7 كلهم: خلفاؤهم وعلماؤهم كان مذهبهم ترن الجهر بها بل الأوزاعً مذهبه فٌها مذهب مالن لا ٌمرأها سراً ولا جهراً ... )ٔ . للت : وهذا صرٌح الدلالة فً نمد المروٌات بعدم شهرة الفمه المستنبط من الحدٌث بٌن أهل بلد الرواي الذي مخرجه من عندهم خصوصاً إذا كان الرواي من المكثرٌن فً الرواٌة وله تلامٌذ كثر . المطلب الثانً : ترن فمهاء البلدان العمل بالحدٌث والاحتجاج به فً بابه الفمهً : إذا جاء الحدٌث وتضمن حكماً شرعٌاً لا ٌجوز خفاء مثله على علماء أهل البلد أو على علماء البلدان لاطبة مع توفر الدواعً للاحتجاج به وتنالله والاستشهاد به فً بابه حٌث لم ٌرد فً الباب ما ٌموم ممامه من الأحادٌث ، فإنَّ هذا مما ٌمتضً تضعٌؾ الخبر لا محالة ، لذلن جعل العلماء من علامات الترجٌح بٌن الأخبار المختلفة أنْ ٌعمل بأح د الحدٌثٌن العلماء دون الآخر ، فالتضى ذلن ضعؾ الحدٌث الذي لم ٌعمل به أحد إذا لم ٌكن منسوخاً بحدٌث آخر لال الحازمً – رحمه الله - : (الوجه الثانً والثلاثون فً ترجٌح الأخبار : أنْ ٌكون مع أحد الحدٌثٌن عمل الأمة دون الآخر ؛ لأنَّ ه ٌجوز أن تكون عملت بموجبه لصحته ، ولم تعمل بموجب الآخر لضعفه ، فٌجب تمدٌم الأول لهذا التجوٌز)ٕ. للت: ذكر الحازمً من وجوه الترجٌح بٌن الأخبار أنْ ٌحتج العلماء بالحدٌث وٌعملون به فً بابه ، فالتضى هذا أنْ ٌكون من وجوه الإعلال أنْ لا ٌعمل به العلماء ولا ٌحتجون به فً بابه . - مثال ذلن : بوب الإمام مسلم - رحمه الله – على أحد الأحادٌثٖ فً كتاب "التمٌٌز" فمال : (ذكر رواٌة فاسدة بلا عاضد لها فً شًء من الرِّ واٌات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واتَّ فك العلماء على المول بخلافها - ثمَّ ذكر الإمام مسلم 1 - "اُلراٝ١ اٌُثهٟ" لاتٖ ذ٤ٔ٤ح (22|431. ) 2 - "الاػرثان ك٢ اُ٘اٌؿ ٝأٍُ٘ٞؾ" ُِؽاوٓ٢ (ٔلؽح 18. ) 3 - أـهظٚ الإٓاّ ٍِْٓ ك٢ "اُرٔ٤٤ى1|211) (غ55) هاٍ ؼكش٘ا ؼعاض تٖ اُّاػه ، أـثهٗا ٣ؼوٞب تٖ إتهاٛ٤ْ - ٣ؼ٘٢ اتٖ ٌؼك اُؼٞك٢ - ؼك ش٘ا أت٢ ، ػٖ اتٖ إٌؽام ، ؼك ش٘٢ ِؼثح تٖ أت٢ ٛ٘ك ، ػٖ نظَ ٖٓ أُـهب ٖٓ أَٛ اُثاق٣ح - ٝهِ٤َ ٖٓ أَٛ اُثاق٣ح ٖٓ ٣ٌمب ك٢ ٓصَ ٛما اُؽك٣س ـ إٔ أتاٙ ؼكشٚ هاٍ ُهٌٍٞ الله - صلى الله عليه وسلم -: ٣ا ٗث٢ الله ، أنأ٣د ٖٓ كاذرٚ اُككؼح ٖٓ ػهكاخ؟ كواٍ ُٚ نٌٍٞ الله صلى الله عليه وسلم: "إٕ ٝهلد ػِ٤ٜا هثَ اُلعه كوك أقنًد". كوِد: ٣ا ٗث٢ الله ، أنأ٣د إٕ أقنًر٘٢ اُلعه؟ كواٍ ُ٢ نٌٍٞ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إٕ ٝهلد ػِ٤ٜا هثَ إٔ ذطِغ أًُّ كوك أقنًد". هِد : إٌ٘اقٙ ٘ؼ٤ق لأظَ اتٜاّ ناٝ٣٤ٖ ك٢ إٌ٘اق اُؽك٣س ، كوك هاٍ ك٤ٚ: ػٖ نظَ ٖٓ أُـهب ػٖ أت٤ٚ: ًٝلاٛٔا ٓثْٜ ٓٔا ٣ورٙ٢ ظٜاُح ؼأُٜا ، ٓغ ذلهق اُهاٝ١ تٜمٙ اُهٝا٣ح.
عدد الصفحات ١٧8 الرواٌة والرِّواٌات المخالفة لها ، ثم لال -: ودلّ بِما ذكرنا من تواطؤ الأخبار واتفاق العلماء على ما وصفنا أنّ رِواٌة ابن اسحاق التً رواها فَجعل إدران الْحج فٌها الى بعد الصبح لبل طلوع الشَّمس رواٌة سالطة وحدٌث مطرح ، إذ لو كان محفوظاً ولولاً ممولاً ٌمثل سائر الموجبات لم ٌذهب ع ن جمٌِعهم)ٔ. للت: استدل الإمام مسلم فً بٌان نكارة متن هذه الرواٌة بأمرٌن ، الأول : مخالفتها للؤحادٌث الصحٌحة ، الثانً : أنَّ الحكم الشرعً لم ٌمل به أحد من علماء الأمة ، فكٌؾ ٌفوت جمٌع علماء الامصار هذا الحدٌث مع ما فٌه من حكم شرعً تتوافر الدواعً على شهرته وانتشاره لكونه ٌتعلك بمناسن الحج والولوؾ بعرفة ، فكٌؾ لم ٌمل به أحد من العلماء وكٌؾ لم ٌروه ؼٌررواة مجهولٌن ؼٌر معروفٌن كما تبٌن من تخرٌج الحدٌث . - مثال آخر : لال ابن المٌم – رحمه الله - أثناء كلامه على حدٌث الملتٌنٕ : (فأٌن نافع وسالم وأٌوب وسعٌد بن جبٌر ، وأٌن أهل المدٌنة وعلماؤهم عن هذه السنة التً مخرجها من عندهم ، وهم إلٌها أحوج الخلك لعزة الماء عندهم ؟ ومن البعٌد جداً أنْ تكون هذه السنة عند ابن عمر ، وتخفى على علماء أصحابه وأهل بلدته ، لا ٌذهب إلٌها أحد منهم ، ولا ٌروونها وٌدٌرونها بٌنهم ! ومن أنصؾ لم ٌخؾ علٌه امتناع هذا فلو كانت هذه السنة العظٌمة الممدار عند ابن عمر لكان أصحابه وأهل المدٌنة ألول النّ اس بها وأرواهم لها ، فأيُّ شذوذ أبلػ من هذا وحٌث لم ٌمل بهذا التحدٌد أحد من أصحاب ابن عمر علم أنّ ه لم ٌكن فٌه عنده سنّ ة من النبً فهذا وجه شذوذه)ٖ. للت : وجه الشاهد من هذا الكلام هو استعمال ابن المٌم – رحمه الله – لفمه البلدان عند نمده لمتن هذا الحدٌث ، فأشار إلى عدم شهرة هذا التحدٌد ب"الملتٌن" بٌن علماء 1 - "اُرٔ٤٤ى" ُلإٓاّ ٍِْٓ (ٔلؽح 211) . 2 - أـهظٚاتٖ ٓاظٚ ك٢ "ٌ٘٘ٚ" – ًراب اُطٜانج – تاب ٓوكان أُاء اُم١ ٣٘عً – (غ518) ، ٝأتٞ قاٝق ك٢ "ٌ٘٘ٚ" – ًراب اُطٜانج – تاب ٓا ٣٘عً ٖٓ أُاء – (غ63) . ٝاُرهٓم١ ك٢ "ٌ٘٘ٚ– ًراب اُطٜانج – تاب أُاء لا ٣٘عٍٚ ِ٢ء – (غ65) ، ٝاٍُ٘ائ٢ ك٢ "ٌ٘٘ٚ– ًراب اُطٜانج – تاب اُرٞه٤د ك٢ أُاء – (غ 52) ، أنتؼرْٜ (اتٖ ٓاظح ٝأتٞ قاٝق ٝالاُرهٓم١) ٖٓ ٚه٣ن ػٖ محمد تٖ ظؼله، ػٖ ػث٤ك الله تٖ ػثك الله تٖ ػٔه، ػٖ أت٤ٚ، ػٖ اُ٘ث٢ - صلى الله عليه وسلم – هاٍ : "إلا تِؾ أُاء هِر٤ٖ ُْ ٣٘عٍٚ ِ٢ء" . قلد : اـرِق اُؼِٔاء ك٢ ٛما اُؽك٣س ت٤ٖ ٕٓؽػ ُٚ ٝٓٙؼق ، كٖٔٔ ٔؽؽٚ اُؽاًْ ٝاتٖ ؼثإ ٝاتٖ ـى٣ٔح ، "اٗظه : "أٍُركنى" ُِؽاًْ (غ458) ، "ٔؽ٤ػ اتٖ ـى٣ٔح" (غ92) ، "ٔؽ٤ػ اتٖ ؼثإ" (غ1249) . ٖٝٓٔ ٘ؼق اُؽك٣س اتٖ ػثك اُثه ٝاتٖ اُو٤ْ، اٗظه : "اُرٜٔ٤ك" لاتٖ ػثك اُثه (1|329) ، "ذٜم٣ة ٌٖ٘ أت٢ قاٝق" لاتٖ اُو٤ْ1|39. ) 3 - "ؼاِ٤ح اتٖ اُو٤ْ1|42.)
