المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإمامة في الصلاة – مفهوم، وفضائل تحميل PDF

سعيد بن وهف القحطاني

صفحة ١ من ١١

0000 1 510 م : أ | مصبو م , دض ال ‎١‏ ذانوامع 7 واب 4 وكام نأ ليفك لفقعرإ ل الله تعالن 01000

عدد الصفحات ١

مفهوم 2ش وفضائل 3 وأنواع 2 وآداب 2 وأحكام فى ضوء الكتاب والسّنْة تأليف الفقير إلى الله تعالى

عدد الصفحات ٢

بسم اله الربوالرحيم المقدمة إن الحمد لله نحمده» ونستعينه» ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور أنفسناء ومن سيئات أعمالناء من يهده الله فلا مضل لهء ومن يُضلل فلا هادي لهء وأشهد أن لا إله إل اش وجندم لآ ريك ألعه بواأشهت: أن مدا عيةه ورسولهء صب الله عليه وعلى آلهء وأصحابه» ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين» وسلم تسلياً كثيراً. أما بعد: فهذه رسالة مختصرة في «الإمامة في الصلاة» بيّنت فيها بإيجاز: مفهوم الإمامة» وفضل الإمامة في الصلاة والعلم» وحكم طلب الإمامة إذا صلحت النيّةء وأولى الناس بالإمامة» وأنواع الآئمة والإمامة» وأنواع وقوف المأموم مع الإمام» وأهمية الصفوف في الصلاة وترتيبهاء وتسويتهاء والفاظ النبي # في تسويتهاء وفضل الصفوف الأو ومياين العفيقف» وعكي ذه القره عخلقف

عدد الصفحات ٣

4©2 الإمامة فى الصلادٌ الصفء وصلاة المأمومين بين السواري» وجواز انفراد المأموم لعذرء وانتقال المتفرد إمامأء والإمام مأموماء والمأموم إماماء وأحوال المأموم مع الإمامء وأحكام الاقتداء بالإمام داخل المسيجد وخارجه. والاقتداء بمن أعضلا بترك شرط أو ركن وم يعلم المأموم. والاقتداء بمن ذكر أنه تحدث وحكم الاستخلاف, وآداب الإمامء بالإمامة وآدابباء وكل ذلك بالآدلة من الكتاب والسنةء حسب الإمكان. وقد استفدت كثيرا من تقريرات وترجيحات شييها الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز - رحمه الله -. والله أسأل أن يجعل هذا العمل مباركاء تافعأء خالصاً لوجهه الكريم» وأن ينفعني به في حياتي» وبعد مماتي» وأن ينفع به كل من انتهى إليه؛ فإنه سبحانه خير مسؤول. وأكرم مأمول» وهو حسبنا ونعم الوكيلء ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ وصلى الله وسلم وبارك على

عدد الصفحات ٤

عبدلهة ورسوله الأمين» فميقاء وقدوتناء محمد بن عبد اللّهء وعلى آله وأصحابة؛ ومن اهتدى ببداه إلى يوم 0 المؤلف حرّرفي يوم الأحد الموافق 5/37 15471ه

عدد الصفحات ٥

‎١‏ الإمامة في الصلاة الإمامة في الصلاة ‏أولاً: مفهوم الإمامة والإمام: ‏الإمامة: مصدر أمَّ الناس: صار طم إماماً يتبعونه في صلاته(؟. أي: تقدم رجل المصلين ليقتدوا به في صلاتهم» والإمامة: رياسة المسلمين» والإمامة الكبرى: رياسة عامة في الدين والدنياء خلافة عن النبى , والخلافة هي الإمامة الكبرى» وإمام المسلمين: الخليفة ومن جرى مجرا'!". والإمامة الصغرى: ربط صلاة المؤتم بالإمام بشروط"". ‏الإمام: كل من اقنّدِي بهء وقدّم في الأمورء والنبي * إمام الآثمة» والخليفة: إمام الرعيةء» والقرآن إمام المسلمين» وإمام الجند: قائدهم. ‏رفوو ‏والإمام حترعه . وق والإمام 2 الصلاة: من يتقدم ‎. ‏حاشية الروض المربع» للعلامة عبد الرحمن بن حمل بن قاسمء‎ ) ١( .7 ‏(؟) انظر: القاموس الفقهى لغة واصطلاحاًء لسعدي أبو حبيب» ص؟‎ .١ ‏انظر: المصدر السابق» ص4‎ )*(

