المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الطريقة المثلى في شرح فرش البقرة من الشاطبية والدرة المضية المتممة للقراءات العشر

يسري طه عبد الفتاح العبد

صفحة ١ من ١٥

الطريقة ُُالم ُثل ُىُ فيُشرح ُُفرش ُ ُالبقرةُُ منُالشاط ُب ُية والد ُر ُة ُُالم ُض ُي ُة ُُ المتم ُم ُةُللق ُراء ُات ُُالع ُشرُ إعداد الشيخ يسري طه عبد الفتاح العبد مقرئ القراءات العشر الصغرى والكبرى والأربع الزائدة عليها تشرفت بكتابته وتنسيقه تيمه محمد تايم عثمان

عدد الصفحات ٢

 جميع حقوق محفوظة للمؤلف (الطبعة الأولى) رقم الإيداع: بالدر المصرية للكتاب 2019 / 8079 الترقيم الدو ISBN:978 / 977 / 90 / 6276 / 1 مطابع دار الوثائق شبين الكوم البر الشرقي شارع مكي من شارع محمود شاهين ت: 01001221318

عدد الصفحات ٣

الطريقة المثشرح متن الشاطبية والدرة - 3 - { باب فرش الحروف} القراء يسم ون ما قل دَوره من حروف القراءات المختلف فيها (فرشا)، لأنها لما كانت مذكورة في أماكنها من السور فهي كالمفروشة، بخلاف الأصل الواحد منها: ينطوي على الجميع، وسَمّ بعض هم الفرشَ فروعً مقابلةً للأصول(1) . - قال في القبسات النيرة: «الفرش مَصدَر فَ رشَ ، بمعنى نَشَََ. وفَ رش الحروف هي ما ي ذكر في السور من كيفية قراءة كل كلمة قرآنية مختلف فيها بين القراء مع عَزوِ كل قراءة إلى صاحبها، وتسمّ « المنفردة » لأن الأصول كما تقدم ت سَمّ بالمطردة . - ويسمّ الفرش أيضا بالفروع مقابلة للأصول(2) . (1) سراج القاري المبتديوتذكار المقرئ المنهي، تأليف الإمام أبي القاسم على بن عثمان بن محمد بن الحسن القاصح البغدادي من علماء القرن الثامن الهجري (ص: 148 .) (2) القَبَسَات الن يررَة فيِ القِرَاءَاتِ العَشَِ الم تَوَتِرَةِ مِن طَرِيقََ الش اطِبِي ةِ وَالد ر ةِ، تأليف الشيخ خالد عبد الرازق الشويحي (ص:453 .)

عدد الصفحات ٥

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 3 - {سورة الفاتحة} وت سمّ ى « أم القرآن» وأسماؤها كثيرة وذكر منها « الإتقان»(1) ما يزيد عن العشَين اسمًا و ثبت أن جميع أسماء السور بتوقيف من الشارع للأحاديث والآثار فيها، وقد يكون لبعضها اسم واحد ولبعضها أكثر من اسم. أما أسماء سورة الفاتحة فأكثر من ذلك لشَفها ومنها: «أم القرآن العظيم »، و« السبع المثا»،« وسورة الك»، و« السورة الكافية»، و«السورة الشافية»، و« سورة المناجاة»؛ لأن العبد يناجي فيها رب ه إلى آخره مما ذكره الإمام السيوطي . ومكية: في قول ابن عباس وقتادة. ومدنية: في قول أبي هريرة ومجاهد وعطاء. وقيل: نزلت مرتين؛ مر ة بمكة ومر ة بالمدينة. وقيل: نزلت نصفين، نصفها بمكة ونصفها بالمدينة. وقد نزلت بعد سورة المدثر، ونزلت بعدها ﴿تَبَرتْ يَدَآ﴾ ، ذكره الجعبري وعليه الداني وعلى ما عندهما القول فيما يأتي من السور. كلماتها: خمس وعشَون كلمة. و حروفها: مائة وعشَون حرفًا (120 .) قاعدة فواصلها: «نم»: نحو﴿ٱلْعَـ ٰلمِيَٰ﴾، و﴿وٱلر حِيمِ﴾ عدد آياتها: سبع متفقة الإجمال، واختلافهم في موضعين تفصيلاً : الأول: البسملة عدها المكي والكوفي؛ لانعقاد الإجماع على أن الفاتحة سبع آيات ، ولمشاكلة آخرها لأواخر آيات الفاتحة بوقوع حرف المد قبل آخر حرف منها، ولأن الرحيم لم يرد في القرآن إلا رأس آية، وللأحاديث الواردة في ذلك عن أم سلمة، ولأن ابن عباس وابن عمر  وغيرهما كانوا يفتتحون بها القراءة ويعدونها آية فاصلة، والسابعة عندهما ﴿صِرَ طَٰ ٱلَِّٰ نۡعَمۡتَٰعَلَيۡهِمٰۡغَيِٰۡۡٱلۡمَغۡضُوبِٰعَلَيۡهِمٰۡوَلََٰٱلضَآل ِيَٰ َ ينَٰأ ﴾ٰإلى آخرها ، وإنما لم يَع د وا ﴿نۡعَمۡتَٰعَلَيۡهِمٰۡ َ أ﴾؛ لكونه غير مشاكل لأواخر الآيات، ولم يرد آخر آية في سورة من سور القرآن. (1) «الإتقان في علومالقرأن» (1/151)

