81 وكػػذلؾ يحػػرـ شػػرعاً عمػػا المسػػمميف أف يمكنػػوا إسػػرائيؿ ومػػف ورائيػػا الػػدوؿ الاسػتعمارية التػػي ك مػػت ليػا الحمايػػة والبقػػاء مػف تن يػػذ تمػػؾ ال مشػروعات التػػي لا يػػراد بيا إلا ازدىار دولة الييود وبقاؤىا في رغد مف العيش وىصوبة في اىرض. حتا تعيش كدولة تناوئ العرب وايسلاـ في أعػز ديػاره. وت سػد فػي الػبلاد أشد ال ساد، وتكيد لممسمميف في أ طارىـ، ويجب عما المسػمميف أف يحولػوا بكػؿ ػوة دوف تن يػػػذىا ويق ػػػوا صػػػ اً واحػػػداً فػػػي الػػػدفاع عػػػف حػػػوزة ايسػػػلاـ وفػػػي إحبػػػاط ىػػػذه المػػؤامرات الىبي ػػة التػػي مػػف أوليػػا ىػػذه المشػػروعات الهػػارة ومػػف صػػر فػػي ذلػػؾ أو ساعد عما تن يذىا أو و ؼ سمبياً منيا فقد ارتكب إ ماً عظيماً. وعمػػا المسػػمميف أف ينيجػػوا تيػػج الرسػػوؿ صػػما الله عميػػو وسػػمـ ويقتػػدوا بػػو وىو القدوة الحس نة في مو و مف أىؿ مكة وطويانيـ بعد أف أىرجوه ومعػو أصػحابو رهػػػواف الله عمػػػييـ مػػػف ديػػػارىـ وحػػػالوا بيػػػنيـ وبػػػيف أمػػػواليـ واض امػػػة شػػػعائرىـ ودنسػػػوا البيت الحراـ بعبادة اىو اف واىصػناـ فقػد أمػره الله تعػالا أف يعػد العػدة ينقػاذ حرمػو مػػف أيػػدي المعتػػديف وأف يهػػيؽ عمػػييـ سػػبؿ الحيػػاة التػػي بيػػا يسػػتظيروف فأىػػذ عميػػو الصػػلاة والسػػلاـ يهػػيؽ عمػػييـ فػػي ا تصػػادياتيـ التػػي عمييػػا يعتمػػدوف، حتػػا نشػػبت بينػػو وبيػػنيـ الحػػروب، واسػػػتمرت رحػػا القتػػاؿ بػػيف جػػػيش اليػػدى وجيػػوش الهػػػلاؿ، حتػػا أتػػـ الله عميػػو النعمػػة، وفػػت عمػػا يػػده مكػػة، و ػػد كانػػت معقػػؿ المشػػركيف فأنقػػذ المستهػػع يف مػػف الرجػػاؿ والنسػػاء والولػػداف، وطيػػر بيتػػو الحػػراـ مػػف رجػػس اىو ػػاف، و مـ أظافر الشرؾ والطوياف. وما أشبو الاعتداء بالاعتداء، ما فارؽ لابػد مػف رعايتػو وىػو أف مكػة كػاف بمػػداً مشػػتركاً بػػيف المػػؤمنيف والمشػػركيف، ووطنػػاً ليػػـ أجمعػػيف بىػػلاؼ أرض فمسػػطيف فإنيا ممؾ لممسمميف وليس لمييود فييا حكـ ولا دولة. وما ذلؾ أبا الله تعالا إلا أف يظيػػػر فػػػي مكػػػة الحػػػؽ ويىػػػذؿ الباطػػػؿ ويردىػػػا إلػػػا المػػػؤمنيف، ويقمػػػا الشػػػرؾ فييػػػا
