المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العصبة في القرآن الكريم دراسة تحليلية

عثمان فوزي علي

صفحة ١ من ٣

المجلد (02) العدد (4) نيسان (0202 ) 0 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية في القرآن الكريم ُ العصبة تحليلية ُ دراسة أ. م. د. عثمان فوزي علي د. حميد شاهر فرحان جامعة تكريت - كلية التربية للبنات قسم علوم القران والتربية الاسلامية بِسْمْ الله الرَحْمَنْ الرَحِيمْ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ [سورةالنور ، الاية : 00 ] المقدّمة الحمدُ لله الذي أنزل القرآن تبياناً لكلِ شيءٍ، وجعله للناس إماماً، فمن اتبعه قااد إلا الجنااة، وماان جعلااه رلااج ه اار نجرااه فااي النااار تحاادأ الله مااه المعااحاء فااا ُلجِموا، وساامعه البل اااءُ فا ُفحِموا، لا يملاا ادااداء إم سامعو إلا أ ن شا دوا لاه ماالح،وة، ولروااة مياناه ماال ،وة، وقاد وردت كلمة (( الععبة)) في النص القرآني م وجه مختلمة: 0- الععاااااااابة أو الجمااااااااااة، ﭧ ﭨ ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ(0) 0- الملااة، الحااين أو الساانين، ادماا الخاليااة، ﭧ ﭨ ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ(0)وغيااااار ملاااااا و اساااااتخدم في غالب ادحيان معادلاً للمعاني المختلماة فاي الانص اد الي و العُعْابة: جماااة متععةابة متعاضدة، قال الله تعال- مالض ة أا يضاً، نبات يتلوةأ ال الشجرة، وهو اللربْ،اب؛ والنُّشْبة من الرةجال الرذأ إِما اابِثا مش ءٍ لاا يكااد يمارقااه العُعْاابة: هاناااة تلتااجة الاا القاتاااادة لا تُناازب من ااا إِلار معااد ج ااد،م مااا أحااو

عدد الصفحات ١

الععبةُ في القرآن الكري - دراسةُ تحليلية أ. م. د. اثمان فوني الي د. حميد شاهر فرحان 0 الععاابة المنمنااة- معااد أن تسااتيقن حقيقااة م مت ااا فااي ادرو اليااوم ، ومعااد أن تستوضاا حقيقة العقيدة التي تاداو إلي اا ومقتضايات ا مان إفاراد الله سابحانه ماالولاء مكال مدلولاتاه ، ومعااد أن تستعااحب مع ااا فااي م مت ااا الشاااقة تلااا الحقاااأح والمشاااار مااا أحوج ااا معااد ملااا كلااه إلاا موقااج الشاا اد والق اا والتبااري ماان الشااره الااذي تزاولااه الجاهليااة البشاارية اليوم كما كانا ت زاولاه جاهلياة البشارية ادولا . وأن تقاول ماا أامار رساول الله - ال الله اليه وسال - أن يقولاه ؛ وأن تقاذف فاي وجاه الجاهلياة مماا قاذف ماه فاي وج اا الرساول الكري تنميذا دمر رمه العظي .معد هذ المقدمة كان سابب ارتيااري للموضاوب الاذي جااء معنوان(الععااابة فاااي القااارآن الكاااري -دراساااة تحليلية)والاااذي جااااءت ر تاااه تحمااال ال اااام الآتي: التم يد: والذي مين فيه تعريج الععبة في الل ة والا ،ح. الم لب ادول: الحسد والب ضاء لا يمن إرادة الله از وجل. أولاً: تحليل الكلمات. ثانياً: سبب النزول. ثالثاً: المناسبة. رامعاً: ادوجه الب،غية. رامساً: القراءات القرآنية. سادساً: الاراب. سامعاً: المعن العام. ثامناً: الدروس المستمادة. الم لب الثاني: الكذب والافتراء في أملغ ور . أولاً: تحليل الكلمات. ثانياً: سبب النزول. ثالثاً: المناسبة. رامعاً: ادوجه الب،غية. رامساً: القراءات القرآنية. سادساً: الاراب. سامعاً: المعن العام. ثامناً: الدروس المستمادة. الم لب الثالث: م ي واستكبار قارون. أولاً: تحليل الكلمات. ثانياً: سبب النزول. ثالثاً: المناسبة. رامعاً: ادوجه الب،غية. رامساً: القراءات القرآنية. سادساً: الاراب. سامعاً: المعن العام. ثامناً: الدروس المستمادة.

