65 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ ثُؿَ قَالَ: يَا مُحَؿَّدُ! مُرْ لِل مِـْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي طِـْدَكَ، فَالْتَػَتَ إِلَقْفِ رَسُقلُ اللَّهِ ﷺ فَضَحِؽَ، ثُؿَّ أَمَرَ لَفُ بِعَطَاءٍ ». مُتَّػَؼٌ طَؾَقْفِ (1). جَبَذَهُ جَذَبَفُ. وَطَـْ طَائِشَةَ ڤ قَالَتْ: «مَا ضَرَبَ رَسُقلُ اللَّهِ ﷺ شَقْئًا قَطُّ بِقَدِهِ، وَلََ امْرَأَةً وَلََ خَادِمًا، إِلََّ أَنْ يُجَاهِدَ فِل سَبِقؾِ اللَّهِ، وَمَا كِق ؾَ مِـْفُ شِلْءٌ قَطُّ فَقَـْتَؼِؿَ مِـْ صَاحِبِفِ إِلََّ أَنْ يُـْتَفَؽَ شَلْءٌ مِـْ مَحَارِمِ اللَّهِ، فَقَـْتَؼِؿَ للَّهِ ». أَخْرَجَفُ مُسْؾِؿٌ (2). وَطَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ ﭬ قَالَ: قَالَ رَسقلُ اللَّهِ ﷺ: «مَا رُزِقَ طَبْدٌ خَقْرًا لَف وَلََ أَوْسَعَ مِـَ ا لصَّبْرِ »(3). أَخْرَجَفُ الْحَاكِؿُ، وَصَحَّحَفُ الَْْلْبَاكِل = اكظر: شرح الـقوي طؾك «صحقح مسؾؿ»: 2/412. (4) أخرجف البخاري «الصحقح»: 2/454، رقؿ 3412)، ومسؾؿ «الصحقح»: 4/231، رقؿ4152.) وفي رواية لؿسؾؿ«ثُؿَّ جَبَذَهُ إِلَقْفِ جَبْذَةً ، رَجَعَ كَبِلُّ اللهِ ﷺ فِل كَحْرِ الأَْطْرَابِلِّ »، أي استؼبؾ ﷺ كحره استؼبالَ تاما ولؿ يتلثر مـ سقء أدبف، وفي أخرى: «فَجَاذَبَفُ حَتَّك اكْشَؼَّ الْبُرْدُ، وَحَتَّك بَؼِقَتْ حَاشِقَتُفُ فِل طُـُؼِ رَسُقلِ اللهِ ﷺ». (4) أخرجف مسؾؿ «الصحقح»: 1/4141، رقؿ 4341)، والحديث أصؾف «الصحقحقـ» بـحقه (3) أخرجف الحاكؿ«الؿستدرك»: 4/141، رقؿ3554.) والحديث صححف الْلباكل«الصحقحة»: 4/112، رقؿ111.) وَالْحَدِيثُ أخرجف البخاري «الصحقح»: 3/335، رقؿ4122) و44/313، رقؿ (2121)، ومسؾؿ «الصحقح» :4/242، رقؿ 4153)، مـ حديث: أَبِل سَعِقدٍ =
عدد الصفحات ٦٥66 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ وَطَـ طَبْدِ اللهِ بْـِ مَسْعُقدٍ ﭬ قَالَ: «كَلكِّل أَكْظُرُ إِلَك الـَّبِل ﷺ يَحْؽِل كَبِقًّا مِـَ الَْكْبِقَاءِ، ضَرَبَفُ قَقْمُفُ فَلَدْمَقْهُ، وَهُقَ يَؿْسَحُ الدَّمَ طَـْ وَجْفِفِ وَيَ ؼُقلُ: الؾَّ فُ ؿَّ اغْػِر لِؼَقْمِل فَنِكَّفُؿ لََ يَعْؾَؿُقنَ ». مُتَّػَؼٌ طَؾَقْفِ (1).)*(. إِنَّ الصَّػْحَ وَالتَّسَامُحَ ، وَالصَّبْرَ وَالْقَفَاءَ وَالْبَذْلَ -كُؾُّ أُولَئِؽَ - خِصَالٌ مَحْؿُقدَةٌ، وَشِقَاةٌ مَرْمُققَةٌ، كُؾُّ أُولَئِؽَ غَايَاتٌ تَتَؼَطَّعُ دُونَ بُؾُقغِفَا الَْْطْـَاقُ .(*/2). = الْخُدْرِيِّ، أَنَّ كَاسًا مِـَ الَْْكْصَارِ سَلَلُقا رَسُقلَ اللَّهِ ﷺ، فَلَطْطَاهُؿْ، ثُؿَّ سَلَلُقهُ فَلَطْطَاهُؿْ، حَتَّك إِذَا كَػِدَ مَا طِـْدَهُ قَالَ: «مَا يَؽُـْ طِـْدِي مِـْ خَقْرٍ فَؾَـْ أَدَّخِرَهُ طَـْؽُؿْ، وَمَـْ يَسْتَعْػِػْ يُعِػَّفُ اللهُ، وَمَـْ يَسْتَغْـِ يُغْـِفِ اللهُ، وَمَـْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ، وَمَا أُطْطِلَ أَحَدٌ مِـْ طَطَاءٍ خَقْ رٌ وَأَوْسَعُ مِـَ الصَّبْرِ ». (4) أخرجف البخاري«الصحقح»: 2/541، رقؿ3122) و44/414، رقؿ2242)، ومسؾؿ في «الصحقح»: 4/4142، رقؿ4224.) )*( مَا مَرَّ ذِكْرُهُ مُخْتَصَرٌ مِـْ خُطْبَةِ « :التَّسَامُحُ بَقْـَ الْؿُسْؾِؿِقـَ » - الْجُؿُعَةُ 44 مِـْ جُؿَادَى الْْخِرَةِ 4131هـ/ 41-3-4142م. (*/4) مَا مَرَّ ذِكْرُهُ مِـْ خُطْبَةِ « :بَقْـَ الْحَقَاةِ وَالْؿَقْتِ » - الْجُؿُعَةُ 44 مِـْ شَعْبَانَ 4141هـ/ 41/1/4112م.
