الملخص جوء مقضقع شقرة افصػ في ؽويي الأهمقةي، وهةق افةوظقة إػ وحةوة افصةػ في ادجتؿع ادسؾؿ، وـون ذفؽ في آيوت ؿرآكقي جؾقؾي، تـقظً ؾقفةو الأشةوفقى افيقوكقةي، وادعةو افؼرآكقةةي افيؾقغةي، وترابطةةً تؾةةؽ اايةوت مةةع بعضةةفو في رابطةي ةقؾةةي مةة ـ الأفػوظ وافروابط، ممو يمـو ظذ أهمقي مقضقع افسقرة افؽريؿي . وؿو ؿسؿً ادقضقع الأشود فؾسقرة افؽريؿي إػ خمسي ميوحٌ أشوشقي: ؾػل اديحٌ الأول رـزت ظذ اؾتتوحقي افسقرة ومو ؾقفةو مةـ براظةي اسشةتف ل بوفتسيقح وموفقستف وروابطف. وكوؿشً في اديحٌ افثو مقضةقع افسةقرة الأشةود وهةق الخطةوب فؾؿةممـغ بوفوظقة إػ وحوة افصػ . وجوء في اديحٌ افثوفٌ افتلـقو ظذ الأشوفقى افؼرآكقي افيؾقغي في ضرب ادثؾ في وحوة صػ الأكيقوء ظؾقفؿ افس م- . ثؿ ظولجً في اديحٌ افرابع مو جوء في اايوت افؽريؿةي مةـ افسهقةى مةـ صةؼ افصػ. ثةةؿ ختؿةةً افيحةةٌ في اديحةةٌ الخةةومس بوفةةوظقة إػ الجةةز اء الحسةةـ في افةةوكقو وااخرة ؾقما أصورت إفقف اايوت افؽريؿي مـ الجزاء ظذ وحوة افصػ. ؾوجتؿع في هذه افسقرة افؽريؿي في أشؾقب بؾقغ افوسفةي ظةذ مضةؿقن افسةقرة افعظقؿ وهل روظي افصػ افقاحو وةوفف والجزاء ظؾقف. ثؿ ختؿً افيحٌ بخوتمي تتضؿـ أهؿ كتوئٍ افيحٌ وتقصقوتف. والحؿو لله رب افعودغ.
عدد الصفحات ٢المقدمة إنَ الحَؿْوَ للهِ كحؿةوههه وكسةتعقـهفه وكسةتغػرههه، وكعةقذه بةولله مِةـْ ذورِ أكػسِةـو ومةـ شقئوت أظمافِـو، مَـْ يََْوِهِ اللهه ؾ مهضِؾَ فَفه، ومَـْ يهضْؾِؾْ ؾَ هَةوديَ فَةفه ، وأصةفوه أن س إفف إس الله، وحةوَهه س ذَيةؽَ فَةفه، و أَصةفوه أنَ مؿةوًا ظيةوههه ورَشهةقفهفه، صةذ الله ظؾقةف وظذ آفف وأصحوبف، ومـ اهتوى بهويف واؿتػك أثره إػ يقم افوِيـ . أمو بعو : كزفً شقر افؼةرآن افؽةريؿ تعةوفٍ مقضةقظوت ةتؾػةي فغويةي واحةوة وهةل بـةوء ادجتؿةةع ادسةةؾؿ افصةةوفح، وؿةةو اختؾػةةً تؾةةؽ افسةةقر افؽريؿةةي في ضريؼةةي معو لجةةي مقضقظوتهو وذـر أؿوصقصفو لحؽؿي ربوكقي، فتةول دسفةي ؿوضعةي ظةذ كةزولافؼةرآن افؽةةريؿ مةةـ افؾطقةةػ الخيةةر، ؿةةول تعةةوػ : ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮊ [1-4] واختؾػةةً افسةةقر افؼرآكقةةي في ضق ةةو وؿةة ةكهو ووحةةوتهو ادقضةةقظقي، و شةةقرة افصػ في ؿقل الجؿفقر مـ افسقر ادوكقي ، وتضؿـً مقضقظو في ؽويةي الأهمقةي: وهق افصػ. مـ أجؾ هذا ـون مقضقع افسقرة مستؿوا مـ اشؿفو افؽريؿ (شةقرة افصةػ) ـما جوء في افصحقح . (1) تػسر افيحر ادحقط لأبي حقون الأكوفز8/258)، وكؼؾ الإمةوم افةرازي في تػسةره29/269) أنهةو مؽقي ، وهق ؿقل ابـ ظيوس ومجوهو في روايي. (2 )ترجؿ الإموم افيخوري في صحقحف ، في ـتوب افتػسةر، بةوب (61): «شةقرة افصةػش، وؿةول الإمةوم ابةـ حجر افعسؼ في ؾتح افيوري (8/641): «ويؼةول ةو أيضةو شةقرة الحةقاريغش، وؿةول الإمةوم افسةققضل في الإتؼون (1/158 :)«شقرة افصػ: تسؿك أيضو شقرة الحقاريغش. وؿةول الإمةوم ابةـ ظؼقؾةي ادؽةل في ـتوبةف: افزيودة والإحسون في ظؾقم افؼرآن (1/375)« :وؿو ثيً ةقع أشمائفو ظـ افـيل × بولأحوديٌ وااثورش.
