ماذا أفعل؟,فقد يأس من هذه الياة,وضاقت ب ضرعا إل ساعة أحد سوف يسمح هذا الدمع إل أنا,آه كم ت ما ينع ذلك,ل أعلم ما هو ولكنه يرشد لزلت أكتب فالقيقة قد و يا ت الوضع يسوء من الحداث ذات السباب والعكس صحيح,فالوضع الذي انظر إليه من منظور قاصر ل يتعدى حدود تلك القيقة بل أنه ل ي زالت الوجاع تفتس جسده الزيل,وقلبه الكسور. يا هاجسا كم ليلة فالقيقة لزال نصف ,فل أعلم أن كان عليه استخراجها أو تركها لكي تبقى مفية طيلة الدهر,فلم يئن الوان بعد لكشفها ومق الهول منها,فاليام على سرعتها أل أنا بطيئة جدا ن فاتك يوشك الواقع عن مضمونا ولكن أعلم أن„ لذلك سبب وأنا أجهله أو أتاهله. 17
عدد الصفحات ١٩أعدمت & يتكلم الصمت بصوت شبه مسموع أل أنه ذا صدى واضح لن يقرأه,فهو يتحدث عن قصة راويها عجز عن كتابتها فلجأ إليه ليكون الكاتب والناشر,ل أعلم كيف ستكون القصة؟ ولكن متأكد أنا مشوقه بكل معن من العان,فالمر الذي لزال يتحدث عنه هو ما كان ف الصل صلب الوضوع,فالقيقة على الرغم من إخفاء بعضا ضوء تلك الشمس الساطع والاجب الرؤية,فالكلمات الصعبة أشبه فئات عد الكلمات الميلة داخلي,وآه كم أتذكر تلك الضحكات لرسم على هذا الوجه الفرحة الغائبة,فالصورة الميلة باتت شبه لوحة رسها فنان قبل آلف السني,فهي ترمز إل رداءة الال وفقر صاحبها إل المال,ل أ احتاج تلك الستشارة لعرف مدى أثر خطورة أذى نفسي,فالكلمات باتت واضحة,والرسالة م المر سوف أسعى إل جذ القيقة ولكن م فالذى النفسي بات يتاح السد حت أنه أعلم ماذا أفعل؟ على الرغم من معرفة الل,ولكن ل أقوى على الذهاب إل طبيب 18
عدد الصفحات ٢٠فإن لزلت حالتها فهي من حالة إل أخرى,من يقرأ ما أكتب قد يكتشف مرضي ولكن حينها قد أكون رحلت ولكن أعلم بـ) الواب الميل فيمن فقد قد أهرب من العتاف القيقي ولكن سأقصد التكل الاطر من مشاعر م من خللا يكون أشبه بغرس مسمار ف جسد,قد يكون حينها الشعور م يفف من تلك اللم المة والقابعة ف هذا السد البيء,فالعن القيقي لكل تلك الكتابات هو السر الذي تكون به الغاية,فالوضوح بات ذات دلئل عد بكتابة قصة قصية فل أعرف كيف ابتدأ؟ هل أتكلم بشكل واضح؟ أم أجعل من هذه القصة معن يوحي أن الكلمات تاول الجتماع لكي يكتمل بذلك الواب الشاف. لزال الشعور يتحرك يتكلم وي با جدا الصراخ حت يف ذلك لغة هي أقرب إل الضمي لكنه عاجز عن إيضاحها,فأنا ل أد ولكن أحاول أن أكون صادق ل بسكي التقطتها يدي ث همت بإدخالا ف يدي الي 19
عدد الصفحات ٢١رويدا لزلت السد نفسيا عشر فقد تلق وأمسى يعتزل الناس خشية أن يروه فيطلبوا منه نفس الطلب الذي جعله ل ي أحد ولكن سوف أقوم بتفصيلها على طريقت,فالمر الذي سأذكره ل يرج الور عن مساره ومضمونه,فل بد من النسجام الشبه دقيق ولكنه ذا طريقة أشبه بشرح غي مكتمل ويتطلب بعد ذلك تفصيله بطريقة انسيابية,فالواطر الت كتبت الصفحات عنها دون خروج الوصول عن الصل,فل زال جرس تلك النبضات يد فصولا وأصولا حت تظل ثابتة ل ي بعن كل كلمة لنا باقية على هيئتها فهي كما الروح,وإنا ما يطرأ إنا ذلك بسبب النوازل الت حل أفرغ وريدك وقل ابتسم فاليام متلفــــــــة فيها من اللوان ما قد جان ل أعرف أن كانت القيقة م إذا أصابه,فهي مؤلة إل حد كبي ولكنها م 20
عدد الصفحات ٢٢أشياء ونعرف با أشياء نن جهلنا عنها ولكننا نعلم أنا ب عدم معرفتها فقد يكون استحقارها أو نبذها بعيدا رأتا وأدركتها أيضا قليل جدا قال فهد الربابين: قـــلت لنفســــــي اعتـــــرف فالقلب أصبح ضيـــــق فاللف تعنــــــــــي استـــرح والراء يعني أفرحــوا ل تكتمــــــا, بخاطـــــــــــرك شيئا, يعل ويرهقـــــوا أن الحياة تبسمـــــــــــــــــت والطير فاسمع ينشدوا أفرغ وريدك قـــــــــــائـــل, ا يعفو ويرحمــــوا أثقلت نفسك بالتــــــــــــــــي شغلتك قلت استغفروا ل لــــــم تكـــن صــــــــادقا, بالقول حتى تخلصـوا يا قلب أنطـــــــق قـــــائـــل, أن الذنوب تموتــــوا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ &&& ل أعلم أن كان هذا الختام ولكني أعلم أنني سأكمل قصتي يوما, ما. 21
عدد الصفحات ٢٣تأليف: فهد بن مشعان بن مرزوق الربابين درس في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم في حارة الشهب. وحاليا, طالب في جامعة طيبة كلية الداب والعلوم النسانية م 22
عدد الصفحات ٢٤