المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الدولة العلية العثمانية تحميل PDF

محمد فريد بك

صفحة ٣٣ من ٥٢

المادة ١١‏ : البحر الأسود يكون على الحيادة روفي الأصل نوتر ) ومباحاً لتجار ة جميع الأمم »ورعنع ماؤه ومراسيه منعاً دائماً عن السفن الحربية سواء كانت للدول التي لها ملك في شاطىء البحر أو لغير ها ما عدا ما استثنى ذكره في المادتين اا ا المادة ٠١‏ : التجارة في مراسي البحر الأسود ومياهه مطلقة عن كل مانم فلا تكون عرضة لشيء E CB E Ge SS‏ أعني الضبطية ءويكون اجراؤه على وجه يفيد القجارة تسهيلاً واتساعا. ومن ¿ أجل تأمين المصالح المتجرية والبحرية التي يدير ها + جميع الناس ترخص الروسيا والباب SS ES‏ ما تقتضيه الحقوق المتداولة بين الأمم . المادة ٠۴‏ : حيث قد تقرر في المادة الحادية عشرة أن البحر الأسود يكون على الحيادة م يبق لزوم ولا غرض لانشاء مسافن ( أي ترسانات ) بحرية حربية ولا لابقائهاء فمن ثم تعهد امبر اطور جميع الروسيا وسلطان الدولة العثمانية بأن لا ينغا ولا يبقيا شيئاً من هذه المسافن في ذلك الساحل . امادة ٠١‏ : قد اتفتق امبر اطور جميع الروسيا وسلطان الدولة العثمانية على تعيين N‏ ينبضى أن يكون هذا الاتفاق ملحقاً بهذه المعاهدة الحاضرة ويكون معمولاً بصحته كأنه وک ی و ت درا ن ار ا مه الاه المادة ٠١‏ : من حيث قد تقرر في الشروط الي جرت في مجلس ويانه اصول وقواعد تختص بالسفر في الأنار الفاصلة بين عدَّة مالك أو المارة فا اتفقت الآن الدول المتعاهدة على أن تكون هذه الأصول جارية أيضاً في المستقبل على نهر الدانوب ( الطونه ) وفوهاته من دون فرق ورسمت بأن هذا الشرط يعد من الآن فصاعداً )١(‏ ذكرها ني موضع سابق ( جمارك ) والصواب هو ( كمارك ) ولكن المصربين الذين یکتبون ا (‏ ) جیماً ویلفظو نهار ) قد أخذ العرب عنہم كتابة جمرك ولکنہم بعکس الملصريين بلفظونها ج وليس ك وهذا غلط . °۱

عدد الصفحات ٥١٦

من الحقوق العمومية لأهل أوروبا واتخذته تحت كفالما ولا ينبغي أن يكون السفر في النهر المذ كور عرضة لانع ما ولا لتأدية ضريبة غير مقررة في الشروط المقيدة ي المواد الآتية» فن ثم لا يوجب «جعل» على مجرد السفر في النهر ولا ضريبة على الأمتعة التجارية الي تكون ي السفن»أما ترتيب الشرطة والكورنتينة الذي يراد اا ا ن انااد ي هاا او فا ر اوو و ا ی ر ال ف در اکان وا دا ها ی ف ت شيء من الموانع للسفر مطلقاً أباً كان . المادة ١١‏ : من أجل تحقيق الشروط المذ كورة ني المادة المتقدمة تعقد مأمورية نواب من طرف فرنسا واوستريا وبريطانيا العظمى وبروسيا والروسيا وسردينا والبلاد العثمانية »من كل واحد»وبحال على عهد تيم أن ير موا و بجروا الأعمال اللازمة لاإزالة الموانع والعوائق من فوهات الطونة ابتداء من «استشا».وكذا من أماكن البحر المجاورة التي فيها الرمل وغيره.والمقصود بذلك جعل هذه المواضع في كل من النهر والبحر صالحة للسفر وخالية عن كل ما يعوقه على قدر الطاقة والامكان ومن أجل استيفاء المصاريف الي تقتضا هذه الأعمال Es‏ انشاؤه » لتيسير السفر وتأمينه عند فوهات الطونه» بر سم أهل الأمورية بحسب أكثرية أصوانهم بحو ضريبة معلومة وجعل موافق وذلك بشرط أن تعامل جميع مراكب الأجيال بالتسوية وهذا الأصل حجري ني هذا المقصد كما ني غيره . الا قد هاور من راب اوسر ا و تفا يا والباب العالي وور رغ »من کل واحد» وہ بنضم إلا أهل مأموربة أقاليم الطونه الثلاثة الي يكون نصبها باستصواب ااب الال وع اأموریة تكرت راهة ادت رمتس بها زولا )أن مري التفب اللازم لسفر النهر وللشرطة.( ثانيا ) أن تزيل الدواعي ي المانعة من اجراء الشروط الي تقررت في معاهدة وبانه على الطونة.( ثا ) أن ترسم وجري الاعمال اللازمة ي جميع مجاري اران ES‏ الاوز نة الأوروباوية على وقاية ا مركب وتيسير سفرها في فوهات الطونه وني غير ذلك من الأما كن المجاورة له من البحر . o۱۷

