المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف عليه السلام

محمد بن موسى نصر

صفحة ٥٩ من ٧٣

-بدفرالفواندايالفوالنيف929- وقديقعمنالنصرالموعودبهمالايظنأنهمنالموعودبه،فالظن المخطئفهمذلككثيراجداأكثرمنبابالأمروالنهي،معكثرةماوقعمن الغلطفيذلك،وهذاممالالمجصرالغلطفيهإلااللهتعالمما-،وهذاعاملجميع الادميين؟لكنالأنبياء-صلواتاللهعليهموسلامه-لايقرون؟بليتبينلهم، وغيرالأنبياءقدلايتبينلهذلكفيالدنيا. ولهذاكثرفيالقرآنمايأمرنبيه!شي!بتصديقالوعدوالإيمأن،ومايحتاج إليهذلكمنالصبرإلمماأنيجيءالوقت،ومنالاستغفارلزوالالذنوبالتي صء بهاتحقيقاتصافهبصفةالوعد،كماقالتعالمما-:(فاضبرإنوغداللهحق ولاي!تخفنكالذينلايوقنوتوفىح!!االروم:06ا،وقال-تعالمما-:(فاضبر إنوغداللهحقفإمانرينكبغضآلذىنعدهتمأونتوفينكفإلتنايرجعون !!أكافروالآياتفيهذاالبابكثيرةمعلوصة.واللهتعالىاعلم1(" قالالسمرقندي: "ويقال:لماآيستالرسلأنيستجيبلهمقومهموظنقومهمان الرسلقدكذبواعليهمجاءهمبالنصرة. ورويابنجريجعنابنأبيمليكةعنابنعباس؟أنهقال:(حتى إذااشتتشالرسلوظنواأنهتمقد!ذبوا!.قال:كانوابشرا؟فضعفوا وسئموا،وظنواانهمقدكذبوا،وأشاربيدهإلىالسماء. قالابنابيمليكة:فذكرتذلكلعروة،فقال:قالتعائشة:معاذ الله،ماحدثاللهورسولهشيئأإلاوعلمانهسيكونقبلأنيموت. 1("دقائقالتفسير"3(135.)31

عدد الصفحات ٩٢٩

-039إتعا!احملف- قالت:ولكننزلبالأنبياءالبلاءحتىخافواأنيكونمنمعهم كذبوهممنالمؤمنين. وكانتتقرأ(قدكذبوا!بالتشديد. وعنعائشةقالت:استيأسالرسلممنكذبهممنقومهمأن يصدقوهم،وظنواانمنقدامنبهممنقومهمقدكذبوهم. وقالالقتي:الذيقالتعائشةاحسنهافيالظاهر،واولاهابأنبياءالله -تعالى قالابنكثير: "وفيقوله:(!ذبوا!قراءتان: أحدهمابالتشديد:(قدكذبوا!،وكذلككانتتقرؤهاعائشة. قالالبخاري2(عنابنشهابقال:اخبرنيعروةبنالزبيرعن عائشة؟أنهاقالت-وهويسألهاعنقولاللهتعالى-:(حتىإذااستتئس الرسل"قال:قلت:أكذبواأمكذبوا؟ قالتمحائشة:كذبوا. قلت:فقداستيقنواأنقومهمكذبوهم؟فماهوبالظن قالت:اجل،لعمريلقداستيقنوابذلك. فقلتلها:(وظنواأنهتمقذ!ذبوا!. قالت:معاذالله،لمتكنالرسلتظنذلكبربها. (1)"تفسيرالسمرقندي"(2081). ()2تقدم(ص329).

