جمع وترئيب سيدعبد لعزي محمد بن سنجاب الأثارى د 1 اللنشروالتوزيع
عدد الصفحات ١جفيغ الحفوف فحفوظة ال كأ يل الل القن اكارع اللعلة كاله اله شبرا الخيمم وت تن الاء للةة؟؟؟ 1/ا؟؟ؤ09ل١ا.ء تطلب فطبوغان دار التنفوف غن: دار اليقين ت/ 2/91815
عدد الصفحات ٢فقدمة إن الحمد لله» نحمده ونستعينه ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالناء من بهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. «يأمًا الّذِينَ دَامنُوا أتَقُوأ آله حَقَّ تُقَاتِدء وَلَا تموينَ إلا وَأسْم مُسَلِمُونَ» [آل عمران:؟١٠] 8 يتأي آلنَا من تقو كم ألّذِى لكر يّن نفس وَحِدَْوَحَلَقَ ين زَوْجَهَا وَبَثَّ متها رِجَالة كثيرا ا وَأَنقُوأ أله اذى تَسَاءَلُونَ به- زعام إِنَ أله كن عَلَيكَةَ َقمَا4 | [النساء: ]١ «إيّتأيا لَذِينَ َامَنُوأ توأ أللَّهَ وَقُولُوا فَوْلاً سَّدِيدًا © رياه شر كمس كه ا 7 وهم يَصَلح لكم اعم وَيَغْهِرَ لَكُمْ ذُنُويكُم وَمَن بطع للَّهَ وَرَسُولَهُ فقد فار فوّرًا عَظِيمًا [الأحزاب: للا الا]. أما يعن . . فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن اهدي هذى محمد وشر الأمور محدثاتهاء وكل محدثة بدعة» وكل بدعة ضلالة» وكل ضلالة في النار. ثم أما بعس فهذا بحث أعددته منذ سنوات لحاجتى إليه» وهو يتناول مسألة من المسائل المشهورة بين المسلمين . جميعهم». علمائهم .وعوامهم». صغيرهم. وكبيزهم نإنسهم وجنهم» دائمة الحدوث» ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع. بينها الشتارع٠اللوكيلم وقبلها العقل السليمء لا يُنكرها إلا مبتدع ضال صاحب هؤى أعمئى الله بصيرته. وهذا لا يعنينا فى قليل ولا كثير؛ لأن المسألة ى] قلت ثابتة» شاء من شاءء وأبى من أبئ والواقع يشهد بهذا.
عدد الصفحات ٣بش )ع سسييس سمس ماحم العين حق ١ سس وأحكامها باقية إلى ما شاء الله تعالى. وما أردت بهذا البحث إثبات أصل الحسد؛ لآن الأمر كما قيل: وليس يصح فى الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل وإنما أردت أن أكشف عم فى المسألة من أحكام قد تخفى على بعض الناس؛ ليكون المسلم على بصيرة من أمور دينه فى زمان الغربة المتجددة» بعيدًا عن حديث خرافة» أو بدعة محدثة» أو شرك يشوب المعتقد. يوم ضل من ضل وغفل من غفل. وأنبه هنا إلى أن بعض العوام قد يفرطون فى تعليق كثير من الحوادث على الحسدء وبعضهم يعتقد أن الذى يكل ذلك إلى الحسد عنده شيء من قبيل الوساوس ونحوها!! والحق وسط بين الفريقين» وبعضم يسلك ف العلاج مسالك المبتدعة والكهان وطوائف الشرك والردة - أعاذنا الله وأهلنا من ذلك -. والبعض أيضًا ينكر علاج الحسد بالرقى» ويرى أن ذلك كله من الشعوذة» وهذا منتشر بين الماديين والعقلانيين -- زعموا - وكلاهما طرفى نقيض والحق خلافهما. كذلك» ولعلي أبين في هذه الرسالة المتواضعة عقيدة أهل السنة ومنهج الحق فى