129 كتاب جامع ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣٠130 تروط الإسا ع َق ْل ب ُل ُوب ع َدَ ُ الإِْك ْرَاهِ م ُرُو ُ الإِْس ْلاَ ِ ب ِلاَ ام ْت ِب َاهِ وَالس َّادِسُ الت َّرْتِي بُ ف َاعْلَمْ وَاعْمَلاَ وَال ن ط ْ ُ ب ِالش َّه َادَت َي ْنِ وَال َوِلاَ (الب يرمي على الخطيب 4/841، وال مل على م رل المنه5/120،والبي وري على ابن القاس م 8/421،والفوائد الم ية 884) قال القاحلالاي الح لالالاين: مبا ال قا أربع ق ا د: ال قين ،هال بالسلالالاك، والضلالالارر ،هال، والعا لم مُحَ ك مي ، والمسق تَ الت ير. قال بعضهم: والأم ر اقاصديا وت مها بعضهم فقال: ل ِلش َّاف ِع ِي ب ِه َا ت َ ُونُ ر َب ِي رَا ر َم ْس م ُق َرَّرَة ق َوَاع ِدُ م َذْه َب وَك َذَا الْمَش َق َّةُ تَ ْل ِبُ الت َّيْس ِيرَا َرَر ي ُزَالُ وَع َادَة ق َدْ ح ُ م َ ْ وَال ن ي َّةَ رْلِ ْ إنْ قَ َدْةَ َمُورَا وَالش َّك لاَ ت َرْف َعُ ب ِخِ م ُت َ ي َق َّ ن يا (الب يرمي على الخطي ب 1/881، وإع ان ة الط البين1/187، والفوائد الم ي ة 46، وفيه ا محررة ب دل مقررة) وت مها بعضهم -ق ل: ي طاير ب م ز الإتب ي -لك بذكر أربع ، فقال: رْب َع م ِنْ ك لا ِ ر ي رِ ال ب َرِي َّخْ ع ُم ْدَةُ ال د ي نِ ع ِن ْدَن َا ك ل م اة م ا ل ي سَ ي ع ْن ي كَ واع ْم َل َنَّ ب ِن ِي َّخْ ات َّ ِ الش ب ُه َاةِ وا ْه َدْ وَ دَ ْ (كش الخفا 1/12، والفوائد الم ية بلفظ...قالهن رير البرية)
عدد الصفحات ١٣١131 وقلالاد مرذ معنلالاا في كتلالااب -ملاا تكرر ت لالالالالالالالالالالالالالاخلالاا، -ر لالاا الله تعلالاالى–ت م ال لالالالالالالالالالالالالالا طي فقال: -الصالم ج َا َةْ ب ِه َا ال ن ُوصُ وَاِْث َارُ وَ َرْ ب َع ت َ َرَّرَ ال نَّس ْمُ ل َه َا ك َذَا ال ْوُ ُ و ُ م ِم َّا ت َم َس ال ن َّارُ ل ِق ِب ْل َة وَم ُت ْع َة وَح ُم ُر ، وال مل على 1 /165 8 /444) سن الك ا، إذا ك انَ من دوب اي ولَك لِ بَ س ْ مَ لا ذان وتش م ي وف ع ل ب م ي ِ وب َ دْ ُ س َ لاَ والإق ام ةُ ف اع ْ ق ِ لا و ُ حي ة مِ نْ ه لِ بي ْ ت َ ع َ دَّ دُ و ا ويس ق ُ طُ ل َ وْ ع َ نْ س ِ وَ اهُ ت َ َ م لاَ ف ذي س َ ب ْ ع َ ة إنْ جابَ ها البعتُ يُ ْ ت َ فَ ى ، 46) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣٢132 ت م ال طي–ر ا الله تعالى -أسباب التم كِ فقال: ث َم َان ِي يا، وَع َل َي ْه َا َادَ م َنْ ل َح ِق َخْ وَفِي الْ ِف َاي َةِ َس ْب َابُ التَّمَل كِ ر ُذْ مُعَاوَ َاةُ، الْوَص َايَا، الْوَقْ ُ، وَال َّدَقَخْ الإِْرْثُ، وَالْهِب َةُ، الإِْحْي َا، الْغَنِيم َةُ وا ل وَالض َّيْ ُ، وَالْخُلْعُ لِلْمَغْ ُوبِ وَ الس َّرِقَخْ وَالْوَ ْعُ ب َيْنَ ي َدَ َوْج يُخ َالِعُه َا وَالْوَ ْ ُ لِلس َّبْيِ فِيمَا قَالَ مَنْ س َب َقَخْ ك َذَا الْ ِن َ اي َةُ مَعَ تَمْلِي كِ لُق طَ ت ِخْ فِي الْغُنْمِ وَالْخُلْعُ فِي الت َّعْوِيتِ كَال َّدَقَخْ ق ُل ْ : الَْْرِيرَةُ إنْ ص َح َّ ْ ف َدَ ارِلُة (الْمباه والنظائر 116) ت م بعضهم جم م الكبائر فقال الم طفى وال حبِ كي ت َ ب ْ لُ َ الغُ رَ فْ إذا رُ م ْ َ تَ ع داد ال ب ائرِ آر ذاي عن ف ظ ل مُ ال ي ت ام ى وال ف رارُ إذا َ ح َ ْ فش رك وقت ل ثم س حر مع الرب ا وس ُ ْ ر ومَ نْ يزني ويس ر ُ و قَ ذَ فْ ع ق و وإل ح اد وت ب دي لُ ه رة غلول وي س و مِ نْ المَ رِ لَ مْ يَ خَ ْ و ور وت ق ذي ر ب ب ول ن م ي م ة ونس يانُ قرآن كذا س َ ب خُ الس َّ لَ ْ وإ رارُ م ُ وص م ن عُ م ا ون ح ل َ ة ب ن ار ول ع ن و ع ذاب فَ خ ُ ذْ ووَ فْ وس ُ و ُ ظ ن ون وال ذي وع دُ هُ ت ى (إعانة الطالبين 4/180)
عدد الصفحات ١٣٣133 في حد،نا الكبائر: -ر ا الله تعالى–وقال ال طي ديا: الس خ وأكنر م رأ،تا كي في جمع اجم امع فوور منها خم لا وثاثين كبيرلم، أكنريا في الروحبْ تاج الد، ال لا وأص ها وقد أور يا ت ما في ثمات أب اذ حس ف ها فق ت: وَم ُ ط ْل َ ِ ال ْمُس ْ ِرِ ثُمَّ الس حْرِ ك َالْقَت ْلِ وَالز ن َا وَم ُرْبِ الْخَمْرِ وَي َ ْسِ رَح ْم َة وَ َم ْنِ ال ْم َ ْرِ وَال ْق َذْ فِ وَال ل وَا ِ ث ُمَّ ال ْف ِط ْرِ ب ِال ز ورِ وَال ر م ْوَةِ وَال ْق ِي َادَهْ وَالْ غَ ْبِ وَالس َّر قَ ةِ وَالش َّهَادَ هْ رِي َان َ ة فِي الْ َي ْلِ وَالْوَ ْنِ ظِه َارْ م َن ْعُ َك َاة وَدِي َاث َة ف ِرَارْ ف َاج ِرَة ع َل َى ن َب ِي ن َا ي َم ِي َنْ ن َم ِي م َة ك َت ْمُ م َه َادَة ي َم ِي َنْ س ِع َاي َة ع َ وَق َط ْعُ ال رَّح ِمِ وَس َب ص َحْبِخِ وَ َرْبُ الْمُس ْلِمِ ت َ ْر ِي رُه َا وَم َالُ َي ْ ت َا رَ َوْا ح ِرَاب َة ت َق ْدِي م ُخُ ال َّلاَةَ َوْ وَال ْغ ُل َوْ ص َغ ِي رَة ق َدْ وَاظ َب َا وَ َك ْلُ ر ِن ْزِي ر وَم َي ْ وَال ر ب َا تق ا المحام ي .وال طء في الح ،ت ان القرآن ":الروح "ق ت: زا في وامتنا ها م زو ها با ،الح ان : إحرا "لمالعد "وزا صاح .تظ السافعي سب ، وترك الأمر بالمعروف والنهي المنكر مع القدرلم. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣٤134 وزا العائي في ق ا لاده : لاد التنهه م الب ل، يوالتلا عَ ر ب] بعلاد اسجر، والإحلالالالالالالالالالالالالالارار في ال ص ، ومنع اب ال ب ل فضلَ الماء -ل رو يا في الحد،ث-، والسرب في آت الذي وال ض ، ل ت د ا بالنار. (الْمباه والنظائر 127) قاعدة: كل با لم ملقت فالأفضل تعج ها أول ال قت إ في ص ر: ال هر في تدلم الحر، وصالم الضح ، وصالم الع د، ، وال برلم، ورمي جمرلم العقب ، وط اف الإفاح ، والح ق. باختصار الأتباه والن ائر، قال ال طي: وق ت في لملك: م َا ع َدَا س َب ْع َةي، َن َا الْمُس ْت َقْرِي َوَّلُ ال ْوَق ْ ِ ف ِي ال ْع ِب َادَةِ َوْل َى وَال ط َّوَافُ ال ْح ِلاَ ُ رَم ْيُ ال ن َّح ْرِ ف ِط ْرَة وَالض ح َى وَع ِي د وَظ ُه ْر وإن تةت قل بدل يذا الب ت: ح َي ْ ُ الإِْب ْرَادُ س َائ ِ ب ِال ْح َر الض ح َى ال ْع ِي دُ ف ِط ْرَة ث ُمَّ ظُهْر ب َع ْدَ ح َ وَرَم ْيِ ي َوْ ِ ال ن َّح ْرِ وَط َوَافُ ال ْح َ ِي ِ ث ُمَّ ح ِلاَ (الْمباه والنظائر 142)
عدد الصفحات ١٣٥135 الم ائل التي يج ف ها ر ال ا فقال" -ر ا الله تعالى–ت م ال طي مَنْ فِي ص َلاَة َوْ ب ِ َك ْ ل م ُغِلاَ رَد الس َّلاَ ِ وَاج ِب إلاَّ ع َل َى َوْ ذِك ْر َوْ ف ِي ر ُط ْب َة َوْ ت َل ْب ِي َخْ َوْ م ُرْب َوْ ق ِرَا َة َوْ َدْ ع ِي َخْ َوْ ف ِي إق َام َة َوْ الَْْذَانِ َوْ فِي قَض َا ِ ح َاج َةِ الإِْنْس َانِ َوْ م َاب َة يُخْش َى بِه َا افْتِ ت َانُ َوْ س َل َّمَ ال ط ف ْلُ َوْ الس َّ ْرَانُ َوْ ح َال َةَ ال ْ ِم َا ِ َوْ ت َح َاك ُمُ َوْ ف َاس ِ َوْ ن َاع ِس َوْ ن َائ ِمُ ف َوَاح ِد م ِنْ ب َع ْدِهِ عِش ْرُون َا َوْ ك َانَ ف ِي ح َم َّا َوْ م َ ْن ُون َا ، "حاجم" :وروي الْبياة مع م ي من الارتلاف، وفيها، ). كما فيها ارتلاف من حي العددبدلاي عن فاس باذ ر : فائدلم: ت م ز، الد، العراقي م لالالالاق ال ا فقال: وَمِ نْ ب َعْ دِ مَ ا ُبْ دِي يُسَ ن وَيُشْرَ ُ سَ لاَمُك مَ ْ رُوه عَلَ ى مَنْ سَتُسْمِعُ رَ طِيب وَمَ نْ يُ ْغِي إلَيْهِمْ وَيَسْمَ عُ مُ َل وَتَال ذَاكِر وَمُحَد ث ولاِعبُ مطرَنْ عسى هو ي َرْجِعُ مُ َ ر رُ فِ قْ خ جَ الِس لِقَضَائِ خِ وَمَنْ هُوَ فِي حَالِ الت َّغَو ِ َمْنَعُ وَدَ ْ كَافِري ا َيْضيا وَمَ ْشُوفُ عَوْرَة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣٦136 وَت َعْلَمُ مِنْخُ َنَّخُ لَيْسَ يَمْنَعُ وَدَ ْ آكِلاي إِلا إِذَا كُنْ َ جَائِعيا والأب اذ في العد،د م المصلالاا ر كالد رِ المختار 5/151 ، وت لالاير الأل سلالاي الم لالام روو المعاني 3/11،مع ز،ا لم ف ها من لالالالالا ب ل صلالالالالادر الد، الغه –ر ا الله تعالى - في النهر، ويذه يي: وَمِ نْ ب َعْ دِ مَ ا ُبْ دِي يُسَ ن وَيُشْرَ ُ سَ لاَمُك مَ ْ رُوه عَلَ ى مَنْ سَتُسْمِعُ رَ طِيب وَمَ نْ يُ ْ غِي إلَيْهِمْ وَيَسْ مَعُ مُ َل وَت َال ذَاك ِر وَم ُح َد ث وَم