ٔ جمع وترتٌب : الشٌخة / كوثر محمد عبد الفتاح الخولً منارة السائرٌن فً جمع المراءات العشر الصغري من طرٌمً الشاطبٌة و الدرة من سورة الفاتحة حتً سورة الناس
عدد الصفحات ١ٕ بسم الله الرحمن الرحيم تمهٌد المارئ هو الإمام ، ولكل لارئ راوٌان: وعلً الطالب حفظ ترتٌب المراء و الرواة علً ترتٌب ذكرهم فً الشاطبٌة والدرة ، وهم كما ٌلً: ٔ. المارئ : نافع - الراوٌان: لالون ثم ورش. ٕ. المارئ : ابن كثٌر - الراوٌان: البزي ثم لنبل. ٖ. المارئ : أبو عمرو البصري - الراوٌان : دوري أبً عمرو ثم السوسً. ٗ. المارئ : ابن عامر الشامً - الراوٌان : هشام ثم ابن ذكوان. ٘. المارئ : عاصم - الراوٌان : شعبة ثم حفص. ٙ. المارئ : حمزة - الراوٌان : خلؾ ثم خلاد. 7. المارئ : الكسابً- الراوٌان : أبو الحارث ثم دوري الكسابً. 8. المارئ : أبو جعفر- الراوٌان : ابن وردان ثم ابن جماز. 9. المارئ : ٌعموب- الراوٌان : روٌس ثم روح. ٓٔ. المارئ : خلؾ العاشر - الراوٌان : إسحاق ثم إدرٌس. وعلً طالب علم المراءات معرفة : كٌؾ نشؤ المراء العشرة و التعرٌؾ بهم - لماذا نسبت المراءة إلٌهم ، فٌمال : لراءة نافع - لراءة ابن كثٌر.............إلخ - حكم تعلم وتعلٌم المراءات - معنً : الأصول - الفرش - المراءة - الرواٌة - الطرٌك - الخلاؾ الجابز والخلاؾ الواجب ، وؼٌرها من الأمور المتعلمة بعلم المراءات ، ولمعرفة ذلن ٌمكنن الرجوع إلً كتابً " سراج الباحثٌن عن منتهً الإتمان فً تجوٌد المرءان" المجلد الأول : الباب الأول ، الفصل الأول ، والمجلد الثانً : الباب الحادي عشر ، التتمة الخامسة (جمع المراءات). *** ولحفظ ترتٌب المراء والرواة - علً ما ذكر - أهمٌة عظٌمة فً الجمع ، لأنه إذا اجتمع أكثر من لارئ أو راوي علً خلاف واحد أو حرف واحد ٌتمدم المذكور الأول ،وهو ما ٌعرف بصاحب الرتبة. وبعد أن ٌحفظ الطالب ترتٌب المراء و الرواة ٌنظر فً الآٌة فٌستخرج منها كلمات الخلاؾ المنسوبة إلً صاحبها من المراء و الرواة ٌمرأ لكل لارئ أو راوٍ علً حده ، وهو ما ٌعرؾ بالإفراد ، وٌستطرد فً لراءة الآٌات حتً ٌتمن خلاؾ المارئ أو الراوي الذي ٌفرد له ؼٌره من المراء أو الرواة
عدد الصفحات ٢ٖ ولكً ٌتمن الطالب آلٌة الجمع لابد أن ٌتعلَّمه بالتدرٌج ، وإلٌن الطرٌمة : تبدأ بإفراد رواٌة الراوي الأول للإمام نافع وهو (لالون )، حتً إذا اتمنتها تمرأ برواٌة الراوي الثانً منفرداً وهو (ورش) ، حتً إذا اتمنتها تتعلم كٌفٌة جمع رواٌة لالون وورش معاً ، ثم تتعلم كٌؾ تفرد رواٌة الراوي الأول للإمام ابن كثٌر وهو (البزي) ، حتً إذا اتمنتها تمرأ برواٌة الراوي الثانً منفرداً وهو (لنبل) حتً إذا اتمنتها تتعلم كٌفٌة جمع رواٌة البزي ولنبل معاً ، ثم تتعلم كٌفٌة جمع لراءة كل من نافع وابن كثٌر معاً لبل أن تنتمل لمراءة الإمام الثالث (أبو عمرو البصري) فتبدأ برواٌة دوري أبً عمرو ثم رواٌة السوسً ثم تجمع رواٌة الاثنٌن معاً ، ثم تتعلم كٌفٌة جمع لراءة كل من نافع وابن كثٌر وأبً عمرو البصري وذلن لبل أن تنتمل لمراءة الإمام الرابع (ابن عامر الشامً) فتبدأ برواٌة هشام ثم برواٌة ابن ذكوان ثم ٌجمع الاثنٌن معاً، ولبل أن تنتمل للإمام التالً لابد أن تتعلم كٌفٌة جمع السابمٌن له معاً فً الآٌة الواحدة ، وتستمر هكذا حتً تنتهً إلً الإمام الأخٌر وهو (خلؾ العاشر). وكل ما سبك ٌكون تمهٌدي وتدرٌب لبل البدء فً ختمة الإجازة. وٌكون ذلن علً ٌد الشٌخ المتمن وٌجب علً الشٌخ أو المعلم أن ٌعطً للطالب الفرصة الكافٌة لاستٌعاب خطوات الجمع وفهم آلٌته بما ٌوافك درجة تحصٌله ولدرته الذهنٌة ، فالطلاب متفاوتون فً ذلن فمد ٌكفً طالب ربع واحد لكل راوي وآخر ٌحتاج إلً أكثر