المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قراءة يعقوب الحضرمي براوييه رويس بن المتوكل وروح بن عبد المؤمن من طريق الدرة المضيئة

جمال فياض

صفحة ١ من ١٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية ةضيئ الم من طريقي الشاطبية والدُّرَّة قراءة يعقوب الحضرمي براويَيه رويس بن المتوكل وروح بن عبد المؤمن ةالدُّرَّة المُضيئمن طريق فَضِيلَة الشَّيخ

عدد الصفحات ١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرَّة المضي ئة 2

عدد الصفحات ٢

3 قراءةيعقوب الحضرمي

عدد الصفحات ٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرَّة المضي ئة 4

عدد الصفحات ٤

5 قراءةيعقوب الحضرمي مقدمة الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، وجعل أمتنا خير أمة، وبعث فينا رسولاً منَّ ا يتلو علينا آياته، ويزكينا ويعلمنا الكتاب والحكمة. أحمده على نعمه الجمة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، شهادة عبده وابن عبده وابن أم ت ه ومن لا غنى له به طرفة عين عن رحمته، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. وبعد..، فإن الاشتغال بعلم القرا ءات لهو نعمة من أعظم النعم التي ينعم الله تعالى بها على العبد، وذلك لالتصاقه بكتاب الله تعالى، وسماعه واتصاله بكلامه عز وجل، الذي هو أحسن الحديث كما قال تعالى:         (الزمر32)،وتع هَّ د سبحانه بحفظ كتابه فقال:          (الحجر9) ،فاللهُ عز وجل لا يحتاج إلى أحد من خلقه لحفظ كتابه، ولكنه جل وعلا تفضل ع لى طائفة من خلقه، فجعلهم القائمين على حفظ هذا الكتاب المبارك الذي               (فصلت23)، وقد وضع علماء هذا الفن قواعد عديدة لحفظ هذا العلم «القراءات»من التحريف ودخول الخطأ والخلل واللحن، وقمنا بحمده سبحانه من حل هذه القواعد التي وضعها العلماء في سلسلة نسأله سبحانه أن يجعل لها القبول في الأرض ويرفع لنا بها الدرجات في الآخرة. وهذه قراءة يعقوب براوييه فما كان فيها من صواب فمن الله وحده وما كان من خطأ فمني والشيطان واللهُ ورسولهُ منها براء.

عدد الصفحات ٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرَّة المضي ئة 6 التـراجم ترجمة الإمام: يعقوب الحضرمي: هو يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق، أبو محمد المولود سنة 111 هـ إمام أهل البصرة ومقرؤها، ثقة عالم صالح د يِّن، إليه انتهت رياسة القراءة بعد أبي عمرو، أعلم الناس بمذاهب النحويين في القراءات. أخذ القراءة عرضاً عن جماعة منهم سلام ال طويل ومهدي بن ميمون ور و ى عن سلام حروف أبي عمرو بالإدغام، وسمع الحروف من الكسائي ومحمد زريق الكوفي عن عاصم، وسمع من حمزة حروفاً، وقرأ على شهاب بن شرنقة قراءة أبي الأسود الدؤلي عن علي بن أبي طالب، وقراءته على أبي الأشهب عن أبي رجاء عن أبي موسى في غاية العُ لُوِّ. ر و ى القراءة عنه عرضاً جماعة كثيرة منهم أبو حاتم السجستاني وأبو عمر الدوري. قال السجستاني: «هو أعلم من رأيت بالحروف والاختلاف في القرآن، وعل له ومذاهبه ومذاهب النحو، وأ رو ى الناس لحروف القرآن ولحديث الفقهاء» وائتم به في اختياره عامة البصريين بعد أبي عمرو، ولا يقرأ إمام الجامع بالبصرة إلا بقراءته حتى المئة التاسعة زمن ابن الجزري الذي استنكر قول من عد قراءته