عدد الصفحات ٩٣٠

-بأكرالفوفدالألفوالنيف319- قلتفماهذهالآية؟ قالت:همأتباعالرسلالذينامنوابربهموصدقوهم؟فطالعليهم البلاءوتأخرعنهمالنصر(حتىإذااستئسالرسل!ممنكذبهممن قومهم،وظنتالرسلأدطأتباعهمقدكذبوهم؟جاءهمنصرالثهعند ذلك قالالشوكاني: "أي:ظنالقومأنالرسلقدكذبوهمفيماأخبروابهمنالعذابولم يصدقوا. وقيل:المعنى:ظنالقومأنالرسلقدكذبوافيماادعوامننصرهم. "وقيل:المعنى:ظنالرسلأنهاقدكذبتهمأنفسهمحينحدكحهمبأنهم ينصرونعليهمأوكذبهمرجاؤهمللنصر. وقراالباقون:(كذبوا!بالتشديد،والمعنىعليهاواضح؟أي:ظن الرسلبأنأقوامهمقدكذبوهمفيماوعدوهمبهمنالعذاب. ويجوزفيهذاأنيكونفاعلظنالقومالمرسلإليهمعلىمعنىأنهم ظنواأنالرسلقدكذبوافيماجاءوابهمنالوعدوالوعيد. وقرأمجاهدوحميد:(قدكذبوا!بفتحالكافوالذالالمخففينعلى معنى:وظنقومالرسلأنالرسلقدكذبوا. وقدقيل:إنالظنفيهذهالآيةمعنىاليقين؟لأنالرسلقدتيقنواأن قومهمكذبوهم،وليسذلكمجردظنمنهم. 1("مختصرتفسيرابنكثير"2(66).

عدد الصفحات ٩٣١

-329 إتعافالإلف- وقدقيل:إنالظنفيهذهالآيةمعنىاليقين؟لأنالرسلقدتيقنواأن قومهمكذبوهم،وليسذلكمجردظنمنهم. والذيينبغيأنيفسرالظنباليقينفيمثلهذهالصورة،ويفسرمعناه الأصليفيماحصلفيهمجردظنفقطمنالصورالسابقة(جاءهتمنضرنا!؟ أي:فجاءالرسلنصرالله-سبحانه-فجأة1(" 1911/01اهذهالآيةفيهاوعيدوتهديدلمعاصريرسولالثه!لمجي!ر. 2901/01افيهاتنزيهالأنبياءوعصمتهمعمالايليقبهم. قالالقرطي: "قوله-تعالى-:(حتىإذااتمتتئسآلرسل!تقدمالقراءةومعناها، (وظنواأنهمقد!ذبوا!،وهذهالآيةفيهاتنزيهالأنبياءوعصمتهمعمالا يليقبهم،وهذاالبابعظيموخطرهجسيمينبغيالوقوفعليه؟لئلايزل الإنسان؟فيكونفيسواءالجحيم. المعنى:وماأراسلناقبلكيامحمدإلارجالأ،ثملمنعاقبأممهم بالعذاب،حتىإذااستيأسالرسل؟أي:يئسوامنإيمانقومهم2(" 3911/0اا-النصريتنزلحينيبذلالدعاةكلجهدهمويستنزفونكل طاقاتهم،ثميبلغونمنقومهممبلغأمناليأسلامزيدعليه: قالأحمدنوفل: 1()"فتحالقدير"3(.)61 )2("الجامعلأحكامالقرآن"9(.)275

عدد الصفحات ٩٣٢

-بذكرالفواندالألفوالنيف229- هذهالسنةتشيرإلممانهايةهذهالمواجهاتبينإلأنبياءواقوامهم،وان النصريتنزلحينيبذلالدعاةمنالرسلكلجهدهم،وششنزفونكل طاقاتهم،ثميبلغونمنقومهممبلغامناليأسلامزيدعليه،ويتيقنونانهم مكذبونمنهؤلاءالأقوامولاأملفيالاستمراروإطالةالزمن،عندذاك يتنزلالنصر؟فننجيبهذاالنصرمننشاء،أماالقومالجرمون؟فلايردبأسنا عنهم. ولقدكدهذهالسنةاياتأخرىوقصصالكتابالعزيز،وهذاشاهد منفصةنوح:(فدعاربهؤأنىمغلوبفآنتصز3ففتحناأبوبالسماء بماءمنهمر!موفجرناالأزضعيونافآتتقىآلماءعلىأمرقذقدر! وحمقنهعلئذاتألؤحودسركاا*؟متخرىبأغينناجز!لمنكانكفر!!. أالقمر:.اولايخطرنببالكأناستيأسالرسلكانمنوعدالله،أو.ان ظنهمالتكذيبإنوعداللهنحلف،معاذالله؟فهذاكفرمخلدفيالنار،ومعاذ الثهأنيقعفيهعامةالمؤمنين؟فكيفبالأنبياءالمرسلين؟!، 1()"سورةيوسفدراسةتحليلية،،(ص957.)58

