دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 07 وَإِسْـَادُهُ ضَعِ قفٌ كَسَابِؼِهِ ؛ وَذَلِكَ لِعَدَمِ سَؿَاعِ ا لْحَسَنِ الْبَصْرِيّ مِنْ طُؿَرَ بْنِ الْخَطَّابَ، وَكَذَلِكَ لَمْ يَسْؿَعْ مِنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقّاصٍ .(1) * ورُوِيَ الحَدِيثَ طَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ رضل اللَّه طـف، وطَبْدِ اللَّهِ بـِ طُؿَرَ رضل اللَّه طـف. (1) أَمَّ ا حَ دِ يثُ أَ بِ ل هُ رَ يْ رَ ةَ رضل اللَّه طـف: فلَ خْ رَ جَ هُ الطَّ بَ رَ اكِ يُّ في «الؿُعْ جَ مِ إَ وْ سَ طِ » (ج3 ح7131)، و «الدطَ اءِ » (ج3 ص1321)، وابنُ حَ جَ رٍ في «كَتَ ائِ جِ إَ فْ ؽَ ارِ » (1/ق191 )مِنْ صَ رِ يقِ مُحَؿَّدِ بْنِ أَبَانَ، كَا يَحْقَى بْنُ الْػَضْلِ الْخِرَقِيُّ، وأَحْؿَدُ بْنُ مُحَؿَّدِ بْنِ صَدَقَةَ الْبَغْدَادِيُّ كِ لَ هُ ؿَ ا كَا أَبُو طَامِرٍ الْعَؼَدِيُّ، أَخْبَرَكِي طَدِيُّ بْنُ الْػَضْلِ، طَنْ سُفَقْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، طَنْ أَبِقهِ، طَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله طـه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : (إِذَا تَغَقَّلَتْ لَؽُؿُ الْغُقلُ فَـَادَوْا بِإَذَانِ، فَنِن الشَّقْطَانَ إِذَا سَؿِعَ الـ دَاءَ أَدْبَرَ وَلَفُ حُصَ اصٌ ). وَإِسْـَادُهُ ضَعِقفٌ ؛ فِقهِ طَدِ يُّ بْنُ الْػَضْلِ الت قؿِيُّ، وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَديثِ . قَ الَ أَ بُ و حَ اتِ مٍ الرَّ ازِ يُّ : (مَ تْ رُ وكُ الحَ ديث)، وقَ الَ ابنُ أَ بِ ي حَ اتِ مٍ : (وَ تَ رَ كَ أَ بُ و زُ رْ طَ ةَ حَ دِ يَِ هُ )، وقَ الَ الـَّ سَ ائِ يُّ : (مَ تْ رُ وكُ الحَ دِ يث)، وقَ الَ ابنُ مَ عِ قنٍ : (لَ قْ سَ بشَ يءٍ )، وقَ الَ ابنُ حَ جَ رٍ : (مَ تْ رُ وكٌ ).(1) (1) اكظر«الؿَراسِقلَ » ٓبنِ أَبِي حَاتِمٍ (ص 33 و37.) (1) اكظـــر«الضُّـــ عػَ اء والؿَ تْـــرُ وكقن» لؾـسَـــ ائِ يّ (ص131)، و«الضُّـــ عػاء الؽَ بقـــر» لؾعُؼَ قْ ؾِـــي (ج3 ص372)، و«التارِ يخ» لقَحْ قَ ى بنِ مَ عِـقنٍ (ص13 و119-بروايـة الـدوري)، و«تَؼْ ريـب التَّ فـذيب» ٓبـنِ حَ جَـ رٍ (ص371)، و«تَفْ ذِ يبَ التَّ فذيب» له (ج1 ص131.)
عدد الصفحات ١٧دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 08 وقَ الَ الطَّ بَ راكِ ل في «إَوْ سَ طِ » (ج8 ص211:) (لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ طَنْ سُفَقْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ إِٓ طَدِيُّ بْنُ الْػَضْلِ، تَػَرَّدَ بِهِ: أَبُو طَامِرٍ ). وأَ وْ رَ دَ هُ الفَ قْ ثَ ؿِ ل في «مَجْ ؿَ عِ الزَّ وَ ائِ دِ » (ج11 ص134): ثُؿَّ قَ الَ : قُؾْتُ: وَفِقهِ طَدِيُّ بْنُ الْػَضْلِ، وَهُوَ مَتْ رُوكٌ . وبِفِ أَطَؾَّفُ العَلاّمةُ الشَّقْخُ إَلْبَاكِل في «الضَّعِقػَةِ » (ج3 ص278): ثُؿَّ قَالَ (فَفَذَا يُبَق نُ أَنَّ هَذِهِ الز يَادَةِ الَّتِي تَػَرَّدَ بِفَا طَد يُّ - وَهُوَ اِبْنُ الْػَضْلِ - أَصْؾُفَا مَؼْطُوعٌ مِنْ كَلََمِ أَبِي صَالِحٍ وَ الِدُ سُفَقْلٍ، فَرَفَعَهُ طَد ي !). اهـ (2) وأَمَّ ا حَ دِ يثُ ابـِ طُ ؿَ رَ رضل اللَّه طـف: فلَ خْ رَ جَ هُ ابنُ طَ دِ ي في «الؽَامِ لِ » (ج1 ص131) مِنْ صَ رِ يقِ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَؿَّ دِ بْنِ إِبْرَاهِقمَ بْنِ مُحَؿَّ دِ بْنِ الْحُسَقْنِ البُخارِيّ قَ الَ : وَ جَ دْ تُ في كِتَابِ جَد أَبِي بِخَط هِ وَأَخْبَرَكِي أَبِي أَكَّهُ خَطُّهُ طَنِ الْغِـْجَارِ ، وَحَدَّثـا إِسْحَاقُ، حَدَّثـي أَبِي، طَنْ أَبِقهِ، طَن جَد هِ طَنِ الْغُـْجَارِ طَنْ طُؿَر بْنِ صُبْحٍ طَنْ مُؼَاتِلِ بْنِ حَقَّانَ طَنْ كَافِعٍ، طنِ ابْنِ طُؿَر طَنِ ا لـَّبِي قَال: (السَّػَرُ قِطْعَةٌ مِـَ الْعَذَابِ وَإِكَّفُ لَقْسَ لَفُ دَوَاءٌ إِٓ سُرْطَةُ السَّقْرِ فَنِذَا سَافَرْتُؿْ فَلَسْرِطُقا السَّقْرَ وَطَؾَقْؽُؿْ بِالد لَجَةِ فَنِنَّ إَرْضَ تُطْقَى بِالؾَّقْؾِ فَنِذَا طَرَّسْتُؿْ فَلا تُعَر سُقا طَؾَ ك الطَّرِيؼِ فَنِكَّفَا مَؿَر الْجِـ وَمُـْتَابُ الس بَاعِ وَمَلْوَى الْحَقَّاتِ فَنِذَا تَغَقَّلَتْ لَؽُؿُ الْغِقلانُ فَبَادِرُوا بِإَذَانِ، وَإذا ضَؾَؾْتُؿُ الطَّرِيؼَ فَخُذُوا يَؿِقـَفُ، وَإذا أَطْقَك أَحَدُكُؿْ فَؾْقُخِبَّ ). وإسْـَادُهُ ضَعِقفٌ جِدّاً. قَ الَ الإِمَامُ ابـُ طَ دِ ي : (وَهَذَا الْحَدِيثُ بِفَذَا الإِسْـَادِ بَعْضُ مَتْـِهِ ٓ يُعْرَفُ إَّٓ مِنْ صَرِيقِ طُؿَر بْنِ صُبْحٍ طَنْ مؼاتل. وقَ الَ : مُ ـْ ؽَ رُ الحَ دِ يث طَ نْ مُ ؼَ اتلِ بنِ حَ قَّ ان وغَ قْ رهِ .