عدد الصفحات ٦

7 قراءةيعقوب الحضرمي من الشواذ فقال: «فليعلم أنه لا فرق بين قراءة يعقوب وقراءة غيره من السبعة عند أئمة المحققين، وهو الحق الذي لا محيد عنه» قال أبو القاسم الهذلي فـي كامله: «ومنهم يعقوب الحضرمي لم يُر في زمانه مثله كان عالماً بالعربية ووجوه ها والقرآن واختلافه فاضلاً تقياً نقياً ورعاً زاهداً بلغ من زهده أنه سُُق رداؤه عن كتفه وهو في الصلاة ولم يشعر ورُدَّ إليه فلم يشعر لشغله بعبادة ربه» وقال أبو طـاهر بن سـوار: «كان يعقوب حاذقاً بالقراءة ق يِّماً بها متحريًّا نحويًّا فاضلاً » وبلغ من جاهه في البصرة أنه كان يح ب سُ ويُطْل ق. توفي عام 302هـجرية الراوي الأول: «رويس» محمد بن المتوكل أبو عبد الله اللؤلؤي البصري مقرئ حاذق ضابط مشهور جليل. أخذ القراءة عرضاً عن يعقوب الحضرمي وختم عليه ختمات، وهو من أحذق أصحابه. ر و ى القراءة عنه عرضاً محمد بن هارون التمار والإمام أبو عبد الله الزبيري. توفي سنة 322هجرية

عدد الصفحات ٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرَّة المضي ئة 8 الراوي الثانى «روح» هو روح بن عبد المؤمن: أبو الحسن البصري النحوي الهذلي بالولاء مقرئ جليل، ثقة ضابط مشهور من أجل أصحاب يعقوب عرض عليه، ور و ى الحروف عن جماعة عن أبي عمرو. وعرض عليه جماعة منهم أحمد بن يزيد الحلواني (توفي سنة 322 هجرية

عدد الصفحات ٨

9 قراءةيعقوب الحضرمي أصول القراءة الأصول جمع أصل، وهو في اللغة : ما يُ بن ى عليه غيره ، وفي اصطلاح القراء : عبارة عن الحكم المطرد، أي الحكم الك لي الجاري في كل ما تحقق فيه شرطه، والأصول الدائرة على اختلاف القراءات سبعة وثلاثون أصلاً وهي الإظهار، والإدغام، والإقلاب، والإخفاء، والصلة، والمد، والتوسط، والقصر، والإشباع، والتحقيق، والتسهيل، والإبدال بنوعيه، والإسقاط، والنقل، والتخفيف، والفتح، والإمالة، والتقليل، والترقيق، والتفخيم، والتغليظ ، والاختلاس، والإخفاء، والتتميم، والإرسال، والتشديد، والتثقيل، والوقف، والسكت، والقطع، والإسكان، والروم، والإشمام، والحذف، وياءات الإضافة، وياءات الزوائد وبمشيئة الله تعالى سأقتصر على ذكر أصول قراءة يعقوب التي خالف فيها أصول رواية حفص وأترك الأصول التي وافقه عليها اتكالاً على العلم بها منها وطلباً للاختصار، وإذا كان الخلف بين راوييه عزوت إلى من خالف دون ذكر من وافق حفص، والله الموفـِّق.

عدد الصفحات ٩

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرَّة المضي ئة 01 باب الاستعاذة الاستعاذة لغة: الالتجاء والتحصن والاعتصام. واصطلاحاً: لفظ يحصل به الالتجاء إلى الله تعالى، والتحصن والاعتصام به من الشيطان الرجيم. وهي ليست من القرآن بالإجماع، ولفظها لفظ الخبر، ويراد به الإنشاء أي: «اللهم أعذني من الشيطان الرجيم» حكمها اتفق العلماء على أن الاستعاذة مطلوبة ممن يريد القراءة واختلفوا هل هي واجبة أو مندوبة؟ فذهب جمهور العلماء، وأهل الأداء إلى أنها مندوبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر في قوله تعالى:           (النحل92) على الندب بحيث لو تركها القارئ لا يكون آثماً وذهب بعض العلماء إلى أنها واجبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر السابق على الوجوب، وعلى مذهبهم لو تركها القارئ يكون آثماً. قال ابن الجزري فـي طيبة النشر: «واستُح بَّ تعوذ » وقال بعضهم«يجب» صيغتها قد ورد في صيغتها أخبار وآثار مختلفة بين الزيادة والنقص ان مثل: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان»ذكرها جميعاً الداني في تيسيره

