المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر في الحديث وبحاشيته زوائد البلوغ والعمدة

بدر بن نايف الرغيان

صفحة ١ من ٢٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 1 - الـمحــرر فـي الحـديث وبحــــــاشــيتـــــه زوائـد البلـوغ والعمـدة. كتبه : بدر بن نايف الرغيان.

عدد الصفحات ١

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 2 -  إن الحمددد لله ، نحمددد ونسددتعين ، ونسددترفر ، ونعددو بددالله مددن شددرور أنفسددنا ومددن سدديتا أعمالنددا، مددن يهد الله فلا مضل ل ، ومن يضلل فدلا هداد لد ، وأشددهد أن لا إلد إلا الله وحدد لا شدري لد ، وأشدهد أن محمدا عبد ورسول ... أما بعد : فه ا الجمع بين متون الحديث الفقهية ، التي يكثر حفظها ، وشرحها ، وتخريجها ، ودراستها بين طلاب العلم ، فأرد ب : أولا : التوفيق بينها ، ليسهل حفظها ، ومعرفة فروق الألفاظ فيها ، لئلا يتتط عطى ال الب ألفاظها ، وزياداتها. ثانياً: معرفة الأحاديث المتكررة بينها ، لتتصار الوقت ، والجهد ، والضب . ثالثاً: بيان سبب زيادة كل مصنف ، وا دراج الأحاديث بينها. رابعاً : كثرة التردد بين ال لاب في الحفظ ، أيهما يبدا في المحرر أو البطوغ . خامساً: إذا عطم ال الب أن البطوغ مشابه جداً لطمحر ر ، أو كأنه اتتصار له ، وزياادة قطيطاة لاحادياث ، ساهل عطياه حفظهماا . وقراءة شرحهما. سادســاً : إذا حفااظ ال الااب العماادة ، ثاام حفااظ البطااوغ أو المحاارر ، وجااد صااعوبة فااي ضااب الألفاااظ ، ونساايانها ، أو التااردد فااي نسبتها إلى مترجها. سـابعاً : وهذذ ت بذ لل ي ذ ل ل ذذا منذ ف ياذع دةذذ تيأاذدي ع د دمفيذذ اوغذودي ذذ تيل ذذو وهذ ت ،مذ ذذوت اذع دمذذ و وت اع دم ولضده ببلمع تلأشم ء. و يك ل ي إيى إا ك ي ذ ه ت تيلدث. يمأ ف تيابش لا وتياخب ف. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك(1). (1 ) علماً فقد تمت مراجعة هذه المتون مراجعة أولية في عام :11/1429هـ ومراجعة أخرى في 17/10/1432هـــ ، ومع ذلك حتتكام مراجعكة أخرى ، فمن وجد بعض الأخطاء في هذا البتث فلا حبخل علينا بالتنبيه عليه ، وتصوحبه ، لتعم الفائدة . • من لديه : زيادة توضيح ، أو رأي آخر في هذا البحث ، فلا يبخل بالإرسال على : abo-ya7ea@hotmail.com والله الموفق

عدد الصفحات ٢

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 3 - تنبيهاتحول الأقواس المستعملة في البحث: أولا : تلأد دمث وتي وتم ت تيب ت ة د لي تلع علد تيي دل ع ى تيل و ذنط. :اف يا : (1( . ) ف بأ يى ). ثانياً: تلأد دمث وتي وتم ت تيب ت ة د لي تلع دغ ع ى تياد ذنط: اف يا : {1 } { ثالثا تلأد دمث وتي وتم ت تيب ت ة د لي د تيأادي ع ى تياد وتيل و : اف يا : ‹ › ، أما إذا كانت لفظة غير موجودة في العمدة فقد رمزت لها بهذا الرمز : «.. » . *وهذه الطفظة قد تكون مع المحرر ، إذا كان الحديث في الأصل . فالغالب أنها ليست في العمدة ، وموجودة في البطوغ ، والعكس كذلك . وإذا كان تيددمث ذ تيأادي و د ك ذ تياد و تيل و ذند ازت يا : =. اف يا1 :100.= اأ ه: ل أن ه ت تيددمث اوغود ذ تياد و تيل و وتيأادي اف ف 2( :100=). اأ ه أن ه ت تيددمث اوغود ذ تياد وتيأادي ذنط.[ اف ف3{ :100}=أن ه ت تيددمث اوغود ذ تيل و وتيأادي دوع تياد . وأمثلة للسابق: اف ف1( :100-): ه ت تيددمث ذنط اوغود ذ تياد اف ف2{ :100-} :ه ت تيددمث ذنط اوغود ذ تيل و . اف ف3 :100- ه ت تيددمث اوغود ذ تياد وتيل و ذنط دوع تيأادي رابعاً: وغد تخبلاف ذ لأض تي سخ ذ تيا د تيس لن : ذ ية "رضي الله عنه" و " عنهما " و " عنها " و "عنهم" و ": " *فجعلت للبلوغ : خط بدت ب ك تي ة ل ذ تلأ ف اف يا:  . *وجعلت للعمدة خط ا ن ط بدبي اف يا : رضي الله عنه. وسبب هذه الطريقة : يئلا بكف تيدوتش ومبأ تين ل. خامساً: يا ك ع تياد مكف اع بخ مج تيددمث وم ك لأض تيب لمي ت غأ ت يا خط اغ م ت ياع تد ع لا مدة ا . يئلا مشب ك ال تيدة . ذمكوع ي ط ي تيالبدئ لاف ل تية ئدي. اف يا: ...وَقد احْتج مُسلم بسماك ، وَالْبُخَارِيّ بِعِكْرِمَةَ. وَالله أعلم . سادساً: يند كف تلإخبلاف ذ لأض تي سخ ذ ويا : " سوف الله " و "تي ل " ذإ ت غأف ذ تياد وسمع (تي ل ) ذيو ذ تيل و " سوف الله". وإ ت غأف ( سوف الله) ذي ذ تيل و " تي ل ".

