دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَعِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ دِرَاسَةٌ عِلْمِيَّةٌ مَنْهَجِيَّةٌ عَلَى طَرِيقَةِ أهْلِ الْحَد يثِ وَالْأثَرِ بَيَّنَا فِيهِ ضَعْفَ أَحَادِيثِ طَرْدِ الْغُىلِ أَوِ الْجِهِّ بِالْأَذَانِ فِي غَيْ رِ أَوْقَاتِهِ الْمَشْرُوعَةِ تَخِرِيجِ : أَبِي صَالِحٍ أَيِنَنَ بنِ صَالِحٍ بنِ أَ حِنَدَ الأَ ثَرِيِّ وأُ وِّ صَالِ حٍ فَاطِ نَةَ بِنِتِ رَاشِ دٍ الرَّ زِيقِ يّ الأَ ثَرِيَّةِ غَفَرَ اللهُ لَوُنَا، ولمَصَايخِ وِنَا، وللنُ سِلِنِينَ 11 سِلْسِلَةُ رَوَائِعِ البِحَارِ فِي تَخْرِيجِ الآثَارِ
عدد الصفحات ١دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 2
عدد الصفحات ٢دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 3
عدد الصفحات ٣دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 4
عدد الصفحات ٤دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 5 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ دِيبَاجَةٌ فَاخِرَةٌ * قَاطِدَةٌ مُفِؿَّةٌ فِل أَنَّ إَوْرَادَ وإَذْكَارَ تَقْقِقػِقَّة : قَ الَ العَلاَّمَةُ الشَّ قْ خُ إَ لْ بَ اكِ ل في «صَحِ قحِ التَّ رْ غِ قبِ » (ج1 ص388:) (إَوْرَادُ وإَذْكَارُ تَوْقِقػِقَّةٌ، وََٓ يَجُوزُ فِقفَا التَّصَرُّفُ بِزِيَادَةٍ أَوْ كُؼْصَانَ، وَلَوْ بِتَغْق قرِ لَػْظٍ َٓ يُػْسِدُ الْؿَ عْ ـَ ى... فَلَيْنَ مِـْهُ أُولَئِكَ الْؿُبْتَدِطَةُ الَّذِينَ َٓ يَتَحَرَّجُونَ مِنْ أَي زِيَادَةٍ فِي الذ كْرِ أَوْ كَؼْصٍ مِـْهُ ؟!). اهـ فَ قَ ـْ بَ غِ ي طَ ؾَى الْ ؿُسْؾِمِ أَ ْنْ يُحَافِظَ طَؾَى إَذْكَارِ الؿَلْ ْثُورَةِ طَنِ الـَّبِي ؛ َِٕن الْعِبَادَاتَ مَبْـَاَهَا طَؾَى التَّوْقِقفِ .(1) ومَدَارُ هَا طَؾَى آت بَاع َٓ طَؾَى الفَوَى وآبْتدَاع، وَطَؾَقْهِ أَنْ يُ ؼـعَ بِؿَا أُثِرَ طَنِ الـَّبِي في السـَّةِ. لَؽِي يؽونَ الؿُسْؾمُ مِنَ الذَّاكرِينَ اللهَ تَعَالَى بإذْكَارِ الؿَلْثُورَ ةِ طَنْ مُعَؾ مِ الخَقْرِ ، وإمامِ الؿُتَّؼِقنَ ، الؾَّفُمَّ غُػْراً ﭑ ﭑ ﭑ (1 )وٓ يَجوزُ ٕي أحَدٍ أنْ يَسُنَّ لؾعِبَادِ كَوْطاً مِنَ الذ كرِ غقرُ ثابـتٍ طَـنِ الـَّبِـي ، ويجعـلُ ذَلِـكَ طِ بَـادَةً لؾـَّـاِس، فننَّ هذا ابْتِدَاعٌ في الد ين لَمْ يَلذنِ اللهُ تَعَالَى بِهِ.
عدد الصفحات ٥دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 6 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ رَبِّ أَعِنِ المقدمة إنَّ الحَمدَ للَّـهِ ىَحْمَدُهُ، وىَسْتعونُهُ، وىَسْتغػِرُهُ، وىعـذُُ الللّــهِ نِـشُْ رُوأِ أَىْػُسِـنَل، ونِشُْ سَوئلتِ أعمالِنَل نَشُْ يهدِهِ اللَّـهُ فَلََ نُضِلَّ لهُ، ونَشُْ يُضْلِلْ فَلََ هلدِيَ له، وأشهدُ أن ٓ إلهَ إَّٓ الله وَحْدَهُ ٓ رَِيكَ له، وأشهدُ أنَّ مُُمّداً عبدُهُ وأسذلُهُ. ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﮊ [ ١٠٢]. ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﮊ [٢ ]. ﮋﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ﮊ [٠٠]. أما بعد، فإنَّ أَ صْ دَ قَ الحَ دِ يثِ كِ تَ لبُ اللّـهِ، وَ خَ يَْ اََ دْ يِ هَ دْ يُ مُُمَّدٍ ، ورََّ الأنذأِ مُُدثلتُُل، وكُلَّ مُُدثةٍ ادعةٌ، وكُلَّ ادعةٍ ضلَلةٌ، وكُلَّ ضلَلةٍ في النَّلأ.
