المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع في أحكام صفة الصلاة من الخروج إليها حتى الانصراف منها تحميل PDF

دبيان الدبيان

صفحة ٨٨ من ١٥٦

الجامع في أحكام صفة الصلاة 133 ) قال ابن رجب: والظاهر أنه أراد أن وكانت صلاته بعد تخفيفًا وقوله: ( .)1(صلاته بعد الفجر كانت أخف من صلاة الفجر وأجيب:  ً على تفضيل قراءة هذه السورة لابأن قراءة النبي ﷺ لسورة (ق) ليس دلي بذاتها لصلاة الصبح، فليست قراءتها في الصبح كقراءة سورة السجدة والإنسان في فجر الجمعة؛ وإذا لم يدل على تفضيل سورة (ق) في صلاة الصبح لم يدل على استحباب طوال المفصل من باب أولى، كما أن قراءة النبي ﷺ في صلاة يدل على استحباب هذه السور الصبح من الطوال، أو من المئين، أو من المثاني لا ً أن يدل على استحباب القراءة من هذه الأحزاب بذاتها. بل يؤخذ من لابذاتها، فض الحديث دليل على استحباب القراءة بمثل هذا المقدار من الآيات في صلاة الصبح َِنْ صح عن النبي ﷺ أنه قرأ في الصبح بطوال المفصل، لإمن أي سورة شاء، و )، 207/1، كما في شرح معاني الآثارويونس بن محمد المؤدب = .1966) ح332/2 كما في المعجم الكبير للطبرانيوهدبة بن خالد ).1327 كما في سنن الدارميوأبو الوليد الطيالسي )، عشرتهم 253 كما في القراءة خلف الإمام للبخاري ط دار الصميعيوحجاج بن منهال رووه عن حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن جابر مرفوعًا، كان يقرأ في الظهر والعصر بـ﴿السماء والطارق﴾، ﴿والسماء ذات البروج﴾ وما شابهها. والمحفوظ في تسمية السورة ما رواه ابن مهدي ومعاذ بن معاذ عن شعبة، عن سماك بن حرب، بذكر (والليل إذا يغشى)، وما وافقها من رواية يونس بن حبيب، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة به، والله أعلم. وأما رواية حماد بن سلمة، عن سماك به بلفظ: كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء والطارق والسماء ذات البروج، فهي رواية شاذة، وحماد قد تغير بآخرة كما ذكره أبو حاتم الرازي، وهو ثقة إذا روى عن ثابت وحميد، صدوق إذا روى عن غيرهما، ما لم يتفرد أو يخالف، والله أعلم. وأما ذكر السورة التي يقرأ فيها بالصبح. فشعبة ذكر ما يقرأ في صلاة الظهر، ثم قال: والصبح أطول من ذلك، ولم يحدد سورة. والثوري وإسرائيل ذكرا سورة الواقعة. وزائدة وزهير ذكرا سورة ق ، فهذا الاختلاف من قبل سماك، فإن في حفظه شيئًا، والله أعلم. ). 56/7فتح الباري لابن رجب )1(

عدد الصفحات ١٬٣٩٦

في أحكام صفة الصلاةالجامع 134 مثل: ق والطور، والإنسان، فقد صح عنه القراءة من خارج المفصل، كالسجدة، والصافات، والمؤمنون، وبعضهن أطول من طوال المفصل، بل وقرأ فيها بأقصر من ذلك كالتكوير، وسوف يأتي تخريجها إن شاء الله تعالى، والله أعلم. الدليل الثالث: ) ما رواه البخاري ومسلم من طريق مالك، عن محمد بن 1516(ح عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، أني أشتكي، فقال: طوفي ﷺعن أم سلمة، قالت: شكوت إلى رسول الله يصلي إلى جنب البيت، يقرأ: ﷺمن وراء الناس وأنت راكبة، فطفت ورسول الله .)1(بالطور وكتاب مسطور ورواه البخاري، قال: حدثني محمد بن حرب، حدثنا أبو مروان يحيى بن أبي زكرياء الغساني، عن هشام، عن عروة، عن أم سلمة -زوج النبي رضي الله عنها- أن رسول الله ﷺ قال، وهو بمكة، وأراد الخروج، ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج، فقال لها رسول الله ﷺ: إذا أقيمت صلاة الصبح، فطوفي على بعيرك، والناس يصلون. ففعلت .)2(ذلك، فلم تُصَلِّ حتى خرجت [ .)3(أبو قبيصة الفزاري، وهو ضعيف، والراوي عنه مجروح الدليل الرابع: (ح وسمعته أنا من الحكم - قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، قال: ذكره يحيى ابن سعيد، عن عمرة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت: ما أخذت ق والقرآن المجيد ). 1276-258)، ومسلم464 صحيح البخاري)1( .)1626 صحيح البخاري)2( .)1563 انظر تخريجه، (ح)3(

