0 ( ي ا أي ها الن بِ ُ ل لأز واجِ ك و ب ناتِ ك و نِ ساءِ ال م ؤ مِ نتُ ي د نِ تُ ع ل ي هِ ن مِ ن ج لابِ يِ بهِ ن ذلِ ك أ د ن أ ف يػ ع ر ف ن ف لا يػ ؤ ذ ي ن وكاف الل غ ف ورا ر حِ يما ) سورة ا لأحزاب ( 93) رس ال ة الح ج اب إِ ل أ خ و ابٌِ أ ولاتِ الأل ب ابِ إعداد لزمد حسن نور الدين إسماعيل
عدد الصفحات ١1 ثسم الله الرحمن الرح ملدمة ا ن الحمد لله نحمده ووس خؼَنو ووس خغفره وهؼوذ تو من شرور أ هفس نا وسُئات أ غمالنا من يهده الله فلا مضل ومن ًضل فلا ىادى وأ شيد أ ن لا ا ا لا الله وحده لا شرًم وأ شيد أ ن محمدا صلى الله ػلَو وسلم ىو غبده ورسو وتؼد ، كال الله ثؼالى ( وثؼاوهوا ػلى البر والخلوى ولا ثؼاوهوا ػلى الا ثم والؼدوان واثللوا الله ا ن الله شلدًد الؼللا ) المائدة (2 ) وكال س بحاهو ( ولخكن منكم أ مة ًدغون ا لى الخير وًب مرون بالمؼروف وٍنهون غن المنكر وأ ولئم هم المفلحون ) أ ل عمران (401 ) وكال صل ػلَلو وسللم ( الٍلن الن لَحة كلنلا لملن ا رسلول الله كلال لله لله ولكباتلو ولرسلو و لة المسلمين وػامتهم ) رواه مسلم رحمو الله غن تميم الاري رضي الله غنو فمن ىذا المنطلق أ خباه الكريمة أ همس في أ ذهَم وأ ذهرك بالله ثؼالى من با كو سل بحاهو (وذهلر فلا ن الذهلرى ثنفع المؤمنين ) الذارات (99) وأ دغوك لطاغخووالامبثال مره س بحاهو الذي خللم وهرمم ورزكم وػافاك وأ س بؽ ػلَم هؼمو الظاىرة والباطنة فيذه رسالة ا لَم من أ خ ناصح أ مين أ دغوك فيها ا لى فرض من الفرائض وواجة من الواجبات التي أ وجبها الله ػلَم كال لاة والزكاة وال َام والحج وأ رجو أ ن ثؼي ملا فيهلا ملن حرؾَلة أ و حرىَلة أ و وػلد ووغَلد باكبنلا وكناػة كلبَة وغللَة لما فيها ملن ا دلة الشرلغَة ملن نخلا الله وملن سل نة رسلول الله صللى الله ػلَلو وسللم ال حَحة ، وأ ن ثلرأ يها تؼين رائدة ا لى الخير تحبو وجسؼى ا لَو وتهلدف ا لى الوصلول لا رءلا الله غلز و،ل ، فلد ثسطت فيها تؼضا من ا دلة الشرغَة ػلى وجو الحجا الشرغي و تؼضا من الفوائد وا مور التي لاتلد أ ن حكون في الاغخبار وخاطبت فيها غللك تب سلو تنا مهذ ، والله أ سب ل أ ن يهدًنا وا اك ا لى سوا السبِ وأ ن يجؼلنا من الذٍن ٌس تمؼون الللول فِخبؼلون أ حسل نو أ ولئلم الذٍلن ىداهم الله وأ ولئم هم أ ولوا ا لبا وأ خر دغوانا أ ن الحملد لله ر الؼلالمين وصللى الله ػللى محملد وػللى أ وصحبو وسلم ونخبو ؛ محمد حسن هور الٍن ا سماغَ في السبت 24 من شير شوال ػام4121 ىل 42 من شير هوفمبر ػام2002 م
عدد الصفحات ٢2 أختاه.... إف الل تبارؾ وتعال خلق الخلق ليعبدوه وبالإلذية يفردوه فػننزؿ التتػو وأرسػل الرسػل لذدايػة الخلػػق إل مػػراده سػػب انو ، وىػػو سػػب انو أعلػػبخ قل ػػو وأعلػػبخ اواُػػل فوػػلو وأعلػػبخ اػػا ي ػػل شئونهبخ واا يفسػد أحػوالذبخ فعػرع لذػبخ شػرادل وحػد لذػبخ حػدودا وأمػرىبخ أف لا يتعػدوىا ف ػاؿ سب انو ( تلك حدود الل فلا تعتدوىا ومن يتعد حدود الل فنولئك ىبخ الظالدوف ) الب ػرة (223 )وُاؿ (وتلك حدود الل ومن يتعد حدود الل ف د ظلبخ نفسو ) الطلاؽ (4) فنمرىبخ الل سب انو بنوامر أف ينتوىا ونواه ينتهوا عنها ووعػد بػالاواب بُ الػدنيا والآخػرة لدػن أطاعو وتوعد بالع اب لدن ع اه وخ الف أمره ف اؿ سب انو ( من عمل صالحا من