659ل« <كد< >< كعد 6 << 2245 4 2 2045 ؟/سا١1ئل0 الرن أمثال العرب ظ و حرق ج»2 > حرو ج> > حزق ج» 2 هه حزق ج>2 هه 11903
عدد الصفحات ٢2< كه< > 2 5 6 ك 710 جمعدارى اموالجٌ مرثز نحقيمات كامبيوترى علوم اسلا: ١ [ أمثال الى أ" / المفضل محمد بن يعلى بن عامر اتضبي 4ه ايج 2ت22ه9هزيت 0 كتابخائه ١ عر كز تحقيقات كاديير ثرى عيلوم اسللاس أ ٠ ٠ شماره ثبتء |1 4 ضر ع ١ هسه تحقيق وشرح.وفهرسة الدكتور قصي الحسين استاذ يك الجامعة اللبنائية كلية الآداب
عدد الصفحات ٤3 7119101571 2245 216 2245 2/6 2245 7/6 <5 2-٠١2 جميع الحقوف محفوظة ومسجلة للناشر الطبعة الأوثى 3 م 3 سادة هادي تسرالله ايثاية الشاهية , فلك داز ومكتية اليلال نلشين 5340591 1 [هة 18 فافس. لس ظطيوي: 338787 3613 ان كك ححا سب 5003 / 15 الرمعّ البريعس 2810 + 1191 البسطا _بيرية ليئان اق تك ممحتدية © لمااضتقة : الهدن 8 د _ 2 ذير و مكنبة الهلال سم ْ
عدد الصفحات ٥ا ا ا ل ا © مقدمة المؤلف الضبي في كتاب العقد الفريد”''؛: يتحدّث ابن عبد ربه عن الأمثال فيصفها بقوله بأنها «وشي الكلام: وجوهر اللفظء وَحَلْي المعاني؛ ؤالتي تخيّرتها العرب» وقدّمتها العجم؛ وتُطق بها في كل زمان» وعلى كل لسان؛ فهي أبقى من الشعرء وأشرف من الخطابة؛ لم سر شيء مشيرها ولا عع عمومهاء حتى قيل: أسير من مَكّل».. ويتابع ابن عبد ربه رأيه قائلاً: «وقد ضرب الله عر وجل الأمثال. في كتابه؛ وضربها رسول الله يلق في كلامه. قال الله عز وجل : يا أيها التاس ضري مكل كاسيتمعوا له" وقال: وضرب الله مثلاً رجلين4”". ومثل هذا كثير في القرآن الكريم». ولا غروء فالأمثال لدي جميع الكتعوت” مرأآة صافية لحياتهاء تعكس بكل دقة وجلاء الصورة النقيّة لمعظم عاداتهاؤتقاليدشاروعقائدهاع كيا تعكس بالتالي سلوك أفرادها ومجتمعائهاء بحيث غدث أو كادت أن تغدوء الميزان الرقيق لتلك الشعوب؛». في رقيها وانحطاطها وبؤسها ونعيمها وآدابها ولغاتها. في هذا المجال» يقول الحسين بن وهبء في كتابه البرهان في وجوه البيان”*؟: (وأمًا الأمثال» فإن الحكماء والعلماء والأدياء: لم يزالوا يضربون الأمثال ويبيتون للناس تصِرّف الأحوال» بالنظائر والأشياه والأمثال» ويرون هذا النوع من القول أنجح مطلبأء .77/5 ابن عبد ريه. العقد الفريد: )1١( (41 صورة الحم : اليا (0) صورة التسل: 5. (6»4 أبر الحسين بن وهب: البرهان في رجوه البيان: 142.
