ٙٔ البسيط السكرتفكيؾ المكاد الكاربكىيدراتية غير قابمة لمذكباف في الماء، كتحكيميا إلى أنكاع مف الذم يذكب في الماء، كىذا التحكيؿ يصبح تامنا إذا طالت مدة بقاء المقمة في الفـ؛ بحيث تنعـ كتمزج جيدنا بالمعاب (ُ). سّْف ىضمو في المعدة؛ كخاصة حى يي الطعاـ جيدنا يفيد بتقطيع الطعاـ، مما مضغعممية ك م أنزيـ الأميلاز الذم يجزئ النشاء، كما الطعاـ يزيد مف إفراز المعاب الذم يحك مضغ أف عممية البمع يساعد المعاب عمى (ِ). منو الفيتامينات كالمعادف كالعصائر يستخمص طعامو تناكؿ في المتأني كالإنساف الجسـ ؛ بؿ كالأكثر مف ذلؾ ىك أنو يبطؿ تأثير أم سمكـ أك معادف ضارة لبناء الضركرية الطعاـ يحتكييا (ّ). الأكؿ بالخمسة كعمى المعدة، كربما انسدت الآلات فمات ، آلاىتًوً ازدحاـ الطعاـ عمى ييكجًبي كالراحة الأصابع فىعي الأٍىكٍؿً ، فىأىنٍ كلا يجد لو لذة كلا استمراء كالمعدة عمى احتمالو، الآلات عمى دفعو كىتيغٍصىبي ، (أىكٍميوي )، كىأىكٍؿي مىفً اقٍتىدىل بًوً بًالأٍىصىابًعً الثَّلاىثً " (ْ). عدم تناول الطعام واقفاً: : رابعاً الأكؿ كالشرب كاقفان، كبعض ىذه الأحاديث يكعة مف الأحاديث النبكية فػػػءت مجمجا ن، كبعض ىذه الأحادي ، فمف ىذه ث تدؿ عمى جكاز ىذا الأمرتنيى عف الشرب كالأكؿ كاقفا الاحاديث : ٔ)) ينظر: أمراض الجياز اليضمي ومعالجتيا ، لأمين رويحة ، دار القمم –م: (ص: ٜٔٛٔبيروت ، الطبعة الرابعة ، ٖٗ-) .ٗٗ ٕ)) ينظر: موسوعة الإعجاز العممي في الحديث النبوي الشريف ، عبد الرحيم مارديني ، دار المحبة ، الطبعة الاولى ، بلا تاريخ : (ص: ٜٔٔ ) . ٖ)) ينظر: ثبت عممياً ، محمد كامل عبد الصمد ، الدار المصرية المبنانية ، الطبعة التاسعة ، بلا تاريخ : (ٖ/ٕٔ-) .ٕٕ ٗ)) زاد المعاد لابن القيم : ( ٗ/ ٕٗٓ) .
عدد الصفحات ١٨ٚٔ ( عىفٍ أىنىسو ، عىفٍ قىتىادىةى )، عىفً النَّبًي ()،(( أىنَّوي نىيىى أىفٍ يىشٍرىبى الرَّجيؿي قىائًمنا )) ، قىاؿى ىقىاؿى: ىالأٍىكٍؿي، ف ىقيمٍنىا ف قىتىادىةي: ف (( ذىاؾى أىشىرُّ أىكٍ أىخٍبىثي )) (ُ). ىاؿى: (رضي الله عنيما) ابٍفً عيمىرى عىفً ك (كينَّا نىأٍكيؿي عىمىى عىيٍدً رىسيكؿً اللهً (( ق ) كىنىحٍفي نىمٍشًي، كىنىشٍرىبي كىنىحٍفي قًيىاـه )) (ِ). ىى بىعٍضً العمماء حتى قاؿ فييا : ") رحمو الله(يقكؿ النككم ىىذًهً الأٍىحىادًيثى أىشٍكىؿى مىعٍنىاىىا عىم غرض لنا باطمة كىزىادى حىتَّى تىجىاسىرى كىرىاـى أىفٍ ييضىعّْؼى بىعٍضىيىا كادعى فييا دعاكل باطمة لا أقكالا كىلىيٍسى فًي ىىذًهً الأٍىحىادًيثً بًحىمٍدً الله تعالى اشكاؿ كلافييا ضىعٍؼه بىؿٍ كيمُّيىا صىحًيحىةه ، فى ذكرىا " ميكؿه عىمىى كىرىاىىةً التَّنٍزًيوً كىالصَّكىابي فًييىا أىفَّ النَّيٍيى فًييىا مىحٍ (ّ). عف بعض أضرار الأكؿ كالشرب قائمان، يقكؿ لتكشؼ الأبحاث الطبية الحديثة كجاءت ن أصح كأسمـ كأىنأ كأمرأ؛ حيث الدكتكر عبد الرزاؽ الكيلاني: "إف الشرب كتناكؿ الطعاـ جالسا مف فميا عمى جدرانيا بمطؼ كتؤدة، تككف الأعضاء ساكنة، كالمعدة مستريحة، فيسيؿ الماء ن، كا ذا استمر الحاؿ ن فإف الماء يتساقط مف فميا إلى قعرىا فيصدمو صدما بينما إذا شرب كاقفا عمى ذلؾ مدة طكيمة فقد تسترخي المعدة كتيبط، فيسكء ىضميا لمطعاـ" (ْ). ن كيككف جياز كيرل الدكتكر إبراىيـ الراكم أف الإنساف في حالة الكقكؼ يككف متك ترا التكازف في مراكزه العصبية في حالة فعالية شديدة حتى يتمكف مف السيطرة عمى جميع عضلات الجسـ لتقكـ بعممية التكازف كالكقكؼ منتصبان، كىي عممية دقيقة كمعقدة يشترؾ فييا الجياز العصبي كالعضمي في آف كاحد مما يجعؿ الإنساف غير قادر عمى تحصيؿ الطمأنينة العضكية التي تعتبر مف أىـ الشركط المرجكة عند الطعاـ كالشراب، ىذه الطمأنينة يحصؿ عمييا الإنساف في حالة الجمكس حيث تككف الجممة العصبية كالعضمية في حالة مف اليدكء كالاسترخاء كحيث تنشط الأحاسيس كتزداد قابمية الجياز اليضمي لتقبؿ الطعاـ كالشراب كتمثمو بشكؿ صحيح. ٔ)) أخرجو مسمم ، كتاب الاشربة - ) .ٕٕٗٓ) ، برقم (ٓٓٙٔ/ٖبَابُ كَرَاىِيَةِ الشُّرْبِ قَائِمًا : ( ٕ)) أخرجو الترمذي ، أبواب الاشربة -) ٓٛٛٔ) ، برقم (ٖٗٙ/ٖبَابُ مَا جَاءَ فِي النَّيْيِ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا : ( ، قال الترمذي : ىَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . ٖ)) شرح النووي عمى مسمم : ( ٖٔ/ ٜ٘ٔ) . ٗ)) الحقائق الطبية في الإسلام، لمدكتور عبد الرزاق الكيلاني : ( ص: ٗ٘ٔ) .
