المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعازي لأبي الحسن المدائني تحميل PDF

أبو الحسن المدائني

صفحة ١ من ١١

واد رارسیائل ۱۸ تال 9 ا و ° کک O‏ ا سیف اداي اموق سكة ء٠‏ م .2 که مہ مہ 1 e e‏ رھے ر ع ا ارا ا

عدد الصفحات ١

ص

عدد الصفحات ٢

ln النازي 2 ر ور رک

عدد الصفحات ٣

العنوان : كتاب التعازي تأليف : أبي الحسن علي بن محمد المدائني تحقيق : إبراهيم صالح عدد الصفحات : ٠۷١‏ صفحة قياس الصفحة : ٤ × ١۷‏ سم عدد النسخ : ٠٠٠٠١‏ نسخة التنضيد والإخراج : زياد السروجي الطباعة : مطبعة الشام E حقو ق2 انع وة يمنع طبع هذا الكتاب أو جزء منه بكل طرق الطبع والتصوير والنقل والترجمة والدسجيل المرئي والمسموع والحاسوبي وغيرها من الحقوق إلا بإذن خطي من: دارالمشتاێر ۹ دمشق ۔ شارع ۲۹ أيار - جادة كرجية حداد الطبعةالولى ھ- ۳م ص. ب ٤۹۲٦‏ سورية ‏ فاکس ۲۳۱۹۱۹۰ ۲۳۱٦۹٦٦۹۹ -۔‎ ۲۳۱٦٦1٦1۸ ھهاتف:‎

عدد الصفحات ٤

مقتمة التحقيق : الحم له الفرد الصّمد » الذي لم يلڏ ولم يُولذ› a‏ ۽ والصلاة والگلام على أسوة ار ¢ سيّدنا محمَلٍِ وعلئ آله وصحبه أجمعين . وبعل : المؤلف : هو العلامة » الحافظ » الصَاق » أبو الحسن علي بن محكد بن بي سيف المدائنيٰ ¢ مول سمرة بن جندب › ویقال م سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف “ » ويقال : عبد الرّحمن بن سمرة القُرش " ومولده عل ما روا محگد بن یحی » عن الحسين بن القهم » عن المدائني قال : ؤلدث سنة خمس وثلاثين ومئة r‏ وهذا التاريخ هو الذي ذكرهُ ياقوت e‏ > وخالفهم الإمام الذهبي « إذ جعل تاريخ ولادته سنة ۱۳۲ وهذا مر مر إلى التّوفيق في العملية الحسابية بين قول مُترجميه إل عاش ثلاثاً وتسعين سنة » وإنه توفي سنة ة أربع وعشرين ومئتين › أو خمس وعشرين ومئتین › ف تکون ولادته سنة اثنتين وثلاثين ومئة ! لذا فهو قول مردود » كما سيأتي في ذکر تاریخ وفاته . (۱) الفهرست . )( تاریخ بغداد . )۳( معجم الأدباء والوافي ات )4( سير أعلام النبلاء .

عدد الصفحات ٥

ر فار و - وكلهم عالةٌ على الخطيب في تاريخ بغداد » ينقل لاحقّهم عن سابقهم أنه ولد في مدينة البصرة › وبها نشاً » ثم انتقل إلى المدائن بعد حينِ - ومنها اكتسبَ نسبته « المدائني ي » - ولعلّه أقام بها فترة طويلة قبل انتقاله إل بخداد » لبستقر بها حت وقاته + دون أن يذكر أحد مت انتقل إلى المدائ ثن » وفي أيه سنة ارتحل إلى بغداد . وفي مدينة البصرة تلقن العلم عن مشايخ عصره » وبها تاب » فكان أك شيخ له : TE‏ المتوفى سنة ٤١٠ه‏ . [ سیر 4/۷[ . ومن كبار مشايخه الذين أخذ عنهم : شعبة بن الحجًاح الّصريّ » المتوفى سنة ۰ه . [ سیر ۲٠۲/۷‏ ] . وجويرا بن أمساء الهرق 2 ال ف ن ¥ 1 E‏ وعَّوانة بن الحكم الكوفيّ » المتوفى سنة ١٤۷‏ ه . [ سير ۲١٠/۷‏ ] . ومُبارك بن فضالة الصريّ » المتوفى سنة ١٦٠١ه[‏ سير ۲۸١/۷‏ ] . وابنْ أبي ذئب المَدَّني › المتوفی سنة ۱٥۸‏ ه . [ سیر ۱۳۹/۷ ] . وحمّاد بن سّلمة البّصري » المتوفى سنة ١١۷‏ ه . [ سير ٤٤٤/۷‏ ] . وسلام بن مسكين البّصريّ » المتوفى سنة ۷١١ه‏ . [ سير ٤١٤/۷‏ ] . ويمكن القول من خلال استقراء وفيات شيوخه البَصربين : إنه ارتحل عن البصرة بعد وفاة آخر شيخ بَصريّ له > وهو جويرية ب بن أسماء » المتوكى سنة ٣ه‏ » وکان عمره يوم ثماني وثلاثین عاماً ؛ ولکله قول تقر ل دليل نفل لا تملکه . ويبدو أن مجموعة من العوامل ساعَدَةُ على ن يكون « عالما بام الاس » وأخبار العرب وأنسابهم » عالماً بالفتوح والمغازي » ورواية الشعر » صدوقاً ‏