عدد الصفحات ٦1 ج22 جحو مقدمة المؤلف أمثال العرب وأقرب مذهباً.. ولذلك جعلت القدماء أكثر آدابها وما دورّنته من علومهاء بالأمثال والقصص عن الأمم. ونطقت ببعضه على ألسن الطير والوحش. وإِنّما أرادوا بذلك أن يجعلوا الأخبار مقرونة بذكر عواقبهاء والمقدّمات مضمونة إلى نتائجها. . ولهذا بعينه» قص الله علينا أقأصيص هر تقدمنا ممن عصاة وآثر هواه فخسر ديئه وذنيأه؛ ومن اتبع رضاه فجعل الخير والحسنى عقياء؛ وصيّر الجنّة عثواه ومأواه. فالأمئال» لها دلالة واضحة على حياة الأمةء فما بالنا بالأمثال العربيّة التى مت بيه * أفياء أمتناء وتئاهت إلى أسماع الئاس جيلاً بعد جيل. إنها بلا شك تكشف عن طبيعة حياة العرب والمسلمين» وتجلي كثيراً من مظاهر هذه الحياة البسيطة أو المعقّدة: والتي لم يهتمٌ بها الشعر كثيرأء عنيت بذلك صور الحياة اليوميّة المعاشة» التي يحياها الغني والفقيرء والرجل والمرأة» وما ينهل بها من أسياب وأعمال وما يتداول فيها من جِرّف وما ينشأ عن ذلك من آلات وأدرات تطلبها ظروف العمل والكدح بصورة متعاقبة في البيئة الواحدة والبيئات المتجاورة. ّْ حمَّأً إن العرب» بلغت شأواً لا يدرك سن مرب الأمثال: فسلكوا فيها كلّ مسلك» حتى أنه لم يخل كلام لهم من مثل فق تضاعيقنة . #وكذلك زينوا بالأمثال فئون القول وتصاريقه. وهذا ما حدا باللغويين العربء أن يجمعوا لنا منها قدراً كبيرء مثذ فجر التأليف في العربيّة . وقد تناولوها بالشرح والتفتتيرء كما جمعوا لنا قصصها التى حدئثت بالفعلء أو حيكت حولها. فبينوا كا مِوَردِهًاونضبربهاءا.ئتبرها في ضروب متنوعة» فقد وجد الرواة والمؤرخون المسلمون الأوائل؛ أن الأمثال» لها قبمة عظيمة على صعيد التربية والتعليم والتثقيف والأخذ بالكلام البليغ والفصيح. ولذلك كانوا يحئون تلامذتهم على حفظهاء لأنهم كانوا يجدون فيها الأنغام اللغوية الصغيرة لأبناء جلدتهم أو دينهمء ينعكس فيها الشعور والتفكير: وعادات الأفراد وتقاليدهم على وجه العموم . وكذلك يظهر فيها نمرّ الحياة الاجتماعية في شرائح وطبقات» تمثل صعد مجتمعهم كافة. وقد كان المفضل الضبي مربياً من جهة؛ وعالماً لغوياً من جهة أخرى. فهو مؤدب الخليفة العباسي المهدي بئاءً لطلب من أبيه ابي جعفر المتصور”'؟, .134/14 ياقوتء معبجم الأدباء: )١(
عدد الصفحات ٧ل ا 1ط وهو أيضاً الرواية واللغوي ورأس المدرسة الكوفية''؟. ومن هنا فإن كتابه: أمثال العرب» يندرج في إطار هائين المهمتين اللتين كان موكلاً بهما. إلى ذلك» فإن الأمثال كما يعرفها لنا أبو عبيد القاسم بن سلام (ت 554 هم 14م هي احكمة العرب في الجاهلية والإسلام . وبها كانت تعارض كلامها؛ فتبلغ بها ما حاولت من حاجاتها في المنطق. بكتابة غير تصريح ؛ فيجتمع لها بذلك ثلاث خلال : إبجاز اللفظ؛. وإصابة المعنى وحن التشبيه»7"'. تجاربهم في السياة» ال التي كانوا يشر فون فيها بكلا قوق أها 00 الكتابة للتعبير غير المباشرء فلم يكن إلا صيغة من الصيغ الأسلوبية المستعملة في التمث للابتعاد عن السردية المتصلة عادة بالتقرير المباشر. وإذا تأملنا الخلال الثلاث التي أشار إليها أبو عبيد القاسم بن سلام في صفة المثل وهي : : الإيجاز وإصابة المعنى وحسن التشبيه؛: فهي توجز لنا التعريف الرفيق للمثل من الناحية الفنية . الفإيجاز اللفظة تعبير عصيب» لذن التعبير بالمثل عن تجربة أو موقف معين؛ أسهيل في الصياغة من الناحية اللغويةء وأكثر اْتَقبتَارَا من التعبير التجريدي المباشر الخالي من التصوير . وإذا كان أبو عبيد بيعل دي الشيقه من سنباث الأمثال» فإنه دون ريب» لا يفكّر إلا في الأمثال التصويرية» على الرغم عن أنه ملأ كتابه #الأمثال؟؛: بمجموعة ضحّمة من الحكم الصائبة من حيث معانيها"'". العربيّة القديمة. وقد ذهب . من الباحثين العرب 00 إلى إمكانية تقدير المسافة الزرمنية للقسشص. وأمثالها؛ سس كشاكل الحوادث التاريشية التي لشير إليها . وعلى الرغم أن «فرايتاج» كان قد صنع جداول» رئب فيها الأمثال مع «قصصهاء 1 أآنياه الرواة للقغطي : أرقي )1١( ,5 أبو م ممبيك القدسم بن 0 كتاب الا اص 2 ب -