الإيهان بوجود الحسد وتأثير العين فى المحسود. وكيف يقي المسلم منها نفسه وأهله وماله وصديقه وكيف يكون العلاج على منهاج وسنة» بعيدًا عن المجربات والمبتدعات ووصفات العطارين ودجل المشعوذين» بل من غير الذهاب إلى راق أو معالج» مع جمع لكلام أهل العلم تما هو مُفرق فى كتبهم» ى) قال محمد بن سيرين كخثة: ذهب العلم وبقيت منه شذراتٌ في أوعيةٍ شتى. [نقله عنه الذهبى فى كتابه الماتع سير أعلام النبلاء]. وإن اتسع المقام بينت من الأحاديث والأخبار والحكايات ثما لم يثبت» والعامة تعتقد ثبوته» ونبهت عليه وعلى ما يتعلق بالمسألة من بدع ومحدثات؛ ثما لا تراه
عدد الصفحات ٤7 المقدمص سسسب ب _٠٠ببببحيحبيبييييييبيبيبي 0 َّ بفضل الله فى غير هذه الرسالة» وهى جهد المقل فى الدفاع عن دين الله تعالى والنصيحة له وكتابه ورسوله وآئمة المسلمين وعامتهم» عسى الله تعالى أن ينفع بها وأسأل الله تعالى التوفيق والسداد والقبول.. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه. آمين. 25 وكتبه محمد بن عبد المعطى بن على بن أحمد بن سنجاب الأثرى صعيد مصر. أبوتشت. السليمات. نجع بكار شهر صفر عام 1577 من الهجرة الموافق ١5 مايو (آيار) ٠٠١١ للميلاد
عدد الصفحات ٥تففيد عن منفح البح الحمد لله على فضله وامتنانه وجميل إحسانه» حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه. وصلى اللهم وسلم عل محمد وآله. وبعر. . , فهذا منهج البحث أستخلصه بين يدى القارئ حيث إني أذكر الترجمة فأعرفها بها يزيل عجمتها ثم أذكر الأدلة من الكتاب أو السنة أو أثر عن السلف أو بيان معناه المعقول. والأخير هذا نادرًا. وقد رأيت جماعة من المصنفين فى مجال العلاج -إن صح التعبير - ذلك أنهم كى| يظهر من كثرة تصانيفهم يجوزون الإجتهاد الجرتى ومذهبهم فى هذا مذهب الجمهور لكنهم يخالفون الجمهور فى الاحتجاج بالضعيف والموضوع أو على الأقل يوردونها دون تمييز زيمها. فقد رأيت الكثيرين يوردون أخبارًا وحكايات» هي من جنس المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة» مع أشياء أخرئ لا يعول عليها من شم ريح العلم ولو مرة فى حياته» فكم من مؤلف حاطب ليل» وجارف سيلء لا يميز بين الصحيح والضعيفء ويظن كل مدور رغيفا !! 7) وليس لهؤلاء مثل عندى إلا هذا المثل القاسي: ليست الثكلى كالمستأجرة. فلو كان الأمر يهمهم لأتعبوا أنفسهم فى البحث والاختيار والنقد. فلهذا عمدت إل جمعت طرق الأحاديث التي وردت فى العين والحسد والغبطة بل فى كل ما له علاقة بالمسألة ونقدتها نقدًا علميًا وفق أصول المصطلح بمنهج المتقدمين من علماء الحديث. وبينت زيفها من صحيحهاء وربهما أطلت النفس فى بعض هذا - أعني ما هو من صلب الموضوع- مع قلة المصادر وبُعدي عن دور أهل العلم واشتغال )١( هذه التعبيرات من كلام الشيخ أبى إسحاق حفظه الله فى مقدمة كتابه النافلة فى الأحاديث الضعيفة والباطلة.
