المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رسالة الحجاب إلى أخواتي أولات الألباب

محمد حسن نور الدين إسماعيل

صفحة ٢ من ٢

16 الأمر بالحهػاب كػاف شػ املا للوجػو ، وكػاف الن ػاب ُػد جعػل جػزءا مػن لبػاس النسػاء إلا بُ الإحراـ ( 4 ) وُاؿالنب صل الل عليو وسلبخ ( لا تنت ػو الدػرأة اةرمػة ولا تلػبس ال فػازين ) رواه البخػار رحمو الل تعال وافهوـ الدخالفػة يػدؿ الحػديى علػ أنهػا إف لم تتػن لزرمػة فإنهػا تنت ػو وتلػبس ال فػا زين ، بٍ ُاؿ تعال ( وليوربن قمرىن عل جيو ن ) ُاؿ ابن كاتَ رحمو الل تعال : الخمر ػل ػار ، وىػو مػا لؼمػر بػو أ يغطػ بػو الػرأس وىػ التي تسميها الناس ( الد انل ) والج يوب : الن ور وال دور وى ػل ( ج ي ػو ) ، و ػرب الخمػار علػ الجيػو ىػو إ ػفاؤه عليو مل إحتاـ الستً وىتا يلزـ إل ػاء الطػرؼ الزادػد مػن غطػاء الػرأس علػ لضػورىن ليػتبخ لذػن بتلك كماؿ الستً للن ور والأع ناؽ مل الرأس ، فلا يرب منها شح . روب البخار بُ ص ي و عن عادعة أـ الدؤمنتُ ر الل عنها ُال : يرحبخ الل نساء الأن ار لدا أنزؿ الل تعال ( وليوربن قمرىن ع ل جيو ن ) ش ن مروطهن فاختمرف بو أ غطتُ بو رؤوسهن . والدرط : كساء من صوؼ ولضوه يؤتز ر بػػو. بٍ ُاؿ تعػال ( ولا يبػدين زينػتهن إلا لبعػولتهن أو نبػادهن . . . . . ) فنعػاد الل تعػال اللفػل لتَتو عليو ما بعػده مػن اةػارـ الػت يبػاح للمؤمنػة أف تبػدب زينتهػا إلػيهبخ ، و ىػتا يػدؿ علػ أف الزينة الأول غتَ الزينة الاانية الدتكورة بُ نفس الآيػة ، فالآيػة الأول عػن الرجػاؿ يعػا مػن الأجانو والاانية للم ارـ وىبخ : الزوج ( البعل) ، والأب ، والجد وإف علا ، وأب الػزوج وإف عػلا ، وابنهػا وإف سػفل ، وأبنػاء الزوج وإف نزلوا ، والأخ لأب أو الع يق لأـ ، وأبناؤه وإف نزلػوا ، وابػن الأخ وإف نػزؿ وسػواء كاف لأب أو لأـ ، أو الع يق ، وابن الأخ ش ي ة أو لأب أو لأـ ، والدرأة الدسلمة من ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ (4) تفستَ الدودودب

