تأليفل لنقيرزلن لَه قم الى و عوجر 1
عدد الصفحات ١رسائل سعيد بن علي بن وهف القحطاني 602 منرلة الركاة في الإسلام وضوء كاب اسه مفهوم, ومنزلة, وحكم, وأحكام, وفوائد, وشروط, ومسائل تأليف الفقير إلى الله تعالى د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
عدد الصفحات ٢المقدمة بسم الله الرحمرالرحهم المقدمة إن الحمد لله نحمده. ونستعينه» ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالناء من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي لهء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهء وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ صل الله عليه وعلى آله وأصحابه» ومن تبعهم بإحسان إلى يوم فهذه رسالة مختصرة في «منزلة الزكاة في الإسلام » بيّنت فيها بإيجاز: مفهوم الزكاة: لغة» وشرعاًء وأنواعهاء ومكانة الزكاة في الإسلام؛ وعِظم شأماء وفوائدهاء وحِكّمهاء وحُكمّها ني الإسلام» وشروط وجوباء وأحكام زكاة الدين» وأنواعه» وختمت ذلك بمسائل مهمة في الزكاة. وقد استفدت كثيراً من تقريرات وترجيحات ساحة شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز رفع الله درجاته» ونوّر ضريحه» ورحمه رحمة واسعة. واللهَ أسأل أن يجعل هذه الرسالة مباركة» خالصة لوجهه الكريم» وأن ينفعني بها في حياتي وبعد تماتي» وأن ينفع بها كل من اطلع عليهاء أو قرأهاء أو نشرهاء أو أعان على الاستفادة منها؛ فإنه يل خير مسؤول» وأكرم مأمول» وهو حسبنا ونعم الوكيل» ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم» وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد بن عبد الله» وعلى آلهء وأصحابه» ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. المؤلف: أبو عبد الرحمن حرر ليلة الإثنين 5475/9/1 اه
عدد الصفحات ٣مفهوم الزكاة وى ظ المبحث الأول: مفهوم الزكاة: لغة» وشرعا الزكاة لغة: أصل الزكاة في اللغة: الطهارة» والناء» والبركة» والمدح» وكل ذلك قد استعمل في القرآن والحديث”" والزكاة لغة أيضاً: النماء» والزيادة» يقال: زكا الزرع إذا نما وزادا", وجمع الزكاة: زكوات” والزكاة أيضاً: الصلاح؛ قال الله تعالى: (أرَذك أذ يك ا وديا برا مِنْهُ رَكَاةٌ وَأَقرَت دخماً4 ب و وقال ا (وَكوْا قَضْلٌ الله عَلَيِكُمْ وَرَحَنُّ مَا رَكَى نكم من أحٍٍ أَحَدٍ د06 أي ما صلح منكم؛ وري اذ لله يُرَكَّي مَنْ يَشَاء) 0. أي يصلح من يشاءء وقيل لما ترج من المال للمساكين ونحوهم: «دزكاة»؛ لأنه تطهير للمال» وتثمير له» وإصلاحء وناء بالإخلاف من الله تعالى» فالزكاة طهرة للأموال» وزكاة الفطر طهرة للأبدان” والزكاة أنواع ثلاثة ة على النحو الآتي: )١( النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير» باب الزاي مع الكاف. مادة «زكا»» ؟/ 01” ولسان العربء لابن منظورء باب الواو والياء من المعتل فصل الزايء مادة «زكا»» 5 /١ /6". 0) انظر: التعريفات للجرجاني. ص ؟15٠. والمغني لابن قدامة. 5 6. والشر-ح الممتع لابن عثيمين,» اما ١ا. ( معجم لغة الفقهاء. لمحمد رواس. ص .7١/ (؟) سورة الكهف. الآية: ./١ (5) سورة النور. الآية: "١ (0) لسان العرب» لابن منظورء باب الواو والياء من المعتل» فصل الزاي» 5 /١ /6".
