عدد الصفحات ٤
عدد الصفحات ٧
عدد الصفحات ٨ (الذم يوسوس في صدكر الناس. يعتٍ بالناس: الناس كاتٞن تغليبنا. كقاؿ ابن جرير: كقد استعمل فيهم رجاؿ من اتٞن، فلا بدع من إطلاؽ الناس عليهم. كقولو تعافُ: (من اتٞنة كالناس)، كىذا يقوم إطلاؽ الناس على اتٞنة كالناس. كقيل: قولو: (من اتٞنة كالناس) تفستَ للذم يوسوس في صدكر الناس من شياطتُ الإنس كاتٞن، مما قاؿ تعافُ : (شياطتُ الإنس كاتٞن يوحي بعضهم إفُ بعض) (ُ). ركل الإماـ أتٛد بسنده عن زر بن حبيش قاؿ: قلت لأبي بن معب: إف ابن مسعود لا يكتب ات١عوذتتُ في مصحفو، فقاؿ: أشهد أف رسوؿ الله أخ أف جبريل قاؿ لو: (قل أعوذ برب الفلق) ، فقلتها، قاؿ:(قل أعوذ برب الناس) فقلتها، فنحن نسقوؿ ما قاؿ النبي . كركاه البخارم كالنسائي كلعل ابن مسعود فَ يسمعها من الن، كفَ يتواتر عنده، ثم لعلو قد رجع عن قولو ذلك إفُ قوؿ اتٞماعة؛ فإف الصحابة رضي الله عنهم أثبتوىا في ات١صاحف الأئمة، كنسفذكىا إفُ سائر الآفاؽ(ِ). (قل أعوذ برب الفلق الفلق: الصبح، كىو الأصح، كىو اختيار البخارم في صحيحو (ّ). (ُ) تيستَ العلي القدير لاختصار تفستَ ابن مثتَ لمحمد نسسيب الرفاعي ْ/ّٕٓ. (ِ) تيستَ العلي القدير لاختصار تفستَ ابن مثتَ لمحمد نسسيب الرفاعي ْ/ٗٔٓ. (ّ) تيستَ العلي القدير لاختصار تفستَ ابن مثتَ لمحمد نسسيب الرفاعي ْ/َٕٓ.
عدد الصفحات ٩ (كمن شر غاسق إذا كقب قاؿ ت٣اىد: (غاسق) الليل، (إذا كقب) غركب الشم ، كت١ا طلع القمر قاؿ لعائشة: تعوذم بالله من شر ىذا الغاسق إذا كقب(ُ). (تبت يدا أبي ت٢ب كتب أبو ت٢ب: عبد العزل بن عبد ات١طلب، كمنيتو أبو عتيبة، كإت٪ا تٝي أبا ت٢ب لإشراؽ كجهو (ِ). (كامرأتو تٛالة اتٟطب كىي: أـ تٚيل، كاتٝها أركل بنت حرب بن أمية أخت أبي سفياف (ّ). قاؿ العلماء: كفي سورة ات١سد معجزة ظاىرة، كدليل كاضح على النبوة؛ فإنسو منذ نسزؿ قولو تعافُ: (سيصلى نارا ذات ت٢ب كامرأتو تٛالة اتٟطب) فأخبر عنهما بالشقاء، كعدـ الإتٯاف لا باطننا كلا ظاىرنا، كلا مسرنا كلا معلننا، فكاف ىذا من أقول أدلة النبوة(ْ). ات٠طاببػػػػػ(يا أيها الذين آمنوا) في (ٖٖ) موضعنا من القرآف. اتٟكمة من الأمر باستقباؿ الكعبةّ) مرات، الأ كؿ ت١ن تٔكة، كالثاني ت١ن ىو ببقية الأمصار، كالثالث ت١ن خرج في الأسفار. (ُ) تيستَ العلي القدير لاختصار تفستَ ابن مثتَ لمحمد نسسيب الرفاعي ْ/َٕٓ. (ِ) تيستَ العلي القدير لاختصار تفستَ ابن مثتَ لمحمد نسسيب الرفاعي ْ/ٓٔٓ. (ّ) تيستَ العلي القدير لاختصار تفستَ ابن مثتَ لمحمد نسسيب الرفاعي ْ/ٔٔٓ. (ْ) تيستَ العلي القدير لاختصار تفستَ ابن مثتَ لمحمد نسسيب الرفاعي ْ/ٔٔٓ.