عدد الصفحات ١٧

17 نساء الدؤمنات ، وعبدىا الدملوؾ لذػا دوف شػريك لذػا فيػو ، والتػابل لأىػل بيتهػا مػن شػيخ ىػرـ أصػػابو الخػػرؼ ، وعنػػتُ (4)، ومعتػػوه(2)، وطفػػل صػػغتَ لم لؽيػػز دوف سػػن البلػػوغ لشػػن لا حاجػػة لذبخ بُ النساء لعدـ العهوة عندىبخ لتبر ومرض وصغر (1) بٍ ُاؿ تعال( ولا يوربن بنرجله ن ليعلبخ ما لؼفتُ من زينتهن . . . . . . . . ) نهػ الل تعػػال الدؤمنػػات أف يوػربن الأرض بػػنرجلهن الػػتي فيهػػا الخلاخػل لتػػ يعلػػبخ أنهػػا ذات زينػػػة بُ رجلهػػػا ، فػػػلا لػػػػل لذػػػا ذلػػػك ولػػػو لم ت ػػػد إظهػػػار زينتهػػػا ، بٍ خػػػتبخ الل تعػػػال الآيػػػة الترلؽػػة ب ولػػو ( وتوبػػوا إل الل يعػػا أيػػو الدؤمنػػوف لعلتػػبخ تفل ػػوف ) ، وىػػو أمػػر مػػن الل تعػػال بالتوبة وى ترؾ ما من شننو أف يغوو الل تعال ، وفعل ما وجو فعلػو ، ومػن ذلػك غػض الب ر وحفل الفرج والالتزاـ بالعفة والستً . ُاؿ تعال : ( وُرف بُ بيوتتن ولا تبرج ن تبرج الجاىلية الأول . . ) الأحزاب ( 11) أختػػػػاه. .إذا ُػػػػرأت الآيػػػػة ( 10) مػػػػن سػػػػورة الأحػػػػزاب ومػػػػا تلاىػػػػا مػػػػن نيػػػػات كرلؽػػػػات ، سػػػتهدين أف الخطػػػاب الإلذػػػ موجػػػو مػػػن رب العػػػزة مػػػن فػػػوؽ سػػػبل سمػػػاوات إل أطهػػػر نسػػػاء العػػالدتُ وىػػن نؿ بيػػ النػػب صػػل الل عليػػو وسػػلبخ وأزواجػػو أمهػػات الدػػؤمنتُ ر ػػ الل تعػػال عػػػنهن ب ولػػػو تعػػػال ( يػػػا نسػػػاء النػػػب مػػػن يػػػنت مػػػنتن بفاحعػػػة مبينػػػة يوػػػاعف لذػػػا العػػػتاب عفتُ) وما تلاىا من نيات ، فػإذا كػاف ىػتا الخطػاب موجػو لذػؤلاء ، فمػا بالػك أختػاه اػن ىن أدن منهن منزلة ققق (4) العِن تُ : الت لا ي در عل إتياف النساء، أو لا يعته النساء (2) الدعتوه : الناُل الع ل (3 )أيسر التفاس– العيخ / أبو بتر الجزادر

عدد الصفحات ١٨

18 وكمػػا ذكرنػػا ننفػػا أف ال ػػرنف التػػر نػػزؿ بعمػػوـ اللفػػل لا ق ػػوص السػػبو ، فػػإف ىػػتا النػػداء والأمر الإلذ موجو أيوػا إل مػن ىػن دونهػن مػن النسػاء ، بػل ػل الل تعػال بُ الآيػة (93 ) من سورة الأحزاب الأمر بالحهاب لزوجات النب صل الل عليو وسلبخ وبناتو ونسػاء الدػؤمنتُ يعػػا بُ نفػػس الآيػػة . فهػػته الآيػػات مػػن سػػورة الأحػػزاب كػػرر الل تعػػال النػػداءات إل نسػػاء النب صل الل عليو وسلبخ إل أف أوصاىن ُػادلا ( فػلا ضوػعن بػال وؿ فيطمػل الػت بُ ُلبػو مرض وُلن ُولا معروفا ) الأحزاب ( 12) أ لا تلػػتُ التلمػػات وتػػرُ ن ال ػػوت إذا تتلمػػتن مػػل الأجانػػو مػػن الرجػػاؿ ( غػػتَ اةػػارـ ) فيطمل الت بُ ُلبو مرض ، أ نفاؽ و عف إلؽاف مل شهوة عارمػة هعلػو يتلػتذ بالخطػاب ، بٍ أمػػرىن تعػػال ب ولػػو ( وُلػػن ُػػولا معروفػػا ) وىػػو مػػا يػػؤدب إل الدعػػتٌ الدطلػػوب دوف زيػػادة ألفاظ وكلمات لا حاجة لذا . ُاؿ ابن عباس ر الل تعػال عنػو : الدػرأة تنػدب إذا خاطبػ الرجػاؿ الأجانػو إل الغلظػة بُ ال وؿ من غتَ رفل ال وت ، فإف الدرأة منمورة قفض التلاـ . بٍ أمػػرىن الل تعػػال بػػالإُرار بُ بيػػوتهن ف ػػاؿ ( وُػػرف بُ بيػػوتتن ) أ اُػػررف اعػػتٌ ا بػػتن فيهػػا ولا ضرجن إلا لحاجة لابػد منهػا ، ( ولا تػبرجن ) أ إذا خػرجتن لحاجػة فػلا ضػرجن سػافرات متطيبات متزينات . ( تبرج الجاىلية الأول ) أ ُبل الإسلاـ ، إذ كان الدرأة تتهمل وضرج متبختًة متتسرة متغنهة بُ معيتها وصػوتها تفػتن الرجػاؿ . بٍ أمػر ىن سػب انو بإُامػة ال ػلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الل ورسولو صل الل عليو وسلبخ . بٍ أخػػبرىن تعػػال بالعلػػة بُ ذلػػك وىػػو إرادتػػو تعػػال بتطهػػتَىن مػػن الػػدنس والآ ػػاـ إب ػػاء علػػ طهرىن ، لأف الخروج بتارة ، وعدـ إُرارىن بُ البي ُد يؤدب إل الفتن التي لا ضفػ علػ كػػل مػػن لػػو أدن ب ػػتَة ، بٍ أمػػرىن أيوػػا بػػتكره سػػب انو الدتماػػل بُ ال ػػرنف والسػػنة الدطهػػرة