عدد الصفحات ٨١82 والمشػػػركيف فػػػأمر سػػػبحانو وتعػػػالا نبيػػػو صػػػما الله عميػػػو وسػػػمـ بقتػػػاؿ المعتػػػديف ػػػاؿ تعالا: { وَاقْتُمُوىُـْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوىُـْ وَأَخْرِجُوىُـ م فْ حَ يْثُ أَخْرَجُوكُـْ ... لإالبقرة ٜٔٔ. والله سػػػبحانو وتعػػػالا نبػػػو المسػػػمميف عمػػػا رد الاعتػػػداء بقولػػػو تعػػػالا: { .. فَمَفِ اعْتَدَى عَمَيْكُـْ فَاعْتَدُواْ عَمَيْوِ بِمِثْػؿِ مَػا اعْتَػدَى عَمَػيْكُـْ .... لإالبقػرة ٜٗٔ ، ومػف مبػػادئ ايسػػلاـ محاربػػة كػػؿ منكػػر يهػػر العبػػاد والػػبلاد. واضذا كانػػت إزالتػػو واجبػػة فػػي كػػؿ حػػاؿ، فيػػي فػػي حالػػة ىػػذا العػػدواف أوجػػب وألػػزـ. فػػإف ىػػؤلاء المعتػػديف لػػـ يقػػؼ اعتػػداؤىـ عنػػد إىػػراج المسػػمميف مػػف ديػػارىـ وسػػمب أمػػواليـ وتشػػريدىـ فػػي الػػبلاد بػػؿ تجػػاوز ذلػػؾ إلػػا أمػػور تقدسػػيا اىديػػاف السػػماوية كميػػا وىػػي احتػػراـ المسػػاجد وأمػػاكف العبادة و د جاء في ذلؾ ولتو تعالا: { وَمَفْ أَظْمَـُ مِمِف مِنَعَ مَسَاجِدَ المّػوِ أَف يُػذْكَرَ فِييَا اسْمُوُ وَسَعَى فِي خَرَابِيَا أُوْلَػػئِؾَ مَػا كَػافَ لَيُػـْ أَف يَػدْخُمُوىَا إِلِ خَػِئِفِيفَ ليُػـْ فِػي الدهنْيَا خِزْيٌ وَلَيُـْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيـٌ لإالبقرة ٗٔٔ. أمػػا بعػػد – فيػػذا ىػػو حكػػـ ايسػػلاـ فػػي هػػية فمسػػطيف وفػػي شػػأف إسػػرائيؿ والمناصػػريف ليػػا مػػف دوؿ الاسػػتعمار وغيرىػػا، وفيمػػا تريػػده إسػػرائيؿ ومناصػػروىا مػػف مشػػػروعات ترفػػػا مػػػف شػػػأنيا. وفػػػي واجػػػب المسػػػمميف حيػػػاؿ ذلػػػؾ تبينػػػو لجنػػػة ال تػػػوى بػػػػػاىزىر الشػػػػػريؼ. وتييػػػػػب المسػػػػػمميف عامػػػػػة أف يعتصػػػػػ موا بحبػػػػػؿ الله المتػػػػػيف. واف ينيهػػػوا بمػػػا يحقػػػؽ ليػػػـ العػػػزة والكرامػػػة وأف يقػػػدروا عوا ػػػب الػػػوىف والاسػػػتكانة أمػػػاـ اعتداء الباغيف وتدبير الكائديف، ةأف يجمعوا أمرىـ عما القياـ بحؽ الله تعػالا وحػؽ اىجياؿ المقبمة في ذلؾ، إعزازاً لدينيـ القويـ. نسأؿ الله تعالا أف ي بت مػوبيـ عمػا اييمػاف بػو وعمػا نصػرة دينػو وعمػا العمؿ بما يرهيو والله أعمـ. حسيف محمد مخموؼ عيسى منوف
عدد الصفحات ٨٢83 رئيس لجنة ال توى وعهو جماعة كبار عهو لجنة ال توى وجماعة كبار العمماء العمماء وم تي الديار المصرية سابقاً وشيخ كمية الشريعة سابقاً " الشافعي المذىب " محمود شمتوت محمد الطنيخي عهو لجنة ال توى وجماعة كبار العمماء وعهو لجنة ال توى وجماعة كبار العمماء " الشافعي المذىب " ومدير الوعظ والارشاد " المالكي المذىب " محمد عبد المطيؼ السبكي عهو لجنة ال توى وجماعة كبار العمماء ومدير الت تيش باىزىر " الحنبمي المذىب " زكريا البري أميف ال توى بسم الله الرحمن الرحيم فتوى عُػمماء المسمميف بتحريـ التنازؿ عف أي جزء مف فمسطيف