عدد الصفحات ٤مفهوم الزكاة النوع الأول: زكاة النفسء قال الله تعالى: (وَكَفْس وما سَوَّاهَا # فَأَلْهَمَهًا فُجُورَهَا وََقْوَامَا * كَدْ أَفلَحَ مَنْ رَكَاهَا)”. وتزكية النفس: تطهيرها من الشركء والكفرء والنفاق» والذنوب والمعاصي» والأخلاق الذميمة. النوع الثاني: زكاة البدن» وهي صدقة الفطر من شهر رمضان المبارك, وقد فرضها رسول الله يله على الصغير والكبير» والذكر والأنثى. والحر والعبد من المسلمين» طهرة للصائم من اللغو والرفث: صاعاً من طعامء أو من بره أو تمر» أو شعير أو أقط أو زييب7". النوع الثالث: زكاة الأموال وهي ركن من أركان الإسلام» وهي قرينة الصلاة» وهى طهرة للأموال» والأنفس» وبركة في الأموال والأنفس"". 1 والزكاة أيضاً تأتي بمعنى المدح» يقال: زكَّى نفسه إذا مدحها ودرة ووصفها وأثنى عليهاءقال الله تعالى:قَلَا تُرَكُوا أنْفْسَكُمْ هُوَ َعَم من انّقَى16". ويقال: زكّى القاضي الشهود إذا مدحهم وعدَّهه!". والخلاصة أن أصل مادة:«زكا» الزيادة والنماء»وكل شيء زاد فقد زكا. .4-1/ سورة الشمس.ء الآيات: )١( (1) وسيأت إن شاء الله ذكر الأحاديث في زكاة الفطر. ©" انظر: الشرح المختصر على متن زاد المستقنع» للعلامة صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان» 7/١5 775. (؟) سورة النجم. الآية: ؟". (6) انظر: لسان العربء لابن منظورء 5 ١//ه7”69-1.
عدد الصفحات ٥مفهوم الزكاة سيك كان الووع لا تمر إل ذا خاص من الدغل عالت لفقل ارك تدل على الطهارة أيضا. وإذا وصف الأشخاص بالزكاة - بمعنى الصلاح - فذلك يرجع إلى زيادة الخير فيهم'". فالزكاة لغة: الناء والزيادة» والطهارة» والبركة!". الزكاة شرعاً: حقٌّ يجب في المال7". وقيل:حنٌّ واجب في مال خاصء لطائفة تخصوصة؛ في وقت مخصوص"". وقيل: إنفاق جزء معلوم من امال النامي إذا بلغ نصاباً في مصارف مخصوصة". وقبل: حصة من المال ونحوه يوجب الشرع بذها للفقراء ونحوهم بشروط خاصة"". وقبل: عبارة عن إيجاب طائفة من المال في مال حصوص لالك مخصوص"". وقيل:نصيب مقدر شرعاً في مال معين يصرف لطائفة خصوصة". وقيل: التعبد لله تعالى بإخراج جزء واجب شرعاًء في مال معين. () انظر: فقه الزكاة» لبوسف القرضاويء /١ /ا. (1) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير» 7077/7 ولسان العرب. لابن منظور, 5 0/١ /6". (" المغني» لابن قدامة» 5/ 5, والشرح الكبير» 5/ .7591١ (؟) منتهى الإرادات» لمحمد بن أحمد الفتوحيء /١ 2578 الإقناع لطالب الانتفاع, لموسى الحجاوي. /١ 7817. والروض المربع مع حاشية عبدالرحمن بن قاسم. / 1585. (6) معجم لغة الفقهاء. لمحمد رواس. ص .7١/ () القاموس المحيط. ص 95". (0 التعريفات, للجرجاني. ص .١567 () الشرح الممتع؛ لابن عثيمين» 10/5 .