عدد الصفحات ١٩

19 العريفة ( الحتمة ) عل جهة الدوعظة ، وختبخ الآية الترلؽة ب ولػو ( إف الل كػاف لطيفػا خبػتَا ) أ لطيف بتبخ ، خبتَ بنحوالتبخ وما تؤ وؿ إليو الأمور من ختَ أو شر . ُاؿ تعال : ( ياأيها النب ُػل لأزواجػك وبناتػك ونسػاء الدػؤمنتُ يػدنتُ علػيهن مػن جلابيػبهن ذلك أدن أف يعرفن وكاف الل غفورا رحيما ) الأحزاب ( 93) ( يػػػدن ) أ يػػػرختُ . و الإدنػػػاء ىػػػو الإرخػػػاء . والجلابيػػػو : ػػػل جلبػػػاب وىػػػو العبػػػاءة أو الدلاءة تتوف فوؽ الدرع الساب الطويل . وىته الآية تسم نية الحهاب . ُاؿ ابن أبى حابً رحمو الل تعال : ُال أـ سلمة ر الل عنها : لدا نزل ىته الآيػة خػرج نسػاء الأن ػار كػنف علػ رؤوسػهن الغرباف من الس تينة ، وعليهن أكسية سود يلبسنها. ُاؿ العلامة العيخ أبو بتر الجزادر بُ تفستَه ( أيسر التفاستَ ) : ومعػػتٌ ىػػته الآيػػة أ يػػرختُ علػػ وجػػوىهن الجلبػػاب حػػتى لا يبػػدو مػػن الدػػرأة إلا عػػتُ واحػػدة تنظر ا إل الطريق إذا خرج لحاجة . ُاؿ الإماـ ابن الجوزب رحمو الل تعال بُ ُولو تعال ( يدنتُ عليهن من جلابيبهن ) : أ يغطتُ رؤوسهن ووجوىهن ليعلبخ أنهن حرادر ( أ عفيفات ) والدراد بالجلابيو ا لأردية . ُاؿ ابن أبى حباف بَ ( الب ر اةيل ) : ( يػػدنتُ ) شػػامل لجميػػل أجسػػادىن ، والدػػراد ب ولػػو ( علػػيهن ) أ علػػ وجػػوىهن لأف الػػت كاف يبدو منهن بُ الجاىلية ىو الوجو والن ر ( الرُبة ) .