عدد الصفحات ٦٦67 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ الإِْسْلَام دِين الرَّحْْاةِ بِجاؿِقعِ الْعااداِيا لَؼَدْ وَرَدَ طَـِ الـَّبِلِّ ﷺ كَثِقرٌ مِـَ الَْحَادِيثِ الَّتِل تُحَذِّرُ مِـْ أَذِيِّةِ الؿُسْؾِؿِقـَ، وَتَتَبُّعِ طَقْرَاتِفِؿْ، وَتَعْقِقرِهِؿْ، فَؽَقْػَ بِ ؿَـْ يَتَتَبَّعُفُؿْ قَالَ اللهُ : ﴿ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﴾ [58]. وَطَـِ ابْـِ طُؿَرَ ﭭ قَالَ: صَعِدَ رَسُقلُ اللَّهِ ﷺ الؿِـْبَرَ فَؼَالَ: «يَا مَعْشَرَ مَـْ أَسْؾَؿَ بِؾِسَاكِفِ وَلَ ؿْ يُػْضِ الِْيؿَانُ إِلَك قَؾْبِفِ: لََ تُمْذُوا الؿُسْؾِؿِقـَ، وَلََ تُعَقِّرُوهُؿْ، ولَ تَتَّبِعُقا طَقْرَاتِفِؿْ: فَنِنَّ مَـْ تَتَبَّعَ طَقْرَةَ أَخِقفِ الؿُسْؾِؿِ: تَتَبَّعَ اللهُ طَقْرَتَفُ، وَمَـْ تَتَبَّعَ اللهُ طَقْرَتَفُ: يَػْضَحْفُ وَلَقْ فِل جَقْفِ رَحْؾِفِ » قَالَ: وَكَظَرَ ابْـُ طُؿَرَ يَقْمًا إِلَك البَقْتِ، أَوْ إِلَك الؽَعْبَةِ فَؼَالَ «مَا أَطْظَؿَؽِ، وَمَا أَطْظَؿَ حُرْمَتَؽِ!! وَالؿُمْمِـُ أَطْظَؿُ حُرْمَةً طِـْدَ اللهِ مِـْؽِ »(1). وَهَذَا الحَدِيثُ حَدِيثٌ صَحِقحٌ لِغَقْرِهِ، أَخْرَجَ فُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَـٌ غَرِيبٌ » (4) أخرجف الترمذي«جامعف» (4134)، وصححف لغقره الْلباكل«صحقح الترغقب والترهقب» (4332.)
عدد الصفحات ٦٧68 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ وَطَـْ طَبْدِ اللَّهِ بْـِ طَبَّاسٍ ﭭ أَنَّ الـَّبِلَّ ﷺ قَالَ: «أَبْغَضُ الـَّاسِ إِلَك اللهِ ثَلََثَةٌ: مُؾْحِدٌ فِل الحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِل الِْسْلََمِ سُـَّةَ الجَاهِؾِقَّةِ، وَمُطَّؾُُِ دَمِ امْرِئٍ بِغَقْرِ حَؼٍّ لِقُفَرِيؼَ دَمَفُ »أَخْرَجَفُ البُخَارِي (1). وَ«الصَّحِقحَقْـِ »(2) طَـْ طَبْدِ اللَّهِ بْـِ طَؿْرٍو ﭭ أَنَّ رَسُقلَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الؿُسْؾؿُ مَـْ سَؾِؿَ الؿُسْؾِؿُقنَ مِـْ لِسَاكِفِ وَيَدِهِ، وَالؿُفَاجِرُ مَـْ هَجَرَ مَا كَفَ ك اللهُ تَعَالَك طَـْفُ » وَقَدْ كَفَك رَسُقلُ اللَّهِ ﷺ طَـِ الِْشَارَةِ بِالسِّلََحِ، أَوِ الحَدِيدِ إِلَك الؿُسْؾِؿِ، جَادًّا، أَوْ مَازِحًا، أَوْ مُؿَثِّلًَ، وَبَقَّـَ أَنَّ ذَلِؽَ قَدْ يُققِعُ فَاطِؾَفُ فِل حُػْرَةٍ مِـَ الـَّارِ، وَأَنَّ ذَلِؽَ مَؾْعُق نٌ إِذَا فَعَؾَ، فَؽَقْػَ بِؿَـْ يَػْعَؾُ ذَلِؽَ طَؿْدًا؟!! طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ ﭬ طَـِ الـَّبِلِّ ﷺ قَالَ: «لََ يُشِقرُ أَحَدُكُؿْ إِلَك أَخِقفِ بِالسِّلََدِ: فَنِكَّفُ لََ يَدْرِي لَعَؾَّ الشَّقْطَانَ يَـْزِعُ فِل يَدِهِ، فَقَؼَعُ فِل حُػْرَةٍ مِـَ الـَّ ارِ »(3) . مُتَّػَؼٌ طَؾَقْفِ وَفِل رِوَايَةٍ لِؿُسْؾِؿٍ (4): قَالَ أَبُق الؼَاسِؿِ ﷺ« :مَـْ أَشَارَ إِلَك أَخِقفِ بِحَدِيدَةٍ فَنِنَّ الؿَلََئِؽَةَ تَؾْعَـُفُ، حَتَّك وَإِنْ كَانَ (5) أَخَاهُ لأَِبِقفِ وَأُمِّفِ » (4) أخرجف البخاري2114.) (4) «صحقح البخاري» (41، و2111)، و«صحقح مسؾؿ» (11.) (3) أخرجف البخاري2124)، ومسؾؿ4242.) (1) «صحقح مسؾؿ» (4242.) (5) قال الـقوي«شرح صحقح مسؾؿ» (42 /421) فِل قَقْلِفِ (حَتَّك وَإِنْ كَانَ) ، قال: «هَؽَذَا فِل طَامَّةِ الـُّسَخِ، وَفِقفِ مَحْذُوفٌ وَتَؼْدِيرُهُ: (حَتَّك يَدَطَفُ)، وَكَذَا وَقَعَ فِل بَعْضِ الـُّسَخِ »