عدد الصفحات ٩٣٣

-349إتعاتالالف- القذكانفىقصصهتمع!بر!لأولىآلألنبماكانحديثايفتر! ولخنتصديقآلذىبتنيدتهوتفصيلحلشىءوهدىورخمةلقوس يومنونلى!يم). 4911/111الحاجةإلىتدبرمعانيالقرآن. علىالمسلمينأنيكثروامنقراءةقصصالقرآن،وأنيتدبروها؟ ليأخذوامنهاالعبر؟ف!ناللهلميقصهاعبثأ،ص!انماقصهاللذكرىوالأسوة والاعتبار. 5911/111وجوبالعدلفيالقضاءوالشهادة. 6911/111التخليعنالشهادةلمنتعينتعليه1( 7911/11االقرآنمصدقلماقبله،ومقررمافيهامنالحق. قالالعلصي: "القرانمصدقلماقبلهمنأهورالتوحيد: أولأ:القرانمصدقلماقبلهفيتقريرالتوحيدالخالصواتقاءالشرك، صغيرهوكبيره،واثباتالنبوءاتوالرسالات،ومايغذيالإيمانويقويه،ومن تركالفواحشوالمنكراتوعملالصالحات. القرآنمصدقلماقبلهمناصولالدين. ثانيأ:القرآنمصدقلأصولالدينواركانه،التيهيالمقصدمنإرسال جميعالرسل،لايختلفونفيها،وإنمايختلفونفيطرقحملالناسعليها، وهدايتهمبها،وترقيتهمفيمعارجها،بحسبسنةاللهفيارتقاءالبشربالتدريج (1)"أيسرالتفاسير"(1/56.)5

عدد الصفحات ٩٣٤

-بدنكرالفواندالألفوالنيف259- جيلابعدجيلوقرنابعدقرن. خذإليكمثلاعلىذلك:المقصدمنجميعالحكوماتهوالعدل،دمانما تختلفالدولفيالقوانينالمقررةله،باختلافاحوالالأمم،فليسمنالعقل ولاالصوابأنتنكرالأمةتغييرحاكمجديدماكانعليهمنقبلهإذاكان يوافقهفيجعلهمقرراللعدلمقيمالميزانهبينالناسكماكانأوكمل،وهو فيهذهالحالةيسمىمصدقالمابينيديهلامكذباولامخالفا،فالقرانقررنبوة إبراهيموموسىوداودوعيسىونحوهم،وصدقهمفيماجاءوابهعنالثه- تعالى-،ووبخالأقوامالمدعيناتباعهم،علىإضافتهملبعضماجاءوابه، وتحريفهمللبعض،وزيادتهمفيبعضالمواضع،وعلىعدمالاهتداءوالعمل بماهومحفوظعندهم،حتىأنأكثرهمهدمواالأساسالأعظمللدين،وهو التوحيد،فثلثواواتخذوااحبارهمورهبانهماربابامندوناللهوالمسيحابن. مريم،وماامرواإلاليعبدواإلهاواحدا،فتصديقالقرانلمابينيديه،لاينافي مانعاهعليهممنالإضافةوالنسيانوالتحريفوالتأويلالمغلط. القرانمصدقلماقبلهمنكتبالتوحيد ثالثا:القرانمصدقللكتبالسالفةفيالتوحيد،وروحالعبادة،وتزكية النفسبالأعمالالتيتقومالملكات،وتهذبالأخلاق،!فيالكلياتالخمس، وهي:حفظالدين،بعدمالردةوالكفر،وحفظالنفس؟بثدمالانتحاروقتل الناس،وحفظالمال؟بعدمالسرقةوالرباوالغشوالخيانة،وحفظالنسب؟ بالتباعدعنالزنا،وحفظالعقل؟بأنلايتعاطىمسكراولامخدرا؟هذههي

