المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كيف تحسب زكاة مالك

خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني

صفحة ١ من ٧

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 2 َكدَ١ فغًٝ١ ايػٝخ ٚسٝد بٔ بايٞ سفع٘ ا وافصلاة وافسلام ظذ رشقل الله ،الحؿد لله ، وظذ آفهف، وصهحهف، ونهـ اتهع هداه إػ يقم افديـ: وبعد... ؾنن ادسؾؿ يـهغل فف أن يتعرف ظذ إحؽوم افؼظقي فؽل يعهد الله ظذ .ويسر إػ الله ظذ كقر وهدى ،بصرة وؿد وؿػً ظذ رشوفي »:فلأشهتو خوفك نكن »ؾقجدتف ؿد تـوول حسوب افزـوة بلشؾقب شفؾ نقسقر يػفؿف :ظهذ تؼريهى إحؽهوم افػؼفقهي اههر ادسهؾؿغ اجزاه الله خرً ؾ ،ـؾ نسؾؿ وظهذ آفهف ،وصهذ الله ظهذ دؿهد و:وأشلل الله أن يزيهده ظؾها وتؼهقى وورظًه .وصحهف وشؾؿ وـتهف افػؼر إػ الله تعوػ ٚسٝد بٔ عبد ايطلاّ بٔ بايٞ وهجريً

عدد الصفحات ٣

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 3  ،وكعق بولله نـ شرور أكػسـو ،كستغػرهو ،و كستعقـف ،كحؿده ،إن الحؿد ،ونـ شقئوت أظافـو نـ يهده الله ؾلا نضؾ فف، ونـ يضؾؾ ؾلا هودي فف، وأصفد أن ٓ إفف إٓ الله وحده ٓ شريؽ فف، وأصفد أن دؿدً ا ظهده ورشقفف. (ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ) (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ) (ﮯ ﮰ ﮱ ﮮ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽) ؾنن أصهدق الحديٌ ـتوب الله :أنو بعد ، وخر الهدي هدي دؿد ، وشر إنقر ددثوتهو ، وـؾ ددثي بدظي ، وـؾ بدظي ضلافي ، وـؾ ضلافي في افـور، وبعد... دخؾ ظذ : ا دخؾ افـؼص ظذ ـؾ ؾردؾن ،ؾنن إني هل مجؿقظي إؾراد ٕن حػظ ا زء ٓزم لحػظ افؽؾ. :جمقع إني ،ويؼطع افطريؼ ظؾقفؿ ،وإن وجقد ادول في يد إني يغـل إني ظـ أظدائفو ،ؾوٕني افػؼرة يتسؾط ظؾقفو أظداؤهو :ويقصد افهوب في وجقه افطونعغ ؾقفو (1)ضٛز٠ آٍ عُسإ آٜ١102. (2)ضٛز٠ ايٓطا٤ آٜ١1. (3)ضٛز٠ الأسصاب آٜ١71.

عدد الصفحات ٤

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 4 ؾن ا ؾؼد ادول صورت :توج إػ دفقؾوهذا شيء واضح في واؿعـو ٓ يح :ويذفقنهو حقوة إني نفددة بسهى فؽ. :وؽرههو ،وتتؽرر نثؾ افزـهوة ،فذا ـون فؾدول الإشلانقي نقارد دوريي ثوبتي وإكها ،أو افتػهوخر بهف ،وادؼصقد نـ ادول في افؼيعي الإشلانقي فقس هق ــهزه واؿهد افؾقثهل أبهكـا في حديٌ ،فقحؼؼ نصوفح شريعي أخرى أظظؿ وأجؾ  أن افـهل ؿول«إِنَّ اللهَ ؿَولَ : إِكَّو أَكْزَفْـَو افكمََلَ لِِِؿَومِ افصَّلاَةِ ، وَإِيتَوءِ افزَّـَوةِ »(1()2). ـا بغ فؽ افـهل :وافزـوة هل افرــ افثوفٌ نـ أرـون الإشلام : ؾعـ ظهدالله بـ ظؿر رضي الله ظـفا أن افـهل  ؿول: «نُـِيَالِِشْلاَمُ ظَذَ خََْسٍ صَفَودَةِ أَنْ َٓ إِفَهَ إَّٓ اللهُ ، وَأَنَّ مَُِؿَّ ًا رَشُولُ اللهِ، وَإِؿَومِ افصَّلاَةِ ، وَإِيتَوءِ افزَّـَوةِ ، وَالح كٍَِ ، وَصَوْمِ رَمَضَون »(3). وممو يدفؾ ظذ ظظقؿ ؿدر افزـوة أن الله جؾ وظلا ؿرنهو في افؼرآن افعظقؿ : اثـغ وثاكغ آييبوفصلاة في ؿول تعوػ ( ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ )(4). وؿد جعؾ ا هذه افزـوة ؾريضي ظذ افؼهودريـ نهـ ادسهؾؿغ فقعهووكقا إخقانهؿ ممـ في حوجي لهذا ادول افذي أؾوضف الله ظؾقفؿ، في حغ نـعف أخرون: ؾؽوكً هذه افؼيعي افعظقؿهي في الإشهلام نظفهرً ا راؿقًهو نهـ نظهوهر افتؽوؾهؾ آجتاظل افتل أنر بههو الإشهلام وحهٌ ظؾقفهو، وتػهقق بههو ظهذ ـثهر نهـ (1)صشٝح: زٚاٙ أحمد5/219)، ٚصشش٘ الأيباْٞ في ايطًطً١ ايضشٝش١ (1639.) (2) اْعس: َكاصد ايػسٜع١ الإضلاَٝ١ يًدنتٛز لذُد بٔ ضعد ايُٝٛبٞ صـ 276-277.) (3) َتفل عًٝ٘ زٚاٙ ايبدازٟ (8)، َٚطًِ16.) (4) ضٛز٠ المصٌََّ آٜ١ 20.