عدد الصفحات ٦٨69 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ فَفَذَا لََ يَجُقزُ، لََ طَؾَك سَبِقؾِ الجِ دِّ، وَلََ طَؾَك سَبِقؾِ الؿُزَاحِ، وَلََ طَؾَك سَبِقؾِ التَّؿْثِقؾِ، وَأَكَّفُ يَؽُقنُ مَؾْعُقكًا إِذَا أَشَارَ إِلَك أَخِقفِ بِالحَدِيدَةِ مَازِحًا، وَلَقْ كَانَ أَخَاهُ لَِْبِقفِ وَأُمِّفِ، كَؿَا قَالَ الرَّسُقلُ ﷺ. وَقَ دْ كَفَك الـَّبِلُّ ﷺ طَـْ دُخُقلِ الؿَسَاجِدِ، وَالَْسْقَاقِ، وَأَمَاكِـِ تَجَؿُّعِ الـَّاسِ بِالَْسْؾِحَةِ طَـْ أَبِل مُقسَك الَْشْعَرِيِّ ﭬ أَنَّ رَسُقلَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَـْ مَرَّ فِل شَلْءٍ مِـْ مَسَاجِدِكَا، أَوْ أَسْقَاقِـَا، وَمَعَفُ كَبْؾٌ فَؾْقُؿْسِؽْ، أَوْ قَالَ: فَؾْقَلْخُذْ، أَوْ: لِقَؼْبِضْ طَؾَك كِصَالِفَا بِؽَػِّفِ أَنْ يُصِقَُ أَحَدًا مِـَ الؿُسْؾِؿِقـَ مِـْفَا بِشَلءٍ »مُتَّػَؼٌ طَؾَقْفِ (1). وَطَـْ جَابِرِ بِـِ طَبْدِ اللَّهِ ﭭ قَالَ : مَرَّ رَجُؾٌ فِل الؿَسْجِدِ، وَمَعَفُ سِفَامٌ لَفُ رَسُقلُ اللَّهِ ﷺ« :أَمْسِؽْ بِـِصَالِفَا »مُتَّػَؼٌ طَؾَقْفِ (2). وَفِل لَػْظٍ (3)« :أَنَّ رَجُلًَ مَرَّ بِلَسْفُؿٍ فِل الؿَسْجِدِ، قَدْ أَبْدَى كُصُقلَفَا: فَلُمِرَ أَنْ يَلْخُذَ بِـُصُقلِفَا: كَ لْ لََ يَخْدِشَ مُسْؾِؿًا » بَؾْ إنَّ الـَّبِل ﷺ كَفَك طَـْ إِخَافَةِ الؿُسْؾِؿِقـَ، وَطَـْ إِرْهَابِفِؿْ طَبْدِ اللَّهِ ﭭ قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللَّهِ ﷺ« :مَـْ أَخَافَ أَهْؾَ الؿَدِيـَةِ: فَعَؾَقْفِ لَعْـَةُ اللهِ وَالؿَلََئِؽَةِ وَالـَّ اسِ أَجْؿَعِقـَ: لََ يَؼْبَؾُ اللهُ مِـْفُ صَرْفًا وَلََ طَدْلًَ، مَـْ أَخَافَفَا، فَؼَدْ (4) أخرجف البخاري154، و2125)، ومسؾؿ4245.) (4) أخرجف البخاري154، و2123)، ومسؾؿ4241.) (3) أخرجف البخاري2121)، ومسؾؿ4241) أيضا
عدد الصفحات ٦٩70 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ أَخَافَ مَا بَقْـَ هَذَيْـِ، وَأَشَارَ إِلَك مَا بَقْـَ جَـْبَقْفِ ﷺ»(1). أَخْرَجَفُ ابْـُ أَبِل شَقْبَةَ، وَالبُخَارِيُّ فِل «التَّارِيخِ الؽَبِقرِ »وَإِسْـَادُهُ صَحِقحٌ. وَأَخْرَجَ أَبُق دَاوُدَ (2)، طَـْ طَبْدِ الرَّحْؿَـِ بْـِ أَبِل لَقْؾَك، قَالَ: حَدَّثَـَا أَصْحَابُ مُحَؿَّدٍ ﷺ: أَكَّفُؿْ كَاكُقا يَسِقرُونَ مَعَ الـَّبِلِّ ﷺ فَـَامَ رَجُؾٌ مِـفُؿْ (4) أخرجف ابـ أبل شقبة«الؿصـػ» (2/ رقؿ34142، مؽتبة الرشد)، والحارث ابـ أبل أسامة في «مسـده» (رقؿ321)، وابـ طساكر «تاريخف» (51 /441، ترجؿة 2145)، مـ صريؼ: هَاشِؿِ بْـِ هَاشِؿٍ، طَـْ طَبْدِ اللَّهِ بْـِ كِسْطَاسٍ، طَـْ جَابِرِ بْـِ طَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللَّهِ ﷺ: «مَـْ أَخَافَ أَهْؾَ الْؿَدِيـَةِ فَعَؾَقْفِ لَعْـَةُ اللهِ وَالْؿَلََئِؽَةِ وَالـَّاسِ أَجْؿَعِقـَ،... » الحديث وطَبْدُ اللَّهِ بْـُ كِسْطَاسٍ: مجفقل، قال الذهبل في «الؿقزان» (4/ ترجؿة 1254« :) لَ يعرف، تػرد طـف هاشؿ بـ هاشؿ»وقد تابعف مُحَؿَّدُ بْـُ جَابِرِ بْـِ طَبْدِ اللَّهِ، طَـْ أَبِقف ﭬ، بدون ذكر الؾعـة، بؾػظ: «مَـْ أَخَافَ هَذَا الْحَلَّ مِـَ الأَْكْصَارِ، فَؼَدْ أَخَافَ مَا بَقْـَ هَذَيْـِ » وَوَضَعَ يَدَهُ طَؾَك جَـْبَقْفِ أخرجف أحؿد في «الػضائؾ» (رقؿ4144)، والبخاري«التاريخ الؽبقر» (1/ ترجؿة 3142)، وابـ حبان«صحقحف» (رقؿ3231/ الْحسان)، مـ صرق: طَـْ مُحَؿَّدِ بْـِ جَابِرِ بْـِ طَبْدِ اللَّهِ، طَـْ أَبِقفِ، قَالَ : أَشْفَدُ طَؾَك رَسُقلِ اللَّهِ ﷺ لَؼَالَ: «مَـْ أَخَافَ هَذَا الْحَل مِـَ الأَْكْصَارِ، »...الحديث ولػظ ابـ حبان: «مَـْ أَخَافَ أَهْؾَ الْؿَدِيـَةِ، أَخَافَفُ اللهُ » والحديث صححف الْلباكل «الصحقحة» (4311، و 4224، و 3133)، وأما ذكر الؾعـة فؾفا شَا هِدٌ مِـْ حَدِيثِ السَّائِبِ بْـِ خَلََّدٍ ﭬ. (4) «ســ أبل داود » (5111)، وصححف الْلباكل «صحقح الترغقب والترهقب » (4115.)
عدد الصفحات ٧٠72 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ إِلَك حَبْؾٍ مَعَفُ -مَعَ الـَّائِؿِ - فَلَخَذَهُ فَػَزِعَ ﷺ« :لََ يَحِؾُّ لِؿُسْؾِؿٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْؾِؿًا » تَلَمَّؾْ فِل دِيـِؽَ، وَدَطْؽَ مِـْ هَمُلََءِ الحَؿْؼَك الَّذِيـَ يُشَقِّهُقكَفُ، الَّذِيـَ يُـَػِّرُونَ حَتَّك الؿُسْؾِؿِقـَ مِـْ دِيـِ رَبِّ العَالَؿِقـَ، فَؿَ ا أَكْثَرَ الؿُسْؾِؿِقـَ الَّذِيـَ صَارُوا يَـْظُرُونَ بِعَقْـِ الرِّيبَةِ إِلَك دِيـِفِؿُ الحَـِقػِ! إِنَّ دِيـَ مُحَؿَّدٍ ﷺ هُقَ دِيـُ الرَّحْؿَةِ. إِنَّ هَذَا الدِّيـَ لََ يُػَرِّقُ بَقْـَ الـَّاسِ طَؾَك حَسَبِ الَْطْرَاقِ، وَلََ طَؾَك حَسَبِ أَلْقَانِ بَشَرَاتِفِؿْ. لََ يُػَرِّقُ الْسْلََمُ العَظِقؿُ بَقْـَ الـَّاسِ طَؾَك حَسَبِ مَقَاصِـِفِؿْ، وَإِكَّؿَا الِْكْرَامُ وَالتَّؽْرِيؿُ طَؾَك حَسَبِ التَّؼْقَى، ﴿ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﴾ [23]، وَلَقْ كَانَ طَبْدًا حَبَشِقًّا. فَدِيـُ الِْسْلََمِ العَظِقؿِ يُؼدِّمُ مَـْ تَؿَؾَّؽَ الؿُمَهِّلََتِ وَالؿُؼَقِّمَاتِ الَّتِل تُؼَدِّمُفُ، لََ يَـْظُرُ إِلَك لَقْنٍ، وَلََ يَـْظُرُ إِلَك بَؾَدٍ، وَلََ يَـْظُرُ إِلَك قَقْمِقَّةٍ .(*). * راحْْاة الإِْسْلَامِ واعادْل ه بِغارِْ ادْ سْؾِؿِيا: لَؼَدْ كَرَّمَ الِْْسْلََمُ الِْْكْسَانَ مُطْؾَؼًا وَفَضَّؾَفُ طَؾَك غَقْرِهِ مِـَ الْؿَخْؾُققَاتِ، قَالَ تَعَالَك: ﴿ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ﴾ [70]. )*( مَا مَرَّ ذِكْرُهُ مُخْتَصَرٌ مِـْ كِتَابِ « :الِْْسْلََمُ رَحْؿَةٌ فِل السِّؾْؿِ وَالْحَرْبِ » [ص44- 22.]