عدد الصفحات ٢٠

20 ُاؿ أبو السعودبُ تفستَه : الجلباب وب أوسل من الخمار ودوف الرداء تلويو الدرأة عل رأسها ويتب منو ما ترسلو علػ صدرىا . ومعتٌ الآية : يغطتُ ا وجوىهن وأي ديهن إذا برزف لداعية من الدواع . - روب أبػػػو داود رحمػػػو الل تعػػػال بُ سػػػننو أف عادعػػػة ر ػػػ الل عنهػػػا ُالػػػ : كػػػاف الركبػػػاف لؽػػروف بنػػا ولضػػن لزرمػػات مػػل رسػػوؿ الل صػػل الل عليػػو وسػػلبخ فػػإذا حػػاذوا بنػػا أسػػدل إحػػدانا جلبا ا من رأ سها عل وجهها فإذا جاوزوا كعفنا . - روب البخار رحمو الل بُ ص ي و أف النب صل الل عليو وسلبخ ُاؿ : ( لا تنت ػػو الدػػرأة اةرمػػة ولا تلػػبس ال فػػازين ) أ لا ترتػػد الدػػرأة حػػاؿ إحرامهػػا الن ػػاب ولا ال فػػازين ، وافهػػوـ الدخالفػػة كمػػا ىػػو م ػػرر عنػػد الأصػػوليتُ ، أنػػو بُ حالػػة عػػدـ إحػػراـ الدػػرأة فإنها تنت و وتلبس ال فازين ، أ تغط وجه ها وكفيها . - روب البخػػار رحمػػو الل تعػػال بُ صػػ ي و أف عادعػػة ر ػػ الل عنهػػا حينمػػا ضلفػػ عػػن الجػػػيش بُ غػػػزوة بػػػتٍ الد ػػػطلق ( الدريسػػػيل ) ُالػػػ : وسمعػػػ اسػػػتًجاع صػػػفواف بػػػن الدعطػػػل السلم فخمرت وجه لدا سمع صوتو ، وكاف ُد عرفتٍ ُبل نية الحهاب .وال ػة بطولذػا بُ صػػ ي البخػػار بُ حاد ػػة الإفػػك . وانظػػر تفسػػتَ ابػػن كاػػتَ رحمػػو الل تعػػال بُ تفسػػتَ الآية ، ومعتٌ استًجاع : ُوؿ العبد ( إنا لل وإنا إليو راجعوف ) .

عدد الصفحات ٢١

21 ُػػاؿ تعػػال : (. . . وإذا سػػنلتموىن متاعػػا فسػػئلوىن مػػن وراء حهػػاب ذلتػػبخ أطهػػر ل لػػوبت وُلو ن . . . ) الأحزاب ( 91) أمػػرالل تعػػال بُ بدايػػة ىػػته الآيػػة الترلؽػػة بالاسػػتئتاف عنػػد إرادة دخػػوؿ بيػػ النػػب صػػل الل عليو وسلبخ ، وبعوا من الآداب العرعية ، والأمػر يعػمل يػل الدػؤمنتُ بُ أ زمػاف ومتػاف بنف يراعوا الآداب العرعية بُ حرمة بيوت الدسلمتُ ، ف ػاؿ ( وإذا سػنلتموىن متاعػا . . . ) أ إذا طلبػػػػتبخ شػػػػيئا مػػػػن الأمتعػػػػة الػػػػتي توجػػػػد بُ البيػػػػ كالإنػػػػاء ولضػػػػوه ( فسػػػػئلوىن مػػػػن وراء حهػػػاب ) أ بػػػاب وسػػػتً ولضولعػػػا ، وُولػػػو ( ذلتػػػبخ أطهػػػر ل لػػػوبتبخ ) أنػػػتبخ أيهػػػا الرجػػػاؿ ( وُلػػو ن ) أيتهػػا الدؤمنػػات. وأطهػػر : أ مػػن خػػواطر السػػوء الفاسػػدة الػػتي لا لؼلػػو منهػػا ُلػػو الإنساف إذا خاطو ف ل أنا ، أو خاطب امرأة ف لا من الرجاؿ . وبَ ىته الآية الترلؽة فوادد منها : (4) معروعية لساطبة الأجنبية من وراء حهاب ستً ولضوه . (2) بياف أف الإنساف لا لؼلو من خواطر السوء إذا كلبخ امرأة ونظر إليها . (1) ألعية سد الترادل وسد مسالك العيطافالتي تؤدب إل الوُوع بُ الرذيلة . (1) بيػػػػاف مػػػػا ينبغػػػػ للمػػػػؤمنتُ أف يلتزمػػػػوه مػػػػن الآداب بُ الاسػػػػتئتاف والػػػػدخوؿ علػػػػ البيوت فإف ترؾ ىتا الأدب الوادل وإلعالو أدب إل فساد كبتَ ، وفتن عظيمػة بُ بيوت كاتَ من الدسلم تُ ، ولا حوؿ ولا ُوة إلا بالل . وانظػػػر أختػػػاه الترلؽػػػة إل ىػػػته الحاد ػػػة الػػػتي حػػػد بُ بػػػتٍ ُين ػػػاع والػػػتي أخرجهػػػا الإمػػػاـ البخار رحمو الل تعال بُ ص ي و : أف امرأة مسلمة كان ت و بعض شػئونها مػن سػوؽ بتٍ ُين اع ، وكانػ امػرأة ترتػد الحهػاب العػرع سػاترة لوجههػا ، فاعتً ػها رجػل يهػود