عدد الصفحات ٢

المجلد (02) العدد (4) نيسان (0202 ) 2 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية كمااا ان البحااث لااه اهميااة لا تخماا ماان جانااب ميااان الععاابة، ودراسااة الالمااا ،وميااان الاادروس المسااتمادة ماان الايااات القرآنية،وهااذا النااوب ماان الدراسااات م ماااً جااداً حيااث نجااد ان التوج ه ل ذ الدراسات قليل جداً، فعندما نكتاب فاي الدراساات التحليلياة ناام مان أهمياة هاذ الموضو اات، وكان تقسي البحث يخضا لم الاب ونقااح تحادد ممااهي البحث،كماا لا يخما ما يواج ه الباحث من عومات كثيرة ناجمة ان هاروف واقعياة ضايح الوقا وقلاة المعاادر وماا يعيش مه ملدنا العزيز من هروف اعبة نساال الله الت ييار الا احسان حال،كماا رجعا فاي كتاماة هااذا البحااث الاا جملااة معااادر من ااا كتااب الل ااة والب،غااة والتمسااير وكتااب اراارأ ساااادت فااي اكمال البحث،ث انت البحث مخاتمة وثب المعادر والمراج . هاااذا وماااا كاااان مااان توفياااح فمااان الله وحاااد ، وماااا كاااان مااان تقعاااير أو نلااال فمااان نمساااي القا رة، وكل امل مني آدم ارضة لذلا، والحمد لله الذي منعمته تت العالحات. التمهيد ماان الممكاان ان نااورد احعاااأية نبااين في ااا كاا مكاارت م ااا كلمااة ((اعاابة )) فااي القااران الكري :حيث وردت في ارم مواض هي: 1- ﭧ ﭨ ﭽﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ(3) 2-ومااااارة ثانيااااااة فاااااي سااااااورة يوساااااج ايضاااااااً ﭧ ﭨ ﭽ ﯺ ﯺ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﯺ ﯺ ﯺ ﭼ(4) 3-ومااارة ثالثاااة فاااي ساااورة الناااور ﭧ ﭨ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ(5) 4-وفااي لماال مالععاابة فااي سااورة القعااص ﭧ ﭨ ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ(6) هذا ما قم مإحعاأه في كتاب الله (از وجل) والله أال . التعريج مالععبة ل ةً وا ،حاً

عدد الصفحات ٣

الععبةُ في القرآن الكري - دراسةُ تحليلية أ. م. د. اثمان فوني الي د. حميد شاهر فرحان 4 الععابة فاي الل اة الععابة والععاامة جماااة ماا ماين العشارة الا الارمعاين وفاي التنزياال: ﴿ﮎ ﮏ ﴾(7) وسمي الجمااة اعبة؛ لان معضيتععب لبعض ويتقوأ مه(8). الععاابة فااي الا اا ،ح: فااي الخباار«النكاااح إلاا الععاابات»(9) واعاابة الرجاال قرامتااه دميه ومنو سموا اعبة دن اعبوا مه أي أحاطوا مه وكل شيء استدار حول شيء فقد اعب مه ومنه الععاأب وهي العماأ ول أسام للععابة مواحاد والقيااس أن يكاون اا ابا، مثال طالاب وطلبة، وهال وهلمة والععبات جم الجم و الععبة قرامة الرجل دميه من قول اعاب القاوم مم،ن أي أحاطوا مه واعب المل مالماء إما دارت مه وه في الحا ل الاذكور الاذين يتعالون مه مالذكور (02). المطلب الأول الحسد والبغضاء لا يمنع قدر الله تعالى ﭧ ﭨ ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﭼ(11). أولا: تحليل الكلمات  قال تعال﴿ ض،ل﴾ (ضل): الضاد وال،م أ ل حي يدل ال معن واحد وهو ضياب الشيء ومهامه في غير حقه ، والض،ل والض،لة ممعن ، ورجل ضليل ومضلل إما كان احب ض،ل وماطل، ومما يدل ال أن أ ل الض،ل ما مكرنا قول أضل المي إما دفان ، وماه ك ناه شايء قاد ضااب ، ويقولون ضل اللبن في الماء ث يقولون است لا(00). وقال الراني: (و ل لضل الشيء ضاب وهلاااا يضااال مالكسااار ضااا،لا، و الضاااالة ماااا ضااال مااان الب يماااة للاااذكر وادنثااا ، و الضااا،ل ضاااد الرشاد(02) .  قال تعال :﴿ لخاسرون﴾

عدد الصفحات ٤

المجلد (02) العدد (4) نيسان (0202 ) 5 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية (رسر): خ س ر رسر في البي مالكسر رسرا مالض و رسرانا أيضا و رسر الشيء نقعااه ومامااه ضاارب و أرساار مثلااه قولااه تعااال ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼ(04)قااال ادرمااش واحده ادرسر مثل ادكبر و التخسير الها،ه و الخساار و الخساارة والخسارأ ممات الخااء في الث،ثاة الضا،ل وال ا،ه(05).و( رسار) التااجر رسارا ف او رسار، و يقاال رسارت تجارتاه و ف،ن هلا و ضل و الشيء أضااه و أهلكه يقال رسر ماله و في التنزيل العزياز ﭧ ﭨ ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭼ(16) وﭧ ﭨ ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭨﭩ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ(17) وأرساار فاا،ن وقاا فااي الخسااران و الكساااد و الشيء نقعه وفي التنزيل ﭽ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﭼ(08)و يقال أرسر في تجارتاه نقايض أرمحاه ( رسر) الشيء نقعه و نسبه إل الخسران و ف،نا أمعد من الخير و في التنزيل العزيز ﭧ ﭨ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ(09)و أهلكه و يقال رسر سوء امله(02). ثانيا: أسباب النزول روي أن الي ود س لوا رسول الله ان قعة يوسج، وما حعل له م أروته من أولاد يعقاااوب، فنزلااا الساااورة(00). وروي أن العاااحامة قاااالوا أنااازل الله تعاااال : ﴿ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﴾(00)، فت، الي نمنا فقالوا: يا رسول الله لاو قععا ، فا نزل الله تعاال ﴿ ﭨﭩ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﴾(02)، إلااا قولاااه ﴿ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ﴾(04)، فااات، الاااي نماناااا، فقاااالوا: ياااا رساااول الله لاااو حدثتنا، ف نزل الله تعال : ﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ(05)، قاااااااال: كااااااال ملااااااااا لينمنوا مالقرآن(06). ثالثا: المناسبة