عدد الصفحات ١٬٣٩٧

الجامع في أحكام صفة الصلاة 135 .)1(إلا من وراء رسول الله ﷺ كان يصلي بها في الصبح .)2([ .)463/6المسند )1( اختلف فيه على يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أختها )2( )، وأبو نعيم في463/6)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند463/6فرواه أحمد )، من طريق الحكم بن موسى.8066معرفة الصحابة ) من طريق عمران بن يزيد، 11456،1023) وفي الكبرى949ورواه النسائي في المجتبى ) من طريق إبراهيم بن محمد، 3363وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ) من طريق أبي المجاهر، كلهم رووه عن عبد الرحمن بن أبي 109والمحاملي في أماليه الرجال، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان به، بلفظ: ﴾ إلا من النبي ﷺ كان يصلي بها في الصبح. ﭑ ﭒ ﭓ ﭔأخذت ﴿ ما وقد خالف ابن أبي الرجال من هو أوثق منه: )، 1102)، وسنن أبي داود 872-50فرواه سليمان بن بلال كما في صحيح مسلم ).298/3)، والبيهقي في السنن الكبرى1958ومستخرج أبي نعيم )، 1103)، وسنن أبي داود 872-50ويحيى بن أيوب الغافقي كما في صحيح مسلم كلاهما روياه عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أخت لعمرة بنت عبد الرحمن به. ولفظ سليمان بن بلال في مسلم: (أخذت ق والقرآن المجيد) مِنْ فِي رسول الله ﷺ يوم الجمعة، وهو يقرأ بها على المنبر في كل جمعة. وأخت عمرة من أمها: هي أم هشام بنت حارثة بن النعمان. وقد رواه غير عمرة عن أم هشام بذكر قراءتها على المنبر يوم الجمعة مما يؤكد خطأ الرحمن بن أبي الرجال. عبد ) من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خبيب، عن عبد الله 873-51فرواه مسلم ابن محمد بن معن، عن بنت لحارثة بن النعمان، قالت: ما حفظت ق، إلا من في رسول الله ﷺ، يخطب بها كل جمعة وأكتفي بصحيح مسلم عن غيره اختصارًا. كما رواه يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة ابن النعمان، بلفظ: لقد كان تنورنا وتنور رسول الله ﷺ واحدًا، سنتين أو سنة وبعض سنة، أخذت ق والقرآن المجيد إلا عن لسان رسول الله ﷺ، يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر، وما إذا خطب الناس. ) من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني =873-52أخرجه مسلم

عدد الصفحات ١٬٣٩٨

في أحكام صفة الصلاةالجامع 136 الدليل الخامس ) ما رواه أحمد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، 380(ث حدثنا الضحاك بن عثمان، عن بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة أنه قال: ما صليت وراء أحد بعد رسول الله ﷺ أشبه صلاة برسول الله ﷺ من فلان -قال سليمان- كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر، ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ .)1(في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطوال المفصل .)2([ زاد أبو بكر الحنفي في رواية أحمد، والبيهقي: قال الضحاك: وحدثني من سمع أنس بن مالك، يقول: ما رأيت أحدًا أشبهَ صلاةً بصلاة رسول الله ﷺ من هذا الفتى، يعني: عمر بن عبد العزيز، قال الضحاك: فصليت خلف عمر بن عبد العزيز، .)3(وكان يصنع مثل ما قال سليمان بن يسار = عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة به. فتبين بهذا شذوذ رواية عبد الرحمن بن أبي الرجال، والله أعلم. ). 300/2 المسند)1( .)1550)، وانظر (ح375 سبق تخريجه في هذا المجلد، انظر (ث)2( .)542/2)، وسنن البيهقي329/2 مسند أحمد)3( قد رواه الضحاك موصولاً عن يحيى بن سعيد، أو عن شريك بن أبي نمر، وفي هذا الإسناد مبهم لا يدري أيهما حدثه، عن أنس بن مالك، قال: ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله ﷺ من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز. قال الضحاك: فكنت أصلي وراءه فيطيل الأوليين من الظهر، ويخفف الآخرتين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطوال المفصل. )، وأبو طاهر المخلص في السادس من 332/5 أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ) أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان به. 245-1264المخلصيات فإن كان الحديث عن يحيى بن سعيد، فهو صحيح، أو كان عن شريك بن أبي نمر فهو حسن، والله أعلم. ورواه ابن سعد عن شيخه الواقدي عن الضحاك عن شريك من غير شك، والواقدي أخباري متروك.