عدد الصفحات ٣واصتفرت بذفؽ . وـون اهتمام افؼرآن افؽةريؿ في هةذه افسةقرة بوفتلـقةو ظةذ أهمقةي افصةػ في بـةوء ادجتؿع ادسؾؿ، ومظوهر وحوة افصػ في افؼقل وافػعةؾ، ووشةوئؾ تطيقؼةف، وآثةور معقؿوتف في الأمؿ افسوبؼي، وضرب فذفؽ مثوفغ مةـ بـةل إئائقةؾ في ؿصةي مقشةك وظقسك ظؾقفما افس م-، ؾجوءت اايوت افؽريؿي في افسةقرة مسابطةي ومساصةي فتيغ دظقة افؼرآن افؽريؿ إػ وحوة افصػ. وطفر في أشؾقب اايةوت افؽريؿةي ةةول أشةوفقى الخطةوب افؼةرآ افؽةريؿ في افتـقيع بغ الأمر وافـفل وافتعجى واسشتػفوم وافسؽقى وافسهقةى فؾوسفةي ظةذ أهمقي وحوة افصػ فؾؿسؾؿغ، ومو يتعؾؼ بف مةـ الجةزاء الحسةـ و افـةةك في افةوكقو وااخرة. ومع أهمقي هذا ادقضقع في افيـوء اسجتماظل في الإشة م وضرورة بـقةون افصةػ افقاحو في ةقع مجوست الحقوة ، ودوره في ككةة الأمةي افقاحةوة ، إس إكةف ؿةو أؽػةؾ ذـةةره في ـثةةر مةةـ افؽتوبةةوت ادعةةوسة، وافقشةةوئؾ الإظ مقةةي ادختؾػةةي، ؾؽةةون مةةـ الأهمقي بؿؽون اسفتػوت إػ افؽتوبي في وحوة افصػ،وآثورهو في الأمةي الإشة مقي، وافصقرة ادثذ افرائعي مـ تطيقؼ افرشقل افؽةريؿ كيقـةو مؿةو صةذ الله ظؾقةف وشةؾؿ فيـوء هذا افصػ، افذي هق بـوء ؾريو مـ كقظف ظذ مر الأزمةون والأجقةول، وإضةوؾي مثؾ هذه ادقضقظوت افيحثقي إػ ادؽتيي افعربقي والإش مقي فؾوسفي ظذ ظظؿي هةذا افؽتوب افؽريؿ، وةول شقره وآيوتف، وأهمقي مقضقظوتف في ـؾ زمون ومؽون. (1) ) تػسر افتحرير وافتـقير فؾطوهر بـ ظوصةقر،28/171)، ؿةول«وـةذفؽ ـتةى اشةؿفو في ادصةوحػ وـتى افتػسرش.
عدد الصفحات ٤ؾؽوكةةً دظةةقة افؼةةرآن افؽةةريؿ فيـةةوء افصةةػ افقاحةةو في ادجتؿةةع ادسةةؾؿ دظةةقة ـريؿي، مـ أجؾ هذا اخست هذا ادقضقع فؾؽتوبي ؾقةف في بحةٌ بعـةقان: ((شةقرة افصػ: دراشي تػسريي مقضقظقي)). يعو مقضقع وحوة افصػ مـ ادقضةقظوت ادفؿةي في بـةوء ادجتؿةع، وس تةزال تتجود أحؽوم ادجتؿع وؿضويوه في هذا افعك، ؾؽوكً دظقة افؼرآن افؽريؿ في بـةوء افصػ ادسؾؿ، وتقحقو ـؾؿتف أكؿقذجو رائعو وؾريوا يـوشى ـؾ زمون ومؽون. بعو افتتيع واسشتؼصوء فؾوظقة إػ وحوة افصػ في افؼةرآن افؽةريؿ وجةوت أن هةةذه افةةوظقة افؽريؿةةي وردت بقضةةقح وجةة ء في شةةقرة افصةةػ بةةوفـص ظؾقفةةو، وتخصقص شقرة ـومؾي موكقي دعولجي هذا الأمر ادفؿ في بـةوء الأمةي ادسةؾؿي ؾةلردت تسؾقط افضقء ظؾقفو ودراشتفو. ـثرة الخ ؾوت اسجتماظقي وازديةود افؼطقعةي بةغ أبـةوء ادجتؿةع، وازديةود كسةيي افتـوزع وافشؼوق بةغ الأؾةراد ادسةؾؿغ، ؾةلردت أن أبةغ مةو في افؼةرآن افؽةريؿ مةـ ظ ج كوجع ودواء صوف فؽةؾ هةذه الخ ؾةوت، ـةما بقـفةو افؼةرآن افؽةريؿ في شةقرة افصػ، والإشفوم في وضع فيـي ضقيي في بـوء مجتؿع صوفح وآمـ. إن هذا ادقضقع لم يسةيؼ بحثةف وتـووفةف مةـ كوحقةي تػسةريي، ؾلحييةً أن أةةع اايوت افؽريؿي ادتعؾؼةي بوفةوظقة إػ وحةوة افصةػ، وأن أبةغ تػسةرهو وؾقائةوهو افـوؾعي فؾصػ ادسؾؿ في ـؾ زمون ومؽون. ؾوشةةتخرت الله تعةةوػ أن يعقــةةل في ـتوبةةي هةةذا افيحةةٌ وةةةع ؾرائةةوه في هةةذه اديوحٌ. والله ادقؾؼ وا ودي إػ شقاء افسيقؾ.
