المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أعضاء جسم الإنسان في القرآن الكريم دراسة موضوعية

علي فرج عاشور

صفحة ١٥ من ١٨

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٥١٢ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ ﻫﻲ وﻫذﻩ ،ﻋطﻔﻪ وﯾﺛﻧﻲ ،ﻋﻧﻘﻪ وﯾﻠوي ،ﺻﻔﺣﺗﻪ وﯾوﻟﻲ ،ﺧدﻩ ﯾﺻﻌر وﺟﻬﻪ ﯾرد ﻓﻬو ،ﻋﻧﻪ ﯾﺗﻛﺑر .اﻟﻣﻔﺳرﯾن ﻋﺑﺎرات(١) اﻟﺣق ﻋن ﻣﻌرﺿﺎ ﻋﻠم ﺑﻐﯾر اﷲ ﻓﻲ اﻟﻣﺷرك ﻫذا ﯾﺟﺎدل: أي( اﻟﻠﱠﻪِ ﺳَﺑِﯾلِ ﻋَنْ ﻟِﯾُﺿِلﱠ ) وﻗوﻟﻪ ﻧْﯾَﺎ ﻓِﻲ ﻟَﻪُ ): وﻗوﻟﻪ ﻋﻧﻪ، وﯾﺳﺗزﻟﻬم ،ﻟﻪ ﻫداﻫم اﻟذي دﯾﻧﻬم ﻋن ﺑﺎﷲ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻟﯾﺻدّ اﺳﺗﻛﺑﺎرا؛ﱡ اﻟد ﺑﺄﯾدي واﻟﻣﻬﺎﻧﺔ ،واﻟذل ،اﻟﻘﺗل وﻫو ﺧزي، اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻲ ﻋﻠم ﺑﻐﯾر اﷲ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺎدل ﻟﻬذا: أي( ﺧِزْيٌ .ﺑدر ﯾوم ﺑﺄﯾدﯾﻬم اﷲ ﻓﻘﺗﻠﻪ وﺗوﺑﯾﺧﺎ ﺗﻘرﯾﻌﺎ ﻫذا ﻟﻪ ﯾﻘﺎل: أي اﻟﻣؤﻣﻧﯾن،(٢) اﻟﺑﺎطل اﻟﺟدال ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻹﻗﺑﺎل ﻣﻧﻪ اﻟﻣﺗﻣﻛن اﻟﻬدى ﻋن إﻋراﺿﻪ أن ﻋﻠﻰ (ﻟﯾَﺿل) :وﻗوﻟﻪ .ﺑدر ﯾوم أﺻﺎﺑﻪ ﻣﺎ وﻫو (ﺧزي اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻲ ﻟﻪ) اﻟﺿﻼل، إﻟﻰ اﻟﻬدى ﻣن ﺧروج(٣) ﻫﻲ ﻫﻧﺎ اﻟﻼمو ﻟﻣﺎ ﻣﺑﯾﻧﺔ ﻣﺳﺗﺄﻧﻔﺔ (ﺧزي اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻲ ﻟﻪ) وﺟﻣﻠﺔ ﻟﺟداﻟﻪ، ﻏﺎﯾﺔ ﺿﻼﻟﻪ ﺟﻌل ﻛﺄﻧﻪ اﻟﻌﺎﻗﺑﺔ، ﻻم ﻣن اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﻘوﺑﺔ ﻣن ﯾﻧﺎﻟﻪ ﺑﻣﺎ وذﻟك اﻟذل،: واﻟﺧزي ،اﻟﻌﻘوﺑﺔ ﻣن ﺟداﻟﻪ ﺑﺳﺑب ﻟﻪ ﯾﺣﺻل ﻛﻣﺎ اﻟﻘﺗل ﻫو اﻟدﻧﯾوي اﻟﺧزي: وﻗﯾل ،اﻟﻧﺎس أﻟﺳن ﻋﻠﻰ اﻟذﻛر وﺳوء اﻟﻣﻌﺟل اﻟﻌذابﻊ ﯾوم ﻓﻲ وﻗ : ﺑﻘوﻟﻪ واﻹﺷﺎرة اﻟﻣﺣرﻗﺔ، اﻟﻧﺎر ﻋذاب: أي (اﻟﺣرﯾق ﻋذاب اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﯾوم وﻧذﯾﻘﻪ) :، وﻗوﻟﻪﺑدر .واﻷﺧروي اﻟدﻧﯾوي اﻟﻌذاب ﻣن ﺗﻘدم ﻣﺎ إﻟﻰ (ذﻟك)(٤) (ﺧزي اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻲ ﻟﻪ: )وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ "ن وذل إﻫﺎﻧﺔ :أيٕ ﺑﺗﻧﻌﯾﻣﻪ اﺳﺗدراﺟﻪ زﻣن طﺎل وا " ﻻ أن اﷲ ﻋﻠﻰ ﺣقﻊ ﯾرﻓً ﯾوم) اﻟﻌظﻣﺔ ﻣن ﻟﻧﺎ ﺑﻣﺎ :أي (وﻧذﯾﻘﻪ) وﺿﻌﻪ إﻻ اﻟدﻧﯾﺎ ﻣن ﺷﯾﺋﺎ اﻟذي (اﻟﻘﯾﺎﻣﺔﻊ ﺑﺄﻟم ﯾﺣس ﺑﺟﻌﻠﻪ أي (اﻟﺣرﯾق ﻋذاب) اﻟﻣوت ﺑﻌد ﺑﺎﻹﺣﯾﺎء اﻟﺧﻼﺋق ﻓﯾﻪ ﯾﺟﻣ وﯾﻘﺎل ﺑﺎﻟﺑﺎطل، ﺑﺟداﻟﻪ اﻟﻣﻬﺗدﯾن ﻗﻠوب أﺣرق ﻛﻣﺎ ﺑﺎﻟﺷﻲء اﻟذاﺋق ﯾﺣس ﻛﻣﺎ ﺑﺎﻟﺣرﯾق اﻟﻌذاب أو ﺣﻘﯾﻘﺔً.ﻣﺟﺎزا"(٥) ﻣن ﻧﻔﺳﻪ ﻗدﻣت ﻣﺎ ﻫو اﻟدارﯾن ﻋذاب ﻓﻲ اﻟﺳﺑب :أي (ﯾداك ﻗدﻣت ﺑﻣﺎ ذﻟك: )وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ آﻟﺗﺎ ﻫﻣﺎ إذ اﻟﯾدﯾن إﻟﻰ اﻟﺗﻘدﯾم وﻧﺳب، اﻟﻛﺳب آﻟﺔ اﻟﯾد ﻷن ؛ﺑﺎﻟﯾد ﻋﻧﻬﺎ وﻛﻧﻰ واﻟﺗﻛذﯾب اﻟﻛﻔر ؛اﻟﯾد إﻟﻰ اﻷﻋﻣﺎل ﺗﺿﯾف أن اﻟﻌرب ﻋﺎدة ﺟرتو ﺑﻬﻣﺎ، ﺗزاول اﻷﻓﻌﺎل أﻛﺛر ﻬﻣﺎﻷﻧو ؛اﻻﻛﺗﺳﺎب ﺿﺎﻓﺔ اﻟﻌﻣل، أﻛﺛر آﻟﺔ ﻷﻧﻬﺎٕ ﻓﻘﯾل (ﯾَداكَ ) :ﻗوﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟوﻗف ﻓﻲ واﺧﺗﻠف ،أﻧﻛﺄ إﻟﯾﻬﻣﺎ ﯾؤدي ﻣﺎ وا ﺑﻣﻌﻧﻰ ﯾﺟوز :وﻗﯾل ﺑﺟراﺋﻣك ﻓﯾك اﻟﻌدل ﻫو اﻟﻠﱠﻪَ وَأَنﱠ :أي (اﷲ وﺑﺄن): اﻟﺗﻘدﯾر ﻷن ؛ﯾﺟوز ﻻ ١- ٣) ﻣﻌﺎﻟم اﻟﺗﻧزﯾل ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن: اﻧظر / ٥) ﻛﺛﯾر ﻻﺑن ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم، (٥٢٣/٣٩٩ .( ٢-: اﻧظر ﻊ ٨١) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣ/ ٥) ﻛﺛﯾر ﻻﺑن ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم، (٤٧٥/٣٩٩ .( ٣- ٤) اﻟﺗﺄوﯾل وأﺳرار اﻟﺗﻧزﯾل أﻧوار: اﻧظر ٦٦/ .( ٤-: اﻧظر ﺢ ٣) ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ اﻟﻘدﯾر ﻓﺗ/٢٥٠ .( ٥- ٣١) واﻟﺳور اﻵﯾﺎت ﺗﻧﺎﺳب ﻓﻲ اﻟدرر ﻧظم / .(٥١

عدد الصفحات ٢٢٥

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ١٢٦ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ اﻟﺧزي ذﻟك اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﯾوم ﻟﻪ ﯾﻘﺎل :أي اﻟﻘول إرادةﺑﻣﻌﻧﻰ أو، (ﺑِظَﻼﱠمٍ ﻟَﯾْسَ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ أن) واﻷﻣر .واﻟﻣﻌﺎﺻﻲ اﻟﻛﻔر ﻣن اﻗﺗرﻓﺗﻪ ﻣﺎ ﺑﺳﺑب ،واﻟﺗﻌذﯾب (١) ذﻧب ﺑﻐﯾر ﻟﻌﺑﯾدﻩ ﺑﻣﻌذب ﻟﯾس ﺗﻌﺎﻟﻰ أﻧﻪ واﻷﻣر :أي (ﻟﻠﻌﺑﯾد ﺑظﻼم ﻟﯾس اﷲ وأن: )وﻗوﻟﻪ ،اﻟظﻠم ﺑﻧﻔﻲ ذﻟك ﻋن واﻟﺗﻌﺑﯾر ،ﻗﺑﻠﻬم ﻣنﻊ.ﻗطﻌﺎ ﺑظﻠم ﻟﯾس ذﻧب ﺑﻐﯾر ﺗﻌذﯾﺑﻬم أن ﻣ(٢) :اﻟﻠطﺎﺋفو اﻟﻠﻔﺗﺎت : راﺑﻌﺎً ١- "ﻣؤﻣن ﻣن أو ﻛﺎﻓر ﻣن وﺳواء واﻟﺧﯾﻼء اﻟﻛﺑر ذم"(٣) . ٢-.ل اﷲ ﻋزوﺟل ﻟﻌﺑﺎدﻩﻋد :واﻟﺧﻼﺻﺔ اﻟﻛﺑر ﻓﯾﻬﺎ ﺻورة اﻟﻧﺎس ﻣن اﻟﺻﻧف ﻟﻬذا ﺻورة ﯾرﺳم ﻫذا اﻟﺗﻌﺑﯾرأن إﻧﻣﺎ ﯾﺿل، ﺑﺄن ﯾﻛﺗﻔﻲ وﻻ واﻟﻛﺑر ،ﺑﺎﻟﻌﺟرﻓﺔ ﻫذا ﻋن ﻓﯾﻌوض ﺣق إﻟﻰ ﯾﺳﺗﻧد ﻻ ﻓﻬو اﻟﻣﺗﻌﺟرف ، أن ﺑد ﻻ اﻟﻣﺿل اﻟﺿﺎل اﻟﻛﺑر اﻟﺿﻼل، وﻫذا ﻋﻠﻰ ﻏﯾرﻩ ﯾﺣﻣلﻊ ﯾﺣطم ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ أن ﺑد وﻻ ﯾُﻘﻣ ﺣﺗﻰ اﻟﻣﺿﻠﯾن اﻟﺿﺎﻟﯾن اﻟﻣﺗﻌﺟرﻓﯾن اﻟﻣﺗﻛﺑرﯾن ﯾدع ﻻ واﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻟﻠﻛﺑر اﻟﻣﻘﺎﺑل ﻫو ﻓﺎﻟﺧزي أﻋظم، اﻟﺧزي ﻟﯾﻛون ؛أﺣﯾﺎﻧﺎ ﯾﻣﻬﻠﻬم إﻧﻣﺎ ،ﺣﯾن ﺑﻌد وﻟو وﯾﻧﻛﺳﻬﺎ اﻟزاﺋﻔﺔ اﻟﻛﺑرﯾﺎء ﺗﻠك ﯾﺣطم واﻟﺗﺣﻘﯾرﻊ أﺷد ﻓﻬو اﻵﺧرة ﻋذاب أﻣﺎ ،أوﻗﻊ.وأوﺟ "ذٕ ﻓﻲ ﻟﻪ) :ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﻛﺎن ﻣﺣﺎﻟﺔ ﻻ ﺑﻣﻛﺔ ﻧزل ﻣﻣﺎ ﺳﺑﻘت اﻟﺗﻲ وﻧظﯾرﺗﻬﺎ اﻵﯾﺔ ﻫذﻩ ﻛﺎﻧت وا اﻟﻘرآن ﻣﻌﺟزات ﻣن وﻫو ﺑﺎﻟﻐﯾب اﻹﺧﺑﺎر ﻣن (ﺧزي اﻟدﻧﯾﺎ".(٤) :ﻌﺔاﻵﯾﺔ اﻟﺗﺎﺳ:ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]ﯾُرِﯾدُونَ أَنْ ﯾُطْﻔِﺋُوا ﻧُورَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑِﺄَﻓْوَاﻫِﻬِمْ وَﯾَﺄْﺑَﻰ اﻟﻠﱠﻪُ إِﻻﱠ أَنْ ﯾُﺗِمﱠ ﻧُورَﻩُ وَﻟَوْ ﻛَرِﻩَ اﻟْﻛَﺎﻓِرُونَ [ ]٢٣: اﻟﺗوﺑﺔ[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: أوﻻً وﺗﻛذﯾﺑﻬم ﺑﺄﻟﺳﻧﺗﻬم اﷲ دﯾن ﯾﺑطﻠوا: أي (ﺑﺄﻓواﻫﻬم اﷲ ﻧور ﯾطﻔؤا أن ﯾرﯾدون: )وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﻛﻠﺑﻲ وﻗﺎل ،إﯾﺎﻩ(٥) ﺟداﻟﻬم ﺑﻣﺟرد ﺗﻛذﯾﺑﺎ، ﺑﺄﻟﺳﻧﺗﻬم اﻟﻘرآن ﯾردوا أن ﯾرﯾدون: أي اﻟﻘرآن، اﻟﻧور: أن ﯾرﯾد ﻣن ﻛﻣﺛل ذﻟك ﻓﻲ ﻓﻣﺛﻠﻬم واﻓﺗراﺋﻬم،ﺊ ﻻ وﻫذا ﺑﻧﻔﺧﻪ، اﻟﻘﻣر ﻧور أو اﻟﺷﻣس، ﺷﻌﺎع ﯾطﻔ .إﻟﯾﻪ ﺳﺑﯾل)٦( ١- ٢) اﻟﺗﺄوﯾل وﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﻧزﯾل ﻣدارك: اﻧظر /٣٤٠ ٤) اﻟﻌزﯾز اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟوﺟﯾز اﻟﻣﺣرر، (/١٩٠، ( ٤) اﻟﺗﺄوﯾل وأﺳرار اﻟﺗﻧزﯾل أﻧوار٦٦/ ٧١) ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ اﻟﻣﻧﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر، (/١٦٦ .( ٢-) اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب ﻣزاﯾﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻠﯾم اﻟﻌﻘل إرﺷﺎد: اﻧظر ٦ ٩/ .(٧ ٣- ٣) أﯾﺳر اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر /٥٤٩ .( ٤- ٧١) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر /٢٩٠ .( ٥-) اﻟﻛﻠﺑﻲ اﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻫﺷﺎمﻫو خ٢ت( اﻟﻣؤر٠، اﻧظر٤ــ ٥) ﻟﻠزرﻛﻠﻲ اﻷﻋﻼم: ﻫ/٣٢٠ .( ٦ - ٤) ﻛﺛﯾر ﻻﺑن ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم: اﻧظر /٣١٦ ٢) ، ﻣﻌﺎﻟم اﻟﺗﻧزﯾل ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن(/٤٣٠ .(

