المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عمل اليوم والليلة تحميل PDF

النسائي

صفحة ٣ من ٤٥

1 مسند حدیث سفیان بن سعيد الثوري : ذکره ابن خير ص 146 ورواه عن مصنفه سعد بن جابر. رواه شعبة ولم يروه سفيان أو رواه سفيان ولم يروه شعبة من الحديث والرجال. هکذا دکره ابن حبر ي فهرسته ص 146 ورواه عن مصنفه سعید بن جابر وابن حيوية وذكره له البغدادي في هدية العارفين 56/1. وقد وجدت بعضاً من هذا الكتاب في مكتبة دير الأسكوريال بإسبانيا وهو الجزء الرابع منه كتب عليه : (الجحزء الرابع من حديث شعبة بن الحجاج وسفيان بن سعيد الثوري مما اغرب به بعضهم على بعض تصنيف الي عبد الرحمن احمد بن شعيب النساني رواية الي الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوية النيسابوري عنه ...) وعليه ماع سنة. تسع وسبعائة وهو تاريخ كتابة النسخة ويقع هذا الجزء في سبع عشرة ورقة وعلى هذا فالكتاب كبير . وقد بدأ هذا الجحزء بالحديث التالي : ( أنبا عتبة بن عبد الله بن عتبة . أنبا عبد الله بن المبارك ثنا سفيان عن جعفر عن آبیه عن جابر قال : کان رسول الله یه قول ي خحطبته : محمد الله ونثني عليه با هو أهله ‏ تم يقول : من بدي الله فلا مضل له > ومن يضلل فلا هادي له . ان اصدق الحديث كتاب الله » واحسن اهدي هدي محمد وشرّ الأمور مجدثاتما > وكل محدثة بدغة ١‏ وكل بدعة ضلالة ٠‏ وكل ضلالة في النار . نم يقول : بعثت أنا والساعة كهاتين » وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجتتاه وعلا صوته . واشتد غضبه کانه نذیر جیش صبحكم ومساكم ٠‏ نم يقول : من ترك مالا فلأهله . ومن ترك ديناً أو ضياعا فإلي . وانا اولى بالمؤمنين) . 33

عدد الصفحات ٣٧

13 مسند حدیث ابن جریح : دکره ابن خير ي فهرسته ص 146 ورواه عن مصنفه تلمىذه سعيد بن جابر 4 - مسند حدیث عی بن سعید القطان : دذکره ابن خیر ص 148 ورواه عن مصنفه حمزة بن عمد الكنالي ویقع ٤‏ عانية أجزاء. 5 مسند حديث فضيل بن عياض وداوود الطاني ومفضل بن مهلهل الضي : ذکره له ابن خير ص 148 ورواه عن مصنفه حمزة بن محمد الكناني . وأبو الحسن بن حيوبة كا ذكره السخاوي في فتح المغيث وقال : تأليف ني شيوخ الفضيل بن عياض 344/2. اما فضيل بن عياض فهو : ليمي اليربوعي الزاهد ت ا وأحد أنمة الهدى والسّة روى عنه السفيانان وابن المبارك والقطان ٠‏ ثق قال ابن المبارك : أورع من 'رأيت فضيل بن عياض توي بک س ي ونمانين ومائة عن نمانين سنة أخرج له الجاعة سوى ابن ماجة” . وداوود الطائي هو بو سلهان العام الرباني أحد الأعلام الكوفي الزاهد قال ابن المبارك : لیس الأمر الا ما کان عله داوود ۰ توي سنة ستںن ومائة وقیل حمس وستین وتفرد النسافي دون الحاعة بالاحراج ی (8 وشل بن مولهل الي السعدي أبو عبد الرحمن الكوفي : ثقة 1 واب ماجة 0 7 اجرح والتعدیل : ذکره له الحافظ ابن حجر في کتابه (47) أنظر تقريب التهذيب 113/2 والخزرجى . الخلاصة ص 264.. (48) أنظر تقريب الهذيب 243/1 والخزرجى الخلاصة ص 94. (49) أنظر تقريب الهذيب 271/2 والخزرجى الخلاصة ص 330. 34

