الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى ا فِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِ شَأْنٍ ) ، قَالَ : ( مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا ، وَيُفَرِّجَ كَرْبًا ، وَيَرْفَعَ قَوْمًا ، وَيَخْفِضَ آخَرِينَ ) . رواه ابن ماجه
عدد الصفحات ٣٤الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: عليه وسلمللرقية النبي صلى ا ( اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ ، مُذْهِبَ البَاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِ ، َّ أَنْتَ ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا ) . لالاَ شَافَِ إِ رواه البخاري
عدد الصفحات ٣٥الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: حديث الشفاعة: ( يَجْمَعُ اللَُّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِ صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فَيُبْصِرُهُمُ النَّاظِرُ وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ، وَتَدْنُو مِنْهُمُ الشَّمْسُ ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ : أَلاَ تَرَوْنَ إِلَى مَا أَنْتُمْ فِيهِ ، إِلَى مَا بَلَغَكُمْ ؟ أَلاَ تَنْظُرُونَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ : أَبُوكُمْ آدَمُ ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو البَشَرِ ، خَلَقَكَ اللَُّ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ المَلاَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، وَأَسْكَنَكَ الجَنَّةَ ، أَلاَ تَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ، أَلاَ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ وَمَا بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ : رَبِّي غَضِبَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلاَ يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ... ) الحديث . رواه البخاري 3340(
عدد الصفحات ٣٦الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: َئِكَةُ ، وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ ، لاَْ لمُ عَزَّ وَجَلَّ: شَفَعَتِ ا للفَيَقُولُ ا َّ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، فَيَقْبِضُ لاُْؤْمِنُونَ ، وَلَمْ يَبْقَ إِ لموَشَفَعَ ا قَبْضَةً مِنَ النَّارِ ، فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَمًا ، فَيُلْقِيهِمْ فِ نَهَرٍ فِ أَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ : نَهَرُ الْحَيَاةِ . رواه البخاري
عدد الصفحات ٣٧الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: ِْيزَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَوْ وُزِنَ فِيهِ السَّمَاوَاتُ لميُوضَعُ ا َِنْ يَزِنُ هَذَا لمَئِكَةُ : يَا رَبِّ لاَْ لمَْرْضُ لَوَسِعَتْ ، فَتَقُولُ ا لأوَا َِنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي ، فَتَقُولُ لم؟ فَيَقُولُ اللَُّ تَعَالَى : َئِكَةُ : سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ ، وَيُوضَعُ لاَْ لما َئِكَةُ : مَنْ تُجِيزُ لاَْ لمُْوسَى فَتَقُولُ ا لمالصِّرَاطُ مِثْلَ حَدَّ ا عََ هَذَا ؟ فَيَقُولُ : مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِي ، فَيَقُولُونَ : سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ . 941 الصحيحةف) ، وهو رواه الحاكم
عدد الصفحات ٣٨الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: كَانَ رَسُولُ اللَِّ صَلَّى اللَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ قَالَ : ( اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْد ، َْرْضِ ، لأمِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَا َْجْدِ ، لم وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَا أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لمَِا َِا مَنَعْتَ ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ لمأَعْطَيْتَ ، وَلا مُعْطِيَ الْجَدُّ ) . رواه مسلم
عدد الصفحات ٣٩الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: عنه قَالَلل عَنْ جَابِرٍ رضي ا ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للََّا رَجَعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَِّ صَلَّى ا لم مُهَاجِرَةُ الْبَحْرِ ، قَالَ: (أَلا تُحَدِّثُونِي بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ؟). قَالَ فِتْيَةٌ مِنْهُمْ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَِّ، بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَرَّتْ بِنَا عَجُوزٌ مِنْ عَجَائِزِ رَهَابِينِهِمْ، تَحْمِلُ عََ رَاسِهَا قُلَّةً مِنْ مَاءٍ، فَمَرَّتْ بِفَتًى مِنْهُمْ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْهَا، ثُمَّ دَفَعَهَا فَخَرَّتْ عََ رُكْبَتَيْهَا، فَانْكَسَرَتْ قُلَّتُهَا! فَلَمَّا ارْتَفَعَت الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: سَوْفَ تَعْلَمُ يَا غُدَرُ إِذَا وَضَعَ اللَُّ الْكُرْسِيَّ، َْرْجُلُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ، لأَْيْدِي وَا لأْخِرِينَ، وَتَكَلَّمَتِ ا لآَْوَّلِينَ وَا لأوَجَمَعَ ا فَسَوْفَ تَعْلَمُ كَيْفَ أَمْرِي وَأَمْرُكَ عِنْدَهُ غَدًا! ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (صَدَقَتْ صَدَقَتْ! كَيْفَ يُقَدِّسُ اللَُّ للفقال رَسُولُ اللَِّ صَلَّى ا أُمَّةً لا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ مِنْ شَدِيدِهِمْ؟) . رواه ابن ماجه الألباني .
عدد الصفحات ٤٠الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: عنه قَالَلل ِ بْنِ أُنَيْسٍ رضي ا للعَنْ عَبْدِ ا ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: للِ صَلَّى ا للسَمِعْتُ رَسُولَ ا ً بُهْمًا )، قَالَ: قُلْنَا: لا (يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَوْ قَالَ: الْعِبَادُ - عُرَاةً غُرْ وَمَا بُهْمًا؟ قَالَ: ( لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مِنْ بُعْدٍ َِحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ لأَ يَنْبَغِي لاَْلِكُ، أَنَا الدَّيَّانُ، وَ لمكَمَا يَسْمَعُهُ مِنْ قُرْبٍ: أَنَا ا يَدْخُلَ النَّارَ وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ، حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ، وَلاَ يَنْبَغِي َِحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ، حَتَّى لأَِحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَ لأ َ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً للأَقُصَّهُ مِنْهُ، حَتَّى اللَّطْمَةُ )، قَالَ: قُلْنَا: كَيْفَ وَإِنَّا إِنَّمَا نَأْتِي ا 16042ً بُهْمًا؟ قَالَ: (بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ). روه الإمام أحمد لاغُرْ 757/7 الصحيحةفالألباني
عدد الصفحات ٤١