عدد الصفحات ١٠ قاؿ تعافُ عن عيسى : (كركح منو "مًن" لابتداء الغاية، لا للتبعيض، مما في قولو تعافُ : (كسخر لكم ما في السماكات كما في الأرض تٚيعا منو). مل ما كرد في القرآف بصيغة السؤاؿ أجيب عنو بقل بلا فاء، إلا في سورة طو عن اتٞباؿ، (فقل ينسفها)؛ لأف اتٞواب في اتٞميع بعد كقوع السؤاؿ، كفي سورة طو قبلو، كالتقدير: إف سئلت عن اتٞباؿ فقل ينسفها. متاب عليتُ عند سدرة ات١نتهى في السماء الساب عة(ُ). الصحيح أف البسملة ليست من الفاتٖة، بل ىي آية مستقلة يفتتحا مل سورة من القرآف ما عدا براءة. كالدليل: حديث أبي ىريرة في صحيح مسلم: قسمت الصلاة بيتٍ كبتُ عبدم نسصفتُ، فإذا قاؿ العبد: اتٟمد لله رب العات١تُ، قاؿ الله تعافُ: تٛدني عبدم... اتٟديث. في بعض ات١صاحف -ممصحف المجمع- أكؿ آية في الفاتٖة ىي البسملة، كىذا على قوؿ بعض أىل العلم -ركاية عن أتٛد كالشافعي-، كالصحيح أنها ليست من الفاتٖة، كلا من غتَ الفاتٖة، بل ىي آية مستقلة. (ُ) صعود الأقواؿ كرفع الأع ماؿ لعبد الله سراج الدين.
عدد الصفحات ١١ النظر لو استعمالات في متاب الله عز كجل ُ- إذا عدم بإفُ فمعناه: ات١عاينة بالأبصار. (أفلا ينظركف إفُ الإبل ميف خلقت) (إفُ ربها ناظرة). ِ- إذا عدم بفي فمعناه: التفكر كالاعتبار. (أك فَ ينظركا في ملكوت السماكات كالأرض). ّ- إذا عدم بنفسو كبدكف كاسطة فمعناه: التوقف كالانستظار. (يوـ يقوؿ ات١نافقوف كات١نافقات للذين آمنوا انسظركنا نسقتب من نسورمم) أم: انستظركنا(ُ). قاؿ تعافُ: (يا نسساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة). ماف ابن عباس رضي الله عنهما يفسر الفاحشة ات١بينة بالنشوز كسوء ات٠لق. قاؿ تعافُ: (كإذ أخذ ربك من بتٍ آدـ من ظهورىم ذريتهم كأشهدىم على أنسفسهم ألست بربكم قالوا بلى). ذىب بعض ات١فسرين إفُ أف ىذا ىو العهد الذم أخذه الله على ذرية آدـ، كات١يثاؽ عند ما استخرجه م من ظهره مأمثاؿ الذر، كلي مذلك، بل ىذا شيء آخر، كالله يقوؿ: (من ظهورىم) كفَ يقل: من ظهر آدـ. كقاؿ بعض العلماء: معتٌ ذلك: الفطرة التي فطرىم الله عليها، كالآيات الكونسية التي نسصبها الله ت٢م ليعرفوا منها ربهم (ِ). (ُ) التعليقات ات١ختصرة على متن الطحاكية لصافٌ الفوزاف ص: ( ّٕ). (ِ) التعليقات ات١ختصرة على متن الطحاكية لصافٌ الفوزاف ص: ( َُّ).