ذكر أو أناػ وىػػو مػػؤمن فلن يينػػو حيػاة طيبػػة ولنهػػزينهبخ أجػػرىبخ بنحسػن مػػا كػػانوا يعملػػوف) الن ػػل (31) وُػػاؿ جػػل وعػػ( فإمػػا يػػنتينتبخ مػػتٌ ىػػدب فمػػن اتبػػل ىػػدا فػػلا يوػػل ولا يعػػ ومػػن أعػػرض عػػن ذكػػرب فػػإف لػػو معيعػػة ػػنتا ولضعػػره يػػوـ ال يامػػة ُػػا ؿ رب لم حعػػرتتٍ أعمػػ وُػػد كنػػ ب ػػتَا ُػػاؿ كػػتلك أتتػػك نياتنػػا فنسػػيتها وكػػتلك اليػػوـ تنسػػ وكػػتلك لصػػػزب مػػػن أسػػػرؼ ولم يػػػؤمن بتيػػػات ربػػػو ولعػػػتاب الآخػػػرة أشػػػد وأب ػػػ ) طػػػو (421-421 ) فانظر أختي الترلؽة فالجزاء من جنس العمل فمػن يعػرض عػن ذكػر الل بُ الػدنيا ولا لؽتاػل لأو امره وينس (أ يتًؾ) نيات الل ينس بُ الآخرة ويهمل ولا ينظر إليو بعتُ الاحتًاـ. كما أمػر سػب انو وتعػال بإتبػاع أمػره وأمػر رسػولو صػل الل عليػو وسػلبخ ونهػ عػن أف يؤخػت الدين بالرأ والذوب والرغبات والعهوات ف اؿ سب انو وتعػال ( ومػا كػاف لدػؤمن ولا مؤمنػة إذا ُوػ الل ورسػول و أمػرا أف يتػوف لذػبخ الخػتَة مػػن أمػرىبخ ومػن يعػل الل ورسػولو ف ػد ػػل لالا مبينا ) الأحزاب ( 12)
عدد الصفحات ٣3 ومن العهو العهاب ولشا يندب لو الجبػتُ وتػدمل لػو الأعػتُ والأفئػدة أف نػرب ونسػمل بػتُ الحػػتُ والآخػػر أناسػػا لشػػن ينتسػػبوف إل الإسػػلاـ ينتػػروف أمػػورا معلومػػة مػػن الػػدين بالوػػرورة ، ونخروف يؤولوف الن وص العػرعية مػن ال ػرنف والسػنة علػ حسػو أىػوادهبخ ومػا جهلػوا مػن التعػػريل الإلذػػ ، ونخػػروف يػػرددوف نعػػرات الجاىليػػة الحم ػػاء باسػػبخ الت وػػر والددنيػػة والحريػػة فينادوف بت رير الدرأة ومساواتها بالرجل بُ أمور ُد ف ل فيها منت أمد بعيػد، ولا شػك بػنف الدػرأة حػػرة لتػػن بُ حػػدود مػا شػػرعو الل تعػػال لذػػا وسػينبٌ بيانػػو إف شػػاء الل تعػػال، ونخػػروف يبي وف ما حرـ الل ونخروف يفتوف باست باب ما ىػو واجػو أو كراىػة مػا ىػو لزػرـ ، وتػارة يعنوف الحرب الععواء بتل ما لديهبخ من وسادل عل الحهاب أو الختاف أو الل ية وكننهبخ أعطوا ن يبا من التعريل للخل ق . وُد أنتر الل تعال عل أمااؿ ىؤلاء ووقهػبخ ف ػاؿ ( أـ لذبخ شركاء شرعوا لذػبخ مػن الػدين مػا لم يػنذف بػو الل..... ) العػورب ( 24) ويرجػل ذلػك إل الجهل بدين الل جل وعلا والحتمة التي مػن أجلهػا شػرع العػرادل لخل ػو وكراىػة مػا أنػزؿ الل وإتباع العهوات والذوب وكارة الفتن والعػبهات الػتي أحاطػ بنمتنػا إحاطػة السػوار بالدع ػبخ بعػػدما تباعػػدوا شػػيئا فعػػيئا عػػن ديػػن الل تعػػال واتبعػػوا كػػل نػػاعق مػػن اليهػػود والن ػػارب ومػػن سػار علػ در ػبخ وصػدؽ رسػوؿ الل صػل الل عليػو وسػلبخ حػتُ ُػاؿ ( لتتػبعن سػنن الػػتين من ُبلتبخ، شبرا بعبر ، أو ذراعا بتراع حتى لو سػلت وا ج ػر ػو لسػلتتموه . ُػالوا : اليهػػود والن ػػارب ق ُػػاؿ : فمػػن ق ) رواه أحمػػد والبخػػار ومسػػلبخ رحمهػػبخ الل تعػػال عػػ ن أبى سعيد الخدرب ر الل عنػو . (أ نعػبخ اليهػود والن ػارب) ومعػتٌ (سػنن) أ طػرؽ والدفػرد سػػنة . (والوػػو) نػػوع مػػن الحيوانػػات ويػػدؿ الحػػديى علػػ شػػدة حػػرص إتبػػاع الدسػػلمتُ بُ زمن من الأزمنة لذؤلاء وأظنو ىتا الزمن الت نعيش فيو وما أصابنا من التؿ والذواف بسبو ذلك .
