المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع – ابن وهب تحميل PDF

ابن وهب

صفحة ١ من ٥٥

لام اظ او صلی اموق نة (۹۷٠م)‏ سط تز قق لر 2 کے ms‏ ۰ الاور مط ن ري ا وخر اساد ديت و علومه الساعد ليه اول الذيت _القلاهة 1ھ _ ۹۹۵م os‏ الجزءالاواك دارابنالجوزی

عدد الصفحات ١

شکر وتقدیر لا يسعني إلا أن أقدم خالص شكري وعظيم تقديري لأستاذي الفاضل الأستاذ الدكتور / محمد شوقي خضر رئيس قسم الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بالقاهرة والمشرف على رسالتي على ما بذله من جهد ابتغاء وجه الله فلقد منحني من وقته الثمين» وتوجيهاته العلمية الدقيقة» وملاحظاته القيمة » وفتح قلبه وبيته لي » ولمست فيه غزارة العلم مع دماثة الخلق . بارك الله في عمره» ومتعه بالصحة» وجعله لنا دُخرا إنه على ما يشاء قدير . أبو الخير

عدد الصفحات ٢

یما عو ن کف رلاراب اچوی ١‏ به : الول ل ذوالححةه 1م ۹1٩۹ء‏ لنش روا لتوزبيخ الملضة التي السعودية الدمام۔ شط ارع ابن ۔خلدّون ۔ ت : ۸4۲۸۱٤1‏ رہ : ۲۹۸۲ ارمز الری ی ۳٣۶۹:‏ ف اک ۸٤۱٩۱۰۰:‏ السا :الهفوف ۔ شان أبامعة۔ ت : ۵۸۲١٠۲۴‏ جک دة ت :1۸-0۹۲ _ ٦٥105۹٩‏ الیَاض ۔ مت : ۴۹ 1۳٦۹ع‏

عدد الصفحات ٤

إهسداء إلى أمي وأبي اللذين اختارا لي الدراسة في الأزهر الشريف وسُرًا غاية السرور لعملي في خدمة السنة النبوية الشريفة» وكان هذا البحث من ثمار تشجيعهما ورضاهماء فإليهما أهديه شاكرًا الله نعمته عَلَيَء ومترحمًا على والدىّ فجزاهما الله عني خير الجزاء.

عدد الصفحات ٥

بشم ألله الرحمن ألرحيم الحمد لله الذي أنزل الكتاب لا عوج فيه ليخرج الناس من الظلمات إلى النور » وأوحى لنبيه بيقر ما فرق به بين الحق والباطل » وجمع له من الحكمة ما لو عمل الناس بها لسعدوا في عاجلهم وآجلهم . سبحانه من رب کرم › شحذ الهمم لحفظ كتابه وسنة نبيه بث » وأعلى قَذرَ المشتغلين بحفظ الأصلين » وكرمهم بكرم ما وراءه تكريم » وجعل لهم الحظ الوافر . فهم ورثة بيه إل وأوعيةً لكتابه وسنة نبيه بلقي . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له » يقول الحق وهو يهدي السبيل . وأشهد أن سيدنا محمدًا للل رسول الله من أجل ما زكاه به ربه الذي اجتباه واصطفاه بشيرًا ونذيرًا أن قال عنه عر من قال : وما نلق عَن الهوى » إن هو إلا وَحْيْ بُوحى & ” . فصلوات الله وسلامه على هذا النبي الذي أجلى الله بقوله وفعله كل ظلمة » فدفع الضلالة والباطل» ورفع الحرج » وأشاع بين الناس النور والرحمة. فالله ألحقنا به على دينه» وعلمنا ما علّمته ما عسانا أن ننتفع به في أنفسنا ( النجم (٣ء٤)‏