عدد الصفحات ٧بك 4 سسا الى سيبس سس سس حت العدن حق - البال. وتوالي الهموم. وأنا طويلب علم صغير. أقرأ وأجمع وأبلغ عن الله ورسوله ولو آية قدر ما أستطيع؛ ليس لي نظر المحدثين ولا طول اشتغالهم. ولا يظنن أحد أنى بانتقاد بعض الأحاديث أو الجرأة فى الحكم عليها وتخالفة من مضى من علمائنا - لا يظن من ذلك انتقاصهم - ولا هضم حقهم أو مكانتهم, بل والله ما دفعنى إلى ذلك إلا النصيحة؛ وما توصلت إليه فبأصوهم التى وضعوها ونقحها من بعدهم. وما زال الآخر يتعلم من الأول وينفرد عنه» وهذا عين الاتباع» أما الموافقة فى كل نتيجة فهذا هو التقليد» وهو مالم يقل به أولئك العلماء» ولا يعيب الأول أن يستدرك عليه من جاء بعده» واعدد ما تفردنا فيه عنهم إلى جنب ما وافقناهم فيه تعلم مدى فضلهم ومبلغ علمهم ولا جرم؛ فقد كان علماء هود والنصارى شرارهم, وامتن الله علينا بأن جعل علاءنا خيارناء نسأل الله تعالى أن يلحقنا بهم ويجعلنا من الذين اتبعوهم بإحسان. وما أحوجنا إلى أن نعرف أننا | قال أبو عمرو بن العلاء: ما نحن فيمن مضى إلا كبقل فى أصول نخل طوال 7. وأنا فى نقدى للأحاديث وحكمى عليها وفق المنهج العلمي المعروف لكل مشتغل بعلم الحديث رواية ودراية لا أخلو أن أكون أحد رجلين لا ثالث لما: إما مصيب. وإما مخطئ؛ فإن كنت مصيبًا ف| المانع أن يقبل منى؟ وإن كنت مخطنًا فجزى الله خيرًا من أوقفنى على خطإ زللت فيه» ويبين لي ذلك بالأدلة» ولسوف يجد صدرى واسعًا فى قبول ذلك منه؛ نسأل الله العلم النافع. والكلام على الأحاديث صحة وضعفا من المسائل الاجتهادية يصيب فيها الرجل ويخطى؛ والعبرة بمن ندر خطؤه فى جنب صوابه » ورحم الله من أوقفنى على خطإ لأتداركه؛ لاسيم| وأنى لا أتبنى القول بالتساهل فى إيراد الضعيف ولا القول بالتجربة فى العلاج» وأعوذ بالله أن أقول قولا وأنحئ غيره» وحسبى ألا أتكلم إلا بدليل أو أنطق إلا بحجة؛ إذ الخطب جليل والناقد بصير وهذا الأمر دين. )0 /1( مقدمة موضح الأوهام للخطيب البغدادى )١(
عدد الصفحات ٨وهذا شرطى في أكتب وحسب اهرئى أن ينتهى إلى ما سمع. وم أذكر فى صفة علاج الحسد مجربات ولا أذكار مبتدعات بل ولا ما ورد بسند ضعيف أو شديد الضعف فضلًا عن الموضوع الساقطء وإنما آثرت أن أورد ما ثبت عن النبى مَنه وعن سلف الأمة ألحقنا الله بهم. وما دام فى المسألة أحاديث صحاح ففيها إن شاء الله لباغى الخير غنية ولمعة للمحتاج ورشد للمسترشدء والأمر كما جاء عن سفيان الثورى يدلثة قال: إن استطعت ألا تحك رأسك إلا بأثر فافعل”'. وقال سعيد بن جبير يذلثة: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع”. وأيَا ما كان الأمر فى مسألة العلاج بالقرآن والرقى والدعوات؛ هل الأصل فيها التجربة - وهذا باب واسع جذا - أو التوقف شأن بقية العبادات والسنن؟؟ فلا ريب أن اتباع السنة أولى بكثير من الخضوع لأمور مجربات ذلك أن النبى عله أعلمنا بالله وأعرفنا به وأتقانا له فما من خير إلا وقد دلنا عليه » وخير الهدى هديه صراسة مجح , وفى النفس من جهة التجربة فى باب العلاج شيء» وقد روينا عن النبى ع أنه قال: «إذا حاك فى نفسك شُىء فدعه» 7 ' فمن لم يرض منا مبذا فليرض بذكر الفاضل فى العلاج دون المفضول - وهذا عبن الإنصاف - عل الرغم من أنى لا أتبنى مدهب المجربات فى مسالة العلاج بالرقى وإن) العلاج