عدد الصفحات ٣٨

تبذيب الهذيب 97/1 . 419 . و 91/4 ويي لسان اليزان 300/2. 8 - مسند علي بن أبي طالب : ذكره له غير واحد من أصحاب كتب تراجم الرجال امحدثين خحصوصا الكتب الستة ومهم الذهبي والحافظ . ابن حجر كا في تقريب الذيب 7/1. وتمذيب الهذيب 6/1 ورمزه ( عس ). والخلاصة للخزرجي ص 2 وقد وصفه الذهي في تاريخ الاسلام بأنه كتاب حافل . وقد رأيت الزيلعى في نصب الراية 110/3 يعدّه من السنن 1 9 تفسير القرآن الكرم : ذكره له ابن خير الاشبيلي ص 58 ضمن كتب التفسير التي رواها ورواه عن طريق حمزة بن محمد الكناني وسأتي الكلام عنه أثناء الحديث عن السنن. وقال عنه الذهي في تاريخ الاسلام 173/9 هو في جلد » وذکره له الزركشي ني البرهان في علوم القران 159/2 واقتبس منه الزيلعي في نصب الراية 383/3 والحافظ ابن حجر في فتح الباري 439/6 وغيره وذكره له السيوطي في حسن الحاضرة 197/1 وذكر فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي ص 426 أن له مخطوطا في مكتبة جامعة استنبول رقم 3257 يقع في 120 ورقة واخر ني تيمور تحت تفسير 221 في محلد واحد ولا يبعد ذلك وهذا ما يؤكد وجهة نظرنا التي سنبينها في الحديث عن السان الكبرى . 20٠‏ الجمعة: ذكر له البغدادي في هدية العارفين 56/1 في مصنفاته - وذکر له فؤاد سزكين عددا من الخطوطات ف مكتبة کوبرلي. والظاهرية وطلعت وغيرها (تاريخ التراث العريي ص 426). لكي 35

عدد الصفحات ٣٩

وجدت له رواية مفرده . فقد ساقه في ثبت مرویاته محمد بن محمد بن الحسن بن على القيمى الدارمى وثبته هذا موجود في مكتبة دير الأسكوريال باسبانيا تحت رقم محموع (1758) ولا بعد أن يكون الموجود في الکبری ولا أقطع بذلك حى ينيا لي مقابلته على الكبرى فارجو الله أن ييسر ذلك . وقد وجدت ني ذلك نصا صرحا في فهرس ابن غازي ‏ محمد بن على بن غازي العثاني المكناسى - التوفى 919ه فقد ساق ذلك في ثبته اللسمى التعلل برسوم الإسناد بعد انتقال أهل المنزل والناد ص/185/ فقال (كتاب الجمعة خحصوصا من جملة سنن النساني المذ كورة ‏ الكبرى -- وأفردت هذه القطعة لاتصاها بالسماع مع العلو من طريق ابن حيّوية ) وأنظر ص 54 ففا سنده وهذا ما يؤكد لنا أن النساني جمع ديوانه الکبير أو في السنن الكبرى كتباً ألفها مستقلة. 1 _ خصائص علي : وهو كتاب مستقل ألفه منفصلا عن الستن وکان هو سبب وفاته وهو مطبوع مستقلا . وذکره له کثیرون من المتقدمین والمتأحرين مهم ابن خير الاشبيلي وساقه في روايته للسنن ص 209 وذكره له السيوطي في حسن الحاضرة 197/1. وذكره له الذهي في تاره 9 والسبكى في طبقات الشافعية ٠‏ والكتاني في الرسالة المستطرفة ص 59. ۰ والبغدادي في هدية العارفين 56/1 وغيرهم. وله غطوطات ي بنکبور وصنعاء وقد طبع بالقاهرة سنة 1308 ھے ( أنظر تاريخ التراث العريي ص 425). وقد ترجم هذا الكتاب إلى اندستانية وشرحه المولى بو الحسن محمد السيالكوني » ونشره سنة 1892م. 36

