المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البصمة آية تؤكد قدرة الخالق

محمد السقا عيد

صفحة ١ من ٤

(1 ) البصمة آية تؤكد قدرة الخالق دكتــور محمد السقا عيد استشاري طب وجراحة العيون عضو الجمعية الرمدية المصرية المؤلف فى سطور

عدد الصفحات ١

(2 ) د. محمد محمد السقا عيد  من مواليد دمياط عام1963م  تخرج فى كلية طب الزقازيق عام 1987م  حصل على ماجستير في طب وجراحة العيون عام1995م  عضو الجمعية الرمدية المصرية  عضو المجمع العلمي لبحوث القرآن والسنة بجمهورية مصر العربية  عضو جمعية الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بجمهورية مصر العربية .  باحث في الطب الاسلامى  تتركز كتابات ه عن المفاهيم الطبية والعلمية لمعطيات الكتاب الكريم والسنة النبوية المباركة.  له كتابات عدة في هذا المجال في صحف ومجلات عربية مختلفة مثل: - جريدة العالم الاسلامى السعودية. - مجلة "المسجد" السعودية. - مجلة "التوحيد" المصرية. - مجلة "الوعي الاسلامى" الكويتية. - مجلة "منار الإسلام" الظبيانية. - مجلة "الهداية" البحرينية. - مجلة المجتمع "الكويتية". -  من مؤلفاته:

عدد الصفحات ٢

(3 )  أ- الموسوعات - الموسوعة العلمية الحديثة في الطب البديل. - موسوعة شفاء العليل في أسرار الطب البديل . - موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة. - ب- الكتب - العلاج بالعسل . - العلاج باأللوان صيحة جديدة في عالم الطب . - األمراض الجنسية والتناسلية ..أسبابها وعلاجها - البصمة آية تؤكد قدرة الخالق - حديث الدموع. - معالم في تربية األطفال. - كيف تقوى الذاكرة وتحفظها من النسيان؟ - عودة إلى الطب األخضر. - ابنك وصحته النفسية. اللقاءات التليفزيونية : له العديد من اللقااءات التليفزيونياة علاى القناوات الفضااقية كقنااة الجزيارة وقنااة الحكماة وقناة الصحة والجمال وقناة مكة الفضاقية .... الخ منها : 1- لقاء عن العلاج باأللوان علىقناة الجزيرة (برنامج هذا الصباح). 2- لقاء عن الإعجاز العلمي في القرآن على قناة الحكمة الفضاقية. 3- عدة لقاءات علىقناة الصحة والجمال منها:  سلامة عينك1 في برنامج (خد بالك

عدد الصفحات ٣

(4 )  سلامة عينك2 في برنامج (خد بالك  أسرار البكاء والدموع في برنامج (خد بالك  الإعجاز العلمي في الصلاة الجزء األول فى برنامج دواء من السماء  الإعجاز العلمي في الصلاة الجزء الثاني في برنامج دواء من السماء.  العلاج باأللوان في برنامج دواء من السماء 4-عدة حلقات5 حلقات) علىقناة الصحة والجمال. برنامج دواء من السماء بعنوان (العين بينات علمية ودلاقل اعجازية) يوم 3ويوم10 ويوم17 ويوم24ويوم31شهر9 عام2009. 5-عدد7 حلقات عن العيون علىقناة مكة الفضاقية. المؤتمرات الدولية -مؤتمر الجزاقر الثاني للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بولاية الشلف - الإعجاز الطبي والدواقي2009. -مؤتمر الجزاقر ا لدولى الثالث للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بولاية سيدى بلعباس- ديسمبر – محور علوم األرض 2009 -عضو مشارك ومؤسس في مركز الجزاقر الدولي للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

عدد الصفحات ٤

(5 ) الجوائز -حاصل على الطبيب المثالي على مستوى جمهورية مصر العربية لعام 2005م -فاز في المسابقة العالمية التي نظمتها لجنة الإعجاز العلمى للقرآن الكريم بمجمع البحاااوث الإسلاميااااااااة باألزهر الشريف بالاشتراك مع وقف الفنجرى عام 2005م -كرمته نقابة أطباء دمياط في يوم الطبيب بإعطاقه درع النقابة نظرا لتميزه وا سهاماته في مجال الإعجاز العلمي . ملخص الكتاب