عدد الصفحات ٥اتيعً في هذا افيحٌ ادـفٍ اسشتؼرائل افتحؾقع فسقرة افصػ، وتؼسةقؿفو إػ ميوحٌ، ومو يتعؾؼ بهو مـ ؾقائو ؿرآكقي ومسوئؾ ظؾؿقي، واتيعً في ادـفٍ مو يع: 1- تؼسقؿ افسةقرة إػ مؼةوضع مقضةقظقي متـوشةيي بحسةى مةو طفةر ي- في ميوحٌ، وذفؽ فوراشي ـؾ ميحٌ بما يتضؿـف مـ اايوت ومو بقـفةو مةـ افةوسست وافروابط، ومو يتعؾؼ بما ؿيؾفو ومو بعوهو مـ ادؼوضع. 2- ظزو اايوت افؼرآكقي إػ مقاضعفو مـ افسقرة ورؿؿ اايي 3- ظزو الأحوديٌ افـيقيي إػ افصحوح وادسوكقو وافســ ، بيقون مةـ أخرجةف، وأؿوم افصةحقحغ أوس ثةؿ مةـ أخرجةف في افسةــ، بؽتوبةي افؽتةوب وافيةوب ورؿةؿ الحويٌ والجزء وافصػحي. 4- ظةةزو الأؿةةقال إػ ؿوئؾقفةةو مةةـ ادػسةة ةريـ وافعؾةةماء و افيةةوحثغ: بةةذـر اشةةؿ افؽتوب وادمفػ ورؿؿ الجزء وافصػحي في حوصقي افصػحي، ؾنن ـةونؾقةف تصةةرف مـل ؿؾً في الحوصقي: (بتكف)، وإن أؾوت افػؽرة مـ أحو ادراجع ؿؾً: اكظر. 5- اجتفوت في بقون دظةقة افؼةرآن افؽةريؿ إػ وحةوة افصةػ بةولحؼ افقاضةح افيغ في هذه افسقرة افؽريؿي. 6- اسهتمام بيقون افروابط افؾػظقي وادعـقيي بغ اايةوت افؽريؿةي، وترتقيفةو جةةواول تسةةفق ظةةذ افؼةةورئ افؽةةريؿ، ؾؽوكةةً افسةةقرة افؽريؿةةي في ترتقةةى آيوتهةةو ودسفتفو ظذ مقضقظفو ـوفيـقون ادرصقص في ترابطفو افؾػظل وادعـقي. 7- ختؿ افيحٌ بما تضؿـف مـ كتوئٍ وتقصقوت ويـؼسؿ هذا افيحٌ في مقضقع افسقرة افؽريؿي إػ مؼومي و خمسي ميوحٌ:
عدد الصفحات ٦اديحةةةٌ الأول : ويتضةةةؿـ اؾتتوحقةةةي افسةةةقرة: براظةةةي اسشةةةتف ل بوفتسةةةيقح وموفقستف وروابطف. اديحٌ افثو : مقضقع افسقرة الأشةود وهةق الخطةوب فؾؿةممـغ بوفةوظقة إػ وحوة افصػ . اديحٌ افثوفٌ: ضرب ادثؾ في وحوة صػ الأكيقوء ظؾقفؿ افس م- . اديحٌ افرابع: افسهقى مـ صؼ افصػ. اديحٌ الخومس: افسؽقى في الجزاء ظذ وحوة افصػ. ثؿ الخوتمي : وتتضؿـ أهؿ افـتوئٍ وافتقصقوت. وفي الختوم: أشلل الله افؽريؿ أن يقؾؼـل فتوبر ـتوبف وافعؿؾ بؿحؽؿف وافقؿةقف ظـو مشتيفف، ومو ـون في هذا افيحٌ مـ ؾضؾ وظؾؿ ؾفق مـ اللهافعؾقؿ الخير، ومو ـون ؾقف مـ تؼصر أو خطل ؾفق مـ كػز، ؾوشتعقذ بولله مـ الخطل وأظةقد إػ الحةؼ، والله أشلل أن يَقئ ي مـ أمري رصوا.
