المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تناول الطعام

محمد جمعة الحلبوسي

صفحة ١ من ٣

ٓ به مبحث تقد جمعة حمادي الحلبوسي محمد الى مسابقة مركز بحوث القرآن الكريم والسنة النبوية دائرة السيرة والسنة والشمائل في جامعة القـــــرآن الكـــــريم والسنة النبــــــوية في أم درمــــــان في السودان في الاعجاز الطبي في الاطعمة من خلال اليدي النبوي (الطب الوقائي)    

عدد الصفحات ٢

ٔ المقــــدمــة الحمد لله رب العالميف كالصلاة كالسلاـ عمى إماـ المتقيف، كقائد الغر المحجميف، سيدنا محمد عميو أفضؿ الصلاة كالتسميـ، أما بعد : (فإف نبينا محمدنا ) لـ يترؾ خيرنا إلا دلنا عميو كأرشدنا إليو ، كلا شرنا إلا نيى عنو كحذرنا منو، كلما كاف لنعمة تناكؿ الطعاـ أثر في حياة الإنساف، كمف ضركريات الحياة ، جاء اليدم النبكم بآداب يتحمى بيا المسمـ في أكمو ، كيبينيا بأتـ بياف كأكضحو . كلأىمية ىذا المكضكع قاـ مركز بحكث القرآف الكريـ كالسنة النبكية دائرة السيرة كالسنة نة النبكية في أـ درماف في السكداف بالإعلاف عف كالشمائؿ في جامعة القرآف الكريـ كالس مسابقتو الأكلى في الاعجاز الطبي في الاطعمة مف خلاؿ اليدم النبكم (الطب الكقائي) (ُ). مف خلاؿ بحث عممي في احد المحاكر الآتية : المحكر الأكؿ: ىدم النبي () في تناكؿ الطعاـ طبية التي ذكرت في السنة النبكية .المحكر الثاني : الاطعمة ذات الفكائد ال التي ذكرت في السنة النبكية .المحكر الثالث : الاعشاب ذات الخصائص العلاجية فأحببت المشاركة عمى المحكر الاكؿ كىك : (ىدي النبي () في تناول الطعام فقسمتو إلى مقدمة ، كثلاثة مباحث ، كخاتمة . أىمية المكضكع ، كخطة البحث . فأما المقدمة : فقد كضحت فييا . اليدم النبكم قبؿ البدء بتناكؿ الطعاـكأما المبحث الأكؿ : . اليدم النبكم أثناء تناكؿ الطعاـكأما المبحث الثاني : . اليدم النبكم بعد الانتياء مف تناكؿ الطعاـكأما المبحث الثالث : . كالتكصيات مة : فقد ضمنتيا بأىـ النتائجكأما الخات كيرضاه أسأؿ أف يجعمو خالصان لكجيو الكريـ ، كأف يسدد خطانا كيكفقنا لما يحبو مان ،كختا كصمى الله عمى سيدنا ميحىمَّد كعمى آلو كصحبو كسمـ .، باحثال ٔ)) الطب الوقائي : (ىو العمم المتعمق بمنع انتشار الأمراض وتعزيز الصحة النفسية والجسمية عند الأفراد والجماعات ). تفوق الطب الوقائي في الإسلام، د.عبد الحميد القضاة، ىيئة الإعجاز العممي في القرآن والسنة، رابطة العالم الإسلامي: مكة المكرمة ، الطبعة الثانية ، ٕٔٗٔىـ/ ٕٕٓٓم : (ص: ٖٔ-) .ٗٔ

عدد الصفحات ٣

ٕ المبحث الأول اليدي النبوي قبل البدء بتناول الطعام م بآداب يتحمى بيا المسمـ الإنساف، جاء اليدم النبك أثر في حياة الطعاـ ةلما كاف لنعم (ىديو تناكلو لطعامو ، كلا شؾ أف في  )أكمؿ اليدم للإنساف ؛ لما فيو مف حفظ لصحتو كقكتو ، كلاف فيو مصمحتنا في ا لدنيا كالاخرة . كمف ىديو (  )قبؿ البدء بتناكؿ الطعاـ : : غسل اليدين قبل تناول الطعام أولاً: إىماؿ كأف كالتقذر، لمتمكث تعرضان الظاىرة البدف أعضاء أكثر ىما اليديف أف يخفى لا كفي الجسـ، مف أخرل أماكف إلى منيما كالجراثيـ الأمراض سرياف يسبب كطيارتيما نظافتيما في اليديف تنظيؼ عمى النبكم حث اليدم كقد الفتاكة، الأمراض تمؾ مف لمجسـ كقاية تنظيفيما :كثيرة ، منيا غسؿ اليديف قبؿ تناكؿ الطعاـ مكاضع فعف سيدنا سمماف الفارسي (  )قاؿ: قرأت في التكراة، أفَّ بركةى الطعاـً الكضكءي قبمىو، فذكرتي ذلؾ لمنبيّْ ()، فقاؿ(( ىو، كالكضكءي بىعدىه بىرىكىةي الطعاـً الكضكءي قىبم )) (ُ) (رحميـ الله) قكلو ( العمماء جماعة مف فسر كقد : ) ((ىو الكضكءي قىبم )) بغسؿ اليديف نا لمكؿ عمى الجزء مجازنا، أك بناءن عمى المعنى المغكم كالع إطلاق رفي (ُ) . (ٔ) أخرجـــــو الامام أحمد ، مسند الإمام أحمد بن حنبل ، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن ىـــلال بن أسد الشيباني (ت: ٕٔٗىـ) ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - مؤسسة ، التركي المحسن عبد بن الله عبد د: بإشراف ، وآخرون مرشد، عادل ىـٕٔٗٔ ، الأولى: الطبعة ، الرسالة -( أَحَادِيثُ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ، مٕٔٓٓ )-ٖ٘ٔ/ٜٖ( : حَدِيثُ سَمْمَانَ الْفَارِسِي - عمرو بن شداد بن بشير بن إسحاق بن الأشعث بن سميمان داود أبو ، داود أبي سنن ، داود وأبو ،) ٕٖٖٕٚ( برقم ) ،ٖٙٔ الأرنؤوط شعَيب: تحقيق ،) ىـٕ٘ٚ: ت( الس جِسْتاني الأزدي - ، الأولى: الطبعة ، العالمية الرسالة دار ، بممي قره كامِل محَمَّد ىـ ٖٓٗٔ - الاطعمة كتاب ، م ٜٕٓٓ - الترمذي سنن ، والترمذي ،) ٖٓٙٚ( برقم ، )ٙٛ٘/٘( : الطعام عند اليد غسل باب دار ، معروف عواد بشار: تحقيق ،) ىـٜٕٚ: ت( عيسى أبو الترمذي، الضحاك، بن موسى بن سَوْرة بن عيسى بن محمد ، الإسلامي الغرب – الاطعمة أبواب ، مٜٜٛٔ ، طبعة بلا ، بيروت - ،) ٖ٘ٗ/ٖ: ( وَبَعْدَهُ الطَّعَامِ قَبْلَ الوُضُوءِ فِي جَاءَ مَا ابُ بَ يخرج لا حفظو لسوء كلام وفيو صدوق الربيع بن قيس: " المنذري الحافظ قال جميعًا، ضعَّفوه الحديث وىذا ،) ٙٗٛٔ( برقم : تحقيق ، محمد أبو المنذري القوي دعب بن العظيم عبد ، الشريف الحديث من والترىيب الترغيب" . الحسن حد عن الإسناد العممية الكتب دار ، الدين شمس إبراىيم –) .ٜٓٔ/ٖ: ( هٚٔٗٔ ، الأولى الطبعة ، بيروت