ب! جرب وعرف منفعته )١( صحيح: أخرجه أبو الفضل المقرئ فى ذم الكلام وأهله (54”) والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع برقم (174) والسمعاني في أدب الإملاء والاستملاء )1١9/1( من طرق عن أحمد بن محمد بن مسروق سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت ثابت بن محمد يقول: سمعت سفيان الثورى يقول: .. ولفظ السمعانى: يجب على الرجل أن لا يحك رأسه إلا بأثر. (") صحيح: أخرجه مسلم . ح )11١( . ") حسن: أخرجه أحمد فى المسند )5١1492-171777( والحاكم فى المستدرك . من طريق يحبى بن أبى كثير عن زيد بن سلام عن جده نمطور عن أبى أمامة يرفعه.. وهؤلاء رجال مسلمء وصححه الألبانى يَدْنْهُ فى السلسة الصحيحة (0050)
عدد الصفحات ٩لسارو ساب ل لبإ بيب سدسم الهين حق حم يكون فى العاديات المحضة. أما مسألتنا فهى من الأمور العادية التعبدية فلو كانت عادية محضة لكان القول فيها للعلاج المجرب؛ إذ الناس أعلم بأمور دنياهم؛ ولعل هذا هو محل الخلاف. وأنا والله أخشى على من يدع السنة إلى الشىء المجرب أن يدخل فى وعيد النبى يه حيث قال: «.. فمن رغب عن سنتى فليس منى» ”". وفى هذه المسألة كذا وكذا حديثًا لست أدع ذلك كله لذكر استحسنوه أو أمر جربوه؛ مع العلم بأن النبى تَلنه أوتى جوامع الكلم وفواتحه والدعاء بالمأثور لا شك أنفع, وتجد من النور على الدعاء المأثور عنه يبه ما لا تجد على كل من جاء بعده عه قال الشافعى ينّثة: أجمع المسلمون على أن من استبانت له السنة لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس”. والكلام على هذا الأصل يحتمل البسط فى مجلدات» وإنما أشرت إليه أدنى إشارة يعلم منها المقصود ولعلى أشبعته بحثا فى غير هذا الموضع. وأشرع الآن فى ذكر ما كنت سطرته فى مسألة الحسد وعلاجه وبالله التوفيق. .. متفق عليه: من حديث أنس بن مالك يرفعه رواه البخارى (0071) ومسلم )١( )187 وانظر اعلام الموقعين لابن القيم (؟/ )"(
عدد الصفحات ١٠1١١ الحسد هو: مصطلح على معنى معين عند الناس قد يتفق مع المعنى اللغوى وقد يفترقء ولبيان هذا أذكر أمورًا دائرة فى معنى الحسد لكن بينها بعض الفروق من جهة الأصل والنتائج والكيفية والجهة الواقعة منها وهى الحسد والعين والغبطة والأضم والغل والحقد. تعريف الحسد: هو تمنى ملك الشيء المستحسن مع تمنى زوال الشيء من الغير يعنى من صاحبه. ويحصل الحسد برؤية الشئ غالبًا وقد يقع من غير رؤية» ولا يكون الحسد إلا من نفس شريرة - مسلمة أوغير ذلك - ولما كانت رؤية الىء مصاحبة للحسد ريط" اد بالعن تقال للحيو اك عيكو اللدري المتعيم: (العين حق" متفق عليه. ولا يذكر الحسد إلا والذم لازم له؛ لما يلحق المحسود من أضرار أو فساد بقدر ما فى نفس الحاسد من شر على ما قدره الله تعالى له. قال ابن منظور: الحسد معروف. حسده يحسده إذا تمنى أن تتحول إليه نعمته وفضيلته أو يسلبهم| هو وترى اللبيب محسدًا. قال الجوهرى: الحسد أن تتمتى زوال نعمة المحسود إليك: اه("). وقال الفيروزآابادى: حسده: قنى أن تتحول إليه نعمته وفضيلته أو يسلبهماء وهو جاسدان حي وكياة ويل وحعدوةمة حكن وعسدكن :انه إن كت احييدة أي عاقبنى على الحسد وتحاسدوا حسد بعضهم بعضا.ءاها". وقال فى المصباح المئير: حسدته على النعمة وحسدته النعمة حسّدًا بفتح السين أكثر من سكونها يتعدى إلى الثاني بنفسه وبالحرف إذا كرهتها عنده وتمنيت زواها عنه؛ وأما الحسد على الشجاعة ونحو ذلك فهو الغبطة وفيه معنى التعجبء. وليس فيه تمني زوال ذلك عن المحسود فإن تمناه فهو القسم الأول وهو حرام والفاعل )١187/7”( اللسان )١( (') القاموس المحيط /١( 07 ”)