عدد الصفحات ٧

وبعد: « سبب اختياري للموضوع » قام السلف الصالح بالعناية التامة بالسنة الشريفة نما نستطيع القول إن وجود هذه العوامل القوية والملكات التي قيضها الله سبحانه وتعالى لهذا الرعيل المبارك ضرورة اقتضتها الحكمة الإلهية » فلولا أن الله تعالى سخر هذا الرعيل بدور الحفظ والكتابة والتدوين لضاعت هذه السنن ؛ فقد قاموا رضي الله تعالى عنهم بكتابة الحديث وتدوينه وحفظه في الصدور والسطور › وتبليغه لن بعدهم على أحسن وجه - مع قلة أدوات الكتابة في زمانهم - فوصل إلينا هذا التراث الإسلامي امجيد بخطوط هؤلاء السلف الأماجد التي يشع منها النور › وتفوح من مداده وأوراقه بركات أيديهم الطاهرة وأنفاسهم الزكية . ومن هذا التراث الإسلامي الجيد ما اعتنى به الخلف فأعادوا نقله وكتابته » وتحقيقه وطباعته ونشره بالاف النسخ » نظرًا لا مَنٌ الله تبارك وتعالى به على الخلف من آلات الطباعة الحديثة. ومن هذا التراث ما يزال مخطوطا كما كتبه السلف بأقلامهم › وتراه مفرقًا في مكتبات العالم الإسلامي وغير الإسلامي » وهو يستغيث بالخلف من الأرضة والرطوبة وعوامل الزمان . فشرفني الله تبارك وتعالى بأن أكون واحدًا ممن يحافظون على تراث سلفنا الصالح » فقمت بتحقيق هذا الخطوط الذي يعد من أقدم الخطوطات في العالم ألا وهو «الجامع في الحديث» لابن وهب .

عدد الصفحات ٨

« منهج البحث الذي سرت عليه » آولا : قمت بضبط أحاديث البحث بالشكل حتى يسهل على القارئ قراءتها بيسر وسهولة دون خطأً أو تصحيف أو تحريف . وقد استعنت على ذلك جقارنتها بالروايات الواردة في الكتب الأحرى من كتب السنة الصحيحة › وبكتب اللغة وغريب الحديث لضبط الألفاظ » ورقمت الأحاديث » وجعلت هذه الأرقام كالأعلام ليسهل الرجوع إليها عند تكررها فلا أعيد تخريجها بل شير إلى رقمها . ڈانيًا : عنونت تخریج الحدیث » فقمت بتخريجها تخریجا مفصًّلاً من أُمهات كتب الحديث » عازئا كل تخريج إلى مصدرهء آخدًا في اعتباري الترتيب الذي اتفتق عليه العلماء - أي الأعلى فالأعلى - ذاكرًا الكتاب والباب والجزء والصفحة في الكتب التي رتبت على الفقه» واقتصرت على الجزء والصفحة في غيرها. واستخدمت لذلك عبارات : (أ) إن كان قد انفرد به قلت : « اللفظ لم أقف عليه لغيره » . (ب) وإن خرجته لغيره بلفظ موافق قلت : « أخحرجه بلفظه » . (ج) وإن خرجته لغیره بلفظ قريب جدًا بحيث لا يظهر الفرق إلا لمتأمل قلت : « بلفظ مقارب » . (د) وإن خرجته بألفاظ مختلفة وكان فيه نفس المعنى قلت : « بمعناه ). - ٩ س‎