عدد الصفحات ١٨9 أهلالبلد الذي مخرج الحدٌث من عندهم ، مع توفر الدواعً على نمله ، ولد أطال ابن حجر فً بٌان ألوال العلماء ممن ضعفوا الحدٌث وكٌؾ رد علٌها العلماء ، وكٌؾ ٌجمع بٌن هذا الحدٌث وبٌن الحدٌث الآخر الذي لم ٌحدِّ د الماء بملتٌن فً "التلخٌص الحبٌر"ٔ. - مثال آخر : لال أبو ٌعلى الخلٌلً – رحمه الله - "لا طلاق ولا عتك فٌما لا ٌملن"ٕ : (سمعت محمد بن عبد الله الحافظ بنٌسابور ٌمول : سمعت محمد بن محمد ابن إسحاق الكرابٌسً الحافظ ٌمول : لال لً أبو عروبة بحرّ ان : ٌا أبا أحمد، بلؽنً أنَّ ببؽداد شٌخاً ٌروي عن محمد بن ٌحٌى المطعً ، عن عاصم ابن هلال البارلً ، عن أٌوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنَّ النبً - صلى الله علٌه وسلم - لال: "لا طلاق ولا عتك فٌما لا ٌملن" ، فملت: نعم ، حدثنا ٌحٌى بن محمد بن صاعد الحافظ ، حدثنا محمد بن ٌحٌى به ، فمال لً - ٌعنً أبو عروبة – ٌا أبا أحمد لم تعمل شٌئاً ، لو كان هذا الحدٌث عند أٌوب عن نافع لا حتج به الناس ٖ منذ مائتً سنة عن عمرو بن شعٌب عن أبٌه عن جده)ٗ. ولال ابن عساكر - رحمه الله -: (ونمل بإسناده عن محمد بن عبد الله الحافظ لال: سمعت أبا أحمد الحافظ - ٌعنً البٌهمً - ٌمول: كان أبو عروبة إماماً بحمّ ه وصدله ، فمال لً أول ما لدمت حرّ ان٘: بلؽنً أنَّ أبا محمد بن صاعد حدث عن محمد بن ٌحٌى المطعً ، عن عاصم بن هلال ، عن أٌوب عن نافع ، عن ابن عمر عن النبً - صلى الله عليه وسلم – لال: "لا طلاق لبل نكاح" ، للت له : ٌا أبا عروبة حدَّ ثنا به من أصله ، فمال لنا: هذه مسألة مختلؾ فٌها من لدن التابعٌن ، لو كان ثمَّ أٌوب عن نافع عن 1 - "اُرِف٤ٓ" لاتٖ ؼعه1|15. ) 2 - لًهٙ اتٖ ػك١ ك٢ "اٌُآَ ك٢ اُٙؼلاء5|113. ) ٝهاٍ اتٖ ػك١ٝٛما اُؽك٣س ؼكش٘اٙ اتٖ ٔاػك ، ٝلا ٣ؼهف إلا تٚ ، ٌههٚ ٔاُػ ٖٓ اتٖ ٔاػك ؼر٠ لا ٣لٞذٚ اُؽك٣س) . 3 - ُؼَ أُ٘اٌة ك٢ ٛما اٍُ٤ام إٔ ٣واٍ: "ُٔا اؼرط تٚ اُ٘اي" ؼر٠ ٣ر٘اٌن اٌُلاّ ٓغ ٓا تؼكٙ ، ٝ٣كٍُ ػِ٤ٚ ٓا ٗوِٚ اتٖ ػٍاًه ػ٘ٚ ك٢ إُلؽح اُراُ٤ح . 4 - "الإنِاق ك٢ ٓؼهكح ػِٔاء اُؽك٣س" لأت٢ ٣ؼِ٠ اُفِ٤ِ٢1|459. ) 5 - حراى (تلرػ أُٝٚ ٝذصو٤َ شاٗ٤ٚ ، ًٞنج ٖٓ ًٞن ق٣ان ٓٙه ٓؼهٝكح ، ٌٔ٤د تؽهإ تٖ آلن أـ٢ إتهاٛ٤ْ ػِ٤ٚ اٍُلاّ ) " ٓؼعْ ٓا اٌرؼعْ ٖٓ أٌٔاء اُثلاق ٝأُٞا٘غ" ُؼثك الله اُثٌه١ (1|435. )
عدد الصفحات ١٩ٕٓ ابن عمر لكان علم النُّ ظار فً الشهرة ، ولما ٌحتجّ ون فً هذه المسألة ضرورة بحسٌن المعلم عن عمرو بن شعٌب عن أبٌه عن جدِّ ه)ٔ . للت : وجه الشاهد هو استنكار أبً عروبة لهذه الرواٌة ، وتعلٌل هذه النكارة بأنَّ هذه المسألة مختلؾٌ فٌها بٌن العلماء ، ولم ٌثبت عندهم فٌها حدٌثٌ مرفوع ؛ وإنَّما أصح ما احتجّوا به هو حدٌث عمرو بن شعٌب عن أبٌه عن جده مع ما فٌه من علة الإرسال ، وإسناد أٌوب عن نافع عن ابن عمر من أصح الأسانٌد ؛ فلو كان هذا الحدٌث ثابتاً صحٌحاً من حدٌث ابن عمر لاحتجّوا به فً كتبهم . وٌدلُّ على هذا أٌضاً صنٌع الإمام البخاري– رحمه الله – حٌث بوَّب "باب لا طلاق لبل النكاح" ، فمال : (ولال ابن عباس : "جعل الله الطلاق بعد النكاح" ، وٌُ رْ وى فً ذلن عن علً ، وسعٌد بن المسٌب ، وعروة بن الزبٌر ، وأبً بكر بن عبد الرحمن ، وعبٌد الله بن عبد الله ابن عتبة ، وأبان بن عثمان ، وعلً بن حسٌن ، وشرٌح ، وسعٌد بن جبٌر ، والماسم ، وسالم ، وطاوس ، والحسن ، وعكرمة ، وعطاء ، وعامر بن سعد ، وجابر بن زٌد ، ونافع ابن جبٌر ، ومحمد بن كعب ، وسلٌمان بن ٌسار ، ومجاهد ، والماسم بن عبد الرحمن ، وعمرو بن هرم ، والشعبً: أنها لا تطلك)ٕ. لال بدر الدٌن العٌنً - رحمه الله – فً بٌان مراد البخاري : (وذكر الرواٌة عنهم بصٌؽة التمرٌض ، ولو ثبت عنده فً ذلن خبر مرفوع صحٌح لذكره)ٖ. ولال ابن حجر - رحمه الله -: (التصر البخاري فً هذا الباب على الآثار التً سالها فٌه ولم ٌذكر فٌه خبراً مرفوعاً صرٌحاً ، رمزاً منه إلى ما سأبٌنه فً ضمنها من ذلن)ٗ. للت : فاكتفاء الإمام البخاري بما روي من أثر ابن عباس وعن علً ابن أبً طالب – رضً الله عنهما - ثمَّ ذكر آثاراً أخرى بلػ عدد من ذكرهم ثلاثاً وعشرٌن من 1 - "ذان٣ؿ قّٓن" لاتٖ ػٍاًه64|363) . 2 - "ٔؽ٤ػ اُثفان١– ًراب اُطلام – تاب لا ٚلام هثَ اٌُ٘اغ . (5|2115. ) 3 - "ػٔكج اُوان١" ُثكن اُؼ٤٘٢21 |245.) 4 - "كرػ اُثان١" لاتٖ ؼعه9|382.)