عدد الصفحات ٦

الإمامةُ فى الصلاد 22 المصلين ويتابعونه في حركات الصلاة. والإمام: من يأتم به الناس من رئيس وغيره» 3 أو مبطلاٌ ومنه: إمام الصلاة والإمام: العام المقتدى به وإمام 0" شىء : قيّمه والمصلح له1"). انياً: فضل الإمامة في الصلاة والعلم : ‎١‏ - الإمامة فى الصلاة ولاية شرعية ذات فضل؛ لقول النبى 8 (ريومٌ القوم أقرؤهم لكتاب الله"). ومعلوم أن الآقرأ أفضلء فقرنها بأقرأ يدل على أفضليتها!". ‏1- الإمام في الصلاة يُقتدى به في الخير» ويدل على 0 عموم قول الله 8 في وصفه لعباد الر حمن» وأخهم ‎)١(‏ انظر: معجم مقابيس اللغة» لابن فارسء كتاب الحمزة» باب الهمزة في الذي يقال ‏له مضاعف.». ص 6 . ولسان العرب» لابن منظورء باب الميمء فصل اطمزق ‏0 » ومفردات ألفاظ القرآن» للراغب الأصفهاني» مادة: ((أمّ))» صللا ‏ومعجم لغة الفقهاء. للأستاذ الدكتور محمد رو اسء صغ؛,؟ -594. (؟) مسلمء كتاب المساجد ومواضع الصلاة» باب من أحتق بالإمامة» برقم /519» من ‏حديث أبي مسعود 45. (©) انظر: الشرح الممتعء للعلامة محمد بن صالح العثيمين» 57+

عدد الصفحات ٧

22 الإمامة فى الصلاةٌ يقولون في دعائهم لرمهم: ( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَينَا هَبْ لَنا مِنْ أَرْوَاجِنَا وَدَرْيَائنَا قَرّةَ أَعْيْنِ وَاجْعَلْنَا لِلْمْمَقِينَ مَاماً 6''". المعنى: اجعلنا أئمة يُقتدى بنا في الخير» وقيل: المعنى: اجعلنا هداةً مهتدين دعاةٌ إلى الخير!"). فسألوا الله أن يجعلهم أئمة التقوى يقتدي مبم أهل التقوىء قال ابن زيد كا قال لإبراهيم: ‎١‏ إفِ جَاعِلكَ لِلنّاسِ ماما وامتن الله 6 على من وفقه للإمامة في الدين فقال: ( وَجَعَلَْا مِنّهُمْ أَيِمّةَ يدُونَّ بِأمرنا لما صَبَدُوا وَكَانُوا آياتنا يُوقِنُونَ ©1*) أي لما كانوا صابرين على أوامر الله 38 وترك نواهيهء والصبر على التعلم والتعليم والدعوة إلى اللهء ووصلوا في إيانهم إلى درجة اليقين - وهو العلم التام الموجب للعمل - كان منهم أئمة مبدون إلى الحق ‎)١(‏ سورة الفرقان. الآية: ؛ ل. ‏(؟) انظر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن» للإمام الطبري: 014/14 وتفسير القرآن العظيم لابن كثيرء ص55 4. ‏() انظر: جامع البيان عن تأوبل آي القرآن» 515/15. ‏(غ) سورة السحدةق الآية: ؛ ‎.١‏