عدد الصفحات ٥١٧

المادة ٠۸‏ : قد صار من المعلوم أن الأمورية الاوروباوية توفي عملهاوان الأمورية الساحلية تتم الأعمال المقر رة في المادة المتقدمة في القسمين الأول والثاني في مدَة عامين. وبعد اطلاع الدول المتعاهدة على ذلك تجري فيه مذاکر ہم جمیعاً حتی اذا دوّنت لديما ما جرى تحكم بالغاء امأمورية الأول »ومن ذلك الوقت فما بعده يكون للمأمورية الساحلية الراهنة ماكان للمأمورية الأوروباوية من القدرة والتفويض المأادة ۱۹١‏ : من أجل توكيد اجراء التظيمات التي برسم بها باتفاق واحد على موجب الأصول المشروحة آنفا يكون لكل من الدول المتعاهدة حق في أن ترسي دائماً ي فوهات الطونه سفینتين خفيفتين . المادة ٠٠‏ : في مقايضة المدن والموانىء والأراضى على ما ذكر في المادة الرابعة من هذه المعاهدة الحاضرة رضي امبر اطور جمیع ا لاجل زيادة التأمين على الحرية في سفر الطونه بتعديل حدود بلاده في بسارابيا فيكون هذا التخم الجديد من البحر الأسود على كيلومتر واحد من شري بحيرة بر ناسولا ويتصل بطريق أكرمان الى وادي طراجان ومجاوز جنوب بلغراد ويستمر في طول مسافة نهر الفلبوق الى علوسار تسيكا ويتصل بكاتاموري على بروت ‏ وعند الوصول الى هذا الحد لا یحدت تغیر رل التخم القديم بين السلطنتين وتعيين رسم هذا التخم الجديد يكون عر فة نواب من طرف الدول المتعاهدة. لمادة ۲١‏ : الأرض التي تخلت عنما الروسيا تكون ملحقة بولاية ملدافيا ( الأفلاق ) " تحت سيادة اللاب العالي ولسكان تلك الأرض أن يتمتعوا بالحقوق والخصائص الممنوحة للولايات ويرخص هم في مدَة ثلاث سنين في نقل مواطهم ' والتصرّف في أملاكهم بلامانع . المادة ۲۲ : ولايتا ولاخيا افا أي الأفلاق والبغدان تبقیان متمتعین تحت (۱) ان كتابة هذه الأسماء بالحروف اللاتينية يجعل أكثر ها غير مفهوم لا سيما وان كثبراً من الأسماء ني أوروبا الشرقية الي توالت غليما أيدي العثانيين والروس وأهل البلاد E LC‏ (۲) ملدافا الاه والأفلاق والفلاخ ثلاثة مسميات لشي واحد . ۸

عدد الصفحات ٥١٨

رئاسة الباب العالي وكفالة الدول المتعاقدة بالامتيازات والاعفاءآت الحاصلة م الآن فلا مقتضى لأن تحیهم التول الكافلة اة ف وة وا کن جى مخصوص للتعرض في أمورهم الداخلية . لمادة ۳ : الباب العالي متعهد بأن يحفظ فماتين الولايتين إدارة أهلية مستقلة ويبقي همم الحرية في التدين والأحكام الشرعية والمتجر وسق لخر و الا ان وا عندهم الآن من القوانين والأحكام محولا به ينظ "فيه ودا الغابة جرد مامؤرنة مخت طبة کون الها باطلاع الدول المتعاهدة واتفاقهم وتجتمع من غير ابطاء في بخارست (بکرش ) مع مأمورية الباب العالي ويكون من هم" هذ اأنرربة البحث عن أسوال ار لابين وعرض ااقراعد ال<رمة ابم في اتل : المادة SL ۲٤‏ من الولايتين ال کون اا مخصوصاً ويكون تأليفه مبناً على توكيد ما فيه إيصال القع زار لجع الا عل اجار وا ن کل ن هن اران أن بین مقاصد الأهلين واستدعاهم ني شأن تر تيب الولايتين .ونسبة تلك المأمورية الى هذین الدیوانین تقرر ي مجلس باريس . المادة ٠٠‏ : بعد آن تعتبر الآراء التي يبديما الديوانان تنهي” الأمورية الى مجلس المذاكرة ما باشرته هي من العمل وذلك من دون إمهال ولا إهمال»وبقرر المقصد الأحير م الدولة السائدة ويحصل الاتفاق عليه في باريس بين الدول المتعاهدة وغوجب خط شرت مطابي لشروط جاه العاحدة ري انيم اح وال هان الو ن فتجعل من الآن فصاعدأ تحت كفالة جميع الدول الموقعة على هذه الشروط . المادة ٠١‏ : قد قر الرأي على أن يكون في الولايتين المذ كورتين عسكر “ أهلي (۱) مز هم : أي من واجبات . (۲) يقصد بالديوان : لحنة او هيئة . (۴) تنهي : بمعنی ترفع . . أي : جيش وطي‎ )٤( 4

