المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بحوث مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والمأمول ج 07

مجموعة من الباحثين

صفحة ١ من ٣

بحثٌ مقدَّمٌ إ « دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي م2009 يونيو3 – مايو31 نحو إيجاد مؤشرات إسلامية للتعاملات الآجلة إعــداد الدكتور محمد البلتاجي رئيس الإدارة الشرعية للبنك الوطني للتنمية مصر )– ( مصرف أبو ظبي الإسلامي

عدد الصفحات ١

+971 4 6087777هاتف+971 4 6087555فاكس الإمارات العربية المتحدة - دب 3135ص. ب mail@iacad.gov.aewww.iacad.gov.ae دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي هذا البحث يعبّر عن راأي الباحث ول يعبّر بال

عدد الصفحات ٢

د. محمد البلتاجي مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  ملخص البحث تشيهد الأسيواق المصرفية المحلية والإقليميية والدولية نمواً كبيراً في المعاملات المصرفية ملييار دولار، هيذه المليارات 650الإسيلامية ، وتقيدر حجيم الأصيول الماليية حالييا بمبليغ المسيتخدمة في التموييل تعتميد في غالبيتها علي اسيتخدام معدل سيعر الفائيدة في تحديد ربحية التمويل وخاصة في معاملات البيوع الآجلة مثل المرابحة . وتواجه المصارف الإسيلامية العديد من الانتقادات نتيجة اسيتخدام مؤشر سيعر الفائدة ومن أهم تلك الانتقادات أن بعض المصرفيين التقليديين يلمزون إلى أن المصارف الإسلامية ما هي إلا خدعة ظاهرها البيوع وباطنها الربا ، كما يؤدي استخدام سعر الفائدة إلى عدم المصداقية مع المتعاملين . وقيد تنياول الباحث طبيعة التمويل الإسيلامي وإختلافية عن التموييل التقليدي ومدي الحاجة إلى مؤشر يتناسب مع طبيعة الصيغ التمويلية. وقيد تنياول الباحث مجموعة من اليروط الواجب توافرها في المؤشر المقيرح ومنها ، أن يعكيس المؤشر معيدلات الربحية ومعدلات المخاطر بالأسيواق ، أن يجمع الميؤشر بين الثبات والمرونية وأن يكيون قابيلا للتطبييق ، أن يكون هناك أكثير من مؤشر لتنوع صييغ التمويل ، أن يكون المؤشر مقبولا من قبل المتعاملين و البنوك . وحتى يمكن تطبيق المؤشر هناك مجموعة من المتطلبات التي يجب توافرها ، ومنها احتساب معدلات المخاطر للأنشيطة الاقتصادية ، تطبيق أنظمة التكاليف بالمصارف الإسيلامية لتحديد تكلفة العمليات التمويلية والخدمات المصرفية ، إعداد قاعدة للبيانات والمعلومات عن المصارف الإسيلامية ، تطبيق المعاير المحاسيبية الصادرة من هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية .

عدد الصفحات ٣

نحو إيجاد مؤشرات إسلامية للتعاملات الآجلة مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  وقيد وضع الباحث مجموعة من الفرضيات لتطبيق النموذج، ومنها أن مخاطر تمويل قطاع الأفراد تختلف عن مخاطر تمويل قطاع الركات ، أن المخاطر تختلف من صناعة إلى أخري ، أن تكلفة إعداد الدراسات ائتمانية تختلف من بنك لآخر ، اختلاف مخاطر صيغ التمويل من صيغة لأخرى . وقيد اقرح الباحث مجموعة من مؤشرات الربحية لقطاع الأفراد وقطاع الركات يمكن من خلالها قياس ربحية البيوع الآجلة بالمصارف الإسلامية . * * *