عدد الصفحات ١٩ٛٔ كيؤكد د. الراكم أف الطعاـ كالشراب قد يؤدم تناكلو في حالة الكقكؼ -القياـ-إلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقكـ بيا نيايات العصب المبيـ المنتشرة في بطانة المعدة، كا ف ىذه الانعكاسات إذا حصمت بشكؿ شديد كمفاجئ فقد تؤدم إلى انطلاؽ شرارة النيي العصبي الخطير inhibition vagal لتكجيو ضربتيا القاضية لمقمب، فيتكقؼ محدثان الإغماء أك المكت المفاجئ. ن تعتبر خطرة عمى سلامة جدراف المعدة كما أف الاستمرار عمى عادة الأكؿ كالشرب كاقفا كا مكانية حدكث تقرحات فييا، حيث لاحظ الأطباء الشعاعيكف أف قرحات المعدة تكثر في % مف ٓٗتي تككف عرضة لصدمات المقـ الطعامية كجرعات الأشربة بنسبة تبمغ المناطؽ ال حالات الإصابة بالقرحة. كما أف حالة عممية التكازف أثناء الكقكؼ ترافقيا تشنجات عضمية في المرمء تعيؽ مركر ن شديدة تضطرب معيا كظيفة الطعاـ بسيكلة إلى المعدة كمحدثة في بعض الأحياف آلاما از اليضمي كتفقد صاحبيا البيجة كالاطمئناف عند تناكلو لطعامو كشرابوالجي (ُ). الاعتدال في تناول الطعام : خامساً : كاف مف ىديو ( ) في تناكؿ الطعاـ أنو يجعؿ البطف أثلاثنا: ثمثنا لمطعاـ، كثمثنا لمشراب، كثمثنا لمنفس ، كقد كرد في ىذا اليدم احاديث منيا : ( فٍ مًقٍدىاـً بٍفً مىعٍدًم كىرًبى عى )، قىاؿى: سىمًعٍتي رىسيكؿى اللهً () يىقيكؿي (( مىا مىلأى آدىمًيّّ ىةى فىثيميثه لًطىعىامًوً كًعىاءن شىرِّا مًفٍ بىطٍفو. بًحىسٍبً ابٍفً آدىـى أيكيلاىته ييقًمٍفى صيمٍبىوي، فىإًفٍ كىافى لاى مىحىال كىثيميثه ًوً كىثي لًشىرىاب ميثه لًنىفىسًوً )) (ِ). قاؿ العلامة ابف رجب الحنبمي في جامع العمكـ كالحكـ:" كىذا الحديثي أصؿه جامعه لأصكؿ الطب كيمّْيا" (ّ) . ٔ)) الحقائق الطبية في الإسلام، لمدكتور عبد الرزاق الكيلاني : ( ص: ٗ٘ٔ) . ٕ)) أخرجو الامام أحمد ، مسند الشاميين -بِي كَرِيمَةَ ، عَنِ النَّبِي حَدِيثُ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِي أَ () : (ٕٛ/ٕٕٗ-) ، والترمذي ، أَبْوَابُ الزُّىْدِ عَنْ رَسُولِ اللهِ (ٙٛٔٚٔ) ، برقم (ٖٕٗ )-بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاىِيَةِ كَثْرَةِ الأَكْلِ )، والمفظ لو ، قال الترمذي : ىَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .ٖٕٓٛ) ، برقم (ٛٙٔ/ٗ( ٖ)) جامع العموم والحكم في شرح خمسين حديث ا من جوامع الكمم ، زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبمي (ت: ٜ٘ٚىـ) ، تحقيق: شعيب الأرناؤوط -إبراىيم باجس ، مؤسسة الرسالة –ىـ ٕٕٗٔبيروت ، الطبعة: السابعة، -) .ٛٙٗ/ٕم : (ٕٔٓٓ
عدد الصفحات ٢٠ٜٔ قمـ الإعجاز الصحي كالكقائي كالغذائي، كمف القكانيف كىذا اليدم النبكم يعتبر قمة مف نبي (التي سنيا ال) لتناكؿ الطعاـ ، كىذاالنظاـ يعتبر أساسان لمحياة البشرية إذا أراد الإنساف أف يعيش سميمنا معافى مف الأمراض، فيكفي الانساف لقيمات يقمف صمبو (ُ)، ك أف أصؿ الداء ىك ممئ البطف، قاؿ الحارث بف كمدة طبيب العرب: الحًمية رأس الدكاء، كالبًطنةي رأسي الداء (ِ). ريكم أفَّ ابفى أبي ماسكيوك الطبيبى لمَّا قرأ ىذا الحديث في كتاب أبي خيثمة قاؿ:" لك استعمؿى الناسي ىذه الكممات ، سىمًمكا مًفى الأمراض كالأسقاـ ، كلتعطَّمت المارستانات (ّ)كدكاكيف الصيادلة" (ْ). إف ىذا التقسيـ يجعؿ ىكاء الزفير كالشييؽ ينساب عبر جياز التنفس دكف أف يضغط التنفس ا كيزعجيا، كفي ذلؾ إشارة إلى علاقةبيأثناء حركتو عمى المعدة فيضر الحجاب الحاجز كالطعاـ بحاجة إلى ىضـ، كاليضـ لا يتـ بدكف مفرزات المعدة، فإذا ، بمؿء المعدة مف الطعاـ بالطعاـ فأيف تجد العصارات الياضمة مكاننا ليا؟ فمف ملأ معدتو بالطعاـ امتلأت المعدة فييا متنفسنا، شعر بعد ذلؾ بالتخمة كعسر اليضـ، بينما لك اتبع ىذا التقسيـ كالشراب، كلـ يدع لإتماـ عممية اليضـ، كتحريؾ الطعاـ، كامتزاجو جيدنا بالعصارات كسيمة فقد اتبع أفضؿ عمى درجة حمكضة المعدة، كتكازف الضغط اليكائي داخميا كداخؿ يحافظ الياضمة، كما أنو لصدرما كالقفص التجكيؼ البطني (ٓ). المشيكر كأما مدرسة العالـ الأمريكي (جابمكرد ىاكرز) صاحب كتاب "عش مائة عاـ" نكع مف يرل أف تناكؿ كميات كبيرة مف الغذاء أكثر مما ينبغي يؤدم في نظره إلى حدكث ضعؼ عاـ، التسمـ البطيء بالجسـ، كيؤدم إلى كثرة النفايات في الجسـ، كبالتالي حدكث عف كؿ أنكاع امنا يسميو النظافة الداخمية يعتمد عمى الصكـ لمدة سبعة أياـ بالبعدككضع نظ الأبيض أك الحساء الغذاء التقميدية، كيعتمد فيو فقط عمى كميات قميمة مف الزبادم كالعسؿ ٔ)) ينظر : صحتك في الغذاء ، محمد السيد أرناؤوط ، دار الجيل لمطبع والنشر ، الطبعة الاولى ، ٕٜٜٔم :(ص: ٕٔ) . ٕ)) ينظر: زاد المعاد لابن القيم : (ٗ/ٛٓٔ). ٖ)) ىي دار المرضى، ينظر: لسان العرب : (ٙ/ٕٚٔ) . ٗ)) جامع العموم والحكم لابن رجب الحنبمي : (ٕ/ٛٙٗ) . ٘)) ينظر : الإبداعات الصحية لرسول الإنسانية ، د.مختار سالم ، مؤسسة المعارف- مٜٜ٘ٔبيروت ، الطبعة الاولى ، ) .ٕٜٔ: (ص:
عدد الصفحات ٢١ٕٓ كشكربة الخضار كسمطة الخضار كعصير الفاكية كالسكائؿ الدافئة، كيطبؽ ىذا النظاـ مرتيف في كؿ عاـ: مرة في الربيع، كمرة في الخريؼ. كمف كصاياه ألا يأكؿ المرء بشراىة ك نيـ(ُ) . ك أما الدكتكر مختار سالـ فيرل : " أف كؿ محاكلات علاج السمنة بالأدكية كالعقاقير الصحية ثبت فشميا كخطكر تيا أيضنا عمى حياة المريض كيؤكد خبراء الطب الحديث عمى أف العلاج الأساسي لجميع حالات السمنة لا يمكف أف ينجح إلا عف طريؽ الاعتداؿ في تناكؿ الطعاـ، كاتباع نظـ غذائية خاصة، كىذا ىك كؿ ما يتبع في دكؿ أكركبا كأمريكا حالينا" (ِ) . ك الإوسراؼ في الطعاـ لو مضار كثيرة مثؿ إضطرابات الجياز اليضمي ، كعسر اليضـ ككثرة الغازات كالسمنة كأمراض ال قمب كتصمب الشراييف كارتفاع ضغط الدـ كالجمطة ، إلتياب البنكرياس الحاد كالمرارة ، كالإصابة بمرض السكر كيمكف أف يسبب الحصكات الكمكية (ّ) . ك جاء عمـ الطب نفسو ليقرر ما ذكره اليدم النبكم كيكصي بشرب الماء مع الطعاـ؛ لأنو تبيف للأطباء أف شرب الماء مع الطعاـ ي فيد في زيادة إفرازات العصارات كميا في المعدة كالكبد كالأمعاء، كيساعد ميمة جياز اليضـ بتمييف الطعاـ كصياغتو كعجينة تنفذ فييا العصارات الياضمة كيمنع القبض، ككنت أكصي المصابيف بالقبض (الإمساؾ) المزمف بكثرة شرب الماء مع الطعاـ، ككانت تكصية ناجحة مائة بالمائة (ْ) . سادساً : غمس الذبابة في الطعام بعد سقوطيا فيو: عىفٍ أىبًي ىي رىيٍرىةى () ، أىفَّ رىسيكؿى اللهً ( )قىاؿى : إًذىا كىقىعى الذُّبىابي فًي إًنىاءً أىحىدًكيـٍ فىمٍيىغٍمًسٍوي كيمَّوي ثيـَّ لٍيىطٍرىحٍوي فىإًفَّ فًي أىحىدً جىنىاحىيٍوً شًفىاءن كىفً ي الآخىرً دىاءن )) (ٓ). ك عف أبي ىريرة ( )، قاؿ: قاؿ رسكؿي ا( ) : ((إذا كىقىعى الذُّبابي في إناءً أحدًكيـ، فإف في أحىدً جناحىيو داءن كفي الآخر شًفىاءن، كا نَّو يتَّقي بجنىاحًو الذم في و الدَّاءي، فىمٍيىغمًسوي كيمَّو )) (ُ). ٔ)) ينظر : من الأسرار الصحية لمصيام ، لأحمد عبدالرؤوف ىاشم ، دار الأندلس ، المممكة العربية السعودية ، الطبعة الأولى ، ٗٔٗٔ ه/ ٖٜٜٔ م : ( ص: ٔٔٚ-ٕٚٔ ) . ٕ)) الإبداعات الصحية لرسول الإنسانية د.مختار سالم : (ص: ٜٔٔ) . ٖ)) ينظر: الطب الوقائي لممحافظة عمى الصحة العامة ، د.عبد الباسط محمد السيد، مكتبة ألفا – مصر، الطبعة الثانية ، ٕ٘ٓٓ م/ٕٙٗٔه : ( ص: ٛٗٔ) ، والطب النبوي بين العمم والاعجاز ، الدكتور حسان شمسي باشا ، دار القمم –دمشق ، الدار الشامية –بيروت ، الطبعة الثانية ، ٜٕٗٔه/ٕٛٓٓم : (ص:ٗٚ) . ٗ)) ينظر: موسوعة الاعجاز العممي في القران الكريم والسنة المطيرة : (ص ٖٓٚ). ٘)) أخرجو البخاري ، كتاب الطب - باب إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فيصغ الإِنَاءِ : ( ٚ/ٔٛٔ) ، برقم (ٕٛٚ٘) .
عدد الصفحات ٢٢ٕٔ قاؿ الحافظ ابف حجر (رحمو الله) : " كىكىقع فًي رً كىايىة أبي دىاكيد ... كىأىنَّوي يىتَّقًي بًجىنىاحًوً الَّذًم فًيوً الدَّاءي كىلىـٍ يىقىعٍ لًي فًي شىيٍءو مًفى الطُّريؽً تىعٍيًيفي الٍجىنىاحً الَّذًم فًيوً الشّْفىاءي مًفٍ غىيٍرًهً لىكًفٍ ذىكىرى بىعٍضي الٍعيمى ػػػػػػػػػػػمىاءً أىنَّوي تىأىمَّمىوي فىكىجىدىهي يىتَّقًي بًجىنىاحًوً الأٍىيٍسىرً فىعيرًؼى أىفَّ الأٍىيٍمىفى ىيكى الَّذًم فًيوً الشّْفىاءي " (ِ). فيذا الحديث النبكم يكضح لنا أف الذبابة الطائرة مف حكلنا تحكم في أحد جناحييا داء ، كىذا الداء شفاءه مكجكد في الجناح الثاني لمذبابة نفسيا ، فإذا كقعت الذبابة في إناء فيو طعاـ أك شراب فإ نيا تدفع الجناح الذم فيو داء ،تدافع بذلؾ عف نفسيا غريزة أعطيتيا مف عند الله تعالى . " إف مف معجزاتو الطبية () ذكره لعامؿ المرض كعامؿ الشفاء محمكليف عمى جناحي الذبابة قبؿ إكتشافيما بأربعة عشر قرنا ،كذكره لتطيير الماء إذا كقع الذباب فيو كتمكث بالجراثيـ المرضية المكجكدة في أحد جناحيو، كنغمس الذبابة في الماء لإدخاؿ عامؿ الشفاء الذم يكجد في الجناح الآخر ،الأمر الذم يؤدم إلى إبادة الجراثيـ المرضية المكجكدة في الماء ، كقدأثبتت التجارب العممية الحديث ة الأسرار الغامضة في ىذا الحديث بأف ىناؾ خاصية في أحد جناحي الذباب ،ىي أنو يحكؿ البكتيريا إلى ناحيتو، فإذا كاف ىناؾ داء فدكاؤه قريب منو .... لذا فإف غمس الذباب كمو كطرحو كاؼ لقتؿ الجراثيـ ، ككاؼ في إبطاؿ عمميا. كما أنو ثبت عمميا أف الذباب يفرز جسيمات صغيرة مف نكع الإنزيـ تسمى (باكتريكفاج) أم مفترسة الجراثيـ، كىي أجساـ صغيرة الحجـ يقدر طكليا ب َِ- ِٓ ممي ميكركف ،كىي تمثؿ عامؿ الشفاء فإذا كقعت - الذبابة في الطعاـ أك الشراب كجب أف تغمس فيو ككي تخرج تمؾ الأجساـ الضديدة فتبيد الجراثيـ التي تنقميا " (ّ). ٔ)) أخرجو أبو داود ، كتاب الاطعمة - باب في الذُّباب يقع في الطعام : (٘/ٗ٘ٙ) ، برقم (ٖٗٗٛ) ، قال شعَيب الأرنؤوط ومن معو : حديث صحيح، وىذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان . ٕ)) فتح الباري لابن حجر : ( ٓٔ/ ٕٔ٘) . ٖ)) الإعجاز العممي في الاسلام لمحمد كامل عبد الصمد : (ص: ٜ٘-ٓٙ) .