عدد الصفحات ٤4 والواجػػو علينػػا يعػػا هػػاه ىػػته الفػػتن العارمػػة أف نتمسػػك بػػدين الل سػػب انو وتعػػال فهػػو ع ػػػمة مػػػن الزيػػػ والوػػػلاؿ والالضػػػراؼ ، وأف نتهػػػرد مػػػن العبوديػػػة إلا لل جػػػل بُ عػػػلاه ، فهنػػاؾ مػػن يعبػػد الػػدرىبخ والػػدينار ومػػنهبخ مػػن يعبػػد ىػػواه ،ومػػنهبخ مػػن يعبػػد غػػتَ ذلػػك . كمػػا لغو علينا أف نسع لتعلبخ العلبخ العرع من الأدمة الدعتبرين لينػتَ لنػا الطريػق ، وأف لطلػل بُ الن ي ة للمسلمتُ ودعوتهبخ لدين الل تعال فالختَ بُ ىته الأمة إل يوـ ال يامة لتػنهبخ يريػػد وف مػػػن ينخػػػت بنيػػػديهبخ ويػػػدلذبخ علػػػ الخػػتَ بالحتمػػػة والدوعظػػػة الحسػػػنة والسػػػلوؾ ال ػػػو والخلق الحسن وطلاُة الوجو و حسن الخطاب وال بر عل من جهػل مػنهبخ والتلطػف معهػبخ بُ الدعاملة كما كاف يفعل النب صل الل عليو وسلبخ حينما كاف ينتيو الأعرابي فيههل عليو فمػػػا يػػػزداد النػػػب صػػػل ا لل عليػػػو وسػػػلبخ إلا حلمػػػا ، وكمػػػا فعػػػل مػػػل الأعػػػرابي الػػػت بػػػاؿ بُ الدسهد . وأُدـ ىته الرسالة الدتوا عة إل أخوابٌ الفا ػلات بُ دعػوتهن إل السػتً والعفػاؼ فنرغػو الدتبرجػػػة بُ الحهػػػاب العػػػرع وأبعػػػر اةهبػػػة وأدعوىػػػا إل الابػػػات وحسػػػبك أختػػػاه أف الل تعػػال أمػػرؾ اػػا أمػػر بػػو أطهػػر نسػػاء العػػالدتُ زوجػػات النػػب صػػل الل عليػػو وسػػلبخ وبناتػػو كمػػا أحػػترؾ مػػن عػػتاب الل وأخوفػػك بػػالل أف تػػردب أمػػره ، ف ػػد ُػػاؿ سػػب انو ( ومػػا كػػاف لدػػؤمن ولا مؤمنة إذا ُوػ الل ورسػولو أمػرا أف يتػوف لذػبخ الخػتَة مػن أمػرىبخ ومػن يعػل الل ورسػولو ف د ل لالا مبينا ) الأحزاب ( 12) ، وُاؿ تعال ( إلظا كاف ُػوؿ الدػؤمنتُ إذا دعػوا إل الل ورسػػولو لػػي تبخ بيػػنهبخ أف ي ولػػػوا سمعنػػا وأطعنػػا وأولئػػك ىػػػبخ الدفل ػػوف ومػػن يطػػػل الل ورسولو ولؼش الل ويت و فنولئك ىبخ الفادزوف ) النور (94 - 92 )
عدد الصفحات ٥5 أختاه.... ل د أفادت التهارب الدعهود لذا بعتُ الاعتبار وال ة أف خروج الدرأة من بيتها ىو عنواف خػػراب البيػػ و ػػياع العيػػاؿ وان طػػاع الألفػػة واةبػػة بينهػػا وبػػتُ زوجهػػا . وُػػد أخػػت ع ػػلاء اليهود والن ارب يعتوف الويلات من جراء فساد أخلاؽ البنتُ والبنات ، وذلك أف البن الغربية متى بلغ سن س ععرة أو ثماني ععرة سػنة خرجػ مػن بيػ أىلهػا بٍ تتفػق مػل شاب يعاكلها وتعتزؿ معو يعملاف وينكلاف وتمتػى البنػ بالسػنة والسػنتتُ لا تسػنؿ عػن أىلهػػػػا ولا يسػػػػنلوف عنهػػػػا ولا ترغػػػػو بُ الػػػػزواج العػػػػرع فػػػػإف تزوجػػػػ فإنهػػػػا لا ترغػػػػو بُ الإلصػػاب لتػػوف الحبػػل والإلصػػاب يعوُهػػا عػػن التسػػو ، كمػػا أف الرجػػل لا يرغػػو أف لػمػػل أعبػػاء تتفػػل العيػػاؿ والدطالبػػة اػػؤنتهبخ ومؤنػػة أمهػػبخ وأكاػػرىبخ يتمتػػل بػػالدرأة عػػن طريػػق الزنػػا وصػػػاروا يرغبػػػػوف بُ اُتنػػػػاء التػػػػلاب يتسػػػػلو ف ػػػا عػػػػن تربيػػػػة ا لأولاد ولنسػػػػادهبخ فيهػػػػا مػػػػترب أخرب . وعلػػ إ ػػر ىػػتا ان ػػرؼ العػػباب والعػػابات عػػن الػػتعلبخ بُ الدػػدارس لل ػػنادل وغتَىػػا الػػت دار عليها مدار ُوتهبخ ورُيهبخ و روتهبخ حتى ُل مالذ بخ وان رض نسلهبخ وتعطل صنادعهبخ . فهته الحالة الدزرية ى نهاية الددنية والحرية التي يفتخر ا الغرب حتى صػاروا لا يعػدوف الزنػا جرلؽة لتونو بزعمهبخ من كماؿ الحريػة الػتي تتمتػل ػا الدػرأة إلا إذا زن ػا مترىػ ة أو زن ػا عل فراش الزوج مل العلبخ أف الزنا لزػرـ بُ شػريعتهبخ ولا ن ػوؿ إنهػبخ كلهػبخ ػته ال ػفة وإلظػا الغالػػو أو السػػػادد علػػ أخلاُهػػػبخ . وإلا ف ػػد يوجػػػد بيػػوت يلتػػػزـ أىلهػػا العفػػػاؼ والحعػػػمة وال ياـ قدمة الدنزؿ وحسن التًبية ورعاية حق الزوج واحتًامو ولا يز اؿ ع لاؤىبخ وكتا بخ والتاتبات الدفترات من نسادهبخ ين وف بالدلاـ وتوجيو الدتاـ عل سوء تربية نسادهبخ