عدد الصفحات ١٢ قاؿ الله تعافُ: (علمو شديد القول ضمتَ ات١فعوؿ في علمو راجع إفُ النبي ، كشديد القول جبريل، فعلم الن بأمر(ُ). قاؿ الله تعافُ: (من ماف يريد العاجلة عجلنا لو فيها ما نسشاء ت١ن نسريد فَ يقل: عجلنا لو ما يريد، بل قاؿ: (ما نسشاء)، لا ما يشاء ىو، (ت١ن نسريد) لا لكل إنسساف، فقيٌد ات١عجل كات١عجل لو(ِ). قاؿ الله تعافُ: (كامسحوا برؤكسكم الباء للإلصاؽ، قاؿ ابن برىاف: من زعم أف الباء تفيد التبعيض فقد جاء أىل اللغة تٔا لا يعرفونسو (ّ). (كإما ينزغنك من الشيطاف نسزغ فاستعذ إذا ت٫مت تٔعصية أك بتًؾ كاجب فاستعذ بالله(ْ). قاؿ الله تعافُ في سورة الك هف: (سيقولوف ثلاثة رابعهم ملبهم كيقولوف تٜسة سادسهم ملبهم رتٚا بالغيب كيقولوف سبعة كثامنهم ملبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا ت٘ار فيهم إلا مراء ظاىرا). (ُ) التعليقات ات١ختصرة على متن الطحاكية لصافٌ الفوزاف ص: ( ُّٕ). (ِ) شرح رياض الصاتٟتُ لابن عثيمتُ ُ/ (ّ) من ت٥الفات الطهارة كالصلاة ِ لعبد العزيز السدحاف ص: ( ُٖ). (ْ) الفريد في ات١خالفات لأسامة العبد اللطيف ص: ( ُٓ).
عدد الصفحات ١٣أخبر عنهم بثلاثة أقواؿ، ضعف قولتُ (رتٚا بالغيب) كسكت عن الثالث، فدؿ على صحتو؛ إذ لو ماف با طلا لرده، ثم أرشد إفُ أف الاطلاع على عدتهم لا طائل تٖتو. قاؿ شيخ الإسلاـ: كىذا أحسن ما يكوف في حكاية ات٠لاؼ أف تستوعب الأقواؿ في ذلك ات١قاـ، كتنبو على الصحيح كتبطل الباطل، كتذمر تٙرة ات٠لاؼ لئلا يطوؿ النزاع. قاؿ الله تعا(فوسوس إليو الشيطاف قاؿ يا آدـ ىل أدلك). اقتصار الشيطاف التس ويل على آدـ، كىو يريد آدـ كحواء لع لمو بأف اقتداء ات١رأة بزكجها مرموز في اتٞبلة. (كعصى آدـ ربو إثبات العصياف لآدـ دكف زكجو يدؿ على أف آدـ قدكة لزكجو، فلما أمل من الشجرة تبعتو زكجتو. أعلم الصحابة بالتفستَ عبد الله بن عباس رضي الله عنهما. أعلم التابعتُ بالتفستَ ت٣اىد بن جبر، قاؿ سفياف الثورم: إذا جاءؾ التفستَ عن ت٣اىد فحسبك بو. أعلم الناس في التفستَ أىل مكة؛ لأنهم أصحاب ابن عباس ممجاىد، كعطاء، كعكرمة، كطاكس، كسعيد بن جبتَ. أما ات١غازم فأىل ات١دينة أعلم الناس بها
عدد الصفحات ١٤ (إياؾ نسعبد كإياؾ نسستعتُ). المجيء بالنوف لإخبار الداعي عن نسفسو كعن غتَه، لا لتعظيم النف . (كأنسزؿ الله عليك الكتاب كاتٟكمة اتٟكمة ىي السنة على الصحيح. خواتيم الآيات مرتبطة تٔوضوعاتها، قاؿ تعافُ: (كالسارؽ كالسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء تٔا مسبا نسكالا من الله كالله عزيز حكيم). كاستشكل بعض ات١فسر ين قوؿ الله تعافُ على لساف عيسى : (إف تعذبهم فإنهم عبادؾ كإف تغفر ت٢م فإنسك أنست العزيز اتٟكيم)، كميف ختمت بهذين الاتٝتُ؟ كأجيب عن ذلك بأف مقاـ عيسى ىنا مقاـ تبرؤ كلي مقاـ استشفاع عن ابن عباس رضي الله عنهما: الأياـ ات١عل ومات أياـ العشر، كالأياـ ات١عدكدات أياـ التشريق. (كأنسك لا تظمؤا فيها كلا تضحى أم: لا يصيبك الضحى كىو الشم ، لا تضحى للشم فتجد اتٟر، كأصلو من الظهور، يقاؿ: ضحا الطريق يضحو ضحوا إذا بدا لك كظهر (ُ). (كشارمهم في الأمواؿ كالأكلاد الشرمة في الأكلاد ات١وؤد ة، أكلاد الزنا، تهويد الأكلاد كتنصتَىم كت٘جيسهم تعبي دىم لغتَ الله. (تٛلتو أمو مرىا ككضعتو مرىا (ُ) ت٣لة اتٟكمة.