عدد الصفحات ٢٢٦

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٧١٢ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ " ﻣﺣﻣد ﯾﻬﻠك أن ﯾرﯾدونوﻫؤﻻء r.اﻷرض ﻓﻲ ﺑﺎﻹﺳﻼم اﷲ ﯾﻌﺑدوا ﻻ أن وأﺻﺣﺎﺑﻪ"(١) ﻬمﻓ ﯾﺑطﻠوﻩ، أن ﺑﺄﻟﺳﻧﺗﻬم، ﻋﻧﻪ اﻟﻧﺎسَ وﺻدﱢﻫم رﺳوﻟﻪ، ﺑﻪ اﺑﺗﻌثَ اﻟذي اﷲ ﺑدﯾن ﺑﺗﻛذﯾﺑﻬم ﯾﺣﺎوﻟون ور وﻫوﱡ ﻟﺧﻠﻘﻪ اﷲ ﺟﻌﻠﻪ اﻟذي اﻟﻧً.ﺿﯾﺎء(٢) :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠﻐوي: ﺛﺎﻧﯾﺎً : واﻷﻓواﻩ ﻊ" ﻋﻠﻰ وﺗﺻﻐﯾرﻩ ،أﻓواﻩ ﻋﻠﻰ ﺟﻣﻌﻪ ذﻟك ﻋﻠﻰ ﯾدل ﻫﺎء ﻓﻼﻣﻪ ﻓوﻩ وأﺻﻠﻪ ﻓم ﺟﻣ ﻓوﻫﻲ إﻟﯾﻪ واﻟﻧﺳﺑﺔ ﻓوﯾﻪ".(٣) " واﻷوﻻد اﻟﺷرﻛﺎء ﻋن وﺗﻧزﻫﻪ وﺣداﻧﯾﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟداﻟﺔ اﻟﻧﯾرة ﺣﺟﺗﻪ إﻣﺎ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ اﷲ ﺑﻧور واﻟﻣراد .ﺑذﻟك اﻟﻧﺎطق اﻟﻌظﯾم اﻟﻘرآن أو"(٤) زاﻟﺔ اﻹﺳراج إﺑطﺎل واﻹطﻔﺎء ٕ اﻟﻧور واﺦ ﻋﻠﻰ ﻣﯾﺎﻩ إراﻗﺔ أو رﯾﺎح، ﻫﺑوب أو ﻋﻠﯾﻪ، ﺑﻧﻔ ﺿﺎﻓﺔ .ﺟﻣر أو ﺳراج ﻣن اﻟﻣﺳﺗﻧﯾر اﻟﺷﻲءٕ إطﻔﺎﺋﻪ ﻣﺣﺎوﻟﺔ أن إﻟﻰ إﺷﺎرة اﻟﺟﻼﻟﺔ اﺳم إﻟﻰ اﻟﻧور وا .ﻣرادﻫم ﯾﺑﻠﻐون ﻻ اﻟﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺗﻠك أﺻﺣﺎب وأن ﻋﺑث اﻹﺳﻼم ظﻬور إﺗﻣﺎم ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻹرادة ﺗﻣﺛﯾل ﻫﻧﺎ وﻫو اﻟﻔﻌل، ﻣن اﻻﻣﺗﻧﺎع: واﻹﺑﺎﯾﺔ واﻹﺑﺎء وﻫو ﻓﻌل ﻋﻠﻰ ﻣﺣﺎول ،ﯾﺣﺎوﻟﻪ ﻣن ﺑﺣﺎلﻊ ﻓﻲ ﻛﺎﻧوا اﻹﺳﻼم طﻣس ﺣﺎوﻟوا ﻟﻣﺎ ﻷﻧﻬم ﻣﻧﻪ؛ ﯾﻣﺗﻧ ﻣن ﯾﺣﺎول ﻣن ﻛﺣﺎل اﻷﻣر، ﻧﻔس ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻬم ﻓﻛﺎن ﺗﻌﺎﻟﻰ، اﷲ ﻣراد إﺑطﺎل ﻣﺣﺎوﻟﯾن اﻷﻣر ﻧﻔس .ﯾﻔﻌﻠﻪ أن ﯾﺄﺑﻰ وﻫو ﻓﻌﻼ ﻏﯾرﻩ(٥): اﻵﯾﺔ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﻠكوﻧظﯾر ]ﯾُرِﯾدُونَ ﻟِﯾُطْﻔِﺋُوا ﻧُورَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣُﺗِمﱡ ﻧُورِﻩِ وَﻟَوْ ﻛَرِﻩَ اﻟْﻛَﺎﻓِرُونَ ﺑِﺄَﻓْوَاﻫِﻬِمْ وَاﻟﻠﱠﻪُ [ ]٨: اﻟﺻف[ اﻟﻠﱠﻪِ ﻧُورَ ﻟِﯾُطْﻔِؤُا ﯾُرِﯾدُونَ ): وﻗوﻟﻪ أن ﯾرﯾد ﻣن ﻛﻣﺛل ذﻟك ﻓﻲ وﻣﺛﻠﻬم ﺑﺎﻟﺑﺎطل، اﻟﺣق ﯾردوا أن ﯾﺣﺎوﻟون: أي( ﺑِﺄَﻓْواﻫِﻬِمْ ﺊ ﺷﻌﺎع ﯾطﻔ ﻣن ﻣﺛلوذﻟك ﻣﺳﺗﺣﯾل؛ ذاك ﻛذﻟك ﻣﺳﺗﺣﯾل ﻫذا أن وﻛﻣﺎ ﺑﻔﯾﻪ، اﻟﺷﻣسﺦ ﺑﻔﯾﻪ اﻟﺷﻣس ﻓﻲ ﯾﻧﻔ ﻟﻪ وأﻧﻰ ﺿﯾﺎءﻫﺎ، وﯾﺣﺟب ﻧورﻫﺎ، ﻟﯾطﻔﻰء؟ أو ﺑﺎرد، ﺣدﯾد ﻓﻲ ﯾﺿرب ﻛﻣن إﻻ ﻫو ﻓﻣﺎ ذﻟك .اﻟﻌﻧﻘﺎء ﯾﺻطﺎد أن ﯾرﯾد ﻛﻣن أو اﻟرﻣﺎد، ﻓﻲ اﻟﻧﺎر ﯾﺿرم أن ﯾرﯾد ﻛﻣن)٦( (، واﻟﺧدوداﻟرؤوسو ، ﻓواﻩاﻷو ،واﻷﻧﺎﻣل ،ﺔاﻷﻟﺳﻧ) إﻋراض اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن: اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ . ﻟﻘد ﺟﺎء اﻟﻧﺑﻲ rﺑﺎﻟدﻋوة إﻟﻰ اﷲ، ﻓﺈذا ﺑﺎﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﯾﺻدون ﻋن دﻋوﺗﻪ، وﯾﺑدأون ﺑﻘذﻓﻬﺎ :ﺑﺄﻓواﻫﻬم، وأﻟﺳﻧﺗﻬم، وﯾﻌﺿون أﻧﺎﻣﻠﻬم ﻣن اﻟﻐﯾظ، وﻗد ورد ﻓﻲ ذﻟك ﻋدة آﯾﺎت، ﻣﻧﻬﺎ ١- ٤) ﺑﺎﻟﻣﺄﺛور اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺛور اﻟدر / .(٥٧١ ٢-: اﻧظر ﻊ ٤١) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣ/ .(٣١٢ ٣- ٢) اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب ﻣزاﯾﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻠﯾم اﻟﻌﻘل إرﺷﺎد /٧٦ .( ٤- ٤) اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب ﻣزاﯾﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻠﯾم اﻟﻌﻘل إرﺷﺎد ٦/ .(١ ٥-١) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر ٠ / .(١٧١ ٦ - ٨) ﻛﺛﯾر ﺑنﻻ اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم ﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر / ٨٢) اﻟﻣراﻏﻲ ﺗﻔﺳﯾر (٢١١/ .(٧٨

عدد الصفحات ٢٢٧

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٨١٢ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ :اﻵﯾﺔ اﻷوﻟﻰ: ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]ﻋِﻠْمٌ إِذْ ﺗَﻠَﻘﱠوْﻧَﻪُ ﺑِﺄَﻟْﺳِﻧَﺗِﻛُمْ وَﺗَﻘُوﻟُونَ ﺑِﺄَﻓْوَاﻫِﻛُمْ ﻣَﺎ ﻟَﯾْسَ ﻟَﻛُمْ ﺑِﻪِ وَﺗَﺣْﺳَﺑُوﻧَﻪُ ﻫَﯾﱢﻧًﺎ وَﻫُوَ ﻋِﻧْدَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَظِﯾمٌ [ ]٥١: اﻟﻧور[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: أوﻻً ( ﺗَﻠَﻘﱠوْﻧَﻪُ ): ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﻓﺗﻘﺑﻠوﻧﻪ، اﻹﻓك، أﻫل ﻣن اﻟﻌﺻﺑﺔ ﺑﻪ ﺟﺎءت اﻟذي اﻹﻓك ﺗﺗﻠﻘون ﻷن ذﻟك؛ وﻗﯾل ﻣﻧﻪ، أﺧذﺗﻪ ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻓﻼن، ﻋن اﻟﻛﻼم ﻫذا ﺗﻠﻘﯾت: ﯾﻘﺎل ﺑﻌض ﻋن ﺑﻌﺿﻛم وﯾروﯾﻪ ﻋن وﻛذا ﻛذا ﺑﻠﻐك أوَﻣَﺎ: ﻓﯾﻘول آﺧر، ﯾَﻠْﻘﻰ ذُﻛِرَ ﻓﯾﻣﺎ ﻣﻧﻬم اﻟرﺟل؟ ﻋﺎﺋﺷﺔﻊ ﺑذﻟك ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻟﯾُﺷﯾ اﻟﻔﺎﺣﺷﺔ".(١)ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ وﻣﻧﻪ ،وﺗﻠﻘﻔﻪ وﺗﻠﻘﻧﻪ اﻟﻘول ﺗﻠﻘﻰ: ﯾﻘﺎلو :]ﻛَﻠِﻣﺎتٍ رَﺑﱢﻪِ ﻣِنْ آدَمُ ﻓَﺗَﻠَﻘﱠﻰ[ ]٧٣ :اﻟﺑﻘرة[ ئذ ،ﺗﺗﻠﻘوﻧﻪ: اﻷﺻل ﻋﻠﻰ وﻗرٕ ﻣن وﺗﻠﻘوﻧﻪ ،ﻟﻘﻔﻪ ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻟﻘﯾﻪ ﻣن وﺗﻠﻘوﻧﻪ ﺗﻠﻘوﻧﻪ، وا .اﻟﻛذب وﻫو: واﻷﻟق اﻟوﻟق ﻣن وﺗﺄﻟﻘوﻧﻪ، وﺗﻠﻘوﻧﻪ ،ﺑﻌض ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺿﻬم إﻟﻘﺎﺋﻪ(٢): ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪ ﻟزام ﻣﺑﺎﻟﻐﺔ (ﺑِﺄَﻓْواﻫِﻛُمْ وَﺗَﻘُوﻟُونَ )ٕ: ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ ﻛﻣﺎ، وﺗﺄﻛﯾد وا]ﺑِﺟَﻧَﺎﺣَﯾْﻪِ ﯾَطِﯾرُ[ ]٨٣: اﻷﻧﻌﺎم[ (٣ ﺷﺎرة ﻗﺑﺣﻪ، ﻟﻣزﯾد ﺗﺻوﯾر (ﺑﺄﻓواﻫﻛم): وﻗوﻟﻪ ٕ ﯾﻣﻛن ﻓﻼ ﻟﻪ، ﺣﻘﯾﻘﺔ ﻻ ﻗول أﻧﻪ إﻟﻰ وا .دﻟﯾل ﺑﻧوع اﻟﻘﻠب ﻓﻲ ارﺗﺳﺎﻣﻪ(٤) ﻋن ﺗرﺟﻣﺔ ﻏﯾر ﻣن أﻓواﻫﻛم ﻓﻲ ﯾدور ﻗوﻻ إﻻ ﻟﯾس اﻹﻓك وﻫذا :ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﻘوﻟﻪ ،اﻟﻘﻠب ﻓﻲ ﺑﻪ ﻋﻠم]ﻗُﻠُوﺑِﻬِمْ ﻓِﻲ ﻟَﯾْسَ ﻣﺎ ﺑِﺄَﻓْواﻫِﻬِمْ ﯾَﻘُوﻟُونَ[ ]١: ﻋﻣران آل٦٧[(٥ (ﺑﺄﻓواﻫﻛم) ذﻛر ﻓوﺟﻪﻊ ﺑﻪ ﻟﻛم ﻟﯾس ﻣﺎ): ﻟﻘوﻟﻪ اﻟﺗﻣﻬﯾد أرﯾد أﻧﻪ اﻷﻓواﻩ ﺑﻐﯾر ﯾﻛون ﻻ اﻟﻘول أن ﻣ ﻗﺎﺋﻣﺔ اﻟﻌﻠم أدﻟﺔ ﻷن ؛ﺗﺻور ﻣﺟرد ﻋن وﻟﻛﻧﻪ ،اﻟﻌﻠم ﻓﻲ ﻟﻣﺎ ﻣواﻓق ﻏﯾر ﻗول ﻫو :أي (ﻋﻠم اﻷدب ﻣن ﻫذا وﻓﻲ، اﻷﻓواﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﺟري أﻟﻔﺎظ ﻣﺟرد اﻟﻛﻼم ﻓﺻﺎر ،اﻟﻘول ﻫذا ﻣدﻟول ﺑﻧﻘﯾض : ﺑﻘوﻟﻪ ﺗوﺑﯾﺧﻬم ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻟﻰ وزاد ،وﯾﺗﺣﻘﻘﻪ ﯾﻌﻠﻣﻪ ﻣﺎ إﻻ ﺑﻠﺳﺎﻧﻪ ﯾﻘول ﻻ اﻟﻣرء أن اﻷﺧﻼﻗﻲ ﻧﻣﺎ ،ﻫﯾﻧﺎ أﻣرا ﺑﺎﻟﻘذف اﻟﺣدﯾث ﺗﺣﺳﺑون :أي (ﻋظﯾم اﷲ ﻋﻧد وﻫو ﻫﯾﻧﺎ وﺗﺣﺳﺑوﻧﻪ)ٕ ؛ﻫﯾﻧﺎ ﺣﺳﺑوﻩ وا ﯾﻛن ﻟم إذ ،اﻟﺟﺎﻫﻠﯾﺔ ﻣدة ﻓﻲ ﻋﻠﯾﻪ ﻛﺎﻧوا ﻟﻣﺎ اﺳﺗﺻﺣﺎﺑﺎ اﻟﻧﺎس ﻓﻲ واﻟطﻌن اﻟﻐﯾﺑﺔ اﺳﺗﺧﻔوا ﻷﻧﻬم ﺧﺷﯾﺔ ،وﺑﺎﻟﺳب ﺑﺎﻟﯾد ﻋﻠﯾﻬم ﯾﻌﺗدون ﻓﻼ ،اﻟﻧﺎس ﯾﺣذرون ﻫم ﻓﻠذﻟك ،ﯾرﻋﻬم اﻟدﯾن ﻣن وازع ﻟﻬم .ذﻟك ﻣن أﻣﻧوا ﺧﻠوا ﻓﺈذا ﻣﻧﻬم)٦( اﻟﻌﻠم أن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﯾن ﻋﻘوﺑﺔ ﻗذف اﻟﻣﺣﺻﻧﺎت ﺑﻐﯾر دﻟﯾل ﻊﻣ :ﻓﻘﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]ﺟَﻠْدَةً ﺛَﻣَﺎﻧِﯾنَ ﻓَﺎﺟْﻠِدُوﻫُمْ ﺷُﻬَدَاءَ ﺑِﺄَرْﺑَﻌَﺔِ ﯾَﺄْﺗُوا ﻟَمْ ﺛُمﱠ اﻟْﻣُﺣْﺻَﻧَﺎتِ ﯾَرْﻣُونَ وَاﻟﱠذِﯾنَ[ ١- ﻊ١) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣ٩ /٣١٠ .( ٢- ٣) اﻟﺗﻧزﯾل ﻏواﻣض ﺣﻘﺎﺋق ﻋن اﻟﻛﺷﺎف: اﻧظر /١٢٩(. ٣-:اﻧظر ٤) اﻟﻌزﯾز اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟوﺟﯾز اﻟﻣﺣرر/، (١٧١ﺢ ٤) ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ اﻟﻘدﯾر ﻓﺗ/ .(٧١ ٤- ٣١) واﻟﺳور اﻵﯾﺎت ﺗﻧﺎﺳب ﻓﻲ اﻟدرر ﻧظم: اﻧظر / .(١٣٢ ٥- ٢) اﻟﺗﺄوﯾل وﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﻧزﯾل ﻣدارك: اﻧظر /٤٩ ٢) اﻟﺗﻧزﯾل ﻟﻌﻠوم اﻟﺗﺳﻬﯾل (٣٦/ إﻟﻰ اﻟﺳﻠﯾم اﻟﻌﻘل إرﺷﺎد، (٤ ) اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب ﻣزاﯾﺎ إﻟﻰ٦ /١٦ .(٢ ٦ - ٨١) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر / .(٨٧١