عدد الصفحات ٥١٩

برتب لأجل تأمین داخل البلاد وحفظ تخومها فلا يورد ما نع ما لتر تیب غير اعتيادي لأجل الذب عن الوطن الا ما يدعى اليه الاهلون بالاتفاق م الباب العالي دفعاً لعدوان من يتطاول عليهم من الأجانب . المادة ۲۷ : إذا وقع ما يوجب الخوف على سلب الراحة والطمانينة داخحل الولايتين يتفق الباب العالي مع الدول المتعاهدة على اتخاذ وسائل لدفع ذاك الخلل وإقرار الطمأنينة ولا يكون مسوغ لمداخلة عسكرية من غير أن بقع عليه رضا الدول أولاً . المادة ۲۸ : إقليم الصرب يبقى متعلقاً بالباب العالي على وفق مضمون الخط امانوی الذي نص على حقوقه واعفاءاته ويكون من الآن فصاعداً تحت مجموع كفالة الدول التعاهدة فمن ثم يحق للاقليم المذ كور أن يحافظ على استقلاله بحكومة أهلية وبالحرية في التدين والأحكام والمتجر والابحار ( سفر البحر ) . امادة ۲۹ : حق الباب العالي في إقامة الخفراء المحافظين كما تم الشرط عليه و اكات الا هر مرد کیت 8 کا راا کی بلاد الصرب من دون أن يقع عليه رضا الدول المتعاهدة أولا . المادة ٠١‏ : امبراطور جميع الروسيا وسلطان الدولة العثمانية يبقيان ضابطين لما هو ي ملكهما في آسيا كما كان من قبل الحرب ومن أجل تدارك ما عسى أن بقع من القال والقيل في ذلك بحقق رسم التخوم ويعدل من دون إيجاب ضرر على أحد الفريقين وهذه الغاية ترتب جماعة مؤلفة من مامورين من طرف الروسيا واخرين من طرف الدولة العثمانية ومأمور فرنساوي وخر انکليزي ویکون إرساهم عقب استر داد السفارة بين ديوان الروسيا والباب العالي وبحب انماء أشغالحم في مدة مانية أشهر من ابتداء اثبات هذه المعاهدة الحاضرة . لمادة ۴١‏ : البلاد الي ت واا فة الھر ت جوش :ام اطور افر سس وامبر اطور أوستريا وملكة ملكة بريطانيا العظمى وارلاندا وملك سردينيا الى مدَّة المعاهدة الي خحتمت في اسلامبول في ٠١‏ مارس سنة ۱۸١٤‏ بين فرنسا وبريطانيا . أي استولت علا‎ )١( o۲۰

عدد الصفحات ٥٢٠

العظمى والباب العالي .‏ E وي ٠١‏ مارس سنة ۱۸٥‏ بين سر دينيا والباب العالي »على بعد مبادلة اثبات هذه المعاهدة الحاضرة في أسرع وقت.فأما تعيين المدَّة واتخاذ الوسائل لاجراء ذلك فير تب باتفاق بين الباب العالى وبين الدول الى تبوات عساكر ها تلك الأرضين . المادة ۳۲ : الجر في جلب البضائم ااا اا ی ا كان من قبل الحرب الى ان نجدد المعاهدة الى كانت بين الدول المتحاربة من قبل الجر او تد روط ری وتن ر غاا ام ی ای الامور الاخ أحسن المعاملة . المادة ۳ : المعاهدة الي تمت هذا اليوم بين امبر اطور الفر نسيس وملكة مملكة بر يطانيا العظمى وارلاندا وامبر اطور جميع الروسيا من جهة جزائر الالاند تكون ملحقة با معاهدة الحاضرة وتبقى كذلك معمولاً بصحتهاكأعا هي جزء متمم ها . المادة ٠١‏ : قد قر الرأي على إثبات هذه المعاهذة وتجري مبادلته في باريس في مدة أربعة اسابيع أو قبل ذلك اذا أمكن وبناء على ذلك علّم عليها النواب الم رخص هم ووضعوا عليها أختام دوم . حرر في باریس في ۳۰ شهر مارس سنة ۱۸١‏ . (أسماء الذين وقعوا على ما ذكر) ولوسکي يورعيني بول شونستان هبنر کلارندون کولي منتوفل هتر فلدت اورلوف بر لوکافور وقيل لامارينا عالی محمد جمیل مادة ملحقة بما تقدم : شروط امعاهدة المتعلقة بالبواغيز " ما وقع عليه اليوم لا تكون جارية على سفائن الحرب اللي في خدمة الدول المتحاربة لاخلاء الأرض اك تہوآتہا العساکر وانما تکون معمولاً بها عقب الاخلاء.حرر ي باریس ي ١٣شهر‏ مارس سنة ۱۸١٦١‏ اسماء الموقعين كما ذ كر انفا . () جزائر الاند 4٣ا4‏ أرخبيل فنلندي ني بحر البلطيك . (۲) بواغيز : جمع بوغاز ومعناه المضيق . o۱