عدد الصفحات ٤٠

وترجمه كذلك إلى الفارسية أبو القاسم الرضوي القمي ونشره في لاهور سنة 1898م . 22٠‏ س مناسك الحج : وقد ألف أبو عبد الرحمن هذه المناساك على مذهب الإمام الشافعي كا نص على ذلك غير واحد ووصف هذا الكتاب بأنه صغير. ذکره له ابن الأثير في مقدمة جامع الأصول 116/1. وذكره له : البغدادي في هدية العارفين 56/1. 3 فضائل القرآن الکرےم : وقد ألفه مستقلا ذکره له الزرکشي الرهان في علوم القران 432/1 والسيوطي في الاتقان في علوم القران 151/2. وهو الآن داخل في سننه الكبرى . وقد طبع بتحقيقنا في دار الثقافة با مغرب . 4 تسمية فقهاء الأمصار من أصحاب رسول الله يه ومن بعده من آهل المدينة وقد دکره له فاد سزکین اعټادا على عخطوطاته الي في سراي أحمد الثالث 4/624. is. أنظر ص 426 من تاريخ التراث . وقد طبع ملحقا بكتابه الضعفاء في حلب بسورية ويقع في أربع صفحات تقريبا أنظر ص 126 من الضعفاء والمتروكين. 5 س تسمية من لم یرو عنه غير رجل واحد : ذکره له فؤاد سزکین اعټادا على مخطوطاته في لا له لي 4/2089. وسراي أحمد الثالت 2/624 (14 ورقة من القرن الثامن المجري ) 37

عدد الصفحات ٤١

هکذا قال الدکتور سزکین لکن طبع ملحقاً بکتاب الضعفاء ويقع ي صفحتين تقريبا فليتامل أنظر ص 118 من الضعفاء. 6 س جزء من حديث عن الي م ذکره له فؤاد سزکين اعټادا عا لى مخطوطته ي ظاهرية دمشق مشق محموع 7 310(‏ 321 من القرن ولا بعد أن کون جزءا من بعض ` مصنفاته. 7 املااته الحديثّة : على طريقة الحدثين القدماء يعقدون حالس للاملاء يلقون فيا على الطلبة إما من حفظهم او من کتاہم ويوجد في الظاهرية بدمشق مجلسان من إملائه تحت رقم حديث 163 (ق 54 51). المتوي 9ه وقد اخرح حديثه الجاعة وكان من العباد المتجردين . وقد ذكر له هذا الكتاب السيوطى في تدريب الراوي 2/364. 9 عمل يوم وليلة وسيأتي الكلام عليه في الفصل السادس إن شاء الله. 0 _— شيوخ الزهري دکره له الحافظ ابن حجر في تلخيص احبر 11ء 1-(ذكر من حدث عنه ابن أبي عروبة ولل يسمع منه: وهو بضعة أسماء له محطوطة في سراي أحمد الثالث 624 / 3 من (14 ب - 15آ) من القرن الثامن للهجرة. وقد طبع ملحقاً بكتابه الضعفاء بحلب. 38

عدد الصفحات ٤٢

الفصل الثالك منيجه في النصنيف» واراؤه في اجرح والتعديل» ۰ وموارنته بالخمسة 1 كان عصر الامام النساني ‏ القرن الثالث الهجري ‏ عصر انتخاب الأحاديث وتنقينها من الحاميع والمصنفات السابقة » وقد بلغ منىج الانتقاء فته عند الببخاري رحمه الله تعالی ت 256 ه وي وقته » وبعتبر النساني من کبار تلامدته والآخذين عنه وان شارکه يي العدید من أشیاخه وأساتذته وجحمعت أطراف هذا المج ي کتاب الجامع الصحيح المسند امحتصر امام البخاري ( محمد بن امماعيل ) فركز جهده في انجاه البحث عن الصحة ( التي تعتمد على عدالة الرواة وثقم وحفظهم وضبطهم م على اتصال الاسناد الى مناه ) كا اتجه العلماء الى الببحث عن السنن النبوية ‏ وأعني بالستن تصرفات الي عي . وأقواله في الوقائم والاحداث الفردية والاجاعية وكان هذا صنيع البخاري رحمه الله تعالی > وتلاه مسا بن الحجاج القشيري النيسابوري ت 261ه وقد اتفق الملسلمون على ان ادق المصنفات الحديثية مهجا في الإسلام هي الكتب الستة والموطاً للامام مالك بن انش امام دار الهجرة ت 179ه فاین موتح مصنف الامام النساني ؟ وماهو اتجاهه ؟. الأمر بشكل عام أنه ل ينص أحد من الانمة هؤلاء على مجه وقواعده وشرطه في انتقاء الأحاديث التي ضمنها مصتفه وكل ما في الأمر . أن العلماء حاولوا استقراء هذا المنبج من صنيعهم ومن أقواهم م استنبطوه استنباطا فشرط البخاري : . 39