عدد الصفحات ١٨دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 09 وقَالَ أيضاً: وَلِعُؿَرَ بْنِ صُبْحٍ غَ قْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَطَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَقْرُ مَحْػُوظٍ ٓ مَتْـًا، وَٓ إسـادًا ). وقَ الَ الحَافِظُ الذَّ هَ بِ ل : (لَ قْ سَ بِِ ؼَ ةٍ وَٓ مَ لْ مُ ون)، وقَ الَ طـف الحَافِظُ ابـُ حِ بَّ انَ : (كَ انَ مِ ؿَّ ن يَ ضَ عُ الحَ دِ يثَ طَ ؾَ ى الِ ؼات).(1) وبالجُؿْؾَةِ: فالحَدِيثُ مُـْؽرٌ ٓ يَصِحُّ بؿَجْؿُوعِ صُرقهِ وشَوَاهِدِهِ؛ كَظَراً لضَعْػهِ الشَّدِيدِ. وأَخْرَجَهُ سَعِقدُ بنُ مَـْصُورٍ في «السُّـَنِ » (ج1 ص133) مِنْ صَرِيقِ أبي شِفَابٍ، طَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، طَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: (كَانَ يُؼَالُ: وَ طَؾَقْؽُمْ بِالدُّلْجَةِ، فَنِنَّ إَْرْضَ تُطْوَى بِالؾَّقْلِ ). أثرٌ ضعقػٌ وإسْـادُهُ ضَعِقفٌ كسَابِؼهِ. ﭑ ﭑ ﭑ (1) اكظر«الؽَامل» ٓبنِ طَ دِ ي (ج1 ص131)، و«مِقزَ انَ آطْ تِ دَ ال» لؾذهَ بِ ي (ج3 ص111)، و«الؿَجْ رُ وحقن» ٓبنِ حِ بَّ انَ (ج1 ص19.)
عدد الصفحات ١٩دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 21 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ذِكِرُ الدَّليلِ عَلَى ضَعِفِ أثَرِ عُنَرَ بِن الِخِطَابِ رَضِيَ اللهُ عَنِىُ طَ ـْ أَ بِ ل إِ سْ حَ اقَ سُ ؾَ قْ ؿَ انَ بـِ فَ قْ رُ وزٍ الشَّ قْ بَ اكِ ل طَـْ يُسَقْرِ بْـِ طَؿْرٍو، قَالَ: ذُكِرَتِ الْغِقلانُ طِـْدَ طُؿَرَ رضل اللَّه طـف، فَؼَالَ: (إِكَّفُ لَقْسَ مِـْ شَلْءٍ يَسْتَطِقعُ يَتَغَقَّرُ طَـْ خَؾْؼِ اللَّهِ الَّذِي خَؾَؼَفُ، وَلَؽِـَّ لَفُؿْ سَحَرَةً كَسَحَرَتِؽُؿْ، فَنِذَا رَأَيْتُؿْ مِ ـْ ذَلِؽَ شَقْئًا، فَلَذ كُقا ). أثرٌ مَتـفُ شَاذٌّ وكذَلِؽَ إِسْـَادهُ واخْ تُ ؾِ ػَ طَ ؾَ ك أَ بِ ل إِ سْ حَ اقَ الشَّ قْ بَ اكِ لّ في مَ تْ ـِ فِ : * فَرَوَاهُ الثَّقْرِي ، ومُحَؿَّدُ بـُ فُضَقْؾٍ، وهُشَقْؿٌ، طَـْ أَبِل إِسْحَاقَ الشَّقْبَاكِل ، طَـْ يُسَقْرِ بْـِ طَ ؿْرٍو، قَالَ: ذُكِرَتِ الْغِقلانُ طِـْدَ طُؿَرَ رضل اللَّه طـف، فَؼَالَ : (إِكَّفُ لَقْسَ مِـْ شَلْءٍ يَسْتَطِقعُ يَتَغَقَّرُ طَـْ خَؾْؼِ اللَّهِ الَّذِي خَؾَؼَفُ، وَلَؽِـَّ لَفُؿْ سَحَرَةً كَسَحَرَتِؽُؿْ، فَنِذَا رَأَيْتُؿْ مِ ـْ ذَلِؽَ شَقْئًا، فَلَذ كُقا ).(1) (1) فَفَذَا الْؿَتْنُ غَقْرُ مَحْػُوظٍ لِشُ ذُوذِهِ ؛ فَسَؾِقؿَا نُ بْن فَقْرُوزٍ الشَّقْبَاكِيُّ مِنْ أهْلِ الْعَدَالَـةِ وَهُـو : «ثِؼَـةٌ»؛ لؽَـّـهُ خَـالَفَ إَحَادِيثَ الصَّحَقحَةَ في ذَلِكَ. وطُ رِ فَ فِي طِؾْمِ الْحَديثِ أَنَّ الشَّاذَّ: مَا رَوَاهُ الْؿَؼْبُولُ مُخَالِػًا لِؿَنْ هُوَ أوْثَ قُ مِـْهُ، وَهُوَ غَقْرُ الْؿُـْؽَ رِ . وطُ رِ فَ فِـي طِؾْـمِ الْحَـديثِ أَنَّ بَـقْنَ الشَّـاذ ، وَالْؿُـْؽَـرِ طُؿُومًـا، وَخُصُوصًـا مِـنْ وَجْـهِ ؛ َِٕنَّ بَقْـَفَـا اِجْتِؿَاطًـا فِـي اِشْتِرَا طِ الْؿُخَالَػَةِ، وَاِ فْ تِرَا قاً فِي أَنَّ الشَّاذَّ رَاوِيهِ: «ثِؼَـةٌ»، أو«صَـدُوقٌ »، والؿُـْؽَـرُ رَاوِيـهِ «ضَـعِقفٌ »، فـافْفَمْ لفَـذَا تَرْشَد. واكظر: «كُزْهَةَ الـَّظَرِ فِي تَوْضِقحِ كُخْبَةِ الْػِؽَرِ » ٓبنِ حَجَرٍ (ص 93 و99 .)