عدد الصفحات ٤

ٖ (عىفً النَّبًيّْ ضي الله عنيما)(ر ابٍفً عىبَّاسو سيدنا عىفً ك ) قىاؿى(( الٍكيضيكءي قىبٍؿى الطَّعىاـً كىبىعٍدىهي مًمَّا يىنٍفًي الٍفىقٍرى، كىىيكى مًفٍ سينىفً الٍميرٍسىمًيفى )) (ِ) كعف سيدنا أىنىسى بٍفى مىالًؾو ( ) قاؿ: قىاؿى رىسيكؿي المَّوً (  ) :(( مىفٍ أىحىبَّ أىفٍ ييكٍثًرى المَّوي خىيٍرى بىيٍتًوً، فىمٍيىتىكىضَّأٍ إًذىا حىضىرى غىدىاؤيهي، كىا ًذىا ريفًعى )) (ّ) اسٍتًقٍبىالان في أىمية غسؿ اليديف قبؿ تناكؿ الطعاـ بأنو : " القارمالملا قاؿ " )) مىكىارًـى الأٍىخٍلاىؽً لأًيتىمّْـى بيعًثٍتي (( تَّعٍظًيـً عىمىى مىا كىرىدى: " لًمنّْعٍمىةً بًالطَّيىارىةً الٍميشٍعًرىةً لًم (ْ) قبؿ الطعاـ غسؿ اليديفكالحكمة في (ٓ): أكٌلان: أفٌ الأكؿ بعد غسؿ اليديف يككف أىنأ كأمرأ، كلأفٌ اليد لا تخمك عف التمكث في تعاطي الأعماؿ، فغسميا أقرب إلى النظافة كالنَّزاىة. (ٔ) ينظر: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ، عمي بن (سمطان) محمد، أبو الحسن نور الدين الملا اليروي القاري (ت: ٗٔٓٔىـ) ، دار الفكر، بيروت –ىـ ٕٕٗٔلبنان ، الطبعة: الأولى ، -) ، وعون المعبود شرح سنن أبي ٖٕٔٚ/ٚم : (ٕٕٓٓ ىـ) ، دار الكتب العممية ٜٕٖٔداود، محمد أشرف بن أمير بن عمي بن حيدر، أبو عبد الرحمن ، العظيم آبادي (ت: –بيروت ، ق: يحق، ت ابن مفمحالمعروف ب محمد بن مفمح المقدسي عبد الله ، الآداب الشرعيةو ،) ٚٙٔ/ٓٔىـ : (٘ٔٗٔعة: الثانية، الطب مؤسسة الرسالة ، عمر القيامو شعيب الأرناؤوط –ٕٕٔ/ٖ: ( مٜٜٜٔ /ىـٜٔٗٔ ، الطبعة: الثالثة، بيروت -)ٖٕٔ . (ٕ) أخرجو الطبراني ، المعجم الأوسط، سميما ن بن أحمد بن أيوب بن مطير الشامي، أبو القاسم الطبراني (ت: ٖٓٙىـ) ، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد ، عبد المحسن بن إبراىيم الحسيني ، دار الحرمين –القاىرة ، بلا طبعة ، بلا تاريخ : ) ، وذكره الييثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، أبو الحسن نور الدين عمي بن أبي بكر بن ٙٙٔٚ) ، برقم (ٗٙٔ/ٚ( م ، كتاب ٜٜٗٔىـ، ٗٔٗٔيق: حسام الدين القدسي ، مكتبة القدسي، القاىرة ، بلا طبعة ، ىـ) ، تحقٚٓٛسميمان الييثمي (ت: الأطعمة -ٖٕ/٘باب الوضوء قبل الطعام وبعده : ( -) ، وقال: فيو نيشل بن سعيد وىو متروك. وقال العراقي: الحديث ٕٗ حقيق : أشرف عبد المقصود ، مكتبة طبرية ه) ، تٙٓٛضعيف. ينظر : المغني عن حمل الأسفار ، أبو الفضل العراقي (ت: – ىـ ٘ٔٗٔالرياض ، -) .ٖٚٗ/ٔم : (ٜٜ٘ٔ (ٖ) أخرجو ابن ماجو ، سنن ابن ماجو ، أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني (ت: ٖٕٚىـ) ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط -عادل مرشد -محمَّد كامل قره بممي -ىـ ٖٓٗٔ، الطبعة: الأولى، عالميةدار الرسالة ال ، عَبد المّطيف حرز الله -، أبواب مٜٕٓٓ الاطعمة -إسناده ضعيف، لضعف كثير بن ومن معو : الأرنؤوط ) ، وقال شعيبٜٕٖ٘) ، (ٕٓٗ/ٗالطَّعَامِ : ( عِنْدَ الْوُضُوءِ بَابُ . سُميم، وجبارة بن المغمس (ٗ) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح : (ٚ/ ٕٗٔٚ) ، والحديث أخرجو البييقي ، السنن الكبرى ، أحمد بن الحسين بن عمي بن موسى الخراساني، أبو بكر البييقي ( ت: ٛ٘ٗىـ) ، تحقيق: محمد عبد القادر عطا ، دار الكتب العممية، بيروت –ن لبنا ، كتاب الشيادة مٖٕٓٓ /ىـ ٕٗٗٔالطبعة: الثالثة، ، -) .ٕٕٛٚٓ، برقم () ٖٕٖ/ٓٔ: ( الِييَابَيَانُ مَكَارِمِ الأَْخْلاَقِ وَمَعَ بَابُ (٘) ينظر: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح : (ٚ/ ٕٗٔٚ) .

