المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه الواقع في ضوء القرآن الكريم : أصول وتطبيقات 04

حسن المبروك بركة

صفحة ١ من ٨

311 الفصلالرابع ضــوابط فقـه الـــواقع أهدافه ووسائله وفيه ثلاثــة مباحث : المبحث الأول : ضوابط فقه الواقع . المبحث الثاني : أهداف فقه الواقع . المبحث الثالث: وسائل فقه الواقع . المــبحـث الأول ضــوابط فقـه الواقــع نررا ل عدد سصادر ي.ا العل لأ نلأف سجا ه ت فإن ينا أخطاء د ي فبيـا بعـا السن أـببن إليـه ت سسـا بـدعلأ إلـى لأضـ بعا الضلأابط ت لأال نبيه إلى بعا السحا.بر ت فيي شرلأط لأال اس ات بنضبط بيا ف ـه اللأا ـ ت ح ـى يحبـد عـن السعـاببر الشرعيو ت لأ حسي طلابه سن ا نحراو لأال ش ت ت لأليا س عل ات علق بيا نجسليا في الآ ي : أولا ً ـ ضوابط تتعلق بالياعية إلى الله . 1 ـ أن يمتلك البصيرة الإيمانية ، والي ين الصايق ، والتوكل اليافع ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﻓﻘﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ : ﺃﺻﻮﻝ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﺑﺮﻛﺔ، ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﻭﻙ ﻣؤﻟﻔﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ:ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﺒﺎﺱ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﻠﻬ)ﻤﻌﺪ( ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2009 ﻣﻮﻗﻊﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:1 - 545 ﺭﻗﻢ563100 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ:ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ:ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ:ﻛﻠﻴﺔ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ:ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:Dissertations ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﻓﻘﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ، ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻭﺍﻵﻳﺎﺕ ﺭﺍﺑﻂ:http://search.mandumah.com/Record/563100 2016 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖﺃﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ(ﺩﻭﻥﺗﺼﺮﻳﺢﺧﻄﻲﻣﻦﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﺃﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.

عدد الصفحات ١

311 الفصلالرابع ضــوابط فقـه الـــواقع أهدافه ووسائله وفيه ثلاثــة مباحث : المبحث الأول : ضوابط فقه الواقع . المبحث الثاني : أهداف فقه الواقع . المبحث الثالث: وسائل فقه الواقع . المــبحـث الأول ضــوابط فقـه الواقــع نررا ل عدد سصادر ي.ا العل لأ نلأف سجا ه ت فإن ينا أخطاء د ي فبيـا بعـا السن أـببن إليـه ت سسـا بـدعلأ إلـى لأضـ بعا الضلأابط ت لأال نبيه إلى بعا السحا.بر ت فيي شرلأط لأال اس ات بنضبط بيا ف ـه اللأا ـ ت ح ـى يحبـد عـن السعـاببر الشرعيو ت لأ حسي طلابه سن ا نحراو لأال ش ت ت لأليا س عل ات علق بيا نجسليا في الآ ي : أولا ً ـ ضوابط تتعلق بالياعية إلى الله . 1 ـ أن يمتلك البصيرة الإيمانية ، والي ين الصايق ، والتوكل اليافع

عدد الصفحات ٢

310 الداعيــ و لأيــلأ ب عاســل ســ اللأا ــ فيســا لأ حلــيلا لأ طــلأةرا ت بجــز أن يأ حضــر اييســان الــلأاعي فــي لبــه ت الــ.ق يحنــه علــى الخبــر ت لأا أــ اد فــي ال يــ ت لأأن يبــلأن علــى ي ــبن جــا لأصــادق بالسبــدأ الــ.ق يأــعى ل ح ي ــه ت نــ إ.ا عــ أســره لأأخــ. بةأباز الطلز فلب لأبل على السأبِّز أبحانه لأ عال ِّ ى ي ـــلأ الشـــيبد الحـــي ت فـــي س يـــلأ اييســـان لأدلأره فـــي حـــ الســـمسن لأحيا ـــه : ( فاييســـان صـــدبق ال لـــز بـــا لأبرأـــلأله ال صـــدبق الـــ.ق بـــرد عليـــه شـــ لأ ار يـــاز ال صـــدبق السطســـئن النابـــت السأـــ ي ن الـــ.ق ب عـــ ف لأ يضـــطرز ت لأ يج فيه اليلأاج ت لأ ب لجلا فيه ال لز لأالشعلأر لأال.ق بنبنق سنه الجياد بالسا لأالن فـي أـببل و فال لـز س ـى .لأق حلالأ ي.ا اييسان لأاطسةن إليـه لأنبـت عليـه ت بـد سنـدف ل ح بـق ح ي ـه فـي خـارج ال لـز فـي لأا ـ الحيـا فـي دنيا النا برةد أن بلأحد ببن سا يأ شعره في باطنه سن ح ي و اييسـان ت لأسـا يحـيط بـه فـي رايــره سـن سجرةـات اذسـلأر لألأا الحيا لأ يطبق الصبر على الس ار و ببن الصلأر اييسانيو ال ي في حأه ت لأالصلأر اللأا عيو سن حلألـه ذن يـ.ه الس ار ـو م.يـه لأ صـدسه فـي بـل لحرـو لأسـن ينـا يــ.ا ا نطـلاق إلـى الجيـاد فـي أـببل و بالسـا لأالـن فيـلأ انطــلاق .ا ـــي ســـن ن ـــ الســـمسن برةـــد بـــه أن يح ـــق الصـــلأر اللأضـــبئو ال ـــي فـــي لبـــه ت لبرايـــا سسنلـــو فـــي لأا ـــ الحيـــا لأالنـــا لأالخصلأسو ببن السمسن لأببن الحيا الجايليو سن حلأله خصلأسو .ا يو ناشئو سـن عـد اأـ طاع ه حيـا س دلأجـو بـبن صـلأره اييسـاني ت لألأا عــه العسلــي لأعـد اأــ طاع ه بــ.ل ال نـا عــن صــلأره اييسـاني الكاســل الجسبــل السأـ ي فــي أــببل لأا عــه العسلي النا ص الشائن السنحرو فلا بد سن عداء ببنه لأببن الجايليو سن حلأله ت ح ى ننني ي.ه الجايليو إلـى ال صـلأر اييساني لأالحيا اييسانيو ) ( ١ ) لأالبصبر اييسانيو السطللأبـو للداعيـو يـي : ال ع سـق فـي العلـ ت لأفيسـه لأا درا ح ي ـه النافعـو ت بسـا ـا عـالى : قُ َْ هَ ذِ ِ ُ ْ َ ِ ِ سَبِيلِ أَدْعُو إِلََ اللََِّّ عَلَى ةَصِيرَة أَ َ وَمَنِ ات َّب َعَنِِ وَسُبْحَانَ اللََِّّ وَمَا أَ َ مِنَ الْمُشْرِكِينَ َ ِ ِ َ ْ ُ ِ َ َِّ َ َ َ ِ َ َ َ َ َ ِ َّ َ َ ِ َ ُ ْ َ َ َِّ َ َ َ َ ِ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 2 ) ف ي ي.ه الآيو الكرةسو إشار بـةن بـدعلأ الرأـ  تلأسـن أـل طرة ـه فـي البيـان ت لأال يـا بلأاجـز الـدعلأ إلـى و ت بـةن كلأن دعلأ ي على بصبر ت لأيي السعرفو ال اسو بسا بدعلأ إليه ت لأيي أحد سعاني الحبسو ( 7 ) لأالي ــبن الصــادق يــالعلــ ال ــا الــ.ق لــي فيــه أدنــى شــ ت السلأجــز للعســل ( 0 ) ت أق الــ.ق يصــل بالبصــبر إلــى أع لــى سعانبيا ت حبنسا بن ي الش في العل ت لأةلأجز العسل الصالح بعده فالداعيو إلى و .ق ا جاه ايألاسي ت لأيلأ يعالا اللأ ائ ب ه الشرف لأفي اللأا ت سطللأز سنه إيسان عسبق في ال لـز ت لأبصبر لأي بن صادق في العل ت لأع ةسو لأ لأبل داف في العسل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر في رلا ال رىن ت أبد طز ت 6 / 7709 2 ـ ألأر بلأأف ت ىيو 48 7 ـ انرر الدعلأ إلى و بالحبسو ( نسلأ.ج ايخلأان السألسلأن ) تصلاح سحسد بي ت ص 8 ت 03 0 ـ يأبر الكرة الرحسن ت ص ١ 2 ـ ألاّ ي ع تحت ضغط الواقع ّ ( الانهزامية ) . لكي ي الداعيو حت ضيط اللأا ال.ق بمدق إلي ا ني اسيو ت لأةجر إلى اللأ لأعيو بد اللأا عيو لأال عـاطي سـ اللأا ـ ت بجز أن براعي أن يبلأن اللأا سحبلأسا بشرةعو و ت أ ن يبلأن حبسا علبيا