عدد الصفحات ٣

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 4 - تنبيه على طبعات هذه الكتب. طبعات هذه المتون المستخدمة في الجمع: 1-المحرر في الحديث (1). تحقيق عادل الهَدْبا. محمد عَلُّوش. دار ابن حزم وأطلس الخضراء. 2-بلوغ المرام(2). عصام موسى هادي الصديق. 3-عمدة الأحكام(3). نظر الفاريابي طيبة. وفي الختام: أسأل الله العظيم ربّ العرش الكريم أن يتقبّل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم، وأن يجعله في ميزان الأعمال يوم لا ينفع مال ولا ينون؛ إلا من أتى الله بقلب سليم ، نـــــا حمـــــد وعلـــــع لـــــه وصـــــحبه وســـــل ل وصـــــلع ا علـــــع نبيم. (1 ) أماالمحرر " فهو متتصر من كتاب " الإلمام" لابن دقيق العيد، مع زيا دات وتعطيقات مهمة جداً، نص عطى ذلك الذهبي في " المعجم المتتص " نقل ذلك عنه الشوكاني في " البدر ال االع" 2/108. وناص عطياه أيضااً الحاافظ ابان حجار فاي "الادرر الكامناة3/332. فقاال "المحارر فاي الحديث" اتتصره من الإلمام فجوده جداً.اهاذكره المحقق] (2 ) قال حقق البلوغ: فقد كان شيتنا العلامة الألبااني يمادا الكتااب ، ويوصاي باه ال طباة، وكاان يقاول –رحماه اه - " مان أحسان الكتاب المصانفة في أدلة الأحكام ، كتاب الحافظ ابن حجر " بطوغ المرام" وقد أشار مؤلفه إلى الأحاديث صاحة وضاعفاً، وهنااك كتااب هتار هاو أفضال مناه وهاو كتاب ابن دقيق العيد المسمى " الإلمام" ...اها. [، أقول بحمد اه فقد جمعت زوائد الإلمام عطى هذا الجمع ، لكن لم أراجعه...وهو موجود عندي. مع زوائد العمدة الكبرى (3 ) قــال حقــق العمــدة فااالقول بااأن حفااظ "بطااوغ الماارام" يظغنااي عاان حفااظ عماادة الأحكااام قااول لا يسااتند إلااى دلياال، باال قااول مسااتنده مجاارد الحاادس والتتمين، فيطزم الب العطم أن يكون حريصاً كل الحرص عطى حفاظ هاذا الكتااب قبال أن يبادأ بحفاظ كتااب "بطاوغ المارام" ه فاتن حفظاه لكتااب بطوغ المرام لا يظغنيه عن هذا الكتاب، بل لا بدّ من حفظه أولاً ، وذكرنا قبل قطيال أن هاذا الكتااب كاان مان أوائال ماكاان يحفظناه بعاد كتااب اه ، بمن فيهم الحافظ بن حجر-رحمه اه - وتلاميذه بعده كالحافظين الستاوي ، والسيو ي –رحمه اه. علماً: بأن المحقق-حفظه اه- أحصى الأحاديث الموجودة في العمدة والبطوغ ، فبطغت عنده 210حديثاً

عدد الصفحات ٤

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 5 -  (1): ادِي َ دِ اله ْ ب َ ن ع ْ الإِمام اِب وبِهِ نستعين قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ : أَبظو عبد اه، مظحَم د بن أَحْمد بن عبد الْهَادِي بن عبد الحميد بن عبد الْهَادِي بن يظوسظف بن قدامَة الْمَقْدِسِي رَحِ مَهظ اهظ تعالى الْحَمد لله رب الْعَالمين وَالصَّلاة وَالسَّلام عَلَى مُحَمَّد خَاتم النَّبِيين وَعَلَى آل وَصَحب أَجْمَعِينَ. أما بعد: [1] فَهَذَا مظتْتَصر يشْتَمل عَطَى جمطَة مان الأَْحَادِياث الن بَوِي اة فِاي الأَْحْكَاام الش ارْعِي ة، انتتبتاه مان كتاب الأَْئِم اة الْمَشْاهظورين والحفااظ المعتمدين كمسند الإِمَام أَحْمد ، و صحيحي البُخَارِ ّ وَمُسلم، و سانَن أبدي دَاوُد، وَابْدن مَاجَد ، وَالنَّسَداتِيّ ، و جَاامع أبدي عِيسَدى التِّرْمِ ِ ّ ، وصَاحِي أبي بكر بدن خُزَيْمَدة، و كتداب اأَْنْدوَاو والتقاسديم لأباي حَااتِم بان حبَاان، وَكتااب الْمُسْدتَدْر لطْحَااكِم أباي عبد اه الن يْسَابظورِي، والسّنَن الْكَبِير لطبيهقي . [2 ]وَذكااارت بعاااح مااان صاااحّ الحَااادِيث أَو ضاااعفه، وَالْكَااالام عَطَاااى بعاااح رظوَاتاااه مااان جااارا أَو تَعْااادِيل، وَاجْتَهَااادت فِاااي اتتصااااره وتحرير أَلْفَاظه، ورتبته عَطَى تَرْتِيب بعح فظقَهَاء زَمَاننَا ليسهل الْكَشْف عِ نْهظ. [3 ]وَمَاا كَااانَ فِيااهِ مظت فقااا عَطَيْااهِ فَهظااوَ مَااا اجْتمااع البظتَااارِيّ وَمظسااطم عَطَااى رِوَايَتااه، وَرظبمَااا أذكاار فِيااهِ شَاايْئا ماان هثَااا ر الص ااحَابَة رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهم . ول أَن ين ُ ئ ْ س َ م ْ ا ال َ والِصا لوجهه َ جعله خ َ أَن ي َ أَو حفظه أَو نظر فِيهِ، و ُ أَه َ ر َ من ق َ فعنا بذلك و ا َ سبن َ ح َ ء قدير، و ْ ي َ ع كل ش َ ل َ ه ع َّ وجبا لرضاه، إِن ُ رِيم، م َ ك ْ ال ُ ا كِيل. َ و ْ نعم ال َ و (1 ) الآن سوف يتم ذكر مقدمات كل كتاب. المحرر ، ثم البطوغ ، ثم العمدة.

عدد الصفحات ٥

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 6 -  : لانِي َ ق ْ س َ رٍ الع َ ج َ ح ُ ن ْ الحافظ اِب بسم ا الرحمن الرحيم الحمد ه عطى نعمه الظاهرة والب ا نة قديما وحديثا والصلاة والسلام عطى نبيه ورسوله محمد وهله وصحبه الذين ساروا في نصرة دينه سيرا حثيثا وعطى أتباعهم الذين ورثوا عطمهم والعطماء ورثة الأنبياء أكرم بهم وارثا وموروثا . أما بعد: فهذا متتصر يشمل عطى أصول الأدلة الحديثية لاحكام الشرعية ، حررته تح ريرا بالغا ليصير من يحفظه بين أقرانه نابغاً ، ويستعين به ال الب المبتدئ ولا يستغني عنه الراغب المنتهي . وقد بينت عقب كل حديث من أترجه من الأئمة لإرادة نص الأمة . فالمراد بالسبعة: أحمد والبتاري ومسطم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وبالستة: من عدا أحمد ، وبالخمسة: من عدا البتاري ومسطم ا . وقد أقول الأربعة وأحمد ، وبالأربعة: من عدا الثلاثة الأول ، وبالثلاثة: من عداهم وعدا الأتير ، وبالمتفق: البتاري ومسطم ، وقد لا أذكر معهما غيرهما ، وما عدا ذلك فهو مبين . وسميته: ب ُلُوغُ اَلْمَرَامِ مِنْ أَدِلَّةِ اَلَْْحْكَامِ ، وا أسأل ، وأن يرزقنا العمل بما يرضيه سبحانه وتعالى . ً أن لا يجعل ما علمناه علينا وبالا

عدد الصفحات ٦

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 7 -  : ـــام َ الإِم ُ عبد َ الغنِ َّ ي َ الم ْ قدِ سِ ي. [ بسم الله الرحمن الرحيم بِي ْ س َ ح َ و ُ ه َ [ قال الحافظ : أبو محمد عبدظ الغني بن عبد الواحد بن عطى بن سرور المقدسي . رحمه ا تعالى. الحمد ه المطك الجبار ، الواحد القهار . وأشهد أن لا إله إلا اه وحده لاشريك له ، رب السموات والأرح ومابينهما ، العزيز الغفار ، وصطى اه عطى الن بي المص فى المتتار . وعطى هله وصحبه الأ هار. أما بعد فتن بعح إتواني سألني اتتصار جمطة في أحاديث الأحكام، مما اتفق عليه الإمامان *أبو عبد اه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البتاري . * وأبو الحظسَين مسطم بن الحجاج بن مسطم القظشَيري النيسابوري . فأجبته إلى سؤاله رجاء المنفعة به . وأسأل ا أن ينفعنا به ، ومن كتبه ، أو سمعه ، أَو حفظه ،أو نظر فيه ، وأن يجعله خالصاً لوجهه ، موجباً للفوز لديه.فإنه حسبنا ونعم الوكيل .

عدد الصفحات ٧

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 8 - 1 - ةِ َ ار َ ه َّ الط ُ اب َ كِت 1 - اهِ َ مِي ْ ال ُ اب َ ب 1 - عَن أبي هظرَيْرَة قَالَ(سَأَلَ رجل رَسظول اه ََ فَقَاالَ إِن اا نركاب الْبَحْار ونحمال مَعناا الْقَطِيال مان المَااء فَاتِن توضاأنا بِاهِ ع شنا، أفنتوضأ من مَاء) (1) الْبَحْر؟ فَقَالَ(الن بِي )  ُ ه ُ ت َ ت ْ ي َ م حِل ْ ، اَل ُ ه ُ اؤ َ م ُ ور ُ ه اَلط َ و ُ ه. ورَوَاهظ أَحْمد ، وَأَبظاو دَاوظد ، وَابْان مَاجَه ، وَالن سَائِيّ ، وَالت رْمِذِيّ (2) . • وَصَححهُ (البُخَارِيّ ) ، وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن خُزَيْمَة ، ( وَابْن حبَان ، وَابْن عبد الْبر وَغَيرهم. وَقَالَ الْحَااكِمُ هُاوَ أصال صادّر بِاهِ مَالك كتاب الْمُوَطَّأ وتداوله فُقَهَاء الْإِسْلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم من عصره إِلَى وقتنا هَذَا ) . 2 - وَعَن أبي سعيد الْتظدْرِيّ قَالَ(قيل يَا رَسظولَ اهِ أَنَتَوَض أظ من بِئْر بضَاعَة، وَهِي بِئْر يظطقاى فِيهَاا الْحايح وَالن اتن وَلظحظاوم الْكلاب؟) قَالَ (3) ٌ ء ْ ي َ ش ُ ه ُ س ِّ ج َ ن ُ لا ي ٌ ور ُ ه َ ط َ اء َ م ْ اَل َّ إِن . رَوَاهظ (أَحْمد ) وَأَبظو دَاوظد وَالن سَائِيّ وَالت رْمِذِيّ . (وَحسنه) . * (وَفِي لفظ لأَِحْمَد وَأبي دَاوظد وَالد ارَقظ ْنِيّ ي ْرَاظ فِيهَا مَحَايح الن سَاءِ وَلحمظ الْكلابِ وَعذر الن اس ) . (وَفِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث اخْتِلاف ، لَكِن ) صَححهُ أَحْمد. (وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَ ة ، وَسَهل بن سعد ، وَجَابِر ) (4). 3 - وَعَن عبد اه بن عمر رَضِيَ الط هظ عَنْهما قَالَ (5) (سظئِلَ رَسظول اهََ عَن المَاء وَمَا ينوبه من الد وَابّ وَالس بَاع؟ فَقَاالَ) َ ث َ ب َ خ ْ اَل ْ مِل ْ ح َ ي ْ م َ نِ ل ْ ي َ ت َّ ل ُ ق َ اء َ م ْ اَل َ ان َ ا ك َ إِذ. * وَفِي لفظ ُ ه ْ س ِّ ج َ ن ُ لم ي( ٌ ء ْ ي َ ش) (6). رَوَاهظ(أَحْمد ) وَأَبظو دَاوظد وَابْن مَاجَه وَالن سَائِيّ وَالت رْمِذِيّ .. (1 ) { قَالَ رَسظول اه  في}البَحْرِ . (2 ) { وَالط فْظ لَهظ }. (3 ) { قَالَ رَسظول اه } .. (4) {3-} قَاالَ قَاالَ رَسظاولظ إِنَّ اَلْمَداََ يُنَجِّسُد ُ شَديَْ ، إِلا مَدا ََلَدبَ عَلَدى رِيحِد ِ وَطَعْمِد ِ، وَلَوْنِد ِ . أَتْرَجَاهظ اِبْانظ مَاجَاهْ وَضَع فَهظ أَبظو حَاتِم . *وَلِطْبَيْهَقِي اَلْمَاَُ طَاهِر إِلا إِنْ تَرَيَّرَ رِيحُ ُ، أَوْ طَعْمُ ُ، أَوْ لَوْنُ ُ; بِنَجَاسَةٍ تَحْدُثُ فِي ِ . (5 ) { قَالَ رَسظول اه } .. (6) {لَمْ يَنْجُسْ }.