عدد الصفحات ٥

ٗ ة مف الاستعانة عمى العبادة فيك جدير بأف يجرم مجرل الطيار ثانيان: لأفٌ الأكؿ يقصد بو . الصلاة، فيبدأ بغسؿ اليديف بىرىكىةي الطعاـً الكضكءي قىبمىو، (( حديث الدكتكر ابراىيـ الراكم مف كقد استنبط العالـ يتو ، أف غسؿ اليديف قبؿ تناكؿ الطعاـ يدخؿ البركة عمى الإنساف كعمى ب: )) كالكضكءي بىعدىه ػز الذم لا يفنى كالكرـ الإليي ػػػراض كىي الكنػػػػػػافية بالحفظ مف الأمػػػكأف البركة ىنا ىي بركة الع الذم لا يقدر بثمف(ُ). كيأتي اليدم النبكم بالأمر بغسؿ اليديف قبؿ الطعاـ سابقان لبديييات الطب الكقائي الحديث ذلؾ مف أتربة حاممة لمجراثيـ ك ممرضة ك ميكركبات ليسمـ الطعاـ مف عكامؿ التمكث كالمرض مف قبؿ أف تعمـ عمكـ الميكرك بيكلكجي أك تكتشؼ الميكركبات كترل بالمجاىر بقركف، كلا تخفى ن مريضان أك ن ما يصافح شخصا الحكمة الصحية مف ىذا اليدم النبكم ففي حياة الإنساف كثيرا ن لجراثيـ مسببة لممرض كىك لا يدرم ثـ يج ن حاملا مس لطعامو غير مقدر أف بيف أناممو خطرا ن يصيب مف ذلؾ الطعاـ فيمكثو ليصاب بالمرض. كامنا ن عف ذلؾ الطريؽ ىي النزلات المعكية الأميبية كالتياب الكبد كالككليرا كأكثر الأمراض انتشارا رؽ ما يفرزه مف دىف كعد عمى سطحو عمى ثنايا كأخاديد، ك يحتكم الجمكالتيفكيد كالديداف. ك يساعد عمى التصاؽ الجراثيـ كبيض الطفيميات بالجمد كحفظيا بيف ثناياه (ِ). لأنيما تلاقياف ؛ مف اليدم النبكم كلك كانتا نظيفتيف تناكؿاستحباب غسؿ اليديف قبؿ ف يقذر الطعاـ ، كلعمو يفسده فيضر الآكؿ ، كلأف في ذلؾ مف الأدراف كالأكساخ كالغبار ، ما ف التمكث .حفظ الطعاـ م النافع كمنيا الضار؛ كلكننا لا نعرؼ كمعمكـ أنو لا يخمك مكاف في الأرض مف الجراثيـ منيا أذكى الفطف؛ لذلؾ نعتبر أف الجراثيـ أيف الجراثيـ النافعة كأيف الضارة، كسكء الظف ىنا مف نحتاجيا نمس بأيدينا جميع الأشياء التي الضارة مكجكدة في كؿ مكاف، كنحف مضطركف أف (ٔ) ينظر: استشارات طبية في ضوء ا لاسلام، لمدكتور ابراىيم الراوي، مجمة حضارة الاسلام، العدد :(ٜ) لعام (ٜٔٙٚم):(ص:ٕٚ) . (ٕ) ينظر : روائع الطب الإسلامي ، العلامة الدكتور الطبيب محمد نزار الدقر ، دار المعاجم ، دمشق سوريا ، الطبعة الاولى ، ٜٜٚٔم : (ٗ/ٜٗ) .

عدد الصفحات ٦

٘ أيدينا انتقمت الجراثيـ مف أيدينا إلى الطعاـ، مف حكلنا، كعندما نريد تناكؿ الطعاـ إذا لـ نغسؿ كدخمت معو إلى أجكافنا(ُ)، كغيرىا مف أمراض القذارة، كمف ىذه الجراثيـ الفتاكة التي تيدد حياة الإنساف كالتي تنتقؿ عف طريؽ تمكث اليديف كمصادر الماء كالطعاـ فتص يب الجياز اليضمي بأبمغ الأضرار ما جاء في إحصائية المعيد الطبي بأكاديمية العمكـ الكطنية بالكلايات المتحدة التي قدرت عدد المصابيف بيا في دكؿ العالـ الثالث ُٖٔٗ ـ كما يمي: الأشخاص عمى جرثكمة السالمكنيلا: كتسبب الحمى التيفكدية التي تصيب ثلاثيف مميكننا مف. ُ تكل العالـ.مس مميكننا مف . عصيات ككلي: كتسبب النزلات المعكية الحادة التي تصيب ستمائة كثلاثيفِ الأشخاص. مميكننا مف . عصيات الدسنترم: كتسبب النزلات المعكية أيضنا، كتصيب مائتيف كخمسيفّ الأشخاص. . الككليرا: كتصيب سبعة ملاييف مف الأشخاص.ْ م الكبائي. فيركس الالتياب الكبدٓ A :كيصيب خمسة ملاييف مف الأشخاص . فيركس النزلات المعكية: كيصيب مائة كأربعيف مميكننا مف الأشخاص.ٔ مف كيذىب ضحية ىذه الأمراض (أمراض القذارة) ثلاثة ملاييف مف الأشخاص نصفيـ الأطفاؿ نتيجة عدـ الاىتماـ بنظافة اليديف كغسميما قبؿ الطعاـ (ِ) . : الطعام ىيئة الجموس لتناول: ياثان لقد أىتـ النبي ( ) بييئة جمكسو عمى مائدة الطعاـ ؛ لما ليذه الييئة مف أثرو في انحدار الطعاـ، ك ىضمو ؛ كمف ىذه الييئات ىي : الإقعاء، عمى الكركيف كنصب الركبتيف، ثـ الجثي عمى الركبتيف كظيكر القدميف، ثـ نصب الرجؿ اليمني كالجم كس عمى اليسرل ، كقد كردت احاديث في ىذه الييئات منيا : ( أىنىسي بٍفي مىالًؾو عف )، قىاؿى : (( رىأىيٍتي النَّبًيَّ () ميقٍعًينا يىأٍكيؿي تىمٍرنا )) (ُ). (ٔ) ينظر : الحقائق الطبية في الإسلام ، د. عبد الرزاق كيلاني ، دار القمم -)ٜٚم : (ص:ٜٜٙٔدمشق ، بلا طبعة ، (ٕ) ينظر : رحمة الإيمان في جسم الإنسان ، حامد أحمد حامد ، دمشق، دار القمم ، الطبعة الأولى ، ٔٔٗٔ ه/ ٜٜٔٔ م : (ص:ٜٖٗ) .

