المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإجرام والمجرمون في ضوء القرآن الكريم 2

إسماعيل الفكي الرفاعي الفكي

صفحة ٢ من ٢

42 الفصـل الثالث الهوى الهــوى : ومن أبباب هك المريمين أتباع الهوى كما قاااال ببناااان وت اااالى : (أَفَيَأَي اتَ مَاانن اتَّيَااذَ إنلَاااهَ ُ هَااوَاُُ وَأَضَاا َّ ُ اللََُّّ عَ َااى عن اامو وَيَااتَمَ عَ َااى بَاام ن ن وَقَ بناا ن وَرَ َااَْ عَ َااى بَصَااينُن ينشَاوَتً فَمَن يَه دني ن منن بَ دن اللََّّن أَفَكَ تَذَكَّيُونَ )( 1 ) قال ابن كثيي في قول ببنان وت االى : ( أفيأيات مان أتياذ إلها هاواُ ( أي إنمااا ياا تمي بهااواُ ) مهمااا يآُ نباانا ف اا ومهمااا يأُ قبيناااً تيكاا ( واضاا ع ااى ع اام ويااتم ع ااى باام وق باا ور ااْ ع ااى بصاايُ يشاااوت ) أي فااك يباامع مااا ينك اا ولا ي ااي شاايئا يهتاادي باا ولا ياايى نراا يبتضاا بهااا ، ولهااذا قااال باابنان وت ااالى ( فماان يهدي من ب د أفك تذكيون )( 5 ) قال ببنانا وت الاىأَيَأَي تَ مَنن اتَّيَذَ إنلَااهَ ُ هَاوَاُُ أَفَ َناتَ تَكُاونُ عَ َي ا ن وَكنايكً ) ( 3 ) قال المكبي الزميشيي ( من كان في راع الهوى في دين يتب في كْ ما يا تي ويزي لا يتبصاي دلايكً ولا يصاغى ع اى بيهاان ، فهاو عاباد هاواُ وراع ا إلها ، فيقاول اليبول هذا الذي لا ييى م بوداً إلا هواُ كيف تبتريع أن تادعوُ إلاى الهادى أفتتوكاْ ع ي وتربيُ ع ى الإبكم ) ( 4 ) ( 1 ) باااااااويت الرا ثيا – آيا يقم 53 2 ) ( تكبيي القيآن ال ظيم لأبن كثيي – الرزء اليابع – صكن 122 ، داي الم يف – بييوت – لبنان – ( 1377 ها- 1929م 3 ) بااااويت الكيقان – آي يقم 43 . ( 4 ) تكبيي الكشاف عن نقائد يوامض التنزيْ وعيون الأقاويْ في ور الت ويْ ، ت ليف الإمام أبي القابم راي منمود بن عمي بن منمد الزميشيي - المر د الثالا – صكن 584 – بييوت– لبنان – داي الكتب ال مي – الرب الأولى 1412 ها- 1992م

عدد الصفحات ١٧

41 وقاااد أيباااي بااابنان وت اااالى أن أتبااااع الهاااوى يضاااْ عااان بااابيْ ، فقاااااال (يدَاوُودُ إننَّا رَ َ نَا َ يَ نيكَ ً فني الأَي ضن فَان كُم بَي نَ النَّاسن بنال نَدّن وَلاَ تَتَّبنعن ال هَاوَى فَيُضنا َّ َ عَاااان بَاااابنيْن اللََّّن إننَّ الَّاااا ذنينَ يَضناااا كونَ عَاااان بَاااابنيْن اللََّّن لَهُاااام عَااااذَاب شَاااادنيدُ بنمَااااا نَبُااااوا يَااااو مَ ال ننبَابن )(1) قاااال ابااان الراااوزي عااان الهاااوى ( إن الهاااوى مياااْ الرباااع إلاااى ماااا يكئمااا ، وهاااذا الميْ قد ي د في الإنبان لضيويت بقائ ، فِنا لاولا مي ا إلاى المر ام ماا أكاْ ، وا لاى المشيب ما شيب ، وا لى المانكح ماا نكاح ، وكاذل كاْ ماا يشاتهي ، فاالهوى مباتر ب لاااا مااااا يكيااااد ، كمااااا أن الغضااااب دافااااع عناااا مااااا يااااؤذي ، فااااك يصاااا ح ذم الهااااوى ع ااااى الإراااك ، وا نماااا ياااذم المكااايا مااان ذلااا ، وهاااو ماااا يزياااد ع اااى ر اااب المصاااالح ودفاااع المضاي ) (5) ومااان مضااااي الهاااوى يقاااود إلاااى الرهاااْ والضاااكل وميالكااا الناااد كماااا قاااال ابااان الروزي ( وقد يكاون الهاوى في ال م فيييج بصانب إلى ضد ما ي مي ب ال م )(3) وأتباااع الهااوى يمياات الق ااب وقااد قااال اباان قاايم الروزياا فااي ذلاا ( الق ااب المياات الااذي لا نيااات باا ، فهااو لا ي اايف يُّاا ، ولا ي باادُ باا ميُ ومااا ينباا وييضاااُ ، بااْ هااو واقااف مااع شااهوات ولذاتاا ، ولااو كااان فيهااا باايط يُّاا ويضااب ، فهااو لا يبااالي إذا فاااز بشهوت ونظ ، يضي يُّ أم بيط ، فهو مت بد لغياي : نبااً ، ويوفااً ، ويرااء ، ويضا ، وبايرا وت ظيماا ، وذلاً . إن أناب أناب لهاواُ ، وا ن أبغاض أبغاض لهاواُ ، (1) باااااااويت ص - آياا يقاام 52 (2) ذم الهوى للإمام أبي الكيج عبدالينمن بن الروزي الناشي داي الكتب النديث– لتوفيد عكيف بمصي بتنقيد مصركى عبدالواند - ميار منمد الغزالي – الرب الأولى - 1371 ها1925م ، صكنا15 – 13 . (3) ذم الهوى للإمام أبي الكيج عبدالينمن بن الروزي– الناشي داي الكتب النديث – لتوفيد عكيف بمصي بتنقيد مصركى عبدالواند – ميار منمد ال غزالي – الرب الأولى 1371 ها- 1925 – صكناا12 .