عدد الصفحات ٦

ا في ذلك » . وکان۔ كما قال النّديم -متكلًّماً . قال النديم : قرأت بخط أبي بكر بن الإخشيذ : كان المدائنئ متكلّماً ء من غِلمان معمّر بن الأشعث . وقل خفن القرة 2 ور وأو كه > وأبو الحسن المدائني › وأبو بكر اأص » وأبو عامر » وعبد الکريم بن روح › ستَةٌ کانوا غلمان معمّر بن الأشعث . ومن أَهمٌ هذه العوامل : هذا الذَّكاءٌ الفطريٌ الحا الذي تمتع به » ومگنه من استیعاب وتدوین کل ما سمه من شیوخه ؛ إل جانب مکانةٍ شیوخه الذین تتلمذ عليهم فهم أعلامٌ رواة الحديث والأخبار في زمانهم . وكان لحسن اختياره عاصمة العلم والثقافة - بغداد - مكاناً لإقامته حتى وفاته » أثراً طيّباً في تكوين شخصيته العلميّة . وممّا زاد في غنی ثقافته » واتساع معرفته وعلومه » اتَصالّه پإاسحاق بن إبراهيم الموصليّ المعروف بثقافته الموسو عة التي کان ڀُجاري بها کار عُلماء عصره » ولکتّه سب إلى الغناء لألّه كان وحيد دهره فيه . وفي مجلس إسحاق الموصليّ كان يحتكٌ بطوائف من مختلف المشارب. الثقافية التي كانت توم ذلك المجلس › وفيهم العالم والأديبُ والشَاعر والأعراب الفصيح ll‏ والتّحویٌ . وهذا العمرٌ المديد الذي مع به المدائني › فقد عاش ثلاثاً وتسعين سنة ممتعاً بحواسّه وجوارحه وعقله . يضاف إلى ذلك قلمه السَيّال الذي کان يُدَونُ به معارفه ویصتفها حسب موضوعاتها » ضمن قالب التاريخ الإسلاميّ » حتى قال عنه أبو العباس أحمد ابن یحییٰ ثعلب ES‏ اومن اراد آخیاز الإسلام فعليه بكتب المدائنن