عدد الصفحات ٨ترتيباً تاريخياً» غير أنه سارع إلى القول في الفصل الذي عقده بعنوان: «العصر الذي نشأت فيه الأمثال» عن كتابه «أمثال العرب؟ فقال: ...٠ لأن مثلاً كهذاء لم يقل كما هو واضح - قبل هذه الحادثة؛ كما أنه لم يستعمل بعدها زمئاً طويلاً. ولكن من يجرؤ على تحديد الزمنء الذي انتشر قيه هذا المثل78' . وهناك من يشير إلى أن تكون مثل هذه الأمثال التاريخيّة مشترعة اختراعاً فنسجت لخيوطها على ضوء هذه الأمثال: تماماً كما ترتبط القصص التبريرية» ببعخض أبيات الشعر العربي. وهي إشارة واضحة إلى إمكانية أن تكون هذه الوقائع التاريخية التي تححكيها هله القصص المتصلة بالأمثال» وقائع حقيقية» أو وقائم مزيفة. وقدك 7 شك أكثر من باحث من المستشرقين بصحة نسبة هذه الأمثال إلى تاريخ العرب قبل الإسلامء وقالوا إنما هي دونت مع الشعر في العصر العباسي”"”» بعدما كانت قد جمعت في العصر الأموي. بالأمثال وحكاياتهاء كانت تشكل جزءاً مهماً من أدب المسامرة عند العرب في العصر الأموي. هذا الأدب الذي كان يتكؤّن”مين أقاصيص القرآن الكريم والكتاب المقدس وحكايات جنربي الجزيرة العربية وأخبار السيرّة النبويّة الشريفة والفتوحات الأولى وأيام العرب . 31 يكن أدب المسامرة ولا الآنتثال”ويحكاياتها. أو الأيام, وأخبارهاء من صنع الخيال الشعبي» أو من صنع أعراب البادية» بل كان رواتهًا رجالاً مشهورين مثل غسان بن ذهيل السليطي ومحمد بن كعب القرظي ودغفل وعبيد بن شَرْيةء الذين كانوا يشكلون همزة الوصل بين أسماء البدو القدماء وأندية البلاطات الأموية. وقد ذكر أن عبيد بن شري الجرهمي حضر من الرقة إلى دمشق ليقص على الخليفة معاوية تاريخ العرب وقصص الأولين. وقد وضع كتاباً في الأمثال ذكره كل من ابن النديه ”© وياقوت الحموي” , .”1//7 فرائياج. أمثال العرب المجلد الثالثك: )1١( (؟) . رودلف زلهايم. الأمثال العربية القديمة: .5٠ ابن النديم. الفهرمست. ترجعة بيد بن د شؤية الجرهمي . (45 ياقوت الحموي. معجي الأدباء. عبيك بن شزية الجرهمي . م ج91 لق ج> 2 م حرو ع ع جروج ع« و ج>2 عه زو 8
عدد الصفحات ٩0011207-46 2245 << 6 2245 7 6س 2245 7١6 2579 العبدي”'': وكان مثقفاً واسع الشهرة في عصر معاوية. كذلك تحدّث أصحاب التراجم مقدمة المؤلف الضبي ومن المؤلفين في الأمثال في العصر الأموي؛ صّحار بن العباس أو «عيّاش» عن «علاقة بن كريم» وهو عند البكري كُرْشُمِ وعند ياقوت الحموي كُرْسُم الكلابي”“. وبرأينا أن هذه الكتب من الأمثال التي صنعت في العصر الأموي» لم تكن لتختلف كثيراً في ترتيبها ومضمونها وحجمها عن كتاب الأمثال الذي ألَفه المفضّل الضبى الذي يفيض بالقصصص.. التعليليّة للأمثال ففي كتاب أمثال العرب للمفضل الغبيٌ» تتجلّى لنا صورة الأديب والمربي» الذي والأساطير. وهي تنتهي بعبارة مأثورة لأحد أبطالهاء وهم عادة ما يكونون من زعماء القبائل والعشائر والشيوخ» أو من جماعة الشعراء والحكماء؛ أو من الحمقى والمغفلين. ئ كذلك فنحن نجد قصصاً من أخبار أيام العرب. تتعلّق بشخصيّة تاريخيّة معروفة» ولكنها على العكس تماماً من أيام العرب ,فإنها ذات طابع قصصي محض . فالمكان والزمان غير واضحين. أما الجوٌ العام للقاصّة نهؤيغامض أيضاء ولا ينضح وضوحاً تاماً أيضاً . ولذلك لم يجد فيها المؤرخون قيمة تَارَيْحَيّةء اللهم إلا بالنسبة للأسماء والهيكل العام للحرادث 1 وقد حذر (كاسكل : دعااعن© ص 7737) من اعتماد المؤرخين عليها في التاريخ الحضاري» لأنها ليست دقيقة”" . أما ما يجدر ذكرهء فهر انتقال معظم قصص الأمثال التي أوردها المفضل الضبيَّ» وإن لم تكن بكامل تفاصيلها إلى مؤلفات اللغريين القدامى: من الكوفيين والبصريين. وقد أضيفت إليها تلك القصص التي رواها ابن الكلبي بأسلوبه البارع في صناعة الخرافات واللأحاديث. وكذتك قهد تك في أشباره الشرفي القطامي ويعرف بأبي المثنى الوليد سن (1) طبقات ابن سعد: ,31١/1 (؟) مسجم الأدياء: قث 5" (5) ريتر في مجلة: (ندع0): ؟آلر خر1؟.
