فَاذْكُرُوااللََّ - 162 - فإذا قضَ الله تعالَ بين الْلائق كلهم ، ورأى الناس والْلق كلهم ما حكم به ، وكمال عدله وقسطه ، وحكمته فيه ، حدوه كلهم على ذلك . حتى أهل العقاب ما دخلوا النار ، إلَ وقلوبهم ممتلئة من حده ، وأن هذا من جراء أعمالهم ، وأنه عادل في حكمه بعقابهم . وأما ظهور حده في دار النعيم والثواب ، فذلك شيء قد تواردت به الأخبار ، وتوافق عليه الدليل السمع والعقلي . فإنهم في الجنة ، يرون من توالي نِعَم الله ، وإدرار خيره ، وكثرة بركَته، وسعة عطاياه ، التي لم يبقَ في قلوب أهل الجنة أمنية ، ولَ إرادة ، إلَّ وقد أعطي فوق ما تمنَ وأراد ، بل يعطون من الْير مالم تتعلق به أمانيهم ، ولم يخطر بقلوبهم . ََو هُو ََٱلۡۡ كِيمَُ في ملكه وتدبيره ، الحكيم في أمره ونهيه َٱلۡۡ بِيرَُ المطلع على سائر الأمور وخفاياها 413. 413 تفسير السعدي ، ص791 .
عدد الصفحات ١٦٢فَاذْكُرُوااللََّ - 163 - من جوامع الكلم في الدعاء قال ا : وَإِذ اََِق رِيب ََۖ ل ك َعِب ادِيَع نِدَِف إِنّد س أ جِيبَُد عۡو ة َ ُ أٱَلذاعََِإِذ اَد عَ نَِٖۖف لۡي سۡت جِيبُواَْلََِو لُِۡؤۡمِنُواَْبَِِل ع لذهُمَۡ ي رۡشُدُون َ ١٨٦ 414. فمن دعا ربه بقلب حاضر ، ودعاء مشروع ، ولم يمنع مانع من إجابة الدعاء ، كأكل الحرام ونحوه ، فإن الله قد وعده بالإجابة 415. بِ هُرَيْرَةَ َ وعَنْ أ نَ رَسُولَ اللَِّ َ ، أ قَالَ : ( يَتَنََْلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالََ كَُُ ليَْلَة إِلََ السَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَ ثُلُثُ اللَيْلِ عْطِيَهُ ، ُ لُنِِ فَأ َ سْتَجِيبُ لهَُ ، مَنْ يَسْأ َ الآْخِرُ ، يَقُولُ : مَنْ يَدْعُونيِ فَأ غْفِرَ لهَُ ) َ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنيِ فَأ 416. 414 سورةالبقرة . 415 تفسير السعدي ، ص84 . 416 صحيح البخاري ،6329 .
عدد الصفحات ١٦٣فَاذْكُرُوااللََّ - 164 - وقال الله : رذبدََِٱَغۡفِرََۡلََِو لِو ٰلِ يذَو لِم نَد خ ل ََ ب يۡتَِ َمُؤۡمِنٗاَو لِلۡمُؤۡمِنِين َو َ ٱَلۡمُؤۡمِن ٰتَِٖۖ َو لَ َت زِدَِ ٱلظذٰلِمِين َ َإِلَذَت ب ار ا ٢٨َ ََ 417. ومعنَ ( تَبَارَا ) : أي هلاكاى ودماراى418 . وقال الله : ق ال ََر بدَِ ٱشۡ حَۡ َلََِص دۡرِي ٢٥َو ي سّدََِۡ مۡرِيَ لَِيَأ ٢٦َو َٱَحۡلُلَََۡعُقۡد ةَٗمدِنَلدِس انَِّ ٢٧َي فۡق هُواَْق وۡلَِِ٢٨ََ 419. وقال الله : ف ت ع ٰلَ َ َٱَللذَُ َٱلۡم لِكََُٱَلۡۡ قُّهَ َو لَ َت عۡج لََۡ بَِٱلۡقُرۡء انََِنَيُقۡضَ ََٰٓإِلِ ۡك َو حۡيُهَُ مِنَق بۡلَِأ ۥََۖو قُلَرذبدَِزِدۡنَِّعِلۡمٗاَ ١١٤ 420. وعَ نْ َ أنَ س بن مالك ، َ أنَ رَ سُ ولَ اللَِّ عاَ دَ رَ جُ لاى مِ نَ الْ مُ سْ لِ مِ ينَ قَ دْ خَفَتَ فَ صَ ارَ مِ ثْ لَ الْ فَ رْخِ ، فَ قَ الَ لهَُ رَ سُ ولُ اللهِ : ( هَ لْ كُ نْ تَ تَ دْ عُ و بِ شيَْ َ ء أوْ تَ سْ َ ألهُُ إِ يَ اهُ ؟ ) قَ الَ : نَ عَ مْ ، كُ نْ تُ 417 سورة نوح 418 تفسير البغوي ، ص1351 . 419 سورة طه 420 سورةطه .
