المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر في الحديث وبحاشيته زوائد البلوغ والعمدة

بدر بن نايف الرغيان

صفحة ٢٨ من ٢٩

م ْ ن َ ع َ س َّ ف َ ن ْ ن َ م ـ َ م َ ةِ، و َ خِـر ْ الْ َ ا و َ ي ْ ن هِ فِي اَلد ْ ي َ ل َ ع ُ ه َّ اَلل َ ر َّ س َ سِرٍ، ي ْ ع ُ ع م َ ل َ ع َ ر َّ س َ ي ْ ن َ م َ ةِ ، و َ ام َ قِي ْ مِ اَل ْ و َ ي فِـي ُ ـه َّ اَلل ُ ه َ ر َ ـت َ ا، س ً ـلِم ْ س ُ م َ ر َ ـت َ س ْ ن نِ أَخِيهِ ْ و َ فِي ع ُ د ْ ب َ ع ْ اَل َ ان َ ا ك َ دِ م ْ ب َ ع ْ نِ اَل ْ و َ فِي ع ُ ه َّ اَلل َ ةِ، و َ خِر ْ الْ َ ا و َ ي ْ ن اَلد ،( َ ل َّ ـه َ ـا س ً م ْ فِيـهِ عِل ُ مِس َ ـت ْ ل َ ا ي ً رِيق َ ط َ ك َ ل َ س ْ ن َ م َ و ـ َ م َ ت ْ ا اج َ م َ ةِ، و َّ ن َ ج ْ ع ال َ ا إل ً رِيق َ بِهِ ط ُ ه َ ل ُ ه َّ اللـهِ َّ ـوتِ الل ُ ي ُ ب ْ ـتٍ مِـن ْ ي َ فِـي ب ٌ م ْ ـو َ ق َ ع  ُ ه َ ـون ُ س َ ار َ د َ ت َ ي َ ا ِ و َ ـاب َ كِت َ ـون ُ ل ْ ت َ ي (1 ) {.

عدد الصفحات ٣٢٥

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 326 - ْ فِي ُ ا ْ م ُ ه َ ر َ ك َ ذ َ و ُ ة َ لائِك َ م ْ ال ْ م ُ ه ْ ت َّ ف َ ح َ ، و ُ ة َ م ْ ح َّ الر ْ م ُ ه ْ ت َ شِي َ غ َ و ُ ة َ ن ْ كِي َّ هِم الس ْ ي َ ل َ ع ْ ت َ ل َ َ ينهم، إِلا ن َ ب ْ ـن َ م َ ، و ُ ه َ د ْ عِن ْ ن َ م َ بـ َّ طأَ ُ ه ُ ل َ م َ بِهِ ع ُ ه ُ ب َ س َ بِهِ ن ْ رِع ْ س ُ ي ْ م َ ل) . (1286 -) وَعَن أنس بن مَالك قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اه ـا، َ ه ْ ي َ ل َ ـة فيحمـده ع َ كل ْ ـل الأ ُ أْك َ د ي ْ ب َ ن الع َ إِن ا ليرضع ع ا . َ ه ْ ي َ ل َ رب الشربة فيحمده ع ْ يش َ و 7821- وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَق اص  قَالَ سَمِعْتظ رَسظولَ اَلط هِ  يَقظولظ في تظ ْبَتِهِ ذَاتَ يَاوم ، َّ قِـي َّ اَلت َ ـد ْ ب َ ع ْ اَل حِب ُ ي َ ه َّ اَلل َّ إِن َّ فِي َ خ ْ ، اَل َّ نِي َ غ ْ اَل . 1288 - وَعَاانْ عِيَاااحِ بْاانِ حِمَااار (الْمظجَاشِااعِي أَن (1) رَسظااول اهََ قَااالَ ذَات يَااوْم فِااي ت بَتااه) (ــي أَمرنِــي أَن ِّ ب َ أَلا إِن ر أعلـم ُ ه َّ إِن َ اء كلهم و َ ادي حنف َ ي خلقت عب ِّ إِن َ لال و َ ال نحلته عبدا ح َ ا: كل م َ ذ َ لمنِي يومي ه َ ا ع َّ ا جهلتم مِم َ م م ُ مك اطِين فا َ ي َّ م الش ُ ه ْ ت َ أَتجا لم أُنـ ل َ هم أَن يشركوا بِي م ْ ت َ ر َ م وأم ُ ه َ ل ُ ا أحللت َ هِم م ْ ي َ ل َ حرمت ع َ ن دينهم و َ تالتهم ع إِن ا نظ َ انا. و َ ط ْ ل ُ بِهِ سك ُ ت ْ ث َ ع َ ا ب َ م َّ : إِن َ ال َ ق َ كتاب، و ْ ض فمقتهم عربهم وعجمهم إِلا بقايا من أهل ال ْ ر َ ع أهل الأ َ ر إِل ـا، ً ش ْ ري ُ إِن ا أَمرنِـي أَن أحـرق ق َ ائِمـا ويقظـان، و َ اء تقرؤه ن َ الم ُ ك كتابا لا يغسله ْ ي َ ل َ ع ُ لأبتليك وأبتلي بك وأن لت ة َ ْ أْسِي فيدعوه خب َ قلت: رب إِذا يثلغوا ر َ ففق فسـننفق ْ أن َ ك، و ْ غ ُ ا أسخرجوك، واغ هم ن َ م َ : استخرجهم ك َ ال َ ، ق اتل بِمن أطاعك من عصاك. َ ق َ ة مثله، و َ س ْ م َ ا نبعث خ ً ش ْ ي َ ابعث ج َ ك، و ْ ي َ ل َ ع َ ال َ ق ٌ ـق َّ ف َ و ُ م ٌ ق ِّ د َ ص َ ت ُ م ٌ سِط ْ ق ُ انٍ م َ ط ْ ل ُ و س ُ ذ ٌ ة َ ث َ لا َ ةِ ث َّ ن َ ج ْ ال ُ ل ْ أَه َ و،ـ ُ ـبِ لِك ْ ل َ ق ْ ال ُ قِيـق َ ر ٌ حِـيم َ ر ٌ ـل ُ ج َ ر َ و ذِ ِّ لي ـلِمٍ ْ س ُ م َ ـع و َ ب ْ ر ُ ق ،الٍ َ و عِي ُ ذ ٌ ف ِّ ف َ ع َ ت ُ م ٌ فِيف َ ع َ و. َ ال َ ق: َ ب ْ ت َ ي َ ـا لا ً ع َ ب َ ت ْ م ُ فِـيك ْ ـم ُ ه َ ذِين َّ ال ُ ه َ ل َ ر ْ ب َ ز َ ذِى لا َّ ال ُ عِيف َّ ال، ٌ ة َ س ْ م َ ارِ خ َّ الن ُ ل ْ أَه َ وـ ُ غ َ ون َ د ْ إِن َ و ٌ ع َ م َ ط ُ ه َ ع ل َ ف ْ خ َ ي َ ذِى لا َّ ال ُ ائِن َ خ ْ ال َ و ً الا َ م َ لا َ و ً لا ْ أَه ْ ـن َ ع َ ـك ُ ادِع َ خ ُ ي َ ـو ُ ه َ و َّ سِـع إِلا ْ م ُ ي َ لا َ و ُ ـبِح ْ ص ُ ي َ لا ٌ ـل ُ ج َ ر َ و ُ ـه َ ان َ خ َّ إِلا َّ ق َ الِك َ م َ و َ لِك ْ أَه» َ ذِب َ ك ْ أَوِ ال َ ل ْ خ ُ ب ْ ال َ ر َ ك َ ذ َ و« ُ ظِير ْ ن ِّ الش َ و ُ اش َّ ح َ ف ْ ال) . وفي لفظ َ ه َّ اَلل َّ إِن (تعالى) َّ ي َ ع إِل َ ح ْ أَو : َ ع لا ي َّ ت َ وا، ح ُ ع َ اض َ و َ ت ْ أَندٍ ، َ ع أَح َ ل َ ع ٌ د َ أَح َ ر َ خ ْ ف دٍ َ ع أَح َ ل َ ع ٌ د َ أَح َ غِي ْ ب َ لا ي َ و.