عدد الصفحات ٧المبحث الأول براعة الاستهلال بالتسبيح ومدلولاته وروابطه تعةةو شةةقرة افصةةػ مةةـ افسةة قر ادوكقةةي افؼصةةرة ، وافتةةل أكز ةة و الله جةةؾ ج فةةف لحؽؿي ظظقؿي وهل معولجةي افصةػ ادةممـ ، وؿةو تـووفةً افسةقرة في مقضةقظفو الأبرز في افسقرة وحوة افصػ، فةذا ـةون اسشةتف ل بهةذه اايةي افؽريؿةي مةوخ رائعو فضمان تصقير ادقضقع افؽير في ادجتؿع ادسؾؿ وهق وحوة افصػ. ؾقـؼسؿ هذا اديحٌ إػ ظوة مطوفى وهل: ؿول تعوػ ﮋ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮊ [1] ابتةةوأت هةةذه افسةةقرة اف عظقؿةةي بوفتسةةيقح لله تعةةوػ ، وبةةوأت بولجؿؾةةي اسشةةؿقي ﮋﮎ ﮏ ﮊ في إؿرار بؾقغ سشتجوبي الإكسون فتسيقح مؾؽقت افسةؿقات والأرض لله، ممثؾي في صؽر الله وتـزيَةف وتؼويسةف وافثـةوء ظؾقةف، ويضةقػ حةرف الجةر(اف م) ظذ فغي افتسيقح وافثـوء معـك صعقريو بلن ـؾ مو في افسؿقات والأرض مـ افشجر والحجر وادخؾقؿوت يسةيح الله ،«أي صةفو فةف بوفربقبقةي وافقحواكقةي وؽرهمةو مةـ افصػوت الحؿقوة، ةقع مـ في افسؿقات والأرضش . وفي إضوؾي اف م سشؿ الج في الله ﮋﮎ ﮏ ﮊ معـك ظظقؿ ، ؾفل« إمو فؾتلـقةو ـةةما في كصةةحً فةةف وصةةؽرت فةةف، أو فؾتعؾقةةؾ، أي ؾعةةؾ افتسةةيقح لأ جةةؾ الله تعةةوػ وخوفصةةو فقجفةةف، ومجقةةئ ؾعةةؾ افتسةةيقح في بعةةض افػةةقاتح موضةةقو ، وفي افةةيعض مضورظو فلإيذان بتحؼؼف في ةقع الأوؿوت، وؾقف تـيقف ظذ أن حؼ مـ صلكف افتسيقح اسختقوري أن يسيحف تعوػ في ةقع أوؿوتف ، ـما ظؾقةف ادةا الأظةذ حقةٌ يسةيحقن (1 )افتػسر افؽير، ؾخر افويـ مؿو بـ ظؿر افرازي، (29/269. )
عدد الصفحات ٨افؾقؾ وافـفور س يػسونش . وافتعير بولجؿؾي اسشؿقي ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮊ يتضؿـ معـك افووام وافثيةوت واسشتؼرار، وهةق معـةك ةقةؾ يـوشةى مةو شةقللأ مةـ الأمةر افعظةقؿ في افقحةوات ادتتوفقي مـ افسقرة. وذـر الله تعوػ هذيـ اسشؿغ دو ؾقفما مـ افوسفي افعظقؿي ظذ معو افسقرة . ﮋ ﮘ ﮊ «مـ ظز إذا ؽؾى، وهق افذي يغؾى ؽره، أي رء ذفؽ ـون افغةر، وس يؿؽـ أن يغؾى ظؾقف ؽره، ﮋ ﮙ ﮊ : مـ حؽؿ ظةذ افقةء إذا ؿهة ظؾقةف، وهق افذي يحؽؿ ظةذ ؽةره، أي رء ـةون ذفةؽ افغةر، وس يؿؽةـ أن يحؽةؿ ظؾقةف ؽرهش . وفي اختقور هذيـ اسشؿغ في صور افسقرة ومو تضؿـتف افسقرة مةـ افةوظقة إػ وحوة افصػ فضرورة افؾجقء واسشتعوذة واسشتغوثي بةوفعزيز الحؽةقؿ في مقاجفةي مو يَةؿ الإكسةون مةـ ؿةقل أو ظؿةؾ ، ؾةنذا تقجةف إفقةف مسةيحو خوفصةو متقؼـةو بعزتةف وحؽؿتف لم يضؾ في هذه افوكقو، وـون في هذه اسؾتتوحقي مـ افروابط افعظقؿي افوافةي ظذ وحوة افصػ وافوظقة إفقف فقةتؿ افـكة فامةي ةعةوءفي ـةؾ أمقرهةو ووظةوهو بولخر وجزائفو في افوكقو وااخرة ، ؾجوءت هذه اسؾتتوحقي افؽريؿي ؾقفو مـ افيوائع وافؾطوئػ وادعو افتل تضؿـتفو هذه الأفػةوظ افـقراكقةي الإ قةي مةو يةول ظةذ ظظةؿ هذه افوظقة إػ افصػ بما تضؿـتف هذه افسقرة. تـؼسؿ افةروابط في افؼةرآن افؽةريؿ بحسةى الأشةؾقب افيقةو إػ روابةط فػظقةي (1 )تػسر أبي افسعقد ادسؿك«إرصود افعؼؾ افسؾقؿ إػ مزايو افؽتوب افؽريؿش، مؿو بـ مؿو بةـ أبي افسةعقد افعمادي (8/203. ) (2 )افتػسر افؽير، (29/269. )