عدد الصفحات ٢٠ٕٔ فمهاء التابعٌن فٌه دلالة واضحة أنّه لم ٌثبت فً هذا الباب حدٌثٌ صحٌحٌ مرفوع ، وهذا ما ٌمول العلماء فً مثله: (لو كان فٌه إسناد صاح به)ٔ . للت : لولهم : (صاح به) ٌعنً لو كان عندهم إسنادٌ صالح فً المسألة لذكروه ولم ٌكتفوا بالإسناد المولوؾ أو المرسل ، وهذه طرٌمة مسلوكة عند علماء النمد ولد وجد من ذلن أمثلة فً تصرفات ابن أبً حاتم فً "علله"ٕ . المطلب الثالث : رواٌة الراوي للحدٌث بما ٌوافك فمه أهل بلده : لد ٌروي الراوي الحدٌث فٌَ هِ م فٌه بحٌث ٌروٌه بما ٌوافك مذهبه الفمهً أو مذهب أهل بلده وشٌوخه ، فٌعلُّ العلماء رواٌته بهذا الأمر ، وممّ ا ٌدلُّ على اعتبار مذهب الراوي الفمهً ومذهب أهل بلده وشٌوخه أنَّ العلماء لد وجد منهم تصحٌح بعض الرواٌات إذا رواها بخلاؾ مذهبه واعتماده واستدلوا بذلن على ضبطه من ذلن : - ما روي عن أبً سهٌل أوس بن نعام الحدانً: "صلٌت خلؾ علً بن أبً طالب - رضً الله عنه - صلاة الفجر بالبصرة ، فمنت بعد الركوع"ٖ . لال البخاري – رحمه الله -: (لال عبد الصمد : لال شعبة : هذا أثبت شًء فً المنوت عن علً)ٗ. ولال الطبري – رحمه الله -: (لال نصر بن علً الجهضمً : لال لً أبً، لال شعبة : لم أسمع فً المنوت عن علً - رضً الله عنه - حدٌثاً أثبت من هذا الحدٌث 1 - " أُهاٌ٤َ" لاتٖ أت٢ ؼاذْ(ٔلؽح 5) (نهْ5. ) 2 - ٖٓ أٓصِح لُي: هٍٞ أت٢ ؼاذْ ػ٘ك ٗوكٙ ُثؼٗ الأؼاق٣س: (ُٞ ًإ ػ٘ك ه٤ً : ػٖ أُـ٤هج ، ػٖ اُ٘ث٢ صلى الله عليه وسلم ، ُْ ٣ؽرط إٔ ٣لروه إُ٠ إٔ ٣ؽك ز ػٖ ػٔه ٓٞهٞكاً ) "ػَِ اُؽك٣س" لاتٖ أت٢ ؼاذْ (غ356. ) ٝهاٍ ك٢ ؼك٣س آـه (كِٞ ًإ ٌٔغ ٖٓ ظاته ُْ ٣ؽك ز ػٖ نظَ ػٖ ٚاٝٝي ٓهٌَ) "ػَِ اُؽك٣س" لاتٖ أت٢ ؼاذْ (غ1222.) 3 - أـهظٚ اُثفان١ ك٢ "اُران٣ؿ اٌُث٤ه(خ1545) ٝك٢ (خ2151) ، ٝاتٖ ظه٣ه اُطثه١ ك٢ "ذٜم٣ة ا٥شان" (غ2669) ٖٓ ٚه٣ن أُّٔهض تٖ ؼٔهإ اُهاٌث٢ ، ػٖ أٝي تٖ ٗؼاّ اُؽكاٗ٢ ، ػٖ ػِ٢ تٖ أت٢ ٚاُة - ن٘٢ الله ػ٘ٚ -. قلد : إٌ٘اقٙ ٘ؼ٤ق لأظَ : أُّٔهض تٖ ؼٔهإ: هاٍ اُثفان١: (ٌٔغ أٝي تٖ ٗؼاّ: "ِٔ ٠ ـِق ػِ٢ تاُثٕهج كو٘د ك٢ إُثػ") "اُران٣ؿ اٌُث٤ه" (خ2151). ٝلًهٙ اتٖ أت٢ ؼاذْ ك٢ "اُعهغ ٝاُرؼك٣َ (خ1818) ٝهاٍنٟٝ ػٖ أٝي تٖ ٗؼاّ: "أٗ ٚ ِٔ ٠ ـِق ػِ٠ - ن٘٢ الله ػ٘ٚ - تاُثٕهج كو٘د ك٢ إُثػ" ، نٟٝ ػ٘ٚ ٕٗه تٖ ػِ٠ اُعٜٙٔ٢ ، ٌٔؼد أت٠ ٣وٍٞ لُي ) ٝلًهٙ اتٖ ؼثإ ك٢ "اُصواخ" (11259. ) هِد ٝك٤ٚ : أٝي تٖ ٗؼاّ اُؽكاٗ٢: لًهٙ اُثفان١ ك٢ "اُران٣ؿ اٌُث٤ه" (خ 1545) ٝهاٍ: (ٌٔغ ػِ٢ تٖ أت٢ ٚاُة– شْ لًه اُثفان١ ٛما اُؽك٣س تئٌ٘اقٙ -). 4 - "اُران٣ؿ اٌُث٤ه" ُِثفان١ (خ2151) .