عدد الصفحات ٩

(ه) وإن كان حرج جزءًا منه قلت : « حرج لفظة كذا» . فإن كان الخرج لفظه جزءًا من حدیث قلت : « أخحرج لفظه جزءًا من حديث طويل » . وما نقلته من مجمع الزوائد قلت : « ذ كره الهيثمي»» ولم أقل أحرجه : لأنه لم يسق سندًا. كما أني ذ كرت عقب تخريجى من « المستدرك» قول الحاكم وموافقة الذههبي له إن وجد. ثم عنونت رجال الإسناد » فترجمت للسند ذاكرًا بعد تعيينه أقوال علماء ا جرح والتعدیل » فإن کان معدلا اختصرت ولم أُطل الکلام عليه » وإن کان على الضد اختصرت أيصًا ولم أطل في ترجمته » وإن كان ممن اختلفوا في توثيقه وتجريحه ذ كرت أهم أقوال العلماء » ورجحت عند الحكم على الحديث أحد القولين . على أنني اعتمدت ما اعتمده العلماء في الترجيح على ترجيح الحافظ ابن حجر . فإن كان في السند من لم أقف عليه قلت:«فيه من لم أقف عليه ) . ثم عنونت الحكم على الحديث : (أ) إن کان رجاله ثقات قلت : « صحیح رجاله ثقات » . (ب) إن کان من بین رجال الإسناد صدوق قلت : « حسن فيه فلان » ذاکرًا درجته . فإن كان مخر جا في الصحیح استد ركت فقلت : « غير أنه وارد في الصحيح » مشيرًا إلى تخريجه . (ج) فإن كان في الإسناد ضعيف قلت : « ضعيف › فيه فلان » ذاكرًا درجته . فإن كان مخرجًا في الصحيح استد ركت فقلت : « غير أنه وارد في الصحيح » مشيرًا إلى تخريجه. (د) فإن كان فيه من لم أقف عليه قلت :« فيه من لم أقف عليه » . س وا

عدد الصفحات ١٠

(ه) فان کان فيه من لم أجد له جرځا ولا تعدیلاً قلت : « فيه من لم جد له جرا ولا تعدیلاً ) . (و) فإن كان فيه مبهم أو سقط حكمت عليه بالضعف لعدم العلم بحال الراوي الساقط . وأما إن كانت في الحديث لفظة غريبة وصحتها بهامش الصفقحة. (ح) وأما إن كان في رجال الإسناد نسب وضحت ذلك النسب ون انتسب بهامش الصفحة . (ز) وإن كان في الإسناد أكثر من علة اكتفيت في الحكم على الإسناد بذ كر علة واحدة خشية التطويل . ثم عنونت التعليق فذ كرت خلاصات ما استفاد العلماء من الحديث وأحكامه . # ¥ #

عدد الصفحات ١١

ترجمة للإمام « ابن وهب » أولاً : التعريف بصاحب المخطوطة ‏ : هو الإمام الفقيه» الحدتٌ » الثقةٌ » الحافظ المصنف» صاحبُ مالك بن أنس » عبد الله بن وهب بن مسلم » أبو محمد المصريّ » الُرشيّ » الفهريّ © بالولاء » وقيل كان ولاؤه للأنصار. ولد بمصر في ذي القعدة سنة خمس وعشرين ومائة. ثانيًا : طلبه العلم ورحلاته : کان رحمه الله في أول أمره مشتغلاً بالعبادة . فألقى الشيطان في نفسه بعض الشبهات . من ذلك : ما ألقاه من قوله : كيف خلق الله عز وجل عيسى ابن مرم عليه السلام ؟ فشكا إلى شيخ ذلك فقال له : اطلب العلم ”. فنهض لطلب العلم »وهو في السابعة عشرة من عمره 2. )١(‏ مصادرالترجمة : «المعرفة والتاريخ » »)١۸۳/۲(‏ و«تهذيب الكمال» »)۷١۳١/۲(‏ و«ترتيب المدارك »)٤۲۰/۱(‏ و«سیر اعلام النبلاء» (۲۲۳/۹)» و«الجرح والتعدیل» »)۱۸۹/٥(‏ و«وفيات الاأعيان» (۳۹/۳)» و«الطبقات الکبری» لابن سعد »)٥۱۸/۷(‏ ووالکامل» لابن عدي »)٠٥۲۱/٤(‏ و«طبقات القراء» لابن الجزري »)٤1۳/١(‏ و«ميزان الاعتدال» »)٥۲١/۲(‏ و«التاريخ الكبير» (۲۱۸/۰)» و«طبقات خلیفة» (ص‌۲۹۷)» و«طبقات الحفاظ» (ص۳۲١١)»‏ و«تهذيب التهذيب» »)۷۱/١(‏ و«حسن الحاضرة» »)۳٠۲/۱(‏ و«التاريخ» ليحيى بن معين »)٤١١/٤(‏ و«الديباج المذشب» )4۱۳/١(‏ » و«تذ كرة الحفاظ» »)۳١٤/١(‏ و«وشذرات الذهب» )۳٤۷/١(‏ » و«الإرشاده للخليلي (لوحة .)٤۹‏ (۲) الفهري - بكسر وسكون الهاء بعدهما الراء - هذه النسبة إلى فهر بن مالك بن النضر بن كنانة › وإليه ينتسب قريش ومحارب > والحارث بن فهر « الأنساب » )۲٦۸/٠١(‏ . (۳) راجع : « جامع بيان العلم وفضله » )۲١/ ١(‏ . . )۲۲۳/۹( و«سیر اعلام النبلای؛‎ »)٤۲۲/۱( راجع : « ترتيب المدارك»‎ )٤(

عدد الصفحات ١٢

وحفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم . وکان بعض علماء عصره يتفرس فيه النبوع من اول آمره . قال الحسن ابن ثوبان : « لئن عاش هذا الفتى ليكونن إمام هذا العصر إن شاء الله تعالی )'“ . وكان يصل الليل بالنهار في طلب العلم» حتى رَمِد » قال عن نفسه : قال لى مالك: ما حلَمْكٌ عنا منذ ليال ؟ فقال : كنت أْمَدَ . قال مالك: أحسبه من كب الليل ؟ قلت : أجل "° . ورحل فى طلب العلم إلى مكة والمدينة. قال : ( حججت أربعًا وعشرين حجة ألقى فيها مالكا » . ودع هذا )( ۴ ثالنًا : توثيق العلماء له وثناؤهم عليه: قال يحيى بن معين فيه : « ثقة »‏ . وقال الإمام مالك : « أبن وهب إمام عالم» ° . وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : « عبد الله بن وهب صحيج )١(‏ «ترتيب المدارك» )٤١٤/١(‏ . (۲) «ترتيب المدارك» )٤١١-٤٠١/١(‏ . (۴) «الديياج المذهب » )٤1١/١(‏ . . )٤۱۳/٤( «التاریخ»‎ )٤( . )٤١١/١( و«ترتيب المدارك»‎ » )۳٦/۳( (ه) «وفيات الأعيان»‎

عدد الصفحات ١٣

الحديث»› يفصل السماع من العرض» والحديث من الحديث» ما أصح حد یله وأثبته. قيل له أليس كان يسئ الأخذ ؟ قال : كان سيئ الأخذ ولكن إذا نظرت في حدیثه وما روی عن مشایخه » وجدته صحیځا ۲( . وقال أيصًا : « ما أصح حديثه » وأعرفه بالأسامى » إلا أن الذين حملوا عنه لم یضبطوا إلا هارون بن معروف ». نحو ثلاثين ألما من حديث ابن وهب بمصر وغيرها» وفي رواية أخرى نحو ثمانين ألف حديث لا أعلم أني رأيت له حديئًا لا أصل لهء وهوثقة) ". وقال ابن عدي : « ابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم » °. وقال الخليلي : « ثقة متفق عليه»(. وقال ابن سعد : « كان كثير العلم ثقة فيما قال » ”© . وقال على بن الجنيد الحافظ : ١‏ سمعت أبا مصعب الزهري يعظم ابن وهب ويقول : مسائله عن مالك صحيحة » © . وقال الذهبي : ١‏ كان ثقة » حجة» حافظا » مجتهدًا » لا يقلد » ^ . (۱) «الجرح والتعدیل؛ (/۱۸۹)» و«الدییاج» »)٤۱٤/۱(‏ و«سیر اعلام النبلاء؛ (۲۳۳/۹) . (۲) «ترتيب المدارك» )4۲۳/١(‏ . (۳) «الجرح والتعدیل؛ (/۱۹۰) » و«ترتيب المدارك؛ »)٤۲٤/۱(‏ و«سیرأعلام النبلاءه )٠۲١/۹(‏ . )٤(‏ « الكامل» )٠١١١/٤(‏ . .)۷٤/١( تهذيب التهذيب»‎ « )٥( . )۱۸/۷( الطبقات الکبری»‎ « )٦( (۷) «تهذیب الکمال )۷٠٤/۲( ٩‏ » و«سیر اعلام التبلاء؛ )۲۲٠۹/۹(‏ . (۸) « تذکرة الحفاظ» .)۰٥/۱(‏