عدد الصفحات ٩وروابط معـقيةي بحسةى شةقوق اايةوت افؽريؿةي، وؿةو ترابطةً افسةقر في افؼةرآن افؽريؿ بشؽؾ معجز حتك تؾتحؿ افسقرة بما ؿيؾفو ومو بعوهو، وهذه افؼضقي افيقوكقةي افؽزى تحتوج إػ مزيو مـ افتلمؾ وافتوبر في أؿقال ادػةةسريـ في افسةقرة فـصةؾ إػ ؾفؿ هذه افروابط افيؾقغي. «ؾوفرؽيي في ؾفؿ الخطوب افؼرآ تةوؾعـو إػ أن كؾجةل إػ ادخةزون ادعةرفي افةذي يؿوكو بف افسقوق افؼرآ ادحقط في إضوره افثؼوفي افذي يـشطف تةواول افؾغةي ، وإدراك لأكماط افساـقى افؾغقيي ، وافروابط افوسفقي إدراـو معرؾقو، ؾوفـص افؼةرآ افؽةريؿ وحوة فغقيي ـزى، تـتٍ ادعـك ظذ كحةق س يؽتؿةؾ ؾفؿةف وتػسةره إس بوسشةتعوكي بعـوس داخؾقي يتؿقز بهو كظومف، إضوؾي فؾعـوس الخورجقي، وافتل تعتؿو ظذ تػسةر افـص بةوفـص، وـةؾ كةص مةـ افـصةقص افؼرآكقةي يسةتول مـةف ظةذ إضةوؾي أؾؽةور ومعؾقموت جويوة تمثؾ جزءا مـ رشوفياستصول افتل يؼقم افـص بنب ؽفوش . لأجةةؾ هةةذا اشةةتعـً بةةولله في بقةةون هةةذه افةةروابط افـصةةقي في شةةقرة افصةةػ ، وحووفً إيضوح افظوهرة ادعرؾقي افؽزى في افقحةوة ادقضةقظقي فؾسةقرة افؽريؿةي وارتيوضوتهو افواخؾقي والخورجقي في افسقرة افتل ؿيؾفو وافتل بعوهو. شقرة افصػ هل إحوى افسقر افػريةوة افتةل تحةوثً ظةـ ؿضةقي مفؿةي في بـةوء ادجتؿع، وهل وحوة افصػ، ؾؽون مةـ الأهمقةي بؿؽةون افسـقةز ظةذ بـةوء افقحةوة ادقضةةقظقي بةةغ افسةةقر افؽريؿةةي ادتؼوربةةي فسةةقرة افصةةػ سشةةتـيوط اسرتيوضةةوت افؾػظقي وادعـقيي بغ شقرة افصػ، و مةو ؿيؾفةو وهةل شةقرة ادؿتحـةي، وبةما بعةوهو (1 )افسابط افـصي في شقرة افؽفػ، (د) حسـل ظيو افسؿقع، مجؾي افوراشوت افؼرآكقي، ادجؾو افتوشع، افعةود افثو ، مرـز افوراشوت الإش مقي: ـؾقي افوراشوت افؼؿقي والإؾريؼقي بجومعي فـون ، 2007م ، ص247.
عدد الصفحات ١٠وهل شقرة الجؿعي ؾقشر مقضقع شقرة ادؿتحـي إػ ؿضقي مفؿي وهل صؼ صةػ ادةممـغ بنطفةور ادحيي وادقاسة فػريؼ مـ افؽوؾريـ افذيـ ظودوا الله ورشقفف، ومـعقاإؿومي افةوظقة إػ الله، ؿةةول تعةةوػ ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ [1] وتتقاػ ادعو افعظقؿي في شقرة ادؿتحـي فؾتلـقو ظةذ ؿضةقي ادةقاسة وادعةودة تعوػ وأهمقي افتعومؾ الحسـ مع ادخوفػغ مـ الأمر بوفز وافؼسط بغ افـوس، وؾقفةو دظقة ـريؿي لأن تؽقن الأمي ادسؾؿي ـؾفو في صػ واحو متسؿي بوفز وافؼسةط مةع ادخوفػغ وإن اختؾػً ظؼقوتهؿ، ؾتلمر بنظطوء ـؾ ذي حةؼ حؼةف، خوصةي افةذيـ لم يؼوتؾقا ادممـغ، ولم يخرجقهؿ مـ ديورهؿ، ولم يؿـعةقهؿ مةـ إؿومةي صةعوئر ديةـفؿ ـما ؿررت ذفؽ اايوت افؽريؿي. ثؿ جوءت شقرة افصػ فتيـل افقصوئٍ الأشوشقي في ادجتؿع ادسؾؿ وهل وحوة افصػ ، في تؼرير ميوأ ظظقؿ، وهل ضرورة ادقاؾؼي بةغ الأؿةقال والأظةمال، وبقةون خطقرة ةوفػي الأؾعول فاؿقال وشقء ظوؿيي تـوؿضفما ، «ؾؿـ أهؿ أؽراض افسةقرة افتحذير مـ إخ ف افقظو، واسفتزام بقاجيوت افويـش . اختتؿً شةقرة ادؿتحـةي بيقةون أمةر مفةؿ، ؿةول تعةوػ : ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ [13]. ؾػل هذه اايي افؽريؿي افتحذير مـ مةقاسة وميةي أظةواء الله افةذيـ أؽضةيقا ا (1 )افتحرير وافتـقير، (28/173)(بتكف
