إﺻﺪاراﺗﻨﺎ اﻟﺮﻗﻤﻴﺔﺳﻠﺴﻠﺔ اﻟﻤﺆﻟﻔﺎت اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ (٠١()٨٠١)
عدد الصفحات ١الجامع في أحكام الصيام ....... .... والاعتكاف والحج والعمرة
عدد الصفحات ٢الجامع في أحكام الص يام والاعتكاف والحج والعمرة للأستاذ الدكتور صلاح محمد أبو الحاج عميد كلية الفقه الحنفي بجامعة العلوم الإسلامية العالمية عمان، الأردن مركز أنوار العلماء للدراسات
عدد الصفحات ٤
عدد الصفحات ٥للأستاذالدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 7 ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ الحمد لله الذي لعبادته و ف قنـا وبيـمار رانـا ـ ذ بنا وبالاعتكـا ر ب انا وبالي دقة ن ج انـا وبـالح أرشـدنا وبـالعم أ أوصـ،نا وبالت نـيمة أوصانا والي لاأ والس لار على سمد الخ،ق سمدنا محمـد وعـلى هلـه وصـيبه وس،م وا ن تبعه وسار على دربه بإحسا إلى يور الد ين. أما بعد: فإ اا لا يدرك ك،ه لا يترك ك،ه فع،م الفقه بي لا ساحل له والإحاطة بكل ف وعه وجزئماته اتعسرأ على المتخييين المف غين له كل وقتهم فكم ان كتب اؤلفة واينفة في اسائ،ه يعجز الم ء عن حصر ا ولم يكن المقيد ان ذا الكتاب استمعاب كل اسائل الي مار والح وإنما أريد انه تفيمل الكلار بما يغني الطالب المبتدئ في ذا المقار بعداا انيب ا تمار المعاصرين في كتبهم على ذك أاهات المسائل وأدلتها والترجمح بمنها دو الاعتناء بالف وع الفقهمة التي أحوج اا يكو الطالب إلمها؛ لأ أكث اا يقع ل،دارس وغالب اا يسأل عنه و جزئمات المسائل الواقعة بين الن اس فإذا لم يتع،مها ويدرسها فإن ه سمعتمد فمها على ذ نه و واه في بما الحكم الشرعي
عدد الصفحات ٦8 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجااع في أحكار الي مار والاعتكا والح والعم أ لها و و غير اؤ ل لذلك؛ لعدر وصوله إلى ا تبة الاجتهاد فمكو بفع،ه ذا قد تقول على الله ورسوله اا لم يقولا ـ نعوذ با ان ذلك ـ. لذلك وجب ع،منا إغناء المتفقهة بما يسد حاجتهم وحاجة المجتمع الذي ينتظ م ل،قمار بدور م ان الإفتاء المعتمد على الفقه الاجتهادي الم،تزر الذي سارت ع،مه الأاة طوال الق و السابقة. وع،منا أ نقوي ع،ممة ؤلاء الط،بة حتى يكونوا اؤث ين لا اتأث ين بالت مارات المخت،فة التي تجتاح المس،مين لإرباكهم في أاور دينهم. والط يق ل،خ وج ان ذا التخبط الفقهي و تخ ي أفواج قادرين على حمل ذه ال سالة السمية النقمة كما أتى بها الن بي وكما اشى ع،مها أصيابه والأئمة ان بعد م إلى يوانا ذا بعمداً عن ذا التط والمغالات والتكفير والتبديع ل،مس،مين. فهذا الكتاب ان ال،بنات التي ت بط ط،بتنا بماضمهم الفقهي الع يق اع اعالجة لأب ز المسائل المستجدأ في حماأ المس،مين؛ إذ فمه الحفاظ على عبارات الكتب القديمة اع تح،مل وتبسمط لها وتفيمل لمجم،ها وع ضها بط يقة عصرية على مئة عناوين ف عمة اتنوعة ونقاط افي،ة؛ لمسهل على الطالب تيور المسائل وفهمها وتعمنه على بما المقيود اع الا تمار بالاستدلال ل،مسائل ان الكتاب والس نة بما يؤيد ويؤكد اا ذ ب إلمه الأئمة المجتهدو .
