المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الداعية صفات

عبدالقاهر عبدالله الحوري

صفحة ٥ من ٦

66 نالمبح الراب : حسن السمت وتمثل القدوة: (إن الددداعي قدددوة برعمالدده وسددلو ه قبدد أن يكددون مووهددادًد للنددا بقولدده، والفعدد واةدددي يدد ك أثددراد على النفص أعظم من أثر القو ، فمدا أ دو الدداعين اليدوم إلى اقيدو السدمت الحسدن واةددي الصدالح ة فوسهم)(1). (فإن الداعية ة ظر النا قدوة يقتد برفعاله و صرفا ه، فحري بالداعية أن يكون علدى المسدتو اللا و مقتدياد بالأ بياء وأ مة اةد ة سيهم وة منهجهم ة الدعوة والسلوك)(2). (و يددداة الداعيدددة الخاصدددة والعامدددة موقددد الملا ظدددة، وعدددين الندددا عليددده دددالمجهر، وقبددد أن يطالدددد النا ب ك مدثلاد الغيبدة فعليده أن يرفد الغيبدة والتهمدة عدن فسده، وأن يصدون يا ده الخاصدة والعامدة عدن ما يشينها)(3). و سن السمت يورث اةيبة عند المدعوين، ولذلك ان عليه الصلاة والسدلام مدن سدن السدمت و ر ه قرآ اد شي على الأرض ة لقه، ة لامه، ة صفا ه، ة أوامر الله سبحا ه و عالى. (فعلددددى لداعيددددةا أن يبتدددددئ ددددذا الخلددددو الحسددددن الددددذي امتثلدددده رسددددو الله ، ددددتى يددددؤثر ة النددددا ويجعلهم يقتدون به (لأن صا د اةمة قدوة ة مجتمعه، ينظر إلى الدة القاعددون وأ صداف الكسدالى والفا رون فيقتدون مته، ويدرون مدا دا وا يظنو ده أمدراد مسدطوراد ة الكتدد القد دة قدد ا تهدى وع ددم مدن د يا النا ، يرو ه واقعاد متحققاد ة ياام، فيظ هذا الشخا رم اد للنا ومح قرب أمثاةم)(4). (وللثباا على عريو الدعوة صور منها ا ستمرار والثباا ة عريو الدعوة لي نهدار، سدراد وعلا يدة، عاعية وفردية لأن هذا الدين عالمي، يحده مكان، و فتا ب مان) (6). 1 -21 . 2 -21. 3 -51. 4 - دلص الخضراء.، دار ا 6 -61.

عدد الصفحات ٦٦

67 (وبالنسددبة للتنويدد وا بتكددار فإ دده ة قيقتدده بحددن عددن وديددد يحقددو تددا ج أفضدد ، ويحفدد النشدداط العقلددي للإبددداع، ويدددعو إلى إعمددا الفكددر دراسددة للماقددي ومعرفددة بددالواق ، وي يددد ا بتكددار مددن الثمددار والنتا ج، ويوفر الجهد، وفتصر الوقت، ويبعن الحيوية ة أودواء الددعوة، ويثدي روح التندافص اهيجدابي، يحدد الكثددي مددن المشددكلاا، ويتجدداوخ الكثددي مددن العوا ددو، يددن أن النمطيددة والتكددرار يورثددان ملددلاد ة النفص)(1). نالمبح الراب : الاستعداد للتضحية: والداعية را د د يسوق الندا إلى البدذ والتضدحية دد ليحصد بدذلك التعداد المطلدوب ة محد مجتمد بين الفقر الغنى،و بين القوة والضعف ،والجه وبين العافية والمرض. فيل مه أن يكون قدوة ة التضحية أيضاد. يضحي بالكثي من وقته: والوقت ةين لأ ه هو الحياة. ويضدحي ةالده قد أو ثدر ليواسدي أصدحاب ا تياوداا ويسدعد الثغدراا ويضدحي ةدا يتوقد مدن أذ : ة النفص والبدن لقوله عالى للأ بياء: (ولتسمعن من الذين أو وا الكتاب من قبلكم ومن الدذين أخر وا أذ ثياد وإن صموا و تقوا فإن ذلك من ع م الأمور)(2). ومعلوم أن الحرص على فادي هذا الأذ ن الكثيين من قد الخم. ويضحي ةا يروو من ف : ين ام عاملده مد الله سدبحا ه و عدالى: هدو لدكما النفد والضدرر، وقلوب العباد بيده، فهو يحرص على أي عرض خا ، ب يروو مدا عندد ،الله وأ دياد يضدمر التضدحية برو ددده ة سدددبي الله: ويطمددد ة أن يرخقددده الله الشدددهادة فعدددلاد ويددددعو الله ويلدددتح ة الددددعاء أن يبلغددده الله مناخ الشهداء وإذا تم ذلك بورك سعيه وار ف خر ه تطاعواس الترثي ة ييه. 1 -علي بن عمر باد دح، مقوماا الداعية الناو 2 -115.