عدد الصفحات ١٥الكره: ات١شقة (ُ). (إني جاعل في الأرض خليفة التطبيق الصحيح للخلافة مما ذمر مثتَ من ات١فسرين أف آدـ ىو خليفة في إمضاء أحكامو كأكامره، كلي معناه أف ينو ب عن الله في خلقو؛ كإت٪ا اتٟامم قائم تٔا أكجبو الله عليو من إقامة شريعتو في الأرض (ِ). (إف لك ألا تٕوع فيها كلا تعرل كأنسك لا تظمؤا فيها كلا تضحى قاؿ أتٛد بن ات١نتَ: في الآية سر بديع في البلاغة يسمى قطع النظتَ عن النظتَ، كذلك أف قطع الظمأ عن اتٞوع كالضحو عن الكسوة مع ما بينهما من التناسب، كالغرض تٖقيق تعداد النعم كتصنيفها، كلو قرف ملا بشكلو لتوىم ات١عدكدات نسعمة كاحدة(ّ). (لا تقصص رؤياؾ على إخوتك الرجل يود أف يكوف كلده ختَا منو، كالأخ لا ي و د ذلك لأخيو. جواز ترؾ النعمة عند من تٗشى غائلتو حسدنا كميدنا. الأب جلاب كالأخ سلاٌب (ْ). (إف أبانا لفي ضلاؿ مب (ُ) ت٣لة اتٟكمة. (ِ) ت٣لة اتٟكمة. (ّ) ت٣لة اتٟكمة. (ْ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/ٓٔ.
عدد الصفحات ١٦معاني الضلاؿ في القرآف الكر ُ- الذىاب عن علم حقيقة الأمر مما ينبغي (ككجدؾ ضالا فهدل) لست عات١ا بهذه العلوـ التي لا تعرؼ إلا بالوحي فهداؾ إليها كعلمكها. ِ- الضلاؿ في الدين (كلا الضالتُ). ّ- ات٢لاؾ كالغيبة. ضل السمن في الطعاـ، إذا غاب فيو كىلك، (أإذا ضللنا في الأرض) (كضل عنهم ما مانسوا يفتًكف) غاب عنهم (ُ). (كت٨ن عصبة ملمة عصبة كردت في القرآف على سبيل الذـ، كفي معتٌ الشر في أربعة مواضع، موضعاف في سورة يوسف، كثالث في النور، كرابع في القصص (ِ). (اقتلوا يوسف أك اطرح وه أرضا). أتى برأيو على صيغة الأمر ليكوف أشد تأثتَا عليهم، كبدأ بالقتل ثم الطرح ليهوف على من مبر القتل على نسفوسهم قبوؿ الطرح كالأخذ بو (ّ). (يلتقطو بعض السيارة قاؿ القرطبي رتٛو الله: لفظ اللقيط في الشرع لا يطلق إ لا على الطفل الصغتَ لا على الكبتَ(ْ). (مالك لا تأمنا على يوسف كإنا لو لناصحوف). (ُ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/َُٓ. (ِ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/ُُٓ. (ّ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/َُِ. (ْ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/ُِّ.