عدد الصفحات ٥

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 5 ييافتـظقات افتؽوؾؾقي افهؼ(1). وـون نـ هدي افـهل في افزـوة أكف ؿد راظك ؾقفو نصؾحي أربوب إنقال، ونصؾحي ادسوـغ ، وجعؾفو الله شهحوكف وتعوػ ضفرة فؾال ، وفصوحهف، وؿقد افـعؿي بهو ظذ إؽـقوء، ؾا زافً افـعؿي بودول ظذ نـ أدى زـوتف !، بؾ يحػظف ظؾقف ويُـِؿقف فف، ويدؾع ظـف بهو أؾوت ويجعؾفو شقرً ا ظؾقف و حصـً و فف، و حورشً و ـون نـ هديف و إرشول افعال ؿع زـوة افزرو ع، وافثار، وؽرهو، ثؿ يقزظفو ظذ افػؼراء، ؾعَـِ ابْـِ ظَهَّوسٍ رضي الله ظـفا، أَنَّ افـَّهِلَّ  بَعٌََ نُعَو َ بْـَ جَهَؾٍ  إِػَ افْقَؿَـِ ، ؾَؼَولَ : «إِكَّكَ شَتَلْتِ ؿَوْمًو أَهْلَ افْؽِتَوبِ، ؾَنِذَا فَؼِقتَفُمْ ؾَودْظُفُمْ إِػَ أَنْ يَشْفَ ُوا أَنْ ٓ إِفَهَ إِٓ اللهُ، وَأَنَّ مَُِؿَّ ًا رَشُولُ اللهِ، ؾَنِنْ هُمْ أَضَوظُوا فَكَ نِذَفِكَ ؾَلَخْزِْهُمْ أَنَّ ظَؾَقْفِمْ خََْسَ صَؾَوَاتٍ فِ يَوْمٍ وَفَقْؾَيٍ ، ؾَنِنْ هُمْ أَضَوظُوا فَكَ نِذَفِكَ ؾَلَخْزِْهُمْ أَنَّ ظَؾَقْفِمْ صَ َؿَيً تُمْخَذُ مِنْ أَؽْـِقَوئِفِمْ وَتُرَد ظَذَ ِفِمْ ؾُؼَرَائ ، ؾَنِنْ هُمْ أَضَوظُوا فَكَ نِذَفِكَ ، ؾَنِيَّوكَ ِمَ وَـَرَائ أَمْوَالِِِمْ ، وَاتَّقِ دَظْوَةَ افكؿَظْؾُومِ ؾَنِنَََّّو فَقْسَ نَقْـَفَو ، وَنَغَْ اللهِ حِجَوبٌ »(2) ؾق افذي كػسي بقده فق ضهؼً هذه افؼيعي افعصهاء حهؼ افتطهقهؼ ظهذ .د فذفؽ افـظر وافتطهقؼويشف :جمقع ادسؾؿغ دو ـون ؾقفؿ دتوج أو ؾؼر ؾنكف بحسوب يسر فرُبُع افعؼ نـ إنقال افتل تجى ؾقفهو ،أنو بوظتهور افـظر و ـسهقة ،افزـوة نـ أنقال ادسؾؿغ ؾتستهغ فـو أرؿوم يؽػل بعضفو فسهد جهقع (1)اْعس: ايتٛقٝت الحٛيٞ في ايصنا٠ يًدنتٛز عبد ايطلاّ ايػٜٛعس، طبع١ داز ابٔ الجٛشٟ صـ(5-6.) (2) َتفل عًٝ٘: زٚاٙ ايبدازٟ (1496)،4347)، َٚطًِ19.) (3)اْعس: شاد المعاد لابٔ ايكِٝ الجٛشٜ١، ؼكٝل غعٝب الأزْؤٚط، طبع١ َؤضط١ ايسضاي١2/5.)

عدد الصفحات ٦

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 7 وافزاد ظـ افتقؿعوت افتل يحتوجفو ؾؼهراء ادسهؾؿغ ،ؾؼراء افعولم الإشلانل جمقعو .رؿوضهي بلدكك كظ ؾنكف في ظفد الخؾقػي ظؿر بـ ظهد افعزيز رحمف الله أخرج ،وأنو بوظتهور افتطهقؼ افـوس زـوتهؿ ؾؾؿ يجدوا نـ يلخذهو نـفؿ(1). ؾفلا اكتهف ادسؾؿقن فذفؽ ؟؟ ٚنتب٘ خايد بٔ لذُٛد الجُٗني َضس -نفس ايػٝخ -َُٓػأ٠ عباع اٖذسًٜ (1) اْعس: ايتٛقٝت الحٛيٞ في ايصنا٠ صـ5-6.)

عدد الصفحات ٧

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 8 ايباب الأٍٚ نا٠ اْتب٘ !!ٜا َاْع ايص 1-ايصنا٠ زنٔ َٔ أزنإ الإضلاّ الله رشقل : ؿولؿول ،رضي الله ظـفا ابـ ظؿر الله هدؾعـ ظ  :«نُـِيَ الِِشْلاَمُ ظَذَ خََْسٍ صَفَودَةِ أَنْ َٓ إِفَهَ إَّٓ اللهُ ، وَأَنَّ مَُِؿَّ ًا رَشُولُ اللهِ ، وَإِؿَومِ افصَّلاَةِ ، وَإِيتَوءِ افزَّـَوةِ ، وَا فكحَ ٍ ، وَصَوْمِ رَمَضَون »(1). 2-.ايصنا٠ ضبب َٔ أضباب دخٍٛ الجٓ١ عـ أبي افدرداء ؾ  ؿول: ؿول رشقل الله  :«خََْسٌ مَنْ جَوءَ بِِِنَّ مَعَ إِيمََنٍ دَخَلَ افكجَـيَ : مَنْ حَوؾَظَ ظَذَ افصَّؾَوَاتِ الَْْؿْسِ ظَذَ وُضُوئِفِنَّ ، وَرُـُوظِفِنَّ ، وَشُجُودِهِ نَّ ، وَمَوَاؿِقتِفِنَّ ، وَصَومَ رَمَضَونَ ، وَحٍََّ افْبَقًَْ إِنِ اشْتَطَوعَ إِفَقْهِ شَبِقلاً ، وَأَظْطَى افزَّـَوةَ ضَق بَيً بَِِو كَػْسُهُ ، وَأَدَّى إَمَوكَيَ »(2). 3-.ايصنا٠ َٔ أععِ فسا٥ض الإضلاّ عَـْ نُعَو ِ بْـِ جَهَؾٍ ؾ  ؿَولَ: «ـُـًُْ نَعَ افـَّهِ ل  فيِ شَػَرٍ ؾَلَصْهَحًُْ يَقْنًو ؿَرِيهًو نِـْفُ ، وَكَحْـُ كَسِرُ ، ؾَؼُؾًُْ : يَو رَشُقلَ اللهِ أَخْزِْنِ بِعَؿَؾٍ يُدْخِؾُـ ل افهجَـيَ ، وَيُهَوظِدُنِ نِـَ افـَّورِ ، ؿَولَ : «فَؼَ ْ شَلَفْتَـِ ي ظَنْ ظَظِقمٍ ، وَإِكَّهُ فَقَسِرٌ ظَذَ مَنْ يَسَََّّهُ ا للهُ ظَؾَقْهِ : تَعْبُ ُ (1) َتفل عًٝ٘ زٚاٙ ايبدازٟ (8)، َٚطًِ16.) (2)سطٔ: زٚاٙ أبٛ داٚد429)، ٚسطٓ٘ الأيباْٞ في صشٝح، ٚ ععٝف ضٓٔ أبٞ داٚد (429.)