عدد الصفحات ٦٧

68 المبحن الخامص: القدرة على المتابعة والتقويم: فالداعيإإة بددد أن كددون لدده متابعددة مسددتمرة للمدددعو فددلا يكفددي إلقدداء محاقددرة، أ و وخيدد خددريط أو إقامة بر امج عام، إن ال بية عم مستمر ووهد متواص ، إن ال بية والددعوة هدي غيدي فدو ، و بدد أفكدار، ل اودد وا عددن قناعدداا مددن قبدد المدددعو، إن اةددف منهددا با تصددار إ ددرا النددا مددن الظلمدداا إلى النور. لإإإذا بدددد للداعيدددة مدددن أن يكدددون لددده هدددذا الدددنفص الدددذي يحملددده علدددى متابعدددة المددددعوين و بصددديهم، و ذلي السب لمسداعدام، و د مشدا لهم، وحمد همدومهم، دتى يشدعر المددعو أ دك ود ء مدن يا ده، عندو ذلك يفتتح لك قلبه، ويترثر بكلامك و ديثك وفتصر عليك الطريو ة دعو ه. وكإإذا يجددد علددى الداعيددة الندداوتح أن يكددون عنددده التقددو الددذي يقددوم علددى قددو المدددعو ة إصددلاح أ طا ه، و وويهه للعم المناسد ة الدعوة والذي يتناسد م قدرا ه. (والخدددمة والتجربدددة باهقدددافة إلى اقشدددااالمن الجماعيدددة مددد ا عدددلاع والممارسدددة ددد ذلدددك يسدددهم ة خيادة قدرة المرء على التقو )(1). وعنإإدما يجددد الداعيددة ة فسدده القدددرة علددى المتابعددة والتقيدديم للمدددعو، أو بالأصددتح لدديص لدده فددص الصم على المتابعة والتقو ، فإن هذا يقدح ة نجا ه، ويجع من دعو ه قليلة الثمرة، لأمةفا اهسلامية اتا إلى وعاظ فحسد، وإ ا اتا إلى دعاة ومربين يحملون هم هذه الأما دة الملقداة علديهم، ومدن لم يكن ذلدك، فدإن أهد الفسدو والفسداد قدد صدبوا خدبا هم ليصدطادوا الندا وفرودوهم مدن الندور إلى الظلمدداا، فعلددى الدددعاة أن يبددذلوا وهدددهم ة سددلم النجدداح، لتكددون ةددم بصددماا دداهرة ة فددو المدعوين تى شهد ةم يوم القيامة. 1 -11.