عدد الصفحات ١٦٤فَاذْكُرُوااللََّ - 165 - َ أقُ ولُ : اللَ هُ مَ مَ ا كُ نْ تَ مُعَ اقِبِ بِ هِ فيِ الآْ خِ رَ ةِ فَ عَجيلْهُ ليِ فيِ الدُّنْ يَ ا ، فَ قَ الَ رَ سُ ولُ اللَِّ : ( سُ بْ حَ انَ اللَِّ ! لََ تُطِ يقُهُ – َ أوْ : لََ تَ سْ تَ طِ يعُهُ ، َ أفَ لاَ قُ لْ تَ : اللَ هُ مَ آتِنَ ا فيِ الدُّنْ يَ ا حَ سَ نَ ةى وَ فِِ الآْ خِ رَ ةِ حَ سَ نَ ةى ، وَ قِنَ ا عَ ذَ ابَ النَ ارِ ! ) . قَ الَ : فَ دَ عاَ اللََّ لهَُ فَ شَ فَ اهُ 421. ( اللَهُ مَ آتِنَ ا فيِ الدُّنْ يَ ا حَ سَ نَ ةى وَ فِِ الآْ خِ رَ ةِ حَ سَ نَ ةى ) فجمعت هذه الدعوةُ كَُ خير في الدنيا ، وصرَفت كُّ ش ، فإن الحسنة في الدنيا تشملُ كَُ مطلوب دنيوي ، من عافية ، ودار رحبة ، وزوجة حسنة ، ورزق واسع ، وعلم نافع ، وعمل صالح . وأما الحسنة في الآخرة فأعلى ذلك دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العَ رَصات ، وتيسير الحساب وغير ذلك من أمور الآخرة الصالحة ، وأما النجاة من النار فهو يقتض تيسير أسبابه في الدنيا ، من اجتناب المحارم والآثام وترك الشبهات والحرام 422. وعَنْ َ أنَ سِ بْ نِ مَ الِ ك ، َ أنَ النَ بَِ قَ الَ َ لأِبِ طَ لْ حَ ةَ : ( التَْ مِسْ غُلاَ مىا مِ نْ غِلْ مَ انِكُ مْ يخَْ دُمُنِِ حَ تىَ َ أخْ رُجَ إِ لََ خَيْ برََ ) . فَ خَ رَجَ بِ َ أبُ و طَ لْ حَ ةَ مُرْ دِفيِ وَ َ أنَ ا غُلاَ مٌ رَ اهَقْ تُ الحُْ لُمَ ، 421 صحيح مسلم ،2785 . 422 تفسير ابن كثير ، ص263 ،264 .