عدد الصفحات ٤٣

أن نخرح حديث الثقة الضابط الذي لقي شيخه العدل الثقة الضابط المعاصر له حتى يبلغ السند الى الصحالي . أو كا قال في فتح المغيث : حرج ما اتصل سنده بالثقات المتقنين الملازمين لمن أخذوا عنه مالازمة طو بلة سفراً وحضراً وانه قد حرج أحیانا عن أعيان الطبقة الثانية الي تي هذه ٤‏ الاتقان والملازمة لمن رووا عله فلم بلزموه ال ملازمة يسيرة ° والبخاري ي لم بقصد اخراج جميع ما صح عنده على شروطه بل يقول : وتركت من الصحاح فة الول ا6 وقد سمی کتابه الجامع . والجامع ثي عرفهم ما يوجد فيه من الحديث جميع الانواع الحتاج الا من العقائد والاحكام والرقائق واداب الا كل والشرب والسفر والمقام وما يتعلق بالتفسير والتاريخ والسير والفتن والمناقب والمثالب وغيبر ذللى 62 وأبا ملم فقد تحرى جهده في اقاء ليث الصحيح ونب الضعيف ٠‏ وصنف كتابه من ثلانمائة ألف حديث مسموعة واستغرق في مهذيبه وتنقيحه خحمس عشرة سنة . بقول هو عن نفسه : ما وضعت شيا في كتابي هذا إلا بحجة وما اسقطت منه شيا إلا بحجة ٠‏ ليس كل شي عندي صحيح وضعته انما وضعت ما اجمعوا عليه . وقد كان الإمام مسل مع مبالغته في التحرى يرى أن عدالة الراوي ١‏ وضبطه مع إمكان لقائه لشيخه ومعاصرته له تكني -لتجعل الإسناد متصلا ۰ حلاف البخاري الذي اشترط ضرورة اللقاء ولو مرة واحدة وني اسوق عبارته بنصها من مقدمة صحيحة ففيا نور بين على مجه وطريقه )50( أنظر النخاوي : فتح المغيث 1 46. (51) انظر ابن حجر العسقلاني . هدي الساري 22/1 و 7 تدريب الراوي 46. (52) أنظر محمد بن جعفر الكتاني . الرسالة ال ص )53( أنظر 1 لسيوطي تدر یب الراوي ص 46. 40