عدد الصفحات ١٬٣٩٩

الجامع في أحكام صفة الصلاة 137 وأجيب بأن المرفوع منه التشبيه، وشبه الشيء لا يستلزم المساواة من كل وجه، فقد يكون الشبه الذي لحظه أبو هريرة إنما هو في مقدار قيامه في الصلاة، وأما تعيين السور فمقطوع. قال ابن حجر تشبيه أبي هريرة صلاة الأمير المذكور بصلاة رسول الله ﷺ، وما عدا ذلك موقوف .)1(إن كان الأمير المذكور صحابيًّا، أو مقطوع إن لم يكن وقال عن حديث أنس .)2(بصحته، والمرفوع منه أيضًا التشبيه، وما عداه مقطوع الدليل السادس: (ث الحسن وغيره، قال: كتب عمر إلى أبي موسى أن اقرأ في المغرب بقصار المفصل، وفي .)3(العشاء بوسط المفصل، وفي الصبح بطوال المفصل .)4([ وقد روى مالك، عن عمه أبي سهيل، عن أبيه، ). 459/1نتائج الأفكار )1( .)460/1نتائج الأفكار )2( .)2672مصنف عبد الرزاق )3( .)353ومن طريق سفيان رواه ابن أبي داود في المصاحف (ص )4( وإسناده ضعيف، فيه علي بن زيد بن جدعان، وقد اختلف فيه فرواه الثوري كما سبق. )، وشرح معاني الآثار للطحاوي 3594ورواه شريك، كما في مصنف ابن أبي شيبة )، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفي، قال: أقرأني أبو موسى كتاب عمر: أن اقرأ 215/1( بالناس في المغرب بآخر المفصل وشريك سَيِّئُ الحفظ، وقد جعله من رواية علي بن زيد، عن زرارة بن أبي أوفى.

عدد الصفحات ١٬٤٠٠

في أحكام صفة الصلاةالجامع 138 أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى أن صَلِّ الظهر إذا زاغت الشمس، والعصر والشمس بيضاء نقية قبل أن يدخلها صفرة، والمغرب إذا غربت الشمس، وأخر العشاء ما لم تنم، وصَلِّ الصبح، والنجوم بادية مشتبكة، .)1(واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل .)2([ : ويجاب بأن عمر ربما أراد بذكر المفصل ضرب المثال على مقدار القراءة، لا أنه أراد تفضيل المفصل نفسه على غيره من السور، بدليل أن عمر رضي الله عنه نقلت عنه القراءة في صلاة الصبح، فلم تكن أكثر قراءته من المفصل، بل ثبت عنه القراءة من الطوال، ومن المئين ومن المثاني، وبلفظ يدل على تكرره منه بلفظ: (كان) الدالة على الاستمرار، وحتى أخذ عنه بعض من يصلي خلفه سورة يوسف من كثرة ما كان يرددها في صلاة الصبح، وسوف أخرج عنه هذه الآثار إن شاء الله تعالى في أدلة القول الآخر،فانظرها تكرمًا. دليل من قدر القراءة بعدد الآيات، سواء أكان ذلك من المفصل أم من غيره: الدليل الأول ) ما رواه البخاري، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا 1518(ح سيار بن سلامة، قال: دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي، فسألناه عن وقت الصلوات، فقال: كان النبي ﷺ يصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر، ويرجع الرجل إلى أقصى المدينة، والشمس حية -ونسيت ما قال في المغرب- ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل، ولا يحب النوم قبلها، ولا الحديث بعدها، ويصلي الصبح، فينصرف الرجل، فيعرف .)3(جليسه، وكان يقرأ في الركعتين -أو إحداهما- ما بين الستين إلى المائة ). 7/1 الموطأ)1( )، وابن المنذر في الأوسط 2036 ومن طريق مالك رواه عبد الرزاق في المصنف )2( .)296،291/2)، وفي المعرفة544/1)، والبيهقي في السنن الكبرى375/2( .)461)، وهو في مسلم771 صحيح البخاري)3(