عدد الصفحات ٦دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 7 فَفَ ذَ ا جُ زْ ءٌ لَ طِ قفٌ قد سِ رْ كَ ا بهِ طؾى خُ طَ ى أَ هْ لِ الحَ دِ يثِ وإثرِ لبَ قَ انِ ضَ عْ فِ حَ دِ يثِ : (إِذَا تَغَقَّلَتْ لَؽُؿْ الغِقلاَنُ فَعَؾَقْؽُؿْ بإَذَانِ )؛ ٓ سِ قَّ ؿا أكَّ هُ قَ دِ اكْ تَ شَ رَ بَ قْ نَ الـَّ اسِ العَ ؿَ لُ بهِ وجَ عُ ؾوهُ مِ نَ إَ وْ رَ ادِ الؿَ ـْ سُ وبَ ةِ إِ لَ ى الـَّ بِ ي ، ويُتؼربَ إِ لَ ى اللهِ تَ عَ الَ ى بهِ، لذَلِكَ كَ انَ لِ زَ اماً طَ ؾَ ى أَ هْ لِ الحَ دِ يثِ أَ نْ يَ ؽْ شِ ػُ وا طَ وارَ هَ ذَا ال حَ دِ يثِ ، وكشرَ مَ ا يُ ؼابؾُهُ مِ نَ العَ ؿَ لِ الصَّ حِ قحِ الَّ ذِ ي أُثِرَ طَ نِ الـَّ بِ ي ؛ وَ قَ دْ قَ الَ تَ عَ الَ ى: لَؼَدْ كَانَ لَؽُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَـَةٌ لِؿَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْقَوْمَ أْ خِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَِِقرًا [إحزاب:11.] وَقَدْ طَرَضَـَا كِتَابَـا هَذَا طَؾَى شَ قْ خِ ـَ ا العَ لَّ مَ ةِ الؿُ حَ د ثِ فَ وْ زِ ي بنِ طَبْدِ اللهِ الحُ ؿَ قْ دِ ي إَ ثَ رِ ي حَ ػِ ظَ هُ اللهُ لؿُرَاجَعتهِ كَعَادتِـَا كحنُ صؾبةُ العِؾْمِ، فـعرضُ طَؾَى شَقْخِـَ ا بُحَوثـا العؾؿقَّة، فَقُوج فُـَا، ويُرْشِدُكَا، ويُعؾ ؿُ ـا، ويُربّ قـا إلى ما يُػقدُكَا في العِؾْمِ، فـِ عْ مَ الؿُعؾ مُ، وكِعْ مَ الؿُرب ي. فاللهَ تَ عَ الَ ى الشُّ ؽرُ والػَ ضْ لُ طؾى مَ ا مَ نَّ بهِ طَ ؾَ قْ ـَ ا بَ فَ ذَ ا العَ المِ الرَّ بانيّ في مَ ؿؾؽَ ةِ البَ حْ رَ ينِ العَ زِ يزةِ . وقَدْ سَؿّقـَا كِتَابـا هَذَا: ( دَ لِ قؾَ الحَ قْ رَ انِ في ضَ عْ ػِ أَ حَ ادِ يثِ إَ ذَ انِ طِ ـْ دَ رُ ؤْ يَ ةِ الغِ قلاَ نِ (1)). (1) الغُقل: مُ ػْ رد غِـقلَ ن، تـزطمُ العـربُ أكَّـهُ كَـوعٌ مِـنَ الشَّـ قاصِ قنَ يظفـرُ لؾـَّـاسِ في الػَـ لَ ةِ فَ قتؾـوَّنُ لفُـ م في شَـ يءٍ ويُ غـولفم، أَ يْ يضـؾؾفُ مْ ويُ فؾؽَ فُ مْ . واكظر: «الـفايةَ في غَ رِيبِ الحَدِيثِ » ٓبنِ إَثِقرِ (ج 3 ص393.)