عدد الصفحات ٤٤

بقول : م إنا إن شاء الله مبتدئون في تخريج ما سألت وتأليفه على شريطة سوف أذكرها لك وهو أنا نعمد إلى جملة ما أسند من الأخبار عن رسول اله يث فنقسمها على ثلاثة أقسام وثلاث طبقات من الناس على غير تکرار الا آن بني موضع لا بستغنی فيه عن ترداد حدیث فيه زیادة معتّی أو إسناد يقع الى جنب اسناد لعلة تڪون هناك لأن المعتى الزائد في الحديث امحتاج اليه بقوم مقام حدیث تام فلابد من اعادة الحديث الذي فيه ما وصفنا من الزيادة.. فأما القسم الأول فانا توخی أن نقدم الأخبار التي هي سام من العيوب من. غيرها وأنقى » من أن يكون ناقلوها أهل استقامة في الحديث واتقان لا نقلوا ۾ يوجد يي ولبات اخحتلاف شدید ولا تلط فاحش› کا قد عثر على کثير من احدٿين › وبان ذلك في حدينم فإذا نحن تقصينا أخبار هذا الصنف من الناس ‏ أتبعناها أخباراً يقع في أسانيدها دض من ليس بالموصوف بالىفظ والاتقان كالصنف التقدم قبلهم . ام وان کانوا فیا وصفنا دونہم فان ا الستر والسصدق-وتعاطي ™ يشملهم کعطاء بن السائب ویزید بن أي زياد وليث ؛ بن أي سلم » وأضرابهم من ځال الآنار ونقال الأخبار فهم وان کانوا ما وصفنا من الم ر والستر عند آهل العلم معروفين فغيرهم من أقرانہم نمن عندهم ما ذکرنا من الاتقان والأستقامة في الرواية يفضاو »م في الحال والمرتبة لأن هذا عند آهل العام درجة رفيعة وخصلة سلية ... فأما ما کان عن قوم عند أهل الحديث متهمون أو عند الا كثر منهم » فلسنا نتشاغل بتخريج حدينم ... وكذلك الغالب على حديثه المنكر أو الغلط أمسكنا أيضا عن حديشم ... °١‏ (54) انظر مسل : مقدمة الصحيح 3+ 4.> 5 41

عدد الصفحات ٤٥

وقد سبر الامام الحازمي كتب الأنمة الخمسة البخاري ومسام وأبي داوود و نسافي ه والترمڏذي وحاول أن يقدم لنا ملامح المج عندهم وذلك في جزء (شروط الأنمة الخمسة) فقال : مذهب من مرج الصحيح أن يعتبر حال الراوي العدل في مشاه وفیمن روی عنېم وهم ثقات أيضا وحديثه عن بعضهم صحيح ثابت ازم اخحراجه . وعن بعضهم مدخحول لا يصح اخراجه الا في الشواهد والمتابعات وهذا باب فيه غموض . وطريقة معرفة طباق الرواة عن راوي الأصل ومراتب مداركهم ولنوضح ذلك بثال : وهو أن تعلم أن أضحاب الزهري مثلاً على حمس طبقات » ولكل طبقة منها مزية على التي تليما . وتفاوت فن كان في الطبقة الأول فهي الغابة في الصحة وهو غاية قصد البخاري ٠‏ كالك وابن عيينة ويونس وعقيل الايليين وجاعة . والثانية شارکت الأول في العدالة غير أن الأول جمعت »> بين الحفظ والاتقان . وبين طول الملازمة للزهري بحيث كان مم من يلازمه في السفر والحضر كالليث بن سعد » والأوزاعي » والنعان بن راشد . والثانية لم تلازم الزهري الا مدة يسيرة فلم تغارس“ حدیثه وكانوا ي الاتقان دون الطبعة الأول كجعفر بن برقان وسفيان بن حسين السلمي » وزمعة بن صالح الكي . وهم شرط مسام على قصد الاستيعاب °3 وقد مرج البخاري عن أعيان الطبقة- الثانية كا تقدم وأما مسام فیخرجھا على سيل الاستيعاب وقد برح حديث من لم يسلم من غوائل الحرح اذا کان طویل الملازمة لن أخذ عله کحاد بن سلمة ٤‏ ثابت ٠‏ البناني قإنه لكثرة ملازمته له وطول صحبته إياه صارت صحيفة ثابت على اذکره وحفظه بعد الاختلاط کا کانت قله وعمل مسل في هذه کعمل الببخاري في الثانة ©6 o.‏ ٠ )55(‏ أنظر السيوطي : قدریب ٠‏ الراوي :ص 69 وشروط الأنمة ١‏ الخمسة ض 56 57. )56( أنظر السخاوي فتح المغيث .47/1٠‏ ا 42