عدد الصفحات ١٬٤٠١

الجامع في أحكام صفة الصلاة 139 الدليل الثاني ) ما رواه مسلم من طريق مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، 1519(ح ﭑ ﭒ﴿عن ابن عباس، أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر، يوم الجمعة: .)1( ... الحديث]1[﴾،ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ﴾ السجدة، و﴿ﭓ وسورة السجدة ليست من المفصل، وقوله: (كان يقرأ) إن لم يدل على الدوام فهو يدل على أنه هو الغالب من فعله ﷺ. الدليل الثالث: ) ما رواه مسلم من طريق ابن جريج، قال: سمعت محمد بن عباد 1520(ح ابن جعفر، يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان، وعبد الله بن عمرو بن العاص، الله بن المسيب العابدي، وعبد عن عبد الله بن السائب قال: صلى لنا النبي ﷺ: الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى، وهارون أو ذكر عيسى - محمد بن عباد يشك - أو .)2(اختلفوا عليه أخذت النبي ﷺ سعلة فركع وعبد الله بن السائب، حاضر ذلك الدليل الرابع: ) ما رواه أحمد، قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن خاله 1521(ح الحارث، عن سالم، عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يأمرنا بالتخفيف، وإن كان ليؤمنا .)3(بالصافات ورواه أبو خيثمة، كما في مسند أبي يعلى وعمرو بن محمد الناقد كما في مسند أبي يعلى، وأحمد بن منيع، كما في مسند السراج، ثلاثتهم عن يزيد بن هارون، وعمرو بن محمد الناقد كما في مسند أبي يعلى، عن شبابة بن سوار. ). 879-64صحيح مسلم )1( .)455-163صحيح مسلم )2( .)26/2المسند )3(

عدد الصفحات ١٬٤٠٢

في أحكام صفة الصلاةالجامع 140 وحجاج بن محمد كما في السنن المأثورة للشافعي، ثلاثتهم (أبوخيثمة، وابن هارون، وشبابة) عن ابن أبي ذئب به، وقالوا: في صلاة الفجر. .)1([ وجه الاستدلال أن سورة الصافات ليست من المفصل. الدليل الخامس: (ح الحديث مداره على ابن أبي ذئب، أخبرني الحارث بن عبد الرحمن (خال ابن أبي ذئب)، عن )1( سالم، عن ابن عمر والحارث، قال فيه أحمد: لا أرى به بأسًا. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد وأبو أحمد الحاكم: لا نعلم أحدًا روى عنه غَيْر ابن أخته، زاد ابن سعد: وكان قليل الحديث. اهـ وانفرد ابن المديني بتجهيله، ولعله بسبب انفراد ابن أبي ذئب بالرواية عنه. وقد رواه عن ابن أبي ذئب جماعة، منهم: )، 26/2 كما في مسند أحمدوكيع ).119،118 كما في السنن المأثورة للشافعيوحجاج بن محمد )، 157،40/2، كما في مسند أحمدوحماد بن خالد )، ومسند 5553،5445)، ومسند أبي يعلى40/2، كما في مسند أحمدويزيد بن هارون ). 1817)، وصحيح ابن حبان135السراج )1817)، وصحيح ابن حبان5553 كما في مسند أبي يعلىوشبابة بن سوار، ، 902)، وفي الكبرى 826كما في المجتبى من سنن النسائي وخالد بن الحارث )، 1606)، وصحيح ابن خزيمة11368 .)6059 كما في مسند البزاروأبو عاصم الضحاك ).169/3)، والسنن الكبرى للبيهقي1606كما في صحيح ابن خزيمةوعثمان بن عمر )، ومن طريقه الطبراني في الكبير 2762 في مسنده كما في البغويات وعلي بن الجعد .13194) ح306/12( )،203/4)، وفي المعرفة للبيهقي198/4، كما في الأوسط لابن المنذروابن أبي فديك عشرتهم رووه عن ابن أبي ذئب به.

