الجامع في أحكام صفة الصلاة 3 مقدمة الكتاب الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد. فمنذ ما يقرب من ربع قرن تقريبًا، وأنا أعمل على هذا المشروع، حتى انقطعت له وقَصَْتُ عليه عملي، مقدمًا له على غيره من درس، أوخطابة، أو موعظة، وفي كلٍ خير، إلا أني رأيت الكتاب أبقى، وشرطه أعلى، فهو وعاء لحفظ العلم، وتحرير المسائل، وضبط الأقوال، وتوثيقها من مصادرها، ومساحة رحبة لدراسة الأدلة ومناقشة دلالتها، وبيان صحيحها من ضعيفها، ومحاورة الأقوال والأفكار ليتمحص الأقوى منها حسب توفيق الله للعبد، ويكفي الكتاب بأنك تخاطب به الشاهد والغائب، فهو لا يحده زمان، ولا يحتويه مكان، يرثه الخلف عن السلف، فالكتاب أطول عمرًا من صاحبه، وما من صاحب درس، أو خطيب أو واعظ إلا ويستمد في حياتهم، لأنهم صمادته من الكتاب، وقد اندرس علم أئمة كانوا ملء السمع والب لم يدونوا كتابًا في حياتهم، ولم يُسَخَّر لهم من يكتب علمهم، فانقطع عملهم، وخمل ذكرهم، ولولا بعض كتب التراجم ما كنت لتسمع بهم. وفي المقابل رب كتاب أدخل صاحبه في الخالدين وجعل له لسان صدق في الآخرين. ولقد أثمر هذا الانقطاع أول ما أثمر كتاب الطهارة في عشرة مجلدات، ثم انتقلت منه إلى مشروع المعاملات المالية أصالة ومعاصرة في عشرين مجلدًا، ثم رجعت إلى مشروع الصلاة لاستكمال العبادات، وقسمت مشروع الصلاة إلى قسمين: أحكام
عدد الصفحات ٢في أحكام صفة الصلاةالجامع 4 الصلاة المكتوبة، وأحكام صلاة التطوع، وحين انتهيت من صفة الصلاة كنت قد أنجزت من مشروع أحكام الصلاة عشرة مجلدات، ليكون مجموع ما أنجز من المشروع حتى الآن بتوفيق الله سبحانه أربعين مجلدًا، ولله الحمد. ولقد اقترح عليَّ بعض الإخوة طباعة صفة الصلاة مفردًا لما له من أهمية في بابه، ولأن بعض الناس قد لا يرغب في شراء كتاب الصلاة كاملاً ، فلا نُحَمِّلُه شراءه كاملاً، ولا نحرمه من شراء ما يحتاج إليه. من أجل هذا رغبت في إفراده، وسميته: الجامع في أحكام صفة الصلاة، وتركت تسلسل المسائل وأرقام الأحاديث والآثار كما هي في كتاب الأم. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقني شكر نعمته، وأن يتقبله مني، وأن يجعل العمل خالصًا لوجهه، مقربًا إليه، زلفى إلى رضوانه، والنجاة من عذابه، والحمد لله رب العالمين. وكتبه أبو عمر دبيان بن محمد الدبيان القصيم - بريدة
عدد الصفحات ٣الجامع في أحكام صفة الصلاة 5 المدخل إلى المسألة الاستحباب حكم شرعي يتوقف على دليل شرعي. فضائل العمل لا تثبت بالقياس الخروج إلى الصلاة متطهرًا وإحسان الطهور بنية الصلاة سنة متفق عليها الباعث إذا خلص لله كان أكمل، فنية الخروج إذا تمحضت خالصة لإرادة الصلاة كانت أكمل من الخروج لها ولغيرها ولو كانت نية مباحة ]438[ .)1(الصلاة. وهذه السنة متفق عليها والأدلة على هذه السنن الثلاث: الدليل الأول ) ما رواه البخاري ومسلم من طريق الأعمش، قال: سمعت 1032(ح )، 276/12)، تفسير القرطبي934/3)، شرح المشكاة للطيبي166/5عمدة القارئ )1( )،161/1)، معالم السنن620/2)، إكمال المعلم461/1شرح الزرقاني على الموطأ ). 421/6)، التوضيح لشرح الجامع الصحيح116/3شرح النووي على صحيح مسلم الباب الأول في صفة الصلاة الفصل الأول في الأحكام المرتبطة بالخروج إلى الصلاة المبحث الأول في استحباب الخروج متطهرًا بني