عدد الصفحات ٥

الععبةُ في القرآن الكري - دراسةُ تحليلية أ. م. د. اثمان فوني الي د. حميد شاهر فرحان 6 لما ااترضوا مقول ال أمي في تقدي يوسج في المحبة اااقب ما ن ام ل ا حتا مس وا في امي لسان الواقعة فو مو ململ الض،ل، وإن كاان الماراد مناه الاذهاب فاي حاديث يوسج اليه الس،م. ولما حسدوا يوسج اليه الس،م ال تقدم أمي له ل يرو سبحانه حت أقام مين يدي يوسج اليه الس،م ورروا له سجدا ليعلموا أن الحسود لا يسود(07) . رامعا: ادوجه الب،غية 1. التمري(08): وملا فيقوله تعال : ﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﴾(29). 0. حين جاءت تعلي،(22) للتعجب وتمريعا اليه(20). 2. الكنايااااااة(20): وملااااااا فااااااي قولااااااه تعااااااال﴿ لااااااهن أكلااااااه الااااااذأب ونحاااااان اعاااااابة إنااااااا إمن لخاسرون﴾(22)، وملا ان تمري فيه وادم حمظ إيا ، لان المرء لا يرض أن يو اج مالخاسر(24). 4. الاستعارة(25): وملا في قوله تعال : ﴿لخاسرون﴾ فكونه اعبة يحاول دون تواطانه الا ما يوجب الخسران لجميع (26). رامسا: القراءات القرآنية ﴿ونحن اعبة﴾ قرأ ا ال من امي طالب  (اعبةً(27). ﴿مبين﴾ قرأ ا امو امرو(28)، واا(29)، وحمزة(42)، وامن اامر(40)، ويعقوب(40)، وقنبل(42)، وامن شنبومة(44)، وامن مكوان(45)، مكسر التنوين و ،(46). ﴿مبينٌ ﴾ قرأ ا ناف (47)، والكساأي(48)، وامن كثير (49)، وامو جعمر(52)، ض التنوين و ،(50). سادسا: اداراب ﭧ ﭨ ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﭼ(50).

عدد الصفحات ٦

المجلد (02) العدد (4) نيسان (0202 ) 7 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية إم قاالوا ليوساج رفاا مالامتاداء وهااذ لام التوكياد. وأراو ا اا ج الياه. أحااب إلا أمينااا ربر ، ولا يثن ولا يجم دنه ممعن المعل(52). ﴿إم قااالوا ليوسااج وأرااو أحااب إلاا أمينااا منااا﴾ إم هاارف لمااا مضاا ماان الاازمن متعلااح ممحاااذوف تقااادير امكااار وقيااال الظااارف متعلاااح مكاااان وجملاااة قاااالوا مضااااف إلي اااا الظااارف والااا،م ل،متااداء وفي ااا ت كيااد لتحقيااح مضاامون الجملااة وأرااو ا ااج الاا يوسااج وهااو منيااامين شااقيقه وأحب ربر وال أمينا جاار ومجارور متعلقاان م حاب، ﴿ونحان اعابة إن أماناا لماي ضا،ل مباين﴾ الواو للحال ونحن مبتدأ اعبة ربر وان واسم ا وال،م المزحلقة وفي ض،ل ربرها ومبين مة. والععبة: الجمااة، قيل: هي ما مين الواحد ال العشرة(54). سامعا: المعن العام ﭧ ﭨ ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﭼ(55). حلموا فيما يظنون، وأحب أفعل تمضيل أي أكثر حبا منا. والععبة ما مين الواحد إل العشرة. إن أمانا لمي ر واض مجاف العواب في ملا، مإيثار يوسج وأريه الينا مالمحبة، وتركاه ال عاادل والمسااواة فااي المحباة، فكيااج يمضاال ا يرين ضااعيمين لا كماياة في مااا ولا منمعااة، ال رجال أشداء، نقوم مكل ما يحتا إليه من مناف معاشية ودفااية، وكيج يحب الاثنين أكثر من الجمااة؟! وهذا في الحقيقة ر من لا من أمي دن يوسج وأرا يران يتيمان مات أم ما، ودنه كان يرأ فاي يوساج إرها اات النباوة والعقال والحكماة، وت كاد توقعاه مماا ف ا مان رييا ،وم ملا ي لب الاحتياح في معاملة ادولاد والتسوية مين في المحبة والمعاملة ولو فاي القبلة، وتجنب ما يثير التحاساد والتبااغض ميان ، كماا أو ا النباي : اان النعماان مان مشاير «اتقوا الله، واادلوا مين أولادك »(56)،وما يروياه ال براناي اان النعماان مان مشاير أيضاا: «ااادلوا مين أولادك في الن حل، كما تحبون أن يعدلوا مينك في البر والل ج »(57) (58). ثامناً: الدروس المستمادة