عدد الصفحات ٨

الإمامة في الصلاة 20> بأمر الله» ويدعون إلى الخير» ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"". - دعاء النبي 86 للأئمة بالإرشاد» فعن أبي هريرة عه قال: قال رسول الله :#: «الإمام ضامنٌ والمؤذن مؤتمن. اللهم أر شد الأئمة واغفر للمؤذنين)'”). 4- الإمامة فضلها مشهورء تولاها النبي 8 بنفسه. وكذلك خلفاؤه الراشدونء وما زال يتولاها أفضل المسلمين علا وعملاٌء ولا يمنع هذا الفضل العظيم أن يكون الأذان له ثواب أكثر؛ لا فيه من إعلان ذكر الله تعالى» ولا فيه من المشقةء وهذا اختلف العلماء في أمها أفضل: الآذان أم الإمامة؟ فمنهم من قال: الإمامة أفضلء يا سبق من الأدلة» ومنهم من قال: الأذان ‎)١(‏ انظر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن» للطبري: ‎4/7١‏ 15» وتفسير القرآن العقليه لابن كثيرء ص ‎2.1١١4‏ و تيسير الكريم الرحمن قٍ تفسير كلام المنان» للسعدي: ص ؛ ‎5١‏ وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية» 7 ‎4١‏ 7. (؟) أبو داودء برقم 511» والترمذيء برقم /!70ء وابن خزيمة» برقم 57. وصححه الألباني في صحيح سئن أب داود. ‎١ ٠/١‏ وتقدم تخريجه في فضل الأذان.

عدد الصفحات ٩

6:2 الإمامة فى الصلاةٌ أفضلء لقوله :#: «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمنء اللهم أرشد الآئمة واغفر للمؤذنين». ومنزلة الآمانة فوق منزلة الضان وأعلى منهء والمدعو له بالمغفرة أفضل من المدعو له بالرشدء فالمغفرة أعلى من الإرشاد؛ لآن المغفرة نباية الخير(!). واختار شيخ الإسلام - رحمه الله - أن الآذان أفضل من الإمامةا"). وأما إمامة النبيى # وإمامة الخلفاء الراشدين © فكانت متعينة عليهم؛ فإنها وظيفة الإمام الأعظم ولم يمكن الجمع بينها وبين الآذان» فصارت الإمامة في حقهم أفضل من الآذان؛ لخصوص أحوالهمء وإن كان لأكثر الئاس الآذان أفضل!". ‎)١(‏ انظر: المغنيء لابن قدامة» 55,/7. وشرح العمدةء لشيخ الإسلام ابن تيمية» 5 *-+11ء وحاشية عبد الرحمن القاسم على الروض المربع» 345/7 والشرح الممتع لابن عثيمين» 77 5”. ‏(؟) انظر: شرح العمدةء 7 37٠ء‏ والاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية» ص55 » ورجح قول شيخ الإسلام العلامة ابن عثيمين في الشرح الممتع» 7/ *. ‏(*) الاختيارات الفقهية»لشيخ الإسلام ابن تيمية ص55 »وشرح العمدة له 7/ 14.