عدد الصفحات ٢٢

22 وسخر من جلبابػػػػػػها وأراد أف لغبرىا عل كعف وجهها ولتنها أب واستغا ، فتر علػ اليهود رجل من الدسلمتُ ف تل و جزاء ما اُتًف يداه الآثمتاف فانظر أختػاه إل الرجولػة والغػتَة مػن رجػاؿ الدسػلمتُ علػ أخػواتهبخ العفيفػات ، فهػته الغػتَة لػبهػػا الل تعػػال ، ف ػػد روب البخػػار رحمػػو الل تعػػال عػػن أبى ىريػػرة ر ػػ الل تعػػال عنػػو أف النػب صػل الل عليػو وسػلبخ ُػاؿ : ( إف الل يغػار وإف الدػؤمن يغػار وغػتَة الل أف يػنبٌ العبػد مػا حرـ الل ) ومن العهيو أف يرب الرجل أىلو عل التبرج والسفور وي ره ، بل وبعوهبخ ُد يفتخر بػتلك ولا يػػدرب أنػػو سي اسػػو علػػيهبخ أمػػاـ الل يػػوـ ال يامػػة . ف ػػد ُػػاؿ رسػػوؿ الل صػػل الل عليػػو وسلػبخ : ( كل تبخ راع وكلتبخ مسئوؿ عن رعيتو ، فالإماـ راع وىػو مسػئوؿ عػن رعيتػو ، والرجػل راع بُ أىلػو وىػػو مسػػئوؿ عػن رعيتػػو ، والدػػرأة راعيػة بُ بيػػ زوجهػػا وىػ مسػػئولة عػػن رعيتهػػا ) رواه أحمد والبخار ومسلبخ والتًمت رحمهبخ الل عن ابن عمر ر الل تعال عنهما . أختاه ..... لستارات من أُواؿ النب صل الل عليو وسلبخ ُاؿ رسوؿ الل صل الل عليو وسلبخ : - ( صػػنفاف مػػن أىػػل النػػار لم أرلعػػا ، ُػػوـ معهػػبخ سػػياط كنذنػػاب الب ػػر يوػػربوف ػػا النػػاس، ونساء كاسيات عاريات مادلات لشيلات رءوسهن كنسنمة البخ الدادلة ، لا يػدخلن الجنػة ولا لغدف رلػها ) رواه مسلبخ رحمو الل تعال