عدد الصفحات ٥٢١

oY الدولة العثمانية ي أواخر عهدها والرقم ف ای سنة الانسحاب من المنطقة

عدد الصفحات ٥٢٢

وبعد إمضاء هذه المعاهدة اجتمع امور في الخمسة أيام الأولى من شهر إبريل وقرر رفع الحصار البحري عن موانىء الروسيا وأن تسحب فر نسا وانكلترا وبيموتي ( سردينيا ) عساكرها من بلاد القرم في مسافة ستة أشهر وأن يعطى للنمسا قدر هذه المدة لإخلاء ولايتي الافلاق والبغدان وثلاثة أشهر لتسليم مدينة قارص وقلعتها الى الدولة العلية وأن اللجنة الى تعين لفصل الحدود بين الدولة والروسيا ي جهات بسار ابيا نجتمع ني اول EE‏ ۲ الموافق ٦‏ مايو سنة ۱۸٠١‏ في مدينة غلاتس للبدء في عملها . وها تهت أعمال الؤتمر الذي اجضمع لأجلها قرح عليه اسيو ولوسكي الظر ني بعض الشؤون الأوروبية الي لى نها عل اسم فقرر عدة اوا موضوعنا فاضر بنا عنها صفحاً لعدم الاطالة . E A sy صالح الدولة العلية بل م يكن القصد متها سوى إضعاف الروسيا وعدم توغلها لي‎ أراضي الدولة العثمانية .ولا انتهت الحروب على حسب رغائب الدول اخذوا ي إجاد الأسباب امو جبة ضعف الدولة نفسها حتى لا تقوى على معارضتهم وتبقى كحاجز بين الروسيا والبحر الأبيض المتوسط ليس الا.ولذلك ساعدت الدول ولايبي الافلاق والبغدان على انضمام كل للاحرى وتكوين حكومة شبه مستقلة تسمى حكومة الامارات المتحدة يكون هما أمير واحد ومجلس نواب تحت حمابة جميع الدولء وتأيد ذلك بوفاق أمضي ني باریس ي ۲۹ محرم سنة ۱۲۷١‏ المواقق ٠١‏ أغسطس سنة ۱۸٩۸‏ وانتخبت الالآنات آلرنس كززا" أميراً هما واعترف الباب العالي بهذا الانتخاب حسما للنزاع »ثم أوجدوا مشا كل كثرة ني بلاد الصرب والجبل () غلاتس هي اھ وتقع على نهر الدانوب الى الشمال الشري من بخارست عند منعطف النهر نحو" البحر الاسود . ر۲) هو سیاسي روماني ولد سنة ۱۸۲۰ وترق في جيش البغدان الى رتبة مير الاي ( كولونيل ) ثم انتخب أميراً على ولايتي الأفلاق والبغدان وأكرء ٠‏ على الاستعفاء سنة ۱۸٠١‏ وانتخب مكانه البر نس شارل الموجود الآن . أقول أي يوم کتب هذا الكتاب 1 of

عدد الصفحات ٥٢٣

الأسود سعياً وراء منحهما الاستقلال تماماً وفصلهما كلية عن الدولة ولتكون هذه الولابات عثابة موانع في طريق الدولة وعقبات بينها وبين ممالك أوروبا وبوا بذور الفساد في بلاد البوسنه وار سك فاضطربت وقامت مطالبة بامتيازات كبلاد الصرب والجبل الأسود . وما زاد في أحوال الدولة ارتباكاً تدخل الدول في الشؤون الداخلية ومنعها الدولة العشمانية من محاربة الثائرين بنمديدها بقطع العلائق السياسية وتزول سفر اثهم الى مراكبهم بل وإرسال بعض السفن الحربية لتقرير مطالب الثائر ين » كما أرسلت فرنسا والروسيا مراکبهما في سنة ۱۸۵۸ الى سواحلل الجبل الأسود لنع الجيوش العثمانية من الدخحول بهذا القطر ومعاقبة أميره على مساعدة ثاثري البوسنة واهر سك ومن ذا كله وما سنذ كره يتضح جلياً أن الدولة كانت في أحرج المراكز لعدم وجود مخلص ها أو صديق بين جميع الدول المسيحية التألبة عليها سياسياً لإضعافها وعر قلة جميع مساعيها الاصلاحية في داخلية بلادها وتداخلها في أمورها الداخلة المحضة حت خپل للمتأمل أن سفراء الدول بالاستانة صاروا شركاء لوزراء الدولة في جميع الاعمال . وي أوائل سنة ٠۸۸‏ توي الصدر الأعظم رشيد باشا وخلفه في هذا المنصب الخطر خصوصاً في هذه الظروف السياسي الشهير عالي باشا» وول فاد باشا وزیراً للأشغال الخارجية وكان كل منهما على جانب عظيم من الحذق في الأعمال الا وتحققا من اص وروا a e‏ جميع المسائل الداخلية بحكمة وسداد رأي حتى لم يدعا لسفراء الدول حقاً في التدحل فلم مض طويل زمن حتى عادت السكينة الى بلاد بوسنه وهرسك لوعد أهاليها بإصلاح احواهم واستبدال العساكر الغير منتظمة الموجودة با بجيوش منتظمة. وكذلك أنيا بحكمتهما مسألة الجبل الأسود بتحديد التخوم ا من أربعة أعضاء فر نساوي ورو سي وع اي و جل و اراو هذه اللجنة ا جحافه بحقوق السلطنة » لكن لما كان السكون وانتظا E N AEN‏ الدولة والذين القوا شباك مفاسدهم في جزيرة كريد فاصطادوا بها ضعاف العقول o4