عدد الصفحات ٨

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 9 - • وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان (وَالاداارَقُطْنِيّ وَغيار وَاحِاد مان الْأَةِمااة . وَتكلام فِياهِ ابْان عباد الْبار وَغَياره . وَقيال الصاوَاب وَ قفه) ، وَقَالَ الْحَاكِم هُوَ صَحِيح (عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ فقد احتجا جَمِيعًا بِجَمِيعِ رُوَاتاه وَلام يخرجَااهُ ، وأمنهماا - وَالله أعلم - لم يخرّجاه لخلاف فِيهِ عَلَى أبي أُسَامَة عَن الْوَلِيد بن كثير ) . 4 - وَعَن أبي هظرَيْرَة «عَان الن بِاي(1)»  ََ قَاالَ سل فِيهِ َ ت ْ يغ َّ رِي ثم ْ ذِي لا يج َّ ائِم ال َّ اء الد َ م فِي الم ُ لا يبولن أحدك. وَقَالَ مظسطم ُ ه ْ سل مِن َ ت ْ يغ َّ ثم . مظت فَق عَطَيْهِ. 5 - (وَرَوَى مظحَم د بن عجلان قَالَ سَمِعت أبي يحدث ) عَن أبي هظرَيْرَة  قَاالَ، قَاالَ رَسظاول اهََلا يبولن م فِـي ُ أحدك ة َ اب َ ن َ ج ْ سل فِيهِ من ال َ ت ْ لا يغ َ ائِم، و َّ اء الد َ الم . رَوَاهظ أَبظو دَاوظد. • (عَن مُسَدّد عَن الْقطَّان عَنهُ . وَابْن عجلان وَأَبوهُ رَوَى لَهما مُسلم ) . 6 = وَرَوَى مظسطم«(من حَدِيث بكير بن الأَْشَج أَن أَبَا الس ائِب مولَى هِشَام بن زهرَة حَدثاهظ أَناه سامع) أَبَاا هظرَيْارَة  يَقظاول قَاالَ» رَسظول اه ُ سل َ ت ْ لا يغ ائِمِ َّ اء الد َ م فِي الم ُ أحدك جنب َ و ُ ه َ و ،«( فَقَالَ كَيفَ يفعل يَا أَبَا هظرَيْرَة؟ قَالَ يتَنَاوَلهظ تناولاً » . • وَأَبُو السااةِب لا يعرف اسْمه ) . 7 - وَعَن(عَمْرو بن دِينَار قَالَ عطمي وَال ذِي يتْ ر عَطَى بالي أَن أَبَا الشعْثَاء أَتْبرنِي أَن ابْن عَب اس رَضِيَ الط اهظ عَنْهماا أتبارهظ ) (2) أَن (رَسظول اه)  ََكَانَ يَغْتَسِلظ بِفَضْلِ مَيْمظونَةَ رَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا . رَوَاهظ مظسطم. 8 - (وَرظوِيَ عَن سماك بان حَا رْب عَان عِكْرِمَا ة(3)) عَان ابْان عَب ااس رَضِايَ الط اهظ عَنْهماا قَاالَ اغْتسال بعاح أَزوَاج الن بِاي  َ فِاي جَفْنَة، فجَاء (الن بِي  َ ليتوضأ مِنْهَا – أَو ) يغْتَسل(4) - فَقَالَت لَاهظ(يَاا رَسظاول اه) إِن اي كناتظ جظ نظ باا، فَقَاالَ (رَسظاول اه)  ََإِن ا ُ ب ُ ن ْ ج َ اء لا ي َ لم . (رَوَاهظ أَحْمد )، وَ أَبظو دَاوظد (وَهَذَا لَفظهظ ) ، والت رْمِذِيظ ، والن سائيظ ، وابنظ مَاجَه ، • وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ .وَابْن خُزَيْمَة (وَابْن حبَان وَالْحَاكِم ،وَقَالَ أَحْمد " أتقيه لحَال " سماك " ، لَايََْ أحاد يروياهِ غَياره . وَقد احْتج مُسلم بسماك ، وَالْبُخَارِيّ بِعِكْرِمَةَ. وَالله أعلم ) . (1 ) { قَالَ قَالَ رَسظول اه .}  {لا يبولن أحدكُم... ثمَّ يرْتَسل فِي ِ ... } .  ‹أن رَسظول اه› . (2 ) وَعَن ابْن عَب اس رَضِيَ الط هظ عَنْهما { أَن الن بِي... } . (3) * {وَلأَِصْحَابِ "اَلس نَنِ } . (4 ) { لا} يغْتَسلمنها- فَقَالَت لَهظ