عدد الصفحات ٨

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 9 وَتحٍَُ ،وَتَصُومُ رَمَضَونَ ،وَتُمْتِى افزَّـَوةَ ،وَتُؼِقمُ افصَّلاَةَ ،وََٓ تُؼِْكُ نِهِ صَقْئًو ،اللهَ »(1). ظـ أبي أيقب و ، أَنَّ رَجُلاً ؿَولَ فِؾـَّهِل  :أَخْزِْنِ بِعَؿَؾٍ يُدْخِؾُـِل افهجَـيَ ؟ ؿَولَ : نَو فَفُ ؟ نَو فَفُ ؟ وَؿَولَ افـَّهِلُّ : «أَرَبٌ مَوفَهُ تَعْبُ ُ اللهَ ، وََٓ تُؼِْكُ نِهِ صَقْئًو ، وَتُؼِقمُ افصَّلاَةَ ، وَتُمْتِ افزَّـَوةَ ، وَتَصِلُ افرَّحِمَ »(2). 4-.َاْع ايصنا٠ ٜعرب بٗا ّٜٛ ايكٝاَ١ هريرة عـ أبيؾ ،ؿول: ؿول رشهقل الله : «مَكو مِكنْ صَكوحِىِ ذَهَكىٍ ، وََٓ ؾِضَّيٍ َٓ يُمَد ى مِـْفَو حَؼَّفَو إَّٓ إِذَا ـَونَ يَوْمُ افْؼِقَومَيِ صُكػ حًَْ فَكهُ صَكػَوئِمَ مِكنْ كَكورٍ ؾَلُحِْ يَ ظَؾَقْفَو فِ كَورِ جَفَـَّمَ ؾَقُؽْوَى بَِِو جَـْبُهُ ، وَجَبِقـُهُ ، وَطَفْرُهُ ، ـُؾَّمََ نَرَدَتْ أُظِقك َتْ فَهُ ف يَوْمٍ ـَونَ مِؼْ َارُهُ خََْسِغَ أَفْفَ شَـَيٍ حَتَّى يُؼْهَ نَغَْ افْعِبَودِ ؾَرَُى شَبِقؾُهُ : إِمَّو إِػَ افكجَـيِ ، وَإِمَّو إِػَ افـَّورِ »، ؿِقؾَ : يَو رَشُقلَ اللهِ ؾَولإِبِؾُ ؟ ؿَهولَ : «وََٓ صَكوحِىُ إِنِكلٍ َٓ يُمَد ى مِـْفَو حَؼَّفَو ؛ وَمِنْ حَؼ فَو حَؾَبُفَو يَوْمَ وِرْدِهَو إَّٓ إِذَا ـَونَ يَوْمُ افْؼِقَومَيِ نُطِكمَ لََِكو نِؼَوعٍ ؿَرْؿَرٍ (4)أَوْؾَرَ مَو ـَوكًَْ َٓ يَػْؼِ ُ مِـَفَو ؾَصِقلاً (7)وَاحِ ًا تَطَمُهُ نِلَخْػَوؾِفَكو (1) صشٝح زٚاٙ ايترَرٟ (2616)، ٚقاٍ: سطٔ صشٝح، ٚصشش٘ الأيباْٞ في صشٝح ٚ ععٝف ضٓٔ ايترَرٟ (2) صشٝح زٚاٙ ايبدازٟ (1396). (3) بكاع: أٟ في أزض ٚاضع١ َطتٜٛ١ (4) قسقس: أٟ أًَظ، ٚقٌٝ: َطتٛ (5)لا ٜفكد: أٟٜفكد صاسبٗا َٔ ذٚاتٗا ٚصفاتٗا غٝ٦ًا. (6)َٓٗا: أٟ َٔ الإبٌ. (7)فضٝ:أٟ ٚيدا. (8)بأخفافٗا: أٟ بأزدًٗا، ٚالخف َٔ الإبٌ بمٓصي١ ايعًف يًػِٓ، ٚايكدّ يلآدَٞ، ٚالحافس يًشُاز، ٚايبػٌ ٚايفسع.

