المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ الدولة العلية العثمانية تحميل PDF

محمد فريد بك

صفحة ١ من ٥٢

وخاد 1 o naar 3 ا‎ ‰ 3 5 8 ۹ IE. BE ر‎ e فع انا a

عدد الصفحات ١

ا 5“ الا ٣‏ ا E 8‏ بيه الاسكاع مد ذ يدبك الحاي اكور احسانجفی حار انحاس

عدد الصفحات ٢

y2‏ رم هه ا 7 کے جمنّع الحقوق محفوظة ل رارالفک اس" الطبة الأولى ١١٤ھ‏ -) ۸م © ڪل ,نحاش روت : ص ب ۱۳۲٤۷‏ هاتف ۲.۲۵۳۸ رق ااشگه

عدد الصفحات ٣

ا مدمه الاس « هؤ لاء الذين ز نحيي ذكراهم كل عام هم خونة يجب أن نلعنهم . لقد اتصلوا بالاإنکلیز › رازوا الاستعمار لفصل بلاد العرب عن الدولة العنمانية المسلمة ... ) هکذا بدا استاذ التاريخ الذي نسیت اسمه وشکله درس التاريخ » وکنا سنعطل ي اليوم التالي بمناسبة « عيد الشهداء » . وفال لدعا كرا اه أن ناورك ن أصل ودي واه تد و اة كبرى للقضاء على وحدة العام الاسلامي . وهو الذي أبعد تركيا عن العرب وعن ا . وجميع المعجيين به من زعمائنا هم أعداء للإسلام وللمسلمين . . بحاولون أن جعلوا منه بطلا قومياً » بينما هو ي حقيقته عميلاً صهيوناً .. كان كل ما قال الاستاذ بخالف الكقاب القرر » ويناقض ما علينا أن حفط ونقدم به امتحاناً رسمياً خر العام . ومع ذلك فقد أثر كلامه فينا جميعاً . . کانت نبرة صوته تدل على إخلاصه . وشجاعته تشیر إلى صدق قوله .. وحرت بينه وبين الكتاب » حتى وجدت الحل ني الإجابة على أسئلة الامتحان كما يقول الكتاب والتفتيش عن الحقيقة الضائعة بين الأستاذ والكتاب في مصادر أخرى > وعند اشخاص اخرین . ورا كان الأستاذ قد أثار مشاعر نا بإشار ته إلى اتصال الر جال المحتفى بذ كر اهم بالاستعمار . فنحن الذين أدركنا صغاراً أواخر أيام الاستعمار الفرنسي في دمشق لا بعكن أن ننسى أصوات القنابل تدك أحياء دمشق القدرعة > وهي مبنية من الطين والحجارة أو اللبن » » فتنهار على من فيها من نساء وأطفال وشيوخ وعجر . ولا کن أن سى الجندي الفر نسي ء يرد بالرصاص على حجار تنا الصغير ة تر ميها ايد صغير ة ي أي اتجاه ..

عدد الصفحات ٥

قد تتغير السياسات » ويصبح الأعداء حلفاء » لكن الصور السوداء » والأعمال البر برية الي تز كيان الإنسان لا مكن أن تمحى من الذاكرة والأعماق .. . ومعظم المستعمرين والمحتلين › وجميع الظلمة لا يدركون الآثار الي تخلفها تصرفاتبم الحمقاء » وإلا لکانوا أناساً ازن ور الأيام »> وتتخلص بلادنا من الاستعمار ( الاحتلالي ) » وتجلو الجيوش الأجنبية .. » لكن مناهج التعليم تبقى ني معظمها كما هي اف ول تاجم الاستعمار ما يشبه شتائم لفن لکن الاستعمار الثقاي بقي ا على كثير من العقول . ومن يحاول ان يتخلص منه يفر من قدر الله الى قدره . فالمراجع تتبنى نظريات الغرب» والسينما ت ما يقول به الغرب » والصحف والمجلات تدور ني فلك « الأغراب » . وما أصعب الوصول إلى الحقيقة في خضم من الأباطيل والأكاذيب . وما يؤسف له أن التحرر الفكري عندنا لا بخرج عن کونه شعاراً بدعیه بعضنا ویتصرفون بعکس مضمونه › لصعوبة التحلل من خلفيات موروثة وقناعات بلغت حد القدسية .. وليس أسواً e E‏ ماد قدا ت و فار ا ا إن التحرر الفكري مرتبة لا يصل إليها إلا من أ: نعم الله عليهم بسعة الأفق ورجاحة العقل و صفاء الذهن » ووهبهم المقدرة على تحليل الأمور بعيداً عن العو اطف والرواسب والأهواء والخلفيات .. فإذا ما تبين مم الخطاً من الصواب من بين جميع المعطيات . كانت لديم الشجاعة الكافية للمجاهرة با يرونه صواباً والدفاع عنه ولو ال-1 راءهم السابقة » فالشبات على الممداً لیس دائماً فضيلة » كما شي الا واا کان ا ی یل :ال من ان ك لان الاو ت على المبادئ الي ورثها عن أجداده» بينما ترك الثاني تلك المبادئ ليعتنى الدين ا عندما تين له وجه الحق فيه . والتحرر الفكري يتطلب منا دراسة تاريحنا كله دراسة موضوعية » ونجريده من دسائس الغرضين وعواطف المتحمسين ثم تحليله تحليلاً علمياً . وبذلك نستطيم ٦