عدد الصفحات ٢٢٨

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ١٢٩ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ ]٤: اﻟﻧور[ : وﻗوﻟﻪ] وَﻟَﻬُمْ وَاﻵْﺧِرَةِ اﻟدﱡﻧْﯾَﺎ ﻓِﻲ ﻟُﻌِﻧُوا اﻟْﻣُؤْﻣِﻧَﺎتِ اﻟْﻐَﺎﻓِﻼَتِ اﻟْﻣُﺣْﺻَﻧَﺎتِ ﯾَرْﻣُونَ اﻟﱠذِﯾنَ إِنﱠ ﻋَظِﯾمٌ ﻋَذَابٌ [ ]٣٢: اﻟﻧور[ اﻟﻧﺑﻲ زوﺟﺔ ﺗﻛن ﻟم وﻟو ﺳﻬﻼ ﯾﺳﯾرا ذﻟك وﺗﺣﺳﺑونr ﻫﯾﻧﺎ، ﻛﺎن ﻟﻣﺎ زوﺟﺔ ﻓﻲ ﯾﻘﺎل أن اﷲ ﻋﻧد ﻓﻌظﯾم اﻟﻣرﺳﻠﯾن، وﺳﯾد اﻷﻧﺑﯾﺎء ﺧﺎﺗم اﻷﻣﻲ، اﻟﻧﺑﻲ زوﺟﺔ وﻫﻲ ﻓﻛﯾف ﻗﯾل ﻣﺎ رﺳوﻟﻪ!(١)وﻣن ﺧطورة اﻟﻛﻠﻣﺔ ﺣذر رﺳول اﷲ rوﻓﻲ أن ﺗﺧرج دون اﻻﻫﺗﻣﺎم ﺑﻬﺎ، ﻫُرَﯾْرَةَ أَﺑِﻲ ﻋَنْ اﻟﺣدﯾث t اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﻋَنِr: ﻗَﺎلَ ﻻَ اﻟﻠﱠﻪِ، رِﺿْوَانِ ﻣِنْ ﺑِﺎﻟﻛَﻠِﻣَﺔِ ﻟَﯾَﺗَﻛَﻠﱠمُ اﻟﻌَﺑْدَ إِنﱠ ) ﻟَﻬَﺎ ﯾُﻠْﻘِﻲ ﻻَ اﻟﻠﱠﻪِ، ﺳَﺧَطِ ﻣِنْ ﺑِﺎﻟﻛَﻠِﻣَﺔِ ﻟَﯾَﺗَﻛَﻠﱠمُ اﻟﻌَﺑْدَ وَإِنﱠ دَرَﺟَﺎتٍ، ﺑِﻬَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ ﯾَرْﻓَﻌُﻪُ ﺑَﺎﻻً، ﻟَﻬَﺎ ﯾُﻠْﻘِﻲ (ﺟَﻬَﻧﱠمَ ﻓِﻲ ﺑِﻬَﺎ ﯾَﻬْوِي ﺑَﺎﻻً، .(٢) " ﻋﻠﻰ وﺗدل (ﻋَظِﯾمٌ اﷲ ﻋِﻧدَ وَﻫُوَ ): ﻟﻘوﻟﻪ اﻟﻛﺑﺎﺋر ﻣن اﻟﻘذف أن ﻋﻠﻰ اﻟﻛرﯾﻣﺔ اﻵﯾﺔ وﺗدل ﻋﻠﯾﻪ اﻹﻗدام ﯾﺳﺗﻌظم أن ﻣﺣرم ﻛل ﻓﻲ اﻟﻣﻛﻠف ﻋﻠﻰ اﻟواﺟب أن".(٣)وﻗد ﺣذر رﺳول اﷲ rﻣن ﻫُرَﯾْرَةَ أَﺑِﻲ ﻋَنْ وﻓﻲ اﻟﺣدﯾثاﻟﻘذف ﺑدون دﻟﯾل واﻋﺗﺑرﻩ ﻣن اﻟﻛﺑﺎﺋر، t اﷲِ رَﺳُولَ أَنﱠr: ﻗَﺎلَ وَﻗَﺗْلُ وَاﻟﺳﱢﺣْرُ، ﺑِﺎﷲِ، اﻟﺷﱢرْكُ : ﻗَﺎلَ ﻫُنﱠ؟ وَﻣَﺎ اﷲِ، رَﺳُولَ ﯾَﺎ: ﻗِﯾلَ اﻟْﻣُوﺑِﻘَﺎتِ اﻟﺳﱠﺑْﻊَ اﺟْﺗَﻧِﺑُوا) وَﻗَذْفُ اﻟزﱠﺣْفِ، ﯾَوْمَ وَاﻟﺗﱠوَﻟﱢﻲ اﻟرﱢﺑَﺎ، وَأَﻛْلُ اﻟْﯾَﺗِﯾمِ ﻣَﺎلِ وَأَﻛْلُ ﺑِﺎﻟْﺣَقﱢ، إِﻻﱠ اﷲُ ﺣَرﱠمَ اﻟﱠﺗِﻲ اﻟﻧﱠﻔْسِ (اﻟْﻣُؤْﻣِﻧَﺎتِ اﻟْﻐَﺎﻓِﻼَتِ اﻟْﻣُﺣْﺻِﻧَﺎتِ .(٤) :اﻟﻠطﺎﺋفو اﻟﻠﻔﺗﺎت : ﺛﺎﻧﯾﺎً ١- " .ﺟرﻣﻪ وﻋظﯾم اﻹﻓك ﺑﺷﺎﻋﺔ ٣- اﻟﺟرم ﻗدر ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻘوﺑﺔ ً ﻛﺑراً .وﻛﺛرة ﻗﻠﺔ وﺻﻐرا ٤- ﯾرﻣﻲ ﻣن ﯾﺻدق ﻻ أن اﻟﻣؤﻣن واﺟب ً ﻫل ﻟﻪ ﯾﻘول وأن ﺑﻔﺎﺣﺷﺔ، ﻣؤﻣﻧﺎﻊ ﺗﺄﺗﻲ أن ﺗﺳﺗطﯾ ﻟﻪ ﻗﺎل ﻻ ﻗﺎل ﻓﺈن ﻗوﻟك ﻋﻠﻰ ﺷﻬداء ﺑﺄرﺑﻌﺔً .اﻟﻛﺎذﺑﯾن ﻣن اﷲ ﻋﻧد أﻧت إذا ٥-ذﻟك ﻓﻲ واﻟﺧوض ﻋﻠم ﺑدون اﻟﻘول ﺣرﻣﺔ ".)٥( ١-) ﻛﺛﯾر ﺑنﻻ اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم ﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر ٦ / .(٨٢ ٢- ﺢ، ﻛﺗﺎب اﻟرﻗﺎق، ﺑﺎب ﺣﻔظ اﻟﻠﺳﺎن، ح اﻟﺑﺧﺎري ﺻﺣﯾ٦ ٨) ٨٧٤/١٠ .(١ ٣- ٤١) اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﻠﺑﺎب /٢٣٦ .( ٤-(.٥٨ص )ﺳﺑق ﺗﺧرﯾﺟﻪ ٥- ٣) ﻟﻠﺟزاﺋري اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر أﯾﺳر / .(٥٥٥

عدد الصفحات ٢٢٩

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٢٢٠ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ :اﻵﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ: ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]ﻫَﺎ أَﻧْﺗُمْ أُوﻻَءِ ﺗُﺣِﺑﱡوﻧَﻬُمْ وَﻻَ ﯾُﺣِﺑﱡوﻧَﻛُمْ وَﺗُؤْﻣِﻧُونَ ﺑِﺎﻟْﻛِﺗَﺎبِ ﻛُﻠﱢﻪِ وَإِذَا ﻟَﻘُوﻛُمْ ﺑِذَاتِ ﻗَﺎﻟُوا آﻣَﻧﱠﺎ وَإِذَا ﺧَﻠَوْا ﻋَﺿﱡوا ﻋَﻠَﯾْﻛُمُ اﻷَْﻧَﺎﻣِلَ ﻣِنَ اﻟْﻐَﯾْظِ ﻗُلْ ﻣُوﺗُوا ﺑِﻐَﯾْظِﻛُمْ إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻋَﻠِﯾمٌ اﻟﺻﱡدُورِ [ ]١١: آل ﻋﻣران[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: أوﻻً أﯾﻬﺎ أﻧﺗم: أي (ﻛﻠﻪ ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب وﺗؤﻣﻧون ﯾﺣﺑوﻧﻛم وﻻ ﺗﺣﺑوﻧﻬم أوﻻء أﻧﺗم ﻫﺎ): ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﯾﺣﺑوﻧﻛم، ﻻ وﻫم ذﻟك ﻋﻠﻰ ﻓﺗﺣﺑوﻧﻬم اﻹﯾﻣﺎن، ﻣن ﻟﻛم ﯾظﻬرون ﻣﻣﺎ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﺗﺣﺑون اﻟﻣؤﻣﻧون ﻻ وﻫم أﻧﺑﯾﺎﺋﻪ ﻋﻠﻰ اﷲ أﻧزﻟﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻛﺗب ﺟﻧس: أي (ﻛﻠﻪ ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب وﺗؤﻣﻧون) ظﺎﻫرا وﻻ ﺑﺎطﻧﺎ ﻻ رﯾب، وﻻ ﺷك ﻣﻧﻪ ﺷﻲء ﻓﻲ ﻋﻧدﻛم ﻟﯾس، و اﻹﯾﻣﺎن ﻟﻛم أظﻬروا ﻟﻘوﻛم إذا ﺑل ﺑﻛﺗﺎﺑﻛم، ﯾؤﻣﻧون .واﻟﺣﯾرة واﻟرﯾب اﻟﺷك ﻋﻧدﻫم وﻫم(١) ِذَا): ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪِٕذَا آﻣَﻧﱠﺎ ﻗَﺎﻟُوا ﻟَﻘُوﻛُمْ وَإوا ﺧَﻠَوْا وَاﱡ أﺑو ﻗﺎل( اﻟْﻐَﯾْظِ ﻣِنَ اﻷﻧَﺎﻣِلَ ﻋَﻠَﯾْﻛُمُ ﻋَﺿ دوﻧﻬم، ﻣن ﺑطﺎﻧﺔ ﯾﺗﺧذوﻫم أن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن اﷲ ﻧﻬﻰ اﻟذﯾن ﻫؤﻻء أن: ذﻛرﻩ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑذﻟك ﯾﻌﻧﻲ: ﺟﻌﻔر اﷲ رﺳول أﺻﺣﺎب ﻣن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻟﻘوا إذا ﺑﺻﻔﺗﻬم، ووﺻﻔﻬمr ﺑﺄﻟﺳﻧﺗﻬم أﻋطوﻫمًا ﺗﻘﯾﺔً ﻋﻠﻰ ﺣذر ﻟﻬم ﻓﻘﺎﻟوا ﻣﻧﻬم أﻧﻔﺳﻬم" ﻣﺣﻣد ﺑﻪ ﺟﺎء ﺑﻣﺎ وﺻدﻗﻧﺎ آﻣﻧﺎ ﻗد:r "ذإ ﺧﻼء ﻓﻲ ﻓﺻﺎروا ﺧﻠوا ﻫم وا .اﻟﻣؤﻣﻧون ﯾراﻫم ﻻ ﺣﯾث(٢) :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠﻐوي: ﺛﺎﻧﯾﺎً و" اﻷﻧﺎﻣل" ﻋﻘدَة( اﻷُْﻧْﻣُﻠَﺔ)ﻊ ﻣن اﻷَْﻋْﻠَﻰ واﻟﻣﻔﺻل ﺳﻼﻣﺎﻫﺎ أَو اﻹﺻﺑﻊ ﻓِﯾﻪِ اﻟﱠذِي اﻹﺻﺑ أﻧﺎﻣل ﻌﻪﺟو اﻟظﻔر".(٣) ذا: )وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ٕ (اﻟﻐﯾظ ﻣن اﻷﻧﺎﻣل ﻋﻠﯾﻛم ﻋﺿوا ﺧﻠوا وا" ﺷدة ﻋن ﻋﺑﺎرة وﻫو .اﻟﻐﯾظ" (٤) ن ،واﻟﺗﺣﺳر اﻟﻐﯾظ ﺷدة ﻋن ﻛﻧﺎﯾﺔ اﻷﻧﺎﻣل وﻋض ،ﺑﺎﻷﺳﻧﺎن اﻟﺷﻲء ﺷد: واﻟﻌضٕ ﻟم وا اﺿطرب إذا اﻹﻧﺳﺎن ﻓﺈن اﻟﻣﺗﻌﺎرف، ﻓﻲ ﻻزﻣﻪ ﻋن ﺑﻪ ﻛﻧﻲ وﻟﻛن ﻣﺣﺳوﺳﺎ، أﻧﺎﻣل ﻋض ﯾﻛن ﻋﻠﻰ ﻣﻌﯾﻧﺔ ﺗﻛون ﻓﻘد اﻹﻧﻔﻌﺎل، ذﻟك ﺗﻧﺎﺳب أﻓﻌﺎل ﻋﻧﻪ ﺻدرت اﻻﻧﻔﻌﺎل ﻣن ﺑﺎطﻧﻪﻊ اﻧﻔﻌﺎﻟﻪ دﻓ وﻋﺿﻪ اﻧﻔﻌﺎﻟﻪ، ﺑﻌض ﺑﻬﺎ ﯾﺷﻔﻲ ﻋﻠﯾﻪ ﻗﺎﺻرة ﺗﻛون وﻗد ﯾﺣﺑﻪ، ﻣن ﺗﻘﺑﯾل ﺿدﻩ وﻓﻲ ﻋدوﻩ، ﻛﻘﺗل اﻟﺗﺄوﻩ ذﻟك وﻣن اﻟﺗﺣﺳر، ﻣن ﺑﺎﻟﻛف اﻟﻛف وﺿرب اﻟﻧدم، ﻣن ﺳﻧﻪ وﻗرﻋﻪ اﻟﻐﯾظ، ﻣن أﺻﺎﺑﻌﻪ ١- ٢) ﻛﺛﯾر ﻻﺑن ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم: اﻧظر /١٠١) اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﯾم ﺗﯾﺳﯾر، (٨/ .(٤٤١ ٢-: اﻧظر ﻊ ٧) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣ/(١٥١. ٣- ٢) اﻟوﺳﯾط اﻟﻣﻌﺟم ٩/ .(٥٥ ٤- ١) اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﻔﺳﯾر / .(١٥٣