عدد الصفحات ١٨

45 وا ن أعرااى أعرااى لهااواُ ، وا ن منااع منااع لهااواُ ، فهااواُ آثااي عناادُ وأنااب إلياا ماان يضااا ماولاُ ، فاالهوى إماماا ، والشاهوت قائادُ ، والرهااْ باائق ، والغك ا ميكباا ، فهاو بااالككي في تنصيْ أيياض الدنيوي مغماوي ، ويباكيُ الهاوى وناب ال ار ا ميماوي ، يناادي إلا وا لااى الااداي الأياايت ماان مكااان ب يااد ، فااك يبااتريب ل ناصااح ،ويتبااع كااْ شاايران ميي د ، الدينا تبير وتيضي – والهوى يصم عما بوى البارْ وي مي ) (1) واتباااع الهااوى يمنااع ماان الابااتراب ل نااد كمااا فااي قولاا باابنان وت ااالىفَااِنن لَّم يَب تَرنيبُوا لَ َ فَاع َم أَنَّمَا يَتَّبن ُونَ أَه وَآءَهُم وَمَان أَضَاْك منمَّان اتَّبَاعَ هَاوَاُُ بنغَي ا ين هُادًى مّنانَ اللََّّن إننَّ اللَََّّ لاَ يَه دني ال قَو مَ الظَّالنمنينَ ) (5) قال الزميشيي ( إنهم قاد ألزماوا ولام تباد لهام نرا إلا أتبااع الهاوت ، ثام ثاال ماان أضااْ مماان ) لا يتبااع فااي ديناا إلا ( هااواُ بغيااي هاادى ماان ) أي مربوعااا ع ااى ق باا ممنااوع الألراااف ( إن لا يهاادي ) أي لا ي رااف بااالقوم الثااابتين ع ااى الظ اام ) (3) وتقديم الهوى ع ى ال قْ فتن كما قال ابان قايم الروزيا ( وأصاْ كاْ فتنا إنماا هاومن تقااديم الاايأي ع اى الشاايع ، والهااوى ع اى ال قااْ ، فااالأول : أصاْ فتناا الشاابه ، والثاااني : أصااْ فتناا الشااهوت ، ولااذل ر اااْ باابنان وت ااالى إماماا الاادين منورااا (1) أياث ال هكان من مصايد الشيران ت ليف الإمام النافا أبي عبد منمد بن أبي بكي الشهيي بابن قيم الروزي ، تنقيد منمد ب يد كيكني - الرزء الأول - شيك مكتب ومرب مصركى البابي الن بي وأولادُ بمصي – القاهيت في 52 منيم بن 1371ها7 يوليو بن1921 ، صكن12 . (2) باااااويت القااصص – آياا يقااام ( 22 ) (3) تكبيي الكشاف عن نقائد يوامض التنزيْ وعيون الأقاويْ في وروُ الت ويْ ت ليف الإمام أبي القابم راي منمود بن عمي بن منمد الزميشيي – المر د الثالا صكن 428 – بييوت– لبنان – داي الكتب ال مي - الرب الأولى 1412 ها- 1992م

