المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجلة حوليات التراث العدد 06 2006 مستغانم

Med Alg

صفحة ٨ من ١١

العباسي الشعر هوية في 113 - اﻟ ﻌﺪد6 ﻳﻮﻧﻴﻮ،2006 أن يقدم توجيهاته -وهو أحد سدنة كعبة الشعر القديم -ولم يفت الأصمعي إلى من أراد أن يبرز في الشعر من معاصريه الشعراء المحدثين، فقال: "لا يصير الشاعر في قريض الشعر فحلا حتى يروي أشعار العرب ويسمع الأخبار، ويعرف يعلم العروض ليكون ميزانا له المعاني، وتدور في مسامعه الألفاظ. وأول ذلك أن على قوله، والنحو ليصلح به لسانه وليقيم به إعرابه، والنسب وأيام العرب، وزاد ابن هـ( إلى ثقافة الشاعر، وبين أهمية الشعر كشاهد ف، فقال: "والشاعر مأخوذ بكل علم، مطلوب بكل مكرمة، ورابط للخلف بالسل لاتساع الشعر واحتماله كل ما حمل: من نحو، ولغة، وفقه، وخبر، وحساب، وفريضة، واحتياج أكثر هذه العلوم إلى شهادته، وهو مكتف بذاته، مستغن عما 14(. دثين كانوا يملـكون من الذكاء والاستعداد ويبدو أن بعض الشعراء المح الفطري ما مكنهم من تحصيل أغلب ما وجد في عصرهم من شعر وأدب وعلم وفقه حتى يرضوا الذوق العام ويرضوا أنفسهم معا. فقد "كان أبو نواس عالما فقيها، عارفا بالأحكام والفتيا، بصيرا بالاختلاف، صاحب حفظ ونظر ومعرفة رف ناسخ القرآن ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه. وقد تأدب بطرق الحديث، يع بالبصرة، وهي يومئذ أكثر بلاد الله علما وفقها وأدبا، وكان أحفظ لأشعار 15(. على أن الشاعر المحدث لم يرد أن يبقى أسير الاحتذاء، بل كانت نفسه عية والثقافية في عصره، ينزعان به إلى التجديد في الألفاظ وثراء الحياة الاجتما وفي المعاني وفي الصياغة الشعرية، مهما كلفه ذلك من جهد وسهر على تجويد هـ( "أول من تكلف البديع من المولدين، مسلم صريع وأخذ نفسه بالصنعة، وأكثر منها، ولم يكن في الأشعار المحدثة قبل 16(. 17(:

عدد الصفحات ١١٣

ياقوت هامحمد نور 114 - اﻟ ﺣﻮﻟﻴﺎت ﺘﺮاثﻣﺠﻠﺔ كأنه أجل يسعى إلى أمل موف على مهج في يوم ذي رهج كسو السيوف دماء الناكثين بهيان القنا الذبلويجعل الهام تي ج هـ(، وهو من أنصار الصياغة الشعرية، لا يملك نفسه أمام جماليات هذا البديع الذي ميز عصره، فيصرح في شيء من المبالغة أن هذا الفن "مقصور على العرب، ومن أجله فاقت البديع في شعره، وبشار حسن لغتهم كل لغة، وأربت على لسان. والراعي كثير ، وفي السياق نفسه هـ( في إثبات أن البديع الذي شغف به الشعراء المحدثون صناعة عربية محض، بما أن العرب عرفته في جاهليتها وإسلامها وإن لم تعرفه معرفة علمية اصطلاحية. وبعد استقراء دقيق معرفة ممارسة فنية، به "البديع" عن كتاللتراث العربي منظومه ومنثوره، أبان ابن المعتز في صدر مقدمة بنا هذا بعض ما وجدنا في القرآن واللغة كتاغايته فقال: "قد قدمنا في أبواب الأعراب وغيرهم وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلام الصحابة و وأشعار المتقدمين من الكلام الذي سماه المحدثون البديع، ليعلم أن بشارا ومسلما وأبا نواس ومن تقيلهم )حاكاهم(، وسلك سبيلهم، لم يسبقوا إلى هذا الفن، ولـكنه كثر في أشعارهم، فعرف في زمانهم حتى سمي بهذا الاسم، فأعرب عنه طائي من بعدهم شغف به حتى غلب عليه، ودل عليه. ثم إن حبيب بن أوس ال وتفرع فيه، وأكثر منه، فأحسن في بعض ذلك وأساء في بعض، وتلك عقبى الإفراط وثمرة الإسراف. وإنما كان يقول الشاعر من هذا الفن البيت والبيتين في القصيدة، وربما قرئت من شعر أحدهم قصائد من غير أن يوجد فيها بيت بديع، 19(. حتى عند مسلم بن الوليد، -بوضوح -إذن، ظهر مذهب التصنيع أو البديع هـ( فبالغ فيه مبالغة شديدة أدت إلى إفساد المعاني م بين الطباق أحيانا وتعمية المضامين في كثير من شعره. فلقد زاوج أبو تما