عدد الصفحات ٧

ٙ حٍتىفًزه ىيكى بًالزَّامً قىكٍليوي (ميقٍعًينا) أىمٍ جىالًسنا عىمىى أىلٍيىتىيٍوً نىاصًبنا سىاقىيٍوً كىمي : " قاؿ الاماـ النككم " أىمٍ ميسٍتىعٍجًؿه ميسٍتىكٍفًزه غىيٍري ميتىمىكّْفو فًي جيميكسًوً (ِ) ( عىفٍ أىنىسو ك  )، قىاؿى (( أيتًيى رىسيكؿي اللهً () بًتىمٍرو، فىجىعىؿى النَّبًي () يىقٍسًميوي كىىيكى ميحٍتىفًزه، يى أٍكيؿي مًنٍوي أىكٍلان ذىرًيعنا )) (ّ). كمعناه لاآكؿ أىكٍؿى مىفٍ ييرًيدي الاًسٍتًكٍثىارى مًفى الطَّعىاـً قاؿ الاماـ النككم (رحمو الله ) : " ًيلان " كىيىقٍعيدي لىوي ميتىمىكّْننا بىؿٍ أىقٍعيدي ميسٍتىكٍفًزنا كىآكيؿي قىم (ْ). (أيىٍدًمى لًرىسيكؿً اللهً (( أحمد: كلفظ ) تىمٍره فىجىعىؿى يى ًمًكٍتىؿو كىاحًدو، كىأىنىا رىسيكليوي بًوً حىتَّى قٍسًميوي ب فىرىغى مًنٍوي )) ىاؿى: ، ق (( ىجىعىؿى يىأٍكي ف ػػػػػػػػػىعىرىفٍتي فًي أىكٍمًوً الٍجيكعى ؿي كىىيكى ميقٍعو أىكٍلان ذىرًيعنا، ف )) (ٓ) . ك عف عىبٍدي المَّوً بٍفي بيسٍرو ()، قىاؿى: أىىٍدىيٍتي لًمنَّبً يّْ () شىاةن، فىجىثىا رىسيكؿي المَّوً () عىمىى ريكٍبىتىيٍوً، يىأٍكيؿي، فىقىاؿى أىعٍرىابًيّّ: مى ىقىاؿى: ا ىىذًهً الٍجًمٍسىةي؟ ف (( إًفَّ المَّوى جىعىمىنًي عىبٍدنا كىرًيمنا، كىلىـٍ يىجٍعىمٍنًي جىبَّارنا عىنًيدنا )) (ٔ). بُّ فًي صًفىةً الٍجيميكسً لًلٍْكًؿً أىفٍ يىكيكفى جىاثًينا عىمىى ريكٍبىتىيٍوً فىالٍميسٍتىحى " قاؿ ابف حجر: " كىظيييكري قىدىمىيٍوً أىكٍ يىنٍصًبي الرّْجٍؿى الٍييمٍنىى كىيىجٍمًسي عىمىى الٍييسٍرىل (ٕ). ٔ)) أخرجو مسمم ، صحيح مسمم ، مسمم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (ت: ٕٔٙىـ) ، تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي ، دار إحياء التراث العربي –كتاب الاشربة ، بلا طبعة ، بلا تاريخ ، بيروت -تِحْبَابِ تَوَاضُعِ الآْكِلِ، بَابُ اسْ ) .ٕٗٗٓ) ، برقم (ٙٔٙٔ/ٖوَصِفَةِ قُعُودِهِ :( ٕ)) المنياج شرح صحيح مسمم بن الحجاج ، لأبي زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت: ٙٚٙىـ) ، دار إحياء التراث العربي –) .ٕٕٚ/ ٖٔ: (ه ٕٜٖٔبيروت ، الطبعة الثانية ، ٖ)) أخرجو مسمم ، كتاب الاشربة -) .ٕٗٗٓ) ، برقم (ٚٔٙٔ/ٖبَابُ اسْتِحْبَابِ تَوَاضُعِ الآْكِلِ، وَصِفَةِ قُعُودِهِ :( ٗ)) شرح النووي عمى مسمم : ( ٖٔ/ ٕٕٚ) . ٘)) أخرجو الامام أحمد ، مُسْنَدُ الْمُكْثِرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ -) ، برقم ٖٗٚ/ٕٓعَنْوُ : (مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى ) ، قال شعيب الأرنؤوط ومن معو : إسناده قوي .ٖٔٓٔٔ( ٙ)) أخرجو ابن ماجو ، أبواب الاطعمة -) ، قال شعيب الأرنؤوط ومن ٕٖٗٙ) ، (٘ٓٗ/ٗبَابُ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الطَّعَامِ : ( معو : إسناده حسن. ٚ)) فتح الباري شرح صحيح البخاري ، الإمام ا لحافظ أحمد بن عمي بن حجر العسقلاني (ت ٕ٘ٛه) ، رقم كتبيا وأبوابيا وأحاديثيا: محمد فؤاد عبد الباقي ، دار السلام –الرياض ، ودار الفيحاء – :م ٕٓٓٓه/ٕٔٗٔدمشق ، الطبعة الثالثة ، . )ٕٗ٘/ ٜ(

عدد الصفحات ٨

ٚ كيذكر عنو أنو كاف يجمس للأكؿ متكركا عمى ركبتيو، " قاؿ ابف القيـ في حكمة ذلؾ: ك بطف قدمو اليسرل عمى ظير قدمو اليمنى تكاضعا لربو عز كجؿ، كأدبا بيف يديو، كيضع كاحتراما لمطعاـ كلممؤاكؿ، فيذه الييئة أنفع ىيئات الأكؿ كأفضميا، لأف الأعضاء كميا تككف عمى كضعيا الطبيعي الذم خمقيا الله سبحانو عميو مع ما فييا مف الييئة الأدبية، كأجكد ما " ف إذا كانت أعضاؤه عمى كضعيا الطبيعياغتذل الإنسا(ُ). الجياز اليضمي ليذا اليدم النبكم حيث بيف بأفالفكائد الصحية كقد بيف الطب الحديث الطعاـ الكارد كالتييؤ ليضمو؛ إلى كمية كبيرة مف الدـ ليستطيع القياـ بما يمزـ لاستقباؿ يحتاج تككف الجممة العصبية كالعضمية في لجمكس حتىلذا كاف الإجراء الطبي الصحيح لذلؾ كجكب ا لتقبؿ الطعاـ كالشراب كتمثمو بشكؿ حالة اليدكء كالاسترخاء، كتزداد قابمية الجياز اليضمي الجياز اليضمي، مع كضع الساؽ صحيح، كثني الساقيف تحت الجسـ لحصر الدـ في منطقة طميقة بعيدة عف أم ضغط مسمط ةاليسرل منثنية كاليمنى مرتكزة عمى القدـ لجعؿ المعدة حر اليضمي في حالة الجمكس عمى باتجاىيا مف الخارج، كىذا الكضع ىك الأصح لعمؿ الجياز الطعاـ. الأرض حكؿ السفرة مف استعماؿ الكراسي حكؿ مائدة ة، كا لى أف تأخذ المعدة مجالان أما الجمكس عمى المقعدة (متربعنا) فيؤدم إلى انبساط المعد ، فتزيد قابميتيا لأخذ الطعاـ كالمزيد منو. أما الإقعاء بنصب الساقيف أك أحدىما مماكاسعنا ا إلى الامتلاء بمقدار أقؿ مف الطعاـ؛ حيث بييضيؽ حيز المعدة كيقمؿ اتساعيا، مما يؤدم يشعر المرء بالشبع بآلية انعكاسية، فيقؿ مطعمو كلا يصاب بالتخمة (ِ). بؿ بيف ( ) مف خلاؿىديو الشريؼ الييئة الصحية في الجمكس للأكؿ فعىفٍ أىبًي جيحىيٍفىةى ( )ًي قىاؿى : كينٍتي عًنٍدى النَّب () فىقىاؿى لًرىجيؿو عًنٍدىهي : (( لاى آكيؿي كىأىنىا ميتَّكًئه )) (ّ) ٔ)) زاد المعاد في ىدي خير العباد ، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت: ٔ٘ٚىـ) ، مؤسسة الرسالة، بيروت -م : ٜٜٗٔىـ /٘ٔٗٔمكتبة المنار الإسلامية، الكويت ، الطبعة: السابعة والعشرون ، ) .ٖٕٓ/ٗ( ٕ)) روائع الطب الإسلامي د.محمد نزار الدقر:( ٔ/ ٕٙ)، و الحقائق الطبية في الإسلام، د. عبد الرزاق كيلاني: (ص:ٗ٘ٔ) . (ٖ) الجامع الصحيح ، محمد بن إسماعيل بن إبراىيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (ت: ٕٙ٘ىـ) ، دار الشعب – الأطعمة كتاب ،م ٜٚٛٔه/ ٚٓٗٔالطبعة الأولى ، القاىرة ، -).ٜٜٖ٘(، برقم )ٖٜ/ٚ: ( باب: الأكل متكئاً