عدد الصفحات ١٩

43 بهذين الأميين (1) فقالوَرَ َ نَا منن هُم أَئنمَّ ً يَه ادُونَ بن َم يننَاا لَمَّاا صَابَيُوا وَكَاانُوا بنآيَاتننَاا يُوقننُونَ ) (5) إن أتبااااع المرااايم ل هاااوى ياااويا الرهاااْ والضاااكل كماااا قاااال ابااان تيميااا ( مااان أعيض عن أتباع الناد الاذي ي ما تب ا اً لهاواُ فاِن ذلا يويثا الرهاْ والضاكل نتاى ي مى ق ب عن الند الواضح )(3) واتباع الهوى يؤدي إلى عدم التمايز بين اليايي والشاي كما قال ابن تيميا(4) ( إن الإنباااان إذا صااااي لا يبااامع ب ذنااا ولا يبصاااي ب ينااا ولا ينراااد بباااكنن كاااان ذلااا ميضاً مؤلماً ل يكوت من المصالح وينصاْ لا مان المضااي فكاذل إذا لام يبامع ولام يبصي ولم ي م بق ب الند من البارْ ،ولم يميز بين الييي والشي ، والغاي واليشااد ، كان ذل من أعظم أمياض ق ب وألم ). (2) وأما نال متب ي الهوى فهم في بكي إلى داي الشقاء كما قاال ابان قايم الروزيا ( فقباام قر وهااا مبااافيين فيهااا إلااى داي الشااقاء ، فك مااا قر ااوا منهااا مين اا قيُّااوا ماان ت اا الااداي وب اادوا عاان يُّهاام وعاان داي كيامتاا ، فقر ااوا ت اا الميانااْ بمبااايط الاايب وم اداتاا وم ااادت يباا وأوليائاا وديناا والباا ي فااي إركاااء نااويُ وا برااال دعوتاا وا قاماا (1) أياث ال هكان من مصايد الشيران– ت ليف الإمام النافا أبن قيم الروزي تنقيد منمد ب يد كيكني – الرزء الثاني – شيك مكتب ومرب مصركى البابي الن بي وأولادُ بمصي الرب الأيييت 1371ها- 1921م – صكن 125 . (2) بااااااااويت البااراادت – آياا يقام 54 . (3) مرموع فتاوي شيخ الإبكم أنمد بن تيمي- رمع وتيتيب عبدالينمن بن منمد بن قابم ال اصمي النردي الننب ي وباعدُ أبن منمد ، المر د ال اشي – ع م الب و – صكن 12 . (4) أنمد بن عبدالن يم بن عبدالبكم ابن تيمي النياني أبو ال باس شيخ الإبكم ولد بن 221 ها وتوفي بن 857 ها صانب التصانيف منها مرموع فتاواُ في 38 مر د– أنظي ذيْ ربقات النناب ( 5 م378 – 427 . ) (5) مرموع فتاوي شيخ الإبكم أنمد بن تيمي- رمع وتيتيب عدبال ينمن بن منمد بن قابم ال اصمي النردي الننب ي وباعدُ أبن منمد – المر د ال اشي - صكن 141 .

عدد الصفحات ٢٠

44 دعوت يييها ، فهؤلاء ر ت أيامهم يبافيون فيهاا إلاى الاداي التاي ي قاوا لهاا وابات م وا بها ، فهم مصنوُّون فيها بالشيرارين الموك بهم يبوقونهم إلى منازلهم بوقاً )( 1 ) ومتبااع الهااوى فياا باات صااكنات تكااون باابباً لديولاا رهاانم وهااي كااا ذكيهااا اباان قاااايم الروزياااا ( الأولااااى أناااا ككاااااي لاااان م ونقوهاااا : ككاااااي بديناااا وتونياااادُ واباااامائ وصكات : ككااي بيبا ومكئكتا : ككااي بكتبا ولقائا ، الثانيا أنا م اناد ل ناد بدف ا رنداً وعناداً ، الثالث أن منااع ل يياي وهاذا ي ام من ا ل يياي الاذي هاو إنباان إلاى ن نكب من الراعات والقيب إلى والييي الذي هو إنبان إلى الناس ف يس في يياي لنكباا ولا لبنااي رنباا كمااا هااو نااال أ كثااي الي ااد ، الياب اا أناا مااع من اا ل ييااي م نااد ع ااى الناااس ظ ااوم يشااوم م تااد ع اايهم بياادُ ولبااان ، اليامباا أناا مييااب أي صااانب يياااب وشااا وماااع هاااذا فهاااو آت ك اااْ ييبااا يقاااال فاااكن ميياااب إذا كاااان صاااانب ييبااا ، البادب أن ماع ذلا مشاي باا قاد اتياذ ماع إلهااً أياي ي بادُ وينبا ويغضاب لا وييضى ل وين اف بابام ويناذي لا وياوالي فيا وي اادي فيا فييتصام هاو وقيينا مان الشيراين وينيْ الامي ع ي وأن هو الذي أرغاُ وأضا فيقاول قيينا لام يكان لاي قاوت أن أض وأركي ولكن كان في ضكل ب يد أيتايُ لنكب وأثيُ ع ى الند ) (1) والذي يتبع الهوى فيا عادم ياوف مان ولهاذا يقاول أنماد بان تيميا : ( فاِن الإنبااان إذا لاام ييااف ماان أتبااع هااواُ ، ولا باايما إذا كااان رالباااً مااا لاام ينصااْ لاا ، فِن نكب تبقى رالب لما تبتييح ب وتدفع ب الغم والنزن عنها ، وليس عندها مان ذ 1 ) رييد الهريتين وباب الب ادتين – ت ليف الإمام شمس الدين منمد بن أبي بكي بن قيم الروزي - داي الكتب ال مي – بييوت - لبنان – الرب الأولى 1425 ها- 1975مصكن 172 . (1) الكوائد لأبن قيم الروزي - صكن 11 – داي الككي ل رباع والنشي والتوزيع – الرب الأيييت 1427 ها - 1977م– بييوت - لبنان .

