الورق يتلك الم قمم النفس,ويتل الزن مكانه ذات قيمة حقيقية ف حياته,فل هو م هي بد ذاتا نفسية بالقام الول,ولذا ل سبيل إل البوح با ك الادف إل نتيجة تدم النفس وت والغضب عند وجود سبب فعلي يدعو إل ذلك الفعل,ومثله المور الت ت والصمت علمة ومبدأ ضمن الولويات الت لأت الصحاب وقلة الديث إل ف المور الـم تستفيض داخلي من حالة ترفض الوضوح,وتأب العتاف بقيقتها ل خوفا خجل ملص وذلك منذ طفولت إل هذا السن) الثلثة والعشرين (, فالقيقة أن أجد صعوبة بالعتاف لشخص عن ما ف داخلي خصوصا تاههم بشيء يعلن أرتاح لم وائنس بـم ومعرفتهم ل تتعدى مد بصرهم,لذا اختت الورق لكي أفصح عن ما ف نفسي ولكي أ من الضاب بعضها فوق بعض,فكيف ل أن أتم الكسل والمول والنفور من كل الشياء الميلة,فهو قد خلق ذلك الو الغائم 1
عدد الصفحات ٣بس ذلك أقرب إل التفكي بالنتحار لول أن هناك مانع داخلي يقول وي فعل ذلك,ولكن الفكرة قد جالت ف البال,وقد استطردها اليال فهام با حت علم إن الواقع يتطلب ال وأحي,فل ول تفعل وقل إن السبب لأت الـم الاسة,والدواء الباعث,والرحلة النتهية بالفناء,فشكرا وحدا لزالت قصت مع الورق ف تدد,فالبداية سرور وليس البور حت ف أصعب المور,فالورق حامل وم عن ما ف خاطري من ضيقة تدعو إل الختناق,وضغط يدعو إل النون لول الصب الرتبط بالمل,فالياة حلوة وذلك لن رأى فيها السراء دون الضراء وهي قليلة, ولكن من رأى ضر المل, فالظلم لزال يتاح مناطق النفس لول النور النبثق من حبل الوريد,فهو لزال ي يكون النسان الال من قوة اليان والغي متصل بالرحن,ذلك ثر ما سعى إليه وتلك قلبه ونفسه وما مالت إليه,فالزيادة ف الفراط سبيل إل الوت ث ال مفر منها إل بأذن ال,ماذا فعل هذا النسان بياته؟ فقط سلب من نفسه الراحة, 2
عدد الصفحات ٤وجلب الشقة والعناء والعياء والوصب والشقاء الضنك,مالك وتصن م لزالت القصة ف مورها الساسي فهي منة عان منها إنسان ل يدرك ما هيه, ولكنه عرف بعد ذلك سر هذا التوجع والذي بات ي عب مقصود بذاته قصده القائل لسباب رآها,فما هذا اليل إل لخفاء سره الذي بات ينكشف,فالقيقة أوضح من أن تكون غامضة نوعا بزيادة غي مسموح لسباب ل أ على الراحة الذي أسي نوه كل يوم لذلك فاجأتن العقبات ونالت من النوازل لول وجود العزية والـم حصل؟هكذا الورق,الصمت فضلى,والسؤل عن ما ل حاجة كان الورق الل الول والخي,بل هو بيت القصيد الذي أغنان عن الوض ف ذلك,فالعتاف حقيقة موثقة,وراحة معنوية ونفسية ف نفس الوقت,ولذا السبب أكثرت اعتافات لذه الورق حت أن ل أحد يفهمها غيي أنا,كل ذلك خشية معرفة تلك السرار الت ل أ يط ولذا عزمت على العتاف بصدق,والتكلم عن ما هو سبيل إل سبب أهم وهذا 3