عدد الصفحات ١٠6ح 25 6ه 7 245 7/6 2245 7٠416 719/10601142245 مقدمة المؤلف أمثال العرب الحسين الكلبي الشامي الأصل . ولا ننسى عوانة بن الحكم الذي كان يقوم بدور مماثل لدور الشرقي بن القطامي؛ في رواية القصص"“ . وقد وضع كتاب سيرة معاوية بن أبي سفيان. ناهيك عن دور ابن دأب وهو غيسي بن يزيد بن بكر بن دأب (ت 11/1١ ه//1ا/ م) الذي كان يضع الشعر وأحاديث السمر والأمثال وقصصها”". إننا إذ نقذم هذا الكتاب: أمثال العرب للمفضل الضبي اليومء إنما نعتبره الأصل الذي بنى عليه فيما بعد مصنفوا الأمثال كتبهم ومجاميعهم. وما دام الأمر كذلك ياعتراف جميع الباحثين والمؤرخين» فحري بثا أن نعيره الاهتمام البالغ صنعة وتحقيقاً وتدقيقاً وفهرسة وتبويباً. حتى نتمكن من إخراجه بحلة علمية راقية ونفيسة معأ في آن. وأرجو أن يوفقنا الله إلى ذلك أنه عم المولى وعم النصير المحقق للك الفهرست لابن النديم : 5 رمعم الأدياء لياقوت : كل وإثياة الرواة للقفطي : نن ااحرة (؟) مراتب النحويين: 58١ والمزهر للسيرطي: ؟/414. 1 يإ لو ج>2 ع حرو ج»9 عه روج يه حرو جو م« 963 4ن
عدد الصفحات ١١المفضل الضبي في مدونات المترجمين الفِن المفضل الضبي في مدونات المترجمين بالعودة إلى مدونات القدماء الكثيرة» وما كتبوه عن حياة المفضل الضبيء ارتأينا الاستئناس بها أورد كل من ياقوت الحمري في محجم الأدباء» والخطيب البغدادي في أما من مدونات المترجمين المحدثين» فقد أوردنا ما كتيه كل من حخير الدين الزركلي في كتابه الأعلام؛ وعمر رضا ككالة”في معجم المؤلفين: وجرجي زيدان في تاريخ الآداب العربية» والمستشرق (اردلف زرَلهنَاي#في كتابه الأمثال العربية القديمة» والدكتور عبد المجيد قطامش في كتابة الأمثال العرلية . وقد آثرنا تقديم النصوص مع خواتيهاءضناً بالفائدة التي يمكن أن تجتنى منها. ١ ياقوت الحموي. معجم الأدباء 0154/14 اددهم * وو تس »م ن ا 1 اع قاس ام م 1 ل اع م | 77د 32 غات أيُو عبد ال حمسن الضبي : الراوية الأديتٌ النْحْوِيَ اللْغْوى؛ كان - أكابر علماء الْكُوئْةَء عَالِماً بالأَخْبَارٍ وَالمّعْر وَالْعَرَيْةِ. أَحَدَّ عَنْهُ أَبُو عَبِدٍ الله بن الأَرَابيء وَأَبُو ريد الأنْصَارِيٌ ؛ وَخَلَفْ الأخْمَرُ وَغْيْرُهُمْ وَكَانَ بِقَدَ كَنتاً. قَالَ ابن الأعُرّابئ: سَمِعْتُ الْمُفَضْرَ الضبيّ يَقُولٌ: قَد سُلْط عَلَى الشّعْرٍ مِنْ حَمادٍ الرّاويّة مَا أَفْسَدَهُ فلا يَصَلُحْ أبدآء كُقيل لَه (1) معبجم الأدباء. ياقرت الحموي., دار إحياء التراث العربي ,
عدد الصفحات ١٢6 << 2245 6ه << 2245 6ه << 2245 2٠4/6 2245 19/106714 المفضل الضبي فى مدونات المثر جمين أمثال العرب 8 رَكَيِفَ ذَلِكَ؟ أُيُحْطِىءٌ في ردَابَيهِ أو يَلْحَنْ؟ قَالَ: لَبْتَهُ كان كَذَلِكَء هَإِنُ أَخْلّ الْعِلم يَردُِْنَ مَنْ أخطأ إلى الصّرّاب, وَلَكِنهُ رَجْلّ عَالِمَ بلْمَاتِ الْعَرّبِ وَأَشْعَارِمَا وَمَذَاهِبٍ الشُعُرَاء َمَعَائهم؛ لا يَرَالُ يَقُولُ الشْعْرَ يُشْبْهُ به مَذْهبَ رَجُلٍ وَيُدْخِلَهُ في شِغروء وَيُْمَلُ ذَلِكَ عَنْهُ في الآماقٍ مُتَحْتَلِطُ أَشْعَارٌ الْقُدَمَاءِ وَل يَتمبّرُ الصّحِيحُ مِنْهًا إلا عِندٌ عَالِم نَاقِدِ دين ذُلِكَ؟ وَعَن إبْرَاهِيمَ بْن الْمَهْدِيٌ قال : حَدَئنِي السَعِيدِيٌ الراوية 5 وَأَبُو إَِادِ الود 20/6 من كنا ني ذَارٍ مير الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيٌ بِعِيسَابَاذَ وَقُدْ اجْتَمَمَ فيهًا عِذةٌ مِنّ الرُوَاةٍ وَالْعُلَمَا بأيام لْعَرَبِ وَآدَابهًا وَأْشْعَارِهَا وَنُنَاتِهًا ِذْ خَرَجَ بَعْضٌ أَضْحَحاب الحَاجب فُدَعَا عَا الْمْفْضَل الضبئْ الرّاوِيَة» هُدْخْلٌ مَك ملا ثم حرج ليا وَمَعَهُ ماد وَالْمْفْضْلُ ججِيعاء وَقَدْ بَان فِي وه حمَادٍ الانُكِسَارْ وَالْمَُمُ وَفِي وه الْمُْفَضْلٍ السُدُورٌ وَالتّقَاطُ نُمٌ خَرْجَ حُسَيْنْ الْحَادِم فُقَال: يَا مَعْشَرٌ مَنْ حَضَرٌ من أهْلٍ الْلّم» إن أْمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُعْلِمُكُمْ أَنْهُ قَذ وَصَلَ حَمّاداً الشَّاعِرٌ بعِشْرِينَ لف دِرْهَم لِبجَوْدَةْ شِعْرِو) َأبطَلَ رِوَابتَهُ لزيَادتِهِ في أشْعَارٍ الئاس ما لَبِسٌ مِنْهَاء وَوَضَلٌ الْمْمْضْلٌ مين ألقا ليه وَصِحَةِ ردائك: َمَنْ أرادَ أن يَشْمَعَ شغراً جَيْداً مُخدئا فَيَسْمَعْ من حَمَادٍء َمَنْ أَرَادَ رِوَابَةٌ صَحِيِحَةٌ كلْيَأَحْذْ خَذْها عَنِ الْمْفَضِل: فألا عَنِ السب أَخَيرْنًا أن الْمَهْدِي قال لْمْمْضْل لَمَا دَعَا به وَحْدَهُ : إني رَأَيْثُ ري بن أبي سُلْمَى التتح قَصِيدَتَهُ أن قَالَ : ١ ددع ذا وََد أ ا" قلي عرَم) وَلَمْ يَتَقَدمْ لَهُ قبِلَ ذَلِكَ فول كما أمَرنَفْسَمُ بتذكه؟ مَقَالَ آ لّهُ الْمْمَضْل: ما سَمِعْتٌ يا بير الْمُؤِْنِينَ في هَذًا شَيْئاً إلا أنّي تَوَمْمته كَانَ يُفْكُرُ ِي قُوْلٍ يَقُولَهُ أذ يُرَوي نِي أن يَقُولَ شِغراً فُعَدَلَ عَنْهُ إلى مَذْح هرم وَقَال: : هع ذا أو كان مُمَكْراً فِي شَيْءٍ مِنْ شَأنِه فْتَرَكهُ وَكَالَ: تخ 6 كأنساك العَْي غلا لع ها تماد لسألة عن يئل ما سأ غلا الْمُفَضْلُ َقَالَ: لَب هَكَذَا قَالَ دُعَيْرَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمنِينَ؛ كَالَ كُكَيِف كَالَ؟ فَأَنْشَدَ لِمَنَالئْيَاربفئْةَاليِجِر ونا "لظت فَفْوَبِمُئْنفِعالئْجَائِبِهِنْ | فَفْرَى أولأتِالضالٍ وَالسُدذرٍ دَعْ ذَا وَعَدال مق وْلَفِيهِرّم خَيْسالْبِدَاوَوَسَيًدالهمذ 220 راجع الاغاني ج 5. )002 أي درسن معنف سنين. ١؟ لق ج 2ه حرج ع رو جه د حرو ج»2 هد 9697(
عدد الصفحات ١٣ٍ المفضل الضبي في مدونات المترجمين الضبي الَ فَأَطْرَقَ الْمَهْدِيُ سَاعَدَ ثُمّ أقْبَلَ عَلَى حَنَادٍ كَثَالَ لَهُ: كد بَلْنْ أَمِيرٌ الْمُؤْمِيِينَ عَلِكَ لي ين ايضاق عاو. قم اتشلقة ينا تع دل ين مخرجة يسدق عن كُلٌ ما يَسْألَهُ عَنْهُ فُحَلَفَ لَه بِمَا توَنْقَ مِنْهُ كَقَالَ لَهُ: اصدُكْتِي عَنْ حَالٍ هَدِهِ الأئيّاتٍ وَمَنْ أضاتها إلى رُعثر؟ كمه لهُ جيني كه فا أمْرَ لَهُ وَلِلْمْمَضْلٍ بِمَا أَمَرَ بو مِنْ صِلَةِ وَشْهْرَة أَئْرِهِمًا وَكُشْفِهِ. وَلِلْمْمَضْلٍ مِنَ الُصَانِيففِ: كِتَابٌ الْألْقَاظ كِتابٌ الْعَرُوض» الْمْمُصْلِيّاتُ مي أشئاة رٌ مُخْتَارَةٌ جَْمَعْهَا لِلْمَهْدِىٌ وفِي بَعْض نسَجْهَا زِيَادَة وَنْقَص : اشنا التي رَدَاها عَم َلهُ أَبُو ء عَبْدٍ اللّهِ بْنْ الأخرابئ. ,201151/1 الخطيب البغدادي. تاريخ بغداد: - ١ | المفضل بن محمد الضبي المفضلبن محمدبن يعلى» الضبي الكوفي. سمع سماكبن حرب» وأبا إسحاق السبيعي؛ وعاصوبن أبي النجود؛ ومجاهدبن رومي» وسليمان الأعمش» وإبراهيمين مهاجرء ومغيرةين مقسم. روى عنه أبو زكيريا يحيىين زياد الغراء» ومحمدين عمر القصبي »؛ وأبو كامل الجحدريء وأبو عبد الله“يحمدبن زيادين الأعرابي وأحمدبن مالك القشيري» وغيرهم. وكان علامة راوية لالآدابٍ والأخبارء وأيام العرب. موثقاً في روايتهء وفد بغداد في أيام هاروَنَ”الرشتد وأخبرنا الحسزبن أبي بكر أخبرنا مكرمين أحمد القافي» واأحبَّرّراسمدين عمر الترسي أخبرنا محمدبن عبد اللهبن إبراهيم الشافعي . قال: حدثنا صالتمين شتعمة“الراري حدثنا محمدبن عمر القصى حدثنا مفضل بن حمل النحوي حدئنا سماكين جرب عن عكرمة عن ابن عياس . قال قال رسول الله يه : «إن من الشعر حكماًء وإن من البيان سحراً» أخبرني الحسينين محمدبن جعفر الخالع فيما إذن أن ثرويه عنه أخبرنا عليبن محمدبن السرى الهمذاني. قال: قال لنا جنحظة قال الرشيد للمفضل الضبي: ما أحسن ما قيل في الذئب ولك هذا الخاتم الذي في بيده وشراؤه ألف وستمائة ديئار؟ فقال قول الشاعر: ينامبإحدى مقلتيهويتفى بأخرى المنايافهويقظان هاجع فقال: هما ألقفى هذا على لسائك إلا لذهاب الخاتمء وحلق به اليه. فاشترته أم )١( تاريخ بغداد للشطيب البغدادي: المكتية السلفية. المدينة المنورة. 1 > حزق ج>22 .رو ج222 جه زرو ج)2 هه حزق 222 4 /903 بز
عدد الصفحات ١٤719/10674224576 2245 7٠-46 245 </6 25-١6 المفضل الضبي في مدونات المترجمين أمثال العرب جعفر بألف وستماثة ديئار وبعشت به إليه وقالت: قد كنت أراك تعجب به. فألقاء إلى الضبي وقال خذه وخذ الدنانير» فما كنا نهب شيئاً فنرجع فيه. أخبرنا عبد الكريمين محمدين أحمد المحاملي أخيبرنا علىبن عمر الحافظ قال: المفضلبن محمدبن يعلىين عامربن سالمبن أبي سلمىبن ربيعةبن زبانين عامربن ثعلبةبن ذؤيببن السيدبن مالكبن بكربن سعدبن ححنبة. الراوية العلامة الكوفي. وجده يعلىبن عامر كان على خراج الري وهمذان والماهين''' يروى المفضل عن عاصوبن أبي النجود القراءات والحديث؛ وعن أبي إسحاق السبيعي وسماكبن حرب وغيرهم. روى عنه عليين حمزة الكسائي» و يبححوي نح زياد الفراء وقيرهما . " ابن النديم. الفهرست: 2/6؟. أخبار المفضل الضبى أبو العباس المفضلبن محمدين يعلىين عامربن سالمبن أبي الريال من بني ثعلبةبن السيدين شبّه ويقال ابن أبي الضبي؛ هذا من خط اليوسفي. ويكنى أبا عبد الرحمن؛ من خط ابن الكوفي ويقال إنه -خرج مع إبراهلمبن تيد الثدبن حسنء فظفر به المتصور فعفا عنه وألزمه المهدي. وللمهدي عمل بالأشعار المبغتازة المسماة المفضليّات. وهي مائة وثمانية وعشرون قصيدة. وقد تزيد وتنقصى_وتتقدم القصائد وتتأخر بحسب الرواية عنه. والصحيحة التي رواها عنه ابن الأعرابي قال: وآول النسخة لتأبْط شراً: ل 5 يَاعيدينالك هن شَوْقٍرَاْبرَاقِ "” وَمَترظَيِْفٍ على الأَمَرَالٍ طُرَاقٍ وتوفي المفضمل سنة. . . وله من الكتب؛ كتاب الاختيارات . وقد ذكرناه. كتاب الأمثال. كتاب العروض . كتاب معائي الشعر. «كتاب الألفاظ». - خير الدين الزركلي الأعلام 9/ "794.٠ . معجم اليلدان؛ الري. همذات:؛ ماهين )1١( .اقه٠ سف الفهرست لابين النديم ء طبعة رضنا تجرد ذار المسيرة بيروت .154٠ توريب غير الدين الزركلي: الأعلام. دار العلمء 4 ١ 911" ل »2ه حزق ج»2 م نز ج»2 عه نز ©> 2 هه 963ل