عدد الصفحات ٧

الععبةُ في القرآن الكري - دراسةُ تحليلية أ. م. د. اثمان فوني الي د. حميد شاهر فرحان 8 يمكاان أن لخااص المواأااد التااي تضاامنت ا قعااة نبااي الله يوسااج اليااه الساا،م ماا أروتااه مالآتي:- 0. يجب العدل مين ادولاد فيما أوجب الله تعال فيه العدل، والحذر من تمضيل معضا الا معض الناً إن كان ملا يداوا إل الب ضاء مين . 0. الحسد يحمل ال ق يعة الرح 2. لا مُدر من الامتحان، والعاقبة للمتقين 4. يوسج اليه الس،م هو القدوة في ال ر والعمة 5. السجن أحب ال المنمن من السير وراء الباطل. 6. الحرص ال الداوة ال الله في كل نمان ومكان قدر الاست ااة 7. العمو اند المقدرة من شي الكرام 8. الحرص ال حسن الخاتمة، وطلب ا من الله تعال 9. ادرذ مادسباب والتوكل ال الله تعال في ملوغ ال ايات (59) .

عدد الصفحات ٨

المجلد (02) العدد (4) نيسان (0202 ) 9 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المطلب الثاني الكذب والافتراء في أبلغ صوره ﭧ ﭨ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ(60) . من النص السامح نختار كلمات للتحليل وهي أولا: تحليل الكلمات. أ - قال تعال :﴿الافا﴾ (أفاا) أفاا الفااا الكاذب، وأفاا ي فااا إما كاذب ويقاال أفااا كاذب و أفاا الناااس كذم وحدث مالباطل قال: فيكون أفا و أفكته مثل كذب وكذمته وفي حديث ااأشة رضوان الله الي ا حين قال في ا أهل الفا ماا قاالوا الفاا فاي اد ال الكاذب وأراد ماه ه ناا ماا كاذب الي ا مما رمي مه والفا الثا والفاا الكاذب والجما ادفاأاا ورجال أفااه و أفياا وأفا وه كاااذاب(60). والمااا فوه الاااذي يقبااال الفاااا وهاااو المنتماااا، والمنتمكاااة ادمااا الماضاااية الضاااالة الم لكة، وادفاه الذي ي فا الناس ان الحح أي يعده انه مالكذب والباطل(60) . ب - قال تعال : ﴿الث ﴾. (أث ) ال مزة والثاء والمي تدل الا أ ال واحاد وهاو الابلء والتا رر، يقاال ناقاة آثماة أي مت ررة ، والث مشاتح مان ملاا دن ما الثا م ايء اان الخيار متا رر اناه(62) ،و أثا الثا الذنب وقيل هو أن يعمال ماا لا يحال لاه وفاي التنزيال العزياز: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ(64)وقولاه اااز وجاال: ﭽ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ(65)أي مااا أثاا فيااه(66).(تاا ث) تجنااب الثاا تقول ف،ن يت ث مان العا اأر و تااب مان الثا و اسات مر ( ادثاام ) الثا و جازاء الثا و فاي التنزياال العزيااز: ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ(67( (الثاا) الااذنب الااذي يسااتحح العقومة اليه آثام(68) .