عدد الصفحات ٢٠دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 20 أَخْ رَ جَ هُ طَ بْ دُ الرَّ زاقِ في «الؿُصـَّ فِ » (ج1 ح1133)، وابنُ أَ بِ ي شَ قْ بَ ةَ في «الؿُصَ ـَّ فِ » (ج12 ح32139)، وابنُ طَ بْ دِ البَ ر في «التؿْ فِ قدِ » (ج13 ص312)، ومُ حَ ؿَّ دُ بنُ فُ ضَ قْ لٍ الضَّ بِ يُّ في «الدطاء» (112)، وابنُ أَ بِ ي الدُّ كْ قَ ا في «مَؽَ ائِ دِ الشَّ قْ طَ انِ » (1.) هَذَا الْحَديثُ ضَاهِرُ هُ الص حَةِ وَرِجَالُهُ ثِؼَاتٌ وَمَتْـُهُ مُضْ طَرِبٌ ؛ بَلْ شَاذ َٓ يَ صِ حُّ (1)؛ َِٕكَّهُ يُخَالِ فُ إُْصولُ، فَالْحَديثُ هَذَا غَرِيبُ مَتْـًا وَإِسْـَادًا، تَػَرَّدَ بِ هِ أَبُو إسْ حَ اقَ الشَّقْبَاكِيُّ . قَ الَ الحَافِظُ ابـُ الجَ قْ زِ ي في «الؿَقْ ضُ قطَ اتِ » (ج1 ص116:) (وَاطْؾَم أَك هُ قَ دْ يَ جِئُ فِي كتَابـَا هَذَا مِ نَ إَْحَادِيثِ مَا َٓ يُ شَ كُّ فِي وَضْ عِ هِ ، غَ قْ رُ أَكَّ هُ َٓ يتَعَقَّنُ لَ ـَ ا الْوَاضِعَ مِ نَ الرُّ وَاةِ ، وَقَ دُ يتَّػقُ رِ جَ الُ الحَدِيثِ كُ ؾُّ فُ مْ ، ثِ ؼات، والْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ ، أَو مَ ؼْ ؾُ وبٌ ، أَوْ مُدَلَّ سٌ ، وَهَذَا أَ شْ ؽَ لُ إُْمُور ). اهـ * وَ رَ وَ اهُ الؼَ اسِ ؿُ بـُ غُ صْ ـٍ حَدَّثَـَا أَبُق إِسْحَاقَ الشَّقْبَاكِل ، طَـْ يَسِقرِ بْـِ طَؿْرٍو، قَالَ: قَالَ طُؿَرُ بْ ـُ الْخَطَّابِ: (إِذَا تَ غَقَّلَتْ َٕحَدِكُؿُ الْغِقلانُ فَؾْقُمَذ نْ ، فَنِنَّ ذَلِؽَ ٓ يَضُر هُ ). أَ خْ رَ جَ هُ البَ قْ فَ ؼِ يُّ في «دََٓ ئِ لِ الـَّ بوّ ةِ » (ج7 ص121.) (1) فَضَعْفُ إْثَرِ مِنْ جِفَـةِ آِْضْـطِرَابِ فِـي الْؿَـتْنِ وَشُـذُوذَه أَيْضًـا ، وَالْحَـديثُ الْؿُضْـطَرِبُ فِـي مَتْـِـهِ مِـنْ قِسْـمِ الضَّعِقفِ، كَؿَا هُوَ مُؼَرَّرٌ فِي طِؾْمِ الْحَديثِ . والؿُضْطَرِبُ: هُوَ يَؼَعُ فِي الإِْسْـَادِ غَالِبًا، وَقَدْ يَؼَعُ فِي الْؿَتْنِ . واكظر: «كُزْهَةَ الـَّظَرِ فِي تَوْضِقحِ كُخْبَةِ الْ ػِؽَرِ » ٓبنِ حَجَرٍ (ص 117.)
عدد الصفحات ٢١دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 22 وَهَذَا الْحَديثُ ضَعِ قفٌ شَاذُّ إِسْـَادًا وَمَتْـًا ؛ لِؿُخَالَػَتِهِ ُِٕصولِ الشَّرِيعَةِ وَلِؿَا ثَبَتَ فِي ا لسُّـَّةِ بِلَنَّ اللهَ طَزَّ وَجَلَّ قَدْ خَصَّ بَعْضَ الْؿَخْؾُوقَاتِ: مِِْلُ الْؿَلََئِؽَةِ، وَالْجِنَّ بخصَائِصٍ، مِِْلُ: التَّشَؽُّلِ بِغَقْرِ صُورِهِمِ الْحَؼِقؼِقَّةِ، وَبِفَذَ ا يَتَبَقَّنَ ضَعْفُ الْحَديثِ ؛ َِٕكَّهُ مُخَالِفٌ لِلُْْصولِ ؛ كَؿَا بَ قَّ نَ طُؾَؿَاءُ أهْلِ الْحَديثِ . قَ الَ الحَافِظُ الخَ طِ قبُ البَ غْ دَ ادِ ي في «الؽِػَ ايَ ةِ في طِ ؾْ ؿِ الر وايةِ » (ص464 :)(وََٓ يُؼْبَلُ خَبَرُ الْوَاحِدِ فِي مُـَافَاةِ حُؽْمِ الْعَؼْلِ ، وَحُؽْمِ الْ ؼُرْآنِ الَِّابِتِ الْؿُحْؽَمِ ، وَالسُّـَّةِ الْؿَعْؾُومَةِ ، وَالْػِعْ لِ الْجَارِي مَجْرَى السُّـَّةِ ، وَكُل دَلِقلٍ مَؼْطُوعٍ بِهِ ). اهـ وقَ الَ الحَافِظُ ابـُ الجَ قْ زِ ي في «الؿَقْ ضُ قطَ اتِ » (ج1 ص116:) (َِٕن الْؿُسْتَحِقلَ لَوْ صَدَرَ طَنِ الِ ؼَاتِ رُ دَّ وَكُسِبَ إِلَقْفِمِ الْخَطَ ل، أََٓ تَرَى أَكَّهُ لَوْ اجْتَؿَعَ خَؾْقٌ مِنَ الِ ؼَاتِ فَلَخْ بَرُوا أَنَّ الْجَؿَلَ قَدْ دَخَ لَ فِي سَم الْخِ قَ اطِ لِؿَا كَػَعْ تَ ـَا ثِؼَتُ فُمْ وََٓ أَثَّ رَ تْ فِي خَبَرِهِمْ، َِٕكَّفُمْ أُخْبِرُوا بِؿُسْتَحِقلٍ، فَؽُلُّ حَديثٍ رَأَيْتُهُ يُخَالَفَ الْؿَعْ ؼُولَ، أَوْ يُـَاقِضَ إُْصُ ولَ، فَاِطْؾَمْ أَكَّهُ مَوْضُوعٌ فَلَ تَتؽَؾَّفَ اطْتِبَارَهُ ). اهـ وَإِلَقْؽَ الدَّلقؾُ طَؾَك ثُبُقتِ تَشَؽ ؾِ الْؿَلاََئِؽَةِ، وَالْجِـ بِغَقْرِ اشْؽَالِفَا : بَؾْ هَذِهِ مِـْ خصَائِصفَا : (1 )ذِكْرُ الدَّلقؾِ طَؾَك تَحَق لِ الْؿَلاََئِؽَةِ طَـْ صُقرَتِفِؿِ الْحَؼِقؼِقَّةِ مِـَ الْؼُرْآنِ الْؽَرِيؿِ : فؼَ الَ تَ عَ الَ ى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَقْفِ إِبْراهِقمَ الْؿُؽْرَمِقنَ 11) إِذْ دَخَؾُوا طَؾَقْهِ فَؼالُوا سَلماً قالَ سَلمٌ قَوْمٌ مُـْؽَرُونَ ( 11) [الذاريات:11-11.] قَالَ العَلاّمةُ الشَّ قْ خُ الس عْ دِ ي في «تَػْ سِ قرِ هِ » (ص811 :)(هَلْ أَتَاكَ ؛ أي: هَلْ جَاءَكَ ضَقْفُ إِبْرَاهِقمَ الْؿُؽْرَمِقنِ، وَكَبَلَهُمِ ا لْغَرِيبُ الْعَجِقبُ ، وَهُمْ: الْؿَلََئِؽَةُ الَّذِينَ
عدد الصفحات ٢٢دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 23 أَرْسَؾَفُمِ اللهُ ؛ لإِِ هْلََكِ قَوْمِ لَوْطٍ، وَأَمْ رُ هُمْ بِالْؿُرُورِ طَؾَى إبْ رَ اهِ قمَ ؛ فَجَاؤُوهُ طَؾَى صُورَةِ أَضْقَافٍ ). اهـ (2 )ذِكْرُ الدَّلقؾِ طَؾَك تَحَق لِ الْؿَلاََئِؽَةِ طَـْ صُقرَتِفِؿِ الْحَؼِقؼِقَّةِ مِـَ الس ـَّ ةِ : فَ عَ ـْ طُؿَرَ بـِ الْخَطَّابِ رضل اللَّه طـف، قَالَ: (بَقْـَؿَا كَحْـُ طِـْ دَ رَسُقلِ اللَّهِ ذَاتَ يَقْمٍ، إِذْ صَؾَعَ طَؾَقْـَا رَجُؾٌ شَدِيدُ، بَقَاضِ الث قَابِ، شَدِيدُ، سَقَادِ الشَّعَرِ، َٓ يُرَى طَؾَقْفِ أَثَرُ السَّػَرِ، وََٓ يَعْرِفُفُ مِـَّا أَحَدٌ، حَتَّك جَؾَسَ إِلَك الـَّبِل فَلَسْـَدَ رُكْبَتَقْفِ إِلَك رُ كْبَتَقْفِ، وَوَضَعَ كَػَّقْفِ طَؾَك فَخِذَيْفِ، وَقَالَ: يَا مُحَؿَّدُ، أَخْبِرْكِل طَـِ الإِسْلاَمِ، فَؼَالَ رَسُقلُ اللَّهِ :" الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْفَدَ أَنْ َٓ إِلَفَ إَِّٓ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَؿَّدًا رَسُقلُ اللَّهِ وَتُؼِقؿَ الصَّلاَةَ، وَتُمْتِ لَ الزَّكَاةَ، وَتَصُقمَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَقْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَقْفِ سَبِقلاً "، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبْـَا لَفُ يَسْلَلُفُ، وَيُصَد قُفُ، قَالَ: فَلَخْبِرْكِل طَـِ الإِيؿَانِ، قَالَ: " أَنْ تُمْمِـَ بِاللَّهِ، وَمَلاَئِؽَتِفِ، وَكُ تُبِفِ، وَرُسُؾِفِ، وَالْقَقْمِ أخِرِ، وَتُمْمِـَ بِالْؼَدَرِ خَقْرِهِ وَشَر هِ "، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَلَخْبِرْكِل طَـِ الإِحْسَانِ، قَالَ: " أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَلَكَّؽَ تَرَاهُ، فَنِنْ لَؿْ تَؽُـْ تَرَاهُ، فَنِكَّفُ يَرَاكَ "، قَالَ: فَلَخْبِ رْكِل طَـِ السَّاطَةِ، قَالَ: مَا الْؿَسْئُقلُ طَـْفَا بِلَطْؾَؿَ مِـَ السَّائِؾِ، قَالَ: فَلَخْبِرْكِل طَـْ أَمَارَتِفَا، قَالَ: " أَنْ تَؾِدَ إَمَةُ رَبَّتَفَا، وَأَنْ تَرَى الْحُػَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِطَاءَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُقنَ فِل الْبُـْقَ انِ "، قَالَ: ثُؿَّ اكْطَؾَؼَ فَؾَبِثْتُ مَؾِقًّا، ثُؿَّ قَالَ لِل: يَا طُؿَرُ أَتَدْرِي مَـِ السَّائِؾُ؟ قُؾْتُ: اللَّهُ وَرَسُقلُفُ أَطْؾَؿُ، قَالَ: فَنِكَّفُ جِبْرِيؾُ، أَتَاكُؿْ يُعَؾ ؿُؽُؿْ دِيـَؽُؿْ ). أَ خْ رَ جَ هُ مُ سْ ؾِ مٌ في «صَحِ قحِ هِ » (ح93.)