عدد الصفحات ٧دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 8 هَذَ ا؛ وكَ سللُ اللهَ الَّ ذي َٓ إلهَ إَّٓ هُ و بَ دِ يعُ السَّ ؿَ اواتِ وإَ رْ ضِ ذُ و الجَ لَ لِ والإكْ رَ امِ أنْ يَ تؼَ بَّ لَ طَ ؿَ ؾَ ـا هَ ذَ ا خَ الِ صاً لوَ جْ فهِ الؽَ رِ يم، وأنْ يَ رزُ قَ ـا الؼَ بُ ولَ في الدُّ كقا وأخِ رَ ةِ إكَّ هُ سَ ؿِ قعٌ مُ جقبٌ . وصَ ؾَّ ى اللهُ وسَ ؾَّ مَ طَ ؾَ ى كَ بِ ق ـَ ا مُ حَ ؿَّ دٍ خَ اتم الؿُ رْ سؾِ قنَ . أَبُو صَالِحٍ إَثَرِيُّ أُمُّ صَالحٍ إَثَرِيَّةُ ﭑ ﭑ ﭑ
عدد الصفحات ٨دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 9 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ رَبِّ يَسِّرِ ذِكِرُ الدَّ لِيلِ عَلَى ضَ عِفِ حَدِيثِ : (إِذَا تَ ػوَّ لَتِ الػِ يلاَ نُ) طَ ـِ الحسـ طَـْ جَابِرِ بْـِ طَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللَّهِ :(طَؾَقْؽُؿْ بِالد لْجَةِ (1)، فَنِنَّ إَرْضَ تُطْقَى بِالؾَّقْؾِ (1)، فَنِذَا تَغَقَّلَتْ لَؽُؿُ الْغِقلانُ فَـَادُوا بِإَذَانِ ). وَفِل رِوَايَةٍ: ( وَإِذَا تَغَقَّلَتْؽُؿْ الْغِقلانُ، فَبَادِرُوا بِالصَّلاَ ةِ ). حديثٌ مُ ضْ طَ رِ بٌ ضَ عِ قػٌ وَقَدِ اخْ تُ ؾِ ػَ طَ ؾَ ك الحَ سَ ـِ البَ صْ رِ ي : * فَ رَ وَ اهُ هِشَامُ بـُ حَ سَّ ان إَ زْ دي ، طَـِ الْحَسَـِ، طَـْ جَابِ رِ بْـِ طَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللَّهِ . (1) الد لْجَةُ : هُوَ سَقْرُ الؾَّقْلِ. يُؼالُ : أَدْلَجَ ؛ بالتَّخػقف إِذَا سَار مِنْ أَوَّلِ الؾَّقْلِ . وادَّلَج بِالتَّشْدِيدِ إِذَا سارَ في آخِرِ الؾَّقل . وآسْمُ : مـْفُ ؿا الدُّلْجَة والدَّلْجَة، بِالضَّم وَالْػَتْحِ . وَمِـْفُمْ مَن يَجْعَل الإِْدَْٓجَ لِؾَّقل كُؾ ه . اكظر: «الـ فايةَ في غَرِيبِ الحَدِيثِ » ٓبنِ إَثِقرِ (ج1 ص191.) (1) أي: تُؼطع مَسَافتفا؛ ٕنَّ الإكْسَانَ فِقهِ أَكْشَطُ مـهُ في الـَّفا رِ، وأَقْدر.
عدد الصفحات ٩دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 01 أَخْ رَ جَ هُ الـَّ سَ ائِ يُّ في «السـن الؽُ بْ رَ ى» (ج9 ح12711)، و«طَؿَ لِ القَ وْ مِ والؾَّ قْ ؾةِ » (911)، و أَ حْ ؿَ دُ في «الؿُسْ ـَ دِ » (ج11 ح11111)، وابنُ أَ بِ ي شَ قْ بَ ةَ في «الؿُصَ ـَّ ف» (ج12 ح32133)، وابنُ طَ بْ دِ البَ ر في «التؿْ فِ قدِ » (ج13 ص112)، وابنُ السُّ ـي في «طَؿَ لِ القَ وْ مِ والؾَّ قْ ؾةِ » (ح113)، وأَبُو دَاودَ «سُــهِ »؛ مُخْتَصراً (ح1172)، وابنُ خُزَيْؿَةَ في «صَحِقحِهِ » (ح1119)، وأَبُو يَعْؾَى في «الؿُسْـَدِ » (ج1 ص113)، وابنُ حَجَرٍ في «كَتَائِجِ إَفْؽَارِ » (1/ق193) . قؾتُ: وهَ ذَ ا إسْ ـَ ادُ هُ ضَ عِ قػٌ ، ولَفُ طِ ؾَّ تَ انِ : إُ ولك: آكْ ؼطَ اعُ وذَلِكَ لعَ دَ مِ سَ ؿَ اعِ الحَ سَ نِ مِ نْ جَ ابِ رِ بنِ طَ بْ دِ اللهِ . قَالَ الإمَامُ طَؾِل بْـُ الْؿَدِيـِل : (الْحَسَنُ لَمْ يَسْؿَعْ مِنَ جَابِرٍ بْنِ طَبْدِ اللهِ شَقْئًا )، وقَ الَ ابـُ أَ بِ ل حَ اتِ ؿٍ ، سُئِؾَ أَبُق زُرْطَةَ : (الْحَسَنُ لَؼِيَ جَابِرَ بْنَ طَبْدِ اللهِ قَالَ َٓ )، وَ قَ الَ أَ يْ ضاً: (سَلَلْتُ أَبِي سَؿِعَ الْحَسَنُ مِنْ جَابِرٍ قَال مَا أَرَى وَلَؽِنَّ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ يَؼُولُ طَنِ الْحَ سَنِ حَدَّثَـَا جَابِرُ بْنُ طَبْدِ اللهِ وَأَكَا أُ كْ ؽِ رُ هَذَا إِكَّؿَا الْحَسَنُ طَنْ جَابِرٍ كَتَّابٌ مَعَ أَكَّهُ أَدْرَكَ جَابِرًا ).(1) وقَالَ الحَافِظُ ابـُ حَجَرٍ «كَتَائِجِ إَفْؽَارِ » (2/ق193 :)(ورِجَالُهُ ثِؼَاتٌ؛ إٓ أنَّ الحَسَنَ لَمْ يَسْؿَعْ مِنْ جَابِرٍ طِـْدَ إَكَِْرِ). اهـ وَ هُ وَ الصَّ وَ ابُ . (1) اكظــر «الؿَراسِــ قل» ٓبــنِ أَ بِــي حَــ اتِ مٍ (ص33 و37)، و«تَفْــ ذِ يبَ التَّ فْــ ذيب» ٓبــنِ حَ جَــ رٍ (ج1 ص133)، و«الجَامعَ الصَّحِقحِ » ٓبنِ خُزَيْؿَةَ (ج 1 ص113).