عدد الصفحات ٣

كي ي الداعيو حت ضيط اللأا ال.ق بمدق إلي ا ني اسيو ت لأةجر إلى اللأ لأعيو بد اللأا عيو لأال عـاطي سـ اللأا ـ ت بجز أن براعي أن يبلأن اللأا سحبلأسا بشرةعو و ت أ ن يبلأن حبسا علبيا فا أ ألا لقسر اللأا نلأف سن الضعف لأالألبيو بلبق بالداعيو أن ب أرز إليه ت لأيشل حرب ه لأيعبق دعلأ ه

عدد الصفحات ٣

312 لأايألا يةخ. لأا فرد ت لأ لأا جساعو ت لأ لأا ـ جبـل سـن أجيـا البشـرةو علـى أنـه ح ي ـو ح سيـو اللأ ـلأف ت سـا داسـت د لأ عت بال عل ت لأ على أنه ح ي و صحيحو اللأجلأد لسجرد أنيا سلأجلأد بال عل و إن اذسر اللأا ي را ن أه علـى ايأـلا أبـدا فـاذسر اللأا ـ ـد يبـلأن خطئـا سـن ألألـه إلـى ىخـره ت ـلا يعطيـه لأ لأعـه حجيو لأ أح يو في أن بلأجد لأيرل سخطئا لأللأ ب ي ألف عا و إن سجـرد اللأجـلأد لـي س ةـو فـي .ا ـه بالنأـبو لمنأـان ت لأا فال.باز سلأجلأد ت لأالعناكز الأاسو سلأجلأد و لأا نسا الس ةو يي اللأجـلأد علـى صـلأاز اللأجـلأد علـى سأـ لأ اينأـان ت لأبل لأا بنحرو عن سأ لأ اينأان فيلأ خاط ت لأ يسبن أن يبلأن صـلأابا لسجـرد أنـه يـلأ السلأجـلأد و ( ١ ) ي لأ أبد طز رحمه الله عند لأله عالى : وَالَّذِينَ يَُُس ِكُونَ بِِلْكِتَاٍِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِ َّ لا نُاِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ َ َّ ِ َ َُ ِ ُ َ ِ ْ ِ َ ِ َ َ َ ُ َّ َ ِ َّ ُ ِ ُ َ ْ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 2 ) : إنيــا صــلأر ال ــبا علــى الك ــاز ب ــلأ لأجــد لأصــراسو الصــلأر ال ــي يحــز و أن بمخــ. بيــا ب ابــه لأســا فيــه فــي غبــر عنـــت لأ نطـــ لأ ســـت فالجـــد لأال ـــلأ لأالصـــراسو شـــيء لأال عنـــت لأال نطـــ لأال ســـت شـــيء ىخـــر إن الجـــد لأال ـــلأ لأالصراسو نافي اليأر لألكنيا نافي ال سي و لأ نافي أعو اذفق لألكنيا نافي ا أ ي ارو لأ نـافي سراعـا اللأا ـ لألكنيـا نافي أن يبلأن « اللأا » ي الحب في شرةعو و و فيلأ ال.ق بجز أن يرل سحبلأسا بشرةعو و و ( 7 ) إن النـــ لأ عـــن السناليـــو السنشـــلأد إلـــى عـــال اللأا ـــ السلأجـــلأد ت لأ كببـــف الحبـــ الشـــرعي بعـــا لـــه لأفـــي رلـــه ت لـــي سعنـــاه ا أ أــلا لللأا ــ اليــابط لأالرضــا بــه ت لأالأــبلأت عليــه ت بــل بنبيــي أن رــل اذعــبن رانيــو ت لأاذعنــاق سشــرئبو ت لأالعــ ائ سشــدلأد ت ل حلأةــل اللأا ــ إلــى ســا يــلأ أسنــل لأأفضــل ت فاللأضــ الطــارذ للضــرلأر بجــلأ أن يةخــ. صــ و ا أــ سرار لأطــاب النبـــات لأالـــدلأا ت بـــل بجـــز ال خطـــيط لأايعـــداد الســـدرلأ للان ـــا إلـــى اللأضـــ الطبيعـــي لأالسنط ـــي لأالأـــلي ت لألـــلأ بطرةـــق ال درةا ( 0 ) لأفــي يــ.ا ي ــلأ شــبخ ايأــلا ابــن يسيــورحمههه الله : لأســ أنــه بجــلأ لأليــو غبــر اذيــل للضــرلأر إ.ا بــان أصــلح السلأجــلأد ت فبجز س .لـ الأـعي فـي إصـلاح اذحـلأا ت ح ـى يبسـل فـي النـا سـا بـد سنـه سـن أسـلأر اللأ يـات لأايسـارات لأنحلأيـا ت بسا بجز على السعأر الأعي في لأفاء دبنه ت لأا ن بان في الحا يطلز سنه إ سا ي در عليه ( 5 ) لأي ــلأ ابــن ال ــي رحمههه الله : لأا .ا عــ ال أــلأق لأغلــز علــى أيــل اذرا ت فلــلأ سنعــت إساســ و ال أــاق لأشــيادا ي لأأحبــاسي لأف الأةي لألأ يا ي لعطلـت اذحبـا ت لأفأـد نرـا الخلـق لأبطلـت أكنـر الح ـلأق لأسـ يـ.ا فاللأاجـز اع بـار اذصـلح فاذصـلح لأي.ا عند ال در لأا خ يار لأأسا عند الضرلأر لأاليلبو بالباطل فلي إ ا صطبار لأال يا بةضعف سرا ز اينبار ( 6 ) ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ سنيا ال ن ايألاسي ت سحسد طز ت ص ١ 2 ـ ألأر اذعراو ت ىيو 34 7 ـ في رلا ا ل رىن ت أ / أبد طز ت 7 / 788 0 ـ انرر الخصائص العاسو لمألا ت د / ال رضالأق ت ص 34 5 ـ الأياأو الشرعيو في إصلاح الراعي لأالرعيو ت ابن يسيو ت 50 6 ـ إعلا السلأ عبن ت ابن ال ي ت 0 / 224 3 ـ التثوت في ن ل الأخبار وتل يها ( ١ ) بد سن ال نبت لأبببن :