عدد الصفحات ٢١

42 ي وعبادتااا ماااا تباااتييح إليااا وبااا ، فيباااتييح إلاااى المنيماااات مااان ال كاااوان وشااايب المنيمات وقول الزوي ) (5) واتباااع الهااوى فياا ظ اام ماان المراايمين كمااا قااال باابنان وت ااالىبَااْن اتَّبَااعَ الَّذنينَ ظَ َمُوا أَه وَآءَهُم بنغَي ين عن مو فَمَن يَه دني مَن أَضََّْ اللََُّّ وَمَا لَهُم مّنن نَّاصنينينَ )(3) يقااااول باااايد قرااااب عاااان المراااايمي ن وتناقضااااهم ( وعنااااد هااااذا النااااد ماااان عاااايض تناقضااهم فااي دعااوى الشااي المتهافتاا ، يكشااف عاان ال اا الأصاا ي فااي هااذا التناااقض المييااب : إنااا الهاااوى الاااذي لا يباااتند ع ااى عقاااْ أو تككياااي : والهاااوى لا ضاااابط لااا ولا مقيااااس، إنماااا هاااو شاااهوت الااانكس المتق بااا ونزواتهاااا المضاااريُّ ، وييباتهاااا ومياوفهاااا ، وآمالهااا ومرام هاااا التااي لا تباااتند إلااى ناااد ولا تقاااف عنااد ناااد ولا تاازن بميااازان . وهاااو الضااكل الااذي لا ييرااى م اا هاادى والشاايود الااذي لا تيرااى م اا أوباا : ( فماان يهاادي مااان أضاااْ ) نتيرااا لاتباعااا هاااواُ ( ماااا لهااام مااان ناصااايين ) يمن اااونهم مااان باااوء المصيي ) (1) وأتبااااع الهاااوى ياااؤدي إلاااى فبااااد الباااموات والأيض ومااان فااايهن لقولااا بااابنان وت ااالى : (وَلَااون اتَّبَااعَ ال نَاادك أَه ااوَآءَهُم لَكَبَاادَتن البَّاامَاوَاتُ وَالأَي ضُ وَمَاان فناايهننَّ بَااْ أَتَي نَاااهُم بنذنك ينهنم فَهُم عَن ذنك ينهنم مك ينضُونَ ) (5) (2) مرموع فتاوي شيخ الإبكم أنمد بن تيمي رمع وتيتيب عبدالمينمن بن منمد بن قابم ال اصي النردي الننب ي وباعدُ أبن منمد – المر د الا،ل – صكن 24 – 22 - ربع ع ى مرابع مؤبب اليبال - بييوت - لبنان - 1417 ها- 1998م (3) باااااااويت الااااايوم ، آياا يقم 59 . (1) في ظكل القين بقم بيد قرب- المر د اليامس – صكن 5828 - دا يالشيو– بييوت – الرب الشي عي الثكثون – 1455ها- 5221م (2) باااااويت المؤمنون- يقم الآياا 81 .

عدد الصفحات ٢٢

42 قااال منمااد الأمااين باان منمااد الميتاااي الركنااي الشاانقيري فااي الآياا البااابق ( أيت ف ال ماء في المياد بالند في هذُ الآي ، فقال ب ضهم : الناد هاو بابنان وت الى ، وم وم أن الند مان ابامائ النبانى ، وكاون الماياد باالند فاي الآيا ، هاو عزاُ القيربي لوكثيين ، وع ى هذا القاول فاالم نى : لاو أراابهم إلاى تشاييع ماا أنباااوا تشااايي وا يباااال مااان اقتيناااوا إيباااال ، بااا ن ر اااْ أماااي التشاااييع وا يباااال اليباااْ وننااو ذلاا تاب اااً لأهااوائم الكاباادت وشااهواتهم البار اا ، لا يمكاان أن تقااوم ع يهااا البااماء والأيض وذلااا لكبااااد أهاااوائهم ، وايتكفهاااا ، فاااالأهواء الكابااادت الميت كااا لا يمكااان أن يقوم ع يها نظام البماء والأيض ومن فيهن ، باْ لاو كانات هاي المتب ا لكباد الرمياع ، وماااان الآيااااات الدالاااا ع ااااى أن أهااااوائهم لا تصاااا ح ، لأن تكااااون متب اااا قولاااا باااابنان وت الى : (وَقَالُوا لَو لاَ نُزّنلَ هَاذَا ال قُي آنُ عَ َى يَرُْو مّننَ ال قَاي يَتَي نن عَظنايمو ) (3) لأن القايآن لاو أنزل ع ى أند ال ير ين المذكويين ، وهاو كاافي ي باد الأوثاان فاك فبااد أعظام مان ذلا . القول الثااني : أن الماياد باالند فاي الآيا : الناد الاذي هاو ضاد الباراْ الماذكوي فاي قول ببنان وت الى : ( وأكثيهم ل ند كايهون ) وع اى هاذا القاول فاالم نى : أنا لاو فاايض كااون النااد متب اااً لأهااوائهم ، التااي هااي الشااي بااا ، وادعاااء الأولاد ، والأنااداد لا وننااو ذلاا : لكبااد كاْ شاا لأن هااذا الغاايض يصاايي با النااد هااو أبرااْ البارااْ ، ولا يمكاان أن يقااوم نظااام البااماء والأيض ع ااى شاا هااو أبرااْ البارااْ ، لأ، ابااتقام (3) باااااويت الزياايف – آياا يقاام 31 .