عدد الصفحات ٩

ٛ سّْرى بًالاًتّْكىاءً عىمىى الشَّيٍءً، كىىيكى قاؿ ابف القيـ (رحمو الله) : " كىقىدٍ فيسّْرى الاًتّْكىاءي بًالتَّرىبُّعً، كىفي يىا يىضيرُّ الاًعٍتًمىادي عىمىيٍوً، كىفيسّْرى بًالاًتّْكىاءً عىمىى الٍجىنٍبً. كىالأٍىنٍكىاعي الثَّلاىثىةي مًفى الاًتّْكىاءً، فىنىكٍعه مًنٍ َّعىاـً الطَّبًيعًيّْ عىفٍ ىىيٍئىتًوً، كىيىعيكقيوي عىفٍ بًالآٍكًؿً، كىىيكى الاًتّْكىاءي عىمىى الٍجىنٍبً، فىإًنَّوي يىمٍنىعي مىجٍ رىل الط ىلاى ييسٍتىحٍكىـي فىتٍحييىا لًمٍغًذىاءً، كىأىيٍضنا فىإًنَّيىا تى مًيؿي كىلاى تىبٍقىى سيرٍعىةً نيفيكذًهً إًلىى الٍمىعًدىةً، كىيىضٍغىطي الٍمىعًدىةى ف بًسيييكلىةو. كىأىمَّا النَّكٍعىافً الآٍخىرىافً: فىمًفٍ جيميكسً الٍجىبىابًرىةً الٍمينىافًي مينٍتىصًبىةن، فىلاى يىصًؿي الٍغًذىاءي إًلىيٍيىا كىا ًفٍ كىافى الٍميرىادي عىمىى الٍكىسىائًدً كىالٍكىطىاءً الَّذًم تىحٍتى الٍجىالًسً، فىيىكيكفي الٍمىعٍنىى أىنّْي إًذىا أىكىمٍتي لىـٍ بًالاًتّْكىاءً الاًعٍتًمىادى ىكًنّْي آكيؿي بيمٍغىةن أىقٍعيدٍ ميتّْكًئنا عىمىى الأٍىكٍطًيىةً كىالٍكىسىائًدً، كىفًعٍؿً الٍجىبىابًرىةً، كىمىفٍ ييرًيدي الإًٍكٍثىارى مًفى الطَّعىاـً، ل " كىمىا يىأٍكيؿي الٍعىبٍدي (ُ). يسبب تشنج كاضطراب تقمصات البمعكـ فلا كثبت بالطب الحديث أف الاتكاء أثناء الطعاـ يستطيع الإنساف بمع الأكؿ بارتياح؛ كىذه الكضعية تحدث ارتخاء في عضلات البطف فلا عصاب كيؤدم إلى دفع تستقبؿ المعدة الطعاـ بصكرة صحيحة، أما الأكؿ قائمان فإنو يكتٌر الأ الدـ إلى العضلات بدلان مف الجياز اليضمي؛ كىذا يؤدم إلى عسر اليضـ كظيكر الأمراض اليضمية(ِ). : عدم انتقاد نوع الطعام: ثالثاً لا ندرم ما الفائدة التي لأنناعدـ ذـ الطعاـ لقد جاء اليدم النبكم ليحثنا عمى ا ف عيب ، ك الله امرنا باف ناكؿ مف طيبات ما احمو الله لنا تعكد عمينا مف تناكلنا لو لاف كالمؤمف حيي مؤانس بعيد عف ، الطعاـ لو تأثير سيئ عمى مف يقدمو، كمف طياه كأعده (الإيذاء كلك بالإشارة، كقد عممنا رسكؿ الله ) حسف الأدب في ذلؾ فعىفٍ أىبًي ىيرىيٍرىةى ( )قىاؿى: (ٔ) زاد المعاد لابن القيم : ( ٗ/ ٖٕٓ) . (ٕ) الإعجاز العممي في الإسلام في السنة النبوية ، محمد كامل عبد الصمد ، الدار المصرية المبنانية، القاىرة ، الطبعة الخامسة ، ٕٔٗٔىـ/ٕٔٓٓم :( ص: ٖٕ-الموسوعة العممية الشاممة في الإعجاز النبوي: د.سمير عبد الحميم، ، ) ٕٗ ٕٕ/ ٕ: م ٕ٘ٓٓىـ/ ٕٙٗٔالاولى، الطبعة -ٕ٘، ٕ٘- ب الوقائي: دراسة في الأحاديث الشريفة: التغذية والط مان ، بلا طبعة ، د.محمد عيد محمود الصاحب، بحث في ندوة الطب في السنة النبوية، جمعية الحديث وا حياء التراث، ع .) وما بعدىا ٜٖ(ص:: م ٖٕٓٓ /ىـٕٗٗٔ

عدد الصفحات ١٠

ٜ ( مىا عىابى النَّبًيُّ (( ) طىعىامنا قىطُّ إًفً اشٍتىيىاهي أىكىمىوي كىا ًفٍ كىرًىىوي تىرىكىوي )) (ُ). (قىكٍليوي بىابي مىا عىابى النَّبًيُّ قاؿ الحافظ ابف حجر : " ) طىعىامنا: أىمٍ ميبىاحنا ، أىمَّا الٍحىرىاـي فىكىافى يىعًيبيوي كىيىذيمُّوي كىيىنٍيىى عىنٍوي ، كىذىىىبى بى عٍضيييـٍ إًلىى أىفَّ الٍعىيٍبى إًفٍ كىافى مًفٍ جًيىةً الٍخًمٍقىةً كيرًهى كىا ًفٍ ى المَّوً لاى تيعىابي كىصىنٍعىةي الآٍدىمًيّْيفى تيعىابي كىافى مًفٍ جًيىةً الصَّنٍعىةً لىـٍ ييكٍرىهٍ قىاؿى لأًىفَّ صىنٍعىة ، قيمٍتي : كىالَّذًم يىظٍيىري التَّعٍمًيـي فىإًفَّ فًي وً كىسٍرى قىمٍبً الصَّانًعً . قىاؿى النَّكىكًمُّ : مًفٍ آدىابً الطَّعىاـً الٍميتىأىكّْدىةً أىفٍ لاى ييعىابى كىقىكٍلًوً مىالًحه حىامًضه قىمًيؿي الٍمًمٍحً غىمًيظه رىقًيؽه غىيٍري نىاضًجو كىنىحٍكي ذىلًؾى " (ِ). في قكلو ( قاؿ ابف بطاؿك ) :((كا ف كرىو، ترىك و)) : ىذا مف حسف الأدب؛ لأف المرء قد لا يشتيي الشيء كيشتييو غيره، ككؿ مأذكف في أكمو مف قًبىؿ الشرع، ليس فيو عيبه (ّ). كالحؽ أف ىذا ىك التصرؼ الصحي السميـ فتناكؿ الطعاـ المشتيى يساعد عمى ىضمو كاستقلابو كالاستفادة منو بالشكؿ الأمثؿ (ْ). :عمى صلاة العشاء تناول الطعامديم تقرابعاً : مف ىديو ( ) كاف يقدـ تناكؿ الطعاـ عمى صلاة الفريضة في الغدك كالاصاؿ كخاصة إذا كانت نفسو تشكؽ إلى الطعاـ ك لـ يخش فكات الفريضة . (ائشة عف عف  )عف النبي() أىنَّوي قىاؿى : (( إًذىا كيضًعى الٍعىشىاءي كىأيقًيمىتً الصَّ لاىةي فىابٍدىؤيكا بًالٍعىشىاءً )) (ٓ). ىاؿى : قىاؿى النَّبًيُّ (رضي الله عنيما) عىفً ابٍفً عيمىرى ك (ق  (( : )إًذىا كىافى أىحىديكيـٍ عىمىى الطَّعىاـً ى يىعٍجىؿٍ حىتَّى يىقٍضًيى حىاجىتىوي مًنٍوي كىا ًفٍ أيقًيمىتً الصَّلاىةي فىلا )) (ٔ). ٔ)) أخرجو البخاري ، كتاب الاطعمة -(باب مَا عَابَ النَّبِىُّ ) طَعَامًا : ( ٚ/ٜٙ) ، برقم (ٜٓٗ٘) ، ومسمم ، كتاب الاشربة - بَابُ لاَ يَعِيبُ الطَّعَامَ : (ٖ/ٕٖٙٔ) ، برقم (ٕٗٙٓ) . ٕ)) فتح الباري لابن حجر: ( ٜ/ ٚٗ٘-) .ٛٗ٘ ٖ)) شرح صحيح البخاري ، ابن بطال أبو الحسن عمي بن خمف بن عبد الممك (ت: ٜٗٗىـ) ، تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراىيم ، مك تبة الرشد -) .ٛٚٗ/ ٜم : (ٖٕٓٓىـ / ٖٕٗٔالسعودية، الرياض ، الطبعة: الثانية، ٗ)) ينظر: الطب النبوي في ضوء العمم الحديث، د.غياث حسن الأحمد ، دار المعاجم ، دمشق ، بلا طبعة ، بلا تاريخ . ٘)) أخرجو البخاري ، كتاب الأذان-َّعَامُ وَأُقِيمَتِ باب إِذَا حَضَرَ ال ) .ٔٚٙ) ، برقم (ٔٚٔ/ٔ: (الصَّلاَةُ ط ٙ)) أخرجو البخاري ، كتاب الأذان-َّعَامُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ باب إِذَا حَضَرَ ال ) .ٗٚٙ) ، برقم (ٔٚٔ/ٔ: (ط