عدد الصفحات ٢٣ٕٕ المبحث الثالث اليدي النبوي بعد الانتياء من تناول الطعام يعتبر اليدم النبكية في تناكؿ الطعاـ قمة في الحرص عمى سلامة أتباعو ، ككقايتيـ مف شر الكقكع في براثف المرض ، فقد أمر ىـ () بعد الانتياء مف تناكؿ الطعاـ بأمكر ليضمف سلامتيـ ك سلامة الطعاـ كعدـ تمكثو بالجراثيـ ، فمف ىديو () بعد الانتياء مف تناكؿ الطعاـ : أولاً: لعق الأصابع قبل مسحيا وغسميا: عىفً ابٍفً عىبَّاسو (رضي الله عنيما) ، قىاؿى: قىاؿى رىسيكؿي اللهً () : ((إًذىا أىكىؿى أىحىديكيـٍ طىعىامنا، فىلاى يىمٍسىحٍ يىدىهي حىتَّى يىمٍعىقىيىا، أىكٍ ييمٍعًقى يىا )) (ُ). قاؿ الحافظ ابف حجر(رحمو الله) : " كىفًي الٍحىدًيثً رىدّّ عىمىى مىفٍ كىرًهى لىعٍؽً الأٍىصىابًعً اسٍتًقٍذىارنا نىعىـٍ يىحٍصيؿي ذىلًؾى لىكٍ فىعىمىوي فًي أىثٍنىاءً الأٍىكٍؿً ؛ لأًىنَّوي ييعًيدي أىصىابًعىوي فًي الطَّعىاـً كىعىمى يٍيىا أىثىري رً يقًوً " (ِ). كعميو مف الخطأ مف يمعؽ أصابعو أثناء الأكؿ ثـ يأكؿ بيا فيذا يقذر الطعاـ عمى الناس ، ثـ إف الأحاديث السابقة تعني أف يمعقيا قبؿ أف يغسميا أك قبؿ أف مسحيا بالمنديؿ ، أم بعد الانتياء مف الطعاـ . كقاؿ ال شيخ ابف عثيميف (رحمو الله ) في شرح رياض الصا لحيف : " كفيو فائدتاف ذكرىما الأطباء : أف الأنامؿ تفرز عند الأكؿ شيئان يعيف عمى ىضـ الطعاـ فيككف في لعؽ الطعاـ فائدتاف فائدة شرعية كىي الاقتداء بالنبي () كفائدة صحية كىي ىذا الإفراز الذم يككف بعد الطعاـ يعيف عمى اليضـ كالمؤمف لا يجعؿ ىمو فيما يتعمؽ بالصحة البدنية . أىـ شيء عند المؤمف ىك اتباع الرسكؿ () كالاقتداء بو ؛ لأف فيو صحة القمب ككمما كاف الإنساف لمرسكؿ أتبع كاف إيمانو أقكل " (ّ). ثانياً: غسل اليدين بعد تناول الطعام : مف مظاىر النظافة في حياة النبي () ىك غسؿ اليديف بعد تناكؿ الطعاـ ؛ لأف بقاياه ٔ)) أخرجو البخاري ، كتاب الاطعمة - باب لعق الأصابع ومصيا قبل أن تمسح بالمنديل : (ٚ/ٙٓٔ) ، برقم (ٙ٘ٗ٘) ، و مسمم ، كتاب الاشربة - بَابُ اسْتِحْبَابِ لَعْقِ الأَْصَابِعِ وَالْقَصْعَةِ، وَأَكْلِ المُّقْمَةِ السَّاقِطَةِ بَعْدَ مَسْحِ مَا يُصِيبُيَا مِنْ أَذًى ، وَكَرَاىَةِ مَسْحِ الْيَدِ قَبْلَ لَعْقِيَا : (ٖ/٘ٓٙٔ) ، برقم (ٖٕٔٓ) . ٕ)) فتح الباري لابن حجر :( ٜ/ ٛٚ٘) . ٖ)) شرح رياض الص الحين لمشيخ ابن العثيمين (رحمو الله) : (ٖ/ٖٔ٘-ٕٖ٘) .
عدد الصفحات ٢٤ٖٕ في اليديف كالأصابع إذا بقيت كتفسخت قد تشكؿ – ضمف حرارة الجسـ - كسطا ملائما لتكاثر الجراثيـ، كا ستحالتيا إلى خطر داىـ ييدد سلامة الجسـ ، كىذا الخطر ىك الذم حذر منو النبي الله () في أحاديث منيا : عف سيدنا سمماف الفارسي ( )قاؿ: قرأت في التكرا ة، أفَّ بركةى الطعاـً الكضكءي قبمىو، فذكرتي ذلؾ لمنبيّْ ()، فقاؿ(( بىرىكىةي الطعاـً الكضكءي قىبمىو، كالكضكءي بىعدىه )) (ُ) قاؿ الملا القارم : " كمعنى بركة الطعاـ مف الكضكء قبمو النمك كالزيادة فيو نفسو، كبعده النمك كالزيادة في فكائدىا كآثارىا لأف ي ككف سببا لسككف النفس كقرارىا، كسببا لمطاعات، كتقكية لمعبادات في الأخلاؽ المرضية، كالأفعاؿ السنية، كجعمو معنى البركة لممبالغة، كا لا فالمراد أنيا تنشأ عنو " (ِ). كعى فٍ أىبي ىيرىيٍرىةى () أىفَّ رىسيكؿى( )أىكىؿى كىتًؼى شىاةو فىمىضٍمىضى كىغىسىؿى يىدىيٍ وً كىصىمَّى (ّ). فيديو الشريؼ () بغسؿ اليديف بعد الطعاـ لمكقاية الصحية ؛ لأف بقاياه التي تمكث الأصابع يمكنيا أف تتحمؿ إذا بقيت لتشكؿ مع حرارة الجسـ كسطان ملائمان لتكاثر الجراثيـ ك التي تنتقؿ بسيكلة بعد ذلؾ داخميا لجكؼ الفرد فتككف سببا في مرضو أك خا رجيا إلى المتعامميف معو فتنتشر كتضر المجتمع كىك خطر داىـ حذر منو النبي () في أحاديثو الشريفة قبؿ اكتشاؼ ىذه الكائنات الدقيقة بقركف . بؿ ك يحذر النبي () كييرىّْب مف يخالفكف عف ىديو في ىذا المجاؿ بجممة أحاديث منيا: عىفٍ أىبًي ىيرىيٍرىةى ()، قىاؿى: قىاؿى رىسيكؿي المَّوً ( ) : ((مىفٍ نىاـى كىفًي يىدًهً غىمىره، كىلىـٍ يىغٍسًمٍوي فىأىصىابىوي شىيٍءه، فىلاى يىميكمىفَّ إًلاَّ نىفٍسىوي )) (ُ) ، كالغىمٍر : بفتح الغيف المعجمة كالميـ بعدىا راء ىك ريح ال محـ أك دسمو أك كسخو كبقاياه التي لف تزكؿ مف اليد إلاَّ بالغسؿ الجيد (ِ). (ٔ) أخرجـــــو الامام أحمد، أَحَادِيثُ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ()-حَدِيثُ سَمْمَانَ الْفَارِسِي : (ٜٖ/ٖ٘ٔ-ٖٙٔ) ، برقم (ٕٖٖٕٚ) ، وأبو داود، كتاب الاطعمة - باب غسل اليد عند الطعام : (٘/ٙٛ٘) ، برقم (ٖٓٙٚ) ، والترمذي ، أبواب الاطعمة - بَابُ مَا جَاءَ فِي الوُضُوءِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ : (ٖ/ٖ٘ٗ) ، برقم (ٙٗٛٔ) ، وىذا الحديث ضعَّفوه جميعًا، قال الحافظ المنذري : " قيس بن الربيع صدوق وفيو كلام لسوء حفظو لا يخرج الإسناد عن حد الحسن". الترغيب والترىيب لممنذري : (ٖ/ٜٓٔ) . (ٕ) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح : (ٚ/ ٕٗٔٚ) . ٖ)) أخرجو ابن ماجو ، أَبْوَابُ الطَّيَارَةِ وَسُنَ نِيَا - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ : (ٔ/ٖٔٔ) ، برقم (ٖٜٗ) ، وقال شعيب الأرنؤوط ومن معو : ىذا الحديث : إسناده صحيح .