عدد الصفحات ٤

د. محمد البلتاجي مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  تمهيد تشيهد الأسيواق المصرفية المحلية والإقليميية والدولية نمواً كبيراً في المعاملات المصرفية المتوافقة مع أحام الريعة سيواء في شيكل افتتاح مصارف إسيلامية جدييدة أو في تحول بعض المصيارف التقليديية إلى العميل وفيق أحيكام الريعية الإسيلامية ، وقيد زاد الاهتيمام مؤخرا بالصناعة المصرفية الإسلامية في ظل الأزمة المالية العالمية والتي تعصف بالأسواق المالية العالمية منها والمحلية ، حيث نجحت المصارف الإسيلامية إلى حد كبر في النجاة من تلك الأزمة وهذا ما دعا رئيس تحرير مجلة تشالينجز إلى القول خلال الأزمة إلى قيراءة القرآن لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنيا لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا إحرام ما ورد في القرآن الكريم من تعاليم وطبقوها ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري لأن النقود لا تلد نقوداً مليار 450 م بمبلغ2008وتقدر حجم الأصول المالية للصناعة المصرفية الإسلامية عام مليار دولار حجم الصناعة المالية الإسيلامية بالمصارف التقليدية 200دولار إضافة إلى حوا التيي تقيدم معاميلات مالية متوافقية مع أحيكام الريعة ، وتيراوح معدلات النمو السينوي . % سنويا 20 - % 5للصناعة المصرفية الإسلامية ب وقيد توقعت الدراسية التيي أعدها البنك الإسيلامي للتنميية مع مجلس الخدميات المالية - 2006الإسيلامية بماليزيا عن توقعات الصناعة المالية الإسلامية خلال العر سنوات المقبلة 205 تريليون دولار وعام4 مبلغ200م أن يبليغ حجم الصناعة المصرفية عيام205 تريلييون دولار ، وقيد أظهيرت أن معيدل النمو السينوي للعر سينوات الماضية2.8مبليغ % سينويا ، مع توقعات للدراسية بأن نسيبة غر قليلة من الخدمات المالية 5- %0يراوح ب م .2009 المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية ، البحرين ، عام

عدد الصفحات ٥

نحو إيجاد مؤشرات إسلامية للتعاملات الآجلة مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  التقليديية بيدول مجليس التعاون الخليجي سيوف تتحول لتصبيح متوافقة مع أحيكام الريعة .الإسلامية هيذه المليارات المسيتخدمة في التمويل حاليا وسيابقا تعتمد في المقام الأول على اسيتخدام معيدل سيعر الفائدة في تحديد ربحية التمويل وخاصة في معاميلات البيوع الآجلة مثل المرابحة والبيع بالتقسيط والإجارة ، حيث لا يوجد مؤشر ربحية إسلامي يمكن استخدامه في احتساب الربحيية ، وهو مشيكلة سيوف تقابل الريلييون القادمة في حالية عدم توفر البديل الإسيلامي لاحتساب الربحية . هدف البحث : يهدف هذا البحث إلى تحقيق مجموعة من المقاصد الأساسية من أهمها ما يلي:. - بييان مفهيوم مؤشر سيعر الفائدة وميدي الحاجة إلى وجيود مؤشر بديل عن اسيتخدام الليبور في المصارف الإسلامية . - بيان طبيعة التمويل الإسلامي واختلافه عن القرض بفائدة . - تقييم البدائل المطروحة كبديل لسعر الفائدة . - محاولية إيجياد مؤشر إسيلامي لاحتسياب الربحيية بديل لسيعر الفائدة لاسيتخدامه في احتساب ربحية تمويل البيوع الآجلة بالمصارف الإسلامية . البنيك الإسيلامي للتنميية ، صناعة الخدمات المالية الإسيلامية  الخطة الرئيسيية العامة للعر سينوات  م.2006  ، عام205 -2006

عدد الصفحات ٦

د. محمد البلتاجي مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  خطة البحث: لقد خطط هذا البحث ليقع في ثلاثة مباحث نظمت على النحو التالي: المبحث الأول: أهمية وجود مؤشر إسلامي للتعاملات الآجلة. المبحث الثاني: مفهوم التمويل المصرفي الإسلامي. المبحث الثالث: المؤشر الإسلامي المقرح لاحتساب الربحية بالمصارف الإسلامية. ولقد تم ختام البحث بالخلاصة وأهم التوصيات وقائمة بأهم المراجع. * * *

عدد الصفحات ٧

نحو إيجاد مؤشرات إسلامية للتعاملات الآجلة مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول 