عدد الصفحات ١٬٤٠٣

الجامع في أحكام صفة الصلاة 141 .)1(عن عمرو بن حريث: أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر والليل إذا عسعس والحديث يدل على جواز قراءة سورة (إذا الشمس كورت) في صلاة الصبح، وهي ليست من طوال المفصل، أيصح أن يقال: باستحباب القراءة من أواسط المفصل في صلاة الصبح؛ لقراءة النبي ﷺ فيها بالصبح، أم يقال: إن المنظور هو القيام بسنة القراءة، من أي سورة شاء، والسنة أن تكون القراءة فيها طويلة، كما قال في حديث )، وليس وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الصبحأبي قتادة المتفق عليه: ( ً أن يعمم ذلك على طوال المفصل.لاالمقصود السورة بذاتها، فض الدليل السادس: (ح بن عمير، عن شبيب بن أبي روح، عن رجل، من أصحاب النبي ﷺ قال: صلى رسول الله ﷺ الفجر فقرأ فيهما بالروم فالتبس عليه في القراءة، فلما صلى قال: ما بال رجال يحضرون معنا الصلاة بغير طهور أولئك الذين يلبسون علينا صلاتنا، من شهد معنا .)2(الصلاة فليحسن الطهور [ .)3(متنه، وقد اضطرب فيه ابن عمير ). 456-164صحيح مسلم )1( .)363/5المسند )2( اختلف فيه على عبد الملك بن عمير، )3( .ﷺفقيل: عنه، عن شبيب بن أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي )، والمجتبى من 363/5)، ومسند أحمد2725رواه الثوري، كما في مصنف عبد الرزاق )، ومعرفة 2512)، وشعب الإيمان للبيهقي1021)، وفي الكبرى له947سنن النسائي )، وفضائل 218)، وجزء من حديث أبي العباس الأصم (ص7227الصحابة لأبي نعيم ).846القرآن للمستغفري وقيل: عن عبد الملك بن عمير، سمعت شبيبًا أبا روح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ. )، حدثنا محمد بن جعفر، 1498)، ومن طريقه الضياء في المختارة471/3رواه أحمد أنه صلى الصبح فقرأ فيها: بالروم فأوهم =حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير به، بلفظ:

عدد الصفحات ١٬٤٠٤

في أحكام صفة الصلاةالجامع 142 .= فيها، فقال والاختلاف بين هذه الرواية ورواية الثوري باسم شبيب، أهو بن أبي روح، أم هو شبيب أبو روح، والخطب سهل، لهذا أعتبرُ رواية شعبة، من رواية محمد بن جعفر عنه موافقة لرواية الإمام سفيان الثوري، والله أعلم. وقيل: عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب بن أبي روح، عن الأغر من أصحاب النبي ﷺ. رواه بكر بن خلف عن مؤمل بن إسماعيل واختلف على بكر فيه: )، عن بكر بن خلف، قال: أخبرنا مؤمل، عن 2579 فرواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني عبد الملك بن عمير، عن شبيب بن أبي روح عن رجل من أصحاب النبي ﷺ كرواية الجماعة. حدثنا علي بن سعيد الرازي، حدثنا بكر بن 881) ح301/1 ورواه الطبراني في الكبير خلف، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن الأغر من أصحاب النبي ﷺ. وعلي بن سعيد الرازي، قال الدارقطني: ليس في حديثه كذاك ... قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وقد تكلم فيه أصحابنا بمصر، وأشار بيده، وقال: هو كذا وكذا، كأنه ليس هو بثقة. وقال ابن يونس: كان يفهم، ويحفظ، وقال أيضًا: تكلموا فيه. قال ابن حجر في اللسان: لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان. وقال حمد بن نصر: سألت عنه أبا عبد الله بن أبي خيثمة، فقال: عشت إلى زمان أُسأل عن مثله. اهـ فحديثه لا ينزل عن مرتبة الحسن لذاته. وقد توبع علي بن سعيد الرازي، تابعه زياد بن يحيى الحساني كما في مسند البزار (كشف الأستار- حدثنا مؤمل به، وفي البزار: قال: عن الأغر المزني، )، قال: 96)، ومعجم الصحابة للبغوي477 وفي معجم الصحابة: عن رجل من أصحاب النبي ﷺ من بني غفار، يقال له: الأغر وعلته مؤمل بن إسماعيل سيء الحفظ، وقد تفرد مؤمل في تعيين صحابي هذا الحديث، وقد رواه محمد بن جعفر، عن شعبة، فلم ينسبه، كما رواه الثوري عن عبد الملك بن عمير، ولم ينسبه، وهو المعروف، والله أعلم. ، أنه صلى مع النبي ﷺ الصبح فقرأ سورة وقيل: عن عبد الملك بن عمير، عن أبي روح الروم ... وذكر نحوه. )، 472/3 رواه زائدة بن قدامة كما في مسند أحمد )، 471/3 وشريك النخعي كما في مسند أحمد )، 34 وعبيدة بن حميد كما في مصنف ابن أبي شيبة ).845 وأبو حمزة (هو محمد بن ميمون السكري) كما في فضائل القرآن للمستغفري )، 179 وجرير (هو ابن عبد الحميد) كما في أمالي المحاملي )، =132/3 وأبو الأشهب (هو جعفر بن حيان العطاردي) كما في معجم الصحابة لابن قانع