عدد الصفحات ١٠دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 00 وذَكَرَ الحَافِظُ الذَّهَبِل «الس قَ رِ » (ج4 ص566 :)أَنَّ الحَسَنَ البَصْرِي لَمْ يَسْؿَعْ مِنْ جَابرِ بنِ طَبْدِ اللهِ. إذاً فَسَؿَاعُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيّ مِنْ جَابِرِ بْن طَبْدِ اللهِ فِقهِ خِلََفٌ بَقْنَ أهْلِ الحَديثِ، وَالصَّحِقحُ أَكَّهُ لَمْ يَسْؿَعْ مِـْهُ طِـْدَ أَكَِْرِ أئِؿَّةِ الْحَديثِ . قَ الَ العَلاَّمَةُ الشَّ قْ خُ مُ ؼْ بؾٌ القَ ادِ طل في «أَحَ ادِ يث مُ عَ ؾَّ ةٍ ضَ اهِ رُ ها الص حة» (ص91 :) (والحَسَ نُ هُ وَ ابنُ أَ بِ ي الحَ سَ نِ البَ صْ رِ يُّ . ولَ ؽِ نْ في «تَفْ ذِ يبِ التَّ فْ ذِ يب»: قَالَ أَ بُ و زُ رْ طَ ةَ لَ مْ يَ ؾْ قَ جَ ابِ راً . وقَ الَ ابنُ أَ بِ ي حَ اتِ مٍ : سَ لَ لْ تُ أَ بِ ي: سَ ؿِ عَ الحَ سَ نُ مِ نْ جَ ابِ رٍ ؟ قَ الَ : مَ ا أَ رَ ى. ولَ ؽِ نَّ هِ شَ امَ بنَ حَ سَّ انَ يَ ؼولُ طَ نِ الحَ سَ نِ : ثَ ـَ ا جَ ابرٌ (1)، وأَ كَ ا أُ كْ ؽِ رُ هَ ذَ ا إكَّ ؿَ ا الحَ سَ نُ طَ نْ جَ ابِ رٍ كِ تَ ابٌ مَ عَ إكَّ ه أَ دْ رَ كَ جَ اِ براً ). اهـ وقَ الَ العَلاَّمةُ الشَّ قْ خ الؿُ حدّ ثُ مُ حَ ؿَّ دُ كَ اصِ ر الد يـ إَ لْ بَ اكِ ل في «السؾْ سِ ؾَ ةِ الضَّ عِ قػَ ةِ » (ج3 ص277 :)(قؾتُ: وهَ ذَ ا إِ سْ ـَ ادُ هُ ضَ عِ قفٌ ، ورِ جَ الهُ ثِ ؼَ اتٌ ، وإكَّ ؿا طِ ؾَّ تهُ (1) وهَذِ هِ الر وَ ايةُ : أَ خْ رَ جَ فَ ا ابنُ خُ زَ يْ ؿَ ةَ في «صَحِ قحِ هِ » (1113)، وابنُ مَ اجَ ه في «سُــه» (319) مِـنْ صَ رِ يـقِ زُهَقْـرِ –يَعْـِي: ابْنَ مُحَؿَّدٍ - قَالَ: قَـالَ سَـالِمٌ: سَـؿِعْتُ الْحَسَـنَ يَؼُـولُ: ثــا جَـابِرُ بْـنُ طَبْـدِ اللهِ قَـالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللهِ : (وَطَؾَقْؽُمْ بِالدُّلْجَةِ؛ فَنِنَّ إَْرْضَ تُطْوَى بِالؾَّقْلِ، وَإِذَا تَغَوَّلَتْؽُمْ الْغِقلَنُ، فَبَادِرُوا بِالصَّلَةِ ). وَإِسْـَادُهُ ضَعِقفٌ، وَتَصْرِيحُ الْحَسَنِ بِالسَّؿَاعِ مِـنْ جَـابِرٍ فِـي هَـذِهِ الر وَايَـةِ مِؿَّـا َٓ يَحْـتَجُّ بِـهِ، وَذَ لِـكَ لِضَـعْفِ زُهَقْرِ بْن مُحَؿَّدٍ مِنْ قِبَلِ حِػْظِهِ، وَسَالِ مُ بْنُ طَبْدِ اللهِ الْخَقَّاطُ سِيءُ الْحِػْظِ أَيْضًا، وَغَقْرُ هُؿَا مِـنَ الِ ؼَـاتِ لَـمْ يَـذْكَرُوا السَّؿَاعَ فِي الإِْسْـَادِ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَحْؿَدُ في «الؿُسْـَدِ » (ج3 ص331) مِنْ صَرِيقِ الحَسَنِ البَصْرِي طَنْ جَابِرِ بنِ طَبْدِ اللهِ ، ولـقسَ فقـهِ التَّصْريحُ بالتَّحْدِيثِ، مِؿَّا يَدلُّ طَؾَى أَنَّ التَّصْرِيحَ مِنَ الغَؾَطِ في الإسْـَادِ.