عدد الصفحات ٤

الأق ت ص 34 5 ـ الأياأو الشرعيو في إصلاح الراعي لأالرعيو ت ابن يسيو ت 50 6 ـ إعلا السلأ عبن ت ابن ال ي ت 0 / 224 3 ـ التثوت في ن ل الأخبار وتل يها ( ١ ) بد سن ال نبت لأبببن : أ - أن ال نبت سنيا شرعي : يََ أَي ُّهَا الَّذِينَ ُمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقم ةِن َبَأ ف َت َب َي َّنُوا َ َ ُّ َ َّ ِ َ َ ُ ِ ْ َ َ ُ ْ َ ِ م ِ َ َ َ َ َ َّ ُ  ( 2 )

عدد الصفحات ٤

313 ز - أن بعا سصادر ف ه اللأا سن ِبَـل أنـا نطبـق علـبي شـرلأط العدالـوت أـلأاء بـانلأا ِ َ ب ـارا أ فأـا ات لأخطـلأر بنـاء الح ــائق علــى سصــادر سجيلألــو ألأ سشــبلأ فــي سصــدا ب يات أســر ي ــرا علبنــا ال نبــتت لأعــد الخ ــو لأا أــ عجا ت ح ــى كلأن الن ائا عب سا لأ عنات لأخلاو سا رننا لأةن به إلى خطة ا ع ساد على لأبالو "ي لألـلأن"ت فليـا أـلأق رائجـوت لأ جـد بـلأ لـد الكنبـر ةنت بسـا أن أأـللأز: "حـدنني الن ـو عسن بنق به" طرةق يع سد عليه في إنبات الح ائق لأا بجـاد البـرايبنت لأ يعـدلأ أن يبـلأن خبـرا ـابلا للصـدق لأالكـ.زت بسـا بنبيي للدعا خاصو ضرلأر حرق الصدق في بل سا يأسعلأن ألأ يحدنلأنت ح ى بنأز إلبي سا ي في غنى عنه 4 ـ حسن التعا مل وتجنب المخاطر والمزالق ( 7 ) الس اب لللأا د دفعه اذحدا إلى سلأا ـف ب بـبن أنريـا إ بعـد حـبنت لأ ـد سـر رـرلأو بجـد السأـل ن أـه فـي لأضـ يحأد عليهت سن ألأء اذحلأا ت لأ رق اذسوت لأةر السصائز لأالى عليه سن بل جانزت لأينا يـة ي دلأر ال ةصـبل الشـرعي في سعالجو اذسلأر لأ حدبد السلأا ف ت لأةبر ف ه السصالح لأالس اأدت لأدف أحد الضررةن بةخ يسات لأال ةسل فيسا ب ر ـز علـى السلأ ف سن ن ائات بعبدا عن الحسا غبر السنضبطت لأا ندفاف غبر سدرلأ الن ائا لأأشــبر فــي يــ.ا السلأضــ إلــى سأــةلو سيســوت لأيــي أننــا بــةس الحاجــو إلــى الحســا ت لأ لكــن يــ.ا الحســا بجــز أن بخضــ للع لت لأالع ل بجز أن بل ب لأاعد الشرفت فإ.ا ان لت الحسا سن ضلأابط الع ل أضر بصاحبه لأسـن حلألـهت لأالع ـل إن لـ يحب بالشرف أد إلى انحراو لأضلا إ.ن الحسا سي ت لألكن الع ل أي سنهت لأالع ل لأقت لألكن الشرف أ لأ سنه لأأبعد نررات فإ.ا اج س الحسـا سـ الع ـل فـي ضلأء الشرف بانت الن ائا حسبد ت لأالسلأا ف أليسوت لأا .ا اخ ل ربن سنيات ضعف الطالز لأالسطللأز لأالحبسو في ال عاسل س اللأا يي سا أعنيه لأأ صدهت لأيي الدرف اللأا ي سـن الس الـقت فـلا إفـراط لأ ـرةط : ادَُّْ إِلََ سَ بِيَِ ْ ُ ِ َ َ ِ ِ رَة ِكَ بِِ ِْكْمَمِ َ ِ َ ِ ِْ ْ َ ِ وَالْمَوْعِظَمِ ا َْسَنَمِ وَجَادِهُْمْ بِِلَّتِِ هِ َ أَحْسَنُ َ ْ َ ْ ِ َ ِ َْ َ َ ِ َ َ ِ ُْ ْ ِ َّ ِ ِ َ َ ْ َ ُ  ( 0 ) ت وَمَنْ ي ُؤْتَ ا ِْكْمَمَ ف َقَدْ أُوتَِِ خَيرْا كَاِيرا َ َ ْ ُ ْ َ ِْ ْ َ َ َ َ ْ ُ َِ َ ْ َ ِ  ( 5 ) لــ.ل بــد ســن ا ل ــ ا باذصــلأ الشــرعيو لأالسنطل ــات الع ليــو فــي لأصــف اللأا ــ ت لأ لأ ــ الن ــائا لأ حلبــل السلأا ــف ؛ ذن ا ع ساد على اذأباز الساديو لأحديا د بمدق بالسحلل لقحدا إلى أخطاء ي ر لأسن ينا فعلى الداعيو ال يه باللأا أن بل بيـ.ا الضـابط ت لأةب عـد عـن ال يلأةـل لأالسباليـو ت لأالحسـا السـمجا بـالعلأاطف ت لأعليــه أن يعطــي بــل .ق حــق ح ــه ت لأيضــ اذســلأر فــي نصــابيا ت لأيعــرا ســا لديــه ســن سعللأســات لأح ــائق علــى سبــ ان الشرفت لأسنطق الع لت لأالع ل الصرةح يعارا الن ل الصحيح ـــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر ف ه اللأا ت ناصر العسر ت ص 26 2 ـ ألأر الحجرات ت ىيو 6 7 ـ انرر ف ه اللأا ت ناصر العسر ت ص 28 0 ـ ألأر النحل ت ىيو 25 5 ـ ألأر الب ر ت ىيو 269 5 ـ الحـذر من التفسيرات الخاطئة وال اصرة ل لواق ـ ع ( ١ ) .