عدد الصفحات ٦6 وفساد أخلاُهن (4) ونعػػرت جريػػدة ( لاغػػوس ويتلػػ ركػػورد ) ن ػػلا عػػن جريػػدة ( لنػػدف ػػروت ) ُادلػػة : ( إف الػػبلاء كػػل الػػبلاء بُ خػػروج الدػػرأة عػػن بيتهػػا إل التمػػاس أعمػػاؿ الرجػػاؿ ، وعلػػ إ رىػػا يتاػػر العاردات عن أىلهن والل طػاء مػن الأولاد غػتَ العػرعيتُ في ػب وف كػلا وعالػة وعػارا علػ المجتمػػل فػػإف مزاحمػػة الدػػرأة للرجػػاؿ سػػت ل بنػػا الػػدمار . ألم تػػروا أف حػػاؿ خل تهػػا تنػػادب بػػنف عليها ما ليس عل الرجل وعليو ما ليس عليها ق ) ونعرت التاتبة العهتَة ( مس إن رود ) بُ جريدة ( الإستًف ميل ) : ( لأف يعتغل بناتنا بُ البيػػػوت خػػػتَ وأخػػػف بػػػلاء مػػػن اشػػػتغالذن بُ الدعامػػػل حيػػػى ت ػػػب البنػػػ ملو ػػػة بػػػندراف تتىو برونق حياتها إل الأبد . ألا لي بلادنػا كػبلاد الدسػلمتُ (2) فيهػا الحعػمة والعفػاؼ والطهارة تتنعبخ الدػرأة بنرغػد عػيش تعمػل كمػا يعمػل أولاد البيػ ولا تمػس الأعػراض بسػوء . نعػػبخ إنػػو لعػػار علػػ بػػلاد الإنتليػػز أف هعػػل بناتهػػا مػػالا للرذادػػل بتاػػرة لسالطػػة الرجػػاؿ . فمػػا بالنا لا نسع وراء ما لغعل البن تعمل اا يوافق فطرتها الطبيعية من ال ياـ بُ البيػ وتػرؾ أعماؿ الرجاؿ للرجاؿ سلامة لعرفها (1) لعمرؾ ما بُ العيش ختَ ولا الدنيا إذا ذىو الحيػ اء يعيش الدرء ما است يا قتَ ويب العود ما ب الل اء فالحياء كلو ختَ وحسن وبَ النساء أحسن والحياء من الإلؽاف . __________________________________________ (4) لرموعة رسادل العيخ / عبد ا بن زيد نؿ لزمود ص ( 239 ،232) (2) ىتا م داؽ ُولو تعال ( راا يود الت ين كفروا لو كانوا مسلمتُ) الحهر (2) (1) لرموعة رسادل العيخ / عبد الل بن زيد نؿ لزمود ص 100 )
عدد الصفحات ٧7 أختاه...... أيتها الجوىرة الدتنونة إف الأصػػل بُ الدسػػلمتُ السػػتً والعفػػاؼ والحيػػاء ، فػػالدرأة خل ػػ ػػعيفة البنيػػة تػػاج إل مػػن يػ ؤ وِ يها وي ونها ولػميها ويعطف عليها ويتلطف معهػا ، لتنهػا إذا خالطػ الرجػاؿ لا تسػلبخ من شر الأشرار ومن بُ ُلو بخ مرض وىته الأعتُ الخادنة التي خان أوامر الل سب انو حتُ ُػػاؿ ( ُػػل للمػػؤمنتُ يغوػػوا مػػن أب ػػارىبخ ولػفظػػوا فػػروجهبخ ذلػػك أزكػػ لذػػبخ إف الل خبػػتَ اػػا ي ػنعوف ) النػػور (10) ، وكػل لسالطػػة مػن خلػػوة أو دخػوؿ علػػ النسػاء بُ البيػػ أو الجامعػػة أو الدؤسسػػات الوظيفيػػة أو أمػػػاكن البيػػل تعتػػػبر م ػػدمات إل ارتتػػػاب اةػػرـ ، وُػػػد نهػػ النػػػب صػػل الل عليػػو و سػػلبخ عػػن دخػػوؿ الرجػػل الأجنػػب ( غػػتَ اةػػرـ ) علػػ الدػػرأة وحػػدىا ف ػػاؿ ( إياكبخ والدخوؿ علػ النسػاء . ف ػاؿ رجػل : يػا رسػوؿ الل . أفرأيػ الح م ػو ق ف ػاؿ صػل الل عليو وسلبخ : الحمو الدوت ) رواه البخار و مسلبخ رحمهما الل تعال . والحمو : ىو ُريو الزوج كنخيو وابن عمو و مالو أُرباء الزوجة كابن عمها وابن خالتها . فػػالل عػػز وجػػل كفػػل لػػكِ الػػزوج الػػت ي ػػونك ولغعلػػك ملتػػة بُ بيتػػك ُريػػرة العػػتُ بػػنولادؾ ومنزلك ، فالزوج ىو الت يع ويتد وين و ليوفر لك الراحػة . فلػبخ ههػدين نفسػك بُ السػػع للخػػروج والاخػػتلاط ومزاحمػػة الرجػػاؿ ق فػػإف فعلػػ فإنػػك لػػن تسػػلم مػػن كلمػػة بتيئػػة تسمعينها أو نظرة مغر ة زنك أو لدسة فاجرة يت طػل بسػببها ُلبػك حسػرة وألدػا . فننػ بُ غتٌ عن ذلك والإسلاـ جعلك متنونة بُ بيتك وأمرؾ بالإُرار فيو وحسبك أف الل أمػرؾ اػا أمر بػو أمهػات الدػؤمنتُ ونؿ بيتػو ر ػ الل عػنهن حينمػا ُػاؿ سػب انو ( وُػرف بُ بيػوتتن ولا تبرجن تبرج الجاىلية الأول ) الأحزاب ( 11 ). فهل لكبُ نساء النب صل الل عليو وسػلبخ وبناتو أمااؿ خدلغة وعادعة وفاطمة ر الل عنهن الأسوة الحسنة ققق
عدد الصفحات ٨8 وىػػل لػػك أسػػوةبُ بنػػتي الرجػػل ال ػػاي وُيػػل إنهمػػا بنتػػا شػػعيو عليػػو ال ػػلاة و السػػلاـ اللتػػاف ذىبتػا لتستسػػ يا فوجػػدتا الرعػػاء لغتمعػػوف علػػ مػاء مػػدين فانتظرتػػا حػػتى ينتهػػوا مػػن السػػ اية بٍ دار بينهما وبتُ موس عليو ال لاة والسلاـ حدياا يورب لنا أروع الدعاني بُ الحياء والأدب والوػػػوابل العػػػرعية ، ف ػػػاؿ الل تعػػػال ( فهاءتػػػو إحػػػدالعا تمعػػػ علػػػ اسػػػت ياء ......... ) وال ة بُ سو رة ا ل ل من الآية ( 21 – 22 )انظر تفستَ ابن كاتَ رحمو الل تعال أختاه ..... إياؾ والغفلة كاتَ من النساء لؽر عليهن اليوـ واليوماف والجمعة والجمعتاف ولم تت ف كتابا نافعا تػتعلبخ فيػو أمور دينها ، أو ت ػرأ سػورة مػن ال ػرنف التػر تنػاؿ ػا وا ػا ، أو حػدياا مػن أ حاديػى رسػوؿ الل صػػػػل الل عليػػػػو وسػػػػلبخ تػػػػتعلبخ منػػػػو الحتمػػػػة . بػػػػل ت وػػػػ غالػػػػو يومهػػػػا بُ عمػػػػل البيػػػػ والانعغاؿ مل جارتها بُ ال يل وال اؿ ولا يسلبخ الحديى طبعا من الغيبة وا لنميمة فتعتاد عل ذلك وي ب دأ ا وى بُ غفلػة وغػف فيمػا لؽػر مػن عمرىػا . ُػاؿ رسػوؿ الل صػل الل عليػو وسلبخ : ( نعمتاف مغبوف فيهما كار من الناس : ال ة والفراغ ) رواه البخار والتًمت رحمهما الل تعػػػال عػػػن ابػػػن عبػػػاس ر ػػػ الل عنػػػو . ومعػػػتٌ مغبػػػوف أ : لسػػػدوع وغافػػػل . وأصػػػل الغػػػف الإخفاء والستً ( لستار ال اح )
عدد الصفحات ٩9 أختاه ....... ىا ى الجنة ألم تعلم أنك ستدخلتُ الجنة ق إ وربى ... وُد تتستلتُ ُادلػة : ومػن يػدرب ىػتا ق فػإف ىػػتا بُ علػػبخ الغيػػو ولا يعلػػبخ الغيػػو إلا الل . أُػػوؿ نعػػبخ . لتػػتٌ أبعػػرؾ افػػاتي الجنػػة . ُػػاؿ رسػػوؿ الل صػػل الل عليػػو وسػػلبخ ( إذا صػػل الدػػرأة سػػها ، وصػػام شػػهر ىا ، وح ػػن فرجها ، وأطاع زوجها ، ُيل لذا ادخل الجنة من أ أبواب الجنة شئ ) رواه ابن حباف رحمػػو الل بُ صػػ ي و عػػن أبى ىريػػرة ر ػػ الل عنػػو وصػػ ي الجػػامل للألبػػاني رحمػػو الل رُػػبخ (220) فهتا الحديى بعرب عظيمة لتل زوجة لتن ىتا الاواب وىو الجنة ي تو الإُػرار بُ البيػ وعدـ الاختلاط بالرجاؿ . فالحفاظ عل ال لوات الخمػس بُ وُتهػا وطاعػة الػزوج وإح ػاف الفػػػرج مػػػن لوازمػػػو أف ت ػػػر الدػػػرأة بُ بيتهػػػا ، وإلا إذا كانػػػ الدػػػرأة خ ر اج ػػػة ، و لا ج ػػػة لا تسػػػتطيل الحفػػاظ علػػ ذلػػك لدػػا لػػػدث مػػن الخػػلاؼ الػػدادبخ بػػتُ الػػزوجتُ ل لػػة اىتمػػاـ الزوجػػة بعػػئوف البيػ ورعايػػة الأولاد ، فت ػػرؼ الزوجػػة جػػل وُتهػػا لعملهػػا وعلاُاتهػػا وشػػئونها الخاصػػة ، ومػػن ىنػػا تبػػدأ الدعػػاكل الزوجيػػة الػػتي لا ح ػػر لذػػا بسػػبو مػػاذا قق إنػػو الاخػػتلاط وكاػػرة الانعػػغاؿ و ػػياع الأوُػػات فيمػػا ىػػو ػػره أكػػبر مػػن نفعػػو .وناىيػػك أختػػاه عػػن رفي ػػات السػػوء اللادػػ يت ػػػد ن بتػػػل جػػػرأة ودوف حيػػػاء عمػػػا لػػػػدث بيػػػنهن وبػػػتُ أزواجهػػػن فهػػػته تعػػػتت مػػػن ُلػػػة الدؤونػػة ، وأخػػرب تعػػتت مػػن ُلػػة اىتمػػاـ زوجهػػا ػػا ولػػو نظػػرت نظػػرة إن ػػاؼ لوجػػدت أنهػػا ى السبو فيما لػدث من معظبخ الخلافات بينها وبتُ زوجها ، فالل الدستعاف .