عدد الصفحات ٦لطائفة أو جهة خخصوصة"". وقبل: حق يجب في أموال خحصوصة. على وجه مخصوصء ويعتبر في وجوبه الحول والنصاب؟". وقبل: تمليك جزء من مال معين شرعا من يستحقه من مسلم بشرط قطع المنفعة عن ذلك المال من كل وجه لله تعالى!". قال الإمام الشوكاني رحمه الله: «الزكاة في اللغة: الناء» يقال: زكى الزرع إذا نا» وترد أيضاً بمعنى التطهيرء وترد شرعاً باعتبارين معاء أما بالأول؛ فلآن إخراجها سبب للناء في المال» أو بمعنى أن الأجر يكثر بسببهاء أو بمعنى أن تعلقها بالأموال ذات الناء: كالتجارة» والزراعة» وأما الثاني؛ فلأمها طهرة النفس من رذيلة البخل» وطهرة من الذنوب»". وفيل: الزكاة شرعاً: حق واجب» ف مال مخصوص لطائفة مخصوصة. في وقت مخصوص"". والتعريف الذي يشمل التعريفات المتقدمة كلها: أن يقال: الزكاة شرعا: «التعبد لله تعالى بإخراج حق واجب مخصوص شرعاء من مال ممخحصوص» ف وفت مخصوص» لطائفة مخصوصة.» بشروط مخصوصة». والله أعلم. (1) مجموع فتاوى ورسائل محمد بن صالح العثيمين» ١١/١14 . ( الموسوعة الفقهية» مادة زكاق 7/757 775. () الزكاة وأحكامهاء لوهبي سليمان غاوجي. ص 77. (؟) نيل الأوطارء "/ ©. (5) الإحكام شرح أصول الأحكام, لعبدالرحمن بن قاسمء 157/7» وإبهاج المؤمنين بشر.ح منهج السالكينء لعبدالله بن عبدال رحمن بن جبرين» الا
عدد الصفحات ٧مفهوم الزكاة ”.ارا لقرعي تدس مسدقةف الشال الكري راس الور قال الله تعالى: (وينهُم من يورك في الصَّدََاتٍِ كنطو نا وَضُو وَإِنْ 1 يُعْطُوًا مِنْهَا إِذا هُمْ يَسْحَ 3 ". وقال الله تعالى: (خُدْ مِنْ موا هم صَدَكَة رُم ورم بها وَصَلَ عَلهم إن صَلَاتكَ سَكَنْ لَهُمْ وَاللّه سَوِيعٌ عَلِيه6". '. وقوله تعالى: لإ الصَّدَكَاتٌ لِلْفْقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِينَ عَلَيْهَا وَالْمُوَلمَة لويم وف الرَّقَابِ وَالْعَارِمِينَ وف سيل الله وان الصيِ ةن الله وله ليم حَكِيمٌ1” '. وعن ابن عباس رضراطعها أن رسول الله يل لما بعث معاذاً إلى اليمن ين له فقال: «فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتردٌ على فقرائهم»!'". وفي حديث جابر وأبي سعيد رضراشعهها عن النبي كل: «ليس فيها دون خمس أواق من الورق صدقة»!". والصدقة: هي العطية التي يبتغى بها الثواب عند الله تعالى'". قال العلامة الراغب الأصفهاني - رحمه الله تعالى : «الصدقة ما يخرجه الإنسان من ماله على وجه القربة» كالزكاة» لكن الصدقة في الأصل تقال للمتطوّع به. والزكاة للواجبء وقد يسمى الواجب صدقة .0/ سورة التوبة, الآية: )١( (") سورة التوبة. الآية: .١١7 (7) سورة التوبة» الآية: 59. (؟) متفق عليه: البخاري برقم 2174 ومسلم برقم 14 ويأتي تخريجه إن شاءالله تعالى. (5) البخاري برقم 2150 ومسلم برقم ٠غ ويأتي تخريجه إن شاء الله تعالى. (5) التعريفات» للجرجاني. ص 2177 ولغة الفقهاء لمحمد رواس» ص 57 7.