عدد الصفحات ٧للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 9 وفي الختار أقول: وددت لو كا ان الوقت سعة لإعادأ النظ اباحث ذا الكتاب ا أ بعد ا أ؛ إذ جمعتها أثناء إلقائي محاضرات اادته على الط ،بة وأسأل الله أ يوفقني إلى ذلك فمما يأتي ان الزاا . ونسأله أي شدنا لما يحب ه وي ضاه ويجعل ذا العمل خالياً لوجهه الك يم ويغف لي ولوالدي ولجدتي وزوجتي وشموخي ول،مس،مين والمس،مات وصلى الله على سمدنا محمد وعلى هله وصيبه وس،م. وكتبه الد كتور صلاح أبو الحاج 15/محرم1426هـ الموافق24/شباط2005م الأردن/عمان/صويلح
عدد الصفحات ٨10 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجااع في أحكار الي مار والاعتكا والح والعم أ
عدد الصفحات ٩للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 11 الباب الأول الصِّيام
عدد الصفحات ١٠12 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجااع في أحكار الي مار والاعتكا والح والعم أ
عدد الصفحات ١١للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 13 الفصل الأو ل في تعريف الصَّوم وحكمه ووقته وسببه وأقسامه وغيرها المطلب الأو ل: تعريف الصَّوم : أولاً: لغة: قال ابن فارس(1):((الياد والواو والممم أصل يدل على إاساك وركود اكا )). وقال الفيروزهبادي (2) :((صار صوااً وصماااً واصطار: أاسك عن الط عار والشر اب والكلار والن كاح والس ير و و صائم وصواا وصور)). وقال الفمواي (3) :(( و اط،ق الإاساك )). وانه قول الس مدأ ا يم: {إِ ن ذ رْتُ ل، حمْ ن ص وْا اً ف ، نْ أُك ، م الم وْر إِنْسِم اً } (4). (1) في اعجم اقايمس ال،غة3 :323. (2) في القااوس4 :143 وينظ : المغ ب ص274-275 وغيره (3) في الميباح المنير ص352. (4) ان سورأ ا يم الآية35.
عدد الصفحات ١٢14 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجااع في أحكار الي مار والاعتكا والح والعم أ ثانياً: اصطلاحاً ، ع بتعاريف تنبطه وتبين حدوده انها: 1.تركالأكل والشرب والوطء من الصبح إلى الغروب مـ اليي ـة مـن أهله(1). وشرط النم ة؛ لتمممز العبادأ عن العادأ وشرط ان أ ،ه؛ حتى لا يشمل الحائض والنفساء. لكن ه يشمل المس،م في دار الإسلار وإ لم يع،م أ الي ور واجب ع،مه؛ إذ لا يعذر بالجهل في دار الإسلار بخلا ان أس،م في دار الح ب ولم يع،م فإنه لا يجب ع،مه الي ور اا لم يع،م(2). 2.إمساك عن المفطرات حقيقة أو حكماً من طلوع الفجر الصَّ ادق إلى الغروب من أهله م اليِّ ية(3). والمفط ات سمأتي بمانها عند ذك افسداتالي ور . وحكماً: كمن أكل ناسماً فإنه ممسك حكماً (4). وسمأبما الفج الي ادق والغ وب عند الكلار عن وقت الي ور . (1) ينظ : فتح باب العناية1 :556 والوقاية ص232 والم،تقى1 :230 وغير ا. (2) ينظ : الهدية العلائمة ص151-152 وغير ا (3) ينظ : تنوي الأبيار2 :80-81 وغيره (4) ينظ : الدر المختار2 :80 وغيره
عدد الصفحات ١٣للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 15 المطلب الثاني: من حكم مشروعية الصِّيام : 1. التقوى و ي أب ز حكمة؛ لقوله : {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (1). 2. الاستعلاء على القمم المادية والشهوانمة الجسـممة؛لأ الي ـائم تـ ك شهواته ورغباته إرضاءً ل به. 3. تذكير الأن سا بنعم الله ع،مه فمتذك نعمة الطعار والمال… 4. أنه تجسمد ل،عبودية الكاا،ة لله سبيانه. 5. أنه تدريب عملي على الإخلاص. 6. أنه غ س وتمكين خ،ق الأاانة في النفس. 7. أنه تعويد الأن سا على اليبر. 8. أنه حمل النفس على الفنائل وتزكمتها ان ال ذائل 9. أنه ضبط ل،نفس واعتاقها ان أسر عاداتها. 10. أنه فمه تحقمق التكافل والتواد والتعاطف بين المس،مين. 11. أنه فمه تقوية العلاقات الاجتماعمة. 12. أنه تجسمد ل،وحدأ بين أبناء المجتمع. 13. أنه فمه توحمد لق،وب واشاع المس،مين كافة. (1) البق أ: ان الآية183.
عدد الصفحات ١٤16 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجااع في أحكار الي مار والاعتكا والح والعم أ 14. أنه فمه اظه ل،مساواأ بين المس،مين. 15. أنه فمه ت بمة المس،م على القمم الخيرأ. 16. أنه فمه ت بمة المس،م على القاب،مـة ل،تغمـير والإنسـجار اـع الظ ـ و والمستجدات. 17. أنه سبمل إلى سلااة الجسم وحمويته وزيادأ عطائه(1). المطلب الثالث: وقت الصَّوم : وقت الصَّوم من حين يطل الفجر المستطير الميتشر في الأفق إلى غـروب الشَّمس (2) كفي قوله : {وَكُلُوا وَاشَْْبُوا حَتَّى يَتَبَينََّ لَكُمُ الَْْـيُُْ الأَْبْـيَ ُ مِنَ الَْْيُِْ الأَْسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتُِِّوا الصِّيام إِلىَ اللَّيْلِ }(3). واعنى الخمط الأبمض والأسود بم نه رسول ا في حديث عدي بـن حاتم قال: (لما نزلت{حَتَّى يَتَبَينََّ لَكُمُ الَْْيُُْ الأَْبْيَ ُ مِنَ الَْْيُِْ الأَْسْـوَدِ مِنَ الْفَجْرِ }، قال له عدي بن حاتم: يا رسـول الله إنِّ أجعـل تحـت وسـادتي عقالين عقالاً أبمض وعقالاً أسود أع ال،مل ان الن هار فقال رسول الله (1) ذه الحكم ل،مشروعمة اقتبستها ان كتاب أحكار الي مار والاعتكا ل،دكتور محمد عق،ة ص 17-37 باختيار شديد. (2) ينظ : الفتاوى الهندية1 :194 وغير ا (3) البق أ: ان الآية187.