عدد الصفحات ١١وـػروا بلكيقوء الله مقشك وظقسك ومؿو ظؾقفؿ صؾقات الله وش مف شقاء بلؿقا ؿ وأؾعو ؿ افسةقئي ، وضرب فةذفؽ مةث فتؼريةى حؼقؼةي جةزائفؿ فيااخةرة، ؾؼةول تعةةوػ: ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ،ؾػقفةةو تهويةةو وتشةةـقع بوفؽةةوؾريـ افةةذيـ ؿةةزوا إخةةقانهؿ ، ؾتيةةغ ةةمسء ادؼيةةقريـ شةةقء حةةو ؿ وشةةقء مـؼؾيفؿ . مـ أجؾ هذا ابتوأت شقرة افصػ بتسيقح الله وتعظقؿةف في مؾؽةقت افسةؿقات والأرض، وتقجف ةقع ادخؾقؿوت افعظقؿي بهذه افعيودة لله افعزيز الحؽقؿ. ومع تـقع اصتؼوؿوت افتسةيقح في افؼةرآن افؽةريؿ، ؾوسؾتتةوح بوفتسةيقح فةف دسفةي ظظقؿي في افسقرة. ؾوفتسيقح يتضؿـ معـك اسكؼقةود لله تعةوػ، وافؼيةقل بلفقهقتةف، وضوظةي أوامةره، واجتـةةوب كقاهقةةف، ؾؼةةو بةةوأت شةةقرة اف صةةػ بةةوفتعؾقؼ ظةةذ افع ؿةةي بةةغ ادةةممـغ بعضةةفؿ مةةع بعةةض، بةةلن يؽقكةةقا معةةو في صةةػ واحةةو مةةع ادخؾقؿةةوت افعظؿةةك في افسؿقات والأرض مـ افتسيقح وافتؼويس وافثـوء لله وحوه. بحسى مةو جةوء في اؾتتوحقةي افسةقرتغ بةوفسابط بقةـفما بوفتسةيقح لله ظةز وجةؾ، واشتعمال صقغي ادوضي في شقرة افصػ ، وصقغي ادضورع في شقرة الجؿعةي فتـقيةع الأؽراض بغ افسقرتغ. ؿةةةةةةةةول تعةةةةةةةةوػ : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﮊ [الجؿعي1] ؾةةوفغرض الأشةةود مةةـ شةةقرة افصةةػ افةةوظقة إػ وحةةوة افصةةػ بةةغ ةةةقع (1 )اكظرتػسر افؽشوف ظـ حؼوئؼ افتـزيؾ وظققن الأؿوويؾ مـ وجقه افةتلويؾ، فؾزةؼي، ص1102.
عدد الصفحات ١٢ادسؾؿغ، والحوجي إفقةف ثوبتةي مةع تغةر افزمةون وادؽةون، ثةؿ جةوءت شةقرة الجؿعةي فتقصقػ وحوة افصػ بولحرص ظذ ص ة الجؿعي واسفتزام ؾقفو ،«ؾجوء ؾقفو ؾعؾ افتسيقح مضورظو، وجلء بف في شقاهو موضةقو، دـوشةيي ؾقفةو وهةل: أن افغةرض مةـ افتـقيف بص ة الجؿعي وافتـويو ظذ كػر ؿطعةقا صة تهؿ، وخرجةقا فتجةورة أو ةق، ؾؿـوشى أن يحؽةك تسةيقح أهةؾ افسةؿقات والأرض، بةما ؾقةف دسفةي ظةذ اشةتؿرار تسيقحفؿ وتجوده، تعريضو بوفذيـ لم يتؿقا ص ة الجؿعيش . ؾنحوى ادـوشيوت ادفؿةي بةغ افسةقرتغ هةل هةذا اسرتيةوط افعظةقؿ بةغ براظةي اسشتف ل في افسقرتغ، ؾوفسابط ادعـقي في خومي ؿضقي افصػ افقاحو ادلمقر بف في شقرة افصػ، وافتحذير مـ أي حودثي أو واؿعةي تظفةر صةػ ادةممـغ ضةعقػو ، فذا ـون في اؾتتوحقي شقرة الجؿعةي ذـةر أشةماء الله الحسةـك فؾتلـقةو ظةذ اسشتسة م فامر الإ ل افؽريؿ ؾلتك بذـر ﮋ ﭙ ﭚﮊوهمةو مةـ أظظةؿ الأشةماء الحسةـك افوافي ظذ مؾؽقتف وؿوشقتف بما يـوشةى تسةيقحف وافثـةوء ظؾقةف واسشةتجوبي لأوامةره وكقاهقف. ومـوشةةيي الجؿةةع بةةغ هةةذه افصةةػوت ﮋ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﮊفي هةةذه اايةةي افؽريؿي دو اتصػ بف الله جؾ ج فف مـ ادؾؽ افعظقؿ وـمال افؼواشيوافـزاهي ظةـ افعقى، ثؿ جوء ذـر اشؿ الله ﮋﭛﮊافذي ذفً فعزتةف الأصةقوء، ؾة ظةز إس بةف ، ﮋﭜﮊ افةةذي تصةةور مـةةف الأؾعةةول الحؽقؿةةي ، ؾؽةةون مةةـ افقاجةةى بعةةو هةةذا اسشتف ل افعظقؿ اسشتجوبي دو ورد في افسقرة مةـ أوامةر وكةقاه سئؼةي بجة ل الله وظزتف وحؽؿتف. ؾسقرة الجؿعي ؾقفو أمر ـريؿ بقجقب ادحوؾظي ظذ ص ة الجؿعةي لجعةؾ صةػ (1 )افتحرير وافتـقير، (28/206. )