عدد الصفحات ٥تقدي الهم على الهم,فالورق كتاب الذي أل التاريخ. لزالت الكلمات تواجه صعوبة ف خروجها,وندرة ف إثبات تلك القاويل الوجبة لت فالقصود لزال يول ف خاطري فهو ل ي فالروح ل تع فهو أشبه بذلك الشتاء الذي دخل فجأة على بلد ل ينل من الصيف إل اليسي, فهو ما زال قابع ف تلك ال الضطراب,فهو أشبه بن وضعوه ف غرفه من أجل العلج ولكن فاق الداء وضاع العلج,فدخل ف حالة ذات تي ولكنها ذات شيء ت البال الضطرب والغائب عن الواقع,فالفكار تراكمت على بعضها البعض ما دعا ذلك الفكر إل الروج عن الصحة واليل إل الاوية أو الوت الؤقت الذي بات ينتظره كل ليلة,فالنفس مرضية وهذا يعن اللل ف توازنا على الستوى الدائي 4 والوظيفي,فلم تع فكيف با تكون ناجحة بعيدة عن كل تلك الراجيف الت دعة النفس إل السوء وارتكاب ما ي 4 يسيه,لن التعاسة أحاطت كل جانب من حواليه فلم يع ول الاص ولكنه بات السكي والرصاصة والسهم والرمح الذي إخراجه مستحيل, فالنهاية واقعة سواء ت ذلك أم ل,فالمر من منظور الواقع موت ل سبيل إل 4
عدد الصفحات ٦إيقافه,فالروح قد بلغت اللقوم وخرجت بعد تكاب بدأت تعود وجرى ذلك النهر بعد أن كان متجمد لدة سنوات,ها هو يسيل بقوة متدفق صاف نوعا اختلطت الفكار ف فكر ملوء بعلومات متناثرة أشبه بالرمال,فل هو مرتاح البال ليهدأ حت تنتظم تلك العلومات الثائرة بي الوصول إل الـم عهدها السابق,فالكلمات ل تع تقول إن حالة هذا النسان ف تزايد,فهو لزال يواجه تلك الفكار والحلم الـم يستطيع وقفها أو حت المساك با,فهو يقطن ذاك الكان الذي ت من كل ناحية,فل مفر من مسيه,فالظلم جانح وبنفس الوقت إنسان يتصف بالبث والـمكر اللذان ساعد من كتاباته,فالقلم ل تف بعد فهي ل زالت تط قوله الصائب والـم سبيل لحد ما لديه لكي ي أذنه,فقد أصبح هذا النسان ف ضياع دون أن يشعر,ل يكن يعتقد إن الياة سهلة ولكنه لطالا ظن أنا ع اليابية وال بذلك,أف فؤاده رحة تاه نفسه! أف نفسه عطف ورأفة تاه هذا السد الـم الشاكي قلة الهتمام!والتوجع من جراح النام,هكذا هو هذا النسان خارج عن عادة النفس,ناكر فضلها وقدرها,فاللم برزت وكأنا آثار قتادا 5
عدد الصفحات ٧أن يشعر با وذلك ف ليلة كان فيها نائما أو يرحه,فهو أشبه بن هو ميت ولكنه حي يتنفس ويتحرك ويتكلم ويسمع ولكنه ل يبصر جيدا قد تتعجبون من سرد كتابات الت أصبحت شبه غريبة وخارجة عن النضباط,ولذا السبب بدأت بعض هذه السطور ترج عن النسيابية,فقد أمست كشيء ل يوحى بعن سارب ولكنه ذا رؤية خافته ومعن ذا رموز من السهل فك من الغموض بكثي,فالول دليل يثل معن ما ويهدف لتحقيق ووضوح أمور أخرى لا علقة بأشياء أخرى,والثانية أشبه بعمق البحر ل تكاد تصل إليه بالساهل,فالراد من ذلك إن بعض تلك الكتابات سهلة وأخرى صعبة ل مغزى منها إل بفك الشفرة,فالتعبي عن ما ي الذي يكون الدواء الـم فالمر الذي كان بالمس صعب أصبح اليوم العذاب الصعب وذلك بالتخلص منه,فالمور ل ترى بسرعة بل ل بد من التيث ومعاملة تلك الالة معاملة صحيحة قائمة على اللتزام والهتمام والنضباط التسم بالصب والقاومة الطلقة, فل هناك داعي للهرب لن الواقع فاضح ولو أخفيت ذلك أو تلك الفاعيل,فما ت ولذا فقد أصبحت شيء المم وينزع المن ويغرس الوف والذل والضوع,فهو أشبه بزمن ل قانون فيه بل أن من له السلطة باله يلك كل ما ي النسان,فالقيقة قد قالت وتدثت عن نفسها مرارا 6