عدد الصفحات ٣٢٦

(تعالى) َّ ي َ ع إِل َ ح ْ أَو : َ ع لا ي َّ ت َ وا، ح ُ ع َ اض َ و َ ت ْ أَندٍ ، َ ع أَح َ ل َ ع ٌ د َ أَح َ ر َ خ ْ ف دٍ َ ع أَح َ ل َ ع ٌ د َ أَح َ غِي ْ ب َ لا ي َ و. (1289 -) وَعَن همام، عَن زيد بن أسطم عَن عَ ااء بان يسَاار، عَان أباي ساعيد الْتظادْرِيّ قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اه ـوا ُ تب ْ لا تك مـ َ لا حـرج، و َ وا عنـي و ُ ـدث َ ح َ ن فليمحـه، و ْ ر ُ ق ْ من كتب عني غير ال َ عني، وـي ل ل َ ن كـذب ع. قاال هماام أحسابه قاال : ار َّ ده من الن َ ع ْ ق َ أ م َّ و َ ب َ ت َ لي َ مدا ف َ ع َ ت ُ م . 9021- وَعَاانْ تَمِاايم الااد ارِي  (أَن الن بِااي) (2)  ُ ة َ صِــيح َّ اَلن ُ ين ِّ اَلــد ، قظطْنَااا لِمَاانْ يَااا رَسظااولَ اَلط ااهِ؟ قَااالَ ابِــهِ َ لِكِت َ ــهِ و َّ لِل َ لأِ َ ولِهِ و ُ س َ لِر َ و ْ تِهِم َّ ام َ ع َ و َ لِمِين ْ س ُ م ْ ةِ اَل َّ ئِم . (1291 -) وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ، قَالَ رَسظول اه أَ، فطوبع للغرباء َ د َ ا ب َ م َ رِيبا ك َ غ ُ ود ُ ع َ ي َ س َ رِيبا و َ لام غ ْ ِس ْ أَ الإ َ د َ ب . (1 ) {... حَت ى لا يَبْغِيَ أَحَد عَطَى أَحَد ، وَلا يَفْتَرَ أَحَد عَطَى أَحَد }. أترجه مسطم (2 ) { } اَلدِّينُ اَلنَّصِيحَةُ .

عدد الصفحات ٣٢٦

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 327 - (1292 -) وَعنهظ عَن رَسظاول اه أَناه قَاالَدِهِ لا َ فسِي بِي َ ذِي ن َّ ال َ ولا َ و ل ـودِي ُ ه َ مـة، ي ْ ـذِه الأ َ يسـمع بِـي أحـد مـن ه ار َّ اب الن َ ح ْ من أَص َ ان َ ذِي أُرسلت بِهِ، إِلا ك َّ ؤمن بِال ُ لم ي َ وت و ُ م َ ي َّ ، ثم ل انِي َ ر ْ ص َ ن . (1293 -) وعن ابْن عمر رَضِيَ الط هظ عَنْهما قَالَ، قَالَ رَسظاول اه  َ قِي ْ م ال ْ ـو َ قِـي ا ي َ ة ل َ اع َ من خلع يدا من طـة لا َ ام ة . َّ اهِلِي َ ة ج َ ميت َ ات َ ة، م َ قه بيع ُ ن ُ فِي ع َ س ْ ي َ ل َ و َ ات َ من م َ و ُ ه َ ة ل َّ حج (1294 -) وَعَن أبي سعيد الْتظدْرِيّ قَالَ قَالَ رَسظول اه ا َ م ُ ه ْ وا الْخر مِن ُ ل ُ ت ْ اق َ لخليفتين ف َ ويِع ُ إِذا ب (1295 –) وَعنهظقَالَ سَمِعْت رَسظولَ الط اهِ  يَقظاولظ ـانِهِ، َ بِلِس َ ف ْ طِع َ ـت ْ س َ ي ْ ـم َ ل ْ إِن َ دِهِ، ف َ بِي ُ ه ْ ر ِّ ي َ غ ُ ي ْ ل َ ا ف ً ر َ ك ْ ن ُ م ْ م ُ ك ْ أَى مِن َ ر ْ ن َ م انِ َ ِيم ْ الإ ُ ف َ ع ْ أَض َ لِك َ ذ َ بِهِ، و ْ ل َ بِق َ ف ْ طِع َ ت ْ س َ ي ْ م َ ل ْ إِن َ ف. (1296 -) وَعَن أبي مَسْعظود الأْنْصَارِيّ قَالَ قَالَ رَسظول اه  ع خ َ ل َ ع ل من دلاعله َ مثل أجر ف ُ له َ ف. (1297 -) وَعَن أم سَطمَة رَضِيَ الط هظ عَنْهَا أَن رَسظول اه  قَاالَمن عرف برِئ، َ اء فتعرفون وتنكرون ف َ ر َ ون أُم ُ ك َ ت َ س ضِي وتابع َ كِن من ر َ ل َ من أنكر سلم، و َ و، فَقَالظوا أَفلا نقاتطهم؟ قَالَ ا صلوا َ لا، م . (1298 -) وَعَن أبي هظرَيْرَة  أَن رَسظول اه قَاالَإِذا َ ض، و ْ ر َ ِبِل حظها مـن الأ ْ إِذا سافرتم فِي الخصب ،فأعطوا الإ ام َ ـو َ ه ْ ومـأوى ال ل اب َ و َّ ـا طـرق الـد َ ه َّ إِن َ رِيـق، ف َّ وا الط ُ نب َ ت ْ ـاج َ إِذا عرسـتم ف َ يهـا، و ْ ا نِق َ نة فبادروا به ل سافرتم فِي الس بالليل. 1299- وَعَن ابن عمر (رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا) أَن رَسظولَ اَلط هِ  قَالَ َ رِب َ ا ش َ إِذ َ مِينِهِ، و َ بِي ْ ل ُ أْك َ ي ْ ل َ ف ْ م ُ ك ُ د َ أَح َ ل َ ا أَك َ إِذ الِهِ َ بِشِم ُ ب َ ر ْ ش َ ي َ الِهِ، و َ بِشِم ُ ل ُ أْك َ ي َ ان َ ط ْ ي َّ اَلش َّ إِن َ مِينِهِ، ف َ بِي ْ ب َ ر ْ ش َ ي ْ ل َ ف. 1300- وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  َّ ن َ ب َ ر ْ ش َ لا ي(م ُ أحدك) (1) ا، ً ائِم َ ق (من نسي فليستقيء َ ف) . (1301 -) وَعَن جَابر قَالَ، سَمِعت رَسظول اه يَقظول فِي غَزْوَة غزوناهاا استكثروا من النِّعَال فَإِن الرجل لا حزَال رَاكِب كا مَا انتعل. (1302 -) وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ رَسظول اه  يح ل محمل طيب الـر ْ فِيف ال َ خ ُ ه َّ إِن َ ف ُ لا يرده َ ان ف َ هِ ريح ْ ي َ ل َ رض ع ُ من ع . (1303 -) وَعَن سظطَيْمَان بن بظرَيْدَة، عَن أَبِيه، عَن الن بِي ََ قَالَـده فِـي لحـم َ ـا صـبغ ي َ م َّ أَن َ ك َ من لعب بالنردشير ف مه َ د َ ِير و ْ خِن. (1 ) {.