عدد الصفحات ٨مفهوم الزكاة 60 إذا تحرّى صاحبها الصدق في فعله»!". فتبين بذلك أن لفظ الصدقة نوعان: النوع الأول: صدقة تطلق على صدقة التطوع. الفوع الثاني: صدقة تطلق على صدقة الفرضء التي هي الزكاة!"". والعطية: هي ما أعطاه الإنسان من ماله لغيره» سواء كان يريد بذلك وجه الله تعالى» أو يريد به التوددء أو غير ذلكء. فهي أعم من الزكاة والصدقة. واطبة. ونحوذلك”2". .5/١ مفردات ألفاظ القرآن. للأصفهاني. ص )١( .7١9 انظر: القاموس الفقهى لغة واصطلاحاًء لسعدى أبو جيب» ص 0 الموسوعة الفقهية 7؟7110//9. )"(
عدد الصفحات ٩© منزلة الزكاة في الإسلام المبحث الثاني: منزلة الزكاة في الإسلام الزكاة فريضة عظيمة ومنزلتها من أعظم الأمور؛ لما يأتي: ١ - الزكاة: الركن الثالث من أركان الإسلام» فهي أحد مباني الإسلام؛ لحديث عبدالله بن عمر رضراشعهها قال: قال رسول الله 5ن: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وإقام الصلاة» وإيتاء الزكاة. وصوم رمضان. وحج البيت». وفي لفظ لمسلم: «بني الإسلام على خمس: على أن يعبد الله ويكفر بما دونه» وإقام الصلاة» وإيتاء الزكاة» وحج البيت. وصوم رمضان)1". ١ - الزكاة: قرينة الصلاة في كتاب الله تعالى» فقد جمع الله بينها وبين الصلاة في مواضع كثيرة في كتابه الكريم» وهذا يدل عل عظم مكانتها عند الله ذه وعظم شأنباء قال الله تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآنُوا الزَّكًا وَارْكَعُوا مَعَ الرَاكِعِينَ 14 وقال تعالى: (وَقُولُوا لِلنَّسِ حُسْنا وَأقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآنُوا الرَّكَاة276. وقال سبحانه: (وَأَقِيِمُوا الصّلَاة وَآنُوا الرَّكَاةَ وما تُقَدّمُوا لأَنْفْيِكُمْ مِنْ حَبْرِ تجَدُوهُ عِنَْ الله إنَّ لله ا تَحْمَلُونَ بَصِدُ) "ا وقال كيْكَ أثناء بيانه لخصال البر وصفات المتقين: وكام الصَّلاة وَأَنَى 2-5 )١( متفق عليه: البخاري» كتاب الإيمان» باب: دعاؤكم إيمانكم, برقم 8, ومسلم. كتاب الإيمان» باب أركان الإسلام ودعائمه العظام برقم .١5 . 57 سورة البقرق الآية: )١( (*) سورة البقرق الآية: 17/. (5) سورة البقرة, الآية: ٠١١
عدد الصفحات ١٠منزلة الزكاة في الإسلام © 1 2 رع ١ )1 وقال تبارك ود 0 وي ايحا وكئر 0 م هم وله الصَّلاة وَآنَوًا الرْكَاةً لَهُمْ أ جْرْهُمْ عِنْدَ رَيِمْ وَلا حَوْفَ عل عَلَيْهُمْ وَلاهُمْ وقال جل وعلا: (أَلَم ' رَإِلَ الَّذِينَ قِلَ لَهُمْ كُمُوا أَبْدِيكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاة وَآنُوا الرَّكَاة6 97) وقال تعالى أثناء بيانه لصفات | 1 والمؤمنين: مِنونَ بالله 200 7 تهو ووه كور وا قو وَعَرْرْعوَهُمْ رضخ الله لمحتا كَفْرَنَ عَنْكُمْ سَيُكَاتِكو) 0. وقال كذ الذي * 2 يون الصّلا ُو الرَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ06©. 71 7 0 وقال جل وعلا: (فَإِنْ َابُوا وَأَكَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوَا الرَّكَاةَ فَإِخَوَانكٌ: .١ا/ال سورة البقرة, الآية: )١( سورة البقرة, الآية: /ا/73. )"( سورة النساع, الآية: /الا. )( .١505 سورة النساى, الآية: )5( . ١7 سورة المائدة, الآية: )6( سورة المائدة, الآية: هه. )5( (0) سورة التوبة» الآية: ه.
