المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سبعة عشرة كتاب للدكتور سالم أحمد سلامة

سالم أحمد سلامة

صفحة ٥ من ٦

65 والمحػػػػظ اليػػػػوـ أف ػػػػرار الصػػػػم مػػػػا الييػػػػود يتىػػػػذ فػػػػي غيػػػػاب العممػػػػاء المىمصػيف الحريصػيف عمػػا مصػمحة اىمػػة، فػلا يتحقػؽ ىػػذا الشػرط فػػي الصػم مػػا الييود اليوـ. الشػػػرط الثػػػاني: أف يتحقػػػؽ مػػػف الصػػػم مصػػػمحة حقيقيػػػة راجحػػػة: كتقويػػػة المسػػػمميف والاستعداد لجولة ادمة. وبتطبيػػؽ ىػػػذا الشػػػرط عمػػػا الصػػم مػػػا الييػػػود اليػػػوـ، نجػػد أنػػػو لػػػف يحقػػػؽ العرب والمسمميف مصمحة راجحة، وتكػوف المكاسػب الكبػرى فػي ىػذا الصػم لصػال الييػػػود، إذ سيحصػػػموف بموجبػػػو عمػػػا الاعتػػػراؼ الػػػدولي الكامػػػؿ بيػػػـ، وىػػػذا بالتػػػالي سػيؤدي إلػا التوموػؿ الا تصػادي الصػػييوني فػي المنطقػة العربيػة والاسػلامية، ونشػػر ال ساد والانحلاؿ في ص وؼ شباب اىمة، والقيػاـ بػدور الشػرطي لهػرب أي تحػرؾ عربي واسلامي صادؽ، وتشجيا اليجرة الييودية إلا فمسطيف المحتمة. أمػا المصػػمحة التػي سػػيجنييا الشػػعب ال مسػطيني مػػف وراء ىػذ الصػػم فيػػي إ امة دويمة ىزيمة عما جزء يسير مف أرض فمسطيف. فيذه المصمحة تتهاءؿ أمػاـ المصال التي يحققيػا اىعػداء مػف وراء الصػم ، فػلا يتحقػؽ ىػذا الشػرط فػي الصػم ما الييود اليوـ. الشػػػرط الثالػػػث: أف يىمػػػو عقػػػد الصػػػم مػػػف الشػػػروط ال اسػػػدة، وم ػػػؿ ال قيػػػاء لػػػذلؾ با تطاع جزء مف دار الاسلاـ، واضظيار الىمور والىنازير في دار ايسلاـ. وبتطبيػؽ ىػذا الشػػرط عمػا الصػم مػػ ا الييػود نجػد أنػػو لا يتحقػؽ فيػػو، ىف الصػػػػم يقػػػػوـ عمػػػػا مبػػػػدأ كك مقايهػػػػة اىرض بالسػػػػلاـ أي لا يمكػػػػف أف يتحقػػػػؽ الصم بدوف ا تطاع الييود لمجزء اىكبر مف فمسطيف. ومف جيػة انيػة فػإف الصػم سيؤدي إلا اىتراؽ الييود لممنطقة العربية وايسلامية لنيب رواتيا، واضفساد شػبابيا، و القهػػاء عمػػػا وتيػػػا العسػػكرية والمعنويػػػة. فػػػلا يتحقػػؽ ىػػػذا الشػػػرط فػػي الصػػػم مػػػا الييود اليوـ.

عدد الصفحات ٦٥

66 الشػػرط الرابػػا: أف يكػػوف عقػػد الصػػم مقػػدراً بمػػدة معينػػة، فػػلا يصػػ الصػػم المؤبػػد، وبىاصة ما الواصبيف المعتديف عما اىعراض واىدياف والمقدسات. وبتطبيؽ ىذا الشرط عما الصم ما الييود ال يوـ نجد أنيـ يريدونػو صػمحاً دائماً، يتنازؿ بموجبو المسػمموف عػف جػزء كبيػر مػف اىرض المباركػة، ولا يجػوز ليػـ أف يطالبوا بذلؾ الجػزء المقطػوع فيمػا بعػد. ولهػماف ذلػؾ لابػد أف تكػوف الدولػة التػي يسػػعا إلييػػا رمػػػوز ال مسػػطينييف فػػي الىػػػارج منزوعػػة السػػلاح أو مرتبطػػػة فػػي اتحػػػاد كون ػدرا لي مػا اىردف بحيػػث، لا تقػوـ ليػػا ائمػة فػػي يػوـ مػػف اىيػاـ. فػػلا يتحقػؽ ىػػذا الشرط في الصم ما الييود اليوـ. فإذا كانت شروط عقد الصم غير متوفرة في الصم مػا الييػود اليػوـ فػلا يجوز الصم شرعاً، ولا بد مف أف تكوف معاممة المسمميف لمييػود ائمػة عمػا أسػاس الجياد، وأنو الطريؽ الوحيد لتحرير فمسطيف، ويجب عما المسمميف أف ينتبيػوا جيػداً لمىػػػػاطر الوجػػػػود الييػػػػودي عمػػػػا اىمػػػػة الاسػػػػلامية، ويحػػػػذروا منيػػػػا تحػػػػذيراً شػػػػديداً، ويىمصػػوا اىمػػة مػػف السػػرطاف الييػػودي الػػذي غػػرس فػػي جسػػميا، لػػئلا يسػػت حؿ أمػػره وينتشر ىطره. الدكتور محمد عثماف شبير