عدد الصفحات ٩٣٥

-369بإتعا! ا لإلف- الكلياتالخمسالتيهيمشروعةفيكلدين،وموصىعليهافيكل 1( 08911/11)االقرانمصدقلديناليهودوالنصارىالأصليين،فإنديننا هوعيندينهم. قالالعلمي: "القرانمصدقلديناليهودودينالنصارىالأصليين،ف!ندينناهو عيندينهممعمزيدبيانواصلاحيقتضيهترقيالبشر،ومعإزالةبدعوأوهام دخلتعليهممنبابالدينوماهيمنبابالدينفيشيء قلنا:دينالأنبياءجميعاواحدهوالإسلام،وهوالذيارتضاهالله،غير أنالاختلاففيالشرائع،وشريعةنبيناأكملالشرائعوأتمها. 9911/1اا-إنقصصالمرسلينفيهاتسليةوتثبيتللتأسيبهمفيالصبر علىماكذبوا. قالشيخالإسلام: "وفيالقرانمنقصصالمرسلينالتيفيهاتسليةوتثبيت،ليتأسىبهمفي رالصبرعلىماكذبواوأوذوا،كماقال-تعالى-:(ولقدكذبترسلمن قبلكفصبرواعلئماكذبواوأوذواحتىأتمهتمنصرنا1!الأنعامولنا لأنهأسوةفيذلكماهوكثيرفيالقران،ولهذاقال:القدكانفىقصصهتم عبرلأولىآلألنسب!ايوسف:أ11وقال:(مايقاللكإلاماقذقيل (1)"مؤتمرتفسيرسورةيوسف"2(49136913-). ()2المصدرالسابق(269137913-). )3(فراغفي"الأصل"..

عدد الصفحات ٩٣٦

-بذكرالفواندالألضوالنيض379- للرسلمنقتلك!أفصلت43:)،وقال:(فاصبر.كماصبرأرلواالعزمىمن الرسلرلات!تعجللهتم1!الأحقاف" وإذاكانالإتساءبهممشروعافيهذاوفيهذا؟فمنالمشروعالتوبةمن الذنب.والثقةبوعداللهوإنوقعفيالقلبظنمنالظنونوطلبمزيد الاياتلطمأنينةالقلوب،كماهوالمناسبللاتساءوالاقتداءدونماكان المتبوعمعصومامطلقا،فيقولالتابع:أنالستمنجنسه؟ف!نهلايذكربذنب، ف!ذاأذنباستيأسمنالمتابعةوالاقتداء؟لماأتىبهمنالذنبالذييفسد المتابعةعلىالقولبالعصمة،بخلافماإذاقيل:إنذلكمجبوربالتوبة؟ف!نه تصحمعهالمتابعة،كماقيلةأولمنأذنبوأجرمثمتابوندمادمأبو البشر،ومنأشبهأباهماظلم. والثه-تعالى-قصعليناقصصتوبةالأنبياء؟لنقتديبهمفيالمتافي، وأماماذكرهسبحانهأنالاقتداءبهمفيالأفعال!التيأقرواعليها؟فلمينهوا عنها،ولميتوبوامنها،فهذاهوالمشروع.فأمامانهواعنهوتابوامنه؟فليس بدونالمنسوخمنأفعالهم،وإنكانماأمروابهأبيحلهم،ثمنسختنقطعفيه المتابعة؟فمالميؤمروابهأحرىوأولى1(" قالابنعاشور: "هذامنردالعجزعلىالصدر؟فهيمرتبطةبجملة(ذالكمنأنباء اتغتبنوحيهإلتذ!وهيتتنزلمنهامنزلةالبيانلماتضمنهمعنىالإشارةفي 1()"دقائقالتفسير"3(4-353.)03