عدد الصفحات ١٦٥فَاذْكُرُوااللََّ - 166 - فَكُ نْ َ تُ أ خْ دُمُ رَ سُ ولَ اللَِّ إِ ذَ ا نَ زَلَ ، فَ كُ نْ َ تُ أ سْ مَعُهُ كَ ثِ يرىا يَ قُ ولُ : ( اللَ هُ مَ إِ نيي َ أعُ وذُ بِ كَ مِ نَ الْ هَ مي وَ الحَْ زَنِ ، وَ الْ عَجْ زِ وَ الْ كَ سَ لِ ، وَ البُْ خْ لِ وَ الجُْ بِْ ، وَ ضَ لَعِ الدَيْ نِ وَ غَ لَ بَةِ الري جَ الِ ) . ثُ مَ قَ دِمْنَ ا خَيْ برََ ، فَ لَ مَ ا فَ تَحَ اللَُّ عَ لَ يْ هِ ِ الحْصْ نَ ذُكِرَ لهَُ جمََ الُ صَفِيَةَ بِ نْ تِ حُيََي بْ َ نِ أ خْ طَبَ ، وَ قَ دْ قُتِلَ زَ وْ جُهَ ا وَ كََ نَ تْ عَرُ وسىا ، فَ اصْ طَفَ اهَ ا رَ سُ ولُ اللَِّ لنَِ فْ سِهِ ، فَ خَ رَجَ بِ هَ ا حَ تىَ بَ لَغْنَ ا سَدَ الصَهْ بَ اءِ حَ لَتْ فَ بَنََ بِ هَ ا ، ثُ مَ صَ نَعَ حَيْ سىا فيِ نِطَ ع صَ غِ ير ، ثُ مَ قَ الَ رَ سُ ولُ اللَِّ : ( آذِنْ مَنْ حَ وْ لَكَ ) . فَ كََ نَ تْ تِ لْ كَ وَ ليِ مَ ةَ رَ سُ ولِ اللَِّ علىََ صَفِيَةَ ، ثُ مَ خَ رَجْنَ ا إِ لََ الْ مَ دِ ينَ ةِ ، قَ الَ : فَ رَ َ أيْ تُ رَ سُ ولَ اللَِّ يحَُ وي ي لَ هَ ا وَ رَ اءَهُ بِ عَبَ اءَة ثُ مَ يََْ لِسُ عِنْ دَ بَ عِ يرِهِ فَ يَ ضَعُ رُكْ بَ تَهُ فَ تَضَعُ صَفِيَةُ رِ جْ لَهَ ا علىََ رُكْ بَتِهِ حَ تىَ تَرْ كَبَ ، فَ سِِّْنَ ا حَ تىَ إِ ذَ َ ا أشَْ فْنَ ا علىََ الْ مَ دِ ينَ ةِ نَ ظَرَ إِ لََ حُد فَ ُ أقَ الَ : ( هَ ذَ ا جَ بَ لٌ يحُِبُّنَ ا وَ ِبُّهُ نحُ ) . ثُ مَ نَ ظَرَ إِ لََ الْ مَ دِ ينَ ةِ فَ قَ الَ : ( اللَ هُ مَ إِ نيي حَريمُ مَ ُ أا بَ ينَْ لََ بَ تَيْ هَ ا بِ مِ ثْ لِ مَ ا حَرَمَ إِ بْ رَ اهِ يمُ مَ كَ ةَ ، اللَ هُ مَ بَ ارِكْ لَ هُ مْ فيِ مُديهِ مْ وَ صَ اعِهِ مْ ) 423. 423 صحيح البخاري ،2910 .
