المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حكم بناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين تحميل PDF

إسماعيل الأنصاري

صفحة ٨ من ٨

لَه من يضر رك َ َه عوكٌ عرد 2) الذي إن تله في الْارْضٍ أقَاموا الصَلَوة ومانوا ركو وروأ مَأ الشك نوم الور ©) فكان ولاة الأمور الذين يهدمون كنائسهم ويقيمون أمر الله فيهم» كعمر بن عبدالعزيزء وهارون الرشيدء ونحوهما مؤيدين منصورين» وكان الذين هم بخلاف ذلك مغلوبين مقهورين. وإنما كثرت الفتن بين المسلمين وتفرقوا على ملوكهم من حين دخل النصارى مع ولاة الأمور بالديار المصرية في دولة المعزء ووزارة الفائز» وتفرق البحرية» وغير ذلك» والله تعالى يقول في كتابه الكريم # وَلْقَدَ سبق َبَقتْ كما لاا انيه 09 !َس هم لم لْمنصْورُونَ 0 4 داك التبئون 42 ُ. .4١٠5٠ ‏سورة الحجء الآيتان‎ )١( .179/78 - ١9/١ ‏(؟) سورة الصافات» الآيات‎

عدد الصفحات ١١٥

519 حكمبناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين متسس - وقال تعالى في كتابه : ويك تنش يفك تاي اموأ في لمق لديا ووم هوم آلانْهدد (74". وقا تعالى: 9 يَكأيبا لين ءَمنْوَأْ إن كتصروأ ألله .: 2ت 3 أقدا مَك 7402" . وقد مع سن يي «لا تَرَّالَ طائفة من مني ظاهِرينَ عَلَى الْحَقٌّ لا 5- يَصُوُهُمْ مَنْ حَذَلَهُم وَل ا حَبَى تَقُوم السّاعَة) . وكل من عرف سير الناس وملوكهم رأى كل من كان أنصر لدين الإسلام» وأعظم جهاداً لأعدائه» وأقوم بطاعة الله ورسوله. عغلم نصرة وطاعة حرم . من عهد وقد أخل المسلمون منهم نس كثيرة من أرض العنوة بعد أن أقروا عليها في خلافة عمر بن عبدالعزيز .6١ ‏سورة غافر»ء الآية‎ )١( ‏سورة محمدء الآية /ا.‎ )0(

عدد الصفحات ١١٦

حكم بناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين ههزن 5 وغيره من الخلفاء» وليس في المسلمين من أنكر ذلك . فعلم أن هدم كنائس العنوة جائز إذا لم يكن فيه ضر على المسلمين» فإعراض من أعرض عنهم كان لقا المسلمين» ونحو ذلك من الأسباب» كما أعرض النبم كةْ عن إجلاء اليهود حتى أجلاهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وليس لأحد من أهل الذمة أن يكاتبوا أهل دينهم مر أهل الحرب» ولا يخبروهم بشيء من أخبار المسلمين: ولا يطلب من رسولهم أن يكلف ولي أمر المسلمين م فيه ضرر على المسلمين» ومن فعل ذلك منهم وجبت عقوبته باتفاق المسلمين» وفي أحد القولين يكون قد نقض عهده» وحل دمه وماله. . ومن قال: إن المسلمين يحصل لهم ضرر إن ل, يجابوا إلى ذلك» لم يكن عارفا بحقيقة الحال» فإن المسلمين قد فتحوا ساحل الشام. وكان ذلك أعظم المصائب عليهم وقد ألزموهم بلبس الغيار وكان ذلك