عدد الصفحات ١١لااوو لبنس كالبلل للب سلسم العينحق - حاسد وحسود والجمع حساد و حسد'(". واعلم أن الحسد من أمراض القلوب - نعوذ بالله من ذلك- وأصله من الغضب والحقد وعدم الرضا بالقضاء والقدر والرزق وهو يفسد ذات البين ويضر بالدين ويذهب بالمودة وينشر البغضاء بين المسلمين ويصد عن العمل والذكر والعبادة حتى عده الغزالى من الأسباب المانعة من قيام الليل ولا حول ولا قوة إلا بالله. تعريف الأضم: إذا تمنى الرجل ( أو المرأة أو الصبى سواء كانوا من الإنس أو من الجن ) حصول النعمة له وزوالهها من الغير من غير أن يضر ذلك بالمحسود - يعنى لا يضر كما يضر الحسد - ولا يقع هذا فهو الأضم وهذا من مظاهر رحمة الله تعالى بعباده ومن دفعه للقضاء السبىء عن العباد» فلو أنفذ الله تعالى كل حسد لخربت الدنيا وفسدت تارقن التامر يز دولا ولذاقرة إلا الله قال فى العين: الأضم: الحسد والحقد في القلب لا يقدر على أن يمضيه. اه(". والأضم لايؤثر كالعين وإن كان هو منهاء لكن هو أشبه بالحقد الحامل على الكبر وبطر الحق وغمط الناس كالذى يكون بين الأقران فى كل عمل ومكان؛ كطلبة العلم يحمل بعضهم الحسد على تسفيه الآخر وانتقاص قدره وهضم حقه والتهوين من أمره والاستخفاف بمكانته ورب النيل من عرضه بسبب مقالة أو رأى ونحو ذلك... وهذا ليس من الغبطة المحمودة التى وردت فى الحديثء ولا هى أيضًا من العين التى تضر بل هى من قراع الأقران وجداهم ما هو ظاهر معلوم والله تعالى أعلم. ومنه قول الشاعر: حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالناس أعداء لهم وخصومٌ كضرائر الحسناء قلن لوجهها ظلما وزورًا إن هلذميمُ )١17”0 /١( المصباح المنير )١( )17/1 العين (/ا/ )(
عدد الصفحات ١٢- تعريقات هامىي يي ب ٠٠٠7٠7س3س7يص بس ١30 العم ومنه أيضًا قول بعضهم: وإذا أراد الله نشر فضيلة طوييت أتاح لها لسان حسود تعريف الغبطة: هى تمنى حصول النعمة للعبد مع عدم تمنى زوالها من صاحبها ولا تكون إلا فى الفضائل والأمور المستحسنة فى الشريعة كالقراءة والعلم والشجاعة والقوة وكثرة الصدقة والإنفاق فى سبيل الله... قال ابن منظور: والغبط أن يتمنى أن يكون له مثلها ولا يتمنى زوالا عنه. اه("". وقال أيضا: غبطه: حسده. وقيل: الحسد أن تتمنى نعمته على أن تتحول عنه. والغبطة أن تتمنى مثل حال المغبوط من غير أن تريد زواها ولا أن تتحول عنه وليس 0 وقال فى المصباح المنير: الغبطة حسن الحال وهي اسم من غبطته غبطا من باب ضر ب إذا تمنيت مثل ما ناله من غير أن تريد زواله عنه لما أعجبك منه و عظم عندك وفى حديث: «أقوم مقامًا يغبطني فيه الأولون و الآخرون». وهذا جائز؛ فإنه ليمس بحسد. فإن تمنيت زواله فهو الحسد. اه(". وقال الأصفهانى: فمجرد تمني مثل خير يصل إلى غيره فهو غبطة» وإن زاد على التمنى بالسعى لبلوغ مثل ذلك الخير أو ما فوقه فمنافسة 7. تعريف الغل والحقد: اللحسد فهى بدايته» والحسد يقع ها فى النهاية وهى أمور متلازمة» فلا يقع الحسد )١( اللسان (7/ )١59 (') اللسان (/ا/ 709) 5) المصباح المنير (5/ 157 4)