من ذلن، وبعد أن ٌتؤكد الشٌخ ان الطالب لد اتمن آلٌة الإفراد و الجمع فً هذه المرحلة التمهٌدٌة ، ٌبدأ الطالب فً لراءة الإجازة من بداٌة سورة الفاتحة حتً نهاٌة سورة الناس علً أن ٌواكب ذلن حفظ متن كل من الشاطبٌة والدُّرة فٌتعرؾ علً أدلة كل خلاؾ وموضعه. ولمد لمت بكتابة جمع سورة الفاتحة علً أنها آٌة واحدة - كما تلٌمتها من مشاٌخً - أما بالً سور المرآن فجمعتها آٌة آٌة من أولها إلً آخرها مع مراعاة مواضع الولؾ فً خلال الآٌة ، ولمت بكتابة الآٌة مع بٌان كلمات الخلاؾ منسوبة لأصحابها مع الدلٌل من الشاطبٌة والدّ ُرة بحسب ما تٌسر ذلن . ولزٌادة الفائدة: لمت بالشرح المستفٌض لكٌفٌة جمع سورة الفاتحة وسورة البمرة (الربع الأول) من الآٌة رلم ٔ حتً ٕ٘ ، ولابد أن أشٌر إلً أمر فً غاٌة الأهمٌة: علٌن أٌها الطالب أن تتخذ من خطوات الجمع الموضحة لن نموذجاً لاختبار صحة جمعن، وإٌَّان ثم إٌَّان أن ٌكون هدفن الحصول علً الإجازة من فكر ومجهود ؼٌرن ، لأن ذلن ؼش وتدلٌس ولن ٌبارن الله لن فً هذه الإجازة ، والصواب: أن تموم بالجمع بنفسن أولاً ثم ترجع إلً خطوات الجمع الموضحة لن فتتعرؾ علً موضع الخطؤ وتلمس مدي فهمن لآلٌة الجمع فتكون معلماً ناجحاً إذا سؤلن تلمٌذن كانت إجابتن إجابة المعلم الفاهم الواعً لا المملد الجاهل. وفً النهاٌة : أدعو الله سبحانه وتعالً أن ٌنفع بهذا العمل كل مسلم ٌرٌد لراءة المرآن بالمراءات العشر الصؽري، وأن ٌجعله فً مٌزان حسناتً وحسنات زوجً - رحمه الله - وحسنات كل من ساهم فً خروجه إلً النور. والسلام علٌكم ورحمة الله وبركاته الفمٌرة إلً عفو ربها : كوثر محمد عبد الفتاح الخولً ٕ٘ محرم 8 هـ ٕٙ أكتوبر ٕٙٔٓ م
عدد الصفحات ٣ٗ جمع سورة الفاتحة للمراء العشرة
عدد الصفحات ٤٘ سورة الفاتحة: كلمات الخلاف : ـــ ﱡﭐ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱠ : لرأ عاصم - الكسابً - ٌعموب - خلؾ العاشر بإثبات ألؾ بعد المٌم لفظاً ، ولرأ البالون بحذفها. ش : من سورة أم المرآن : وَمَالِنِ ٌَوْمِ الدٌِّنِ رَاوٌِهِ نَاصِر د: لوله من باب البسملة وأم المرآن : وَمَالِنِ حُزْ فُ زْ وَالصِّرَاطِ فَه أَسْجِلاَ ﭐﭐﭐـــ ﱡﭐ ﱘ ﱠﭐﭐ ، ﱡﭐ ﱛ ﱠ: : لرأ لنبل - روٌس بالسٌن فٌهما حٌث ولعا ، ولرأ خلؾ حمزة بالصاد المشمة صوت الزاي حٌث ولعا كذلن ، ولرأ خلاد مثل خلؾ فً الموضع الأول خاصة وهو : ﱡﭐ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱠ فً هذه السورة ، ولرأ البالون بالصاد الخالصة فً جمٌع المرآن ، وطرٌمة الإشمام : أن تنطك بزاي مستعلٌة مطبمة فتخرج حرؾ صوته مثل صوت الظاء التً ٌنطك بها العوام.
عدد الصفحات ٥ٙ وأجمعوا علً تفخٌم راء (ﱘ ،ﭐ ﱛ) حٌث ولعا نظراً لوجود حرؾ الاستعلاء بعدها، فورش فٌهما كؽٌره. ش :.................................. وَعِنْدَ صِ ـرَاطٍ وَ السِّ ـرَاطِ لِمُنْبُلاَ بِحٌَْثُ أَتًَ والصَّادَ زَاٌاً أَشِمَّهَا لَدي خَلَؾٍ وَ اشْمِمْ لِخَلاَّدِ الأََوَّلاَ د : ..........وَ الصِّرَاطِ فَه أَسْجِلاَ وَ بِالسٌِّنِ طِبْ........ ........... ـــ ﱡﭐ ﱞ ﱠ : لرأ ابن كثٌر وأبو جعفر ولالون بخُلؾ عنه بضم مٌم الجمع حالة الوصل مع وصلها بواو لفظاً، وهذا مذهبهم فً كل مٌم جمع بشرط أن ٌكون الحرؾ الذي بعدها متحركاً كما هنا ، وإذا ولع بعدها همزة لطع ، نحو: ﱡﭐ ﱞ ﱟﱠ ﱠ كانت عند هإلاء المذكورٌن من باب المد المنفصل ، وعلٌه ٌكون فٌها لابن كثٌر وأبً جعفرالمصر فمط ، وٌكون لمالون المصر والمد و ممداره أربع حركات ، ولرأ ورش بصلة مٌم الجمع بشرط أن ٌمع بعدها همزة لطع كالمثال المذكور، وهً عنده أٌضاً من لبٌل المد المنفصل فٌمد مداً مشبعاً علً لاعدته فً المد المنفصل. ش: عَ ـلـَ ٌْ ـهـِ ـمْ إِلٌَْهِمْ حَ ــمْزَة وَل ـَ دٌَْهِموُ جَ ـمـِ ٌـعاً بِضَمِّ الْهاءِ وَلْفاً وَمَوْصِلا وَصِلْ ضَمَّ مٌِمِ الْجَمْعِ لَبْلَ مُحَرَّنٍ دِرَاك ــاً وَل ـاَلُ ـون بِتـَ خْ ـٌِ ـٌرِهِ جَ ـلاَ وَمِنْ لَبْلِ هَمْزِ الْمَطْعِ صِلْهَا لِوَرْشِهِمْ وَأَسْ ـكـَ نَـهاَ الْبَ ـالُ ـونَ بَعْدُ لِتَكْمُلاَ د :.........................