عدد الصفحات ٢٥ٕٗ بؿ في ركاية أخرل يذكر أف مجرَّد كجك د الرائحة ىك أمر مخالؼ ل يديو الشريؼ ؛ فعىفٍ أىبًي ىيرىيٍرىةى () عف النبي() قكلو(( إًفَّ الشَّيٍطىافى حىسَّاسه لىحَّاسه فىاحٍذىريكهي عىمىى أىنٍفيسًكيـٍ، مىفٍ بىاتى كىفًي يىدًهً رًيحي غىمىرو فىأىصىابىوي شىيٍءه فىلاى يىميكمىفَّ إًلاَّ نىفٍسىوي )) (ّ). كىذه الإزالة لمرائحة تحتاج إلى اىتماـ كعزيمة؛ فمف يكفي فييا المسح بالمنديؿ، أك صبُّ الماء بسرعة، ككؿُّ ىذا حرص نبكمّّ كبير عمى النظافة، كقاؿ المفسّْركف في شرح الحديث أف اليكاـ يمكف أف تيصيب الإنساف إذا جذبيا الكسخ الذم في يده، أك رائحة الطعاـ، كلكف قد يككف الأمر أكسع مف ذلؾ؛ فبقايا الطعاـ في اليد قد يككف ليا مف الأضرار ما يفكؽ مجرَّد اقتراب الحشرات مف الإنساف، كما نعرفو اليكـ عف البكتيريا كالفطريات -ككميا لا يراه الإنساف بعينو المجرَّدة- يمكف أف ييمحؽ الأذل بو، كلعؿَّ ىناؾ مف الأمراض التي لـ نكتشؼ ليا سببنا بىعٍدي تككف ناتجة عف افتقاد النظافة الشخصيَّة، كعمكمنا فيذه السُّنَّة راقية جدِّا، كممَّا ييذٍىًؿ حقيقةن أف نتدبَّر في ركعة ذًكٍر ىذه العادات في البيئة الصحراكية العربية القديمة، التي لـ تعرؼ كثيرنا مف مظاىر الحضارة، فتأتي السُّنَّة النبكية عمى ىذه الصكرة الجميمة، لًنيدرؾ أف ىذا التشريع مف عند إلوو قديرو، فمٍنحرص عمى ىذه السُّنَّة، كلٍنيعىمّْـ أبناءنا أننا نفعؿ ذلؾ اقتداءن برسكلنا ( )، كليس لتقميدً غربو أك شرؽ (ْ) . ك عىفٍ أىبًي سىعًيدو ا لٍخيدٍرًمّْ ()، عىفً النَّبًي () قىاؿى(( مىفٍ بىاتى كىفًي يىدًهً رًيحي غىمىرو، فىأىصىابىوي كىضىحه ، فى لاى يىميكمىفَّ إًلاَّ نىفٍسىوي ))(ٓ) . (ٔ) أخرجو أبو داود ، كتاب الأطعمة- باب في غسل اليد من الطعام : (٘/ٓٙٙ) ، برقم (ٕٖ٘ٛ) ، قال شعَيب الأرنؤوط ومن معو : إسناده صحيح . (ٕ) ينظر: فيض القدير شرح الجامع الصغير ، زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن عمي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي (ت: ٖٔٓٔىـ) ، المكتبة التجارية الكبرى – مصر ، الطبعة: الأولى، ٖٙ٘ٔه : (ٙ/ٕٜ) . (ٖ) أخرجو الترمذي ، أبواب الاطعمة – بَابُ مَا جَا ءَ فِي كَرَاىِيَةِ البَيْتُوتَةِ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ : (ٖ/ٖٖ٘) ، برقم (ٜ٘ٛٔ) ، والحاكم في المستدرك ، كتاب الاطعمة - باب الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ : (ٗ/ٕٕٕ) ، برقم (ٕٚٓٚ) ، قال الحاكم : ىَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَمَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَر جَاهُ بِيَذِهِ الأَْلْفَاظِ . (ٗ) ينظر: حاشية الصاوي عمى الشرح الصغير ، أبو العباس أحمد بن محمد الخموتي، الشيير بالصاوي المالكي (ت: ٕٔٗٔىـ) ، دار المعارف ، بلا طبعة ، بلا تاريخ : (ٗ /ٔ٘ٚ) ،و الحقائق الصحية في الإسلام ، عبد الرزاق الكيلاني : (ص:ٖٓٔ) ، و روائع الطب الإسلامي ، د. محمد نزار الدق ر : (ٗ/ٕٚ) . (٘) أخرجو الطبراني بإسناد حسن ، المعجم الكبير ، سميمان بن أحمد بن أيوب بن مطير المخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني ( ت: ٖٓٙىـ) ، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السمفي ، مكتبة ابن تيمية – القاىرة ، الطبعة: الثانية ، بلا تاريخ : (ٙ/ٖ٘) ، برقم (ٖ٘ٗ٘) .