عدد الصفحات ٢٣

48 نظام هذا ال الم لاتمكن إلا بقديت وا يادت إل هاو الناد منكايد بالتشاييع ، والأماي والنهاي كما لا ييكى ع ى عاقْ ) (1) وقد ذم ببنان وت الى الهوى فاي قولا ت االىقُاْ يَاا َه َْ ال كنتَاابن لاَ تَغ ُاوا فني دنيننكُم يَي يَ ال نَدّن وَلاَ تَتَّبن ُاوا أَه اوَآءَ قَاو مو قَاد ضَا كوا منان قَب اُْ وَأَضَا كوا كَثنياياً وَ ضَا كوا عَان بَاا وَآءن البَّاابنيْن ) (5) قااال الإمااام البغااوي(3) وفااي قولاا ببنااااان وت الاااى : ( قااْ ياا اهااْ الكتاب لا تغ وا فاي ديانكم يياي الناد ) أي لاتترااوزا الناد والغ او والتقصايي كاْ واناد منهماااا ماااذموم فاااي الااادين ، وقولااا 2 يياااي الناااد ) أي : فاااي ديااانكم المياااالف ل ناااد ، وذلا أنهاام يااالكوا النااد فااي دياانهم ، ثاام ي ااوا فياا بالإصااياي ع ياا ، ( ولا تتب ااوا أهااواء قااوم ) والأهااواء رمااع الهااوى وهااو مااا تاادعوا إلياا شااهوت الاانكس ( قااد ضاا وا ماان قبااْ ) ، ي ناااي : يؤوبااااء الضاااكل مااان فييقاااي اليهاااود والنصاااايى ، واليرااااب ل اااذين كاااانوا فاااي عصي النباي صا ى ع يا وبا م نهاوا عان أتبااع أباكفهم فيماا ابتادعوُ با هوائهم ، ( وأض وا كثيياً ) ، ي ني : من أتاب هم ع اى أهاوائهم ، ( وضا وا عان باواء ا لبابيْ ) ، عن قصي الرييد : أي : بالإضكل فالضكل الأول من الضاكل ، والثااني بِضاكل من أتب هم ).(1) (1) أضواء البيان في إيضاح القيآن بالقيآن – ت ليف منمد الأمين بن منمد الميتاي الركني الشنقيري المتوفي في 18 15 1393 ها ينم – الرزء اليامس - صكن 723 – 722 ال ام1423 ها- 1973 م (2) بااااااويت المااائاادت – آيا يقاام 88 . (3) هو أبو منمد ، النبين بن مب ود بن منمد الم يوف بالكيَّاء البغوي ، الكقي ، الشاف ي ، المندّنا ، المكبّني ، توفي بن 212 ها التكبيي والمكبيون ، ت ليفالدكرتوي منمد نبين الذهبي ، الرزء الأول ، الناشي مكتب وهب – القاهيت – الرب البادب ، 1412 ها1992م– صكن 542 . (1) تكبيي البغوي المبمّنى م الم التنزيْ للإمام أبي منمد النبين بن مب ود الغياء البغوي الشاف ي المتوفي بن 212 ها- الرزء الاثني – صكن 42 - داي الكتب ال مي- بييوت – لبنان – الرب الأولى 1414 ها- 1993م

عدد الصفحات ٢٤

47 الفصل الرابع ظــن الســــوء ومااان أباااباب هاااْ ا المرااايمين ظااان الباااوء بااايُّهم بااابنان وت اااالى : ( وَذَلنكُااام ظَنككُمُ الَّذني ظَنَنتُم بنيَُّّنكُم أَي دَاكُم فَ َص بَن تُم مّننَ الُيَابنينينَ ) ( 1 ) قال ابن قيم الروزي عان اليهاود والنصاايى الاذين ظناوا بايُّهم ظان البااوء ( إن اليهود إنما أتوا من فباد الإيادت والنبد وا يثاي ما كان لهام ع اى قاومهم ، مان البكانت والييابااا مياااافوا أن ياااذهب بالاباااكم ، ف ااام يؤتاااوا مااان عااادم ال ااام الناااد فاااِنهم كاااانوا ي يفااون أن منماااداً يباااول صاا ى ع يااا وبااا م كماااا ي يفااون أبنااااءهم ، ولهاااذا لااام ياوُّيهم باابنان وت االى ويقاايعهم يااك باايادتهم الكاباادت ، ماان الكباي والنبااد وا يثاااي البنت والبغي وقتْ الأنبياء ، ووُّاخ النصاايى بالضاكل والرهاْ الاذي هاو عادم ال ام بالند )( 5 ) ونبن الظن يبتورب ال ماْ كماا قاال ابان قايم الروزيا ( إن نبان الظان إنماا يكاااون ماااع الإنباااان ) فاااِن المنبااان نبااان الظااان بيُّااا أنااا يرازيااا ع اااى إنباااان ولا يي ف وعدُ ، ويقبْ توُّت ، وأما المب المصي ع ى الكباائي والظ ام والميالكاات فاِن ونش الم اصي والظ م والنيام تمن من نبن الظن بيُّ ، وهذا موراود فاي الشااهد ، فاااِن ال باااد لآباااد المبااا الياااايج عااان راعااا بااايدُ لا ينبااان الظااان بااا ، ولا يراااامع ونشااا الإبااااءت إنباااان الظااان أباااداً ، فاااِن المبااا مباااتون بقااادي إباااائت ، وأنبااان الناااس ظناااً بيُّاا أرااوعهم لاا ، وكيااف يكااون منباان الظاان بيُّاا ماان هااو شااايد عناا ، 1 ) باااااااويت فصاا ت - آياا يقااام 53 . ( 2 ) الضوء المنيي ع ى التكبي – من كتب شمس الدين أبي عبد منمد بن أبي بكي الزيعي الدمشقي الم يوف بابن قيم الروزي – الناشي مؤبب النوي ل رباع والتر يد بالت اون مع مكتب داي البكم – اليياض – المر د الأول – رمع ع ى النمد المنمد الصالني – صكن 133 .