عدد الصفحات ٤٦

وعلى أية حال فكتاباهما أصح الكتب باتفاق أهل السنة . وذلك من حيث الأهمية وان كان بعض المغاربة يفضل كتاب النسافي على البخاري کا یری ذلك أبو مروان الطبني ويرويه عن بعض شيوخه ” فذلك راجع إلى اعتبار اخر من حيث التقسم والتبویب لا من حيث الصحة وسنذ كر وجه التفضيل كا يراه الطبني وأشياخحه قريبا. وقد انتقد بعض العلماء كالنسائي والدارقطني وغيرهم رجالا وأحادیث في الصحيحين الا ان الحتق بالجملة معها ‏ اعني البخاري ومسايم س . وبقيا هما المقياس لكل كتاب حدينى قبلها وبعدهما وهذا فقد نالا من العناية والدرس والبحت والقحيص مال محظ به کتاب آخر على وجه الأرض سوی القران الكرم . وقد قصد البخاري في ضحيحه إبراز فقه الحديث الصحيح واستنباط الفوائد منه وعلى هذه الفوائد بنى تراجمه وأبوابه وهذا ما دعاه الى تعليق بعض الأحاديث أحيانا »> فيذ كر المتن بغير اسناد او حذف من اول الاسناد واحداً فأكثر.. وقد يكرر الحديث في مواقع كثيرة يشير في كل موضع إلى فائدة جديدة تستنہط من الحدیث و بخله من دکر فتاوی الصحارة والتابعين غ مع الاستدلال بكثير من الآيات القرآنية الكريمة > حى اشتهر بين العلماء فقه البخاري ن تراجمه °9 . وأما مسلم فقد سار على أسلوب آخر غير منهج البخاري ‏ وذلك انه - (57) أنظر السخاوي : فتح المغيث 31/1. (58) أنظر ابن حجر العسقلاني هدى الساري 19/1 والعتر > منهج النقد عند الحدثين ص ١ 234‏ . ٤ 43

عدد الصفحات ٤٧

لم يقصد فقه الحديث بلى قصد إبراز الفوائد الاسنادية في كتابه وزيادة معرفة الرواة بعضهم على بعض في المتن أو الاسناد وهذا فهو يروي الحديث ي انسب المواضع ويجحمع طرقه راسانيده في ذلك الموضع ‏ ويبين ما بينها من تفاضل بين البخاري يفرق الحديث في مواطن متعددة . ویرویه في کل موطن بإسناد جدید ما أمکن ۳ . فن أراد التفقه فيجد في كتاب البخاري بغيته ومن أراد معرفة الأسانيد وسياقاتما ودقنها فیجد في مسلم طلبته › قال أبو جعفر بن الزبير : أو ما اُرشد اله ما افق الملسلمون على اعټاده eens‏ وللصحيحين فہا شفوف وللبخاري لن أراد التفقه مقاصد جللة ° وأما سنن النسائي فقد أطلق عليما ١‏ سم الصحيح حفاظ اعلام مہم : ابو عبد الله بن منده ت 395ھ وابن الکن صاحب الصحيح والستن ت 353ه وأبو على النيسابوري والحافظ أمير المؤمنين في الحديث أبو الحسن الدارقطنى ت 385ه وهو صاحب الالزامات والانتقادات على الصحيحين وتلميذ النسائي ابن عدي صاحب الكامل ني الجرح والتعديل ت 365ه» والنطيب البغدادي ت 463ھ وآخرون. يقول آبو عبد الله بن رشید : کتاب النساني أبدع الكتب المصنفة في السنن تصنيفا > وأحسنا ترصيفا » وقد قال بعض المكيين من شيوخ ن الأحمر : انه أشرف اللصنفات كلها » وما وضع في الاسلام مثله ° و کان کلام هذا لكي يعتمد بالدرجة الأول على الذوق الا أن له نصا كبيرا من الصحة في اليزان العلمي وبيان ذلك كالتالي : (59) أنظر العتر منهج النقد عند الحدثين ص 236 ومحمد عجاج النطيب أصول الحديث 17 (60)_ أنظر السخاوي فتح المغيث 83/1 والسيوطي زهر الربي 3/1. (61) أنظر السخاوي فتح المغيث 84/1. وانظر فهرست ابن خير ص 117 فقد ساقه بإسناده إلى عبد الرحم' الكي . 44