عدد الصفحات ٩

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 01 وَتَعَض هُ نِلَؾْوَاهِفَو رَّ ظَؾَقْهِ ـُؾَّمََ مَ أُوَٓهَو يَكوْمٍ ـَكونَ مِؼْك َارُهُ رُدَّ ظَؾَقْهِ أُخْرَاهَو ف وَإِمَّكو إِػَ ،إِمَّكو إِػَ افككجَـيِ :ى نَغَْ افْعِبَودِ ؾَرَُى شَكبِقؾُهُ كَخََْسِغَ أَفْفَ شَـَيٍ حَتَّى يُؼْض ، ؿِقؾَ : يَو رَشُقلَ اللهِ ؾَوفْهَؼَرُ ، وَافْغَـَؿُ ؟ ؿَولَ : «وََٓ صَوحِىُ نَؼَكرٍ ، وََٓ ؽَكـَمٍ َٓ يُمَد ى مِـْفَو حَؼَّفَو إَّٓ إِذَا ـَونَ يَوْمُ افْؼِقَومَيِ نُطِمَ (4)لََِو نِؼَوعٍ ؿَرْؿَرٍ َٓ يَػْؼِك ُ مِـْفَكو صَكقْئًو فَككقْسَ ؾِقفَككو ظَؼْصَككوءُ (5)وََٓ جَؾْحَككوءُ (6)وََٓ ظَضْككبَوءُ (7) تَـْطِحُككهُ تَطَككمُهُ وَ ،ؼُرُونََِّككونِ نِلَطْلاَؾِفَو (9) ـُؾَّمََ مَرَّ ظَؾَقْهِ أُوَٓهَو رُدَّ ظَؾَقْهِ أُخْرَاهَو فِ يَوْمٍ ـَونَ مِؼْك َارُهُ خََْسِكغَ أَفْكفَ شَـَيٍ حَتَّى يُؼْهَ نَغَْ افْعِبَودِ ؾَرَُى شَبِقؾُهُ : إِمَّو إِػَ افكجَـيِ ، وَإِمَّو إِػَ افـَّكورِ »؛ ؿِقكلَ : يَكو رَشُولَ اللهَ ، ؾَولَْْقْلُ ؿَولَ : «الَْْقْلُ ثَلاَثَيٌ فِرَجُكلٍ يَ هِ : وِزْرٌ وَهِكىَ فِرَجُكلٍ ، فَهُ وِزْرٌ يَ هِ يؾَلَمَّو افَّتِ ،وَهِىَ فِرَجُلٍ أَجْرٌ ،شِسٌْ (12)ؾَرَجُلٌ رَنَطَفَو رِيَوءً وَؾَخْكرًا (1 )تعغ٘: بفتح ايع (2)بأفٛاٖٗا: أٟ بأضٓاْٗا (3)نًُا َس عًٝ٘ أٚلاٖا: أٟ أٚلى الإبٌ. (4) بطح:أٟ بُطط (5)يٝظ فٝٗا عكضا٤: أٟ ًَتٜٛ١ ايكسْين، ٚإنما ذنسٖا، لإٔ ايعكضا٤ لا تؤلم بٓطشٗا نُا ٜؤلم غير ايعكضا٤ (6)ٚلا دًشا٤: أٟ لا قسٕ لها (7)ٚلا عغبا٤: أٟ َهطٛز٠ ايكسٕ، ٚقاٍ ايٟٓٛٚ: ايتي اْهطس قسْٗا ايداخٌ، ْٚفٞ ايجلاث١ عباز٠ عٔ ضلاَ ١ قسْٚٗا يٝهٕٛ أدسح يًُٓطٛح. (8)تٓطش٘: بهطس ايطا٤، ٚندٛش فتشٗا، ٚالأٍٚ أفضح (9)ايعًف: بهطس ايعا٤ يًبكس، ٚايػِٓ، ٚايعبا٤، ٚنٌ سافس َٓػل فٗٛ ظًف، ٚقد اضتعير ايعًف يًفسع. (10)ثلاث١: أٟ زبطٗا عً٢ ثلاث١ أنحا٤ (11)ٚشز: أٟ إثِ ٚثكٌ (12)ي٘ ٚشز: أٟ عً٢ ذيو ايكضد

عدد الصفحات ١٠

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 00 وَكِوَاءً ظَذَ أَهْلِ الِِشْلاَمِ ؾَفِ يَ فَهُ وِزْرٌ ، وَأَمَّو افَّتِ ي هِ يَ فَهُ شِسٌْ ؾَرَجُكلٌ رَنَطَفَكو يَ هِ يوَأَمَّو افَّتِ ،فَهُ شِسٌْ يَ وََٓ رِؿَوبَِِو ؾَفِ ،طُفُورِهَو شَبِقلِ اللهِ ثُمَّ لََْ يَـْسَ حَقَّ اللهِ ف ف َٕهْكلِ الِِشْكلاَمِ اللهِ شَكبِقلِ فَهُ أَجْرٌ ؾَرَجُلٌ رَنَطَفَو فِ مَكرْجٍ ف وَرَوْضَكيٍ ؾَكمََ أَـَؾًَْ مِنْ ذَفِكَ افككؿَ رْجِ ءٍ أَوِ افرَّوْضَكيِ مِكنْ َْ إَّٓ ـُتِكىَ فَكهُ ظَك َدَ مَكو أَـَؾَككًْ حَسَككـَوتٌ وَـُتِككىَ فَككهُ ظَكك َدَ أَرْوَاثِفَككو وَأَنْوَالَِِككو حَسَككـَوتٌ وََٓ (1)زبطٗا زٜا٤: أٟ يير٣ ايٓاع ععُت٘ في زنٛب٘ ٚسػُت٘ (2)فدسًا: أٟ ٜفتدس بايًطإ عً٢ َٔ دْٚ٘ َٔ أفساد الإْطإ (3)ْٛا٤: أٟ َعادا٠، ٜكاٍ: ْاٚأت ايسدٌ َٓاٚأ٠ أٟ عادٜت٘، ٚايٛاٚ بمعٓ٢ أٚ، فإٕ ٖرٙ الأغٝا٤ قد تفترم في الأغداظ، ٚنٌ ٚاسد َٓٗا َرَّٛ عً٢ سدت٘. (4)فٗٞ أٟ تًو الخٌٝ. (5)ضتر: أٟ سذاب يمٓع٘ عٔ الحاد١ يًٓاع (6)زبطٗا في ضبٌٝ الله لأٌٖ الإضلاّ: فٝ٘ إغاز٠ إلى إٔ المساد ب٘ الجٗاد فإٕ ْفع٘ َتعد إلى أٌٖ الإضلاّ (7) َسز: أٟ َسع٢ (8)زٚع١: عطف تفطير، ٚ ايسٚع١ أخط َٔ المسع٢ قاٍ ايٛيٞ ايعساقٞ: المسز المٛعع ايٛاضع ايرٟ فٝ٘ ْبات تسعاٙ ايدٚاب، سمٞ بريو، لأْٗا تمسز فٝ٘، أٟ تسٚح ٚػٞ٤ ٚترٖب نٝف غا٤ت، ٚايسٚع١ المٛعع ايرٟ ٜهجس فٝ٘ الما٤، فٝهٕٛ فٝ٘ صٓٛف ايٓبات َٔ زٜاسين ايبادٜ١ ٚغيرٖا، فايفسم بين المسز ٚايسٚع١ إٔ الأٍٚ َعد يسعٞ ايدٚاب، ٚيريو ٜهٕٛ ٚاضعًا يٝتأت٢ لها فٝ٘ ذيو ، ٚايسٚع١ يٝطت َعد٠ يسعٞ ايدٚاب، ٚإنما ٖٞ يًتٓصٙ بٗا لما فٝٗا َٔ أصٓاف ايٓبات، ٖرا ٖٛ ايرٟ ٜتشسز َٔ نلاّ أٌٖ ايًػ١، فضح عطف ايسٚع١ عً٢ المسز. (9)فُا أنًت: أٟ الخٌٝ (10)َٔ ذيو المسز: بٝإ َكدّ (11) َٔ غٞ٤: إٔ َٔ ايعًف أٚ الأشٖاز قٌ، أٚ نجس ٚايرزع (12)إلا نتب ي٘ عدد َا أنًت: أٟ ايرٟ أنًت٘ َٔ ايعػب ٚايصزع.