عدد الصفحات ٤في أحكام صفة الصلاةالجامع 6 أبا صالح، يقول سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله ﷺ: صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته، وفي سوقه، خمسًا وعشرين ضعفًا، وذلك أنه: إذا توضأ، فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلا الصلاة، لم يَخْطُ خطوة، إلا رفعت له بها درجة، وحُطَّ عنه بها خطيئة، فإذا صلى، لم تزل الملائكة تصلي عليه، ما دام في مصلاه: اللهم صَلِّ عليه، اللهم ارحمه، ولا .)1(. هذا لفظ البخارييزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة .)2(ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة، لا ينهزه إلا الصلاةوفي رواية لهما: لم يَخْطُ خطوة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه وفي رواية للبخاري: .)3(خطيئة حتى يدخل المسجد وجه الاستدلال: (وذلك أنه إذا توضأ، فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد قوله ﷺ : .لا يخرجه إلا الصلاة) ) التقدير: وذلك لأنه إذا توضأ فتكون الجملة وذلك أنه إذا توضأ فقوله: ( تعليلية للحكم السابق، فكان هذا الفضل مرتبًا على الوضوء في البيت، والإحسان فيه، والخروج بنية الصلاة، والمشي إليها ليحصل له هذا الفضل من رفع الدرجات وتكفير السيئات وصلاة الملائكة عليه ما دام في مصلاه، فالأصل ألا يترتب هذا .)4(الفضل إلا لمن جمع هذه الأمور، والله أعلم ) أي لا يحركه ولا ينهضه لا ينهزه إلا الصلاة، لا يريد إلا الصلاةوقوله: ( ولا يبعثه على الخروج إلا الصلاة، وفيه فضيلة أن تتمحض نية الخروج خالصة لإرادة الصلاة، لاستخدامه النفي والإثبات وهو دليل على الحصر، فلا يكون ). 649-272)، وصحيح مسلم647 صحيح البخاري)1( .)232)، وصحيح مسلم2119 صحيح البخاري)2( ..)477 البخاري)3( .)190/1 انظر إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام)4(
عدد الصفحات ٥الجامع في أحكام صفة الصلاة 7 الباعث على نيته الصلاة وغاية أخرى معها من شغل وغيره، حتى ولو كانت هذه تؤثر في صحة الصلاة، فإن الباعث إذا خلص لله كان أكمل، وما كان النية مباحة لا أكمل استحق مزية فضل على غيره. الدليل الثاني: ) ما رواه مسلم من طريق عبيد الله يعني ابن عمرو (الرقي)، عن 1033(ح زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما . )1(تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة وجه الاستدلال: ) من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضةقوله ﷺ ( ) فعل الشرط وما عطف عليه في حكمه، وجملة تطهر، ومشى، ليقضيفجملة ( ) جواب الشرط، وإذا رتب الفضل عن طريق الشرط لم يحصل كانت خطوتاه ..( إلا بحصول شرطه وهو تطهر في البيت، ثم خرج إلى المسجد ماشيًا بنية الصلاة. ) ظاهر الحديث أن هذا الجزاء للماشي دون الراكب، وأن ثم مشى قوله: ( ) لم يُخْطُ خطوةالراكب لا يحصل له هذا الفضل، ففي حديث الصحيحين قال: ( والخطوة خاصة بالماشي، وفي لفظ مسلم، (من تطهر في بيته ثم مشى). ويؤيد ذلك ما جاء في نفي الركوب للخروج إلى الجمعة، وهو فرد من أفراد الخروج إلى المسجد. ) فقد روى أحمد من طريق ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن 1034(ح حسان بن عطية، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس الثقفي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من غسل واغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ومشى، ولم يركب، فدنا من الإمام، ). 666صحيح مسلم )1(
عدد الصفحات ٦في أحكام صفة الصلاةالجامع 8 .)1(فاستمع، ولم يَلْغُ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها .)2([ .)9/4 المسند)1( الحديث مداره على أبي الأشعث، عن أوس بن أوس الثقفي، ورواه عن أبي الأشعث جماعة، منهم)2( على خلاف بينهم في ذكر (ومشى ولم يركب فرواه سليمان بن موسى، وراشد بن داود الصنعاني، وأبو قلابة، والعلاء بن الحارث، وعثمان بن أبي سودة، ولم يذكر أحد منهم (ومشى ولم يركب). ورواه يحيى بن الحارث، وجزم بأنه لم يسمع هذا الحرف من أبي الأشعث، فهؤلاء ستة رواة يتفقون على عدم ذكر هذا الحرف. ورواه حسان بن عطية، عن أبي الأشعث بذكر (ومشى ولم يركب). وتابعه على هذا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر على اختلاف عليه في ذكرها. فرواه حسين بن علي الجعفي، عن ابن جابر، ولم يذكر هذا الحرف. ورواه الوليد بن مسلم، وابن المبارك عن ابن جابر، بذكر (ومشى ولم يركب)، وإليك بيان مروياتهم فيما وقفت عليه من طرق الحديث، والله أعلم. .