عدد الصفحات ٢٣

23 - ( ألؽا امرأة استعطرت فمرت عل ُوـ ليهدوا من رلػها فه زانية رواه النساد رحمو الل تعال - ( لا لػل لامرأة تؤمن بالل واليوـ الآخر أف تسافر مستَة يوـ ، إلا مل ذ لزرـ ) رواه أحمد ومسلبخ وأبو داود رحمهبخ الل عن أبى ىريرة ر الل عنو - ( لا يدخلن رجل بعد يوم ىتا عل مغيبة ، إلا ومعو رجل أو ا ناف ) رواه أحمد ومسلبخ رحمهما الل - ( لئن يطعن بَ رأس أحدكبخ اخيل من حديد ختَ لو من أف لؽس امرأة لا ل لو ) رواه الطبراني رحمو عن مع ل بن يسار ر الل عنو - ( لا لؼلوف أحدكبخ بامرأة إلا مل ذ لزرـ ) رواه البخار ومسلبخ رحمهما الل تعال و ُال عادعة ر الل عنها ( وما مس يد رسوؿ الل صل الل عليو وسل بخ يد امرأة إلا امرأة لؽلتها ) رواه البخار ومسلبخ رحمهما الل تعا ل أختاه ...... ىتا غيض من فػيض مػن الأدلػة العػرعية مػن التتػاب والسػنة وبعػض أُػواؿ العلمػاء علػ أف الحهػػاب فريوػػة وواجػػو أوجبػػو الل تعػػال عليػػك ، فبػػادر أختػػاه وسػػارع وُػػو كمػػا ُػػاؿ موس عليو ال لاة والسلاـ ( وعهل إليك رب لتً ) طو (21) وأختَا أختاه إليك شروط الحهاب العرع :

عدد الصفحات ٢٤

24 (4) أف يبتغ بو وجو الل تعال فلا يرتدب لعػرض مػن أعػراض الػدنيا ، كالعػهرة والدػاؿ والجػاه ، وأف توُتٍ أف الحهاب فريوة من الل جل وعلا . (2) أف يتوف ساترا لجميل البدف سميتا ي ف ما تو . (1) أف يتوف فوفا ا واسعا غتَ يق . (1) أف لا لغسد العورا ت يى يظهر مفاتن الدرأة . (9) أف لا يعبو زب التافرات، وأف لا يعبو زب الرجاؿ . (2) أف لا يتوف بُ نفسو زينة يى يتوف ملفتا ألواف أو زخرفة . كمػػا ينبغػػ أختػػاه أف يتػػوف سػػلوؾ اةهبػػة متمعػػيا مػػل حها ػػا إذ ظػػاىر حالذػػا أنهػػا ملتزمػػة بػػنوامر الل تعػػال ، فػػلا ضػػوض مػػل الخادوػػتُ ، و ػػافل علػػ ال ػػلوات بُ أوُاتهػػا ، وتتػػوف ماالا طيبا ي تدب بو بتُ أخواتها الدسلمات خاتمة ىتا أختاه ما تيسر عو وعر و والدعوة إليو فما كاف من توفيق فمن الل جل وعلا وحده ، وما كاف من ت تَ أو سهو أو نسياف فمن نفس ومن العيطاف ، وأعوذ بػالل أف أذكػرؾ بػو وأنسػػاه ، وأسػػنلو سػػب انو أف لا لغعػػل حظػػ مػػن ديػػتٍ ُػػو ، وىػػو وحػػده مػػن وراء ال ػػد ، وأسػػالو أف تنػػاؿ منػػك تلػػك الرسػػالة ال بػػوؿ والإذعػػاف والحػػرص علػػ طاعػػة الل سػػب انو الػػت ُاؿ ( يا أيها التين نمنوا استهيبوا لل وللرسوؿ إذا دعاكبخ لدا لػييتبخ . . ) الأنفاؿ (21) وصل ا عل لزمد و عل نلو وص بو وسلبخ وكتبو؛ لزمد حسن نور الدين إسماعيل بُ 24 /44 /2002 ـ

عدد الصفحات ٢٥