عدد الصفحات ٩

الععبةُ في القرآن الكري - دراسةُ تحليلية أ. م. د. اثمان فوني الي د. حميد شاهر فرحان 02 ت - قال تعال : ﴿ كبر ﴾. (كبر) الكاف والباء والراء أ ل حي يدل ال ر،ف الع ر، يقال هو كبيار وكباار وكبار ، قال الله تعال : ﭽ ﮡ ﭨ ﭩ ﭼ(69)، والكبار معظا ادمار قولاه ااز واا،:ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ أي: معظ أمر ، ويقولاون كبار سياساة القاوم فاي الماال (72).كبار الكبيار فاي امة الله تعاال العظي الجليل و المتكبر الذي تكبر ان هل اباد و الكبرياء اظمة ا جاءت ال فعلياء قاال اماان ادثياار فااي أسااماء الله تعااال المتكباار و الكبياار أي العظااي مو الكبرياااء وقياال المتعااالي ااان ااامات الخلاااح وقيااال المتكبااار الااا اتااااة رلقاااه والتااااء فياااه للتمااارد والتخعاااص لا تااااء التعااااطي والتكلج و الكبرياء العظمة والملا وقيل هي ابارة ان كمال الذات وكمال الو جود ولا يو ج م ا إلا الله تعال (70). ث - سبب النزول. ان ااأشة نو النبي ، قال : كان رسول ا  إما أراد أن يخر سمرا، أقارب (70) مين نساأه، ف يت ن رر س م ا رر م ا رسول ا معه. قال ااأشة: ف قرب ميننا في غزوة غزاها، فخر في ا س مي، فخرج م رسول الله ، وملا معدما أنزل الحجااب، ف ناا أحمال في هودجي، وأنزل فيه مسيرنا حت إما فرغ رسول الله  من غزو ، وقمل، ودنونا مان المديناة، آمن ليلة مالرحيل فقم حاين آمناوا مالرحيال، فمشاي حتا جااونت الجايش، فلماا قضاي مان شا ني أقبلاا إلاا الرحال، فلمساا اادري فااإما اقادي ماان جاازب هماار (72) قااد انق اا ، فرجعاا فالتمساا اقاادي فحبسااني امت اااي وأقباال الاارهل الااذين كااانوا يرحلااون لااي فحملااوا هااودجي (74) فرحلااو الاا معيااري الااذي كناا أركااب وهاا يحساابون أنااي فيااه، قالاا : وكاناا النساااء إم ماه رمافااا، لاا ي اابلن ولاا ي شاا ن اللحاا ، إنمااا ياا كلن العلقااة ماان ال عااام، فلاا يسااتنكر القااوم ثقاال ال ود حين رحلو ورفعو ، وكنا جارياة حديثاة السان، فبعثاوا الجمال وسااروا، ووجادت اقادي معدما استمر الجيش، فجه منانل وليس م ا داب ولا مجيب، فتيمم منزلي الذي كن فيه، وهنن أن القوم سيمقدوني فيرجعون إلي، فبينا أنا جالسة فاي منزلاي غلبتناي ايناي فنما ، وكاان موان من المع ل السلمي ث الذكواني قد اارس (75) مان وراء الجايش فاادل(76)، ف اب اناد منزلي فرأأ سواد إنسان ناأ ، ف تاني فعرفني حين رآني، وقد كان يراني قبل أن يضرب الحجاب

عدد الصفحات ١٠

المجلد (02) العدد (4) نيسان (0202 ) 00 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية الي، فاستيقظ ماساترجااه حاين ارفناي، فخمارت وج اي مجلباامي، ووالله ماا يكلمناي كلماة ولا سمع منه كلمة غير استرجااه، حتا أنااخ راحلتاه، فاوطى الا يادها فركبت اا، فاان لح يقاود ماي الراحلة، حتا أتيناا الجايش، معادما نزلاوا ماوغرين فاي نحار الظ يارة، ف لاا مان هلاا فاي شا ني، وكان الذي تول كبر ابد الله من أمي امن سلول، فقدمنا المدينة فاشتكي ، حاين قادمنا المديناة ش را، والناس يميضون في قول أهال الفاا، ولا أشاعر مشايء مان ملاا، وهاو يريبناي فاي وجعاي أني لا أارف من رسول الله  الل ج، الذي كن أرأ منه حين أشتكي، إنما يدرل رسول ا  فيسل ، ث يقول«كيج تيك ؟»فذاه يريبني، ولا أشعر مالشر، حت ررجا معادما نق ا وررج معي أم مس قبل المنا ا ، وهاو متبرنناا، ولا نخار إلا لاي، إلا ليال وملاا قبال أن نتخذ الكنج قريبا من ميوتنا، وأمرنا أمر العرب ادول في التنز ، وكناا نتا مأ ماالكنج أن نتخاذها اند ميوتنا، فان لق أنا وأم مس ، وهي من أمي ره من الم لاب مان اباد منااف، وأم اا امناة خر من اامر، رالة أمي مكر العديح، وامن ا مس من أثاثة من اباد من الم لب، ف قبل أنا ومناا أمااي رهاا قباال ميتااي، حااين فرغنااا ماان شاا ننا، فعثاارت أم مساا فااي مرط ااا، فقالاا : تعااس مس فقل ل ا: مهس ما قل ، أتسبين رج، قد ش د مدرا، قال : أي هنتا أو ل تسمعي ماا قااال؟ قلاا : وماااما قااال؟ قالاا : فاا ربرتني مقااول أهاال الفااا فااانددت مرضااا إلاا مرضااي، فلمااا رجع إل ميتي، فدرل الي رسول الله ، فسل ث قال«كيج تيك ؟»قل : أتا من لاي أن آتي أموي؟ قال : وأنا حينهذ أريد أن أتيقن الخبر مان قبل ماا، فا من لاي رساول الله  ، فجها أموي فقل دمي: يا أمتا ما يتحدث الناس؟ فقال : يا منية هوني اليا فوالله لقلما كان امرأة قل وضيهة اند رجل يحب ا، ول ا ضراأر، إلا كثرن الي اا، قالا قلا : سابحان الله وقاد تحادث الناااس م ااذا؟ قالاا : فبكياا تلااا الليلااة حتاا أ اابح لا يرقاا لااي دماا ولا أكتحاال منااوم، ثاا أ اابح أمكااي، وداااا رسااول الله  الااي ماان أمااي طالااب وأسااامة ماان نيااد حااين اسااتلبث الااوحي، يستشيرهما في فراق أهله، قال ف ماا أساامة مان نياد ف شاار الا رساول الله  مالاذي يعلا مان مااراءة أهلااه، ومالااذي يعلاا فااي نمسااه ل اا ماان الااود، فقااال: يااا رسااول الله هاا أهلااا ولا نعلاا إلا رياارا، وأمااا الااي ماان أمااي طالااب، فقااال: لاا يضاايح الله اليااا والنساااء سااواها كثياار، وإن تساا ل الجارية تعدقا، قال : فداا رسول الله  مريارة فقاال«أي مريارة هال رأيا مان شايء يريباا