الأول: يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث )، والنسائي في الكبرى 1575) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني10،9/4 رواه أحمد ، وفي مسند 582) ح 214/1)، والطبراني في الكبير 368/1)، والطحاوي 1720( )، من طريق الثوري،1767)، وابن خزيمة902الشاميين ) من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية.1574)، ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني6 والترمذي من طريق أبي الحكم الأعرج، ثلاثتهم (الثوري، 583) ح 214/1 والطبراني في الكبير وأبو جناب، وأبو الحكم الأعرج) عن عبد الله بن عيسى. ) من طريق محمد بن شعيب.2 ورواه تمام في فوائده ) والطحاوي في شرح معاني 1697)، وفي الكبرى 1381 ورواه النسائي في المجتبى )، من طريق 348)، وتمام في فوائده340)، والطبراني في مسند الشاميين368/1الآثار سعيد بن عبد العزيز. ) من طريق عمر يعني ابن 1719)، وفي الكبرى1398 ورواه النسائي أيضًا في المجتبى عبد الواحد. )، من طريق صدقة بن خالد، 1256) وتمام في فوائده1588 والدارمي خمستهم (عبد الله بن عيسى، ومحمد بن شعيب، وسعيد بن عبد العزيز، وعمر بن عبد الواحد، وصدقة) رووه عن يحيى بن الحارث الذماري، عن أبي الأشعث، وقد اتفق ). =مشى ولم يركبهؤلاء كلهم عن يحيى بن الحارث على عدم ذكر لفظ (
عدد الصفحات ٧الجامع في أحكام صفة الصلاة 9 ) رواه من طريق عبد الله بن المبارك، أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن10/4 مسند أحمد = جابر، قال: حدثني أبو الأشعث به ... فذكر الحديث، قال -أي ابن جابر- وزعم يحيى بن الحارث أنه حفظ عن أبي الأشعث، أنه قال له: بكل خطوة كأجر سنة: صيامها وقيامها. قال يحيى: ولم أسمعه يقول: مشى، ولم يركب. وهذا جزم بنفي سماع هذا الحرف من أبي الأشعث. وخالف كل هؤلاء الأوزاعي، فرواه عن يحيى بن الحارث به، وفيه: (ومشى ولم يركب) ). 901فرواه الطبراني في مسند الشاميين وهذا وهم من الأوزاعي، دخل عليه روايته للحديث عن حسان بن عطية، عن أبي الأشعث بروايته للحديث عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث. كما أن فيه اختلافًا على سفيان: فرواه عبيد الله الأشجعي ، ومحمد بن يوسف، وعمرو بن محمد الأحمر، ووكيع عن سفيان ).كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامهابلفظ: ( ورواه أبو أحمد الزبيري، عن سفيان، واختلف على أبي أحمد: فرواه أحمد عن أبي أحمد الزبيري بما يوافق رواية الجماعة. كان له من ورواه أبو موسى الزمن في صحيح ابن خزيمة، عن أبي أحمد الزبيري، بلفظ: ( )، والمحفوظ أن هذا لفظ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأجر أجر سنة صيامها وقيامها وحده، وكل من رواه عن أبي الأشعث رواه بلفظ (كان له بكل خطوة عمل سنة: صيامها وقد وقعت مذاكرة بين يحيى بن الحارث وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر حول هذا وقيامها). الحرف، سننقله إن شاء الله عند الكلام على طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والله أعلم. الطريق الثاني: حسان بن عطية، عن أبي الأشعث. ). 104،9/4أخرجه أحمد )، وابن أبي 1087)، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه 4990وابن أبي شيبة في المصنف .585) ح215/1)، والطبراني في الكبير1573عاصم في الآحاد والمثاني )، وفي 324/3)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى345ورواه أبو داود في السنن ). 