عدد الصفحات ٦

استنتاج عوامل الهضة وأسباب الانحطاط » فنتمكن من بناء مستقبل أفضل بالاستفادة من أخطاء الماضي . فنذ قضى المسلمون الأولون على دولة الفرس وأنشأوا دولتهم الأرلى انقسم العام إلى شرق مسلم وغرب مسيحي . والعداء بين الشرق والغرب عداء تقليدي قديم » زاده حدَة هذا الانقسام الديني . فالحروب الدينية تكون عادة من أقسى الحروب لاعتقاد كل فريق بأنه ينفذ إرادة الإله على الأرض ويؤدي واجباً مقدسا انتدبه الرب للقيام به . وربا تكون دوافع الحرب ني الأصل دينية » ولكن لا يلبث الناس أن ينسوا الدين والله > وتصبح أهداف الحرب السيطرة والاستغلال واستعباد الشعوب .. والذي لا يتغير فقط هو العداء المي روث والجهود المستمرة الي يبذها كل فريق لاذلال الفريتق الآخر . وقد كان للمسلمين جولة ني بداية الإسلام وبلغت حضارتم أوجها ني زمن الأمويين والعباسيين » بينما كان الغرب بغط في سبات عميق .. ثم انقسمت بلاد المسلمين إلى طوائف ودويلات .. وجاء دور الغرب فكانت له هجمة أعقبها ظهور دولة العثمانيين الذين فتحوا القسطنطينية › المدينة الي استعصت على الفتح لغاية عام ٠٤١۴‏ م » ووحدوا العام الإسلامي تحت راية واحدة » وتقدموا ئي أوربا يحتلون مدينة تلو أخرى حتى حاصروا فينا عام ۱۹۸۴ م واحتلوا بلغراد عام ۱۸۸ م .. وكعادة الدول » بدأت الدولة العثمانية بالانحطاط في حين بدأ الغرب عصر النهضة الحديثة . وعندما أصبح موهلا للقضاء على « الرجل المريض » كما أصبح الدولة العثمانية ني أواخر عهدها › كان هدفه تحطيم العام الاسلامي تحطيماً كاملا لا هوض بعده . لأن وق راف نول المسلمين ما زال ينبعث من سهول فينا فيتلاطم صداه مع وقع حوافر خيوهم وهم بعبرون جبال البيرنه في نقدمهم لاحتلال فرنسا . صحيح أن نظام الحكم في الدولة العثمانية كان ملكياً وراثياً » ولم يكن ۷