عدد الصفحات ١١

ٓٔ اف النبي ( ) مف خلاؿ ىديو الشريؼ ينصح أمتو كخاصة في شير الصياـ أف يبدؤكا بتناكؿ الطعاـ أكلان ثـ يصمكا بعد ذل ؾ كي يتسنى ليـ الخشكع في صلاتيـ ، ك حمؿ جميكر العمماء الامر عمى الندب (ُ). الطعاـ فإف يؿ الطبي ليذا الأمر النبكم أما التعم: " الدكتكر الطبيب محمد نزار الدقرقاؿ منذ أف يكضع كتظير ركائحو فإف العصارات الياضمة تبدأ بالإفراز كمنيا المعاب كما تسيؿ فإذا تأخر عصارة المعدة منتظرة كصكؿ الطعاـ إلييا كفييا مف الحمكض كالخمائر ما فييا، كصكؿ الطعاـ إلييا فقد تؤثر ىذه العصارة المتدفقة عمى جدراف المعدة أك في جدراف البصمة كقد يصاب المرء بعد ذلؾ بضعؼ إفراز العصارة المعدية إذا لعفجية محدثة فييا التقرحات،ا " كجدت أف التنبييات كانت تأتييا خاطئة كيصاب المرء بعسرة اليضـ (ِ). : التسمية قبل الطعام :خامساً مف ىديو (كاف ) أفيسـ الله تعالى قبؿ البدء بالطعاـ كيأمر غيره بالتسمية لأىمية ىذه الكممة كالتي تعني بسـ الله أبدأ كما أحسف ىذا، فلا أجمؿ مف أف يذكر المنعىـ عميو اسـ المنعًـ كيثني عميو عند النعمة المسداة منو إليو مف غير حكؿ منو كلا قكة، فعىفٍ عىائًشىةى (رضي الله عنيا) قىالىتٍ: قىاؿى رىسيكؿي اللهً ( ) : ((إًذىا أىكىؿى أىحىديكي ىإًفٍ نىسًيى فًي أىكَّلًوً ـٍ طىعىامنا فىمٍيىقيؿٍ: بًسٍـً اللهً، ف فىمٍيىقيؿٍ: بًسٍـً اللهً فًي أىكَّلًوً كىآخًرًهً )) ، ك عىنيا (رضي الله عنيا) أيضا قىالىتٍ: كىافى النَّبًيُّ ( )يىأٍكيؿي طىعىامنا فًي سًتَّةو مًفٍ أىصٍحىابًوً، فىجىاءى أىعٍرىابًيّّ فىأىكىمى وي بًميقٍمىتىيٍفً، فىقىاؿى رىسيكؿي اللهً ( ) : ((أىمىا إًنَّوي لىكٍ سىمَّى لىكىفىاكيـٍ )) (ّ). تذكره أكؿ الطعاـ تربط المسمـ بالرزاؽ المنعـ كتخمؽ فيو حالة مف الطمأنينة في التسمية ك الرضا كالطمأنينة كلا شؾ أفٌ الذم يأكؿ كىك بحالة نفسية مف الراحة ك ، بأف الرزؽ مف عند الله ٔ)) ينظر : فتح الباري لابن حجر: ( ٕ/ ٓٙٔ) . ٕ)) روائع الطب الإسلامي : (ٕ/ ٖٗ) . ٖ)) أخرجو الترمذي ، أبواب الاطعمة -) قال الترمذي : ٛ٘ٛٔ) ، برقم (ٕٖ٘/ٖبَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ عَمَى الطَّعَامِ : ( ىَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

عدد الصفحات ١٢

ٔٔ يمتاز عف غيره بأمكر كثيرة نحسيا جميعان كمف خلاؿ كاقعنا، فإننا نرل الذم يأكؿ كىك متكتر ن عف عدـ أك مشغكؿ يتعرض لحالات مف عسر اليضـ كالشرقة كربما عض لسانو فضلا نت استمذاذه بيذه النعمة التي بيف يديو، في حيف نرل العكس ممف ذكر الله كاطمأنت نفسو كسك ن كيؼ يشعر بمذة الطعاـ كا ف كاف مف أبسط الطعاـ، كاستفادتو منو تككف أعظـ مما لك كاف قمقا ن أثناء تناكلو لطعامو. فالتكتر كالقمؽ يؤدياف إلى عسر اليضـ كا لى عدد مف أمراض متكترا مؿ الاستفادة مف الطعاـ المتناكؿالجياز اليضمي، كالتي تق (ُ). ٔ)) ينظر: الطب النبوي في ضوء العمم الحديث ، د.غياث الأحمد .