عدد الصفحات ٦٨

69 الفص الخامص: أثر الداعية :الناوتح ويشمل على مبحثين المبحن الأو : أثر الداعية في نفس المبحن الثاح: أثر الداعية في الناس الفص الخامص: أثر الداعية الناجح: المبحن :الأو أثر الداعية في نفس : إ لداعيةا الصادق والمتصدف بصدفاا النجداح هدو أ ثدر الندا عمدلاد ةدا يقدو ، إذاد يدف يدؤثر ة النا وهو يي مترثر ففاقد الشيء يعطيه. والإإإدعوة إلى الله عطدددي الداعيدددة قدددوة ة اه دددان وسدددعادة ة الدددنفص، ادددا يجعلددده مسدددارعاد للعمددد ةدددا يقو ، يتذ ر قوله عالى: يا أيها الذين آمنوا لم قولون ما فعلون * م مقتاد عند الله أن قولوا ما فعلون(1). (قددا محمددد بددن علددي الصددابوح عنددد قولدده: (لم قولددون مددا فعلددون) أي يددا أيهددا الددذين صدددقوا الله ورسدددوله لم قولدددون برلسدددنتكم خددديهاد و فعلو ددده ولأي خددديء قولدددون فعددد مدددا فعلو ددده مدددن الخدددي عروف،الم وهو استفهام على ووه اه كار والتوبيخ)(2). بإإل ويجعدد مددن الداعيددة يتحرقددا ألمدداد علددى واقدد أمتدده لأ دده يددر مددن الأمددر مددا يددر يدديه مددن النددا ، ولذا فالداعية الناوتح عندما يقرأ عن أ وا المسلمين ة مشارق الأرض ومغار ا وما وصلوا إليه ي يدده رصاد على الدعوة هلأ عندما ير أه الباع وهم يبذلون مدا معهدم صدرةد لبداعلهم مدا يقدو 1 -2 . 2 -11/42.)

عدد الصفحات ٦٩

71 عددا إن الددذين فددروا ينفقددون أمددواةم ليصدددوا عددن سددبي الله فسددينفقونها كددون علدديهم سددرة يغلبون والذين فروا إلى وهنم يحشرون(1). فهذا ي يده حماساد و شاعاد ة دعو ه، إذ هو على الحو وهو لىع الباع . والداعيإإإإإة إلى الله لمدددددا دعدددددا اخداد علمددددداد واخداد دددددمة ة الددددددعوة واخداد كمدددددة ة التعامددددد مددددد المدعوين. وعندما يبتعد اه سان عن الدعوة، وعن الجلو م الدعاة الصادقين يستفرد به الشديطان ويصدده عدددن سدددبي الله، والداعيدددة الصدددادق بعيدددد ددد البعدددد عدددن أمثدددا هدددؤ ء، لدددذ دفا إ دددا ير ددد مدددن الغدددنم القاصية. وباختصإإار فالداعيددة الصددادق هددو أ ددرص النددا علددى مرقدداة ربدده، مقتدددياد برسددوله صددلى الله عليدده وسدددلم لسدددان الددده قولددده عدددالى: ومدددن أ سدددن قدددو د ادددن دعدددا إلى الله وعمددد صدددالحاد وقدددا إ دددني مدددن المسلمين(2). فكلما ذ ر هذه الدعوة خاد ه إ ا اد و باد للعي والتفاح ة الدعوة إلى الله. 1 -35. 2 -33.