عدد الصفحات ١١

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 01 ؼْطَعُ تَ ضِوَلََِو ؾَوشْكتَـًَّْ (5)شَََؾًكو (6) أَوْ شَََؾَكغِْ إَّٓ ـَتَكىَ اللهُ فَكهُ ظَك َدَ َثَورِهَكو وَأَرْوَاثِفَو حَسَـَوتٍ وََٓ مَرَّ بَِِو صَوحِبُفَو ظَذَ نََّْر ؾَؼَِنًَْ مِـْهُ وََٓ يُرِيك ُ أَنْ يَسْؼِقَفَو إَّٓ ـَتَىَ اللهُ فَهُ ظَ َدَ مَو شََِنًَْ حَسَكـَوتٍ يَكو رَشُكولَ اللهِ :ؿِقكلَ ؿُرُ كُؾَولح ، ؿَولَ : «مَو أُكْزِلَ ظَذََّ ف الحكُؿُرِ َْ ءٌ إَّٓ هَذِهِ أيَيُ افْػَوذَّةُ (1) الَْْومِعَكيُ (1)سطٓات: أٟ بعدد َأنٛلاتٗا (2)نتب ي٘ عدد أزٚاثٗا ٚأبٛالها سطٓات: لإٔ بٗا بكا٤ سٝاتٗا َع إٔ أصًٗا قبٌ الاضتشاي١ غايبًا َٔ َاٍ َايهٗا (3)لا تكطع: أٟ الخٌٝ (4)طٛلها: بهطس ايطا٤ ٚفتح ايٛاٚ، أٟ سبًٗا ايطٌٜٛايرٟ غد أسد طسفٝ٘ في ٜد ايفسع ٚالآخس في ٚتد أٚ غيرٙ يتدٚز فٝ٘ ٚتسع٢ َٔ دٛاْبٗا، ٚلا ترٖب يٛدٗٗا. (5)فاضتٓت: أٟ دست بكٛ٠ َٔ الاضتٓإ، ٖٚٛ الجسٟ، قاٍ ايكازٟ: أٟ عدت َٚسدت ْٚػطت لمساسٗا (6)غسفًا: أٟ ايعايٞ َٔ الأزض (7)عدد آثازٖا: أٟ بعدد خطاٖا (8)أزٚاثٗاأٟ في تًو الحاي١، ٚيعً٘ أزاد بايسٚخ ٖٓا َا ٜػٌُ ايبٍٛ أٚ أضكط٘ يًعًِ ب٘ َٓ٘ (9)عً٢ ْٗس: بفتح الها٤ ٚضهْٛٗا (10)فػسبت: أٟ الخٌٝ (11)لا ٜسٜد: أٟ ٚالحاٍ إٔ صاسبٗا لا ٜٟٓٛ (12)إٔ ٜطكٝٗا: بفتح ايٝا٤ ٚعُٗا (13)إلا نتب الله ي٘ عدد َا غسبت سطٓات: قاٍ ايطٝبي: فَٝ٘بايػ١ في اعتداد ايجٛاب، لأْ٘ إذا اعتبر َا تطتكرزٙ ايٓفٛع ٚتٓفس عٓ٘ ايطباع فهٝف بػيرٖا ؟ ٚنرا إذا استطب َا لا ْٝ١ ي٘ فٝ٘، ٚقد ٚزد ٚإنما يهٌ اَس٨ َا ْٛ٣، فُا باٍ َا إذا قضد الاستطاب فٝ٘، ٚ قاٍ ابٔ المًو: فالحاصٌ أْ٘ ندعٌ لمايهٗا ظُٝع سسناتٗا ٚضهٓاتٗا ٚفغلاتٗا سطٓات; ٚ قاٍ الحافغ: ٚفٝ٘ إٔ الإْطإ ٜؤدس عً٢ ايتفاصٌٝ ايتي تكع في فعٌ ايطاع١ إذا قضد أصًٗا، ٚإٕ لم ٜكضد تًو ايتفاصٌٝ. (14)فالحُس: بغُتين جمع حماز، أٟ َا سهُٗا