عدد الصفحات ٦

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 4 - الثا ﴿نۡعَمۡتَٰعَلَيۡهِمٰۡ َ أ﴾ عده المدنيان، والشامي، والبصري دون البسملة لأن؛ الإجماع لم ينعقد على أن البسملة آية أول الفاتحة لما روي أن أبا بكر وعمر وعثمان  أنهم كانوا يفتتحون القراءة في الصلاة بأول الحمد دون البسملة، بل انعقد الإجماع على عدم كونها آية في جميع السور وإن كانت مرسومة في أوا ئلهن حيث لم تعد مع جملة الآي فوجب حمل الاختلاف في عدهم لها أول الفاتحة على الإتقان في عدم عدهم في غيرها من السور لأن حمل المختلف فيه على المجمع أولى من عكسه، وأما ما ر وي عن النبي  أنه عد البسملة آية من الفاتحة فمعارض بفعله ،وهو أنه افتتح القراءة بالحمد لله دون البسملة؛ وهو آخر المحفوظ من فعله .(1) - قال الشيخ القا (2) : وَالْك وفِ مَعْ مَكٍّ يَع د ر الْبَسْمَلَهْ ❃ ولىَ عَلَيهِم ع د سِوَاه مَا أ لََ ❃ ❃ ❃ (1) منكتاب ناظمة الزهر، شرح العلامة المخللاتي؛ الشيخ رضوان بن محمد سليمان المكي بأبي عبد المعروف بامخللاتي سنة 1311 م المسمّ: (بالقول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز على ناظمة الز هر للإمام الشاطب ). حققه وعلق عليه الشيخ؛ عبدالرزاق بن على بن ابراهيم موسى(ص: 160 – 162 .) - وهذا معنى قول الشاطب :في ناظمة الزهر. م الْق رَآنِ الْكُ سَبْعًا يَع د هَا وَأ❃ وَلَكِنْ عَلَيْهِمْ أو لاً ي سْقِط ِ الْم ثرْ وَيَعْتَاض بِسْمِ اللهِ وَالْم سْتَقِيمَ ق لْ ❃ ِينَ علىََ ذِكْرِ لِكُ ٍّ وَمَا عَد وا الَّ المعنى: المثر: من صار ذا ثراء، يَعْتَاض : فعل مضارع من الاعتياض وهو جعل الشيء عوضا عن الآخر، والَّكر متعلق بمحذوف. انظر لوامع البدر ص 105 (2) الفَرَائِد الحِسَان فيِ عَدِ آي الق رآن » ومعه شرحه نَفَائِس البَيَان، تأليف، العلامةعبد الفتاح بن عبد الغني القاضي (ت 1403ه (ص:4 .)

عدد الصفحات ٧

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 5 - ﴿خلافات الجزء الأول﴾ {سورة الفاتحة} 1- ﴿ملك﴾الآيه 4 ش108: وَمَالِكِيَوْمِ الدِّينِ رَ اوِيهِ نَ ـاَصِر ❃ ......................... .......... د10 : ........................................... ❃ وَمَالِكِح زْ ف زْ ............... رموز الشاطبية: الراء: من ( رَ اوِيهِ ) رمز لـ: الكسائي. - النون: من (نَ ـاَصِ ) رمز لـ: عصم. رموز الدرة: الحاء: من ( ح زْ ) رمز لـ: يعقوب . - الفاء: من ( ف زْ ) رمز لـ: خلف العاشر. المعنى: - ﴿مَلِكِٰ﴾: قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو، وا بن عمر وحمزة وأبو جعفر بالقصر أي بحذف الألف، على وزن ( فَقِه) صفة مشبهة أي قاضي يوم الدين، وموافقة للرسم تحقيقا، ولإجماعهم على الحذف في ﴿ملك الناس﴾، والملك بالحذف هو: المتصرف بالأمر والنهي في المأمورين من الملك بضم الميم. - ﴿مَ لِكِٰ ﴾: وقرأ عصم ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر بإثبات ألف بعد الميم، على أنه اسم فاعل من ملك ملكاً بالكسر أي : مالك يوم الدين، والمالك بألف هو: المتصرف في الأعيان المملوكة كيف شاء، وفيه موافقة الرسم تقديرًا ، وإجماعهم على قولَ تعالى: ﴿بِسۡمِٰٱللََِّٰٱلرَحۡمَٰنِٰٱلرَحِيمِٰ ١ٰٱلَۡۡمۡدُٰللََِِّٰرَب ِٰٱلۡعَ لَمِٰ يـنَٰ٢ٰٱلرَحۡمَٰنِٰٰ ٱلرَحِيمِٰ٣ٰمَ لِكِٰ ٰٰيَوۡمِٰٱل ِينِٰ ٤ إِيَاكَٰنَعۡبُدُٰوَإِيَاكَٰنَسۡتَعِٰ يـنُٰ٥ٰٰٱهۡدِنَاٰٰ ٱلص ِٰرَ طَٰ ٱلۡمُسۡتَقِيمَٰ ٦ٰصِٰنۡعَمۡتَٰعَلَيٰۡ َ رَ طَٰٱلَِّينَٰأ هِمٰٰۡغَيِٰۡۡٱلۡمَغۡضُوبِٰٰ عَلَيٰۡهِمٰۡوَلََٰٱلضَٰ آل ِيَٰ ٧﴾