عدد الصفحات ١٥1 0 11126 1 المفضل الضبي في مدونات المترجمين المُقَضًا الصْبي (دده للمكا“ هه د مده ى ]ابرلا م المفضلبن محمدسن يعلىبن عامر الضبي ؛ أبو العياس : زاوية؛ عامة بالشعر والأدب وأمام يا 0 الكوفة . قال عيد الواجمد اللغوي : 0 المهدي» وصنف ٠ له كتايه «المفضليات» وسمأة الاختيارات . قال اين النديم : اوهي 1746 قصيدة وقد تزيك وتنتشقص ا القصائد وتتأخر بحسب الرواة فك 1 والصحييحة التي رواها عنه ابسن الأعراني» ومن كتسه ال أمقال» و #معائي الشعرة و «الألفاظ» و (العروض :0 , ه - معجم المؤلفين لعمر رضا كخّالة: 0817/17. المُقَضا ال (عدثءهء م مك١ هر ا. - 84/ م) المفضاين محمدين يعلىبن عامربن سالم) الضبي (أبو العباش) أديب» حويء لغوي؛ عالم بالشعر وأيام العربء من أعَلّ<الكوقة. لزم المهدي العباسي؛ وعمل له الأشعار المشتارة المسماة المفُقلبَاتِ# يكن آثاره: معاثي الشعرء الأمثالء الألفاظء العروضص» والمفضليات. (خ) فهرس المؤلفين بالظاهرية. )1١( إرشاد الأريب 7: ١/١ وفهرست ابن النديم :١ 38» وغاية النهاية لابن الجزري ؟: 7١7 وميزان الاعتدال *: 148؛ ولسان الميزان 7: 6١ وفيهء كما في المصدرين اللذين قبله: وقاته سئة 158؛ وتدهة الأليا 71/1 واللباب ؟: آالاء وعراتب التحريين الا و 150 +نمداط1ء وبغية الوعاة 45" وفيه: #كان يكتب المصاحف ويقفها في المساجد» تكفيراً لما كتبه بيده من أهاجي الناس». وتاريخ بغداد :1١* 151 وفيه: (قدم بغداد في أيام عارون الرشيد وكانت ولاية الرشيد سنة 1١ وكان جده يعلى بن عامر على خراج الري وهمذات"'. والنجوم الزاهرة ؟: 54 وهو فيه من وفيات سئة ١1١ رفي المفضليات الخمس» لعبد السلام هارونء ع 5»: © ترجيح وفاته ١سنة 2194 وأدلعه جديرة بالنظر. وإنياه : الرواة 7 : 4 ولم يزرخ وفاته. (؟) معسم المؤلفين. عمر رضا كحالة. مكتية المثنى , بيروت. ١2
عدد الصفحات ١٦22ح 7 2 اس 245 76 2245 6م060 را البغدادي: إيضاح المكنون 37: 71/1 :هي :"ان :1228011أ6ع[8100 ,668 ,6567 :111 حمها كنا عل عنلغجومله رمعم :رعالة مدعا و11 اللباب ؟: 9/١ البغدادي : عدية العارفين ا المامقاني : تنشيعم المقال ”: "2117 9 ,8 ,36 :1 ,5 ,116 :1. - سجر جي زيدآن. ٠ تاريخ الآداب العربية 1م20 ؟ - المفضل الضبي توفى سنة 1١1 ه 5 المفضل الضبي في مدونات المترجمين آمثال العرب (ط) ابن التديم: الفهرست :١ 58. 