عدد الصفحات ١١

الععبةُ في القرآن الكري - دراسةُ تحليلية أ. م. د. اثمان فوني الي د. حميد شاهر فرحان 00 من ااأشة؟»قال له مريرة: والاذي معثاا ماالحح إن رأيا الي اا أمارا قال أغمعاه الي اا، أكثار من أن ا جارية حديثة السن، تنام ان اجين أهل ا، فت تي الداجن فت كله، قال : فقام رساول الله  ال المنبر، فاستعذر من ابد الله من أماي امان سالول، قالا : فقاال رساول الله  وهاو الا المنبر: «يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد ملغ أما في أهل ميتي فوالله ما الم ال أهلي إلا ريرا، ولقد مكروا رج، ما الما الياه إلا ريارا، وماا كاان يادرل الا أهلاي إلا معاي » فقام سعد من معام ادنعاري، فقال: أنا أاذره منه، يا رسول الله إن كان من ادوس ضرمنا انقاه وإن كان من إرواننا الخزر أمرتنا فمعلنا أمره، قال : فقاام ساعد مان اباادة وهاو سايد الخازر ، وكان رج، الحا، ولكن اجت لته الحمياة، فقاال لساعد مان معاام: كاذم لعمار الله لا تقتلاه، ولا تقاادر الاا قتلااه فقااام أساايد ماان حضااير - وهااو اماان ااا سااعد ماان معااام، فقااال لسااعد ماان ابااادة: كااذم لعماار الله لنقتلنااه فإنااا منااافح تجااادل ااان المنااافقين فثااار الحيااان ادوس والخاازر حتاا هموا أن يقتتلوا ورسول الله ، قاأ ال المنبر، فل يزل رسول ا يخمضا حتا ساكتوا وسك ، قال : ومكي يو مي ملا لا يرق لي دم ولا أكتحل منوم، ث مكيا ليلتاي المقبلاة لا يرق لي دم ولا أكتحل منوم وأمواي يظنان أن البكاء فالح كبدي، فبينما هما جالسان اندي وأنا أمكي است من الي امرأة من ادنعار، ف من ل ا فجلس تبكي، قال : فبينا نحن الا ملاا درل الينا رسول الله  ، فسل ، ث جلس، قال : ول يجلس اندي منذ قيل لي ما قيل، وقد لبااث شاا را لا يااوح إليااه فااي شاا ني مشاايء، قالاا : فتشاا د رسااول الله  حااين جلااس، ثاا قااال «أمااا معااد يااا ااأشااة، فإنااه قااد مل نااي انااا كااذا وكااذا، فااإن كناا مريهااة، فساايبرأا الله وإن كناا ألمم مذنب فاسات مري الله وتاومي إلياه، فاإن العباد إما ااتارف ماذنب، ثا تااب تااب الله الياه» قالاا : فلمااا قضاا رسااول ا ، مقالتااه قلااص دمعااي حتاا مااا أحااس منااه ق اارة، فقلاا دمااي أجب اني رساول الله  ، فيماا قاال فقاال: والله ماا أدري ماا أقاول لرساول ا فقلا دماي أجيبااي انااي رسااول الله  ، فقالاا : والله مااا أدري مااا أقااول لرسااول الله  ، فقلاا وأنااا جاريااة حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن إني والله لقد ارف أنكا قاد سامعت م اذا حتا اساتقر فاي نموسااك و اادقت مااه، فااإن قلاا لكاا إنااي مريهااة والله يعلاا أنااي مريهااة لا تعاادقوني مااذلا، ولااهن ااترف لك م مر والله يعل أني مريهة لتعدقونني وإناي والله ماا أجاد لاي ولكا ماث، إلا كماا قاال أمو يوسج ﴿فعبر جميل والله المستعان الا ماا تعامون﴾(77) قالا : ثا تحولا فاضا جع