َنْ ب َحَثُوا فِي الْفِق ْخِ دَعْهُمْ لِي َن ْفَ عُوا مُ َ ر رُ فِقْ خ جَ الِس لِقَضَائِ خِ ك َذَا الَْج ْن َب ِي َّاةُ ال ْف َت َي َّ اةُ َ م ْن َعُ م ُيَذ ن يْ ض اي م َعْ م ُق ِي م م ُدَر س وَم َنْ ه ُوَ م َعَ َه ْل ل َخُ ي َت َم َت َعُ وَلُع َّابُ م ِ طْرَنْ وَم ِب ْخ بِخَلْقِهِمْ وَم َنْ ه ُوَ ف ِي ح َالِ ال ت َّغَو ِ َم ْنَعُ وَدَ ْ ك َافِر اي َيْض اي وَك َام ِ َ عَوْرَ ة وَت َع ْل َمُ م ِن ْخُ َن َّخُ ل َي ْسَ ي َم ْن َعُ وَدَ ْ آك ِلاي إِلا إِذَا ك ُن ْ َ ج َائ ِع يا ف َه َذَا ر ِت َا وَال ز ي َادَةُ ت َن ْف َعُ ك َذَل ِكَ ُس ْت َاذ م ُغ َن م ُط َي ر
عدد الصفحات ١٣٧137 حكم الأغا ق ال وا ت زي لُ ث ر الْح زانِ ون غ م اةُ ال ع ودِ ل ل م ح زانِ وال ح ز نْ لا ت ت ب ع اب نَ ح ز ِ ف اج ز ْ ع ل ى ال ت ح ري مِ ي ج ز ِ وال ع ودُ وال ط ن ب ورُ وال م زم ارُ 1 ف ق د ُب ي ح ْ ع ن دهُ الْوت ارُ وقيل نها رجو ة ل ن لم جدها رلال بحثي عنها.، تروط الد اء الم تجاب سرلم ت مها بعضهم فقال: عش ر به ا يبش رُ ال داعي ب فلالِ قالوا م رو ُ الدُعَا المُس ت اب لنا وق رُش و وحُس ْنُ الظن يا ص الِ ط ه ارَة وص لال م ع ه م ا ن َدَ واس م يُن اس ِبُ مقرون اي ب لح الِ وح ِل ق ُوْة ولا ي دع و بمَعْ ِي َة 11) كتابة التميمة ،ك ن نأ التم م كات في ،سلالالاترط: مسلالالاايخا تقا اجم ير قال ،قصلالالالالالالالالاد وأن صلالالالالالالالاحتها، في تر نده ،ك ن وأن طاير، مكان في ،ك ن وأن طهارلم، الكتاب بعد بصلالالالاره بل و الأبصلالالالاار يح ها وأن ،كت ، اا ،ت ظ وأن تَربتها، بكتابتها وأن ها،تكتاب في الله و ا قاصلالالادا ،ك ن وأن السلالالامش، يح ها وأن ،عقل، ما وبصلالالار وزا ،بالحد،د يم لالالالاها وأن ،تر ا، وأن ،نقبها، وأن حروفها، ،بمش وأن ،سلالالالاك ها ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣٨138 بعضلاهم تلارطا ل صلاح وي أن ،كتبها بعد العصلار، وتلارطا ل ج لم، وي أن ،ك ن صلاائما . قال بعضهم: وَال َّوْ ُ َج ْوَدُ ف ِي خِ ع ِن ْدَ ال ْق َوْ ِ وَلاَ ت ُف ِدْ ب َع ْدَ عُ َي ْرِ ال ْي َوْ ِ (الب يرمي على الخطيب 1/168) ال رض أفضل م الن ل إ م ص ر–مرذ معنا-من م في ق ل بعضهم: فيم ا ع َ دا ربع اي ر ُ ذْ ه َ ا حَ وَ ةْ دُ رَ رَ ا الفرضُ فض لُ مِ نْ نف ْ ل وإنْ كَ ث ُ رَا ق ُ ب ي لِ وق وإب را ل ِ م َ نْ عَ س ُ رَ ا ب َ د ُ الس لا ِ ، ذان ، مع طه ارتِ ن ا وت مها ال طي –ر ا الله تعالى - فقال: ح َت َّى وَل َوْ ق َدْ ج َا َ م ِن ْخُ ب ِ َك ْث َرِ ال ْف َرْضُ َفْض َلُ م ِنْ تَطَو ِ ع َاب ِد ل ِلس َّلاَ ِ ك َذَاك إب ْرَا ال ْم ُعْس ِرِ إلاَّ ال ت َّط َه رَ ق َب ْلَ وَق ْ وَاب ْت ِدَا وزا الس خ العام مُمد ا تي "ا تان" وت ما فقال: ت َم مْ ب ِخِ ع َق ْدَ الإِْم َا ِ ال ْم ُ ْث ِرِ وَك َذَا ر ِت َانُ ال ْم َرْ ِ ق َب ْلَ ب ُل ُوغ ِخِ (غذا الْلباب 1/827، وبيتا السيوطي مذكورة يضاي في الْمباه والنظائر 146، والبيتان الْوليان في بغية المسترمدين يض اي 14، وم رل الياقوة النفيس161، و880، وقال في هامش ال تاب: إن بعض هم قال: إنها رمس و اد الختان في ال غر، وقال بيتاي ثالثاي وهو: ر ِت انُ ط ف ل ص غ ي ر ق ب ل م ا ك َب ُرَا وب َعْض ُهُم ع دَّه ا رمْس اي ور امس ُه ا
عدد الصفحات ١٣٩139 ال:في الأم ر التي يي أص ل ب ت الم -ر ا الله تعالى–ل قاحي بدر الد، ب جما ِي ب َي ْ ِ م ِعْر حَوَاه َا فِي خِ ك َاتِب ُخُ ف جِه َاةُ َمْوَالِ ب َي ْ ِ الْم َالِ س َب ْعَت ُه َا وَإِرْثُ ف َرْد وَم َال َلَّ ص َاحِب ُخُ ر ُم س وَف َيْ ر َرَاج ج ِ زْي َة عُ ش ر 515) الترجيا بين القديم وال ديد في مذهب الإما الشافعي إلما كان في الم لالالالاول ق ن: قديم و د،د، فاجمد،د ي المعم ل با، إ في نح ت لالالالاع سلالالالارلم ضهم في ق لا:قد ت مها بعقال العام الكر في "ال ائد المدت ": م ول أفف ف ها بالقديم. ه يَ ل مم ا ِ الش اف ع ي الَْع ْظ َمِ مس ائ لُ ال ف َت و ب ق َوْلِ الْق ْدَ ِ وال ط ه ْرُ ل َمْ ي ُن ْق َتْ ب ِل َم ْسِ ال م َح ْرَ ِ لا ي َن ْ َسُ ال َاري وم َن ْعُ ت َب َاع ُد ل ِل َّف ْح َت َي ْنِ ول َوْ ت َل َوَّثَ ب ِال دَّ ِ واس ْت َ ْم ِرَنْ ل ِم ُ َاوِ ع َنْ م َخ ْرَج ث َو بْ بِ ُب ْا وال عِش َا َ ف َق َد ِ وال وَق ْ َ م ُدَّ إل ى م َغ ِي بِ ال م َغ ْرِبِ والاق ت دا ُ ي و ُ ب َع ْدَ ت َح َر ِ لا ت َ ْت ِي َنْ ف ِي الُْر ْرَي َي ْنِ بِس ُورَة وال خ َطَّ ب ي نَ ي َدَيْ مُ َل ع َل مِ وال َه رُ ب ال ت َّ م ِي نِ س ُنَّ ل ِم ُق ْت َ د وك َذَا ال ر ك َا ُ نِ َاب ُخُ ل َمْ ي َل ْزَ ِ وال ظ ف ْرُ ي ُ ْرَهُ َر ْذُهُ م ِنْ م َي وي و ُ م َرْ ُ ت َح َل ل ل ِل م ُح ْرِ ِ ويَ ِ ا ع نْ مَي ْ ص ي ا ُ وَلِي خِ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤٠140 وع ل ى ع ِم َارَةِ ك ُل م َ ال ي ُقْس َمِ وي و ُ إجب ارُ الش َّرِي كِ عَلى البِن َا فض َم َا نُ ي َد ح ُ ْم ُخُ ف ي ال مَغْرَ ِ وال ز وجُ إنْ ي َ ُنِ ال َّدَا ُ ب ِي َد هِ وال ح َد ف ي وَ ْ ِ ال رَّق ِي ِ ال م َح ْرَ ِ وال ِل ْدُ ب َع ْدَ ال دَّب ْ ِ ي َح ْرُ ُ َك ْل ُخُ قال: وثمَ َ م لالالالالاائل أحخَرح مذك رلم القديم، منها ... إلى أن قال: ول تتبعت كا أئمتنا