عدد الصفحات ٨

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 6 - ﴿قل ا مالكَ الملك﴾ بالألف فيه جمع بين لفظ الاسم ومعنى الفعل، فلذلك يعمل عمل الفعل فينصب كما ينصب الفعل. - وقيل إن كل ملك مالك، وليس كل مالك ملك، ولأن الرب هو المالك فإذا قال : ﴿رَبي ٱلٰۡعَ لَمِيَٰ ﴾ ثم قال: ﴿مَىلِكِ يَوٰۡمِٰ ٱلديينِ ﴾ فقد أتمه بوصفين مختلفين المعنى وذلك أبلغ. - ولا خلاف بين القراء في غير هذا الموضع فكلهم وافق حفصًا فيما قرأه: أ - بإثبات الألف نحو: ﴿مالك الملك﴾، ﴿ونَ ادَ وا يامـ ٰلك﴾ ب - بحذف الألف نحو: ﴿ملك يأخذ﴾ الكهف، ﴿ملك الناس﴾الناس - ومعنى قولَ ( وَمَالِكِ يَوْمِ الديينِ رَ اوِيهِ نَ ـاَصِ ): هذا من جملة المواضع التي استغنى فيها باللفظ عن القيد، فلم يحتج إلى أن يقول (ومالك) بالمد. ش46 : سْمِِ رِجَالََ وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِي الحَْرْفَ أ ❃ مَتََ تَنْقَضِِ آتِيكَ بِالْوَاوِ فَيْصَلاَ ش47 : حْر فٍ لاَ رِيبَة فيِ اتيصَالِهَا َ سِوَى أ ❃ سْتَغْنيِ عَنِ الْقَيْدِ إِنْ جَلاَ َ وَبال لفْظِ أ - أي قرأ (ومالك) بالمد عصم والكسائي ويعقوب وخلف العاشر وقراءة الباقين بالقصر لأنه ضد المد، والمد هنا هو : إثبات الألف والقصر، وكان القيد ممكنا لَ لو قال: "ومالك ممدوداً نصيرا رواته". والقراءتان صحيحتان ثابتتان، وكلا اللفظين من مالك وملك صفة لله تعالى. - وقد أكثر المصنفون في القراءات والتفاسير من الكلام في الترجيح بين هاتين القراءتين، حتَ إن بعضهم يبالغ في ذلك إلى حد يكاد يسقط وجه القراءة الأخرى ، وليس هذا بمحمود بعد ثبوت القراءتين وصحة اتصاف الرب سبحانه وتعالى بهما، فهما صفتان لله تعالى، يتبين وجه الكمال لَ فيهما فقط، ولاينبغي أن يتجاوز ذلك، وممن اختار قراءة ﴿مَ لِكِٰ ﴾ بالألف: عيسى بن عمر وأبو حاتم و أبوبكر بن مجاهد وصاحبه أبوطاهر بن أبي هاشم و هي قراءة قتادة والأعمش وأبي المنذر وخلف ويعقوب، ورويت عن النب  وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن ، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، بيَر وأ بن كعب، وأبي هريرة، ومعاوية، ثم عن