عدد الصفحات ١٣ضع 36 متححص بت )7/7 لي 57ت .. لفون شقن . هت من غير حقدء ولا ينتج الحقد غير الحسد, والواقع يشهد بذلكء ولا يقولن قائل: قد يستشكل ههنا أن يحسد الرجل رغًا عنه. ولا يحقد؛ كالذى يحسد ماله وولده وقريبه. فنقول: هذه عين وليست بحسد. والله تعالى أعلم. قال ابن منظور: والعْل بالكسرء والغليل: الغش والعداوة والضغن والحقد والحسدء وفي التنزيل العزيز: لوََرَعْنَا ما فى صَدُورِهِم مِنْ غِلٍ4. قال الزجاج: حقيقته - والله أعلم- أنه لا يحسد بعض أهل الجنة بعضًا في علو المرتبة؛ لآن الحسد غل07©. تعريف العين: العين هى: وقوع الحسد بالقوة التى أودعها الله تعالى فى بعض أعين عباده من وإنما هو عائن. وإن جاز الأول تعميًا لكن التفصيل أصح. ومنه قصة عامر بن ربيعة تلقله لما حسد سهل بن حنيف له وقدر الله تعالى أن تقع مثل هذه القصة فى الزمن الأول لنستفيد من أحكامها مع ما كان يسود مجتمع الصحابة تم من أخوة وحب ومودة وإيثار ما عهدناها فى عصر بعدهم. هل هناك فرق بين الحسد والعين أو هما سواء ؟ نعم هناك فرق بينهها وإن اتفق تأثيرهماء فقد اشتهر عند الناس ذم الحسد والحاسد - وهذا صحيح - ومعلوم أن الحسد إنم| يقع من نفس حاسدة» لكن قد صح فى السنة أن العين قد تقع من الرجل الصالح ىا حدث مع عامر بن ربيعة لما رأى سهل بن حنيف الأنصارى كا فوعك سهل واشتد به. فهل هذا يقدح فى عامر ته؟ اللهم لا. وإنم| كان عليه أن يدعو لسهل تنه بالبركة لما رأى منه ما أعجبه. فمن هنا كان فى المسألة تفصيل لا ينفك عن فهم المسألة» ووهم من سوى بينهماء .)559/1١1( اللسان )١(
عدد الصفحات ١٤2 تعريفاتهامت س-ْ--(-(--_-(-يا--ياسابتابصلممس ات فالحسد مغاير للعين» وما يهمنا من الفرق بينه| هو: أن الحسد يقع من نفس حاقدة. والعين قد تقع من الرجل الصالح. وليس ف العين تمن زوال النعمة من الغير. والله أعلم. وأنت تجد أن الله عز وجل لما ذكر الحاسد فى كتابه ذكره مقروئًا بالشر فقال تعالى: «إوين شر حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَُ. لكن انقكر الى عله النين وز تنوه وحدوتها ونه عل الغفلة الى كدق العائن إذا رأى ما يعجبه فأمر ه بالدعاء بالبركة» وإن كان فيها أذى. ومجمل القول فى الفرق بين العين والحسد أن: © الحاسد أعم من العائن» فالعائن حاسد خاص - إن صح التعبير - فكل حاسد عائن» وليس كل عائن حاسدًا. ولذلك جاء ذكر الاستعاذة فى سورة الفلق من الحاسد, فإذا استعاذ المسلم من شر الحاسد دخل فيه العائن. وهذا من شمول القرآن الكريم وإعجازه وبلاغته (©. © الحسد يتأتى عن الحقد والبغض وتمني زوال النعمة» أما العين فيكون سببها © الحسد والعين يشتركان فى الأثر؛ حيث يسببان ضررًا للمعين والمحسود ويختلفان فى المصدر. فمصدر الحسد: تحرق القلب واستكثار النعمة على المحسود وتمنى زواها عنه. أما العائن فمصدره: انقداح نظرة العين» لذا فقد يصيب من لا يحسده من جماد أو حيوان أو زرع أو مال وربما أصابت عينه نفسه فرؤيته للشيء رؤية تعجب وتحديق مع تكيف نفسه بتلك الكيفية تؤثر فى المعين. © الحاسد يمكن أن يحسد فى الأمر المتوقع قبل وقوعه؛ بين| العائن لا يعين إلا الموجود بالفعل. (') راجع زاد المعاد لابن القيم (1/ 174) ط المنار. ورسالة العين حق لأحمد بن عبد الرحمن الشميمرى ص (58).