عدد الصفحات ١٤

وقال : (« وعبد الله حجة مطلقًا »› وحديثه أكثر في الصحاح › وفي دواوين الإسلام . وحسبك بالنسائي وتعنته في النقد حيث يقول : « ابن وهب ثقة» وما أعلمه روى عن الثقات حديتًا منكرا » ”“ . وأما أحذهم عليه بأنه يترحص في الأخذ عن كل واحد » فقال الذهبي في ذلك : « وسواء ترخحص ورای ذلك سائعًا » أو تشدد» فمن یروی مائة الف حديث» ويندر المنكر في سعة ما روى» فإليه المنتهى في الإتقان ° . وقال محمد بن الحسين : « كان ابن وهب في عصره محدث بلده . رابعًا : سعة علمه ومكانته العلمية : كان ابن وهب رحمه الله من أوعية العلم » ولقد لقي بعض صغار التابعين» كهشام بن عروة لكن لم يرو عنه ‏ . قال ابن حبان: ( جمع ابن وهب » وصنف»وحفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم» وعني بجميع ما رووا » المسانيد والمقاطيع» ‏ . وقال ابن عدي : « حديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد » يدور على رواية ابن وهب وجمعه لهم مسندًا ومقطوعًا » وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث » وحيوة بن شريح» ومعاوية بن صالح» (۱) « سیر اعلام النبلاء ٩‏ (۲۲۸/۹) . (۲) « سیر اعلام النبلاء ٩‏ (۲۲۸/۹) . (۴) « ترتيب المدارك )٤١٤/١( ٠‏ . (+) « سیر اعلام النبلاء )۲۲٤٣/۹( ٩‏ . (ه) « الثقات ۲ )۳٤۹/۸(‏ . ھ1 =

عدد الصفحات ١٥

وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات الناس» ومن ضعفائهم . ومن یکون له من الأصناف مثل ما ذکرته استغنی أن بذ کر له شئ . ولا أعلم له حدينًا منكرًا » إذا حدث عنه ثقة من الثقات»“ . وقال يونس بن عبدالأعلى عن هارون بن عبد الله الزهري : « كان الاس بالمدينة يختلفون في الشئ عن مالك فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه 4" . وقال ابن وضاح : « كان أهل الحجاز يحتاجون إلى ابن وهب في علم الحجازء والعراق یحتاجون اليه فی علم العراق وکان عندذه علم کثیر) 2 اد بَت إلى ابن وهب أ کباد الإبل م دون العلم أحد تدوینه ) 2 وقال أحمد بن صالح المصرى : « حدث ابن وهب مائة الف حدیث وما ريت حجازیًا ولا شامیًا ولا مصريًا أکثر حدينًا منه . وقع عندنا منه سبعون الف حديث»“ . وقال مرة أخرى : « صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين لف حدیث 2 . )٠١١١/٤( » الکامل‎ « )١( (۲) « الجرح والتعديل» )۱۸۹/١(‏ » و «تهذيب الكمال» )۷٠٤/۲(‏ . . ))۲۳/١( ترتيب المدارك»‎ ١ )۳( . ))٠١/١( و«ترتيب المدارك»‎ »)٠٠٠/۹( سير أعلام النبلاء»‎ « )٤( () « اجرح والتعدیل » »)۱۸۹/٥(‏ «تهذیب الکمال» )۷٥٤/۲(‏ و«سیر اعلام النبلاء» )۲٠١/۹(‏ » و«ترتيب المدارك» )٤٠٤/١(‏ . . )۲۳۳/۹( «النبلای‎ » )٥۲۲/۲( و«میزان الاعتدال»‎ » )٠١۲۰/٤( ٩ الکامل‎ « )٩(