عدد الصفحات ٢٣٠

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ١٢٢ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ ﻋﺎدي وﺑﻌﺿﻬﺎ ﻛﺎﻟﺻﯾﺎح، ﺟﺑﻠﻲ وﺑﻌﺿﻬﺎ اﻟﺟزع، ﻋﻼﻣﺎت ﻣن ﺿروب وﻫﻲ وﻧﺣوﻫﺎ، واﻟﺻﯾﺎح .ﺗﺄﻣل ﺑدون ﯾﻔﻌﻠوﻧﻪ ﻓﯾﺻﯾرون ﺑﯾﻧﻬم، وﯾﻛﺛر اﻟﻧﺎس ﯾﺗﻌﺎرﻓﻪ( ١) ﯾﻘدر ﻻ ﻣﺎ ﺑﻪ ﻧزل أو ﻋﻠﯾﻪ، ﯾﻘدر ﻻ ﻣﺎ ﻓﺎﺗﻪ اﻟذي اﻟﻣﻐﺿب ﻓﻌل ﻣن اﻷﻧﺎﻣل وﻋض اﻟﻧﺎدﻣﺔ، اﻟﺳن وﻛﻘرع ،اﻟﻔوات ﻗرﯾب ﻓﺎﺋت ﻋﻠﻰ اﻟﯾد ﻛﻌض ﺑﺎﻷﺳﻧﺎن ﻫو اﻟﻌض وﻫذا ،ﺗﻐﯾﯾرﻩ ﻋﻠﻰ .ﻟﻠﻣﻬﻣوم اﻷرض ﻓﻲ واﻟﺧط اﻟﺣﺻﻰ ﻋد ﻣن ذﻟك ﻏﯾر إﻟﻰ(٢) واﻟﻣراد ﺑﻪ ﯾﻬﻠﻛوا ﺣﺗﻰ ﻏﯾظﻬم ﯾزداد ﺑﺄن ﻋﻠﯾﻬم دﻋﺎء( ﺑِﻐَﯾْظِﻛُمْ ﻣُوﺗُوا ﻗُلْ ): ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪو واﻟﺧزي اﻟذل ﻣن ذﻟك ﻓﻲ ﻟﻬم وﻣﺎ أﻫﻠﻪ وﻋز اﻹﺳﻼم ﻗوّة ﻣن ﯾﻐﯾظﻬم ﻣﺎ زﯾﺎدة اﻟﻐﯾظ ﺑزﯾﺎدة وﯾﻌﺗﺑر ﻫذا ،واﻟﺗﺑﺎرً اﻟﻠﱠﻪ ﻟرﺳول أﻣراr أن اﻟﻠﱠﻪ ﺑوﻋد واﻻﺳﺗﺑﺷﺎر اﻟرﺟﺎء وﻗوة ،اﻟﻧﻔس ﺑطﯾب ﯾﻬﻠﻛواًذﻻﻟﻬم اﻹﺳﻼم ﺑﺈﻋزاز ﻏﯾظﺎٕ.ﺑذﻟك ﻧﻔﺳك ﺣدث: ﻗﯾل ﻛﺄﻧﻪ ﺑﻪ، وا(٣) دُورِ ﺑِذَاتِ ﻋَﻠِﯾمٌ اﻟﻠﱠﻪَ إِنﱠ : )وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰﱡ واﻟﺑﻐﺿﺎء اﻟﻌداوة ﻣن ﺻدورﻛم ﻓﻲ ﻣﺎ ﻓﯾﻌﻠم (اﻟﺻ ﻣﻣﺎ أﺧﻔﻰ ﻫو ﺑﻣﺎ ﻋﻠﯾم ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ أن ﻟﻬم وﻗل :أي اﻟﻣﻘول ﻣن ﯾﻛون أن ﯾﺣﺗﻣل وﻫو ،واﻟﺣﻧق ﻏ اﻷﻧﺎﻣل ﻋض ﻣن ﺗﺧﻔوﻧﻪً إﯾﺎك اطﻼﻋﻲ ﻣن ﺗﺗﻌﺟب ﻻ ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻋﻧﻪ ﺧﺎرﺟﺎ ﯾﻛون وأن ،ﯾظﺎ .أﺳرارﻫم ﻋﻠﻰ(٤) :اﻟﻠطﺎﺋفو اﻟﻠﻔﺗﺎت : ﺎً ﺛﺎﻟﺛ ١- " اﻟدوﻟﺔ أﺳرار ﻋﻠﻰ إطﻼﻋﻬم وﺣرﻣﺔ ﻋﺎﻣﺔ اﻟﻛﻔر أﻫل ﻣن وأﺻدﻗﺎء ﻣﺳﺗﺷﺎرﯾن اﺗﺧﺎذ ﺣرﻣﺔ .اﻟﻛﺑﯾر اﻟﺿرر ﻣن ذﻟك ﻓﻲ ﻟﻣﺎ أﻋداﺋﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﻠﻣون ﯾﺧﻔﯾﻬﺎ اﻟﺗﻲ واﻷﻣور اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ، ٢- .اﻟﻛﺎﻓرﯾن ﻋﻠﻰ وﻓﺿﻠﻬم اﻟﻣؤﻣﻧﯾن رﺣﻣﺔ ﺑﯾﺎن ٣- .ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن واﻟﻔﺳﺎد اﻟﺷر إرادة ﻣن ﯾﺣﻣﻠوﻧﻪ وﻣﺎ اﻟﻛﺎﻓرﯾن ﻧﻔﺳﯾﺎت ﺑﯾﺎن ٤-ﻟﻠﻛﺎﻓرﯾن اﻟﺧوف إظﻬﺎر وﻋدم واﻟﺗﺟﻠد اﻟﺻﺑر ﻓﻲ ﺗﻛﻣن وﻣﻛرﻫم اﻟﻛﻔﺎر ﻛﯾد ﻣن اﻟوﻗﺎﯾﺔ ".(٥) ١- ٤) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر ٦٦/ .( ٢- : اﻧظر ﻊ ٤) ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآناﻟﺟﺎﻣ/ .(٢٨١ ٣- ١) اﻟﺗﻧزﯾل ﻏواﻣض ﺣﻘﺎﺋق ﻋن اﻟﻛﺷﺎف: اﻧظر /٤٠ .(٧ ٤- ٢) اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب ﻣزاﯾﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻠﯾم اﻟﻌﻘل إرﺷﺎد: اﻧظر / .(٧٧ ٥- ١) ﻟﻠﺟزاﺋري اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر أﯾﺳر /٣٦ .(٨

عدد الصفحات ٢٣١

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٢٢٢ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ :ﺔاﻵﯾﺔ اﻟﺛﺎﻟﺛ:ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]وَرَأَﯾْﺗَﻬُمْ وَإِذَا ﻗِﯾلَ ﻟَﻬُمْ ﺗَﻌَﺎﻟَوْا ﯾَﺳْﺗَﻐْﻔِرْ ﻟَﻛُمْ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻟَوﱠوْا رُءُوﺳَﻬُمْ ﯾَﺻُدﱡونَ وَﻫُمْ ﻣُﺳْﺗَﻛْﺑِرُونَ [ ]٥: اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون[ :ﺳﺑب اﻟﻧزول: أوﻻً اﻟﻧﺑﻲ أﺗﯾت ﻟو أﺑﻲ ﺑن اﷲ ﻟﻌﺑد ﻗﯾل) :ﻗﺎل ﻗﺗﺎدة ﻋن ﺟرﯾر اﺑن أﺧرجr ﻓﺟﻌل ﻟك ﻓﺎﺳﺗﻐﻔر ذا) ﻓﯾﻪ ﻓﻧزﻟت رأﺳﻪ ﯾﻠويٕ(اﷲ رﺳول ﻟﻛم ﯾﺳﺗﻐﻔر ﺗﻌﺎﻟوا ﻟﻬم ﻗﯾل وا(١) ذا ٕ ﺣرّﻛوﻫﺎ ﯾﻘول رءوﺳﻬم، ﻟووا ﻟﻛم ﯾﺳﺗﻐﻔر اﷲ رﺳول إﻟﻰ ﺗﻌﺎﻟوا اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻟﻬؤﻻء ﻗﯾل وا اﷲ ﺑرﺳول اﺳﺗﻬزاء وﻫزّوﻫﺎr .وﺑﺎﺳﺗﻐﻔﺎرﻩ :اﻟﻘراءات: ﺛﺎﻧﯾﺎً (رُءُوﺳَﻬُمْ ﻟَوﱠوْا: )وﻋزﱠ ﺟلﱠ وﻗوﻟﻪ " ﻗرأﻊ وﺣدﻩ ﻧﺎﻓ" رءوﺳﻬم ﻟَوَوْا"ﺎً ﻟَوﱠوْا) اﻟﺑﺎﻗون وﻗرأ ،ﺧﻔﯾﻔ ﺟﺎﺋز( ﻟوَوا) و واﻟﻣﺑﺎﻟﻐﺔ، ﻟﻠﺗﻛﺛﯾر ﺑﺎﻟﺗﺷدﯾد( ﻟَوﱠوْا: )ﻣﻧﺻور أﺑو ﻗﺎل ( رُءُوﺳَﻬُمْ ".(٢) " ﻣن واﻟﺻواب ﻋﻠﯾﻪ اﻟﻘرّاء ﻣن اﻟﺣﺟﺔ ﻹﺟﻣﺎع ؛اﻟواو ﺷدّد ﻣن ﻗراءة ذﻟك ﻓﻲ اﻟﻘول".(٣) :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: ﺎً ﺛﺎﻟﺛ .واﺳﺗﻛﺑﺎرا ذﻟك ﻋن إﻋراﺿﺎ وأﻣﺎﻟوﻫﺎ ﻋطﻔوﻫﺎ (رُؤُﺳَﻬُمْ ﻟَوﱠوْا: )وﻗوﻟﻪ (٤) إذا وﻫؤﻻء اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون وﺗﻌﺎﻟوا ورﺳوﻟﻪ، اﷲ إﻟﻰ ﻓﺗوﺑوا اﻟﻘرآن، ﻣن ﻧزل ﻣﺎ ﻓﯾﻛم ﻧزل ﻗد: اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻣن اﻟﻘﺎﺋل ﻟﻬم ﻗﺎل ﻟﻛم ﯾﺳﺗﻐﻔر ﺗﻌﺎﻟوا: ﻟﻬم ﻗﺎل ﻣن ﻗول ﻋن ﯾﻌرﺿون ورأﯾﺗﻬم (رؤﺳﻬم ﻟووا) اﷲ رﺳول ﻟﻛم ﯾﺳﺗﻐﻔر اﷲ رﺳول ﻋن ﯾﻌرﺿون أو اﷲ، رﺳولr(٥ أو اﻟﻧﻔﺎق، ﻋﻠﻰ ﺛﺎﺑﺗون ﻷﻧﻬم ؛ﯾﺳﺗﻐﻔروا أن أﺑواوﻫم ﺑﺎﻻﻋﺗراف ﯾﻠزﻣوا ﻟﺋﻼ أو اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، ﺟﺎﻧب ﻓﻲ ﺑذيء ﻛﻼم ﻣن ﻗﺎﻟوﻩ ﻓﯾﻣﺎ راﺟﻌﯾن ﻏﯾر ﻷﻧﻬم أو .اﻟﻧﻔﺎق ﻣن إﻟﯾﻬم ﻧﺳب ﺑﻣﺎ)٦(وﻻ ﯾﺟوز اﻹﻋراض ﻋن ﻣن ﯾدﻋوك ﻟﻠﺧﯾر وذﻟك اﻣﺗﺛﺎل وﺻﯾﺔ : ﻟﻘﻣﺎن ﻻﺑﻧﻪ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ]وَﻻَ ﺗُﺻَﻌﱢرْ ﺧَدﱠكَ ﻟِﻠﻧﱠﺎسِ [ ]٨١: ﻟﻘﻣﺎن[ ن ،اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﺔ اﻟﻧﻔس ﻓﻲ ﻣﺗﻼزﻣﺗﺎن ﺳﻣﺗﺎن وﻟﻲّ اﻟرؤوس واﻟﺻد ﻋن ﺳﺑﯾل اﷲٕ ﻫذا ﻛﺎن وا ﻣن أﺿﻌف أﻧﻔﺳﻬم ذوات ﻓﻲ ﻫم وﻟﻛﻧﻬم ،وﻣﻘﺎم ﻗوﻣﻬم ﻓﻲ ﻣرﻛز ﻟﻬم ﻣﻣن ﻋﺎدة ﯾﺟﻲء اﻟﺗﺻرف ١-١) اﻟﻧﻘول ﻟﺑﺎب: اﻧظر /١ ٦٩ .( ٢-زﻫري اﻟﻘراءات ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻸ ٣) ﻟ/ .(١٧ ٣- ﻊ ٣٢) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣ/٣٩ .(٧ ٤- ٤) اﻟﺗﻧزﯾل ﻏواﻣض ﺣﻘﺎﺋق ﻋن اﻟﻛﺷﺎف: اﻧظر / ٥) اﻟﺗﺄوﯾل وأﺳرار اﻟﺗﻧزﯾل أﻧوار، (١٤٥/ إرﺷﺎد، (٥١٢ ٨) اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب ﻣزاﯾﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻠﯾم اﻟﻌﻘل/ .(٢٥٢ ٥-: اﻧظر ﺢ ٥) ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ اﻟﻘدﯾر ﻓﺗ/٧٢٦ .( ٦ - ٨٢) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر / .(٣٤٢

