المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأربعون في عظمة رب العالمين

محمد صالح المنجد

صفحة ٢ من ٣

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: يَدُ اللَِّ مَلَْى لاَ يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِ يَدِهِ ، وَقَالَ : ( عَرْشُهُ عََ المَاءِ ، وَبِيَدِهِ الأُخْرَى المِيزَانُ ، يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ ) . رواه البخاري

عدد الصفحات ١٨

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: قَالَ اللَُّ : كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ . فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ ، فَقَوْلُهُ : لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأَنِي ، وَلَيْسَ أَوَّلُ الخَلْقِ بِأَهْوَنَ عَلَيَّ ) .مِنْ إِعَادَتِهِ . رواه البخاري

عدد الصفحات ١٩

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: َِنْ قَرَأَهَا ، وَلَمْ يَتَفَكَّرْ لملَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَةٌ وَيْلٌ َْرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ لأفِيهَا : ( إِنَّ فِ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَا َْلْبَابِ * لأُِولِي ا لأَياتٍ لآوَالنَّهَارِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللََّ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعََ جُنُوبِهِمْ َْرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ لأوَيَتَفَكَّرُونَ فِ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَا ً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) . الآيَةَ كُلَّهَا . لاهَذَا بَاطِ ف) ، وجوَّد إسناده الألباني رواه ابن حبان الصحيحة

عدد الصفحات ٢٠

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ : صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَِّ صَلَّى اللُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الصُّبْحِ بِالحُدَيْبِيَةِ عََ إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلَةِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عََ النَّاسِ ، فَقَالَ : ( هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ ) ، قَالُوا : اللَُّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ( أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَِّ وَرَحْمَتِهِ ؛ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِالكَوْكَبِ ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ : بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ؛ فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي وَمُؤْمِنٌ بِالكَوْكَبِ ) .) . رواه البخاري

عدد الصفحات ٢١

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: قَالَ اللَُّ تَعَالَى : يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِي الأَمْرُ ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ) . رواه البخاري 7491(

عدد الصفحات ٢٢

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للعَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَُّ عَنْهُ ، أن النَّبِيُّ صَلَّى ا قال له حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ : ( أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ ) ، قُلْتُ : اللَُّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ لَهَا ، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلاَ يُقْبَلَ مِنْهَا ، وَتَسْتَأْذِنَ فَلاَ يُؤْذَنَ لَهَا ، يُقَالُ لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : ( وَالشَّمْسُ ُِسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ ) . رواه البخاري لمتَجْرِي 3199(

عدد الصفحات ٢٣

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: َّ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِ لامَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ فِ الْكُرْسِيِّ إِ أَرْضِ فَلاةٍ ، وَفَضَلُ الْعَرْشِ عََ الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلاةِ الأسماء والصفات فعََ تِلْكَ الْحَلْقَةِ . رواه البيهقي 109 الصحيحةف)، وصحَّحه الألباني 861(

عدد الصفحات ٢٤

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: ََّا قَضَى اللَُّ الخَلْقَ كَتَبَ فِ كِتَابِهِ ، لم فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ : إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي . رواه البخاري

عدد الصفحات ٢٥

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، أَنْتَ الحَقُّ ، وَوَعْدُكَ الحَقُّ ، وَقَوْلُكَ الحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ الحَقُّ ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا َّ أَنْتَ . لاأَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، أَنْتَ إِلَهِي لاَ إِلَهَ إِ رواه البخاري

عدد الصفحات ٢٦

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ : فَإِذَا مَاتَ فَحَرِّقُوهُ ، وَاذْرُوا نِصْفَهُ فِ البَرِّ وَنِصْفَهُ فِ البَحْرِ ، فَوَاللَِّ لَئِنْ قَدَرَ اللَُّ عَلَيْهِ لَيُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا لاَ يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ العَالمَِينَ . فَأَمَرَ اللَُّ البَحْرَ فَجَمَعَ مَا فِيهِ ، وَأَمَرَ البَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : لِمَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ : مِنْ خَشْيَتِكَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ ، ) .فَغَفَرَ لَهُ . رواه البخاري

عدد الصفحات ٢٧

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: عَنْ عَبْدِ اللَِّ رَضِيَ اللَُّ عَنْهُ قَالَ : اجْتَمَعَ عِنْدَ البَيْتِ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، أَوْ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَتَرَوْنَ أَنَّ اللََّ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ الآخَرُ : يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا وَلاَ يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا ، وَقَالَ الآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللَُّ تَعَالَى : ( وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ ) ، الآيَةَ . رواه البخاري 7521(

عدد الصفحات ٢٨

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: َّ اللَُّ : لاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا لامِفْتَاحُ الغَيْبِ خَمْسٌ لاَ يَعْلَمُهَا إِ يَكُونُ فِ غَدٍ ، وَلاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِ الأَرْحَامِ ، وَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ، وَمَا يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيءُ المَطَرُ . رواه البخاري

عدد الصفحات ٢٩

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ ، وَأَسْمَعُ مَا لا تَسْمَعُونَ ، أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلاَّ َِِّ .للوَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا رواه الترمذي 1722 الصحيحةفالألباني

عدد الصفحات ٣٠

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: عليه وسلمللكان النبيُّ صلى ا ركوعه وسجوده : ( سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ فيقول َْلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ) . لموَا رواه أبو داود الألباني .

عدد الصفحات ٣١

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: َِِّ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ للعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : الْحَمْدُ ُ للَْصْوَاتَ ، لَقَدْ جَاءَتْ خَوْلَةُ إِلَى رَسُولِ اللَِّ صَلَّى ا لأا عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا ، فَكَانَ يَخْفَى عَلَيَّ كَلامُهَا ، فَأَنْزَلَ اللَُّ عَزَّ وَجَلَّ : ( قَدْ سَمِعَ اللَُّ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِ زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَِّ وَاللَُّ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ) ) ، ووصله النسائي 117/9ْيَةَ. أخرجه البخاري تعليقًا لآا 3460(

عدد الصفحات ٣٢

الشرح فوائد ولطائف: خلاصات: إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلهَا بَيْنَ إِصْبعيَنِ مِنْ أَصَابِع الرحمنِ ، كَقَلْب وَاحِد ، يُصرِّفهُ حَيْثُ يَشَاءُ . رواه مسلم

عدد الصفحات ٣٣