عدد الصفحات ٩

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 7 - الحسن وابن سيرين، وعلقمة ، والأسود، وسعيد بن جبير، وأبي رجاء، والنخعي، وأبي عبد الرحمن السلمِ ، ويحيى بن يعمر وغيرهم (1). - وا ختلف فيه عن علىر ، وعمر بن عبد العزيز رضى الله عنهم أجمعين. - وأما قراءة ﴿مَلِكِٰ﴾: بغير ألف فرويت أيضا عن النب، وقرأ بها جماعة من الصحابة والتابعين من بعدهم، منهم: أبو الدرداء، وا بن عمر، وابن عباس، ووردان بن الحكم، ومجاهد، ويحيى بن وثاب، والأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، وابن جريج، والجحدري، وابن جندب، وابن محيصن، وخمسة من الأئمة السبعة؛ وهى اختيار أبي عبيد، وأبي بكر السراج النحوي ، ومكى المقرى . - قال أبو شـامة الدمشـقَ (ت665 هـ ): "وأنا أسـتحب القراءة بهما، هذه تارة وهذه تارة ، حتَ إني في الصـلاة أقرأ بهذه في ركعة وهذه في ركعة، ونسـأل الله سـبحانه وتعالى اتباع كل ماصـح نقله والعمل به". ومعنى: ( رَ اوِيهِ نَ ـاَصِ ) : أي ناص لما رواه إذا استبعده جاهل فرد ه ، وٱعلم أنه قد وقع الوفاق على أن المكتوب في مصاحف الأئمة متواتر الكلمات والحروف، والغرض بذكر حجج القراء إبداء وجه القراءة في العربية، لا نَصرْ إحدى القراءتين وتزييف الأخرى ، لأن الكُ ثابت صحيح متفق على صحته، بخلاف الخلاف في مسائل الفقه، ومن ظن غير هذا فقد اعتقد غير الحق. والقراءة سنة لا رأي، وهي كلها مروية متواترة لايقدح في تواترها(2) . ❃ ❃ ❃ (1) إبرازالمعاني من حرز الأماني في القراءات السبع، تأليف الإمام عبد الرحمن بن اسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة الدمشقَ (ت665ه) (ص70 ) (2) فتح الوصيد في شرح القصيد،تأليف الشيخ علم الدين أبي الحسن على بن محمد السخاوي( ت 643 ه  (نسخة الصحابة ص- (نسخة النت ص:213)

عدد الصفحات ١٠

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 8 - 2 - أ- ﴿الصراط﴾الآيه 6، وكيف وقع ب - ﴿صاط﴾الآيه 7، وكيف وقع ش 108: ....................................... ❃ وَعَنْدَسَِِاط وَ السرَِّاطِ لِ ـ ق نْب لاَ ش 109 :بَِِيْث تَ ٰ َ أ وَالصَّادَ زَاياً َ أشِمَّهَا ❃ لدََى خَلَف وَاشْمِمْ لَِِلاَّدِ الاَوَّلاَ د 10 : .................. .................... ❃ ....................وَالصرَِ اطَ فِ هَ ٱسْجَ لاَ د 11 :وَبِالسِّينِْ طِ بْ ................... ❃ .................... ....................... رموز الشاطبية - ذكر الكاتب الأسماء صيحة : قنبل، وخلف، وخلاد رموز الدرة: - الفاء: من (فِ هَ ) رمز لـ: خلف العاشر . - الطاء: من ( طِ بْ ) رمز لـ: رويس أولاً : ﴿الصراط﴾ المعرف بـ (الـ) وهى ستة مواضع: 1- الفاتحة 2- ﴿ٱلص َِٰ اطِٰ ٰٰالسَٰوِٰي ِٰٰوَمَنِٰ ٱٰهتَدَى ٰ ﴾ طه135 3- ﴿عَٰنِٰٰٰٱلص َِٰ اطٰلََٰ ـ ٰكِٰبُٰونَٰ﴾ المؤمنون74 4- ﴿فَٰٱستَٰبَٰقُٰواٰٱلص َِٰ اٰطَٰ ﴾ يس66 5- ﴿وَٰهَٰدَٰينَٰـ ٰهُٰمَٰاٰٱلص َِٰ اطَٰ ٰٱلمُٰستَٰقِٰيمَٰ﴾ الصافات118 6- ﴿إِٰلَ ٰ ٰسَٰوَٰآءِٰٰٱلص َِٰ اطِٰ ﴾ ص22 ثانيًا: ﴿صاط﴾ الغير المعرف بـ (الـ) في اثنين وثلاثين موضعً ا، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام: ( أ ) - وقع ﴿صاطا﴾ في خمسة مواضع هي: 1- ﴿وَٰلَٰهَٰدَٰينَٰـ ٰهُٰمٰصَِٰ اٰط ٰاٰم ٰستَٰقِٰيم ٰاٰ﴾ النساء68