وَاكْسِرْ عَلٌَْهِمْ إِلٌَْهِمُ لَدٌَْهِمْ فَتَىً وَالضَّمُّ فًِ الْهَاءِ حُلَّلاَ عَنِ الٌَْاءِ إِنْ تَسْ كُنْ سِوَى الْفَرْدِ وَاضْمُمِ اِنْ تَزُلْ طَابَ إِلاَّ مَنْ ٌُوَلِّهِمُ فَلاَ وَصِلْ ضَمَّ مٌِْمِ الْجَمْعِ أَصْل ......... ...... ولرأ حمزة وٌعموب بضم الهاء وصلاً وولفاً ، والبالون بكسرها كذلن. ـــ ﱡﭐ ﱢ ﱣ ﱤ ﱠﭐﭐ : مد لازم ، لأن سببه ساكن لازم مدؼم ، وجمٌع المراء ٌمدون للساكن اللازم مدًّا مشبعًا بمدر ست حركات. ش : من باب المد والمصر: وَعَنْ كُلِّهِمْ بِالْمَدِّ مَا لَبْلَ سَاكِنٍ خطوات جمع سورة الفاتحة : ٔ. تمرأ السورة كاملة لمالون علً سكون مٌم الجمع : ( ملن ) وافمه :ورش ، أبو عمرو ، ابن عامر. ٕ. لالون علً صلة مٌم الجمع : وافمه : البزي ، أبو جعفر. ٖ. لنبل وله صلة مٌم الجمع : ( ملن ) ، ( السراط ) ، ( سراط ). ٗ. خلؾ حمزة : (ملن ) ، ( الظراط ) ، ( ظراط ) ، ( علٌهُم ). ٘. خلاد : ( ملن ) ، ( الظراط ) ، ( صراط ) ، ( علٌهُم ). ٙ. عاصم : ( مالن ) ، وافمه : الكسابً ، خلؾ العاشر. 7. روح : ( مالن ) ، ( علٌهُم 8. روٌس : ( مالن ) ، ( السراط ) ، ( سراط ) ، ( علٌهُم
عدد الصفحات ٦7 كٌف تم جمع سورة الفاتحة للمراء العشرة ٌموم الطالب بترتٌب المراء العشرة برواتهم بحسب ترتٌب الشاطبٌة والدُّرة ، فٌجد لالون هو أول مذكور فٌمرأ الخطوة رلم (ٔ) لمالون علً وجه سكون مٌم الجمع ، فهل وافمه أحد؟ للجواب علً هذا السؤال : ٌموم الطالب بسرد بالً المراء و الرواة ، فٌبدأ بثانً مذكور بعد لالون وهو ورش ، فٌجده وافك لالون ، ثم ابن كثٌر فٌجده خالؾ لالون ، لماذا ؟ لأن لالون لرأ بصلة مٌم الجمع ونحن نمرأ لمالون بسكونها ، ثم أبو عمرو فٌجده وافك لالون ، ثم ابن عامر فٌجده وافك لالون ، ثم عاصم فٌجده خالؾ لالون ، لماذا ؟ لأن عاصم ٌمرأ ( مالن ) بالألؾ ونحن نمرأ لمالون ( ملن ) بدون ألؾ ، ثم حمزة فٌجده خالؾ لالون، لماذا ؟ لأن حمزة ٌمرأ (علٌهُم) بضم الهاء وأٌضًا ٌمرأ خلؾ عن حمزة بالصاد المشمة بالظاء فً ( الظراط ) و (ظراط) ، وخلاد ٌمرأ (الظراط)و (صراط ) ، ثم الكسابً فٌجده خالؾ لالون ، لماذا ؟ لأن الكسابً ٌمرأ ( مالن ) بالألؾ ، ونحن نمرأ لمالون ( ملن ) بدون ألؾ ، ثم أبو جعفر فٌجده خالؾ لالون ، لماذا ؟ لأنه ٌمرأ بصلة مٌم الجمع ونحن نمرأ لمالون بسكون مٌم الجمع ، ثم ٌعموب فنجده خالؾ لالون ، لماذا ؟ لأن ٌعموب ٌمرأ ( مالن ) بالألؾ ، وٌمرأ بضم هاء (علٌهُم)، ثم خلؾ العاشر فنجده خالؾ لالون ، لماذا ؟ لأن خلؾ العاشر ٌمرأ (مالن) بالألؾ ونحن نمرأ لمالون ( ملن ) بدون ألؾ. نتخلص من هذا العرض أن من وافك لالون علً وجه سكون مٌم الجمع ، هم : ورش - أبو عمرو - ابن عامر. فلمن نمرأ فً الخطوة رلم (2) ؟ الجواب : للذي وافك لالون فً لراءة ( ملن ) وٌكون صاحب أول خلاؾ من نهاٌة آخر آٌة فً سورة الفاتحة (لأننا نجمع الفاتحة علً أنها آٌة واحدة ). وبتتبع كلمات آخر آٌة نجد أن أول كلمة خلاؾ (علٌهم) ولأنها لا نظٌر متمدم علٌها فتكون الكلمة الممصودة هً ( أنعمت علٌهم )، والخلاؾ فً الحرؾ المتطرؾ منها وهو - صلة مٌم الجمع - فٌجتمع علً تلن المٌم ثلاثة بالترتٌب : لالون ثم ابن كثٌر ثم أبو جعفر. فتكون المراءة لمالون علً وجه صلة مٌم الجمع ، فهل وافمه ابن كثٌر و أبو جعفر ؟ للجواب علً هذا السإال نتتبع أصول الاثنٌن فً كلمات الخلاؾ فً السورة فنجد (لنبل ) الراوي الثانً لابن كثٌر ٌمرأ ( السراط ) ، ( سراط ) بالسٌن ، و نحن لرأنا لمالون بالصاد ، فٌكون كلٍ من : البزي وإبً جعفر لد وافما لالون فً لراءته. فلمن نمرأ فً الخطوة رلم (3) ؟ للجواب علً هذا السإال نتتبع الخلاؾ السابك لمٌم جمع ( علٌهم) فنجد ضم الهاء لكلٍ من : حمزة وٌعموب ، فهل نمرأ لواحد منهما؟ الجواب : لا نمرأ لٌعموب لأنه ٌمرأ ( مالن ) بالألؾ. و لا نمرأ لحمزة لأنه ٌمرأ ( الصراط ) بالصاد المشمة ، فٌترتب علً ذلن أن نترن كلمة ( علٌهم ) الآن ونبحث عن كلمة الخلاؾ السابمة لها فنجد كلمة ( صراط ) و جمٌع من لهم الخلاؾ فٌها ، وهم : لنبل - حمزة - روٌس لهم خلاؾ فً كلمة سابمة لها وهً ( الصراط ) ، فتكون كلمة (الصراط ) هً موضع الخلاؾ الآن ، فمن ٌجتمع علٌها ؟ الجواب : من ٌمرأ (ملن ) بدون ألؾ كمراءة صاحب الخطوة رلم (ٕ) ، وبتتبع أصول المراء البالٌن نجد : لنبل وحمزة ، فنمرأ لمنبل، فٌكون صاحب الخطوة رلم (ٖ) هو لنبل ، ولا ٌوافمه أحد. فلمن نمرأ الخطوة رلم (4) ؟ الجواب : حمزة لأنه التالً بعد لنبل ، ونظرًا لاختلاؾ كل من خلؾ حمزة وخلاد فً لراءة كلمة ( صراط ) فنبدأ بالراوي الأول لحمزة فتكون الخطوة رلم (ٗ) لخلؾ حمزة ، ولا ٌوافمه
عدد الصفحات ٧8 أحد، وتكون الخطوة رلم٘) لخلاد لأنه ٌمرأ مثل خلؾ حمزة فً ( الظراط) بالصاد المشمة ، وأٌضًا لا ٌوافمه أحد. وبتتبع الخطوات من (ٔ) حتً (٘) نجد أن جمٌع من ٌمرأ ( ملن ) بدون ألؾ لد تمت المراءة لهم وٌتبمً جمٌع من ٌمرأ (مالن ) بالألؾ فٌجتمع علٌها كلٍ من : عاصم - الكسابً - ٌعموب - خلؾ العاشر بالترتٌب فتكون الخطوة رلم (ٙ) لعاصم ، فٌوافمه : الكسابً - خلؾ العاشر ، ولا ٌوافمه ٌعموب لأنه ٌمرأ بضم الهاء ( علٌهُم) ، ولأن روٌس ٌمرأ (السراط) و (سراط) بالسٌن ، وروح ٌمرأهما بالصاد ، فتكون الخطوة رلم (7) لروح لموافمته لعاصم صاحب الخطوة السابمة فً المراءة بالصاد ، وٌتبمً روٌس ، فتكون الخطوة رلم (8) والأخٌرة لروٌس و بذلن نكون لد جمعنا المراء العشرة برواتهم.
عدد الصفحات ٨9 حكم ما بٌن السورتٌن للمراء العشرة
عدد الصفحات ٩ٓٔ حكم ما بٌن السورتٌن : والممصود : إذا انتهً المارئ من سورة و ابتدأ بؤول الثانٌة فً جلسة واحدة ، فالمراء مختلفون فً حكم ما بٌن السورتٌن : ـــ فمالون وابن كثٌر وعاصم والكسابً وأبو جعفر لهم : البسملة بٌن كل سورتٌن - ما عدا بٌن سورة الأنفال و سورة براءة. ـــ ورش و أبو عمرو وابن عامر و ٌعموب لهم : ٔ. البسملة بٌن كلٍ من السورتٌن - ما عدا بٌن سورتً الأنفال وبراءة. ٕ. ترن البسملة والسكت بٌن السورتٌن. ** والسكت : هو لطع الصوت والنفس زمن ألل من زمن الولؾ. ٖ. ترن البسملة والوصل بٌن السورتٌن. ـــ حمزة وخلؾ العاشر لهما : ترن البسملة والوصل بٌن كل سورتٌن. ش: وَبَسْمَلَ بٌَْنَ السُّورَتٌَْنِ بِسُنَّةٍ رِج ــَ ال نَـمـَ وْه ـاَ دِرٌَْ ــةً وَتَ ـحـَ مُّ ـلاَ د : وَبَسْمَلَ بٌَْنَ السُّوْرَتٌَْنِ أَبِمَّة ..................................... ش:وَوَصْلُنَ بٌَْنَ السُّورَتٌَْنِ فَصَاحَة وَصِلْ وَاسْكُتَنْ كُلٌّ جَلاٌََاهُ حَصَّلاَ .................................. وسَكْتُهُمُ الْمُخْتَارُ دُونَ تَنَفُّسٍ تنبٌهان : التنبٌه الأول : ٌجوز لكل من فَ صَ لَ بٌن السورتٌن بالبسملة ثلاثة أوجه : الأول : الولؾ علً آخر السورة وعلً البسملة. الثانً : الولؾ علً آخر السورة ووصل البسملة بؤول التالٌة. الثالث : وصل آخر السورة بالبسملة مع وصل البسملة بؤول