عدد الصفحات ٢١ٕٕ ، وذلن أنَّ أوس بن نعام كان ٌرى رأي الإباضٌةٔ ، وهم لا ٌرون المنوتٕ ، فحكى الأمر على خلاؾ مذهبهم)ٖ. للت : نجد الإمام شعبة ٌستدلُّ على صحَّة هذه الرِّواٌة وٌموٌّها بكون أوس بن نعام ٌرى مذهب الإباظٌة ، والإباظٌة لا ٌوترون فلو كان أوس بن نعام لد أخطأ أو وهم فٌه لرواه بما ٌوافك مذهبه الفمهً ، وكونه لد رواه بما ٌخالؾ اعتماده ومذهبه فهذا ممّا ٌموي جانب الصحة فٌه ، وهذا النمد فً استعمال علماء الحدٌث كثٌر ، وهو الاستدلال بمذهب الرّاوي وشٌوخه أو أهل البلد على ردِّ بعض الرواٌات أو تصحٌحها ، لأنّه ٌكون أسهل على الرّاوي الضعٌؾ أو صاحب الوهم أنْ ٌروي الحدٌث بما ٌوافك مذهبه الفمهً واعتماده ، والمثال التالً ٌوضح ذلن . - حدٌث زبٌد الأٌامً ، عن عبد الرحمن بن أبً لٌلى: أنه سأله عن المنوت فً الوتر؟ فمال : حدثنا البراء بن عازب لال: "سنة ماضٌة"ٔ. 1 - الإتاضٍح : (أٔؽاب ػثك الله تٖ إتاٖ اُم١ ـهض ك٢ أ٣اّ ٓهٝإ تٖ محمد كٞظٚ إُ٤ٚ ػثك الله تٖ محمد تٖ ػط٤ح كواذِٚ ترثاُح ، ٝه٤َ : إٕ ػثك الله تٖ ٣ؽ٤٠ الإتا٘٢ ًإ نك٤وا ُٚ ك٢ ظٔ٤غ أؼٞاُٚ ٝأهٞاُٚ ، هاٍ : إٕ ٓفاُل٤٘ا ٖٓ أَٛ اُوثِح ًلان ؿ٤ه ّٓهً٤ٖ ٝٓ٘اًؽرْٜ ظائىج ٝٓٞانشرْٜ ؼلاٍ ٝؿ٘٤ٔح أٓٞاُْٜ ٖٓ ااٍُلاغ ٝاٌُهاع ػ٘ك اُؽهب ؼلاٍ ٝٓا ٌٞاٙ ؼهاّ ٝؼهاّ هرِْٜ ٌٝث٤ْٜ ك٢ اٍُه ؿ٤ِح إلا تؼك ٕٗة اُوراٍ ٝإهآح اُؽعح ، ٝهاُٞا : إٕ قان ٓفاُل٤ْٜ ٖٓ أَٛ الإٌلاّ قان ذٞ ؼ٤ك إلا ٓؼٌٍه اٍُِطإ كئٗٚ قان تـ٢ ، ٝأظاوٝا ِٜاقج ٓفاُل٤ْٜ ػِ٠ أُٝ٤ائْٜ ، ٝهاُٞا ك٢ ٓهذٌث٢ اٌُثائه : إْٜٗ ٓٞؼكٕٝ لا ٓؤٕٓ٘ٞ ، ٝؼٌ٠ اٌُؼث٢ ػْٜ٘ : إٔ الاٌرطاػح ػهٖ ٖٓ الأػهاٖ ٝٛ٢ هثَ اُلؼَ تٜا ٣ؽَٕ اُلؼَ ، ٝأكؼاٍ اُؼثاق ٓفِٞهح لله ذؼاُ٠ إؼكاشا ٝإتكاػا ٌٝٓرٍثح ُِؼثك ؼو٤وح لا ٓعاواً ). "َِٓ ٝٗؽَ" ُٔؽٔك تٖ ػثك اٌُه٣ْ اُّٜهٌراٗ٢ (1|133. ) 2 - "ٍٓ٘ك اُهت٤غ تٖ ؼث٤ة: ٝٛٞ أػظْ ًراب ٣ٍرّٜك تٚ الإتاظ٤ح ، ٝٛٞ ًراب ٓٞ٘ٞع ٝٔاؼثٚ أٍُ٘ٞب إُ٤ٚ – أػ٘٢ اُهت٤غ تٖ ؼث٤ة – ٓعٍٜٞ لا ٣ؼهف . هاٍ اُّ٤ؿ الاُثاٗ٢: (ٝاُهت٤غ تٖ ؼث٤ة - ٝٛٞ اُلهاٛ٤ك١ اُثٕه١ - إتا٘٢ ٓعٍٜٞ ُ٤ً ُٚ لًه ك٢ ًرة أئٔر٘ا ، ٍٝٓ٘كٙ ٛما ٛٞ " ٔؽ٤ػ الإتا٘٤ح "! ٝٛٞ ِٓ٢ء تالأؼاق٣س اُٞاٛ٤ح ٝأٌُ٘هج ) "ٌٍِِح الأؼاق٣س اُٙؼ٤لح" (غ 2589 . )قلد ظاء ك٢ ٍٓ٘ك اُهت٤غ ٛما ٗل٢ اُو٘ٞخ ك٢ إُِٞاخ ٝأٗٚ تكػح ، كعاء ك٢ ؼك٣س نهْ (313) ٖٓؼك٣س اتٖ ػثاي – ن٘٢ الله ػ٘ٚ – هاٍ: ً٘ا ِٕٗ٢ ٓغ نٌٍٞ الله – صلى الله عليه وسلم - كٔا نأ٣٘اٙ ه٘د ك٢ ٔلاذٚ هٛ ) اٗظه: اُٞنظلاٗ٢ ، أت٢ ٣ؼوٞب ٣ٌٞق تٖ إتهاٛ٤ْ ، اُرهذ٤ة ك٢ إُؽ٤ػ ٖٓ ؼك٣س نٌٍٞ الله "ٍٓ٘ك اُهت٤غ تٖ ؼث٤ة" ، ذؽو٤ن: ٗٞن اُك٣ٖ ػثك الله تٖ ؼٔ٤ك اٍُأُ٢ ، ٌٓرثح ٍٓوٛ ، ٍٓوٛ - ػٔإ ، اُطثؼح الأُٝ٠ ، 1424 ٛـ- 2113 ّ . (ْ141. ) 3 - "ذٜم٣ة ا٥شان" ُِطثه١ ٍٓ٘ك اتٖ ػثاي1|361. )
عدد الصفحات ٢٢ٖٕ لال ابن خزٌمة - رحمه الله - : (وهذا الشٌخ العلاء بن صالح وهم فً هذه اللفظة فً لوله: "فً الوتر" ؛ وإنّ ما هو: "فً الفجر" لا فً الوتر ، فلعلَّ ه انمحى من كتابه ما بٌن الفاء والجٌم فصارت الفاء شبه الواو ، والجٌم ربما كانت صؽٌرة تشبه التاء، فلعلَّ ه لمّ ا رأى أهل بلده ٌمنتون فً الوتر وعلماؤهم لا ٌمنتون فً الفجر توهَّ م أنَّ خبر البراء إنّ ما هو من المنوت فً الوتر – وذكر ابن خزٌمة الأثر من رواٌة سفٌان الثوري ، ثمَّ لال - سفٌان الثوري أحفظ من مائتٌن مثل العلاء بن صالح ، فأخبر أنَّ سؤال زبٌد لابن أبً لٌلى إنَّ ما كان عن المنوت فً الفجر لا فً الوتر ، فأعلمه أنَّ ه سنة ماضٌة ، ولم ٌذكر أٌضاً البراء . ولد روى الثوري وشعبة - وهما إماما أهل زمانهما فً الحدٌث - عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبً لٌلى ، عن البراء: "أنَّ النبً - صلى الله عليه وسلم - لنت فً الفجر"ٕ ، - وذكر ابن خزٌمة أحادٌثهم ... ثمَّ لال -: فهذا هو الصحٌح عن البراء بن عازب عن النبً - صلى الله عليه وسلم - لا على ما رواه العلاء ابن صالح)ٖ. للت : بٌن ابن خزٌمة سبب الوهم فً أثر ابن أبً لٌلى ، وذلن لكون العلاء ابن صالح لد ربط الأثر بما هو معروؾٌ من مذهبهم فً المنوت فً الوتر دون الفجر فانتمل ذهنه إلى ذلن فصحؾ "الفجر" إلى "الوتر" ، ثمَّ استدلَّ ابن خزٌمة على ذلن برواٌة سفٌان الثوري وشعبة بن الحجاج لكونهما حافظٌن فتمدّم رواٌتٌهما على رواٌة العلاء ابن صالح . وذكر ابن خزٌمة سبب وهم العلاء فً ذكر البراء ابن عازب - رضً الله عنه - فً إسناده ، وذلن لكون عبد الرحمن بن أبً لٌلى ٌروي عن البراء بن عازب عن النبً - صلى الله عليه وسلم -: "أنَّه لنت فً الفجر" فٌكون لد دخل له إسنادٌ فً إسنادٍ آخر . 