لها ذ الم ائل الناثين بكنير. (الفوائد المدنية 156-152، والفوائد الم ية156-152) وت مهابعضهم فقال: ال ْم َذْه َبُ ال ْ َدِي دُ ط َي بُ الَْْث َرْ وَب َع ْدُ ف َال ْح َ ال ْق َوِي مُ ال ْم ُع ْت َب َرْ إلاَّ مَس َائ ِلَ ق َل ِي ل َةي َت َ ْ وَ ال ْه َ ْرُ ل ِل ْق َدِي مِ ح َق ا ق َدْ ث َب َ ْ عَنْ ص َاح ِبِ الَْْم ْب َاهِ ر ُذْ وَاعْتَمِدِ َرْب َع َة م َعْ عَش ْرَة ب ِالس َّن َدِ الس َّي دِ الش َّرِي ِ ذِي الْمَه َاب َخْ وَ ِدْ ت ُ ه َا س َب ْع يا ع َنْ ال نَّس َّاب َ خْ م ِنْ ر َارِج م ُل َوَّث م ُ َاوِ ْ ال ْمَس ْاُ ب ِالَْْح ْ َارِ غ َي ْرُ ج َائ ِزْ وَق َ ن َح ْوِ ال ظ ف ْرِ م ِنْ م َي ْ ك ُرِهْ وَل َم ْسُ ج ِل ْدِ م َح ْرَ لاَ ن َق ْتَ ب ِخْ وَل َمْ ي ُن َ س ْخُ ف َلاَ ت ُب َاع ِدِ وَإِنْ ت َرَ رِجْس يا ب ِم َا رَاك ِدِ وَل َوْ ب ِلاَ ج َم َاع َة ف ِي م َا َت َى ل ِف َائ ِ س ُنَّ ا لَْْذَانُ ي َا ف َت َى
عدد الصفحات ١٤١141 م ُوَس َّع يا إل َى م َغ ِي بِ الش َّف َ ِ وَوَق ْ ُ م َغ ْرِب ح َق ِي ق ِي ب َق ِي وَس ُنَّ ت َث ْوِي ب لِ ُب ْا ي َا ف َط ِنْ وَفَض ْلُ ت َق ْدِيمِ الْعَش َا ِ ق َدْ ُكِ نْ م َيْ م ِنْ ال ْق ُرْآنِ ي َا ذَا ف َان ْت َب ِخْ وَ ف ِي َر ِي رَت َيْ ص َلاَة ق َدْ ك ُرِ هْ وَدَب ْ ُ ج ِل ْدِ ال ْم َي ْ ِ َك ْلاي ل َمْ ي ُب ِاْ وَإِنْ ن َوَ ف َذ ج َم َاع َةي يَ ِا ج َه ْرِي َّة ي َا ص َالِ س ُن َّة ق َف ِي وَال ْ َه ْرُ ب ِال ت َّ ْم ِي نِ ل ِل ْم َ ْم ُو ِ ف ِي ن َح ْوَ ال ْعَ َا م ِم َّا عَلَي ْخِ ي َعْتَم ِدْ وَس ُنَّ ر َط ل ِل ْمُ َل ي إنْ ف َق َدْ ب ِذِم َّت ِخ يُ َا ُ ع َن ْخُ م ُط ْل َق َا وَم َنْ ي َم ُ ْ وَص َوْم ُخُ ق َدْ ع ُل ق َا ل ِن َح ْوِ ت َم ْرِي ت ج َوَا ُهُ ن َم ِي وَم َرْ ُ ت َح ْل ِي ل م ِنْ ال ت َّح َر ِ ع َنْ الَْْدَا ل َع َل َّه ُمْ ي َرْت َدِع ُوا وَغ َرِم ُوا م ُه ُودُن َا إنْ رَج َع ُوا ف ِي نَ ه ِمْ ع َل َى ك ِلاَ الَْْص ْل َي ْنِ وَص َح َّح ُوا م َه َادَةَ ال ْف َرْع َي ْنِ ت َع َارُ يا ج َزْم يا ب ِغ َي ْرِ م َي ْنِ وَ َس ْق َط ُوا ب َي ن َت َيْ رَ ْم َي ْنِ م َط ْر م َعَ ال ْي َم ِي نِ ف ِي م َا ن ُق ِلاَ وَالش َّاه ِدَانِ ق َدَّم ُوه ُم َا ع َل َى ح ُ َّت ُخُ ل ِخ َارِج ف ِي م َ ا ث َب َ ْ وَلَمْ يُحَلَّ ْ دَار ِل ق َدْ ع َارَ َ ْ ف ِي َرْج َاِ ال ْق َوْل َي ْنِ وَال ْم ُع ْت َم َدِ وَج َائ ِز ت َزْوِي ُ ُ ال ْوَل َدِ 1 /55) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤٢142 ت م بعضهم –لع ا الس خ را -الم