عدد الصفحات ٦٦

67 بسمالله الرحمن الرحيم فتوى بتحريـ التنازؿ عف حؽ العودة لمدكتور الشيخ سالـ أحمد سلامة الحمد لله رب العالميف ، والصلاة والسلاـ عما مػف أسػري بػو مػف المسػجد الحػػراـ إلػػا المسػػجد اى صػػا ، وعػػرج بػػو إلػػا السػػماوات العػػلا ، وعمػػا الػػو الطيبػػيف الطػػػاىريف ، وعمػػػا صػػػحابتو الوػػػر الميػػػام يف ، الػػػذيف فتحػػػوا الػػػبلاد ، وأدىمػػػوا البػػػاء واىجػػػداد فػػػي ديػػػف رب العػػػالميف ، وعمػػػا التػػػابعيف ومػػػف سػػػار عمػػػا دربيػػػـ ، ونيػػػج نيجيـ إلا يوـ الديف ، وبعد ،،، إف التنػػػػازؿ عػػػػف حػػػػؽ عػػػػودة الشػػػػعب ال مسػػػػطيني إلػػػػا فمسػػػػطيف ، اىرض المقدسة التي فتحيا الصحابة والتابعوف ، يعني التنازؿ عف مم كية المسمميف لػلأرض وتبعيتيا لمو ؼ ايسلامي . فػػػإذا كػػػاف بيػػػا اىراهػػػي المقدسػػػة فػػػي بػػػلاد الشػػػآـ لويػػػر المسػػػمميف يحرِّمػػػو الشػػػارع الحكػػػيـ ، و ػػػد سػػػبؽ أف أفتػػػا عممػػػاء المسػػػمميف فػػػي جميػػػا أنحػػػاء المعمػػػورة

عدد الصفحات ٦٧

68 بحرمة ذلؾ بؿ مستمزـ الك ر والارتداد عف ديف ايسلاـ باعتقػاد حمػو" ، فكيػؼ بمػف تنازؿ عف اىرض عبػر التنػازؿ عػف حػؽ العػودة إلػا اىرض المقدسػة ، التػي جبمػت بػػػدماء الصػػػحابة والتػػػابعيف ? ولمػػػف ?! لقتمػػػة اىنبيػػػاء والعممػػػاء ، والمجاىػػػديف الػػػذيف و ػػػوا ليػػػـ بالمرصػػػاد ، وحػػػالوا دوف تمكيػػػنيـ مػػػف تحقيػػػؽ مػػػآربيـ الىبي ػػػة بالاسػػػتيلاء عما أرض فمسطيف والانطلاؽ منيا لتحق يؽ الحمـ الذي راودىـ منذ زمػف بعيػد ، فػي إ امػػة دولػػتيـ مػػف النيػػؿ إلػػا ال ػػرات . فػػالقوؿ فيػػو وفػػي مػػف رهػػي ب عمػػو أو ولػػو أو سػػكت عنػػو عربيػػاً كػػاف أـ أعجميػػاً صػػادراً مػػف عػػالـ بنتيجتػػو راض بيػػا فيػػو مسػػتمزـ الك ر والارتداد عف ديف ايسلاـ باعتقاد حمو . كمػػػا نريػػػد أف نػػػذكر المسػػػمميف فػػػي جميػػػا أنحػػػاء المعمػػػورة ، والعػػػرب وأىػػػؿ فمسطيف بوجو ىاص أف بلاد الشآـ ومنيا فمسطيف وىي الجزء الجنوبي مػف الشػآـ ، ػد فتحػػت عنػػوة وبالسػيؼ ، و ػػد أو يػػا أميػر المػػؤمنيف عمػػر بػف الىطػػاب رهػػي الله تعػػالا عنػػو عمػػا ذراري المسػػمميف ، فيػػي أرض و ػػؼ لجميػػا المسػػمميف فػػي مشػػارؽ اىرض ومو اربيػا ، ولا يحػؽ ىحػد ميمػا كػاف مو عػو أف يتنػازؿ أو يبيػا شػيئا منيػػا ، واضف فعمو فيو مردود عميو ، كما ينطبؽ عميو جميا ىذه البنود : أولً : إف المتنػػػازؿ عػػػف حػػػؽ العػػػودة يموػػػي و ػػػؼ أميػػػر المػػػؤمنيف ىرض الشػػػآـ عمػػػا ذراري المسمميف . ثانيػػػاً : إف المتنػػػازؿ عػػػف حػػػؽ العػػػودة عامػػػؿ ومظػػػاىر عمػػػا إىػػػراج المسػػػمميف مػػػف ديارىـ ، وىروج فمسطيف مف ممكية الو ؼ ايسػلامي إلػا غيػره ، ومقػر بحػؽ ممكيػة ييود ليا ، ثالثاً : إنو مانا لمساجد الله – وعمػا رأسػيا المسػجد اى صػا بمػة المسػمميف اىولػا - أف يػػذكر فييػػا اسػػمو وسػػاع فػػي ىرابيػػا . وينطبػػؽ عميػػو ػػوؿ الله تعػػالا : " و مػػف أظمـ ممف منا مساجد الله أف يذكر فييا اسمو وسعا في ىرابيا " . رابعاً : إنو متىذ الييود أولياء ىف عممو يعد مساعدة ونصراً ليـ عما المسمميف .