عدد الصفحات ٨

د. محمد البلتاجي مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  المبحث الأول أهمية وجود مؤشر إسلامي للتعاملات الآجلة - تمهـــيد: تعيد الربحيية مين أهم مؤشرات نجياح المصيارف وهدف هيام للمحافظة على اسيتمرار مسيرة البنوك، وهو هدف أساسي أيضا للمصارف الإسيلامية ولكن في ضوء أحكام الريعة الإسلامية. ويعيد الربح أحد أهم دوافع اتخاذ قرار الاسيتثمار والتمويل ، وتسيتخدم البنوك التقليدية ميؤشر الليبيور عند الإقراض للمتعاملين وبناء علية يتم تحديد مؤشر سيعر الفائدة على الودائع لأجل والذي يتحدد وفقا للمبلغ مضروبا في المدة مضروبا في سيعر الفائدة والمسيتمد من سيعر الليبيور وتحيدد ربحيية البنيك وفقا لسيعر الفائدة وهيو الفرق بين سيعر الفائدة المدينة وسيعر الفائدة الدائنة. أولاً: تعريف الليبور : يعيد الليبور من أكثر المؤشرات المالية العالمية المسيتخدم في الإقيراض وهو اختصار لعبارة وهيو يمثيل مجموعة معدلات أسيعار LANDON INTERBANK OFFERED RATE الفائدة على القروض المتبادلة بالعملات الرئيسية بين البنوك الدولية في سوق لندن ، ويتم في كل معدلا حسب المدة يوم ، أسبوع ، 5 معدلا ل  الليبور  أي50يوم عمل رسيمي حسياب شيهر  ، وذلك لعر عملات رئيسية هي الجنية الإسرليني ، 2أسيبوعان ، ، ومن شهر إ الدولار الأمريكي ، الين الياباني ، الفرنك السويسري ، الدولار الكندي ، الدولار الاسرالي ، . اليورو ، الكرونا الدنمركية ، الكرونا السويدية ، والدولار النيوزلندي .494 م ، العدد2007 د . محمد السحيباني ، بدائل الفائدة ، جريدة الاقتصادية ، إبريل

عدد الصفحات ٩

نحو إيجاد مؤشرات إسلامية للتعاملات الآجلة10 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول BBA ( British Bankers Association )وتتيولى جمعيية الاقتصادييين البريطانيي بنوك على الأقل لتكون الجهة المرجعية 8وبالتشاور مع عدد من البنوك البريطانية تشكيل لجنة من لتثبيت الليبور ، وتقوم البنوك الثمانية بتسيجيل مقرحاتها على الشاشية وتقوم اللجنة باسيتبعاد متقرحيات الأرقيام الأعلى والأدنى ويجري أخذ متوسيط الرقمين ، ويكون ذلك المتوسيط هو معدل الليبور لذلك اليوم ، ويتم تحديد الليبور على هذا الأسياس يوميا ويجري نرة في العديد من شيبكات الأخبار وأولهم شيبكة روير العالميية ، ويتم تثبيت الليبور بسيبع عملات دولية ، . www.BBA.UKويمكن الرجوع إلى ذلك من خلال الموقع وفي إيضياح آخير لمفهيوم الليبور أفاد أحد أسياتذة الاقتصاد أن الليبيور يمثل مجموعة من معدلات أسيعار الفائدة على القروض المتبادلة بالعملات الرئيسيية بين البنوك الدولية في سوق م ، وذلك للحاجة إلى 986لنيدن ، مشيرا إلى أنه قد بدأ تحديد معايره رسيميا مع بداية عيام .2معدل مرجعي يمكن أن يعول علية عند التعامل بالمشتقات المالية وتسيتخدم العديد من الدول العربية سيعر الفائدة كمؤشر لعمليات الإقراض بين البنوك  ومنها السعودية ويطلق علية Interbank Rate  ويطلق عليةLiborالمحلية مثل الليبور . Caibor وأيضا مصر ويطلق عليةSibor  وقيد وجهت العديد من الانتقيادات من قبل الاقتصاديين لهذا الميؤشر ، وهناك من يعيب هيذا الميؤشر ويرى أنه معوق لرأس المال والاسيتثمار والنمو مثل كينز ود / شياخت مدير بنك .4الرايخ الألماني السابق د. ميوسي أدم ، مؤشر إسيلامي للتعامل الآجل بديلا عن ميؤشر الفائدة ، ندوة البركة الثانية والعرين ،  .5م، ص2002البحرين يونيه .494 م ، العدد2007 د . محمد السحيباني ، بدائل الفائدة ، جريدة الاقتصادية ، إبريل2 د . حسيين شيحاتة ، نحو مؤشر إسلامي للمعاملات المالية الآجلة مع التطبيق على المصارف الإسلامية ، .2م، ص2002ندوة البركة الثانية والعرين ، البحرين يونيه .2 د . المرجع السابق ، ص4