عدد الصفحات ١٬٤٠٥

الجامع في أحكام صفة الصلاة 143 وفي متنه غرابة، وقد قال النبي ﷺ في حديث أبي هريرة: عن الإمام: يصلون . )1(لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطؤوا فلكم وعليهم وإذا كان هذا في حال الإمام، وأن إساءته لا تتعدى إلى المأموم، مع كون المأموم مرتبطة صلاته بصلاة إمامه في الجملة، ويتحمل عن المأموم القراءة ستتهم رووه عن عبد الملك بن عمير، عن أبي روح ، قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة = الصبح فقرأ بسورة الروم، وقال أبو أشهب، فقرأ سورة النور. وأبو روح قد ذكره ابن قانع في الصحابة اعتمادًا على هذه الرواية، والأصح أنه ليس صحابيًّا، ﷺ ...) وهمًا.أنه صلى مع النبي وروايته عن التابعين، وإذا كان كذلك كان قوله: ( وقيل: عن عبد الملك بن عمير، أن النبي ﷺ قرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة الروم. ).847)، ومن طريقه المستغفري في فضائل القرآن2730رواه عبد الرزاق في المصنف هذه الطرق مختلفة، فتارة يرويه عبد الملك عن شبيب عن رجل من أصحاب النبي ﷺ. وتارة يرويه عبد الملك عن شبيب أنه صلى مع النبي ﷺ. وتارة عن عبد الملك بن عمير أن النبي ﷺ. فإن كان هناك ترجيح فرواية الثوري ورواية شعبة الموافقة له من رواية محمد بن جعفر عنه، هي أقوى طرق هذا الحديث. وإلا فالأقرب أن الحديث قد اضطرب فيه عبد الملك بن عمير. وشبيب أبو روح قد روى له أحمد وأبو داود والنسائي، وقد روى عنه حريز بن عثمان، وقد داود: شيوخ حريز بن عثمان كلهم ثقات، فإن كان يمكن الاعتماد على مثل هذا قال أبو التوثيق العام كان ذلك توثيقًا لشبيب، وإن كان يمكن أن يحمل كلام أبي داود في الجملة، أو في شيوخه قد أكثر الرواية عنهم، فليس له كبير حديث عن شبيب، ولم أقف له إلا على حديث واحد، وهو حديث: (الإيمان يمان، والحكمة يمانية). ً. لا) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعدي2621وقد ذكره البخاري في التاريخ الكبير وذكره ابن خلفون في الثقات، ووثقه ابن حجر في التقريب. « :)31/5وقال أبو الحسن القطان عن شبيب في كتابه الوهم والإيهام حال، وغاية ما رفع به من قدره أنه روى عنه شعبة وعبد الملك بن عمير ولم أقف له على رواية يرويها عنه شعبة، ولم يذكر أحد شعبة من تلاميذه، فلعله قصد أنه روى إخاله، شعبة عن عبد الملك بن عمير عنه، وعلى كل حال، فإن نجا الحديث من شبيب، ولا فإن الحمل فيه على عبد الملك بن عمير فقد اضطرب فيه كما رأيت، فالحديث ضعيف. ) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن 694رواه البخاري )1( عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعًا

عدد الصفحات ١٬٤٠٦

في أحكام صفة الصلاةالجامع 144 والسهو ونحوهما، فمن باب أولى أن تكون إساءة المأموم لا تتعدى إلى إمامه؛ والذي لا ترتبط صلاته بصلاة من يصلي خلفه، ولا تشترط نية الإمامة لصحة الائتمام كما سبق بحثه. الدليل السابع: (ح أخبرني عمرو، عن ابن أبي هلال، عن معاذ بن عبد الله الجهني؛ ﭩ ﭪ أن رجلاً من جهينة أخبره؛ أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الصبح: ﴿ ﴾ في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أَنَسِيَ رسول الله ﷺ، أم قرأ ذلك ﭫ .)1(عَمْدًا؟ .)2([ الدليل الثامن من الآثار (ث عن أنس، أن أبا بكر، قرأ في صلاة الصبح بالبقرة، فقال له عمر حين فرغ: .)3(كَرُبَتِ الشمس أن تطلع، قال: لو طلعت لم تجدنا غافلين .)4([ .)816 سنن أبي داود)1( .)1504 سبق تخريجه في هذا المجلد، انظر (ح)2( .)3545 المصنف)3( رواه ابن أبي شيبة في المصنف كما في حديث الباب)4( )، من طريق الشافعي، كلاهما332/3)، وفي المعرفة544/2 والبيهقي في السنن الكبرى (ابن أبي شيبة والشافعي) عن ابن عيينة. )، عن 375/2)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط2711 ورواه عبد الرزاق في المصنف معمر، كلاهما (ابن عيينة ومعمر) عن الزهري به. وسنده في غاية الصحة. ) من طريق ابن لهيعة، قال: حدثنا عبيد الله 182/1 ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار ابن المغيرة، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، قال: صلى بنا أبو بكر رضي الله عنه صلاة الصبح، فقرأ بسورة البقرة في الركعتين جميعًا، فلما انصرف، قال له عمر رضي الله =

عدد الصفحات ١٬٤٠٧

الجامع في أحكام صفة الصلاة 145 الدليل التاسع (ث زياد، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: صلى بنا أبو بكر رضي الله عنه صلاة الصبح، فقرأ بسورة آل عمران، فقالوا: قد كادت الشمس تطلع، فقال: .)1(لو طلعت لم تجدنا غافلين .)2([ الدليل العاشر (ث قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: سمعت السائب بن يزيد، قال: صليت خلف عمر الصبح، فقرأ فيهما بالبقرة، فلما انصرفوا استشرفوا الشمس، فقالوا: طلعت. فقال: لو طلعت لم عنه: كادت الشمس تطلع. قال: لو طلعت لم تجدنا غافلين. وهذا سند صالح في المتابعات. = ) 82/1ورواه مالك في الموطأ )، حدثنا عبدة ووكيع، ثلاثتهم عن هشام بن عروة، 3713ورواه ابن أبي شيبة في المصنف عن أبيه، أن أبا بكر الصديق صلى الصبح فقرأ فيها سورة البقرة، في الركعتين كلتيهما. وهو منقطع، عروة لم يدرك أبا بكر رضي الله عنه. ). 181/1شرح معاني الآثار للطحاوي )1( غريب من حديث شعبة، لم يروه عنه إلا عبد الرحمن بن زياد، ولم يَرْوِ عنه أحد من أصحاب )2( الكتب الستة، وقد قال أبو زرعة: لا بأس به، حدثنا عنه الحميدي ).235/5وقال أبو حاتم الرازي: صدوق. الجرح والتعديل وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. وقد رواه هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أنس. ) من طريق أبي سعيد: عبد الله بن محمد بن 557/1رواه البيهقي في السنن الكبرى الوهاب الرازي، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، حدثنا عبد قتادة به. وهذه متابعة جيدة. ).535/8أبو سعيد الرازي: قال عنه الذهبي: رواياته مستقيمة، ولم أر أحدًا ضعفه. تاريخ الإسلام ): كتبنا عنه، وكان ثقة صدوقًا.198/7ومحمد بن أيوب، قال عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل

عدد الصفحات ١٬٤٠٨

في أحكام صفة الصلاةالجامع 146 .)1(تجدنا غافلين [ الدليل الحادي عشر (ث الْجُرَيْرِيِّ، عن أبي العلاء، عن أبي رافع، قال: كان عمر، يقرأ في صلاة الصبح بمائة من البقرة، ويتبعها بسورة من المثاني، أو من صدور المفصل، ويقرأ بمائة من آل عمران، ويتبعها بسورة .)2(من المثاني، أو من صدور المفصل [ ) يدل على الكثرة، ولم يفرق عمر بين الطوال والمثانيكان عمر يقرأوقوله: ( والمفصل حيث كان يجمع بين هذه السور في قراءة الصبح. الدليل الثاني عشر: ) ما رواه الطحاوي قال: حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب بن 386(ث جرير، قال: ثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهب، قال: صلى بنا عمر رضي الله عنه صلاة الصبح، فقرأ (بني .)3(؟إسرائيل والكهف) حتى جعلت أنظر إلى جدر المسجد، هل طلعت الشمس .)4([ الدليل الثالث عشر ) روى ابن أبي شيبة في المصنف، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، 387(ث عن إبراهيم التيمي، عن حصين بن سبرة، قال: صليت خلف عمر فقرأ في الركعة الأولى بسورة يوسف، ثم قرأ في الثانية ). 180/1 شرح معاني الآثار)1( .)3563 المصنف)2( .)180/1 شرح معاني الآثار)3( .)158سبق تخريجه في شروط الصلاة، وكتابي هذا جزء منه إلا أنه لم يطبع بعد، انظر (ث )4(