عدد الصفحات ٨متمسكي بذا الثقل الذي فاق سلسل البال,أن ما ادعوا إليه هو التأمل بكل مقال رويدا إل ما هو الادف من ذلك كله,فلم يكن الدف الطالة للحشو,ول السهاب لعل القارئ يل بل كانت الغاية من ذلك سبيل المر الذي يكون القول فيه أخصر لك وأوسع وذلك من حيث الفهوم الذي أوحاه العن لك. مؤسف جدا بالواجب,حياة هذا النسان مليئة بكل ما هو مؤل لول أنه يتصر هذه الرسالة بكلم ليس لكيل ييأس هذا النسان,فالنور الذي بالمس كان مشرقا اليوم ذلك النفق الظلم ذو الصوات الـم ترفعه ما دمت هكذا حت أنك تاف عليه من السقوط ث يسقط ذاك الشيء الـم العزوم مرة فالصورة الت صو ق فما بالك بذا النسان,قصية هي الياة ل ش مثل هذه الدنيا,فما أقوله الن هو ما ل سأقوله غدا العذاب إل ما هو أرحم بذه الفاصل وفؤادي ال 7
عدد الصفحات ٩اللوان الزائفة الت جعلت منها باطل من وجهي الول كونا ل ت اعتافهم بأنا ماملة ل مال فيه,ل أعرف ماذا أقول؟فقد اقتفت النفس ذلك الطأ السيم والذي بات يتغلغل داخل هذا السد,فالعادة أن ل يتكها النسان باتت السلح الذي سيقتل فيه نفسه يوما كذا وكذا,بل أ كل ما نظرت إل تلك الصورة أيقنت أن ل أ ليتحرك,فالمر الزعج هذه اليام أن ل تسمع النام وهي تأكل لمك علنية ولكن الداهية أن ترى ذلك من أقرب الناس إليك,م فما بال البعيد يلتقي الطيب الطيب فل تدوم مصاحبه أولئك السفلة أو ما أ السقب (, فهؤلء ل ود„ بم ول عطف حقيقي وإنا كل ذلك تويه يستدرجون به أولئك الذين هم على ني ولكن اليوم شو إنشاء البغض وغرس القد وشحن البغضاء,فهل ي الذي سلكوه بات نوعا الناس على التأثي حت لو أنكرت ذلك,فالق أوضح من الخفي بشعره,ل أدري كيف ستكون حالت غدا تنبعث من كل ناحية لول السراب الذي قادن إل طريق ل ناية لا,فل هي ذات خيا 8
عدد الصفحات ١٠انفك منها إل وهو م يقوى على أمر فل هو ثابت ليقاوم ول م دخل البحر وهو ل يعرف السباحة فقيل له أرجع يا فت ولكنه وقف تداركه الغرق,فما ك شيء سوى ذاك الصوت ذو الفرقعات. نظرت ذات يوم إل نفسي قائل باليوم النتظر,قد ل يسعن أن أراه فطلب من ال إن أراه,أن أبتسم يوم تمل باطن هذه الرض الشاسعة لكنه نظري عنها إل وقد ضاعت بي تلك النجوم,هل يكون التفائل مهموم؟,أم إن ف ذاك اعتان شعور أهجد العزية,وتثاقل منها حت عزم منه! أم ل نية له بذلك القدام,فالسهل لن سه وهي بنزلة السهل أل أنه عازم وقد حزم المر إل با أو دونا ول آخرها,قد يكون مبدئي هذا غريب ولكنه بنزلة طباق المور ومقابلتها,فل زال الحساس ينبض ويتحرك بقوة,ل أدري ما موجبه ولكن أعلم أن هناك دافع قد دفعه إل ذلك العمل,قد يصنع الناز إنسان أقوله ,فالنفس مضطربة ل تعي ما تقول,ت ذلك شيئا 9
عدد الصفحات ١١ورحة ل وجود لا,وغربة أشبه بقفص ل مرج وفوقه يأس وقلة طاقة,فأين هذا النسان من الستفاقة. تنوعت السباب والل وارد,فالب أحد النوازع الت تنتزع منك قلب قلب اصطناعي يعمل على ما وضع ,فارغ ك يكون الب مثال مثال؟