عدد الصفحات ١٠

الإمامة في الصلاة 6 - عظم شأن الإمامة وخطره على من استهان بأمرها ظاهر في حديث أبي هريرة * عن النبي 8# أنه قال: «يصلون لكم فإن أصابوا فلكم [وهم] وإن أخطأوا فلكم وعليهم»!". والمعنى: :«يصلون» أي الآئمة («لكم) أي لأجلكمء «فإن أصابوا» في الآركان والشروطء. والواجبات» والسنن «فلكم» ثواب صلاتكم. ((وطم)) ثواب صلاتهمء «وإن أخطأوا» أي ارتكبوا الخطيئة في صلاتهمء ككونهم محدثين «فلكم»» ثوابهاء «وعليهم» عقامبا!'". وعن عقبة بن عامر © قال: سمعت رسول الله يقول: ««مَنْ م الئاس فأصاب الوقت فله وهم. ومن انتقص من ذلك شيئاً فعليه ولا عليهم»!". ‎)١(‏ البخاريء كتاب الأذان» باب إذا ل يتم الإمام وأتم من خلفه. برقم 4 59 وما بين المعقوفين في نسخة دار السلام؛ وعند أحمدء انا ‏(؟) انظر: فتح الباري لابن حجرء 187/7 وإرشاد الساري للقسطلاني» 41/7 *. ‏(*) أحمد 4/ ‎١54‏ وابن ملجه. كتاب الصلاة» باب ما يجب على الإمام» برقم *48» أبو داود» كتاب الصلاق باب جماع الإمامة وفضلهاء برقم +58» وقال الألبانيفي صحيح سئن أبي دلود» ‎:١١ ,/١‏ ((حسن صحيح))» وصححه في صحيح سئن ابن ماجد. ‎١‏ *197.

عدد الصفحات ١١

هنة الإمامة فى الصلاة وعن سهل بن سعد © قال: سمعت رسول الله *# يقول: «الإمام ضامن فإن أحسن فله وهمء وإن أساء - يعني - فعليه ولا عليهم»!". ثالثاً: طلب الإمامة في الصلاة إذا صلحت النية لا بأس به؛ الحديث عثان بن أبي العاص 2ه قال: يا رسول الله اجعلني إمام قوميء فقال: «أنت إمامهم واقتدٍ بأضعفهم, واتخذ مؤذناً لا يأخذ على أذانه أجرأ»!". والحديث يدل على جواز طلب الإمامة في الخير» وقد ورد في أدعية عباد الرحمن الذين وصفهم الله بتلك الأوصاف الجميلة أخهم يقولون: ( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رين مب لَنَا مِنْ أَرْوَاجِنَا وَدْريَانَا قر أغينٍ وَاجْعَلْنَا ميقي 1 إِمَاماً 14". وليس ذلك من طلب الرياسة المكروهة؛ فإن 1 ‎)١(‏ ابن ماجه كتاب الصلاة» باب ما يجب على الإمام» برقم ‎4,١‏ وصححه الألباني في صحيح سئن ابن ماجهء ‎/١‏ 741. ‏(؟) أبو داودء برقم ‎57١‏ والترمدي» برقم ‎7١4‏ والنسائيء برقم 50/7. وتقدم تخريجه في الأذان» آداب المؤذن: وصححه الألباني في الإرواء. 5/ ‎."١‏ ‏(*) سورة الفرقان. الآية: ؛ لا.

عدد الصفحات ١٢

الإمامةٌ فى الصلاة 62 ذلك فيا يتعلق برياسة الدنيا التي لا يعان من طلبهاء ولا يستحق أن يعطاها من سأها"© فإذا صلحت النية وتأكدت الرغبة في القيام بالواجب والدعوة إلى الله 6 فلا حرج من طلب ذلك. رابعاً: أولى الناس بالإمامة: الأقرً© العالم فقه صلاتها"» فإن استووا فأفقههمء فإن استووا فأقدمهم ‎)١(‏ انظر: سبل السلام» للصنعاني» 7/ 85؛ والمنهل العذب المورود في شرح سئن الإمام أبي داود للشيخ محمود بن محمد بن خطاب السبكيء 4 /ر 708. ‏(؟) الأقرأ: قبل: الأقرأ: هو أكثرهم قرآنا وقيل: أجودهم وأحسنهم وأتقنهم قراءةة والصواب القول الأول؟؛ لحديث عمرو بن سلمة وفيه: «... وليؤمكم أكثركم قرأناً). [البخاري برقم ؟+47]؛ ولحديث أبي سعيد الخدري 5 وفيه: ((وأحقهم بالإمامة أقرؤهم). [مسلم برقم 57/7]» ومعناه: أكثرهم قرآئاه ولكن لو استووا في القرآن بحيث قد استظهروا القرآن كله فيرجح من كان أتقنهم قراءة وأضبط لاء وأحسن ترتيلاً؛ لأنه الأقرأ بالنسبة لحؤلاء الذين استووا في كثرة الحفظ. [انظر: المفهمء للقرطبيء 7/7 747» والمغني» لابن قدامةء ”/154١ء‏ ونيل الأوطارء للشوكاني» 1د آخرةة ‏(*) العام فقه صلاته: أي يعلم شروطهاء وأركانهاء وواجبامهاء ومبطلامهاء ونحو ذلك» قال الحافظ ابن حجر: ((ولا يخفى أن حل تقديم الأقرأ إنما هو حيث يكون عارقًا بها يتعين معرفته من أحوال الصلاة» فأما إذا كان جاهلاً بذلك فلا يقدم اتفاقاً)) فتح الباري» ‎177١/7‏ وانظر: حاشية ابن قاسم على الروض المربع» 74/7 والشرح