عدد الصفحات ١١

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 9 - 2- ﴿وَيَ هدِ يِ هِ م إِ ليَ هِ صَِ ا طً ا م ستَ قِ يمً ا﴾ النساء175 3- ﴿فَٰٱٰٰتَٰبِٰعنِيٰ ٰٰ َ أهدِٰكَٰٰٰصَِٰ اط ٰاٰسَٰو ِٰي ٰاٰ﴾ مريم43 4- ﴿وَيَ هدِ يَ كَ صَِ اطً ا م ستَ قِ يمً ا﴾ الفتح2 5- ﴿وَٰيهدِٰيَٰكُٰمٰصَِٰ اط ٰاٰم ٰستَٰقِٰيم ٰاٰ﴾ الفتح20 (ب - ووقع ﴿صاطى﴾ في: ﴿وَٰٰ َ أنَٰٰهَٰذَٰاٰصَِٰ اطِٰ ٰمُٰستَٰقِٰيم ٰاٰ﴾ الأنعام 153 )جـ( - ووقع﴿صاطك﴾ في: ﴿ٰ لََ قعُٰدَٰنَٰٰلَٰهُٰمٰصَِٰ اطَٰكَٰٰٱلمُٰستَٰقِٰيمَٰ﴾ الأعراف16 - فيصير العدد بالإجمالخمسة وأربعين موضعًا. ✸ مذاهب القراء في تصريفات﴿الصراط﴾ مع الأد لة: - قرأ: نافع والبزي وأبو عمرو البصري وعصم والكسائي وأبو جعفر وروح وخلف العاشر: ﴿الصراط - صاط - صاطى - صاطك﴾ بالصاد الخالصة (1)في جميع القرآن. - وقرأ: قنبل ورويس: بالسين(2) فيهما حيث وقعا: ﴿السـراط - سـراط - سـراطا - سـراطى - سـراطك﴾ الدليل: ش 108 : .....................................❃ وَعَنْدَ سرَِاطٍ وَالسريَاطِ لِ ق نْب لاَ د 11 : وَبِالسيينِْ طِ بْ ..................... ❃ ................................. (1) قرئ بالصاد الِالصة: وهي لغة قريش، ولاتباع خط المصحف، وأن السين حرف مهموس م سَتفِ ل، وبعدها حرف مطبق مجه ور مستعلٍ، واللفظ المطبق المجه ور بعد المستفل المهموس فيه تكل ف وصعوبة، فأبدل من السين - التي هي الأصل في اللفظ صادًا؛ لأنها تؤاخي الطاء في الإطباق والاستعلاء ، وتؤاخي السين في الصفير والمخرج. (2) وقرئ بالس: على الأصل؛ لأنه مشتق من ﴿السر ْطِ﴾ وهو البلْع ، وهي لغة عمة العرب، وإنما أبدل منها صادًا؛ لأجل الطاء التي بعدها، أي: لتوافقهما في الا ستعلاء والإطباق فدل ذلك على أن السين هي الأصل، لأنه لو كانت الصاد هي الأص ل لم تردر إلى السين لضعف السين، وليس من أصول كلام العرب أن يردوا الأقوى إلى الأضعف، وإنما أصولهم في الكلام إذا أبدلوا أن يردوا الأضعف إلى الأقوى.

عدد الصفحات ١٢

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 10 - - وقرأ: خَلَف عن حمزة بالصاد مشمة صوت الزاي(1) حيث وقعا. الدليل: ش 109 :بحَِيْث تَ ٰ َ أ وَالص ادَ زَاياً َ أشِم هَا ❃ لدََى خَلَفٍ وَاشْمِمْ - وقرأ: خلاد عن حمزة مثل خلف في الموضع الأول خاصة وهو ﴿ٱهۡدِنَاٰٱل ص ِٰرَ طَٰ ٱلۡمُسۡتَقِيمَٰ ﴾ الفاتحة6 في هذه السورة، وبالصاد الخالصة في بقية مواضع القرآن الكريم. الدليل: ش 109 :................................. ❃ ........... وَاشْمِمْ لخَِلا دِ الاَو لاَ ✸ ملاحظا ت: - لاخلاف في تفخيم رائه حيث أجمعوا على تفخيم راء ﴿ٱلص ِٰرَ ٰ طَٰ ﴾، ﴿ص ِٰرَ ٰ طَٰ ﴾ حيث وقعا نظرًا ؛ لوجوب حرف الاستعلاء بعده، (ولا يضر وقوع الألف بعد الراء)، فورش فيهما كغيره.ٰ والدليل من الشاطبية: ش 350 :وَمَا حَرْف الاِسْتِعْلاَءِ بَعْد فَرَاؤ ه ❃ لِكل يهِم الت فْخِيم فِيهاَ تَذَل لاَ ش 351: وَيََْمَع هَ ا قِظْ خ ص ضَغْطٍ وَخ لْف ه مْ ❃ بِـ: فِرْقٍ جَرَ ى بَينَْ المَشَايِخِ سَلْسَلاَ ✸ تحريرات لِلاد 1 - ﴿الصراط﴾الفاتحة 6 2 - ﴿المصيطرون﴾الطور 37 3 - ﴿بمصيطر ﴾الغاشية 22 4 - ﴿الـ ، شيء ، شيئا﴾ حيث وردوا - قال الشيخ محمد علي الضباع  : «تنبيه: اقتصر الناظم (كالداني في التيسير) على إشمام ﴿الصراط﴾ الفاتحة 6 لخلاد، وذكر لَ في باب السكت الوجهين في ألـ ، وشيء». (1) وقرئ بالإشمام زايا: وذلك للمؤاخاة بين السين والظاء بحرف مجهور من مخرج السين، وهو الزاي من غير إبطال الأص ل. ومعنى الإشمام: هو مزج لفظ الصاد بالزاي وهو المسمّ بالحرف الفرعي الَّي يخرج من مخرجين ويتردد بين حرفين. طلائع البشَ للقمح اوي ص 16 – 17 وكيفية الإشمام هنا: أن نخلط لفظ الصاد بالزاي وتمزج أحد الحرفين بالآخر بحيث يتولد منهما حرف ليس بـ (صاد) ولا بـ (زاي) ولكن يكون صوت الصاد متغلبا على صوت الزاي كما يستفاد ذلك من معنى الإشمام، وقصارى القول في ذلك أن تنطق بالصاد كما ينطق العوام بالظاء.