عدد الصفحات ٧١72 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ وَلتَػْضِقؾِ اللَّهِ لِبَـِل آدَمَ أَرْسَؾَ إِلَقْفِؿُ الرُّسُؾَ، وَأَكْزَلَ طَؾَقْفِؿُ الْؽُتُبَ لِفَدَايَتِفِؿْ إِلَك الصِّرَاطِ الْؿُسْتَؼِقؿِ، فَؿَـْ قَبِؾَ الرِّسَالَةَ وَحَؿَؾَ الَْْمَاكَةَ الشَّرَفَ فِل أَسْؿَك مَعَاكِ قفِ، وَمَـِ اتَّبَعَ سَبِقؾَ الشَّقْطَانِ، وَاطْتَـَؼَ صَرِيؼَ الْغِقَايَةِ هَذِهِ الْؽَرَامَةَ، وَكَزَلَ بِسَبَبِ ذَلِؽَ إِلَك دَرَجَةِ الْحَضِقضِ فِل الذُّلِّ وَالْؿَفَاكَةِ، كَؿَا قَالَ رَبُّـَا :﴿ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ﴾ [ :55]. وَالِْْسْلََمُ حَػِظَ لِغَقْرِ الْؿُسْؾِؿِقـَ حُؼُققَفُؿْ مَا دَامُقا لَؿْ يُـَاصِبُقا الْؿُسْؾِؿِقـَ الْعِدَاءَ، وَلَؿْ يَتَسَؾَّطُقا طَؾَقْفِؿْ بِشَلْءٍ مِـَ الَْْذَى قَالَ اللَّهُ فِل كِتَابِفِ الْعَزِ يزِ: ﴿ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ﴾ [4]. وَقَالَ : ﴿ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ﴾ [34]. بَؾْ أَمَرَ رَبُّـَا بِحُسْـِ الْخُؾُؼِ مَعَ طُؿُقمِ الـَّاسِ، فَؼَالَ -طَزَّ مِـْ قَائِؾٍ -: ﴿ﯦ ﯧ ﯨ﴾ [ :83]. وَقَالَ الـَّبِل ﷺ: «اتَّؼِ اللهَ حَقْثُؿَا كُـْتَ، وَأَتْبِعِ السَّقِّئَةَ الْحَسَـَةَ تَؿْحُفَا، وَخَالِؼِ الـَّاسَ بِخُؾُؼٍ حَسَـٍ »(1)3 (4) أخرجف الترمذي (رقؿ 4212)، مـ حديث: أَبِل ذَرٍّ ومُعَاذِ بْـِ جَبَؾٍ ﭭ، وحسـف الْلباكل في «صحقح الترغقب والترهقب» (3/ رقؿ4255 و3421)، والحديث روي أيضا طـ أكس ﭬ بـحقه.