عدد الصفحات ١١دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 02 آكْؼِ طَ اعِ بَ قْ نَ الحَ سَ نِ وَ هُ وَ البَ صْ رِ يُّ وجَ ابر، فنكَّ هُ لَ مْ يَ سْ ؿَ عْ مـهُ ؛ كَ ؿَ ا قَ الَ أَ بُ و حَ اتِ مٍ والبَ زَّ ارُ ). اهـ الثَّ اكقة: هِ شَ امُ بنُ حَ سَّ انَ ضَ عِ قفٌ طَ نِ الحَ سَ نِ البَ صْ رِ ي . قَالَ الإمامُ أَبُق دَاودَ: (إِكَّ ؿَا تَؽَؾَّؿُوا فِي حَدِيِهِ طَنِ الْحَسَنِ وطَطَاءٍ، ٕكَّهُ كَانَ يُرسِلُ )، وقَ الَ إسْ ؿَ اطِ قؾُ بـُ طُ ؾَ قَّ ة: (كُ ـَّ ا ٓ كعدُّ هِ شامَ بنَ حَ سَّ ان في الحَ سَ ن شقئاً)، وَ طَ ـْ يَ حْ قَ ك بـِ مَ عِ قـٍ : (كَ انَ يَ تؼقهِ طَ نْ طَ طَ اءٍ ، وطِ ؽْ رَ مَ ةَ ، والحَ سَ نِ )، وقَالَ ابـُ حَجَرٍ: (وَفِي رِوَايَتهِ طَنِ الحَسَنِ وطَطَاءٍ مَؼَالٌ، ٕكَّهُ قِقلَ: كَاَن يُرْسِلُ طَـْفُؿَا). (1) قَالَ العَلاّمةُ الشَّ قْ خُ مُ ؼبؾ القَ ادِ طِ ل في «أَحَ ادِ يثٍ مُ عؾّ ة ضَ اهرُ ها الص حَ ة» (ص91 :) (وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ مُضَعَّفٌ فِي الْحَسَنِ فَػِ ي «تَفْذِيبِ التَّفْذِيبِ »: قَالَ أَبُو بِؽْرِ بْنُ أَبِي شَقْبَةَ طَنِ اِبْنِ طُؾ قَّةِ: مَا كُـَّا كَعُدُّ هِشَامَ بْن حَسَّان فِي الْحُسْنِ شَقْئًا. وَفِقهِ: وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : إِكَّؿَا تَؽَؾَّؿُوا فِي حَديِِهِ طَنِ الْحَسَنِ وَطَطَاءٍ، َِٕكَّهُ كَ انَ يُرْسِلُ وَكَاكُوا يَرَوْنَ أَكَّهُ أَخَذَ كُتُبَ حَوْشَب ). اهـ والحَ دِ يثُ أَ وْ رَ دَ هُ ابـُ حَ جَ رٍ في «إتْحَ افِ الؿَ فَ رَ ة» (ج3 ص115.) واخْتُ ؾِ ػَ طَ ؾَ ك هِ شَ امِ بـِ حَ سَّ انَ : * فَ رواهُ يزيدُ بـُ هَ ارونَ ، ومُ حؿَّ دُ بـُ سَ ؾَ ؿَ ةَ ، وسُ قَ يْ دُ بـُ طَ بْ دِ العَ زِ يزِ : كُ ؾ فُ ؿْ طَ ـْ هِشَامٍ ، طَـِ الْحَسَـِ، طَـْ جَابِرِ بْـِ طَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللَّهِ . (1) اكظــر «تَفْــ ذِ يبَ التَّ فْــ ذيب» ٓبــنِ حَ جَــ رٍ (ج11ص31)، و«تَؼْ رِ يــبَ التَّ فْــ ذيب» لــه (ص 1212)، و«تَفْــ ذِ يبَ الؽَ ؿَ ال» لؾؿِز ي (ج19 ص113و111)، و«سُمآَ ت» أَبِ ي طُ بقد أجُ ر ي ٕبي دَ اودَ السَّ جْ سَ تاكِ ي (ص131.)