عدد الصفحات ١٠

د. محمد البلتاجي11 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول وقد أجمعت المجامع الفقهية على تحريم سعر الفائدة ، وقد جاء قرار مجمع الفقه الإسلامي م بالنص ع985  والصادر في المؤتمر الثاني بجدة في ديسمبر عامالدولي بجدة رقم  كل زيادة أو فائدة على الدين الذي حل أجله وعجز المدين عن الوفاء به مقابل تأجيله ، وكذلك الزيادة أو الفائدة على القرض منذ بداية العقد هاتان الصورتان ربا محرم شرعا ثانياً : المشكلات الناشئة عن استخدام مؤشر الفائدة بالمصارف الإسلامية : يوجيه للمصارف الإسيلامية العديد من الانتقادات نتيجة اسيتخدام مؤشر سيعر الفائدة الليبور في احتساب الربحية على التمويل الآجل ، حيث تقوم المصارف الإسلامية بالاسرشاد % بغرض احتسياب ربحية المصرف من التمويل ، 2% أوبسيعر الفائدة  الليبور  مضافاً إليه ومن تلك الانتقادات ما يلي . - يتنيدر بعض المصرفييين التقليديين الذيين يلمزون إلى أن المصارف الإسيلامية ما هي  إلا خدعية ظاهرهيا البيوع وباطنها الربا مسيتدلين في ذلك باشيتمال عقودها المؤجلة على سيعر الليبور. - أشيار أحد خبراء الاقتصاد الإسيلامي إلى أن الاسرشاد بسيعر الفائدة يعكس الجهل 2 بيما ينبغيي أن تقيوم به المصارف الإسيلامية مين دور حيوي في توزييع الموارد المتاحية لديها ب الاستخدامات المختلفة وفقا لمعدلات الربحية المتوقعة ، وتبعا للاحتياجات الإنتاجية الاجتماعية الرشيدة وليس تبعا لسعر فائدة أصم . إضافة إلى ذلك فأن سيعر الفائدة الجاري حتى وإن كان مجرد نسيبة مئوية صماء فهو الرمز الأساسي للنظام الربوي فكيف يسرشد به في النشاط المصرفي الإسلامي ؟ .

عدد الصفحات ١١

نحو إيجاد مؤشرات إسلامية للتعاملات الآجلة12 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول كما أن الاسرشياد بسيعر الفائدة يحمل دليلا واضحا على عدم وجود معيار حقيقي يحتكم .إليه في تحديد هامش الربح في معاملات البنوك الإسلامية - كشيفت دراسية نرتها وزارة الخزانة الأمريكية أن البنوك التيي تحرم الفائدة بدأت في  الانتشار في البلدان الإسلامية والغربية إلا أنها لا تزال مقيدة بحاجتها إلى تقليد وتطبيق الطرق المالية الغربية ، وتقول الدراسية أن أسيلوب عمل التمويل الإسلامي ما هو إلا إعادة تجديد مع تحسين طفيف لما سبق أن استعملته العجلة المالية الغربية ، والسعر الذي يتفق علية بين المصرف .2والعميل في عمليات البيع هو أب معدلات الفائدة التقليدية - عدم المصداقية مع المتعاملين ، حيث لاحظ العديد من المتعاملين إلى أن معدل الربحية 4 المحصيل نتيجية التمويل الإسيلامي يسياوي إن لم يكن أكثر قليلا من سيعر الفائدة المسيتخدم بالبنيوك التقليدية ، وخاصة مع عدم وجود حجة قوية لاسيتخدامه نظرا للاختلاف الكبر بين طبيعة التمويل الإسلامي والتقليدي . - كما يعد سعر الفائدة من أهم أسباب أزمة الرهن العقاري ، حيث تم الاقراض بسعر 5 فائيدة منخفيض عند منح القرض برط زيادته مع زيادة سيعر الفائدة مين قبل البنك المركزي م توقف المقرضين عن سداد القروض 2007الفيدرالي ، ونتيجة لرفع سعر الفائدة خلال عام لزيادة أقساط الفوائد بقيمة أكبر من قيم الأصول العقارية . ثالثاً: مدى الحاجة إلى وجود معدلات ربحية بديلاً عن استخدام مؤشر الفائدة بالمصارف الإسلامية : أشيار العدييد من خبراء العميل المصرفي الإسيلامي إلى مدى الحاجية إلى وجود معدلات ربحية بديلا عن استخدام مؤشر الفائدة بالمصارف الإسلامية ومن تلك الآراء ما يلي: .2 د . عبد الرحمن يسري ، نقلا عن د / موسي آدم ، مرجع سابق ، ص .476 م ، العدد2006 جريدة الاقتصادية ، أكتوبر2