عدد الصفحات ٥

314 إن سعرفو اللأا على سا يلأ عليه إ بسعرفو العناصر ال اعلو فيه ت لأالسلأجيو له ت لأالسـمنر فـي كلأةنـه لأ للأةنـه ت أــلأاء أكانــت عناصــر ساديــو أ سعنلأيــو ت بشــرةو أ غبــر بشــرةو لأسنيــا عناصــر جيرافيــو لأ ارةخيــو لأاج ساعيــو لأا صــاديو لأأياأيو لأفبرةو لأرلأحيو لأ أبر اللأا باأ راء ال ارةخ لأ أبره ت ب ةنر با جاه الس أر لأال ا رذ لللأا ت لأان سائه الع دق لأال برق ل.ا بجز أن يح.ر الداعيو إلى و ت أنناء حلبله لأ سحيصه لللأا سن النررات : الج ئيـو ت لأالسحليـو ت لأالآنيـو ت لأالأـطحيو ت لأال ل ي يو ت لأال برةرةو : أ ـ التفســير الإطرائــي للواقــع : لأيــلأ سحالألــو حأــبنه لأا بــرا صــلأر ه أــالسو ســن بــل عبــز سن يــو عــن بــل ن ــص ت لأغــا الطرو عن العبلأز الكاسنو فيه لأا ن بانت نخر في بيانه ت لأا يا بل سن بن د ي.ه العبلأز لأالآفـات بةنـه سشـلأ ألأ سبـالغ ألأ س طرو ب ـ التفسير التآم ـ ري : ا جاه في أبر اللأا ت ال.ق بر لأراء بل حد – لأا ن صـير – أبـديا أجنبيـو ت لأ ـ لأ خ يـو ت حربه سـن لأراء أـ ار ت بيلأديـو ت ألأ صـلببيو ت ألأ ساأـلأنيو ت ألأ غبريـا ت لأنحـن ننبـر أن ينـا ببـدا خ يـا ليـ.ه اذسـو ت يببــده ليــا أعــداميا الرــايرلأن لأالسأــ خ لأن – أــنو و فــي خل ــه – لألكــن ضــخي .لــ بحبــ بجعلنــا " أحجــارا علــى ر عــو شطرنا " ي ت في عضدنا ت لأةلأئِ ِ أنا سن أق لأجه إبجابي يراد ال يببر ت لأةرةحنا بةن نشعر أننا ضحايا سَن يلأ أ لأ سنـا َ ت لأ حل أساسنا غبر ا أ ألا لللأا السر ت لأسن ناحيو أخر بجعلنا ي.ا نعلأد على أن أنا باللائسو لأ نحالأ إصلاح سا فأد ت لأ دار سا لأ إن أَلأْلى سن علبـق أخطائنـا علـى س َ ْ شـجز ال ـآسر الخـارجي ت أن نرديـا إلـى الخلـل الـداخلي ت أق الخلـل فـي أن أـنا بـل بـل شيء ت لأي.ا سا رره ال رىن بعد ي ةسو غ لأ أحد ت حب خاطز السألسبن ف ا : أَوَلَمَّا أَصَ اة َتْكُمْ مُصِ يبَمم قَ دْ أَصَ ب ْتُمْ مِا ْلَي ْهَ ا َ َ َ َّ َ َ َ ْ ُ ْ ُ ِ َ م َ ْ َ َ ْ ُ ْ ِ ْ َ ْ َ ق ُلْتُمْ أَنََّّ هَذَا قَُْ هُوَ مِنْ عِنْدِ ُ ْ ُ ْ َ َّ َ َ ُ ْ ُ َ ِ ْ ِ ْ ِ أَن ْفُسِكُمْ إِنَّ اللَََّّ عَلَى كَُ ِ شَ ْء قَدِيرم َ ْ ُ ِ ُ ْ ِ َّ ََّ َ َ ُ ِ َ ْ َ ِ م  ( 2 ) ف ضخي اذسر إلى درجو أننا نية سن اللأا دلبل ضعف اييسان في الن لأ ت فةبن نحن سن لأله عالى لأا يساننا به ؟ ـ وَكَانَ حَق ا عَلَي ْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ َ َ َ َ َ َ ْ َ َ ْ ُ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 7 ) إِنَّ اللَََّّ يُ ِ َّ ََّ ُ دَافِعُ عَنِ الَّذِينَ ُمَنُوا َ ِ ُ َ ِ َّ ِ َ َ ُ  ( 0 ) كَتَبَ اللََُّّ لََْغْلِبََّْ أَ َ وَرُسُلِ إِنَّ اللَََّّ قَوِيٌّ عَزِيزم َ َ َ َُّ ََ ْ ِ ََّ َ َ َ ُ ُ ِ ِ َّ ََّ َ ِ ٌّ َ ِ م  ( 5 ) إِنَّ اللَََّّ مَعَ الصَّاةِرِينَ ِ َّ ََّ َ َ َّ ِ ِ َ  ( 6 ) ت وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَََّّ مَعَ الْمُتَّقِينَ َ ْ َ ُ َ َّ ََّ َ َ ْ ُ َّ ِ َ  ( 3 ) ت وَإِنَّ اللَََّّ لَ َ ِ َّ ََّ َ مَعَ الْمُحْسِنِينَ َ َ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 8 ) فةبن نحن سن سعيو و لأ لأ ه لأبطشه لأجبرلأ ه ؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر الن افو العربيو ايألاسيو ببن اذصالو لأالسعاصر ت ال رضالأق ت ص 87 ت لأال ةصبل الشرعي ل ه اللأا ت اليأنياني ت ص 8 2 ـ ألأر ى عسران ت ىيو 65 7 ـ ألأر الرلأ ت ىيو 03 0 ـ ألأر الحا ت ىيو 78 5 ـ ألأر السجادلو ت ىيو ١ 6 ـ ألأر الب ر ت ىيو 57 3 ـ ألأر الب ر ت ىيو 90 8 ـ ألأر العنببلأت ت ىيو 69

عدد الصفحات ٦

315 ج ـ التفسير التنصلي بسعنى أن أحدا برةد أن ب حسل سأئلأليو سـا فـي يـ.ا اللأا ـ سـن أـلأء لأانحـراو ت فبـل لأاحـد ت لأبل فرةق ت برةد أن يحسّل لأ ره على غبره ؛ أسا يلأ فلا .نز له ت لأ َبِعو علي ّ َ ِ ه الكل يشبلأ سن ال أاد ت لألكن سن السأئلأ عن فأاد الحا ؟ جسيــلأر بببــر ســن النــا يحسلــلأن السأــملأليو علــى العلســاء ت لأالعلســاء يحسلــلأن السأــملأليو علــى الحبــا ت لأالحبــا يحسللأنيــا على الضيلأط الخارجيو ألأ الضرلأرات الداخليو لأالحــق أن الجسيــ سأــئلأللأن ت بــل حأــز ســا لــه ســن سبنــو لأأــلطنو : الجســايبر لأالعلســاء ت لأالس بــرلأن لأالسربــلأن لأالحبــا ت لأفــي يــ.ا جــاء الحــدب الصــحيح : ( بلكــ راف لأبلكــ سأــئلأ عــن رعب ــه ت ايســا راف لأسأــئلأ عــن رعب ــه لأالرجــل راف فــي أيله لأيلأ سأئلأ عن رعب ه ت لأالسرأ راعيو في ببت لأجيا لأسأئلألو عن رعب يـا ت لأالخـاد راف فـي سـ ا أـبده لأسأـئلأ عـن رعب ه ت لأالرجل راف في سا أبيه لأسأئلأ عن رعب ه ت لأبلك راف لأسأئلأ عن رعب ه ) ( ١ ) في ي.ا الحدب الشرةف حسّـل الرألأ ّ  سأملأليو ايألا في عنق بل إنأان ىسن با ربا لأبايألا دبنـا لأبسحسـد نبيـا لأرألأ ت لألكن بل حأز طا ه لأ در ه لأس بان ه ي ـ التفسير التوريري : ال.ق يحالأ أن يض ي على اللأا سا بجعله س بلأ لأسشرلأعا ت لأا ن حاد عن الحق لأألأاء الأببل ت لأفي ي.ا للأن سن ال دلي لأال لبي ت بإريار اللأا على غبر ح ي ه ت لأا لباأه ةا غبر ةه إننا نريي معرفة عصرنا لأعالسنا عسلأسا ت لألأا أس نا خصلأصا بسا يلأ ت لأ.ل باع دا في لأص ه لأ أـبره ت دلأن حرةـف لأ ةبف ت لأ يلأةل لأ يلأةن ت لأ سدح لأ . ت سأ خدسبن اذأالبز العلسيو السلأضلأعيو في الكشف لأالرصد لأال حلبل ت لأفي ي.ا سا يأاعدنا على شخيص الداء ت لألأصف الدلأاء 6 ـ ألاّ ّ يغرق في جزئيا ت الواقع وتفاصيله على حساب النص الشرعي . أعني بد للداعيو أن بلأا ن ببن اللأا لأاللأاجز ت لأأن يبلأن نصببه في دراأو اللأا لأا دراكه ب لأأط ببن ايفـراط لأال ـرةط ت لأي.ا ي ضي سنه أ بخلأا في صيلات اللأا لأأعسا ه على حأاز الـنص الشـرعي ت بـل بجعـل الرائـد اللأاجـز ا لشـرعي إ.ا بان ينا نسو عارا في ال ي لأاللأ ت ي ـلأ ابــن ـي الجلأ ةــو رحمههه الله فـي السلأا نــو بـبن اللأا ــ لأاللأاجـز : فالحــاك إ.ا لـ يبــن ف يـه الــن فـي اذســارات ت لأد ئــل الحا لأسعرفو شلأايده ت لأفي ال رائن الحاليو لأالس اليو ت ب يه فـي بليـات اذحبـا أضـاف ح لأ ـا بنبـ ر علـى أصـحابيا لأحبـ بسا يعل النا بطلانه يشبلأن فيه ت اع سادا سنه على نلأف راير ل بل ت إلى باطنه لأ رائن أحلأاله في ا ينا نلأعان سن ال ه بد للحاك سنيسا : ف ه في أحبا الحلأاد الكليو ت لأف ـه فـي ن ـ اللأا ـ لأأحـلأا النـا ت يسبـ بـه ببن الصادق لأالكا.ز لأالسح ق لأالسبطل ت نـ يطـابق بـبن يـ.ا لأيـ.ا ت فيعطـى اللأا ـ حبسـه سـن اللأاجـز ت لأ بجعـل اللأاجـز سخال ا لللأا ( 2 ) لأي ــلأ فــي سلأضــ ىخــر فاللأاجــز شــ يء لأاللأا ــ شــ يء ت لأال يــه ســن يطبــق بــبن اللأا ــ لأاللأاجــز ت لأةن ــ. اللأاجــز بحأــز اأ طاع ه ت سن بل ى العدالأ ب بن اللأاجز لأاللأا ت فلكل سان حب لأالنا ب ساني أشبه سني بآبائي ( 7 ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ أخرجه البخارق عن عبد و بن عسر ت ب از الجسعو ت باز الجسعو في ال ر لأالسدن ت ر 897 ت2 /067 2 ـ الطرق الحبسيو ت ابن ال ي ت ص8 7 ـ إعلا السلأ عبن ت ابن ال ي ت0 /224

عدد الصفحات ٧

316 فالداعيو السعاصر سطللأز سنه أن يبلأن سن ف ال بر ت بحب ي ب سن بل بأ ان ير لأسـن بـل ح ـل نب ـو ت فـي ناأـق لأ ــلأا ن لأشــسلأ لأا بجابيــو ؛ ذن اذدبــز ألأ السن ــف - باصــطلاح العصــر - يــلأ الــ.ق يعــرو شــيء عــن بــل شــيء ت ببنســ ا العــال فــي فنــه يــلأ الــ.ق يعــرو بــل شــيء عــن شــيء ت إ.ن الن افــو اذف يــو لللأا ــ برس ــه ت لأال خصــص الرأأــي لكــل دار حأز سجاله ت لأالداعيو سجاله اذأا الرأأي العل الشرعي ت سضافا إليه شبئا سن العل اذف ي باللأا لــ.ل فــإن الحــ اذلأفــر فــي ال ــه لأالدراأــو بجــز أن يبــ لأن للعلــ الشــرعي ت لأيــة ي ف ــه اللأا ــ سبســلا لــه ت ســن جيــو ن ةــل النص لأا عساله في اللأا السحألأ 7 ـ تحييي ال يرات والإمكانا ت المتاحة للياعية ، وعي تجاوزها . إن ســن فطــر و عــالى فــي خل ــه أن الأ ــت ــدرا ي ت لأ نلأعــت إسبانــا ي ت لأســن ينــا بــان ال كلبــف ايليــي سر بطــا بال ــدر لأا أ طاعو ت حب جاءت ال كالبف لأاذحبا الشرعيو س ناأبو س درات النا لأا سبانا ي ت فبدا الدبن أيلا سيأرا ت ـا عــالى : يُرِي دُ اللََُّّ ةِكُ مُ الْيُسْ رَ وَلا يُرِي دُ ةِكُ مُ الْعُسْ رَ ُ ِ ُ َُّ ِ ُ ُ ْ ُ ْ َ َ ُ ِ ُ ِ ُ ُ ْ ُ ْ َ  ( ١ ) ت لأ عــارا بــبن لأجــلأز ال يــا بيــ.ه ال كــالبف ال شــرعيو ت لأبــبن الأت در اينأان لأا سبانا ه ت فار ب.ل الحرج لأالضبق عن النا ت ا أبحانه : وَمَا جَعَََ عَلَيْكُمْ فِِ الد ِينِ مِنْ حَ رَج َ َ َ َ َ َ َ ْ ُ ْ ِ ِ ِ ِ ْ َ َ  ( 2 ) لأ حدبــد ايسبانــات لأالك ايــات ســن الخطــط لأالخطــلأات الــلا اذخــ. بيــا فــي ف ــه اللأا ــ الــدعلأق ت لأيــ.ا ب ــيح الس رلأنــو لأحأــن ال عاسل س الررلأو لأالببئات لأاذشخاص ت ضسن إطار ا أ طاعو السحدد لأنررا ل نـلأف أحـلأا النـا لأرـرلأفي ت لأاخـ لاو ـدرا ي لأا سبانـا ي ت ف ـد جعـل و عـالى .لـ ضـابطا ليـ.ه ال كـالبف تحب ـا جهش نه ه : لاَ َ يُكَل ِ مُ اللََُّّ ن َفْس ا إِلاَّ وُسْ عَهَ ُ َ ِ ُ َُّ َ ْ ِ َّ ُ ْ َ َ ا هََ ا مَ ا كَسَ بَ ْ وَعَلَي ْهَ ا مَ ا اكْتَسَ بَ ْ ََ َ َ َ َ ْ َ َ َ ْ َ َ ْ َ َ َ ْ  ( 7 ) ت لاَ َ يُكَل ِ مُ اللََُّّ ن َفْس ا إِلاَّ مَ ا ُ َ ِ ُ َُّ َ ْ ِ َّ َ ُتَهَا سَيَجْعََُ اللََُّّ ة َعْدَ عُسْر يُسْرا َ َ َ َ ْ َ ُ َُّ َ ْ َ ُ ْ ُ ْ  ( 0 ) ت فال كلبف سعلق ب در ا أ طاعو سراعا ل درات النا لأرـرلأفي ت ـا  :  فَات َّقُوا اللَََّّ مَا اسْ َ َّ ُ ََّ َ ْ تَََعْتُمْ َ َ ْ ُ ْ  ( 5 ) ت لأعن أبي يرةر  ت عن النبي  ا دعـلأني سـا ـرب ك إنسـا أيلـ سـن بـان ـبلك أمالي لأاخ لافي على أنبيائي فإ.ا نيب ك عن شيء فاج نبلأه لأا .ا أسر ك بةسر فة لأا سنه سا اأ طع ) ( 6 ) لأ د ببن  اخ لاو درات النا في حسلي ذعبـاء الـ دعلأ لأ بليييـا لأ عليسيـا لأ طبي يـا ت فحـ بـل إنأـان علـى العسـل لأف ا ل در ه لأاأ طاع ه ت بحب ب كاسل النا فيسا ببني ت فبل بجبد جانيا ت لأبل ب خصص في جانـز سـن جلأانـز الـدعلأ إلى و عـالى ت لأفـي .لـ ي ـلأ  ( : نضـر و اسـرأ أـس سنـا حـدبنا فح رـه ت ح ـى ببليـه غبـره ت فـر ز حاسـل ف ـه إلـى ســن يــلأ أف ــه سنــه ت لأرز حاســل ف ــه لــي ب يــه ) ( 3 ) ت ف ــد بــبن يــ.ا الحــدب اخــ لاو ــدرات النــا لأ ــالأت إسبانــا ي الع ليو لأال.ينيو ت لألكن لكل دلأره في سجا الدعلأ ت لأ يأ ننى سن .ل أحد ( 8 ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ ألأر الب ر ت ىيو 85 2 ـ ف ه السلأا نات الدعلأيو ت د / سعا. البيانلأني ت ص 748 ت لأالآيو ر 38 سن ألأر الحا 7 ـ ألأر الب ر ت ىيو 286 0 ـ ألأر الطلاق ت ىيو 3 5 ـ أــلأر ال يــابن ت ىيــو 6 6 ـ انرــر ف ــه السلأا نــات الدعلأيــو ت د / سعــا.