عدد الصفحات ٣٢٧

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 328 - 1304- وَعَنْ أَبِي هظ رَيْرَةَ  أَن رَسظولَ اَلط هِ قَالَ؟ ُ ة َ غِيب ْ ا اَل َ م َ ون ُ ر ْ د َ أَت قَالظوا اَلط هظ وَرَسظولظهظ أَعْطَمظ. قَالَ ُ ه َ ر ْ ك َ ا ي َ بِم َ اك َ أَخ َ ك ُ ر ْ ذِك. قِيلَ أَ فرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَتِي مَاا أَقظاولظ؟ قَاالَ ْ ب َ ت ْ اِغ ْ د َ ق َ ف ُ ول ُ ق َ ا ت َ فِيهِ م َ ان َ ك ْ إِن ْ ن ُ ك َ ي ْ م َ ل ْ إِن َ ، و ُ ه َ ت (ـهِ ْ فِي) ُ ـه َّ ت َ ه َ ب ْ ـد َ ق َ ف . أتارج هذه الأحاديث مسطم. [(1)] (1 ) [تنبي عطماً بأني حذفت الأحاديث الموجودة في كتاب الجامع عند ابن حجر ، إذا ذكرت في كتاب الجامع عند المحرر امِعِ َ ج ْ اَل ُ اب َ كِت 1- بِ َ د َْ اَلأ ُ اب َ ب {1232- } قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ  حَددقُّ اَلْمُسْددلِمِ عَلَددى اَلْمُسْددلِمِ سِدد ٌّ: إِ َا لَقِيتَدد ُ فَسَددلِّمْ عَلَيْدد ِ، وَا ِ َا دَعَددا َ فَأَجِبْدد ُ، وَا ِ َا اِسْتَنْصَحَ َ فَانْصَحْ ُ، وَا ِ َا عَطَسَ فَحَمِدَ اَللَّ َ فَ شَ مِّتْ ُ وَا ِ َا مَرِ ضَ فَعُدْ ُ، وَا ِ َا مَا َ فَاتّ بِ عْ ُ . رَوَاهظ مظسْطِم . {1238- } قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ لِيُسَددلِّمْ اَلصَّددرِيرُ عَلَددى اَلْكَ بِيددرِ، وَالْمَددارُّ عَلَددى اَلْقَاعِدددِ، وَالْقَلِيددلُ عَلَددى اَلْكَثِيددرِ . مظت فَااق عَطَيْهِ.وَفِي رِوَايَة لِمظسْطِم وَالرَّاكِبُ عَلَى اَلْمَاشِي . {1239- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ يُجْدزُِْ عَدنْ اَلْجَمَاعَدةِ إِ َا مَدرُّوا أَ نْ يُسَدلِّمَ أَحَددُهُمْ، وَيُجْدزُِْ عَدنْ اَلْجَمَاعَدةِ أَنْ يَدرُدَّ أَحَددُهُمْ . رَوَاهظ أَحْمَدظ، وَالْبَيْهَقِي . {1240- } [وَعَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ  ] قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط اهِ لا تَبْدَؤُوا اَلْيَهُودَ وَالنَّصَارَل بِالسَّلامِ، وَا ِ َا لَقَيْتُمُوهُمْ فِدي طَرِيدقٍ، فَاضْدطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ ِ . أَتْرَجَهظ مظسْطِم . [* {1243- } إِ َا اِنْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْددَأْ بِدالْيَمِينِ، وَا ِ َا نَدزَوَ فَلْيَبْددَأْ بِالشِّدمَالِ، وَلْدتَكُنْ اَلْيُمْنَدى أَوَّلَهُمَدا تُنْعَدلُ، وَآخِرَهُمَدا تُنْزَوُ . متفق علي ِ. {1244- } لا يَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، وَلْيُنْعِلْهُمَا جَمِيع ا، أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا جَ مِيع ا . مظت فَق عَطَ يْهِ . {1245- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  لا يَنْظُرُ اَللَّ ُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَ ُ خُيَلاََ .مظت فَق عَطَيْهِ. {1247- } جَد هِ قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ كُلْ، وَاشْرَبْ، وَالْبَسْ، وَتَصَدَّقْ فِي ََيْدرِ سَدرَفٍ، وَلا مَخِيلَدةٍ . أَتْرَجَهظ أَبظو دَاوظدَ، وَأَحْمَدظ، وَعَط قَهظ اَلْبظتَارِي .. ةِ َ ل ِّ الص َ و ِّ بِر ْ اَل ُ اب َ ب {1248- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  مَنْ أَ حَدبَّ أَنْ يُبْسَدطَ عَلَيْد ِ فِدي رِزْقِد ِ، وَأَنْ يُنْسَدأَ لَد ُ فِدي أَثَدرِ ِ، فَلْيَصِدلْ رَحِمَد ُ . أَتْرَجَاهظ اَلْبظتَارِي . {1249- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ لا يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ قَاطِع . يَعْنِي قَا ِعَ رَحِم . مظت فَق عَطَيْهِ . {1251- }نْ عَبْدِ اَلط هِ بْنِ عم رو-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا -، عَنْ اَلن بِي  قَالَرِضَدا اَللَّد ِ فِدي رِضَدا اَلْوَالِددَيْنِ، وَسَدخَطُ اَللَّد ِ فِدي سَدخَطِ اَلْوَالِددَيْنِ . أَتْرَجَهظ اَلت رْمِذِي ، وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ وَالْحَاكِمظ.

عدد الصفحات ٣٢٨

ن بِي  قَالَرِضَدا اَللَّد ِ فِدي رِضَدا اَلْوَالِددَيْنِ، وَسَدخَطُ اَللَّد ِ فِدي سَدخَطِ اَلْوَالِددَيْنِ . أَتْرَجَهظ اَلت رْمِذِي ، وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ وَالْحَاكِمظ. {1261- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَالَ عَنِ الن بِي  قَالَمِدنْ اسْدتَعَا َكُمْ بِاَللَّد ِ فَأَعِيد ُو ُ، وَمَدنْ سَدأَلَكُمْ بِاَللَّد ِ فَدأَعْطُو ُ، وَمَدنْ أَتَدى إِلَ يْكُمْ مَعْرُوف ا فَكَافِتُو ُ، فَ ِنْ لَمْ تَجِدُوا، فَادْعُوا لَ ُ . أَتْرَجَهظ اَلْبَيْهَقِي ..

عدد الصفحات ٣٢٨

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 329 - عِ َ ر َ و ْ ال َ دِ و ْ ه اَل ُ اب َ ب {1265- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  مَنْ تَشَبَّ َ بِقَوْمٍ، فَهُوَ مِ نْهُمْ . أَتْرَجَهظ أَبظو دَاوظدَ، وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ. {1266 } – وَعَنِ ابْن عَب اس رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا قَالَ كظنْتظ تَطْفَ اَلن بِي  يَوْمًا، فَقَالَيَا َُلامُ! اِحْفَظِ اَللَّ َ يَحْفَظْ َ، اِحْفَظِ اَللَّ َ تَجِدْ ُ تُجَاهَد َ، وَا ِ َا سَأَلْ َ فَاسْأَلْ اَللَّ َ، وَا ِ َا اِسْتَعَنْ َ فَاسْتَعِنْ بِاَللَّ ِ . رَوَاهظ اَلت رْمِذِي ، وَقَالَ حَسَن صَحِي . {1267 – } سَاهْلِ بْانِ سَاعْد قَاالَ جَااءَ رَجظال إِلَاى اَلن بِاي  فَقَاالَ يَاا رَسظاولَ اَلط اهِ دظل نِاي عَطَاى عَمَال إِذَا عَمِطْتظاهظ أَحَب نِاي اَلط اهظ، وَأَحَب نِاي اَلن ااسظ. فَاااااااااقَالَ اِزْهَدددددددددْ فِددددددددي اَلدددددددددُّنْيَا يُحِبُّدددددددد َ اَللَّدددددددد ُ، وَازْهَدددددددددْ فِيمَددددددددا عِنْدددددددددَ اَلنَّدددددددداسِ يُحِبُّدددددددد َ اَلنَّدددددددداسُ . رَوَاهظ اِبْاااااااانظ مَاجَااااااااه ، وَسَاااااااانَدظهظ حَسَاااااااان . {1269 - }ةَ قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ اَلْمَرَِْ، تَرْكُ ُ مَا لا يَعْنِي ِ . رَوَاهظ اَلت رْمِذِي ، وَقَالَ حَدِيث حَسَن . {1270 - } كَرِبَ قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ مَا مَلا ابْنُ آدَمَ وِعَاَ شَرًّا مِنْ بَطْنٍ . أترجه الترمذي وحسنه. {1271- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاَ ، وَخَيْرُ اَلْخَطَّاتِينَ اَلتَّوَّابُونَ . أَتْرَجَهظ اَلت رْمِذِي ، وَابْنظ مَاجَهْ، وَسَنَدظهظ قَوِيٌّ.. {1272- } قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ اَلصَّددمْ ُ حِكْمَددة ، وَقَلِيددل فَاعِلُدد ُ . أَتْرَجَااهظ اَلْبَيْهَقِااي فِااي اَلش ااعَبِ بِسَاانَد ضَااعِيف . وَصَااح َ أَن ااهظ مَوْقظوف مِنْ قَوْلِ لظقْمَانَ اَلْحَكِيمِ. اَل ُ اب َ بههيب ْ خ َْ اوِئِ اَلأ َ س َ م ْ مِنلاقِ {1273- } قَاالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهِ إِيَّداكُمْ وَالْحَسَددَ، فَد ِنَّ اَلْحَسَددَ يَأْكُدلُ اَلْحَسَدنَا ِ، كَمَدا تَأْكُدلُ اَلنَّدارُ اَلْحَطَدبَ . أَتْرَجَاهظ أَبظاو دَاوظد.َ وَلاِبْنِ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أَنَس نَحْوظهظ. {1274- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ لَيْسَ اَلشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا اَلشَّدِيدُ اَلَّ ِ يَمْلِ ُ نَفْسَ ُ عِنْدَ اَلْرَضَبِ . مظت فَق عَطَيْهِ. {1275- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  اَلظُّلْمُ ظُلُمَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ . مظت فَق عَطَيْهِ.. {1277- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ اَلشِّرْ ُ اَأَْصْرَرُ: اَلرِّيَاَُ . أَتْرَجَهظ أَحْمَدظ بِسَنَد حَسَن . . {1282- }-رَضِاايَ اَلط اهظ عَنْهَااا - قَالَااتْ قَااالَ رَسظاولظ اَلط ااهِ  اَللَّهُددمَّ مَددنْ وَلِدديَ مِددنْ أَمْددرِ أُمَّتِددي شَدديْت ا، فَشَددقَّ عَلَيْدد ِ، فَاشْددقُقْ عَلَيْدد ِ . أَتْرَجَهظ مظسْطِم . {1288 - } [] قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ  لا تَحَاسَدددُوا وَلا تَنَاجَشُددوا، وَلا تَبَاََضُددوا، وَلا تَدددَابَرُوا، وَلا يَبِددعْ بَعْضُددكُمْ عَلَددى بَيْددعِ