عدد الصفحات ١٠10 أختػاه...... احػػتر رد أمػػر الل وأمػر رسػػولو صػػل الل عليو وسلبخ لشا ينبغ أف يعلبخ أف الل تعال أمرؾ بنوامر، لا لتػ يتبػ حريتػك أو أف ي يػدؾ بَ سػهن أو لػرمك من متاع الدنيا أو أف ي لػل حظػك ون ػيبك وكرامتػك ، كػلا إنػو سػب انو وتعػال أرأؼ بعبػػاده وإمادػػو مػػن الأـ بوليػػدىا ، وىػػو سػػب انو أعلػػبخ اػػا ي ػػل هبخ ومػػا يفسػػدىبخ ف ػػاؿ سب انو ( ألا يعلبخ من خلق وىو اللطيف الخبتَ ) الدلك (41) اللطيف ىو الت يلطف بنُداره عل عباده . الخبيػر : ىو العالم ببواطن الأمور وأسرارىا . لتا أختاه إياؾ وأف يويق صدرؾ من شرع الل وإياؾ أف ت ػو الحهػاب غػتَ مناسػو الآف ، أو إنػػػو يتبػػػ حػػػريتي ، أو إف النػػػاس سػػػوؼ يسػػػخروف مػػػتٌ ، أو ت ػػػو إف نيػػػات الحهػػػاب خاصػػػة بنسػػػاء النػػػب أو... أو... فهػػػتا تسػػػويف للتوبػػػة و اتبػػػاع للعػػػيطاف ورد لأمػػػر الل تعػػػال وإعراض عما أمرؾ بو وىتا ُد يؤدب بك إل الولاؿ الدبتُ ، وإياؾ أختاه أف تترى ما أمر الل بػػو مػػن شػػرع حتػػيبخ ، ف ػػد أخػػبر الل تعػػال أف كراىيػػة مػػا أنػػزؿ الل ػػبل الأعمػػاؿ ، ف ػػاؿ جل وعلا ( ذلك بننهبخ كرىوا ما أنزؿ الل فنحبل أعمالذبخ ) لزمد (3 ) .وُاؿ( ذلك بننهبخ اتبعوا ما أسخل الل وكرىوا ر وانو فنحبل أعمالذبخ ) لزمد (22 )
عدد الصفحات ١١11 أختاه.. أمور لابد أف تعلميها (4) ما ىو الفرض أو الواجو ق فػػالفر ض أو الواجػػو ىػػػو مػػا أمػػر بػػػو العػػارع ( الل ) علػػػ سػػبيل الحػػتبخ والإلػػػزاـ يػػى ياػػػاب فاعلو ولؽدح ، ويعاُو تاركو ويتـ . وال اعدة الأصولية ت و ؿ: الأمر ي تو الوجوب مػا لم تػنت ُرينػة (دليػل صػ ي ) ين لػو مػن الوجوب إل الاست باب. النه ي تو الت ر ما لم تنت ُرينة (دليل ص ي ) ين لو من الحرمة إل التراىػػػػػػة . فما داـ الأمر بُ ال رنف أو السنة ال ي ة التي ىػ وحػ مػن عنػد الل كػال رنف سػواء بفعػل الأمػػر أو باسػػػبخ فعػػػل الأمػػر ، أو النهػػػ عػػػن فعػػل شػػػح ، فهػػػتا يوجػػو صػػػاحبو الإتبػػػاع مػػػا لم يوجػػد نيػػة أو حػػديى صػػ ي ين ػػل ىػػتا الوجػػوب إل الاسػػت باب ، أو الحرمػػة إل التراىػػة .ك ولو تعال : ( وأُيموا ال لاة ........) فهل ىناؾ دليل ي وؿ مالا وأُيموا ال لاة إف شئتبخ ق (2) أفالاسػػتدلاؿ بالحػػديى ال ػػ ي كػػدليل شػػرع كالاسػػتدلاؿ بالآيػػة ال رننيػػة تمامػػا مػػن حيػػى الالتػػزاـ بػػالأمر والنهػػ لأف السػػنة وحػػ مػػن الل تعػػال أوحاىػػا إل النػػب صػػل الل عليػػو وسلبخ . ُاؿ تعال ( ما ل صاحبتبخ وما غػوب ومػا ينطػق عػن الذػوب إف ىػو إلا وحػ يوح ) النهبخ ( 2 - 1 ) (1) أف التسػػويف بالتوبػػة أو بفعػػل طاعػػة أو بػػتًؾ مع ػػية سػػبيل مػػن سػػبل العػػيطافوإتبػػاع لخطواتػػو الػػتي نهػػ الل عنهػػا حػػتُ ُػػاؿ سػػب انو ( ولا تتب عػػوا خطػػوات العػػيطاف إنػػو لتػػبخ عػػدو مبػػػتُ إلظػػػا يػػػنمركبخ بالسػػػوء والف عػػػاء وأف ت ولػػػوا علػػػ الل مػػػا لا تعلمػػػوف ) الب ػػػرة ( 422- 423 ). وإياؾِ أختاه أف ت و أنا أفول من غتَ فغتَ يفعل كتا وكتا . فهػتا التػلاـ تزكيػة