عدد الصفحات ٦٨

69 خامساً : إنو مؤذٍ لله و لرسولو ولممؤمنيف . سادساً : إنو ىائف لله ولرسولو وللأمانة . سابعاً : إنو كافر ومرتد عف ديف الله ، وبذلؾ يصب أحد ال لا ة الذيف يحؿ دميـ . و ػػد صػػدر عػػف اىمػػـ المتحػػدة مػػا يزيػػد عػػف ال لا ػػيف ػػرار توكػػد عمػػا حػػؽ العػػودة. وممػػا يشػػكؿ أزمػػة انونيػػة عمػػا ايسػػرائيمييف ىػػو الصػػ ة ال رديػػة والجماعيػػة لحػػؽ العػػودة مػػف ناحيػػة أنػػو حػػؽ شىصػػي لا تجػػوز فيػػو اينابػػة ، وىػػو جمػػاعي مػػف زاو ية أنو لا يحؽ لمشىص أف يتنازؿ عف حؽ يؤ ر فيو عمػا الحػؽ العػاـ بمػا يمكػف أف يشبو باىمف القومي عند الدوؿ . وعميو " فػإف المتنػازؿ عػف حػؽ العػودة لييػود فػي فمسػطيف سػواء أكػاف ذلػؾ مباشرة أ ـ بالوساطة ، يجب نبذه ومقاطعتو واحتقػار شػأنو وعػدـ التػودد إليػو أوالتقػرب منػػو ولػػو كػػاف أبػػاً أوأبنػػاً أوأىػػاً أوزوجػػاً واضذا مػػات لا يصػػما عميػػو ولا يػػدفف فػػي مقػػابر المسمميف لقولو تعػالا :كيػا أييػا الػذيف ُمنػوا ل تتخػذوا ُبػاءكـ و ا خػوانكـ أوليػاء إف استحبوا الكفر عمى الإيماف، ومف يتوليـ منكـ فأولئؾ ىـ الظالموف . وصؿ الميـ عمى سيدنا محمد وعمى ُلو وصحبو وسمـ تسميماً كثيراً الدكتور سالـ أحمد سلامة رابطة عمماء فمسطيف - غزة حرر في ٜٕ ذي الحجة ٕٚٗٔىػ الموافؽ ٛٔ/ٔ/ٕٚٓٓـ

عدد الصفحات ٦٩

71 دعوة لممشاركة في التوقيع عمى فتوى عمماء المسمميف المحرمة لمتنازؿ عف أي جزء مف فمسطيف اؿ تعالا: { مِػفَ الْمُػؤْمِنِيفَ رِجَػاؿٌ صَػدَقُوا مَػ ا عَاىَػدُوا المِػوَ عَمَيْػوِ فَمِػنْيُـ مِػف قَضَػى نَحْبَوُ وَمِنْيُـ مِف يَنتَظِرُ وَمَا بَدِلُوا تَبْدِيلاً لإاىحزاب ٖٕ. عمماءنا الكراـ، شيوىنا اىفاهؿ،،، يا ور ة اىنبياء، ويا مف حممتـ أمانة الدعوة إلا الله وتبميم الحؽ وبيانو. ىاىـ أبنػاء فمسػطيف، ومػف ورائيػـ المسػمموف فػي كػؿ مكػاف يتطمعػوف إلػيكـ لتقولػػوا كممػػة الحػػػؽ فػػي هػػية المسػػػمميف جميعػػاً ... هػػية فمسػػػطيف، ولتبينػػوا حكػػػـ الاسػػػلاـ فػػػي التنػػػازؿ عػػػف أي جػػػزء مػػػف أرض فمسػػػطيف المباركػػػة ... أرض ايسػػػراء وأرض اىنبياء. فمئف فاتكـ شػرؼ التو يػا عمػا ال تػوى المنشػورة فػي ىػذا الكتػاب ف إننػا ن ػت لكػػـ البػػاب لممشػػاركة فػػي التو يػػا عمييػػا حيػػث إنيػػا مرفقػػة فػػي الصػػ حة التاليػػة ليػػذا النداء، راجيف منكـ التو يا وملأ البيانات واضرساليا إلا العنواف التالي:

عدد الصفحات ٧٠

71 الكويت– جميعة ايصلاح الاجتماعي ص. ب: ٓ٘ٛٗ – الص اة الرمز البريدي ٜٖٗٓٔ كفتوى العمماء ودمتـ ذخراً للاسلاـ والمسمميف جمعية الصلاح الجتماعي الكويت

عدد الصفحات ٧١

72 فتوى لجنة الفتوى في الأزىر الشريؼ وعندما ذىػب السػادات إلػا القػدس فػي نػوفمبر ٜٚٚٔـ والتػي انتيػت بعقػد معاىػدة كك كامػػب دي يػػد ... وبعػػد أف رجػػا مػػف زيارتػػو حػػاوؿ بعػػض العممػػاء ممػػف شػػومتيـ الػػدنيا عػػػف الحػػؽ ، والمتممقػػػيف لمسػػمطاف، أف يبػػرروا زيػػػارة السػػادات وعمميػػػة السلاـ، وشبيوا في و يقة صدرت عف اىزىر المعاىػدة بصػم الحديبيػة الػذي شػرعو الله لممؤمنيف!!. غيػر أف لجنػة ال تػػزى فػي اىزىػر الشػػريؼ ػد اجتمعػت بعػػد ذلػؾ وأصػػدرت فتوى أكدت فييا عما فتوى لجنة ال توى باىزىر الصادرة س نة ٜٙ٘ٔ – والتي سبؽ ذكرىػػػا – وذكػػػرت فػػػي فتواىػػػا ك أف المجنػػػة ت يػػػد أف الصػػػم مػػػا اسػػػرائيؿ كمػػػا يريػػػده ككالػػداعوف اليػػو لا يجػػوز شػػرعاً لمػػا فيػػو مػػف إ ػػرار لمواصػػب عمػػا الاسػػتمرار عمػػا غصػػبو والاعتػػراؼ بحقيػػة يػػده عمػػا مػػا اغتصػػبو وتمكػػيف المعتػػدي مػػف البقػػاء عمػػا عدوانو... . كك ... ومػػف مبػػادئ الاسػػلاـ محاربػػة كػػؿ منكػػر يهػػر العبػػاد والػػبلاد، واضذا كانت إزالتو واجبة في كؿ حاؿ فيي فػي حالػة ىػذا العػدواف أوجػب وألػزـ، فػإف ىػؤلاء المعتديف لـ يقؼ اعتداؤىـ عف إىراج المسمميف مف ديارىـ وسمب أمواليـ وتشريدىـ

عدد الصفحات ٧٢

73 فػػػي الػػػبلاد بػػػؿ تجػػػاوز ذلػػػؾ إلػػػا أمػػػور تقدسػػػيا اىديػػػاف السػػػماوية كميػػػا وىػػػي احتػػػراـ المساجد وأماكف العبادة .

عدد الصفحات ٧٣

74 فتوى شيخ الجامع الأزىر صاحب الفضيمة الشيخ حسف مأموف مفتي الديار المصرية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلاـ عما مف لا نبي بعده، اطمعنا عما الطمب المقدـ مف عمماء اىزىػر الشػريؼ والمػذكرة المر افقػة لػو المتهػػػمنة طمػػػب بيػػػاف الحكػػػـ الشػػػرعي فػػػي الصػػػم مػػػا دولػػػة الييػػػود المحتمػػػة. وفػػػي المىال ػػػات مػػػا الػػػدوؿ الاسػػػتعمارية واىجنبيػػػة المعاديػػػة لممسػػػمميف والعػػػرب والمؤيػػػدة لمييود في عدوانيـ. الجواب: يظيػػػر فػػػي السػػػؤاؿ أف فمسػػػطيف أرض فتحيػػػا المسػػػمموف وأ ػػػاموا فييػػػا زمنػػػاً طويلاً فصارت جزءاً مف الػبلاد ايسػلامية أغمػب أىميػا مسػمموف ، وتقػيـ معيػـ أ ميػة مػػػػف الػػػػديانات اىىػػػػرى ، فصػػػػارت دار إسػػػػلاـ تجػػػػري عمييػػػػا أحكاميػػػػا. وأف الييػػػػود ا تطعػوا جػػزءاً مػف أبػػرض فمسػطيف ، وأ ػػاموا فيػػو حكومػة ليػػـ غيػر إسػػلامية ، وأجمػػوا عف ىذا الجزء أك ر أىمو مف المسمميف. وىجػػػػؿ أف تعػػػػرؼ ح كػػػػـ الشػػػػريعة الاسػػػػلامية فػػػػي الصػػػػم مػػػػا الييػػػػود فػػػػي فمسطيف المحتمة دوف نظر إلا الناحيػة السياسػية يجػب أف نعػرؼ حكػـ ىجػوـ العػدو عما أي بمد مف بلاد المسمميف ىؿ ىو جائز أو غير جائز واضذا كاف غير جائز فما الذي يجب عما المسمميف عممو إزاء ىذا العدواف.