التالٌة. أما الوجه الرابع وهو وصل آخر السورة بالبسملة مع الولؾ علٌها فهو ممتنع للجمٌع. ش: وَمَهْمَا تَصِلْهَا مَعْ أَوَاخِرِ سُورَةٍ فَلاَ تَمِفَنَّ الدَّهْرَ فٌِهاَ فَتَثْمُلاَ وعلً هذا : ٌكون لكل من : لالون - ابن كثٌر - عاصم - الكسابً - أبً جعفر : الأوجه الثلاثة الجابزة ما بٌن السورتٌن ، وٌكون لكل من ورش - أبً عمرو - ابن عامر - ٌعموب خمسة أوجه : الثلاثة الجابزة مع البسملة - ترن البسملة مع السكت - ترن البسملة مع الوصل ، وٌكون لكل من : حمزة - خلؾ العاشر وجه واحد : ترن البسملة مع الوصل. وإلٌن ما جاء فً كتاب البدور الزاهرة للشٌخ عبد الفتاح الماضً بنصه : " والمراد بالسكت الولؾ علً آخر السابمة ولفة لطٌفة من ؼٌر تنفس لدر سكت حمزة علً الهمز. والمراد بالوصل : وصل آخر السورة بؤول تالٌتها ، ولا بسملة مع السكت ولا مع الوصل ، وهذا الحكم عام بٌن كل سورتٌن سواء أكانتا مرتبتٌن كآخر البمرة وأول آل عمران ، أم ؼٌر مرتبتٌن كآخر الأعراؾ مع أول ٌوسؾ ولكن ٌشترط أن تكون الثانٌة بعد الأولً فً ترتٌب المرآن والتلاوة كما مثلنا ، فإن كانت لبلها فٌما ذكر كؤن وصل آخر الرعد بؤول ٌونس تَعٌَّن الإتٌان بالبسملة لجمٌع المراء ولا ٌجوز السكت ولا الوصل لأحد منهم ، كذلن لو وصل آخر السورة بؤولها كؤن كرر سورة من السور ، فإن البسملة تكون متعٌنة حٌنبذٍ للجمٌع ، كذلن تتعٌن البسملة للكل لو وصل آخر الناس بؤول الفاتحة ". انتهً بنصه.
عدد الصفحات ١٠ٔٔ التنبٌه الثانً : ـــ لا خلاؾ بٌن المراء فً وجوب البسملة عند الابتداء بكل سورة من سور المرآن - ما عدا براءة - فٌكون للجمٌع الأوجه الثلاثة المذكورة للمبسملٌن. ـــ لا خلاؾ بٌن المراء فً أوجه الابتداء من خلال السورة أو وسطها ، فٌجوز للجمٌع الإتٌان بالبسملة وتركها ولا فرق فً ذلن بٌن سورة براءة وؼٌرها. ش : وَمَهْمَا تَصِلْهَا أَوْ بَدَأْتَ بَرَاءَةً لِتَنْ ـزٌِْلِهاَ بالسّ ــَ ٌْؾِ لَسْ ـتَ مُبَسْمِلاَ وَلاَ بُدَّ مِنْهاَ فًِ ابْتِدَابِنَ سُورَةً سِوَاهاَ وَفً الأَجْزَاءِ خٌََّرَ مَنْ تَلاَ ـــ لجمٌع المراء ثلاثة أوجه ما بٌن آخر الأنفال وأول التوبة ، وهً : الوصل بدون بسملة - السكت بدون بسملة - الولؾ بدون بسملة. لال الطٌبً : وبٌـــن الأنـــفال وبٌـن التوبة للــكل لــؾ وصـل وجا بسكتة جمع ما بٌن آخر الفاتحة و أول البمرة: ....... ﱢ ﱣ ﱤ ﱠ ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱠ كلمة الخلاف : لرأ أبو جعفر بالسكت علً كل حرؾ من حروؾ الهجاء سكتة لطٌفة من ؼٌر تنفس، فٌسكت علً ألؾ ، وعلً لام ، وعلً مٌم ، و ٌلزم من السكت علً لام إظهارها وعدم إدؼامها فً مٌم ، والبالون بؽٌر سكت. د : حُرُوْؾ التَّهَجًِّ افْصِلْ بِسَكْتٍ كَحَا أَلِؾْ أَلاَ.......................... ........ ـــ ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱠ فٌه مدان لازمان فٌمد للجمٌع : ألؾ (لام) وٌاء (مٌم) مدًا مشبعًا. ش : من باب المد والمصر : وَم ـُ دَّ لَ ـهُ عِنْدَ الْفَوَاتِ ــحِ مُشـْ بِعا وَفً عٌَْنٍ الْوَجْهَانِ وَالطُّولُ فُضِّلاَ وَفً نَحْوِ ط ـهَ الْمَصْ ـرُ إِذْ لٌَْ ـسَ سَ ـــاكِن وَمَا فًِ أَلِؾْ مِنْ حَرْؾِ مَدٍ فٌَُمْطَلاَ خطوات الجمع : ٔ. لالون بوجه من وجوه البسملة ولٌكن لطع الجمٌع ، فٌوافمه : ابن كثٌر - عاصم - الكسابً ، وٌوافمه ( فً وجه لهم ) : ورش - أبو عمرو - ابن عامر - ٌعموب. ٕ. أبو جعفر بالسكت علً : ألؾ - لام - مٌم. ٖ. ورش بوجه السكت مع ترن البسملة ، وافمه : أبو عمرو - ابن عامر -ٌعموب. ٗ. ورش بوجه الوصل مع ترن البسملة ، وافمه : أبو عمرو - ابن عامر - حمزة - ٌعموب - خلؾ العاشر.
