،ن ه ي لذلك في هذا الحديث فا دة: منه ي ينغي للإنسرررررررراو مو يءيل ما يلحقه من ،م م اررررررررك، لئ اررررررررريئا هو ريء م ه، فيتحرس مما يسرررررررررينه التمم ، لذلك هذا يتأكد في حض الأعياو المسرررررررررؤ لج الدعاة م".اء، من ي قتدى به المشايخ من في حكممم، لذلك قال ا ن دقيض العيد: " هذا متأكد في حض العلم فيه: ارررررررررفق ال على ممته، فمن ظاهر الحال مو الرجلج ر ي، ا اررررررررريئا ، لكن ال خشررررررررري عليمما من كيد الشرررررريطاو، عدا ه، ف ان عليمما من سرررررروسرررررر الشرررررريطاو، م يلقي في قلينمما ما يكوو سينه هلاكمما. ا، دا ر يكن ه اك اموة افي الاعتكان. من الفوا د: جواس خلوة المعتك ء جته، محادثتم من الفوا د: ثينات جرياو الشريطاو من ا ن آدم مجرى الدم، فالشريطاو الرجيم عد للإنسراو مينج، له قدنة تمكن قوي، من شواء ني آدم، فمو كري م مم مجرى الدم، حري على شوا مم ضلالهم، له قدنة مجرى الدم، هذا يدل على لط مداخله، خفي مسررررررررررررررالكه، معادنا ا ع،يم في دلك، فتنه كري م مم م ه بحمايته عفوه حصانته. الشريطاو مارد من اان، لأو لينر اان محسروس، ي،مر الصرر ، ي،مر التأثر، مما الشريطاو ممره شير محسرررروس، فمو كري من الإنسرررراو مجرى الدم، نحن نؤمن بهذا نصرررردقه، لأو ال مخت ه، فالشرررريطاو يتسررررل على ا ن آدم، لذلك ارررر ر للإنسرررراو مو يسررررتعيذ من الشرررريطاو، مو يدفه الوسررررا س، مو يتحرس ألأدكان الأ ناد التي تحميه من كيد الشيطاو عدا ه. من الفوا د: مشرررر عي سرررينيا ا ينانك عا ع د التعجه، ارررعانا ت ءيه ا جل علا عما لا يليض ينحانه عا . ه س شررررررررررررررك هذا الحديث، ما دكرنا فيه من عض الفوا د، ن تمي من اررررررررررررررك كتاب الصررررررررررررريام من عمدة الأحكام. مسررررررررررررررأل ا مو كعل هذا العمل لوجمه خالصررررررررررررررا ، لعيناده نافعا ، ع ده مقرأ ، مو يينانك ل ا في معماننا، فيما نقول، فيما ندنس، مو كعل ا ياكم من الدعاة، ممن سرررررلك سرررررينيل الدعوة وحيد ا ينانك عا ، نسق ا الا تسرررراء الاقتداء أل في سررررا ر مفعاله مقواله قريرا ه، كما مسررررأله جل علا مو يعي ا على ما قي من صررريام ارررمر نمباررراو قيامه، مو يعجل ألفرج، مو يردنا مسررراجدنا، صرررل منحام ا، مو يرفه عن ا لمسررررلمج هذا الوأء، هذا الداء، مو شدو صررررره فرجه، جءاكم ا خيرا ، صررررلى ا سلم على نيني ا محمد. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٨