عدد الصفحات ٢٣دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 24 وَهَذَ ا الْحَديثُ مِنْ أَقْوَى إَْدِلَّةِ طَؾَى أَنَّ، طُؿَرَ رَضِيَ اللهُ طَـْهُ لَمْ يَرْوِ ذَلِكَ إْثَرَ الضَّعِقفَ ، وَكَقْفَ يَرْوِيهِ وَهُوَ صَاحِبُ حَديثِ جِ بْ رِ يلَ الطَّوِيلِ الصَّحِقحِ ، فَفَذَا الْحَديثُ يُ عِ ؾُّهُ بِالضَّعْفِ . (3 )ذِكْرُ الدَّلقؾِ طَ ؾَك تَحَق لِ الجِـ طَـْ صُقرَتِ فِؿِ الْحَؼِقؼِقَّةِ مِـَ الس ـَّ ةِ : 1 )فعَـْ أَبِل ذَر رضل اللَّه طـف، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللَّهِ :(إِذَا قَامَ أَحَدُكُؿْ يُصَؾ ل، فَنِكَّفُ يَسْتُرُهُ، إِذَا كَانَ بَقْـَ يَدَيْفِ مِثْؾُ آخِرَةِ الرَّحْؾِ، فَنِذَ ا لَؿْ يَؽُـْ بَقْـَ يَدَيْفِ مِثْؾُ آخِرَةِ الرَّحْؾِ، فَنِكَّفُ يَؼْطَعُ صَلاَتَفُ، الْحِؿَارُ، وَالْؿَ رْأَةُ، وَالْؽَؾْبُ إَسْقَدُ ، قُؾْتُ: يَا أَبَا ذَر ، مَا بَالُ الْؽَؾْبِ إَسْقَدِ، مِـَ الْؽَؾْبِ إَحْؿَرِ، مِـَ الْؽَؾْبِ إَصْػَرِ؟ قَالَ: يَ ا ابْـَ أَخِل، سَلَلْتُ رَسُقلَ اللَّهِ كَؿَا سَلَلْتَـِل، فَؼَالَ الْؽَؾْبُ إَسْقَدُ شَقْطَانٌ ). أَ خْ رَ جَ هُ مُ سْ ؾِ مٌ في «صَحِ قحِ هِ » (ح1137.) 2 )وَطَ ـْ أَبل السَّائِب مَقْلَك هِشَام بْـِ زُهْرَةَ، أَكَّفُ دَخَؾَ طَؾَك أَبِل سَعِقدٍ الْخُدْرِي رضل ا للَّه طـف فِل بَقْتِفِ، قَالَ: فَقَجَدْتُفُ يُصَؾ ل، فَجَؾَسْتُ أَكْتَظِرُهُ حَتَّك يَؼْضِلَ صَلاَتَفُ، فَسَؿِعْتُ تَحْرِيؽًا فِل طَرَاجِقـَ فِل كَاحِقَةِ الْبَقْتِ، فَالْتَػَت فَنِذَا حَقَّةٌ فَقَثَبْتُ َِٕقْتُؾَفَا، فَلَشَارَ إِلَلَّ أَنِ اجْؾِسْ فَجَؾَ سْتُ فَؾَؿَّا اكْصَرَفَ أَشَارَ إِلَك بَقْتٍ فِل الدَّارِ، فَؼَالَ: أَتَرَى هَذَا الْبَقْتَ؟، فَؼُؾْتُ: كَعَؿْ، قَالَ: كَانَ فِقفِ فَتًك مِـَّا حَدِيثُ طَفْدٍ بِعُرْسٍ، قَالَ: فَخَرَجْـَا مَعَ رَسُقلِ اللَّهِ إِلَك الْخَـْدَقِ، فَؽَانَ ذَلِؽَ الْػَتَك يَسْ تَلْذِنُ رَسُقلَ اللَّهِ بِلَكْصَافِ الـَّفَارِ، فَقَرْجِعُ إِلَك أَهْؾِفِ، فَاسْتَلْذَكَفُ يَقْمًا، فَؼَالَ لَفُ رَسُقلُ اللَّهِ :" خُذْ طَؾَقْؽَ سِلاَحَؽَ فَنِك ل أَخْشَك طَؾَقْؽَ قُرَيْظَةَ "، فَلَخَذَ الرَّجُؾُ سِلاَحَفُ ثُؿَّ رَجَعَ، فَنِذَا امْرَ أَتُفُ بَقْـَ الْبَابَقْـِ قَائِؿَةً، فَلَهْقَى إِلَقْفَا الر مْحَ لِقَطْعُـَفَا بِفِ، وَأَصَابَتْفُ غَقْرَةٌ، فَؼَالَتْ لَفُ: اكْػُػْ طَؾَقْؽَ رُمْحَؽَ وَادْخُؾِ الْبَقْتَ
عدد الصفحات ٢٤دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 25 حَتَّك تَـْظُرَ مَا الَّذِي أَخْرَجَـِل، فَدَخَؾَ فَنِذَا بِحَقَّةٍ طَظِقؿَةٍ مُـْ طَقِيَةٍ طَؾَك الْػِرَاشِ، فَلَهْقَى إِلَقْفَا بِالر مْحِ فَاكْتَظَؿَفَا بِفِ، ثُؿَّ خَرَجَ فَرَكَزَهُ فِل الدَّارِ، فَاضْطَرَبَتْ طَؾَقْفِ، فَؿَا يُدْرَى أَي فُ ؿَا كَانَ أَسْرَعَ مَقْتًا الْحَقَّةُ أَمْ الْػَتَك، قَالَ: فَجِئْـَا إِلَك رَسُقلِ اللَّهِ فَذَكَرْكَا ذَلِؽَ لَفُ، وَقُؾْـَا ادْعُ اللَّهَ يُحْقِقفِ لَـَا، فَؼَالَ: اسْتَغْػِرُوا لِصَاحِبِؽُؿْ، ثُؿَّ قَالَ: إِنَّ بِالْؿَدِيـَةِ جِـًّا قَدْ أَسْؾَؿُقا، فَنِذَا رَأَيْتُؿْ مِـْفُؿْ شَقْئًا، فَآذِكُقهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَنِنْ بَدَا لَؽُؿْ بَعْ دَ ذَلِؽَ، فَاقْتُؾُ قهُ فَنِكَّؿَا هُقَ شَقْطَانٌ . وحدثـل مُحَؿَّدُ بْـُ رَافِعٍ، حَدَّثَـَا وَهْبُ بْـُ جَرِيرِ بْـِ حَازِمٍ، حدثـا أبك، قَالَ: سَؿِعْتُ أَسْؿَاءَ بْـَ طُبَقْدٍ يُحَد ثُ، طَـْ رَجُؾٍ يُؼَالُ لَفُ السَّائِبُ وَهُقَ طِـْدَكَا أَبُق السَّائِ بِ، قال: دَخَؾْـَا طَؾَك أَبِل سَعِقدٍ الْخُدْرِي ، فَبَقْـَؿَا كَحْـُ جُؾُقسٌ إِذْ سَؿِعْـَا تَحْتَ سَرِيرِهِ حَرَكَةً، فَـَظَرْكَا فَنِذَا حَقَّةٌ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِؼِصَّتِفِ كَحْقَ، حَدِيثِ مَالِؽٍ، طَـْ صَقْػِل ، وَقَالَ فِقفِ: فَؼَالَ رَسُ قلُ ا للَّهِ إِنَّ لِفَذِهِ الْبُقُقتِ طَقَامِرَ، فَنِذَا رَأَيْتُؿْ شَقْئًا مِـْفَا، فَحَر جُقا طَؾَقْفَا ثَلاَثًا فَنِنْ ذَهَبَ، وَإَِّٓ فَاقْتُؾُقهُ فَنِكَّ فُ كَافِرٌ، وَقَالَ لَفُؿْ: اذْ هَبُقا فَادْفِـُقا صَاحِبَؽُؿْ ). أَ خْ رَ جَ هُ مُ سْ ؾِ مٌ في «صَحِ قحِ هِ » (ح1322.) 