عدد الصفحات ٢٣٢

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٣٢٢ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ إذا ﺣﺗﻰ ،اﻟﻣواﺟﻬﺔ ﻣن أﻣﺎن ﻓﻲ داﻣوا ﻣﺎ رؤوﺳﻬم وﯾﻠوون وﯾﺻدون ﯾﺳﺗﻛﺑرون ﻓﻬم ،اﻟﻣواﺟﻬﺔ واﻷﯾﻣﺎن واﻟﺗﺧﺎذل اﻟﺟﺑن ﻛﺎن ووﺟﻬوا!(١) :اﻟﻠطﺎﺋفو اﻟﻠﻔﺗﺎت : ﺎً راﺑﻌ ١- " ﻻﻊ .ﺑﺣﺎل ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺻﻼة وﻻ ﻟﻠﻛﺎﻓر اﻻﺳﺗﻐﻔﺎر ﯾﻧﻔ ٢- ﯾﺗﻛﺑر وﻻ ﻓﻠﯾﺳﺗﻐﻔر اﷲ اﺳﺗﻐﻔر ﻟﻪ ﻗﯾل ﻓﻣن ،واﻻﺳﺗﻐﻔﺎر اﻟﺗوﺑﺔ ﻋن واﻻﺳﺗﻛﺑﺎر اﻹﻋراض ذم ﻟﻲ اﻏﻔر اﻟﻠﻬم أو اﷲ اﺳﺗﻐﻔر: ﯾﻘول أن ﻋﻠﯾﻪ ﺑل".(٢) :ﺔاﻵﯾﺔ اﻟراﺑﻌ: ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]وَﻟِﯾَﻌْﻠَمَ اﻟﱠذِﯾنَ ﻧَﺎﻓَﻘُوا وَﻗِﯾلَ ﻟَﻬُمْ ﺗَﻌَﺎﻟَوْا ﻗَﺎﺗِﻠُوا ﻓِﻲ ﺳَﺑِﯾلِ اﻟﻠﱠﻪِ أَوِ ادْﻓَﻌُوا ِْﯾﻣَﺎنِ ﯾَﻘُوﻟُونَ ﺑِﺄَﻓْ ﻺوَاﻫِﻬِمْ ﻣَﺎ ﻟَﯾْسَ ﻓِﻲ ﻗَﺎﻟُوا ﻟَوْ ﻧَﻌْﻠَمُ ﻗِﺗَﺎﻻً ﻻَﺗﱠﺑَﻌْﻧَﺎﻛُمْ ﻫُمْ ﻟِﻠْﻛُﻔْرِ ﯾَوْﻣَﺋِذٍ أَﻗْرَبُ ﻣِﻧْﻬُمْ ﻟِ ﻗُﻠُوﺑِﻬِمْ وَاﻟﻠﱠﻪُ أَﻋْﻠَمُ ﺑِﻣَﺎ ﯾَﻛْﺗُﻣُونَ [ ]١: آل ﻋﻣران٦٧[ :اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻻﺟﻣﺎﻟﻲ (وَﻟِﯾَﻌْﻠَمَ اﻟﱠذِﯾنَ ﻧَﺎﻓَﻘُوا: )ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻛﻔر ﻫؤﻻء إﯾﻣﺎن ﻓﯾظﻬر واﻟﻣﻧﺎﻓﻘون اﻟﻣؤﻣﻧون وﻟﯾﺗﻣﯾز اﷲ ﺳﺑﯾل ﻓﻲ ﻗﺎﺗﻠوا ﺗﻌﺎﻟوا)ﻣﺑﺗدأ، ﻛﻼم أو اﻟﺻﻠﺔ ﻓﻲ داﺧل ﻧﺎﻓﻘوا ﻋﻠﻰ ﻋطف (ﻟﻬم وﻗﯾل) ﻫؤﻻء ﻣر ﺗﻘﺳﯾم (ادﻓﻌوا أوﻸﺧرة ﯾﻘﺎﺗﻠوا أن ﺑﯾن وﺗﺧﯾﯾر ﻋﻠﯾﻬم ﻟﻶ أو ،ﻟﻊ واﻷﻣوال، اﻷﻧﻔس ﻋن ﻟﻠدﻓ ،اﻟﻌدو ﯾروع ﻣﻣﺎ اﻟﺳواد ﻛﺛرة ﻓﺈن اﻟﻣﺟﺎﻫدﯾن، ﺳواد ﺑﺗﻛﺛﯾرﻫم ادﻓﻌوﻫم أو اﻟﻛﻔرة ﻗﺎﺗﻠوا ﻣﻌﻧﺎﻩ :وﻗﯾل .ﻣﻧﻪ وﯾﻛﺳر(٣) : أي (ﻻﺗﺑﻌﻧﺎﻛم ﻗﺗﺎﻻ ﻧﻌﻠم ﻟو) :وﻗوﻟﻪ" ﻋﻧﻛم، وﻟدﻓﻌﻧﺎ ﻣﻌﻛم، ﻟﺳرﻧﺎ ﺗﻘﺎﺗﻠون أﻧﻛم ﻧﻌﻠم ﻟو أﻧﻔﺳﻬم ﻓﻲ ﯾﺧﻔون ﻛﺎﻧوا ﻣﺎ ﻣﻧﻬم ﻓظﻬر ﻗﺗﺎل، ﯾﻛون أن ﻧظن ﻻ وﻟﻛن".(٤) ﻟو :وﻣﻌﻧﻰ آﺧر أي ﻧﻣﺎ ،ﻋﻠﯾﻪ وﻧﻘدر ﻗﺗﺎﻻ ﻧﺣﺳنٕﻧﻣﺎ ،واﺳﺗﻬزاء دﻏﻼ ﻗﺎﻟوﻩ وإ ﺑﻧﻔﻲ اﻟﻘﺗﺎل ﻋﻠﻰ اﻟﻘدرة ﻧﻔﻲ ﻋن ﻋﺑر وا ﻣﺎ ﻧﻌﻠم ﻟو أو ،ﺑﻬﺎ ﻟﻠﻌﻠم ﻣﺳﺗﻠزﻣﺔ اﻻﺧﺗﯾﺎرﯾﺔ اﻷﻓﻌﺎل ﻋﻠﻰ اﻟﻘدرة أن ﻟﻣﺎ ،ﺑﻪ اﻟﻌﻠمﺢ أن ﯾﺻ ﻧﻣﺎ ،أﺻﻼ ﺑﻘﺗﺎل ﻟﯾس ﺑﺻددﻩ أﻧﺗم ﻣﺎ وﻟﻛن ،ﻻﺗﺑﻌﻧﺎﻛم ﻗﺗﺎﻻ ﯾﺳﻣﻰٕ ،اﻟﺗﻬﻠﻛﺔ إﻟﻰ اﻟﻧﻔس إﻟﻘﺎء ﻫو وا ﻛﻣﺎل ﻋﻠﻰ دﻟﯾل ،ﺑﺎﻟدﻋوة اﻟﻣﻘﺻود ﻫو اﻟذي اﻟﻘﺗﺎل دون اﻻﺗﺑﺎع ﻣﺟرد اﻟﺗﺎﻟﻲ ﺟﻌﻠﻬم وﻓﻲ .اﻟﻘﺗﺎل ﻋن ﺗﺛﺑﯾطﻬم(٥) ِْﯾﻣﺎنِ ﻣِﻧْﻬُمْ أَﻗْرَبُ ﯾَوْﻣَﺋِذٍ ﻟِﻠْﻛُﻔْرِ ﻫُمْ : )وﻗوﻟﻪ ﻺ ﯾﺗظﺎﻫرون ﻛﺎﻧوا اﻟﯾوم ذﻟك ﻗﺑل أﻧﻬم :يأ (ﻟِ ﻗﺎﻟوا، ﻣﺎ وﻗﺎﻟوا اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻋﺳﻛر ﻋن اﻧﺧزﻟوا ﻓﻠﻣﺎ ﺑﻛﻔرﻫم، ﺗؤذن أﻣﺎرة ﻣﻧﻬم ظﻬرت وﻣﺎ ﺑﺎﻹﯾﻣﺎن ١-) اﻟﻘرآن ظﻼل ﻓﻲ: اﻧظر ٦ /٧٥٣٩ .( ٢- ٥) ﻟﻠﺟزاﺋري اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر أﯾﺳر / .(٨٥٣ ٣- ٢) اﻟﺗﺄوﯾل وأﺳرار اﻟﺗﻧزﯾل أﻧوار: اﻧظر / ١) اﻟﺗﺄوﯾل وﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﻧزﯾل ﻣدارك، (٧٤/٣٩٠ .( ٤- ﻊ ٧) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣ/٧٣٩ .( ٥- ٢) اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب ﻣزاﯾﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻠﯾم اﻟﻌﻘل إرﺷﺎد: اﻧظر /١١٠ .(

عدد الصفحات ٢٣٣

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٤٢٢ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ ﻧﺻرة أﻗرب اﻟﻛﻔر ﻷﻫل ﻫم: وﻗﯾل ،اﻟﻛﻔر ﻣن واﻗﺗرﺑوا ﺑﻬم اﻟﻣظﻧون اﻹﯾﻣﺎن ﻋن ﺑذﻟك ﺗﺑﺎﻋدوا ﻻ (ﺑِﺄَﻓْواﻫِﻬِمْ ﯾَﻘُوﻟُونَ ) ،ﻟﻠﻣﺷرﻛﯾن ﺗﻘوﯾﺔ ﺑﺎﻻﻧﺧزال اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺳواد ﺗﻘﻠﯾﻠﻬم ﻷنّ اﻹﯾﻣﺎن؛ ﻷﻫل ﻣﻧﻬم اﻷﻓواﻩ وذﻛر ،ﺷﯾﺋﺎ ﻣﻧﻪ ﻗﻠوﺑﻬم ﺗﻌﻰ وﻻ ﻣﻧﻬم اﻟﺣروف وﻣﺧﺎرج أﻓواﻫﻬم إﯾﻣﺎﻧﻬم ﯾﺗﺟﺎوزﻊ ﻣ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﺻﻔﺔ ﺧﻼف ﻗﻠوﺑﻬم، ﻓﻲ ﻣﻌدوم أﻓواﻫﻬم ﻓﻲ ﻣوﺟود إﯾﻣﺎﻧﻬم وأنّ ﻟﻧﻔﺎﻗﻬم، ﺗﺻوﯾر اﻟﻘﻠوب .اﻟﻧﻔﺎق ﻣن (ﯾَﻛْﺗُﻣُونَ ﺑِﻣﺎ أَﻋْﻠَمُ وَاﻟﻠﱠﻪُ ) ﻷﻓواﻫﻬم ﻗﻠوﺑﻬم ﻣواطﺄة ﻓﻲ(١) ﯾﻣﺎن ﻣﻧﻬم أﻗرب ﯾوﻣﺋذ ﻟﻠﻛﻔر ﻫم): ﻪﻟوﻗو ﻺ ﯾوم اﻹﯾﻣﺎن إﻟﻰ ﻣﻧﻬم اﻟﻛﻔر إﻟﻰ أﻗرب :أي (ﻟ ،اﷲ ﺳﺑﯾل ﻓﻲ اﻟﺟﻬﺎد ﻋن اﻟﻘﻌود ﻓﺈن ،ﻋﻠﯾﻬم آﯾﺗﻪ واﻧطﺑﺎق ﻓﯾﻬم ﺻﻔﺗﻪ ﻟظﻬور ،اﻟﻘول ذﻟك ﻗﺎﻟوا .ﺗرﻛﻬﺎ اﻟﻣؤﻣن ﯾﺗﻌﻣد ﻻ اﻟﺗﻲ اﻟﻔراﺋض ﻣن اﻷﻋداء ﻫﺟوم ﻋﻧد واﻷﻣﺔ اﻟوطن ﻋن واﻟدﻓﺎع(٢) (ﻗﻠوﺑﻬم ﻓﻲ ﻟﯾس ﻣﺎ ﺑﺄﻓواﻫﻬم ﯾﻘوﻟون) :وﻗوﻟﻪ" وﻓﻌﺎﻟﻬم ﺑﻛﻼﻣﻬم ﯾظﻬرون اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن، ﺧﺎﺻﺔ وﻫذﻩ وﺳراﺋرﻫم ﻗﻠوﺑﻬم ﻓﻲ ﺿدﻩ ﯾﺑطﻧون ﻣﺎ".(٣) :أي (ﺻﺎدﻗﯾن ﻛﻧﺗم إن اﻟﻣوت أﻧﻔﺳﻛم ﻋن ﻓﺎدرؤا ﻗل): وﻗوﻟﻪ" ﯾﻣت ﻟم ﻣن ﻓﺈن ﺣﻠوﻟﻪ، ﻋﻧد ادرأوﻩ أﻣرﻛم ﻋﺻﯾن ﻫو إﺧواﻧﻛم ﻣوت ﺳﺑب أن ﻓﻲ (ﺻﺎدﻗﯾن ﻛﻧﺗم) إن: أي ،ﺑﻐﯾرﻩ ﻣﺎت ﺑﺎﻟﺳﯾف".(٤) واﻟﻌﯾون، ، اﻷﯾديو اﻷرﺟل،)إﻋراض اﻟﻛﻔﺎر ﻋن دﻋوة اﻷﻧﺑﯾﺎء اﻟﺳﺎﺑﻘﯾن : اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث .(اﻷﺻﺎﺑﻊ واﻵذانو اﻷﻓواﻩ، و ﺑﺎﻹﻋراض ﻋﻧﻬﺎ، أو ﻟﻘد أﻋرض اﻟﻣﺷرﻛون ﻋن دﻋوة اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﺳواء ﺑﺎﻟﺻد ﻋﻧﻬﺎ، أو ، اﻷرﺟل، واﻷﯾدي، واﻟﻌﯾون، و : وﻣن ﻫذﻩ اﻷﻋﺿﺎء ﺑﺎﻟﺗﺣرﯾض ﺿدﻫﺎ،ﻊاﻷﻓواﻩ، واﻷﺻﺎﺑ :وﻟﻘد ذﻛر اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم أﻛﺛر ﻣن آﯾﺔ ﺗﺑﯾن ذﻟك وﻣﻧﻬﺎواﻵذان، :اﻵﯾﺔ اﻷوﻟﻰ: ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]ﺑِﻬَﺎ أَمْ ﻟَﻬُمْ أَﻋْﯾُنٌ أَﻟَﻬُمْ أَرْﺟُلٌ ﯾَﻣْﺷُونَ ﺑِﻬَﺎ أَمْ ﻟَﻬُمْ أَﯾْدٍ ﯾَﺑْطِﺷُونَ ﯾُﺑْﺻِرُونَ ﺑِﻬَﺎ أَمْ ﻟَﻬُمْ آذَانٌ ﯾَﺳْﻣَﻌُونَ ﺑِﻬَﺎ ﻗُلِ ادْﻋُوا ﺷُرَﻛَﺎءَﻛُمْ ﺛُمﱠ ﻛِﯾدُونِ ﻓَﻼَ ﺗُﻧْظِرُونِ [ ]: اﻷﻋراف ١٩٥[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: أوﻻً :ﯾﻘول اﻟطﺑري ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ اﻵﯾﺔ" ﻣﻌرﱢﻓَﻬم دوﻧﻪ، ﻣن اﻷﺻﻧﺎم ﻋﺑدوا اﻟذﯾن ﻟﻬؤﻻءﯾﻘول اﷲ وﻟﻛم ﻣﻌﻛم ﻓﯾﺳﻌون( ﺑﻬﺎ ﯾﻣﺷون أرﺟل) اﻟﻘوم أﯾﻬﺎ ﻫذﻩ، أﻷﺻﻧﺎﻣﻛم: ﻣﻘﯾﻣون ﻋﻠﯾﻪ ﻫم ﻣﺎ ﺟﻬل وﯾﻧﺻروﻧﻛم ﻋﻧﻛم ﻓﯾدﻓﻌون (ﺑﻬﺎ ﯾﺑطﺷون أﯾد ﻟﻬم أم) ﻣﻧﺎﻓﻌﻛم ﻓﻲ ﺑﻬﺎ وﯾﺗﺻرﻓون ﺣواﺋﺟﻛم، ﻓﻲ ﻋﺎﯾﻧوا ﻣﺎ ﻓﯾﻌرﻓوﻧﻛم (ﺑﻬﺎ ﯾﺑﺻرون أﻋﯾن ﻟﻬم أم) وﻣﻛروﻩٍ ﺑﺷرّ ﯾﻘﺻدﻛم ﻣن ﻗﺻد ﻋﻧد ﺑﻬﺎ ١- ١) اﻟﺗﻧزﯾل ﻏواﻣض ﺣﻘﺎﺋق ﻋن اﻟﻛﺷﺎف: اﻧظر / .(٧٣٤ ٢- ٤) اﻟﻣﻧﺎر ﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر / .(٧٨١ ٣-١) اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﯾم ﺗﯾﺳﯾر /٥١ ٦ .( ٤- ٤) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر /١٦ .(٤