عدد الصفحات ١١منزلة الزكاة في الإسلام وقال سبحانه أثناء ذكره لصفات المؤمنين: لوَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وه ذه هر 5 و 5 وَيؤْتَونَ الرْكَاةَ وَيُطِبِعُونَ الله وَرَسُولَهُ أُولَيِكَ سَيَرْعمهم76". وفال سبحانه في قول عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام: وَأَوْصَانِي بالصَّلاةٍ وَالرَكَاةٍ مَا د فت حيا) 0. وقال كبك في مدح إسماعيل عليه الصلاة والسلام: اروَكَانَ يَأْمَر أَهْلَهُ بالصَّلاةٍ وَالرَكَاةٍ وَكَانَ عِنَْ رَِّ مَرْضِي 016 وقال تبارك وتعالى في سورة الأنبياء: (وَأَوْحَيْنَا إَِيْهُمْ فِعْلَ الْتَرْرَاتِ وَِقَامَ الصَّلاةٍ وَإِينَاءَ الزكَاق4"" وقال جل وعلا: (الَّذِينَ إِنْ مَكَنَاهُمْ في الْأَرْض ض أَنَامُوا الصَّلاءً وَآتَدًا 25 رو معو الرَّكَاةٌ وَأَمَرْ رُوا بِالْمَعْرُوفٍ وَتَبَوَا عَنِ الْمُذْكرِ وَللهَ عَاقِبَة الأمُور» ". وقال تعالى: (النَّاسٍ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ) آنوا الرَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بالله هُوَ .١١ سورة التوبة, الآية: )١( .1/ سورة التوبة» الآية: )"١( .ال١ سورة التوبة» الآية: )( ."١ سورة مريم. الآية: )14( .66 سورة مريم. الآية: )5( ./7 سورة الأنبيا. الآية: )( .5 ١ سورة الحج. الآية: )0(
عدد الصفحات ١٢منزلة الزكاة في الإسلام > وقال سبحانة: (رجَاللا تلم يار َل بخن في ال وَِقَام 7 7 000 م الصَّلاة وَإِيَاءِ الرَّكَاةِ كخَافُونَ يَؤْماً تتَقَلّبُ به الْقَلُوتُ وَالْأَبْضَائ) 7" 2 : (وَأَقِمُوا الصّلاة وو الرَكَهوََطِيعُواالرَسُولَلَعَلَكُمْ ترعئُونَ) 0 خْرَو هم 538 وقال تبارك وتعال. (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةً وَيُؤْتُونَ الرَّكَاةَ وَه:ْ ِالآخرَة هُمْ يُوقِنُونَ6 7 وقال جل وعلا: (وَأَقِمْنَ الصَّلاهً لصّلاوَآننَ ارك وَأَطِعْنَ الله وَرَصُوَلَهُ6 © وقال تعال (فَِتَْعَُواوَاب اله ل عَليكُم قا فِيمُوا الصَّلاة وَآنُوا الرَّكَاة6 ". وقال سبحانه: (وََقِمُوا الصّلاة وَأنُوا الرَّكاةوَأَفِْضُوا الله كَرْضاً حَسَنا) 0. وقال لة: هر ا يوا ُو له يله الصَّلاةً وَيَؤْتُوا الرَّكَاةً وَذَّلِكَ دِينٌ الْقَيّمَةِ014) لَه الدينٌ قا وَيُقِيمُوا ./8 سورة الحجء الآية: )١( .”1/ سورة النورء الآية: )"( سورة النورء الآية: 5ه. )'*( ." (؟) سورة النملء الآية: (5) سورة لقمان» الآية: ؛. (5) سورة الأحزاب» الآية: 717. (0) سورة المجادلة, الآية: .١1 (6) سورة المزملء الآية: .7١ (9) سورة البينة» الآية: ه.