عدد الصفحات ١٠

00 قراءةيعقوب الحضرمي وأصحها والمختار لجميع القراء من حيث الروايــة: «أعــوذ بالله مــن الشيطان الرجيم»، لموافقتهاللفظ الوارد في سورة النحل(1) وموافقته السنة النبوية المطهرة(2). كيفيتها رُ و ي عن إسحاق المسيبي عن نافع أنه كان يخفي الاستعاذة في جميع القرآن ولكن المختار لجميع القراء التفصيل، فيستحب الجهر بها في مواضع، والإسُار في مواضع أخرى. مواضع الجهر بها: 1- إذا كان القارئ يقرأ جهراً وهناك من يستمع لقراءته كالقراءة في المحافل. 3- إذا كان القارئ وسط جماعة يقرءون القرآن، وكان هو المبتدئ بالقراءة كح ل ق العلم مثلاً. فإذا ما استعاذ المرء كان على من يسمعه أن ينصت للقراءة من أولها فلا يفوته شيء منها. مواضع الإسرار بها: 1- إذا كانالقارئ يقرأ سًُّ ا. 3- إذا كان القارئ يقرأ جهراً، وليس معه أحد يستمع لقراءته. (1) الآية92.) (2) أخرجه أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه ابن حبان، وصححه الألباني وفي الصحيح أيضاً أنه كان يزيد أعوذ بالله السميع العليم كما أخرجه أبو داود والترمذي بسند حسن وصححه الألباني.

عدد الصفحات ١١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرَّة المضي ئة 02 2- إذا كان القارئ يقرأ في الصلاة سواء كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً 2- إذا كان يقرأ وسط جماعة، وليس هو المبتدئ بالقراءة، مع أن ابن الجزري قال في النشر: أن استعاذة كل واحد أولى. ووجه الإسرار بها: حصول الفرق بين ما هو قرآن وما ليس بقرآن ومن المعلوم أن الاستعاذة ليست من القرآن. فائدة: * إذا حدث فصل للقراءة بعذر طارئ كالعطاس أو التنحنح أو لكلام يتعلق بمصلحة القراءة فلا يعيد الاستعاذة. * أما إذا حدث فصل للقراءة إعراضاً عنها، أو لكلام لا تعلق له بها ولو رد السلام، فإنه يستأنف الاستعاذة مرة أخرى. أوجهها: يجوز في الاستعاذة مع البسملة أربعة أوجه لجميع القراء: 1- الوقف عليه 3- الوقف على التعوذ ووصل البسملة بأول القراءة 2- وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها 2- وصل الاستعاذة بالبسملة مع وصلها بأول القراءة - سواء أكانت القراءة أو ل سورة أم لا، إلا أنه إذا كانت أثناء سورة غير براءة فلا خلاف في البسملة لجميع القراء، وإذا كانت أثناء السورة ولو براءة جاز الإتيان بالبسملة وتركها. وعلى تركها فيجوز الوقف على التعوذ ووصله

عدد الصفحات ١٢

03 قراءةيعقوب الحضرمي بالقراءة إلا أن يكون في أول القراءة اسم جلالة نحو ٱللَّهُ لَآ إِلا ها إِلَه هُوا ، أو مافيه ضمير يعود على الله تعالى، نحو:  إِلَاۡهِ يُرادُّ عِلۡمُ ٱلسهاعاةِ ، فالأ ولى ألاَّ يوصل لما في ذلك من البشاعة. باب البسملة اعلم أن يعقوب يزيد على حفص عند الجمع بين السورتين ـ ماعدا: «ما ب الأنفال وبراءة، والناس والفاتحة» ـ وجهي السكت(1)، والوصل(3) من غير بسملة، فيكون له خمسة أوجه: البسملة بأوجهها الثلاثة. أعني: قطع الجميع، ووصل البسملة بأول السورة، ووصل الجميع ثم السكت، والوصل من غير بسملة. وأما ما بين الأنفال وبراءة، فلكل القراء: الوقف، والسكت والوصل بدون بسملة. وأما ما بين الناس والفاتحة، فكل القراء يبسملون بينهما قولاً واحداً. وبقي ما لو وصل آخر السورة بأولها. كمن يكرر سورة الإخلاص، فإن البسملة متعينة للجميع أيضاً، وكذا لو وصل السورة بما فوقها كمن وصل آخر الناس بأول الفلق. (1) السكت هنا عبارة عن قطع الصوت على آخر كلمة في السورة زمناً دون زمن الوقف عادة من غ تنفس وبلا بسملة. (2) الوصل هنا عبارة عن وصل آخر السورة بأول الثانية من غير فصل بينهما بدون بسملة أيضاً.