عدد الصفحات ٧

ومن تلك العوامل تفرٌغه لتلي لتلقي العلم في صغره ونشأتِه » وتفرغه لتشر العلم في کهولته وشیخوخته ؛ فلم بُذکر عنه أنه کان منشغل لمعیشته بأمرٍ من آفر رالانا رند ررك لهف غل کا بورك له فن عرد اذ ترك مکنة ضخمة من ملّفاته » وتخرَّج على يديه كبارٌ عُلماءِ عصره . وانهالت عليه هبات المعجبين بعلمه » كإسحاق الموصليّ وغيره » مما جعله یعیش فی ترف مادیٌ اکتنفه فی أواخر أَيّامه . حدّث أحمد بن زهير بن حرب 1 = ابن أبي خيثمة ] قال : كان أبي ويحيى ابن معين ومصعب الزبيري » یجلسون بالعشیات عل باب مُصعب ؛ قال : فمر عشية عشي من العَشِيّاتِ رجل على حمار فار » وزو حَسَنةٍ » فسلّم » وخصّ بمسائله یحی بن معین » فقال له یحی E Ê‏ هذا الكريم » الذي يملا كمي من أعلاءٌ إلى أسفله دنانيرَ ودراهم . قال ون هويا أا الجن ؟ فقال 6 أبو مد إمحاق بن براع الموصليٌ . ال اول فال و و ا 0 0 أبي » فقلث : من هذا الرّجل ؟ قال : المدائني . وكان أن وضع الله له القبول في الأرض ٠‏ لما يقوله ويكتَبةُ ؛ فلم يقل إلينا أنه خحاصم أحداً » أو ناقضه في قولِه أحدٌ ؛ فقد كان يحيى بن مَعين يُوصي بكتابة كتب المدائني ؛ قال أحمد بن زهير : قال لي يحي بن مَعين غير مرَة : اتان المدات كه : وکان قوله محل ثقة » ولو لم یکن له إسناٌ ؛ قال أبو قلابة : حدّثث أبا عاصم التّبيل بحديثِ » فقال : عن هذا » فاته سر * ؟ قلت له إسناد ¢ ولکن حدّثنیه أبو الحسن المدائني . فقال لى : ا الله » او إسنادٌ .

عدد الصفحات ٨

وكانت - كل تلك العوامل السابقة - د ضمن قالب من الوَرَع والتدن » عصماه ا الذّنيا ؛ فقد روي الصوم قبل موته بثلاثين سنة » فقيل له في مَرَضِدٍ : ما تشتهي ؟ قال : أن اعش :> e‏ ت ومتانة دته > وطیب ذکره . TT کتاب » تلقاها العلماء ء بالقبول على مدى آجيال مُتعاقبةٍ » ونقلوا أخبارها في‎ كتبهم ؛ ومن يقرا نساب الأشراف للبلاذريّ يَرّ أن ما يقرب من نصف الكتاب‎ SS ا‎ N : وفاته‎ ۲٠١ تعدت الأقوال في تحديد سنة وفاته » وتضاربت وتباعدت » ما بین‎ ٠ ا‎ yy‏ بوفاته سنة ١۲۲ه‏ . بينما جزم ياقوت وابن الأثير في الكامل والصّفدي › بوفاته سنة 0ه . وقد ذكر الخطيب » والمعاني » والدّهبي في السير وتاريخ الإسلام › وابن الأثیر فی اللّباب » أنه توفی سنة ۲۲٤‏ وقيل : ١۲۲ه‏ . ۹٩

عدد الصفحات ٩

وجزم الإمام الطبري بوفاته سنة ۲۲۸ه . وابن تغري بردي سنة ۲۳۱ھ . وذكر المسعودي في المروج وفاته سنة ۲۲۸ أو ٤۲۳ه‏ ! . وال من هذه الأقوال جميعاً > هو التوفيق بين سنة ولادته ومد حیاته ؛ فقد تقل عنه أله ولد سنة ٠١١‏ ولم يخرج على هذه النة غير الذَهبيَ - کما مر - وهو قول مرجوځ - وأجمع مترجموه أله عاش ٩۳‏ سنة وأله قارب المئة . وعليه فان الجمع الحسابي البسيط لهذين الأقمين › ا E‏ ذلك - باعتماد كلمة الكمعاني في السات اَن 2 کانت في ذي ا ۲٤‏ : بان بعض الاس لم یصلهم خبر وفاته إل بعد مرور شهرین على وفانه أي في أوائل سنة ۲۲ فاعتمده ونقل عنه ومن الغريب حقاً قول ابن الأثير في اللّباب : إل توفى بمكة !! . والمعروف أله توفي في دار إسحاق بن إبراهيم الموصلى ببغداد . وخا لنسخة : A a أن انتقلت إليها من مقرّها الول › المدرسة الضيائكة › بسفح قاسیون ؛ فقد‎ . » ورد في صفحة العنوان : « وقف مَوَبَّدّ » مره بالضيائية بقاسيون‎ وكان الشّيخ طاهر الجزائري ي - رحمه الله - قد تول جمع ما تفرّق من المخطوطات في مساجد دمشق ومدارسها › وأودعها في المدرسة الظاهرية التي عُرفت بعدئلٍ بدار الكتب الظاهرية ؛ وقد حملت تُسختنا الرقم ۲۷۳۸ > م ۱۰