عدد الصفحات ١٢

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 02 (ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ) (7) و ظـ أبي هريرة،ؿول رشقل الله : «مَو مِنْ رَجُلٍ َٓ يُمَد ي زَـَوةَ مَوفِكهِ إٓ جُعِلَ يَوْمَ افْؼِقَومَيِ صُجَوظًو مِنْ كَورٍ ، ؾَقُؽْوَى بَِِو جَبْفَتُهُ وَجَبِقـُهُ وَطَفْكرُهُ ( ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ)حَتَّى يُؼْهَ نَغَْ افـَّوسِ »(8) . 5-م ب٘ عٓك٘.َاْع ايصنا٠ ُُٜجٌ ي٘ غُذاع أقسع ُٜطٛ عـ ظهد الله بـ نسعقدؾ ظـ رشقل ا  ؿول:«مَو مِكنْ أَحَك ٍ َٓ يُكمَد ي زَـَوةَ مَوفِهِ ، إَّٓ مُث لَ فَهُ يَوْمَ افْؼِقَومَيِ صُجَوظًو أَؿْرَعَ حَتَّى يُطَو قَ ظُـُؼَهُ ، ثُكمَّ (1)ايفاذ٠: بايراٍ المعذُ١ المػدد٠ أٟ المٓفسد٠ في َعٓاٖا، ٚقٌٝ: ايكًًٝ١ ايٓعير، ٚقٌٝ: ايٓادز٠ ايٛاسد٠. (2)الجاَع١: أٟ ايعاَ١ المتٓاٚي١ يهٌ خير َٚعسٚف، قاٍ ابٔ المًو: ٜعني يٝظ في ايكسإٓ آٜ١ َجًٗا في قً١ الأيفاظ ٚجمع َعاْٞ الخير ٚايػس، ٚ قاٍ ايطٝبي: سمٝت داَع١ لاغتُاٍ اضِ الخير عً٢ جمٝع أْٛاع ايطاعات فسا٥غٗا ْٛافًٗا، ٚاضِ ايػس عً٢ َا ٜكابًٗا َٔ ايهفس ٚالمعاصٞ صػيرٖا، ٚنبيرٖا، ٚ قاٍ ايٟٓٛٚ: فٝ٘ إغاز٠ إلى ايتُطو بايعُّٛ، َٚعٓ٢ ذيو أْ٘ لم ٜٓصٍ عًَّٞ فٝٗا ْط بعٝٓٗا، ٚيهٔ ْصيت ٖرٙ الآٜ١ ايعاَ١. (3)فُٔ ٜعٌُ َجكاٍ ذز٠: أٟ َكداز نمً١ أٚ ذز٠ َٔ الهبا٤ ايطا٥س في الهٛا٤ (4)خيرًا ٜسٙ: أٟ ٜس٣ ثٛاب٘ ٚدصا٤ٙ (5)َٔ ٜعٌُ َجكاٍ ذز٠ غسًا ٜسٙ: فًٛ أعإ أسدًا عً٢ بس بسنٛبٗا ٜجاب، ٚيٛ اضتعإ بسنٛبٗا عً٢ فعٌ َعضٝ١ ٜعاقب. (6)ضٛز٠ ايصيصي١ آٜ١7-8 . (7)صشٝح: زٚاٙ َطًِ988.) (8) صشٝح: زٚاٙ ايٓطا٥ٞ11557)، ٚصشش٘ الأيباْٞ في صشٝح ايترغٝب ٚايترٖٝب754. ) (9)َجٌ: أٟ صٛز ٚدعٌ (10)ي٘: أٟ ايرٟ لم ٜؤد شنات٘

عدد الصفحات ١٣

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 03 ؿَرَأَ ظَؾَقْـَو رَشُولُ اللهِ  ـِتَوبِ اللهِ تَعَوػَ: (ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ )» (3). وظـ أبي هريرة ، ؿول: ؿول رشقل الله : «مَنْ َتَوهُ مَوًٓ اللهُ ؾَؾَمْ يُكمَد زَـَوتَهُ مُث لَ فَهُ يَوْمَ افْؼِقَومَيِ صُجَوظًو أَؿْرَعَ فَكهُ زَنِقبَتَكونِ (6) يُطَوَّؿُكهُ ثُكمَّ ،يَكوْمَ افْؼِقَومَكيِ يَلْخُذُ نِؾِفْزِمَتَقْهِ يَعْـِي صِ ْؿَقْهِ ، ثُمَّ يَؼُولُ ، أَكَو ـَـْكزُكَ ،أَكَو مَوفُكَ ثُكمَّ ، (1)غذاعًا: أٟ صٛز َاي٘ غذاعًا أٚ صير َاي٘ عً٢ صٛز٠ غذاع ، ٖٚٛ الحٝ١ ايرنس، ٚقٌٝ: ٖٛ الحٝ١ َطًكًا، ٜٚهٕٛ في ايضشازٟ. (2)أقسع: أٟ لا غعس ي٘ عً٢ زأض٘ يهجس٠ سم٘ ٚطٍٛ عُسٙ (3)صشٝحزٚاٙ ابٔ َاد٘(1784)، ٚصشش٘ الأيباْٞ في صشٝح ٚ ععٝف ضٓٔ ابٔ َاد٘. (4)آتاٙ: أٟ أعطاٙ (5)َايًا: قاٍ الحافغ: المساد بالماٍ ايٓاض (6)شبٝبتإ: أٟ ايصبدتإ ايًتإ في ايػدقين، ٜكاٍ: تهًِ فلإ ست٢ شبَّب غِدقاٙ أٟ خسز ايصبد عًُٝٗا (7)ٜطٛق٘: أٟ ندعٌ ايػذاع طٛقا في عٓك٘ (8)ثِ ٜأخر: أٟ ايػذاع ذيو ايبدٌٝ (9)بًٗصَتٝ٘: تٓجٝ١ لهصَ١; ٚ ُٖا ايععُإ ايٓات٦إ في ايًشٝين ؼت الأذْين، ٚ قٌٝ: ُٖا لحِ الخدٜٔ ايرٟ ٜتشسى إذا أنٌ الإْطإ. (10)ٜعني غدقٝ١: أٟ بطسفي فُ٘ (11)ثِ ٜكٍٛ: أٟ ايػذاع المضٛز َٔ الماٍ (12)أْا َايو أْا نٓصى: فا٥د٠ ٖرا ايكٍٛ: الحطس٠ ٚايصٜاد٠ في ايتعرٜب سٝح لا ٜٓفع٘ ايٓدّ، ٚفٝ٘ ْٛع َٔ ايتٗهِ لمصٜد غضت٘ ُٖٚ٘، لأْ٘ غس أتاٙ َٔ سٝح نإ ٜسدٛ خيرًا.