عدد الصفحات ٧٤

75 إف ىجوـ العدو عما بمد إسلامي لا تجيزه الشػريعة ايسػلامية ميمػا كانػت بواع ػو وأسػبابو ، فػػدار ايسػلاـ يجػػب أف تبقػا بيػػد أىميػا ولا يجػػوز أف يعتػدي عمييػػا أي معتػػػد وأمػػػا يجػػػب عمػػػا المسػػػمميف فػػػي حالػػػة العػػػدواف عمػػػا أي بمػػػد إسػػػلامي فػػػلا ىػػلاؼ بػػيف المسػػمميف فػػي أف جيػػاد العػػدو بػػالقوة فػػي ىػػذه الحالػػة فػػرض عػػيف عمػػا أىميا. يقوؿ صػاحب المونػي: يتعػيف الجيػاد فػي لا ػة : اىوؿ إذا التقػا الزح ػاف وتقابؿ الص اف. ال اني إذا نػزؿ الك ػار ببمػد تعػيف عمػا أىمػو تػاليـ ودفعيػـ، وال الػث إذا اسػػػتن ر ايمػػػاـ ومػػػاً لػػػزميـ الن يػػػر. وليػػػذا اوجػػػب الله عمػػػا المسػػػمميف أف يكونػػػوا مسػػتعديف لػػدفا أي اعتػػداء يمكػػف أف يقػػا عمػػا بمػػدىـ. ػػاؿ الله تعػػالا: { ..وَأَعِػػدهواْ لَيُػػـ مِػػا اسْػػتَطَعْتُـ م ػػف قُػػوِةٍ وَمِػػف ر بَػػاطِ الْخَيْػػؿِ تُرْىِبُػػوفَ بِػػوِ عَػػدْوِ المّػػوِ وَعَػػدُوِكُـْ ... لإاىن اؿٓٙ. فالاستعداد لمحرب الدفاعية واجب عما كػؿ حكومػة اسػلامية هػد كػؿ مػف يعتػػدي عمػػييـ لػػػدينيـ وهػػد كػػؿ مػػػف يطمػػا فػػػي بلادىػػـ فػػإنيـ بويػػػر ىػػذا الاسػػػتعداد يكونػػػوف أمػػػة هػػػعي ة يسػػػيؿ عمػػػا الويػػػر الاعتػػػداء عمييػػػا. وأف مػػػا فعمػػػو الييػػػود فػػػي فمسطيف ىو اعتداء عما بمد أسلامي يتعيف عما أىمػو أف يػردوا ىػذا الاعتػداء بػالقوة حتا يجموىـ عف بمدىـ ويعيدوىا إلا حظيرة البلاد ايسلامية وىو فػرض عػيف عمػا كؿ منيـ وليس فرض ك اية إذا اـ بو البعض سقط عف الىريف. ولما كانت البلاد ايسلامية تعتبر كميا داراً لكؿ مسػمـ فػإف فرهػية الجيػاد في حالة الاعتداء تكػوف وا عػة عمػا أىميػا أولاً وعمػا غيػرىـ مػف المسػمميف المقيمػيف