عدد الصفحات ١٣

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 11 - - والنشَ وجامع البيان مايفيد أن: «الداني قرأ على أبي الفتح بالإشمام وعدم السكت، وقرأ على أبي الحسن بالسكت وعدم الإشمام، فما فعله الناظم يقتضِ تركيب السكت على الإشمام، والملخص منه أن يؤخذ بعدم الإشمام أيضًا، ويقرأ بالإشمام مع ترك السكت، ثم بعدم الإشمام مع السكت(1) .» - وقال الدا (2)  :"خَلَ فر (عن حمزة): لَ في ﴿الصراط﴾، ﴿صاط﴾ حيث وقعا ، بإشمام الصاد صوت الزاي. وخلاد : بإشمام الصاد صوت الزاي في قولَ  :﴿الصراط المستقيم﴾ الفاتحة6 خاصةً،وقنبل ورويس بالسين حيث وقعا، والباقون بالصاد". - وذكر الشاطب في نظمه والداني في التيسير الخلاف (الإشمام والصاد الخالصة) لخلاد في: - ﴿المصيطرون﴾ الطور 37 حيث قال الشاطب  : ش1048: ........................ وَالْم سَيْـ ❃ ـطِر ونَ لِ ساَن عَ بَ بِالخْ لْفِ ز م لاَ - ﴿بمصيطر﴾ الغاشية 22 حيثقال الشاطب  : ش1109: .............................. ❃ م صَيْطِرٍ اشْمِمْ ضَاعَ وَالخْ لْف ق ليلاَ هو الراجح لِلاد في هذين الموضعين من طرقي الشاطبية والتيسير. - وتقدم في باب السكت أن لخلاد: السكت وعدمه في ( ٱلـ) و (شيء) ، لكن عدم السكت على كل منهما هو الراجح لخلاد من طرق الشاطبية والتيسير؛ لأنه من قراءة الداني على شيخه أبي الفتح فارس بن أحمد وهو طريق التيسير في رواية خلاد(3) . - وعلى ذلك يكون وجه الإشمام في المواضع الثلاثة: (1) إ إرشَاد الم رِيدِ إلىَ مَقص ود القَصِيد في القراءات السبع، تأليف على محمد الضباع (ص: 37 ) (2) وقال الداني في التيسير ص18 (3) القَبَسَات الن يررَة فيِ القِرَاءَاتِ العَشَِ الم تَوَتِرَةِ مِن طَرِيقََ الش اطِبِي ةِ وَالد ر ةِ، تأليف الشيخ خالد عبد الرازق الشويحي(ص:457 .)

عدد الصفحات ١٤

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 12 - ﴿الصراط المستقيم- المصيطرون - بمصيطر﴾ مع عدم السكت هو: الوجه الراجح لخلاد من طريق الشاطبية والتيسير لأنه من قراءة الداني على أبي الفتح فارس، وهو: طريق التيسير في رواية خلاد. - وذكر العلماء لخلاد في اجتماع هذه الكلمات الثلاثة مع ( ٱلـ ، شىء) ثلاثة أوجه: الأول: الإشمام مع السكت. الثاني: الإشمام مع عدم السكت. الثالث: الصاد الخالصة مع عدم السكت. - فالصاد الخالصة في ذلك تمتنع مع السكت على كل من ( ٱلـ ، شىء) فالملاحظ : أن الشيخ الضباع في كلامه المتقدم قد ذكر وجهين فقط هما : الأول: الإشمام مع عدم السكت. الثاني: الصاد الخالصة مع عدم السكت. - فيكون قد أنقص وجهين من الثلاثة وهما: الأول: الإشمام مع السكت. الثاني: الصاد الخالصة مع عدم السكت. - وزاد وجه الصاد الخالصة مع السكت. لكن الأولى (كما تقدم بيانه) أن يؤخذ لخلاد في ذلك ب ما ذكرنا، وهو الإشمام مع عدم السكت، لأنه طريق التيسير عنه. والله أعلم(1). قال العلامةالسمنودي  : وخ لف خَلادَ الصراط الأو لاَ ❃ مَع صادِهِ اسكت ومَعَ الاِشمامِ لاَ قال العلامة سليمان مراد في سفينة القراء واشمم لخلادَ الصراط الأو لاَ ❃ مع غير سكتٍ ومع السكتِ اهمِلاَ (1) القَبَسَات الن يررَة فيِ القِرَاءَاتِ العَشَِ الم تَوَ ا تِرَةِ مِن طَرِيقََ الش اطِبِي ةِ وَالد ر ةِ، تأليف الشيخ خالد عبد الرازق الشويحي (ص:457- 458 .)