عدد الصفحات ١٣

605:0 الامامة فى الصلادٌ هجرة؛ فإن استووا فأقدمهم إسلاماء لحديث أبي مسعود الأنصاري هه قال: قال رسول الله 6: «يومٌ القوم أقرؤهم لكتاب الله!' فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة, فإن كانوا في السنة سواءً فأقدمهم هجرة!". فإن كانوا في 1 الممتعء لابن عثيمين: 4 / ‎.141١‏ ‎)١(‏ يوم القوم أقرؤهم لكتاب الله: فيه دليل واضح على أنه يقدم الأقرأ على الأفقهء وهو مذهب الإمام أحمد. وأبي حنيفة» وبعض أصحاب الشافعيء وقال الإمام مالك و الشافعي وأصحابها: الأفقه مقدم على الأقرأء لأن الذي يحتاج إليه من القراءة مضبوط والذي يحتاج إليه من الفقه غير مضبوط. وقد يعرض في الصلاة أمر لا يقدر على مراعاة الصواب فيه إلا كامل الفقهء لكن في قوله ول «فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة)): دليل على تقديم الأقرأ مطلقاًء والصواب أن الأقرأ يقدم إذا كان عارفاً فقه صلاته. [انظر: شرح النووي على صحيح مسلمء 11/88 والمفهم في تلخيص كتاب مسلمء للقرطبي» 1810/7» والمغني لابن قدامة» ١١-15ء‏ وفتح الباري لابن حجرء ‎207١/7‏ ونيل الأوطار للشوكانيء 9 4ل وحاشية ابن قاسم على الروض المربع» 7457/7 والشرح الممتع لابن عثيمين» 4 141-784 وسبل السلام للصتعاني» 7 5 4]. ‏(؟) فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة: الجرة المقدّم بها في الإمامة لا مختص بالمجرة في عصره كل بل هي التي لا تنقطع إلى يوم القيامة | ثبت ذلك في الأحاديث؛ لآن الحجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام قربة وطاعة» فقدم السابق إلبها؛؟ لسبقه إلى الطاعة. انظر: المغني لابن قدامة» */ 206 وشرح النووي على صحيح مسلمء ه/ 4 ونيل الأوطار للشوكاني» 77 +55 وسبل السلام