عدد الصفحات ١٢

د. محمد البلتاجي1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول - أشيارت دراسة قام بها المعهد الإسيلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي  للتنميية بيأن من أهم التحدييات التي تواجه المصارف الإسيلامية هي وجود ميؤشر للربحية ، حيث إن أهم المشكلات هي الانتقادات التي توجه للصناعة المصرفية الإسلامية لاستخدامها .معدل العائد الثابت في التمويل - أشار أحد خبراء التمويل الإسلامي إلى أن هناك حاجة إلى معدلات بديلة لسعر الفائدة 2 نظرا لأن سيعر الفائدة يعمل على عدم اسيتقرار الاقتصاديات ، بالإضافة إلى أن عدم اسيتقلال . 2الأنظمة النقدية لبعض الدول وارتباطها بالدولار مما يؤدي إلى ازدياد التذبذب - عدم ملائمة سعر الليبور لطبيعة عمل المصارف الإسلامية حيث أنه وفقا للاقتصاديات  الغربية فأن الليبور يعد أساسيا مؤشر يعكس تكلفة استخدام الأموال التي تستخدمها البنوك ، وهذا يختلف مع طبيعة عمل المصارف الإسلامية حيث لا يوجد لديها أصلا تكلفة أموال . وييرى الباحيث أن مشيكلة سيعر الفائدة لا تظهير في مجال ودائيع الاسيتثمار في المصارف الإسيلامية حيث إن الأرباح الموزعة على حسيابات الاستثمار تتحدد وفق نتائج النشاط الفعلية والناتجة عن أنشيطة المصرف المختلفة من تمويل واسيتثمارات داخلية وخارجية ، حيث العلاقة بين المصرف وأصحاب رؤؤس الأموال يحكمها عقد المضاربة الرعي القائم على قاعدة الغنم بالغرم  الربح مقابل الخسارة  ، كما يحكم الحسابات الجارية عقد القرض الحسن والذي يضمن بموجبة المصرف لرأس المال مع تحمله لربحية أو خسارة المال. - جاء في التوصيات الصادرة عن ندوة4 ، والذي جاءت التوصية99الفقه الإسيلامي والمعهد الإسيلامي للبحوث والتدريب عام ، 2 د . طارق الله خان وآخرون ، التحديات التي تواجه العمل المصرفي الإسيلامي ، ورقة مناسيبات رقم .75 م ، ص200المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب - التابع للبنك الإسلامي للتنمية ، عام .494 م ، العدد2007 د .أسامة عثمان ، ثمار التمويل الإسلامي ، جريدة الاقتصادية ، إبريل2

عدد الصفحات ١٣

نحو إيجاد مؤشرات إسلامية للتعاملات الآجلة1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول فيه بضرورة الإسراع بإيجاد المؤشر المقبول إسيلاميا الذي يكون بديلا عن مراعاة سيعر الفائدة . الربوي في تحديد هامش الربح في المعاملات يضاف إلى ما سيبق أن من أهم مجالات اسيتخدام مؤشر الربحيية في الصناعة المصرفية هو قطاع التمويل والذي يختلف كليا في المصارف الإسلامية عنه بالمصارف التقليدية وهو ما سوف نتناوله في المبحث التالي. * * * .7 د .موسي آدم ، مرجع سابق ، ص

