170 وحق ما أقول، فقويت نفسفي ورجعت إلى ذلك المنافق فقلت: أنت المرجف برسول الله وبالمسلمين، لنقدمنك إلى رسول الله ‘ إذا قدم فليضربن عنقك، فقال: إنما هو شفيء سمعته من الناس يقولونه.)) (1) أما كعب بن الأشرف ، وهو من أشد اليهود عداء قال: (أحق هذا أترون محمداً قتل هؤلاء الذين يُسمِّفي هذان الرجلان - يعني زيداً وعبد الله بن رواحة - فهؤلاء أشراف العرب وملو الناس والله لئن كان محمداً أصاب هؤلاء القوم لبطن الأرض خير من ظهرها .) (2) ولم يكتف بهذا، بل إنه ذهب إلى قريش يندب قتلاها، ويحرض على أخذ الثأر،كما تقدم. 2- سانياً: في غزوة أحد: وقعت غزوة أحد في السنة الثالثة في شهر شوال منها، وكان لليهود فيها عن طريق المنافقين دور لا يخفى، حيث رجع عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الجيش، ولم يقاتل في ذلك اليوم هو ومن تبعه من المنافقين واليهود، وكان رسول الله ‘ قبل ذلك قد استشار جملة من المسلمين في أن يخرج لمواجهة قريش خارج المدينة ، أو أن ينتظرهم داخلها، فأشار عليه البعض ومنهم ابن أُبي بأن لا يخرج، بينما رأى آخرون الخروج وملاقاة قريش خارج حدود المدينة، فلما خرج رسول الله ‘، ولم يأخذ برأي ابن أبي، رجع ومعه ثلث جيش المسلمين . يروى ابن إسحاق هذه القصة قائلاً : "حتى إذا كانوا بالشَّوط بين المدينة وأحد، انخذل عنه عبدالله بن أبي بن سلول بثلث الناس، وقال: أطاعهم وعصاني، ما ندري علام نقتل أنفسنا هاهنا ! أيها الناس فرجع بمن اتبعه من قومه من أهل النفاق والريب واتَّبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام، أخو بني سلمة يقول: ((يا قوم أذكّ ركم الله ألا تخذلوا قومكم ونبيكم عندما حضر من عدوهم، فقالوا: لو نعلم أنكم تقاتلون لما أسلمناكم ولكنا لا نرى أنه يكون قتال. قال: فلما استعصوا عليه وأبوا إلا الانصراف عنهم، قال: أبعدكم الله أعداء الله، فيسغني الله عنكم نبيه)) (3) وقد كان صنيعة اليهود عبد الله بن أبي يظن -وهم من وراءه - أنه بفعله هذا سيضعف من موقف المسلمين في المعركة، أو يفقدهم ثقتهم بأنفسهم حينما يرون ثلث الجيش قد انخذل ورجع، لكن هذا الأمر لم يحصل، وقد كانت تلك مكيدة مدبرة بين اليهود وبين ابن أبي نفذها بتخطيطهم، وإن كانت تنسب إليه، إلا أن أصابع اليهود الخفية لعبت فيها دوراً لايُنكر، ثم كيف تابع اليهود ابن أبي، مع العلم أن غزوة أحد وقعت في السنة الثالثة، ورسول الله ‘ كان قد أجلى قبيلة بني قينقاع حلفاء ابن أبي قبل ذلك، فكيف انضم من بقفي في المدينة من اليهود وهم بنو قريظة والنضير إلى ابن أبي مع أنهم لم يكونوا حلفاءه في يوم من الأيام! ولكن حينما تتضح وحدة الهدف الذي يسعى إليه كل من ابن أبي المنافق واليهود بكافة قبائلهم وطوائفهم، يظهر سر ا ادهما معاً ضد المسلمين. يقول الأستاذ إبراهيم سالم: "وع؟يب أن ينضم بنو النضير وبنو قريظة إلى ابن أبي الخزرجفي وكانوا من قبل أحلافاً للأوس ضد الخزرج ، وهذا يدل دلالة واضحة على أنه كان هنا تنظيم دقيق أنشأه اليهود قضى بت؟ميع كل من أمكن (1) البداية والنهاية ج3 ص304 (2) سيرةابن هشام، 2/51. (3) سيرةابن هشام، 2/64.