عدد الصفحات ١٦٦فَاذْكُرُوااللََّ - 167 - وَ ( الْ هَ مي ) : مَا يَشْغَلُ بَالَ الَنسان ، ومَا يُؤَريقُ فِكْرَهُ 424، أو هو لما يتصوره العقل من المكروه في الحال ، وَ ( الحَْ زَنِ ) : هو لما وقع في الماضي ، وَ ( الْ عَجْ زِ ) : هو ضد الَقتدار ، وَ ( الْ كَ سَ لِ ) : هو الفتور والتواني وهو ضد النشاط ، وَ ( البُْ خْ لِ ) : هو ضد الكرم ، وَ ( الجُْ بِْ ) : هو ضد الشجاعة ، وَ ( ضَ لَعِ الدَيْ نِ ) : أصل الضَلَع هو الَعوجاج ، يقال ضلَع يضلع أي مال ، والمراد به هنا ثقل الدين وشدته وذلك حيث لَ يَد من عليه الدين وفاء ولَسيما مع المطالبة ، وَ ( غَ لَ بَةِ الري جَ الِ ) : أي شدة تسلطهم ، واستعاذ من أن يغلبه الرجال لما في ذلك من الوهن في النفس والمعاش 425 . وعنأب مَ الِ ك الأَْ شْ جَ عُِّ قَ الَ : كاَ نَ الرَ جُ لُ إِ ذَ ا َ أسْ لَ مَ عَ لَمَهُ النَ بُِّ الصَ لاَ ةَ ، ثُ مَ َ أمَ رَهُ َ أنْ يَ دْ عُ وَ بِ هَ ؤُ لََ ءِ الْ كََِ مَ اتِ : ( اللَ هُ مَ اغْ فِرْ ليِ وَ ارْ حَْ نِِ وَ اهْدِنيِ وَ عاَ فِنِِ وَ ارْ زُقْنِِ ) 426. 424 معجم المعاني الجامع . 425 فتح الباري ، ج 11 ، ص174 ، 178 . 426 صحيح مسلم ،2795/1 .
عدد الصفحات ١٦٧فَاذْكُرُوااللََّ - 168 - وفِ رواية أخرى في صحيح مسلم ، فذكر هذه الكَمات ما عدا ( وَ اهْدِنيِ ) ، ثم قال رسول الله : ( فَإِنَ هَؤُلََءِ تجَْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ ) 427. وعَنْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ ، َ أنَ النَ بَِ كاَ نَ يَ تَ عَ وَذُ مِ نْ سُ وءِ الْ قَ ضَ اءِ ، وَ مِ نْ دَرَ كِ الشَ قَ اءِ ، وَ مِ نْ شَ مَ اتَ ةِ الأَْ عْ دَ اءِ ، وَ مِ نْ جَهْ دِ البَْ لاَ ءِ . قَالَ نيي زِدْتُ وَاحِدَةى َ شُكُّ أ َ عَمْرٌو فيِ حَدِيثِهِ : قَالَ سُفْيَانُ : أ مِنْهَا 428. ومعالَستعاذة ( من سوء القضاء ) : فيدخل فيها سوء القضاء في الدين والدنيا والبدن والمال والأهل . والدَرَكُ : الطبَقُ من أطباق جهنم ، ومعنَ ( الشَقَاءُ ) أي : العُسُِّْ والتَعَب والشيدَة والمِحْنَةُ والضَلال ، ويكون أيضاى في أمور الآخرة والدنيا ، ومعناه : أعوذ بك أن يدركنِ شقاء . ومعنَ ( وشماتة الأعداء ) : هي فرح العدو ببلية تنْل بعدوه . ومعنَ ( جهد البلاء ) أي : الحال الشاقة ، كقلة المال وكثرة العيال 429 . 427 صحيح مسلم ،2795/2 . 428 صحيح مسلم ،2807 . 429 المنهاج ، ج17 ص 49 . معجم المعاني الجامع .
عدد الصفحات ١٦٨فَاذْكُرُوااللََّ - 169 - وعَنْ أم المؤمنين عاَ ئِ شَ ةَ قالت : كاَ نَ رَ سُ ولُ اللَِّ يَدْعُو فيَ قُ ولُ : ( اللَ هُ مَ إِ نيي َ أعُ وذُ بِ كَ مِ نْ شَي مَ ا عَ مِ لْ تُ وَ شَي مَ ا لَ مْ َ أعْ مَ لْ ) 430. ومعناه من ش ما اكتسبته مما قد يقتض عقوبة في الدنيا ، أو يقتض في الآخرة ، وإن لم أكن قصدته 431. وعَنْ عَ بْ دِ اللَِّ بن مسعود ، عَ نِ النَ بِي َ ، أنَ هُ كاَ نَ يَ قُ ولُ : ( اللَ هُ مَ إِ نيي َ أسْ َ ألُكَ الْ هُ دَ ى وَ التُّ قََ وَ الْ عَ فَ افَ وَ الْ غِ نََ ) 432 . و ( العفاف والعفة ) : فهو التنْه عما لَ يباح والكف عنه ، و ( الغنَ ) هنا : غنَ النفس والَستغناء عن الناس ، وعما في أيديهم 433. 430 صحيح مسلم ،2816 . 431 المنهاج ، ج17 ، ص59 . 432 صحيح مسلم ،2821 . 433 المنهاج ، ج17 ، ص63 .