عدد الصفحات ٣٢٩

طِم . {1288 - } [] قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ  لا تَحَاسَدددُوا وَلا تَنَاجَشُددوا، وَلا تَبَاََضُددوا، وَلا تَدددَابَرُوا، وَلا يَبِددعْ بَعْضُددكُمْ عَلَددى بَيْددعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اَللَّ ِ إِخْوَان ا، اَلْمُسْلِمُ أَخُو اَلْمُسْلِمِ، لا يَظْلِمُ ُ، وَلا يَخْ ُلُ ُ، ، وَلا يَحْقِرُ ُ ، اَلتَّقْوَل هَا هُنَا، وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِ ِ ثَلاثَ مِرَا رٍ ، بِحَسْدبِ اِمْرٍِْ مِنْ اَلشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَا ُ اَلْمُسْلِمَ، كُلُّ اَلْمُسْلِمِ عَلَى اَلْمُسْلِمِ حَرَام ، دَمُ ُ، وَمَالُ ُ، وَعِرْضُ ُ . أَتْرَجَهظ مظسْطِم .. {1289- }بَااةَ بْاانِ مَالِااك  قَااالَ كَااانَ رَسظااولظ اَلط ااهِ يَقظااولظ اَللَّهُددمَّ جَنِّبْنِددي مُنْكَددرَا ِ اَأَْخْددلاقِ، وَاأَْعْمَددالِ، وَاأَْهْددوَاَِ، وَاأَْدْوَاَِ . أَتْرَجَااهظ اَلت رْمِذِي ، وَصَح حَهظ اَلْحَاكِمظ وَالط فْظِ لَهظ. {1290- }ب اااس-رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهظمَااا - قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ  لا تُمَددارِ أَخَددا َ، وَلا تُمَازِحْدد ُ، وَلا تَعِدددْ ُ مَوْعِددد ا فَتُخْلِفَدد ُ . أَتْرَجَااهظ اَلت رْمِذِي بِسَنَد ضَ عيف. {1291- } قَالَ قَالَ رَسظاولظ اَلط اهِ  خَصْدلَتَانِ لا يَجْتَمِعَدانِ فِدي مُدؤْمِنٍ: اَلْبُخْدلُ، وَسُدوَُ اَلْخُلُدقِ . أَتْرَجَاهظ اَلت رْمِاذِي ، وَفِي سَنَدِهِ ضَعْف . {1292- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  اَلْمُسْتَبَّانِ مَا قَالا، فَعَلَى اَلْبَادِ ِْ، مَا لَمْ يَعْتَدِ اَلْمَظْلُومُ . أَتْرَجَهظ مظسْطِم . {1293- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ مَنْ ضَارَّ مُسْلِم ا ضَارَّ ُ اَللَّ ُ، وَمَنْ شَاقَّ مُسَدلِّم ا شَدقَّ اَللَّد ُ عَلَيْد ِ . أَتْرَجَاهظ أَبظاو دَاوظدَ وَاَلت رْمِ ذِي وَحَس نَهظ. {1294- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ إِنَّ اَللَّ َ يُبْرِضُ اَلْفَاحِشَ اَلْبَ ِ ََ . أَتْرَجَهظ اَلت رْمِذِي ، وَصَح حَهظ. {1295- }-رَفَعَااهظ- لَديْسَ اَلْمُددؤْ مِنُ بِالطَّعَّددانِ، وَلا اَللَّعَّدانُ، وَلا اَلْفَدداحِشَ، وَلا اَلْبَد ِ ََ . وَحَس اانَهظ، وَصَاح حَهظ اَلْحَاااكِمظ، وَرَج َ اَلد ارَقظ ْنِي وَقْفَهظ . {1296- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا - قَالَتْ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  لا تَسُبُّوا اَأَْمْوَا َ ; فَ ِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا . أَتْرَجَهظ اَلْبظتَارِي . {1297- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ لا يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ قَتَّا . مظت فَق عَطَيْهِ. {1298- } قَالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهِ  مَدنْ كَدفَّ ََضَدبَ ُ، كَدفَّ اَللَّد ُ عَنْد ُ عَ َابَد ُ . أَتْرَجَاهظ اَل بَرَانِاي فِاي اَلأَْوْسَا ِ. وَلَاهظ شَااهِد مِانْ