عدد الصفحات ١٤

د. محمد البلتاجي1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول المبحث الثاني مفهوم التمويل المصرفي الإسلامي - تمهــيد: يختص هذا المبحث ببيان مفهوم التمويل المصرفي الإسلامي وطبيعته المتميزة والتي تختلف عن طبيعة التمويل بالبنك التقليدي والذي يسيتلزم وجود مؤشرات ربحية تتناسيب مع طبيعة وآليية عميل المصارف الإسيلامية وأنيواع الصيغ التمويليية مثل المرابحية ، المشياركة بأنواعها  المتناقصية ، المتغيرة ، الثابتية  ، المضاربية ، الإجيارة ، الاسيتصناع ، السيلم إلى غر ذلك من المستخدمة في منح التمويل للمتعاملين . أولاً: مفهوم التمويل في الفكر الاقتصادي الإسلامي: مفهوم مصطلح التمويل لغة: في النظر إلى التعريف اللغوي لكلمة تمويل نجد أنها مشيتقة من المال نفسيه، وعلى هذا فإن التعرييف اللغيوي المجرد للتموييل من جهة الممول المعطي هو بذل الميال، ومن جهة المتمول . والتمويل لغة مصدرالآخيذ هيو الحصول على المال .2والممول أن يتفق على عمل ما، وتمولت كثر مالك مفهوم التمويل في المصرفية الإسلامية : هناك تعريفات متعددة للتمويل الإسلامي نعرض أهمها على النحو التالي : 8، ص2005 د. رياض الخليفي، التمويل الإسلامي مفهومة وضوابطه، بحث غر منشور ، الكويت .40 ، ص200 ابن منظور لسان العرب، باب الميم ، دار الحديث ، القاهرة، ،2

عدد الصفحات ١٥

نحو إيجاد مؤشرات إسلامية للتعاملات الآجلة1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول - يعرفه أحد الباحثين على أنه الثقة التي يوليها المصرف الإسيلامي للمتعامل معه لإتاحة مبلغ معين من المال لاستخدامه وفق صيغة شرعية محددة في غرض محدد خلال فرة معينة ويتم .التعامل فيه بروط محددة مقابل عائد مادي متفق عليه ويرى الباحث أن هذا التعريف حدد الائتمان المصرفي الإسيلامي فقط في مجرد إتاحة مبلغ من المال للاستخدام وهو ما يتنافى مع طبيعة عمل المصارف الإسلامية التي يمكن لها أن تتملك بضائيع ثم تعييد بيعها للعمييل مرابحة أو القيام بإنشياء وتصنيع منتج اسيتصناع أو تملك وتأجر أصل للعميل عن طريق الإجارة. - كما ينظر إليه أحد الباحثين على أنه .2أو مؤجلاً بعوض معلوم وشروط معينة تتفق مع أحكام ومبادئ الريعة الإسلامية ويرى الباحث أن هذا التعريف قد حدد التمويل الإسلامي فقط في عمليات الراء والبيع عن طريق تملك المصارف الإسلامية لسلعة ثم إعادة بيعها للعميل بربحية حالاً أو مؤجلاً ، أي ركيز عيلى صيغة المرابحية لأجل للآمر باليراء ، وقد أهمل هيذا التعريف باقي صييغ التمويل الإسلامية مثل المشاركة والسلم والإستصناع والإجارة. - وييرى أحيد الباحثيين أن التمويل الإسيلامي هيو الاسيرباح مين مالكهيا إلى شيخص آخير يديرها ويتيصرف فيهيا لقاء عائيد تبيحيه الأحكام .الرعية .7 د. عبد الفتاح محمد فرح ، مرجع سابق ص .9 د. رياض الخليفي، مرجع سابق، ص2 د. منيذر قحيف ، مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسيلامي، المعهد الإسيلامي للبحيوث والتدريب التابع .2 ، ص2004 ، طللبنك الإسلامي للتنمية ، بحث

عدد الصفحات ١٦