عدد الصفحات ٧٢73 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَفُ التِّرْمِذِيُّ بِنِسْـَادٍ صَحِقحٍ. وَأَمَرَكَا رَبُّـَا أَنْ كُحْسِـَ إِلَك مَـْ أَحْسَـَ إِلَقْـَا، وَأَبَاحَ لَـَا أَنْ كَبَر وَكَصِؾَ مَـْ يَصِؾُـَا مِـْ غَقْرِ الْؿُسْؾِؿِقـَ، فَؼَالَ :﴿ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ﴾ [8]. فَالِْْسْلََمُ مَا جَاءَ لِؼَتْؾِ الـَّاسِ، وَإِكَّؿَا جَاءَ لِدَطْقَةِ الـَّاسِ إِلَك الْخَقْرِ، وَأَمَّا الْؼِتَالُ فَفُقَ طِلََجٌ يُسْتَعْؿَؾُ طِـْدَ الْحَاجَةِ، لَؽِـَّ الَْْصْؾَ وَالْؿَقْطِظَةِ الْحَسَـَةِ وَالْجِدَالِ بِالَّتِل هِلَ أَحْ سَـ. ثُؿَّ إِنَّ قِتَالَ الْؿُسْؾِؿِقـَ لِؾْؽُػَّارِ يَشْتَؿِؾُ طَؾَك أَحْؽَامٍ طَظِقؿَةٍ تَدُلُّ طَؾَك أَنَّ الِْْسْلََمَ دِيـُ الْعَدْلِ وَدِيـُ الرَّحْؿَةِ حَتَّك مَعَ الْؽُػَّارِ. قَالَ تَعَالَك فِل حَؼِّ كَبِقِّفِ ﷺ كَبِلِّ الرَّحْؿَةِ: ﴿ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ﴾ [207]. فَالِْْسْلََمُ يُحَرِّمُ قَتْؾَ الـِّسَاءِ وَالَْْصْػَالِ، وَقَتْؾَ الشُّقُقخِ الْؽِبَارِ الَّذِيـَ لَقْسَ لَفُؿْ رَأَيٌ فِل الْؼِتَالِ، وَيُحَرِّمُ قَتْؾَ الرُّهْبَانِ الَّذِيـَ تَػَرَّغُقا لِؾْعِبَادَةِ شَرُّ هُؿْ وَكُػْرُهُؿْ قَاصِرٌ طَؾَقْفِؿْ وَلََ يَتَعَدَّى إِلَك غَقْرِهِؿْ، وَلَِْكَّفُؿْ لََ يُؼَاتِؾُقنَ وَلََ يَحْؿِؾُقنَ السِّلََحَ. وَلِفَذَا كَفَك الِْْسْلََمُ طَـْ قَتْؾِفِؿْ، ثُؿَّ إِذَا وَقَعَ الَْْسِقرُ مِـَ الْؽُػَّارِ فِل أَيْدِي الْؿُسْؾِؿِقـَ نِنَّ طَؾَك الْؿُسْؾِؿِقـَ أَنْ يُحْسِـُقا إِلَقْفِ، قَالَ :﴿ﭡ ﭢ
عدد الصفحات ٧٣74 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﴾ [8-9]. فَنِذَا رَأَى الَْْسِقرُ هَذَا التَّعَامُؾَ الطَّقِّبَ مِـَ الْؿُسْؾِؿِقـَ رُبَّؿَا شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلِْْيؿَانِ، وَذَهَبَتْ طَـْفُ الْعُـْجُفِقَّةُ الَّتِل كَاكَتْ قَدْ صَدَّتْفُ طَـِ الدِّيـِ، فَقَدْخُؾُ - بِسَبَبِ ذَلِؽَ وَرَحؿَةِ أَرحَؿِ الرَّاحِؿِقـَ - فِل دِيـِ اللَّهِ الْعَظِقؿِ. وَهَذَا أَحَبُّ لِؾْؿُسْؾِؿِقـَ مِـْ كُؾِّ شَلْءٍ، أَحَبُّ إِلَقْفِؿْ مِـَ الَْْمْقَالِ وَمِـَ الْبِلََدِ وَلِفَذَا جَاءَ فِل الْحَدِيثِ: «طَجَُِ رَبُّـَا مِـْ أَقْقَامٍ يُؼَادُونَ إِلَك الجَـَّةِ فِل السَّلََسِؾِ »(1). يَلسِرُهُؿُ الْؿُسْؾِؿُقنَ وَهُؿْ كُػَّارٌ، وَلَؽِـْ إِذَا وَقَعُقا فِل الَْْسْرِ، فَلَحْسَـَ الْؿُسْؾِؿُق نَ إِلَقْفِؿْ، وَأَجَادُوا التَّعَامُؾَ مَعَفُؿْ، وَأَخَذُوا يَرْفُؼُقنَ بِفِؿْ لِِْسْلََمِفِؿْ، وَإِدْخَالِفُؿُ الْجَـَّةَ. وَالِْْسْلََمُ يُجِقزُ الصُّؾْحَ مَعَ الْؽُػَّارِ إِذَا كَاكَتِ الْؿَصْؾَحَةُ فِل ذَلِؽَ لِؾْؿُسْؾِؿِقـَ، قَ الَ :﴿ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﴾ [62]. لَؼَدْ صَالَحَ الـَّبِل ﷺ قُرَيْشًا طَامَ الْحُدَيْبِقَّةِ، وَكَانَ فِل ذَلِؽَ الْخَقْرُ الْعَظِقؿُ لِلِْْسْلََمِ وَالْؿُسْؾِؿِقـَ، وَكَانَ فِل ذَلِؽَ الْخَقْرُ لِؾْؽُػَّارِ أَيْضًا ثِقرًا مِـْفُؿْ فَؽَّرُوا وَتَرَوَّوْا وَدَخَؾُقا الِْْسْلََمَ طَـْ صَقَاطِقَةٍ وَاخْتِقَارٍ وَاقْتِـَاعٍ. (4) أخرجف البخاري (رقؿ 3141)، مـ حديث: أَبِل هُرَيْرَةَ ﭬ، بؾػظ: «طَجَُِ اللهُ مِـْ قَقْمٍ يَدْخُؾُقنَ الجَـَّةَ فِل السَّلََسِؾِ »