عدد الصفحات ٧

إسلامياً > ولا غرو ني ذلك فالنظام الإسلامي ي اختيار رئيس الدولة ( خليفة اللسلمين ) لم يطبق إلا ني زمن الخلفاء الراشدين . وكان بين سلاطين بني عثمان العادل والظالم » القوي والضعيف » المؤمن اللترم والمسلم المستهتر..وباختصار كانوا كغير هم من ملوك الزمان »> وإن تجاوز بعضهم الحدود الألوفة ني الطغيان › فقتل إخوته وابناءه » لمجر د خوفه من منافستهم المحتملة له ني املك والسلطان. لكن الأسئلة الي تدور حول العشمانيين كثيرة › لعل أهمها : هل كان العثمانيون يفضلون العنصر التركي على العربي ؟ هل كانوا يؤمنون بالقومية الركية ؟ هل کانوا مسلمین أم مستغلین للإسلام ؟ هل المجمة الشرسة على العشمانيين وتاريبخهم يقصد بها العشمانيون أم هدف آخر هو الإسلام » ووحدة العام الإسلامي ؟ أسئلة كثيرة تدور ني الأذهان » وأجوبة كثرة ني كتب مختلفة » من بينها كتابنا هذا « تاريخ الدولة العلية العشمانية » تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي. والكتاب ني الأصل رديء الطباعة كثير الأحطاء »> خالٍ من الخرائط والمصورات › تنقصه الفترة الأحيرة من تاريخ الدولة العثمانية كما ينقصه كل شيء عن الثو رة الكمالية » وهو مع ذلك يشد الانتباه ويستو عب تاريخ الدولة العثمانية منذ تأسيسها مع مقدمة جيدة عن التاريخ الإسلامي منذ ظهور الإسلام.. إنه باختصار الكتاب الذي تحتاجه المكتبة العربية . وما عزمت على تحقيقه وإعادة طبعه » لم أجد أفضل من الد كتور« احسان حقي» بتولى هذا العمل ال جليل » فهو أمد الله في عمره - أستاذ أي التاريخ » أدرك أواخر العهد العثماني ورافق عدداً كبيراً من رجالاته . هذا بالإضافة إلى جلده على العمل » ودقته العلمية » وثقافته الاسلامية والغربية ومعرفته عدة لغات منها الت ركية › لغة العشمانيين الأصلية . وما كدت أعرض عليه المشروع حتى تحمس له » وأنجزه في أقل من عام » وقد ذ كر في مقدمته طريقة عمله واضافاته . مما لا حاجة لاعادته هنا . ولكن لا 4

عدد الصفحات ٨

يفوت أن أشير إلى أن القارئ قد يلاحظ ركاكة ني أسلوب المؤلف » مع بعض الأخطاء النحوية » فضلنا تركها على حالما » لأن ذلك يعطى القارئ فكرة عما كانت CNM E SEO AES AF BE‏ للكتاب » كما لا يؤثر فيا تحمس المؤلف لأسرة محمد علي » وكلمات التفخيم والتعظيم الي يغدقها على السلاطين والخديوبة » نماكان مالوفا ي ذلك الزمان . وعلى كل حال فإننشرنا للكتابلا يعني بالضرورة تبنينا لكل ما جاء فيه .. إنه محاولة متواضعة تكشف لقرائنا » وللشباب منهم بشکل خاص » عن جوانب أخحرى من تاريخ الدولة العثمانية > غير تلك الي كتبها الغربيون والتغربون .. عسى أن يساعدهم ذلك ف الوصول إلى الحقيقة .. ضالة كل ذي عقل»فإن اصبنا فذلك من توفيتق الله . وإن أخطأنا فحسبنا قوله عز وجل « ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا .. » » نسأله تعالى شأنه أن بجعل عملنا حالصا لوجهه الكريم . یروت ي ۲۰ نیسان ۱۹۸۰ ا وات غر ر

عدد الصفحات ٩

تشريفانجي قيافقى جاويش باشي : رئيس الرقباء للباس التشربفات

عدد الصفحات ١٠

لقد طلب إِليً الاستاذ أحمد راتب عرموش › صاحب دار النفائس ف بيروت › تحقيق هذا الكتاب : « تاريخ الدولة العلية العشمانية » والتعليق عليه » فاستجبت هذا الطب بكل سرور لأنه جاء وفق بغيتي ولأن أبناء الجيل الحاضر بحاجة إلى معر فة الحقائق عن تاريخ هذه الدولة الاسلامية الي بريد أعداء الإسلام تشويه سمعتها وإلصاق الهم بها . استجيت هذا الطلب لأني وجدت فيه ضالة كنت أنشدها منذ زمن بعيد مذ رأيت الناس يزيفون التاريخ على هواهم لغايات ي نفو سهم أو استجابه لحکامهم أو لجهلهم الحقيقة › فأدركت أننا بحاجة إلى تاريخ صادق وأمين يعر فنا حقيقة الدولة العثمانية بوجه عام وتاريخ السلطان عبد الحميد الثالي - الذي كارت فيه الاقاويل وسلتق بألسنة حداد - بصورة خحاصة » من غير محاباة ولا تحامل . کان قد اتفی لى أن e‏ و ا غابد ادى أصغر أنجال السلطان عبد الحميد الثلاثة وكا ن اناك ٤‏ هو الو تخد الذي لا يزال باقاً على قيد الحياة » وانعقدت بيننا صداقة وفاتحته برغبي في أن ن ا کتب کتاباً عن المغفور له له والده لأن التاريخ قد ظلمه؛ ولكن م أفعل إلى تلك الساعة بسبب كر ة و مراجع أمينة صادقة يعتمد عليها » من جهة أاخرى » فقال لي : «١‏ الي اخ ک2 ا باللغة الافرنسية لأني لا أعرف كتابة ار كية بالحروف اللاتينبة ولا أعرف اللغة العريية ٠‏ . فقلت له ستتعاون » إذن > معا لإبراز هذا الكتاب باللغتين : الافر نسية والعر بية فر حب بالفكرة . وحدث أن ذهبت ني نہاية السنة المذ كورة الى با كستان بدعوة من حكومتما فلما ۱۱

