8 -وروى البيهقي73 عن أبو اتضسناء أف علي بن أبى طالب أمر رجلاً أف يصلى بالناس تسس ترويحات، عشرين ركعة . قاؿ البيهقى:" وفي ىذا الإسناد ضعف ". انتهى. أقػوؿ: لأف فيو أبا اتضسناء وىو تغهوؿ كما قاؿ اتضافظ في التقريب 74 . 9 -وروى البيهقي من وجو آخر من طريق تزاد بن شعيب، عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرتزن السلمي، عن علي قاؿ :" دعا القراء في رمضاف فأمر منهم رجلاً يصلي بالناس عشرين ركعة وكاف يوتر بهم "، وفيو تزاد بن شعيب ضعيف، ضعفو ابن معتُ وغتَه75، وقاؿ البخاري :"فيو نظر"76. وقد ذكرت آثار غتَ ىذه ولكن يظهر من دراستها أنها لا تخلو من ضعف، فإف الآثار الصحيحة عن عمر بن اتططاب تدؿ على أنو أمر أبي بن كعب أف يصلي بالناس تذاف ركعات وىي موافقة لفعل النبي صلى اللّو عليو وسلم، وأما ما زاد على ىذه فهي كلها ضعيفة، أو مقطوعة غتَ صحيحة. 1 -.وروى أبو داود في سننو عن اتضسن أف عمر بن اتططاب ترع الناس على أبي بن كعب، فكاف يصلى تعم عشرين ليلة، ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى في بيتو، فكانوا يقولوف: ابق أبى77، وبطريقو رواه البيهقي 78، وكذا ذكره الزيلعي 79 عن أبي داود، بأف أبياً صلى بهم عشرين ليلة . بٍ تعمد بعض من لا أمانة لو ولا ديانة، فأثبت في حاشية بعض نسخ أبي داود اتظطبوعة في الديار اتعندية بأنو توجد في نسخ أخرى : عشرين ركعة بدلاً من عشرين ليلة ، وظهر ذلك أوؿ مرة في حاشية الشيخ تػمود اتضسن على سنن أبي داود وىو إماـ اتضنفيتُ في جامعة دار العلوـ بديوبند، بٍ جاءت خطوة أخرى فأثبتوا في اتظتن (عشرين ركعة ) وقالوا في اتضاشية "وفي نسخة عشرين ليلة " وذلك في شرح فخر اتضسن على سنن أبي داود. وأمامي الآف نسخة بذؿ المجهود اتظطبوعة في لبناف على طبع اتعندية، وفي ىامشها " في نسخة بدلو ركعة "، كذا في نسخة مقروءة على الشيخ مولانا تػمد إسحاؽ رتزو اللّو تعالى 80 . بٍ ىذا السند الذي ساقو أبو داود فيو انقطاع لأف اتضسن البصري لم يدرؾ عمر بن اتططاب فإنو 73السنن الكبرى: 2/497. 74 التقريب : 2/412 75انظر اتصرح والتعديل : 1/2/142. 76التاريخ الكب: 2/1/25. 77أبو داود: 2/136باب القنوت في الوتر. 78 السنن الكبرى: 2/498 . 79أنظر نصب الراية : 2/126. 80انظر بذؿ المجهود في حل أبي داود: 7/252 .
عدد الصفحات ١٧ولد في سنة إحدى وعشرين، ومات عمر في أواخر سنة ثلاث وعشرين أو في أوائل المحرـ سنة أربع وعشرين . 11 -وعند مالك رواية أخرى عن داود بن اتضصتُ أنو تشع لأعرج يقوؿ :" ما أدركت الناس إلا وىم يلعنوف الكفرة في رمضاف قاؿ : وكاف القارئ يقرأ سورة البقرة في تذاف ركعات، فإذا قاـ بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنو قد خفف ". قاؿ ابن عبد البر:" أدرؾ الأعرج تراعة من الصحابة وكبار التابعتُ ". وأما داود بن اتضصتُ فهو أبو سليماف اتظدني الأموي مولاىم، وثقو ابن معتُ، وضعفو أبو حابً وقاؿ:" لولا أف مالكاً روى عنو لتًؾ حديثو "81 . قاؿ اتضافظ بعد ذكر ىذه الروايات وغتَىا:" قاؿ ابن إسحاؽ: وىذا أثبت ما تشعت في ذلك (يعتٍ بو رواية تػمد بن يوسف، عن جده السائب بن يزيد قاؿ : كنا نصلي زمن عمر في رمضاف ثلاث عشرة ) وىو موافق تضديث عائشة في صلاة النبي صلى الله عليو وسلم من الليل "82 . وىذا الذي نرجحو لأنو يوافق فعل النبي صلى اللّو عليو وسلم. واتظسألة فيها خيار، كما قاؿ الإماـ الشافعي:" رأيت الناس يقوموف باتظدينة بتسع وثلاثتُ، وتٔكة بثلاث وعشرين وليس في شيء من ذلك ضيق "، وعنو قاؿ: إف أطالوا القياـ وأقلوا السجود فحسن، وإف أكثروا السجود وأخفوا القراءة فحسن، والأوؿ أحب إليّ ". القػوؿ الثالث: وىو قوؿ الإماـ مالك بأف صلاة التًاويح ست وثلاثوف ركعة . وجد أىل اتظدينة على ذلك : وقيل: تذاف وثلاثوف، فقد روى تػمد بن نصر اتظروزي، عن ابن أيدن، عن مالك ىكذا، وقاؿ مالك:" وعلى ىذا العمل منذ بضع ومائة سنة "، بٍ يقوؿ مالك:" وليس في شيء من ذلك ضيق ". فكاف يرى أف الأمر موكوؿ إلى اتظصلي فهو يختار العدد اتظناسب حسب نشاطو، وقد قاؿ التًمذي في سننو:" أكثر ما قيل أنها تصلى إحدى وأربعتُ ركعة "- يعتٍ بالوتر-. ولكن نقل ابن عبد البر: عن الأسود بن يزيد :" تصلى أربعتُ ويوتر بسبع ". وسبب اختيار أىل اتظدينة ستاً وثلاثتُ ركعة أف أىل مكة كانوا يطوفوف بتُ كل ترويحتتُ طوافاً ويصلوف ركعتتُ، ولا يطوفوف بعد التًويحة اتطامسة، فأراد أىل اتظدينة مساواتهم فجعلوا مكاف كل طواؼ أربع ركعات فزادوا ست عشرة ركعة فصار المجموع ستاً وثلاثتُ ركعة. ذكره النووي 83 وغتَه. واتضمد لله رب 81انظر اتصرح والتعديل : 1/2/4.9. 82انظر فتح الباري : 4/254. 83 انظر: شرح اتظهذب : 3/527 .
عدد الصفحات ١٨العا. المنتقل من معصية إلى معصية أكبر منها كالمستجير من الرمضاء بالنـار . والمنتقل من معصية إلى معصية، كالمنتقل من دين باطل إلى دين باطـل . (ابن تيمية) المعاصي سبب المصائب، والطاعة سبب النعمة، وإحسان العمل سبب لإِحسان الله. (ابن تيمية)
عدد الصفحات ١٩