عدد الصفحات ٧٠

71 المبحن :الثاح أثر الداعية الناجح في الناس: إ الذين ييوا مجر التاريخ ة يا نا اهسلامية، هم الذي ربوا على أيدي الدعاة الصادقين. وعلإإى قدددر إ ددلاص الداعيددة و فا يدده ة الدددعوة يددؤثر ة المدددعوين، فكددم مددن أ ددا يدديام لمددة دةوا من داعية صدادق فقلبدت يداام رأسداد علدى عقدد، فالكلمدة الدتي تخدر مدن القلدد صد إ إلى القلد. إ الصدددحوة المبار دددة الدددتي قدددد عطدددت أ ثدددر بدددلاد المسدددلمين مدددا هدددي إ أثدددر واقدددتح مدددن آثدددار الددددعاة الصددادقين، وأفضدد الدددعاة الصددادقين هددو النددبي صددلى الله عليدده وسددلم، الددذي أثددر ة العددالم وة التدداريخ، ب مسلم على ووه الأرض، إ ا هو سنة من آثار دعو ه صلى الله عليه وسلم. وعلى قدر صم الداعية وثبا ه و فا يه ة الددعوة والعمد ةدا يقدو والتضدحية ةالده و فسده ة سدبي الله يؤثر ة ييه، وما قصدة الغدلام والسدا ر عندا ببعيدد، فقدد بدذ أيلدى مدا عندده افمدا ليشدهد الندا خهادة التو يد وآمن النا بالله رب الغلام. وعنإإإإدما يشددددعر المدددددعو أ ددددك ددددريا عليدددده بدددداذ وقتددددك ومالددددك ة سددددبي إرادة الخددددي لدددده، يتددددرثر ويستجيد وي يد رثره عندما يشعر أ ك أ ثر العاملين لما قو . بإإل إن الداعيددة الصددادق مددؤثر ة يا دده وبعددد مو دده، فكددم مددن ءالعلمددا السددابقين الصددادقين خالددت ذ ر سيهم إلى اليوم ويقتددي الندا بده، فهدذا اهمدام البخداري وذاك ابدن يميدة وآ در أحمدد بدن نبد وراب ابن القيم وابن باخ، خا النا إلى اليوم يستدلون برقواةم ويقتدون برفعاةم. فهم دعاة ة الحياة وة المماا لأنهم سلكوا عريو حالنجا ة الدعوة إلى الله، فاللهم إ ا ما ملكندا إ بهم، فا شر ا معهم ة وناا النعيم. فينبغإإي للدددعاة أن يسددلكوا هددذا الطريددو وإ لم يددؤثروا ة أ فسددهم فضددلاد عددن أن يددؤثروا ة ا ددرين و ا ت لماام باردة دراك فيهدا فمهمدا علدت الأصدواا و نمقدت الكلمداا بددون إ دلاص يتبعده عم ا ت الثمرة قهيلة، ورةا والعياذ بالله ا ت صداد للمدعوين عن قب الحو. والله المستعان.

عدد الصفحات ٧١

72 الفص الساد : عوا و ة عريو النجاح ويشمل على مبحثين: المبحن الأو : العوائ الشخصية: المطلد الأو : ذوبا الشخصية مع المدعو المطلد الثاح: الاستكبار عن قبول الح دالمطل الثالن: الوقوع في مواطن التهم المبحن الثاح: العوائ العرضية: المطلد الأو : الزواج المطلد الثاح: التر

عدد الصفحات ٧٢

73 الفص الساد : عوائ في طري النجاح المبحن الأو : العوائ الشخصية: إ ذوبا الشخصية مع المدعو: لا بدددد أن يكدددون للداعيدددة خخصدددية مت دددة، فهدددو يضدددحك ة موقددد حك،الضددد ويكدددون اخمددداد ة موق الح م، ويسكت ة موق السكوا. وعندما تختلط هذه المواخين عند الداعية ذوب خخصيته ويق رثيه و ق الثقة فيه. فيجب على الداعية أن لك المدعو بدرن يكدون هدو القا دد لده، فدإذا أراد أن يدؤثر فيده دراه يتدرثر وإذا أراد أن يبتسم بسم. وعندما ذوب خخصية الداعية م المدعو، بدرن يند إلى من لتده وأن يكدون ثدي ا تقداد لده، ورةدا عم بع الأمور التي عد من وارم المروءة، ا ت فيلة برن ذوب خخصيته ويق رثيه. فالداعية الصادق، هو صا د الشخصية المت ة القيادية. إ الاستكبار عن قبول الح : فالداعيإإة الندداوتح وهدد الددذي يقبدد الحددو لددو اددن هددو أقدد مندده قدددراد وعلمدداد، فهددذا عمددر بددن الخطدداب عندما أراد أن يحدد المهر للنساء قامت أ د النساء واع قت عليه تى قا عمر رقي الله عنه: د النا أفقه من عمر. فهإإإو يقبددد الحدددو مدددن ددد مدددن وددداءه ولدددو دددان عفدددلاد، فإ دددا يعدددرف الرودددا بدددالحو و يعدددرف والحددد بالروا .