عدد الصفحات ١١

عدت وسألت عن الأمير.غلمت أنه توي بسكتة قلبية رحمة الله * ولستة أدرى ماذا فعل الته بکتابه ولا الى ین وصل به . فلما اطلعت على كتاب : « تاريخ الدولة العلية العثمانية » الذي أقدمه إلى القر اء وجدت فيه ما كنت أطمع به» إذ أنه بحدتا عن تاريخ بني عثمان منذ يومه الأول الى متتهاه » أو بالأحرى ى الى أخر أيام عبد الحميد وهذا ما كنا بحاجة اليه. وأما ما جاء فيه على ذ کر محمد رشاد › باختصار › فهو لیس بتاریخ بني عثمان بل هو تاریخ حزب الاتحاد والترق وقد توليت الإشارة إليه في ملاحقي . ا ا اطلعت على هذا الكتاب ورأيته يغني عن سواه انصرفت الى تحقيقه والتعليق عليه بكل شوق خدمة للعلم وللحقيقة وانصاً للتاريخ والواقع . وحيث أن بلادنا » العربية عامة » كانت جزءاً من الدولة العثمانية لا بل كانت أكبر أجزائهاء وتارخنا في تلك الحقبة الطويلة هو تاريخها لأننا كنا شركاءها ني السراء والضراء وي الفتوحات والزائم وني المغارم والمغانم وي السلطة والحكم › کان من زاج کل عرني ء بصورة حاصة » وسن واپ کل مسلم ضور عامة أن بطلع على هذا التار , بخ ءوأن يلم به به ليكون على بينة ما فعلته الدولة العثمانية في سبيل نصرة | a‏ أرکانه» وني سبیل رفع شأن الخلدن :غر تفر یق بین قوم وقوم ولغة وأخرى وجنس ولون » وما بذلته من راحة وروح ومال وعیال هذا الغرض . ۰ وإذا كانت هذه الدولة العظيمة قد زالت من الوجود بفعل تكالبدول الغرب عليما ؛ فا ذلك الا لأنها دولة إسلامية تعمل لنصرة الإسلام وإعلاء كلمته ني الخافقين. ولو كانت غرر ذلك لا مست بسوء » بل لكانت وجدت العون والنصرة من الذين عادوها» وأ كبر بر هان على ذلك هو إمارة موسكو التى قضت على الممالك الاسلامية المجاورة اء واستعبدت أهلها وسلبتهم دورهموأر اش اقات عل قاش بلك افر ا ار ا د ا ره و . ثم إنها بعد الحرب العالمية الثانية نشرت ا وروا الشرقية وسيطرت عليها بالحديد والنار » و حينما تح ركت بعض البلدان طلباً للحرية مثل المجر وتشيكوسلوفا كيا داستهم 1۲

عدد الصفحات ١٢

ات J‏ ا a‏ والفداء ا e‏ ا والمحبة والتسامح ا والكرم والعفو . كما أن ني تاريحها دروسا لمن يريد أن يعرف ما تنطوي عليه نفو س الغربيين من حقد وحسد وبخضاء وعداوة للإسلام والمسلمين» وإن الحروب الصليبية الي شنت علينا منذ ظهور الاسلام لم تنته بعد ولن تنتهي ما دام الفرق موجوداً بين النور والظلام. فعلينا أن ندرك ما بُر اد بنا وأن نكون حذرين »وأن نعد عدتنا للدفاع عن أنفسنا تما يراد بنا من مسخ و تضليل » وعلينا أن نعلم بأن الخطر لن بأتينا من الخارج فقط بل إن أعداءنا ني الداحل هم أشد خطرا علينا من أعدائنا ي الخارج لأن هولاء N a 2‏ اولئك فاہم ا اعدائنا .. فهل يستيقظ المسلمون و العرب قبل أن بني يوم بَفقدون فيه كل أمل ؟ . احسان حقی ۴