عدد الصفحات ٢٥

49 نااال ميتنااْ فااي مباااير ومااا يغضااب ، مت اايض ل نتاا ، قااد هااان نقاا وأماايُ ع ياا فاضاع ، وهان نهي ع ي فايتكب وأصي ع ي ؟ وكياف ينبان الظان بيُّا مان باايزُ بالمنايُّاا ، وعااادى أولياااءُ ، ووالااى أعااداءُ ، ونرااي صااكات لاا ، وأباااء الظاان بمااا وصااف باا نكباا ووصااك باا يبااول صاا ى ع ياا وباا م وظاان بره اا أن ظاااهي ذل ضكل وككي ؟ وكيف ينبان الظان بمان يظان أنا لا ياتك م ولا يا م ي ولا ينهاي ولا ييضااى ولا يغضااب ، وقااد قااال باابنان وت اا الى فااي نااد ماان شاا فااي ت ااد باام باااب ض الرزئياااات و هاااو الباااي مااان القاااول : ( وذلااا ظااانكم الاااذي ظنناااتم بااايُّكم أيداكااام ف صاابنتم ماان الياباايين ) فهااؤلاء لمااا ظنااوا أن باابنان وت ااالى لا ي اام كثيااياً ممااا ي مون كان هذا إباءت لظانهم بايُّهم ، فا يداهم ذلا الظان ، وهاذا شا ن كاْ مان نراي صااكات كمااا لاا ون ااوت ركلاا ، ووصااك بمااا لا ي يااد باا ، فااِذا ظاان ÷ذا أناا يدي اا الرن كان ييوياً ويداعاً من نكب وتبويك من الشيران ، لا إنبان ظن بيُّ . فياا ماا ظان أصاناب الكباائي والظ ما باا إذا لقاوُ ومظاالم ال بااد عناادهم ، فااِن كااان ياانك هم قااولهم : نباانا ظنوننااا بكااْ إناا لاام ت ااذب ظالمااا ولا فابااقاً ، ف يصاانع ال بااد مااا شاااء ، ولييتكااب كااْ مااا نهاااُ عناا ، ولينباان ظناا اب اا ، فااِن الناااي لا تمباا ، فباابنان مااا يب ااع الغاايوي بال بااد ، وقااد قااال إبااياهيم ع ياا الباا االم لوقماا (أَإنف كاً آلنهَ ً دُونَ اللََّّن تُينيدُونَ * فَمَا ظَنككُم بنيَبّن ال َالَمنينَ ) ( 1 ) أي ما ظنكم ب أن يك ْ بكم إذا لقيمتوُ وقد عبدتم يييُ . ومن ت مْ هذا الموضع ند الت مْ ع م أن نبان الظان باا هاو نبان ال ماْ نكباا ، فااِن ال بااد إنمااا ينمااْ ع ااى نباان ظناا بيُّاا أناا يرازياا ع ااى أعمالاا ويثيباا 1 ) باااااويت الصاااافااات – آياا يقاام 72 - 78