عدد الصفحات ٢٣٤

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٥٢٢ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ ﻣﻣﺎ دوﻧﻛم ﺳﻣﻌوا ﺑﻣﺎ ﻓﯾﺧﺑروﻛم (ﺑﻬﺎ ﯾﺳﻣﻌون آذان ﻟﻬم أم) ﺗروﻧﻪ ﻓﻼ ﻋﻧﻪ ﺗﻐﯾﺑون ﻣﻣﺎ وأﺑﺻروا ﻟم؟.ﺗﺳﻣﻌوﻩ"(١) اﻟﺣﻲ ﺣواس أﻟﻬم اﻵﯾﺔ، ﻫذﻩ ﻣن اﻟﻐرضو ؟ ،ﺟﻣﺎدات ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺣﻛﻣوا ﻻ ﻗﺎﻟوا ﻓﺈذا وأوﺻﺎﻓﻪ ﻓﺈذا ،ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺗﻘرﯾر أرﯾد اﻟذي اﻟﻣﺟﻣل ﻟذﻟك اﻟﺗﻔﺻﯾﻼت ﻫذﻩ ﻓﺟﺎءتﻊ ﺑﺗﻔﺻﯾﻼت اﻹﻗرار وﻗ اﻟزﻫراوي ﻗﺎل اﺳﺗراﺑﺔ، ﺑﻬﺎ ﺗﺑق وﻟم ،أﻗوى ﺑﯾﺎﻧﻬﺎ وﻛﺎن ﺑﻌﻣوﻣﻬﺎ اﻹﻗرار ﻟزم ،اﻟﻘﺿﯾﺔ(٢) اﻟﻣﻌﻧﻰ: ﻓﻛﯾف اﻟﻧﺎﻓﻌﺔ اﻟﺟوارح ﺑﻬذﻩ ﻣﻧﻬم أﻓﺿل أﻧﺗم؟ﺗﻌﺑدوﻧﻬم(٣) اﻵﯾﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﷲ ذﻛر وﻗدً وﻻ واﻵذان، ،واﻷﻋﯾن ،واﻷﯾدي ،اﻷرﺟل وﻫﻲ أرﺑﻌﺔ، أﻋﺿﺎء واﻟﻣدرﻛﺔ اﻟﻣﺣرﻛﺔ اﻟﻘوى ﻣن ﺑﻬﺎ ﯾﻠﯾق ﻣﺎ ﻣﻧﻬﺎ واﺣدة ﻛل ﻓﻲ ﺣﺻل إذا اﻷﻋﺿﺎء ﻫذﻩ أن ﺷك ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎدرة واﻟﯾد ،اﻟﻣﺷﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎدرة ﻓﺎﻟرﺟل اﻟﻘوى، ﻫذﻩ ﻋن ﺧﺎﻟﯾﺔ ﻛﺎﻧت إذا ﻣﻧﻬﺎ أﻓﺿل ﺗﻛون ش واﻷذن اﻟﺑﺎﺻرة واﻟﻌﯾن واﻟﺣﯾﺎة، اﻟﺣرﻛﺔ ﻗوة ﻋن اﻟﺧﺎﻟﯾﺗﯾن واﻟرﺟل اﻟﯾد ﻣن أﻓﺿل ،اﻟﺑط ذا اﻟﺣﯾﺎة، ﻗوة وﻋن واﻟﺳﺎﻣﻌﺔ، اﻟﺑﺎﺻرة اﻟﻘوة ﻋن اﻟﺧﺎﻟﯾﺗﯾن واﻷذن اﻟﻌﯾن ﻣن أﻓﺿل اﻟﺳﺎﻣﻌﺔٕ وا أن ﺑﯾﺎن: اﻵﯾﺔ ﻫذﻩ ﻣن واﻟﻣﻘﺻود اﻷﺻﻧﺎم، ﻫذﻩ ﻣن ﺑﻛﺛﯾر أﻓﺿل اﻹﻧﺳﺎن أن ظﻬر ﻫذا ﺛﺑت ﺑﺎﺻرة، وﻋﯾن ﺑﺎطﺷﺔ، وﯾد ﻣﺎﺷﯾﺔ، رﺟل ﻟﻪ اﻹﻧﺳﺎن ﻷن اﻟﺻﻧم؛ ﻣن ﺣﺎﻻ وأﻛﻣل أﻓﺿل اﻹﻧﺳﺎن ﻏﯾر وأذﻧﻪ ﻣﺑﺻرة، ﻏﯾر وﻋﯾﻧﻪ ﺑﺎطﺷﺔ، ﻏﯾر وﯾدﻩ ﻣﺎﺷﯾﺔ، ﻏﯾر رﺟﻠﻪ واﻟﺻﻧم ﺳﺎﻣﻌﺔ، وأذن ذا ﺳﺎﻣﻌﺔ،ٕ اﻷﻛﻣل اﻷﻓﺿل واﺷﺗﻐﺎل اﻟﺻﻧم، ﻣن ﺣﺎﻻ وأﻛﻣل أﻓﺿل اﻹﻧﺳﺎن ﻛﺎن ﻛذﻟك ﻛﺎن وا ﻫؤﻻء وﻫم إﻟﯾﻪ ذﻫب ﻣﺎ ﻻ اﻟﻛﻼم، ﻫذا ذﻛر ﻣن اﻟﻣﻘﺻود ﻫو ﻓﻬذا ﺟﻬل، اﻷدون اﻷﺧس ﺑﻌﺑﺎدة .اﻟﺟﻬﺎل(٤) ﺑ اﻷرﺟل ووﺻفـﺑ واﻷﯾدي (ﯾﻣﺷون) ــﺑ واﻷﻋﯾن (ﯾﺑطﺷون) ـﺑ واﻵذان (ﯾﺑﺻرون) ــ ﺗﻠك ﺑﻌض ﻷن وأﻣﺎ اﻟﻧﺎﺻر، إﻟﯾﻪ ﯾﺣﺗﺎج ﻓﯾﻣﺎ ﻋﻠﯾﻬم اﻟﻌﺟز ﺗﺳﺟﯾل ﻟزﯾﺎدة إﻣﺎ (ﯾﺳﻣﻌون) اﻟرﺟﺎل، ﺻور ﻓﻲ وﻛﻌﯾب اﻟﻛﻔﯾن، وذي ﻫﺑل، ﻣﺛل اﻵدﻣﯾﯾن ﺻور ﻋﻠﻰ ﻣﺟﻌوﻟﺔ ﻛﺎﻧت اﻷﺻﻧﺎم وآذان، ،وأﻋﯾن ،وأﯾد ،أرﺟل ﺻور أوﻟﺋك ﻷﻣﺛﺎل ﻛﺎن ﻓﺈذا اﻣرأة، ﺻورة ﻋﻠﻰ ﻛﺎن ﺳواع وﻣﺛل ﻓﻼ اﻟﺟوارح، ﺑﻪ ﺗﺧﺗص اﻟذي اﻟﻌﻣل ﻋدﯾﻣﺔ ﻓﺈﻧﻬﺎﻊ ﯾطﻣﻊ ،اﻷرﺟل وﺧص ﻧﺻرﻫﺎ، ﻓﻲ طﺎﻣ ،واﻟﺳﻌﻲ ،اﻟﻌﻠم آﻻت ﻷﻧﻬﺎ واﻵذان؛ ،واﻷﻋﯾن ،واﻷﯾديﻊ ﺎﻟﻣﱠ اﻷﻟﺳن ﯾذﻛر ﻟم وﻟﻬذا ﻟﻠﻧﺻر، واﻟدﻓ ١- ﻊ ٣١) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣ/ .(٢٢٣ ٢-ﻟﯾﻬﺎ( ﻗرطﺑﺔ ﻗرب) اﻟزﻫراء ﻓﻲ وﻟد. اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻣن طﺑﯾب،: اﻟﻘﺎﺳم أﺑو اﻷﻧدﻟﺳﻲ، اﻟزﻫراويّ ﻋﺑﺎس ﺑن ﺧﻠف ٕ وا ٢) ﻟﻠزرﻛﻠﻲ اﻷﻋﻼم. ﻧﺳﺑﺗﻪ/١٣٠ .( ٣- ٢) اﻟﻌزﯾز اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟوﺟﯾز اﻟﻣﺣرر: اﻧظر /٨٤٩ .( ٤-: اﻧظر ﺢ ٥١) اﻟﻛﺑﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر أو اﻟﻐﯾب ﻣﻔﺎﺗﯾ/ .(٢٣٤

عدد الصفحات ٢٣٥

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٢٢٦ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ اﻻﺳﺗﻧﺟﺎد، ﺳﺑب ﻋن ﯾﺳﺄﻟون ﯾﻛوﻧوا وﻟم واﻟﻧﺻرة، اﻟﻧﺟدة ﺑﻬﺎ ﻣراد اﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ أن ﻣن ﻋﻠﻣت .ﺑﺎﻟﻣﺳﺗﻧﺟد اﻻﻟﺗﺣﺎق إﻟﻰ ﯾﺳرﻋون وﻟﻛﻧﻬم اﻟﺟوارح ﻫذﻩ وﺗرﺗﯾبﻊ ﺑﺣﺳب أﻫﻣﯾﺗﻬﺎ ﻓﯾﻪ ﻣﻠﺣوظ اﻵﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺣﺳب ﻋﻠﻰ اﻷرﺑ إﻟﻰ ﺗﺳرﻋﺎن اﻟرﺟﻠﯾن ﻓﺈن واﻟﻧﺟدة، اﻟﻧﺻر ﻫو اﻟذي اﻟﻐرض،ﺦ واﻟﯾدﯾن اﻟﺗﺄﻣل، ﻗﺑل اﻟﺻرﯾ ﻓﺄﺧرا، ﻛﻠﻪ ﻟذﻟك وﺳﯾﻠﺗﺎن ﻓﺈﻧﻬﻣﺎ واﻵذان اﻷﻋﯾن وأﻣﺎ واﻟﺿرب، اﻟطﻌن وﻫو اﻟﻧﺻر ﻋﻣل ﺗﻌﻣﻼن ﻧﻣﺎٕ ﺗﻘدﯾم ﻓﻲ اﻟﻘرءان ﻣﻌﺗﺎد ﺧﻼف ﻋﻠﻰ ﻫﻧﺎ اﻷﻋﯾن ذﻛر ﻗدم واﻊ اﻟﺗرﺗﯾب ﻷن ؛اﻟﺑﺻر ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻣ .اﻟﺗرﻗﻲ ﺑطرﯾق ﻛﺎن ﻫﻧﺎ(١) وﻗد آﻟﻬﺗﻬم وﯾﺳﺗﺄﺻل ،ﻋﻠﯾﻬم وﯾﻧﺗﺻر ﺳﯾﺑﻠﻐﻬم ﺑﺄﻧﻪ ﺗﻌرﯾضو ﺗﺣدي ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ وﻓﻲ ﯾﻛون وأن اﻋﺗﻘﺎدﻫم، ﻓﻲ اﻟﻣوﺟودات ﺑﺄﻗدر اﻻﺳﺗﻧﺻﺎر وﻫﻲ ،اﻟﻧﺻر أﺣوال ﺑﺄﺗم ﺗﺣداﻫم ﻋﻠﻰ أدل اﻧﺗﻔﺎؤﻩ ﻛﺎن ذﻟك ﻣن ﯾﺗﻣﻛﻧوا ﻟم ﻓﺈذا ﯾﻧﺗظر، وﻻ ﻟﻪ ﯾﺗﻠوم ﻻ وأن ﺧﻔﯾﺎ، ﺑﻪ اﻹﺿرار .آﻟﻬﺗﻬم وﻋﺟز ﻋﺟزﻫم :اﻟﻠﻔﺗﺎت واﻟﻠطﺎﺋف: ﺛﺎﻧﯾﺎً ١- " ﻻ أﺻﻧﺎم ﺑﻬﺎ ﻓﺈذا آﻟﻬﺔ أﻧﻬﺎ ﯾدﻋون ﻣﺎ ﺣﻘﯾﻘﺔ ﻋن ﺑﺎﻟﻛﺷف اﻟﻣﺷرﻛﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺟﺔ إﻗﺎﻣﺔﻊ ﺗﺳﻣ .أﻋﯾن وﻻ آذان وﻻ أرﺟل وﻻ ﻟﻬﺎ أﯾد ﻻ ﺗﺟﯾب وﻻ ٢- ﻓﻲ وأﻫﻠﻪ اﻟﺑﺎطل أﻣﺎم واﻟوﻗوف اﻟﻧﻔس ﻣن اﻟﺧوف وطرد ﺗﻌﺎﻟﻰ، اﷲ ﻋﻠﻰ اﻟﺗوﻛل وﺟوب وﺛﺑﺎت وﺻﺑر ﺷﺟﺎﻋﺔًاﻟﺻﺎﻟﺣﯾن ﯾﺗوﻟﻰ ﻫو إذ ووﻻﯾﺗﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻋﻠﻰ اﻋﺗﻣﺎدا". (٢) :اﻵﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل: ]ُ ﻣِنْ أَﻓْوَاﻫِﻬِمْ إِنْجﻣَﺎ ﻟَﻬُمْ ﺑِﻪِ ﻣِنْ ﻋِﻠْمٍ وَﻻَ ﻵِﺑَﺎﺋِﻬِمْ ﻛَﺑُرَتْ ﻛَﻠِﻣَﺔً ﺗَﺧْرُ ﯾَﻘُوﻟُونَ إِﻻﱠ ﻛَذِﺑًﺎ [ ]٥: اﻟﻛﻬف[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: أوﻻً ﻛَﺑُرَتْ : )ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ً أﻓواﻩ ﻣن ﺗﺧرج ﻛﻠﻣﺔ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻋَظُﻣت: أي (أَﻓْوَاﻫِﻬِمْ ﻣِنْ ﺗَﺧْرُجُ ﻛَﻠِﻣَﺔ .اﷲ ﺑﻧﺎت واﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ،(وﻟدا اﷲ اﺗﺧذ): ﻗﺎﻟوا اﻟذﯾن اﻟﻘوم ﻫؤﻻء(٣) : ﻗﺎل وﻟﻬذا واﻓﺗراؤﻫم؛ ﻛذﺑﻬم إﻻ ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻟﻬم دﻟﯾل وﻻ ﻗوﻟﻬم، ﺳوى ﻣﺳﺗﻧد ﻟﻬذﻩ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻟﯾسو .(ﻛذﺑﺎ إﻻ ﯾﻘوﻟون إن)(٤) ١-) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر ٩ / ٢٢٢- .(٣٢٢ ٢- ٢) ﻟﻠﺟزاﺋري اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر أﯾﺳر / .(٧٧٢ ٣-: اﻧظر ﻊ ٧١) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣ/٥٩ .(٥ ٤- ٥) ﻛﺛﯾر ﺑنﻻ اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم ﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر /٣١٦ .(