عدد الصفحات ٨٣84 الحمػػػػػد لله الػػػػػذي أسػػػػػرى بعبػػػػػده لػػػػػيلاً مػػػػػف المسػػػػػجد الحػػػػػراـ إلػػػػػا المسػػػػػجد اى صا، والصلاة والسػلاـ عمػا مػف أسػري بػو إلػا اىرض المباركػة فييػا لمعػالميف، بمػة المسػمميف اىولػا وأرض اىنبيػاء وميػػبط الرسػالات، وأرض الجيػاد والربػاط إلػػا يػػوـ الػػديف، وعمػػا الػػو اىىيػػار وصػػحبو الػػذيف عطػػروا بػػدمائيـ الزكيػػة تمػػؾ اىرض الطيبة حتا أ ػاموا بيػا ايسػلاـ، ورفعػوا فييػا رايتػو ى ا ػة عاليػة، وطػرد منيػا أعػداءه الذيف نسػوا دسػو بالشػرؾ والك ػر عمػا الػذيف ور ػوا ىػذه الػدّيار فحػافظوا عمػا ميػراث المسمميف ودافعوا عنو بأمواليـ وأن سيـ وبعد: فػػػإفّ ميمػػػة عممػػػاء المسػػػمميف وأىػػػؿ الػػػرأي فػػػييـ أف يسػػػكونوا عصػػػمة المسػػػمميف، وأف يبصرىـ إذا احتارت بيـ السبؿ وادليمّت عمييـ الىطوب. ونحػػػػف المػػػػو عيف عمػػػػا ىػػػػذه الو يقػػػػة نعمػػػػف لممسػػػػمميف فػػػػي ىػػػػذه الظػػػػروؼ الصػػعبة أف الييػػود ىػػـ أشػػدّ النػػاس عػػدواه لمػػذيف امنػػوا، اغتصػػبوا فمسػػطيف، واعتػػدوا عمػػا حرمػػات المسػػمميف فييػػا وشػػرّدوا أىميػػا، ودنسػػوا مقدسَػػاتيا، ولػػف يقػػرّ ليػػـ ػػرار حتا يقهوا عَما ديف المسمميف، وينيوا وجودىـ ويتسَمطوا عمييـ في كؿ مكاف. ونحف نعمف بما أىذ الله عمينا مف عيد ومي اؽ في بياف الحؽّ أف الجيَاد ىػو السَػبيؿ الوحيد لتحرير فمسطيف، وأنو لا يجوز بحَاؿ مف اىحواؿ الاعتراؼ لمييػود بشػبر مػف أرض فمسػػػػطيف، ولػػػػيس لشػػػػىص أو جيػػػػة أف تقػػػػرّ الييػػػػود عمػػػػا أرض فمسػػػػطيف أو تتنازؿ ليـ عف أي جزءٍ منيا أو تعترؼ ليـ بأيِّ حؽ فييا. إفّ ىػػذا الاعتػػراؼ ىيانػػة لله والرسػػوؿ وللأمانػػة التػػي وكّػػؿ إلػػا المسػػمميف المحافظة عمييا، والله يقػوؿ: ك يَا أَيهيَا الِذِيفَ ُمَنُواْ لَ تَخُونُواْ المّوَ وَالرِسُػوؿَ وَتَخُونُػواْ أَمَانَاتِكُـْ وَأَنتُـْ تَعْمَمُوفَ ، وأي ىيَانة أكبر مف بيا مقدسات المسػمميف، والتنػازؿ عػف بلاد المسمميف إلا أعداء الله ورسولو والمؤمنيف.
عدد الصفحات ٨٤85 إننا نو ف بأف فمسطيف أرض إسلامية وستبقا إسلامية، وسيحررىا أبطاؿ ايسػػػلاـ مػػػف دنػػػس الييػػػود كمػػػا حررىَػػػا ال ػػػات صَػػػلاح الػػػديف مػػػف دنػػػس الصػػػميبييف، ولػػتعممف نبػػأه بعػػد حػػيف، وصَػػما الله عمػػا عبػػده و رسػػولو محمػػد وعمػػا الػػو وصػػحبو وسمـ."