عدد الصفحات ٩

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 10 - 9 - وَعَنْ(حميد الْحِمْيَرِي قَالَ لقِيت رجلا) (1)صَحِبَ الن بِيَ  ََ(أَربع سِانِين كَمَاا صَاحبه أَبظاو هظرَيْارَة ) قَاالَ نهَاى رَسظاولظ اهِ  َ أَن تَغْتَسِل الْمَرْأَة بِفضل الرجلِ أَ و (يغْتَسالَ ) الرجالظ بِفضالِ الْمَارْأَة، وليغترفاا جَمِيعًاا . رَوَاهظ (أَحْماد ) ، وَأَبظاو دَاوظد (وَهَاذَا لَفظاه) ، وَالن سَائِيّ، • (وَصَححهُ الْحميدِي ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ رُوَاته ثِقَات . وَالرجل الْمُبْهم قيل هُوَ الحكام بان عَمْارو ، وَقيال عباد اللاه بان سرجَ ، وَقيل ابْن مُغفل ) . 10 = وَ(عن هِشَام بن حسان عَن مظحَم د بن سِيرِين ) عَن أبي هظرَيْرَة  قَالَ، قَالَ رَسظاول اه ََم إِذا ُ اءِ أحدِك َ إِن ُ ور ُ ه ُ ط ابِ َ ر بِالت َّ ن ُ اتٍ أولاه َّ ر َ م َ سبع ُ ه َ يغسل ْ أَن ُ ب ْ ل َ ك ْ فِيهِ ال َ ولغ. رَوَاهظ مظسطم. • (وَرَوَاهُ من حَدِيث همام بن مُنَبّه عَن أبي هُرَيْرَة ، وَلَيََْ فِياهِ " أولاهُانا بِاالتارَابِ " ، وَذكار أَبُاو دَاوُد أَن جمَاعَاة رَوَوْهُ عَن أبي هُرَيْرَة  فَلم يذكرُوا " التارَاب ) . (وَفِي لفظ َ ي ْ ل َ ف ْ م ُ دِك َ اءِ أَح َ فِي إن ُ ب ْ ل َ ك ْ ال َ رِب َ ا ش َ إذ ُ ه ْ سِل ْ غ َ س ْ بعََ (2)«ات َّ ر َ مٍ ».مظت فق عَطَيْهِ). 11 - (وَرَوَى مظسطم وَالن سَائِيّ وَابْن حبَان : من رِوَايَة عَلّي بن مسْهر عَن الْأَعْمَش عَن أبي رزين وَأبي صَالح ). عَن أبي هظرَيْرَة  قَالَ ، قَالَ رَسظول اه  ََ ُ ب ْ ل َ ك ْ ال َ إِذا ولغ اء أح َ فِي إِنم ُ دك َ ف ُ ليرِ ْ ق ُ ه اتٍ َّ ر َ م َ ليغسله سبع َّ ثم . (وَرَوَاهُ مُسلم. من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن زَكَرِياا عَن الْأَعْمَش وَقَالَ وَلم يقل فليرقه ، وقاال النَّسااةي لا أعلامُ أحادات تاابعَ علي بن مسهر على قوله "فليرقه" وَقَالَ الداارَقُطْنِيّ إِسْنَاد حسن وَرُ وَاته كلهم ثِقَات (3)). 12 – (وَرَوَى ) الت رْمِاذِيّ (عَن سوار بن عبد الله الْعَنْبَري عَن الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان قَالَ سَامِعت أَيااوب يحادث عَان مُحَمااد بن سِيرِين. ) . (عَن أبي هظرَيْرَة  عَن الن بِايََ قَاالَ َ ك ْ فِيـهِ ال َ ـاء إِذا ولـغ َ ِن ْ غسل الإ ُ ي ُ ـب ْ ل َ سـبع ات َّ ـر َ م) أخـراهن أَو (قَاالَ ) َّ ـن ُ أولاه ابِ، َ ر بِالت( ُ ة غ َّ هِر ْ إِذا ولغت فِيهِ ال َ وسِ َ ل ة ل مر وَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِي .) (4) . (13 -) وَرَوَى أَبظو دَاوظد قَوْله الهر َ إِذا ولغ ُ غسِ َ ل ة ل مر . مَوْقظوفا ، وَهظوَ الص وَاب. (1) وَعَنْ{ رَجظل }صَحِبَ الن بِيَ  قَالَ نَهَى....{ وا سْنَادظهظ صَحِي} . (2 ) ‹ سَبْعا › . (3 ) ‹9- وَلَهظ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الط هِ بْنِ مظغَف ل أَن رَسظولَ الط هِ  قَالَإ َا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِناَِ ، فَاَْسِلُو ُ سَبْعا ، وَعَفِّرُو ُ الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ ›. (4 ) • متتصر في البطوغ.

عدد الصفحات ١٠

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 11 - 14 - وَعَن(كَ بْشَة بنت كَعْب بن مَالك - وَكَانَات تَحات ابْان) أباي قَتَاادَة  - (1) (أَن أَبَاا قَتَاادَة دتال عَطَيْهَاا، قَالَات فَسَاكَبت لَاهظ وضظوءًا ، قَالَت فَجَااءَت هارة تشارب فأصاغى لَهَاا الإِْنَااء حَت اى شاربت قَالَات كَبْشَاة فرهناي أنظار إِلَيْاهِ فَقَاالَ أَتَعْجَبِاينَ يَاا ابناة أتاي؟ فَقطت نعم) . قَالَ إِن رَسظول اه  َ قَالَ َ ج َ يست بِن َ ا ل َ ه َّ إِنم ُ ك ْ ي َ ل َ ع َ ن ْ افِي َّ و َّ من الط َ ا هِي َ م َّ س، إِن- اتِ َ اف َّ و َّ أَو الط. * (لفظظ الت رْمِذِي ، وَغَيره يَقظول اتِ َ اف َّ و َّ والط) . رَوَاهظ (الإِمَام أَحْمد ) وَأَبظو دَاوظد وَالت رْمِذِيّ وَالن سَائِيّ وَابْن مَاجَه . • وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ ، وَابْن خُزَيْمَة ، (وَابْن حبَان ، وَالْحَاكِم ، وَغَيرهُ مُ ، وَقَالَ الداارَقُطْنِيّ رُوَاتُ ه ثِقَات معروفاون. وَقَاالَ الْحَاكِم وَهَذَا الحَدِيث مِماا صَححهُ مَالك وَاحْتجَ بِهِ فِي الْمُوَطَّأ ، وَمَعَ ذَلِك فَإِن لَهُ شَاهدات بِإِسْنَادٍ صَحِي حٍ) . 15 - وَعَن أنس بن مَالك قَالَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِاي َائِفَاةِ اَلْمَسْاجِدِ، فَزَجَارَهظ اَلن ااسظ، فَنَهَااهظمْ اَلن بِاي ََ،فَطَم اا قَضَاى بَوْلَاهظ ، أَمَرَ اَلن بِي ََ بِذَنظوب مِنْ مَاء ه فَأظهْرِيقَ عَطَيْهِ. مظت فَق عَطَيْهِ ، (وَالط فْظ لطْبظتَارِيّ ) . (2). (1 ) { َ قَالَ – في الهِر ةِ - إن ها. (2 ) ‹29- ›عَنْ أظم قَيْسِ بِنْتِ مِحْصَن الأَسَدِي ةِ أَن هَا أَتَتْ بِابْن لَهَا صَغِير ، لَمْ يَأْكظلِ ال عَامَ إلَى رَسظولِ الط هِ  فَأَجْطَسَهظ فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَطَاى ثَوْبِاهِ ، فَدَعَا بِ مَاء فَنَضَحَهظ عَطَى ثَوْبِهِ ، وَلَمْ يَغْسِطْهظ . ‹30-› وَعَنْ عَائِشَةَ أظم الْمظؤْمِنِينَ رضي اه عنها قالت أظتِيَ رَسظولظ اَلط هِ  بِصَبِيٍّ ، فَبَالَ عَطَى ثَوْبِهِ ، فَدَعَا بِمَاء ، فَأَتْبَعَاهظ إي ااهظ. وَلِمظسْاطِم فَأَتْبَعَاهظ بَوْلَ هظ ، وَلَمْ يَغْسِطْهظ . {11- } أُحِلَّدد ْ لَنَدا مَيْتَتَدانِ وَدَمَدانِ، فَأَمَّدا الْمَيْتَتَددانِ: فَدالْجَرَادُ وَالْحُدو ُ، وَأَمَّدا الددَّمَانُ: فَالطِّحَددالُ وَالْكَبِدُ . أَتْرَجَهظ أَحْمَدظ، وَابْنظ مَاجَهْ، وَفِيهِ ضَعْف . {12- } قَالَ قَالَ رَسظولظ اَلط هِ إِ َا وَقَعَ اَل ُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَرْمِسْد ُ، ثُدمَّ لِيَنْزِعْد ُ، فَد ِنَّ فِدي أَحَددِ جَنَاحَيْد ِ دَاَ ، وَفِد ي اَلْْخَرِ شِفَاَ . أَتْرَجَ هظ اَلْبظتَارِي . وَأَبظو دَاوظدَ، وَزَادَ وَا ِنَّ ُ يَتَّقِي بِجَنَاحِ ِ اَلَّ ِ فِي ِ اَلدَّاَُ . {13- } قَالَ قَالَ اَلن بِي  مَا قُطِعَ مِنْ اَلْبَهِيمَةِ -وَهِيَ حَيَّة - فَهُوَ ميت ة. أَتْرَجَهظ أَبظو دَاوظدَ، وَاَلت رْمِذِي وَحَس نَهظ، وَالط فْظظ لَهظ .