عدد الصفحات ٥٢٤

من اليونان بطعم الاستقلال والانضمام الى مملكة اليونان المستقلة فحصلت عدَّة وقائع سالت فيا الدماء بين المسلمين والمسيحيين وكادت الثورة تمت بها لولا فضل تساهل وزراء الدول بعزل واليها وتعيين من بدعى سامي باشا مكانه لتقرير الأمن وإرضاء المسيحيين من سكان الجزيرة » فرجعت السكينة الى ربوعها وأمكن فؤاد باشا أن بجاوب سفراء الدول على ملاحظاتہم مخصوص هذه امسالة أن لا حق هم بالتداخل حيث لا اضطرابات او قلاقل توجب هذا التدخحل الغيرالشر عي .و عجرد ما انتهت مسألة كريد مؤقتاً كما هي عادة المسائل الي توجدها الدول بدسائسها في شر قنا حدثت في مدينة جدة نازلة أكثر أهمية من تلك وهي قيام المسلمين بها على المسيحيين في يوليو من السنة المذ كورة )۱۸١۸(‏ وقتلهم بعضهم وإصابة قنصل فرنسا وكاتبه إصابة شديدة وقتل زوجته» مما جعل بابا للاوروبيين لرمينا بالتعصب الديني.فلما علم فؤاد باشا بهذه الحادثة لم يشعها بل أرسل من بدعى اسمعيل باشا ببعض الحند لتحقيقها و جازاة القاتلين بالاإعدام بدون طلب تصريح من الاستانة كما جرت به العادة. لكن قبل وصول هذا المندوب علمت الدول بذه المذبحة وأرسلت فرنسا وانكلرا لائحة لباب الغالى بالاشتر الك عبر انه بها اما رسكتا مرا كبها الها شعليمات شديدة فأجابهم فؤاد باشا بأن الدولة لم تمل واجبها بل رخصت لاسمعيل باشا باجر اء اللازم وان الدولة مستعدّة لتقدير التعويضات الواجب دفعها لمن لحقهم ضرر بالاتحاد مع من تعينهم الدولتان هذا الغرض . اطلاق الانکليز المدافع على مدينة جدة وني هذه الأثناء أنى نامق باشا والي مكة إلى جدّة وقبض على المجرمين وحاكمهم فحكم على كثير منهم بالاعدام » لكن لم يمكن تنفيذ هذه الأحكام الا بعد استئذان الدولة .وي غضون محا كمتهم وصلت الى ميناء جدّة سفينة حر بية انكليزية اسمها سیکلوب وطلب ربانا من نامق باشا تنفيذ الحكم فوراً وأمهله أربعة وعشرين ساعة وإن لم يعدم المحكوم عليهم يطلق مدافعه على المدينة. ولا أجابه نامق باشا بعدم امكانه إجابة طلبه سلط مدافعه على هذه المدينة واستمر اطلاقه عليها نحو عشرين ساعة. ولولا وصول السفينة المقلة اسماعيل باشا المندوب العثماني لدمرت المدينة oY

عدد الصفحات ٥٢٥

A NE RN E والانكليزية وأمر د بشنق ا مجكوم عليهم بالاعدام فشنقوا وانتهت هذه السا لة وزج‎ E E العساكر الانجليزية الى .سفيتتهما بدون أن‎ هذه النوازل الا لفؤاد باشا صاحب الر أي الصائب حادة الشام واحتلال فرنسا لها وقد ظهر فضله واعترف به العدّو قبل الصديق وجاهر كل ذي ذمة بأن هذا الرجل من أهم سياسي عصره ني مسألة الشام التي حصلت في سنة ٠۲۷١‏ الموافقة سه ۸١١‏ وأوجبت تدحل الدول غموما وفرنسا حضوصا بحجة حمابة امار وة وان ذلك ان لا حسمت جميع المشاكل واستتب الأمن نوعاً في ولايتي الافلاق والبغدان وولايات الصرب والجبل الأسود بتساهل الباب العالي واعتر افه بانتخاب كوزا والياً لولايتي الأفلاق والبغدان معاً وبتولية ميشيل أميراً على الصرب بعد والده (عيلوش ).الذي اتخه نواب الأهالي ف جمعيتهم العمومية المسماة اسكو بشينا حتی لا تع للدول سبيلاً للقدحل › وجه اوا الغايات مساعيهم الى بلاد الشام لاستعدادها لقبول بذور الفساد أكثر من باي الولايات بسبب تعدد الجنسيات واختلافهم في الدين والمشرب ووجود العداوة بينهم حصوصاً بين امارونيةوالدروزء فقامت بينهم أسباب الشقاق ودواعي الخلف الى أن تعدّى المارونية بالقتل على الدروز ي أواخر سنة ۱۸١۹‏ وقام الدروز للأخذ بالثأر ثم امتدت الفتنة الى جميع أنحاء الشام. وكثر القتل والنهب وحصلت عدة مذابح في طرابلس وصيدا واللاذقية وزحله ودير القمر ومنها الى مدينة دمشق الشام .وامتاز الأمير عبد القادر الجزائري ١‏ )١(‏ هو الأمير الجزائري الذي دافع عن بلاده حين احتلها الفر نساويون سنة ۱۸۴١‏ دفاعاً لم بسمع بثله بلاد الشرق التي وطتها الأجانب واستمر في دفاعه سبع عشرة سنة متوالية انتصر ي خلالها عدة مرات واعترفت له فرنسا وجميع الأمم بالبسالة والشجاعة »ولا استشهدت اغلب عساكره وكثر توارد الجيوش الفرنساوية تباعاً الى الجرائر وأيقن أن لا مناص له من التسلم سلم نفسه في ۲۳ دسمبر سنة ۱۸٤١‏ الى القائد (لاموریسییر) ے ۲ه