عدد الصفحات ١٧السذاجة البالغة يكاد ات١ريب، يقوؿ: خذكني، فقدموا اتهاـ أنسفسهم من غتَ أف يتهمهم أحد، كالذماء ات٠بيث فلأنهم بدأكا بات٢ جوـ إذ ىو آخر كسيلة للدفاع حتى يضعوا أباىم في موضع لا خيار لو فيو(ُ). (كلا تتبعوا خطوات الشيط اف). كدكنسك بياف ىذه ات٠طوات: ُ- النسياف (كإما ينسينك الشيطاف فلا تقعد بعد الذمرل...). ِ- الاستدراج (إف الذين تولوا منكم يوـ التقى اتٞمعاف إت٪ا استزت٢م الشيطاف ببعض ما مسبوا). ّ- الوسوسة، كتأخذ عدة أشكاؿ، منها: أ- التزيتُ (ىل أدلك على شجرة ات٠لد كملك لا يبلى). ب- التخويف (إت٪ا ذلكم الشيطاف تٮوؼ أكلياءه فلا تٗافوىم). ْ- التسويف (الشيطاف سوؿ ت٢م كأملى ت٢م). ٓ- الأمر بات١عصية (كمن يتبع خطوات الشيطاف فإنسو يأمر بالفحشاء). ٔ- الأز (أفَ تر أنا أرسلنا الشياطتُ على الكافرين تؤزىم أزا). ٕ- اتٟتَة (مالذم استهوتو الشياطتُ في الأرض حتَاف). ٖ- التبرؤ كالشماتة (كقاؿ الشيطاف ت١ا قضي الأمر) (ممثل الشيطاف إذ قاؿ للإنسساف امفر فلما مفر قاؿ إني برمء منك) (ِ). (بل سولت لكم أنسفسكم أمرا (ُ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/ُّٔ. (ِ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/ُْٓ.
عدد الصفحات ١٨سولت لكم لطيفة لينة كلكن ات١عتٌ الذم فيها جارح فهو مما يقوؿ بعض ات١عاصرين في نسظتَه: الكلاـ أنسثى كات١عتٌ ذمر. كمن غرائب الاتفاؽ أف ىذه ات١عتٌ فَ تسند في متاب الله إلا لثلاثة: ُ- للسامرم الوثتٍ (كمذلك سولت فِ نسفسي). ِ- لإخوة يوسف العشرة (بل سولت لكم أنسفسكم أمرا). ّ- للشيطاف (الشيطاف سوؿ ت٢م كأملى ت٢م) (ُ). في القميص ثلاث آيات ُ- حتُ جاؤكا عليو بدـ مذب. ِ- حتُ قد من دبر. ّ- حتُ ألقي على كجو أبيو فارتد بصتَا. كىذا يؤمد أف القميص لو شأف في ىذه القصة، كفَ يذمر لفظ القميص في القرآف إ لا في ىذه السورة، كذمر فيها في ستة مواضع من مواضع القصة ات١همة الأمر الذم تٮيل إلينا أف القميص رمن من أرماف ىذه القصة (ِ). (على قميصو بدـ مذب نسكر الدـ ككصفو باسم الكذب مبالغة في ظهور مذبهم في دعول أنسو دمو حتى ماف ىو الكذب بعينو، فالعرب تضع ات١صدر موضع الصفة للمبالغة مما يقولوف: شاىد عدؿ. (على قميصو) ليصور أنسو موضوع على ظاىر قميصو كضعنا متكلفنا(ّ). (كالله ات١ستعاف على تصفوف (ُ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/ِْٖ. (ِ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/ِّٓ. (ّ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/ِٔٓ.