عدد الصفحات ٧٣

74 وإذا استكم الداعية عن قبو الحو ثر مخالفيه وق وفيقه وةر ه، فعليه أن يستجيد للحو لمدا واءه، ولذلك وصف الله عالى أهد ا قيداد والخضدوع للحدو بقولده: الدذين يسدتمعون القدو فيتدبعن أ سنه....(1). فكلما ان الداعية قابلاد للحو لما د ذلك على نجاح عو ه.د إ الوقوع في مواطن التهم: على الداعية أن ينر بنفسه عن مواق التهم ومواق الشبهة، فإن النا ينظرون أ طاء الداعيدة اددددت المجهددددر، ويقعددددون ة موقدددد الجددددرح والخطددددر، وهددددو ينظددددرون إلى مددددواعن النجدددداح، وإ ددددا مددددواعن الأ طاء، فعلى الداعية أن يكون يقظاد متنبهاد. وقديماا قالوا: من وق فسه ة مواعن التهم ا ا،م. فإإلا يددذهد الداعيددة للأمددا ن المشددبوهة، و يجلددص مدد أ ددا مشددبوهين لأن هددذا يددؤثر عليدده وعلددى دعو ه من باب أولى. ولإإذلك ددرص النددبي صددلى الله عليدده وسددلم علددى التحددري والتحددرخ مددن هددذه القضددية المهمددة، فعندددما ددان بجددوار صددفية ة الليدد اءأثندد اعتكافدده ومضددى بعدد الصددحابة بجددواره فرسددرعوا المشددي، فقددا عليدده الصلاة والسلام: علىص رسلكم إنها ص.صفية... فعلإى الداعيدة أن يبدين المقصددود إذا دارا ولده الأعدين، وأن يكدون واقددحاد ة عبارا ده فلديص عنددده ما ففيه من أمور الدعوة. المبحن الثاح: العوائ العرضية: (على بدرو الحيداة عقبداا ثدية، ومنعطفداا طدية عد ض سدبي الددعاة إلى الله، واددد مصدي العددداملين للإسدددلام.... لكدددن اهعدددداد السدددليم والتوويددده القدددو ودوام التحدددذير والتدددذ ي مدددن خدددر ه أن 1 -11.

عدد الصفحات ٧٤

75 يكسدددد الأفدددراد مناعدددة قددديهم يوا ددد ا نحدددراف والددد دي، و عددددهم علدددى الددد من لمواوهدددة مفدددا ن الدددد يا ريااا.ومغ والواقع... أن أ ثر الدعاة ة هذا ال من نقصهم المناعة النفسية القوية راه اهيواء واهيراء..... فالأفكددار والمفدداهيم بقددى خددعاراا و ظريددداا فاريددة، مددا لم عددد أصدددحا ا والمددؤمنين ددا إعددداداد عمليددداد يتناسد م ما ينتظرهم ة يدهم وة مستقب دعدوام مدن ...مفاودآا ومدا لم تجسدد ة يداة الدعاة قيم الدعوة ومثلها، ويصدبتح اهسدلام لدديهم مقيدا د كدم، ومفتداح د قضدية فلدن يطدو م ال من تى ي م اةو ، و عبن م الن واا... وممإإا ي يددد المشددكلة دددة أن دعدداة اهسددلام يعيشددون ة (مجتمدد ودداهلي) ددت إلى وددوهر الدددين بصددلة... مجتمدد الدد مددن دد المثدد والقدديم.... و عطلددت فيدده ددوا الخددي.... مجتمدد اخدحمددت فيدده عوامددد الفسددداد، دددتى أصدددبتح التهتدددك واهبا يدددة عندددوان التقددددم والتحضدددر، ويددددا التدددورع والتددددين رمددد الروعيددة والتددر ر، فددإذا لم يكددن دعدداة اهسددلام علددى وا ددد ثددي مددن عمددو العقيدددة و ددو الخلددو وقددوة اه ان، ا ميد المراقبة لر م... متورعين عن الشبهاا، مقبلين على الطاعداا، ريصدين علدى النوافد والعباداا، فسيصابون تماد بلوثاا هذا المجتم ، وسيناةم صيد بي من خذوذه وانحرافه) (1). 1 -41.