عدد الصفحات ١٥

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 13 - {سورة البقرة} وت سمَّر «سورة البقرة» و«و«و«و«البكرو«العوان. وسورة البقرة: مدنية(1): وهى أول ما نزل بالمدينة واستثنى الكلَ بِ آيتين منها: أولاهما: ﴿وَإِنٰكُنتُمٰم ِنٰقَبۡلِهِۦٰلَمِنَٰٱلضَآل ِيَٰ ﴾الآية 198 ٰ والثانية: ﴿وَٱتَقُواْٰيَوۡم ٰاٰتُرۡجَعُونَٰفِيهِٰإِلَٰٱللََِِّٰۖ ﴾الآيةٰٰ 281ٰ فإن ها نزلت بمنى في حجة الواداع، وهى آخر آية نزلت على رسول الله  . وقيل: إن المدني مانزل بعد الهجرة، فلا يلزم أن ينزل في نفس المدينة ونزلت بعد سورة النحل ونزلت بعدها سورة آل عمران. ولانظير لها في عدد آياتها وكلماتها. كلمات ها: ستة آلاف ومائة وإحدى وعشَون كلمة . وحروفها: خمسة وعشَون ألفا وخمسمائة حرف . وقاعدة فواصلها : «قملندبر نحو: ﴿خَلَ ق ٰ ﴾ في الموضع الثاني، و ﴿عَظِيمٰ﴾، و﴿الس بيل ﴾، و﴿ي ؤمِن ون﴾، و﴿ي ريد﴾، و﴿سبَاب َ الأ﴾، و﴿قَدِير ﴾. تنبيه: الفواصل التي تذكر في أوائل السور ليست بمعناها الاصطلاحي بل المراد منها آخر الكلمة لأن الفاصلة في اصطلاح القوم(2) في نحو: (يؤمنون) هي النون الأخيرة وفي نحو: (عظيم) هي الميم فتنبه. (1) منكتاب ناظمة الزهر، شرح العلامة المخللاتي؛ الشيخ رضوان بن محمد سليمان المكي بأبي عبد المعروف بامخللاتي سنة 1311 م المسمّ: (بالقول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز على ناظمة الز هر للإمام الشاطب ). حققه وعلق عليه الشيخ؛ عبد الرزاق بن على بن ابراهيم موسى (ص: 163 .) (2) يعني ما يذكره الشارح من كلمات في أوائل السور كقولَ (قم) و(قم لندبر) وغير ذلك، ليس المراد منه فاصلة بمعناها الاصطلاحي بل المراد منها آخر حرف في الفاصلة كالنون الأخيرة في (يؤمنون) والميم في نحو (عظيم) وهكذا. والمراد باصطلاح القوم: هو اصطلاح علماء العد، والله أعلم