عدد الصفحات ١١٧

رثكال حكم بناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين ن أعظم المصائب عليهم, بل التتار في بلادهم خربوا جميع كنائسهم. وكان نوروز''2 رحمه الله تعالى قد لزمهم بلبس الغيار وضرب الجزية والصغار» فكان ذلك عظم المصائب عليهمء ومع هذا لم يدخل على لمسلمين بذلك إلا كل خير» فإن المسلمين مستغنود عنهمء وهم إلى ما في بلاد المسلمين أحوج من المسلمين إلى ما في بلادهم» بل مصلحة دينهم ودنياهم لا تقوم إلا بمّا في بلاد المسلمين» والمسلمون ولله الحمد والمنة أغنياء عنهم في دينهم ودنياهم . فأما نصارى الأندلس فهم لا يتركون المسلمين في بلادهم لحاجتهم إليهم» وإنما يتركونهم خوفاً من التتارء فإن المسلمين عند التتار أعز من النصارى وأكرم» ولو قدر أنهم قادرون على من عندهم من المسلمين» فالمسلمون أقدر على من عندهم من النصارى» . ‏كذا في الأصل‎ )١(

عدد الصفحات ١١٨

حكم بناء الكنائس والمعابد الشر كية في بلاد المسلمين 6 والنصارى الذين في ذمة المسلمين فيهم من البتاركة؛ وغيرهم من علماء النصارى» ورهبانهم ممن يحتاج إليهم أولئك النصارى» وليس عند النصارى مسلم يحتاج إليه المسلمون, ولله الحمدء مع أن فكاك الأسارى من أعظم الواجبات» وبذل المال الموقوف وغيره في ذلك من أعظم القربات . وكل مسلم يعلم أنهم لا يتجرون إلى بلاد المسلمين إلا لأغراضهم, لا لنفع المسلمين» ولو منعهم ملوكهم من ذلك لكان حرصهم على المال يمنعهم من الطاعة» فإنهم أرغب الناس في المال؛ ولهذا يتقامرون في الكنائس» وهم طوائف مختلفون» وكل طائفة تضاد الأخرى. ولا يشير على ولي أمر المسلمين بما فيه إظهار شعائرهم في بلاد الإسلام» أو تقوية أمرهم بوجه من الوجوه إلا رجل منافق يظهر الإسلام وهو منهم في الباطن» أو رجل له غرض فاسدء مثل أن يكونوا

عدد الصفحات ١١٩

265709 حكمبناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين حسه- برطلوه» ودخلوا عليه برغبة أو رهبة» أو رجل جاهل في غاية الجهل لا يعرف السياسة الشرعية الإلهية التي تنصر سلطان المسلمين على أعداتئه وأعداء الدين» وإلا فمن كان عارفاً ناصحاً له أشار عليه بما يوجب نصره وثباته وتأبيده» واجتماع قلوب المسلمين عليه» وفتحهم له ودعاء الناس له في مشارق الأرض ومغاربهاء وهذا كله إنما يكون بإعزاز دين الله» وإظهار كلمة الله» وإذلال أعداء الله تعالى . وليعتبر المعتبر بسيرة نور الدين» وصلاح الدين» ثم العادل» كيف مكنهم الله وأيدهم وفتح لهم البلاد» وأذل لهم الأعداء لما قاموا من ذلك بما قاموا به؟! وليعتبر بسيرة من والى النصارى كيف أذله الله تعالى وكبته؟! وليس المسلمون محتاجين إليهم» ولله الحمد. فقد كتب خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: إن بالشام كاتباً نصرانياً لا يقوم خراج الشام إلا به» فكتب إليه: لا تستعمله.