270فضائل الأوقات )، والبيهقي في 1042)، والحاكم1531،1530)، وتمام في الفوائد2781وابن حبان )، من طريق عبد الله بن المبارك. 27/1)، وابن قانع في معجم الصحابة2728الشعب ) من طريق محمد بن مصعب، 986وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ) من طريق عبد الملك بن شعيب 307/1وهقل بن زياد كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم ابن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي (الليث بن سعد)، عن هقل، ثلاثتهم (ابن المبارك، ومحمد بن مصعب، وهقل) عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي الأشعث به. =
عدد الصفحات ٨في أحكام صفة الصلاةالجامع 10 = وتابع عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان الأوزاعي، فرواه عن حسان بن عطية، سمع أبا الأشعث الصنعاني، يحدث عن أوس بن أوس الثقفي به. ).400/9 أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق . الطريق الثالث: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر رواه الوليد بن مسلم، واختلف عليه: فرواه عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، عن الوليد بن مسلم، أنه سمع أبا الأشعث يحدث أنه ). كان له بكل خطوة عمل سنةسمع أوس بن أوس به، وفيه: ( )، والطبراني في 1707،1703)، وفي السنن الكبرى1384 رواه النسائي في المجتبى ). 556مسند الشاميين ). 1707 ورواه محمود بن خالد، كما في السنن الكبرى للنسائي ، كلاهما عن الوليد بن مسلم به 584) ح215/1 وعلي بن المديني كما في المعجم الكبير بنحوه، وفيه: (كان له به عمل سنة، قال ابن جابر: فذاكرني يحيى بن الحارث هذا، فقال: أنا سمعت أبا الأشعث يحدث بهذا الحديث، وقال: بكل قدم عمل سنة: صيامها وقيامها. قال ابن جابر: حفظ يحيى، ونسيت. زاد الطبراني: (قال الوليد: فذكرت ذلك لأبي عمرو الأوزاعي، فقال: ثبت الحديث أن له بكل قدم عمل سنة). ورواه حسين بن علي الجعفي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني ). كان له بكل خطوة كأجر سنة: صيامها وقيامهابه وفيه: ( )، والحاكم 1758)، وابن خزيمة1741)، والنسائي في الكبرى104،9/4 رواه أحمد ). 269)، وفي فضائل الأوقات له321/3)، والبيهقي في السنن1040( وهذه الرواية موافقة لرواية عمرو بن عثمان عن الوليد بن مسلم، عن ابن جابر فلفظ الجعفي عن ابن جابر، ولفظ عمرو بن عثمان عن الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، أكان ذلك رجوعًا من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر إلى رواية يحيى بن الحارث بعد أن ذاكره، أم كان هذا من الحفظ الأول قبل أن ينسى؟ محتمل، والله أعلم. وخالف يزيد بن يوسف الوليد بن مسلم، وحسين بن علي الجعفي، فرواه عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء الرحبي، عن أوس بن أوس، فزاد يزيد بن يوسف في الإسناد أبا أسماء الرحبي، وهذا الإسناد منكر، تفرد به يزيد بن يوسف، وهو ضعيف. .586) ح215/1)، وفي المعجم الكبير557 رواه الطبراني في مسند الشاميين )، قال: حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن المبارك، 10/4ورواه أحمد في المسند قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني عبد الرحمن الدمشقي، قال: حدثني أبو ، =الأشعث، قال: حدثني أوس بن أوس الثقفي، قال: سمعت رسول الله ﷺ وذكر الجمعة