عدد الصفحات ٩٣٧

-289إتعات ا الف- قوله:أذ.لكمنأنباءاتغتب!منالتعجيب،وماتضمنهمعنى(وماكنت لدتهؤ"منالاستدلالعلىأنهوحيمناللهمعدلالةالأمية. وهي-أيضا-تتنزلالتذييلللجملالمستطردبها؟لقصدالاعتبار بالقصةابتداءمنقوله:(وماأ!ثرالناسولؤحرضتبمومنين!!. فلهامواقعثلاثةعجيبةمنالنظمالمعجز. وتكيدا:لملةب(قد)واللامللتحقيق. وأولواالألباب:أصحابالعقول.وتقدمفيقوله:(واتقونيهأولى الأتنب"أالبقرةفيأواسطسورةالبقرة. والعبرة:اسممصدرللاعتبار،وهوالتوصلبمعرفةالمشاهدالمعلومالى معرفةالغائب. وتطلقالعبرةعلىمايحصلبهالاعتبارالمذكورمنإطلاقالمصدر علىالمفعولكماهنا. ومعنىكونالعبرةفيقصصهمأنهامظروفةفيهظرفيةمجازية،وهي ظرفيةالمدلولفيالدليل؟فهيقارةفيقصصهمسواءاعتبربهامنوفق للاعتبارأملميعتبرلهابعضالناس. وجملة:(ماكانحديثايفترف!إلىآخرهاتعليللجملةالقذكان فىقصصهتمعبزة!؟أي:لانذلكالقصصخبرصدقمطابقللواقعوما هوبقصةمخترعة.ووجهالتعليل:أنالاعتباربالقصةلايحصلالاإذاكانت خبراعنأمروقع؟لأنترتبالآثارعلىالواقعاتترتبطبيعي،فمنشأنها أنتترتبأمثالهاعلىأمثالهاكلماحصلتفيالواقع،ولأنحصولهاممكنإذ الخارجلايقعفيهالمحالولاالنادر،وذلكبخلافالقصص!الموضوعةبالخيال والتكاذيب!ف!نهالايحصلبهااعتبارلاستبعادالسامعوقوعها؟لأنأمثالهالا

عدد الصفحات ٩٣٨

-بدنكرالفوفدالألفوالنيف939- يعهد،مثلمبالغاتالخرافاتوأحاديثالجنوالغولعندالعرب،وقصة رستمواسفنديارعندالعجم،فالسامعيتلقاهاتلقيالفكاهاتوالخيالات اللذيذةولايتهياللاعتباربهاإلاعلىسبيلالفرصوالاحتمال،وذلكل! تحتفظبهالنفوس. وهذهالآيةناظرةإلىقوله-تعالى-فياولالسورة:(نخننقصعلتك أخسناققصص!فكماسماهاللهأحسنالقصصفياولالسورةنفىعنه الافتراءفيهذهالآية... والافتراءتقدمفيقوله:(ولبهنالذينكفروايفترونعلىالله ائ!دب"أالمائدة153:فيسورةالعقود. وأالدىبتنيدته!:الكتبالإلهيةالسابقة.وضميربين(يدته!عائد إلىالقرانالذيمنجملتههذهالقصص. والتفصيل:التبيين.والمرادب(!لكمىء!الأشياءالكثيرةممايرجعإلى الاعتباربالقصص. واطلاقالكلعلىالكثرةمضىعندقوله-تعالى-:(وانيرؤاصل ءا!ةلا7*بها!أالانعام:ه2فيسورةالأنعام. والهديالذيفيالقصص:العبرالباعثةعلىالإيمانوالتقوىبمشاهدة ماجاءمنالأدلةفياثناءالقصص،علىأنالمتصرفهوالثهتعالى-،وعلى أنالتقوىهيأيساسالخيرفيالدنياوالاخرة،وكذلكالرحمة؟ف!نفي قصصأهلالفضلدلالةعلىرحمةالثهلهموعنأيتهبهم،وذلكرحمة للمؤمنين6لأنهمباعتبارهمبهايأتونويذرون،فتصلحأحوالهم،ويكونونفي اطمئنانبال،وذلكرحمةمناللهبهمفيحياتهم،وسببلرحمتهإياهمفي الأخرة،كماقال-ئعالى-:(منعملصنلحامنذ!برأؤألثىوهوم