عدد الصفحات ٥٢٦

بحماية كثير من المسيحيين فكافأته فرنسا ممنحه وسام اللجيون دونور" من N O E O رلك اوا اعم اا وال تی اعدو الدرو ر وکل کل مناج ال وار الحكومة من المسيحيين وأذاعوا هذه المفتريات على رجال الدولة في جميع الأرجاء تمويماً وتغريراً ليكون لهم سبب مقبول لدى الرأي العام ني بلادهم إذا تداخلوافعلاً وجر تداخلهم الى حرب عظيمة كحرب القرم . , فعرضت فرنسا على الدول آنا مستعدة للإرسال جيوشها الى بلاد الشام لقعم الفتنة ومجازاة مثيريما وحماية ا مارونية »فلم تقبل الدول هذا الاقتراح بادیء الرأي خوفاً من عدم خروج فرنسا من الشام لو احتلقها عسكرياً وضحت أموالها ورجالها. ولا حصت منك دعق ال قل فها تو مج الاف نة عل ها بقولون ارشلت = بعد أن وعده باسم فرنسا أن الحكومة لا تتعرض له مطلقاً بل تبيح له التوجه أينمايريد. لكن لم يعترف نابليون الثالث بهذا الوعد بل سجنه نحو ست عشرة سنة وأفرج عنه سنة ۱۸٩۳‏ بشرط أن لا بعود الى الجزائر وعين له مائة ألف فر نك سنوياً» فهاجر الى مدينة بورصة ثم الى مدينة دمشق وبها أقام الى أن انتقل الى رحمة مولاه في سنة ٠۸۸۳‏ جزاه اله عن الدين الاسلامي وجميع المسلن ن :الراب اقول ر تسجن الأمير عبد القادر ععنى السجن لقد عاش في فرنسا » معززاً مكرما ي قصور أً ااي ا و شر Pau‏ ثم ي قصر امبواز Amboise‏ « وکان هو وحاشيته يعيشون عيشة رفاهية اوقا اروت فر بو وای بواز » لأنهما من القصور المعروضة لزيارة السياح > ورأيت صوراً كبيرة للأمير ولبعض أفراد حاشيته تزين الجدران . وكان نابليون الثالث بحترم الأمير كثيراً > وإن ما لقيه الأمير من !كرام فرنسا لم بحظ عثله غيره » وظل أحفاد أحفاده يتمتعون براتب يأخذونه من فرنسا ل تقتطعه عنهم الا يوم استقلت الجزائر ومن شاء المزيد بهذا الصدد فليقرأً كتابي : الجزائر العربية أرض الكفاح المجيد . ( المحقق ) . ر( کو شان اسه و ایت ی ۹ ماھ ک۸ ن کان فنصلا اوا فل ان عر امبر اطوراً ويلقب نابوليون الأول ولقد طرأت على نظام هذا النيشان عدة تغييرات غا اتشر هيثة الحكومة لكن لم بزل باقياً لتعلتق الأهالي به لأنه يذ كرهم انتصاراتهم العديدة على أوروبا وأقول : هو وسام جوقة الشرف من درجة الوشاح الأكبر . o¥