عدد الصفحات ١٤

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 04 تَككلاَ ( ) :(ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ) بي هريرة ظـ أو  ؿول: ؿول رشقل الله  : «يَؽُونُ ـَـْزُ أَحَ ِـُمْ يَوْمَ افْؼِقَومَيِ صُجَوظًو أَؿْرَعَ يَػِر مِـْهُ صَوحِبُهُ ؾَقَطْؾُبُهُ ، وَيَؼُولُ : أَكَو ـَـْزُكَ ، ؿَولَ : وَاللهِ فَنْ يَزَالَ يَطْؾُبُهُ حَتَّى يَبْسُطَ يَ َهُ ؾَقُؾْؼِؿَفَو ؾَوهُ » (4). 6-َاْع ايصنا٠ ّٜٛ ايكٝاَ١ في ايٓاز نوفؽ بـ أكس عـؾ  ؿول: ؿول رشقل الله  : «مَوكِعُ افزَّـَوةِ يَوْمَ افْؼِقَومَكيِ فِ افـَّورِ » (5). 7-َاْع ايصنا٠ ُٜشُ٢ عذاز٠ في ْاز دِٗٓ . عـ إحـػ بـ ؿقس ؾ ؿول: «ؿَ ِمًُْ افكؿَ ِيـَيَ ؾَبَقْـَو أَكَو ف حَؾْؼَيٍ ؾِقفَ و مَلأٌ مِنْ ؿُرَيْشٍ إِذْ جَوءَ رَجُلٌ أَخْشَنُ افث قَوبِ أَخْشَنُ ا فكجَ سَ ِ أَخْشَنُ افْوَجْهِ ؾَؼَومَ ظَؾَقْفِمْ ، ؾَؼَولَ : نَؼ ِ افْؽَوكِزِينَ نِرَضْفٍ (6) يُُْؿَى ظَؾَقْهِ فِ كَورِ جَفَـَّمَ ؾَقُوضَعُ ظَذَ حَؾَؿَيِ (1)في تلاٚ٠ ايٓ الآٜ١ عكب ذيو دلاي١ عً٢ إٔ الآٜ١ ْصيت في َاْعٞ ايصنا٠، ٖٚٛ قٍٛ أنجس أٌٖ ايعًِ بايتفط (2)ٜبدًٕٛ: أٟ لا نذطبن ايباخًٕٛ غًِٗ خيرًا لهِ (3)صشٝح زٚاٙ ايبدازٟ (1403)،4565). (4)صشٝحزٚاٙ ايبدازٟ(6957.) (5) سطٔ:زٚاٙ ايطبراْٞ في ايضػ935)، ٚسطٓ٘ الأيباْٞ في صشٝح ايترغٝب ٚايترٖٝب762.) (6)بسعف: جمع زعف١، ٚ ٖٞ الحذاز٠ المحُا٠

عدد الصفحات ١٥

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 05 مِنْ كُغْضِ ثَ ْىِ أَحَ ِهِمْ حَتَّى يََْرُجَ (1)ـَتِػَقْهِ وَيُوضَعُ ظَذَ كُغْضِ ـَتِػَقْهِ حَتَّى يََْرُجَ مِنْ حَؾَؿَيِ ثَ ْيَقْهِ يَتَزَفْزَلُ ؾَوَضَعَ افْؼَوْمُ رُءُوشَفُمْ ؾَمََ رَأَيًُْ أَحَ ًا مِـْفُمْ رَجَعَ :ؿَولَ ، إِفَقْهِ صَقْئًو -ؿَولَ -مَو رَأَيًُْ هَمَُٓءِ :ؾَؼُؾًُْ ،ؾَسَ إِػَ شَورِيَيٍ ؾَلَدْنَرَ وَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى جَ أَنَو افْؼَوشِمِ إِنَّ خَؾِقعِ ،إِنَّ هَمَُٓءِ َٓ يَعْؼِؾُونَ صَقْئًو :ؿَولَ ،إَّٓ ـَرِهُوا مَو ؿُؾًَْ لَُِمْ  دَظَونِ ، ؾَلَجَبْتُهُ ، ؾَؼَولَ : «أَتَرَى أُحُ ًا »، ؾَـَظَرْتُ مَو ظَذََّ مِنَ افشَّؿْسِ ، وَأَكَو أَطُن أَكَّهُ يَبْعَثُـِ ي ف حَوجَيٍ فَهُ ؾَؼُؾًُْ أَرَاهُ ، ؾَؼَولَ : «مَو يَسَُّ نِ أَنَّ لِ مِثْؾَهُ ذَهَبًو أُكْػِؼُهُ ـُؾَّهُ إَّٓ ثَلاَثَيَ دَكَوكِرَ »، ثُمَّ هَمَُٓءِ يََْؿَعُونَ اف كْقَو َٓ يَعْؼِؾُونَ صَقْئًو ، ؿَولَ : ؿُ ؾًُْ : مَو فَكَ وَلِِخْوَتِكَ مِنْ ؿُرَيْشٍ َٓ تَعْسَِيهِمْ وَتُصِقىُ مِـْفُمْ ، ؿَولَ : َٓ وَرَن كَ َٓ أَشْلَلُُِمْ ظَنْ دُكْقَو وََٓ أَشْتَػْتِقفِمْ ظَنْ دِينٍ حَتَّى أَلحَْقَ نِوللهِ وَرَشُوفِهِ »(3). «نَؼ ِ افْؽَوكِزِينَ نِؽَىٍّ فِ طُفُ ورِهِمْ يََْرُجُ مِنْ جُـُكوبِِِمْ ، وَنِؽَكىٍّ مِكنْ ؿِبَلِ أَؿْػَوئِفِمْ يََْرُجُ مِنْ جِبَوهِفِمْ -ؿَولَ - ،ثُمَّ تَـَحَّى ؾَؼَعَ َ -ؿَولَ –مَنْ هَكذَا :ؿُؾًُْ مَو :ؿَولَ ،ؿُبَقْلُ ءٌ شَؿِعْتُكَ تَؼُولُ ؾَؼُؿًُْ إِفَقْهِ ؾَؼُؾًُْ مَو َْ :ؿَولَ ،هَذَا أَنُو ذَرٍّ :ؿَوفُوا ؿُؾًُْ إَّٓ صَقْئًو ؿَ ْ شَؿِعْتُهُ مِنْ كَبِق فِمْ  »(4). 8-َاْع١ ايصنا٠ الحًُٞ تُطٛز أضٛز٠ َٔ ْاز (1)ْػض: ايععِ ايدقٝل ايرٟ عً٢ طسف ايهتف أٚ عً٢ أعً٢ ايهتف; قاٍ الخطابٞ: ٖٛايػاخط َٓ٘ ٚأصٌ ايٓػض الحسن١ فطُٞ ذيو المٛعع ْػغا لأْ٘ ٜتشسى عسن١ الإْطإ. (2)ٜتصيصٍ: أٟ ٜغطسب ٜٚتشسى (3) صشٝح: زٚاٙ َطًِ992.) (4)صشٝحزٚاٙ َطًِ(992.)