عدد الصفحات ١٠

انتقلت بأعرة إلى مكتبة الأسد الوطنية بدمشق . ولم يصلنا من الكتاب إلا جُزآءٌ الأول والتاني › ویبدو أن الکتاب کان يتكؤن في الأصل من ثلاثة ثة أجزاء » بدليل ما ورد في صفحة العنوان : « فقرأه والجزآين اللّذين بعده . . . “1 ينظر الماع رقم ١‏ في نهاية الكتاب ] . وهي نسخة نفيسة » تداولها العلماء > وقرئت في مجالس متعدّدة عبر سنواتِ طوالٍ في بغداد ودمشق » وعليها سماعات ومقابلات على نسخة ری ؛ ولکن مع کل هذا لم تخل من هنات هنا وناك » نت عنها آبصاڙ أولئك العلماء وأسماعُهم » وقد شرت إليها في حواشي التحقيق . كتبت بخط نسَح جميل » والصبط فيها ناد للغاية » وتقع في ۲٤‏ ورقة [ من ۰١‏ ۱۲۸] . وفي نهاية الجزء الثاني صفحتان تضكنتا أخباراً عن « الموفقيّات » للزبير بن بكار » وتتكتهما في صفحة عنوان الجزء الثاني » وقد اّما بكاملها في نهاية هذا الكتاب » لعدم ورود بعضها في « الموفقيات › المطبوع » بسبب التقص الحاصل في مخطوطة الأصل . ولكي يكون العمل أقربَ إلى الكمال - إذ الكمال لله وحده - فقد قمث بترمیم الجزء الثالث المفقود بقدر الاستطاعة » ودون استقصاء » من مصادر الدب » وأهمها كتاب « التعازي » للمبرد ؛ ولم أنقل إلا ما ورد في سنده أله عن المدائني » وأله في موضوع التعازي حصراً . طبعات الكتاب : ا ت ۹۱ھ/۱۹۷۱م ب بتحقيق ( ؟ !) ابتسام مرهون الصفار وبدري محمد فهد . 22 وهي طبعة تعد في العجائب » فقد زادا وتقصا »> وأضافا وأسقطا » كما يحلو لهما › درن أن بكرن الاما الماك لبها آذ قي ا ولو رحتٌ أستقصي أخطاءهما - کما پفعل بعض هواة ڌ تضخيم المطبوعات وال : في ۱۱

عدد الصفحات ١١

المطبوع كذاء وسقط من المطبوع › وتحرّف في المطبوع › وتصځف في المطبوع ؛ لتضحُم حجم الكتاٍ بلا طائلِ » وكان عبئاً ثقي على القارئء » وتخليداً لتلك الأخطاء ؛ فأضربث عن كل ذلك صفحاً » واعتبرت أن الكتاب و 0 ا ا کی ی الحسن بن علي بن المتوكل بن الميمون » مولى عبد الصّمد بن علي الهاشمى TS‏ ۱-° ۰ ]ص۱۲° ] . - آبو طالب » عبد الله بن محكد بن عبد الله بن الحسن بن شهاب العكبريّ ؛ كان ثقة » توفي سنة ۳٤۷‏ هبعكبرا . [ تاریخ بغداد ۱/۱۱٣۳۔۲٠۳‏ والمنتظم ۱۱١/۱١‏ وتاریخ الإسلام [ وفیات ۲٣۰-۳۳۱‏ ] ص۳۸۰ ] . -٣‏ آبو سهل »۽ محمود بن عمر بن جعفر بن |سحاق پن محمود بن علي بن بيان بن بّهيرا العكبري » فارسئ الأصل ؛ كان عبداً صالحاً» دام الصيام ثلاثين سنة ؛ وليس في الحديث بذاك ؛ توفي بعكبرا سنة ٤١١‏ . [ تاریخ بغداد ۱٠١/٠١‏ ا ا ۳۱/۹ وتاريخ الإسلام [ وفيات ٤-1‏ ] ص٤"‏ ] . ٤‏ أبو القاسم » علي بن أحمد بن محكد بن علي الجندار » المعروف بابن البْسْريّ ؛ كان صدوقاً عالماً ثقة ‏ وكان متواضعاً حسن الأخلاق » ذا هة ورواء ؟ توفي سنة ٤‏ ۷٤ه‏ . أعلام التبلاء O Ne ٠۲/۱۸‏ ۱۲