عدد الصفحات ١٦

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 14 - عدد آياتِ ها: مائتان وثمانون وخمس مدني ومكي وشامي، وست كوفي، وسبع بصري (1) - اختلافهم في فواصل سورة البقرة في أحد عشر موضعً ا: - عن كتاب الفرائد الحسان للشيخ عبد الفتاح القاضي قال: مابَ دؤه حَرْف التهجي الكوفِ عَد ❃ لا الوترمع طس مع ذي الرا اعتمد وأولا الشورى لحمصٍ ي عَد ❃ موافقً ا للكوف فيما قد وَرَدْ - يقول الشيخ القاضي: ذكرت في البيت الأول أن السورة التي افتتحت بحروف التهجي يعد الكوفي الحرف الَّي افتتحت به تلك السورة آية مستقلة وذلك في قولَ تعالى ﴿الٓمٓ ﴾: 6 مواضع : «1- البقرة،2- آل عمران،3- العنكبوت،4- الروم،5- لقمان، 6- السجدة و﴿الٓمٓصٓ ﴾ أول الأعراف، و ﴿كٓ هٓ يٓ عص ﴾ أول مريم، و﴿طه﴾ أول سورتها، و﴿طسٓ مٓ ﴾ أول الشعراء، والقصص، و﴿يسٓ ﴾ أول سورتها، و﴿حمٓ ﴾: 7مواضع أول سورة غافر، وفصلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف، وأيضا ﴿عٓ سٓ قٓ ﴾ أول سورة الشورى، فالكوفِي يعد كل فاتحة من هذه الفواتح آية مستقلة ، ويع د ﴿حمٓ ﴾ أول الشورى آية، وكذلك ﴿عٓ سٓ قٓ ﴾ فهما آيتان عنده، وقولَ: " لاَ الْوِتْرَ ....... " اسثناء من القاعدة السابقة. والمراد بالوتر: ماكان على حرف واحد، وذلك في ثلاث سور: ﴿صي ٰ ، و قي ٰ ، وني ٰ﴾ . فالكوفيِ لا يعد شيئً ا من ذلك رأس آية، وكذلك لا يعد ﴿طسي ٰ ﴾ أول سورة النمل آية. وكذلك الكوف لايعد : ﴿طسي ٰ ﴾: أول سورة النم ل، وكذلك ذي الرا بالمد - وقصر للوزن، مواضع : 1-يونس،2- هود،3- يوسف،4- ابراهيم،5- الحجر،6- ﴿اليمير﴾ أول سورة (1) قال الشاطب : وفي البَقَرهْ في العَدي بَصرْي ه رضىً ❃ زكا فيه وصفا و هى خمس عن الكثير قولَ: (زكا) إما فعل ماضي وإما مصدر، وهو من التزكية، بمعنى زاد ونما؛ أي زاد البصري على عدد غيره. قولَ: (رضىً ❃ زكا فيه): ( ر=20 ،ز= 7 ،ف= 80 ) الواوينوصفا) فاصلة، (الكثر) وهى رمز للمديين والمكي والشامي، وبزيادة واحد على آخر المذكور من العدد للمسكوت عنه في كلامه - وهو الكوفي - على قاعدته (ما بعد أخرى الَّكر) أنه بدأ بالسبع وثنى بالخمس، وترك الست خالية ليدلك على أنه أرادها للكوفي. (من ناظمة الزهر).

عدد الصفحات ١٧

خلافات الجرء الأول ( ربع الحزب(1)) - 15 - الرعد ، ثم ذكرت في البيت الثاني أن الآيتين أول سورة الشورى وهما : ﴿حمٓ عٓ سٓ ق﴾ تعدان للحمصي، فهو يوافق الكوفي في عد هاتين الآيتين فقط دون غيرهما من فواتح السور التي عرفت فيما سبق أن الكوفي ينفرد بعدها، والله تعالى أعلم. وعدر شامي أليم أولا ❃ سواه مصلحون عنه نق 2- ﴿لِِمُُٰۢ َ وَلَهُمٰۡعَذَابٌٰأ ﴾: الأولى الَّي بعده ﴿بِمَاٰكََنُواْٰيَكۡذِبُونَٰ ﴾البقرة 10 3- ﴿مُصۡلِحُونَٰ ﴾ البقرة 11 :يعده غير الشا وخائفين ع د للبصري ❃ وثانيَ الألبابللشامي كالثاني والعراق ثم تاني ❃ خلاقٍ اتركن ه للثا 4- ﴿نٰيَدۡخُلُوهَايٰإِلََٰخَايئِفِيَ ٰٰ َ مَاٰكََنَٰلَهُمٰۡأ ﴾ البقرة 114: معدود للبصري فقط 5- ﴿واتقون ياأولي الألباب﴾ البقرة 197 :ثاني المواضع: عده الشامي، والمدني الثاني، والعرا أي البصري، والكوفي ، فيكون متروكا للمدني الأول، والمكي. 6- ﴿فَمِنَٰٱلَاسِٰمَنٰيَقُولُٰرَبَنَايٰءَاتِنَاٰفِِٰٱل نۡيَاٰوَمَاٰلََُۥٰفِِٰٱلۡأٓخِرَةِٰمِنٰۡخَلَ ق ٰ ﴾ البقرة 102ٰ خلاف: الموضع الثاني، معدودا لغير المدني الثاني. وينفقون الثاني عد المكي ❃ وأول أيضاً بدون شكر 7- ﴿وَيَسٰۡ ٰ َٰلُونَكَٰمَاذَاٰيُنفِقُونَِٰۖ ﴾ البقرة 219 الَّي بعده﴿قُلِٰٱلۡعَفۡوَ ٰ ﴾ يعده المكي، والمدني الأول ويتركه غيره م. وتتفكرون في الأولى ورد ❃ للثاوالشامي وكوفٍ في العدد 8- ﴿لعلكمٰتتفكرونٰفِِٰٱل نۡيَاٰوَٱلۡأٓخِرَةِِٰٰۗ ﴾ البقرة 219 الَّي بعده في الدنيا والآخرة معدودة للمدني الثاني، والشامي والكوفي، فتكون غير معدودة للمدني الأول، والمكي، والبصري معروفا البصري ومعه قد ولي ❃ ثاني لدى القيوم مع مكٍّ جَلِ

عدد الصفحات ١٨