عدد الصفحات ١٢12 للنفس وُد نه الل سب انو عن ذلك ف اؿ( فلا تزكوا أنفستبخ ىو أعلبخ ان ات ) النهبخ (12 ) (1) أف الأمػػر بُ العػػرع ُػػد يتػػوف صػػرلػا وُػػد يتػػوف ػػمنيا أو ت لمي ػػا ، فعنػػدما نهػػ الل عػػن الػػزن لم ي ػػل ( ولا تزنػػوا ) وإلظػػا نهػػ عػػن م دماتػػو الػػتي تفوػػ إليػػو ف ػػاؿ سػػب انو ( ولا ت ربػػوا الزنػػػا إنػػػو كػػاف فاحعػػػة وسػػػاء سػػػبيلا ) الإسػػراء ( 12) . فمعػػػتٌ لا ت ربػػػوا أ بػػػالنظر أو الدواعدة أو الخووع بػال وؿ . ونهػ عػن ع ػوؽ الوالػدين ، فنهػ عػن أُػل مػا ي ػاؿ لذمػا وىػ كلمػػة ( أؼ) الػػتي تػػوح بالوػػهر والوػػيق ، فمػػن بػػاب أول أف لا ي ػػاؿ مػػا ىػػو أكػػبر مػػن ذلك ، ناىيك عن الإساءة إليهما بالأُواؿ والأفعاؿ 0 نساؿ الل السلامة. (9) أف ال ػػرنف التػػر نػػزؿ بعمػػوـ اللفػػل لا ق ػػوص السػػ بو فػػلا ت ػػو إف نيػػات الحهػػاب خاصة بنساء النب . كػلا فػإف الخطػاب ال ػرنني موجػو إل النػب صػل الل عليػو وسػلبخ ونسػادو ومػن بعػدىبخ مػن الدػؤمنتُ والدؤمنػات والػدليل مػالا ُولػو تعػال ( ينيهػا النػب إذا طل ػتبخ النسػػاء فطل ػػػوىن لعػػػدتهن وأح ػػػوا العػػػدة .....) الطػػػلاؽ (4) .فالدنػػػادببُ الآيػػػة مفػػػرد وىػػػو النػػػب صل الل عليو وسلبخ ، أما الفعل ف د جاء ب يغة الجمػل (طل ػتبخ) ولم ي ػل (طل ػ ) ، وُػاؿ (وأح وا العدة) ولم ي ل (وأحل العػدة) . فهػتا أمػر مػن الل إل النػب صػل الل عليػو وسػلبخ وإل الدػػػؤمنتُ يعػػػا ، ومالػػػو ُولػػػو تعػػػال ( كنػػػتبخ خػػػتَ أمػػػة أخرجػػػ للنػػػػاس ........) نؿ عمػػراف ( 440) ، فالآيػػة نزلػػ علػػ ال ػػ ابة ر ػػ الل عػػنهبخ وىػػبخ أىػػل ىػػته التزكيػػة لتنهػػا تعمل أمة لزمد صل الل عليو وسلبخ كلها ، فتتلك الأمر بالحهاب لنسػاء النػب صػل الل عليو و سلبخ ىو أمر لنساء الدؤمنتُ يعا. (2) أف ىنػػاؾ مػػا يسػػم بسػػد الػػترادل وىػػو العػػحالػػت يفوػػ إل الوُػػوع بُ اةػػرـ كنهػػ النب صل الل عليػو وسػلبخ عػن ال ػلاة إل ال بػور ، فهػتا ذريعػة وطريػق ُػد تػؤدب إل العػرؾ
عدد الصفحات ١٣13 الدنه عنو ، حينما يتىو بعض الناس إل أص اب ال بور والأ رحة يسنلونهبخ من دوف الل تعال أف لغلبوا لذبخ نفعا أو يدفعوا عنهبخ را . (1) أف الدين يؤخت كلو لة واحدة بلا تبعيض ، فلا ننخت ما يوافق ىوانػا ونػدع مػا لؼالفػو ، لأف الآمػر والنػاى واحػد ىػو الل سػب انو وتعػػال فػلا يليػق بنػا كمسػلمتُ أف نطيعػو بُ أمػػر ونع يو بُ نخر ف د ُاؿ سب انو ( أفتؤمنوف بػبعض التتػاب وتتفػروف بػبعض فمػا جػزاء مػن يفعػػػل ذلػػػك مػػػنتبخ إلا خػػػز بُ الحيػػػاة الػػػدنيا ويػػػوـ ال يامػػػة يػػػردوف إل أشػػػد العػػػتاب ومػػػا الل بغافل عما تعملوف أولئك التين اشتًوا الحيػاة الػدنيا بػالآخرة فػلا لؼفػف عػنهبخ العػتاب ولا ىبخ ين روف ) الب رة ( 29 ،22) فػػػاعلم أختػػػاه أف الحهػػػاب فريوػػػة فر ػػػها الل عػػػز وجػػػل علػػػ بنػػػات ندـ إذا بلغػػػن اةػػػيض وصػػر ف متلفػػات تتليفػػا شػػرعيا . وُػػد اىػػتبخ ال ػػرنف التػػر بُ نيػػات كاػػتَة بالػػدعوة إل السػػتً والعفػػاؼ والحيػػاء وعػػدـ الخوػػوع بػػال وؿ والأمػػر بالحهػػاب ، كمػػا اىػػتبخ النػػب صػػل الل عليػػو وسلبخ بالوصية بالنساء ودعوتهن إل ما دعا إليو ال رنف التر وحسػػػػبك أف الل تعػػػػال سمػػػػ سػػػػورة بُ ال ػػػػرنف التػػػػر باسػػػػبخ سػػػػورة ( النسػػػػاء) . وُػػػػد ورد بُ الوصػػية بالنسػػاء والإحسػػاف إلػػيهن ومعاشػػرتهن بػػالدعروؼ وإعطػػاؤىن ح ػػوُهن مػػن ُبػػل الػػزوج والدتعػػػة والدػػػتَاث وال ػػػداؽ (الدهػػػر) والنف ػػػة بُ سػػػور كاػػػتَة مػػػن ال ػػػرنف التػػػر كسػػػورة الب ػػػرة ، والنساء ، الأحزاب ، والنور ، الطلاؽ ، والت ر . وأدعوؾ أختاه الترلؽػة ل ػراءة تفسػتَ ىػته السػػور لتعػػ فيهػػا مػػا مػػدب اىتمػػاـ العػػرع الحنيػػف بػػك ، وأنػػك لسػػ مهملػػة أو منبػػوذة أو مهػػدورة الح ػػوؽ كمػػػا يػػدع الدػػدعوف مػػػن الجهػػلاء والعلمػػاني تُ والدستعػػػرُتُ ومػػن سػػار علػػػ در بخ .