عدد الصفحات ٩الجامع في أحكام صفة الصلاة 11 فقال: من غسل أو اغتسل، ثم غدا وابتكر، وخرج ولم يَمْش ولم يركب، ثم دنا من الإمام، = فأنصت له، ولم يَلْغُ، كان له كأجر سنة: صيامها وقيامها، قال: وزعم يحيى بن الحارث أنه حفظ عن أبي الأشعث أنه قال له: بكل خطوة كأجر سنة: صيامها وقيامها. قال: يحيى: ولم أسمعه يقول: مشى ولم يركب. فإن كان عبد الرحمن الدمشقي هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وكرر ذكره سهوًا، وإلا كانت رواية الوليد بن مسلم مقدمة على رواية ابن المبارك، لوجهين: : أن الأشعث شامي وكذا الوليد بن مسلم، ورواية أهل البلد مقدمة على رواية الغريب. أحدهما : أن الوليد بن مسلم، تابعه حسين بن علي الجعفي، ولم يتابع ابن المبارك، والله أعلم.الثاني ، عن أبي الأشعث به، بلفظ: قال رسول الله الطريق الرابع: أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي من غسل واغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ودنا من الإمام وأنصت، كان له بكل ﷺ: ( ).خطوة يخطوها صيام سنة وقيامها، وذلك على الله يسير وقوله: (وذلك على الله يسير) هذا الحرف تفرد به أبو قلابة، ولعله مدرج من كلام الراوي. )، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير 5570رواه عبد الرزاق في المصنف ) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، 988، وأبو نعيم في معرفة الصحابة581) ح214/1( عن أبي قلابة به. وهذا إسناد صحيح .لطريق الخامس: سليمان بن موسى، عن أبي الأشعثا ) من طريق النعمان بن 1267)، وفي مسند الشاميين1753أخرجه الطبراني في الأوسط من أدرك الجمعة، فغسل واغتسل، ثم غدا وابتكر، المنذر، عن سليمان بن موسى به، بلفظ: ( ).ثم دنا من الإمام، فأنصت واستمع، كان له في كل خطوة كعمل سنة: قيامها وصيامها ورجاله ثقات. . الطريق السادس: راشد بن داود الصنعاني، عن أبي الأشعث )، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن 10/4أخرجه أحمد راشد بن داود به. وهذا إسناد صحيح، وأحاديث إسماعيل بن عياش عن أهل الشام مستقيمة، وهذا معدود منها. .الطريق السابع: العلاء بن الحارث، عن أبي الأشعث بن ) من طريق عبد الرحمن بن ثوبان، عن العلاء400/9أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق الحارث به. .الطريق الثامن: عن عثمان بن أبي سودة (ثقة)، عن أبي الأشعث ) من طريق الضحاك بن مخلد. 920رواه الدولابي في الكنى والأسماء ) من طريق بقية بن الوليد، كلاهما عن ثور بن يزيد أبي خالد الحميري، عن 921ورواه أيضًا عثمان به، بلفظ: من غسل واغتسل، وغدا وابتكر، ودنا واقترب، وأنصت، كان له بكل خطوة = صيام سنة وقيامها. وقد صرح بقية بالتحديث.
عدد الصفحات ١٠في أحكام صفة الصلاةالجامع 12 فإن كان نفي الركوب محفوظًا في الحديث كان ذلك مقصودًا للشارع ) ويؤيد ذلك ما رواه مسلم من طريق زكرياء بن إسحاق، حدثنا أبو الزبير، 1035(ح قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: كانت ديارنا نائية عن المسجد، فأردنا أن نبيع بيوتنا، فنقترب من المسجد، فنهانا رسول الله ﷺ، فقال: إن لكم بكل .)1(خطوة درجة ) ليس محفوظًا من الحديث كان ترتيب الفضل مشى ولم يركبوإن كان لفظ ( لا يختص بالماشي ويكون وصف المشي لا مفهوم له وإنما خرج مخرج الغالب، فإن الغالب أن من يخرج إلى المسجد هم من يسمع النداء، ومثلهم لا يحتاج للركوب؛ ولأن المشي والركوب من باب الوسائل لا تقصد لذاتها، والغاية هي الوصول إلى المسجد للصلاة فيه جماعة، سواء أجاء ماشيًا أم راكبًا، ولو كان المشي مقصودًا لذاته لقيل باستحباب قَصْدِ المسجد الأبعد، وحديث أوس ظاهره الصحة، والأجر المرتب عليه مبالغ فيه جدًّا، فإن كل خطوة يكتب فيها أجر سنة صيامها وقيامها كثير على عمل يسير، وفضل الله واسع فإن كان أحد من الأئمة قد أعله بهذا قلت به بلا تردد، وإلا بقيت على اعتقاد صحة الحديث حتى يثبت العكس. وقد خالف حديث أوس حديث سلمان وحديث أبي هريرة، والأول في البخاري، والآخر في مسلم. ) فقد روى البخاري من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، 1036(ح قال: أخبرني أبي، عن ابن وديعة، عن سلمان الفارسي، قال: قال النبي ﷺ: لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له .)2(ما بينه وبين الجمعة الأخرى = وهذا إسناد صحيح. ). 664 صحيح مسلم)1( .)883 صحيح البخاري)2(