عدد الصفحات ٧٥

76 المطلد الأو : الزواج: ( لعد المدرأة ة يداة الددعاة دد بد وة يداة الندا أععدين دد دوراد بدالا الأثدر.... فهدي إمدا أن كدون مصدر عمة أو مبعن قمة. وفإإإي يددداة (الددددعوة) صدددور عديددددة لكدددلا الحدددالتين، فمدددن الددددعاة مدددن س دددن إسدددلامهم، واسدددتقام طوهم، و ثر إ تاوهم، ومنهم من ردا بعد ال وا ياام، فساء إسدلامهم، وفسددا أ لاقهدم ا طددددو ذ ددددرهم علددددى مسددددرح الدددددعوة وووودهددددا، و خددددك أن لكدددد تيجددددة مددددن هددددذه النتددددا ج أسددددبا ا ومسدددببااا، و مدددا يقدددو المثددد : (البعدددرة دددد علدددى البعدددي...)، فالدددذين فشدددلوا ة خواوهدددم هدددم الدددذين لم يتقيدوا (بإسلامية) ال وا وخرا طه من أو الطريو، فدرعمتهم المظداهر عدن الجدواهر، وخدغلتهم القشدور عن اللباب، فوقعوا ة خر ،فعلتهم و دموا ولكن بعد فواا الأوان. وصإإإيانة للحيددداة ال وويدددة مدددن مثددد هدددذه ا تكاسددداا، وقددد اهسدددلام القواعدددد والأسدددص الكفيلدددة بتحقيددددو إسددددلامية البيددددت ال ووددددي، وسددددعادة أفددددراده، وصددددلاح ذريتدددده (1)، وإلدددديكم أهددددم هددددذه القواعددددد والأسص: أإ سلامة المقصد: حإإإرص اهسدددلام علدددى أن يكدددون القصدددد الأو مدددن الددد وا اسدددتكما الددددين، مدددا قدددا رسدددو الله صلى الله عليه وسلم: إذاص و العبد فقد استكم صف الدين، فليتو الله ة النصف صالباقي(2). وحرص اهسدلام دذلك علدى أن يكدون الد وا عداملاد أساسدياد ة اصدين الدنفص و يتهدا، ودفعهدا ة عريو الطاعة والتعفف، فعن عبد الله بن مسعود رقدي الله عنده قدا : قدا رسدو الله صدلى الله عليده وسلم: ياص معشر الشباب مدن اسدتطاع مدنكم البداءة فليتد و ، فإ ده أيد للبصدر وأ صدن للفدر ، ومدن لم يستط فعليه بالصوم، فإ ه له صوواء (3). 1 -60. 2 -1 /135.) 3 -2 / 1321.)