عدد الصفحات ١١ٕٔ جمع سورة البمرة للمراء العشرة
عدد الصفحات ١٢ٖٔ سورة البمرة : ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱠ خطوات الجمع : ٔ. لالون بوجه من وجوه البسملة ، ولٌكن لطع الجمٌع ، فٌوافمه : بالً المراء ما عدا : أبا جعفر. *** لاحظ أن الجمع علً الابتداء بؤول سورة البمرة و للجمٌع البسملة. ٕ. أبو جعفر : بالسكت علً ألؾ - لام - مٌم ، مع المد المشبع و الإظهار. ﱡﭐ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆﱇ ﱈﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱠ هذه الآٌة ٌوجد بها علامة التعانك ، وذلن ٌعنً : ـــ جواز الولؾ علًﭐ(ﭐ ﱅ ﱆﱇ ﱠ ، والابتداء (ﱈﱉ ﱊ ﱋ) ـــ جواز الولؾ علً ﱡﭐ ﱅ ﱆﱇ ﱈﱉ ﱠ ، و الابتداء (ﱊ ﱋ). ـــ وصل الآٌة من أولها إلً آخرها. كلمات الخلاف فً الآٌة : وذلن حال الولؾ علً(ﭐ ﱅ ﱆﱇ ﱠ و الابتداء(ﱈﱉ ﱊ ﱋ) ، وكذلن حال وصل الآٌة من أولها حتً آخرها. ـــ (ﱈﱉ ﱊ ) : ٌمرأ ابن كثٌر بصلة هاء (ﱈﱉ) بٌاء لفظٌة تمد بممدار حركتٌن. وٌمرأ السوسً بإدؼام هاء (ﱈﱉ )فً هاء(ﱊ ) ، إدؼام مثلٌن كبٌر - وله مد ٌاء (ﱈ)ﱉ بممدار ٕ - ٗ - ٙ حركات وذلن بسبب السكون العارض للإدؼام. خطوات جمع الآٌة: [فً حال الولؾ علًﱡﭐ ﱅ ﱆﱇ ﱈﱉﱠ ]تمرأ الآٌة لمالون ، فٌوافمه بالً المراء. خطوات جمع الآٌة فً حالتً : الولؾ علً ( ﱅ ﱆﱇﱠ ، وحال وصل الآٌة من أولها لآخرها : ٔ. تمرأ لمالون ، فٌوافمه البالون ، ما عدا : ابن كثٌر و السوسً. ٕ. ابن كثٌر ، بصلة هاء الضمٌر(ﱈﱉ ) ٖ. السوسً ، الإدؼام الكبٌر(ﱈﱉ ﱊ ) . ملحوظة مهمة : اجتمع خلاؾ ابن كثٌر والسوسً علً حرؾ واحد وهو الهاء من كلمة (ﱈﱉ) ، فتمدم - فً ترتٌب خطوات الجمع - ابن كثٌر علً السوسً لأنه الأسبك فً ترتٌب المراء و الرُّواة ، وهو ما ٌُعرف بصاحب الرتبة.
عدد الصفحات ١٣ٗٔ تنبٌهات : التنبٌه الأول : حكم المد العارض للسكون عند الولؾ علً (ﱈﱉ )ﭐﱡﭐ ﱋ ﱠ ، و كل ما شابه و كذلن حكم مد اللٌن للسكون العارض عند الولؾ علً ( ﱅ ﱆﱇﱠ أو ما شابه : خلاف جائز ، أي لا ٌختص به لارئ أو راوٍ دون آخر بل ٌجوز للجمٌع الولؾ بممدار ٕ -ٗ -ٙ ، وذلن لعموم لاعدة الاعتداد بالعارض أو عدم الاعتداد به. ش: وَعَنْ كُلِّهِمْ بِالْمَدِّ مَا لَ بْلَ سَاكِنٍ وعِنْدَ سُكُونِ الْوَلْؾِ وَجْهَانِ أُصِّلا ** انظر حكم التماء الساكنٌن بالمجلد الثانً من كتابً ( سراج الباحثٌن عن منتهً الاتمان فً تجوٌد المرآن ). التنبٌه الثانً : " وهو ٌتعلك ببٌان أصول المراء فً صلة هاء الضمٌر أو هاء الكناٌة " : إلٌن ما جاء فً كتاب البدور الزاهرة للشٌخ عبد الفتاح الماضً ، بنصه : " لرأ ابن كثٌر(ﱈﱉ ﱊ )بصلة هاء الضمٌر بٌاء لفظٌة و هذا مذهبه فً كل هاء ضمٌر ولعت بعد ٌاء ساكنة وكان ما بعدها متحركاً ، فإن ولعت بعد حرؾ ساكن ؼٌر الٌاء وكان ما بعدها متحركاً كذلن وصلها بواو لفظٌة ، مثل :ﭐﱡﭐ ﱵ ﱠ، ﱡﭐ ﲧﱠ ،فلا توصل هاء الضمٌر عنده إلا إذا ولعت بٌن ساكن و متحرن كما ذكر ، أما إذا ولعت بٌن متحركٌن نحو: ﱡﭐﲤ ﱠ، ﭐ ( ﲄ ﱠ ، فلا خلاؾ بٌن المراء فً صلتها بٌاء إن ولعت بعد كسرة ، نحو : ﱡﭐ ﲤ ﱠ ، وبواو إن ولعت بعد فتحة ، نحو :ﭐﱡﭐ ﲄ ﱠﭐﭐﭐ أو ضمة ، نحو :ﭐﱡﭐ ﱝ ﱠ فإن ولعت بٌن ساكنٌن ، نحو: (ﱈ ﭐ ﲩ)، أو بٌن متحرن و ساكن ، نحو : ﭐﱡﭐ ﲊ ﲋ ﱠ فلا خلاؾ بٌن المراء فً عدم صلتها ، فحٌنبذٍ ٌكون لها أحوال أربعة كما ذكرنا ، فٌصلها ابن كثٌر وحده فً حالة ، و إذا ما ولعت بٌن ساكن و متحرن كما سبك تمثٌله. وٌصلها جمٌع المراء فً حالة ، إذا ما ولعت بٌن متحركٌن كما