عدد الصفحات ٧٤75 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ وَصَالَحَ الـَّبِلُّ ﷺ الْقَفُقدَ طِـْدَ قُدُومِفِ إِلَك الْؿَدِيـَةِ، وَلَقْ أَنَّ الْقَفُقدَ وَفَقْا بِالْعَفْدِ لَقَفَك لَفُؿُ الـَّبِلُّ ﷺ، وَلَ ؽِـَّفُؿْ خَاكُقا الْعَفْدَ فَلَوْقَعَ اللَّهُ بِفِؿْ طُؼُقبَتَفُ. وَإِذَا جَرَى الصُّؾْحُ بَقْـَ الْؿُسْؾِؿِقـَ وَالْؽُػَّارِ إِمَّا بِالْعَفْدِ وَإِمَّا بِالَْْمَانِ الِْْسْلََمَ يُحَرِّمُ التَّعَدِّيَ طَؾَك مَالِ الْؿُعَاهَدِ أَوْ طَؾَك حَقَاتِفِ ، فَقَؽُقنُ لَفُ مَا لِؾْؿُسْؾِؿِقـَ وَطَؾَقْفِ مَا طَؾَك الْؿُسْؾِؿِقـَ، وَمَـْ تَعَدَّ طَؾَقْفِ فَنِنَّ اللَّهَ تَقَطَّدَهُ بِالْقَطِقدِ الشَّدِيدِ، «وَمَـْ قَتَؾَ مُعَاهَدًا لَفُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُقلِفِ، لَؿْ يَرَدْ رَائِحَةَ الْجَـَّةِ ». أَخْرَ جَفُ الْبُخَارِيُّ (1). كَافِرٌ إِذَا قَتَؾَفُ مُسْؾِؿٌ وَهُقَ مُعَاهَدٌ، فَنِنَّ اللَّهَ تَقَطَّدَهُ بِلَكَّفُ لََ يَجِدُ رِيحَ الْجَـَّةِ، مَعَ أَكَّفُ قَتَؾَ كَافِرًا!! لَؽِـَّ هَذَا الْؽَافِرَ لَفُ طَفْدٌ مَعَ الْؿُسْؾِؿِقـَ، وَاللَّهُ يَؼُقلُ﴿ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ﴾ [34]. وَيَؼُقلُ ﴿ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ﴾ [92]. فَقَجِبُ الْقَفَاءُ بِالْعَفْدِ مَعَ الْؽُػَّارِ، وَلََ يَجُقزُ الَِطْتِدَاءُ طَؾَك دِمَائِفِؿْ، وَلََ طَؾَك أَمْقَالِفِؿْ بِؿُقجَبِ الْعَفْدِ الَّذِي بَقْـَفُؿْ وَبَقْـَ الْؿُسْؾِؿِقـَ .(*). (4) «صحقح البخاري» (رقؿ3422 و2241)، مـ حديث: طَبْدِ اللَّهِ بْـِ طَؿْرٍو ﭭ، بؾػظ: «مَـْ قَتَؾَ كَػْسًا مُعَاهَدًا لَؿْ يَرِدْ رَائِحَةَ الجَـَّةِ، وَإِنَّ رِيحَفَا لَقُقجَدُ مِـْ مَسِقرَةِ أَرْبَعِقـَ طَامًا » )*( مَا مَرَّ ذِكْرُهُ مِـْ خُطْبَةِ « :تَػْجِقرَاتُ بُرُوكْسِ ؾ بَقْـَ الْغَدْرِ وَالْخِقَاكَةِ » - الْجُؿُعَةُ 42 مِـْ جُؿَادَى الْْخِرَة 4132هـ/ 45-3-4142م.
عدد الصفحات ٧٥76 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ رِساالاة ادْ سْؾِؿِيا: داعْواة الْعاالاِ إِلَا التَّوْحِقدِ بِالرَّ حْْاةِ واالْعادْلِ أَيُّفَا الْؿُسْؾِؿُقنَ! إِنَّ رَسُقلَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ كُتُبَفُ، وَصَقَّرَ رَسَائِؾَفُ إِلَك الْؿُؾُقكِ فِل الَْْرْضِ: ادْخُؾُقا فِل دِيـِ اللَّهِ، لََ تَحُقلُقا دُونَ الـُّقرِ وَأْقَقامِؽُؿْ وَشُعُقبِؽُؿْ، كُػُّقا طَـِ التَّضْؾِقؾِ، وَاكْ زِطُقا أَكْػُسَؽُؿْ مِـَ الْؽُػْرِ وَالضَّلََلِ وَالِْْضْلََلِ. آمِـُقا بِاللَّهِ وَحْدَهُ، وَكَحْـُ وَأَكْتُؿْ طَؾَك كَؾِؿَةٍ سَقَاءٍ أَلََّ كَعْبُدَ إِلََّ اللَّهَ وَلََ كُشْرِكَ بِفِ شَقْئًا وَلََ يَتَّخِذَ بَعْضُـَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِـْ دُونِ اللَّهِ. هَ ذِهِ هِلَ الْؽَؾِؿَةُ السَّقَاءُ، فَسَّرَهَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَؿِقـَ فِل الْْيَةِ كَػْسِفَا، وَكَانَ الـَّبِلُّ ﷺ يَدْطُق بِفَا الْؿُؾُقكَ، وَيُرْسِؾُ بِفَا الْؽُتُبَ، وَيَخُطُّ بِفَا الرَّسَائِؾَ، وَيَدْطُق بِفَا إِلَك اللَّهِ رَبِّ الْعَالَؿِقـَ وَإِلَك تَقْحِقدِهِ. وَهِلَ تَتَضَؿَّـُ الدَّطْقَةَ إِلَك تَقْحِقدِ الُْْلُقهِقَّةِ، الْخَؾْؼُ كُؾُّفُؿْ طِبَادٌ لِؾَّفِ رَبِّ الْعَالَؿِقـَ وَطَبِقدٌ، هُقَ الَّذِي يُشَرِّعُ لَفُؿْ، وَهُقَ الَّذِي يَحْؽُؿُ فِقفِؿْ، لََ يَسْتَغِؾُّ بَعْضُفُؿْ بَعْضًا، وَلََ يَسْبِ ل بَعْضُفُؿْ بَعْضًا، وَلََ يَعْتَدِي بَعْضُفُؿْ طَؾَك بَعْضٍ، وَلََ يَظْؾِؿُ بَعْضُفُؿْ بَعْضًا، إِكَّؿَا الْحُؽْؿُ لِؾَّفِ وَحْدَهُ.