عدد الصفحات ٥

(6 ) على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى خلق الناس جميعاً مشتركين فى وحدة الخلق ووحدة البنية والتركيب ووحدة وظاقف كيمياء الخلية فالناس جميعاً من لحم ودم وعظم ... أصلهم جميعاً من تراب ، ومع هذا التطابق والتشابه فى الخلق والصوت وشكل العظم والراقحة فقد انفرد كل منا فى تفاعله الكيماوي مع نفسه ، لينفرد ببصماته التى يحملها وحده دون ساقر البشر. وتعرف "البصمة" بصفة عامة بأنها ذلك الخاتم الإلهي الذي ميز الله تعالى به كل إنسان عن غيره بحيث أصبح لكل إنسان خاتمه (بصمته) المميزة له في الصوت والراقحة والعينين واألذن ... الخ. أما "بصمة الإبهام" فهي الخطوط البارزة التى تحيط بها خطوط مختفية تأخذ أشكالاً مختلفة على جلد أطراف األصابع والكفين من الداخل ، وهذه الخطوط تترك أثرها على كل جسم تلمسه ، وعلى األسطح الملساء بشكل خاص. وا ن المثير للتأمل حقاً هو كيف تتنوع وكيف تتشكل البصمات ، بل كيف تتنوع وتت شكل الوجوه واألجسام وكيف تتباين األلوان والصفات ، فكلها آيات لله فى خلقه ... ولست أقصد بالبصمة "بصمة الإبهام" فقط تلك التى تحدى الله تعالى بها البشر كافة حيث لا يمكن لبصمة الإبهام أن تتشابه أو تتماثل فى شخصين فى العالم حتى التواقم المتماثلة التى أصلها من بويضة واحدة "بلى قادرين على أن نسوى بنانه" سورة القيامة آية ( 4) ،لكن أقصد كل أنواع البصم ات األخرى التي تحدث عنها البحث أو التي لم يتحدث عنها.

عدد الصفحات ٦

(7 ) تحدث البحث أيضاً عنالبصمة الجينية" تلك البصمة التى تلازم الإنسان طوال حياته ولا يمكن محوها أو التخلص منها بحال م ن األحوال فهي تلازمك أخي المسلم حتى تُبعث بها من جديد بإذن الله تعالى يوم ينفخ فى الصور فيعود كل إنسان كما كان لم يتغير منه شئ بإذن الله الواحد القهار. كما تناول البحث بالحديث (بصمة العين) ووضح أن هناك بصمة لقاع العين (الشبكية) وكذلك بصمة للقزحية وبصمة للانحراف الجنسي في العين ووضح أنه من المستحيل أن تتطابق بصمتان منهما حتى في نفس الشخص. تعرض البحث للحديث عن "بصمة العرق " ذلك النموذج الغريب من البصمات والتى أشار إليها القرآن الكريم فى قوله تعالى " إني ألجد ريح يوسف" يوسف 94 فقد عرف األب ابنه من راقحة قميصه أيضاً من أنواع البصمات التي تحدث عنها البحث "بصمة الصوت" فاألصوات كالبصمات لا تتطابق ، فكل منا يولد بصوت فريد مختلف عن الآخر حتى التواقم المتماثلة رغم تشابههما فى كل شئ إلا أن لكل منهم صوت يميزه عن الآخر وتعرض البحث لكيفية استخدام هذه البصمات فى الكشف عن الجريمة. وخُتم البحث بالحديث فى نبذة مختصرة عن بصمة الشفاة ، المخ ، األذن. إن الإنسان كله بصمات ، فبصماته توجد فى اليد والقدم والشفتين واألذنين والدم واللعاب والشعر والعيون وغيرها ... لقد كانت البصمة ولا

عدد الصفحات ٧

(8 ) تزال سراً من أسرار عظمة الله عز وجل فى خلقه ليثبت قوله. (صُنْعَ اللَّهِ الهذِي أَتْقَنَ كُله شَيْء ) (سورة النحل 88) فما أعظمها من آية تؤكد قدرة الخالق