عدد الصفحات ٨٥86
عدد الصفحات ٨٦87
عدد الصفحات ٨٧88 ىػػػذا ىػػػو مو ػػػؼ عممػػػاء المسػػػمميف مػػػف الصػػػم مػػػا مػػػف اغتصػػػب اىرض ، وأىمػػػؾ الحػػػرث والنسػػػؿ . فػػػلا يجػػػوز لممسػػػمميف أف يصػػػالحوا ىػػػؤلاء الييػػػود الػػػذيف اغتصػػػبوا أرض فمسطيف واعتدوا فييا عما أىميا وعما أمػواليـ ، بػؿ يجػب عمػا المسػمميف أف يتعػػػاو نوا جميعػػػا -عمػػػا اىػػػتلاؼ ألسػػػنتيـ وألػػػوانيـ وأجناسػػػيـ- لػػػرد ىػػػذه الػػػبلاد إلػػػا أىميا... ومف صر في ذلؾ أو فرط فيو أو ىذؿ المسمميف عف الجياد أو دعا إلا مػػػا مػػػف شػػػأنو ت ريػػػؽ الكممػػػة وتشػػػتيت الشػػػمؿ والتمكػػػيف لػػػدوؿ ايسػػػتعمار مػػػف تن يػػػذ مىططيػػػـ هػػػد العػػػرب وايسػػػلاـ وهػػػد فمسػػػػطيف فيػػػو فػػػي حكػػػـ ايسػػػلاـ -م ػػػػارؽ جماعة المسمميف ومقترؼ أعظـ ال اـ - مركز القدس لمديمقراطيو وحقوؽ النساف يعتبر : بيا اىملاؾ والعقارات في القدس المحتم ة لممستوطنيف باطمة وغير شرعيو
عدد الصفحات ٨٨89 نداء وبلاغ مف الييئة الإسلامية العميا حوؿ الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى ٜ شعباف ٕٓٗٔ ىػ الموافؽ ٚٔ نوفمبر ٜٜٜٔـ بسم الله الرحمن الرحيم [يُرِيدُوفَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ المِوِ بِأَفْوَاىِيِـْ وَالمِوُ مُتِـه نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَػافِرُوفَ ] العظيـٛ] الأقصى أمانة في أعناقكـ إلػػػا ػػػادة اىمتػػػيف العربيػػػة وايسػػػلا مية ، واضلػػػا شػػػعوبنا فػػػي مىتمػػػؼ أرجػػػاء العػػػػالـ ايسػػػػلامي ، ىػػػػذا نػػػػداء وبػػػػلاغ لمنػػػػاس مػػػػف الييئػػػػة ايسػػػػلامية العميػػػػا ، حػػػػوؿ اىىطار المحد ة بالمسجد اى صا المبارؾ . مػف مسػرى المصػط ا -عميػو أفهػؿ الصػػلاة وأزكػػا التسػػميـ - ترفػػا الييئػػة ايسػػلامية العميػػا صػػرىة اى صػػا اىسػػير و ػػد حا ت بو حراب المحتؿ وأنيابو وأطماعو. فيا أولي اىمر منا… إف المسػػجد اى صػػا المبػػارؾ يػػئفّ الف فػػي أسػػره الػػذي طػػاؿ، واضف مسػػرى ىادينػػػا ومىرجنػػػا مػػػف الظممػػػات إلػػػا النػػػور تتكػػػا ؼ فو ػػػو غيػػػوـ التػػػآمر والمىططػػػات الصييونية التي لا تتو ؼ عند حد. إنيػػـ الف ػػد أتمػػوا العػػدة لتن يػػذ مػػآربيـ فػػي الاسػػتيلاء عمػػا الحػػرـ القدسػػي الشػػريؼ واضنيػػػـ يقومػػػػوف بإعػػػػداد المشػػػػيد اىىيػػػػر عمػػػػا السػػػػاحة العالميػػػػة مػػػػف مسمسػػػػؿ تيويػػػػد القدس.. إنو مشيد الاستيلاء ال عمي عما الحرـ القدسي الشريؼ. إف الييئة ايسلامية العميا في القدس الشػريؼ وىػي تر ػب بػأـ العػيف وتػرى وتممػػس عػػف ك ػػػب كػػؿ ذلػػػؾ لتتوجػػو إلػػػا ادتنػػا مموكًػػػا وأمػػراء ورؤسػػػاء وحكامًػػا بيػػػذا