عدد الصفحات ١٦٩فَاذْكُرُوااللََّ - 170 - وعَنْ َ أبِ الدَ رْ دَ اءِ قَ الَ : قَ الَ رَ سُ ولُ اللَِّ : ( مَ نْ دَ عاَ َ لأِخِ يهِ بِ ظَ هْ رِ الْ غَ يْ بِ قَ الَ الْ مَ لَكُ الْ مُوَ كلَُ بِ هِ : آمِينَ ، وَ لَ كَ بِ مِثْ ل ) 434. أذكار عامة لا تتقيد بزمان ولا بمكان ولا بفعل ولا بعدد عَنْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَِّ : ( كلَِ مَ تَ انِ خَ فِ يفَ تَ انِ علىََ اللي سَ انِ ، ثَ قِ يلَ تَ انِ فيِ الْ مِ يزَ انِ ، حَ بِ يبَ تَ انِ إِ لََ الرَ حَْ نِ ، سُ بْ حَ انَ اللَِّ وَ بحَِ مْ دِهِ سُ بْ حَ انَ اللَِّ الْ عَ ظِ يمِ ) 435. وعَنْ َ أبِ هُ رَ يْ رَ ةَ قَ الَ : قَ الَ رَ سُ ولُ اللَِّ : ( لأََ نْ َ أقُ ولَ : سُ بْ حَ انَ اللَِّ وَ الحَْ مْ دُ للَِِّ وَ لََ إِ لهََ إِ لََ اللَُّ وَ اللَُّ َ أكْ برَُ ، َ أحَ بُّ إِ ليََ مِ مَ ا طَ لَ عَ تْ عَ لَ يْ هِ الشَ مْ سُ ) 436. ومعنَ لفظ الجلالة ( الله ) : هو اسم لله المعبودِ بحقٍّ ، الجامعِ لصفات الإلهيَة ، المنعوت بِنُعوت الرُّبوبية ، المتفرد بالوجود الحقيقِي ، وكل ما سواه فان وهالكٌ وباطل إلََ به . 434 صحيح مسلم ، 2832/1 . 435 صحيح البخاري ،6689 . 436 صحيح مسلم ،2793 .
عدد الصفحات ١٧٠فَاذْكُرُوااللََّ - 171 - ومعنَ لفظ ( أكبر ) : أي كَبرُ شأنىا ، وعَظُم سلطانىا ، والذي يتَصاغر أمامَه كُُّ شيء 437. وعن أب هُرَ يْ رَ ةَ قال : سَمِعْتُ رَ سُ ولَ اللَِّ يَقُولُ : ( وَ اللَِّ ، إِ نيي لأََ سْ تَغْ فِ رُ اللََّ وَ َ أتُ وبُ فيِ اليَْ وْ كْثرََ َ مِ أ مِنْ سَبْ عِ ينَ مَ رَةى ) 438. ومما ورد في فضل الَستغفار ، قول ا : ف قُلۡتَََُ ٱسۡت غۡفِرُواَْ َر بذكُمَۡإِنذهَُ ۥَكَ ن َغ فذارٗا ١٠َيُرۡسِلَِ ٱلسذم ايء َ َع ل يۡكُمََ مدِدۡر ارٗا ١١َمۡو ٰلَٖو ب نِين َو ي جۡع لَلذكُمَۡج نذٰتَٖو ي جۡع لََ و يُمۡدِدۡكُمَبِأ نۡه ٰرٗا لذكُمَۡأ ١٢ 439 . ومعنَ ( مِدْرَارىا ) : أي مطراى متتابعىا440. وعَنْ َ أبِ مُ وسَ الأشعري قَ الَ : كُ نَ ا مَ عَ النَ بِي فيِ سَ فَر ، فَ كُ نَ ا إِ ذَ ا عَلَوْ نَ ا كَ برَْ نَ ا ، فَ قَ الَ النَ بُِّ َ : ( أيُّهَ ا النَ اسُ ارْ بَعُ وا 437 مع شعار الإسلام... الله أكبر ، هارون محمد غزي 438 صحيح البخاري ،6315 . 439 سورة نوح 440 تفسير السعدي ، ص1049 .