عدد الصفحات ٧٥

76 في بلاد إسلامية أىرى انياً ىنيـ واضف لـيعتد عما بلاد مباشرة إلا أف الاعتػداء ػد و ا عمييـ بالاعتداء عما بمد أسلامي ىو جزء مف البلاد ايسلامية. وبعػػػد أف عرفنػػػا حكػػػـ الشػػػريعة فػػػي الاعتػػػداء عمػػػا بمػػػد إسػػػلامي يمكننػػػا أف نعرؼ حكـ الشريعة في الصم ما المعتدي ىؿ ىو جائز أو غير جائز. والجواب أف الصم إذا كاف عما أساس رد الجزء الػذي اعتػدي عميػو إلػا أىمػو كػاف صػػمحاً جػػائزاً . واضف كػػاف عمػػا إ ػػرار الاعتػػداء وت بيتػػو فأنػػو يكػػوف صػػمحاً بػػاطلاً ىنػػو إ رار لاعتداء باطؿ وما يترتب عما الباطؿ يكوف باطلاً م مو . و ػػد أجػػاز ال قيػػاء الموادعػػة مػػدة معينػػة مػػا أىػػؿ دار الحػػرب أو مػػا فػػرؽ منيـ إذا كاف فييػا مصػمحة لممسػمميف لقولػو تعػالا: { وَا ِف جَنَحُػواْ لِمسِػمْـِ فَػاجْنَحْ لَيَػا وَتَوَكِػػػؿْ عَمَػػػى الله ... لإاىن ػػػاؿٔٙ. و ػػػالوا إف اليػػػة واضف كانػػػت مطمقػػػة لكػػػف إجمػػػاع ال قياء عما تقييدىا برؤية مصمحة لممسمميف في ذلؾ بآية أىرى ىي ولو تعػالا: { فَػػلا تَيِنُػػوا وَتَػػدْعُوا إِلَػػى السِػػمْـِ وَأَنػػتُـُ الأَْعْمَػػوْفَ ... لإمحمػػدٖ٘ . فأمػػا إذا لػػـ يكػػف فػػي الموادعػػة مصػػمحة فػػلا تجػػوز بايجمػػاع ونحػػف نػػرى أف الصػػم عمػػا أف تبقػػا الػػبلاد التػي سػمبيا الييػود مػف فمسػطيف تحػت أيػدييـ وعمػا عػدـ إعػادة أىميػا إلييػا لا يحقػؽ إلا مصمحتيـ وليس فيو مصػمحة لممسػمميف ولػذلؾ لا نجيػزه مػف الوجيػة الشػرعية إلا بشروط و يود تحقؽ مصمحة المسمميف. والجػػواب عػػف السػػؤاؿ ال ػػاني: إف اىحػػلاؼ والمعاىػػدات التػػي يعقػػدىا المسػػمموف مػػا دوؿ أىرى غير إسلامية جائزة مف الناحية الشرعية إذا كانت في مصمحة المسػمميف أمػا إذا كانػػت لتأييػد دولػػة معتديػة عمػػا بمػػد إسػلامي كػػالييود المعتػديف عمػػا فمسػػطيف

عدد الصفحات ٧٦

77 فإنو يكوف تقوية لجانب المعتدي يست يد منػو ىػذا الجانػب فػي الاسػتمرار فػي اعتدائػو وربما في التوسػا فيػو أيهػاً وذلػؾ غيػر جػائز شػرعاً .. ون هػؿ عمػا ىػذه اىحػلاؼ أف يتعػػاوف المسػػػمموف عمػػا رد أي اعتػػػداء يقػػا عمػػػا بلادىػػـ وأف يعقػػػدوا فيمػػا بيػػػنيـ عيوداً وأحلافاُ تظيرىـ ولاً وعملاً يداً واحدة تبطش بكؿ مف تحد و ن سو بأف ييػاجـ أي بمػد إسػلامي. واضذا أهػيؼ إلػا ىػذه العيػود والموا يػؽ التػي لا يػراد منيػا الاعتػداء عما أحد واضنما يراد منيػا منػا الاعتػداء السػعي الح يػث بكػؿ وسػيمة ممكنػة فػي شػراء اىسػػػمحة مػػػف جميػػػا الجيػػػات التػػػي تصػػػنا اىسػػػمحة والمبػػػادرة بصػػػنا اىسػػػمحة فػػػي بلادىـ لتقوية الجيوش ايسلامية المتحال ة فإف ذلػؾ يكػوف كمػو أمػراً واجبػاً وهػروريًاً لهػػماف السػػلاـ الػػذي يسػػعا إليػػو المسػػمـ ويتمنػػاه لبمػػده ولسػػائر الػػبلاد ايسػػلامية بػػؿ ولويرىا مف البلاد غير ايسلامية. ويظير أف لمييود مو اً ىاصاً فمـ يعقد معيا أىؿ فمسطيف ولا أيػة حكومػة إسػلامية صػػمحاً ولػػـ تجػؿ بعػػد عػػف اىرض المحتمػة وىػػي موجػػودة بحكػـ سياسػػي ىػػو اليدنة التػي فرهػتيا الػدوؿ عمػا الييػود ونقهػوىا باعتػداءاتيـ المتكػررة التػي لػـ تعػد تى ػػا عمػػا أحػػد وكػػؿ مػػا فعمػػو المسػػمموف واعتبػػره الييػػود اعتػػداء عمػػا حقػػو ي ـ ىػػو محاصػػرتيـ ومنػػا السػػلاح والػػذىيرة التػػي تمػػر بػػبلادىـ عػػنيـ وىجػػؿ أف نعػػرؼ حكػػـ الشػػريعة فػػي ىػػذه المسػػألة نػػذكر أف مػػا يرسػػؿ إلػػا أىػػؿ الحػػرب نوعػػاف: النػػوع اىوؿ السػػلاح ومػػا ىػػو حكمػػو. وال ػػاني الطعػػاـ ونحػػوه و ػػد منػػا ال قيػػاء أف يرسػػؿ إليػػو عػػف طريػػػؽ البيػػػا السػػػلاح ىف فيػػػو تقػػػويتيـ عمػػػ ا تػػػاؿ المسػػػمميف وكػػػذا الكػػػراع والحديػػػد والىشػػب وكػػؿ مػػا يسػػت اد بػػو فػػي صػػنا اىسػػمحة سػػواء حصػػؿ ذلػػؾ بػػؿ الموادعػػة أو بعدىا ىنيا عما شرؼ النقض والانقهاء فكانوا حرباً عمينػا ولا شػؾ أف حػاؿ الييػود أ ؿ شأناً مف حاؿ مف وادعيػـ المسػمموف مػدة معينػة عمػا تػرؾ القتػاؿ. وعمػا فػرض