14» الأنباري: نزهة الألبا 51 _ 384: ياقورت: معجم الأدباء 14: 75 -1517١؛ ابن حجر: لسان الميزان 1: :43١ ابن الأثير: هو المفضلبن محمد الضبي» كان ثقة من أكابر الكوفيين أخذ عنه أبو زيد الأنصاري من البصريين لثقته. وقد أدرك المهي العباسي فقربه وأدناه فجمع له الأشعار المختار 5 التي سماها المفضليات كمايشمع أبؤ يام ديوان الحماسة. لكن هذا جمع الحماسة من كتب مدولة؛ وأما المفضل فأذل , أكثؤها |عن الألسسنة . وهو غير المفضل بن سلمة اللغوي الآتي ذكره. وهذه مؤلفاته الاقية د المفضليات ارتسهى الاخيارات”* وعيعبارة عن مائة و ست وعشرين فصيدة؛ 5 وقد تزيد أو تنم طحي روليات . طبعت في ليبسك سنة ١888 وفي مصر. ولها 1 شرح حخطي في المكتبة الخديوية لأبى بكربن الأنياري. ١ كتاب الأمثال : طبع في الآستائة سنة ؟ثرم ا وتجد أخياره في طبقات الأدباء "1٠7 ؛ والشهر ست 6", والعقد الفريد ١71١ 3 1 | - المستشرق رودلف زُلهايم الأمثال العريية القديمة : . كينا : و2 ل_- (1) تاريخ الآداب العربية. جرجي زيدات. مكنية الحياة. بيروت. (9) الأمثال العربيّة القديمة رودلف زلهايم. مؤسسة الرسالة. بيروت 19844, 17 لع »0 جه ل ج »2 جيه و جوري جيه رو ج >< بي 14971
عدد الصفحات ١٧ا ةا 17 ف المفضل الضبي في مدونات المترجمين الضبي 4 المفضل بن ل يَعْلى الضم وأقدم مؤلف لكتاب في الأمثال: من هذا النوع» هو المقضل الضبي الكوفي» (الذي سبق أن ذكر في صفحة 29 وما بعدها). انظر ابروكلمان»: 1 5 :118 1 61 9 . وقد اشترك المفضل هذا في عام 6 ه/ 777 مء في الثورة التي قام بها اإبراهيوين عبد اللهبن الحسن»؟؛ 7 العلويين» ضد الخليفة المنصور”'؟ 1١5( ه/ 4م 6دا ه/ هلالا م). ودخل المفضل السجنء بعد وفاة إبراهيم» وهزيمة الشوارء [46] غير أن الخليفة عفا عنه» وعهد إليه بتأديب ولده المهدي؛ الذي صار خليفة بعد ذلك؛ ة فجمع المفضل لهذا الأمير مختارات من القصائد العربية القديمة؛ اشتهرت فيما بعد - «المفضليات». وكان المفضل أديباًء ولم يكن لغوياً؛ فكان يهتم بأيام العرب» وأنساب البدوء وعلى الأخص الشعر العربي. ولم تكن تعنيه قضايا النحو واللغة. وكان من بين تلامذته» من علماء الكوفة: ربيبه ابن الأعرابي (10) وأبو عمرو الشيباني )٠ ٠( ومن البصريين: أبو زيد الأنصاري )١7( وخلف الأخمر. ولا يعلم بالضيط متى توفي المففمل » ولعله مات حوالي سنة */ا١ هر 5 م (الفهرست 58 والخطيب البغياقي 9/ ١؟؟ والمزهر [الطبعة الثانية] /١ هه و «فلرجل؛ امعة151 ١517 وغيز ذلك). وقد نشر كتاب الأمثال» _للمفضل الشتتوج"في سنة 17٠٠١ ه في القسطتطينية (مطبعة الجرائب» في 7/ صفحة» وهي النشرة اليق/اتنتخدمناها؛غنا)» ثم طبع عن هذه النشرة مرة أخرى في القاهرة» سئة 17 ه/ 1404 م. ويحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الحكايات» والنتف التاريشية» والخرافات» التي تنتهي دائماً بعبارة على لسان يطل القصة أو حخصمه؛ فتصير هذه العيارة مغل (يعبر عن ذلك بعبارات: #فأرسلها مثلا» أو «نذهيت مثلاه أو «فذهب قوله مثلاً» أو «فصار مثلأه وما شابه ذلك). واعتاد المفضل الضبي أن يقدم لقصصه. بالعيارة العامة: «زعمواةء غير أنه يترك أحياناً هذا التقديم (ص ١7 في الوسط)» أو يذكر المثل» ثم يذكر قصته (ذيل صفحة 4١( الظر بالنسبة لأقواله المشهورة»: كتاب (اسول ا تسيهرة: دع ليصا مطعوتم ملع سممطه84 ؟5/ 7*3 ومقالتي بعنران: عماطعتطعدء0 هنا كتلقط) باعطعمظ في مجلة: عع (15 _ تكة زلا رز _ خلم ١4 رومأ 0 . 1 لوو وي حو ج>ج > حرج جه حرو ج>» 2 هه لق 92>2 2/0963
عدد الصفحات ١٨