عدد الصفحات ١٧٠171 وضمه لمعاداة المسلمين،ووضعــوا لـه خطـطاً، ونصـــبوا عليه ابن أبي زعيماً لما رأوا فيه شخصاً مريض القلب والنفس مع؟باً بنفسه، متفانياً ومتهالكاً في طلب السلطة." (1) وعلى الرغم من كل ما فعله، فقد حاول أن يستعيد بعد ذلك مكانته وهيبته بين صفوف المسلمين، يقول ابن إسحاق: "فلما قدم رسول الله ‘المدينة، وكان عبد الله بن أبي بن سلول له مقام يقومه كل جمعة لا يـُنْكر، شرفاً لـه في نفسه وفي قومه، وكان فيهم شريفاً، إذا جلس رسول الله ‘ يوم الجمعة وهو يخطب الناس، قام فقال: أيها الناس، هذا رسول الله ‘ بين أظهركم، أكرمكم الله وأعزكم به، فانصروه وعزروه، واسمعوا لـه وأطيعوا، ثم يجلس حتى إذا صنع يوم أحد ما صنع، ورجع بالناس، قام يفعل ذلك كما كان يفعله، فأخذ المسلمون بثيابه من نواحيه وقالوا: اجلس، أي عدو الله، لست لذلك بأهل، وقد صنعت ما صنعت، فخرج يتخطى رقاب الناس وهو يقول: والله لكأنما قلت بجراً (2) أن قمت أشدد أمره، فلقيه رجل من الأنصار بباب المس؟د فقال: مالك ويلك، قال: قمت أشدد أمره، فوثب علفي رجال من أصحابه يجذبونني ويعنفونني، كأنما قلت بجراً أن قمت أشدد أمره، قال: ويلك، ارجع يستغفر لك رسول الله ‘، قال: والله ما أبتغفي أن يستغفر لي." (3) ويتضح من خلال استعراض الأحداث التي قام بها اليهود، سواءً سعيهم في الوقيعة بين المسلمين بتذكيرهم بالماضفي، وما كانوا عليه، أم في زرعهم لش؟رة النفاق في المدينة ، وتغذيتها، أن هؤلاء اليهود اتخذوا هذه الطرق لتساعدهم في التصدي للإسلام، حين أيقنوا ع؟زهم عن مواجهته علناً، فبذلوا الجهد في محاربته سراً، وعن طريق تفكيك وحدة المسلمين، وتقويض أركانه الداخلية، ومع ذلك كشفهم الله تعالى، وفضح خبيئتهم، فلم تعد تلك الأساليب تنطلفي على المسلمين في ذلك الوقت، ولم يعد لها أثر من جهة تماسكهم وترابطهم. قال الطبري في قوله تعالى: { َُئِن أوخ اِجولا لَ يََ اوجول َ مَعَهو وََُئِن قولتِلولا لَ يَُصواوونََّو وََُئِن نَّصَاوورو َُ يولَُُّنَّ الأَد بَِرَ ثوَّ لَ يوُصَاوو } يقول تعالى ذكره: لئن أخرج بنو النض من ديارهم، فانجلوا عنها لا يخرج معهم المنافقون الذين وعدوهم الخروج من ديارهم، ولئن قاتلهم محمد ‘ لا ينصرهم المنافقون الذين وعدوهم النصر، ولئن نصر المنافقون بني النضير ليولن الأدبار منهزمين عن محمد ‘ وأصحابه هاربين منهم، قد خذلوهم. يقول: ثم لا ينصر الله بني النضير على محمد ‘ وأصحابه بل يخذلهم. (4) (1 )النفاق والمنافقون، إبراهيم على سالم، ص 128. (2) قولاً كاذباً . لسان العرب ج3/ص202 (3) سيرة ابن هشام، 2/105.و تفسير ابن كثير ج 4/ص370 (4 )تفسير الطبري ج1/ص401