عدد الصفحات ١٣

ٕٔ يثانالمبحث ال تناول الطعامأثناء اليدي النبوي ن ، كالأعظـ أجران ، كالأحفظ اف اليدم النبكم في تناكؿ الطعاـ ىك لمكارـ الأكمؿ أدبا مف المحافظة عمى صحٌة البدف كنضارتو ، فصمكات الله لاؽ ، إضافةن إلى ما يترتٌب عميوالأخ ن مف الآداب في تناكؿ الطعاـ ني مظير الإنسامكضع لمقد كسلامو عمى معمٌـ البشريٌة . ف جممة ،التي ترفع مف قيمة المسمـ ، كتحقٌؽ لو التميٌز عمى بقيٌة الشعكب كالأمـ كمف ىديو (  )اثناء تناكؿ الطعاـ : : مما يمي الآكلو الأكل باليمين : أولاً كتحريـ الاكؿ منافع ،لأكؿ باليميف لما فيو مف فكائد ك بالأمر با اليدم النبكم اءجلقد كانت يىدي (( ، قالت: (رضي الله عنيا) عف عائشةف، بالشماؿ لما فيو مف أضرار ك أخطار (رسكؿً الله ) الييمنى لطييكرًهً كطعامًوً، ككانت يىديه الييسرل لخىلائًوً كما كافى مف أذل ))(ُ). ( ابٍفً عيمىرى كعف )، أىفَّ رىسيكؿى اللهً () قىاؿى(( إً ذىا أىكىؿى أىحىديكيـٍ فىمٍيىأٍكيؿٍ بًيىمًينًوً، كىا ًذىا شىرًبى فىمٍيىشٍرىبٍ بًيىمًينًوً فىإًفَّ الشَّيٍطىافى يىأٍكيؿي بًشًمى ًوً، كىيىشٍرىبي بًشًمىالًوً ال )) (ِ). ىمىةى فعف ، عند الكبار بؿ شمؿ أيضا الصغار كما تكقؼ الامر النبكم عيمىرى بٍفً أىبًي سىم (  )، قىاؿى: كينٍتي فًي حًجٍرً رىسي ػػػػػػػػكؿً اللهً ()، كىكىانىتٍ يىدًم تىطًيشي فًي الصَّحٍفىةً (ّ)ىاؿى لًي: ، فىق (( يىا غيلاىـي، سىـّْ اللهى، كىكيؿٍ بًيىمًينًؾى، كىكيؿٍ مًمَّا يىمًيؾى )) (ْ). ٔ)) أخرجو ابو داود ، كتاب الطيارة -) قال شعيب الأرنؤوط ومن معو : ٖٖبرقم () ، ٕٙ/ٔباب الاستتار في الخلاء : ( رجالو ثقات . ٕ)) أخرجو مسمم، كتاب الأَْشْرِبَةِ -) .ٕٕٓٓ) ، برقم (ٜٛ٘ٔ/ٖبَابُ آدَابِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَأَحْكَامِيِمَا: ( ٖ)) َّيْشُ الخفَّة والمعنى: أَي تَخِفُّ وتتناوَلُ من كل جانب، ينظر: الط لسان العرب ، محمد بن مكرم بن عمى، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري (ت: ٔٔٚىـ) ، دار صادر –.)ٕٖٔ/ ٙ(ىـ : ٗٔٗٔ ،بيروت ، الطبعة: الثالثة ٗ)) أخرجو البخاري ، كتاب الاطعمة -) ، ومسمم ، ٖٙٚ٘) ، برقم (ٛٛ/ٚباب التسمية عمى الطعام والأكل باليمين : ( كتاب الاشربة –َّعَامِ وَالشَّرَابِ وَأَحْكَامِيِمَا : (بَابُ آدَ ) والمفظ لو .ٕٕٕٓ) ، برقم (ٜٜ٘ٔ/ ٖابِ الط

عدد الصفحات ١٤

ٖٔ لأًىفَّ ؛ الأٍىكٍؿي مًمَّا يىمًيوً : " قاؿ الاماـ النككم (رحمو الله) كىك يتحدث عف سنف الاكؿ فذكر رىاؽً أىكٍمىوي مًفٍ مىكٍضًعً يىدً صىاحًبًوً سيكءي عًشٍرىةو كىتىرٍؾي ميريكءىةو قىدٍ يىتىقىذَّريهي صىاحًبيوي لاى سًيَّمىا فًي الأٍىمٍ " كىشًبٍيًيىا (ُ). تخصيص ك ة مف أكؿ كشرب كمصافحة كغيرىا، للأمكر الكريم تخصيص اليد اليمنىك بكم كريـ يعتبر مف اليسرل للأمكر المستقذرة مف استنجاء ك رمي للأقذار فيي لا شؾ تنظيـ ن ينسجـ مع مبادئ الطب الكقائي لمكقاية مف العدكل، ك أسس النظافة (ِ)، كلعؿ مف حكمتو أنو يقمؿ خطر انتقاؿ الأكبئة فيما لك كاف بعض الآكميف حممة لجراثيـ ميمة (ّ) . : التنفس والنفخ في أواني الطعامو عدم تناول الطعام الحار اً :ثاني مف ىديو (كاف ) أنويحب تناكؿ الطعاـ البارد ، كلـ يرد في السنو أنو () شرب أك أكؿ شيئا ساخنان ، حتى الطعاـ الساخف كاف لا يأكمو حتى يذىب فكره ، بؿ نيى () عف أكؿ الطعاـ الحار كالتنفس كالنفخ في أكاني الطعاـ، فعف عىفٍ جىابًرو، () قىاؿى: قىاؿى رىسيكؿي المَّوً () : ((أىبٍرًديكا الطَّعىاـى الٍحىارَّ فىإًفَّ الطَّعىاـى الٍحىارَّ غىيٍري ذًم بىرىكىةو )) (ْ). (أىفَّ النَّبًيَّ (رضي الله عنيما) : (( عىفً ابٍفً عىبَّاسو ك ) نىيىى أىفٍ ييتىنىف سى فًي الإًنىاءً أىكٍ يينٍفىخى فًيوً )) (ٓ). (نىيىى رىسيكؿي اللهً ((: (رضي الله عنيما) ، قىاؿى عىفً ابٍفً عىبَّاسو ك ) عىفً النَّفٍخً فًي الطَّعىاـً كىالشَّرىابً )) (ٔ). ٔ)) شرح النووي عمى مسمم : (ٖٔ/ ٖٜٔ) . ٕ)) الإعجاز العممي في السنة النبوية، د. صالح بن أحمد رضا، مكتبة العبيكان –ض ، الطبعة الاولى ، الريا ) .ٕٔٙ: (ص:مٕٔٓٓه/ٕٔٗٔ ٖ)) ينظر: الطب النبوي في ضوء العمم الحديث ، د.غياث الأحمد . ٗ)) أخرجو الحا كم ، المستــدرك عمى الصحيحــين ، أبو عبــــــد الله الحاكـــــم محمد بن عـبـــــــد الله بن محمد النيسابوري (ت: ٘ٓٗىـ) ، تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا ، دار الكتب العممية –، ، الطبعة الأولىبيروت ) .ٕ٘ٔٚ) ، برقم (ٖٗٔ/ٗ: (م ٜٜٓٔه/ ٔٔٗٔ ٘)) أخرجو الترمذي ، أبواب الاشربة -) ٛٛٛٔ) ، برقم (ٖٛٙ/ٖبَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاىِيَةِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ : ( . ، وقال الترمذي : ىَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ٙ)) أخرجو احمد ، مسند بني ىاشم -(اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّمِب ، عَنِ النَّبِي مُسْنَدُ عَبْدِ (:)٘/ٕٚ) ، (ٕٛٔٛ) ، قال شعيب الأرنؤوط ومن معو : إسناده صحيح عمى شرط البخاري، عكرمة من رجالو، وباقي السند من رجال الشيخين .