عدد الصفحات ١٥اال العين حق مه © لا يحسد الإنسان نفسه وماله ولكن قد يعينهما. © لا يقع الحسد إلا من نفس بيثة حاقدة» ولكن العين قد تقع من رجل صالح من جهة إعجابه بالشيء دون إرادة منه إلى زواله؛ ما حدث من عامر تنه فهو من السابقين إلى الإسلام شهد بدرّاء وناهيك بفضل الصحبة! أنعم به وأكرم. وممن فرق بين العين والحسد: ابن الجوزىء وابن القيم؛ وابن .حجر العسقلاني» والنووى. وغيرهم رحمهم الله جميعًا ©. . ط مكتبة الصحابة - جدة )17١( راجع الصارم البتار لوحيد عبد السلام بالى ص )١(
عدد الصفحات ١٦الأدلض على تأثير العين في المحسود 122للللللللان - تت ١7 2-9-١ 01 الادلة غلم تاثير الغفينم فم الفحسود: أولّا: من القرآن الكريم. © قال تعالى عن اليهود: ظوَلَمّا حَاءَهِمْ كِتَبُ بِنَ عند الله مُصَدَقْ لْمَا مَعَهُمْ انوا ين قبَلُ يَسْتَفْتحُوت على الذِينَ كفرُوا قلْمّا جَاءَهُم وز امد ا 7 لَعْنهُ أله عَلى الكفريت :+ يع بنْسَمَا آشتروا يه أُنفْسَهُمْ أن يَكفْرُوا يما أنرلَ أله عدن يرل الله 20 عَلىْ من يَشَآءُ مِن عِبَادِه فَبَآكُو بعَضي عَلى ين َللْكَفِرِينَ عَذَّاك مُهِيرت 4)285 [البقرة: 40-44). فين لفان م الهو عليه لسر لس :عب لكر بريالة النبى ذلله ايأر كانوا يرون أن النبوة ستكون فيهم وسيقاتلون مع النبى عَيه فيغلبون الذين كفرواء فلما جاءت النبوة كا عرفوا لكنها كانت فى العرب حسدوهم فلم يؤمنوا. فالآية حجة فى إثبات الحسد وبيان سوء عاقبته. قال أبو عبيد القاسم بن سلام: #إبَغياك: حسدا بلغة تيم 20©. وقال القرطبى: قوله تعالى: #بَغيَّا؟ معناه:. حسدًا قاله قتادة والسَدذى» وهو مفعول من أجله؛ وهو على الحقيقة مصدر. قال ا وهو مأخوذ من قوهم: قد بَعْى الجرح إذا فسد. وقيل: أصله الطلية ولدللك شهنت الؤانية يفنا أن يِل مه في موضع نصب أى؛ لأن ينزّل. أي لأجل إنزال الله الفضل على بف 0 2 ع8 5 ووه ع, وه ااي 0 وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن محيِصن أن ينزل4 مخففاء وكذلك © ولب سائز نما في القرآنء إلا «وَمَا تَرْله4 في «الحجراء وني «الأنعام» ظعَلَ أن يُنَزْلَ آية4 اه2"). .- رسالة لغات القبائل الواردة في القرآن الكريم - سورة البقرة )١( . الجامع لأحكام القرآن عند تفسير الآية )5(
عدد الصفحات ١٧