عدد الصفحات ١٦

وقال الذهبي : «كيف لا يكون من بحور العلم» وقد ضم إلى علمه عام مالك» والليث ویحی بن أيوب» وعمرو بن الحارث»› وغیرهم) )0 . مالكا - إمام دار الهجرة - على سعة علمه كان يكتب إلى ابن وهب يسأله وهو في مصر ولم يفعل هذا مع أحد غيره . وقال الحارث بن مسکین:( شهدت ابن عيينه ومعه ابن وهب » فسځل ھکذا)“ . وقال أحمد بن حنبل : « ابن وهب عالم صالح » فقيه » كثير العلم» . £ وقال يوسف بن عدي: « اد ركت الناس فقيهًا غير محدث › ومحدثا عير فقیه خلا ابن وهب» فإنی رأيته فقيهاء محدتا زاهدًا ( (» . وقال أحمد بن صالح : ليس أحد من خلق الله أكبر في ملكه من ابن نافع وابن وهب » ٩”‏ . وقال أصبغ (J:‏ ابن وهب أعلم أصحاب مالك بالسنن والآثار › إلا انه (۱) « سیر اعلام النبلاء» )۲۲١/۹(‏ . (۲) راجع : «الديباج »)4۱٤/١( ٠‏ و «وفيات الأعيان )۳٦/۳( ٠‏ » و «ترتيب المدارك » )٤١۲/١(‏ . )"( « ميزان الاعتدال » »)٥۲۳/۲(‏ و«التهذيب )۷۲/١( ٩‏ . . )٤١۳/١( «ترتيب المدارك»‎ )٤( (ه) « الديباج المذهب » »)٤١٤/١(‏ و«ترتيب المدارك» )٤١۳/١(‏ . (1) « ترتيب المدارك » )٤٤/١(‏ .

عدد الصفحات ١٧

روى عن الضعفاء وكان يسمى ديوان العلم » وما كان أحد إلا زجره مالك إلا ابن وهب فانه کان يعظمه ویحبه) )0 . قال ابن وهب : لولا أن الله أنقذنى بالك والليث لضللت . فقيل له : كيف ذلك ؟ فقال: أكثرت من الحديث فحيرني» فكنت أعرض على مالك والليث فيقولان: خذ هذا » ودع هذا ”> . وهو أول من فرق بمصر بين ( نا ) و( انا » يعني أخبرنا وأنبأنا 7 عن تخليل الأصابع » فلم يرذلك فتر كته حتى حَضً ا مجلس » فقلت : إن عندنا في ذلك ستة» فقال وما هى ؟ فقلت: حدثنا الليث بن سعد وعمرو بن الحارث » وابن لهيعة عن أبي عثانة » عن عقبة بن عامر» أن التبي بي قال : « إذا توضأت حلُل أصابع رجليك» . فرأيته بعد ذلك يُسأل عنه فيأمر بتخليل الأصابع . وقال : « ما سمعت بهذا الحديث قط إلا الآن » . . )4۱٤/١( وملدیاج»‎ »)٤۲٠/۱(۲ ترتيب المدارك‎ « )١( . )٤۲۷/١( ٠ و«ترتيب المدارك‎ » )4۱۹/١( «الديباج»‎ )۲( . )4۳١/١( ٠ ترتيب المدارك‎ « )۳( . )۲۳۳/۹( راجع : «سیر أعلام النبلاء؛‎ )٤( لم أقف على قول اين وهب هذا الك في شئ من كتب الحديث إلا في «السنن الكبرى»‎ للبيهقي )۷٦/١(‏ ولکن السياق عنده مختلف . قال البيهقي : «أخبرنا آبو حازم عمر بن أحمد الحافظ آنا أيو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي بالري أنا أحمد يعني ابن =

عدد الصفحات ١٨