عدد الصفحات ٢٣٦

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٧٢٢ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ :اﻹﻋراب: ﺛﺎﻧﯾﺎً ﺑﻬﺎ اﻟﻧطق ﻋﻠﻰ ﻻﺟﺗراﺋﻬم اﺳﺗﻌظﺎﻣﺎ ﺗﻔﯾد ﻟﻠﻛﻠﻣﺔ ﺻﻔﺔ (أَﻓْواﻫِﻬِمْ ﻣِنْ ﺗَﺧْرُجُ )و: وﻗوﻟﻪ ﺧراﺟﻬﺎٕ أﻧﻔﺳﻬم ﺑﻪ وﯾﺣدّﺛون اﻟﻧﺎس ﻗﻠوب ﻓﻲ اﻟﺷﯾطﺎن ﯾوﺳوﺳﻪ ﻣﻣﺎ ﻛﺛﯾرا ﻓﺈن أﻓواﻫﻬم، ﻣن وا ﺗﺷوّرا ﻋﻠﯾﻪ ﯾﻛظﻣون ﺑل أﻟﺳﻧﺗﻬم، ﺑﻪ وﯾطﻠﻘوا ﺑﻪ ﯾﺗﻔوّﻫوا أن ﯾﺗﻣﺎﻟﻛون ﻻ اﻟﻣﻧﻛرات ﻣن(١) ﻣن ﻫذا ﺑﻣﺛل ﻓﻛﯾف إظﻬﺎرﻩ،؟و اﻟﻣﻧﻛرﻊ اﻟﻠﱠﻪُ اﺗﱠﺧَذَ ) :ﻗوﻟﻬم إﻟﻰ ﻛﺑرت ﻓﻲ اﻟﺿﻣﯾر ﯾرﺟً (وَﻟَدا .ﺑﻬﺎ اﻟﻘﺻﯾدة ﯾﺳﻣون ﻛﻣﺎ ﻛﻠﻣﺔ وﺳﻣﯾت(٢): وﻧظﯾر ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ]وَﻗَﺎﻟَتِ اﻟْﯾَﻬُودُ ﻋُزَﯾْرٌ اﺑْنُ اﻟﻧﱠﺻَﺎرَى اﻟْﻣَﺳِﯾﺢُ اﺑْنُ اﻟﻠﱠﻪِ ذَﻟِكَ ﻗَوْﻟُﻬُمْ ﺑِﺄَﻓْوَاﻫِﻬِمْ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻗَﺎﻟَتِ [ ]٣: اﻟﺗوﺑﺔ[ اﻟﻛﻠﻣﺔ اﻟﺗﻲ وﻫذﻩ ﺑﺎﻻﺗﺧﺎذ وﺻﻔﻪ ﻣن أﻋظم ﺷﻧﺎﻋﺔ وأي ﻋﻘوﺑﺗﻬﺎ، واﺷﺗدت ﺷﻧﺎﻋﺗﻬﺎ ﻋظﻣت أﻓواﻫﻬم ﻣن ﺗﺧرج واﻟﻛذب واﻹﻟﻬﯾﺔ، اﻟرﺑوﺑﯾﺔ ﺧﺻﺎﺋص ﻓﻲ ﻟﻪ ﻏﯾرﻩ وﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻧﻘﺻﻪ، ﯾﻘﺗﺿﻲ اﻟذي ﻟﻠوﻟد؟ ﻋﻠﯾﻪ ﻛذﺑﺎ: أي (ﻛذﺑﺎ إﻻ ﯾﻘوﻟون إن): ﻫﻧﺎ ﻗﺎل وﻟﻬذاً ﻛﯾف وﺗﺄﻣل ﺷﻲء، اﻟﺻدق ﻣن ﻓﯾﻪ ﻣﺎ ﻣﺣﺿﺎ ، اﻟﻘول ﻫذا أﺑطلﺞ ﻓﺄﺧﺑر ﻣﻧﻪ، أﺑطل إﻟﻰ ﺷﻲء ﻣن واﻻﻧﺗﻘﺎل ﺑﺎﻟﺗدرﯾً ﻣن ﺑﻪ ﻟﻬم ﻣﺎ) أﻧﻪ :أوﻻ أﺧﺑر ﺛم وﺑطﻼﻧﻪ، ﻣﻧﻌﻪ ﻓﻲ ﺷك ﻻ ﻋﻠم، ﺑﻼ اﷲ ﻋﻠﻰ واﻟﻘول (ﻵﺑﺎﺋﻬم وﻻ ﻋﻠمً ﻗول أﻧﻪ :ﺛﺎﻧﯾﺎ ﺢ ﻗﺑﯾﻊ ذﻛر ﺛم (أﻓواﻫﻬم ﻣن ﺗﺧرج ﻛﻠﻣﺔ ﻛﺑرت): ﻓﻘﺎل ﺷﻧﯾً، ﻣن ﻣرﺗﺑﺗﻪ :ﺛﺎﻟﺛﺎﺢ اﻟﻛذب: وﻫو اﻟﻘﺑ .ﻟﻠﺻدق اﻟﻣﻧﺎﻓﻲ(٣) إﻻ ﯾﻘوﻟون إن) وﺟﻣﻠﺔ ً اﻟﺷﻲء ﻷن ؛(أﻓواﻫﻬم ﻣن ﺗﺧرج) ﺟﻣﻠﺔ ﻟﻣﺿﻣون ﻣؤﻛدة (ﻛذﺑﺎ ﻣن ﺗﺧرج) :أي اﻟﻛذب، ﻫو اﻷﻣر وﻧﻔس اﻟﺧﺎرج ﻓﻲ ﻟﻪ ﺗﺣﻘق وﻻ اﻷﻟﺳن ﺑﻪ ﺗﻧطق اﻟذي ﻛذﺑ إﻻ ذﻟك ﻗوﻟﻬم ﻓﻣﺎ اﻟﻛذب، ﺧروج (أﻓواﻫﻬمً.اﻟﻛذب ﺻﻔﺔ إﻻ ﺻﻔﺔ ﻟﻪ ﻟﯾﺳت :أي ،ﺎ(٤) :ﺛﺎﻟﺛﺔاﻵﯾﺔ اﻟ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل: ]وَإِﻧﱢﻲ ﻛُﻠﱠﻣَﺎ دَﻋَوْﺗُﻬُمْ ﻟِﺗَﻐْﻔِرَ ﻟَﻬُمْ ﺟَﻌَﻠُوا أَﺻَﺎﺑِﻌَﻬُمْ ﻓِﻲ آذَاﻧِﻬِمْ وَاﺳْﺗَﻐْﺷَوْا وَاﺳْﺗَﻛْﺑَرُوا اﺳْﺗِﻛْﺑَﺎرًاﺛِﯾَﺎﺑَﻬُمْ وَأَﺻَرﱡوا [ ]٧: ﻧوح[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: أوﻻً ِﻧﱢﻲ: )وﻗوﻟﻪ ٕﻧﻲ: أي( ﻟَﻬُمْ ﻟِﺗَﻐْﻔِرَ دَﻋَوْﺗُﻬُمْ ﻛُﻠﱠﻣَﺎ وَإ ﺑوﺣداﻧﯾﺗك، اﻹﻗرار إﻟﻰ دﻋوﺗﻬم ﻛﻠﻣﺎ وا أَﺻَﺎﺑِﻌَﻬُمْ ﺟَﻌَﻠُوا) ذﻟك ﻓﻌﻠوا ﻫم إذا ﻟﻬم ﻟﺗﻐﻔر ﺳواك، ﻣﺎ ﻛلّ ﻋﺑﺎدة ﻣن واﻟﺑراءة ﺑطﺎﻋﺗك، واﻟﻌﻣل ١- ١) اﻟوﺳﯾط اﻟﻣﻌﺟم :، اﻧظرﯾﺧﺟﻠﻪ ﻣَﺎ وَﻓﻌل أﺧﺟﻠﻪ: أي( ﺷور)ﻣن اﻟﻔﻌل ( إظﻬﺎرﻩ ﻣن ﺗﺷورا) ﻗوﻟﻪ / ٤٩٩ .ﻋورة ﻛﺄﻧﻪ إظﻬﺎرﻩ، ﻣن ﺗﺑﺎﻋدا :أي ( ٢- ٢) اﻟﺗﻧزﯾل ﻏواﻣض ﺣﻘﺎﺋق ﻋن اﻟﻛﺷﺎف: اﻧظر /٧٠ ٣) اﻟﺗﺄوﯾل وأﺳرار اﻟﺗﻧزﯾل ، أﻧوار(٣/ .(٣٧٢ ٣-١) اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﯾم ﺗﯾﺳﯾر: اﻧظر /٧٤ ٠ .( ٤- ٥١) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر / .(٣٥٢

عدد الصفحات ٢٣٧

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٨٢٢ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ وﺗﻐطوا ﺛﯾﺎﺑﻬم، ﻓﻲ وﺗﻐﺷوا: أي (ﺛِﯾَﺎﺑَﻬُمْ وَاﺳْﺗَﻐْﺷَوْا) ذﻟك إﻟﻰ إﯾﺎﻫم دﻋﺎﺋﻲ ﯾﺳﻣﻌوا ﻟﺋﻼ (آذَاﻧِﻬِمْ ﻓِﻲ .دﻋﺎﺋﻲ ﯾﺳﻣﻌوا ﻟﺋﻼ ﺑﻬﺎ(١) .اﷲ دﯾن ﻓﻲ ﯾﻧﺻﺣﻬم ﻣن وﺟﻪ إﻟﻰ اﻟﻧظر ﻛراﻫﺔ ﯾﺑﺻروﻧﻲ ﻟﺋﻼو (٢) ﻋﺑﱠﺎسٍ اﺑن ﻗﺎل t اﻟﺛﱢﯾﺎب ﻓﺎﺳﺗﻐﺷﺎءُ ﻛﻼﻣﻲ، ﯾﺳﻣﻌوا ﻟﺋﻼﱠ رءوﺳﻬم ﻋﻠﻰ ﺛﯾﺎﺑﻬم ﺟﻌﻠواً إذا إﻋراﺿﻬم ﻟﯾﻌرﻓوﻩ أو ﯾﺳﻛت، ﺣﺗﻰ أﻧﻔﺳﻬم ﻟﺗﻧﻛﯾرﻫم أو ﯾﺳﻣﻌوا، ﻻ ﺣﺗﻰ اﻵذان ﺳدﱢ ﻓﻲ زﯾﺎدة .(اﻟﻌداوةِ ﺛﯾﺎب ﻓﻼنٌ ﻟﺑس: ﯾﻘﺎل اﻟﻌداوةِ، ﻋن ﻛﻧﺎﯾﺔٌ ﻫو: وﻗﯾل، ﻋﻧﻪ(٣) (آذاﻧِﻬِمْ ﻓِﻲ أَﺻﺎﺑِﻌَﻬُمْ ﺟَﻌَﻠُوا): ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪ " ﯾﻛون أن وﯾﺣﺗﻣل ﺣﻘﯾﻘﺔ، ﯾﻛون أن ﯾﺣﺗﻣل .ﻷﻗواﻟﻪ رﻓﺿﻬم وﺷدة إﻋراﺿﻬم، ﻋن ﻋﺑﺎرة"(٤) " ﺟﻌﻠوا ﺣﯾث إﻟﻰ اﻟﺗﻘﻠﯾد ﻓﻲ ﺑﻠﻐوا أﻧﻬم واﻟﻣﻌﻧﻰ واﻟﺑﯾﻧﺔ اﻟﺣﺟﺔ ﯾﺳﻣﻌوا ﻟﺋﻼ ؛آذاﻧﻬم ﻓﻲ أﺻﺎﺑﻌﻬم".(٥) ﻓِﻲ أَﺻﺎﺑِﻌَﻬُمْ ﺟَﻌَﻠُوا) دﻋﺎء ﻛل ﻓﻲ ﻓﻬم ﻟﻪ ﻛراﻫﺔ (أﺻﺎﺑﻌﻬم): ﻓﻘﺎل اﻟﺑﻌض ﻋن ﺑﺎﻟﻛل ﺑﺎﻟﺗﻌﺑﯾر اﻟﺗﺻﺎﻣم ﻓﻲ ﻣﺑﺎﻟﻐﺗﻬم ﻋﻠﻰ ودل (آذاﻧِﻬِمْ ً.ﻟﻠداﻋﻲ واﺣﺗﻘﺎرا)٦( " وﺟﻌلﻊ اﻵذان ﻓﻲ اﻷﺻﺎﺑﻊ ﯾﻣﻧغ إﻟﻰ اﻟﻛﻼم أﺻوات ﺑﻠوﻊ اﺳم وأطﻠق، اﻟﻣﺳﺎﻣﻊ اﻷﺻﺎﺑ ﻻ اﻷﻧﻣﻠﺔ اﻷذن ﻓﻲ ﯾﺟﻌل اﻟذي ﻓﺈنﻛﻠﯾﺔ، اﻟ ﻋﻼﻗﺗﻪ ﻣرﺳل ﻣﺟﺎز وﺟﻪ ﻋﻠﻰ اﻷﻧﺎﻣل ﻋﻠﻰ ﻊ اﻷﻧﺎﻣل ﻋن ﻓﻌﺑر ،ﻛﻠﻪ اﻷﺻﺑﻊ ﺳد إرادة ﻓﻲ ﻟﻠﻣﺑﺎﻟﻐﺔ ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ ﻷدﺧﻠوا أﻣﻛن ﻟو ﺑﺣﯾث اﻟﻣﺳﺎﻣ ﻊ :ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻘوﻟﻪﻛ ﻛﻠﻬﺎ، اﻷﺻﺎﺑ] وَاﻟﻠﱠﻪُ اﻟْﻣَوْتِ ﺣَذَرَ اﻟﺻﱠوَاﻋِقِ ﻣِنَ آذَاﻧِﻬِمْ ﻓِﻲ أَﺻَﺎﺑِﻌَﻬُمْ ﯾَﺟْﻌَﻠُونَ ﺑِﺎﻟْﻛَﺎﻓِرِﯾنَ ﻣُﺣِﯾطٌ [ ]١: اﻟﺑﻘرة[". (٧ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠﻐوي: ﺛﺎﻧﯾﺎً اﻟﻌظﯾم واﻟﻛﻔر اﻟﺷرك ﻣن ﻓﯾﻪ ﻫم ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻣروا: أي (وأﺻروا) :وﻗوﻟﻪ ﻊ :أي اﻟﻔظﯾ .واﻟﻣﻌﺎﺻﻲ اﻟﻛﻔر ﻋﻠﻰ أﻛﺑوا(٨) أﻛﺑر أﻧﻔﺳﻬم ﺟﻌﻠوا :أي ﺗﻛﺑروا، ﻓﻲ ﻣﺑﺎﻟﻐﺔ (واﺳﺗﻛﺑروا: )وﻗوﻟﻪ ١-: اﻧظر ﻊ ٣٢) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣ٦/ .(١٣ ٢- ٣) اﻟﺗﺄوﯾل وﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﻧزﯾل ﻣدارك: اﻧظر / .(٢٤٥ ٣-١) اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﻠﺑﺎب: اﻧظر ٩ / .(٣٨٣ ٤- ٥) اﻟﻌزﯾز اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟوﺟﯾز اﻟﻣﺣرر / .(٣٧٣ ٥- ﺢ٣) اﻟﻛﺑﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر أو اﻟﻐﯾب ﻣﻔﺎﺗﯾ٠ ٦/ .(١٥ ٦ -٢) واﻟﺳور اﻵﯾﺎت ﺗﻧﺎﺳب ﻓﻲ اﻟدرر ﻧظم: اﻧظر ٠ / .(١٣٤ ٧-٢) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر ٩ /١٩.(٥ ٨- ٨) ﻛﺛﯾر ﻻﺑن ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم: اﻧظر /) اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب ﻣزاﯾﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻠﯾم اﻟﻌﻘل إرﺷﺎد، (٢٣٢٩ / .(٧٣ .(٧٣