عدد الصفحات ١١٤

العباسي الشعر هوية في 115 - اﻟ ﻌﺪد6 ﻳﻮﻧﻴﻮ،2006 والجناس والتصوير والمشاكلة وبين الفلسفة وألوان الثقافة الوافدة؛ ذلك أن مذهب التصنيع يعتمد على العقل والتأمل الفلسفي، مما أثار ضده العلماء والأدباء والنقاد الذين تعودوا مطبوع الشعر والمعاني المكشوفة التي تفهم دون عناء، ذا انقسم الناس إلى فريقين: أنصار أبي تمام، وهم فتحصل اللذة من الشعر. وهك ق وفلسفي الكلام كابن أهل المعاني والشعراء أصحاب الصنعة ومن يميل إلى التدقي "المولدون يستشهد بهم في المعاني، كما يستشهد هـ( الذي قال عبيد د بنوفي المقابل كان أنصار أبي عبادة الولي ب والأعراب والشعراء كتاهـ(، تلميذ أبي تمام، هم ال المطبوعون وأهل البلاغة. ب نقدي رائد في كتاووسط هذا الجدال العنيف بين الطرفين، ظهر احبه الحسن بن بشر الآمدي "الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري" لص من إيثاره الشعر المطبوع على الشعر على الرغم -هـ(، والذي حاول التوفيق بين أنصار الطرفين؛ ففي حين - المصنوع وتمسكه الشديد بالنهج القديم كان راضيا الرضا كله على طريقة البحتري الشاعر المطبوع الذي ينظم شعره على طريقة الأوائل، تأرجح موقفه بين الإعجاب بما وفق إليه أبو تمام من لطيف المعاني حينا، واستهجان طريقته في استكراه الألفاظ والمعاني للوصول إلى الاستعارات 21(. وقد رأى الآمدي أنه مادام جمهور الشعر لم يتفق على أي الشاعرين أشعر، كما لم يتفقوا على أحد من شعراء الجاهلية والإسلام والمتأخرين، فالأسلم هو الاتفاق على طريقة العرب الخاصة أو عمود الشعر المعروف،تقاس علية أشعار الشعراء، ذلك أن "دقيق المعاني موجود في كل أمة وفي كل لغة. وليس الشعر عند أهل العلم به إلا حسن التأتي، وقرب المأخذ، واختيار الكلام، ووضع فيه المستعمل في مثله، وأن الألفاظ في مواضعها، وأن يورد المعنى باللفظ المعتاد تكون الاستعارات والتمثيلات لائقة بما استعيرت له وغير منافرة لمعناه؛ فإن الكلام لا يكتسي البهاء والرونق إلا إذا كان بهذا الوصف، وتلك طريقة