عدد الصفحات ٤٨

يعتبر الامام النساني من المتشددين في الجرح كا نص على ذلك غير واحد من الحفاظ مم الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى “ وله كلمة جد قيمة تصور نفسية هذا الإمام ومشاعره تجاه الذين يستحقون ا عم من امحدئين اذ يقول ( أمناء الله عز وجل على عم - رسول الله و ثلاثة ؛ شعبة ابن الحجاج ومحیی بن سعید القطان » ومالك بن انس قال : والثوري إمام الا أنه كان يروي عن الضعفاء قال : وما أحد عندي بعد التابعين أنبل من مالك , ن أن » ولا أخد امن على الحديث منه ‏ نم شعبة في الحديث نم يمى بن سعيد القطان ليس أحد آمن على الحديث من هؤلاء الثلاثة > ولا أقل رواية عن الضعفاء منيم )”“ فهذا النص تراه يجعل الابتعاد عن الرواية عن الضعفاء جزءا من مكلات الامامة وهذا ما يفسر لنا > تجنبه لحديث ابن هيعة وقد کان بین يديه کله وامثال ذلك من تشدده رحمه الله. .وقد ظهر أثر ذلك واضحا ني سننه وقد قسم الحافظ أبو الفضل ابن طاهر المقدسى أحاديث الجحتبى ثلاثة أقسام ومثله أبو داوود . القسم الأول الصحيح احرج في الصحيحين ‏ وهو أكثر كتابه -- الثاني صحيح عل شرطها . والقسم الثالث احاديث اأبان عن علا عا . يفهمه اهل. المعرفة 2© , وتشدده هذا دعاه الى ترك عدد لا باس به من الرجال الذين أخرج ها الشيخان ي الصحيح فجاءت اسانیده نظيفة نقية » حتى انه ابان عن العلل الدقيقة في الأسانيد الصحيحة وان کانت لا تقدح في الصحة دقة منه ومعرفة مما يعطي لسننه وجها جديدا. (62) أنظر تہذيب الہذيب 147/2 . )٠(‏ أنظر ملحقات الضعفاء والمتروكين للنساي ص 3 والاتقاء' في فضائل الثلاثة ‏ الأغة الفقهاء ص 31 . (63) أنظر زهر الربى على هامش الستن 3/1. وانظر شروط الأغة الستة ص 14. . 45

عدد الصفحات ٤٩

وقد ذكر أو عمرو , بن الصلاح في مقدمته عن أبي عبد الله بن منده أنه ممع محمد بن سعد الباوردي بمصر يقول : کان من مذهب اي عبد الرحمن النساني أن بخرج عن كل من لم بجمع على تركه قال ابن منده : ومثله آبو داوود 9 وقوله : کل من م جمع عل ترکه مهب مع ٠‏ وق حاو ا ار ابن حجر أن يلتمس لذلك مخرجاً للنسائي الذي عرف بتشدده فقال : ذلك اماع حاص وذلك ان کل طبقة م اد الرجال لا تخار من مشاه ومتوسط » فن الأولى شعبة وسفيان الثوري . وشعبة أشدً منه . ومن الثانية عيّى القطان وعبد الرحمن بن مهدي » وحى أشد من عبد الرحمن > ومن الثالثة بحيى بن معين واحمد بن حنبل › وحيّی اشد من أحمد » ومن الرابعة أبو حاتم الرازي والبخاري وابو حاتم اشد من البخاري » فقال النسافي : لا يترك الرجل عندي حى يجتمع الجميع على من تشدید د می ومن هو متاه ي اقل قول الحافظ : واذا تقزر دلك ظهر أن الذي يتبادر الى الذهن من أن مذهب النساني ف الرجال مذهب ۰ شح یس كذلك : پگ : من رجل اش له بو د داوود والترمذي م الصحین 69 وأنظر مغلا على ذلك 8 بن أي ويس ابن أخحت مالك فقد احتح به الشیخان وروی له الباقون من الستة ما عدا النساني . الشيخان ف ححا , )64( أنظر ابن الصلاح للمقدمة ص 110. (65) أنظر السيوطى زهر الربّى على هامش السنن 3/1. (66) أنظر تاريخ التراث العربي لسزكين 514/1 وذكر أن الحخطوط موجود بسراي أحمد الغالث . 46