تمدم ، وتمتنع صلتها عند الجمٌع فً حالتٌن : وهما إذا ولعت بٌن ساكنٌن ، أو بٌن متحرن وساكن ، ولد سبك التمثٌل لهما فتدبر، هذه الماعدة الكلٌة لجمٌع المراء فً هاء الضمٌر وهنان كلمات خرج فٌها بعض المراء عن هذه هً الماعدة سنبٌنها فً مواضعها ". ش :وَلَمْ ٌَصِلُوا هَا مُضْمَرٍ لَبْلَ سَاكِنٍ وَمَا لَبْلَهُ التَّحْرٌِنُ لِلْكُلِّ وُصِّلا ............................... وَمَا لَبْلَهُ التَّسْكٌِنُ لاِبْنِ كَثٌِرِهِمْ التنبٌه الثالث : " وهو ٌتعلك بحكم الإدؼام الكبٌر للسوسً " : وسنعرض لن أولاً ما جاء فً كتاب " حل المشكلات وتوضٌح التحرٌرات فً علم المراءات للشٌخ محمد بن عبد الرحمن الخلٌجً من ص (ٕٔ - ٕٗ ) : " لوله تعالً ﱡﭐ ﱌ ﱍ ﱎ ﱠ ٌفهم لول الشاطبً : و دونن الإدؼام الكبٌر ........ البٌت ، أن الإدؼام لأبً عمرو عام من الرواٌتٌن. وهو كذلن فً التٌسٌر، فمن أٌن ٌؤخذ تخصٌص الإدغام للسوسً من الشاطبٌة ؟ (الجواب) : ٌإخذ تخصٌص الإدؼام للسوسً من الشاطبٌة من تخصٌصه بإبدال الهمز المفرد ولصر المنفصل ، ومن المنمول عن الشاطبً فً لراءته و إلرابه.
عدد الصفحات ١٤٘ٔ لال السخاوي تلمٌذه فً آخر باب الإدؼام من شرحه للشاطبٌة : و كان أبو الماسم ٌعنً الشاطبً ٌمرئ بالإدؼام الكبٌر من طرق السوسً لأنه كذلن لرأ. وعلً ذكر الإدؼام ٌجب أن ٌلم المارئ بمعناه و فابدته وسببه و شرطه وموانعه و ألسامه و الحروؾ التً تدؼم والحروؾ التً لا تدؼم. فالإدؼام هو النطك بالحرفٌن حرفاً مشدداً كالتالً . وفابدته سهولة النطك بالحرفٌن. وسببه التماثل و التجانس و التمارب. وشرطه التماء المدؼم بالمدؼم فٌه خطاً فٌدخلﭐﱡﭐ ﳕ ﳖ ﱠ ، وٌخرجﭐﱡﭐ ﳆ ﳇ ﱠ وأن ٌكون المدؼم فٌه أكثر من حرؾ إذا كان الإدؼام فً كلمة فٌدخل ﭐﱡﭐﲑ ﱠ، وٌخرجﱡﭐ ﱟ ﱠ، وموانعه نوعان : متفك علٌها و مختلؾ فٌها ، فالموانع المتفك علٌها أربعة وهً : تنوٌن الأول وتشدٌده و كونه ( تا ضمٌر ) ؼٌر مكسورة و الإخفاء لبله نحو : ﭐﱡﭐ ﲕ ﲖﱠﭐوﭐﱡﭐﲤﲥ ﲦ ﱠ ،ﭐﭐﱡﭐ ﳘ ﳙ ﱠ ، ﱡﭐ ﱉ ﱊ ﱠ ، ﱡﭐﲏ ﲐ ﱠ ، ﱡﭐﲀ ﲁ ﱠ ،ﭐﱡﭐ ﲌ ﲍ ﲎﱠ ، و اختص بعض المتماربٌن بالإسكان لبله نحو : ﭐﱡﭐ ﳚ ﱠ ،ﱡﭐ ﱣ ﱤ ﱥﱠ. والموانع المختلف فٌها خمسة وهً : ٔ .الحرؾ الفاصل بالجزم أو ما ٌنوب عنه ، نحو :ﭐﭐﱡﭐ ﱠ ﱡ ﱠ ، ﱡﭐ ﲋ ﲌ ﱠ ،ﱡﭐﱓ ﱔ ﱠ ، ﭐﱡﭐ ﲽ ﲾ ﲿ ﱠ ، و المشهور فً المتماربٌن الاعتداد بهذا المانع .فالإدؼام معه فٌهما ضعٌؾ ، ولال فً الطٌبة : ( وفً الجزم انظر فإن تماثلا ففٌه خلاؾ وإن تماربا ففٌه ضعؾ ) علً أنه اتفمت الطرق الصحٌحة كلها علً إظهار: ﱡﭐ ﲑ ﲒ ﲓ ﱠ للجزم خفة الفتحة وشذ إدؼامها عن ابن شنبوذ و الداجونً وهذا هو مراد الشاطبً بموله : و ما لٌس مجزوماً . ٕ. توالً الإعلال فً نحوﭐﭐﭐﱡﭐ ﱄ ﱠ ،ﱡﭐ ﲪ ﲫ ﱠ. ٖ. صٌرورة المدؼم حرؾ مدٍ بإسكانه ، نحو: ﱡﭐ ﲒ ﲓ ﱠ . ٗ. كسر تاء الضمٌر فً : ﱡﭐ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ . خفة الفتحة مع عدم التكرار فً : ﱡﭐ ﲼ ﲽ ﱠ وﭐﱡﭐ ﱽ ﱾ ﱠ . وهذه هً موانع الإدؼام الكبٌر الذي هو أحد لسمً الإدؼام والثانً الصؽٌر ، ومتً ارتفع المانع المعتد به ووجد السبب و الشرط جاز الإدؼام بحسب الرواٌة. وأما ما ٌدغم و ما لا ٌدغم من الحروف الهجائٌة فهو خمسة ألسام : ( الأول ) لا ٌدؼم ولا ٌدؼم فٌه وهو ثلاثة أحرؾ الهمزة و الألؾ و الخاء المعجمة. (الثانً ) لا ٌدؼم وٌدؼم فٌه وهو أربعة أحرؾ : الطاء و الظاء والصاد المهملة و الزاي ، ولا ٌمال أن الطاء تدؼم فً التاء فً (أحطت و بسطت ) إدؼاماً نالصاً ببماء الإطباق لأن المراد الإدؼام التام بإسماط الحرؾ و صفته.