عدد الصفحات ١١٥

ياقوت هامحمد نور 116 - اﻟ ﺣﻮﻟﻴﺎت ﺘﺮاثﻣﺠﻠﺔ 22(. ي بن عبد العزيز الجرجاني وترسيخا لطريقة العرب في الأذهان، لا يكاد عل به "الوساطة بين المتنبي وخصومه"، عما أقره الآمدي كتايخرج، في هـ قبله، مع زيادة توضيح لبعض الخصائص وزهد في ما شغف أبو تمام وأمثاله بتصنعه من بديع، يقول: "وكانت العرب إنما تفاضل بين الشعراء في الجودة ق فيه لمن والحسن، بشرف المعنى وصحته، وجزالة اللفظ واستقامته، وتسلم السب وصف فأصاب، وشبه فقارب، وبده فأغزر، ولمن كثرت سوائر أمثاله وشوارد أبياته. ولم تكن تعبأ بالتجنيس والمطابقة، ولا تحفل بالإبداع والاستعارة، إذا 23(. ميالا إلى - من خلال تحديده هذه الشروط -ويبدو القاضي الجرجاني شاعر الجاهلي المطبوع البعيد عن تعمد الصنعة وطلب التجنيس والطباق نهج ال 24(: فإنني للذي حسيته حاسي دعني وشرب الهوى يا شارب الكاس فإن منزله من أحسن الناس لا يوحشنك ما استعجمت من سقمي ا أن تجديد أبي تمام نابع من استيعابه ثقافة عصره، والتي والراجح عندن كانت خلاصة امتزاج ثقافات أجنبية بالثقافة العربية الإسلامية، ومن قراءته الواعية للشعر العربي القديم، ثم محاولته تعميق التجربة الشعرية العربية من خلال زاء الصور تكثيف دلالات الألفاظ أو الـكشف عن علاقات جديدة بين أج اعر الفنية أو الإحالة إلى رموز في الثقافة العربية الإسلامية. ولنستمع إليه مع الش وقد انشده الناس -حين قدم بغداد - هـ 25(: وعاد قتادا عندها كل مرقد غدت تستجير الدمع خوف نوى غد هي البدر يغنيها تودد وجهها ك من لاقت وإن لم توددإلى ل فيقول عمارة وقد ملـكه الإعجاب: "لله دره، لقد تقدم في هذا المعنى من

عدد الصفحات ١١٦

العباسي الشعر هوية في 117 - اﻟ ﻌﺪد6 ﻳﻮﻧﻴﻮ،2006 سبقه إليه على كثرة القول فيه، حتى لقد حبب الاغتراب... ولئن كان الشعر بجودة اللفظ وحسن المعاني واطراد المراد واتساق الكلام فإن صاحبكم هذا أشعر 26(. اعر بدوي، كان الناس يكتبون شعره وشعر أبيه ويعرضون فهذه شهادة ش عليه الأشعار إذا قدم بغداد، في حق شاعر حضري مثقف قد أدمن دراسة أشعار السابقين من العرب، وثقف نفسه بكل لطيفة من التراث العربي والإسلامي تخدم شعره؛ فهو يحضرها حتى في حال البديهة. ومن عجيب ما روي تمام أنه "حين أنشد أحمد بن المعتصم بحضرة أبي يوسف يعقوب بن عن بديهة أبي إسحاق بن الصباح الـكندي وهو فيلسوف العرب: أحنف، في ذكاء إياس إقدام عمرو، في سماحة حاتم م في حل فقال الـكندي: ما صنعت شيئا، شبهت ابن أمير المؤمنين وولي عهد كرت؟ وما قدرهم؟ فأطرق أبو تمام ومن هؤلاء الذين ذ !المسلمين بصعاليك العرب يسيرا، وقال: مثلا شرودا في الندى والباس لا تنكروا ضربي له من دونه مثلا من المشكاة والنبراس فالله قد ضرب الأقل لنوره وقد قيل: إن الـكندي لما خرج أبو تمام، قال: هذا الفتى قليل العمر، لأنه 27(. فقد شبه أبو تمام ممدوحه الأمير العربي أحمد بأربعة من أسلافه العرب ضرب به المثل في إحدى الصفات التي أحبوها، وهم: فارس زبيد واليمن م( المشهور ، وإياس بن بالحلمني تميم المعروف ببالـكرم والجود، والأحنف بن قيس سيد الأموي عمر بن عبد العزيز هـ( الذي ولاه الخليفة هـ( قضاء البصرة لفقهه وفطنته. كما أحال الطائي إلى قول الله تعالى "الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة

عدد الصفحات ١١٧

ياقوت هامحمد نور 118 - اﻟ ﺣﻮﻟﻴﺎت ﺘﺮاثﻣﺠﻠﺔ شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب 28(. ولم يكن التكلف في طلب البديع المأخذ الوحيد الذي وسم به شعر أبي عر، مما أدى إلى إشاعة التعقيد والغموض تمام، بل اتهم بإقحامه الفلسفة في الش في ألفاظه وتراكيبه ومعانيه، وهذا ينافي وظيفة اللغة التي هي الإبلاغ والإفادة، ؛ وحجته في ذلك أنه زلة مضطربة بين الشاعر والفيلسوفولذا جعله الآمدي في من إن كان الشاعر "يعتمد دقيق المعاني من فلسفة يونان أو حكمة الهند أو أدب الفرس، ويكون أكثر ما يورده منها بألفاظ متعسفة ونسج مضطرب، وإن اتفق في تضاعيف ذلك شيء من صحيح الوصف وسليم النظر، قلنا له: قد جئت بحكمة وفلسفة ومعان لطيفة حسنة، فإن شئت دعوناك حكيما، أو سميناك فيلسوفا، لى طريقة ولـكن لا نسميك شاعرا، ولا ندعوك بليغا؛ لأن طريقتك ليست ع العرب، ولا على مذاهبهم، فإن سميناك بذلك لم نلحقك بدرجة البلغاء ولا 29(. فالآمدي لا يريد أن يحظر على الشاعر الاستمداد من الفلسفة الأجنبية ومن الحكمة الأجنبية، ما لم يخرج على طريقة العرب وبلاغة العرب في "إصابة ألفاظ سهلة عذبة مستعملة سليمة من التكلف كافية، لا المعنى وإدراك الغرض ب 30(. والشاعر الذي رضي عنه النقاد الرضا كله، لأنه أكد بشعره صلاح طريقة عر، العرب للبقاء على كر الأيام، هو البحتري الذي عبر عن ضيقه بالمنطق في الش امرئ القيس بن حجر وأعلن عن سيره على نهج الشاعر الجاهلي ذي القروح 31(: الشعر يلغى عن صدقه كذبه فيكلفتمونا حدود منطقكم إذن، كل من تحققت في شعره مقاييس الوضوح والاعتدال والصحة

عدد الصفحات ١١٨

العباسي الشعر هوية في 119 - اﻟ ﻌﺪد6 ﻳﻮﻧﻴﻮ،2006 - العرب لا يتجاوزها. فإذا ظهر والسلامة، فهو الشاعر البليغ الذي يحذو طريقة شاعر آخر على شاكلة أبي تمام الطائي، قد انتشرت سوائر أمثاله -بعد كل هذا وشوارد أبياته بين الناس، وتدارستها المجالس، ألفت الـكتب في الإبانة عن لي محمد بن الحسن مساوئ شعره وفي الـكشف عن معانيه المسروقة. فهذا أبو ع ، في الرسالة الحاتمية، يشك في أصالة الحكمة المبثوثة في شعر هـ -في كل حكمه -أبي الطيب المتنبي، ويربطها بكلام أرسطو في الحكمة؛ فكأنه مجرد مترجم لأغراض فلسفية ومعان منطقية يونانية في نسيج لغوي عربي محكم. ا في شعره وارد، ولـكنه والواقع أن اطلاع المتنبي على فلسفة اليونان واستفادته منه عاش حياة مضطربة في عصر انقسمت فيه دولة الخلافة العربية الإسلامية إلى دويلات، واستولى بنو بويه الفرس على بغداد، وكان ذكيا طموحا كثير الترحال، مدمنا القراءة والدرس، فتكونت لديه خبرة واسعة بالحياة والناس؛ ثم "تمثل كل 32(. وكان على الشعراء العباسيين، إذا أرادوا أن يحظوا بالاعتراف والتقدير من جمهور الشعر، أن يوفقوا بين نزوعهم إلى التجديد الشعري الذي ينسجم ومتطلبات عصرهم، وبين احترام التقاليد الشعرية التي جعلت الشعر الجاهلي شعر يقال بعده في أي زمان وفي أي مكان، وهذا حتى تحفظ للشعر مرجعا لكل العربي تميزه من غيره من أشعار الأمم الأخرى. الهوامش: رينيه ويليك وأوستن وارين: نظرية الأدب، ترجمة محيي الدين صبحي، المؤسسة العربية 21. ،طبقات فحول الشعراء، شرح محمود محمد شاكر، دار المدني محمد بن سلام الجمحي 24. ابن رشيق القيرواني: العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده، تحقيق محيي الدين عبد الحميد، 25. 30. نفسه