عدد الصفحات ١٧١172 رو تالمنافقين من أحبار اليهود: فمن بني قينقاع : 1-5 سعد بن حنيف، وزيد بن اللهصيت، ونعمان بن أوفى ابن عمرو، وعثمان بن أوفى، وزيد بن اللصيت، الذي قاتل عمر بن الخطاب ¢ بسوق بني قينقاع، وهو الذي قال حين ضلت ناقة رسول ‘: يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء وهو لا يدري أين ناقته! فقال رسول الله ‘ وجاءه الخبر بما قال عدو الله في رحله، ودل الله تبار وتعالى رسوله ‘ على ناقته: ((إن قائلاً قال: يز عم محمد أنه يأتيه خبر السماء ولا يدري أين ناقته وإني والله ما أعلم إلا ما علمني الله، وقد دلني الله عليها، فهفي في هذا الشعب، قد حبستها ش؟رة بزمامها، فذهب رجال من المسلمين، فوجدوها حيث قال رسول الله ‘، وكما وصف.)) (1) 6-8 ورافع بن حريملة، وهو الذي قال فيه الرسول ‘ حين مات: ((قد مات اليوم عظيم من عظماء المنافقين)) ، ورفاعة بن زيد بن التابوت، و هو الذي قال لـه رسول الله ‘ حين هبت عليه الريح، و هو قافل من غزوة بني المصطلق، فاشتدت عليه حتى أشفق المسلمون منها، فقال لهم رسول الله ‘: ((لا تخافوا، فإنما هبت لموت عظيم من عظماء الكفار.)) فلما قدم رسول الله ‘المدينة، وجد رفاعة بن زيد ابن التابوت مات ذلك اليوم الذي هبت فيه الريح، وسلسلة بن برهام ، وكنانة بن صُوريا. (2) (1) تاريخ الطبري ج2 ص184 البداية والنهاية ج3 ص240 فتح الباري ج 13/ص364 (2 )مسند أبي يعلى ج4/ص201 تاريخ مدينة دمشق ج13/ص311
عدد الصفحات ١٧٢173 -فهرس الموضوعات م الملضل اُصفح 1 متِخ مه 2 2 اُاوايَت الإساائ ل ف اُتفس 2 3 اُ اب الأول حُ ُ اُ هلد و أباز صفاِ 3 4 الم حث الأول ف تسم ته 3 5 الأسْا اُت اشتهاوا ها 4 6 أولً اُ هلد 4 7 ثَن اً اُعران ل 5 8 ثَُثاً بُل إساائ 5 9 رابعاً أر اُكتاب 8 10 خامساً بُل صه ل 8 11 الم حثاُثاا مُيزُته ونع الله عل ه . 11 12 مُطل اُ هلد ف دعلار 11 13 أولً الإدعا بِلصطفا واُتفض 12 14 اُاد علي رذا الإدعا 12 15 المطل اُثاا كثاة الن ا ف ه 14 16 المطل اُثاُث جعله مللكيييا 16 17 المطل اُااب نجاِ من عتِور وما صاح ها 17 18 المطل الْامس بعثه بعتِ الملت 19 19 المطل اُساد تُك ُه من الأرض المُتِس 20 20 المطل اُساب مضاعف أجا من آمن مُه 23 21 الم حث اُثاُث عُاب 25 22 المسأُ الأول غض الله عل ه 25 23 المسأُ اُثان اُلعن 27 24 المسأُ اُثاُث اُصاعُ 29 25 المسأُاُاابع اُت ه (وأباز ما حص ف ه) 32 26 المااد بِلأرض المُتِس 32 27 مِا حص ف اُت ه 34 28 أولً وفاة رارو 34 29 ثَن اً قص ملسى والْضا 34 30 ثَُثاً بُاة بن إساائ 36