عدد الصفحات ١٤14 فإليػػػك أختػػػاه الترلؽػػػة بعوػػػا مػػػن الأدلػػػة العػػػرعية مػػػن ال ػػػرنف التػػػر والسػػػنة ال ػػػ ي ة وُػػػوؿ العلماء التي تو لك حتبخ الحهاب العرع ، راجيا من الل جػل وعػلا أف تعيهػا وتعملػ ا لتن ت نفسك من عتاب الل وتنا وابو الت أعده لكِ حينما ُاؿ : ( فاسػػتهاب لذػػبخ ر ػػبخ أن لا أ ػػيل عمػػل عامػػل مػػنتبخ مػػن ذكػػر أو أناػػ بعوػػتبخ مػػن بعػػض .....) نؿ عمراف ( 439) ُاؿ تعال : ( وُل للمؤمنات يغوون من أب ػارىن ولػفظػن فػروجهن ولا يبػدين زينػتهن إ ما ظهر منها وليوربن قمرىن عل جيو ن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو نبادهن أو نباء بعولتهن أو أبنادهن أو أبنػاء بعػولتهن أو إخػوانهن أو بػتٍ إخػوانهن أو بػتٍ أخػواتهن أو نسػادهن أو ماملتػػ ألؽػػانهن أو التػػابعتُ غػػتَ أول الإربػػة مػػن الرجػػاؿ أو الطفػػل الػػتين لم يظهػػروا علػػ عػػػورات النسػػػاء و لا يوػػػربن بػػػنرجلهن لػػػيعلبخ مػػػا لؼفػػػتُ مػػػن زينػػػتهن وتوبػػػوا إل الل يعػػػا أيػػػو الدؤمنوف لعلتبخ تفل وف ) سورة النور ( 14 ) ُػػاؿ ابػػن مسػػعودر ػػ الل عنػػو بُ ُولػػو تعػػال ( إلا مػػا ظهػػر منهػػا ) : ظػػاىر الزينػػة الايػػاب ( تفستَ ال رطب ) . وُولو ( يغوون ) أصل الغض : إطباؽ الجفن عل الجفن يى تمنػل الرؤيػة . والدػراد بػو بُ الآيػػة كػػف النظػػر عمػػا لا لػػػل إليػػو قفوػػو بُ الأرض أو ب ػػرفو إل جهػػة أخػػرب وعػػدـ النظػػر اػػلء العػػتُ . فػػنمر الل النسػػاء بغػػض الب ػػر شػػننهن كعػػنف الرجػػاؿ مػػن غػػض الب ػػر وحفػػل الفرج وبدأ بالأمر بغض الب ر ُبل الأمر فل الفرج لأف الب ر رادد لل لو . ألم تػر أف العتُ لل لو رادػد فما تنلف العيناف فال لو نلف
عدد الصفحات ١٥15 كمػػا أف غػػض الب ػػر واحػػتًاـ النسػػاء بعػػدـ النظػػر إلػػيهن معػػروؼ بُ الجاىليػػة فهػػتا عنػػتًة بػػن شداد ي ػػػػػوؿ: وأغض طربُ إف بدت جاربٌ حتى يوارب جاربٌ منواىػا بٍ نه الل تعال الدرأة أف تبدب زينتها إلا ما ظهر منهػا ف ػاؿ سػب انو ( إلا مػا ظهػر منهػا )0 ُاؿ العلامة الدودودببُ تفستَىا : وىػته الجملػة بُ الآيػة الترلؽػة ( إلا مػا ظهػر منهػا ) تػدؿ عل أف النساء لا لغوز لذػن أف يتعمػدف إظهػار ىػته الزينػة غػتَ أف مػا ظهػر منهػا بػدوف ُ ػد منهن ، أو ما كاف ظػاىرا بنفسػو لا لؽتػن إخفػاؤه كػالرداء الػت هلػل بػو النسػاء ملابسػهن ( يعتٌ الدلاءة) لأنػو لا لؽتػن إخفػاؤه وىػو لشػا يسػتهلو النظػر لتونػو علػ بػدف الدػرأة علػ كػل حاؿ ، فلا مؤاختة عليو من الل تعػال وىػتا ىػو الدعػتٌ الػت بينػو عبػد الل بػن مسػعود ر ػ الل عنو و الحسن الب ر رحمو الل تعال . أما ما ي ولو غتَىبخ إف معتٌ ( إلا ما ظهر منهػا ) مػا يظهػر ه الإنسػاف علػ العػادة الجاريػة بٍ يدخلوف فيػو وجػو الدػرأة وكفيهػا بتػل ماعليهػا مػن الزينػة أ أنػو ي ػ عنػدىبخ أف تػزي ن الدػرأة وجههػػػا بالت ػػػل والدسػػػاحيق وال ػػػب ويػػػديها بالحنػػػاء والخػػػابً والأسػػػورة ، بٍ تمعػػػ كاشػػػفة وجهها وكفيها . أمػا لضػن فنتػاد نعهػز عػن أف نفهػبخ ُاعػدة مػن ُواعػد اللغػة العربيػة ، لغػوز أف يتوف معتٌ ( ما ظهر منها ) ما يظهره الإنساف . فإف الفرؽ بتُ أف يظهػر العػح نفسػو ، أو أف يظهػػػره الإنسػػػاف ب ػػػد وا ػػػ لا يتػػػاد لؼفػػػ علػػػ أحػػػد . والظػػػاىر مػػػن الآيػػػة أف ال ػػرنف ينهػػ عػػن إبػػداء الزينػػة ويػػرخل فيمػػا إذا ظهػػرت مػػن غػػتَ ُ ػػد ، فالتوسػػل بُ حػػد الرخ ػػػة إل حػػػد إظهارىػػػا ( عمػػػدا ) لسػػػالف لل ػػػرنف ولسػػػالف للروايػػػات الػػػتي يابػػػ ػػػا أف النساء بُ عهد النب صل الل عليو وسلبخ ما كن يبرزف إل الأجانو سافرات الوجوه . وأف
عدد الصفحات ١٦