عدد الصفحات ٥٢٧

جميع الدول الى الباب العالي تهدده بالتدحل إن لم يضع حداً لهذه الفتن»لكن بلاغاتہم لم تكن اشتر ا كية لعدم اتحادهم » فجمع فؤاد باشا جميع الوزراء وأظهر هم ضرورة تعزيز الجيش العثماني بهذه البلاد وإخحماد الثورة قبل ان تتفق الدول على التدخحل عسكر ياء فتقر ر رأيه بالإجماع وانتدب هو لقيادة الجيوش بها ومجازاة كل من تظهر ادانته . فسافر هذا الشهم على جناح السرعة ووصل الى بيروت في ۲٢‏ الحجة سنة ٠١۷١‏ ٠۷(‏ يوليوسنة )۱۸٦١‏ ومنها قصد مدينة دمشق ني خمسة آلاف جندي وشكل مجلاً حربباً وحاكم رؤساء الفتنة بكل صرامة وشنق كثيراً من ظهرت مم يد عاملة فيها مو ةالوو او امن او المكن اون فى كار مخ الحكرمة وبذل همته في إعادة الأمن الى البلاد . وني أثناء ذلك اتفقت الدول على أن ترسل فرنسا الى الشام ستة لاف مقاتل لمساعدة الجيش العثماني على إعادة السكينة لو عجز عن تأدية هذه المهمة.وفي ۲۲ محرم سنة ۱۲۷۷ ٠١(‏ أغسطس سنة )۱۸٠١‏ نزلت الجنود الفر نساوية الى بيروت تنحت قيادة الجنرال ( دوبول ) فوجدت السكينة ضاربة أطنابها في ربوع الشام وم تجد سبيلاً لعمل أي حركة عسكرية لاظهار شجاعنما ونظامها . وما يدل على تعنت الدول وتعمدهم مشاركة الدولة في أمورها الداخلية على أي حال اتفاقها في باریس معقتضی اتفاق تار حه ۱٠١‏ محرم ۱۲۷۷ ( ۳ اغسطس )۱۸١۰‏ على انه جوز إبلاغ الجيش المحتل الى اثي عشر الفا مع بقاء هذه الجيوش الى ان يستتب الأمن ويجازى الساعون بالفساد على ما جنت أيديمم ء كأن الدولة أهملت في مجاز اتم وني إرجاع السكينة الى البلادء مع أنه م يكن ثمة ضرورة لارسال جیش رھ ل الشام مطلقاً لقيام فؤاد باشا بعهمته أحسن قيام .ومع ذلك صمم القائد الفر نساوي على إرسال فرقة من ألف وخمسمائة جندي الى جبل لبنان لاعادة المارونية الى بلادهم وحمايتهم من تعذّي الدروز. واستمر الاحتلال الفر نساوي الى ۲۷ القعدة سنة ۱۲۷۷ ٩(‏ يونيو سنة )۱۸١١‏ وفيه سحبت الجيوش الفر نساوية انية الى بلادها بعد ان أوهمت مسيحي الشام انها حمتهم من تعدّي المسلمين المتعصبين المتوحشين على زعمهم »ونسيت فرنسا ما أتته جنودها في بلاد الجزائر من الأعمال الفظيعة التي o۸

عدد الصفحات ٥٢٨

بأبى القلم تسطير ها حصوصاً ما أتاه الجنر ال بيليسيه من اعدام قبيلة بنساثها وأطفاها حرقاً داحل الغار الذي التجأوا إليه . ولكن أبت سياسة أوروبا المسيحية الا التعامي عن كل ما بأتونه مع الشرقيين ونجسيم أقل حادث يحدث ني الشرق »ولو بإيعازهم a,‏ السيح عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى السلام المسطرة ي نسخ الانجيل المتداولة بين أيدي جميع الطواثف المسيحية القاضية بأن يعامل الانسان غيره با يريد أن يعامله الغبر به . وني أثناء ذلك انعقدت مدينة بيروت لجنة أوروبية مشكلة من مندوبين معينين من قبل الدول الموقعة على معاهدة باريس .وبعد مداولات طويلة اتفقوا مع فواد باشا على أن يعطوا للمسيحيين الذين حرقت دورهم مبلغ خمسة وسبعين مليون ‏ قرش بصفة تعويض »وأن بمنح أهالي الجبل حكومة مستقلة تحت سيادة الدولة العلية يكون حا كمها مسيحي المذهب »وأن يكون للباب العالي حامية من ثلشمائة جندي تقيم في حصن على الطريق الموصل من دمشق الى بيروت . ثم عين بالإجماع من يدعى داود افتدي الأرمني الجنس أميرا للجبل َة ثلاث سنوات لا مکن عزله الك اتاق الولو ذلك انيت ابا هة السالة بحن مساعي فاد باشا كما اهت باقي المسائل الي سبقتها ولو بكيفية مجحفة بحقوق الدولة الا أنه بهذا التساهل منع تدخل الدول بصفة شديدة وألزم فرنسا بسحب جيوشها من الشام . وبعد خروج الجيوش الفر نساوية من بيروت بعشرين يوماً توفي السلطان عبد اللجيد خان وانتقل الى رحمة مولاه في ١۷‏ ذي الحجة سنة ۱۲۷۷ ه ١(‏ يونيو سنة ۱ ) ودفن رحمه الله في قبر اعد له ي حياته مجوار جامع السلطان سليم وعمره أربعون سنة وكسور» ومد حكمه ۲۲ سنة ونصف » وهو الذي أنشأً النيشان المجيدي العلي الشأن وقدمه على نيشان الافتخار الذي أسسه السلطان الغازي محمود الثاني » وي يوم موته بویع بالخلافة لأخيه . )1( أي ۷٠٠,٠٠١‏ ليرة ذهبية . °۲۹ الدولة العلية العثمانية م - ٠٤‏