عدد الصفحات ١٣منزلة الزكاة في الإسلام لس جهل الآبات الساقة قرنتا ين الصلاة والركاة نك ستا وعشرين مرةء كل مرة منها في آية واحدة, وتمام السابعة والعشرين مرة جاءت في سياق واحد مع الصلاة» وإن لم تكن معها ني آية واحدة» هي قوله تعالى: قد َفْلَحَ الْمُؤْمُونَ*الَذِينَ هم في صَلَاتِِم حَاشِمُونَوَالذِينَ هُمْ عَنِ اللَمْو مُعْرِضُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ لِلرَكَاةٍ فَاعِلُونَ76" وذكرت الزكاة سقردة عن الصلاة في ثلاثة مواضع من القران الكريم مي هى قوله تعال: َدَختِي وَسعَثْ كل لي قسَأقيها َِِّينَ يََقُونَ وَيُؤْنُونَ الرّكاة وَالَّذِينَ هم ب ِأيَاتنَا يُؤْمِنُونَ76". وقوله تعالى: ( ا أن يفي نول الس كل ير جف لله وما َم وكاو يدون وَجْة الله لِك هم الْمُضْعِفُونَ) 7 وقوله تعالى: َل للْمْغْرِكِنَ#الَذِينَ لا يُؤْتُونَ الرَّكَاةَ وَهُمْ بال خِرَة هُمْ كَافِرَونَ1. فهذه ثلاثون مرة ذكرت فيه الزكة في القرآن الكريه'©. وقد جاءت كلمة الصدقة والصدقاتٍ ف القرآن الكريم اثدها عشرة مرة!" منها قوله تعالل: 9خُذ مِنْ أُمْوَالِهِمْ صَدَقَةَ تُطْهْرَهُمْ .5- ١ سورة المؤمنونء الآيات: )١( (7) سورة الأعراف. الآية: .١655 (*) سورة الروم؛ الآية: 9". (1) سورة فصلتء الآيتان: 5- /. (5) جاء ؤ في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ٠7 مرة» ولكنْ مرتان جاءت بمعنى آخرء وهما قوله تعالى: (حَبْراً مِنْهُ وَكَاةَ 4 [الكهف ]8١ وقوله (وَحَتَاناً مِنْ لذن وَرَكَاةٌ[مريم: ٠ ] وانظر: المعجم المفهرس لمحمد فؤاد عبدالباقي. ص "107-18١ . () انظر: المعجم المفهرس لمحمد فؤاد عبدالباقي» ص 4٠” .