عدد الصفحات ١٢

مصادر ترجمة المدائني المعارف » لابن قتيبة ٥۳۸‏ . تاريخ الرسل والملوك › للطبري ٠۱۲٤/۹‏ . الفهرست » للنديم ١٠١١‏ . مروج الذهب » للمسعودي ٤٥-٤٤/٥١‏ : تاریخ بغداد » للخطیب ٥۱٦/۱۳‏ . الأنساب » للسّمعاني ۱۹٩/۱١‏ . المنتظم » لابن الجوزي ٩٤/١١‏ . معجم الأدباء » لياقوت الحموي ۱۸١١ /٤‏ . الكامل » لابن الأثير ٥٠١/١‏ . الأباب » لابن الأثير ۱۸۲/۳ . سير أعلام النبلاء » للذهبي ٠٠٠/٠١‏ . تاريخ اللإسلام » للذهبي 1۲۸۸ وفیات ۲۳۰-۲۲۱ ] . ميزان الاعتدال » للهبی ٠١۳/۳‏ . الهرة لالخ ۴0 . المخني في الصعفاء » للذهبي ۲٠۹/۲‏ . الااة إلى زات الان > م۸ الوافي بالوفيات » للصفغدي ٤١/۲۲‏ . البداية والنهاية › لابن کثیر ۲٦۸/۱٩‏ و٦۲۹‏ . النجوم الزاهرة › لابن تغري بردي ۲٥۹/۲‏ . لسان المیزان » لابن حجر ٠٠۳/٤‏ . شذرات الذهب » لابن العماد ١١١/١‏ . ۲۳

عدد الصفحات ١٣

وعد فهذا جهدي المتواضع في هذا الكتاب » أضعه بين يدي العلماء والباحثین ؛ فما کان فيه من حَسََةٍ فبتوفیقی من الله جل ذِكْرهٌ > وما کان فيه من هفوةٍ » أو زل قلم » أو خطإ غير مُتَعَكَدٍ » فمن فُصور باعي وقلَّة بضاعتي ؛ ورحم الله امرءاً أهدى إلى عيوبي . والحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات . وکتب دمشق الشام إبراهيم صالح ۳ جمادی الأولیٰ ۲۳٤۱ه‏ ۳ تموز ۲۰۰۲ م

عدد الصفحات ١٤

ll‏ ا ر ار ll ا‎ ) 0 E‏ سو لز ں ےا یی رھچم نہ ودا امد دل رر مرا 2 : س“ کارت ۰ yadi رعلا‎ 4 رار * DISS‏ إل ٤ n r‏ ^ احا ن زا دما E‏ لایر لر زل ر اراو رکو دازا کله راما در ر شار ک۲ ا العا ر لارو کس کسی باک کہ اا و Hc 4 ST‏ ا ٤‏ نجام ا سا SRE E‏ مرو و Jiy T3 SOR‏ ب e ۹ RE‏ 2 0 چا 0 و ا لا م وا ا وک ۳ EY‏ م کا کک î‏ , الام الہ محال وہ س ج ج 8 1 بداية الجزء الأول 10

عدد الصفحات ١٥

ق وا ا اه ود ج ا ریک ےب کے ر ا یی >J‏ وای ر9 نط ر ضا ء فار را ارز خا E I TE‏ ا 1 il س ا‎ 2 E اول 6 ار 8 جلو له‎ اد و ای رعرک ڪاه ر‎ 2 S٠ E ê U ٠‏ ا لح ES‏ 0 اسلا 2 EE kêp‏ کپ ی رصاد ر رعرجا بامچ وار کي TEE‏ ب : که ا ای ی ز اجو اول راع ا م | 2 واتار زیی ورز ای راد زیی ارب راک ا EDE tS و‎ « ال لمەعررطا ادا ` وڪره ر لاور لل ا 2 E‏ زی صف چ یری دترا رارض لق ا e Oo‏ اا جک مه راکد خو ا حارج ل a,‏ ا ا چنا بحم ای لان الچن| ره ت راء ملعب فال |عر ازا 0 الصفحة الأولى 23 ۱١

عدد الصفحات ١٦