عدد الصفحات ١١٩

ياقوت هامحمد نور 120 - اﻟ ﺣﻮﻟﻴﺎت ﺘﺮاثﻣﺠﻠﺔ ، 79. 881. ، 483-484. 300 -306. 57-58. 6280-6281. 13. 197-198. 196. ، 201. 131. ، 9-12. ،حمد هارون، مؤسسة الخانجيعمرو بن بحر الجاحظ: البيان والتبيين، تحقيق عبد السلام م 55-56. 1. 236. ر، الحسن بن بشر الآمدي: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، تحقيق السيد أحمد صق 6. 400. وعلي إبراهيمعلي بن عبد العزيز الجرجاني: الوساطة بين المتنبي وخصومه، تحقيق محمد 33. 447. 98. 5795-5796. 163.

عدد الصفحات ١٢٠

العباسي الشعر هوية في 121 - اﻟ ﻌﺪد6 ﻳﻮﻧﻴﻮ،2006 35. 401-402. 400-401. 196. إحسان عباس: ملامح يونانية في الأدب العربي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 163. References: * - The Holy Quran. 1 - ‘Abbās, Iḥsān: Malāmiḥ yunāniyya fī al-adab al-‘arabī, Al-M u’assasa al- ‘Arabiyya li al-Dirāsāt wa al-Nashr, Beirut 1977. 2 - Abū Nuās: Dīwān, edited by Aḥmad al-Ghazālī, Dār al-Kitāb al-‘Arabī, Beirut. 3 - Abū Tammām: Dīwān, Dār al-Kutub al-‘Ilmiyya, 3rd ed., Beirut. 4 - Al-’Āmidī, al-Ḥassan ibn Bushr: Al-muwāzana bayna shi‘r Abī Tammām wa Al-Buḥturī, edited by Sayyid Aḥmad Ṣaqr, Dār al-Ma‘ārif, Cairo 1961. 5 - Al-Buḥturī: Dīwān, Dār al-Kutub al-‘Ilmiyya, Beirut 2000. 6 - Al-Isfahānī, Abū al-Faraj: Al-aghānī, ENAG Editions, Alger 1992. 7 - Al-Jābirī, Muḥammad: Takwīn al-‘aql al-‘arabī, Markaz Dirās āt al-Waḥda al- ‘Arabiya, 7th ed., Beirut 1998. 8 - Al-Jāḥīẓ, ‘Amrū ibn Baḥr: Al-bayān wa at-tabyīn edited by ‘ Abd al-Salām Muḥammad Hārūn, Mu’assasat al-Khānjī, 3rd ed., Cairo. 9 - Al-Jumaḥī, Muḥammad ibn Sallām: Ṭabaqāt fuḥūl ash-shu‘arā’, D ā r a l - Madanī, Jeddah 1974. 10 - Al-Jurjānī, ‘Alī ibn ‘Abd al-‘Azīz: Al-wisāṭa bayna Al-Mut anabbī wa khusūmihi, edited by M. Ibrāhīm and A. al-Bijjawī, Maṭba‘at ‘Īs ā al-Bābī al- Ḥalabī, 4 th ed., Cairo 1966. 11 - Al-Qayrawānī, ibn Rashīq: Al-‘umdah, edited by Muḥyī al-Dī n ‘Abd al- Ḥamīd, Dār al-Jīl, 5th ed., Beirut 1981. 12 - Ibn al-Mu‘taz ̊, ‘Abdallah: Al-badī‘, edited by Ignati Kratchkovski, Dār al- Masīra, Baghdad 1979. 13 - Ibn al-Mu‘taz ̊, ‘ A b d a l l a h : Ṭ a b a q ā t a s h - s h u ‘ a r ā ’ , e d i t e d b y ‘ A b d a l - S a t t ā r Aḥmad Farrāj, Dār al-Ma‘ārif, 2nd ed., Cairo 1968. 14 - Ibn al-Walīd, Muslim: Dīwān, edited by Sāmī al-Dahhān, Dār al-Ma‘ārif, 2nd ed., Cairo 1970. 15 - Ibn Burd, Bashshār: Dīwān, Dār al-Kutub al-‘Ilmiyya, Beirut 1991.