عدد الصفحات ١٣ادممـغواحوا في ذفةؽ افقةقم افعظةقؿ، ؾؿقضةقع افسةقرة تتؿةي دةو شةيؼ في شةقرة افصػ مـ افوظقة إػ وحةوة افصةػ، افتةل تةتجذ واضةحي في تطيقؼفةو افؽةريؿ في ص ة الجؿعي افؽريؿي. ؾق حظ في اؾتتوحقي افسقرتغ ورود فػظ افتسيقح ، وختؿ اايي بوفعزيز الحؽقؿ، ومو تضؿـتف هذه اسؾتتوحقي مـ براظي اسشتف ل ومو ؾقفو مـ ادعو افعظقؿي. مـ أجؾ هذا أختؿ هذا اديحٌ بيقون ممقزات اؾتتوحقةي شةقرة افصةػ بورتيوضفةو افعظةةقؿ بوفقحةةوة ادقضةةقظقي لخوتمةةي افسةةقرة افتةةل ؿيؾفةةو وهةةل شةةقرة ادؿتحـةةي، واؾتتوحقي افسقرة افتل بعوهو وهل شقرة الجؿعي، وبقوكف في الجوول افتوي: ادؿتحـي ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ خوتمي افسقرة افـواء ﮋ ﭺ ﭻ ﭼﮊ معـةةقي ؾولخطةةوب فؾؿةةممـغ ادسةةةةيحغ لله أي: س تتقفةةةةقا هةةمسء وشةةيحقا الله وتقفةةقا مةةـ يسةةيح الله مةةـ ادةةممـغ افصودؿغ. افصػ ﮋ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮊ الجؿعي ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﮊ ؾوتحي افسقرة ﮋ ﭑ ﭒ ﮊ فػظل وجوء في شقرة افصػ بودةةوضي وفي شةةقرة الجؿعةةي افتسةةيقح بودضةةورع فلإيةةذان بوفتسيقح في ـؾ وؿةً وظةذ ـؾ حول
عدد الصفحات ١٤المبحث الثاني موضوع السورة الأساسي الخطاب للمؤمنين بالدعوة إلى وحدة الصف ؿول تعوػ : ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮊ [ :2-4] ابتوأ هذا ادؼطع افعظقؿ بوسفي ميوذة ظذ مضؿقن افسقرة افيويع ومقضقظفو الأشةةود وهةةق وحةةوة افصةةػ، ومظةةوهره، وآثةةوره ظةةذ افصةةػ ادسةةؾؿ، وذفةةؽ بلشؾقب سيح يتضؿـ الأمر وافـفل فؾؿممـغﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ ، وهؿ افذيـ أخؾصقا افعيودة لله وحوه، في مؽوصػي سيحي يعؾؿفو الله افعزيز الحؽقؿ بما تـطةؼ بةف أفسـتفؿ، وفي ذفؽ ظ ج فؽثر مـ الأخطوء افتةل ؿةو تؼةع ؾقفةو الجماظةي ادسةؾؿي في بوايي ضريؼ افوظقة إػ الله، مثؾ تمـل ؾعؾ بعةض الأمةقر الخةرة دون إرادة تطيقؼفةو ؾع . «ؾوفؼرآن افؽريؿ ييـل أمي ، فتؼقم ظذ أموكي ديـف في الأرض، ومـفجةف في الحقةوة، ولم يؽةةـ بةةو أن ييـةةل كػقشةةفو أؾةةرادا ، وي يـقفةةو ةوظةةي، ؾودسةةؾؿ س ييـةةل ؾةةردا إس في ةوظةةي، وس يتصةةقر الإشةة م ؿةةوئما إس في مةةقط ةوظةةي مـظؿةةي ذات ارتيةةوط، ذات اكتظوم، وذات هوف ةوظل، ؾولإش م جةوء فةقحؽؿ افيةةؼيي، وافيةةؼيي س تعةقش أؾرادا ، إكما تعقش ةوظوت، ومـ ثؿ ؾنن آداب الإش موكظؿةف ـؾفةو مصةقؽي ظةذ هذا الأشوسش . ؿول تعوػ : ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ الخطةوب فؾؿةممـغ بتؼةرييفؿ، وتحيقةى الإيةمان إػ ؿؾقبهؿ، «ؾـوداهؿ بقصػ الإيمان تعريضو بةلن الإيةمان مةـ صةلكف أن يةزع ادةممـ (1) في ط ل افؼرآن، شقو ؿطى، (6 /2552-2553)(بتكف