عدد الصفحات ١٢

المجلد (02) العدد (4) نيسان (0202 ) 02 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ال فراشي، قال : وأنا، والله حينهذ أال أني مريهة وأن الله مبرأي مبراءتي، ولكن، والله ما كن أهن أن ينزل في ش ني وحي يتل ، ولش ني كان أحقر فاي ن مساي مان أن ياتكل الله ااز وجال فاي م مر يتل ، ولكني كن أرجو أن يرأ رسول الله  في النوم رييا يبرأني الله م ا، قال : فوالله ما رام رسول الله  مجلسه، ولا رر من أهل البي أحد حت أنزل الله از وجال الا نبياه  ، ف رااذ مااا كااان ي رااذ ماان البرحاااء (78) انااد الااوحي، حتاا إنااه ليتحاادر منااه مثاال الجمااان(79) ماان العرق، في اليوم الشات، من ثقل القول الذي أنزل اليه، قال : فلما سري ان رسول الله  ، وهو يضحا، فكان أول كلمة تكل م اا أن قاال: «أمشاري ياا ااأشاة أماا الله فقاد مارأه»فقالا لي أمي: قومي إليه، فقل : والله لا أقوم إليه، ولا أحماد إلا الله ، هاو الاذي أنازل مراءتاي، قالا : فاا نزل الله اااز وجاال هنلاء الآيات مراءتي (82()80). ثالثا: المناسبة لمااا ااارف ماان حااال كثياار مماان غضااب لله ولرسااوله ماان إرادة العقومااة ل فكااين مضاارب اداناق، منب ا ل ال أن ملا يجر إل ممسدة كبيرة: ﴿إن الاذين جااءو مالفاا﴾ أي: أساوأ الكذب دنه القول المعروف ان مدلوله إل ضد ، المقلوب ان وج ه إل قما ، واارف نياادة تبشي لاه فاي هاذا المقاام، حتا ك ناه لا إفاا إلا هاو دناه فاي حاح أم المانمنين ااأشاة رضاي الله ان ا وهي مان أحاح النااس مالمدحاة لماا كانا الياه مان الحعاانة والشارف والعماة والكارم، فمان رماها مسوء فقد قلب ادمر ان أحسن وجوهه إل أقب أقماأه، وتره تسميت ا تنزي ا ل ا ان هذا المقام، إمعادا لمعون جانب ا العلي ان هذا المرام(80). رامعا: الاوجه الب،غية التعريض(82): وملا في قوله تعال﴿اعبة منك ﴾ ال أن من المسلمين، وماان حادوا ان رلح الاس،م حيث تعدوا دمأ المسلمين(84) .

عدد الصفحات ١٣

الععبةُ في القرآن الكري - دراسةُ تحليلية أ. م. د. اثمان فوني الي د. حميد شاهر فرحان 04 رامسا: القراءات القرآنية ﴿لا تحسابو ﴾ قراأ ا ناف ، وامن كثير، وامو امرو، والكساأي ( تحسِبو ) (85). (أمرئ) قرأ ا حمزة، وهشام(86)، مإمدال ال مزة ياء ساكنة وقما(87). (تول ) قرأ ا حمزة، والكساأي، ورلج(88)، وورش(89)، والانرق(92)، مالمالة(90()90). (كبر ) قرأ ا امو رجاء (92)، والاامش(94)، وحميد(95)، ومجاهد(96)، كبر (97). سادسا: الاراب ﭧ ﭨ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ(98) . إن الاااذين جااااي مالفاااا اسااا إن. اعااابة ربرهاااا، ويجاااون النعاااب فاااي «اعااابة»الااا الحال، ويكون الخبر لكل امرئ من ما اكتسب من الث ؛ دن العرب تقاول: فا،ن أولا اظا كذا وكذا أي أكثر ، و قد يكون الشيء ممعن الشيء، والحركة في ا مختلماة. وادشا ر فاي كا،م العرب في مثل هذا الكبر والكبر في النسب ويقال: الولاء للكبر(99). سامعا: المعن العام هاذ الآيااات العشار التااي مارأ الله في ااا ااأشااة رضاي الله ان ااا مماا رماهااا ماه أهاال الفااا والب تان من المناافقين، غيارة مان الله تعاال ل اا، و اونا لعارو نبياه ال الله الياه وسال ، فقاال سااابحانه: إن الاااذين جااااي مالفاااا اعااابة مااانك أي إن الاااذين أتاااوا مالفاااا وهاااو أملاااغ الكاااذب والافتراء جمااة منك ، لا واحاد ولا اثناان، أي ماا أفاا ماه الا ااأشاة، مزااماة نااي المناافقين ابد الله من أمي، فإنه هو الذي ارتلح هذا الكذب، وتواط م جمااة يرة، ف بحوا يروجونه ويذيعونه مين الناس، حت درل في أمهان معض المسلمين، فتكلموا مه، ومقي شيوب الخبر قريبا من ش ر، حت نزل القرآن. وفي التعبير مععبة إشارة إل أن فهة قليلة. وقولاه تعاال : مانك أي مانك أي اا المنمناون دن اباد الله كاان مان جملاة مان حكا لااه ماليمان هاهرا.