عدد الصفحات ١٢دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 03 أَخْ رَ جَ هُ الـَّ سَ ائِ يُّ في «السـن الؽُ بْ رَ ى» (ج9 ح12711)، و«طَؿَ لِ القَ وْ مِ والؾَّ قْ ؾةِ » (911)، و أَ حْ ؿَ دُ في «الؿُسْ ـَ دِ » (ج11 ح11111)، وا بنُ أَ بِ ي شَ قْ بَ ةَ في «الؿُصَ ـَّ ف» (ج12 ح32133)، وابنُ طَ بْ دِ البَ ر في «التؿْ فِ قدِ » (ج13 ص112)، وابنُ السُّ ـي في «طَؿَ لِ القَ وْ مِ والؾَّ قْ ؾةِ » (ح113)، وأَبُو دَاودَ «سُــهِ »؛ مُخْتَصراً (ح1172)، وابنُ خُزَيْؿَةَ في «صَحِقحِهِ » (ح1119)، وأَبُو يَعْ ؾَى في «الؿُسْـَدِ » (ج1 ص113)، وابنُ حَجَرٍ في «كَتَائِجِ إَفْؽَارِ » (1/ق193) . وهَذَ ا سـدُ هُ ضَ عِ قفٌ كَ سَ ابؼهِ . * ورَواهُ طَ بْ دُ الرَّ زاقِ الصَّ ـْ عَ اكِ ل أَخْبَرَكَا هِشَامُ بْـُ حَسَّانَ، طَـِ الْحَسَـِ، قَالَ رَسُقلُ اللَّهِ . أَخْ رَ جَ هُ طَ بْ دُ الرَّ زاقٍ في «الؿُصـَّ فِ » (ج1 ح1133 )مِنْ صَرِيقِ هِشَامِ بنِ حَسَّانَ، طَنِ الْحَسَنِ، قَالَ رَسُقلُ اللَّهِ :(إِذَا أَخْصَبْتُؿْ فَلَمْؽِـُقا الدَّوَاب أَسْـِؿَتَفَا، وَٓ تَعْدُوا الْؿَـَازِلَ، وَإِذَا أَجْدَبْتُؿْ فَسِقرُوا، وَطَؾَقْؽُؿْ بِالد لْجَةِ ، فَنِنَّ إَرْضَ تُطْقَى بِالؾَّقْؾِ، وَٓ تَـْزِلُقا طَؾَك جَقَاد الطَّرِيؼِ، فَنِكَّفَا مَلْوَى الْحَقَّاتِ وَالس بَاعِ، وَإِيَّاكُؿْ وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ طَؾَقْفَا فَنِكَّفَ ا مِـَ الْؿَلاطِـِ، وَإِذَا تَغَقَّلَتِ الْغِقلانُ لَؽُؿْ فَلَذ كُقا ). وإسْ ـَ ادُ هُ ضَ عِ قػٌ ولفُ ثَ لاثُ طِ ؾَ ؾٍ : إُ ولك: الحَ سَ نُ البَ صْ رِ يُّ طَ نِ الـَّ بِ يّ وهوَ مُ رْ سَ لٌ . الثَّ اكقَ ةُ : : هِ شَ امُ بنُ حَ سَّ انَ ضَ عِ قفٌ طَ نِ الحَ سَ نِ البَ صْ رِ ي .
عدد الصفحات ١٣دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 04 قَالَ الإمامُ أَبُق دَاودَ: (إِكَّؿَا تَؽَؾَّؿُوا فِي حَدِيِهِ طَنِ الْحَسَنِ وطَطَاءٍ ، ٕكَّهُ كَانَ يُرسِلُ ).(1) الثالثةُ : مُخَالَػَةُ طَبْدِ الرَّزَاقِ لِرِوَايَةِ الْجَؿَاطَةِ، وَطَؾَقْهُ فَتَعْتَبِ رُ هَذِهِ الر وَايَةَ شَاذَّةً . * وَقَدْ خَالػَفُ يُقكُسُ بْـُ طُبَقْدٍ وَهُقَ ثِؼَةٌ ثَبْتٌ: فَرَواهُ طَـِ الْحَسَـِ، طَـْ سَعْدِ بْـِ أَ بِل وَقَّاصٍ رَ ضِ لَ اللَّهُ طَ ـْ فُ ؿَ ا قَالَ: أَمَرَكَا رَسُقلُ اللَّهِ (إِذَا رَأَيْـَا الْغُقلَ أَنْ كُـَادِيَ بِالصَّلاةِ ): فَجَعَؾَفُ مِـْ: «مُسْـَدِ سَعدِ بـِ أَبِل وَقَّاصٍ » رضل اللَّه طـف، وفِ قفِ : (الصَّلاَةُ) طَـِ (أذَانِ) . أَ خْ رَ جَ هُ البَ زّ ارُ في «مُسْ ـدِ هِ » (ج1 ح1113و1117)، والدورقيُّ في «مُسْ ـَ دِ سَ عدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ » (ح119)، وأَ بُ و كُ عَ قْ مٍ في «الؿُـْ تَ خَ بِ مِ نْ حَ دِ يثِ يُ وكسَ بنِ طُ بَ قْ د» (ق7/ط، وابنُ طَ دي في «الؽَاملِ » (ج3 ص17)، والبَقْ فَ ؼِ يُّ في «دََٓ ئِ لِ الـُّ بوةِ » (ج7 ص121)، واب نُ أَ بِ ي الدُّ كْ قَ ا في «مَؽَ ائدِ الشَّ قْ طَ انِ » (1) مِ نْ صَ رِ يؼَ قْ نِ طَ نْ يُ وكسَ طَ نِ الحَ سَ نِ طَ نْ سَ عْ دِ بنِ أَ بِ ي وَ قَ اصٍ رضي الله طـه مَ رْ فُ وطاً به. وَهَذَا أَصَحَّ مَنْ سَ ابِؼِهِ ؛ لَؽِـَّهُ مُـْؼَطِعٌ َٓ يَصِحُّ . قَالَ الحَافِظُ البَزَّارُ في «الؿُسْـَ دِ » (ج4 ص78 :)(وَهَذَا الْحَدِيثُ َٓ كَعْؾَؿُهُ يُرْوَى طَنْ سَعْدٍ إَِّٓ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَمْ كَسْؿَعْهُ إَِّٓ مِنْ حَدِيثِ يُوكُسَ، طَنِ الْحَسَنِ، طَنْ سَعْدٍ، وََٓ كَعْؾَمُ سَؿِعَ الْحَسَنُ مِنْ سَعْدٍ شَقْئًا ). اهـ وقَالَ الحَافِظُ الفَقْ ثَؿِل في «مَجْؿَعِ الزَّوائدِ » (ج11 ص134 :)(رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَرِجَالُهُ ثِؼَاتٌ، إَِّٓ أَنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ لَمْ يَسْؿَعْ مِنْ سَعْدٍ فِقؿَا أَحْسَبُ ). اهـ (1) اكظر«سُمآَ ت» أَبِ ي طُ بقد أجُ ر ي ٕبي دَ اودَ السَّ جْ سَ تاكِ ي (ص131.)
عدد الصفحات ١٤دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَ انِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَن 05 وأَخْرَجَهُ ابنُ مَاجَه «سُـَـهِ » (ج1 ص119)، وابنُ خُزَيْؿَةَ «صَحِقحِهِ » (1113) مِنْ صَرِيقِ مُحَؿَّدِ بنِ يَحْقَى طَنْ طَؿْرِ و بنِ أَبِي سَؾَؿَةَ التَّـ قسي الدَّمَشْؼِي طَن زُهَقْرِ بنِ مُحَؿَّدٍ طَنْ سَالِمٍ طَنِ الحَسَنِ البَصْرِي سَؿِعْتُ جَابِراً رضي الله طـه بِهِ. وَفِي هَذِهِ الر وَايَةِ تَصْرِيحُ الْحَسَنِ الْبَصْ رِ يّ بِالسَّؿَاعِ (1) مِنْ جَابِرٍ ؛ لَؽِـَّفَا مُـْؽِرَةٌ جِدًّا، َٓ تَصِحُّ ؛ فَنِنَّ زُهَقْرًا: هُوَ التَّؿِقؿِيُّ أَبُو الْؿُـْذِرِ ، وَهُوَ ضَعِقفٌ مِنْ قِبَلِ حِػْظِهِ . قَالَ الحَافِظُ ابـُ حَجَرٍ في «تَؼْرِيبِ التَّفْذِيبِ » (ص342 :)(رِوَايَةُ أهْلِ الش امِ طَـْهُ غَقْرُ مُسْتَؼِقؿَةٍ ؛ فَضُع فَ بِسَبَبِفَا، قَالَ الْبُخَارِيُّ طَنْ أَحْؿَدَ: كَلَنَّ زُهَقْرًا الَّذِي يَرْوِي طَـْهُ الشَّامِقُّونَ آخِرَ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حَدَثَ بالشَّ امِ مِنْ حِػْظِهِ، فَؽَُِرَ غَؾَطُهُ ). اهـ وَهَذَا مِـْفَا ؛ فَنِ نَّ طُؿُرًا: هُوَ اِبْنُ أَبِي سَؾَؿَةَ الشَّامِيُّ، بَلْ قَالَ الإْمَامُ أَحْؿَدَ: رَوَى طَؿْ رُ و بْن أَبِي سَؾَؿَةَ طَنْ زُهَقْرٍ أَحَادِيثَ بَوَاصِقلَ .(1) وسَالمُ بنُ طَ بْ دِ اللهِ الخَ قَّ اطُ سَ قِ ئُ الحِ ػْ ظِ ؛ كَ ؿَ ا في «التؼْ رِ يبِ » ٓبنِ حَ جَ رٍ (ص332.) قَالَ الحَافِظُ ابـُ خُزَيْؿَةَ «صَحِقحِفِ » (ج4 ص344 :)إِنَّ صَحَّ الْخَبَرُ؛ فَنِنَّ فِي الْؼَؾْبِ مِنْ سَؿَاعِ الْحَسَنِ مِنْ جَابِرٍ . وقَ الَ العَ لاَّ مةُ الشَّ قْ خُ إلْ بَ اكِ ل في «تَعْ ؾقؼِ فِ طَ ؾَ ك صَ حِ قحِ ابـِ خُ زَ يْ ؿَ ةَ » (ج4 ص145 :)(إسْـَ ادُ هُ ضَ عِ قفٌ : «حم» (1/321)؛ مِ نْ صَ رِ يقِ هِ شَ امِ . قؾتُ : طِ ؾَّ تُ هُ آكْ ؼِ طَ اعِ (1) فَلَ طِبْرَةَ بِتَصْرِيحِهِ بِالسَّؿَاعِ هُـَا، فَالإِْسْـَادُ إِلَقْهِ ضَعِقفٌ جدّاً. (1) اكظر«تَفْذِيبَ الؽَؿَالِ » لؾؿِز يّ (ج 11 ص11.)