عدد الصفحات ١٧٣174 م الملضل اُصفح 31 رابعاً قص قارو 36 32 خامساً وفاة ملسى’ 37 33 سادساً غ ذُك من الإساائ ل ات ف ما حصف اُت ه 37 34 المسأُ الْامس اُتسل عل ه و تشايتِر ف الرض 39 35 المسأُ اُسادس المسخ قادة وخُازيا 42 36 المسأُ اُسابع تَايَ بعض اُط ات 44 37 المسأُ اُثامُ اُاجز 46 38 المطل اُثاا عُاب الله لَ ف الآخاة 47 39 اُفص اُثاا أباز صفات اُ هلد 48 40 الم حث الأول قسلة قلله 48 41 الم حث اُثاا ات اعه الَل 52 42 الم حث اُثاُث تزك ته أنفسه 56 43 الم حث اُااب نُضه اُعهلد والملاث 58 44 شهادة اُتلراة وا 62 45 الم حث الْامس يي كذه وافتَائه 66 46 الم حث اُساد حستِر 69 47 اُ اب اُثاا عُ تِةاُ هلد ف أصلل الإيما 71 48 اُفص الأول عُ تِة اُ هلد ف الإيما 72 49 الم حث الأول ف إيما بعضه 72 50 الم حث اُثاا وصفه الله بُُُِائص 74 51 وف ه أربع مطاُ 74 52 المطل الأول نس اُلُتِ ال 74 53 وف ه ثلاث مسائ 74 54 المسأُ الأولقللَ اُعزيا ابن الله 74 55 المسأُ اُثان قللَ نَّن ابُا 74 56 المساُ اُثاُث نس الْن والملائك اُ ه 74 57 المطل اُثاا نس اُفُا واُ خ واُتع ال 76 58 المسأُ الأول نس اُفُا ال 76 59 المسأُ اُثان نس اُ خ ال 76 60 المسأُ اُثاُث نس اُتع ال 76 61 الم حث اُااب شاكه 79 62 المسأُ الأول ع ادة اُعج 79
عدد الصفحات ١٧٤175 م الملضل اُصفح 63 المسأُ اُثان ع ادة اُعزيا 79 64 المسأُ اُثاُث ع ادة( بع 79 65 المسأُ اُاابع ع اد الأح ار واُار ا 79 66 المسأُ الْامس اُتحاك ال بِلْ تواُطاغلت 79 67 اُفص اُثاا عُ تِة اُ هلد ف الإيما بِلملائك 85 68 الم حث الأول الإيما ه مطلُا 85 69 الم حث اُثاا اليما بِري وم كال خاص 85 70 اُفص اُثاُث عُ تِة اُ هلد ف الإيما بِاُكت 88 71 الم حث الأول ملقفه من الإيما بُِكت مطلُاً 88 72 الم حث اُثاا ملقفه من اُتلراة 90 73 المطل الأول م تتكل اُتلراةو ك ف أخذورا ؟ 90 74 المطل اُثاا تَايفه ُلتلراة 91 75 المطل اُثاُث اُزيَدة والمتاجاة بُِتلراة 91 76 المطل الأول مِا تتكل اُتلراة وك ف أخذورا 91 77 اُعهتِ اُُ 92 78 تاجْ اُتلراة 94 79 اُتلملد 94 80 المطل اُثاا تَايف اُتييلراة والتَار ها 97 81 الم حث اُثاُث ملقفه من ال 100 82 الم حث اُااب ملقفه من اُُاآ 102 83 اُفص اُااب عُ تِة اُ هلد ف الإيما بِلأن ا 105 84 الم حث الأول ملقفه من الأن ا مطلُاً 105 85 المطل الأول اُُت 105 86 المطل اُثاا اُتكذي 105 87 الم حث اُثاا افتَاؤر على بعض الأن ا 108 88 المطل الأول افتَاؤر على إباار وبُ ه بُس ته ُل هلدي 108 89 المطل اُثاا افتَاؤر ف تع ين اُذب ح 110 90 المطل اُثاُث افتَاؤر على ملسى’ واذيته 112 91 داود’ 114 92 سل ما’ 118 93 ما ورد ف فتُ سل ما 121 94 اُفص الْامس عُ تِة اُ هلد ف الإيما بُِ لم الآخا 123