عدد الصفحات ٧٦

77 ب إ حسن الاختيار: ولقإإد أ ددد اهسددلام أو مددا أ ددد علددى سددن ا تيددار خددريكة الحيدداة يقددةورف العمددر، واعتددم سددن ا تيار من عوامد اقيدو (إسدلامية) الحيداة ال وويدة، ومدن باخدي الوفداق والأ دص بدين الد ووين، مدا روا عا شة عن النبي صلى الله عليه وسلم: تخيواص لنطفكم، فانحكوا الأ فاء، وأنحكوا صإليهم(1). والإسلام أ د على دوفي الخلدو والددين شدرط أساسدي لحسدن ا تيدار، و دذر مدن مغبدة السدعي وراء الجما والما والنسد، ما واء ة دين أبي هريرة أن رسو الله صلى الله عليه وسدلم قدا : ص نكتح المرأة لأرب : لماةا ولحسبها ولجماةا ولدينها، فا فر بذاا الدين ربت صيداك(2). ج إ (لا إفراط ولا تفريط: حذر اهسلام ذلك من عاقبة ا سياق وراء الشهوة، واهسراف ة العلاقداا الجنسدية، ليحدافا بددذلك علددى خددعلة العقددو مددن أن طفههددا ريدداح الشددهواا، وصدديا ة النفددو مددن أن سددتعبدها الغرا دد والن واا. وصدق إبراهيم بن أدم ين يقو : (من عودوا أفخاذ النسداء لم يجديء مدنهم خديء) أي يروى منهم الخي. د إ صيةشخ الزوج هي الأساس: وحإإذر اهسددلام مددن التمددادي ة مجدداراة المددرأة فيمددا اددو ، فا دداد علددى خخصددية الرودد وقوامتدده مددن ا نهيار وا نحسار، فشخصية الرو علد دوراد بياد ة الحياة ال ووية. والحقيقة أن مشكلة الفش ة الحيداة ال وويدة با دت مدن المشدكلاا الر يسدية لكثدرة اوقوعهد و ايدد طرهددا لأنهددا فتددر فقددد الدددعوة يندداد بعددد ددين خهددرة خددبا ا و ددية رواةددا، وإن ددان مددن المهددم أن بني، فمن الأهم أن نحافا على هذا البناء، و صو ه من يوا الأيام)(3). 1 -1 /654.) 2 -1 /615.) 3 -65.

عدد الصفحات ٧٧

78 المطلد الثاح: التر فالإسلام اعتم الد يا مر التجدارب والفحدوص البشدرية، فددعا الندا لعمارادا، وا تفداع بخياادا، ومن وا د آ ر ذر من أن صبتح ياية رقى إليه النفص ونهاية ما در ه ا ما . آثار* التر على العاملين في حقل الدعوة: (للدد ف آثددار مهلكددة قددارة ددنه أوسدداد وعقددو وقلددوب العدداملين مددن الدددعاة وعلبددة العلددم وسددا ر الصدددالحين، و قلددد وهدددودهم، و ضدددعف دددر تهم، وابدددد الدددد يا إلددديهم، و عطددد أملهدددم، والخطدددر ددد الخطر أن يهاوم ال ف أولهك، وهم صفوة الأمة و لاصتها، وووهها المضديء، فدإذا فعد الد ف فعلده برولهك فكم على سا ر الأمة أربعاد (1). ثار*آ التر على الدعاة والعاملين: د الغفلة عن درواا ا رة. د التعلو ةباهج الحياة و سيان اةدف منها، ومن آثار ذلك: أد التوس ة المآ والمشارب. ب د التوس ة النوم. د د التكثر من الما . د د التوس ة السكن والمر وب. هد د التوس ة النكاح. د التباعؤ ة قضاء الأمور. 1 -د موسى الشريف، ال ف وأثره ة الدعاة والصالحين، دار الأ دلص الخضراء، الطبعة الأولى، الرياض، د. محم 10

عدد الصفحات ٧٨

79 د الدعة والكس . د قعف الجسد و ور الع ة. د عاعي بع عاصيالم واهصرار عليها. د د الحياة و راهية الموا. د قعف الجا د اه اح وال بوي)(1). (وبعددددد هددددذه ا ثددددار ينبغددددي للدددددعاة أ غددددرهم الددددد يا، فالدددددعاة اليددددوم علددددى طددددر خددددديد مددددن أن ستدروهم د ياهم، و دنحط دم خدهواام، فيبددءون بالصدغا ر يقعدون ة الكبدا ر، وهدذه الدد يا الدتي أ ددذا خ رفهدددا واخينددت وا تملدددت مفا نهددا و عدددددا، ينبغدددي التسدداه معهدددا، والخلددود إليهدددا، فمدددن ساه معها قرقت إ ا ه وأفسدا إسلامه)(2). 1 -115- 111. 2 -51.