عدد الصفحات ٣٢٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 330 - حَدِيثِ اِبْنِ عظمَرَ عِنْدَ اِبْنِ أَبِي اَلد نْيَا {1299- } قَاالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهِ  لا يَددْخُلُ اَلْجَنَّدةَ خَدبٌّ ، وَلا بَخِيدل ، وَلا سَديٌُِّ اَلْمَلَكَدةِ . أَتْرَجَاهظ اَلت رْمِاذِي ، وَفَر قَاهظ حَدِيثَيْنِ، وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْف . {1300- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط اهِ  مَنْ تَسَمَّعَ حَدِيثَ قَوْمٍ، وَهُمْ لَ ُ كَارِهُونَ، صُبَّ فِي أُ ُنَيْ ِ اَلْْنُ ُ يَدوْمَ اَلْقِيَامَةِ . يَعْنِي اَلر صَاصَ. أَتْرَجَهظ اَلْبظتَارِي . {1301- } قَااااالَ قَااااالَ رَسظااااولظ اَلط ااااهِ طُددددوبَى لِمَددددنْ شَددددرَلَ ُ عَيْبَدددد ُ عَدددد نْ عُيُددددوبِ اَلنَّدددداسِ . أَتْرَجَااااهظ اَلْبَااااز ارظ بِتِسْاااانَاد حَسَاااان . . {1302- }-رَضِايَ اَلط اهظ عَنْهظمَاا - قَاالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهِ  مَدنْ تَعَداظَمَ فِدي نَفْسِد ِ، وَاخْتَدالَ فِدي مِشْديَتِ ِ، لَقِديَ اَللَّد َ وَهُدوَ عَلَيْد ِ ََضْبَانُ . أَتْرَجَهظ اَلْحَاكِمظ وَرِجَالظهظ ثِقَات .. {1303- }-رَضِاايَ اَلط ااهظ عَنْهظمَااا - قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ  اَلْعَجَلَددةُ مِددنَ اَلشَّدديْطَانِ . أَتْرَجَااهظ اَلت رْمِااذِي ، وَقَااالَ حَسَاان .. {1304- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا- قَالَتْ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  قَالَاَلشُّؤْمُ: سُوَُ اَلْخُلُقِ . أَتْرَجَهظ أَحْمَدظ وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْف . {1305- } قَاااالَ قَاااالَ رَسظاااولظ اَلط اااهِ إِنَّ اَللَّعَّدددانِينَ لا يَكُونُدددونَ شُدددفَعَاََ، وَلا شُدددهَدَاََ يَدددوْمَ اَلْقِيَامَدددةِ . أَتْرَجَاااهظ مظسْاااطِم .. {1306- } قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ مَددنْ عَيَّددرَ أَخَددا ُ بِدد َنْبٍ، لَددمْ يَمُدد ْ حَتَّددى يَعْمَلَدد ُ . أَتْرَجَااهظ اَلت رْمِااذِي وَحَس اانَهظ، وَسَاانَدظهظ مظنْقَ ِع .. {1307- } وَيْل لِل ِ يُحَدِّثُ، فَيَكْ ِبُ ; لِيُ ضْحِ َ بِ ِ اَلْقَوْمَ ، وَيْل لَد ُ، ثُدمَّ وَيْدل لَ ُ . أَتْرَجَهظ اَلث لاثَةظ، وَا ِسْنَادظهظ قَوِيٌّ.. {1308- } عَااااانْ اَلن بِاااااي  قَاااااالَكَفَّدددددارَة مَدددددنْ اَِْتَبْتَددددد ُ أَنْ تَسْدددددتَرْفِرَ لَددددد ُ . رَوَاهظ اَلْحَاااااارِثظ بْااااانظ أَبِاااااي أظسَاااااامَةَ بِسَااااانَد ضَاااااعِيف . {1309- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا - قَالَتْ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  أَبْرَضُ اَلرِّجَالِ إِلَى اَللَّ ِ اَأَْلَدُّ اَلْخَصِمُ . أَتْرَجَهظ مظسْطِم . لاقِ ْ خ َْ ارِمِ اَلأ َ ك َ غِيبِ فِي م ْ ر َّ اَلت ُ اب َ ب {1314- } قَااالَ قَااالَ رَسظااولظ اَلط ااهِ مَددا مِددنْ شَدديٍَْ فِددي اَلْمِيددزَانِ أَثْقَددلُ مِددنْ حُسْددنِ اَ لْخُلُددقِ . أَتْرَجَااهظ أَبظااو دَاوظدَ، وَاَلت رْمِااذِي وَصَح حَهظ. {1315- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ  اَلْحَيَاَُ مِنْ اَلإِْيمَانِ . مظت فَق عَطَيْهِ. {1319 - } عَانْ اَلن بِاي  قَاالَ مَدنْ رَدَّ عَدنْ عِدرْضِ أَخِيد ِ بِالْرَيْدبِ ، رَدَّ اَللَّد ُ عَدنْ وَجْهِد ِ اَلنَّدارَ يَدوْمَ اَلْقِيَامَدةِ . أَتْرَجَاهظ اَلت رْمِذِي ، وَحَس نَهظ.وَلأَِحْمَدَ، مِنْ حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ نَحْوظهظ. {1320- }ي هظرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ مَا نَقَصَ ْ صَدَقَة مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اَللَّ ُ عَبْد ا بِعَفْوٍ إِلا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَد لِلَّ ِ إِ

عدد الصفحات ٣٣٠

نَحْوظهظ. {1320- }ي هظرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ مَا نَقَصَ ْ صَدَقَة مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اَللَّ ُ عَبْد ا بِعَفْوٍ إِلا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَد لِلَّ ِ إِ رَفَعَ ُ . أَتْرَجَهظ مظسْطِم . {1321- } قَاالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهِ  يَدا أَيُّهَدا اَلنَّداسُ! أَفْشُدوا اَلسَّدلام، وَصِدلُوا اَأَْرْحَدامَ، وَأَطْعِمُدوا اَلطَّعَدامَ، وَصَدلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَام ، تَدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ بِسَلامٍ . أَتْرَجَهظ اَلت رْمِذِي وَصَح حَهظ. {1323- }أَبِي هظرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ اَلْجَنَّةَ تَقْول اَللَّ ِ وَحُسْنُ اَلْخُلُقِ . أَتْرَجَهظ اَلت رْمِ ذِي ، وَصَح حَهظ اَلْحَاكِمظ. {1324- } إِنَّكُمْ لا تَسَعُونَ اَلنَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِدنْ لِيَسَدعْهُمْ بَسْدطُ اَلْوَجْد ِ، وَحُسْدنُ اَلْخُلُدقِ . أَتْرَجَاهظ أَبظاو يَعْطَاى، وَصَح حَهظ اَلْحَاكِمظ. {1325- } اَلْمُؤْمِنُ مِرْآةُ اَلْمُؤْمِنِ. أَتْرَجَهظ أَبظو دَاوظدَ بِ تِسْنَاد حَسَن . {1326- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط اهِ  اَلْمُؤْمِنُ اَلَّ ِ يُخَالِطُ اَلنَّاسَ، وَيَصْدبِرُ عَلَدى أَ َاهُدمْ خَيْدر مِدنْ اَلَّد ِ يُخَالِطُ اَلنَّاسَ وَلا يَصْبِرُ عَلَى أَ َاهُمْ . أَتْرَجَهظ اِبْنظ مَاجَهْ بِتِسْنَاد حَسَن ، وَهظوَ عِنْدَ اَلت رْمِذِي إِلا أَن هظ لَمْ يظسَم اَلص حَابِي . {1327- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ اَللَّهُمَّ أَحْسَنْ َ خَلْقِي، فَحَسِّنْ خُلُقِي . رَوَاهظ أَحْمَ دظ وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب ان . اءِ َ ع الد َ رِ و ْ ك ِّ اَلذ ُ اب َ ب {1328- } قَاالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهِ يَقُدولُ اَللَّد ُ-تَعَدالَى-: أَنَدا مَدعَ عَبْددِ مَدا َكَرَنِدي، وَتَحَرَّكَد ْ بِدي شَدفَتَا ُ . أَتْرَجَاهظ ابْانظ

عدد الصفحات ٣٣٠

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 331 - مَاجَهْ، وَصَححَهظ ابْنظ حِب انَ، وَذَكَرَهظ اَلْبظتَارِي تَعْطِيقًا. {1329- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط اهِ مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلا أَنْجَى لَ ُ مِنْ عَ َابِ اَللَّ ِ مِدنْ ِكْدرِ اَللَّد ِ . أَتْرَجَاهظ ابْانظ أَبِاي شَيْبَةَ، وَ ال بَرَانِي بِتِسْنَاد حَسَن . {1330- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ مَاا جَلَسَ قَوْم مَجْلِس ا، يَ ْكُرُونَ اَللَّ َ إِلا حَفَّتْ هُم الْمَلاتِكَدةُ، وَََشِديَتْهُمُ الرَّحْمَدةُ، وَ َكَدرَهُمُ اللَّ ُ فِيمَنْ عِنْدَ ُ . أَ تْرَجَهظ مظسْطِم . {1331- } مَا قَعَدَ قَوْم مَقْعَد ا لَمْ يَ ْكُرُوا اَللَّ َ، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى اَلنَّبِي ،إِلا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْدرَة يَدوْمَ اَلْقِيَامَدةِ . أَتْرَجَهظ اَلت رْمِذِي ، وَقَالَ حَسَن . {1332- } قَاالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهِ مَدنْ قَدالَ: لا إِلَد َ إِلا اَللَّد ُ، وَحْددَ ُ لا شَدرِي َ لَد ُ عَشْدرَ مَدرَّا ٍ، كَدانَ كَمَدنْ أَعْتَدقَ أَرْبَعَدةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ . مظت فَق عَطَيْهِ. {1333- }عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ  قَالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهِ مَدنْ قَدالَ: سُدبْحَانَ اَللَّد ِ وَبِحَمْددِ ِ مِاتَدةَ مَدرَّةٍ حُطَّد ْ عَنْد ُ خَطَايَدا ُ، وَا ِنْ كَانَد ْ مِثْدلَ زَبَددِ اَلْبَحْرِ . مظت فَق عَطَيْهِ. {1334- }رَضِيَ اهظ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ لِي رَسظولظ اَلط هِ  لَقَدْ قُلْ ُ بَعْدَ ِ أَرْبَعَ كَلِمَا ٍ، لَوْ وُزِنَ ْ بِمَا قُلْ ِ مُنْد ُ اَلْيَدوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اَللَّ ِ وَبِحَمْدِ ِ، عَدَدَ خَلْقِ ِ، وَرِضَا نَفْسِ ِ، وَزِنَةَ عَرْشِ ِ، وَمِ دَادَ كَلِمَاتِ ِ . أَتْرَجَهظ مظسْطِم . {1335- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ اَلْبَاقِيَا ُ اَلصَّالِحَا ُ: لا إِلَ َ إِلا اَللَّ ُ، وَسُبْحَانَ اَللَّ ِ، وَاَللَّ ُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْددُ لِلَّد ِ، وَلا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلا بِاَللَّ ِ . أَتْرَجَهظ الن سَائِي ، وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ، وَالْحَاكِمظ. {1336- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط اهِ أَحَبُّ اَلْكَلامِ إِلَى اَللَّ ِ أَرْبَع ، لا يَضُدرُّ َ بِدأَيِّهِنَّ بَددَأْ َ: سُدبْحَانَ اَللَّد ِ، وَالْحَمْددُ لِلَّد ِ، وَلا إِلَ َ إِلا اَللَّ ُ، وَاَللَّ ُ أَكْبَرَظ . أَتْرَجَهظ مظسْطِم .. {1337- } قَالَ قَالَ لِي رَسظولظ اَلط هِ يَا عَبْدَ اَللَّ ِ بْنَ قَيْسٍ! أَلا أَدُلُّ َ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ اَلْجَنَّدةِ? لا حَدوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاَللَّ ِ . مظت فَق عَطَيْه ِ زَادَ الن سَائِي وَلا مَلْجَأَ مِنَ اللَّ ِ إِلا إِلَيْ ِ . {1338- }-رَضِااايَ اَلط اااهظ عَنْهظمَاااا - عَااانِ الن بِاااي  قَاااالَإِنَّ اَ لددددُّعَاََ هُدددوَ اَلْعِبَدددادَةُ .رَوَاهظ اَلأَْرْبَعَاااةظ، وَصَاااح حَهظ اَلت رْمِاااذِي . وَلَهظ مِنْ حَدِيثِ أَنَس مَرْفظوعَاً بِطَفْظِ اَلدُّعَاَُ مُخُّ اَلْعِبَادَةِ . وَلَهظ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هظرَيْرَةَ رَفَعَهظ لَيْسَ شَيَْ أَكْرَمَ عَلَى اَللَّ ِ مِنَ الدُّعَاَِ . وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ، وَالْحَاكِمظ. {1339- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ اَلدُّعَاَُ بَيْنَ اَأَْ َانِ وَالإِْقَامَةِ لا يُرَد . أَتْرَجَهظ الن سَائِي ، وَغَيْرظهظ، وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ، وَغَيْرظهظ.

