المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مدرسة الحج العظمى

رقية بنت محمد المحارب

صفحة ١١ من ١٣

164 وال مُنى.. في مِنى ﱫﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ][ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﱪ في الليــالي المقمــرات تجــد راحــة وطمأنينــة و قــرة عــن، هنــاك حيــث التســامر بالذكــر... هنــاك حيــث الاجتــاع عليــه... هنــاك حيــث نَقْــصرُ الصــاة،

عدد الصفحات ١٦٤

165 ﱫﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ونطيــل التكبــر والتهليــل ... هنــاك حيــث تــزول ][ ﱪﮝ ﮞ الإحــن، وتتمــرغ القلــوب في بطــاح التوبــة... هنــاك حيــث ركعــات ذليــات... هنــاك حيــث ســجدات خاشــعات.. هنــاك حيــث عــرات ســاخنات.. ونفــوس شــجيات.. هنــاك حيــث المعســكر الإيــاني يجــدد الخلــوة، ويصقــل النفــوس، ويحملهــا عــى حــب بعضهــا... هنــاك حيــث نحبــس أنفســنا عــى متــاع مــن الدنيــا قليــل يرقــع خصتنــا ويقيــم أودنــا فحســب، ويعلمنــا أننــا نســتطيع العيــش هكــذا... بــا مباهــاة... بــا ثــراء... بــا متــاع إلا القليــل القليــل... هنــاك حيــث نتعلــم التواضــع... هنــاك حيــث نتعلــم تحمــل بعضنــا بعضــا... هنــاك حيــث نتأمــل حبــس النفــس لله كيــف يكــون! كيــف نربيهــا لله! كيــف نقويهــا لله! كيــف نصرهــا لله! كيــف نســكتها لله! كيــف ننطقهــا لله! هناك حيــث ننــال المنــى فحســب!

عدد الصفحات ١٦٥

166 هنــاك حيــث تســكب العرات..ممزوجــة بالبهجــة حيــث نقــر... يومــن أو ثاثــة فتكــون في ذكرانــا دهــراً.. نغادرهــا يــوم نغــادر! ونودعهــا يــوم نــودع والقلــوب واجفــة أبصارهــا خاشــعة.. تترقــرق الدمعــة حــن تــرى المخيــات وقــد خلــت مــن ســاكنيها. تــرى الطرقــات وقــد أقفــرت مــن ســالكيها... تســمع حســاً ولا تــرى أنســاً؛ فتغــادر ومنــى قاعــاً صفصفــاً بعــد أن كنــت لا تجــد لــك ركــزاً. حقا لن تملك دمعة تفر...أتعلم لم؟ لأن ذلك يوحي لك بشعور! إنه شعور النهاية إنه شعور سرعة الزوال! إنه شعور المفارقة بعد المؤالفة! ومــا أقســاه عــى القلــوب الرقيقــة الحيــة، التــي تألــف وتؤلــف، تلــك القلــوب التــي يؤنســها القــرب، ويعذبهــا الفــراق فللــه هــي!!

عدد الصفحات ١٦٦

167 رحماك رباه من الوداع كــم يصعــب وداعُ مــن تحب..كــم تتــألم وأنــت تقول لــه وداعا...فهــا قلــت: إلى اللقاء! هكــذا هــي الدنيــا تبــدأ... تنتهــي... فــأيّ شيء تطلــب؟ وأنــت تــرى لطلبــك نهايــة؟ إذن فاطلب مالا ينتهي تكن أعقل الناس. تأمــل، وأنــت تطــوف بالبيــت مودعــا أنهــا رحلتــك الأخــرة! تأمــل، وأنــت تطــوف بالبيــت مودعــا أن نبيــك طــاف بالبيــت داعيــاً، وليــس لــه نصــر، ثــم أراده ليطــوّف بــه، وعــاد مصــدوداً عنــه! ثــم عــاد ليطــوف به في منعــة مــن أصحابــه وقــوة لم تكــن تطــر عــى قلــوب

عدد الصفحات ١٦٧

168 أعدائــه ومناوئيــه! ثــم عــاد فاتحًــا يجــر الجيــوش التــي قبــل لقريــش التــي عادتــه وطردتــه بهــا! كل ذلــك كان في عــشر ســنن، مــذ هاجــر إلى أن عــاد منتــصرا فاتحــاً! هــل تأملــت كيــف ابتــي؟ هــل أبــصرت كيــف صــر؟ هــل رأيــت كيــف ظفــر وانتــصر؟ وفي نهاية مطافه كان العود أحمد! كان خياره إلى الرفيق الأعى. وهــذا خيــار المحبــن، تبقــى قلوبهــم معلقــة بمحبوبيهــم، ولا تعنــي لهــم كل معــالم الحيــاة شــيئاً ســوى ذلــك؛ فهــم يستشــعرون أنهــم في مهمــة يؤدونهــا، ثــم يرجعــون إلى باعثهــم ومكلفهــم، وهــم بــه آنــس، ولــه أشــد شــوقا! وأمثلهــم شــاهداً الخليــل إبراهيــم الــذي نادانــا الله بــه إليــه، وعــى إثــره المصطفــى الــذي أمرنــا بالتــأسي