عدد الصفحات ١٣

ا على ما هذا الكتاب من قيمة علمية جليلة من الناحية التارحية فهو لا بخلو من نقائص كان من الواجب الا توجد» لكي يكون نفعه أ كمل وفائدته أشمل . وإني إذ أقول هذا لا أقصد أن أبخس الكاتب حقه فيما قدم إلينا من معلو مات »بل أشهد أن SN O‏ ما كتب عن تاريخ الدولة العثمانية بهذا لحجم الصغير بالنسبة إلى تاريخ ٠‏ سنة حافلة بالأحداث » ولكن عذر الولف إنسان» والإنسان ناقص» والكمال ي كل شيء لا بأتي الا مع الأيام عبر مراحل متكررة . ولعل أبرز نقائص كتابة التاربخ باللغة العر بية هي عدم كتابة أسماء الأعلام » من أشخاص وبلدان أجنبية » بالحروف اللاتينية ء لأن اللغة العربية على الرغم من أن هجائيتها تزيد على المجائيات اللاتينية ببضعة حروف إلا أنها تحتاج إلى بضعة حروف إضافية لكي تحكي أصوات بعض الحروف اللاتينية مثل پ چ ژ ف گ » فإذا م یکن الف و الد هور ا ور وا و کیا الو ا و ال على القارىء العادي الاهتداء إلى معرفة الشخص أو الاهتداء إلى المكان واضطر العام الى جهد كبير لبلوغ هذه الغاية » لا سيما وأن البلاد الي تكتب لغاتما بالحروف العربية لم تتفق على حر وف تقوم مقام الحروف الناقصة في العربية »> فبعض البلدان تستعیض عن حرف ( ف) با[ : (و) أو بال : رف ) أو با[ : (ب ) وتستعيض عن حرف ( گ) با : (ك) أو بال : (ج ) أو بال : (غ ) وتجعل ال( پ ) ( ب ) عربية وا[ : () (ز) عربية » والحرف الوحيد الذي تستطيع الاستغناء عنه بحرف عر بي هو حرف ( چ ) إذ نجعله ( تش ) . وما يرتكبه » الذين يتصدون لكتابة التاريخ › من أخطاء هو نهم إذا ذكروا اسم مدينة أو قرية أو جبل أو نهر غير معروفة » لا يشير ون إلى البلد الأم الذي يوجد فيه ذاك الاسم مثل أن يقولوا : ( قرحتا ) قرية من قرى دمشق أو انا قرية سورية ‏ على ۱٤

عدد الصفحات ١٤

أقل تقدير » لكي بحصر الباحث بحثه عن هذه القرية أي منطقة محدودة معينة . وأما أن يقو ل مثلا : ( زومبور ) أو ( زابادقا ) من غير أن يشير إلى البلد الأم فإن العثور ا و ا اا ق ان ران يستطيع المرء ء أن جدهما ني معجم أو موسوعة ولا على خحريطة » والثاني : لأنہماكتبتا بالحروف العربية . وإذا م يعرف قارئ التاريخ مكان الحادث كان كمن يقرأ رواية ‏ خيالية . وأنا لم ابتدع هذين الاسمين بل هما اسما قريتين من قرى المجر . فإذا ۾ يستطع المرء أن جد الاسم ال مطلوب ي معجم أو موسوعة ولا بجده على الخريطة فكيف مجده ؟ هذه ملاحظات أبديها لكي أقول للقارئ الكريم : إني بالاضافة الى معلوماتي التار عة وال اسفارى الخلة الكوة ققد دلت جهو دا كر ة لور عل اکن ا عثرت عليه من بلدان وقد استعنت بعدد من الأطالس بعضها انكليزي وبعضها الماني وبعضها إفر نسي مثل : Modern School Atlas.‏ Quick Reference World Atlas.‏ Good’s World Atlas.‏ Westermann Grosser Atlas. All World Atlas. س ډڍ»۾ پن څې ي واستعنت بأطلسین ت رکیرن صغیر ین قد مین هما : ١‏ - مختصر تاريخ عمومي عثماني أطلسي . اي ( أطلس مختصر التاريخ العثماني العام ) . - مكمل ومفصل جغرافياي عمومي أطلسي . أي ( الأطلس المكمل والمفصل للجغر افيا العامة ) وكانا أفضل الأطالس بالنسبة إلى عملي هذا . فا ی ر ا ا ا . ومن هنا کان اختلاف رم الأسماء بالحروف اللاتينية بحسب اللغة التي كتبت بها »ومثال ذلك أن الالماني يقول منشین والافر نسي والانگليزي يقولان مونيك والعربي أو الترکي بقول مونيخ وكلها أسماء مختلفة الشكل وتدل على بلد واحد . ولو کان لدينا أطلس واحد يضم كل بلاد العام لجاء الشرح واحداً » ولكن هذا لا عن أن يكون لأن كل بلد 0