عدد الصفحات ٣٣١

اكِمظ. {1339- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ اَلدُّعَاَُ بَيْنَ اَأَْ َانِ وَالإِْقَامَةِ لا يُرَد . أَتْرَجَهظ الن سَائِي ، وَغَيْرظهظ، وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ، وَغَيْرظهظ. {1340- } قَالَ قَاالَ رَسظاولظ اَلط اهِ إِنَّ رَبَّكُدمْ حَيِديٌّ كَدرِيم ، يَسْدتَحِي مِدنْ عَبْددِ ِ إِ َا رَفَدعَ إِلَيْد ِ يَدَيْد ِ أَنْ يَرُدَّهُمَدا صِدفَر ا . أَتْرَجَاهظ اَلأَْرْبَعَةظ إِلا الن سَائِي ، وَصَح حَهظ اَلْحَاكِمظ. {1341- } وَعَاانْ عظمَاارَ  قَااالَ كَااانَ رَسظااولظ اَلط ااهِ إِ َا مَدددَّ يَدَيْدد ِ فِددي اَلدددُّعَاَِ، لَددمْ يَرُدَّهُمَددا، حَتَّددى يَمْسَددلَ بِهِمَددا وَجْهَدد ُ . أَتْرَجَااهظ اَلت رْمِااذِي . وَلَهظ شَوَاهِدظ مِنْهَا حَدِيثظ اِبْنِ عَب اس عَنْ أَبِي دَاوظدَ وغَيْرظهظ، وَمَ جْمظوعظهَا يَقْتَضِي أَن هظ حَدِيث حَسَن . {1342- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ إِنَّ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِي يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاة . أَتْرَجَهظ اَلت رْمِذِي وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ. {1343- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط اهِ سَيِّدُ اَلاِسْتِرْفَارِ، أَنْ يَقُولَ اَلْعَبْدُ: اَللَّهُمَّ أَنْ َ رَبِّي، لا إِلَد َ إِلا أَنْد َ، خَلَقْتَنِدي، وَأَنَدا عَبْدُ َ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِ َ وَوَعْدِ َ مَا اِسْتَطَعْ ُ، أَعُ و ُ بِ َ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْ ُ، أَبُوَُ لَ َ بِنِعْمَتِ َ عَلَيَّ، وَأَبُوَُ لَ َ بِد َنْبِي، فَداَْفِرْ لِدي; فَ ِنَّد ُ لا يَ رْفِدرُ اَل ُّنُوبَ إِلا أَنْ َ . أَتْرَجَهظ اَلْبظتَارِي . {1344- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَالَ لَمْ يَ كظنْ رَسظولظ اَلط هِ  يَدَعظ هَؤظلاءِ اَلْكَطِمَاتِ حِينَ يظمْسِي وَحِاينَ يظصْابِ ظ اَللَّهُدمَّ إِنِّدي أَسْدأَلُ َ اَلْعَافِيَةَ فِي دِينِدي، وَدُنْيَدا َ، وَأَهْلِدي، وَمَدالِي، اَللَّهُدمَّ اسْدتُرْ عَدوْرَاتِي، وَآمِدنْ رَوْعَداتِي، وَاحْفَظْنِدي مِدنْ بَديْنِ يَددَ َّ، وَمِدنْ خَلْفِدي، وَعَدنْ يَمِينِدي، وَعَدنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُو ُ بِعَظَمَتِ َ أَنْ أَُْتَالَ مِنْ تَحْتِي . أَتْرَجَهظ الن سَائِي ، وَابْنظ مَاجَهْ، وَصَح حَهظ اَلْحَاكِمظ. {1345- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَالَ كَانَ رَسظولظ اَلط هِ  يَقظولظاَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُو ُ بِ َ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِ َ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِ َ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِ َ، وَجَمِيعِ سَخَطِ َ . أَتْرَجَهظ مظسْطِم .