عدد الصفحات ٨

بيانلأني ت ص 748 ت لأالآيو ر 38 سن ألأر الحا 7 ـ ألأر الب ر ت ىيو 286 0 ـ ألأر الطلاق ت ىيو 3 5 ـ أــلأر ال يــابن ت ىيــو 6 6 ـ انرــر ف ــه السلأا نــات الدعلأيــو ت د / سعــا. البيــانلأني ت ص 748 ت لأالحــدب س ــق عليــه ت اللملــم لأالسرجان ت ب از الحا ت باز فرا الحا سر في العسر ت ر 806 ت ص 253 3 ـ أخرجه ال رس.ق عن عبد الرحسن بن أبان عن أبيهت ب از العل ت باز سا جاء في الح على بليغ الأساف ت ر 2656 ت 0 / 058 ت لأ ا : حأن 8 ـ انرر ف ه السلأا نات الدعلأيو ت د / سعا. البيانلأني ت ص 749

عدد الصفحات ٨

317 فالداعيو السح رو بجز أن ب ن س دار اأـ طاع ه بـالسب ان الشـرعي ت لأأن يعـرو ذق نـلأف سـن ايصـلاح صـلح اأـ طاع ه ال يا به ت لأسا يي اذلأللأيات في أل لأدرجات ايصلاح لأسراحله ال ي بجز أن ي د ليا در ه لأاأ طاع ه ت لأيأ ن .يا فبيا بل غبريـا ت لأبعـد يـ.ا بلـه ب ـد ببـل جـد لأبأـعي سـنر ت سع سـدا علـى و فـي بلـلأس يدفـه فـي ايصـلاح لأشـعاره فـي .ل : إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الِْْصْلاحَ مَا اسْتَََعْ ُ وَمَا ت َوْفِيقِ إِلاَّ بِِللََِّّ عَلَيْهِ ت َوَكَّلْ ُ وَإِلَيْهِ أُنِ ِ ْ ُ ِ ُ ِ َّ ِْ ْ َ َ ْ َ َ ْ ُ َ َ َ ْ ِ ِ ِ َّ ِ َِّ َ َ ْ ِ َ َ َّ ْ ُ َ ِ َ ْ ِ ُ ِ يبُ ُ  ( ١ ) 8 ـ النظرة التفاؤلية للواقع بغية إصلاحه ي.ه النرر علأن للداعيو إلى و ت ليعي اللأا لأة اعل سعه ت لأي بل على الحيا بن لأّا و إلـى ال يببـر ت حرةصـو علـى ّ اأ شراو السأ بل ت لأسطسئنو إلى سا لأعد و به عباده سن سببن السمسنبن ت لأنصر الس أ ضع بن إن بــل الــدعا لأالسصــلحبن السجــددبن بــانلأا ســن .لأق ال لــلأز الآسلــو فــي و ت اللأان ــو بالنصــر ت الراجيــو لليــد ت السر بــو لطللأف ال جر لأ يصـلح داعيــو ييســره اليـة ســن نجــاح دعلأ ــه ت لأان صـار رأــال ه ت بــل الداعيـو الحــق يــلأ الــ.ق بيـ اذســل فيــه اليــة ت لأييلز ا لرجاء فيه علأاسل الخلأو لأال لق ت لأيطسئن إلى أنه س و ت فا عالى سعه : وَمَنْ ي َتَّقِ اللَََّّ يََْعََْ لَ هُ مَُْرَج ا وَي َرْزُقْ هُ َ َ ْ َ َّ ِ ََّ َْ َ ْ َ ُ َْ َ َ َ ْ ُ ْ ُ مِنْ حَيْثُ لا يَُْتَسِبُ وَمَنْ ي َت َوَكََّْ عَلَى اللََِّّ ف َهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَََّّ بَِلِغُ أَمْرِ ِ قَدْ جَعَََ اللََُّّ ِ ْ َ ْ ُ َْ َ ِ ُ َ َ ْ َ َ َ َّ ْ َ َ َِّ َ ُ َ َ ْ ُ ُ ِ َّ ََّ َ ِ ُ َ ْ ِ ِ َ ْ َ َ َ َُّ لِكَُ ِ شَ ْء قَدْرا ِ ُ ِ َ ْ َ ْ  ( 2 ) لأبــل داعيــو إلــى و البــلأ ت بجــز أن يبــلأن لأان ــا بلأعــد و عــالى ت س ــائلا بــالخبر ت سأ بشــرا بسأــ بل رأــال ه الخا ســو ت لأدعلأ ه الخالد ت رافضا الية الـ.ق يـلأ سـن لـلأا الك ـر ت لأال نـلأط الـ.ق يـلأ سـن سرـاير الضـلا ت ـا عـا لى : وَ َ ت َيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللََِّّ إِنَّهُ لا ي َيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللََِّّ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ َ ْ َ ُ ِ ْ َ ْ ِ َِّ ِ َّ ُ َ ْ َ ُ ِ ْ َ ْ ِ َِّ ِ َّ ْ َ ْ ُ ْ َ ِ ُ َ  ( 7 ) ت وَمَنْ ي َقْنَطُ مِنْ رَحََْمِ رَة ِهِ إِلاَّ الاَّالُّونَ َ َ ْ َ ْ َ ُ ِ ْ َ َْ ِ َ ِ ِ ِ َّ َّ ُّ َ  ( 0 ) فـ النرر ال امليـو نرــر إلـى الحيــا بةسـلت لأ النبــي عليـه الصــلا لأال أـلا بـان س ــائلا ت بـان ب ــاء ح ـى بالكلســو يحـز ال ــة الحأنت لألسا جاء أيبل بن عسرلأ في ضيو الحدببيو ت اأ بشر به ؛ ذن اأسه أيبل لأيلأ اذسر الأيل ت لأ لسا دخـل بعـد اليجر لأأس أحد النا ي لأ : يا أال يا يأار ا : ألست لنا الدار في يُأر ُ ( 5 ) لأيب.ا لأجدنا ايس ا الشيبد حأن البنا رحمه الله ت لـ نط ـ شـعلو اذسـل فـي صـدره فـي أشـد اذلأ ـات حرجـا ت لأبـ دبـا فـي .ل الس ا ت ال ي حي اذسل ت لأ بع الرجاء ت لأب برر في رأائله : أن ح ائق البلأ أحلا اذس ت لأأحلا البـلأ يـي ح ائق اليد ت لأب ز الشيبد أبد طز رحمه الله ب ابه ( السأ بل لي.ا الدبن ) ت لأيب.ا بل الدعا اذصلاء إن ال ـــام لأال بشـــبر سطلـــلأز ؛ ذن السأـــلسبن عاســـو ت لأالعـــاسلبن لمأـــلا خاصـــو ت يســـرلأن بسرحلـــو عصـــببو ســـن سراحـــل ارةخي السعاصر ت يسرلأن بسرحلو عصببو سن سراحل ارةخي السعاصـر ت لأ كـاد يلـز فـي يـ.ه السرحلـو علأاسـل اليـة ت لأسشاعر ايحباط ت لأي.ا الشعلأر إ.ا اأ أـلست لـه اذن ـ ت ـل فبيـا اليسـ ت لأخـدر العـ ائ ت لأدسـر الطسلأحـات ت لأيـ.ه