عدد الصفحات ٧٩

81 فإإي نهايددة الحمددد هددذا البحددن الددذي أسددر مددن الله أن أ ددون قددد وفقددت فيدده، وأن يحددرمني ددد سددهر لك الليدا الطدوا ة البحدن دد مدن الأودر المثوبدة،و وأن يندا رقدا د مدن قدرأه واعلد عليده بعدد رقدا الله . وأختم هذا البحن برهم النتا ج التي وصلت :ةا 1- أن الدددعوة إلى الله مددن أ سددن ،الأقددوا نأو ةأمدد يووددد فيهددا دعدداة فهددي ةأمدد فاخددلة مكتددوب عليها الشقاء. 2- أن صددددفاا النجدددداح ة ،الداعيددددة صددددفاا بددددد مددددن وافرهددددا لافدددد يسددددتقيم و يددددمخ إ ددددذه .الصفاا 3- مدد قدددم الحيدداة والثددورة العلميددة والمددؤثراا الخارويددة الددتي ددؤثر ة ة يددا ،النددا بددد مددن نددوع وسدددا الددددعوة ة يددداة ،الداعيدددة و نميدددة الداعيدددة ،لنفسددده والأ دددذ بالأسددداليد العصدددرية الدددتي دددوثر ة .النا 4- يكفدي الداعيدة أن لددك علدمال والصدددق ،فحسدد بدد بدد لدده مدن مهدداراا ،التدرثي و لمددص ةعريق ةخرعي ة الدعوة إلى .الله 6- الدعاة هم من أعظم النا لأنهم يحملون مهنة ،الأ بياء لكفلذ د ب مدن دوقيهم وا د امهم .و قديرهم 5- أيهددا ،الداعيددة أ ددت محدد أ ظددار ،النددا فإيدداك أن ؤ ىي دد اهسددلام مددن قبلددك صدديكبتق ة طددوير أسلوبك ة الدعوة إلى .الله 1- ووود الدعاة يكفي ،و ده ب بد من دعاة لينمؤه قادرين على ام آفاا .الطريو 1- أن برخأ الدعاة ،الناوحين هم من لكون صفاا ،القيادة وقوة ،اه ان والشخصية .المقنعة الخاتمـــــــة

عدد الصفحات ٨٠

81 بعددد ا تهدداء مددن هددذا البحددن ،المتواقدد ددان بددد مددن وصددياا لمددن يددرتي بعدددي ويريددد أن فددوض هذا الغمار. ومما أوصي ب : 1- إعداد بحن مستق عبارة عن طه هعداد الدعاة بحين اوي هذه الخطة رهيد الداعيدة مدن ا يدددة علميدددة و ربويدددة وفكريدددة و قنيددده ليتسدددنى للددددعاة والمرا ددد الدعويدددة ا سدددتفادة منهدددا و دددتى نختصدددر المسافاا و شي ة الخط الصحيتح و ظهر الثمرة يا عة. 2-عم بحن مستق يبحن ة عوا و نجاح الدعوة والداعية. د إعداد بحن مستق يتحدث عن أسص وقوابط الداعية الناوتح. د إعداد بحن مستق يتحدث عن آثار الداعية الناوتح ة الحياة. د إعداد بحن يتحدث عن إقامة مر هعداد و رهي الدعاة واصطفاء القادة للعم الدعوة. التوصيـــــات

عدد الصفحات ٨١