عدد الصفحات ١٧١فَاذْكُرُوااللََّ - 172 - علىََ َ أنْ فُ سِكُ مْ ، فَ إِ نَ كُ مْ لََ تَدْعُ َ ونَ أ صَ مَ وَ لََ غاَ ئِ بىا ، وَ لَ كِ نْ تَدْعُ ونَ سَ مِ يعىا بَ صِ يرىا ) ، ثُ مَ َ أتَ عََََ وَ َ أنَ َ ا أقُ ولُ فيِ نَ فْسِ : لََ حَ وْ لَ وَ لََ قُ وَ ةَ إِ لََ بِ اللَِّ ، فَ قَ الَ : ( يَ ا عَ بْ دَ اللَِّ بْ نَ قَيْ س ، قُلْ : لََ حَ وْ لَ وَ لََ قُ وَ ةَ إِ لََ بِ اللَِّ ، فَ إِ نَ هَ ا كَنٌْْ مِ نْ كُنُ وزِ الجَْ نَ ةِ ) 441. وسبب ذلك أنها كلمة استسلام ، وتفويض إلَ الله تعا ، واعتراف بالإذعان له ، وأنه لَ صانع غيره ، ولَ راد لأمره ، وأن العبد لَ يملك شيئاى من الأمر ، ومعنَ ( الكنْ ) هنا : أنه ثواب مدخر في الجنة ، وهو ثواب نفيس كما أن الكنْ أنفس أموالكم ، قال أهل اللغة : ( الحول ) : الحركة والحيلة ، أي : لَ حركة ، ولَ استطاعة ، ولَ حيلة إلَ بمشيئة الله تعالَ ، وقيل : معناه لَ حول في دفع ش ولَ قوة في تحصيل خير إلَ بالله ، وقيل : لَ حول عن معصية الله إلَ بعصمته ، ولَ قوة على طاعته إلَ بمعونته 442. وعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُون قَالَ : ( مَنْ قَالَ : لََ إِلهََ إِلََ ِيكَ لهَُ اللَُّ وَحْدَهُ لََ شَ ، لهَُ الْمُلْكُ وَلهَُ الحَْمْدُ ، وَهُوَ علىََ كُُي شيَْء 441 صحيح البخاري ،6392 . 442 المنهاج ، ج17 ص44 .
عدد الصفحات ١٧٢فَاذْكُرُوااللََّ - 173 - قَدِيرٌ ِ إِسْمَاعِيلَ نْفُس مِنْ وَلدَ َ رْبَعَةَ أ َ عْتَقَ أ َ عَشرَْ مِرَار ، كاَنَ كَمَنْ أ ) 443. تم هذا الكتاب بحمد الله وتوفيقه 443 صحيح مسلم ،2791 .
عدد الصفحات ١٧٣فَاذْكُرُوااللََّ - 174 - المصادر - القرآن الكريم . - جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، للإمام أب جعفر محمد بن جرير الطبري ، دار هجر . - حْكََمِ القُرآنِ ، وَالمُبَينيُ لمَا تَضَمَنَهُ مِنَ السُّنَةِ َ الجَامِعُ لأِ وَآيِ الفُرْقَانِ ، تَأليف: الإمام بِ َ حَْد بْن أ َ بِ عَبْدِ اللهِ محَُمَدِ بْنِ أ َ أ بَكر القُرطُبِي ، مؤسسة الرسالة . - تفسير القرآن العظيم ، للحافظ أب الفِدَاءْ إسماعيل بن عمر بن كَثيرْ ، دار ابن حزم . - تيسير الكريم الرحن في تفسير كلام المنان ، تأليف : الإمام عبد الرحن بن ناصر السَعدي ، دار السلام للنشر والتوزيع . - التحرير والتنوير ، للإمام محمد الطاهر ابن عاشور ، الدار التونسية للنشر .