عدد الصفحات ١٦

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 07 ،ظَنْ جَ هِ ،ظَنْ أَنِقهِ ،عَنْ ظَؿْرِو نْنِ صُعَقْىٍ ؾ ،«أَنَّ امْرَأَةً (1) أَتَكًْ رَشُكولَ اللهِ  وَمَعَفَو انْـَيٌ ، لََِو وَفِِ يَك ِ انْـَتِفَكو مَسَكؽَتَونِ (2) ؽَؾِقظَتَكونِ مِكنْ ذَهَكىٍ ، ؾَؼَكولَ لََِكو : «أَتُعْطِغَ زَـَوةَ هَذَا »، ؿَوفًَْ : َٓ ، ؿَولَ : «أَيَسَُّ كِ ( ) أَنْ يُسَو رَكِ اللهُ بِِِكمََ يَكوْمَ افْؼِقَومَكيِ شِوَارَيْنِ مِنْ كَورٍ »، ؿَولَ : ؾَخَؾَعَكتْفُمََ ، ؾَكلَفْؼَ تْفُمََ إِػَ افـَّبِك ي ، وَؿَوفَكًْ : هَُُكو للهِِ  وَفِرَشُوفِهِ » . وظنظَوئِشَيَ زَوْجِ افـَّبِ ي  ؿَوفًَْ: دَخَكلَ ظَكذََّ رَشُكولُ اللهِ  ؾَكرَأَى ف يَك ِى ؾَتَخَوتٍ مِنْ وَرِقٍ ، ؾَؼَولَ : «ِشَيُ مَو هَذَا يَو ظَوئ »، ؾَؼُؾْكًُ : صَكـَعْتُفُنَّ أَتَكزَيَّ نُ فَككَ يَكو رَشُولَ اللهِ ، ؿَولَ : «أَتُمَد ينَ زَـَوتََُن »، ؿُؾًُْ : َٓ أَوْ مَو صَوءَ اللهُ ، ؿَولَ : «هُوَ حَسْكبُكِ مِنَ افـَّورِ » . 9-َٓع ايصنا٠ ضبب يٛقٛع ايبلا٤. ؾعـ ظهد الله بـ بُرَيدة ظـ أبقف  نرؾقظًو: «مَو مَـَعَ ؿَكوْمٌ افزَّـَكوةَ إَّٓ انْك تَلاهُمُ اللهُ نِوفس ـِغِ » . و» . (1) إٔ اَسأ٠:ٖٞ أسما٤ بٓت ٜصٜد بٔ ايطَّهَٔ (2 )َطهتإ: ايٛاسد٠ ََطَهَ١، ٖٚٞ ا ضٛز٠ ٚالخلاخٌٝ. (3)أٜطسُّى: قاٍ الخطابُّٞ: إنما ٖٛ تأٌٜٚ قٛي٘ تعالى: (ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ) (4)سطٔ: زٚاٙ أبٛ داٚد1568)، ٚايترَرٟ637)، ٚايٓطا٥ٞ2479)، ٚ سطٓ٘ الأيباْٞ في صشٝح ٚ ععٝف ضٓٔ أبٞ داٚد. (5)صشٝح: زٚاٙ أبٛ داٚد1567)، ٚصشش٘ الأيباْٞ في صشٝح ٚ ععٝف ضٓٔ أبٞ دٚاد. (6)صشٝح: زٚاٙ ايطبراْٞ في الأٚضط6788)، ٚصشش٘ الأيباْٞ في ايطًط١ ايضشٝش١107.)

عدد الصفحات ١٧

نٝف ؼطب شنا٠ َايو؟ 08 10-.َاْع ايصنا٠ ي٘ عراب أيِٝ ؿول تعهوػ: ( ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ) «ـُل مَو أُد ىَ زَـَوتُكهُ ؾَؾَكقْسَ وَإِنْ ـَكونَ ،وَـُل مَو َٓ يُمَدَّى زَـَوتُهُ ؾَفُوَ ـَـْزٌ ،وَإِنْ ـَونَ مَ ْؾُوكًو تحًََْ إَرْضِ ،نِؽَـْزٍ ، ونثؾف ظـ جوبر ، وهق صحقح(3)، فذفؽ ؿول افعؾاء: افؽـهز ادهذنقم هق: ادول افذي لم تُمد زـوتف . (1)صشٝح: زٚاٙ الحانِ في المطتدزى2/126)، ٚصشش٘ الأيباْٞ في ايطًط١ ايضشٝش١107.) (2)ضٛز٠ ايتٛب١ آٜ١34. (3) اْعس: تفطير ابٔ نج4/138)، تفطير ايكسطبي ؼكٝل ايدنتٛز: عبد المحطٔ ايترنٞ، طبع١ َؤضط١ ايسضاي١ (10/184-185). (4) اْعس: َفاتٝح ايػٝب يًفدس ايساشٟ، طبع١ داز ايهتب ايعًُٝ١16/36.)

عدد الصفحات ١٨