عدد الصفحات ٧٧

78 تشػػمية اليدنػػة موادعػػة فقػػد نقهػػيا الييػػود باعتػػداءاتيـ ونقػػض الموادعػػة مػػف جانػػب يبطميا ويحؿ الجانب الىر منيا. وأما النػوع القػاني فقػد ػالوا إف القيػاس يقهػي فػي الطعػاـ وال ػوب ونحوىمػا بمنعيا عػنيـ إلا أنػا عرفنػا بػالنص حكمػو وىػوا أنػو صػما الله عميػو وسػمـ أمػر مامػة أف يميػر أىػؿ مكػة وىػـ حػرب عميػو و ػػد ورد الػنص فػيمف تربطػو بػالنبي صػمة الػػرحـ ولذلؾ أجابيـ إلا طمبيـ بعد أف سائت حالتيـ. وليس ىػذا حػاؿ الييػود فػي فمسػطيف ولذلؾ نىتار عدـ جواز إرساؿ أي شئ إلييـ أىذاً بالقياس فإف إرساؿ غير اىسمحة إلييـ يقوييـ ويورييـ عما التشبث بمو يـ الذي لا تبرره الشريعة والله تعالا أعمـ. حسف مأموف

عدد الصفحات ٧٨

79 فتوى عمماء الأزىر في الصمح مع الييود سنة ٜٙ٘ٔـ): بسم الله الرحمن الرحيم اجتمعػػت لجنػػة ال تػػوى بالجػػاما اىزىػػر فػػي يػػوـ اىحػػد ٛٔ جمػػادى اىولػػا سػػنة ٖ٘ٚٔىػػػ الموافػػؽ كأوؿ ينػػاير سػػنة ٜٙ٘ٔـ برئاسػػة السػػيد صػػاحب ال هػػيمة اىسػػػتاذ الشػػػيخ حسػػػنيف محمػػػد مىمػػػوؼ عهػػػو جماعػػػة كبػػػار العممػػػاء وم تػػػي الػػػديار المصػػػػرية سػػػػابقاً وعهػػػػوية السػػػػادة أصػػػػحاب ال هػػػػيمة الشػػػػيخ عيسػػػػا منػػػػوف عهػػػػو جماعة كبار العمماء وشيخ كمية الشريعة سابقاً ك الشافعي المذىب والشػيخ محمػود شػػمتوت عهػػو جماعػػػة كبػػار العممػػػاء ك الحن ػػي المػػذىب والشػػػيخ محمػػد الطنيىػػػي عهػػو جماعػػػة كبػػػار العممػػاء ومػػػدير الػػػوعظ وايرشػػاد ك المػػػالكي المػػػذىب والشػػػيخ محمػػد عبػػد المطيػػؼ السػػبكي عهػػو جماعػػة كبػػار العممػػاء ومػػدير الت تػػيش بػػاىزىر ك الحنبمي المذىب وبحهور الشيخ زكريا البري أميف ال توى . ونظرت في الاست تاء التي وأصدربت فتواىا التالي ة : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالميف والصلاة والسلاـ عما سػيد المرسػميف، سػيدنا محمػد وعما الو وصحبو أجمعيف،أما بعد ، فقد أطمعت لجنة ال تػوى بػاىزىر الشػريؼ عمػا الاسػت تاء المقػدـ إلييػا عػف حكػػـ الشػػريعة ايسػػلامية فػػي إبػػراـ الصػػم مػػا إسػػرائيؿ التػػي اغتصػػبت فم سػػطيف مػػف أىميػػا وأىػػرجتيـ مػػف ديػػارىـ وشػػردتيـ نسػػاء وأط ػػالاً وشػػيباً وشػػباناً فػػي افػػاؽ اىرض واستمبت أمواليـ وا ترفت أفظا ال اـ فػي أمػاكف العبػادة وال ػار والمشػاىد ايسػلامية المقدسة وعف حكـ التػواد والتعػاوف مػا دوؿ الاسػتعمار التػي ناصػرتيا وتناصػرىا فػي