عدد الصفحات ١٦٨

169 ﱫ ﯬ ﯭبنهجــه، وأمــر بالتــأسي بالأنبيــاء قبلــه ][ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲﱪ هــل تذكرتــه يــوم قــى مهمتــه، وبلــغ الرســالة، وأدى الأمانــة؟ عــد لكلاتــه في خطبــة عرفــة التــي ســبقت؛ لــترى كيــف ودعــك هنــاك، وكيــف ودع أصحابــه؟ وتأمــل مــن ذاك الــذي فطــن للــوداع، وفهــم الشــفرة، وفــك الرمــوز! إنــه أحــب حبيــب وأقــرب قريــب! عــن أبي ســعيد الخــدري رضي الله عنــه قــال: (خطب النــاس، وقــال رســول الله الدنيــا وبــن مــا عنــده، فاختــار ذلــك العبــد مــا عنــد ا عــن عبــد خُــرِّ، فــكان رســول الله رســول الله . هــو المخــرَّ، وكان أبــو بكــر أعلمنــا 1(

عدد الصفحات ١٦٩

170 هــل تذكــرت كيــف واســى النــاس في مصائبهــم بفقــد مــا يحبــون بمفارقتهــم لــه حيــث قــال النــاس أيــا أحــد مــن النــاس أو مــن المؤمنــن أصيــب بمصيبــة فليتعَــزَّ بمصيبتــه بي عــن المصيبــة التــي تصيبــه بغــري، فــإن أحــداً مــن أمتــي لــن يصــاب بمصيبــة . بعــدي أشــد عليــه مــن مصيبتــي يالامتزاج النفي ! ياللشعور القلبي! ياللحب الصافي، ياللثبات المتناهي! أن تعلــم أن حبيبــك الــذي مــأ شــغاف قلبــك يودعــك! وينعي نفسه إليك! وأنــت تــراه يمــوت أمامــك في كل ســاعة تكتحــل 1(

عدد الصفحات ١٧٠

171 عينــك بمــرآه، ولا تملــك لفراقــه ردا ولا دفعــا، وتذكــر وحدتــك دونــه بعــد أن كنــت معــه عــى كل حــال؛ حتــى مــأ عليــك حياتــك، وأنســاك وطنــك وأهلــك، هكــذا هــو الآن يودعــك بعلمــك! هل عشت هذا الشعور؟ أم عشــت شــعور أولئــك الذيــن أحبــوه حتــى النخــاع، وأحبــوه فــوق أنفســهم، وآثــروه عــى أرواحهــم التــي تــري في أجســادهم هــم يعــزي بعضهــم بعضــاً فيــه وكلهــم ثَــكِل، وكلهــم محــزون، وكلهــم مفلــوق الكبــد، يســر في الطرقــات كالمجنــون لا يحــس نبضــه، ولا يشــعر بأنفاســه. هكذا الوداع كان لهم آنذاك! وهكــذا ســيكون لــك حينــذاك! فانتظــره! وعشــه تلــك الســاعة التــي تــودع فيهــا البيــت العتيــق كــا ودعــه نبيــك مــن قبــل.

عدد الصفحات ١٧١

172 وتأمل هذه الحقيقة لِـــكُلِّ شَءٍ إِذا مـــا تَـــمّ نُقصـــانُ فَــلا يُغَــرَّ بِطيــبِ العَيــشِ إِنســانُ هِـــيَ الأُمُـــورُ كَـــا شـــاهَدتهُا دُوَلٌ مَــن سرَّهُ زَمَــن ســاءَتهُ أَزمــانُ وَهَـــذِهِ الـــدارُ لا تُبقـــي عَـــى أَحَـــدٍ وَلا يَــدُومُ عَــى حــالٍ لهَــا شــانُ يُمَـــزِّقُ الدَهـــرُ حَتـــاً كُلَّ ســـابِغَةٍ إِذا نَبَــت مَشرَفِـــيّات وَخرصــانُ وَيَنتَـــي كُلَّ سَـــيفٍ للفَنـــاء وَلَـــو كانَ ابــنَ ذي يَــزَن وَالغِمــد غمــدانُ أَيـــنَ المُلـــوكُ ذَوي التيجـــانِ مِـــن يَمَـــنٍ وَأَيــنَ مِنهُــم أَكالِيــلٌ وَتيجَــانُ وَأَيـــنَ مـــا شـــادَهُ شَـــدّادُ في إِرَمٍ وَأيــنَ مــا ساسَــه في الفُــرسِ ساســانُ