عدد الصفحات ٢٦

22 ع يهاا ويتقب هااا مناا ، فالااذي نم اا ع ااى نباان ال مااْ نباان الظاان ، فك مااا نباان ظناا بيُّ ن بن عم ، وا لا فنبن الظن مع اتباع الهوى عرز . والرم اا فنبااان الظاان إنماااا يكااون ماااع أن قااااد أبااباب النراااات ، وأمااا ماااع أن قااااد أبااباب الهااك فااك يتاا تي إنبااان الظاان ، فااِن قيااْ : بااْ يتاا تى ذلاا ، ويكااون مبااتند نبن الظن ب مغكيت وينمت وعكوُ ورودُ ،وأن ينمتا بابقت يضاب ، وأ نا لا تنك ال قوب ولا يضيُ ال كو . قياااْ الأماااي هكاااذا ، و فاااو ذلااا وأراااْ وأكااايم وأراااود وأينمااان ، ولكااان إنماااا يضااع ذلاا فااي مر اا الكئااد باا ، فِناا باابنان موصااوف بالنكماا وال اازت والانتقااام ، وشدت البر ، وعقوب من يبتند ال قوب ، ف او كاان م اول نبان الظان ع اى مرايد صكات و أبمائ لاشتي في ذل البي والكاري ، والمؤمن والككاي ، وولي وعادوُ ، فماا ينكع المرايم أباماؤُ وصاكات وقاد رااء بباير ويضاب ، وت ايض ل نتا ، ووقاع فاي منايما ، وأنتها نيماتاا ، باْ نبان الظاان ينكاع ماان تااب ونادم وأق ااع ، وُّادل الباايئ بالنبن ، وابتقبْ بقي عميُ بالييي والر اع ثم أنبن الظن ب دها فهذا نبان الظان ) ( 1 ) إن ب ض المريمين من بوء ظنهم قالوا إن ما راء با اليباول صا ى عيا وب م ببباً ل مصاائب التاي ن ات بهام ، ويقاول ابان تيميا ياداً ع ايهم ( إن ماا رااء با اليباااول صااا ى ع يااا وبااا م لااايس بااابباً لشااا مااان المصاااائب ، ولا تكاااون راعااا ويباااول قاااط بااابباً لمصااايب ، باااْ راعااا واليباااول لا تقتضاااي إلا رااازاء أصااانابها بيييي الدنيا والآييت ، ولكان قاد تصايب الماؤمنين باا ويباول مصاائب بابب ذناوُّهم 1 ) الرواب الكافي لمن ب ل عن الدواء الشافي- ت ليف الإمام شمس الدين منمد بن أبي بكي بن قيم الروزي – الرب الثالث 1422 ها داي اليشد ل نشي والتوزيع - اليياض .

عدد الصفحات ٢٧

21 ، لا بمااااا أراااااعوا فياااا واليبااااول كمااااا لنقهاااام يااااوم أُنااااد بباااابب ذنااااوُّهم ، لا بباااابب راااعتهم ويبااول صاا ى ع ياا وباا م ، وكااذل مااا ابت ااوا باا فااي البااياء والضااياء والاازلازل لاايس هااو بباابب نقااص إيمااانهم وراااعتهم ،لكاان امتننااوا باا ، ليتي صااوا ممااا فاايهم ماان الشااي وفتنااوا باا كمااا يكااتن الااذب بالناااي ، ليتميااز ريباا ماان يبيثااا ، والنكااوس فيها شي ولا امتنان يمنص المؤمن من ذل الشي الذي في نكب ) (1) ومان أبااباب هاك المراايمين ظان البااوء باا كمااا فاي قولاا بابنان وت ااالى (وَيُ َااذّنبَ ال مُنَااافنقنينَ وَال مُنَافنقَاااتن وَال مُش ااينكنينَ وَال مُش ااينكَاتن الظَّااآنّنينَ بناااَِّن ظَاانَّ البَّااو ءن عَ َااي هنم دَآئنيَتُ البَّو ءن وَيَضنبَ اللََُّّ عَ َي هنم وَلَ َنَهُم وَأَعَدَّ لَهُم رَهَنَّمَ وَبَآءَت مَصنيياً )(5) يقاااول الإماااام بااايد قراااب فاااي الآيااا الباااابق ( وقاااد رماااع الااانص باااين المناااافقين والمنافقااات والمشاايكين والمشاايكات فاااي صااك ظاان البااوء باااا ، وعاادم الثقاا بنصااايت ل مؤمنين وفي أنهم رمي اً ) ( ع يهم دائيت البوء ) فهم منصاو يون فيهاا ، وهاي تادوي ع ااايهم وتقاااع بهااام ، وفاااي يضاااب ع ااايهم ول نتااا لهااام ، وفيماااا أعااادُ لهااام مااان باااوء المصاايي ، ذلاا أن النكااا صااك مزذولاا لا تقااْ عاان الشااي بااوءاً ، بااْ إنهااا أنااط ، ولأن أذى المنااااااااافقين والمنافقااااااااات ل رماعاااااااا المباااااااا م لا يقااااااااْ عاااااااان أذى المشاااااااايكين ولامشاااايكات ، وا ن ايت ااااف هااااذا الأذى وذا فااااي مظهاااايُ ونوعاااا ، وقااااد ر ااااْ فاااا المناااافقين والمنافقاااات والمشااايكين والمشااايكات هاااي ظااان الباااوء باااا ، فالق اااب الماااؤمن نباان الظاان بيُّاا ، يتوقااع مناا الييااي دائماااً ، يتوقااع مناا الييااي فااي البااياء والضااياء ، ويؤمن بان يييد ب الييي في النالين ، وبي ذل أن ق با موصاول باا ، وفايض (1) مرموع فتاوي شيخ الإبكم أنمد بن تيمي- رمع وتيتيب عبدالينمن بن منمد بن قابم ال اصمي النردي الننب ي وباعدُ أبن منمد ، المر د اليابع عشي – صكن 524 – 522 - ربع عى مرابع مؤبب اليبال - بييوت – لبنان – 1417 ها- 1998 م (2) بااااااااويت الكاااااتح - آياا يقاام 2