عدد الصفحات ٥٢٩

الىشلطان الخازي ٣‏ ( ر ززخار المولود في ٠١‏ شعبان سنة ٠٠٠١‏ (۸ فبراير سنة )۱۸۳١‏ وفي ٠۸‏ ذي الحجة سنة ۱۲۷۷ (۷ یو نيه سنة ۱۸٩۱‏ ) توجه في موكب حافل الى ضريح سيدي ابي ايوب الأنصاري »وهناك تقلد السيف السلطافي على ما جرت به العادة .ومنه سار لزيارة قبر السلطان الغازي محمد الثاني اک ا روا السلطان محمود الثاني رحمهم الله جميعاً. وكانت فاتحة أعماله أنه أقر الوزراء في مراكزهم ما عدا ناظر الجهادية رضا باشا فانه أبدل بنامق باشا وا تر جه آم بقاء الوزراء ا مۇرخ ۲۳ ا ا ا او شبه رسمية ) : Es قد صار هذه المرة بالارادة الأزلية »إرادة جناب مالك للك جلوسنا على تخت أجدادناالعظام اميد بالسعادة والبخت. ولكون درايتك وصداقتك من المجرب أبقي خطب الصدارة الجسيم في عهدة رويتك وكذا سائر الو كلاء ”“ والمأمورين مقررين على مناصہم › ثم إني بإ كمال سعادة الحال رعنة تعالى لدولتنا العلية واستحصال زفاهية a‏ وبكون القوانين الأساسية العدلية المؤسسة على تأمين النفس والعرض.والمال لجميع سكان الممالك المحروسة مؤكدة ومؤيدة من طرفنا أعلن ( ما ذ كر ) للجميع .ومن حيث أن الشريعة الشريفة الي هي عدالة محضة مدار لتأبيد السلطنة السنية اوأساس . أي الوزراء‎ )١( of

عدد الصفحات ٥٣٠

لرا ال كرت احكامها اة العا دللا عل طرق السلاسة كانت الدةة الزائدة في الأمور الشرعية مطلوباً نا قطعاً »و لما كان الباعث لبقاء كل دولة ولتزايد شوكتها وراحتها كون رعيتما مطاوعة للقوانين الموضوعة :وان لا يتجاوز الصغار والكبار منها داثرة وظيفتما وحقها كان محققاً لدينا أن الذين يسلكون في هذا الطريق يكو نون مظهراً للمكافأة» كماأن الذين يوجدون في حركات مخالفة تحيق بهم المجاز اة. وبناء على هذا كون الداعرن والعباد والمامورين جميعا ي دولتنا العلية ان يستقيموا في حدمتهم ويوفوا وظائف مأموريتهم بالصداقة» هومن جملة أوامر نا المؤكدة السلطانية ومن المسلم كون المصالح العظيمة الدولية قرينا لحسن النتيجة بتوفيق حضرة موفق لامور وبإقدام اركان الدولة واتفاقهم. وإن ايصال الامور لدولتنا العلية مدنية كانت أو مالية إلى درجة الانتظام والمضبوطية انما هو بكمال التشبث بذه القاعدة المسلمة »> يعني كونه منوطاً بالاهتمام والغيرة من طرف الجميع على وجه الاستقامة والخلوص ومن طرفنا نحن ايضا منوط باههمة والنظارة على اي وجه كان وبالاتباع التام من جانب كل دائرة وادارة هما المخصوصة السلطانية الي تصرف في حق اندفاع المشكلات المالية عن قريب بعون الله تعالى »وهي الي عرضت منذ مدة ناشئة عن أسباب مختلفة ءوكذا بعلم بأنه لم يكن لذاتنا فكر وأمل سوى إعادة شأن دولتنا وزيادة اعتبارها الالي ورفاهية أتباعنا الغرض التعاقب من خحصوص المتصرفات الكاملة في استحصال أموال الدولة وصرفها والاصلاحات الموجبة لوقايتا من التلف والسرف عبغا » والدفة في ٠محافظة‏ عساكرنا البرية والبحرية »الى هى إحذى أسباب الشوكة لدولتنا العلية واستكمال رفاهیتهم ي کل حال وف ورا اة و ا ي تا كيد المناسبات والموالاة مع الدول الاجنبية الذين هم محبو سلطنتنا السنية » وكذا الرعاية لاحكام المعاهدات المنعقدة مستمرة. والحاصل أن علم الجميع بأن وظائفق الاستقامة والعفة والصداقة والغيرة هي اساس العمل والباعث للفلاح والسلامة ي ادارة الدولة ني كل جهة وفرع »ها كل ذلك من ارادتنا القطعية .واني أعلن أيضاً حيث كان مرادي السلطاني لا يقبل الاستثناء كان الذين هم من الأديان والاجيال المختلفة يرون مما من طرفنا امكابوي :دة وة أي 'العدالة والتامن واةة وحسن الحال.وأكرر أن التوسع التدريجي الذي هو تر قبات صحيحة توجب غبطة o۳۱‏

عدد الصفحات ٥٣١