عدد الصفحات ٣٣١

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 332 - (30 - ل ب ِّ كتاب الط(1)) (1305 -) عَن أبي هظرَيْرَة رَضِي اه تَعَالَى عَنهظ عَن الن بِي  قَالَاء َ شِف ُ ه َ اء إِلا أن ل ل َ ا أن ل ا من د َ م رَوَاهظ البظتَارِيّ. (1306 -) وَعَن جَابر عَن رَسظول اه ََ قَالَاء برأَ بِإِذن ا َّ اء الد َ و َ إِذا أُصِيب د َ اء، ف َ و َ اء د َ لكل د.رَوَاهظ مظسطم. {1346- }عَنْ عَبْدِ اَلط هِ بْنِ عمرو -رَضِيَ اَلط هظ عَنْهظمَا - قَالَ كَانَ رَسظولظ اَلط هِ  يَقظولظاَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُو ُ بِ َ مِنْ ََلَبَةِ اَلدَّيْنِ، وَََلَبَدةِ اَلْعَددُوِّ، وَشَمَاتَةِ اَأَْعْدَاَِ . رَوَاهظ الن سَائِي ، وَصَح حَهظ اَلْحَاكِمظ. {1347 - } قَالَ سَمِعَ اَلن بِي  رَجظلاً يَقظولظ اَلط هظم إِن ي أَسْأَلظكَ بِأَن ي أَشْهَدظ أَن كَ أَنْتَ اَلط هظ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، اَلأَْحَدظ اَلص مَدظ، اَل ذِي لَمْ يَطِدْ، وَلَمْ يظولَدْ، وَلَمْ يَكظنْ لَهظ كظفظوًا أَحَد . فَقَالَ لَقَدْ سَأَلَ اَللَّ ُ بِاسْمِ ِ اَلَّ ِ إِ َا سُتِلَ بِ ِ أَعْطَى، وَا ِ َا دُعِيَ بِد ِ أَجَدابَ . أَتْرَجَاهظ اَلأَْرْبَعَاةظ، وَصَاح حَهظ اِبْانظ حِب انَ. {1348- } قَالَ كَانَ رَسظولظ اَلط هِ إِذَا أَصْابَ َ، يَقظاولظاَللَّهُدمَّ بِد َ أَصْدبَحْنَا، وَبِد َ أَ مْسَديْنَا، وَبِد َ نَحْيَدا، وَبِد َ نَمُدو ُ، وَا ِلَيْد َ اَلنُّشُورُ . وَا ِذَا أَمْسَى قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ه إِلا أَن هظ قَالَ وَا ِلَيْ َ اَلْمَصِيرُ . أَتْرَجَهظ اَلأَْرْبَعَةظ. {1349- } قَالَ كَانَ أَكْثَرظ دظعَاءِ رَسظولِ اَلط هِ  رَبَّنَا آتِنَا فِي اَلدُّنْيَا حَسَنَة ، وَفِي اَلْْخِرَةِ حَسَنَة ، وَقِنَا عَ َابَ اَلنَّارِ . مظت فَق عَطَيْهِ. {1350- } قَالَ كَانَ اَلن بِي يَادْعظواَللَّهُمَّ اَْفِرْ لِي خَطِيتَتِي، وَجَهْلِي، وَا ِسْ رَافِي فِي أَمْرِ ، وَمَا أَنْ َ أَعْلَمُ بِ ِ مِنِّي، اَللَّهُمَّ اَِْفِرْ لِي جِدِّ ، وَهَزْلِي، وَخَطَتِي، وَعَمْدِ ، وَكُلُّ َلِ َ عِنْدِ ، اَللَّهُمَّ اَِْفِرْ لِي مَ ا قَدَّمْ ُ، وَمَا أَخَّرْ ُ، وَمَدا أَسْدرَرْ ُ، وَمَدا أَعْلَنْد ُ، وَمَدا أَنْ َ أَعْلَ مُ بِ ِ مِنِّي، أَنْ َ اَلْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ، وَأَنْ َ عَلَى كُلِّ شَيٍَْ قَدِير . مظت فَق عَطَيْهِ. {1351- } قَالَ كَانَ رَسظولظ اَلط هِ يَقظاولظاَللَّهُمَّ أَصْلِلْ لِي دِينِي اَلَّ ِ هُوَ عِصْدمَةُ أَمْدرِ ، وَ أَصْدلِلْ لِدي دُنْيَدا َ اَلَّتِدي فِيهَدا مَعَاشِي، وَأَصْلِلْ لِي آخِرَتِي اَلَّتِي إِلَيْهَا مَعَادِ ، وَاجْعَلْ اَلْحَيَاةَ زِيَادَة لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلْ اَلْمَوْ َ رَاحَة لِي مِنْ كُلِّ شَر . أَتْرَجَهظ مظسْطِم . {1352- } قَااالَ كَااانَ رَسظااولظ اَلط ااهِ  يَقظااولظاَللَّهُددمَّ اِنْفَعْنِددي بِمَددا عَلَّمْتَنِددي، وَعَلِّمْنِددي مَددا يَنْفَعُنِددي، وَارْزُقْنِددي عِلْم ددا يَنْفَعُنِددي . رَوَاهظ الن سَائِي ، وَالْحَاكِمظ. وَلِطت رْمِذِي مِانْ حَادِيثِ أَبِاي هظرَيْارَةَ نَحْاوظهظ، وَقَاالَ فِا ي هتِارِهِ وَزِدْنِدي عِلْم دا، وَالْحَمْددُ لِلَّد ِ عَلَدى كُدلِّ حَدالٍ، وَأَعُدو ُ بِاَللَّد ِ مِدنْ حَدالِ أَهْدلِ اَلنَّدارِ . وَا ِسْانَادظهظ حَسَن . {1353- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا - أَن اَلن بِي  عَط مَهَا هَذَا اَلد عَاءَاَللَّهُ مَّ إِنِّي أَسْأَلُ َ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّ ِ، عَاجِلِ ِ وَآجِلِ ِ، مَا عَلِمْد ُ مِنْد ُ

عدد الصفحات ٣٣٢

َن . {1353- }-رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا - أَن اَلن بِي  عَط مَهَا هَذَا اَلد عَاءَاَللَّهُ مَّ إِنِّي أَسْأَلُ َ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّ ِ، عَاجِلِ ِ وَآجِلِ ِ، مَا عَلِمْد ُ مِنْد ُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُو ُ بِ َ مِنَ الشَّرِّ كُلِّ ِ، عَاجِلِ ِ وَآجِلِ ِ، مَا عَلِمْ ُ مِنْ ُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اَللَّ هُمَّ إِنِّي أَسْدأَلُ َ مِدنْ خَيْدرِ مَدا سَد أَلَ َ عَبْددُ َ وَنَبِيُّد َ، وَأَعُدو ُ بِ َ مِنْ شَرِّ مَا عَا َ بِ ِ عَبْدُ َ وَنَبِيُّ َ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُ َ اَلْجَنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُو ُ بِ َ مِنَ النَّارِ، وَمَدا قَدرَّبَ إِلَيْهَدا مِدنْ قَدوْلٍ أَوْ عَ مَلٍ، وَأَسْأَلُ َ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاٍَ قَضَيْتَ ُ لِي خَيْر ا . أَتْرَجَهظ اِبْنظ مَاجَهْ، وَصَح حَهظ اِبْنظ حِب انَ، وَالْحَاكِمظ. {1354- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط اهِ كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَ انِ إِلَدى اَلدرَّحْمَنِ ، خَفِيفَتَدانِ عَلَدى اَللِّسَدانِ، ثَقِيلَتَدانِ فِدي اَلْمِيزَانِ، سُبْحَانَ اَللَّ ِ وَبِحَمْدِ ِ ، سُبْحَانَ اَللَّ ِ اَلْعَظِيمِ . آخِرُ اَلْكِتَابِ ولله الحمد. قال مؤلفه أبقاه اه في تير وعافية فرغ منه مطتصه أحمد بن عطاي بان م حماد بان حجار . فاي حاادي عشار ، شاهر ربياع الأو ل ، سانة ثماان وعشرين وثمان مائة ، حامداً مصطياً مسطماً عطى نبيه محمد صطى اه عطيه وعطى هله وأصحابهِ وأنصاره وأزواجهِ وذريته وسطم تسطيماً كثيراً دائماً إلى يوم الدين. همين همين همين همين. (1 ) [ حجر–رحمه اه – في البطوغ . وكذلك جميع أحاديث هذا الباب مما انفرد به المحرر عن البطوغ . واه أعطم وأجل