عدد الصفحات ١٤منزلة الزكاة في الإسلام > ور وَتَرَكَيهِمْ يبا وقوله تعالى: د الصَّدَّكَاتٌ لِلْفْقَرَاء وَالْمَسَائينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا امول لويم وف الرَّقَابِ وَالْعَارِمِينَ وني سَبِيلٍ الله وَابْنِ السَّبِيلٍ فَرِيضَة مِنّ الله وَاللّه عَلِيم 0 وقد جاءت الزكاة في القرآن بألفاظ غير ألفاظ الزكاة والصدقة كقوله تعالى: ل الَّذِينَ هُمْ ع صَلَامِم دَائْمُونَ* وَالَّذِينَ ف أَْوَاِهِمْ حَقّ مَعْلُومْ#للسَائِلٍ لكر" وقوله تعالى: (الَذِينَ نُِونَ ي السّرّءِ وَالصرِ وَلكَاظِنَ الم وَالْعَافِنَ عن انس َه نحت المخسنية04. وقوله تعالى: (وَكَا يحض عَلَ طَعَام الْمِشْكين) © وغير ذلك من الألفاظ التي تدل على أشمية الزكاة وعظم منزلتها في الإسلام. 7 اعتنت سنة النبى وَل بالزكاة عناية دقيقة فائقة» وهذا يدل على علو شأن الزكاة ومنزلتها العظيمة في الإسلام» فقد جاءت الأحاديث الصحيحة الكثيرة في العناية بالزكاة» والأمر بإخراجهاء وبيان وجوبهاء وإثم تاركهاء وقتال من منعهاء وبيان أصناف الأموال الزكوية: من مهيمة الأنعام» والذهب والفضة» وعروض التجارة» والخارج من الأرض: .٠١7 سورة التوبة. الآية: )١( .59 سورة التوبة» الآية: )"١( (*) سورة المعارجء الآيات: 70-717 . (5) سورة آل عمران. الآية: 5 ١ . (6) سورة الحاقة, الآية: 5 ".
عدد الصفحات ١٥منزلة الزكاة في الإسلام - والحبوب وغير ذلك: كالمعدن والركاز» وأوضحت النصب ومقاديرهاء وبينت السنة أحكام الزكاة بالتفصيل» وكذلك اعتنت السنة المطهرة ببيان أصناف أهل الزكاة الثانية» وقد ذكر الإمام ابن الأثير أكثر من مائة وعشرة أحاديث في الزكاة!"'» وهي أكثر من ذلك في المصنفات الحديثية» وهذا كله يدل على عظم شآن الزكاة وعلو منزلتها في الإسلام. 3 -لعظم شان الزكاة ذكرها لل تمالى في شرائع من كلق تنه قال 317 سينا تكلم عن إبراهيم وإسحاق ويعقوب: (وَجََلنَاهُمْ يم د و باقر وَأَوْحَيْنًا إَ م فِعْلَ الْخَيْرَاتِ َإِقَام الصَّلاةٍ وَإِينَاءَ الرَّكَاةٍ و وَكَانُوا 5 54 موو اود أَحَذْنَا مِيثَاقٌ > ني إِسْرَ ايل لا تَْبْدُونَ إلا الله ي التي وَاْينَامَى وَالْمَسَاِنِ وَقَولُوا لِلنَّسِ وَثم عَابِينَ76. وقال #لة: وَبَالَالِدَيْنِ إِحْسَانًا و خُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وكيوا الرَّكَاة ؟ َ م تَلَينُمْ ! إل ليا نكم وَأ مُعْرضُونَ14". وغير ذلك من الآيات التي تقدم ذكرها آنف» مما قو 07 في قول عيسى: وَأَوْصَان بالصّلَاةٍ وَالرَّكَاٍ مَادْمْتُ عيًَا1) ه- مدح الله القائمين به في آيات كثيرق ومن ذلك قوله تعال: (وَاذْكُرُ ني كناب إِسَْاعِيلَ كَانَّ صَادِقٌّ الْوَعْدٍ وَكَانَّ رَسْولًا نَبيا/#و كَانَ يَأَمْرَ م انه أَهْلَهُ بالصّكاة وَالرَكَاةٍ وَكَانَ عِيْدَ َب مَرْضِي)0 5 .71/59- 55608 من الحديث رقم .,559- 56٠ /4 انظر: جامع الأصول, )١( سورة الأنبياء. الآية: “ا/ا. )( (*) سورة البقرق الآية: 17/. () سورة مريم. الآية: ."١ (5) سورة مريم, الآيتان: 5 ه- هه.
عدد الصفحات ١٦