عدد الصفحات ١٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرَّة المضي ئة 04 ثم اعلم أن بعض أهل الأداء اختار في الزهر الفصلبالبسملة عنده عن من ر و ى السكت في غيرها. واختار السكت فيها عند من ر و ى الوصل في غيرها وهي أربع: «القيامة، البلد، المطففين، الهمزة» - فإذا ابتدأت من آخر المزمل ووصلت إلى أول القيامة كان لك تسعة أوجه البسملة بأوجهها الثلاثة بين المزمل والمدثر، وبين المدثر والقيامة ـ ثم السكت بين المزمل والمدثر،وعليه يأتي بين المدثر والقيامة البسملة بأوجهها الثلاثة ـ على المختار ثم السكت على غيره. ثم الوصل بين المزمل والمدثر. وعليه يأتي بين المدثر والقيامة السكت على المختار، والوصل على غيره. البسملة بأوجهها الثلاثة بين الم دثر والقيامة، وبين القيامة والإنسان ثم السكت بين القيامة والإنسان على كل وجه من هذه الثلاثة ثم السكت بين المدثر والقيامة. - وإذا ابتدأت من آخر المدثر ووصلت إلى أول الإنسان كان لك تسعة أوجه أيضاً: وعليه يأتي السكت والوصل بين القيامة والإنسان ثم الوصل بين الكل. فائدة: أكثر المحققين من أئمتن ا على عدم التفرقة بين الزُهر وغيرها وهو الصحيح المختار. باب ميم الجمع الواقعة قبل ساكن قرأ يعقوب بإتباع حركة ميم الجمع الواقعة قبل ساكن حركة الهاء فإن كانت في قراءته مضمومة ضم الميم نحو :  عالايۡهِمُ ٱلۡقِتاالُ ،  يُؤۡتِياهُمُ ٱللَّهُ  وإن كانت مكسورة كسر الميم نحو:  قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلا  ،  سۡباابُ بِهِمُ ٱلۡۡا .

عدد الصفحات ١٤

05 قراءةيعقوب الحضرمي باب هاء الضمير قبلها ياء ساكنة قرأ يعقوب بضم كل هاء ضمير قبلها ياء ساكنة في التثنية، والجمع، والتذكير، والتأنيث، كقوله تعالى:   ،و  ،و  و  ، و   و  . فإن سقطت الياء قبل الهاء لعلة بناء، أو جزم فإن رويساً ر و ى ضمها في أحد عشر موضعاً وهم: في الأعراف ثلاثة مواضع:     (22)،     (169)،      (302). وفي التوبة موضعان   (12)،     (10). وفي يونس     (29)،وفي الحجر:     (2)،وفي طه:      (122)، وفي النور:     (23)، وفي العنكبوت:     (21)، وفي الأحزاب:     (62)، وفي الصافات موضعان كلاهما:    (11،129)،وفي غافر موضعان:      (1)،     (9) .وأما موضع الأنفال     فقد وافق فيه الجماعة

عدد الصفحات ١٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرَّة المضي ئة 06 باب الإدغام الإدغام هو التلفظ بحرفين حرفاً واحداً كالثاني مشدداً. وينقسم إلى قسمين صغير وكبير. أ- الإدغام الصغير: وهو ما يكون الحرف الأول من الحرفين ساكناً. -أدغم النون في الواو من     (يس1،3 )،و     (القلم1) مع الغنة فيه -وأدغم روح الذال في التاء في    وما تصرف منها: (البقرة: 21،20، 93، آل عمران 21، الأنفال 62، هود 93، الرعد 16،23، الكهف 11، الحج 22،22، المؤمنون: 110، الفرقان31، الشعراء39، العنكبوت32، فاطر36، غافر2، الجاثية22.) ب- الإدغام الكبير: -أدغم يعقوب الباء في الباء في     (النساء26.) -وأدغم التاء في التاء من       (النجم 22) وصلاً، وأما في الابتداء فالإدغام غير مقدور عليه. -وأدغم النون في النون من     (النمل26) مع مد الواو مداً لازماً. وأدغم رويس وحده قولاً واحداً الكاف في الكاف في ثلاثة مواضع:     (طه22 )و     (طه22) و     (طه22).

عدد الصفحات ١٦