عدد الصفحات ٩٣٩

-049إتعاتالالف- فلنخيينصحيوةطئبةولنخزينهؤأتجرهمبأخسنماصانوأيغملون!أالنحل: 79 0012/11ابيانفضلالقوانومافيهمنالهدى؟والرحمةلمنطلبذلك 2( منه 1012/1اا-بيانأنالقوآنمصدقلمابينيديهمنالتوراةوالإنجيل، وكونأنمحمدأيك!ي!أميا؟فاستدلبذلكعلىصحةنبوته3( قالالبغوي: "(ولنتضديقائذى!؟أي:ولكنكانتصديقالذي(بتنيكته! منالتوراةوالإنجيل4(" قالابنالجوزي: "إنمنتفكر:علمأنمحمدأ!معكونهأميالميأتبهذهالقصةجملى موافقةمافيالتوراةمنقبلنفسه؟فاستدلبذلكعلىصحةنبوته"(؟. قالأبوحيان: "بلهوحديثصدق،ناطقبالحق،جاءبهمنلميقرأالكتب،ولا تتلمذلأحد،ولاخالطالعلماء؟فمحالأنيفزيهذهالقصةبحيثتطابقما وردفيالتوراةمنغيرتفاوت. (1)"التحريروالتنوير"3(1/1-7)73. (2)"ايسرالتفاسير"(2/656). )3("دروسمستفادةمنسورةيوسف"(ص82 4()"(مختصرتفسيرالبغوي"(1/456). )5("زادالمسير"4(/.)792

عدد الصفحات ٩٤٠

-بذكرالفواندالألفوالنيف419- وقيل:يعودعلىالقران؟أي:ماكانالقرانالذيتضمنقصص يوسف-عليهالسلام-وغيرهحديثأيختلق،ولكنكانتصديقالكتبالمت!قدمة الإلهية1(" قالابنكثير: (ولنتضديقائذىبتنيدته!؟أي:منالكتبالمنزلةمنالسماء هويصدقمافيهامنالصحيح،وينفيماوقعفيهامنتحريفوتبديل .2( وتعيير. قالالشوكاني: (ولنتضديقائذىبينيدته!؟أي:ماقبلهمنالكتبالمنزلة كالتوراةوالإنجيلوالزبور 202المؤمنونباعتبارأنهمأحياءهمالذينينتفعونبهدايةالقران 4( ورحمته قالأبوحيان: "وخصالمؤمنونبذلك؟لأنهمهمالذينينتفعونبذلك؟كماقال -تعالى-:(هدىلقمتقين!"(). (1)"البحرالمحيط"6(.)337 )2("مختصرتفسيرابنكثير"2/267( )3("فتحالقدير"3(.)61 )4("أيسرالتقاسير"2(.)656 )5("البحرالمحيط"6(.)338

عدد الصفحات ٩٤١

-429إتعاتالالف- 2012/11االعبرةفيالقصصالقرانيلايدركهاإلااولوالألباب اصحابالعقولالراشدون،فعلىكللبيبانيعقلالقران،ويأخذالعبرة مماجاءفيقصصه،ولايكونمنالذينعطلواعقولهم،ومزوابالعبرالماثلةفي القصصالقرانيمرورالغافلين1( 4012/11االمؤمنالحقهوالذييعتقدبأنالقرآنكلاماللهمنزلمن عنده،وليسكلامأمختلقأمنعندالرسول،وانهيحملالرحمةوالهداية للمؤمنين؟فلايشقونولايتعذبون2( 5012/1اا-انالقرآنمفصللكلشيءمنالتحليلوالتحريم،والأمر بالطاعاتوالواجباتوالمستحبات،والنهيعنالمحرماتوالمكروهات، والإخبارعنالرب-تباركوتعالى-بالأسماءوالصفات،وتنزههعنمماثلة المخلوقات؟فتهديبهقلوبهممنالغيإلىالرشاد،ومنالضلالإلىالسداد. تالالبغوي: "ممايحتاجالعباداليهمنالحلالوالحراموالأمروالنهي(وهدى!: بيانأونعمة(ورخملالقؤسيومنوت3(! تالالقرطي: "ممايحتاجالعبادإليهمنالحلالوالحراموالشرائعوالأحكام(وهدى ورخمةلقؤس!ومنوت4(! (1)"دروسمستفادةمنسورةيوسف"(ص83-82 )2(المرجعالسابق. 3("مختصرتفسيرالبغوي"(1/564) )4((الجامعلأحكامالقران"9/277(