عدد الصفحات ٣٣٢

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 333 - (1307 -) وَعَن أظسَامَة بن شريك قَالَ قَالَت الأَْعْرَاب يَا رَسظول اه أنتداوى؟ قَاالَـإِن ا َ ا عبـاد ا تـداووا، ف َ نعم ي لم ي،اء َ شِف ُ ه َ اء إِلا وضع ل َ ع د- احِد َ اء و َ إِلا د قَالظوا وَمَاا هظاوَ؟ قَاالَ رم َ ه ْ ال رَوَاهظ أَحْماد، وَأَبظاو دَاوظد، وَابْان مَاجَاه، وَالن سَاائِيّ، وَالت رْمِذِيّ وَصَححهظ. وَابْن خُزَيْمَة ، وَابْن حبَان وَصححه ، وَالداارَقُطْنِيّ أَيْضا. (1308 -) وَعَن أبي الد رْدَاء قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اه  لا َ ا، و ْ و َ او َ ـد َ ت َ اء، ف َ و َ اء د َ جعـل لكـل د َ اء والدواء، و َّ إِن ا أن ل الد تداووا بِمحرم . رَوَاهظ أَبظو دَاوظد. من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيااش ، عَن ثَعْلَبَة بن مُسلم الْخَثْعَمِي الشَّامي عَن أبي عمرَان ا لْأنْصَارِيّ ، عَن أم الادارْدَاء عَناهُ ، و " إِسْمَاعِيل " فِيهِ كَلام ، و " ثَعْلَبَة " لَيََْ بِذَاكَ الْمَشْهُور . وَقد وَثاقَاهُ ابْان حبَاان . و " أَبُاو عمارَان " صَا الح الحَادِيث ، قَالَه أَبُو حَاتِم. (1309 -) وَعَن عَطْقَمَة بن وَائِل الْحَضْرَمِيّ عَ ن أَبِيه أَن َاارق بان سظاوَيْد الْجعْفِايّ سَاأَلَ الن بِاي  عَان الْتمار؟ فَنَهَااهظ، أَو كاره أَن يصنعها، فَقَالَ إِن مَا أصنعها لطدواء، فَقَالَ اء َ لكنه د َ بدواء و َ س ْ ي َ ه ل َّ إِن رَوَاهظ مظسطم. (1310-) وَقَاالَ ابْان مَسْاعظود فِاي الساكر إِن اه لام يَجْعَال شاافاءكم فِيمَاا حارم عَطَايْكظم . ذكاره البظتَاارِيّ، وَقاد رظوِيَ مان حَاادِيث أم سَطمَة مَرْفظوعا. (1311-) وَعَن ابْن عَب اس عَن الن بِي قَالَـار َ ـة بِن َّ ي َ ة: فِي شـرطة حجـم، أَو شـربة عسـل، أَو ك َ لاث َ اء فِي ث َ ف ِّ الش- ن الكي َ وأنهع أمتِي ع. رَوَاهظ البظتَارِيّ. (1312-) وَعَن جَابر قَالَ بعث رَسظول اه ََإِلَى أظبيّ بن كَعْب َبِيبا، فَق ع مِنْهظ عرقاً، ثم كواه عَطَيْهِ.رَوَاهظ مظسطم (1313 -) وَعَن سعيد بن عبد الر حْمَن الجظمَحِي، عَن سظهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هظرَيْرَة قَالَ، قَالَ  مـن ـتجم لسـبع ْ اح اء َ اء من كل د َ شِف َ ان َ رين ك ْ عش َ ى و َ د ْ إِح َ ة و َ ة وتسع عشر َ عشر رَوَاهظ أَبظو دَاوظد. عَن أبي تَوْبَة بن الرّبيع عَنهُ . وَقد رَوَى مُسلم ل " سعيد " ، وَوَثاقَهُ ابْن معِاين ، وَتكلام فِياهِ ابْان حبَاان ، وَقَاالَ ا بْان عاااادي ، يهاااام فِااااي الشَّاااايْء بعااااد الشَّاااايْء ، وَقااااد سُاااا ةِلَ أَحْمااااد عَاااان هَااااذَا الحَاااادِيث . فَقَااااالَ لَاااايََْ ذَا بِشَاااايْء. (1314 -) وَعَن الْمظغيرَة بن شظعْبَة قَالَ، قَاالَ رَسظاول اه من ـل ك َ و َّ اكتوى أَو اسهقع فقـد بـرِئ مـن الت رَوَاهظ أَحْماد، وَابْن مَاجَه، وَالن سَائِيّ، وَالت رْمِذِيّ وَصَححهظ. (1315 -) وَعَن أبي هظرَيْرَة أَنه سامع رَسظاول اه ََ يَقظاولاء َ اء من كـل د َ اء شِف َ د ْ و َّ ة الس َّ حب ْ إِن فِي ال- إِلا السـام ت ْ و َ م ْ والسام: ال. والحبة الس وْدَاء الشونيز.

عدد الصفحات ٣٣٣

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 334 - (1316 -) وَعَن أم قيس بنات مظحصان، أظتْات عكاشاة قَالَات دتطات بِاابْن لاي عَطَاى رَسظاول اه  لام يَأْكظال ال عَاام فَبَاال عَطَيْاهِ فَدَعَا بِمَاء فرشّه، قَالَت وَدتطت عَطَيْهِ بِابْن لاي قاد أعطقْاتظ عَطَيْاهِ مان الْعاذرَة، فَقَاالَ ا العِـلاق؟ َ ـذ َ بِه َّ ـن ُ لادك ْ ن أَو ْ ر َ غ ْ تـد ْ علامـه ات ا َ ا: ذ َ ه ْ ة أشفية، مِن َ ع ْ ب َ إِن فِيهِ س َ ف ل دِي ْ هِن ْ عود ال ْ ا ال َ ذ َ عليكن بِهجنـب ْ ات ال َ لد من ذ ُ ة وي َ عذر ْ سعط من ال ُ جنب ي ْ ل . (1317 -) وَعَاان أبااي سااعيد الْتظاادْرِيّ قَااالَ جَاااءَ رجاال إِلَااى الن بِااي ََ فَقَااالَ إِن أتااي اسْاات ْطقَ بَ ْنااه؟ فَقَااالَ رَسظااول اه ً قِهِ عسـلا ْ اس، فَسَاقَاهظ. ثام جَااءَهظ فَقَاالَ إِن اي ساقيته عسالاً فَطام يازده إِلا اسْاتِ ْلاقًا فَقَاالَ لَاهظ - ثَالاث مَار ات - ثام جَااءَ الر ابِعَاة فَقَاالَ ً قِهِ عسلا ْ اس، فَقَاالَ لقاد ساقيته فَطام يازده إِلا اسْاتِ ْلاقًا، فَقَاالَ رَسظاول اه  كـذب بطـن أَخِيـك َ صـدق ا ، و . فَ سَاقَاهظ فبارأ. مظت فق عَطَيْهما، وَالط فْظ لمظسطم. (1318 -) وَعَن أنس قَالَ رتص رَسظول اه َ فِي الرّقية من الْعين، والحمة، والنمطة رَوَاهظ مظسطم. (1319 -) وَعَن عَائِشَة رَضِيَ الط هظ عَنْها قَالَت كَانَ رَسظول اه  َ يَأْمظرنِي أَن أسترقي من الْعين مظت فق عَطَيْهِ. (1320 -) وَعَاان ابْاان عَب اااس عَاان الن بِااي  قَااالَإِذا َ عــين، و ْ قــدر ســبقته ال ْ ــابق ال َ ء س ْ ــي َ ش َ ــان َ ــو ك َ ل َ عــين حــق، و ْ ال وا ُ سِل ْ اغ َ غسلتم ف ُ است رَوَاهظ مظسطم. (1321 -) وَعَن ثَابت أَنه قَالَ يَا أَبَا حَمْزَة اشتكيت. فَقَالَ أنس أَلا أرقيك برقية رَسظول اه ؟ قَالَ بطَاى قَاالَ قال َّ م ُ ه َّ الل ادر سقماً َ غ ُ اء لا ي َ ت، شِف ْ ت الشافي، لا شافي إِلا أَن ْ أْس اشف أَن َ ب ْ ب ال َ ه ْ ذ َ اس م َّ رب الن رَوَاهظ البظتَارِيّ. (1322 -) وَعَن أبي سعيد الْتظدْرِيّ أَن جِبْرِيل أَتَى الن بِي فَقَالَ: بِسـم ا َ ـال َ ق َ : نعـم. ف َ ـال َ د أشتكيت؟ ق َّ م َ ح ُ ا م َ ي اسِد، ا يشفيك. بِسم ا أرقيك. َ س، أَو عين ح ْ ف َ كل ن ل ر َ ذِيك، من ش ْ ؤ ُ ء ي ْ ي َ أرقيك، من كل ش . ٌ رواه مسلم (1323 -) وَعَن عظثْمَان بن أبي الْعَاصِ الث قَفِيّ أَنه شكى إِلَى رَسظول اه  وجعاً يجده فِي جسده مظنْاذظ أساطم، فَقَاالَ رَسظاول اه  ع َ ل َ ضع يدك ع ذِي َّ اليقل: بِسم ا َ م من جسدك و ل أل- ا ً لاث َ ث- ل ـر َ قدرته مـن ش َ ه، و َّ ات: أعوذ بِالل َّ ر َ قل سبع م َ و ا أجد وأحاذر َ م .رَوَاهظمَا مظسطم. (1324 -) وَعَاان عَائِشَااة رَضِااي اه تَعَااالَى عَنْهَااا قَالَاات كَااانَ رَسظااول اه  إِذا ماارح أحااد ماان أَهطااه نفااث عَطَيْااهِ بااالمعوذات. فَطَم ا مرح مَرضاه ال اذِي مَااتَ فِياهِ جعطات أنفاث عَطَيْاهِ وامساحه بياد نَفساه لأَِن هَاا كَانَات أعظام بركَاة مان يَادي مظت فاق عَطَ يْاهِ، وَالط فْاظ لمظسطم.

عدد الصفحات ٣٣٤