عدد الصفحات ١٥للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 17 : إ وسادتك لع يض(1 ) إنما و سواد ال،مل وبماض الن هار)(2). فالفج فج ا : كاذب تسممه الع ب ذنب السر حا و ـو البمـاض الذي يبدو في السماء طولاً ويعقبه ظـلار والفجـ الي ـ ادق: و ـو البمـاض المنتشر في الأفق فبط،وع الفج الكاذب لا يحـ ر الأكـل عـلى الي ـائم اـا لم يط،ع الفج الي ادق؛ لقوله : (لا يغ نكم اـن سـيوركم أذا بـلال و بماض الأفق المستطمل كذا حتى يستطير كذا وحكاه حماد بمديه قال: يعني اعترضاً)(3) وفي رواية: (لا يمنعن أذا بلال أحداً انكم ان سـيوره فإنـه ينادي أو يؤذ لمنتبه نائمكم وي جع قائمكم قـال: ولـمس أ يقـول يعنـي الي بح: كذا أو قال: كذا ولكن حتى يقول: كذا و كذا يعنـي طـولاً ولكن كذا يعني ع ضاً)(4()5). (1) قال الخطابي: إ وسادك لع يض قو أحدهما: ي يد أ نواك لكثير وكنى بالوسادأ عن النور ؛ لأ النائم يتوسد أو أراد أ لم،ك لطويل إذا كنت لا تمسك عن الكل حتى يتبين لك العقال. والقول الآخ : أنه كنى بالوسادأ عن الموشع الذي ينعه ان رأسه وعنقمه على الوسادأ إذا نار والع ب تقول: فلأ ع يض القفا: إذا كا فمه غباوأ وغف،ة … ينظ : السراج المنير 1 : 149. (2) في صيمح البخاري2 :676 وصيمح اس،م2 :766 وغيرهما (3) في صيمح اس،م2 :770 وغيره. (4) في صيمح ابن خزيمة3 :210 وغيره (5) ينظ : المبسوط1 :141.
عدد الصفحات ١٦18 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجااع في أحكار الي مار والاعتكا والح والعم أ وأاا حديث: (إذا سمع أحدكم الن داء والأن اء في يده فـلا ينـعه حتـى يقضي حاجته انه)(1) فمجاب عنه بما ي 1. أ كبار الحف اظ صرحوا بعدر صيته بط يقمه قال الحـاف أبـو حـاتم ال ازي: (( ذا الحديثا لمسا بييميين أاا حديث عمار فعن أبي ي أ اوقو وعر ثقة والحديث الآخ لمس بييمح))(2). 2. أن ه في ظا ه مخالف ل،ق ه في قوله :{وَكُلُوا وَاشَْْبُـوا حَتَّـى يَتَبَـينََّ لَكُمُ الَْْيُُْ الأَْبْيَ ُ مِنَ الَْْيُِْ الأَْسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } (3). 3. أ الم اد بالن داء نداء بلال قال العلااة الع،قمي: ((قمـل: المـ اد بالنـداء أذا بلال الأول؛ لقوله : (إ بلالاً يؤذ ب،مل فك،وا واشربوا حتى يـؤذ ابن أر اكتور)…)) (4) وعلى ذا حم،ه((الد رجات))(5()6). (1) في المستدرك1 :320 323 588 وقال: صيمح على شرط اس،م وفي سنن البمهقي الكبير 4 :218 وسنن الدارقطني 2 :165 وسنن أبي داود 2 :302 واسند أحمد 2 : 510. (2) ينظ : ع،ل ابن أبي حاتم 1 :123 1 :256 وينظ : تفيمل الكلار في ضعف ذا الحديث صيمح صفة صمار الن بي ص82-84 وغيره (3) البق أ: ان الآية187. (4) ينظ : السراج المن1 :144 وغيره (5) ينظ : بذل المجهود شرح سنن أبي داود11 :151 وغيره (6) في كشف الظنو1 :745: درجات التائبين واقااات اليديقين لإسماعمل بن أحمد بن الف ات السرخسي الشافعي (ت 414 ـ) ول،شمخ إسماعمل بن إب ا مم الفهندي (ت236 ـ
عدد الصفحات ١٧