عدد الصفحات ١٥ٙٔ ( الثالث ) ٌدؼم فً مثله فمط وهو ستة أحرؾ : العٌن و الؽٌن و الفاء و الهاء و الواو و الٌاء. ( الرابع ) ٌدؼم فً جنسه و مماربه فمط وهو خمسة أحرؾ : الجٌم و الدال و الذال و السٌن و الضاد. ( الخامس ) ٌدؼم فً مثله وجنسه و مماربه وهو أحد عشر حرفاً : الباء و التاء والثاء و الحاء و الراء والسٌن و الماؾ والكاؾ و اللام والمٌم والنون. و الفاء تدؼم فً مماربها الباء ، والدال تدؼم فً مثلها فً الصؽٌر فمط. [بٌان الأوجه المترتبة علً الإدغام الكبٌر للسوسً إذا أتً لبل المدغم حرف مد ولٌن أو حرف لٌن ] أعلم أن سكون الإدؼام عارض كسكون الولؾ ، فإن كان لبل المدؼم حرؾ مد ولٌن أو حرؾ لٌن جري فٌه ما ٌجري فً الولؾ بالمصر والتوسط و الطول ، وجاز الإشمام فً المرفوع و المضموم وجاز الروم فً المضموم و المرفوع و المجرور و المكسور. و جاء فً حل المشكلات ص 22 ، ما نصه : " و ســو بـٌـن عــارض الإدؼــام وعــارض الولـؾ فً الأحكام ولال الطباخ فً تحرٌره : و عارض الإدؼام و الولؾ ولو فً الفتح و التملٌل والإضجاع سو والإشارة بالروم لا ٌتؤتً معها الإدؼام الصحٌح بخلاؾ الإشمام وهو هنا ٌكون ممارناً للنطك بالحرؾ كما فً: ﱡﭐ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﱠ . لال الطٌبً : و اشمـــم هــنا مــمارنا للـحـرؾ لا بـعد لــفظه كـحال الـولؾ و الممصود أنه : كما ٌجوز الولؾ بالأوجه الثلاثة بالسكون المحض علً المتحرن بالفتح فً نحو : الولؾ علً ﭐﱡﭐ ﱉ ﱠ ، تجوز ذات الأوجه الثلاثة فً المدؼم المتحرن بالفتح فً نحو : (كٌؾ فمل) ، وكما ٌجوز الولؾ بسبعة أوجه علً المتحرن بالضم فً نحو : ﱡﭐ ﱕ ﱠ ثلاثة بالسكون المحض وثلاثة بالإشمام وواحد بالروم تجوز سبعة أوجه فً المدؼم المتحرن بالضم كما فً نحو: ﱡﭐ ﲜ ﲝﱠ، فٌمد المارئ واو ﱡﭐ ﲜ ﱠ بممدار ٕ - ٗ - ٙ حركات ثم ٌنطك براءٌن الأولً ساكنة و الثانٌة مفتوحة فهذه ثلاثة أوجه بالسكون المحض ، و ٌجوز للمارئ أن ٌمد واوﭐﱡﭐ ﲜ ﱠ بممدار ٕ - ٗ - ٙ ثم ٌنطك براءٌن الأولً ساكنة مع ضم الشفتٌن إشارة إلً الإشمام والراء الثانٌة مفتوحة. فهذه ثلاثة أوجه أخري ، و ٌجوز للمارئ أن ٌختلس ضمة اللام ( أي ٌنطك بها فً سرعة دون خفض الصوت) وهذا ٌتحتم معه لصر واو ﱡﭐ ﲜ ﱠ و إظهار اللام وهذا هو الوجه السابع ، وٌجوز الولؾ بؤربعة أوجه علً المتحرن بالكسر ، فً نحو : ﱡﭐ ﱄ ﱠ ثلاثة بالسكون المحض وواحد مع الروم كذلن تجوز أربعة أوجه فً المدؼم المتحرن بالكسر ، فً نحو : ﱡﭐ ﲓ ﲔ ﱠ فٌمد المارئ ألؾ الحاء ﱡﭐ ﲓﱠ ٕ- ٗ - ٙ ثم ٌنطك بسٌن مشددة الأولً ساكنة و الثانٌة مفتوحة فهذه ثلاثة أوجه بالسكون المحض ، و ٌجوز للمارئ أن ٌختلس كسرة التاء فٌمصر الألؾ وٌُظهر التاء ، وهذا هو الوجه الرابع. ش : وفِعْلهُمَا فً الضَّمِّ و الرَّفْعِ وَارِد وَرَوْمُنَ عِندَ الْكَسْرِ والْجَرِّ وُصِّلاَ وَلَمْ ٌَرَهُ فً الْفَتْحِ وَ النَّصبِ لَارِئ ...................................
عدد الصفحات ١٦