عدد الصفحات ٢٨

25 الييااي ماان لا ينقرااع أبااداً ، فمتااى أتصااْ الق ااب باا لمااس هااذُ النقيقاا الأصاا ي ، وأنبها إنباس مباشيت وتذو . ف ما المنافقون والمشيكون فهم مقروعوا الص اب ، ومان ثام لا ينباون ت ا النقيقااا ولا يرااادونها ، فيباااوء ظااانهم ، وتت اااد ق اااوُّهم بظاااواهي الأماااوي ، ويبناااون ع يهاااا أنكاااامهم ، ويتوق اااون الشاااي والباااوء لأنكباااهم ول ماااؤمنين ، ك ماااا كانااات ظاااواهي الأموي توناي بهاذا ، ع اى ييي ثقا بقدي وقديت ، وتدبييُ اليكي ال ريف ) ( 1 ) ومن أبباب هك المريمين بوء ظانهم بنصايت ل ماؤمنين كماا قاال بابنان وت ااالى : (بَااْ ظَنَن ااتُم أَن لَّاان يَنقَ ناابَ اليَّبُااولُ وَال مُؤ مننُااونَ إنلَااى أَه ناايهنم أَبَااداً وَزُيّناانَ ذَلناا َ فنااي قُ ُوبنكُم وَظَنَنتُم ظَنَّ البَّو ءن وَكُنتُم قَو ماً بُوياً ) ( 5 ) يقاااول بااايد قراااب فاااي الآيااا الباااابق : ( وقاااد ظناااوا أن اليباااول صااا ى عيااا وباا م وماان م اا ماان المااؤمنين ذاهبااون إلااى نااتكهم ، فااك يير ااون إلااى أه اايهم بالمديناا وقاااالوا يااااذهب الااااي قااااوم قااااد ياااازوُ فاااي عقااااي دايُ بالمدنياااا ، وقت ااااوا أصااااناب فيقااااات هم يشاااااييون الاااااي أناااااد والأنااااازاب ولااااام ينبااااابوا نبااااااباً ليعايااااا ونمايتااااا ل صاااااادقين المتريدين من عبادُ كما أنهم بربي تصويهم لوموي وي و ق وُّهم مان نايايت ال قيادت لااام يقاااديوا أن الواراااب هاااو الواراااب ، بغاااض النظاااي عااان تكاليكااا كائنااا ماااا كانااات وأن راع يبول ص ي ع ي وب م يرب أن تكون بدون النظي الي اليُّح الظااهيي واليبااايت الشااك ي فهااي وارااب مكاايوض يااؤدي دون نظااي الااي عاقباا أياايي وياءُ لقااد ظناوا ظاانهم وزيان هااذا الظان فااي ق اوُّهم نتااى لاام يايوا يياايُ ولام يككاايوا فاي بااواُ وكااان 1 ) في ظكل القيىن - بق م بيد قرب - المر د البادس – صكن 3319 - داي الشيو- بييوت - الرب الش ي الثكثون 1455 ها- 5221 م 2 ) باااااااويت الكتااااح - آياا يقاام 15

عدد الصفحات ٢٩

23 هااذا هااو ظاان ييااي البااوء بااا ، الناشااي فااي أن ق بااوهم بااوي وهااو ت بيااي عريااب مااوح فاااالأيض الباااوي ميتااا رااايداء وكاااذل ق اااوُّهم وكاااذل هااام بكاااْ كياااانهم باااوي لا نياااات ولا يصااب ولا ثماااي ومااا يكااون الق ااب إذ يي ااو ماان نباان الظاان بااا ؟ لأناا انقرااع عاان الاتصاااال بااايوح ؟ يكاااون باااوياً ميتااااً أرااايد نهايتااا الاااي الباااواي والااادماي وكاااذل يظااان الناس بالرماع المؤمنا النااس مان أمثاال أولئا الأعاياب المنقر اين عان ، الباوي اليالياا ق ااوُّهم ماان الاايوح والنيااات هكااذا يظنااون دائماااً بالرماعاا المؤمناا عناادما يباادو ن أن كك البارْ هي اليارن ، وأن قوى الأيض الزاهيت في راناب أهاْ الشاي والضاكل وأن المؤمنين ق في ال دد أو ق في ال دت ، أو ق في المكان والراُ والمال ، هاذكا يظن الأعياب وأشباههم فاي كاْ زماان أن الماؤمنين لا ينق باون الاي أه ايهم أبادا إذا هام وارهوا البارْ المنتك بقوت الزاهيت ومن ثم يترنبون المؤمنين نباً ل بكم ويتوق اون فااي كااْ لنظاا أن يبت صاا و وأن تنتهااي دعااوتهم في يااذون هاام بااالأنوا ويب اادون عاان رييقهم المنكوف بالمهال ولكن يييب ظن البوء هذا ، ويبدل المواقاف والاناوال بم يفت هو وُّتدبييُ هو ونبب ميزان القوى النقيقي )(1) (1) في ظكل القيان ، بق م بيد قرب ، المر د البادس ، ص 3355 ، داي الشيو ، بييوت ، الرب الشيعي الثكثون ، 1455ها-5221م Powered by TCPDF (www.tcpdf.org)

عدد الصفحات ٣٠