,فالمر الاد سبيل إل الرشاد,فقد دق الباب ودخل القلب كالعتاد,هناك بواعث الشراق,فالفرصة لزالت ف ملها الذي ت اختلف ولكن هي فل زال يتكلم بق ولكن ما من أحد يستجيب لذلك,فالقدام على نيل ذلك السكون أصبح شبه مستحيل ولكنه وارد من حيث تهيز نفسه,وشحن المة بالعزية,ودعم النفس حت تقوى على القاومة,فقد أتكلم بصراحة ولكن كما يقال جواب واضح خي من جواب فاضح,ولذا ل أميل إل تصوير تلك الفعال بأمثلة ل تد بألوان زائفة وذلك بسبب واحد وهو العتاف الناقص أو شبه ناقص,فهو المر الذي دعا إل حجر تلك الدلئل واليل إل تريف مضامينها دون النظر إل العواقب,فقد طغت الكلمات واضمحلت بعد بروزها وباءها,فالصورة الرئية ل تع ذات رمزية بل باتت صورة سوداء ل تعن معن إل ذاك الصوت السموع التحدث عن ماضي وآلم ل أصل لا ف تاريخ حياته,سأظل أ الثابت وصوت الغي مسموع,لذا سأختم قول بـــــــــ: 10
عدد الصفحات ١٢عذ وجرحون رغم معرفة النيــــــــن ومسحوا عنوان صفحة هو عملها ل تنتهي القصة الليئة با هو مزن ومفرح,فهي ل تصل بعد إل بر المان,فل زالت توض معاركها مع البحر,عندما انظر إل ما حصل قبل فتة حبور دائم,وابتهاج هو ما بي البدية,فالاضي على الرغم من سكاكينه أل أنه حافل با ل يكن اليوم حي شجرة بينما الياة بعده أشبه بالتنور ل مفر منه ول من ليب ناره فما بعد ذلك الياة,ولذا كان التفكي مشوش غائب عن الواقع لينا إل واقعي اتس حبذا تلك اليام فهي أيام الربيع وذلك لنقائها وخلوها من كل شائبة,ل يع 4 الال م 4 أخذه من هذه الع حالة تلزم الضرورة,فالوف قد تكن منه حت صار شيء يشعر به بل هو كالفق ف خفقه, فالقصة الميلة باتت لوحة ت بدرجه أكب ما كانت عليه وذلك قبل بلوغه الالة القصوى,لزال ي نفسه ما أقحم التأليف,مستغرق ف تلك الحلم الوهية,فما الصلة الت تد ذلك التوتر الناجم عن سبب فعلي حادث أث نفسه بنفسه ما أد 11
عدد الصفحات ١٣فهل من ناظر إل هذا النسان؟قائم على مساعدته,م الدائرة الت زج نفسه فيها رغما ولكن ما ينعه أكثر هو ذاك النازل من الناصية م جسمه,م البد؟,ل أعلم كيف ستكون حياته,وكيف يعيشها ولكن أعلم أنه يقاوم,وسأظل أقاوم حت ت لزلت أتكلم بصوت شبه مسموع لكنه ذا ضوضاء على هذه الورق,فما أعنيه هو صوت الل والوحشة والع قابع انتظر ذاك النور الذي قد أصبح مستحيل دخوله,ولكن ما أسعدن هو قدرت على موازنة ذلك واضحة ولكنها ت السموع داخلي,فهي وإن كانت شجن أل أنا موسيقى عذبة ل مثيل لا على الطلق,فالياة وأن بدأت تكثر فيها العثرات أل أنا ل تصفو لحد,لذا أيقنت أن خارجا إل ذلك اليوم ابتسم حت تبز أسنان ويل صدري نوعا تزول إل بجرد خاطر ير مرورا يشبه كرسي هز م أنه أصبح رفيق دربا لتكتمل بذلك الدائرة شقاء وقلة توفيق وأل حاد وع بصحراء قاحلة ووحشة أشبه بكون ل نار 12
عدد الصفحات ١٤فل أشعر بوجودهم الفعلي ولكن أشعر بإساءتم الوقحة,عيشة ل أدري مت ستنتهي لكون ح مكان قائل ض ثانية,وبذ بجرد تذك لكي أتل قد امتلئ ذلك الوف بكل ما هو مفرح ومزن,ولذا أصبحت الموم أكب حت 4 أنا شاخت,فلم يع قوية لكي تتغلب عليه,فالمر الهم هو أنه استسلم بكل بساطة دون منازعة وقتال, إذا كنت ل تتأهب فلماذا إذن القدام؟,ل أعلم ما أ متلطة لدرجة أن ليقافها إل عند النوم ه اليسي,فالوضع الذي بت السنوات الست,ولكن أعلم أن هناك شيء حلن على الصب والتحمل,فاليام بنسبة أنه يدعو لذلك,إنا المر الوحيد الاد فيه هو اعتافه الناقص الذي قد طغى عليه تعبي النفس ل الواقع,فالالة لزلت تشتكي من صاحبها الذي أهلها وتركها على حافة الاوية,فأنا أعلم أنا قد أز 13