عدد الصفحات ١١الجامع في أحكام صفة الصلاة 13 ) وروى مسلم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح،1037(ح عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، . )1(ومن مس الحصى فقد لغا ورواه مسلم من طريق سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: من اغتسل، ثم أتى الجمعة، فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته، ثم يصلي معه، غفر له ما بينه وبين .)2(الجمعة الأخرى، وفضل ثلاثة أيام فهذا الفضل قريب، وأما حديث أوس بن أوس فهو فضل مبالغ فيه لعمل يسير، فإذا كان شهود الجمعة نفسها، وهي المقصودة يكفر من الجمعة إلى التي تليها، فإذا اغتسل وأنصت، ولم يفرق بين اثنين زاد فضل ثلاثة أيام، فما الذي زاده العامل في حديث أوس حتى يكون له بكل خطوة عمل سنة بصيامها وقيامها، وكل ما زاده على ذلك ليس من الواجبات، وإنما هو من السنن، وليس بمقصود، وإنما هو من باب الوسائل كالذهاب ماشيًا إلى الجمعة، وحديث سلمان وأبي هريرة في أحب الصحيح، وحديث أوس خارج الصحيح، وهو من وسائل الترجيح، ولكني لا معارضة الحديث بمجرد الفهم ما دام الإسناد رجاله ثقات، فينظر إلى أحكام الأئمة، وقد وضعت بين نظر القارئ ما يحفز على طلب البحث والتقصي، والله أعلم. وفي الباب أحاديث أخرى، وقد تركتها اقتصارًا على أحاديث الصحيحين فإن فيها غنية. e e e .)857-27صحيح مسلم )1( .)857-26صحيح مسلم )2(
عدد الصفحات ١٢في أحكام صفة الصلاةالجامع 14 المدخل إلى المسألة لا يستحب دعاء خاص في الخروج إلى الصلاة. الاستحباب حكم شرعي يتوقف على دليل شرعي ما ورد من دعاء خاص في الخروج إلى الصلاة كحديث ابن عباس، وكذا ما ورد من أدعية للخروج من المنزل، وعمومها يدخل فيه الخروج إلى الصلاة لا يصح منها شيء يمكن الاعتماد عليه في الباب. إذا لم يثبت الحديث فالأصل في العبادة عدم المشروعية. فضائل العمل لا يثبت بالقياس إذا تردد في استحباب العبادة كان الاحتياط في جانب الترك حتى تثبت؛ لأن التارك لا يلحقه لوم؛ لعدم الوجوب بخلاف الفاعل فهو متردد بين السنة والبدعة ]439[ من حديث خاص في الخروج إلى الصلاة كحديث ابن عباس وكذلك ما ورد من أدعية للخروج من المنزل، وعمومها يدخل فيه الخروج إلى الصلاة فلا يصح منها شيء يمكن أن يعتمد عليه في الباب. ) فقد روى مسلم من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن 1038(ح علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس في قصة مبيته عند خالته ميمونة ليشاهد صلاة النبي ﷺ بالليل .... وذكر فيه .... فأذن المؤذن فخرج إلى الصلاة، وهو يقول: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي المبحث الثاني لا يستحب دعاء خاص للخروج إلى الصلاة
عدد الصفحات ١٣الجامع في أحكام صفة الصلاة 15 .)1( اللهم أعطني نورًانورًا، ومن تحتي نورًا، [ .)2(عباس في الدعاء في صلاة الليل، وهو المحفوظ ). 763-191صحيح مسلم )1( حديث ابن عباس وبياته عند خالته ميمونة رواه جماعة من أصحاب ابن عباس مختصرًا )2( ً مثل سعيد بن جبير، وعكرمة، وكريب، وعلي بن عبد الله، وأبي المتوكل (علي بنلاومطو داود الناجي)، والشعبي، وعطاء، وأبي نضرة، وطلحة بن نافع، وغيرهم، إلا أن الذي روى عنه هذا الدعاء (اللهم اجعل في قلبي نورًا ....) اثنان من أصحابه، أبو كريب وروايته في الصحيحين، وفيها أن الدعاء كان في الصلاة، ورواه علي بن عبد الله بن عباس في مسلم وذكر أن الدعاء عند الخروج للصلاة، والمحفوظ رواية كريب مولى ابن عباس، وإليك بيان تخريج هذين الطريقين. . الطريق الأول: كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس رواه سلمة بن كهيل، عن كريب، واختلف على سلمة: فرواه سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل به، فذكر صفة صلاته، ونومه حتى نفخ، فآذنه بلال ..) وكان يقول في دعائه اللهم اجعل في قلبي نورًا ..