عدد الصفحات ٢٦ٕ٘ قاؿ الملا القارم : " (فأصابو كضح) : بفتح الكاك كالضاد المعجمة فميممة أم: برص، كالكضح البياض مف كؿ شيء " (ُ). ك يكضح أطباء الجمدية المتخصصكف أف بعض الأطعمة بيا إضافات كيميائية ك أف نكاتج تحمؿ البقايا المترككة عمى الأيدم بغير غسؿ قد تمتص أثناء النكـ فتضر ضررا بالغا بصبغة الجمد ، فضلان عف تييئة المجاؿ لمياجمة أنكاع معينة مف الميكركبات لمجمد بسبب كجكد الكسط الملائـ ليا عند ترؾ أثر الطعاـ بدكف غسؿ ك كلا السببيف – نكاتج تحمؿ الطعاـ ك الميكركبات الغازية لمجمد- قد يؤدم لحدكث البىرىص (ِ). ك بيذا يككف العمؿ بيدم النبي () فيغسؿ اليديف بعد تناكؿ الطعاـ كقاية مؤكدة مف ىذا المرض الجمدم ال ذم يشكه جماؿ البشرة الإنسانية ك سبؽ صحي مف قبؿ أف يعرؼ الطب الكقائي بأزماف ، كما أنو كقاية مف ضرر الشيطاف كيفما حذر الصادؽ المصدكؽ ( ). ثالثاًغسل الفم بعد تناول الطعام : اف غسؿ الفـ بعد تناكؿ الطعاـ يحافظ عمى صحة الاسناف كيقييا مف الامراض ، كىذا مف ىدم النبي () فقد كرد في ذلؾ احاديث منيا عىفً ابٍفً عىبَّاسو (رضي الله عنيما) أىفَّ رىسيكؿى اللهً () شىرًبى لىبىننا فىمىضٍمىضى كىقىاؿى إًفَّ لىوي دىسىمنا (ّ). ىذا الحديث دؿ عمى استحباب الٍمىضٍمىضىةً مًفى المَّبىفً ، كيقاس عميو استحباب المضمضة مف كؿ ذم دسـ ، بؿ أخذ مف مضمضتو () مف السكيؽ ندبيا في غير ما لو دسـ أيضا إذا كاف يعمؽ منو شيء بيف الأسناف أك نكاحي الفـ ، كذكر بعض الأطباء أف بقايا المبف يضر بالمثة كالأسناف كلممضمضة عند الأكؿ كشرب غير الماء فكائد دينية منيا سلامة الأسناف مف الحفر كنحكه (ْ). (ٔ) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح : ( ٚ/ ٕٚٚٛ) . (ٕ) ينظر : مقال بعنوان : التعاليم النبوية بغسل اليدين قبل الطعام وبعده سبق صحي معجز ، منشور عمى موقع قوت القموب http://kootalkoloob.com/article.php . ٖ)) أخرجو البخاري ، كتاب الوضوء - باب ىَلْ يُمَضْمِضُ مِنَ المَّبَنِ : ( ٔ/ٖٙ) ، برقم (ٕٔٔ) . ٗ)) ينظر: فتح الباري لابن حجر : (ٔ/ٖٖٔ) ، وفيض القدير لممناوي : (ٔ/ٖٚٛ) .
عدد الصفحات ٢٧ٕٙ قاؿ الاماـ النككم (رحمو الله) في شرحو ليذا الحديث : " فًيوً اسٍتًحٍبىابي الٍمىضٍمىضىةً مًفٍ شيرٍبً المَّبىفً قىاؿى الٍعيمىمىاءي كىكىذىلًؾى غىيٍريهي مًفى الٍمىأٍكيكؿً كىالٍمىشٍريكبً تيسٍتىحىبُّ لىوي الٍمىضٍمىضىةي كىلًئى لاَّ تىبٍقىى مًنٍوي بىقىايىا يىبٍتىمًعي يىا فًي حىاؿً الصَّلاىةً كىلًتىنٍقىطًعى ليزيكجىتيوي كىدىسىميوي كىيىتىطىيَّرى فىميوي " (ُ). ك عىفٍ سيكىيٍدً بٍفً النُّعٍمىافً ()، قىاؿى(( خىرىجٍنىا مىعى رىسيكؿً اللهً () عىاـى خىيٍبىرى، حىتَّى إًذىا كينَّا بًالصَّيٍبىاءً، كىصىمَّى الٍعىصٍرى دىعىا بً الأٍىطٍعًمىةً، فىمىا أيتًيى إًلاَّ بًسىكًيؽو فىأىكىميكا كىشىرًبيكا مًنٍوي، ثيـَّ قىاـى إًلىى الٍمىغٍرًبً فىمىضٍمىضى، كىمىضٍمىضٍنىا مىعىوي، كىمىا مىسَّ مىاءن )) (ِ). كىذا الحديث يدؿ عمى استحباب المضمضة بعد الأكؿ، لإزالة بقاياه بيف الأسناف كنكاحي الفـ (ّ) ك غسمو بعد الطعاـ ييعدُّ نكعأ مف النظافة المشركعة كالسكاؾ (ْ). كيعد اليدم النبكم في غسؿ الفـ بعد تناكؿ الطعاـ مف أىـ الامكر التي تساعد عمى المحافظة عمى لصحة الأسناف ككقايتيا مف النخر كالتسكس؛ ذلؾ أف بقايا الطعاـ في الفـ كبيف ثنايا الأسناف يمكف أف تتخمر كتتفسخ متحكلة ضمف الفـ إلى مزرعة جرثكمية خطيرة يمكف أف تترعرع فييا الجراثيـ كتتكاثر بسيكلة مؤدية إلى حالات مرضية قد تككف عكاقبيا كخيمة (ٓ). ك أف صحة الأسناف أساس صحة البدف؛ لذا جاء الترغيب في تخميؿ الأسناف، كغسؿ الفـ، كالسكاؾ، فالتخميؿ يخرج ما بيف الأسناف مف الطعاـ؛ حتى لا يتخمر كيذيب ميناء الأسناف، كالمضمضة كغسؿ الفـ يقذؼ بقايا الطعاـ، كالسكاؾ كنحكه يقضي عمى ما تبقى مف الجراثيـ كمف فضلات الطعاـ كالشراب (ٔ). كمف الثابت عممينا أف إىماؿ العناية بنظافة الفـ يزيد مف احتمالا ت الإصابة بسرطاف الفـ كا لبمعكـ ، أف الفـ لا يكاد يخمك مف الميكركبات، كأف بقايا الأطعمة ٔ)) شرح صحيح مسمم لمنووي : (ٗ/ٙٗ) . . ٕ)) أخرجو أحمد ، مُسْنَدُ الْمَك ي ينَ - حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ : (ٕ٘/ٜٛ) ، برقم (ٜٜٚ٘ٔ) ، قال شعيب الأرنؤوط ومن معو : إسناده صحيح عمى شرط الشيخين . ٖ)) ينظر: فتح الباري لابن حجر: (ٔ/ٖٖٔ). ٗ)) ينظر: المنتقى شرح الموطإ ، أبو الوليد سميمان بن خم ف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي القرطبي الباجي الأندلسي (ت: ٗٚٗىـ) ، مطبعة السعادة - بجوار محافظة مصر ، الطبعة: الأولى، ٕٖٖٔ ىـ : (ٚ/ٕٚٗ) . ٘)) ينظر: روائع الطب الاسلامي د. محمد نزار الدقر : (ٔ/ٖٛ) . ٙ)) ينظر: الحقائق الصحية في الإسلام د. عبدالرزاق الكيلا ني : (ص:ٜٛ) .