عدد الصفحات ١١

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 12 - 2 - نِيةِ ْ اب الْ َ ب (16 -) عَاان الْبَااراء قَااالَ أمَرَ نَااا رَسظااولظ اهِ  بِساابع ونَهَ انااا عَاان ساابع ، أمرنَااا بِات بَاااعِ الْجَنَااائِزِ، وعِ يَااادةِ الْمَاارِيحِ، وَ ا جَابَااةِ الااد اعِي، وَنصاارِ الْمَظْطظااومِ، وا باارارِ الْقسَاا مِ، ورد الس االامِ ، وتشااميتِ الْعَااا ِسِ ، ونهانااا عَاان هنِيااةِ الْفضااةِ ، وَتَاااتمِ الااذ هَب، وَالْحَرِياار، والااديباج، والقسي، والإستبرق . وَلم يذكر الس ابِع. مظت فق عَطَيْهِ، وَهَذَا لفظ البظتَارِيّ. * وَ فِي لفظ مظسطم وَعَن شظ رْ ب بِالْفِض ةِ (1). 17 = وَعَن حظذَيْفَة بن الْيَمَاان رَضِايَ الط اهظ عَنْهماا أَن الن بِاي ََ(2) قَاالَ (3) لا َ ـةِ، و َّ فِ، ْ بِ وال َ ه َّ ـةِ الـذ َ وا فِـي نِي ُ ب َ ـر ْ ش َ لا ت ا َ افِه َ وا فِي صِح ُ ل ُ أْك َ ت َ ا، و َ ي ْ ن فِي الد ْ م ُ ه َ ا ل َ ه َّ إِن َ ، فةِ َ خِر ْ فِي الْ ْ م ُ ك َ ل . مظت فق عَطَيْهِ. 18 - وَعَن أم سَطمَةرَضِيَ اَلط هظ عَنْهَا . (زوج الن بِي  ) ََ قَالَت ، قَالَ رَسظاول اه  ـا َ م َّ ـةِ إِن َّ فِ، ْ ـاءِ ال َ فِـي إِن ُ ب َ ر ْ ش َ ذِي ي َّ ال َ م َّ ن َ ه َ ج َ ار َ نِهِ ن ْ ط َ فِي ب ُ جِر ْ ر َ ج ُ ي . مظت فَق عَطَيْهِ (أَيْضا). 19 - وَعَن ابْن عَب اس رَضِيَ الط هظ عَنْهما أَن رَسظول اه ََ قَالَ َ بِغ ُ ابٍ د َ ا إِه َ م أَي ( َ ر ُ ه َ ط ْ د َ ق َ ف . أَتْرجظوهظ إِلا البظتَاارِيّ ) (4) . * وَلَفظظ مظسْطِم َ ر ُ ه َ ط ْ د َ ق َ ف ُ اب َ ِه ْ الإ َ بِغ ُ ا د َ إِذ . • (وَقد تكلم فِيهِ الإِمَام أَحْمدُ ، وَرَ وَاهُ الداارَقُطْنِيّ من حَدِيث ابْن عمر ،وَحسانَ إِسْنَاده ) (5). 20 - وَعَاانْ أَبِااي ثَعْطَبَااةَ الْتظشَاانِي  قَااالَقظطْااتظ يَااا رَسظااولَ الْط ااهِ، إِن ااا بِااأَرْحِ قَااوْم أَهْاالِ كِتَاااب ، أَفَنَأْكظاالظ فِااي هنِيَااتِهِمْ؟ قَااالَ وا ُ ل ُ ــأْك َ لا ت ا، إِلا أَ َ فِيها، َ وه ُ سِل ْ اغ َ ا، ف َ ه َ ر ْ ي َ وا غ ُ جِد َ لا ت ْ ن ( َّ م ُ ث) (6) ا َ وا فِيه ُ ل ُ ك . مظت فَق عَطَيْهِ . 21 - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حظصَيْن رَضِيَ الْط هظ عَنْهظمَا أَن الن بِي ََ وَأَصْحَابَهظ تَوَض ئظوا مِنْ مَزَادَةِ اِمْرَأَة مظشْرِكَة . مظت فَق عَطَيْاهِ ، (وَهظاوَ مظتْتَصر مِنْ )(1)حَدِيث َوِيل . (1 ) ‹424 –عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِب م قَالَ أَمَرْنَا رَسظولظ الط هِ  بِسَبْع ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْع أَمَرْنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِ يحَِِ ، وَات بَاعِ الْجِنَازَةِ ، وَتَشْمِيتِ الْعَا ِ سِ ، وَا ِبْرَارِ الْقَسَمِ أَوْ الْمظقْسِمِ ، وَنَصْرِ الْمَظْطظومِ ، وَا ِجَابَاةِ الاد اعِي ، وَا ِفْشَااءِ الس الامِ . وَنَهَانَا ا عَانْ تَاوَاتِيمَ - أَوْ عَانْ تَتَات م - بِالاذ هَبِ ، وَعَانْ الش ارْبِ بِالْفِض ةِ ، وَعَنْ الْمَيَاثِرِ ، وَعَنْ الْقَس ي ، وَعَنْ لظبْسِ الْحَرِيرِ ، وَالإِسْتَبْرَقِ ، وَالد يبَاجِ ›. [*424.] (2 ) { :لا تشربوا. (3 ) ‹لا تَطْبَسظوا الْحَرِيرَ وَلا الد يبَاجَ ›[ .422.] (4 ) { قال قال رسول اه  ... عِنْدَ الأربَعَةِ }.. (5 ) {17- } قَالَ قَالَ رَسظولظ الْط هِ دِبَاغُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ طُهُورُهاَ. صَح حَهظ ابْنظ حِب انَ . {18- }ا، قَالَتْ مَر رَسظولظ الْط هِ  بِشَاة يَجظر ونَهَا، فَقَالَلَوْ أَخَ ْتُمْ إِهَابَهَا ؟ فَقَالظوا إِن هَاا مَيْتَاة ، فَقَاالَ يُطَهِّرُهَدا الْمَداَُ