عدد الصفحات ١٢٠

حكم بناء الكنائس والمعابد الشر كية في بلاد المسلمين 619 اليذه فكتب: إنه لا غنى بنا عنه» فكتب إليه عمر: / تستعمله» فكتب إليه: إذا لم نولّه ضاع المال» فكتب إليه عمر رضي الله عنه : مات النصراني والسلام . وثبت في الصحيح» عن النبي كله أن مشركاً لحقه: ليقاتل معه» فقال له : «إني لا أستعِينْ بمُشْرِكِ) . وكما أن استخدام الجند المجاهدين إنما يصلح إذ كانوا مسلمين مؤمنين» فكذلك الذين يعاونون الجنا بأموالهم وأعمالهم إنما يصلح بهم أحوالهم إذا كانو مسلمين مؤمنين» وفي المسلمين كفاية في جميه مصالحهم. ولله الحمد. ودخل أبو موسى الأشعري رضي الله عنه على عمر ابن الخطاب رضي الله عنه» فعرض عليه حساب العراق» فأعجبه ذلك فقال: ادع كاتبك يقرؤه علي» فقال: إنه لا يدخل المسجدء قال: ولم؟! قال: لأنه نصراني» فضربه عمر رضى الله عنه بالدرة» فلو أصابته لأوجعته: ثم قال: لا ُِرُوهّم بعد أن أذلّهم الله ولا

عدد الصفحات ١٢١

5779 حكوبناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين سسحت ودشي َأمَنُوهُم بعد أن خونهم الله ولا تصَّدّقوهم بعد أن والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها قلوبهم واحدة» موالية للّه ولرسوله ولعباده المؤمنين» معادية لأعداء الله ورسوله وأعداء عباده المؤمنين» وقلوبهم الصادقة وأدعيتهم الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب» والجند الذي لا يخذل» فإنهم هم الطائفة المنصورة إلى وقال الله تعالى ‎١‏ رما لتك وأ بطائة ين مويك لا وتم بالا ودُوأمَاعَيُم قَدَبدَتٍ لَه ِن أفواههم ومَا تُنِى صُدُ وهم كب يلحم الات كم وله 9 كل لذ م ذا يفلخ اليل لكت عو دلوك َالو امنا وإ وَأ عه عَصُوأ عَيكُ الاي ص الْمَبَل كَل مونوأ عَبظِك إِنَّ الله عَلِيما بِذَاتِ م و صلل اسه ير م افيا لصُدُور () إن كَسَسَكم حسكة شَؤْهُم وإن تصبكم مييئة رمعم 24 شُ ا _ امه 2 1 مهأ لا يذ كع يد ة

عدد الصفحات ١٢٢

حكم بناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين (57) - - 2 3 2 ووه ما املو تي 4 '» وقال تعالى : ( بي اي اموا لا كو ل: ترك أي تم و ا و 3 0-2 2 7 مه وْلِيآهُ بعضِ ومن لم يكم ينه نهم إِنَّ أله لا يهَدَى ألقوم دم مه غير برس ابر سير م لين (() فترَى الذي يوم كروك في ور دن أن يبنا َو سَى أ أن يق ألمت أو مر ين عند 104 هآ أب 56 0 سر لوم يمحا عل م 0 ألذين ءامنوا لا 0000 620 2 جه ل 20 مط 1 َعملهمٌ أهؤلاء لين أفسموا قسموا بألل ًَ لساك 24ت ع مار 4 م 00 0 ل لمعه 9 2 رأ 4 1 الزين مَنواً من برتدٌ مِنْكم دنف 4 سه ب سآ ميو دس وى لاير عل رم م« فسوف بي طلة الال اله عردو أَعِرََوْ علّ 1 ‏لف‎ ‎1 ‎1 ‎5 ‎3 ‎5 ‎59 ‎2 ‎١ ‎١ ‎١ ‎3 ‎0 ‏اه‎ 87 كاذل وكيك 0 200 7 11 0 السلرة يدون أل 21 5 من 07 «أمنوا لين يق تقيموا ن الصَلؤة وَنؤْنون لكر 7( 0 آذ لل و و24 ساس سيرم 22 مس 0 01 0 | سولم َي َامَثوأ إن حب ألو «7 هد القيزة 40 0 ١٠١ 118 ‏سورة آل عمران» الآيات‎ )١( 260١ ‏(؟) سورة المائدة» الآيات‎