عدد الصفحات ١٥دَليلُ الِحَيِرَانِ فِي ضَ عِفِ أَحَادِيثِ الِأَذَانِ عِنِدَ رُؤِيَةِ الِػِيلَاَنِ 06 فيإسْـَ ادِ هِ بَ قْ نَ الحَ سَ نِ وجَ ابرٍ ... وتَ صْ رِ يحهُ بالسَّ ؿَ اعِ في الر وايةِ السَّ ابؼَ ةِ مِ ؿَّ ا َٓ يُ حْ تَ جُّ بهِ ، ٕنَّ زُ هَ قْ رَ بنَ مُ حؿَّ دٍ في ضَ عْ فٍ مِ نْ قِ بَ لِ حِ ػْ ظهِ ، ٓ سق ؿا وقدْ خَ الػهُ غقرُ ه؛ فؾمْ يَ ذْ كُ رْ السَّ ؿَ اعَ فِ قهِ كَ ؿَ ا في هَ ذِ هِ الر واية، وهيَ وإنْ كَ اكَ تْ ضَ اهِ رَ ةُ الضَّ عْ فِ مِ نْ أَ جْ لِ ابنِ يَ ؿَ ان، فَ ؼَ دْ تَ ابعهُ مُ حَ ؿَّ دُ بنُ سَ ؾَ ؿَ ةَ ، ويَ زيدُ بنُ هَ ارُ ونَ : ثـا هِ شَ امٌ ، رَ وَ اهُ أحؿدُ ، ثُ مَّ إنَّ في مَ تْ ـِ هِ كَ ؽَ ارَ ةٌ ). اهـ وأَ خْ رَ جَ هُ طَ بْ دُ الرَّ زَّ اقِ في «الؿُصـَّ فِ » (1131) مِنْ صَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حُد ثْتُ طَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: سَؿِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَؼُولُ(إِذَا تَغَقَّلَتْ لَؽُؿُ الْغِقلاَنُ فَلَذ كُقا). وَإِسْـَادُهُ مُـْؽَ رٌ فِقهِ رَجُلٌ مُبْفَمٌ، َٓ يَ صِحُّ كَسَابِؼِهِ . وأَ خْ رَ جَ هُ البَ قْ فَ ؼِ يُّ في «دَٓئلِ الـُّ بوّ ةِ » (ج7 ص121) مِنْ صَ رِ يقِ طَامِرِ بنِ صَالِحٍ، طَنْ يُوكُسَ، طَـِ الْحَسَـِ، (أَنَّ طُؿَرَ بَعَثَ رَجُلا إِلَك سَعْدِ بْـِ أَبِل وَقَّاصٍ، فَؾَؿَّا كَانَ بِبَعْضِ الط رُقِ، طَرَضَتْ لَفُ الْغُقلُ، فَؾَؿَّا قَدِمَ طَؾَك سَعْدٍ قَصَّ طَؾَقْفِ الْؼِصَّةَ، فَؼَالَ: (أَلَؿْ أَقَؾْ لَؽُؿْ إِكَّا كُـَّا إِذَا تَغَقَّلَتْ لَـَا الْغُقلُ أَنْ كُـَادِيَ بِإَذَانِ )، فَؾَؿَّا رَجَعَ إِلَك طُؿَرَ، فَبَؾَغَ قَرِيبًا مِـْ ذَلِؽَ الْؿَؽَانِ طَرَضَ لَفُ يَسِقرُ مَعَفُ، فَذَكَرَ مَا قَالَ لَفُ سَعْدٌ، فَـَادَى بِإَذَانِ، فَذَهَبَ طَـْفُ، فَنِذَا سَؽَتَ طَرَضَ لَفُ، فَنِذَا أَذَّنَ ذَهَبَ طَـْفُ ). وَزَادَ الْبَقْفَؼِيُّ فِي الْحَديثِ هَذِهِ الْؼِصَّةَ .
عدد الصفحات ١٦