عدد الصفحات ١٢

هظ ابْنظ حِب انَ . {18- }ا، قَالَتْ مَر رَسظولظ الْط هِ  بِشَاة يَجظر ونَهَا، فَقَالَلَوْ أَخَ ْتُمْ إِهَابَهَا ؟ فَقَالظوا إِن هَاا مَيْتَاة ، فَقَاالَ يُطَهِّرُهَدا الْمَداَُ وَالْقَرَظُ . أَتْرَجَهظ أَبظو دَاوظدَ، وَالن سَائِي . (6 ) { و} . [لاً في كتاب الصيد والذبائ . واه الموفق

عدد الصفحات ١٢

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 13 - (22 -) وَعَن جَابر بن عبد اه رَضِيَ الط هظ عَنْهما فِي حَدِيث لَهظ أَن الن بِي ََ قَاالَ أوكِ سِ َ ق َ اك َ ـم ْ ر اس ُ ك ْ اذ َ ، و ا ِ َ ، وخـ ِّ م ْ ر إِ َ ن َ اءكرِ ُ ك ْ اذ َ ، و َ م ْ اس ا ِ ْ و َ ل َ ، و ْ أَن َ ت ْ عرِ َ ض ُ هِ ع ْ ي َ ل َ ع َ وداًَ . مظت فق عَطَيْهِ. (23 -) وَلمظسطم أَن رَسظول اهََ قَالَ َ غ ُ طاء َ ِن ْ وا الإ ، ُ وأوكوا السقاء ؛ َّ إِن َ ف نةِ ل فِي الس ٌ ـا وبـاء َ ـة ينـ ل فِيه َ ل ْ ي َ ل ُ لا يمـر هِ غِ ْ ي َ ل َ ع َ س ْ ي َ اء ل َ بِإِن طاء أَو سِ هِ وِ ْ ي َ ل َ ع َ س ْ ي َ قاء ل َ كاء إِلا ن َ َ ل َ لِك الو َ فِيهِ من ذ َ باءِ (2). (1 ) { فِي } . (2 ) {21- } أَن قَدَاَ الن بِي اِنْكَسَرَ، فَات تَذَ مَكَانَ الش عْبِ سِطْسِطَةً مِنْ فِض ة . أَتْرَجَهظ الْبظتَارِي .

عدد الصفحات ١٣

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 14 - 3 - اك َ و ِّ اب الس َ ب (1) . (24 -) عَاان عَائِشَااة رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهااا قَالَاات، قَااالَ رَسظااول اه  للــربِ ٌ للفــمِ، مرضــاة ٌ مطهــرة ُ اك َ ــو ِّ الس.رَوَاهظ أَحْمااد، وَالْبظتَارِيّ تَعْطِيقا مَجْزظومًا بِهِ، وَالن سَائِيّ. وَابْن حبَان ، وَأخرجه ابْن خُزَيْمَة بطرِ يق أُخْرَى فِي صَاحِيحه ، وَرَوَاهُ أَحْماد مان حَادِيث أباي بكار الصّاديق ، وَابْان عمار  ، وَرَوَاهُ ابْن حبَان من حَدِيث أبي هُرَيْرَة . (25 -) وَعَاان الْمِقْاادَام باان شظاارَيْ ، عَاان أَبِيااه، عَاان عَائِشَااة رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهااا أَن الن بِااي  كَااانَ إِذا دتاال بَيتَااهظ يبْاادَأ بِالس ااوَاكِ.رَوَاهظ مظسْطِم . 26 - (وَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند قَارَأت عَلَاى عباد الاراحْمَن مَالاك عَان ابْان شاهَاب عَان حمياد بان عباد الاراحْمَن بان عَوْف.. ) عَن أبي هظرَيْرَة  عَن رَسظول اهََ(أَن هظ ) قَالَ : َ ل َ ع َّ ق ُ أَش ْ لا أَن ْ و َ لوءٍ ُ ض ُ و ِّ ل ُ ك َ ع َ اكِ م َ و ِّ بِالس ْ م ُ ه ُ ت ْ ر َ تِي لام َّ ع أُم(2). (رُوَاتااه كلهاام أَةِماااة أثبااات . وَرَوَاهُ أَحْمااد عَاان رو، عَاان مَالااك ، مَرْفُوعااا أَيْضااا ، وَماان رِوَايَااة رو، ،رَوَاهُ ابْاان خُزَيْمَاا ة فِااي صَحِيحه. ) . (27 =) وَعَن أبي هظرَيْرَة قَالَ، قَالَ رَسظاول اه  ـلاة َ ـد كـل ص ْ اكِ عِن َ ـو ِّ ع أمتِـي لأمـرتهم بِالس َ ل َ لا أَن أشق ع ْ و َ ل مظت فق عَطَيْهِ. (28 =) وَعَن حظذَيْفَة بن الْيَمَان قَالَ كَانَ«رَسظول اه» إِذا قَامَ من الط يْل يشظوصظ فَاهظ بِالس وَاكِ . مظت فق عَطَيْهِ (3). *( ويشوص بِمَعْنى يدلك ، وَق يل يغسل ، وَقيل ينقي ) . (29 -) ولطنسائي عَن حظذَيْفَة قَالَ كظن ا نظؤمَرظ بِالس وَاكِ إِذا قظمْنَا مِنَ الط يْلِ (4). (1 ) [اك ه لكنه ذكر في بداية باب الوضوء حديث لولا أن أشق ... كل وضوء (2 ) {... وَالن سَائِي.}. (3 ) يَشظوصظ‹ معناه يغسل ، يقال، شاصَهظ يشوصه ، ، وماصه يموصه إذا غسطه›. (4 ) ‹ 23- ›عَنْ عَائِشَةَ رضي اه عنها قَالَتْ دَتَلَ عَبْدظ الر حْمَنِ بْنظ أَبِي بَكْر عَطَى الن بِاي  وَأَنَاا مظسْانِدَتظهظ إلَاى صَادْرِي ، وَمَاعَ عَبْادِ الار حْمَنِ سِاوَاك رَ ْب يَسْتَن بِهِ ، فَأَبَد هظ رَسظولظ الط هِ  بَصَرَهظ. فَأَتَذْتظ الس وَاكَ فَقَضَمْتظهظ ، فَ َي بْتظهظ ، ثظمرَ فَعْ تظهظ إلَى الن بِي  فَاسْتَن بِهِ فَمَاا رَأَيْاتظ رَسظاولَ الط اهِ اسْاتَن