1 - أـهظٚ اتٖ أت٢ ِ٤ثح ك٢ "ٕٓ٘لٚ" (غ 5118) ، ٝاتٖ ـى٣ٔح ك٢ "ٔؽ٤ؽٚ (غ 1195) ، ًلاٛٔا (اتٖ أت٢ ِ٤ثح ، ٝاتٖ ـى٣ٔح ) ٖٓ ٚه٣ن ًٝ٤غ ػٖ ٌل٤إ اُصٞن١ . ٝأـهظٚ اتٖ أت٢ ِ٤ثح ك٢ "ٕٓ٘لٚ" (غ5115) ٖٓ ٚه٣ن ِه٣ي اُوا٘٢ . ٝأـهظٚ اتٖ ظه٣ه اُطثه١ ك٢ "ذٜم٣ة ا٥شان" (غ2658) ٖٓ ٚه٣ن ِؼثح تٖ اُؽعاض . شلاشرْٜ: (ٌل٤إ ، ِٝه٣ي ، ِٝؼثح) ػٖ وت٤ك الأ٣آ٢ ، هاٍ: ٌأُد ػثك اُهؼٖٔ تٖ أت٢ ُ٤ِ٠ ػٖ اُو٘ٞخ ك٢ اُلعه؟ كواٍ: "ٌ٘ح ٓا٘٤ح". ٝأـهظٚ ٝاتٖ ـى٣ٔح ك٢ "ٔؽ٤ؽٚ" (غ1195 )ٖٓ ٚه٣ن اتٖ تّه ، أـثهٗا اُؼلاء اتٖ ٔاُػ ػٖ وت٤ك الأ٣آ٢ ، ػٖ ػثك اُهؼٖٔ تٖ أت٢ ُ٤ِ٠: أٗ ٚ ٌأُٚ ػٖ اُو٘ٞخ ك٢ اُٞذه؟ كواٍ : ؼكش٘ا اُثهاء تٖ ػاوب هاٍ: "ٌ٘ح ٓا٘٤ح". قلد: اُؼلاء تٖ ٔاُػ : هاٍ اتٖ أُك٣٘٢ : (نٟٝ أؼاق٣س ٓ٘اً٤ه ) "ذٜم٣ة اُرٜم٣ة" (خ331 .)ٝهاٍ أتٞ ونػح ٝأتٞ ؼاذْ : (لا تأي تٚ) "اُعهغ ٝاُرؼك٣َ" (خ1951) ، ٝهاٍ اتٖ ـى٣ٔح : (ِ٤ؿ ٖٓ أَٛ اٌُٞكح) "ٔؽ٤ػ اتٖ ـى٣ٔح" ( 1|545 )ٝهاٍ اُمٛث٢: (شوحٌ ، ٣ُـه ب) "اٌُاِق" (خ4334.) ٝهاٍ اتٖ ؼعهٔكٝمٌ ُٚ أٝٛاّ) "ذوه٣ة اُرٜم٣ة" (خ5242.) 2 - أـهظٚ أؼٔك ك٢ "ٍٓ٘كٙ" (غ18661 )ؼكش٘ا ًٝ٤غ ، ؼكش٘ا ِؼثح ، ٌٝل٤إ اُصٞن١ ، ػٖ ػٔهٝ تٖ ٓهج ، ػٖ ػثك اُهؼٖٔ تٖ أت٢ ُ٤ِ٠ ، ػٖ اُثهاء تٖ ػاوب ، " إٔ نٌٍٞ الله - صلى الله عليه وسلم - ه٘د ك٢ اُلعه ". 3 - "ٔؽ٤ػ اتٖ ـى٣ٔح1|545) .
عدد الصفحات ٢٣ٕٗ لال ابن أبً خٌثمة - رحمه الله - : (حدثنا أحمد لال : حدثنا المعتمر بن سلٌمان ، لال : لال محمد بن عمرو : ما كنّ ا نعرؾ المنوت حتى جاءنا من لبلكم - ٌعنً العراق -)ٔ. لال الشٌخ عبد العزٌز الطرٌفً – حفظه الله -: (مدار ومجموع أحادٌث الوتر تأتً من العراق ؼالباً ، وهذا بسبب ربط المولوفات والعمل وفمههم بالمرفوع ، وهذا خطأ لأنّهم ٌتجوزون بجعل المولوؾ مرفوعاً)ٕ. للت : فبٌَّن ابن أبً خٌثمة والشٌخ الطرٌفً أنَّ هذا الوهم بسبب ربط هذا الأثر بفمه البلد ، فلذلن صحَّؾ متنه ، وذكر البراء فً إسناده . المطلب الرابع : تساهل رواة بعض البلدان فً رفع كلام الفمهاء : لال المرطبً – رحمه الله - : (ولد استجاز بعض فمهاء العراق نسبة الحكم الذي دلَّ علٌه المٌاس إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نسبة لولٌة ، وحكاٌة نملٌة ، فٌمول فً ذلن : لال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كذا وكذا ؛ ولذلن ترى كتبهم مشحونة بأحادٌث مرفوعه ، تشهد متونها بأنَّ ها موضوعه ؛ لأنها تشبه فتاوى الفمهاء ، ولا تلٌك بجزالة كلام سٌد الأنبٌاء، مع أنَّ هم لا ٌمٌمون لها صحٌح سند ، ولا ٌسندونها من أئمة النمل إلى كبٌر أحد)ٖ. ولال السٌوطً - رحمه الله - : (فإنَّ من المهم بٌان حال الأحادٌث التً اشتهرت على ألسنة العامة ، ومن ضاهاهم من الفمهاء ، الذٌن لا علم لهم بالحدٌث ، وبٌان ما له أصل من ذلن من ؼٌره)ٗ. للت : وهذا فً الضعفاء منهم وإلا فإنَّ الحفاظ من أهل الحدٌث من رواة أهل العراق كثٌر ، وإنما هذا ٌصدق على من اشتؽل بالفمه منهم فأدى هذا إلى تساهله فً رفع الأحادٌث المولوفة وبعض كلام الفمهاء فأعله العلماء بمولهم : ٌشبه كلام الفمهاء" . 1 - "ذان٣ؿ اتٖ أت٢ ـ٤صٔح2|395) (خ3561. ) 2 - 1111 ذـه٣كج ك٢ اُلٞائك اُؽك٣ص٤ح ٖٓ أتٞاب ػَِ اُؽك٣س ٝهٞاػكٙ ٕٝٓطِؽٚ ٝكهائكٙ ٌٝٗرٚ ، ُِّ٤ؿ ػثكاُؼى٣ى تٖ ٓهوٝم اُطه٣ل٢ ، ؿهق تٜا ٌِطإ تٖ كٜك اُعهقإ ، ؼٍاب: Hadeeth – terifi @.(نهْ اُلائكج 866 ). 3 - "أُلْٜ ُٔا أٌَِ ٖٓ ذِف٤ٓ ٍِْٓ" ُِوهٚث٢1|115. ) 4 - "اُكنن أُ٘رصهج ك٢ الأؼاق٣س أُّرٜهج" ٍُِ٤ٞٚ٢(إُلؽح الأُٝ٠) .