عدد الصفحات ١٬٤٠٩

الجامع في أحكام صفة الصلاة 147 .)1(﴾ﭩ ﭪ ﭫ ﭬبالنجم، فسجد، ثم قام، فقرأ: ﴿ .)2([ الدليل الرابع عشر ) روى مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، 388(ث أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: صلينا وراء عمر بن الخطاب الصبح، فقرأ فيها بسورة يوسف، وسورة الحج قراءة بطيئة، فقلت: والله إذًن .)3(لقد كان يقوم حين يطلع الفجر، قال: أجل ما حفظت سورة يوسف، ورواه عبد الرزاق عن معمر، عن هشام بلفظ: وسورة الحج إلا من عمر من كثرة ما كان يقرؤهما في صلاة الفجر، فقال: كان .يقرؤهما قراءة بطيئة [ .)4(عامر فأشار إلى كثرة قراءة عمر لسورة يوسف وسورة الحج، وهما ليستا من المفصل. الدليل الخامس عشر: ) ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، 389(ث عن الزبير بن خريت، عن عبد الله بن شقيق، .)5(عن الأحنف قال: صليت خلف عمر، الغداة، فقرأ يونس وهود ونحوهما [ الدليل السادس عشر ) ما رواه ابن أبي شيبة، قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن سعيد بن إبراهيم،390(ث ). 3564المصنف )1( .)372سبق تخريجه، انظر (ث )2( .)82/1الموطأ )3( .)159انظر تخريجه في شروط الصلاة، جزء من هذا الكتاب لم يطبع بعد، (ث )4( .)3546المصنف )5(

عدد الصفحات ١٬٤١٠

في أحكام صفة الصلاةالجامع 148 عن ثعلبة بن عبد الله بن صعير، أنه صلى مع عمر بن الخطاب، فقرأ .)1(بالحج، فسجد فيها سجدتين .)2([ ولم أتعمد جمع كل الآثار الواردة في المسألة، وليس من شرط الكتاب فهذا أبو بكر قرأ البقرة وآل عمران في صلاة الصبح، جمع كل أحاديث الباب، وهذا عمر رضي الله عنه كان يقرأ من البقرة، والإسراء ويوسف والحج والكهف ويونس وهود، وإذا لم تكن قراءة هذه السور من الطوال والمئين والمثاني من هذين الخليفتين الراشدين دليلاً على استحباب قراءة هذه السور بذاتها في صلاة الصبح، لم تكن قراءة بعض طوال المفصل دليلاً على استحباب قراءتها من هذا الحزب، فتحصل السنة إذا قرأ المصلي سورة طويلة من أي سورة شاء. دليل من قيد القراءة بطوال المفصل للفذ والجماعة المحصورة إذا رغبت: الدليل الأول ) ما رواه الشيخان من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن 1525(ح أبي حازم، جاء رجل إلى رسول الله ﷺ، فقال: عن أبي مسعود الأنصاري، قال: يا رسول الله، إني والله لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان، مما يطيل بنا فيها، ثم قال: يا أيها الناس ، قال: فما رأيت النبي ﷺ قط أشد غضبًا في موعظة منه يومئذٍ إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليوجز، فإن فيهم الكبير، والضعيف، وذا .)3( الحاجة ). 4288 مصنف ابن أبي شيبة)1( ) من طريق أبي داود، وروح،362/1 ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار)2( ) من طريق حجاج،1522 ورواه الدارقطني في السنن ) من طريق يزيد 450/2)، وعنه البيهقي في السنن الكبرى3471 والحاكم في المستدرك ابن هارون، وسعيد بن عامر. قالوا: حدثنا شعبة به. ). 466)، وصحيح مسلم702 صحيح البخاري)3(

عدد الصفحات ١٬٤١١