عدد الصفحات ١٥العدوى,ها هي ترسم لنا لوحة على رمال شاطئ ذا أمواج ل تعرف السكينة,ورياح ل تعرف الستقرار,وجو ل أعلم أهو النهار! أم الليل,فالكلمات العب وصفها بدقة فالرؤية لزالت غي واضحة واللوان داكنة,ل أعلم أن كانت تلك حقيقة أم خيال ولكن ما أعلمه هو أن تري,فالعيون ل تعرف الدموع إل عندما تضحك,والصدر ل يعرف الضيق إل عندما يسمع,والقلب ل يتأل إل عندما أتذكر,والسد ل ت يثقل هذا القلب ما به حينها ل أقدر على النهوض. منك الفرج يا ال وأشراح الولوع عبــــــــــدك ضعيف والموم أكبــرت والزن غيمه وأفراحـــــــــي شــــــــــــوع لظة ولـــــــظة واللحـظة انتهـــــــــــــت ل يتل العن رغم النسجام الذي تعد ثابت بقصوده الذي يوحي إل القيقة القاطعة ذات النطباعية تاه النفس وما ي الوضوح بعدما بدأ بط رسالته الصامتة الت تتكلم عن تفاصيل حياته الشقية, فالراد من الوضوح تصوير تلك القيقة بصورة توحي بعن انسياب منسجم ل معن مضطرب التاهات رغم وضوحه وبيانه وجوابه العام,فالقيقة لزالت تتكلم بوجه صريح تاه الواقع ولكن اليال لزال يرسم لوحة ل تد الواقع بأي صلة,فالمر أشبه بكتابة إجابة سؤال ل صلة لا بالعن الذي يوحيه,فأن كان الواب خطأ فأنه يسي ف مسار ل واقع وخيال ل يرج عن غلف الو,فالكتابة مضطربة متعثرة ل معن منها,فالكلم بات 14
عدد الصفحات ١٦ل يوحي بعن سارب ي بالرموز,فالعرفة الت أقصد تعن الواب الكيد فل زال هناك أسباب خفي يرسم نفسه دون إن يكون هناك صله من جهة القائل فهو يرج من تلقاء نفسه مثله عدت على أحد,فالعن الفهوم هو الوص خلفها,فالمر قد أشاد بالضاحة,وأثن على الصدق,ونادى بالصراحة الطلقة الت ل ت اعوجاج أبدا الغاية ووصلت تلك الديار. أن اللوحة الت رستها ت معاناة هذا الرسام الذي استخرج إبداعه وصب الفرح والشقاء,فالكلمات الت و الرابض ف جسده والرافض الدواء قد خرج جزء عن معن مقاومته وصموده أمام هجمات أحزاب شؤمه هدفها غم وتكدير حياته,رغم الضحكة الت اختفت والفرح الذي زال,لزالت النفس تطرب نوعا فالوجه صورة متكلمة بصوت ل يسمعه إل من عرف ذلك ومي عن ما ي 15
عدد الصفحات ١٧حركة,فالكلمة الت أقصد الول والخي هو البوح. وكم أمرا ل تتلف الكتابة عن سابق 4 وعدم تناسق وخروج تام ف سياقها الادف إل الوازنة,فالكلمة ل تع واضح بل أنا ذات دللة متعددة فل موصل إل العن إل فك ذلك اللغز الدفون الذي بات يتاح مناطق رسالته,فدخوله فيها دون شعورا دون إدراك تلك هي القيقة ف لبطت الكتابة وضياع الكلمات عن مكانا,فلم 4 تع بعض الواضع عن النسيابية,فاليوم وبعد مراجعة ما سلف من كتاباته وجد أسباب كثية بعضها أردى بياته وكان سببا دائمة حت تي ساعة النهاية البدية للبشرية,فأنا قد عب بل قد أزل والزن الثابت,فالعبوس أصبح ورحل السرور,وأهلك الم البور,فنما الوى والوجد حت بلغ بذلك ها هي الكلمات تعجز عن الوصف بسبب الختناق الذي يكتم الذي جلب ل ولكن أعلم أن هناك أسباب أخرى ل تـم فالفكرة لزالت تول ف البال وهي النتحار الذي صار ي 16
عدد الصفحات ١٨