عدد الصفحات ١٤

الإمامةٌ فى الصلاة 22 المحرة سواع فأقدمهم سل] 0 وق رؤواية 00 سي[ ولا ا ب 7 00 + --- 0 4 يؤْمّن الرجل الرجل في سلطانها"'» ولا يقعد في بيته على تكرمته9) إلا بإذنه». وي لفظ: (ريؤم القوم أقرؤهم للصنعاني» 4 ‎)١(‏ الأقدم سابماً وفي رواية «سئاً). وفي الرواية الأخرى ((فأكبرهم سنًا). وهذا لفضيلة السبق إلى الإسلام والرواية الأخرى «سناً)) راجع إلى سبق السن بالإسلام؛ لأن الأكبر سبتى الأصغر. [انظر: المفهم للقرطبي» 198/7؟] وسمعت شيخنا ابن باز يقول أثناء تقريره على باوغ المرام» الحديث رقم 4*5 : ((ومن كان أقدم ساماً فهو أكبرهم سنًاً إلا أن يكونوا كفاراً ثم أسلمواء فأقدمهم إسلاماً هو من جنس أقدمهم هجرة)) [وانظر:شرح النووي على صحيح مسلمءة/ ‎218١‏ ونيل الأوطار للشوكاني» 7 + 5؟»وسبل السلام للصنعاني» ”5/7 9 والمغني لابن قدامة */ ‎.]١5‏ ‏(؟) ولا يؤمْنْ الرجل الرجل في سلطانه أي في موضع ساطته؛ وهو ما يملكه أو يتسلط عليه بالتصرف فيه. ويدخل فيه صاحب البيت والمجلس» وإمام المسجده» وأعظم السلطة السلطان الأعظم؛ لأن ولايته عامة» وصاحب المكان أحتى فإن شاء تقدم وإن شاء قلم من يريدهء وإن كان ذلك الذي يقدمه مفضولا بالنسبة للحاضرين؟ لأنه سلطانه فيتصرف فيه كيف شاءء والسلطان مقدم على إمام المسجد وصاحب الببت» ويستحب لصاحب البيت أن يآذن لمن هو أفضل منه. [انظر: المفهم للقرطبيء 7/ 144. والمغني لابن قدامة» */ 47 » وشرح النووي» 8/ ‎»186١‏ ونيل الأوطار للشوكاني: 77 91*: وسبل السلام للصنعاني» #/,/ا5: والشرح الممتع لابن عثيمين» ‎.]١949/5‏ ‏(*) ولا يقعد على تكرمته إلا بإذنه)» وني رواية: ((ولا تجاس على تكرمته في بيته إلا أن يآذن لك أو بإذنه)» و التكرمة: الفراش ونحوه مما يبسط لصاحب المنؤل ونخص بهء

عدد الصفحات ١٥

6052 الإمامة فى الصلاةٌ لكتاب الله وأقدمهم قراءة» فإن كانت قراءتمهم سواء. ..1. أما حديث مالك بن الحويرث له الذي فيه: «فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدّكم ثم ليؤئّكم أكبزكم»!". فقدم الأكبر؛ لأخهم استووا في باقي الخصال والشروط؛ لأخهم هاجروا جميعاً وصحبوا رسول الله 6 ولازموه عشرين ليلة» فاستووا في الأخل عنه؛ ول يبق ما يقدم به إلا السن7". فالمراتب خمس: يقدم الأقرأء فالأعلم بالسنة» فالأقدم ووجه هذا المنع أنه مبني على منع التصرف في ملك الغير إلا بإذنه» غير أنه خص التكرمة بالذكر للتساهل في القعود عليهاء وإذا منع القعود فمنع التصرف بنقلها أو بيعها أولى. المفهم للقرطبي» 7/ 45 7ءوشرح النووي على صحيح عسلمء.8/ر ‎.18٠١‏ ‎)١(‏ صحيح مسلمءكتاب المساجد ومواضع الصلاة»باب من أحق بالإمامة. برقم “59/9 . (؟7) متفق عليه: البخاري» كتاب الأذان» باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحلده برقم 18» ومسلمء كتاب المساجد ومواضع الصلاة» باب من الأحتى بالإمامة» برقم 51/4. (*) انظر: شرح النووي على مسلمء 5/ ‎.16١‏ والمفهم للقرطبي» ‎.8:١/7‏

عدد الصفحات ١٦