3 )وطَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ رَضِلَ اللَّهُ طَـْفُ، قَالَ: (وَكَّؾَـِل رَسُقلُ اللَّهِ بِحِػْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَلَتَاكِل آتٍ فَجَعَؾَ يَحْثُق مِـَ الطَّعَامِ فَلَخَذْتُفُ، وَقُؾْتُ: وَاللَّهِ ََٕرْفَعَـَّؽَ إِلَك رَسُقلِ اللَّهِ ، قَالَ: إِك ل مُحْتَاجٌ، وَطَؾَلَّ طِقَالٌ وَلِل حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَخَؾَّقْتُ طَـْفُ، فَلَصْبَحْتُ، فَؼَالَ الـَّبِل :يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَ ا فَعَؾَ أَسِقرُكَ البَارِحَةَ ، قَالَ: قُؾْتُ: يَا رَسُقلَ اللَّهِ، شَؽَا حَاجَةً شَدِيدَةً، وَطِقَآً، فَرَحِؿْ تُفُ، فَخَؾَّقْ تُ سَبِقؾَفُ، قَالَ: مَا إِكَّ فُ قَدْ كَذَبَؽَ، وَسَقَعُقدُ ، فَعَرَفْتُ أَكَّفُ سَقَعُقدُ، لِؼَقْلِ رَسُقلِ اللَّهِ إِكَّفُ سَقَعُقدُ، فَرَصَدْتُفُ، فَجَاءَ يَحْثُق مِـَ الطَّعَامِ، فَلَخَذْتُفُ، فَؼُؾْتُ: ََٕرْفَعَـَّؽَ إِلَك رَسُقلِ اللَّهِ ، قَالَ: دَطْـِل فَنِك ل مُحْتَاجٌ وَطَؾَل
عدد الصفحات ٢٥دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 26 طِقَالٌ، َٓ أَطُقدُ، فَرَحِؿْتُفُ، فَخَؾَّقْتُ سَبِقؾَفُ، فَلَصْبَحْتُ، فَؼَالَ لِل رَسُقلُ اللَّهِ :يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا فَعَؾَ أَسِقرُكَ ، قُؾْتُ: يَا رَسُقلَ اللَّهِ شَؽَا حَاجَةً شَدِيدَةً، وَطِ قَآً، فَرَحِؿْتُفُ ، فَخَؾَّقْتُ سَبِقؾَفُ، قَالَ: أَمَا إِ كَّفُ قَدْ كَذَبَؽَ وَسَقَعُقدُ ، فَرَصَدْتُفُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُق مِـَ الطَّعَامِ، فَلَخَذْتُفُ، فَؼُؾْتُ: ََٕرْفَعَـَّؽَ إِلَك رَسُقلِ اللَّهِ، وَهَذَا آخِرُ ثَلاَثِ مَرَّاتٍ، أَكَّؽَ تَزْطُؿُ َٓ تَعُقدُ، ثُؿَّ تَعُقدُ قَالَ: دَطْـِل أُطَؾ ؿْؽَ كَؾِؿَاتٍ يَـْػَعُؽَ اللَّهُ بِفَا، قُؾْتُ: مَا هُقَ؟ قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَك فِرَاشِؽَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الؽُرْسِل : اللَّهُ َٓ إِلَفَ إَِّٓ هُقَ الحَل الؼَق قمُ [ 255]ك تَخْتِؿَ أيَةَ، فَنِكَّؽَ لَـْ يَزَالَ طَؾَقْؽَ مِـَ اللَّهِ حَافِظٌ، وََٓ يَؼْرَبَـَّؽَ شَقْطَانٌ حَتَّك تُصْبِحَ، فَخَؾَّقْتُ سَبِقؾَفُ، فَلَصْبَحْتُ فَؼَالَ لِل رَسُقلُ اللَّهِ :مَا فَعَؾَ أَسِقرُكَ البَارِحَةَ قُؾْتُ: يَا رَسُقلَ اللَّهِ، زَطَ ؿَ أَكَّفُ يُعَؾ ؿُـِل كَؾِؿَاتٍ يَـْػَعُـِل اللَّهُ بِفَا، فَخَؾَّقْ تُ سَبِقؾَفُ، قَالَ: مَا هِلَ ، قُؾْتُ: قَالَ لِل: إِذَا أَوَيْتَ إِلَك فِرَاشِؽَ فَاقْرَأْ آيَةَ الؽُرْسِل مِـْ أَوَّلِفَا حَتَّك تَخْتِؿَ أيَةَ: اللَّهُ َٓ إِلَفَ إَِّٓ هُقَ الحَ ل الؼَق قمُ [255] وََٓ يَؼْرَ بَؽَ شَقْطَانٌ حَتَّك تُصْبِحَ وَكَاكُقا أَ حْرَصَ شَلْءٍ طَؾَك الخَقْرِ فَؼَالَ الـَّبِل :أَمَا إِكَّفُ قَدْ صَدَقَؽَ وَهُقَ كَذُوبٌ، تَعْؾَؿُ مَـْ تُخَ اصِبُ مُـْذُ ثَلاَثِ لَقَالٍ يَا أَبَا هُ رَيْرَةَ، قَالَ: َٓ، قَالَ: ذَاكَ شَقْطَانٌ ). أَ خْ رَ جَ هُ البُ خَ ارِ يُّ في «صَحِ قحِ هِ » (1311.) فَائِدَةٌ قَ الَ شَ قْ خُ آسْ لاَ مِ ابـُ تَ قْ ؿِ قَّ ةَ في «الػَتَ اوَ ى» (ج11 ص26 : )(وَالْجِنُّ يَتَصَوَّرُونَ فِي صُوَرِ الإِْ كْسِ وَالْبَفَائِمِ فَقَتَصَوَّرُونَ فِي صُوَرِ الْحَقَّاتِ ، وَالْعَؼَارِبِ ، وَغَقْرِهَا وَفِي صُوَرِ الإِْبِلِ وَالْبَؼَرِ ، وَالْغَـَمِ وَالْخَقْلِ ، وَالْبِغَالِ وَالْحَؿِقر ،ِ وَفِي صُوَرِ الطَّقْرِ ، وَفِي صُوَرِ
عدد الصفحات ٢٦دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 27 بَـِي آدَمَ ؛ كَؿَا أَتَى الشَّقْطَانُ قُ رَيْشًا فِي صُورَةِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ؛ لَؿَّا أَرَادُوا الْخُرُوجَ إلَى بَدْرٍ ؛ قَالَ تَعَالَى: وَإِذْ زَيَّنَ لَفُمُ الشَّقْطَانُ أَطْؿَالَفُمْ وَقَالَ َٓ غَالِبَ لَؽُمُ الْقَوْمَ مِنَ الـَّاسِ وَإِك ي جَارٌ لَؽُمْ [13)]. اهـ ﭑ ﭑ ﭑ