عدد الصفحات ٧٩

81 العدواف اى يـ وأمدتيا بالعوف السياسي والمادي ي امتيا دولة ييودية فػي ىػذا القطػر ايسػػلامي بػػيف دوؿ ايسػػلاـ، وعػػف حكػػـ اىحػػلاؼ التػػي تػػدعو إلييػػا دوؿ الاسػػتعمار والتػػػي مػػػف مرامييػػػا تمكػػػيف إسػػػرائيؿ مػػػف البقػػػاء فػػػي أرض فمسػػػطيف لتن يػػػذ السياسػػػة الاسػػػػػتعمارية وعػػػػػف واجػػػػػب المسػػػػػمميف حيػػػػػػاؿ فمسػػػػػطيف وردىػػػػػا إلػػػػػا أىميػػػػػا وحيػػػػػػاؿ المشروعات التي تحاوؿ إسرائيؿ ومف ورائيا الدوؿ الاستعمارية أف توسا بيا ر عتيػا وتستجمب بيا المياجريف إلييا وفػي ذلػؾ تركيػز لكيانيػا وتقويػة لسػمطانيا ممػا يهػيؽ الىناؽ عما جيرانيا ويزيد في تيديدىا ليـ ويييئ لمقهاء عمييـ. وت يد المجنة أف الصم ما إسرائيؿ – كمػا يريػده الػداعوف إليػو – لا يجػوز شرعاً لما فيو مف إ رار الواصب عمػا الاسػتمرار فػي غصػبو، والاعتػراؼ بحقيػة يػده عمػػا مػػا اغتصػػبو، وتمكػػيف المعتػػدي مػػف البقػػاء عمػػا عدوانػػو. و ػػد أجمعػػت الشػػرائا السػػماوية والوهػػػعية عمػػا حرمػػػة الوصػػب ووجػػػوب رد الموصػػوب إلػػػا أىمػػو وح ػػػت صػاحب الحػؽ عمػا الػدفاع والمطالبػة بحقػو. ف ػي الحػديث الشػريؼ كك مػف تػؿ دوف مالو فيو شييد، ومف تؿ دوف عرهو فيو شػييد وفػي حػديث اىػر كك عمػا اليػد مػػػػا أىػػػػذت حتػػػػا تػػػػرده . فػػػػلا يجػػػػوز لممسػػػػمميف أف يصػػػػالحوا ىػػػػؤلاء الييػػػػود الػػػػذيف اغتصبوا أرض فمسطيف واعتدوا فييا عمػا أىميػا وعمػا أمػواليـ عمػا أي وجػو يمكػف الييود مف البقاء كدولة في أرض ىذه البلاد ايسلامية المقدسة، بؿ يجب عمػييـ أف يتعػاونوا جميعػػاً عمػا اىػػتلاؼ ألسػنتيـ وألػػوانيـ وأجناسػيـ لػػرد ىػذه الػػبلاد إلػا أىميػػا، وصػػػيانة المسػػػجد اى صػػػا ميػػػبط الػػػوحي ومصػػػما اىنبيػػػاء الػػػذي بػػػارؾ الله حولػػػو، وصيانة ال ار والمشاىد ايسلامية مف أيدي ىؤلاء الواصبيف وأف يعينػوا المجاىػديف بالسلاح وسائر القوى عما الجياد في ىذا السػبيؿ وأف يبػذلوا فيػو كػؿ مػا يسػتطيعوف حتا تطير البلاد مف ا ار ىؤلاء الطواة الممتديف. اؿ تعػالا: { وَأَعِدهواْ لَيُـ مِا اسْتَطَعْتُـ م ف قُػوِةٍ وَمِػف ر بَػاطِ الْخَيْػؿِ تُرْىِبُػوفَ بِوِ عَدْوِ المّوِ وَعَدُوِكُـْ وَُخَرِيفَ مِف دُونِيِـْ لَ تَعْمَمُونَيُـُ المّوُ يَعْمَمُيُـْ ... لإ اىن اؿٓٙ.

عدد الصفحات ٨٠