عدد الصفحات ٢٨ٕٚ الأسناف، كلما كاف عمؿ الأسناف ميمنا جدنا بالنسبة لمضغ الطعاـ، كالمساعدة عمى ىضمو، كا صابتيا أك إصابة المثة قد تككف سببنا لبعض الأمراض التي تصيب أعضاء كثيرة في جسـ الإنساف؛ لذا كاف الاىت ماـ بنظافتيا أمرنا ميمنا (ُ). رابعاً : تغطية أواني الطعام : لقد كاف مف ىديو الشريؼ ( )حثأصحابو عمى المحافظة عمى تغطية أكاني الطعاـ كالشراب، حفاظا عمى صح تيـ ككقايتيـ مف العمة كالمرض . فعىفٍ جى ابًرو ()، عىفٍ رىسيكؿً اللهً () أىنَّوي قىاؿى(( غىطُّكا الإًٍنىاءى، كىأىكٍكيكا السّْقىاءى، كىأىغٍمًقيكا الٍبىابى، كىأىطٍفًئيكا السّْرىاجى، فىإًفَّ الشَّيٍطىافى لاى يىحيؿُّ سًقىاءن، كىلاى يىفٍتىحي بىابنا، كىلاى يىكٍشًؼي إًنىاءن، فى إًفٍ لىـٍ يىجًدٍ أىحىدي كيـٍ إًلاَّ أىفٍ يىعٍريضى عىمىى إًنىائًوً عيكدنا، كىيىذٍكيرى اسٍـى اللهً، فىمٍيىفٍعىؿٍ، فىإًفَّ الٍفيكىيٍسًقىةى تيضٍرًـي (ِ) عىمىى أىىٍؿً الٍبىيٍتً بىيٍتىييـٍ )) (ّ). كمعنى (كأككئكا أسقيتكـ) : أم شدكا رؤكسيا بالككاء ، كالككاء ىك الخيط الذم يشد بو فـ القربة - كىذا الفعؿ ىك مف صيانتيا مف الشيطاف كالكباء كالحشرات كاليكاـ (ْ). كقاؿ القسطلاني : " كفي ىذا الحديث جممة مف الآداب مف جمب المصالح كدفع المضار مف كؼ الصبياف كغمؽ الأبكاب كا يكاء القرب كغير ذلؾ مما لا يخفى " (ٓ). كقاؿ الاماـ القرطبي (رحمو الله ) : " تضمف ىذا الحديث أف الله أطمع نبيو عمى ما يككف في ىذه الأكقات مف المضار مف جية الشياطيف كالفأر كالكباء كقد أرشد إلى ما يتقي بو ذلؾ ٔ)) ينظر : نشرة الطب الإسلامي، مقالة أوجو الارتباط بين القيم الإسلامية والإصابة بالسرطان ، د.أحمد القاضي، د. أشرف غور ، العدد الثاني : (ٔ/ٚ) ، ومقال الوقاية في الإسلام ، د. محمود الحاج قاسم ، إشراف: الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي، وتحرير أحمد رجائي الجندي ، العدد الثالث ، الكويت، ٜٜٗٔم : (ٔ/ٜٔٔ-ٕٓٔ) . ٕ)) المراد بالفويسقة الفارة ، وتضرم : أي تحرق سريعا. ومعناىا أن الفأرة تخرج من جحرىا وتضرم عمى الناس بيوتيم . ينظر: شرح صحيح البخارى لابن بطال : (ٙ/ٚٚ) . ٖ)) أخرجو مسمم ، كتاب الأشربة - بَابُ الأَْمْرِ بِتَغْطِيَةِ الإِْنَاءِ وَا ِيكَاءِ الس قَاءِ، وَا ِغْلاَقِ الأَْبْوَابِ، وَذِكْرِ اسْمِ اللهِ عَمَيْيَا، وَا ِطْفَاءِ الس رَاجِ وَالنَّارِ عِنْدَ النَّوْمِ، وَكَف الص بْيَانِ وَالْمَوَاشِي بَعْدَ الْمَغْرِبِ : ( ٖ/ٜٗ٘ٔ) ، برقم (ٕٕٔٓ) . ٗ)) ينظر: التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ ، محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراىيم، عز الدين، المعروف كأسلافو بالأمير (ت: ٕٛٔٔىـ) ، تحقيق: د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراىيم ، مكتبة دار السلام، الرياض ،الطبعة: الأولى، ٕٖٗٔ ىـ - ٕٔٔٓ م : (ٔ/ ٕٖٛ) . ٘)) إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ، أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الممك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شياب الدين (ت: ٖٕٜىـ) ، المطبعة الكبرى الأميرية، مصر ، الطبعة السابعة، ٖٕٖٔىـ : (ٛ/ ٕٖٖ) .
عدد الصفحات ٢٩ٕٛ فميبادر إلى فعؿ تمؾ الأمكر ذاكرا لله ممتثلا أمر نبيو () شاكرا لنصحو فمف فعؿ لـ يصبو مف ذلؾ ضرر بحكؿ الله كقكتو " (ُ). ك عف جى ابًرى بٍفى عىبٍدً اللهً ()،قاؿ: أىخٍبىرىنًي أىبيك حيمىيٍدو السَّاعًدًمُّ ()، قىاؿى: أىتىيٍتي النَّبًي () بًقىدىحً لىبىفو مًفى النَّقًيعً لىيٍسى ميخىمَّرنا، فىقىاؿى (( أىلاَّ خىمَّرٍتىوي (ِ) كىلىكٍ تىعٍريضي عىمىيٍوً عيكدنا )) ، قىاؿى أىبيك حيمىيٍدو: ( إًنَّمىا أيمًرى بًالأٍىسٍقًيىةً أىفٍ تيككىأى لىيٍلان، كىبًالأٍىبٍكىابً أىفٍ تيغٍمىؽى لىيٍلان ) (ّ). قاؿ الاماـ النككم (رحمو الله ) : " ذىكىرى الٍعيمىمىاءي لًلأٍىمٍرً بًالتَّغٍطًيىةً فىكىائًدى مًنٍيىا الٍفىائًدىتىافً المَّتىافً كىرىدىتى ا فًي ىىذًهً الأٍىحىادًيثً كىىيمىا صيانتو مف الشيطاف فإف الشيطاف لايكشؼ غطاء كلايحؿ سًقىاءن كىصًيىانىتيوي مًفى الٍكىبىاءً الَّذًم يىنٍزًؿي فًي لىيٍمىةو مًفى السَّنىةً كىالٍفىائًدىةي الثَّالًثىةي صًيىانىتيوي مً فى النجاسة كالمقذرات كالرابعة صيانتو مًفى الٍحى شىرىاتً كىالٍيىكىاـّْ فىريبَّمىا كىقىعى شىيٍءه مًنٍيىا فًيوً فىشىرًبىوي كىىيكى غىافًؿه أىكٍ فًي المَّيٍؿً فىيىتىضىرَّري بًوً " (ْ). كىديو الشريؼ ( ) في تغطية آنية الطعاـ كالشراب ىك لحمايتيا مف الذباب كالغبار ، كمف التمكث الجرثكمي ، كا نتشار الأمراض السارية، إف ذلؾ يعتبر مف أىـ قكاعد الطب الكقائي كالكقاية الصحية التي أثبتيا الطب الحديث. فالطب الحديث أثبت أف النبي () ىكالطبيب الاكؿ الذم ك ضع القكاعد لحفظ الصحة بالإحتراز مف عدكل الأكبئة كالأمراض المعدية ، فقد بيف أف الأمراض المعدية تسرم في مكاسـ معينة مف السنة، بؿ إف بعضيا يظير كؿ عدد معيف مف السنكات ،كحسب نظاـ دقيؽ لا يعرؼ تعميمو حتى الآف ..مف أمثمة ذلؾ: أف الحصبة كشمؿ الاطفاؿ، يكثر في سبتمبر كأكتكبر ، كالتيفكئيد يكثر في الصيؼ، أما الككليرا فإ نيا تأخذ دكرة كؿ سبع سنكات ، كالجذرم كؿ ثلاث سنيف (ٓ). ٔ)) فيض القدير لممناوي : (ٔ/ ٕٗٗ) . ٕ)) معنى (ليس مُخَمَّرًا) : أي ليس مغطى والتخمير التغطية ومنو الخمر لتغطيتيا عمى العقل وخمار المرأة لتغطية رأسيا . شرح النووي عمى مسمم : ( ٖٔ/ ٕٛٔ) . ٖ)) أخرجو مسمم ، كتاب الاشربة - باب في شرب النبيذ وتخمير الاناء : (ٖ/ ٖٜ٘ٔ) ، برقم (ٕٓٔٓ) . ٗ)) شرح ا لنووي عمى مسمم : (ٖٔ/ ٖٛٔ) . ٘)) ينظر: الإعجاز العممي في الاسلام ، محمد كامل عبد الصمد : (ص:٘٘) .