عدد الصفحات ٨

(9 ) مقدمـــــة يرى الناظر إلى الناس أنهم متشابهون فى الشكل العام وفى التركيب الجسدي الخارجي والداخلي من أعض اء وأجهزة وأنسجة ، وحركاتهم واحدة ، وغراقزهم واحدة وحاجاتهم العضوية إلى الطعام والشراب وغيرها واحدة فى كل الناس. ويدقق الناظر إلى وجوه الناس فيري الاختلاف البين بين تقاطيعهم وحركاتهم وأصواتهم وتصرفاتهم ، فيستطيع الإنسان أن يميز فرداً من األفراد من بين أعدا د كبيرة جداً من الناس. وكثيراً ما نصادف وجوهاً يخيل إلينا أننا رأيناها من قبل فإذا بها وجوه أبناء لآباء أو ألمهات نعرفهم. وهكذا قد يشترك األبناء مع الآباء فى صفات جسدية ظاهرية أو فى صفات أخرى داخلية ، وقد يكون الشبه قوياً لدرجة يصعب معها أن نفرق بين أخوين أو توأمين مثلاً. ولذلك يقال فى األمثال (يخلق من الشبه أربعين) ، وأحياناً أكثر من أربعين ، ويقصد بذلك الشبه في تقاطيع الوجه. فمن أين يأتي هذا التشابه ؟ وهل هو تشابه كامل فى الصفات الظاهرة والتركيب الداخلي والصفات والتصرفات المختلفة أم لا ؟ ! ...

عدد الصفحات ٩

(10 ) الواقع أنالمدقق يرى أن التشابه بين األشخاص وبين األخوة لا يكون تاماً أبداً ، فهناك داقماً أوجه كثيرة للاختلاف ولكن معرفتها تحتاج إلى التدقيق الشديد أحياناً كما يحدث بين التوأمين المتشابهين. وحين تقدم العلم واتسعت داقرته وتنوعت طرق البحث والدراسة استطاع الإنسان أن يدرك أنه لا تشابه بين إنسان وآخر فى ظاهره أو فى داخله رغم اتحاد الناس جميعاً فى التركيب األساسي العام.

عدد الصفحات ١٠

(11 ) أنواعالبصمة : على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى خلق الناس جميعاً مشتركين فى وحدة الخلق ووحدة البنية والتركيب ، ووحدة وظاقف كيمياء الخلايا ، فالناس جميعاً من دم ولحم وعظم ... أصلهم جميعاً من تراب ، ومع هذا التطابق والتشابه فى الخلق العام لا يتطابق إنسان مع غيره تطابقاً تاماً في كل التفاصيل الجزقية كالطباع والصوت وشكل العظم ... والراقحة ، كما إنفرد كل منا فى تفاعله الكيماوي مع نفسه لينفرد ببصماته التى يحملها وحده دون ساقر البشر. وهناك أنواع كثيرة للبصمة منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلى : 1- بصمة الإبهام بصمة الإبهام هي خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات ، وتعلو الخطوط البارزة فتحات للمسام العرقية ، تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع منها تغصنات وفروع ، لتأخذ في النهاية - وفي كل شخص – شكلاً مميزاً ، وقد ثبت أنه لا يمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم حتى التواقم المتماثلة التي أصلها في بويضة واحدة ، وهذه الخطوط تترك أثرها على كل جسم تلمسه وعلى األسطح الملساء بشكل خاص . وتتكون بصمة الإبهام لدى الجنين في األسبوع الثالث عشر (الشهر الرابع) وتبقى إلى أن يموت الإنسان ، وا ذا حفظت الجثة بالتحنيط أو فى األماكن الثلجية تبقى البصمة كما هي آلاف السنين دون تغيير فى شكلها ....