عدد الصفحات ٢٤ٕ٘ لال ابن رجب – رحمه الله - : (لاعدة : الفمهاء المعتنون بالرأي حتى ٌؽلب علٌهم الاشتؽال به لا ٌكادون ٌحفظون الحدٌث كما ٌنبؽً ، ولا ٌمٌمون أسانٌده ولا متونه ، وٌخطئون فً حفظ الأسانٌد كثٌراً ، وٌروون المتون بالمعنى ، وٌخالفون الحفاظ فً ألفاظه ، وربما ٌأتون بألفاظ تشبه ألفاظ الفمهاء المتداولة بٌنهم)ٔ. ولال أٌضاً عند نمده لإحدى الرواٌات: (وهذا ٌشبه كلام الفمهاء)ٕ. للت : ولم أضرب أمثلة على هذا المسم لأنَّ البحوث فٌه كثٌرة ، ولد تطرلت له فً رسالتً لنٌل شهادة الدكتوراة وضربت له عدة أمثلة فلٌراجع هنانٖ . الخاتمة الحمد لله الذي أنعم باتمام هذا البحث الذي أرجو أنْ ٌكون فٌه المنفعة المرجوة ، ولد تبٌن من نتائج هذا البحث ما ٌلً : اهتمام المحدثٌن بنمد الأحادٌث سنداً ومتناً أبرز هذا البحث عدة لرائن متعلمة بمعرفة البلدان وفمه هذه البلدان وعلالتها بنمد المتن ، من هذه المرائن ما ٌلً : - معرفة مخارج ا لأحادٌث ومن تدور علٌه الأسانٌد بحٌث ٌنظر إلى تفرد الرواة بعضهم عن بعض ومن ٌمبل منه هذا التفرد . - النظر فً حال الشٌخ الذي له تلامٌذ كثر بحٌث لا ٌمبل تفرد بعض الرواة عنه بما لا ٌجوز التفرد بمثله . - النظر فً تفرد بعض البلدان ببعض السنن التً لا ٌجوز أن تتفرد بما تعم به البلوى أو مما لا ٌجوز أنْ ٌكون مخرج الحدٌث من عندهم مما لم ٌختصوا به من السنن ، وذلن كاختصاص أهل مكة بالمناسن وأهل المدٌنة بالمؽازي. - النظر فً حال بعض البلدان من حٌث التساهل والتشدد فً التثبت فً الأحادٌث وضبطها بحٌث لو تفردت ببعض الرواٌات دون بمٌة البلدان فإنَّه ٌنظر فً حال الحدٌث من حٌث صحة السند وصحة المتن وخلوه من الشذوذ والعلة مع النظر فً المرائن المحتفة به . 1 - "ِهغ ػَِ اُرهٓم١لاتٖ نظة (1|424. ) 2 - "ِهغ ػَِ اُرهٓم١" لاتٖ نظة1|424. ) 3 - ذٌِٔد ػِ٠ الأؼاق٣س اُر٢ أػِد تٌٜٞٗا ذّثٚ ًلاّ اُلوٜاء تاُرلٕ٤َ ك٢ نٌاُر٢ ُِكًرٞناج ٝاُر٢ تؼ٘ٞإ : "كوٚ اُهاٝ١ ٝأشهٙ ك٢ اُهٝا٣ح ٝاُهٝاج" .
عدد الصفحات ٢٥ٕٙ - النظر فً فمه البلدان ومخارج بعض السنن بحٌث لو وجدنا حدٌث اً لٌس مشهوراً من فمه تلن البلدان ، مع ضعؾ تلن الرواٌة أو تفرد راوٌها بها عمن لا ٌحتمل التفرد عنه من الشٌوخ المكثرٌن الفمهاء أو مخالفته لفمه البلد الذي خرج منه فإنه ٌرد من هذه الحٌثٌة . - النظر فً بعض الأحادٌث التً تفرد بها بعض رواة البلدان واتفك جمٌع البلدان على المول بخلافها أو اتفالهم على الاستشهاد بؽٌرها من الأحادٌث فً المسألة المستشهد لها دون الاستشهاد بالحدٌث الأول ، فهذا أحد المرائن التً ٌلجأ لها النماد عند نمد بعض الأحادٌث وٌمولون فً مثله : (لو كان فٌه إسناد – ٌعنً صحٌح – صاح به) . نتائج هذا البحث ما ٌلً : - اهتمام المحدثٌن بنمد الأحادٌث سنداً ومتناً . - وجود الكثٌر من المرائن التً اعتمد علٌها المحدثون لنمد متون الأحادٌث. - أبرز هذا البحث عدة لرائن متعلمة بمعرفة البلدان وفمه هذه البلدان وعلالتها بنمد المتن ، من هذه المرائن ما ٌلً : - معرفة مخارج الأحادٌث ومن تدور علٌه الأسانٌد بحٌث ٌنظر إلى تفرد الرواة بعضهم عن بعض ومن ٌمبل منه هذا التفرد . - النظر فً حال الشٌخ الذي له تلامٌذ كثر بحٌث لا ٌمبل تفرد بعض الرواة عنه بما لا ٌجوز التفرد بمثله . - النظر فً تفرد بعض البلدان ببعض السنن التً لا ٌجوز أن تتفرد بما تعم به البلوى أو مما لا ٌجوز أنْ ٌكون مخرج الحدٌث من عندهم مما لم ٌختصوا به من السنن ، وذلن كاختصاص أهل مكة بالمناسن وأهل المدٌنة بالمؽازي. - النظر فً حال بعض البلدان من حٌث التساهل والتشدد فً التثبت فً الأحادٌث وضبطها بحٌث لو تفردت ببعض الرواٌات دون بمٌة البلدان فإنَّه ٌنظر فً حال الحدٌث من حٌث صحة السند وصحة المتن وخلوه من الشذوذ والعلة مع النظر فً المرائن المحتفة به . - النظر فً فمه البلدان ومخارج بعض السنن بحٌث لو وجدنا حدٌثاً لٌس مشهوراً من فمه تلن البلدان ، مع ضعؾ تلن الرواٌة أو تفرد راوٌها بها عمن لا ٌحتمل التفرد عنه من الشٌوخ المكثرٌن الفمهاء أو مخالفته لفمه البلد الذي خرج منه فإنه ٌرد من هذه الحٌثٌة . - النظر فً بعض الأحادٌث التً تفرد بها بعض رواة البلدان واتفك جمٌع البلدان على المول بخلافها أو اتفالهم على الاستشهاد بؽٌرها من الأحادٌث فً المسألة المستشهد لها دون الاستشهاد بالحدٌث الأول ، فهذا أحد المرائن التً ٌلجأ لها النماد عند نمد بعض الأحادٌث وٌمولون فً مثله : (لو كان فٌه إسناد – ٌعنً صحٌح – صاح به) .
عدد الصفحات ٢٦7 فهرسالمصادر والمراجع أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشٌبانً (ت352 هـ - العلل ومعرفة الرجال ، تحمٌك: وصً الله بن محمد عباس ، دار الخانً ، الرٌاض ، الطبعة الثانٌة ، ٕٕٗٔ هـ - ٕٔٓ م . إتراهٍن هصطفى ـ أحوذ السٌاخ ـ حاهذ عثذ القادر ـ محمد الٌجار: - أُؼعْ اٌُٞ٤ٛ ، ذؽو٤ن : ٓعٔغ اُِـح اُؼهت٤ح ، قان اُكػٞج . الألبانً ، محمد ناصر الدٌن (ت 2531 هـ - صحٌح أبً داود ، مؤسسة ؼراس ، الكوٌت ، الطبعة الأولى ، ٖٕٗٔ هـ - ٕٕٓٓ م . الثخاري ، محمد تي إسواعٍل أتى عثذالله الثخاري الجعفً (خ267هـ : - اُران٣ؿ اٌُث٤ه ، قائهج أُؼانف اُؼصٔاٗ٤ح ، ٚثغ ذؽد ٓهاهثح : محمد ػثك أُؼ٤ك ـإ ، ؼ٤كن آتاق – اُكًٖ . - اُعآغ إُؽ٤ػ أُفرٕه ٖٓ أٓٞن نٌٍٞ الله صلى الله عليه وسلم ٌٝ٘٘ٚ ٝأ٣آٚ ، ذؽو٤ن : ق. ٕٓطل٠ ق٣ة اُثـا ، قان اتٖ ًص٤ه ، اُ٤ٔآح – ت٤هٝخ ، اُطثؼح اُصاُصح ، ٛـ 1415 – 1985ّ البكري ، عبد الله بن عبد العزٌز الأندلسً : - معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع ، تحمٌك: مصطفى السما ، عالم الكتب ، بٌروت – لبنان ، الطبعة الثالثة ، ٖٓٗٔ هـ . البٌهمً ، أحمد بن الحسٌن بن علً (ت 564 هـ - معرفة السنن والآثار ، تحمٌك: عبد المعطً أمٌن للعجً ، جامعة الدراسات الإسلامٌة ، كراتشً – باكستان ، دار لتٌبة ، دمشك – بٌروت ، دار الوعً ، حلب – دمشك ، دار الوفاء المنصورة - الماهرة ، الطبعة الأولى ، ٕٔٗٔهـ - ٔم . الحازهً ، محمد تي هىسى تي عثواى (خ685 هـ: - الاػرثان ك٢ اُ٘اٌؿ ٝأٍُ٘ٞؾ ، قائهج أُؼانف اُؼصٔاٗ٤ح ، ؼ٤كن آتاق - اُكًٖ ، اُطثؼح اُصاٗ٤ح ، 1359 ٛـ .