عدد الصفحات ٩

خي السعاصـر ت لأ كـاد يلـز فـي يـ.ه السرحلـو علأاسـل اليـة ت لأسشاعر ايحباط ت لأي.ا الشعلأر إ.ا اأ أـلست لـه اذن ـ ت ـل فبيـا اليسـ ت لأخـدر العـ ائ ت لأدسـر الطسلأحـات ت لأيـ.ه السعاني يي ال ي حر ايرادات للعسل ت لأب. الجيد ( 6 ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر السأ اد سن صص ال رىن ت د/ عبد الكرة ةدان ت ١ / 25 ت لأالآيو ر 88 سن ألأر يلأد 2 ـ السبشرات بان صار ايألا ت ال رضالأق ت ص ١ ت لأالآب ان 2 ت 7 سن ألأر الطلاق 7 ـ ألأر بلأأف ت ىيو 83 0 ـ انرر السصدر الأابق ت ص 8 ت لأالآيو 56 سن ألأر الحجر 5 ـ انرر سأ بل اذسو ببن ال ام لأال شام ت على سلأ ال رضالأق www.qaradawi.net 6 ـ انرر السبشرات بان صار ايألا ت ال رضالأق ت ص 8

عدد الصفحات ٩

318 لي.ا بنا في حاجو إلى جليو ( السبشرات ) اليائبو عن بنبرةن ت ألأاء بانت ن ليو نصيو سن ال ـرىن الكـرة لأالأـنو السشـرفو ت ألأ بانت ع ليـو سنط يـو سـن : ال ـارةخ الحافـل ت لأاللأا ـ السانـل ت لأسـن أـنن و الناب ـو ت ال ـي لـن جـد ليـا بـديلا ت لألـن جد ليا حلأيلا ( ١ ) : المبشرات من ال رآن الكري : سنيا سا جاء في ال رىن سسا لأعد و به عباده ت بنصر ايألا ت لأا سا نلأره لأللأ بره الكافرلأن ت لأ ا ريـاره علـى بـل اذديـان لألــلأبره السشــربلأن ت ــا عــالى :  يُرِي دُونَ أَنْ يَُْفِئُ وا نُ ورَ اللََِّّ بَِِف ْ وَاهِهِمْ وََِْبََ اللََُّّ إِلاَّ أَنْ يُ تِمَّ نُ ورَ ُ وَلَ وْ كَ رِ َ الْكَ افِرُونَ هُ وَ َ ْ ُ ْ ِ ُ ُ َ َِّ َِ ْ َ ِ ِ ْ َ َْ َ َُّ ِ َّ َ ْ ُ ِ َّ ُ َ ُ َ َ ْ َ ِ َ ْ َ ِ ُ َ ُ َ الَّ ذِي َّ ِ أَرْسَََ رَسُولَهُ بِِهُْدَى وَدِينِ ا َْق ِ لِيُظْهِرَ ُ َ ْ َ َ َ ُ َ ُ ِ ُْ َ َ ِ ِ َْ ِ ِ ُ ْ ِ َ ُ عَلَى الد ِينِ كُل ِهِ وَلَوْ كَرِ َ الْمُشْرِكُونَ َ َ ِ ِ ُ ِ ِ َ َ ْ َ ِ َ ْ ُ ْ ِ ُ َ  ( 2 ) لأفي ألأر ال ح ت ا  : هُوَ الَّذِي أَرْسَََ رَسُولَهُ بِِهُْدَى وَدِينِ ا َْق ِ لِيُظْهِرَ ُ عَلَ ى ال د ِينِ كُل ِ هِ وَكَفَ ى بِِللََِّّ ُ َ َّ ِ َ ْ َ َ َ ُ َ ُ ِ ُْ َ َ ِ ِ َْ ِ ِ ُ ْ ِ َ ُ َ َ ِ ِ ُ ِ ِ َ َ َ ِ َِّ شَ هِيدا َ ِ  ( 7 ) لأسنيــا ت ســا جــاء فــ ي ال سبــبن ت لأا أــ خلاو فــي اذرا : وَعَ دَ اللََُّّ الَّ ذِينَ ُمَنُ وا مِ نْكُمْ وَعَمِلُ وا الصَّ ا َِاتِ لَيَسْ تَخْلِفَن َّهُمْ فِِ َ َ َ َُّ َّ ِ َ َ ُ ِ ْ ُ ْ َ َ ِ ُ َّ َِ ِ َ َ ْ َ ْ ِ َ َّ ُ ْ ِ الَْْرْضِ كَمَا اسْتَخْلَمَ الَّذِينَ مِنْ ق َبْلِهِمْ وَلَيُمَك ِنَنَّ هَُمْ دِين َهُمُ الَّذِي ارْتَاَى هَُ مْ وَلَي ُبَ د ِلَ َْ ْ ِ َ َ ْ َ ْ َ َ َّ ِ َ ِ ْ َ ْ ِ ِ ْ َ َ ُ َ ِ َ َّ َُ ْ ِ َ ُ ُ َّ ِ ْ َ َ َُ ْ َ َ ُ َ ِ َ ن َّ َّ هُمْ مِ نْ ة َعْ دِ خَ وْفِهِمْ أَمْن ا ي َعْبُ دُونَنِِ لا يُشْ رِكُونَ ِْ ُ ْ ِ ْ َ ْ ِ َ ْ ِ ِ ْ َ ْ َ ْ ُ ُ َ ِ ُ ْ ِ ُ َ ِ شَيْئا وَمَنْ كَفَرَ ة َعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ َ ْ َ َ ْ َ َ َ َ ْ َ َ ِ َ َ ُ َ ِ َ ُ ُ ْ َ ِ ُ َ  ( 0 ) لأســن السبشــرات ال رىنيــو : لأعــد و الســمسنبن بالنصــر لأالنجــا لأالــدفاف ت علــى لأجــه العســلأ ت ا ــرأ لألــه عــالى وَكَ َ َ انَ حَق ا َ َ عَلَي ْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ َ َ ْ َ َ ْ ُ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 5 ) ت ثَُُّ ن ُنَج ِ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ُمَنُوا كَذَلِكَ حَق ا عَلَي ْنَا ن ُنْجِ الْمُ ؤْمِنِينَ َُّ ُ َ ِ ُ ُ َ َ َ َّ ِ َ َ ُ َ َ ِ َ َ َ َ ْ َ ُ ْ ِ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 6 ) ت إِنَّ اللَََّّ يُ دَافِعُ عَ نِ ِ َّ ََّ ُ َ ِ ُ َ ِ الَّذِينَ ُمَنُوا َّ ِ َ َ ُ  ( 3 ) ت لأ ا عالى في خلأا ي ألأر بلأأف حَى َ َّ إِذَا اسْت َيْأَسَ الرُّسَُُ وَظَنُّ وا أَن َّهُ مْ قَ دْ كُ ذِةُوا جَ اءَهُمْ نَصْ رُ َ ِ َ ْ َ ْ َ َ ُّ ُ ُ َ َ ُّ َ َّ ُ ْ َ ْ ُ ِ ُ َ َ ُ ْ َ ْ ُ َ ف َنُج ِ َ مَنْ نَشَاءُ وَلا ي ُرَدُّ بَِْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ َ ُ ِ َ َ ْ َ َ ُ َ ُ َ ُّ َْ ُ َ َ ِ ْ َ ْ ِ ْ ُ ْ ِ ِ َ  ( 8 ) لأسنيا ت لأعـد و بإحبـاط ببـد الكـافرةن لأسـماسرا ي إِن َّهُ مْ يَكِي دُونَ كَيْ دا ِ َّ ُ ْ َ ِ ُ َ َ ْ وَأَكِي دُ كَيْ دا فَمَه ِ َِ الْكَ افِرِينَ َ َ ِ ُ َ ْ َ َ ِ ِ ْ َ ِ ِ َ أَمْهِلْهُ مْ َ ْ ِ ْ ُ ْ رُوَيْ دا ُ َ ْ  ( 9 ) ت وَيَُْكُ رُونَ وَيَُْكُ رُ اللََُّّ وَاللََُّّ خَي ْ رُ الْمَ اكِرِينَ َ َْ ُ ُ َ َ َْ ُ ُ َُّ َ َُّ َ ْ ُ ْ َ ِ ِ َ  ( 4 ) ت لأ ــا عــالى فــي بيــان بــ. اذســلأا لأالجيــلأد للصــد عــن