عدد الصفحات ٢٧دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 28 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ذِكِرُ الدَّليلِ عَلَى عَدَوِ حُجِّيَّةِ قَوِلِ التَّابِعِيِّ إِذَا خَالَفَ الِنَنِصُوصِ طَ ـْ مُ سْ ؾِ ؿِ بـِ الحَ جَّ اجِ أَ كَّ فُ قَ الَ : حَدَّثَـِل أُمَقَّةُ بْـُ بِسْطَامَ، حَدَّثَـَا يَزِيدُ يَعْـِل ابْـَ زُرَيْعٍ، حَدَّثَـَ ا رَوْحٌ، طَـْ سُفَقْؾٍ، قَالَ: أَرْسَؾَـِل أَبِل إِلَك بَـِل حَارِثَةَ، قَالَ: وَمَعِل غُلاَمٌ لَـَا، أَوْ صَاحِبٌ لَـَا، فَـَادَاهُ مُـَادٍ مِـْ حَائِطٍ بِاسْؿِفِ، قَالَ: وَأَشْرَفَ الَّذِي مَعِل طَؾَك الْحَائِطِ، فَؾَؿْ يَرَ شَقْئًا، فَذَكَرْتُ ذَلِؽَ َِٕبِل، فَؼَالَ: لَقْ شَعَرْتُ أَكَّؽَ تَؾْؼَ هَذَا، لَؿْ أُرْسِؾْؽَ، وَلَؽِـْ إِذَا سَؿِعْتَ صَقْتًا، فَـَادِ بِالصَّلاَةِ، فَنِك ل سَؿِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَد ثُ، طَـِ رَسُقلِ اللَّهِ، أَكَّفُ قَالَ: (إِنَّ الشَّقْطَانَ، إِذَا كُقدِيَ بِالصَّلاَةِ ، وَلَّك وَلَفُ حُصَاصٌ ). أَ خْ رَ جَ هُ مُ سْ ؾِ مٌ في «صَحِ قحِ هِ » (313.) وَأَمَّا أثَرُ أَبِي صَالِحٍ، فَنِكَّهُ لَمْ يُوَافِؼْهُ طَؾَى هَذَا الْػَفْمِ حَديثٌ صَحِقحٌ مَرْفُوعٌ طَنِ الـَّبِي وََٓ حَديثٌ مَوْقُوفٌ طَنِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ طَـْفُمْ، وَ لِفَذَا فَنِنَّ قَوْلَ التَّابِعِي لَقْسَ بِحُجَّةٍ فِقؿَا خَالَفَ فِقهِ قَوْلُ أَوْ فِعْلُ الرَّسُولِ . طَـِ الإِ مَ امِ أحْؿَدَ بـِ حَـْبَؾٍ قَالَ: (آِت بَاعُ: أَنْ يَتَّبِعَ الرَّجُؾُ مَا جَاءَ طَـِ ا لـَّبِل وَطَـْ أَصْحَابِفِ، ثُؿَّ هُقَ مِـْ بَعْدُ فِل التَّابِعِقـَ مُخَقَّرٌ). أثرٌ صحقحٌ
عدد الصفحات ٢٨دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 29 أَخْ رَ جَ هُ الخَ طِ قبُ في «الػَؼِ قهِ والؿُ تػؼّ هِ » (ج1 ص139)، وأَبُ و دَ اودَ في «الؿَسَ ائِ لِ » (177.) وإسْـَ ادُ هُ صَ حِ قحٌ . قَ الَ شَ قْ خُ ـَ ا الؿُ حَ د ثُ أَ بُ ق طَ بْ دِ الرَّ حْ ؿَ ـِ إَ ثَ رِ ي في «رَفْ عِ الس تْ رِ » (ص31:) (أيْ: طِ ـْ دَ اخْ تِ لففِ مْ ، فَ فُ وَ مُ خَ ق رٌ بالدَّلِ قلِ ). اهـ وَحَديثُ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي اِسْتَدَلَّ بِهِ أَبُو صَالِحٍ ؛ فَنِكَّهُ مُخَصَّصٌ بِوَقْتِ الصَّلََةِ فِي قَوْلِهِ: (إِذَا كُقدِيَ بِالصَّلاََةِ): وَهُوَ يُ حْؿَ لُ طَؾَى بَاقِي إَْ حَادِيثِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي أكَّ هُ إذَ ا كُودِيَ لِؾصَّلََةِ هَرَبَ الشَّقْطَانُ وَلَهُ ضِرَاطٌ، أَمَّا فِي غَقْرِ هَذِهِ إَْوْقَا تِ، فَؾَمْ يَ ِْبُ تْ فِقفَا حَديثٌ مَرْفُوعٌ ثَابِتٌ، بَلْ وَرَدَتْ أَحَادِيثٌ ضِعَافٌ َٓ تَؼُومُ بِفَا الْحُجَّة. فعَـْ أَبِل هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُقلَ اللَّهِ قَالَ(إِذَا كُقدِيَ لِؾصَّلاَةِ أَدْبَرَ الشَّقْطَانُ وَلَفُ ضُرَاطٌ حَتَّك َٓ يَسْؿَعَ التَّلْذِيـَ، فَنِذَا قُضِلَ الـ دَاءُ أَقْبَؾَ حَتَّك إِذَا ثُق بَ لؾصَّلاَةِ أَدْبَرَ، حَتَّك إِذَا قُضِلَ التَّثْقِيبُ أَ قْبَؾَ، حَتَّك يَخْطُرَ بَقْـَ الْؿَرْءِ وَكَػْسِفِ، وَيَؼُقلُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، لِؿَا لَؿْ يَؽُـْ يُذْكَرُ حَتَّك يَضِؾَّ الرَّجُؾُ أَنْ يَ دْرِي كَؿْ صَؾَّك ). أَ خْ رَ جَ هُ البُ خَ ارِ يُّ في «صَحِ قحِ هِ » (1131)، ومُسْ ؾِ مٌ في «صَحِ قحِ هِ » (317.) وَبِ فَذَا يَ تَبَقَّنُ لَـَا أَنَّ هَذَا ا ٕمرَ لَمْ يَرِدْ طَنِ الـَّبِي فِي حَديثٍ صَحِقحٍ، وَبِهِ كَرْجِعُ إِلَى قَاطِدَةٍ فِؼْفِقَّةٍ مُفِؿَّةٍ تُبْـَى طَؾَقْفَا آ حْؽَامُ الشَّرَطِقَّة، إِنَّ ا َٕ صْ لَ فِي الْعِبَادَاتِ التَّوْقِقفِ. قَ الَ العَلاَّمةُ الشَّ قْ خُ إَ لْ بَ اكِ ل في «صَلاَ ةِ التَّ رَ اوِ يحِ » (ص29): (إَْصْلُ فِي الْعِبَادَاتِ أَكَّفَا َٓ تَِْبتُ إَِّٓ بِتَوْقِقفٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ، وَهَذَا إَْصْلُ مُتَّػَقٌ طَؾَقْهِ بَقْنَ