عدد الصفحات ١٧٢

173 وَأَيـــنَ مـــا حـــازَهُ قـــارونُ مـــن ذَهَـــبٍ وَأَيــنَ عــادٌ وَشــدّادٌ وَقَحطــانُ أَتـــى عَـــى الـــكُلِّ أَمـــرٌ لا مَـــرَدّ لَـــهُ حَتّــى قَضــوا فَــكَأنّ القَــوم مــا كانُــوا وَصـــارَ مـــا كانَ مِـــن مُلـــكٍ وَمِـــن مَلـــكٍ كَــا حَكــى عَــن خَيــالِ الطَيــفِ وَســنانُ دارَ الزَمـــانُ عَـــى دارا وَقاتِلِـــهِ وَأَمَّ كِــرى فَــا آواهُ إِيــوانُ كَأَنَّـــا الصَعـــبُ لمَ يَســـهُل لَـــهُ ســـببٌ يَومــاً وَلا مَلَــكَ الدُنيــا سُــلَيانُ فَجائِـــعُ الدُهـــرِ أَنـــواعٌ مُنَوَّعَـــةٌ وَلِلزَمــانِ مَــرّاتٌ وَأَحــزانُ وَلِلحَـــوادِثِ ســـلوانٌ يهُوّنهُـــا وَمــا لمِــا حَــلَّ بِالإِســلامِ ســلوانُ أَتـــى عَـــى الـــكُلِّ أَمـــرٌ لا مَـــرَدّ لَـــهُ حَتّــى قَضــوا فَــكَأنّ القَــوم مــا كانُــوا

عدد الصفحات ١٧٣

174 دهـــى الجَزيـــرَة أَمـــرٌ لا عَـــزاءَ لَـــهُ هَــوَى لَــهُ أُحُــدٌ وَاِنهَــدَّ ثَهــلانُ أَصابهَـــا العـــنُ في الإِســـلامِ فارتـــزَأت حَتّــى خَلَــت مِنــهُ أَقطــارٌ وَبُلــدانُ فاِســـأل بَلَنسِـــيةً مـــا شَـــأنُ مرسِـــيَةٍ وَأَيــنَ شــاطِبة أَم أَيــنَ جيّــانُ وَأَيـــن قُرطُبـــة دارُ العُلُـــومِ فَكَـــم مِــن عــالمٍِ قَــد سَــا فِيهــا لَــهُ شــانُ وَأَيـــنَ حـــصٌ وَمـــا تحَويِـــهِ مِـــن نُـــزَهٍ وَنهَرُهــا العَــذبُ فَيّــاضٌ وَمَــآنُ قَوَاعـــدُ كُـــنَّ أَركانَ البِـــلادِ فَـــا عَســى البَقــاءُ إِذا لمَ تَبــقَ أَركانُ تَبكِـــي الحَنيفِيَّـــةُ البَيضَـــاءُ مِـــن أَسَـــفٍ كَــا بَكــى لِفِــراقِ الإِلــفِ هَيــاَنُ عَـــى دِيـــارٍ مـــنَ الإِســـلامِ خالِيَـــةٍ قَــد أَقفَــرَت وَلهَــا بالكُفــرِ عُمــرانُ

عدد الصفحات ١٧٤

175 حَيـــثُ المَســـاجِدُ قَـــد صـــارَت كَنائِـــس مـــا فيهِــنَّ إِلاّ نَواقِيــسٌ وصلبــانُ حَتّـــى المَحاريـــبُ تَبكـــي وَهـــيَ جامِـــدَةٌ حَتّــى المَنابِــرُ تَبكــي وَهــيَ عيــدَانُ يـــا غافِـــلاً وَلَـــهُ في الدهـــرِ مَوعِظَـــةٌ إِن كُنــتَ في ســنَةٍ فالدهــرُ يَقظــانُ وَماشِـــياً مَرِحـــاً يُلهِيـــهِ مَوطِنُـــهُ أَبَعــدَ حِــصٍ تَغُــرُّ المَــرءَ أَوطــانُ تِلـــكَ المُصِيبَـــةُ أَنسَـــت مـــا تَقَدَّمَهـــا وَمــا لهَــا مِــن طِــوَالِ المَهــرِ نِســيانُ يـــا أَيهُّـــا المَلـــكُ البَيضـــاءُ رايَتُـــهُ أَدرِك بِسَــيفِكَ أَهــلَ الكُفــرِ لا كانــوا يـــا راكِبـــنَ عِتـــاق الخَيـــلِ ضامِـــرَةً كَأَنهَّــا في مجَــالِ السَــبقِ عقبــانُ وَحامِلـــنَ سُـــيُوفَ الهِنـــدِ مُرهَفَـــةً كَأَنهَّــا في ظَــلامِ النَقــعِ نــرَانُ