عدد الصفحات ١٢١

ياقوت هامحمد نور 122 - اﻟ ﺣﻮﻟﻴﺎت ﺘﺮاثﻣﺠﻠﺔ 16 - Wellek, René and Austin Warren: Naẓariyyat al-adab, (Theor y of literature), translated by Muḥyī al-Dīn Ṣubḥī, Al-Mu’assasa al- ‘Arabiyya li al- Dirāsāt wa al-Nashr, 3rd ed., Beirut 1987. o

عدد الصفحات ١٢٢

مجلة حوليات التراث نصوص باللغة الأجنبية

عدد الصفحات ١٢٣

ISSN 1112-5020 *** AAnnnnaalleess dduu PPaattrriimmooiinnee Revue académique annuelle en libre accès dédiée aux domaines du patrimoine et de l'interculturalité 0606 20062006  Publication de l'Université de Mostaganem, Algérie

عدد الصفحات ١٢٤

© Annales du patrimoine, Université de Mostaganem (Algérie) AAnnnnaalleess dduu PPaattrriimmooiinnee Revue académique annuelle dédiée aux domaines du patrimoine Editée par l'Université de Mostaganem NN°° 66,, JJuuiinn 20020066

عدد الصفحات ١٢٥

Annales du patrimoine, University of Mostaganem, Algeria N° 6, June 2006 Comité éditorial *** Directeur de la revue Mohammed Abbassa (Responsable de la rédaction) Comité consultatif Larbi Djeradi (Algérie) Slimane Achrati (Algérie) Abdelkader Henni (Algérie) Edgard Weber (France) Zacharias Siaflékis (Grèce) Mohamed Kada (Algérie) Mohamed Tehrichi (Algérie) Abdelkader Fidouh (Bahreïn) Hadj Dahmane (France) Amal Tahar Nusair (Jordanie) Correspondance Revue Annales du Patrimoine Faculté des Lettres et des Arts Université de Mostaganem Algérie Email annales@mail.com Site web http://annales.univ-mosta.dz Dépôt légal 1975-2004 ISSN 1112-5020 La revue paraît deux fois par an en papier et en ligne

عدد الصفحات ١٢٦

- 4 - Normes de publication Les auteurs doivent suivre les recommandations suivantes : 1) Titre de l'article. 2) Nom de l'auteur (prénom et nom). 3) Présentation de l'au teur (son titre, son af filiation et l'université de provenance). 4) Résumé de l'article (15 lignes maximum). 5) Article (15 pages maximum, format A4). 6) Notes de fin de document (Nom de l'auteur : Titre, édition, lieu et date, tome, page). 7) Adresse de l'auteur (l'adresse devra comprendre les coordonnées postales et l'adresse électronique). 8) Le corps du texte doit être en Times 12, justifié et à simple interligne et des marges de 2.5 cm, document (doc ou rtf). 9) Les paragraphes doivent débuter par un alinéa de 1 cm. 10) Le texte ne doit comporter aucun caractère souligné, en gras ou en italique à l'exception des titres qui peuvent être en gras. Ces conditions peuvent faire l'objet d'amendements sans préavis de la part de la rédaction. Pour acheminer votre article, envoyez un message par email, avec le document en pièce jointe, au courriel de la revue. La rédaction se réserve le droit de supprimer ou de reformuler des expressions ou des phrases qui ne conviennent pas au style de publication de la revue. Il est à noter, que les articles sont classés simplement par ordre alphabétique des noms d'auteurs. Les opinions exprimées n’engagent que leurs auteurs. o

عدد الصفحات ١٢٧

Revue Annales du patrimoine, N° 6, 2006 ISSN 1112-5020 - 5 - Sommaire Understanding culture in FL Learning Prof. Farouk Bouhadiba 7 Langues et interculturalité dans la littérature d’Afrique francophone Dr Yves-Abel Feze 19 A linguistic analysis of MTG A spoken dialect of Arabic Souad Hamerlain 31

عدد الصفحات ١٢٨