عدد الصفحات ١١

(12 ) وحتى إذا ما أزيلت جلدة األصابع لسبب ما ، فإن الصفات نف سها تظهر فى الجلد الجديد ، كما أن بصمة الرجل تختلف عن بصمة المرأة ففي الرجل يكون قطر الخطوط أكبر منه عند المرأة بينما تتميز بصمة المرأة بالدقة وعدم وجود تشوهات تقاطعية. و لقد توصل العلماء إلى تقسيم بصمات الإبهام رغم اختلافها فى التفاصيل وفق ما بها من خطوط متمازجة ووفق ما بها من أنشوطة مفتوحة وأخرى مغلقة إلى الآتي :  على شكل رؤوس أو دوامات متحدة المركز  من الخبراء من جعل األشكال ثمانية وقسموها إلى عدة أصناف ... واألقسام الثمانية هي : 1- البصمة ذات األنشوطة الزندية 2- البصمة ذات األنشوطة (الكعبرة 3- البصمة ذات األنشوطة والدوامة البسيطة. 4- البصمة ذات األنشوطة القوس 5- البصمة ذات األنشوطة العريضة 6- البصمة ذات األنشوطة الحبيبية المركزية. 7- البصمة ذات األنشوطة المزدوجة 8- البصمة ذات األنشوطة القوس التى لها رأس خيمة و فى عام 1886م قام العالم السير(فرنسيس غالتون ) بتقسيم البصمات إلى أربعة أنواع ، هى :

عدد الصفحات ١٢

(13 ) 1- تفرع خط إلى فرعين أو أكثر 2- انتهاء خط باتجاه أعلى وأسفل 3- وجود جزيرة أو نقطة 4- وجود حلقة وتسمى هذه بتفصيلات غالتون. ومن الذين اهتموا بدراسة البصمات الباحث األلماني (ج. س. أ. مايو) الذى أعلن بعد ذلك فى عام 1856 م أن الخطوط البارزة فى بن ان الإنسان تبقى ثابتة لا تتغير ولا تتبدل منذ ولادته وحتى وفاته. ودلل على قوله هذا بتجربة عملية إذ أخذ طبعة بنانه األيمن ثم عاد بعد مضى أربعين عاماً وأخذ طبعة نفس البنان ثانية فوجد أنه لا يزال كما هو لم يطرأ عليه شئ من التعديل أو التغيير. وكذلك فعل الحاكم الإنجليزي (هرتشل ) فى مقاطعة البنغال عندما قارن بين بصمتين وعمرة 27 سنة و82 سنة فلم يلحظ أي تغيير يذكر بصمة الإبهام واستخدامها فى الجريمة كان الاستخدام العلمي للبصمات عام 1852م بواسطة الحاكم الإنجليزي (وليم هرتشل ) عندما أمر بأن يطبع أشكال أكفهم فى نهاية العقود حتى يضمن عدم إنكار أطراف التصادق فى المقاضاة. وقبل أن تستعمل البصمات لإثبات مرتكبي الجريمة وقعت حوادث مفجعة من القتل والاغتصاب والسرقة ، وكانت الوسيلة لإثبات الجريمة على الجاني هم الشهود أو الاعتراف من الجاني نفسه ، وقد يؤخذ الجاني قهراً لاستجوابه

عدد الصفحات ١٣

(14 ) تحت وساقل التعذيب المختلفة ، وهنا يمس كرامة الإنسان كإنسان أولاً كمجرم ، مما جعل البعض مما لهم ضماقر يستنكر هذه الوساقل ويندد بها ، ومن هؤلاء (موريس غارسون) الذى يقول فى هذا الصدد (إن قيود هذه الطريقة تسئ إلى شرف العدالة فى البلاد المتمد نة) ولذلك منع وزير الداخلية البريطاني استعمال العقاقير المخدرة فى الاستنطاق عام 1948م ، ومنعها أيضاً وزير العدل األلماني عام 1949م وقبل استعمال البصمات بصفة رسمية كانت شرطة باريس وا يطاليا تأخذ بمقاييس دقيقة للجسم حتى إذا ما عاد المجرم أمكن التعرف عليه ولك ن هذا النظام أخذت الانتقادات تتجه إليه ، مما جعل المجتمع ينبذه. لقد قام العلماء بتصنيف البصمات بما فيها من منحنيات وخطوط وثنيات ، ومنخفضات ومرتفعات إلى أصناف عديدة ، وجمعوها تحت أنواع رقيسية تتفرع عنها أنواع فرعية وذلك لسهولة تتبعها. وحين تُعرض عليهم بصمة ما فإنهم بذلك يستطيعون أن يرجعوها إلى ما لديهم من أنواع وبذلك يتعرفون على صاحبها بسهولة فإن كان مشتبهاً فى جريمة ما ، كانت دليلاً قوياً عليه لا يمكن إنكاره فهو صورته الشخصية وجسده الحي فى مكان الجريمة. وقد اختلف فى عدد العلامات اللازمة التى يجب توافرها للم قارنة بين البرمجة المطبوعة الحقيقية من بلد إلى أخر ، إلى أن جاء مؤتمر 1967م الدولي فى باريس فى نوفمبر حيث تم الاتفاق على توحيد عدد العلامات فى مختلف دول العالم باثني عشرة علامة مميزة حتى لا يتاح للهاربين الإفلات بسبب الاختلاف العددي ألخذ البصمة من دولة ألخرى.