عدد الصفحات ١٥

ٗٔ (قاؿ الشككاني في عند شرحو لقكلو  ) : ((أك ينفخ فيو )) : " أم في الإ ناء الذم يشرب منو ، كالإ ناء يشمؿ إناء الطعاـ كالشراب، فلا ينفخ في الإ ناء ليذىب ما في الماء مف قذارة كنحكىا ، فإنو لا يخمك النفخ غالبان مف بزاؽ يستقذر منو ، ككذا لا ينفخ في الإ ناء لتبريد الطعاـ الحار ، بؿ يصبر إلى أف يبرد ، كلا ن ، فإف البركة تذ يأكمو حارا ىب منو ، كىك شراب أىؿ النار " (ُ). أف كالحكمة مف ىذا اليدم النبكم في نييو عف التنفس في اكاني الطعاـ كالشراب مستقذر عمى مف يشرب مف بعده كربما تخرج مف النفس أمراض في المعدة أك في يياالنفس ف (لإناء فميذا نيي النبي المرمء أك في الفـ فتمتصؽ بالإناء كربما يشرؽ إذا تنفس في ا ) أف يتنفس الإنساف في الإناء بؿ يتنفس ثلاثة أنفاس كؿ نفس يبعد فيو الإناء عف فمو (ِ). ىإًنَّوي ييكٍسًبيوي مًفٍ فىـً النَّافًخً رىائًحىةن " :رحمو الله) قاؿ ابف القيـ ( كىأىمَّا النَّفٍخي فًي الشَّرىابً، ف " مًيىا، كىلاى سًيَّمىا إًفٍ كىافى ميتىغىيّْرى الٍفىـً. كىبًالٍجيمٍمىةً: فىأىنٍفىاسي النَّافًخً تيخىالًطيوي كىرًييىةن ييعىاؼي لأًىجٍ (ّ). الأطعمة كالأشربة الحارة جدا يمكف أف تؤدم كثيرا إلى حركؽ تبدك كأثبت الطب الحديث أف ة المدرسية كثرة حدكث الشفكية ، كتعزك الكتب الطبي المنطقة غالبا في قبة الحمؽ أك السرطانات في القسـ العمكم مف جياز اليضـ ، كخاصة سرطاف المرم إلى الإعتياد عمى ة المشركبات شديدة الحرار (ْ). ىكاء الزفير مفعـ بغاز الفحـ كفضلات الجسـ الطيارة كالتي تكثر نسبتيا عند كاما النفخ فاف ) أك الانسماـ الخمكني (السكرييف) كما النفخ إلا اختلاط المصابيف بالتسمـ البكلي (الأكريميائي ليذه الفضلات بالطعاـ كالشراب كمف ثـ إعادتيا إلى الجسـ عند تناكلو لتؤدم فعميا السمٌي. ٔ)) نيل الأ وطار ، محمد بن عمي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (ت: ٕٓ٘ٔىـ) ، تحقيق: عصام الدين الصبابطي ، دار الحديث، مصر ، الطبعة: الأولى، ٖٔٗٔىـ -) .ٕٕٔ/ٛم : ( ٖٜٜٔ ٕ)) ينظر: شرح رياض الصالحين، محمد بن صالح بن محمد العثيمين (ت: ٕٔٗٔىـ) ، دار الوطن لمنشر، الرياض ، بلا طبعة ، ٕٙٗٔىـ : (ٗ/ ٖٕٚ) . ٖ)) زاد المعاد لابن ا لقيم : (ٗ/ ٕٙٔ) . ٗ)) روائع الطب الاسلامي د.نزار الدقر : ( ٗ/ٗٗ) .

عدد الصفحات ١٦

٘ٔ يو كمف ىنا نفيـ المعجزة النبكية الخالدة بنيي النبي ص عف تبريد الطعاـ أك الشراب بالنفخ عم كقاية للإنساف مف مخاطر المرض (ُ). : أكل الطعام بثلاث أصابع وضرورة مضغو جيدًا ثالثاً : مف ىديو () أنو كافيأكؿ بأصابعو الثلاثة ، كتناكلو () لمطعاـ بثلاثة اصابع فيو حث عمى تصغير المقـ كا جادة مضغيا ؛ لأف مما لاشؾ فيو أف اليضـ يبدأ في الفـ؛ فالأضراس تطحف الطعاـ، مما يسيؿ عم مية اليضـ في المعدة؛ كلذا فإف تصغير المقـ، كا جادة مضغيا، كطكؿ البمع، يعتبر مف اليدم النبكم . (كىافى رىسيكؿي اللهً (( مىالًؾو، عىفٍ أىبًيوً، قىاؿى: عىفً ابٍفً كىعٍبً بٍفً ف ) يىأٍكيؿي بًثىلاىثً أىصىابًعى، كىيىمٍعىؽي يىدىهي قىبٍؿى أىفٍ يىمٍسىحىيىا )) (ِ). كفي ػتناكلو ( ) لطعامو بثلاث أصابع دلالة عمى أنو كاف يي صى غّْر المقمة ؛لأف تكبير المقمة قد يغص بيا الآكؿ لكثرتي ا (ّ). ؛ لما فيو مف شرافة النفس، كمراعاة المعدة، كقاؿ العمماء : يستحب إجادة مضغ المقمة يسبالمقمة، مع التأدب مع الجم الاغتصاص كالبعد عف (ْ)، كما أنو إذا أجاد مضغ الطعاـ، سى يي ؿ بمعو، كى خى ؼَّ عمى المعدة (ٓ). الصحية لتصغير المقمة، كا جادة المضغ، كطكؿ البمع الفكائدكلقد أثبت الطب الحديث تفكيكيا، أف اليضـ يبدأ مف الفـ؛ فالأضراس تطحف المكاد المغذية كتنعميا لتسييؿب كبيف رتاف ػػػػاب خميػػػػػالمع رازات غدد المعاب، كفيػػػػػيا داخؿ الفـ لمزجيا جيدنا بإفػػػػػحريككيسيؿ المساف ت ا:ػػػػػػػىم ( البتكاكيف maltase ، كالمالتازptyalin ) كىاتاف الخميرتاف تشتركاف معا في ٔ)) إستشارات طبية في ضوء الاسلام ، د. إبراىيم الراوي ، مجمة حضارة الاسلام ، العدد الرابع ، عام ٜٙٙٔ : (ص:ٖٗ) . ٕ)) أخرجو مسمم ، كتاب الأَْشْرِبَةِ -الْقَصْعَةِ، وَأَكْلِ المُّقْمَةِ السَّاقِطَةِ بَعْدَ مَسْحِ مَا يُصِيبُيَا مِنْ بَابُ اسْتِحْبَابِ لَعْقِ الأَْصَابِعِ وَ .) ٕٖٕٓ) ، برقم (٘ٓٙٔ/ٖسْحِ الْيَدِ قَبْلَ لَعْقِيَا :(أَذًى، وَكَرَاىَةِ مَ ٖ)) ينظر: الآداب الشرعية لابن مفمح : ( ٖ/ ٔٙٔ) . ٗ)) غذاء الألباب شرح منظومة الآداب ، محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبمي، تحقيق : محمد عبد العزيز الخالدي ، دار الكتب العممية -ىـ ٖٕٗٔبيروت / لبنان ، الطبعة الثانية ، -) .ٜٙ/ٕم : ( ٕٕٓٓ ٘)) حاشية الصاوي عمى الشرح الصغير ، أبو العباس أحمد بن محمد الخموتي، الشيير بالصاوي المالكي (ت: ٕٔٗٔىـ) ، دار المعارف ، بلا طبعة ، بلا تاريخ : (ٗ/ ٗ٘ٚ) .

عدد الصفحات ١٧