عدد الصفحات ١٥

من بلاد العام مهما كان صغيراً بحتاج الى أطلس لا يقل عن خمسين خر بطة لتضم كل الأسماء» ومعنى ذلك أن المرء يحتاح إلى أن يبحث عن مطلوبه في مني كراس أو أطلس وهذا غير ممكن وغير مفيد أيضاً لأن المر ء إذا كان بحاجة الى معرفة مكان مئة بلد فإنه لا يحتاج إلى مطالعة كل أطالس العام . ولو یعنی کتاب التاریخ العرب بهذه الناحية لوفروا على القارئ جهداً كبيراًوعناء . هذا وإني قد تركت ما ذكره المؤلف من عدد سكان بعض المدن على حاله لأخذ فکرة عما کانت عليه یوم کتب کتابه هذا » قبل سبعين سنة » بالمقارنة بما هى عليه اليوم. احساك حقي ۱٦

عدد الصفحات ١٦

ا A‏ مدمه الطبعةالتاة َل الول فع مديد بك الحاي ا ااي ع ن ا اا وا ع ن ار ی الأنام وعلى آله وصحبه الكرام # وبعد ) فالعا م أجيال متعاقبة بحخلف اللاحق منها السات ويراه مغارفه :اججها وفادها واخلاقة لحا واقيها واا ل تاها وناقصها. ويضيف إلى ذلك معلوماته الخصوصية وتجاربه الذاتية فيكون بذلك مدنيته العصرية . فإذا قام الخلف الشاب بالواجب عليه لعصره واتخذ له من تجارب السلف الشيخ مصباحا استنارت له سبل السعي وانفسح أمامه الأمل فيرقى في درجات المدينة عقدار ما صرفه من العناء ي العمل وما أحرزه من معارف السالفين. لذلك وجب أن تكون الحوادث الماضية وأعمال الأقدمين في العصور الخالية قدوة للمتأخرين ي سياستهم وعوناً هم على أعمالمم وآنى مم الاقتداء إذا كانوا لا بعلمون بأخبار آبائهم الأوّلين . يسد هذه الحاجة درس التاريخ العام والخاص فالأول : يوقفنا على أخبار كل أمة ي جميع أطوارها كأسباب ظهورها والروابط ومقدارها بين أفرادها والوسائل الي اخذتها لنموّها وارتقائها وحدود محكوميها وحكامها ووصف وقائعها في غزواتما وتحديد تخومها في كل أزمانما وامتداد أملاكها ونوع سياستها في استعمارها ومقدار نفو ذها عند مفضولاتما واحترامها في أعين رصيفاتما ونواياها وأطماعها وأسباب خذلانها وسقوطها وغلبة غيرها على أمرها .والثافي بالنسبة لنا معشر المسلمين تاريخ الأمة الإسلامية التفصيلي الل ره کن ا ی القويم على قمم تلك الأرض المباركة - أرض الحجاز - فأنار معظم القارّتين القديمتين اتتا وأفريقية خا ما کان فيلا من ورو باءوکیفت کان سير به رافعو ألو يته ني الأقطار بالفتح المبين على سرعة لا تفضلها سرعة حتى امت سلطان الخلافة الاسلامية ي زمن يسير من تخوم اند شرقاإلى مرٌّا كش غرباً وكيف کان تمدين ۱۷ الدولة العلية العشمانية ۾ - ۲

عدد الصفحات ١٧