عدد الصفحات ١٧٥176 م الملضل اُصفح 95 الم حث الأول وروده ف شايعته 123 96 الم حث اُثاُث إيمانَّ بِلملت واُ عث 123 97 الم حث اُااب إيمانَّ بِلْساب 123 98 الم حث الْامس إيمانَّ بِلُْ واُُار 124 99 اُ اب اُثاُث ملقف اُ هلد من اُُصاان والإسلام 126 100 الم حث الأول ملقفه من مايَ عل ها اُسلام 126 101 مكان ما 126 102 اِامها بُِز 126 103 الم حث اُثاا ملقفه من ع سى‘ 129 104 الم حث اُثاُث ملقفه من اُُصار 129 105 ملقف اُ هلد من ع سى’ وأمه 129 106 ملقف اُ هلد من اُُصار 131 107 اُفص اُثاا ملقف اُ هلد من اُاسلل ‘ والمسلمين 133 108 الم حث الأول ملقفه من اُاسلل ‘ 133 109 المطل الأول ملقف اُ هلد ق الَجاة 133 110 تعاونَّ م قايش 133 111 المطل اُثاا ملقف اُ هلد من اُاسلل ‘ بعتِ الَجاة 135 112 المسأُ الأولسل الستُ ال 135 113 المسأُ اُثان دعلته‘ ُل هلد ومعارتِته لَ 138 114 المطل اُثاُث أسئل اُ هلد اُتعُت ُلاسلل ‘. 140 115 المسأُ الأول طل ه ا يكلمه 140 116 المسأُ اُثان طل ه كتابًِ خاصا ه 140 117 المسأُ اُثاُث سؤاُه عن اُاوح 140 118 المسأُاُاابع سؤالَ عن الله 140 119 المطل اُااب إيذا اُُ ‘ بُُِلل اُسي 142 120 المسأُ الأول قللَ اسْ غ مسم وراعُا 142 121 المسأُ اُثان قللَ اُسام عل ك 142 122 المسأُ اُثاُث قللَ عُتِ تَلي اُُ ل 142 123 إيذاؤر اُاسلل ‘ بُُِلل اُسي 142 124 تَلياُُ ل 144 125 المطل الْامس الإيذا اُ تِا ُلاسلل ‘ بُِسحا واُس 146 126 إيذاؤه بُِسحا 146
عدد الصفحات ١٧٦177 م الملضل اُصفح 127 إيذاؤه بُِس 148 128 المطل اُساد الملاجه اُُتاُ بين اُاسلل ‘ واُ هلد 149 129 بُل ق ُُا 149 130 غزوة بن ق ُُا 150 131 مُت كع بن الأشاف 152 132 بُلا اُُض 153 133 بُل اُُض 153 134 بُل قايظ 155 135 بُلا قايظ 156 136 يهلد خ ر 159 137 يهلد فتِك وت ما ووادي اُُا وأذرح 159 138 خ ر 159 139 الم حث اُثاا ملقف اُ هلد من المسلم 160 140 المطل الأول إثَرة اُفتُ ب ُه 160 141 المط اُثاا تشك ك المسلم 160 142 المطل اُثاُث من أسل مُه 162 143 الم حث اُثاُث علاق اُ هلد بِلمُافُ 166 144 بتِاي عتِاوة المُافُ 166 145 ظهلر اُُفا على يتِ اُ هلد وبعض صلره 166 146 ف غزوة بتِر اُكر 167 147 ف غزوة أح 168 148 روؤ المُافُين من أح ار اُ هلد 169
عدد الصفحات ١٧٧