عدد الصفحات ١٤

1 = حديث موجود في العمدة. مع المحرر أو البلوغ ‹ › - زيادة من العمدة على السابق. ( ) - زيادة من المحرر على البلوغ فقط. ] [ – زيادة من الباحث.إما باب أو بيان لتكرار حديث » «- لفظة لا توجد في العمدة فقط. { }- زيادة من البلوغ على المحرر فقط . - 15 - (30 =) وَعَن أبي مظوسَى قَالَ أتيات الن بِاي فَوَجَدتاه يساتن بساواك بِيَادِهِ (1) يَقظاولأُع أُع، وَالس اوَاكظ فِاي فِياهِ ، كَ أَن اهظ يَتَهَاو عظ . لفظ البظتَارِيّ. «وَلَفظ مظسطم دتطت عَطَى الن بِي َ و رف الس وَاك عَطَى لِسَانه ، فَحسب» . (31 -) وَعَن أبي هظرَيْرَة عَن الن بِي َ قَالَ مسك . ْ د ا من ريح ال ْ ائِم أطيب عِن َّ م الص َ لخلوف ف رواه مسطم. (32 -) وَعَاان عَائِشَااة رَضِاايَ الط ااهظ عَنْهااا قَالَاات قَااالَ رَسظااول اه ََ ــة، َ ي ْ ح ِّ ــارِب، وإعفــاء الل َّ الش ل ة: قــر َ ــر ْ فط ْ عشــر مــن ال اء َ ة، وانتقاص الم َ ان َ ع ْ حلق ال َ ِبِط، و ْ غسل البراجم، ونتف الإ َ ار، و َ ف ْ ظ َْ اء، وقر الأ َ والسواك، واستنشاق الم. قَاالَ مظصاعب ونسيت الْعَاشِرَة إِلا أَن تكو ن الْمَضْمَضَة . *قَالَ وَكِيع انتقاص المَاء يَعْنِي الاِسْتِنْجَاء، رَوَاهظ مظسطم (2). (وَذكر لَهُ النَّسَاةِيّ وَالداارَقُطْنِيّ عِلّة مُؤثرَة ، وَمصْعَب هُوَ ابْن شيبَة تُكُلِّمَ فِيهِ ، قَالَ النَّسَاةِيّ مُنكر الحَدِيث ) . (33 - ) وَعَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان عَن أبي عمرَان الْجونِي عَن أنس بن مَالك قَالَ وظق ت لنا فِي قصّ الش اارِب، وتقطايم الأَْظْفَاار، ونتاف الإِْبِا ، وَحطاق الْعَانَاة، أَن لا نَتْارظك أَك ثار مان أَرْبَعِاينَ لَيْطَة رَوَاهظ مظسطم. *وَقَالَ ابْن عبد الْبر لم يروه إِلا جَعْفَر بن سُلَيْمَان ،وَلَايََْ حجااة لساوء حفماه . وَقاد وثّاق جَعْفَار ابْان معِاين وَغَياره . وَقَالَ ابْن عدي هُوَ مِمان يجب أَن يقبل حَدِيثه . وَقد رَوَى هَذَا الحَدِيث أَحْمد وَأَبُو دَاوُد والترماذي مان رِوَايَاة ابْان مُوسَاى الدقيقي - وَفِيه ضعف - عَن أبي عمرَان ، وَ فِيه " وقَّت لنا رَسُول الله  َ (34 -) وَعَن أبي هظرَيْرَة رَضِيَ الط هظ عَنْاه أَن الن بِايَ  قَاالَون ُ ـان َ م َ هِ ث ْ ي َ ل َ ت ع َ ا أَت َ م َ د ْ ع َ ن ب َ م ْ ح َّ لِيل الر َ اهِيم خ َ ر ْ اختتن إِب سنة، واختتن بالقدوم . مظت فق عَطَيْهِ، وَهَذَا لفظ البظتَارِيّ. (35 -) وَعَن ابْن عمر رَضِيَ الط هظ عَنْهما أَن الن بِي  َ نهَى عَن القزع. مظت فق عَطَيْهِ. (36 -) وَقَالَ أَبُو دَاوُد حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ حَدثنَا عبد الرازااق قَالَ أَنا معمر عَن أَياوب عَن نَافِع اسْتِنَانًا أَحْسَنَ مِنْهظ ، فَمَا عَدَا أَنْ فَارَغَ رَسظاولظ الط اهِ  رَفَاعَ يَادَهظ- أَوْ إصْابَعَهظ - ثظام قَاالَ فِدي الرَّفِيدقِ اأَعْلَدى - ثَلاثااً - ثظام قَضَاى. وَكَانَاتْ تَقظاولظ مَاتَ بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي. وَفِي لَفْظ فَرَأَيْتظهظ يَنْظظرظ إلَيْهِ ، وَعَرَفْتظ أَن هظ يظحِب الس وَاكَ فَقظطْتظ هتظذظهظ لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَ مْ . هَذَا لَفْظظ الْبظتَارِي وَلِمظسْطِم نَحْوظهظ. (1 ) › وَهظوَ يَسْتَاكظ بِسِوَاك ، قَالَ وَ َرَفظ الس وَاكِ عَطَى لِسَانِهِ ، وَهظوَ يَقظولظ ...‹ (2 ) ‹32-› عَنْ أَبِي هظرَيْرَةَ  قَالَ سَمِعْتظالن بِي  يَقظولظالْفِطْرَةُ خَمْس : الْخِتَانُ ، وَالاسْتِحْدَادُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِي مُ اأَظْفَارِ ، وَنَتْفُ الْبَاطِ .

عدد الصفحات ١٥