عدد الصفحات ١٧٤فَاذْكُرُوااللََّ - 175 - - فتح القدير الجامع بين فنِ الرواية والدراية من علم التفسير ، تأليف الإمام محمد بن عَ الشوكَني ، دار المعرفة . - الجَ امِ ع المُ سنَ دُ الصَحِيحُ المختصرَُ مِ ن أمورِ رَ سُ ولِ اللهِ وَ سُ نَ نِ هِ وَ أيَ امِ هِ ، للإمَ ام أب عَ بد الله محَُ مَ د بن إسماعيل البخاري ، دَارُ التأصيل . - المُ سْ نَ دُ الصَ حِ يحِ ، لِ لإْ مَ امِ َ أبِ الحُ سَ ين مُ سْ لِ مِ بِ نِ الحَ جَ اجِ القُ شَ يرِْ يي النَ يسَ ابُ ورِ يي ، دَارُ التأصيل . - السُّ ننَ للإمَامِ أب داود سُليمانَ بْ نِ شْ َ الأعَثِ السي جِ سْ تَ انيِ ، دَارُ التَ أصِيلِ . - الجَامِ عُ الكبير ، للإمَامِ أب عيس محمَد بن عيس التريْ مِ ذِ يي ، دَارُ التأصيل . - كتاب المجتَبى ، للإمَام أحَد بن شُعَيب َ ب عَبد الرَحن أ النّ سَائيي ، دَارُ التَ أصِيلِ . - السُّ ننَُ للإمَامِ ب عَبد اللهِ َ أ محُ مَدِ بْ نِ يَ زيدِ ابنِ مَ اجَهْ القَ زْ وِ ينِي ، دَارُ التأصيل .
عدد الصفحات ١٧٥فَاذْكُرُوااللََّ - 176 - - السنن الكبرى ، للإمام أب عبد الرحن أحد بن شعيب النسائي ، دار التأصيل . - الإحسان في تقريب صحيح ابن حِبَان ، للإمام أب حاتم محمد بن حبان البستي ، مؤسسة الرسالة . - عمل اليوم والليلة ، للإمام أحد بن شعيب النسائي ، مؤسسة الرسالة . - بُلوُغُ المَ رَام حْكََمِ ، دِلَةِ الأَْ َ مِنْ أ حَْدَ بْن عََّ بْن َ للإمام أ حَجَر ، تحقيق د. عبد المحسن بن محمد القاسم غفر الله له . - المنهاج في شح صحيح مسلم بن الحجاج ، للإمام أب زكريا يحيى بن شف النووي ، مؤسسة قرطبة . - فتح الباري بشرح صحيح الإمام أب عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، للإمام الحافظ أحد بن عَ بن حجر العسقلاني ، المكتبة السلفية . - عون المعبود على شح سنن أب داود ، تأليف : الشيخ شف الحق العظيم آبادي ، دار ابن حزم .
عدد الصفحات ١٧٦فَاذْكُرُوااللََّ - 177 - - أذكار الصباح والمساء رواية ودراية ، للشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي غفر الله له ، مكتبة دار المنهاج . - الدعوات والأذكار المأثورة عن النب في اليوم والليلة ، للشيخ عبد الله بن عبد الرحن السعد غفر الله له . - حِصنُ المسلم من أذكار الكتاب والسنة ، للشيخ سعيد بن عَ بن وهف القحطاني . - حلية الأبرار وشعار الأ خيار في تلخيص الدَعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار ، المعروف بـ الأذكار النووية ، تأليف الإمام أب زكريا يحيى بن شف النووي ، تحقيق : عبد القادر الأرناؤوط . - الوابلُ الصَييبُ ورافعُ الكَمِ الطييب ، للإمام أب عبد الله محمد بن أب بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية ، دار عالم الفوائد. - المُختار من صحيح الأدعية والأذكار ، اعتنَ بجمعه أبو محمد يوسف بن زبن الله العطير غفر الله له .
عدد الصفحات ١٧٧