عدد الصفحات ٥٠

وهذا الأمر يتأ كد لنا من خلال سبر الذهى الذي يعد قة الاستقصاء : الحا جال الستة : أ ت اتنان سم ي على الرجال وخصوصا رجال م يتمع اتنان من المتقدمين ‏ على توثيق ضعيف » ولا تضعيف ثقة فبمذا بظهر أن النسائي أخحرج أحاديث الثقات فقط ٠‏ والآخحرون نص على ضعفهم کا یظهر من خلال سننه. فإذا تتبعناها وجدنا أنه بتوخى إخحراج أقوى ما في الباب من الأحاديث » ويعتمد العدالة والضبط في الحديث بقطع النظر عن المعتقد والا مجاه المذهي فقد روى عن الجوزجاني مثلا > وفيه انحراف عن علي وأهل الكوفة ” . وهو ميال الى التشيع كا تقدم . ا عن عمر بن سعد بن أي وقاص المدني » وهو الذي كان أميرا لى الجيش الذي قتل الحسين بن .علي رضي الله عا . کد وق سد بن وداعة وهو ناصبي شديد اللنصب. 8 کا روی عن الأجلح ي اليوم والليلة ‏ وكان مسرفاً في. التشيع © ٠.‏ وروی عن شمر بن عطية الأسدي في اليوم والليلة ‏ وکان عانيا جدا ۳ . وروایته عن الشيعة الحفاظ الضابطين رد انوا مسرفین فکثر نره س کا تفدم للف ٠‏ (67) أنظر الذهبي تذكرة الحفاظ .549/2٠‏ )68( أنظر ابن حجر تقريب الهذيب 56/2 . وانظر ميزان الاعتدال 207/1 » والنواصب هم المنحرفون عن علي كرم الله وجهه . )69( أنظر الحديث رقم 615 من کتابنا هذا. (70) انظر الحديث رقم 808. 47

عدد الصفحات ٥١

وإنتا لنلاجظ ان القع الثالث من الأحاديث التي أخرجها ٠‏ وفا ضعاف کان معرجها لأنه ل جد غيرها أو ذكرها لزيادة فيا على الأحاديث الصحبحة » كا بين ذلك رحمه الله فانظر مثلا قوله : أخبرنا أبو حاتم السجستاني .قال : حدثنا غبد الله بن رجاء قال : حدثني سعيد بن سلمة قال : جدئي عمرو ب بن أبي عمرو » مولى المطلب بن عبد الله بن المطلب عن أنس بن مالك أن رسول الله کان إذا دعا قال : اللهم اني أعوذ بك من الهم والحزن » والعجز والكسل » والبخل والجين » وضلع الدين وغلبة الرجال » قال ابو عبد الرحمن : سعيد بن سلمة شيخ ضعيف » وإنا أخرجناه للزيادة في الحديث ‏ وكان قد أحرجه بإسناد آخر من غير طریق سعید بن سلمة . وكا في حديث النطبة قبل يوم الترويه الذي رواه جابر بن عبد الله ء وفيه إرسال سيدنا علي رضي الله عنها إلى الموسمء وقراءة سورة براءة وابو بكر أمير الموسع » فعقب ذلك بقوله : قال أبو عبد الرحمن : ابن خث عبد الله بن. عهان بن خث لیس بالقوی في الحديث واعا احرجت هذا لئلا بجعل ابن جريح عن أي الزبير» وماكتبناه إلا عن اسحق بن ابراه ء > وحيّى بن سعيد القطان لم بترك ابن خثي ولا عبد الرحمن » الا ان علي بن المديني قال : ابن خث منكر الحديث » وكأن علي بن المديني حلت للحديث ومن هذا النص يتبين لنا صواب وجهة النظر التي تبناها ابن حجر في الاخراج عمن لم مجمع على تركه أولاً نم ميل النساني إلى التشدد انيا . وهذا يدعونا الى التأ كيد بأنه ي تعليله للأحاديث وتنويعها لا رج عن شرطه الذي رسمه لنفسه فلا برتضي تعليل حديث برجل واءِ أو (71) أنظر اجى 258/8. 48

عدد الصفحات ٥٢