عدد الصفحات ١٧٥

176 وَراتِعـــنَ وَراءَ البَحـــرِ في دعـــةٍ لهَُــم بِأَوطانهِِــم عِــزٌّ وَســلطانُ أَعِندكُـــم نَبَـــأ مِـــن أَهـــلِ أَندَلُـــسٍ فَقَــد سرَى بِحَدِيــثِ القَــومِ رُكبَــانُ كَـــم يَســـتَغيثُ بِنـــا المُســـتَضعَفُونَ وَهُـــم قَتــى وَأَسرى فَــا يهتــزُّ إِنســانُ مـــاذا التَقاطـــعُ في الإِســـلامِ بَينَكُـــمُ وَأَنتُــم يــا عِبَــادَ الله إِخــوَانُ أَلا نُفـــوسٌ أَبيّـــاتٌ لهَـــا هَِـــمٌ أَمــا عَــى الخَــرِ أَنصــارٌ وَأَعــوانُ يـــا مَـــن لِذلَّـــةِ قَـــوم بَعـــدَ عِزّتهِـــم أَحــالَ حالهَــم كفــرٌ وَطُغيــانُ بِالأَمـــسِ كانُـــوا مُلُـــوكاً فيِ مَنازِلهِـــم وَاليَــومَ هُــم في بِــلادِ الكُفــرِ عُبــدانُ فَلَـــو تَراهُـــم حَيـــارى لا دَلِيـــلَ لهَُـــم عَلَيهِــم مــن ثيــابِ الــذُلِّ أَلــوانُ

عدد الصفحات ١٧٦

177 وَلَـــو رَأَيـــت بُكاهُـــم عِنـــدَ بَيعهـــمُ لهَالَــكَ الأَمــرُ وَاِســتَهوَتكَ أَحــزانُ يـــا رُبَّ أمٍّ وَطِفـــلٍ حيـــلَ بينهُـــا كَــا تُفَــرَّقُ أَرواحٌ وَأَبــدانُ وَطفلَـــة مِثـــلَ حُســـنِ الشَـــمسِ إِذ بـــرزت كَأَنَّــا هــيَ ياقُــوتٌ وَمُرجــانُ يَقُودُهـــا العِلـــجُ لِلمَكـــروهِ مُكرَهَـــةً وَالعَــنُ باكِيَــةٌ وَالقَلــبُ حَــرانُ لمِثـــلِ هَـــذا يـــذوب القَلـــبُ مِـــن كَمَـــدٍ (((إِن كانَ في القَلــبِ إِســلامٌ وَإِيــانُ راجعــاً مــن منــى وبعــد أن قفــل رســول الله عــاد للبيــت العتيــق ليكــون آخــر العهــد بــه وليــودع الدنيــا بعــده إلى الرفيــق الأعــى.. صـــى عليـــك الله يـــا علـــمَ الهـــدى مــا ســار ركــبٌ أو ترنّــم حــادي 1(

عدد الصفحات ١٧٧

178 اللهــم افتــح عــى قلوبنــا بــا يريهــا اليقــن، وأنــر بصائرنــا بــا نشــهد بــه الدليــل واســتعمل جوارحنــا فيــا يوصلنــا إلى رضوانــك وجناتــك جنــات النعيــم، واجعلــه متقبــاً منــا برحمتــك يــا أرحــم الراحمــن. وآخــر دعوانــا أن الحمــد لله رب العالمــن، وصــى الله عــى نبينــا محمــد وعــى آلــه وصحبــه أجمعــن.

عدد الصفحات ١٧٨

179 (((اأدعية مختارة ﱫﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ][ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﱪ ﱫﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ][ ﭜ ﭝ ﱪ ﱫ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ][ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﱪ ﱫﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ][ ﯥ ﯦ ﯧ ﱪ 1( و مــا دعــى بــه نبينــا محمــد صــى الله عليــه وســلم ومــا علمــه أمتــه مــن جوامــع الكلــم وهــو أقــرب للقبــول، أذكــره هنــا وأدع عــزوة تجنبــا لطــول الكتــاب نفعنــا الله بــه.

عدد الصفحات ١٧٩