عدد الصفحات ١٢٣

6119 حكم بناء الكنائس والمعابد الشر كية في بلاد المسلمين سح وهذه الآيات العزيزة فيها عبرة لأولي الألباب» فإن الله تعالى أنزلها بسبب أنه كان بالمديئة النبو, ية من أهل الذمة من كان له عز ومنعة على عهد النبي كلد وكان أقوام من المسلمين عندهم ضعف يقين وإيمان» وفيهم منافقون يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر مثل : عبدالله بن أبّي رأس المنافقين» وأمثاله» وكانوا يخافون أن تكون للكفار دولة» فكانوا يوالونهم ويباطنونهم» قال الله تعالى : لا فَترى اَلَدِينَ فى فُلُوبهم مَرَضُ» أي : نفاق وضعف إيمان « سَنرِعُوت فم # أي : : في معاونتهم # يفُولُونَ أن مُضبه 4 فقال الله تعالى : # فَصسى الله أن يأ ألمت أو أَمرِ يَنْ عِندِي * أي : هؤلاء المنافقون الذين يوالون أهل الذمة فَيَضَبِحُوأ عل مآ أ سَرُوأ في نسم تويب 0 ل ءا أعؤ توا وا جه َه نكم يع تمك عيسكت أمكئه تلشبخوأ كيرت )4 . فقد عرف أهل 0 أن أهل الذمة من اليهود والنصارى والمنافقين يكاتبون أهل دينهم بأخبار

عدد الصفحات ١٢٤

حكم بناء الكنانس والمعإبد الشركية في بلاد السلمين_ (5709) سم المسلمين» وبما يطلعون على ذلك من أسرارهم» حتى ذلك بمطالعة أهل الذمة لأهل دينهم . ومن الأبيات المشهورة قول بعضهم : كل العداوات قد ترجى مودتها إلا عداوة من عاداك فى الدين ولهذا وغيره منعوا أن يكونوا على ولاية المسلمين» أو على مصلحة من يقويهم» أو يفضل عليهم في الخبرة والأمانة من المسلمين» بل استعمال من هو دونهم في الكفاية أنفع للمسلمين في دينهم ودنياهم. والقليل من الحلال يبارك فيه» والحرام الكثير يذهب ويمحفه الله تعالى» والله أعلم) . ثم ذكر شيخ الإسلام الشروط العمرية لأهل الذمة التي من ضمنها: (أن لا يتخذوا من مدائن الإسلام ديرأ ولا كئيسة. ولا قلاية» ولا صومعة لراهب» ولا يجددوا ما خرب

عدد الصفحات ١٢٥

579 حكمبناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين لب منها). وقال: (فمن خرج عن شرط من هذه الشروط فقد حلّ للمسلمين منهم ما حلَّ من أهل المعاندة والشقاق» وليتقدم حاكم المسلمين بطلب من يكون من أكابر النصارى» ويلزمهم بهذه الشروط العمرية أعز الله أنصارها آمين) |. ه. والله ولي التوفيق» وهو حسبنا ونعم الوكيل. إسماعيل بن محمد الأنصاري

عدد الصفحات ١٢٦

حكم بناء الكنائس والمعابد الشر كية في بلاد المسلمين (#هفن , الفهرس ‎-١‏ تقريظ لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ‏رحمه الله تعالى ين "- تقديم اد ع ع و ايد م نت ع ع ع م دع ع عه م خف عل بيان ما ورد في منع إحداث الكنائس في بلاد ‏الإسلام من الأحاديث م ‎١‏ ‏5- بيان ماورد في منع إحداث الكنائس في بلاد ‏المسلمين من الاثار قم م فمم م مده مه ندم ع م ماهلا إيراد نصوص المذاهب الأربعة في الموضوع . . . /اه 5 تقسيم البلاد التي تفرق فيها أهل العهد والذمة ‏وحكم الكنائس فبها م ”7 خاتمة : رسالتين لشيخ الإسلام ابن تيمية .ملام أ- الرسالة الأولى م/م ‏ب - الرسالة الثانية 0

عدد الصفحات ١٢٧

مطابة الحميضي ت 4581000 فى 4592217 الرياض

عدد الصفحات ١٢٨