عدد الصفحات ١٤

(15 ) وا ذا ما تتبعنا التاريخ الرسمي لتبنى بعض الدول علم البصمات كشاهد ثابت يقيني فى كشف شخصية الإنسان يكون الترتيب كالآتي : األرجنتين 1891م ثم إنجلترا عام 1901م فأمريكا 1902 ثم تركيا 1910 وأخيراً سوريا عام 1928م بصمة الإبهام وتفردها فى عالم الأحياء وضع العالم فرنسيس غالتون (F. Galeton) كتابه الخالد(بصمات األصابع) الذى يعتبر مرجعاً أساسياً فى علم البصمات واعتمدته الحكومة البريطانية بعد ذلك فى عام 1901 بعد أن عدله العالم(إدوار هنرى ). وفى نفس الوقت كان العالم (جوان مينوسيتش) يقوم بنفس الجهود فى األرجنتين ووصل إلى نتاقج متشابهة وا ن كان البعض يفضلون طريقته ، واعتمدت األرجنتين (كأول دولة فى العالم) نظام علم البصمات كشاهد يقيني لكشف شخصية الإنسان فى عام 1891 ميلادي إذا أمعنا النظر فى سطح الجلد الذى يكسو أصابع اليدين والقدمين وكذلك الكعبين وباطن القدمين نلاحظ أنه يتألف من خطوط بارزة تسمى بالخطوط الحليمية Papillary Ridges وأن هذه الخطوط تتوالى وتتمادى وتأخذ لنفسها أشكالاً مختلفة وتبدو منفصلة عن بعضها بخطوط أخرى منخفضة يطلق عليها اسم "الخطوط األخدودية" Furrows ويمكن تشبيهها باألخاديد التى تتركها سك ة المحراث على األرض. وا ذا تأملنا الخطوط الحليمية ملياً بواسطة عدسة مجسمة نجد أن قممها تحتوى على صفوف من فتحات بالغة الصغر تظهر وكأنها فوهات براكين وتدعى المسام.

عدد الصفحات ١٥

(16 ) ومزية البصمة األساسية الثبات والفردية بشكل مطلق ، وتبقى الخطوط الحليمية كما هي إلا فى بعض األمراض مثل الجذام فى آخر مراحله والإفرنجي ، ولذلك فإن البصمات لا تتكرر حتى فى حالة التوأم ومن بيضة واحدة. وقد حاول عدد من المجرمين فى الولايات المتحدة األمريكية وفى مدينة شيكاغو بصورة خاصة محو هذا الخاتم الإلهى !! بمحو أو تغيير أو تحريف ألشكال الخطوط الحليمية فى رؤوس أصابعهم مستخدمين طرقاً مختلفة ولكن محاولاتهم باءت جميعها بالفشل. وقد حصر غالتون أمر التعرف على بصمة األصابع فى نظام معين يقضى على أن لكل بصمة 12 ميزة خاصة ، ومن الطريف أن من بين المليون األول من البصمات التى حصلت عليها شرطة لندن لم يعثر على بصمتين متشابهتين فى أكثر من سبع مميزات من بين المميزات الا (األثنى عشر). ولابد أن توجد فى كل بصمة أنواع من المميزات بأعداد متفاوتة وقد يتجاوز عددها فى بصمة الإصبع الواحدة الخمسين. وقد يصل إلى الماقة وربما وجدنا فى مساحة صغيرة من الجزء الوسطي للإصبع أكثر من عشر م نها. جاء فى كتاب "الطب الشرعي" للأستاذ / زياد درويش ص 396 ما يلي ولكي نقرر أن البصمتين تعودان لشخص واحد يجب أن تتفقا فى الشكل (أقواس ، منحدرات) وفى شكل الزاوية والمركز ، وفى السعة ، وفى وجود

عدد الصفحات ١٦