عدد الصفحات ٣٠ٜٕ الخاتمة الحمد لله الذم بنعمتو تتـ الصالحات، كالصلاة كالسلاـ عمى سيدنا محمد المبعكث رحمة لمكائنات كآلو كصحبو أىؿ التقى كالمكرمات كبعد : فبعد الطكاؼ في بحث اليدم النبكم في تناكؿ الطعاـ ، أقكؿ : مف عمٌـ سيدنا محمد ( ) كؿ ىذا ؟ انو الله الكاحد القيار ،فما ينطؽ عف اليكل إف ىك الا كحي يكحى ، فمنسجد لربنا لأننا مف المسمميف ، كلأننا مف حممة ىذا الكتاب العظيـ . كلنعمـ أنو ميما تكصمت البشرية إلى معارؼ كاكتشافات؛ تظف أنيا كصمت النياية يبقى (اليدم النبكم) كامنان، حاكيان لغير ما اكتشفو البشر، ككمما تطكر العمـ البشرم، كاكتشؼ عمكمان كمعارؼ جديدة، يجد في نصكص الكحي ما ينص عميو أك يشير إليو، كما فيو ما لـ يكتشفو بعد؛ لأف الكحي مطمؽ، كمتعمؽ بما مضى كما حضر كما غاب؛ في الماضي كالحاضر كالمستقبؿ، أما عمـ الإنساف فيك كاشؼ كمحدكد؛ كمقيد بالنكاميس التي كضعيا الخالؽ المدبر، كىذا باب كاسع، لا يمكف الكصكؿ إلى ساحمو؛ فضلان عف الغكص في أعماقو. كا ف ىذه الحقائؽ العممية التي جاء بيا الطب الحديث كقررىا منذ سنيف فييا عبرة لمف عقؿ كتدبر ، فقد ذكرىا النبي () منذ قركف في أحاديثو ككصاياه لأتباعو كأمتو إف المسمميف اليكـ لك حافظك ا عمى كصايا نبييـ () في تناكليـ لطعاميـ لحمكا أنفسيـ مف كثير مف الأمراض كالعمؿ كالاسقاـ . لذلؾ أرل مف الضركرم الاىتماـ بيذه التكصيات الاتية : ُ- تشجيع تناكؿ البحكث العممية الجامعية (الماجستير كالدكتكراه)، كالمحكمة في اليدم النبكم في الطب للاختصاصيف في عمكـ الشريعة أك العمكـ العممية؛ بحيث تسير عمى منيجية عممية دقيقة؛ مما يسيـ أيضان في الدعكة إلى ديف الله كا لى التمسؾ بآدابو كسننو. ِ- إنشاء مجمة عممية دكرية متخصصة باليدم النبكم في الطب؛ فقد كجدنا عددان مف المجلات تشتمؿ عمى الإعجاز العممي في الككف عامة؛ كلكننا لـ نجد مجلات متخصصة في الطب؛ حتى ترتقي بالثقافة الطبية لدل عامة الناس؛ كتزيدىـ إعجابان كتمسكان بدينيـ كدعكتيـ إليو.
عدد الصفحات ٣١ٖٓ ّ- إقامة محاكرات عممية مع كبار عمماء العالـ الككنييف يدعى الناس لحضكرىا مع دعكة الصحفييف كالإعلامييف؛ لتغطيتيا ليسمعكا شيادة العمـ بصدؽ ما كرد ف ي السنة النبكية، كمف ثـ يؤدكف دكرىـ في إيصاليا لمجماىير. ْ- رصد الجكائز المالية الكافية لإقامة مسابقة عممية لأفضؿ كتاب أك بحث طبي نبكم. ختامان أقكؿ: الميـ لا تعذب لسانان يخبر عنؾ، كلا عينان تنظر إلى عمكـ تدؿ عميؾ، كلا يدان تكتب حديث رسكلؾ، كلا قدمان تمشي إلى خدمة دينؾ. الميـ ارزقنا الإخلاص في القكؿ كالعمؿ، كاىدنا لما اختمؼ فيو مف الحؽ بإذنؾ، إنؾ تيدم مف تشاء إلى صراط مستقيـ، سبحاف ربؾ ربٌ العزة عما يصفكف، كسلاـ عمى المرسميف، كالحمد لله ربٌ العالميف. الباحث ّ / ربيع الثاني / ُّْٕق ُِ / ُ / َُِٔ
عدد الصفحات ٣٢ٖٔ المصاتدر والمراجع * القرآف الكريـ ُ- الإبداعات الصحية لرسكؿ الإنسانية ، د .مختار سالـ ، مؤسسة المعارؼ - بيركت، الطبعة الاكلى ، ُٓٗٗـ . ِ- الآداب الشرعية ، عبد الله محمد بف مفمح المقدسي المعركؼ بابف مفمح ، تحقيؽ: شعيب الأرناؤكط كعمر القياـ ، مؤسسة الرسالة – بيركت ، الطبعة: الثالثة ، ُُْٗىػ/ ُٗٗٗـ . ّ- إرشاد السارم لشرح صحيح البخارم ، أحمد بف محمد بف أبى بكر بف عبد الممؾ القسطلاني القتيبي المصرم، أبك العباس، شياب الديف (ت: ِّٗىػ) ، المطبعة الكبرل الأميرية، مصر ، الطبعة السابعة، ُِّّىػ . ْ- إستشارات طبية في ضكء الاسلاـ ، د. إبراىيـ الراكم ، مجمة حضارة الاسلاـ ، العدد الرابع ، عاـ ُٔٔٗـ . ٓ- استشارات طبية في ضكء الاسلاـ ، لمدكتكر ابراىيـ الراكم ، مجمة حضارة الاسلاـ ، العدد : (ٗ) لعاـ (ُٕٔٗـ) . ٔ- الإعجاز العممي في الإسلاـ: السنة النبكية : محمد كامؿ عبد الصمد ، الدار المصرية المبنانية ، القاىرة ، الطبعة الخامسة ، (ُُِْىػ، ََُِـ) . ٕ- الإعجاز العممي في السنة النبكية، د. صالح بف أحمد رضا ، مكتبة العبيكاف – الرياض ، الطبعة الاكلى ، ُُِْق/ََُِـ : (ص:ُِٔ) . ٖ- أمراض الجياز اليضمي كمعالجتيا ، لأميف ركيحة ، دار القمـ – بيركت ، الطبعة الرابعة ، ُُٖٗ ـ . ٗ- الترغيب كالترىيب مف الحديث الشريؼ ، عبد العظيـ بف عبد القكم المنذرم أبك محمد ، تحقيؽ : إبراىيـ شمس الديف ، دار الكتب العممية – بيركت ، الطبعة الأكلى ، ُُْٕق . َُ- التغذية كالطب الكقائي: دراسة في الأحاديث الشريفة: د.محمد عيد محمكد الصاحب، بحث في ندكة الطب في السنة النبكية، جمعية الحديث كا حياء التراث، عماف ، بلا طبعة ، ُِْْىػ، ََِّـ .
عدد الصفحات ٣٣