عدد الصفحات ٨٩91 النداء وىذا البلاغ وىذا التحذير؛ لكي يهطمعوا بمسػئولياتيـ وواجبػاتيـ التػي فرهػيا الله -سػػبحانو وتعػػالا- وجعميػػا جػػزءاً أساسػػياا مػػف العقيػػدة ايسػػلامية ألا وىػػي حمايػػة واضنقػػػاذ المسػػػجد اى صػػػا المبػػػارؾ مػػػف الىطػػػر الػػػداىـ الػػػذي يػػػزداد ا ترابًػػػا منػػػو. إنػػػو الىطػػر الشػػامؿ فمػػـ تعػػد ممارسػػات الاحػػتلاؿ اصػػرة عمػػا اعتػػداءات مػػف يوصػػموف بػػػالتطرؼ أو العنصػػػرية، واضنمػػػا ىػػػي الف تأىػػػذ العمػػػؿ والتىطػػػيط الرسػػػمي الحكػػػومي تحػػػت مسػػػميات وادعػػػاءات زائ ػػػة وباطمػػػة تحػػػاوؿ جعػػػؿ موهػػػوع المسػػػجد اى صػػػا المبػػػػارؾ هػػػػية سياسػػػػية ت اوهػػػػية تتعػػػػارض شػػػػكلاً ومهػػػػمونًا مػػػػا جػػػػوىر عقيػػػػدتنا ايسلامية. يا ادتنا في العالميف العربي وايسلامي.. إف اى صػػا يستصػػرخ مكػػامف الحػػؽ فػػي هػػمائركـ ويسػػتنيض فػػيكـ جػػذوة الويرة عمػا حمػا ايسػلاـ وفػي القمػب منػو مسػرى الرسػوؿ -عميػو الصػلاة والسػلاـ- لحمايتػو واضنقػاذه ، إنيػا التجػارة الرابحػة التػي أشػار إلييػػا ػوؿ العزيػز الحكػيـ ]يػا أَيهيَػػا الِذِيفَ َُمَنُػوا ىَػؿْ أَدُلهكُػـْ عَمَػى تِجَػارَةٍ تُنجِػيكُـ م ػفْ عَػذَابٍ أَلِػيـٍ تُؤْمِنُػوفَ بِالمِػوِ وَرَسُػولِوِ وَتُجَاىِدُوفَ فِي سَبِيؿِ المِوِ بِأَمْوَالِكُـْ وَأَنفُسِكُـْ ذَلِكُـْ خَيْرٌ لِكُـْ إِف كُ نتُـْ تَعْمَمُػوفَ [ صػدؽ الله العظيـٓٔ-ٔٔ
عدد الصفحات ٩٠91 فتوى شرعية صادرة عف دار الإفتاء في القدس والديار الفمسطينية (التعويض عف الأرض كبيعيا ل يجوز شرعاً) الحمػػػػد لله رب العػػػػالميف والصػػػػلاة والسػػػػلاـ عمػػػػا أشػػػػرؼ المرسػػػػميف سػػػػيدنا محمد اىميف وعما الو وصحبو أجمعيف وبعد: إف التعويض عػف اىرض ال مسػطينية كبيعيػا سػواء بسػواء ولا يجػوز مطمقػاً شرعاً، وينطبؽ عما الذي يأىذ التعػويض عػف ممتمكاتػو ال تػوى الصػادرة عػف عممػاء فمسطيف منذ ال لا ينيات في القرف الماهػي، والتػي تػنص عمػا التحػريـ القطعػي ىف اىرض ال مسطينية ليست سمعة لمبيا والشراء فيي و ية مباركة مقدسة. وىنػػاؾ فػػرؽ شاسػػا بػػيف التعػػويض عػػف اىرض وبػػيف التعػػويض عػػف اىهػػرار التػػي لحقت باللاجئيف الذيف ىُجروا عف ديارىـ بوير حؽ. لذا فإف عبارة ك حػؽ العػودة والتعػويض معػاَ ً جػائزة شػرعاً أي أف اللاجػئ لػػو الحػػؽ فػػي العػػودة إلػػا ديػػاره كمػػا أف لػػو الحػػؽ أيهػػا فػػي المطالبػػة بػػالتعويض عػػف اىهرار والمعاناة والىسائر التي لحقت بو وبأولاده وأح اده. فػػػػي حػػػػيف أف العبػػػػارة التػػػػي تقػػػػوؿك حػػػػؽ العػػػػودة أو التعػػػػويض فإنيػػػػا ت يػػػػد التىيير فيي مىال ة لمديف الحنيؼ شرعاً ىف المحظور ائـ فييا ىف التعويض عف اىرض محرـ شرعاً.
عدد الصفحات ٩١92 أما الػذي لا يرغػب فػي ا لعػودة أو يمنػا فمػيس الحػؽ بأىػذ التعػويض مطمقػاً ميمػػػا كانػػػػت اىسػػػباب وميمػػػػا كانػػػػت المبػػػررات، مؤكػػػػديف أف " العػػػودة" حػػػػؽ مقػػػػدس وواجب مشروع، ولف يسقط حؽ العود ميما طاؿ الزماف. وستبقا أرض فمسػطيف ىىميػا ولجميػا المسػمميف إلػا مػا شػاء الله واضلػا أف يػرث الله اىرض ومف عمييا. والله يقوؿ الحؽ وىو ييدي السبيؿ. و السلاـ عميكـ ورحمة الله وبركاتو حرر بتاريخ: ٕٓ/ ربيع ثاني/ ٕٔٗٔىػ. المفتي العاـ لمقدس والديار الفمسطينية الموافؽ في :ٕٕ/تموز/ٕٓٓٓـ. الشيخ عكرمة سعيد صبري القدس
عدد الصفحات ٩٢93
عدد الصفحات ٩٣94
عدد الصفحات ٩٤95
عدد الصفحات ٩٥