عدد الصفحات ١٥ظـ أن يخوفػ ؾعؾف ؿقفف في افقظو بولخرش . ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ ظيورة سيحي بؾقغي فؽشػ مو فوى همسء افػئةي مـ ادممـغ مـ الخطل، «وؾقفو إكؽور ظذ مةـ يَعِةوه ظِةوَةً، أو يؼةقل ؿةقس س يػةل بةف، شقاء ترتى ظؾقف ؽرم فؾؿقظقد أم سش . وؿو جوء الأمر بنيػوء افقظةقد ومقاؾؼتفةو فاؾعةول، و افسهقةى مةـ ذفةؽ، ؾػةل الحويٌ افصحقح ظةـ ظيةو الله بةـ ظؿةرو بةـ افعةوص رضي الله ظةـفما، ؿةول : ؿةول رشقل الله × : . ؾتضةةؿـً اايةةي افتحةةذير مةةـ مـوؿضةةي الأؾعةةول فاؿةةقال، وإخةة ف افقظةةقد، وإض ق الأمو افؽوذبي، وافسيى افيوظٌ ظذ ذفؽ، واشتعؿؾ أشؾقباسشتػفوم افتؼريري ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ ــويي ظـ افؾقم، أي لأي شيى؟ أو لأيي ظؾي تؼقفقن مو س تػعؾقن؟ وؿو امتوح الله تعوػ افصوق في أـثر مـ آيي، ؿول تعوػ: ﮋ ﭷ ﭸ ﭹﮊ [119]، مـ أجةؾ هةذا ـوكةً هةذه اايةي ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮊ ؿقيةي في معـوهةةو وفي ميـوهةةو افؽةةريؿ، لأن ةوفػةةي الأؿةةقال ف اؾعةةول هةةل مـوؿضةةي فؾصةةوق، «ؾوفصوق في اظمال هق اشتقاء الأؾعول ظذ الأمر وادتوبعي، وأن يجوهو افعيو كػسف في أن تؽقن ئيرتف وظ كقتف واحوة، وأن س تول أظمافف افظوهرة ظةذ أمةر في بوضـةف (1 )افتحرير وافتـقير،28/174. ) (2 )تػسر افؼرآن افعظقؿ، أبق افػواء إشماظقؾ بـ ظؿر بـ أبي ـثر،(8/105. ) (3 )أخرجف افيخوري، ـتةوب الإيةمان، بةوب24) ظ مةوت ادـةوؾؼ، ح33)، ومسةؾؿ، ـتةوب الإيةمان، بةوب (25)خصول ادـوؾؼ ،ح106) وزاد مسؾؿ بف :في روايي ح109) (( )).
عدد الصفحات ١٦أو مو يوظق إفقف ؿقس ، ثؿ س يتصػ بف حؼقؼيش . ـما أن شيى كزول اايي يؼرر هذه افوظقة افؼرآكقي افؽريؿي في وجقب افصوق ومقاؾؼي افػعؾ افؼقل، ؾؼو ورد ظـ ظيو الله بـ ش م ، ؿول: تذاـركو، أيؽؿ يللأ رشقل الله ×ؾقسلفف:أي الأظمال أحى إػ الله ظز وجؾ؟ ؾؾؿ يؼؿ أحو مـو، ؾلرشؾ رشقل الله إفقـو رج ، ؾجؿعـو ؾؼرأ ظؾقـو هذه افسقرة، يعـل شقرة افصػ ـؾفو)) . ؾؽلكما هذا افسيى مـ اسجتماع وتذاـر الأمـقوت بوظٌ ظذ أن يؽقن كزول هذه اايوت افؽريؿي ظتوبو لأوفئؽ افـػر افؽريؿ افذيـ جوء ذـرهؿ في افؼصي . ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ ؾودؼةةً هةةق صةةوة افةةيغض، ووصةةػ الله تعةةوػ ةوفػةةي الأؾعول فاؿقال بهذا افقصػ افشويو مـ افيغض وافغضى بقصةػف ﮋ ﮥ ﮊ ، ثةؿ ذـر الله تخصةقص هةذا افقصةػ بلكةف ﮋ ﮦ ﮧ ﮊ لأن هةذا افػعةؾ افشةـقع س مجةول فؾتسومح ؾقف، ؾزاد الأمر اهتمامو وتعظقما ، وتحذيرا مـف. ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ أي: «بةةئس مؼتةةو ؿةةقفؽؿ هةةذا، وؿقةةؾ: هةةق مةةـ أبـقةةي افتعجى، أي: مو أـزه مؼتو، ومعـك افتعجقى: تعظةقؿ الأمةر في ؿؾةقب افسةومعغ، لأن افتعجةةى س يؽةةقن إس مةةـ رء خةةورج ظةةـ كظرائةةف وأصةةؽوفف، وأشةةـو إػ أن تؼقفةةقا ، وكصةةى ﮋ ﮥ ﮊ ظةةذ تػسةةره، دسفةةي ظةةذ أن ؿةةق ؿ مةةوس يػعؾةةقن مؼتةةو خوفصو س صقب ؾقف، فػرط تمؽـ ادؼً مـف لأكةف أصةو افةيغض، ولم يؼةةتك ظةذ أن جعؾ افيغض ـثرا حتك جعؾ أصوه وأؾحشف، وظـو الله أبؾغ مـ ذفؽ لأكف إذا ثيةً (1) وؿػوت تربقيي في ضقء افؼرآن افؽريؿ، ظيو افعزيز بـ كوس الجؾقؾ، (1/276) (بتكف (2 )أخرجةةف الإمةةوم أاةةو، ادسةةـو، 5/452)، وافسمةةذي، ـتةةوب تػسةةر افؼةةرآن، بةةوب 61) ومةةـ شةةقرة افصػ، ح(3309)، وافقاحوي، في أشيوب افـزول، ص426، وصححف الحوؾظ ابةـ حجةر في ؾةتح افيةوري، (8/641)، وؿول ظـف الأفيو : صحقح الإشـود، صحقح جومع افسمذي، ص524.
عدد الصفحات ١٧