عدد الصفحات ١٩في غاية البلاغة؛ لأنسو ماف متأمدنا من مذبهم، كملمة (تصفوف) كمشتقاتها كردت في القرآف للدلالة على ات١بالغة في الكذب كالبهتاف (ُ). (دراىم معدكدة ذمر العدد دليل القلة؛ لأف الكثتَ تٯتنع من عدىا لكثرتها فالكثتَ يوزف عندىم. كمانسوا لا يزنسوف إلا ما بلغ الأكقية، كىي الأربعوف، كيعدكف ما دكنها (ِ). (كلقد ت٫ت بو كىم بها). قاؿ الإماـ أتٛد: ات٢م ت٫اف: ىم خطرات، كىم إصرار، فهم ات٠طرات لا يؤاخذ بو، كىم الإصرار يؤاخذ بو (ّ). (رب السجن أحب إفِ ت٦ا يدعونستٍ إليو أحب ليست على بابها من التفضيل؛ لأنسو فَ ت٭بب إليو ما يدعونسو إليو قط؛ كإت٪ا ىذاف شراف فآثر أحدت٫ا على الآخر، كإف في أح دت٫ا مشقة كفي الآخر لذة(ْ). (كما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نسوحي إليهم من أىل القرل ). قاؿ ات١فسركف: ما بعث الله نسبيا امرأة كلا ملكا كلا جنيا كلا بدكيا (ٓ). ت١ا ذمر الله في فاتٖة سورة النور شناعة جرتٯة الزنا ذمر سبحانسو من فاتٖتها إفُ ت٘اـ ثلاث كثلاثتُ آية، أر بع عشرة كسيلة كقائية تٖجب ىذه الفاحشة (ُ). (ُ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/َِٔ. (ِ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/ِٓٔ. (ّ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/ِّْ. (ْ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى/ سليم ات٢لافِ ُ/ُِْ. (ٓ) حراسة الفضيلة لبكر أبو زيد.
عدد الصفحات ٢٠ قاؿ تعافُ: (كات١ؤمنوف كات١ؤمنات بعضهم أكلياء بعض يأمركف بات١عركؼ كينهوف عن ات١نكر كيقيموف الصلاة كيؤتوف الزماة كيطيعوف الله كرسولو أكلئك ستَتٛهم الله إف الله عزيز حكيم). قاؿ الشيخ ابن باز: فهذه الآية من أتٚع الآيات في بياف صفات ات١ؤمنتُ كات١ؤمنات، كأخلاقهم العظيمة، كما ت٬ب عليهم(ِ). ت١ا ذا فَ تذمر البسملة في أكؿ سورة براءة؟ الصحيح أف الصحابة رضي الله عنهم ت١ا متبوا ات١صحف أشكل عليهم، ىل براءة من الأنسفاؿ أك ليست من الأنسفاؿ؟ فتًموا البسملة ككضعوا خطا بينهما. كت٨ن نسعلم أف البسملة لو نسزلت قبل براءة لثبتت؛ لأف الله يقوؿ: (إنا ت٨ن نسزلنا الذمر كإنا لو تٟافظوف)، فيكوف اجتهاد الصحابة في ذلك مطابقا للواقع، أم: لكونها فَ تنزؿ في أكؿ ىذه السورة (ّ). الصافات: ات١لائكة، كأنسثت باعتبارىا تٚاعات كتٚاعات مؤنسث قاؿ أىل الزيغ: ات١لائك ة بنات الله، كت٢ذا تذمر بصيغة التأنسيث، كالرد عليهم بقوؿ الله تعافُ: (كات١لائكة يسبحوف)، كفَ يقل: يسبحن(ْ). ات١شارؽ باعتبار مل ما يشرؽ أك باعتبار مشارؽ الشم مل يوـ، كات١شرقتُ باعتبار مشرقي الصيف كالشتاء كمغربيهما ات١شرؽ كات١غرب اتٞهة (ٓ). = (ُ) حراسة الفضيلة لبكر أبو زيد ص: ( ُُّ). (ِ) ت٣موع فتاكل ابن باز ْ/ْٗ. (ّ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: ( ٔ). (ْ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: ( َُ). (ٓ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: ( ُِ).
عدد الصفحات ٢١