بالصلاة، فصلى، ولم يتوضأ، وفيه: ( فظاهره أنه من دعاء الصلاة؛ لأنه ذكر الدعاء مقرونًا بصفة صلاة الليل. )، وأكتفي بذكر الصحيحين.763-181)، ومسلم6316رواه البخاري فجعل يقول في صلاته أو في سجوده: ورواه شعبة، عن سلمة بن كهيل به، بنحوه، وفيه: ( .) إلخ الحديث، وعلى أي الاحتمالين فالدعاء في الصلاة.اللهم اجعل في قلبي نورًا ... ) من 1745)، وأبو نعيم في مستخرجه 1534)، وابن خزيمة 763-187رواه مسلم طريق محمد بن جعفر. واختصره ابن خزيمة. ) من طريق حجاج بن محمد، 792،2274ورواه أبو عوانة في مستخرجه )، 286/1) ومن طريقه الطحاوي في شرح معاني الآثار2829ورواه أبو داود الطيالسي ). 1745)، وأبو نعيم في مستخرجه792)، وأبو عوانة في مستخرجه1445وابن حبان ) من طريق يحيى بن سعيد. 508وابن ماجه ) من طريق ابن أبي عدي، كلهم عن شعبة به، وبعضهم يختصره، وبعضهم 127وابن خزيمة يذكره بتمامه. كان يقول في سجوده: اللهم اجعل ورواه سعيد بن مسروق، عن سلمة بن كهيل به، وفيه: ( ....) بالجزم أن الدعاء في السجود. .في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا ) بتمامه. =1121)، والنسائي29231رواه ابن أبي شيبة في المصنف
عدد الصفحات ١٤في أحكام صفة الصلاةالجامع 16 الدليل الثاني ) ما رواه ابن ماجه من طريق أبي الجهم، قال: حدثنا فضيل بن 1039(ح مرزوق، عن عطية، ) مختصرًا بعد سياقه لرواية شعبة، واقتصر على الفرق 763-188ورواه مسلم في صحيحه= بينه وبين رواية شعبة فقال في رواية سعيد بن مسروق: (أعظم لي نورًا) وقال في رواية شعبة (واجعل لي أو اجعلني نورًا). ).2275 وكذا رواه أبو عوانة مختصرًا في مستخرجه ) وفيه: 763-189 وأما رواية عقيل بن خالد، عن سلمة بن كهيل فرواه مسلم في صحيحه ) الحديث. فذكر الدعاء في الليل، ولو كان ..ودعا رسول الله ليلتئذ تسع عشرة كلمة ..( عند خروجه للمسجد لكان الدعاء في الصبح. فاتفقت رواية كريب في الصحيحين على أن الدعاء ليس في خروجه للصلاة، وقد وردت ). فكان يقول في دعائهعلى أربعة ألفاظ: فرواية سفيان ( ). فكان يقول في سجوده وفي رواية سعيد بن مسروق: ( ).فجعل يقول في صلاته أو في سجوده وفي رواية شعبة: ( ). ودعا رسول الله ليلتئذ وفي رواية عقيل: ( هذه رواية سلمة بن كهيل، عن أبي كريب، وقد رواه جماعة عن أبي كريب في الصحيحين ولم يذكروا الدعاء. ، 4570،1198،992،698،183 فقد رواه مخرمة بن سليمان كما في صحيح البخاري ) مطولاً ومختصرًا على طريقة البخاري بتقطيع الحديث، ورواه مسلم 4572،4571 )، وأكتفي بالصحيحين763( )،763-186)، وصحيح مسلم 859،726 وعمرو بن دينار كما في صحيح البخاري وأكتفي بذكر الصحيحين. )، 7452،6215،4569 وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، كما في صحيح البخاري )، وأكتفي بالصحيحين.763-190وصحيح مسلم )، أربعتهم (مخرمة، وعمرو بن دينار، وشريك، 763-192 وعطاء كما في صحيح مسلم وعطاء) رووه عن أبي كريب به، من دون ذكر الدعاء. . الطريق الثاني: علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه فخرج إلى الصلاة، وهو يقول: اللهم اجعل في قلبي رواه مسلم في صحيحه، وفيه: ( ..) وسياق مسلم له في صحيحه ليس تصحيحًا له؛ لأنه ذكره بعد رواية كريب المتفق نورًا . عليها إيماءً إلى تعليله كما هي طريقة مسلم في الصحيح حيث يقدم الرواية المحفوظة، ثم يعقبها بالروايات المختلف عليها لبيان علتها، ويكتفي بإيرادها عن التصريح بعلتها؛ ويفهم هذا من طريقته في صحيحه.