عدد الصفحات ٢٩دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 31 الْعُؾَؿَاءِ، وََٓ كَتَصَوَّرُ مُسْؾِؿًا طَالِؿًا يُخَالِفُ فِقهِ، وَلَوَْٓ هَذَا إَْصْلِ لِجَازَ َِٕي مُسْؾِمِ أَ ْنْ يَزِيدُ فِي طَدَدِ رَكْعَاتِ السُّـنَ، بَلْ وَالْػَرَائِضُ الَِّابِتُ طَدَدُهَا بِػِعْؾِهِ وَاِسْتِؿْرَارِهِ طَؾَقْهِ بَقّ نُ ضَاهِرِ الْبُطْلَنِ، وََٓ ضَرُورَةٌ َِٕنْ كُطِقلُ فِقهِ الْؽَلََ مَ ). اهـ وََٓ تُؼْبَلُ أَي طِبَادَةٍ إَِّٓ إِذَا تَحَؼَّؼَتْ فِقفَا مُتَابِعَةُ الرَّسُولِ ، وََٓ تَتَحَؼَّقُ الْؿُتَابَعَةُ حَتَّى تَؽُونُ الْعِبَادَةُ مُوَافَؼَةٌ لَؿَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ طَؾَقْهِ الصَّلََةُ وَالسُّلَّمُ بِسِتَّةِ أُمُورٍ . قَ الَ شَ قْ خُ شَ قْ خِ ـَ ا العَلاَّمَةُ مُ حؿَّ دُ بـُ صَ الحٍ العُ ثْ قؿِ قـَ في «الػَتَ اوَ ى» (ج7 ص335 :)(َٓ تَتَحَؼَّقُ الْؿُتَابِعَةُ حَتَّى تَؽُونَ الْعِبَادَةِ مُوَافَؼَةٌ لِؿَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ طَؾَقهِ الصَّلََةِ وَالسَّلََمُ فِي أُمُورِ سِتَّةٌ فِي سَ بَبِفَا، وَجِـْسِفَا، وَقَ دْرِهَا، وَصِػَتِفَا، وَزَمَاكِ فَا، وَمَؽَاكِ فَا ). اهـ وقَ الَ الشَّ قْ خُ العَلامةُ مُ حَ ؿَّ دُ بـُ إبْ رَ اهِ قؿَ في «الػَتَ اوَ ى» (ج6 ص75 :) (العِبَ اداتُ تَ وْ ققػِ قَّ ةٌ ، فَ ؿَ ا شَ رَ طَ هُ اللهُ تَعَالَى، ورَ سُ ولهُ مُ طْ ؾَ ؼاً كَ انَ مَ شْ رُ وطاً كذَ لِ كَ ، وَ مَ ا شَرَطَهُ مُمقّتاً في زَمَانٍ، أَ وْ مَ ؽَ انٍ تَ وقّ ت، وتَ ؼقَّ دَ بذَ لِ كَ الزَّ مَ انِ والؿَ ؽَ ان). اهـ وأَ مَّ ا أنْ تَ ؽُ ونَ مُ وَ افؼةٌ لؾشَّ رْ عِ في زَ مَ اكِ فَ ا، وهَ ذَ ا ما يخصُّ مَ وْ ضُ وطُ ـَ ا، فل يُ شرعُ إذانَ في غَ قْ رِ أَ وْ قَ اتِ الصَّ لَ ةِ وٓ يُ شرعُ لغَ قْ رِ الصَّ لَ ةِ لعَ دَ مِ وُ رودِ دَ لِ قلٍ صَ حِ قحٍ ثَ ابِ تٍ يخرجُ هَ ذهِ الخُ صُ وصقَّ ةَ في هَ ذِ هِ العِ بَ ادةِ طَ نْ قَ اطِ دَ تِ فَ ا كَ ؿَ ا تَ ؼَ دَّ مَ . قَ الَ شَ قْ خُ شَ قْ خِ ـَ ا العَ لاَّ مةُ مُ حَ ؿَّ دُ بـُ صَ الحٍ العُ ثقؿِ قـَ في «الشرْ حِ الؿُ ؿتعِ طَ ؾَ ك زَ ادِ الؿُ سْ تَ ؼْ ـِ ع» (ج2 ص74) مُعَ ؾ ؼاً طَ ؾَ ك حَ دِ يثِ إِ ذَ ا حَ ضَ رَ تِ الصَّ لاَ ةُ فؾُ قمْ ذِ نْ لَ ؽُ ؿْ أَ حَ دُ كُ ؿْ : (فَ فَ ذا يَ دُ لُّ طَ ؾَ ى أَ كَّ هُ يَ ـْ بَ غِ ي في إذَ انِ أنْ يَ ؽُ ونَ طِ ـْ دَ إِ رَ ادَ ةِ فِ عْ لِ الصَّ لَ ةِ ). اهـ ﭑ ﭑ ﭑ
عدد الصفحات ٣٠دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 30 فورس الموضوعات الرقه الموضوع الصفحة 1) قَاعِ دَةٌ مُوِنَّةٌ فِي أَنَّ الأَوِرَادَ والأَذِكَارَ تَوِقِيفِيَّة .................................... 05 2) المقدمة..................................................................................................... 6 3) ذِكِررررررررررررُ الرررررررررررردَّلِيلِ عَلَررررررررررررى ضَرررررررررررعِفِ حَرررررررررررر دِيثِ: (إِذَا تَػوَّلَررررررررررررتِ الػِيلاَنُ) ................................................................................................... 9 4) شَوَاهِ دُ الحَ دِيثِ ....................................................................................... 17 5) ذِكِرررررُ الرررردَّليلِ عَلَررررى ضَررررعِفِ أثَرررررِ عُنَرررررَ بِررررنِ الِخِطَررررابِ رَضِرررريَ اللهُ عَنِىُ ............................................................................................................ 20 6) ذِكِرررُ الرردَّليلِ عَلَررى تَحَرروَلِ الِنَلَاَََِْررةِ عَررنِ صُررورَتِوِ هِ الِحَقِيقِيَّررةِ مِررنَ الِقُرِآنِ الَِْرِيهِ .......................................................................................... 22 7) ذِكِرررُ الرردَّليلِ عَلَررى تَحَرروَلِ الِنَلَاَََِْررةِ عَررنِ صُررورَتِوِهِ الِحَقِيقِيَّررةِ مِررنَ السَنَّةِ ........................................................................................................ 23 8) ذِكِررررُ الررردَّليلِ عَلَرررى تَحَررروَلِ اوِرررنِّ عَرررنِ صُرررورَتِوِهِ الِحَقِيقِيَّرررةِ مِرررنَ السَنَّةِ ........................................................................................................ 24 9) ذِكِرُ الدَّليلِ عَلَى عَدَوِ حُجِّيَّةِ قَوِلِ التَّابِعِيِّ إِذَا خَالَفَ الِنَنِصُوصِ 28
عدد الصفحات ٣١دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 32
عدد الصفحات ٣٢