عدد الصفحات ٢٧8 الحاكم ،محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدوٌه بن نُعٌم النٌسابوري (ت 516 هـ - معرفة علوم الحدٌث ، تحمٌك: السٌد معظم حسٌن ، دار الكتب العلمٌة ، بٌروت – لبنان ، الطبعة الثانٌة ، 97هـ- 977م . - المستدرن على الصحٌحٌن ، تحمٌك : مصطفى عبد المادر عطا ، دار الكتب العلمٌة ، بٌروت – لبنان ، الطبعة الأولى ، ٔٔٗٔ – ٓم . الخطٍة الثغذادي ، أتى تكر أحوذ تي علً تي ثاتد تي أحوذ تي ههذي (خ574 هـ: - ٓٞ٘ػ أٝٛاّ اُعٔغ ٝاُرله٣ن ، ذؽو٤ن: ق. ػثك أُؼط٢ أٓ٤ٖ هِؼع٢ ، قان أُؼهكح ، ت٤هٝخ – ُث٘إ ، اُطثؼح الأُٝ٠ ، 1415ٛـ - اُعآغ لأـلام اُهاٝ١ ٝآقاب اٍُآغ ، ق. ٓؽٔٞق اُطؽإ ، ٌٓرثح أُؼانف – اُه٣اٖ . الذارقطًٌ ، علً تي عور تي أحوذ تي ههذي تي هسعىد (خ486 هـ: - ٌٖ٘ اُكانهط٘٢ ، ذؽو٤ن: ِؼ٤ة الانٗؤٝٚ ، ؼٍٖ ػثك أُ٘ؼْ ِِث٢ ، ػثك اُِط٤ق ؼهو الله ، أؼٔك تهّٛٞ ، ٓؤٌٍح اُهٌاُح ، ت٤هٝخ – ُث٘إ ، اُطثؼح الأُٝ٠ ، 1424 ٛـ- 2114 ّ . الذهبً ، محمد بن أحمد بن عثمان بن لَاٌْماز (ت 854 هـ : - الكاشؾ فً معرفة من له رواٌة فً الكتب الستة ، تحمٌك: محمد عوامة - أحمد محمد نمر الخطٌب ، دار المبلة للثمافة الاسلامٌة - مؤسسة علوم المرآن ، جدة – لبنان ، الطبعة الاولى ٖٔٗٔ - ٕ. الزركشً ، محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشً الشافعً (المتوفى: 895هـ : - النكت على ممدمة ابن الصلاح ، تحمٌك : د. زٌن العابدٌن بن محمد بلا فرٌج ، أضواء السلؾ – الرٌاض – السعودٌة ، الطبعة الأولى ، 9هـ- 998م. السٌلعً ، عثذ الله تي ٌىسف تي محمد (خ272 هـ: - ٕٗة اُها٣ح لأؼاق٣س اُٜكا٣ح ، ذؽو٤ن: محمد ػٞآح ، ٓؤٌٍح اُه٣إ ت٤هٝخ – ُث٘إ ، قان اُوثِح ُِصواكح الإٌلآ٤ح- ظكج – اٍُؼٞق٣ح، اُطثؼح الأُٝ٠ ، 1418ٛـ -1995ّ .
عدد الصفحات ٢٨9 السخاوي ،أبو الخٌر محمد بن عبد الرحمن بن محمد : - البلدانٌات ، تحمٌك: حسام بن محمد المطان ، دار العطاء ، السعودٌة ، الطبعة الأولى ، ٕٕٗٔهـ - ٕٔٓٓم . السٌوطً ، عبد الرحمن بن أبً بكر : - الدرر المنتثرة فً الأحادٌث المشتهرة ، تحمٌك: الدكتور محمد بن لطفً الصباغ ، عمادة شؤون المكتبات ، جامعة الملن سعود ، الرٌاض – السعودٌة . الشهرستانً ، محمد بن عبد الكرٌم بن أبً بكر : - ملل ونحل ، تحمٌك : محمد سٌد كٌلانً ، دار المعرفة - بٌروت ، ٗٓٗٔهـ . المرطبً ، أحمد بن عمر بن إبراهٌم (ت78 هـ - المفهم لما أشكل من تلخٌص مسلم ، تحمٌك: محًٌ الدٌن دٌب مستو – أحمد محمد السٌد – ٌوسؾ علً بدٌوي – محمود إبراهٌم بزال ، دار ابن كثٌر ، دار الكلم الطٌب ، دمشك – بٌروت ، الطبعة الأولى ، 7 هـ- ٙ م . الصنعانً ، محمد بن إسماعٌل بن الصلاح الكحلائً (2243 هـ : - سبل السلام ، دار الحدٌث . الطحاوي ، أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملن (ت432 هـ - شرح معانً الآثار ، تحمٌك: محمد زهري النجار - محمد سٌد جاد الحك ، عالم الكتب ، الطبعة الأولى - ٗٔٗٔ هـ، ٗ م .