عدد الصفحات ١٠

نَ وَيَُْكُ رُ اللََُّّ وَاللََُّّ خَي ْ رُ الْمَ اكِرِينَ َ َْ ُ ُ َ َ َْ ُ ُ َُّ َ َُّ َ ْ ُ ْ َ ِ ِ َ  ( 4 ) ت لأ ــا عــالى فــي بيــان بــ. اذســلأا لأالجيــلأد للصــد عــن ايألا :  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ي ُ ِ َّ َّ ِ َ َ َ ُ ُ نْفِقُونَ أَمْوَاهَُمْ لِيَصُدُّوا عَ نْ سَ بِيَِ اللََِّّ فَسَ ي ُنْفِقُون َهَا ثَُُّ تَكُ ونُ عَلَ يْهِمْ حَسْ رَة ثَُُّ ي ُغْلَبُ و ْ ِ ُ َ َ ْ َ َُ ْ ِ َ ُ ُّ َ ْ َ ِ ِ َِّ َ َ ُ ْ ِ ُ َ َ َُّ َ ُ ُ َ َ ْ ِ ْ َ ْ َ َُّ ُ ْ َ ُ نَ وَالَّ ذِينَ كَفَ رُوا إِلََ َ َ َّ ِ َ َ َ ُ ِ َ جَهَنَّمَ يُُْشَرُونَ َ َ َّ َ ُْ َ ُ َ  ( ١١ ) ــــــــــــــــــــــــ ١ ـ انرر السبشرات بان صار ايألا ت ال رضالأق ت ص 4 لأسا بعديا 2 ـ ألأر ال لأبو ت الآب ان 72 ت 77 ت لأألأر الصف ت الآب ان 8 ت 9 7 ـ ألأر ال ح ت ىيو 28 0 ـ ألأر النلأر ت ىيو 55 5 ـ ألأر الرلأ ت ىيو 03 6 ـ ألأر بلأن ت ىيو 47 3 ـ ألأر الحا ت ىيو 78 8 ـ ألأر بلأأف ت ىيو 4 9 ـ ألأر الطارق ت الآيات 5 – 3 4 ـ ألأر اذن ا ت ىيو 74 ١١ ـ ألأر اذن ا ت ىيو 76

عدد الصفحات ١٠

319 المبشرات من السنة النووية انتشار الإسلا في العال كله : لأفيه ي لأ  ( : لببلين ي.ا اذسر سا بلـغ اللبـل لأالنيـار ت لأ ب ـر و ببـت سـدر لأ لأبـر إ أدخلـه و يـ.ا الـدبن ت بعـ ع ة ألأ ب. .لبل ت ع ا يع و به ايألا ت لأ. ب. و به الك ر ) ( ١ ) عوية الإسلا إلى أوروبا وفتح رومية : ف د أئل رألأ و  : ( أق السدبن بن ح ألأ : أطنطبنيو ألأ رلأسيو ؟ ف ا : سدبنو ير ل ح أ ( 2 ) لأرلأسيــو يــي : رلأســا عاصــسو إيطاليــا الآن ت ي يــ ســن الأــما أن الصــحابو بــانلأا ــد علســلأا بــل .لــ أن ايأــلا أــي ح السدبن بن ت لأةدخل أيليسا فـي دبـن و ت لألكـن برةـدلأن أن يعرفـلأا : أق السـدبن بن أـبق اذخـر ت فةجـابي أن سدبنـو ير ـل – إسبراطلأر الدلألو البب نطيو الشر يو للرلأ – يي ال ي أ ح ألأ لأ د ح ق .ل على بد ال ى العنساني الطسلأح ( سحسد بن سراد ) ابن النالنو لأال عشرةن ت ال.ق عرو في ال ارةخ ايأـلاسي باأ ( سحسد ال ا ح ) ت لأبان .ل بعد نسانيو رلأن سن ي.ا الخبر ت لأبال حدبد أنو 853 يـ ت 057 لأب ي الج ء الناني سن البشر : ف ح رلأسيو – سدبنـو يصـر إسبراطـلأر الدلألـو اليربيـو للـرلأ - ت لأبـه بـدخل ايأـلا ألأرلأبـا سر أخر بعد أن طرد سنيا سر بن : سر سن اذندل ت لأسر سن البل ان لأرنــي أن يــ.ا ال ــ ح أــيبلأن بــال ل لأاللأــان ت بالأــبف لأالأــنان ت لأأن العــال أــي ح .راعيــو لأصــدره لمأــلا ت بعــد أن ش يه ال لأ ات ( اذبدبلأللأجيات ) اللأضعيو ت لأة طل إلى سدد سن الأساء تلأيـد سـن و ت فـلا بجـ د إ ايألا طلأ ا للنجا اتساع يولة الإسلا في المشارق والمغارب : ا رألأ و  ( : إن و لأ لي اذرا فرأبت سشار يا لأسياربيا لأا ن أس ي أببلغ سلكيا سا لأ لي سنيـا لأأعطبـت الكنــ ةن اذحســر لأاذبــيا ) ( 7 ) لأسعنــى ( لأ لــي اذ را ) : أق بضــيا ت لأضــسيا لأجسعيــا لــه عليــه الصــلا لأالألا ح ى برايا جسلو لأاحد ت لأالسراد بالكن ةن اذحسر لأاذبيا ت ال.يز لأال ضو ت لأالسراد بن ا بأر لأ يصر الرخاء والأمن وفيض المال : فعـــن أبـــي يرةـــر  عـــن رأـــلأ و  ـــا ـــلأ الأـــاعو ح ـــى عـــلأد أرا العـــرز سرلأجـــا لأأنيـــارا لأح ـــى يأـــبر الراكز ببن العراق لأسبو بخاو إ ضلا الطرةق ) ( 0 ) لأعن أبي يرةر أيضا سرفلأعا َ َ ُلأ ُ الأَاعَوُ حَ َى يَبْنُرَ فِيبُ الْسَا ُت فَيَ ِياَ حَ َى بُيِ َ رَزَ الْسَا ِ سَنْ يَ ْبَلُ صَدَ َ َهُت لأَحَ َى يَعْرِ ضَهُ فَيَ ُلأ َ الَ.ِق يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ : َ أَرَزَ لِي ) ( 5 ) ــــــــــــــــــــــــــ ١ ـ أخرجه أحسد في سأنده عن سي الدارق ت ر 6890 ت 7 / 4 ت لأ ا السح ق : إأناده صحيح على شرط سأل 2 ـ أخرجه أحس دعن عبد و بن عسرتر 6605 ت 6 / 242 تلأ ا الشبخ أحسد شاكر إأناده صحي ح تلأ.بره اذلباني في الصحيحو بر 0 ت ١ / 77 7 ـ أخرجه سأل عن نلأبان ت ب از ال ن لأأشراط الأاعو ت باز يلا ي.ه اذسو بعضي ببعا ت ر 2889 ت 0 / 5 0 ـ أخرجه أحسد ت ر ١ 8 ت 9 / 6 تلأ ا السح ق : إأناده حأن 5 ـ س ق عليه ت اللملم لأالسرجان ت ب از ال با تر 590 ت ص 39

عدد الصفحات ١١