عدد الصفحات ١٥الجامع في أحكام صفة الصلاة 17 عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: من خرج من بيته إلى الصلاة، فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وأسألك بحق ممشاي هذا، فإني لم أخرج أشرًا، ولا بطرًا، ولا سمعة، وخرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، فأسألك أن تعيذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر .)1(الذنوب إلا أنت، أقبل الله عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألف ملك .)2([ الدليل الثالث ) ما رواه أحمد من طريق سفيان (الثوري)، عن منصور، عن الشعبي، 1040(ح عن أم سلمة، أن النبي ﷺ كان إذا خرج من بيته، قال على الله، اللهم إني أعوذ بك من أن نَزِلَّ أو نَضِلَّ، أو نَظْلِمَ أو نُظْلَمَ، أو نَجْهَلَ .)3(أو يُجْهَلَ علينا ). 778سنن ابن ماجه )1( مداره على فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد، واختلف على فضيل )2( .)778 (ضعيف) كما في سنن ابن ماجهأبو الجهم الفضل بن موفقفرواه )، وعمل اليوم والليلة 421 (ثقة) كما في الدعاء للطبرانيوعبد الله بن صالح العجلي ).85لابن السني ).753كما في أمالي ابن بشرانومحمد بن فضيل )، والدعوات الكبير للبيهقي 56/4 (ثقة) كما في الأوسط لابن المنذرويحيى بن أبي بكير ) رووه أبو الجهم، وعبد الله بن صالح، ومحمد بن فضيل، وابن أبي بكير) أربعتهم (65( عن فضيل بن مرزوق به، وجزموا برفعه ) أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، 21/3 كما في مسند أحمديزيد بن هارونورواه ا.ًّقال يزيد: فقلت لفضيل: رفعه؟ قال: أحسبه قد رفعه. وهنا لم يتيقن الرفع، وإنما ظنه ظَن ) عن فضيل بن مرزوق، عن عطية به موقوفًا.29202كما في مصنف ابن أبي شيبةوكيع ورواه ). 2048وتابعه على هذا أبو نعيم فيما ذكره ابن أبي حاتم في العلل وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث، فقال: موقوف أشبه. اهـ فالمرفوع والموقوف مخرجه واحد، ومداره على عطية العوفي، وهو ضعيف. ). 306/6المسند )3(
عدد الصفحات ١٦في أحكام صفة الصلاةالجامع 18 .)1([ ) وعبد بن 29201) وابن أبي شيبة في المصنف 318،306/6 الحديث رواه أحمد )1( ) وفي5539)، والنسائي في المجتبى3427) والترمذي1536حميد كما في المنتخب )، 1907)، والحاكم في المستدرك411)، والطبراني في الدعاء9835،7870الكبرى )، من طريق سفيان الثوري. 176وابن السني في عمل اليوم والليلة )، والنسائي في 5094)، وأبو داود321/6)، وأحمد1712 وأخرجه أبو داود الطيالسي )، عن شعبة. 412، وفي الدعاء726) ح320/23)، والطبراني في الكبير9834الكبرى ) قال: حدثنا عبيدة بن حميد.3884)، وعنه ابن ماجه29200 وابن أبي شيبة في المصنف ) 125/8)، وأبو نعيم في الحلية413)، والطبراني في الدعاء305 وأخرجه الحميدي عن فضيل بن عياض. )، وفي الكبرى 5486)، والنسائي في المجتبى 1890،1889 وإسحاق في مسنده ) عن جرير بن عبد الحميد.411/5)، والبيهقي في السنن الكبرى7868( )، من طريق القاسم بن معن414)، والطبراني في الدعاء7869 وأخرجه النسائي في الكبرى ) من طريق مسعر بن 264/7)، وأبو نعيم في الحلية416 وأخرجه الطبراني في الدعاء كدام، كلهم (الثوري، وشعبة، وعبيدة بن حميد، وفضيل بن عياض، وجرير بن عبد الحميد، والقاسم بن معن) عن منصور بن المعتمر، عن عامر الشعبي، عن أم سلمة. وتوبع منصور فيه: تابعه مجاهد، فرواه عن الشعبي، عن أم سلمة. ) من طريق شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد به.418 أخرجه الطبراني في الدعاء ) من طريق عطاء، عن الشعبي به. 411/5 وأخرجه البيهقي في السنن والحديث أُعِلَّ بعلتين: : الانقطاع بين الشعبي وأم سلمة، وقد اخُتِلَف في سماع الشعبي من أم سلمة. الأولى فذهب أبو داود والحاكم إلى القول بالسماع لإمكانه. « )171 قال أبو عبيد الآجري في سؤالاته وأم سلمة ماتت آخر أزواج النبي ﷺ وقيل: صفية ماتت آخرهن وهو مقتضى تصحيح الترمذي له، فإنه قال عن الحديث: حسن صحيح. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وربما توهم متوهم أن الشعبي لم يسمع من أم سلمة، وليس كذلك، فإنه دخل على عائشة، وأم سلمة جميعًا، ثم أكثر من الرواية عنهما جميعًا. ): هكذا قال، وقد 160-159/1 قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار متعقبًا قول الحاكم ) له، فقال: لم يسمع الشعبي من عائشة111خالف ذلك في علوم الحديث (ص
عدد الصفحات ١٧