عدد الصفحات ٩٤٢

-بدفرالفوفدالألفوالنيف3-9 قالابنكثير: "منتحليلوتحريموغيرذلكمنالامربالطاعاتوالواجبات والمستحبات،والنهيعنالمحرماتوماشاكلهامنالمكروهأت،والاخبارعن الأمورالجليةوعنالغيوبالمستقبليةالجملةوالتفصيلية،والإخبارعنالرب -تباركوتعالى-بالأسماءوالصفات،وتنزههعنمماثلةالمخلوقات؟فلهذا كان(هدصورخمةئقؤم!يومنوت)تهتديبهقلوبهم.منالغيإلى الرشافى،ومنالضلالإلىالسداد،ويبتغونبهالرحمةمنربالعباد،فيهذه الحياةالدنياويومالمعاد،فنسألالثهالعظيم:أنيجعلناهنهمفيالدنيا والاخرة"(1 قالالإمامالشوكاني: "فصلالثهبينحلالهوحرامه،وطاعتهومعصيته2(" 6012/1اا-بيانأنالأكاذيبلايصدقبعضهابعضا،ولاتحققهداية ولايطمئنلهاالقلب. 7012/1اا-الأعلامبالئه-تعالى-منالعلموالقدرةوالتصرففي الاشياءعلىمالايخطرعلىبالولايجولفيفكر 8012/1اا-قصةيوسفهيالقصةالوحيدةالتيجاءتبكلأطرافهافي سورةواحدةأطلقعليهااسمصاحبالقصة،وتسلسلتأحلاثالقصةفي 1("مختصرتفسيرابنكثير"2/267( )2("فتحالقدير"3(.)62 )3("البحرالهيط"6(.)337

عدد الصفحات ٩٤٣

-449إتعا! ا لإلف- نسقرائع،وأسلوبممتع،تنتقلبالقارئمنحدثإلىحدثفيعذوبةتشد القلوب؟فلاتمل،وتشويقيجذبالنفوس؟فلاتسأم. قالمحمدالسيدالوكيل: "وقصةيوسف-عليهالسلام-فيالقرانالكريمهيالقصةالوحيدة التيجاءتبكلأطرافهافيسورةواحدة،أطلقعليهاسمصاحبالقصة، وقدبدأتهذهالقصةبرؤيا،وظلتأحداثهاتترىمتواليةمتتابعةحتى انتهتبتفسيرالرؤياالتيبدئتبها،وتسلسلتأحداثالقصةفينسقرائع، وأسلوبممتع،تنتقلبالقارئمنحدثإلىحدث،فيعذوبةتشدالقلوب؟ فلاتمل،وتشويقيجذبالنفوس؟فلاتسأم1(" 9012/1اا-قصةيوسفتتضمنفنونأشتىمنأساليبالتربية والسلوكيات،وتهدفبوضوحإلىإبرازالخصائصالنفسيةللصفوةالمختارة منالناس،وتشرحلنافيأأسلوبسهلأخاذثمرةاللجوءإلىالله-عزوجل- فيالضيقوالمحن،وكيفلايتخلىالثهعمنيلتجأإليه؟فيصرفعنهالسوء وينقذهممايتورطفيه،ويضيءلهالطريقمعشدةالظلاممنحوله،ويمكنله فيالأرضيتبوأمنهاحيثيشاءلأ 0121/1اا-تسليةالني-لمجب!بمالقيهيعقوبويوسف-عليهماالصلاة السلام-منالهممنالأذى،وقدلقيالني!ي!ممنالهأشدمالقيهمنبعداء كفارقومه؟مثلعمهأبيلهب،والنضربنالحارثوغيرهم،وإنوقعأذى الأقاربفيالنفوسأشدمنوقعأذىالبعداء. 1("نظراتفيأحسنالقصص"(ص4.)35 )2(المرجعالسابق(صا02-30.)3

عدد الصفحات ٩٤٤