ائل التي ،حعذر ف ها باجمهل فقال: وَ ِدْه َا مِنْ الَْْع ْدَادِ عَش ْريا لِتَ ْمُلاَ ث َلاَث ُونَ لاَ ع ُذْرَ ب ِ َه ْل ي ُرَ ب ِه َا جَهِل ْ ُ ب ِ َنَّ ال َّم ْ َ ك َالن طْ ِ مِقْوَ لاَ ف َ َوَّل ُه َا ب ِ ْر ت َق ُولُ ل ِع َاق ِد : ف َق َال َ ْ: َن َا لَمْ َرْضَ ب ِالْعَق ْدِ َ وَّلاَ كَمَنْ س َ َت َ ْ حِينَ الزَّ وَاجِ فَ ُو مِعَ ْ م َهَادَةَ ص ِدْ َامِن حِينَ بَدَّلاَ ك َذَا م َاه ِد فِي الْم َالِ وَالْحَد مُخْطِ اي رَهِينَ اعْتِ َاف ب ِالش َّرِيع َةِ ج َاهِلاَ وَآك ِ لُ م َال ل ِل ْي َت ِي مِ وَوَاط ِ رَق ِي ف َب َانَ الش َّخْ ُ حُر ا مُ َمَّلاَ ك َذَا ق َ اذِ ف م َخْ اي يَظُن ب ِ َن َّخُ م َعَ ال ْع ِل ْمِ ب ِال ْم ُب ْت َا ِ وَال ْب َي ْعِ َوَّلاَ وَمَنْ ق َا َ ب َع ْدَ الْع َا ِ يَش ْفَعُ ر َاطِريا لِت َقْض ِيَ حَتَّى ف َارَق َ ْ وَت َف َاص َلاَ وَم َنْ م ُل َ ْ َ وْ رُي رَةْ ثُمَّ لَمْ تَ ُ نْ ب ِلاَ ع ِلْم َوْ مُف ْ ت َع َدَّ تَ َاهُ لاَ ك َذَ اك ط َب ِي ب ق َائ ِل ب ِع ِلاَج ِخِ ي َرُدَّ وَق َدْ وَل َّى ال زَّم َانُ م ُه َرْوِلاَ وَب َائ ِعُ ع َب ْد ب ِال ْخ ِي َارِ ي َرُو ُ َنْ فَ َامَعَه َا ق َب ْلَ الْقَض َا ِ مُع َاجِلاَ وَمَنْ َث ْبَت َ ْ إ ْرَارَ َوْج ف َ ُمْهِل َ ْ ب ِع ِت ْ ف َح َد ال ْح ُر ي َ ْرِي م ُفَ َّلاَ وَعَب ْد َنَى َوْ يَش ْرَبُ الْخَمْرَ ج َاهِلاي يُس َام َاُ فِي خِ مَنْ عَنْ الْحَ حُو لاَ وَي ُفْس َمُ ب َيْع ف َاس ِد مُطْلَق يا وَلاَ وَغَيْرِ فَقِير َامِن تِل ْكَ مُس َلاَ وَك ُل َك َاة م َ نْ دَ ف َ ع ْ ه َا ل ِ َاف ِر
عدد الصفحات ١٤٣143 ف َلاَ ي ُ ْزِي ف ِي ك َف َّارَة وَت َب َت لاَ وَمَنْ ي ُعْتِ ُ الش َّخْ َ الْ َفُورَ لِ َهْل ِخِ ع َل َي ْخِ وَلاَ رَد ل َخُ وَل َخُ ال ْوِلاَ كَذَا مُش ْتَر مَ نْ َوْجَبَ الش َّرْ ُ عِت ْقَ خُ ك َت َح ْل ِي ف ِخِ إذْ ب ِال ْع ُق ُو ِ ت َزَي َّلاَ وَآر ِذُ ح َد م ِنْ َب ِي خِ مُس ْت َو م َه َادَت َخُ م ِنْ َج ْلِ ذَل ِكَ ت ُقْبَلاَ وَمَنْ ي َقْطَعُ الْمَس ْلُوكُ جَهْلاي فَلاَ ن َرَ ي ُب َالُ وَح ُر ا يُس ْت َرَ ف َ َه ْم ِلاَ ك َم َنْ ي ُرِي َا ع َدْل َيْنِ ف َرْج يا وَمَحْرَم يا وَإِنْ لَمْ يَ ُنْ ظَرْفُ الن َابِ مُ ع َ ادِلاَ وَس َارِ ُ م َا فِي خِ الن َابُ مُيَار َذ ي َ ُونُ ل َخُ ع َنْ ح َد ذَل ِكَ م َع ْزِلاَ وَوَاطِ ُ مَنْ ق َدْ ُرْهِن َ ْ عِن ْدَهُ فَم َا مِنْ َه ْلِ الْب َوَادِي ح َد هُ لَيْسَ مُهْمَلاَ ك َذَل ِكَ مَنْ ي َزْنِي وَيَش ْرَبُ ج َاهِلاي فَلاَ م َكَّ َ نَّ الْحَوْ َ ص َارَ مُعَطَّلاَ وَم َنْ رَدَّ رَه ْن يا ب َع ْدَ ح َوْ ل ِرَب خِ ت َف ُوةُ ب ِ َه ْلِ الْحُ ْمِ وَالْعِتْ َ َهْمِلاَ وَتَخْيِيرُ مَنْ ق َدْ ُعْتِق َ ْ ثُمَّ جُومِع َ ْ رَآهُ وَل َمْ ي َن ْه َتْ ب ِذَل ِكَ م َع ْدِلاَ وَلاَ ي َنْ ِ حَم ْ لَ الْعُرْ سِ َوْج لَه َا إذَا فَ َا ن َعْي ُخُ رَدَّةْ مِنْ الْوِد ف َا ِلاَ وَم َنْ َن ْف َق َ ْ م ِنْ م َالِ َوْج ل ِ غ َي ْ ب َة ف َق َال َ ْ: لَق َدْ ك َانَ اعْتِق َادِي ك َامِلاَ وَمَنْ س َ َن َ ْ حِينَ ارْتِ َا وَجُومِع َ ْ م َق َال إذَا م َا ال ْح َوْ ُ ك َانَ م ُط َوَّ لاَ وَل َي ْسَ ل ِم َنْ ق َدْ ح ِيزَ عَن ْخُ مَت َاع ُخُ وَق ِي لَ ل َخُ: ق َدْ ب ِع ْ ذَل ِكَ َوَّلاَ وَق َدْ ق َا َ ب َع ْدَ الْحَوْ ِ يَطْل ُبُ مِلْ َخُ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤٤144 لِزَوْجَت ِخِ يَس ْت َ ْنِ ُ ال َّوْ َ مُ ْمِلاَ وَمَنْ هُوَ فِي ص َوْ ِ الظ ه َارِ مُ َامِع وَيَش ْه َدُ ق َ بْض اي ب َع ْدَهُ َنْ ي ُب َدَّلاَ وَل َي ْسَ ل ِذِي م َال ي ُب َا ُ ب ِع ِل ْم ِخِ ف َلَمْ ي َقْتِ حَتَّى جُومِع َ ْ ص َارَ مَعْزِلاَ وَمَنْ َوْجُه َا ق َدْ مَل َّكَ الْغَي ْرَ َمْرَه َا ع َق ِي بَ ق َب ُول ك َانَ ل َيْسَ مُفَ َّلاَ وَإِنْ م َل َّ َه َا ال زَّوْجُ ث ُمَّ تَ َالَح َ ا ت َق ُولُ ث َلاَث يا ك َانَ قَ ْدِي َوَّلاَ وَم َا س ُ ِل َ ْ عَن ْخُ ف َلَيْسَ لَه َا إذَنْ ف َق َال َ ْ جَهِل ْ الْحُ ْمَ فِي خِ مُع َاجِ لاَ وَإِنْ ب َع ْدَ تَمْلِي ك قَض َ ْ بِب َي َانِه َا س ِوَ طَلْق َة وَالْحُ ْمُ فِي خِ كَم َا رَلاَ ف َل َي ْسَ ل َخُ ع ُذْر إذَا ق َالَ: ل َمْ ُرِدْ ت َزَوَّج َه َا م َخ ْ ف َف َارَ َ وَان ْ َلاَ وَإِنْ َم َة ق َال َ ْ وَب َائ ِع ُه َا: ل َق َدْ ب ِذَل ِكَ ع ُذْر إنْ ي َرِدْ إذْن ب ِلاَ ف َل َي ْسَ ل ِم َ نْ ي َب ْت َاع ه َا ب َع ْدَ عِلْ م ِخِ ث ُب ُوةِ ر ُل ُو م ِنْ َوَاج ت َح َوَّلاَ وَلاَ ي َط َ َن ْه َا َوْ ي ُزَو ج َه َا إل َى ي َذُو ُ عِق َاب اي ب ِاَل َّذِي ق َدْ تَحَمَّلاَ وَم َنْ ق َب ْلَ ت َ ْف ِي رِ ال ظ ه َارِ مُ َامِع بِوَاح ِدَة ق َال َ ْ: قَض َي ْ تَ َاهُلاَ وَحَ ال َّذِي ق َدْ رُي رَةْ س َاقِط إذَا وَذَاكَ ال َّذِي ق َدْ َوْق َع َ ْ ع َادَ ب َاطِ لاَ وَل َي ْسَ لَ ه َا ع ُذْر ب ِدَعْوَ جَه َال َة ف َ َمْرُك ق َدْ ص َي َّرْةُ عِن ْدَكِ ج َاعِلاَ وَمَنْ ق َالَ: إنْ م َهْرَيْنِ غِبْ ُ وَلَمْ َعُدْ ب َق َاه َا وَط َال َ ْ ص َارَ عَن ْه َا مُحَوَّلاَ فَمَرَّ وَلَمْ تُوقِعْ وَم َا َم ْه َدْة عَلَى
عدد الصفحات ١٤٥