عدد الصفحات ١٤

المجلد (02) العدد (4) نيسان (0202 ) 05 مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية لا تحسابو شاارا لكا ، ماال هاو رياار لكا أي لا تظنااوا- ياا آل أمااي مكار وكاال مان تاا مأ مذلا الكذب واغت ، مدليل قوله تعال منك - أن ملا هو شر لك وإساءة إليك ، مل هو رير لكاا فااي الاادنيا والآراارة، لاكتسااامك مااه الثااواب العظااي ، وإه ااار انايااة الله معاأشااة أم الماانمنين رضي الله ان ا حيث أنازل الله مراءت اا فاي القارآن العظاي . يتلا إلا ياوم القياماة، وت ويال الواياد لمن تكل في حقك . لكاال اماارئ ماان مااا اكتسااب ماان الثاا لكاال واحااد تكلاا فااي هااذ القضااية ورماا أم المنمنين ااأشة مالماحشة نعيب من اذاب اظي مقدر ما راو فيه، أو اقاب ما اكتسب. والذي تول كبر من له اذاب اظي أي والذي تحمل معظ ملا الث من ، وهاو في رأي ادكثرين ابد الله من أمي، له اذاب اظي في الادنيا والآرارة، فإناه أول مان ارتلاح هاذا الخبر، أو أنه كان يجمعه ويستوشيه ويذيعه ويشيعه، فمعظ الشر كان منه، أما اذاماه فاي الادنيا فبإه ار نماقه ونبذ من المجتم ، وأما في الآررة ف و في الدره ادسمل من النار(022). ثامناً: الدروس المستمادة يمكن تلخيص المواأد المتعلقة محادثة الافا مالآتي: 0. الحذر من المنافقين الذين يترمعون مالمنمنين الدواأر 0. المنمن قد يق في الخ يهة 2. الا ل مالمنمن هو الظن الحسن 4. ادم التعجل في الحك ال الآررين قبل التروي والتثب 5. إن جمي الاقدار هي ريرٌ للمنمن دون ساأر الناس. 6. ادم ثبوت حك الزنا إلا ان طريح أرمعة ش ود ادول، أو الاقرار (020).

عدد الصفحات ١٥

الععبةُ في القرآن الكري - دراسةُ تحليلية أ. م. د. اثمان فوني الي د. حميد شاهر فرحان 06 المطلب الثالث بغي واستكبار قارون ﭧ ﭨ ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮪ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ (102). أولا: تحليل الكلمات أ - قال تعال : ﴿ﮭ﴾. (م ي) ب غ ي الب ي التعدي و م اليه است ال ومامه رم وكل مجاونة وإفراح ال المقدار الاذي هاو حاد الشايء ف او م اي(022).وقاال الراغاب الب اي: طلاب تجااون الاقتعااد فيماا يتحرأ تجاون أم ل يتجاون فتارة يعتبر في القدر الذي هو الكمية وتارة فاي الو اج الاذي هاو الكيمية انت (024). ب - قال تعال : ﴿ﯓ﴾. (كنااز) كنااز الكنااز اساا للمااال إما أحاارن فااي وااااء ولمااا يحاارن فيااه وقياال الكنااز المااال المااادفون وجمعاااه كناااون كناااز يكناااز كنااازا و اكتناااز ويقاااال كنااازت البااار فاااي الجاااراب فااااكتنز وفاااي الحديث أا ي الكنزين ادحمر وادميض قال شمر قال الع،ء مان امارو البااهلي الكناز المضاة في قولاه كا ن ال برقاي غادا الي اا ممااء الكناز ألبساه قراهاا قاال وتسامي العارب كال كثيار مجماوب يتنافس فيه كنزا وفي الحديث ان أمي مُوسا رضي الله انه قال كناا ما النباي  فاي ساامارٍ فاكُنراا إما االاوْناا كاباررْناا فقال النبي  ((أا ياُّ اا الناس أرمعوا ال أاناْمُسِكُ ْ فاإِنركُ ْ لاا تاادْاُونا أا اا ر ولا غااأِبًاا والاكِنْ تادْاُونا سامِيعًا ماعِيرًا ثُ ر أتا االااير وأناا أاقُاولُ فاي ناامْسِاي لاا حااوْلا ولا قاُاورةا إلا مِاللراهِ فقاال ياا اابْدا اللرهِ من قاايْسٍ قُلْ لاا حاوْلا ولا قاُور ةا إلا مِاللرهِ فاإِنار اا كاناْزٌ من كُنُونِ الْجانراةِ أو قاال ألا أادُلُّااا الا كالِماااااةٍ هِاااايا كاناْاااازٌ ماااان كُنُااااونِ الْجانرااااةِ لاا حاااااوْلا ولا قاُااااورةا إلا مِاللرااااهِ ))(025) أي أجرهااااا ماااادرر لقاأل ااااا والمتعاج م اا كماا يادرر الكناز وفاي التنزيال العزيااز ﭧ ﭨ ﭽ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ (026)وفيالحديث ان أمي هُراياْراةا رضي الله انه أانر راسُولا اللراهِ ال الله الياه وسال

عدد الصفحات ١٦