عدد الصفحات ٢٩ٖٓ العًٌٍ ، هحوىد تي أحوذ تي هىسى تي أحوذ تي الحسٍي الغٍتاتً (خ866 هـ - ػٔكج اُوان١ ِهغ ٔؽ٤ػ اُثفان١ ، قان إؼ٤اء اُرهاز اُؼهت٢ ، ت٤هٝخ – ُث٘إ . الفاكهً ، محمد تي إسحاق تي العثاش الوكً الفاكهً (خ222هـ : - أـثان ٌٓح ك٢ هك٣ْ اُكٛه ٝؼك٣صٚ ، ذؽو٤ن : ق. ػثك أُِي ػثك الله قٛ٤ُ ، قان ـٙه ، ت٤هٝخ – ُث٘إ ، اُطثؼح اُصاٗ٤ح ، 1414 ٛـ القاسن تي سلاّم تي عثذ الله أتً عثٍذ الهروي الثغذادي (خ225 هـ: - اُطٜٞن ، ذؽو٤ن : ّٜٓٞن ؼٍٖ ٓؽٔٞق ٌِٔإ ، ٌٓرثح إُؽاتح، ظكج – اُّهك٤ح ، ٌٓرثح اُراتؼ٤ٖ ، ٌِ٤ْ الأٍٝ – اُى٣رٕٞ ، اُطثؼح الأُٝ٠، 1414 ٛـ- 1994 ّ . مالن بن أنس أبو عبدالله الأصبحً : - الموطأ ، رواٌة محمد بن الحسن ، تحمٌك : د. تمً الدٌن الندوي ، دار الملم ، دمشك – سورٌا ، الطبعة الأولى ٖٔٗٔ هـ - ٔ م . مسلم بن الحجاج أبو الحسن المشٌري النٌسابوري (ت372 هـ : - المسند الصحٌح المختصر بنمل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تحمٌك: محمد فؤاد عبد البالً ، دار إحٌاء التراث العربً ، بٌروت – لبنان . - التمٌٌز ، تحمٌك: د. محمد مصطفى الأعظمً ، مكتبة الكوثر ، المربع – السعودٌة، الطبعة الثالثة ، ٓٔٗٔهـ . الملا علً الماري ، أبو الحسن علً بن سلطان محمد الهروي (ت 2125 هـ - مرلاة المفاتٌح شرح مشكاة المصابٌح ، دار الفكر ، بٌروت - لبنان ، الطبعة الأولى ، ٕٕٗٔهـ - ٕٕٓٓم . الٌسائً ، أحوذ تي شعٍة أتى عثذ الرحوي (خ404 هـ: - أُعرث٠ ٖٓ اٍُٖ٘ "اٍُٖ٘ إُـهٟ" ، ذؽو٤ن : ػثكاُلراغ أتٞ ؿكج ، ٌٓرة أُطثٞػاخ الإٌلآ٤ح ، ؼِة – ٌٞن٣ا ، اُطثؼح اُصاٗ٤ح ، 1416 – 1986ّ ٌحٌى بن معٌن أبو زكرٌا (ت344 هـ
عدد الصفحات ٣٠ٖٔ - تارٌخ ابن معٌن ، رواٌة الدوري ، تحمٌك : د. أحمد محمد نور سٌؾ ، مركز البحث العلمً وإحٌاء التراث الإسلامً - مكة المكرمة ، الطبعة الأولى ، 99 – 979م ابن أبً حاتم الرازي ، عبد الرحمن بن محمد بن إدرٌس بن مهران (ت438 هـ - علل الحدٌث ، تحمٌك: فرٌك من الباحثٌن بإشراؾ: د. سعد بن عبد الله الحمٌد و د. خالد بن عبد الرحمن الجرٌسً ، مطابع الحمٌضً ، الطبعة الأولى ، 7 هـ- ٕٙٓٓ م . - الجرح والتعدٌل ، طبعة مجلس دائرة المعارؾ العثمانٌة ، بحٌدر آباد الدكن – الهند ، دار إحٌاء التراث العربً ، بٌروت – لبنان . ابن أبً خٌثمة ، أبو بكر أحمد بن أبً خٌثمة زهٌر بن حرب (ت389 هـ - تارٌخ ابن أبً خٌثمة "التارٌخ الكبٌر" ، تحمٌك: صلاح بن فتحً هلال ، دار الفاروق الحدٌثة ، الماهرة – مصر ، الطبعة الأولى ، 7 هـ- ٕٙٓٓ م . ابن أبً شٌبة ، عبد الله بن محمد بن إبراهٌم بن عثمان (ت346 هـ - مصنؾ ابن أبً شٌبة ، تحمٌك: كمال ٌوسؾ الحوت ، مكتبة الرشد ، الرٌاض – السعودٌة ، الطبعة الأولى ، 9هـ ابن تٌمٌة ، أحمد بن عبد الحلٌم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبً (ت 834هـ : - التضاء الصراط المستمٌم لمخالفة أصحاب الجحٌم ، تحمٌك : ناصر عبد الكرٌم العمل ، دار عالم الكتب ، بٌروت – لبنان ، الطبعة السابعة ، 9هـ- 999م. ابن حبان ، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ (ت465 هـ
عدد الصفحات ٣١ٕٖ - اُصواخ ، ٝوانج أُؼانف ُِؽٌٞٓح اُؼاُ٤ح اُٜ٘ك٣ح اُكًرٞن محمد ػثك أُؼ٤ك ـإ ٓك٣ه قائهج أُؼانف اُؼصٔاٗ٤ح ، قائهج أُؼانف اُؼصٔاٗ٤ح ، تؽ٤كن آتاق اُكًٖ - اُٜ٘ك ، اُطثؼح الأُٝ٠ ، 1393 ٛ - 1953. - أُعهٝؼ٤ٖٖٓ أُؽكش٤ٖ ٝاُٙؼلاء ٝأُرهًٝ٤ٖ ، ٓؽٔٞق إتهاٛ٤ْ وا٣ك ، قان اُٞػ٢ ، ؼِة – ٌٞن٣ا ، اُطثؼح الأُٝ٠ ، 1396ٛـ . ٝٚثؼح قان إُٔ٤ؼ٢ ، ذؽو٤ن: ؼٔك١ ػثك أُع٤ك اٍُِل٢ . اتي حجر العسقلاًً ، شهاب الذٌي أتى الفضل أحوذ تي علً تي محمد تي أحوذ (خ862 هـ: - اٌُ٘د ػِ٠ ًراب اتٖ إُلاغ ، ذؽو٤ن: نت٤غ تٖ ٛاق١ ػٔ٤ه أُكـِ٢ ، ػٔاقج اُثؽس اُؼِٔ٢ تاُعآؼح الإٌلآ٤ح ، أُك٣٘ح أُ٘ٞنج - أٌُِٔح اُؼهت٤ح اٍُؼٞق٣ح ، اُطثؼح الأُٝ٠ ، 1414ٛـ1984ّ . - ذوه٣ة اُرٜم٣ة ، ذؽو٤ن: محمد ػٞ آح ، قان اُهِ٤ك ، ؼِة – ٌٞن٣ا ، اُطثؼح الأُٝ٠ ، 1416ٛـ . - ذٜم٣ة اُرٜم٣ة ، ٓطثؼح قائهج أُؼانف اُ٘ظآ٤ح ، اُٜ٘ك ، اُطثؼح الأُٝ٠ ، 1326ٛـ . - كرػ اُثان١ ، ذؽو٤ن: ػثك اُؼى٣ى تٖ ػثك الله تٖ تاو - ٝ ٓؽة اُك٣ٖ اُفط٤ة ، قان اُلٌه ، اُطثؼح اٍُِل٤ح . - اُرِف٤ٓ اُؽث٤ه ، ذؽو٤ن: أتٞ ػأْ ؼٍٖ تٖ ػثاي تٖ هطة ، ٓؤٌٍح ههٚثح – ٕٓه ، اُطثؼح الأُٝ٠ ، 1416ٛـ - 1995ّ . اتي خسٌوح ، محمد تي إسحاق تي خسٌوح تي الوغٍرج : - ٔؽ٤ػ اتٖ ـى٣ٔح ، ذؽو٤ن: ق. محمد ٕٓطل٠ الأػظٔ٢ ، أٌُرة الإٌلآ٢ ، ت٤هٝخ – ُث٘إ . اتي رجة الحٌثلً ، عثذ الرحوي تي أحوذ تي رجة تي الحسي (خ296 هـ: - ِهغ ػَِ اُرهٓم١ ، ذؽو٤ن: اُكًرٞن ٛٔاّ ػثك اُهؼ٤ْ ٌؼ٤ك ، ٌٓرثح أُ٘ان ، اُىنهاء – الأنقٕ ، اُطثؼح: الأُٝ٠، 1415ٛـ- 1985ّ . اتي عثذ الثر ، ٌىسف تي عثذ الله تي محمد تي عثذ الثر القرطثً (خ574 هـ: - اُرٜٔ٤ك ُٔا ك٢ أُٞٚأ ٖٓ أُؼاٗ٢ ٝالأٌاٗ٤ك ، ذؽو٤ن: ٕٓطل٠ تٖ أؼٔك اُؼِٞ١ ، محمد ػثك اٌُث٤ه اُثٌه١ ، ٝوانج ػّٔٞ الأٝهاف ٝاُّؤٕٝ الإٌلآ٤ح – أُـهب ، 1385 ٛـ .
عدد الصفحات ٣٢