عدد الصفحات ٢٣٨

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٢٢٩ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ ،اﻻﺳﺗﻛﺑﺎر ﺗﻣﻛن ﻋﻠﻰ ﻟﻠدﻻﻟﺔ اﻟﻣطﻠق ﺑﻣﻔﻌوﻟﻪ (اﺳﺗﻛﺑروا) وﺗﺄﻛﯾد ،ﻣﻧﻬم ﻟواﺣد ﯾﺄﺗﻣروا أن ﻣن .اﻟدﻋوة ﺣد ﯾﻔﻠﻪ ﻻ ﺷدﯾدا اﺳﺗﻛﺑﺎرا :أي ﻟﻠﺗﻌظﯾم، اﺳﺗﻛﺑﺎرا وﺗﻧوﯾن(١) :اﻵﯾﺔ اﻟراﺑﻌﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰﻗ ﺎل: ]أَﻟَمْ ﯾَﺄْﺗِﻛُمْ ﻧَﺑَﺄُ اﻟﱠذِﯾنَ ﻣِنْ ﻗَﺑْﻠِﻛُمْ ﻗَوْمِ ﻧُوحٍ وَﻋَﺎدٍ وَﺛَﻣُودَ وَاﻟﱠذِﯾنَ ﻣِنْ ﺑَﻌْدِﻫِمْ ﺑِﺎﻟْﺑَﯾﱢﻧَﺎتِ ﻓَرَدﱡوا أَﯾْدِﯾَﻬُمْ ﻓِﻲ أَﻓْوَاﻫِﻬِمْ وَﻗَﺎﻟُوا إِﻧﱠﺎ ﻛَﻔَرْﻧَﺎ ﺑِﻣَﺎ أُرْﺳِﻠْﺗُمْ ﻻَ ﯾَﻌْﻠَﻣُﻬُمْ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﺟَﺎءَﺗْﻬُمْ رُﺳُﻠُﻬُمْ ﺑِﻪِ وَإِﻧﱠﺎ ﻟَﻔِﻲ ﺷَكﱟ ﻣِﻣﱠﺎ ﺗَدْﻋُوﻧَﻧَﺎ إِﻟَﯾْﻪِ ﻣُرِﯾبٍ [ ]: إﺑراﻫﯾم[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: أوﻻً ا ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ اﻵﯾﺔ،: اﻟطﺑري ﯾﻘول ً: ﻟﻘوﻣﻪ ﻣوﺳﻰ ﻗول ﻋن ﻣﺧﺑر" اﻟذﯾن ﻧﺑﺄ ﯾﺄﺗﻛم أﻟم) ﻗوم ﯾﺎ واﻟذﯾن وﺛﻣودَ وﻋﺎد ﻧوح ﻗومِ ) ﻗﺑﻠﻛم ﻣﺿت اﻟﺗﻲ اﻷﻣم ﻣن ﻗﺑﻠﻛم ﻣن اﻟذﯾن ﺧﺑر: أي( ﻗﺑﻠﻛم ﻣن :ﻪﻗوﻟو ،وﺛﻣود وﻋﺎد ﻧوح ﻗوم ﺑﻌد ﻣن :أي( ﺑﻌدﻫم ﻣن ﯾﺣﺻﻲ ﻻ: أي (ﻻَ ﯾَﻌْﻠَﻣُﻬُمْ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ) اﷲ إﻻ ﻣﺑﻠﻐﻬم ﯾﻌﻠَمُ وﻻ ﻋَدَدﻫم".(٢) :أي( ﺑﺎﻟﺑﯾﻧﺎت رﺳﻠﻬم ﺟﺎءﺗﻬم) :وﻗوﻟﻪ ﺞ"واﻟدﻻﻻت ﺑﺎﻟﺣﺟ".(٣) رﺳﻠﻬم ﺟﺎءﺗﻬم وﺟﻣﻠﺔ اﻟرﺳل ﺟﺎءﺗﻬم: أي (ﻗﺑﻠﻛم ﻣن اﻟذﯾن ﻧﺑؤا ﯾﺄﺗﻛم أﻟم) ﻓﻲ اﻟﻣذﻛور اﻟﻧﺑﺄ ﻟﺑﯾﺎن ﻣﺳﺗﺄﻧﻔﺔ ﺑﺎﻟﺑﯾﻧﺎت اﻟظﺎﻫرة ﺑﺎﻟﻣﻌﺟزاتﻊ.اﻟواﺿﺣﺔ وﺑﺎﻟﺷراﺋ(٤) :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠﻐوي: ﺛﺎﻧﯾﺎً وا) :ﻗوﻟﻪو ﱡﻧﺑﯾﺎء ﯾﻘوﻟون أﻓواﻫﻬم ﻋﻠﻰ وﺿﻌوﻫﺎ: أي (أَﻓْواﻫِﻬِمْ ﻓِﻲ أَﯾْدِﯾَﻬُمْ ﻓَرَدﻸ أطﺑﻘوا: ﻟ ﻋﻠﻰ وﺿﻌوﻫﺎ أو ،اﻟﺳﻛوت إﻟﻰ ﻟﻬم ﯾﺷﯾرون اﻷﻧﺑﯾﺎء أﻓواﻩ ﻓﻲ ردّوﻫﺎ أو ،واﺳﻛﺗوا أﻓواﻫﻛم (اﻷﯾدي)و ،ﯾﺗﻛﻠﻣون ﯾذروﻧﻬم وﻻ ﯾﺳﻛﺗوﻧﻬم أﻓواﻫﻬمﻊ: يأ ،اﻷﯾﺎدي ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻧﻌﻣﺔ وﻫﻲ ،ﯾد ﺟﻣ ﻣن إﻟﯾﻬم أوﺣﻰ وﻣﺎ وﻧﺻﺎﺋﺣﻬم ،ﻣواﻋظﻬم ﻣن اﻟﻧﻌم لُ ﺟﱠ أَ ﻫﻲ اﻟﺗﻲ اﻷﻧﺑﯾﺎء مَ ﻌَ ﻧِ ردواﻊ اﻟﺷراﺋ ﺣﯾث إﻟﻰ ورﺟﻌوﻫﺎ أﻓواﻫﻬم ﻓﻲ ردوﻫﺎ ﻓﻛﺄﻧﻬم ﯾﻘﺑﻠوﻫﺎ، وﻟم ﻛذﺑوﻫﺎ إذا ﻷﻧﻬم أﻓواﻫﻬم؛ ﻓﻲ واﻵﯾﺎت .ﻣﻧﻪ ﺟﺎءت(٥).اﻹﯾﻣﺎن ﻋﻠﻰ ﯾدل ﻣﻣﺎ ﺑﺷﻲء ﯾﺗﻔوﻫوا وﻟم ﺑﻪ ﺟﺎءوا ﺑﻣﺎ ﯾؤﻣﻧوا وﻫؤﻻء ﻟم )٦( وا) ﺗﺄوﯾل ﻓﻲ اﻟﺗﺄوﯾل أﻫل اﺧﺗﻠفو ﱡ ﻓﯾﻬﺎ ﻛﻣﺎ ﯾﻘول ( أَﯾْدِﯾَﻬُمْ ﻓَرَدﺢإﻟﻰ ﻋدة أﻗوال، واﻟراﺟ وا: أي: اﻟطﺑريﱡﺎ أﯾﺎديَ ﻛﺎﻧت ﻗﺑﻠوﻫﺎ ﻟو اﻟﺗﻲ اﷲ أﯾﺎدي ردً ﻓِﻲ: )ﻗوﻟﻪو ،ﯾﻘﺑﻠوﻫﺎ ﻓﻠم ﻋﻧدﻫم، وﻧﻌﻣ ١-٢) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر ٩ /١٩ .(٥ ٢- ﻊ١) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣ٦ /٢٥٩ .( ٣- ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن ﺗﻔﺳﯾر ﻊ) ﻠﻘرطﺑﻲﻟ اﻟﺟﺎﻣ٩ / .(٥٤٣ ٤-: اﻧظر ﺢ ٣) ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ اﻟﻘدﯾر ﻓﺗ/١١٦ .( ٥- ٢) اﻟﺗﻧزﯾل ﻏواﻣض ﺣﻘﺎﺋق ﻋن اﻟﻛﺷﺎف: اﻧظر / .(٢٤٥ ٦ -١) اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﯾم ﺗﯾﺳﯾر: اﻧظر / .(٢٢٤

عدد الصفحات ٢٣٩

ﻗﺻص اﻷﻧﺑﯾﺎء، وﻣﻌﺟزاﺗﻬم، واﻹﻋراض ﻋن دﻋواﺗﻬماﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ ٣٢٠ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ .أﻓواﻫﻬم ﻓﻲ اﻟﺗﻲ ﺑﺄﻟﺳﻧﺗﻬم: أي (أَﻓْواﻫِﻬِمْ (١) ﻓﻲ اﻷﯾدي ﺟﻌل ﺗﻛرﯾر ﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ ﻣﺳﺗﻌﻣل: واﻟرد .رد اﻹﻋﺎدة ﻓﺗﻠك وﺿﻌﻬﺎ أﻋﺎدوا ﺛم أزاﻟوﻫﺎ ﺛم اﻷﻓواﻩ ﻋﻠﻰ أﯾدﯾﻬم وﺿﻌوا :أي، اﻷﻓواﻩ(٢) ﯾﻣﻧﻌوﻧﻬم اﻷﻧﺑﯾﺎء أﻓواﻩ ﻓﻲ ردوﻫﺎ أو ﺳواﻩ ﻟﻬم ﺟواب ﻻ أن ﻋﻠﻰ ﺗﻧﺑﯾﻬﺎ (ﻛﻔرﻧﺎ إﻧﺎ): وﻗوﻟﻪ .ﺗﻣﺛﯾﻼ ﯾﻛون أن ﯾﺣﺗﻣل ﻫذا وﻋﻠﻰ اﻟﺗﻛﻠم، ﻣن (٣) (ﺑﻪ أرﺳﻠﺗم ﺑﻣﺎ ﻛﻔرﻧﺎ إﻧﺎ): ﻟﻠرﺳل وﻫؤﻻء ﻗﺎﻟوا ﻧﺎ: )وﻗوﻟﻪ، رﺳﺎﻟﺗﻛم ﺻدق ﻋﻠﻰ ﺑدﻻﻟﺗﻬﺎ ﻛﻔرﻧﺎ :أي اﻵﯾﺎت، ﻣنٕ اﻟرﯾﺑﺔ ﻓﻲ :أي (ﺷك ﻟﻔﻲ وا .ﺳواﻩ ﻣﺎ وﺗرك وﺣدﻩ، ﺑﺎﷲ اﻹﯾﻣﺎن ﻣن (إﻟﯾﻪ ﻣرﯾب ﺗدﻋوﻧﻧﺎ ﻣﻣﺎ) واﻻﺿطراب، واﻟﻘﻠق(٤) :ﺔاﻵﯾﺔ اﻟﺧﺎﻣﺳ: ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]ﻓَﺗَﻛُونَ ﻟَﻬُمْ ﻗُﻠُوبٌ ﯾَﻌْﻘِﻠُونَ ﺑِﻬَﺎ أَوْ آذَانٌ أَﻓَﻠَمْ ﯾَﺳِﯾرُوا ﻓِﻲ اﻷَْرْضِ ﯾَﺳْﻣَﻌُونَ ﺑِﻬَﺎ ﻓَﺈِﻧﱠﻬَﺎ ﻻَ ﺗَﻌْﻣَﻰ اﻷَْﺑْﺻَﺎرُ وَﻟَﻛِنْ ﺗَﻌْﻣَﻰ اﻟْﻘُﻠُوبُ اﻟﱠﺗِﻲ ﻓِﻲ اﻟﺻﱡدُورِ [ ﺞ٤: اﻟﺣ[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ ﯾﺎت اﻟﻣﻛذّﺑون ﻫؤﻻء ﯾﺳﯾروا أﻓﻠم: وﻣﻌﻧﻰ اﻵﯾﺔﺂ اﻟﺑﻼد، ﻓﻲ ﻗدرﺗﻪ واﻟﺟﺎﺣدون اﷲ ﺑ وﻗوم ،وﺛﻣود ،ﻛﻌﺎد ﻗﺑﻠﻬم، ﻣن ﺧﻠوْا اﻟذﯾن اﷲ رﺳل ﻣﻛذّﺑﻲ ﻣن ﺿرﺑﺎﺋﻬم ﻣﺻﺎرع إﻟﻰ ﻓﯾﻧظروا أﻫﻠﻬﺎ، وأﻣر أﻣرﻫﺎ ﺑﺗدﺑرﻫم وﯾﻌﻠﻣوا ﺑﻬﺎ وﯾﻌﺗﺑروا ﻓﯾﻬﺎ ﻓﯾﺗﻔﻛﱠروا وﻣﺳﺎﻛﻧﻬم، وأوطﺎﻧﻬم وﺷﻌﯾب، ،ﻟوط ذﻟك ﺗدﺑروا إذا ﻟﻬم وﯾﻛون وﻛﻔرﻫم، ﻋﺗوّﻫم ﻣن ﻓﯾﻧﯾﺑوا رﺳﻠﻪ، وﻛذّب ﻏﯾرﻩ وﻋﺑد ﻛﻔر ﻓﯾﻣن اﷲ ﺳﻧﺔ ( ﺑِﻬَﺎ ﯾَﻌْﻘِﻠُونَ ﻗُﻠُوبٌ ) اﻟﺣقّ إﻟﻰ وأﻧﺎﺑوا ﺑﻪ واﻋﺗﺑرواﺞ أَوْ ) ﺑﯾﱠﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ وﻗدرﺗﻪ ﺧﻠﻘﻪ ﻋﻠﻰ اﷲ ﺣﺟ ﻓﺗﻌﻲ اﻟﺣقّ ﻟﺳﻣﺎع ﺗﺻﻐﻲ آذان أو: أي( ﺑِﻬَﺎ ﯾَﺳْﻣَﻌُونَ آذَانٌ .اﻟﺑﺎطل وﺑﯾن ﺑﯾﻧﻪ وﺗﻣﯾز ذﻟك(٥) ﻓﺄﻣﺎ دُورِ ﻓِﻲ اﻟﱠﺗِﻲ اﻟْﻘُﻠُوبُ ﺗَﻌْﻣَﻰ وَﻟَﻛِنْ : )ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﻓﺄﻣﺎﱡ ﻓﻲ إﻻ ﯾﻛون ﻻ اﻟﻘﻠب ﻷن ﺗوﻛﯾد؛ ﻓﻬو( اﻟﺻ .اﻟﺻدر)٦( ﻟﯾس اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ اﻟﻌﻣﻰ أن ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻧﺑﯾﻪ وﻓﺿل ،اﻟﺗﺟوز وﻧﻔﻲ ﻟﻠﺗﺄﻛﯾد اﻟﺻدور وذﻛر .اﻟﺑﺻر ﯾﺧص اﻟذي اﻟﻣﺗﻌﺎرف (٧)ﻧﻣﺎ اﻟﺑﺻر، ﻋﻣﻰ اﻟﻌﻣﻰ وﻟﯾسٕن اﻟﺑﺻﯾرة، ﻋﻣﻰ اﻟﻌﻣﻰ وإ وا .اﻟﺧﺑر ﻣﺎ ﺗدري وﻻ اﻟﻌﺑر، إﻟﻰ ﺗﻧﻔذ ﻻ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳﻠﯾﻣﺔ اﻟﺑﺎﺻرة اﻟﻘوة ﻛﺎﻧت (٨) ١-: اﻧظر ﻊ١) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣ٦ / .(٣٣٥ ٢- ٣١) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر /١٩ .(٧ ٣- ٣) اﻟﺗﺄوﯾل وأﺳرار اﻟﺗﻧزﯾل أﻧوار: اﻧظر /١٩ .(٤ ٤- ٣١) ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ اﻟﻣﻧﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر / .(٧١٢ ٥-: اﻧظر ﻊ ٨١) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣ٦/ .(٧٥ ٦ - ٣) اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﻣﺳﯾر زاد: اﻧظر / .(٢٤٢ ٧- ٤) اﻟﺗﺄوﯾل وأﺳرار اﻟﺗﻧزﯾل أﻧوار: اﻧظر /) اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب ﻣزاﯾﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻠﯾم اﻟﻌﻘل إرﺷﺎد، (٤٧٦ / .(١١١ ٨- ٥) ﻛﺛﯾر ﺑنﻻ اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم ﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر / .(٨٣٤

عدد الصفحات ٢٤٠