عدد الصفحات ٧٦77 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ وَالـَّبِلُّ ﷺ وَهُقَ خَقْرُ الْؿُرْسَؾِقـَ، وَصَػْقَةُ الـَّبِقِّقـَ، لَؿْ يُحِؾَّ لَفُ رَبُّفُ الظُّؾْؿَ بِحَالٍ أَبَ دًا -حَاشَا وَكَلََّ -، لَؿْ يُبِحْفُ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَؿِقـَ لَِْحَدٍ، كَقْػَ وَقَدْ حَرَّمَفُ طَؾَك كَػْسِفِ ¢؟ «إِكِّل حَرَّمْتُ الظُّؾْؿَ طَؾَك كَػْسِل، وَجَعَؾْتُفُ بَقْـَؽُؿْ مُحَرَّمًا »(1).)*(. الـَّبِلﷺ بُعِثَ بِدِيـِ السَّلََمِ! بِدِيـِ الرَّحْؿَةِ! بِالدِّيـِ الْعَظِقؿِ الَّذِي يُمَلِّػُ وَيُجَؿِّعُ، وَلََ يُـَػِّرُ وَلََ يُػَرِّقُ!! هُقَ دِيـُ الْ حَؼِّ، دِيـُ اللَّهِ! وَصَؾَّك اللَّهُ وَسَؾَّؿَ طَؾَك كَبِقِّـَا مُحَؿَّدٍ، وَطَؾَك آلِفِ وَأَصحَابِفِ أَجؿَعِقـَ .(*/2). (4) أَخْرَجَفُ مُسْؾِؿٌ فِل «صَحِقحِفِ » فِل (الَْْدَبِ، بَاب 45: حَدِيث 4، رَقْؿ مُسَؾْسَؾ 4522)، مِـْ حَدِيثِ: أَبِل ذَرٍّ ﭬ. (*) مَا مَرَّ ذِكْرُهُ مِـْ خُطْبَةِ « :خِطَابٌ إِلَك الْعَالَؿِ الِْْسْلََمِلِّ » - الْجُؿُعَةُ 44 مِـْ جُؿَادَى الْْخِرَةِ 4131هـ الْؿُقَافِؼُ 5-2-4112م. (*/4) مَا مَرَّ ذِكْرُهُ مِـْ خُطْبَةِ « :أَحْدَاثُ الْبُطْرُسِقَّةِ » - 42 مِـْ رَبِقعٍ الَْْوَّلِ 4131هـ/ 42- 44-4142م.
عدد الصفحات ٧٧78 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ
عدد الصفحات ٧٨79 جَوْهَر ُ ُِسْلََمُِ ْ الُْوَرِسَالََ ه ُ ُالسَّمْحَة ُ ُ الْػِفْرِس مُ ؼَدِّمَةٌ ..................................................................... 3 الِْسْلََمُ أَطْظَؿُ كِعَؿِ اللَّهِ طؾك العَبْدِ ........................................... 1 الْؿَؼَاصِدُ الْعُظْؿَك لِدِيـِ الِْْسْلََمِ الْعَظِقؿِ .................................... 2 الِْْسْلََمُ دِيـُ الْعَدْلِ وَالِْْحْسَانِ ............................................ 41 الِْْسْلََمُ دِيـُ الَِطْتِدَالِ وَالْقَسَطِقَّةِ وَالَِسْتِؼَامَةِ .............................. 42 مَبْـَك الشَّرِيعَةِ الِْْسْلََمِقَّةِ طَؾَ ك التَّقْسِقرِ ...................................... 42 الِْْسْلََمُ دِيـُ مَؽَارِمِ الَْْخْلََقِ .............................................. 34 الِْْسْلََمُ دِيـُ الْعَؿَؾِ الْجَادِّ ................................................. 11 دِيـُ التَّسَامُحِ وَشَرِيعَةُ الْعَػْقِ وَالِْْحْسَانِ .................................... 54 الِْْسْلََمُ دِيـُ الرَّحْؿَةِ بِجَؿِقعِ الْعَالَؿِقـَ ...................................... 22 رِسَالَةُ الْؿُسْؾِؿِقـَ : دَطْقَةُ الْعَالَؿِ إِلَك التَّقْحِقدِ بِالرَّحْؿَةِ وَالْعَدْلِ ............... 22 الْػِفْرِسُ .................................................................. 22
عدد الصفحات ٧٩